التخطي إلى شريط الأدوات

قصة الطفل الباكي

To report this post you need to login first.
5
(1)

 258 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

سر لوحة الطفل الباكي؟


لوحة الطفل الباكي The Crying Boy ، وتسمى أيضا بلوحة ” فتيان الغجر ” ، لوحة من إبداع الفنان التشكيلي الإيطالي ِ” برونو اماديو ” الذي يعرف بـ ” جيوفاني براغولين Giovanni Bragolin ” ، اشتهرت هذه اللوحة بشكل كبير لما تتضمنه من تعابير وأحاسيس عن الرحمة والشفقة لملاح الطفل الحزينة وعيانه الدامعتان ، وقد صنع من اللوحة الكثير من النسخ المشابهة لفتيان وفتيات صغار وهم يبكون .

كتب – حسن جودة:
لم تخل جدران أغلب المنازل المصرية، في حقبة التسعينيات، من ملصقات لمشاهد من الطبيعة، وأطفال باسمة، تتزين بها الغرف، أو تواري الشقوق التي اعترت الحوائط.

ولعل صورة “الطفل الباكي”، كانت أحد أبرز تلك الصور، و التي جسدت ملامح الأسى والحزن، وأجبرت كل من يشاهدها على التعاطف مع صاحب الصورة.

وسامة الطفل، متسع العينين، والذي تنساب دموعه على خديه، وتبث ملامحه حزنًا عميقًا، لم تخبرنا يومًا، إلا بشعبيتها، والتي أغفلت عنًا السؤال حول مصمم اللوحة، وأسباب إقدامه على رسمها.

“الطفل الباكي”.. لوحة رسمها الرسام الإسباني “برونو أماديو”، الشهير بإسم “جيوفاني براجولين”، الذي لا نعرف الكثير عنه، سوى أنه عاش في “فلورنسا”، ورسم سلسلة من اللوحات الفنية الجميلة لأطفال دامعي العيون، تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والثامنة، تحمل جميعها اسم “الطفل الباكي”، ولكل لوحة من تلك اللوحات قصة غامضة.

ففي عام 1969 كان “براجولين” يتجول بشوارع مدريد، وأثناء سيره سمع صوت بكاء متقطع، فذهب إلى مصدر الصوت؛ فرأى طفلاً رث الثياب يبكي، فنادى جيوفاني على الولد وسأله إذا كان هناك مشكلة، فنظر إليه الولد وظل يبكي في صمت، فأشفق عليه جيوفاني واصطحبه معه لمنزله وأطعمه، ورسم له لوحة، وبعد ذلك أصبح الولد يزوره كثيرًا؛ فرسم له العديد من اللوحات، والغريب في الأمر أنه في جميع زيارات الطفل للرسام كان يبكي ولا يتكلم، وهذا ما يفسر النسخ الأخرى التي رسمها جيوفاني للطفل وهو يبكي أيضًا، والتي وصل عددها إلى 28 نسخة.

وبعد فترة قصيرة استقبل جيوفاني، كاهنًا، بدا عليه الارتباك، بعدما رأى صورة الطفل، وأخبره بأن اسم الطفل صاحب الصورة “بونيللو”، وسبب بكاء الطفل هو أن منزله تعرض للحريق، ورأى والده بعينه وهو يحترق حتى الموت؛ فأصبح الطفل يجوب الشوارع وهو يبكي طوال الوقت، ونصحه الكاهن بألا يساعد الطفل أكثر من ذلك لأنه أينما ذهب تندلع الحرائق، ولكن جيوفاني تجاهل نصيحة الكاهن وتبنى الطفل، وفي تلك الفترة أصبح يرسم له الكثير من البورتريهات، وعرض رسوماته في أوروبا؛ حتى أصبح ثريًا؛ جراء بيع الكثير من النسخ من تلك اللوحات.

وعاش الرسام والطفل حياة كريمة، إلى أن عاد جيوفاني ذات مرة إلى منزله، ووجده محترقًا بالكامل، عدا لوحات الطفل الباكي، فاتهم جيوفاني الطفل بإحراق منزله متعمدًا، إلا أن الطفل هرب من المنزل، ولم يعد يراه جيوفاني أو يعرف عنه شيئًا.

وفي العام 1985 نشرت جريدة “the sun” البريطانية، سلسلة من التحقيقات عن حوادث اندلاع حرائق غامضة، كان العامل المشترك فيها وجود تلك اللوحة في المكان.

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact