Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أبريل 18, 2021
188 Views
0 0

سُنَّة التزين للأزواج

Written by
5
(1)

 681 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

تُعاني بعض الأسر -خاصة إذا طال عهد الزواج- من عدم اكتراث الأزواج بالزينة؛ سواء النساء أو الرجال، ويعتبرون أن هذه الزينة كانت مهمَّة في الفترة الأولى من الزواج، أو أنها في فترة الشباب فقط، أو أنها في أوقات معينة أثناء الأسبوع أو الشهر..

وهذه في الواقع مشكلة قد تُؤَدِّي إلى أزمات كبيرة في الأسرة، ولم تكن من سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كانت السُّنَّة أن يتزيَّن كل طرفٍ للآخر؛ فتتزيَّن الزوجة لزوجها، ويتزيَّن الزوج لزوجته..

فقد روى النسائي -وقال الألباني: حسن صحيح- عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ».

وذكرت أُمُّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها أن النساء كنَّ يمتنعن عن الزينة فترة الحداد على الميت؛ مما يدلُّ على أنهن كنَّ يتزيَّن في كلِّ الأيام الأخرى..

فقد روى البخاري عَنْها قَالَتْ: «كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلاَ نَكْتَحِلَ وَلاَ نَتَطَيَّبَ وَلاَ نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا، إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ..».

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ أن يتزين هو الآخر لزوجته؛ فقد روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ ل أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: «كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ».

وروى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ».

وروى البخاري عَنْ عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: «كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا حَائِضٌ».

وكان ابن عباس رضي الله عنهما يحبُّ التزيُّن لزوجته؛ فقد روى البيهقي عَنْه أنَّه قَالَ: “إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَزَّيَّنَ لِي؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228]”. فلْنُصلِح بيوتنا بهذه السُّنَّة الراقية.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].


هذا المقال من كتاب إحياء 354 سنة للدكتور راغب السرجاني.

يمكنك شراء الكتاب من خلال صفحة دار أقلام أو الاتصال برقم 01116500111

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
اجتماعيات
banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact