0
(0)

 578 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

 كنت بشوفها دايماً وهى معاها مصحف وبتروح بيه ف كل مكان وكأنه جزء منها ، شوفت نظرتها المكسورة وهى بتبصله ولما تخلص قراءة فيه تحضنه ناحية قلبها .. كنت بستغرب ليه مش ليها صحاب ، ف الأمتحانات شوفتها وهى داخلة بيه حاول المفتش ياخده منها ، بس كانت بتعيط وهى بتمنعه ، شوفتها وهى بتترجاه وعينها مليانة خوف ، وف النهاية سابه معها ، واحنا راكبين الباص مروحين لقيتها نزلت عند طريق مقابر ، فضولى شدنى إنى اروح وراها ، نزلت ومشيت من غير ماتحس لحد ما لقيتها قاعدة بتعيط عند قبر واحد
* النهاردة خلصت أمتحانات ، بس انت مش هتاخدنى تفسحنى زى كل سنة ، بص المصحف بتاعك لسه معايا وبقرأ منه زى ما قلتلى ، هو انت مش نفسك تضمنى زى زمان وتقولى إنى بنتك ، انت وحشتنى اوى ياخوى ( مسحت دموعها بسرعة ) متزعلش خلاص انا مش هعيط عشان انت مبتحبش تشوف دموعى ، اه ده الورد اللى بتحبه ‘
” حلفت انك هتفضل ساند ، بس كتفك مال وانا وقعت “
——
= ‘ كانت دايماً بتحكيلنا عن خناقهم مع بعض ، وانا مش بيعمل حاجة غير ينرفزها ، كانت بتقول هو مبيحبنيش ، ايام امتحانات الثانوية كان بيجى معها ع طول لمدة شهر كامل ، بيفضل مستنيها ف الشمس وقسوتها بالساعات ، وأول ما يشوفها طالعة بيجرى بسرعة ناحيتها
– عملتى ايه
* بضيق : مش عارفة الامتحان كان رذل وخايفة من اللى حليته
– ومن أمتى وأنتى بتخافى .. انتى حليتى وخلاص الضيق مش هيفيدك ركزى الجاى… وخلى ثقتك بربنا
شوفتها وهو حاطط إيده ع كتفها وبالإيد مطلع شوكلاتة وبيمد إيده بيها
* أنت احسن أخ ف الدنيا
– طب خلصى امتحانات عشان ارجع الاسوأ
* ههههه خلاص ظهرت حقيقتك ‘
” الحب بقلبك فاح ، وحتى قسوتك باتت لقلبى صلاح “
———
= ‘ كانت مخطوبة وبيحب يرذل عليها ، ويدايقها
– متقدموا الفرح
* ليه
– عشان تمشى وأخد اوضتك
* طب اى رأيك هأجله
– ههه ابقى قابلينى ى قطة
جه يوم الفرح وهو شايفها مبسوطة مع زوجها وبيرقصوا ، وهو واقف ساند ع عمود وإيده ف جيبه وبيحاول يبين فرحته ، وجه وقت مفاجئته ، سحب المايك وهو بيغنيلها وبيوصى عريسها ، وعيونه مليانة دموع بيحاول يخفيها ، عرض صورهم واللى نصهم كان نتيجة خناق ، ضمها لصدره وهو بيمسح دموعها
– خلاص هتسيبينا
* مش انت اللى عايزنى أقدم معاد الفرح
– وانتى مصدقتى .. انا كنت خايف اتعلق أكتر بيكى ووقتها هلغى الفرح ‘
” ولو بعدتى ، هيفضل كفى مفرود ، وانا كنت انا الساند فأنتى السند “
——–
= كان متقدم لها عريس ووقت الرؤية الشرعية كانت قاعدة وأخوها جمبها ماسك إيدها ومش راضى يفلتها ، وكل دقيقة بوسة ع راسها بيطبعها ، وهى قاعدة محروجة ومش فاهمة ، وبعد ما مشى العريس سألته عن سبب اللى بيعمله
* عشان يعرف أنك مش محتاجة حب ، وأنك شبعانة حب ، وإن ليكى سند ‘
” والحب للساند الأول “
____________

حياتنا مليانة أمثلة كتير عن السند زى قصة ” موسى وهارون “، السند مش ببقى أخ ، لا الأخت بتبقى سند .. الصاحب ببقى سند … الأهل ببقوا سند … مرة مدرس قال للولاد ” حسسوا أخواتكم البنات بالحب ، عاملوهم بلطف وحنية كأنكم صحاب ، قلولهم كلام حلو مش تخلوهم يدوروا ع الحب بره ، شدوا عليهم وقت اللزوم ورقوا وقت اللزوم “
الأخ مش خروجات وهدايا وصور ، الأخ يعرف أمتى يكون موجود ،، ممكن البنت تبقى هى سند أخواتها … فالنهاية متبخلوش ع بعض ف الحب ، متخلوش المشاكل تفرق
——–
قال الله :
” قال سنشد عضدك بأخيك “

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By admin

احمد نجم 32 عام مصرى مقيم بالامارات , اعشق التصميم والكتابه والقصص المهم قصتك. دع العالم يسمعها. هي موطن للكثير من القراء والكتاب الذين يتصلون من خلال قوة القصة

One thought on “السند مش ببقى أخ”
  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact