Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أكتوبر 3, 2020
103 Views
0 0

زوجة شيطانة

Written by
5
(1)

 880 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

امرأة كأنها ليست من جنس البشر بل جاءت من جهنم،‮ ‬بعد زواج دام أربع سنوات تمردت على حياتها ولم تحمد الله على زوجها الذي‮ ‬يقضي‮ ‬يومه في‮ ‬العمل ليوفر لها حياة كريمة،‮ ‬والذي‮ ‬انتشلها من الفقر المدقع الذي‮ ‬كانت تعيش فيه،‮ ‬نسيت الرباط المقدس الذي‮ ‬يربطها بزوجها وأقامت علاقة آثمة مع صديقه الذي‮ ‬كان‮ ‬يتردد كثيراً‮ ‬على المنزل ولوثت شرف الزوج الطيب،‮ ‬لم تكتف بذلك بل اتفقت مع عشيقها على خطف طفلها والحصول على فدية مالية من الزوج المخدوع،‮ ‬حتى‮ ‬يتمكنا من الزواج بعد ذلك بعد أن شعر كل منهما بعدم مقدرته على الاستغناء عن الآخر،‮ ‬مثلت المتهمة دور الأم الحزينة على فقد نجلها ببراعة شديدة تحسدها عليها أكبر الفنانات،‮ ‬حتى كشفت المباحث حقيقة الجريمة الوهمية وأمرت النيابة بحبسها وكلفت المباحث بالقبض على شريكها الهارب‮.‬
نشأت‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬وسط أسرة كبيرة العدد عائلهما الوحيد هو والدها العامل البسيط الذي‮ ‬لا‮ ‬يكفي‮ ‬راتبه لسد الأفواه الجائعة،‮ ‬كما أنه‮ ‬غير قادر على ستر أجسادهم ولا تعليمهم،‮ ‬بالمثابرة والكفاح والتحدي‮ ‬للظروف الصعبة تمكنت‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬من الحصول على الشهادة الإعدادية وقتها رفع والدها الراية البيضاء معلناً‮ ‬أنه‮ ‬غير قادر على الاستمرار في‮ ‬الإنفاق على تعليمها،‮ ‬توقفت‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬عن التعليم رغماً‮ ‬عن أنفها مع أن المجموع الكبير الذي‮ ‬حصلت عليه في‮ ‬الشهادة الإعدادية كان‮ ‬يؤهلها للالتحاق بالمدرسة الثانوية،‮ ‬رضيت بنصيبها وظلت تبحث عن عمل ترفع به جزءاً‮ ‬من المسؤولية الملقاة على عاتق والدها،‮ ‬وفي‮ ‬النهاية لم تجد إلا وظيفة بائعة في‮ ‬محل لبيع البلونات ومستلزمات الديكور،‮ ‬ورغم أنها لم تكن قد بلغت عامها السادس عشر كانت مطمعاً‮ ‬لمعظم الزبائن،‮ ‬لكنها لم تكن تبالي‮ ‬بتلميحاتهم وكلمات الإعجاب والغزل التي‮ ‬تنهمر عليها من كل جانب،‮ ‬رغم أنها مثل أي فتاة كانت تحلم بفارس أحلام‮ ‬يهبط عليها من السماء فوق حصان أبيض بأجنحة،‮ ‬وفي‮ ‬يده قوس‮ ‬يطلق سهامه في‮ ‬قلبها فينبض بحبه بعدها‮ ‬يطير بها إلى عش الغرام لتبدأ حياة جديدة مع السعادة والهناء،‮ ‬الوحيد الذي‮ ‬بهرها كان النقاش‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬فهو ليس مجرد عامل وإنما مقاول‮ ‬يقوم ببعض العمليات لحسابه ودائماً‮ ‬ثيابه نظيفة ويركب سيارة حديثة وحالته ميسورة،‮ ‬ويعتبر‮ ‬غاية في‮ ‬الثراء بالنسبة لها لذلك كانت دائماً‮ ‬تقابله بابتسامة جميلة وكانت تتمنى لو أنها تتزوج رجلاً‮ ‬مثله،‮ ‬فبالتأكيد ستكون أسعد مخلوقة على ظهر الأرض وسوف تتخلى عن فقرها الذي‮ ‬التصق بها منذ مولدها،‮ ‬كانت مجرد أماني‮ ‬ل‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬تفكر فيها وهي‮ ‬لا تصدق أن تتحقق‮ ‬يوماً‮ ‬فقد كانت مكانة‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬بالنسبة لها كبيرة جداً‮ ‬يصعب الوصول إليها،‮ ‬لكن القدر كتب لها تحقيق آمالها وأمانيها فقد أعجب‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬بجمالها وهمس لها أنه‮ ‬يريد أن‮ ‬يتزوجها،‮ ‬طارت من الفرح فقد تحقق الحلم وأصبح حقيقة،‮ ‬وانطلقت إلى منزلها لتبشر أسرتها بهذا النبأ السعيد‮ ‬غير المتوقع،‮ ‬دعا لها الجميع بأن‮ ‬يتمم الله لها هذا الزواج الذي‮ ‬من المؤكد سيكون سعيداً،‮ ‬تم تحديد موعد لزيارة‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬وأسرته ولم‮ ‬يكلف‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬أسرة‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬أي‮ ‬أعباء في‮ ‬الجهاز،‮ ‬وتحمل هو كل النفقات وما كان ل‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬إلا أن تأمر وعليه التنفيذ،‮ ‬بعد مدة خطبة قصيرة تم الزفاف بعد أن انتهى‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬من تأثيث عش الزوجية في‮ ‬ليلة لم تحلم بها‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬يوماً،‮ ‬وانتقلت إلى شقة واسعة صممت على أحدث صيحة في‮ ‬عالم الديكور وكان صاحب الذوق هو سعد،‮ ‬فهو معروف بذوقه الرفيع واختياره المناسب للألوان،‮ ‬لكن للأسف لم تشعر‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬بزوجها منذ ليلة الدخلة ومع ذلك سارت بهما الحياة وشعرت‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬ببعض الأعراض وكشفت التحاليل عن حملها وتمت الولادة على خير وأنجبت‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬طفلها‮ ‬‮«‬عدنان‮»‬‮ ‬الذي‮ ‬زاد من شعور الزوج‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬بالمسؤولية تجاه أسرته،‮ ‬فضاعف من عدد ساعات عمله حتى‮ ‬يوفر لأسرته كل ما تحتاج إليه دون أن‮ ‬يفهم أن كنوز الدنيا لا تساوي‮ ‬في‮ ‬نظر‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬لمسة حنان أو نظرة حب،‮ ‬فشعرت بفراغ‮ ‬عاطفي‮ ‬خاصة أن عمل‮ ‬‮«‬سعد‮»‬‮ ‬المضني‮ ‬أحاله إلى جسد منهك فشعرت بخيبة الأمل وتدريجياً‮ ‬أصبح بالنسبة لها مجرد شخص‮ ‬يعيش معها تحت سقف منزل واحد،‮ ‬بدأت تلاحظ أن‮ ‬‮«‬عمرو‮»‬‮ ‬صديق زوجها وزميله في‮ ‬العمل الذي‮ ‬كان‮ ‬يتردد على المنزل‮ ‬يوجه إليها نظرات‮ ‬غريبة وعيناه تنطقان بالرغبة ويتعمد أن‮ ‬يلمس جسدها متظاهراً‮ ‬أنه بدون قصد،‮ ‬والغريب أنها وجدت نفسها لا تستنكر هذه النظرات أو المداعبات. ‬لم تطل مدة جس النبض بينهما وسرعان ما تجاوبت معه ودعته للحضور إلى المنزل أثناء وجود زوجها في‮ ‬عمله وعلى فراش الزوجية بدأت أولى حلقات ممارسة الحب الحرام،‮ ‬ونشأت بينهما علاقة‮ ‬غير شرعية وحل‮ ‬‮«‬عمرو‮»‬‮ ‬محل صديقه في‮ ‬كل شيء وأعطته‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬كل ما تملك من مشاعر وأحاسيس وتعددت اللقاءات المحرمة بينهما ونسيت‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬الرباط المقدس الذي‮ ‬يربطها بزوجها وانساقت وراء‮ ‬غريزتها وأوغلت مع عشيقها في‮ ‬الاغتراف من اللذة المحرمة وتعمقت علاقتهما بمرور الأيام،‮ ‬حتى شعر كل منهما بعدم مقدرته على الاستغناء عن الآخر لكن مع الوقت لم تعد‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬راضية بما تحصل عليه،‮ ‬فدائماً‮ ‬هناك شيء‮ ‬ينغص عليها ساعات اللذة،‮ ‬وغالباً‮ ‬هو خوفها من شعور حبيبها‮ ‬‮«‬عمرو‮»‬‮ ‬بالملل من علاقتهما المحفوفة بالمخاطر وربما‮ ‬يهرب منها،‮ ‬كما كان شبح زوجها الغافل‮ ‬يقف أمامها دائماً‮ ‬وفي‮ ‬لحظة شيطانية قررت ضرورة الخلاص من هذا القلق ولن‮ ‬يتم ذلك إلا إذا تخلصت من زوجها بالطلاق لكنها كانت تدرك أنها لو طلبت الطلاق فسوف تترك الجمل بما حمل وتخرج دون أن تجني‮ ‬أي‮ ‬ثمن من زواجها فقررت أن تبتز زوجها بطريقة شيطانية‮.‬

تلقت الشرطة بلاغاً‮ ‬من‮ ‬‮«‬فردوس‮»‬‮ ‬وزوجها اللذين كانا في‮ ‬حالة‮ ‬يرثى لها ضد اثنين من جيرانهما هما سيد صلاح الدين‮ ‬48‮ ‬سنة حداد وعلاء حسانين إسماعيل‮ ‬23‮ ‬سنة سائق توك توك،‮ ‬بخطف طفلهما‮ ‬‮«‬عدنان‮»‬‮ ‬البالغ‮ ‬من العمر‮ ‬3‮ ‬سنوات ذلك لوجود خلافات فيما بينهم بسبب الجيرة،‮ ‬نظراً‮ ‬لما تمثله الواقعة من خطورة إجرامية تمثلت في‮ ‬خطف طفل لم‮ ‬يتعد الثلاثة أعوام تم تشكيل فريق بحث لكشف تفاصيل الحادث وتحرير الطفل المختطف والقبض على المتهمين.‬تم ضبط المتهمين وبمواجهتهما بما ذكره والدا الطفل أنكرا ما نسب إليهما وأنهما لا علاقة لهما بواقعة الخطف،‮ ‬وإن كانا قد اعترفا بوجود خلاف مع والد الطفل،‮ ‬من خلال فحص خطوط سير المتهمين تأكد رجال المباحث من براءتهما،‮ ‬حيث أكد عدد من شهود العيان وجودهما في‮ ‬أماكن أخرى وقت ارتكاب الجريمة ما‮ ‬يؤكد كيدية البلاغ.‮ ‬توصلت التحريات إلى أن والدة الطفل المختطف على علاقة محرمة مع صديق زوجها ويدعى‮ ‬‮«‬عمرو‮»‬‮ ‬وأنها اتفقت مع عشيقها على خطف طفلها وإخفائه واختلاق واقعة الخطف للحصول من زوجها على مبلغ‮ ‬مالي‮ ‬نظير إعادة الطفل،‮ ‬بمواجهة الزوجة بالتحريات وتضييق الخناق عليها اعترفت بصحتها ووجود علاقة محرمة تربطها بصديق زوجها،‮ ‬وأنها فكرت في‮ ‬خلق واقعة خطف نجلها مقابل الحصول على المال حتى تستطيع الزواج من عشيقها بعد ذلك واستغلت الخلافات مع الجارين لاتهامهما.‮ ‬تبين أن العشيق‮ ‬‮«‬عمرو‮»‬‮ ‬ هرب وبعد الاتصال به على الهاتف اعترف باتفاقه مع والدة الطفل على خطفه للحصول على فدية من والده وأكد انه ترك الطفل بموقف الأتوبيس وبالفعل تم العثور عليه وإعادته لوالده،‮ ‬أحيلت المتهمة إلى النيابة وأمرت بحبسها على ذمة التحقيق كما كلفت المباحث بسرعة القبض على شريكها الهارب‮.‬

قرر الزوج المخدوع أمام النيابة أن زوجته أخبرته بعد عودته من عمله باختفاء طفلهما،‮ ‬فبحث عنه في‮ ‬كل مكان لكن من دون جدوى وأخذت زوجته توسوس في‮ ‬أذنيه أن جاريه لا بد أن‮ ‬يكونا خطفاه،‮ ‬ما دفعه للإبلاغ‮ ‬ضدهما حتى فوجئ بالمباحث تتوصل إلى أن زوجته وراء خطف الطفل،‮ ‬وأنها على علاقة محرمة مع صديقه‮.‬

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص حدثت بالفعل
banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact