4,640 اجمالى المشاهدات,  7 اليوم

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الاولى من قصه ….زوجى ….عبيط

يمكن تستغربوا من اسم القصه ..بس تابعوها رجاء عشان تعرفوا مخزاها…وحسيب بطله القصه تحكيهلكم لانها اكتر واحده تقدر تعبر عن نفسها……..
.. السلام عليكم انا اسمى مريم… من عيله فقيرة ..او تقدرو تقولو معدمه انا واخواتى السته كل همنا فى الدنيا دى هى اننا ناكل ونشرب.. بس مش عايزين اكتر من كده ….اما حلمى كابنت ..بعيد عن الحب والزواج …وهو وحده فقيرة زى مين يعنى حيبصلها ….مع انهم بيقولو انى جميله .. بيضه ووشى مدور وعنيه سودا كانهم مرسومين وشعرى طويل …واسواد سواد الليل. .. بس انا كل ال ليا هو الخيال وبس ..احب فى خيالى …اقرا قصص رومانسيه ….اتفرج على مسلسلات تركيه …لكن احب واتجوز ….بعييد طبعا …او انا اظنه كدا يعنى….بس برغم فقرى الشديد لكنى كنت سعيده مرتاحه البال…. وكنت فاكرة ان راحه البال حتفضل علطول…لكن ماساتى تبدا لما واحده جارتى جتلنا فى يوم تخبط…..
ست مديحه…بصوت عالى..يل هنا …ياهل الدار ..خرجت ماما تشوف مين
سناء امى ….مييييبن …ست مديحه اهلا اهلا بيتك ومطرحك يختى اتفضلى
مديحه وباين على وشها الفرحه :..ازيك يست سناء ..وحشانى ياغاليه
سناء: وانتى اكتر يختى يعلم ربنا..نورتينا انهارده…داحنا زرنا النبي ….وسناء تنده على مريم …مريييم ..يبت يامريم…انتى يبت هاتى شاى يبت لخالتك مديحه..
مريم وصوتها جاى من المطبخ او الركن المخصص للطبخ …حاضر ياما
مديحه : اسم النبى حارسها كبرت واتدورت ومخبيش عليكى انا جايه النهارده وجايبلها عريس .. بس عريس ايه غنى ومن عيله…و…و..وو..وفضلت الست مديحه تعدد من مميزات العريس وماما طبعا مستغربه مين العريس الغنى ده ال فكر يناسب بنت فقيرة ومن عيله معدومه
سناء باستغراب :ايوة ياختى بس احنا محلتناش حاجه ومش حنقدر ناجهزها مانتى عارفه البير وغطاه
مديحه :هو عايزها زى ماهى كده المهم عنده الادب والاخلاق …يختى بنتك شمعتها قايده ….متقفيس فى طريق ساعدتها …هاه اخليه يجى بكرة يشوفهاوتشفوه؟
سناء …وهى تفكر ومحتارة…طيب ياختى يجى واناحقول لابوها ونشوف
الست مديحه بفرحه :ايوة كده عين العقل..لولولولولولولولى
وانا جيت على صوت الزغاريط مش عارفه فيه …شايله الصنيه وعليها الشاى والست مديحه اول ماشفتنى ..ابتسمت ابتسامه واسعه وهى بتقول:شربات ياعروستنا…وانا بتلفت حوليا وبسالى نفسى ايه ده مين حيتجوز. ….وقامت مديحه وهى بتقول لماما :خلاص بكرة بقي نشرب الشربات وانا واقفه مكانى مش فاهمه حاجه…ودعت ماما جارتنا .
ولما جت سالتها باستغراب شربات ايه ياماما وعروسه مين ..ومين ال جاى بكرة
ماما بلهفه وفرحه :اسكتى يبت باين ربنا بيحبك وبيحبنا وحينتعنا من الفقر ال احنا فيه ده .ولقيتها بتحكيلى على ال دار بينها وبين جارتنا
بصلتها باستغراب وانا مش مصدقه:عريس ليا انا ..وغنى كمان ..مش معقول….؛؛؛؛
ومش ومعقولةليه دانتى ذى القمر ومؤدبه الف مين يتمناكى
ياماما ..احنا حنضحك على بعض مهو الحلوين كتييير والمؤدبين اكتر
ماما ومس عاجبهاةكلامى: وهو اختارك انتى حنعترض بقي
انا مش مصدقه انه فيه واحد غنى وحلو ومن عيله يتقدملى انا ..بس ياماما ..اه تلاقيه عجوز … قال اشوف بت صغيرة تدلعنى اليومين ال فاضلنلى …. انا مش موفقه ..انا بقولك اهو
ماما بغيظ منى :ياختى اتوكسى عليكى وعلى ال جابوكى بتتنعوطى على تكونيش فاكرة نفسك بنت بارم ديله …وبمسكنهةكملت بصى لاخواتك الغلابه دول ال مش لاقين ياكلوا …مش يمكن جوزتك دى تنتعنا من ال احنا فيه ادى انتى شايفه ابوكى اهو لا شغله ولا مشغله
رديت عليها وانا متنرفزة : يعنى ياما تدفنينى بالحيا عشان اخواتى
امى وهى بتشخط فيا : بقولك ايه هو احنا لسه شفنا حاجه فزى قومى من قدامى …بت فقر
وقمت وانا مخنوقه وقلبى مقبوض …ازاى حجوز واحد عجوز …وفضلت بقي اتخيل وانا بمرضه …وهو ماشى جمبى بيتعكز عليا …وحاجات كتير وحشه هياهالى الشيطان ..وفين وفين لما نمت……ياترى عريسى ده شكله ايه؟
………..

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الثانيه من قصه ….زوجى ….عبيط

وجه تانى يوم وانا متوترة وخايفه …وفكرة ان العريس عجوز مسيطرة عليا اوى…..بعد العصر …جت الست مديحه..جبتلى درس حلو اوى بتاع بنتها عشان اقابل بيه العريس ..وبدات بقى تجهزنى كنت جميله اوووى يسلام اد ايه اللبس بيظهر الوحده …المهم بعد ماجهزت …على المغرب جه العريس …وانا بقى قلبى وقع فى رجليا …سمعت الست مديحه وهى بترحب بيه وبدخله الصالون …والصالون بتاعنا عبارة عن 3 مصاطب من الطين …عليهم حصير وبيتنا لا فيه سراميك ولا بلاط …بصراحه قلت فى بالى احسن يمكن يشوف بتنا يطفش …..سمعت ماما بتنده عليا …وانا كنت فى الاوضه ال بنام فيها انا واخواتى نفرش على الارض ونام ومعندناش سراير … …رحت وانا مش عارفه قلقانه ليه …وشى فى الارض ..بس مش من الكسوف..لا خايفه من الصدمه….دخلت الاوضه وانا بسلم..لقيت خالتى مديحه بتقولى تعالى ياعروسه …متكسفيش عريسك اهو سلمى عليه….كنت شايفه رجلين لبسه بدلة …رفعت عنيه اشوف ..كده كده حتصدم….ولم شفت العريس ……يلهووووووى …ايه ده بقى هو ده العريس …مش ممكن …مش معقول ….بقي ده العريس ال حيتقدملى …..ده قمر ..ده شبه بتوع الاعلانات ….ابيض ومسمسم وعنيه مكحله ..وشعره سايح ورافعه يخرب بيت جماله ….مصدقتش عنيه …يكونش ابنه ..لكن لا اهو بيتكلم وصوته حلو وبيقول انا عايز اتقدم للانسه مريم انا سمعت عن ادبها وجملها واخلاقها ..وده ال انا عايزه …بصيت لماما لقيت الفرحه مع الدهشه مرسومين على وشها …بابا كمان مكنش مصدق والست مديحه ..عماله تشكر فى العريس وفيا…..زياد…العريس بدا يتكلم عن نفسه …ويقول:
زياد :انايحج اسمى زياد ..من عيله الخولى ..صحيح من عيله كبيرة وغنيه لكن انا كل ال يهمنى انى ال حتشيل اسمى تكون ادب واخلاق وده ال عرفته عن الانسه مريم
بابا :يبنى احنا نتشرف ونودهالك لغايه البيت
زياد :الله يكرمك..وبعدين بصلى وقالى …ايه رايك يا انسه مريم …انا طبعا اتكسفت ..ووطيت وشى فى الارض…لقيت الست مديحه بتقول …السكوت علامه الرضا ياخويا
زياد وهو مبتسم :طب حيث ان فى قبول والحمد لله يبقى نقراى الفاتحه وانا جايب شبكه كده يعنى عالله تعجب الانسه مريم ..ولقيناه مطلع علبه قطيفه على شكل قلب فيها شبكه قيمه طقم دهب كامل …حلق .وكوليه ..ودبلتين ..واسورة …..بصراحه لو كنت بحلم مكنتش احلم بده كله …زغرطت خالتى مديحه وامى ….وقام العريس وقعد جمبى ولبسنى الشبكه…..كنت حاسه انى اميرة .. سندريلا والامير اختارها ..طايرة من الفرحه والسعاده حتى اخواتى كانو فرحانين …لان زياد كان جايب حاجات كتييير اوووى ..اشى جاتوه …وشيكولاته …وفاكهه ..حاجات ولا فى الافلام……نمت فى دنيا الاحلام
اتفقنا اننا بعد اسبوع حنكتب الكتاب …مش عارفه ليه قلقت من السرعه دى بس كنت فرحانه اووووى وفرحتى غطت على قلقى
فضل كل يوم زياد يزورنا ويجيب معاه حاجات كتيييرة وغاليه ليا ولاخواتى ولامى ولابويا وجابلى فون تاتش تصورا بقى معايا فون عشان يكلمنى كل يوم …وعلمنى فيه وفي يوم بيكلمنى على الفون
زياد:الووووو
رديت وقلبى بيدق:الووووو
زياد :وحشتينى اوووى
انا سكت معرفتش ارد صوته حنين ورقيق حسيت انىحيغمى عليا
زياد :ايه موحشتكيش
ايوة وحشتنى
زياد :طب انتى مكسوفه ليه هو انا مش خطيبك وكام يوم وحبقي جوزك ههمه
رديت بالعافيه:ايوة
فضل يتكلم ويتكلم برومانسيةوحب ايه ده كلام عمرى ما سمعته قبل كده …..بس ساعات كان بيتجاوز حدوده فى الكلام. وسعات فى الافعال. وده زود قلقى …بس كنت بتغاضى واقول كلها كام يوم ويبقى جوزجى
يمكن بيعمل كده عشان اخد عليه
ومر الاسبوع ذى الحلم….عشان يبدا العذاب …جابولىفستان الفرح. ورحت الكوافيروجهزت وكنت احلى عروسه وقولى يلا ياعروسه انتى خلصتى .وافتكرت ذى اى عروسه عريسها مستنيها حياخدها من عند الكوافير ويركبه العربيه ويروح بيهاةعلى الفرح….طلعت ملقيتش زياد لقيت واحد لابس جلبيه بلدى بس غاليه وحاطط شال على كتفه ..بيبرم شنبه بايده …وبيبصلى بنظرات مش مريحه …نظرات راجل بيشتهى ست ..خفت مرتحتلوش ..ومعاه ست كبيرة فى السن لابسه عبايه سودة خروج بتلمع وطرحه سودة شبها. اتقدمت الست منى وقالتلى :
الست مبروك ياعروسه انا ابقى حماتك وده وشاورت على الراجل ابو جلبيه يبقى اخو جوزك..سالتهم فين زياد ..قالولى مستنينا عند المؤذون
ركبت العربيه المتزوءه وانا قلبى بيعصر من الخوف مش عارفه ليه
وصلنا بيت كبيييير وحلو ذى القصر دخولونى اوضه ..وخرجو وقفلو الباب ..وقالولى ثوانى ورجعينلك …بعد نص ساعه من القلق اتفتح البا ب ودخل الراجل ابو جلبيه او اخو زوجى وبيقول بنظرته الوقحه ليا : امضى ياعروسه على القسيمه. مضيت بايد بترتعش…….وطلع وقفل عليا الباب….بعد شويه جت حماتى ..واخو زوجى ومعاهم واحد شكله متخلف عقلى او من ذو العاهات الخاصه …فاتح بوؤه بطريقه مقرفه وبيهطل ..واديه كانهم مشلولة كلامه اهبل ومش مفهوم …لقيت حماتى بتقولى .. .وهى بتشاور على العبيط ده …سلمى على جوزك ياعروسه
……ياترى مريم حتعمل ايه وايه جوزها العبيط ده

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الثانيه من قصه ….زوجى ….عبيط

قصة جوزي مش بس بيحب مرات أخويا لأ ده في بينهم
مصيبة ……..الجزء الثالث
أخويا اتصل بيا وقالي أنو قال لمراتو أنو عندو مأمورية
بعد بكرة ،وقالي كمان أن بكرة اخواتي

هيتجمعوا عند أهلي ،لازم أروح وكمان أخد جوزي معايا
قلتله : بلاش مش هتقدر تتحكم في أعصابك
لو حصل أي تجاوز قدامك بعد ما عرفت اللي بيحصل من وراك .
قالي : أنا عاوز أشوف كل حاجة علي الطبيعة
المهم أنك ما تبينيش أي حاجة لجوزك .

قلتله : ماتقلقش بس عرفني أنت ناوي تعمل ايه ؟
قالي : ماتشغليش بالك أنت سيبيها علي ربنا .
قلتله : ونعم بالله وقفلنا .
قبل ما جوزي ييجي بالليل كنت نيمت البنات وجهزت العشا
زي كل ليلة ،لما جه واحنا بنتعشي

قولتله : ان شاء الله بكرة هروح عندنا أقضي اليوم مع اخواتي
،هتيجي معايا أنا والبنات ولا هتعمل ايه .
رد عليا والفرحه هتنط من عينيه
وقالي : هقعد لوحدي أعمل ايه ،هاجي أقضي اليوم
معاكي أنت والبنات .

قلتله : هنروح علي الغدا ان شاء الله!
قالي : وليه علي الغدا مانروح من أول النهار زي كل مرة .
قلتله : غريبة !
قالي : ايه اللي غريبة !
قلتله : ده أنا كنت بتحايل عليك قبل كده تيجي بس تتغدي معانا

مش تقعد اليوم كله ،ما كنتش بترضي ؟
قالي: لو مش عاوزاني أروح هفضل هنا
،شكلك مش مبسوطة أني هقضي اليوم معاكم .
قلتله : لأ طبعا مبسوطة بس خلينا نروح علي الغدا أكون خلصت اللي ورايا.

وزي ما يكون خبر مرواحنا لأهلي فتح نفسه علي الأكل ……

بعد العشا قعد هو يتفرج علي التيليفزيون وأنا دخلت نمت جنب البنات .
تاني يوم قبل العصر بحاجة بسيطة لبست ولبست البنات هو كان لابس
وروحنا عند أهلي كلهم كانوا متجمعين سلمنا عليهم ،البنات راحوا يلعبوا
مع ولاد اخواتي ،أخويا قالي قومي يلا مع أختك جهزوا الغدا
سبت اخواتي الاتنين ومراتاتهم قاعدين مع جوزي ودخلت المطبخ

لأختي ،أختي خدت بالها أني مش علي بعضي
وسألتني : مالك ؟ أنت متخانقة أنت وجوزك ولا إيه ؟
قلتلها : أبدا ،مارضيتش أقولها لأني عارفها لو قلتلها مش هتسكت
،قعدنا كلنا نتغدي ،طول الغدا وهما قاعدين يهزروا ويضحكوا مع بعض
وأخويا ما نطقش بكلمة زي ما يكون كان بيتفرج عليهم
،بعد ما اتغدينا قعدنا كلنا مع بعض قدام التيليفزيون نشرب الشاي
،جوزي خرج البلكونة يشرب سيجارة

،راحت عايدة مرات أخويا خدت كوباية الشاي بتاعتها
وبتاعت جوزي ودخلت وراه البلكونة بصيت لأخويا لاقيت وشه
اتغير ،بصلي ،لسه هقوم وراهم شاور لي علشان أقعد
قمت خرجت برة الأوضة وناديت عليه (أخويا)
(عاوزه أعرف ناوي يعمل ايه معاهم بكره

وليه قال لمراته ان عنده مأمورية )
ولما جه سألته : عرفني بس ناوي علي ايه ؟
قالي : ناوي أدفعهم تمن اللي عملوه فيا أنا وأنت ………….

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الثالثه من قصه ….زوجى ….عبيط

مش عارفه انا سمعت كويس ولا انا بيتهيالى …يعنى ايه ده جوزى ..الشخص المتخلف ال شيفاه ده قدامى جوزى طب ازاى وزياد فينه …وكان حماتى بتقرا الكلام والتساؤلات ال فى دماغى …راحت قالتلى بصى ياحببتى عشان نبقى على نور من اولها …ده حوده ابنى وضنايه قالت كده وهى بطبطب على ظهره بحنان …وحوده بسلامته بيضحك بهبل .. منظره خلانى عايزة ارجع ..مقدرتش انطق من الغيظ…لقيت نفسى ببص على ابنها الكبير ..عبد العليم …لقيته بيبصلى بنظرات وقحه … دب الخوف فى قلبى …….قلت بعصبيه انا متجوزتش ابنك ده فين زياد جوزى …فين زياد……ضحكت حماتى ضحكه شريرة …وقعدت على كرسى وحطت ايديها فى وسطها وايه بتقول :زياد ياعين امك ده واحد مدمن مخدرات ادينله قرشين عشان يعمل دور الخطيب عشان لما تشوفيه يانونسه عينى توافقى مهو لوواحنا جنالك وشفتى حوده وعرفتى انه العريس اكيد حترفضى.. وخلا ص ياحبيبتى انتى ماضيتى على عقد جوازك من حوده ..اسم النبى حارصه وبقيتى بتاعتنا..
بحلقت فيها وانا مش مصدقه ال بسمعه منها ده ..يعنى ايه جوزونى واحد عبيط من غير ماعرف ..ضحكو عليا طب ليه وسالتها وانا عيونى ماليانه دموع : لييييه عملتو فيا كده حرام عليكو …ليه تضحكووعليا انا عملتلكو اييه؟…….لقيت حماتى بتقوم بنرفزة وبتقول بعصبيه: اسمعى انتى تحمدى ربنا …انك حتعيشى هنا تاكلى وتشربى بعد ما كنتى جعانه فى بيت ابوكى ..
قلت بعصبيه وثورة :مش عايزة اكل ولا اشرب انا عايزة اروح عند اهلى عايزة امى..وقربت منها ابوس ايدها وبقولها برجاء وتوسل ..ابوس ايدك ودينى عند امى …لكنها زقتنى برجلها …انتى تنسى اهلك خالص وخرجو ا وسابونى مرميه على الارض ابكى واصرخ واخبط على الباب بجنون انده على امى ..لكن لا حياة لمن تنادى ….لغايه مانمت من كتر البكى والتعب…
كنت مرميه فى اوضتى ابكى واصرخ…محدش حاسس بيا ..وفى واحده تجبلى الاكل وتمشى …..ابص على الاكل المرصصوص على الصنيه ..فراخ ولحمه …وخضار وفاكها ..افتكر لما كنت بيت اهلى كنت اتمنى بس حاجه من دول …اهو دلوقت الاكل قدامى …مش قدره اقرب منه حاسه انه مر ..ياريت ارجع بيت اهلى حتى لوومت من الجوع. …..طول النهار ابكى حالى …وجه الليل وانا قاعده على السرير ابكى وادعى ربنا يفك قربى…..شويه لقيت باب اوضتى بيتفتح ..انتبهت …لقيت …عبد العليم ..اخو زوجى داخل ولابس جلبيه بيضه وعلى وشه نظرة غريبه …بيمسح بقه بكم جلبيته …بيقرب منى …وبيقول: …مساء الخير ياعسل…متخافيش انا جيت اقعد معاكى قلت اونسك …
انا خفت ووقفت على السرير واتلجمت ومش عارفه اعمل ايه وانا ميته فى جلدى ..لقيته بيقرب منى لحد ماشدنى من ايدى ونيمنى على السريروهو من فوق منى ..وبيقول برغبه…متخافيش ياقمر دانا حريحك ….حقوم بالواجب معاكى ….اخويا العبيط مش حيعرف يعمل حاجه…..كنت عايزة اصرخ.. بس صوتى اتحبس ….وبعدين حسيت بنفسه على رقبتى ..فغبت عن الوعى وحسيت ان الدنيا بقت ظلام فى عنيه…..كانى وقعت فى بير غوييييييييط
ياترى حيحصل ايه لمريم….
يهمنا رأيكم في التعليقات

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الرابعه من قصه ….زوجى ….عبيط

لما هجم عليا عبد العليم عشان يعتدى عليا محستش بنفسى وغبت عن الوعى ……معرفش بعد قد ايه فوقت لقيت نفسى بفووق وايد بتفوقنى …ببص لقيته ادامى ماسك فى ايده شومه كبيرة….مش حتصدقو مين …لقيته حوده …هو ال بيفوقنى بايده وايده التانيه ماسك شومه…وجمبى عبد العليم مغمى عليه ودماغه بتنزف …حطيت ايدى على بوؤى اكتم صرخه ..خوف …لقيت حوده بيقول بنبرته الهبله وكلامه المتهته:..يييا بببسيعه ابي مايصحا..(يلا قومى بسرعه قبل مايصحى)…مفكرتش ازاى وليه عمل كده كل ال فكرت فيه انى اهرب من الاوضه دي قبل مايصحى عبد العليم….رحت مع حوده….مشيت معاه دخل اوضه…ودخلت وراه فيها …قالى حوده. وكان فرحان وانا داخله : تتى اواوتى..خافيش اتتتفييى(قصده دى اوضتى متخافيش تعالى) ..دخلت وانا ببص على الاوضه اكانها اوضه اطفال …فيها لعب كتييير ورسومات كرتونيه…عرفت ان حوده ..طفل فى صورة راجل بعد ما كنت بخاف واقرف منه بقيت بشفق عليه …وبصراحه الموقف ال عملو معايا ..وانقاذه ليا خلانى اطمنله ..واستريحله كمان ….قعدت على سرير المفروش بمفرش عليه ميكى بحجم كبير …كنت لسه مخضوضه …ومش مستوعبه ال عمله معايا عبد العليم …انسان قذر اذاى عايز يعتدى عليا وانا المفروض ابقى مراة اخوه …ولما انا عجباه متقدمليش هووليه…وليه ضحكو عليا وخلوا واحد تانى يخطبنى …اسءله كتيرة خلت عقلى شت …خرجنى منها حوده …وهو بيقولى وكان جايب لعبه مكعبات….تتتالى نيعب سوا ….انا انا مش حب ليم ….ههههو وحش بيبيضيبنى وووبييقول انا بيط(تعالى نلعب سوا ..انا مش بحب عبد العليم ..هو بيضربنى وبيقول عليا عبيط) ..انا طبعا بفهمه بصعوبه …بس ال فهمته منه انه بيكره اخوه ليه حق والله…صعب عليا لما قالى كده..حاولت اخفف عنه فقلتله بابتسامه..لا انت حلو ياحوده وشاطر ..عشان انت انقظتنى منه…لقيته فرح اووووى وسقف بظبط زى مابيعمل طفل لما حد بيشكر فيه لقيته جايب اللعبه وراح جابلى البوم صور ..وفتح صورة ..لشاب ذى القمر ..اسمر بس ملامحه جميله وبيقولى..بحب: بسى دددده عععمي ااااخويا اناوحب عمييي اووووى خايص اد الدنياههو سافير وساب حوده ..وقال الجمله الاخيرة بحزن(قصده يقول بصى ده عمر و اخويا ..انا بحب عمرو اوووى خالص اد الدنيا …وبحزن ..بس هو سافر وساب حوده)…حبيت اخفف عنه فقلتله….معلش هو حالا يرجع اكيد هو بيحب حوده وحيرجع عشانه ويجيب لحوده لعب وحاجات كتيييير …….لقيته فرح وصدق كلامى كان اخوه قالى اقوله كده ….لقيت حوده بيقول بفرح واما: انتى كيمى جد مييبم ..انا احبك اووووى مييييم ادددد الدددنيا…(انتى بتتكلمى جد مريم ….انا بحبك اووووى مريم اد الدنيا ) ندمت على انى اديتله امل مش عارفه اذا كان حيتحقق ولا لا ….بعد شويه سمعت حد بيخبط ..قلبى وقع فى رجليا من الخوف….لقيت الخادمه ..بتقولى ان ممتك مستنياكى فى اوضتك ..فرحت فرح كبييير اوى كان حد قالى انك خلاص شالو عنك حكم الاعدام …جريت ورحت لماما ..اول ماشفتها اترميت فى حضنها وفضلت اعيط ..وحكتلها كل ال حصل ….تصورو ماما تقولى ايه: ايه يبت ماترضى بنصيبك دانتى تحمدى ربنا على العز ال انتى فيه ..مش احسن من الجوع والفقر ال كنتى فيه…..اتصدمت متخيلتش انها تقولى كده..صرخت فيها وقلتلها …امى انتى بتقولى ايه عز ايه وزفت ايه ..انا عايزة اموت ولا افضل هنا ..بوست على ايدها وانا بترجها خدينى معاكى ياما متسبنيش هنا عشان خاطر ربنا …لقينا البا ب اتفتح وداخل منه ابليس والعقربه…حماتى طبعا وابنها..لقيت ماما بتمشى وهى بتقولى …يلا يبنتى اسيبك انا بقى عشان سيبه اخواتك لوحدهم… فتك بعافيه……وانا مزهوله ….مش فاهمه حاجه

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الخامسة من قصه ….زوجى ….عبيط

لما ماما مشيت ..مقدرش اوصفلكم حسيت ..بايه..حسيت ان الدنيا كلها اتخلت عنى مبقاش ليه سند…ولا حد يجيب حقى ..او يدافع عنى ..الدنيا كلها اسودت فى وشى …..لقيت العقربه حماتى بتقرب منى وعنيها كلها لؤم وبتقول بشر:…اهمدى بقي محدش حينجدك مننا واهى امك مشيت وسابتك ..بقيت برتعش زى الكتكوت الضعيف …مرتضتش ارد عليها ..ضحكت بشر وطلعت ..وقالت لابنها ..يلا يبنى نشوف الشغلانه ال ورانا دى …..عبد العليم وهو بيبصلى بيغل والجرح ال على راسه غطاه بشاش قال ..خمسه ياما وححصلك….وانا قلبى بيرتعش …وجسمى كله بيتنفض كانى عندى حمى .. وحسيت ان وشى كله بقي ميه من الخوف ….عبد العليم بتوعد: اوعى تكونى فاكرة ان جوزك العبيط ده حيقدر يحميكى منى ..وضحك ضحكه مقززة …بس اخلص من ال ففى ايدى …ودينى محدش حينجدك منى ….وسمعت العقربه بتنده عليه …عبد العليييييم ..اخلص يلا مش وقتك….عبد العليم وهو بيمصمص شفايفه برغبه قذرة …..ايوة ياما جاى اهو …….والتفت ليه ..حضرك نفسك ياموزة ..ليلتك جايه….وقفل الباب عليا …..فضلت اشد فى شعرى …والطم وابكى …بس مين حينجدنى …مين …مين مين يارب …انت بس ال قادر …انت بس ال عالم بيا …يارب انت بس ال اقوى من اى حد …..حسيت انى ممكن اموووت من العياط ….ربنا الهمنى انى اقوم اتوضى واصلى يمكن ربنا يبعتلى الفرج…..فضلت اصلى كتييير معرفش صليت اد ايه. …لغايه ماسمعت وانا بصلى خبط على الباب قطعت الصلاه من الخوف ليكون الزفت عبد العليم…..لقيت ..صوت حوده بره الباب ..بيقولى:…ميييم ..تحى ….ميييم تحى ..انا هوده(مريم افتحى …مريم افتحى ..انا حوده) فتحتله..وقفلت الباب ….وقلتله: تعالى ياحوده ….ادخل
حوده: اممممك فيييين …مست( امك فين مشيت)
افتكرت امى وال عملته وقلتله وانابعيط: ايوة ياحودة مشيت …مشيت وسابتنى اوجه مصيرى لوحدى
حودة: اتى ..ابكى ميييم(انتى ابكى مريم؟
مسحت دموعى وقلتله :لا انا كويسه ياحوده ….قولى بقى انت كنت جاي ليه
حوده : انازحلان مييم(انا زعلان مريم)
سالته بشفقه: ليه ياحوده
حوده: انا كحان وووقلت لماما تتتاملى باسمل. ليم قلها لا مس عمللو هو عبيط حوده هابيط( انا جعان وقلت لماما تعملى بشامل ..عبد العليم مرضيش قال ده حود عبيط)
لقيت نفسى بعيط :اه يامسكين ..ابتسمت فى وشه وقلتله خلاص متزعلش تعالى ناكل اى حاجه ..ونلعب سوى ايه رايك
حوده : بيسقف هه ههه هه هه اه العب سوا
وفضلت العب انا وحوده لقيت نفسى اندمجت معاه خفف عنى وخففت عنه حسيت انه مسكين ذى وضحيه ام قاسيه واخ شيطان….عدى يومين وعبد العليم مظهرش … بس اليومين دول كنت عايشه فى رعب اى حركه افتكره عبد العليم ..اى خبط ..اى صوت افتكره هو منه لله ربالى الرعب. …فكرت انى اهرب ..بس ازاى …وبالليل ببص من البلكونه بتاعه اوضتى …لقيت دوشه باب البيت الخارجى بيتفح وعربيه ربع نقل طالعه من ورا البيت محمله تراب كتيير معرفش جت منين جت فى دماغى فكرة .. بسرعه لبست عبايه سودة وخرجت اتسحب وفتحت الباب فتحه صغيره اشوف فى حد بره ولا لا..ملقيتش حد فضلت امشى عل طراطيف صوابعى وانا بدعى ربنا محدش يشوفنى .. لغايه مانزلت من سلم البيت ووصلت لباب الويوصل لجنيه البيت …فضلت ابص يمين وشمال …وجريت لحد مايتخبيت ورى شجرة جمب الباب الرءيسى…واستنيت لما العربيه تقرب ولما قربت استخبيت جمبها وفضلت اوطى راسى عشان محدش يشوفنى….وطلعت مع العربيه لغايه مالقيت نفسى فى الشارع …مصدقتش انى خرجت …..ابتسمت بفرح وفضلت اجرى واجرى واجرى خفت ليكون حد لمحنى وانا خارجه فى نفس توقيت خروج العربيه….لغايه موصلت بيت ابويا ……
وفضلت اخبط بجنون وخوف ورعب …افتحى ياما …افتحىىىىىى افتحيييييى انا مريم…..فتحت امى الباب .ضربت على صدرها بخضه…مرييييم؛؛؛؛ ايه ال جابك السعادى سبتى بيت جوزك ليه
صرخت فيها وانا مقطوعه النفس …حرام عليكى ياما ….جوزى مييين حرام عليكى دانا فى جحيم …. انتى بتعملييييى كده ليه فييا …لقيتها بتلطم وبتبكى بهيستريه وبتقول : طب اعمل ايه قوليلى دول هدودونى لووفتحت بوؤى حيقتلونى ويشردو اخواتك اااااااااه . يامرارى ….يلا قووومى ارجعك قبل ما يحسو بيكى وتبقي مصيبه على دماغى ودماغ ال جابونى ….استنينى اجيب العبايه ……اصدمت من ال قالته ..حسيت ان عقلى اتشل معرفتش افكر ….بس لا انا مش حرجع تانى لا لا لا
وخرجت قبل ماتيجى وانا فى دماغى حاجه واحده انى حموت نفسى ..واخلص من الدنيا دى وقرفها…..
ياترى مريم حتعمل ايه؟..

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه السادسة من قصه ….زوجى ….عبيط

مشيت بعد ماسبت امى …وانا تعبانه و مصدومه…والدنيا كلها سودا فى وشى اعمل ايه…ارجع تانى لبيت الرعب ال كنت فيه..بيت زوجى العبيط …ولا اخوه ال عايز يعتدى عليه ولا امه ال تصرفتها مخيفه ومرعبه…..لالا لا مش ممكن ارجع الموت اهون من الرجوع هناك…وفضلت. امشى وامشى وانا متوجهه للكرنيش وقررت احدف نفسى واخلص من العذاب ال انا فيه ده…ومحدش يقولى حرام لان اكيد ربنا حيكون احن عليا من البشر ال كنت فى وسطيهم…..
💥
وعلى كرنيش النيل …كان قاعد شاب. بيتامل مياهه صامت …سارحان …وباين على شكله الضيق….فجاه لمح فتاه بتقف على سور الكورنيش استغرب من تصرفها ..فى بنت بتعمل كده ..لكن شافها بتهم عشان ترمى نفسها …بخوف …ايه ده هى حترمى نفسها دى ولا ايه دى مجنونه ولا ايه…ومن غير تفكير بسرعه قام وشدها من ايدها ولما تفاجات بيه ….مريم قالت وقد تفاجات به : اوعى سبنى ..
الرجل وهو يتشبث بها ويحملها وهو بيقول: انتى اتجننتى عايزة تموتى نفسك..
مريم بغيظ: وانت مالك اش دخلك …هو انت تعرفنى
الرجل : عايزة تموتى نفسك روحى موتى نفسك بعيد عنى لو حد شافك ممكن يشك فيا
مريم استغربت من رده كانت فاكراه انه بينقذها بعدت عنه ومشيت ووقفت على السور تبكى
قرب منها الرجل :وقال بشفقه. ياانسه مفيش حاجه تستاهل تموتى نفسك عشانها
مريم ببكاء : لا فيه لما تبقي حياتك جحيم يبقى الموت اهون
اخرج الرجل منديل واعطاه لمريم وهو يقول:اتفضلى ممكن تهدى اكيد لكل حاجه حل
فضلت اعيط وتقريبا قربت انهار فكرت اطلب مساعدته شكل الرجل ده كويس فقلتله …لو سمحت هو ممكن حضرتك تشفلى شغلانه او او خدنى عندك اشتغل خدامه بس تحافظ عليا ده كل ال انا عايزاه …ومش عايزة فلوس ولا اى حاجه
استغرب الرجل من كلامها ومن طلبهاوقال باستفهام: ليه فين اهلك
لقيت نفسى برد بعصبيه وخوف:انا مليش اهل …مليش اهل ..اهلى اتخلو عنى …ارجوك خدنى عندك….
الرجل وهو بيهدينى: طب ممكن تهدى ارجوكى تعالى نقعد وقعدنا احنا الاتنين … وانا ببص على النيل اطلب منه الصبر والقوة..لقيته بيقولى بصى ياااااا….ممكن اعرف اسمك بس عشان اعرف اكلمك
قلتله: مريم
اسمك حلو اوووى يامريم…احم …بس يامريم مهمها كان الاهل احن علينا من اى حد
بصتله وقلتله بثورة:انت متعرفش حاجه مش عارف ايه ال جرالى ولا ممكن يجرالى لو رجعت وبكيت بحرقه
لقيته بيقولى باسف: انا اسف انى دايقتك خلاص اهدى ….ياريت تحكيلى اعتبرينى زى اخوكى وياريت تثقى فيا ارجوكى احكيلى وصدقينى انا حساعدك بكل ال قدر عليه معرفش ليه حسيت بصدق في كلامه …لقيت نفسى بحكيله كل حاجه من ساعه العريس ال اتقدملى لغايه ما شافنى وانقذنى…… لقيته بصلى باستغراب وبعدين بص على البحر كانه بيفكر فى حاجه…وبعدين وقف وقال. تعالى معايا :
سالته بخوف: على فين
قال بدون ما يبان على ملامحه اى تعبير: على بيتى متخافيش يلا قومى
وقمت ..ومشيت معاه ركبنا عربيته …وانا مش عارفه قلبى مقبوض ليه …قلت انفسى يخوفى لكون وقعت نفسى فى مصيبه مقدرش اطلع منها…وفضلت الوم نفسى …انا ايه بس ال خلانى انجر من لسانى واحكيله حكايتى مكنت سبته ومشيت ….يلا بقى ال عايزه ربنا حيكون
واخيرا وصلنا .. وقفنا ادام عمارة …لقيته نزل وبيقولى ..انزلى يامريم
اترددت …..حس هو بترددى ده …فقالى انزلى يامريم متخافيش
نزلت…ودخلت معاه وطلعنا لغايه موقفنا عند الدور الثالث …فتح الشقه …ونور الشقه…وقالى ادخلى يامريم ..البيت بيتك
لكن انا فضلت واقفه وخايفه ادخل ونفس الوقت مكسوفه ازاى حاعيش …مع راجل غريب فى بيت واحد
بضيق قالى: مريم مينفعش وقفتك دى …الناس ال طالعه ونزله تقول علينا ايه…ادخلى يامريم متخافيش
دخلت …وانا قلبى مرعوب
قعدت على اول كرسى قابلنى قعدت وانا محرجه وندمانه على انى جيت معاه بس خلاص ال حصل حصل. …سمعته بيقولى
مريم انا عارف انك خايفه منى …عشان انتى متعرفنيش ..بس الايام حتثبتلك انك وثقتى فى الحد الصح ………انا حنزل اشترى حاجه ..خدى رحتك…ارجوكى اعتبري نفسك فى بيتك واتصرفى بحريتك …وقبل ماينزل …قالى عايزة حاجه اجيبهالك واناجاى
قلتله لا شكرا………….. ولقيت نفسى وحدى مش عارفه حيجرالى ايه معاه …ياترى انا اتسرعت لما حكيلته …اه اعمل ايه انا حكيلته فى لحظه ياس من الدنيا …كانى ماصدقت لقيت حد احكيله بعد ما اقرب ما ليا اتخلى عنى ….يارب خليك معايا يارب واحفظنى يارب واستر عرضى ونجنى من اى شر يارب …….ياترى مريم حتعمل ايه مع الراجل الغريب ؟؟؟
ودا اللي هنشوفه في الحلقة الجاية

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه السابعه من قصه ….زوجى ….عبيط

نزل وهو حيران مش عارف يعمل ايه…ويتصرف اذاى …معقولة الصدفه دى …بقى البنت دى تبقى مراة اخويا …ومين اخويا حوده …ايه ال بيحصل ده ليه ماما تعمل كده….وليه عبد العليم يعمل كده انا حتجنن …كل الكلام ده كان بيدور فى عقل عمر وعمر ده طبعا ال انقذ مريم يعنى هو الراجل الغريب بالنسبالها ومتعرفش طبعا انه اخو جوزها ياترى لو عرفت تعمل ايه: وده السؤال ..سؤله عمر لنفسه.. …لا هى مش لازم تعرف دلوقت دى لو عرفت ممكن تسيب البيت وتمشى …فضل عمر يتمشى وهو بيفكر يعمل ايه مع مريم ..واضح انها بنت مسكينه شافت عذاب كتير بس هو قرر انه حيساعدها وحيحميها …….اشترى كل مايلزمه. ….وعاد الى منزله …. لم يفتح الباب بمفتاحه عشان مريم متتفاجاش بيه …فضرب الجرس……فتحت مريم الباب ….لقت عمر رجع ومعاه حاجات كتيير اووووى..استقبلته بابتسامه كلها حياء وخجل
عمر :السلام عليكم
مريم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
مريم: انت مش معاك مفتاح ولا ايه
عمر لا معايا طبعا….بس …يعنى ..قلت عشان انتى موجودة …وكده …فالازم تاخدى راحتك
مريم بخجل…واحراج….انا اسفه ان كنت حغيرلك نظامك يااااا…انا معرفش اسمك لحد دلوقت..
عمر بتردد مش عارف يقول اسمه خاف لتعرفه من اسمه..خلاص عادى مهو الاسم بيكون لكذا شخص …..قال وهو بيراقب وشها عشان يعرف تاثير الاسم عليها …اسمى عمر
مريم وقد تلقت الاسم بطريقه عاديه….اهلا بيك استاذ عمر
عمر: ايه استاذ دى بقى حد يقول لاخوه كده
مريم باحراج: احم عادى
عمر:لا مش عادى طبعا …ولا انتى مش عايزانى اكون اخوكى
مريم : لا طبعا ده شىء يشرفنى
عمر :من غير مايشعر تعمق فى عنيها ..وبيقول الشرف ليا …فابعد عيناه عنها بسرعه وقال بتلعثم…..ليخرج نفسه من هذا الاحراج….اااانا بقى حعملك عشا يجنن على فكرة انا طباخ هايل
مريم وهى تقترب منه: لا مينفعش هو فى اخ يطبخ واخته موجودة …ممكن تسبيلى انا المهمه دى..
عمر عشان يسبها تندمج فى البيت وتشعر انها فى بيتها. ترك الاشياء التى فى يده وهو يقول: مش عايز اتعبك معايا
مريم وهى تاخذ الاشياء وتدخل الى المطبخ …تعبك راحه …وبعدين مش حيكون قد تعبك معايا..
عمر: مش عايزك تقولى كده تانى ممكن؟
مريم. بخجل:ممكن
دخلت مريم المطبخ :فظلت تستكشفه وتبحث فيه عن الاونى. فاحدثت ضجه فى المطبخ …جاء عمر يجرى خشى ليكون مريم جرى لها مكروه
عمر بخصه :ايه في ايه
مريم وارادت ان تلتفت له لتجيبه..فاصدمت به وكادت ان تقع فقد تعثرت قدمها فى الاوانى التى سقطت..فتلاقها عمر بيديه فاصبحت فى حضنه فتلاقت العيون …فى حديث طوييييل لكن كل واحدمنهما لم يستطعا تفسير اى كلمه من هذا الحديث….تنحنحت مريم باحراج قبل ان تقول: احم ..انا اسفه بس كنت بدور على الحاجات ال انا عايزاها
عمر وهو ينظر الى عمق عينيها ….ولا يهمك
انتزعت مريم نفسها منه وهى فى قمه الخجل فقالت وهى تعدل من هندامها لتخفى احراجها: معلش لخبطت الدنيا اصلى فى حاجات مكنتش عارفه مكانها
عمر : ولا يهمك ……ممكن انا بقى اعمل العشا انهارده لغايه متكتشفى المطبخ كويس
مريم باحراج …: ماشى وخرجت وتركته يتنفس بقلق …قلق لشىء شعر به ولكنه اخفاه فلابد ان يخفيه
تناولو الطعام فى صمت تام وكل واحد منهما شارد فى ملكوته
ياترى ماذا تخفى الايام لهما ؟

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الثامنه من قصه ….زوجى ….عبيط

يوم جديد …فى شقه عمر
تعرفو …انا اول يوم ..انام مرتاحه ..من ساعه ماكنت فى بيت زوجى العبيط..مكنتش بعرف انام..كنت فاكرة ان اصعب مشكله ..هى الفقر …لكن عرفت ان اصعب حاجه ..هى احساسك بعدم الامان ….انا حسيت بالامان اوووى مع عمر …حسيته انه انسان شهم …يعتمد عليه…لما صحيت …قلت لنفسى اقوم بقى اعمله فطار ..ومن هنا ورايح حيكون مسؤول منى قمت اخدت شور…ولبست عبايتى تانى …اه مشكله بقى حتواجهنى حكايه الهدوم دى حجيب منين …تدبر بقى ..حطيت حجاب على شعرى وخرجت ورحت ناحيه المطبخ لقيت عمر واقف بيعمل فطار …قلت لنفس الله هو صحى امتى ..كسوف هجم عليا لما شفته معرفش ليه .. وعشان ياخد بالو منى…..احم احم ….صباح الخير
وشه نور بابتسامه وهو بيقولى: صباحك فل ياست البنات ….الفطار جاهز اهو يلا بينا
قلتله ..وانا مضايقه ..بس انا كنت عايزة احضره بنفسى..
عمر بنفس الابتسامه وننظرة من عنيه تدوب القلب : معقول حتعبك كده من اول يوم
حسيت انى وشى احمر. من نظرته دى ..فقلت عشان اخفف الحرج ال انا فيه ..ابد ولا تعب ولا حاجه واخدت اطباق ارصها على السفرة وهو ورايا بباقى اطباق الفطار …وطول مانا شيفاه قلبى بيدق وجسمى كل..كانه مكهرب..بقيت باكل وانا بتحاشى النظر له…. ومش قادرة اتكلم ولا كلمه وهو لاحظ فسالنى: ساكته ليييه؟
انا وقلبى ذادت داقته : ابدا مش لاقيه كلام اقوله ………فضلنا ناكل واحنا ساكتين …وبعد ماخلصنا اكل …ابتدى عمر يشيل الاطباق ..فقلتله
ممكن تسبنى انا بقى اشيل الاطباق كفايه عليك تحضير الفطار ورفعت طبقين …وبدون قصد لمس ايدى وهو عايز ياخد الاطباق منى : لا مينفعش طبعا انا ال حعمل كل حاجه…ولما شافنى اتكسفت اووى ووشى احمر ساب ايدى والاطباق بسرعه ..وقال وهو محرج: انا اسف مقصدتش …ااا انا حعقد فى البلكونه ياريت لو مفيهاش تعب تعمليلى شاى
قلتله :حاضر حالا يكون جاهز ..وشلت الاطباق من على السفرة ورحت اعمل شاى …وانا لمسه ايده معلمه كانها لسه محطوطه على ايدى …..عملت الشاى ورحت اوديه له فى البلكونه…اتفضل الشاى
هو ولسه محرج: ااتسلم ايدك يامريم …تعالى اقعدى…وقعدت على كرسى من البلاستك ال عمر حطهم فى البلكونه …سكتنا شويه وبعدين تشجعت وقطعت السكوت ده وقلتله…..هو هو انت مش رايح الشغل
قالى وهو بيلتفت ليا: لا للاسف يامريم ..انا فى اجازة…
سالته: انت بتشتغل ايه
عمر :انا شغال مدرس فى دبى ونزلت فى اجازة 3 شهور اشوف اهلى واطمن عليهم ..
حسيت انى عطلته عن زيارة اهله فقلتله:طب ومرحتش ليه لهم….لقيته هرب من السؤال وقال بعد محط فنجان الشاى على الصنيه: ياه انا بقى يدو ب الحق انزل وريا مشوار لازم اعمله ….حسيبك بقي ……عايزة حاجه
بصتله بامتنان وقلتله: شكرا عايزة سلامتك…..وبعد مانزل حسيت انه قلبى دقاته هديت شويه. وبقيت على راحتى قمت بقى انضف الشقه واغسل اطباق بتاعه الفطار وكمان عملت غده وبعد 3 ساعات جه عمر. …ومعاه اكياس كتييير …بص على الشقه بنظرة ضيق وقال :..ايه ال انتى عملاه ده…..قلتله عملت ايه……عمر بنفس نظرة الضيق: ازى تتعبى نفسك بالشكل ده ….قلتله وانا ببابتسم: انت مشقلتلى اعتبر نفسى فى بيتى..غيرت رايك ولا ايه….بصلى بامتنان وابتسم وقال : ايوة طبعا بيتك…..خدى ياستى قالها وهو بيمد ايده وبيدينى الاكياس…قلتله باستغراب:ايه ده……دى حاجات عشانك..لبس وحاجات كده يعنى …قلتله باحراج ..ايوة بس ده كتيييير اووووى ..بحب قالى : مفيش حاجه تكتر عليكى….ياترى ايه اخرتها …حنشوف

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه التاسعه من قصه ….زوجى ….عبيط

اخذت الحاجات ال اشتراهالى عمر …وكنت فرحانه اوووى بيها ووبعمركمان..لقيته جايبلى حاجات كتييير اووووى…عبايات بيتى محترمه ..وكمان عبايات خروج وحاجات تانيه صغيرة بس ضروريه…حتى الحاجات دى كمان منسهاش ..طلعت عبايه بيتى لونها بينك جميله اووووى لبستها وطلعت بيها اوريها لعمر…ال لما شافنى شفت فى عنيه نظرة انبهار واعجاب بيا ..
-هاه ايه رايك
-جميلة طبعا
لقيته بيقرب منى ..حسيت ان قلبى بيدق بيدق بيدق بسرعه جدا خصوصا لما شال خصله بايده كانت نزلت من تحت الحجاب ..اتكسف اووووى ووشى احمر …تلقاءيا لقتنى بظبط حجابى وادارى شعرى جواه ….فضل يبصلى بحب واعجاب كنت عايزة اجرى من قدامه بس مقدرتش حسيت انى اتسمرت مكانى وقال بصوت هامس
_ جميله اووووى فيكى العبايه …
وفضلنا. وقت نبص لبعض ..حسيت ان اخترقنى ..انه وصل لاعماقى من بصته فى عنيا..مفقتش غير لما قرب منى وباسنى على جبينى ….لقيت نفسى بجرى من قدامه…بسرعه …خفت لاضعف وارمى نفسى فى حضنه…دخلت الاوضه وقفلت الباب وفضلت اتنفس بصعوبه من الانفعال ورميت نفسى على السرير وانا هيمانه وكان عنيه لسه ادام عنيا …هو انا ايه ال بيحصلى معاه ده …..عشت مع عمر كام يوم فى سعاده كبيرة …مجرد وجودى جمبه سعاده بصتى فى عنيه سعاده…حسيته هو كمان بيبقى سعيد وانا معاه ..كان دايما بيخلق الظروف عشان نقعد سوا …نحكى…ننزل نتمشى مع بعض…نقعد نتفرج على التلفزيون…نلعب مع بعض كوتشينه ويغلبنى وكل مرة يغلبنى معرفش ليه…لغاية ما اكتشفت انه بيغش عشان كده كان بيكسبنى. …وفى ليله…قعدنا بعد العشا جبنا الكوتشينا عشان نلعب وقررت اكشفه…
عمر ….مستعده عشان تتغلبى
مريم …اه مستعده عشان اغلبك المرداى
عمر بضحك..لا انتى بتحلمى ياامى
مريم باصرار …طب فرق وحنشوف
عمر فرق الورق ..وابتدينا اللعب ..ولقيت عمر عمال يقش …
مريم…انا ملاحظه ان اولاد الكوتشينا كترو
عمر بلؤم…هما اربعه بس
مريم ..وهى بتشوف الورق الاخير بتاع عمر …ولقيته قش بالشايب فقالت بغيظ ..الله ده شايب وانت قشيت بيه على انه ولد ..لا لا انت بتغش ياستاذ……مسك عمروالورق من ايد مريم وهو بينكر ..ويقول
عمر ..لا لا ده ولد بس شعره ابيض ههههههه
مريم وهى تاخذ الورق منه بالقوة ..ورينى الورق ده
عمربضحك….هههههههه لا لا
مريم بغيظ …هات الورق ياعمر بقي الله ومسكت ايد عمر لتخلص منه الورق…وعمر يتشبث به وفجاه مال المقعد به الى الوراء فوقع وفوق منه ..مريم التى شدها معه لانها كانت متشبثع بيده
مريم …اااااه….كده وقعتنى
لهث عمر…وخفق قلبه من وضع مريم عليه …فتحركت رغبته اليها فغير الوضع واصبح فوقها …يقبل كل شىء فيها فوقع فى غيبوبه الرغبه وكاد ان يفقد السيطرة وهجم عليها يقبلها بعنف وحب ويعتصرها فى حضنه
فاقت مريم وزهلت لما يفعله عمر …فصرخت فيه وحاولت ان تتخلص منه وتنزع نفسها من تحته…
مريم:ااااااه ….عمر لا ياعمر …لا لا لا سبنى ..انت بتعمل ايييييه …ولحظات وينقضى الامر وعمر سيطرت عليه الرغبه …ومريم تقاومه ……حرام عليك ياعمر …دانا وثقت فييييك.. سبنى ياعمر….قلتلك حافظ عليا …. ياعمر حرام عليك…وفجاه توقف عمر انا هذه الجمله ذرار التحكم …فتركها ونهض عنها وهو فى غايه الخزى …….قامت مريم وجرت من امامه متجها الى حجرتها تبكى وترتعش وهى غير مصدقه لما حدث……اخذ عمر يضرب الارض بقبضته ….وهو فى كامل خزيه ..واحراجه وظل يشتم نفسه….غبى غبيييى …ايه ال انا عملته ده….ازاى افقد اعصابى كده ازاىىىىى ….ازاى حتثق فيا بعد كده……غبى ياعمر غبى …ونهض وهو يلهث من الغيظ واحساسه بالذنب …توجها اليها وطرق حجرتها وهو يقول بندم………….
عمر..طقطق طق طق ..مريم …مريم….انا اسف …اسف بجد صدقينى مكنتش عارف بعمل ايه
مريم …تضع يدها على فمها …وتبكى …لم تستطع ان ترد عليه
عمر …مريم افتحى عشان خاطرى ..ارجوكى سامحينى …….مريم…مريم انا بحبك …..انا نسيت نفسى …انا بشر يامريم فى لحظه ضعفت ……سامحينى …..
مريم تغمض عينييها فى الم …وبتقول لنفسها …انا وثقت فيك …ازى تعمل كده …هى دى الثقه بنيتهالك فى قلبى خذلتنى . ياعمر خذلتنيييي 😢😢😢😢😢😢😢
عدت ساعه عليا وانا بعيط ..بعدها سمعت باب الشقه بيفتح وبعدين بيتقفل عرفت انه عمر خرج….وانا لبست عبايتى ال جيت بيها وخرجت وسبت البيت حسيت انى مش حقدر ا قعد لحظه تانى معاه…..لما نزلت. مابقتش عارفه اروح فين فضلت ماشيا …لحد ماحسيت اه فى حد جه من وريا مسكنى وحط منديل على بقى …وبعدها محستش بنفسى
ايه ال حصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه العاشره من قصه ….زوجى ….عبيط

رجع عمر الى البيت والندم ياكله … بعد ماظل يمشى فى الشارع ساعات يلوم نفسه على ماحدث ويلعنها ..رجع وهو عاقد انه لن يتركها الا اذا سمحته. ..عندما دخل الشقه. بحث عنها فلم يجدها جن حنونه اين ذهبت .. اين .ذهبت ….اين …انا ضيعتها من يدى ..انا من ضيعتها بغباءى ..واندفاعى انا.. …..وظل ينادى عليها …دون جدوى
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
فتحت مريم عينيها وجدت نفسها مقيدة وفمها مكمم …وجدت نفسها فى مكان مظلم كله كراكيب واشياء قديمه
مريم باعياء: وهى تزووووووم تحت كمامتها امممممم اممممممم
ثم رات خيال رجل فانقبض قلبها وظهر لها الرجل وعندما راته صرخت من تحت كمامتها صرخه رعب:.اممممممممممممم امممممممممم
انه عبد العليم …الذى ظل يضحك بشر واقترب منها وهو يقول بفحيح كفحيح الافعى : ههههه انت فاكرة انك حتهربى ياروح امك …. دانتى مفتاح الكنز ال مستنينه من زمان. ومد يده ليلامس شعرها بشهواانيه ومفتاح للمتعه ..اااااه يانا …لكن خلاص ليلتين ونخلص كل حاجه اقشعر جسدها من ملامسته لها وانسابت دموعها على خدييها ..وكان دموعها اثارته اكثر ..فاقترب وظل يقبلها فى جانب رقبتها برغبه متوحشه فنزع عنها الكمامه ليقبلها فى فمها …اخذت تصرخ …وتصرخ وصراخها يشعل رغبته اكثر واكثر ومقاومتها له تزيد لهيبه…..
مريم بصراخ :سبنى يامجرم حرام عليك …..انت عايز منى ايه …جبتنى هنا ليه ….😢😢😢😢😢…فظلت تقاوم فعضته فى رقبته …فتالم بشده …فصفعها ..وهو يقول بغضب …اه يبنت الكل … ..اقولك ياحلوةواحنا جبناكى ليه احنا بندور على اثار ….والشيخ قالنا انه تحت بيتنا كنز مش حيتفتح الا بالدم…وضغط على كلمه الدم ليثير رعبها اكثر …واكمل بتشفى لينتقم منها على عضته له وهى تدافع عن نفسها …دمك انتى دم واحدة تقبل تتجوز اخويا العبيط …….فاهمه…اخويا البركه ال الكنز حيتفتح عليه…..وانتى اخرك انهارده وبكرة بعد العشا بدمك. حنفتح بوابه الكنز ….. بس اوعدك قبل مموتك حويريكى ليله عمرك فى حياتك ماشفتيها…وانهى كلامه بضحكه قذرة وهو يرى الزهول والرعب مرسومين على وجهها …هههههههههههههههههههه
ثم خرج وتركها بزهولها هذا ..تركها والرعب ينهش فى قلبها كانه ترك معها كلب سعران ينهش فيها….يارب يارب. يارب ايه ال بيحصلى ده …ايه الناس ال انا وقعت معاهم دوووول . يارب انقذنى منهم يارب يارب انا مليش غيرك ….وظلت ترتعش من الخوف وتبكى ولا احد يشعروبها غير خالقها….
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
رجع عمر الى بيت العاءله ليسلم على امه واخويه فمنذ ان جاء لم يذهب لهم بسبب انشغاله بمريم …قلبه يبكى على فرقها ويسال عنها …مازا يفعل ليهدىء من روع قلبه….استقبلته امه بسلام فاتر التى حاولت ان تخفيه فلم تفلح ..اخذته فى حضنها ..لكن عمر لم يشعر بحنانها
ان عمر : ولدى …حبيبى ..وحشتنى
عمر والحزن بادى على وجهه:ازيك يامى وحشتينى اوووى…فوجد عبد العليم ياتى من اسفل المنزل (البدروم) وهو ينفض ملابسه من الغبار العالق بها ..وعبد العليم اخفى انزاعاجه لوجود اخيه عمر ..فقد يفسد عليه كل شىء وبترحاب مصتنع حتى لا يثير شكوك عمر..فتح عبد العليم ذراعيه وهو يقول :عمور حبيبى وحشتنى ياغالى ..ايه ياعم فينك. كده
احتضن عمر اخاه وشعر انه هناك شىء غير طبيعى فى اخيه احساسه يقول له ذلك…ازيك ياعبد العليم عامل ايه
عبد العليم :تمام ياحبيبى زى الفل مش ناقصنا غير وجودك معانا
عمر :انا معاكم اهو …ثم التفت يبحث حوده وهو يقول :امال حوده فييين
امه …فوق ياحبيبى اطلعله ده حيفرح بيك اوووى
عمر وهو يصعد متجه الى اخيه ..هو كمان وحشنى اوووى
امه..تقول لعبد العليم بعد ما صعد عمر …حنعمل ايه دلوقت ياعبد العليم ..ده عمر ممكن يبوظلنا الدنيا
عبد العليم بضحكه خبيثه: متخافيش ياما كل شئ حيكون فى التمااااااام فى التمام اووووى

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الحادية عشر من قصه ….زوجى ….عبيط

عندما صعد عمر الى حجرة اخيه حودة كان متوقع ان حودة سوف يلقى بنفسه عليه فرحا برؤيته مثل كل مرة لكن عمر اندهش من البرود ال قابله به حودة وراى ملامحه حزينه ..عمر ينادى حودة:
عمر:حوووودة ….حوووووودة ….انت مش بترد عليا ليه انت زعلان منى …
حودة ينظر لعمر بحزن وهو يقول: حودة زحلان…شاااان ميييم مست وسابت هوووودة(حوده زعلان عشان مريم مشيت وسابت حودة)
تالم عمر عندما سمع اسم مريم ..وهاجمه شعور بالذنب ليمزق قلبه..وانشطار قلبه بسبب بعدها عنه ..ترى اين ذهبت وهل سيرها مرة اخرى ….ولا يعلم ان البيت الذى فيه تختلط انفاسه بانفاسها…نفض عن عقله وقلبه ذكرها ….وحاول ان يلعب مع حودة ويخفف عنه
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
وقفا عبد العليم وامه فى بدروم البيت بجانب منطقه الحفر التى يبحثون فيها عن الاثار..
ام عبد العليم: حنعمل ايه دلوقت ياعبد العليم الشيخ بيقول انه بكرة بالكتير لازم يكون الدم جاهز ….دم مريم وعايزه طازة وعمر حنعمل فيه ايه
عبد العليم بنظرة كلها لؤم وخبث: متخافيش ياامى انا محضر كل حاجه عمر حسقيه مخدر هو ومريم قبلها بساعه يكون الشيخ خلص مع حودة التعزيمه بتاعته اكون انا خلصت على مريم لا من شاف ولا من درى. ثم ضحك ضحكه خبيثه ههههه واه يااما ساعتها نشوف الكنز بعنيننا. هانت ياما
فرح عبد العليم لانه اصبح قريب من نيل مريم التى تثير رغبته بكل حركه تفعلها حتى لو اعترضت ود لو يذهب اليها الان ويقطعها اربا اربا من الحب ويضع بصمه شفاهه على كل قطعه من جسدها ..ان يطبق على شفتاها ولا يتركهم حتى يخرج بهم…..قال يحدث نفسه بامل:..هاااانت يامزة كلها ساعات وتبقي بين ايديا …اه لولا بس عمر كنت طلعت دلوقت واكلتك اكل…بس مش مهم حصبر واشبع منك قبل ماخد دمك عشان افتح بيه الكنز…..وظل يتخيلها بين يديه…وهو يفعل بها ما يريد.
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
وجاء اليوم الموعود ..وقبل ميعاد وصول الشيخ دخل عبد العليم عند عمر وامر الخادمه باحضار كاسين من العصير .
عبد العليم بتودد مصطنع: عمر حبيبى ايه يارجل فينك ومالك كده من ساعه ماجيت ولا بتقعد معانا وبتكلمنا
عمر وهو فى حاله سيءه: مفيش ياعبد العليم بس اصلى تعبان شويه
عبد العليم وهو يربت على ظهر اخيه:سلامتك ياعمور الف سلامه
ودخلت الخادمه ومعها صنيه عليها كوبان من العصير
عبد العليم: طب اشرب بس العصير انا طلبته قلت اهو نروق مع بعض ووندردش شويه. ثم نواله كوب من العصير وبه مخدر
عمر وهو يتناول العصير بتكاسل : هات مع انى الواحد ملوش نفس لاى حاجه.
عبد العليم وهوويبتسم بانتصار وهو يرى عمر قد شرب العصير ياعم اشرب بس وانسى. لحظات وكان عمر فى غيبوبه. تبسم عبد العليم بخبث. ثم خرج واغلق الباب على عمر وتوجه الى مريم ليكمل ا باقى مخططه الخبيث…..

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقه الثانية عشر من قصه ….زوجى ….عبيط

كان عبد العليم يقف بجانب الباب ..باب الحجرة المقيده بها. مريم ينتظر الخادمه الذى ارسل معها العصير الممزوج بالمخدر لكى تسقيه لمريم لانه لو اعطاه هو لها فلن تشربه..خرجت الخادمه فتلاقاها عبد العليم بلهفه…
عبد العليم :هاه شربته
الخادمه:ايوة يبيه شربته دى كانت عطشانه قووووى…
عبد العليم وهو يبتسم بلؤم فقد تعمد ان يمنع عنها الماء حتى تشرب العصير دون تردد…انتظر برهه حتى تغيب عن الوعى…فدخل عليها فوجدها ملقاه على جانبها فاقدة للوعى….تاملها برغبه…وخفق قلبه ..من شدة رغبته فيها…اقترب منها. وجثى على رقبتيه….ورفع عنها شعرها الذى غطى وجهها …فتلمس خدها بظاهر اصابعه واخذ يمررهم على بشرتها الناعمه فى رغبه محمومه….انحنى وطبع قبله على خدها…ثم حملها حيث حجرة نومه. وقلبه يرفرف من السعاده ..لانه اخيرا سوف ينالها……وفى داخل حجرته. وضعها على سريره…وجلس بجانبها …يعدل من وضعيه راسها ويزيح عنها شعرها الذى يخفى وجهها عنه كانه يحميها منه …تامل هذا الوجه الجميل البرىء وهو غير مصدق انها دقاءق وينهل منه كما يشاء…اقترب بوجهه من وجهها وانفاسه تتسارع ..والرغبه المحمومه وصلت لذروتها ..فاطبق على شفتيها يلتهمهما ويلوكهما كانه يلوك قطعه من اللحم ..ولم يتركهما حتى ادماهما…ودقات قلبه يزداد معدلها…فنهض واخذ يتخلص من ملابسه حتى اصبح عاريا تماما وهى غارقه فى ثبات عمييييق ….كانها دميه لا روح فيها في يد لا تعرف الرحمه تلعب بها كما تشاء ..اقترب منها لكى ينزع عنها ملابسها هى الاخرى…. حتى يدنسها برغبته القذرة ….ولكن قبل ان يقترب سمع دقات على الباب وصوت امه وهى تناديه
ام عبد العليم:طق طق طق ..عبد العلييييم ..عبد العليم افتح بسرعه …وفجاه توقف كل شىء توقفت الرغبه ..توقفت يداه عن العبث بمريم…توقف خفقان قلبه ومطى شفتيه بغيظ ..وهو يقول : هو ده وقته يااما…..فارتدى جلبابه على عجاله ونظرة لمريم وهو يبتلع ريقه بصعوبه كانها طعام احتفظ به لحين العودة اليه…..فتح الباب نصف فتحه وهو يقول لامه بغيظ : فيه ايه يااما …
امه: هاه خلصت عليها ولا لسه
عبد العليم : لسه يااما منتى جيتى وقطعتى عليا
امه :طب سيبها دلوقت الشيخ عايزك ضرورى
عبد العليم :وهو يلقى نظرة على مريم. عايزنى فيه بس يااما لما اخلص حنزله وهو حوده معاه يشوف شغله عليه لغايه مخلص انا
امه بنفاذ صبر : يبنى انزل الولا حوده هايج والشيخ مش عارف يعزم عليه ولا يعمل حاجه محدش غيرك يقدر يسيطر عليه تعالى خمسه وارجع …وبعدين تخلص بسرعه مش عايزين عطله قالت جملتها الاخيرة بخبث لتعرفه انها تعلم ماذا سيفعل قبل ارهاق دم هذه المسكينه
اغلق الباب وهو يقول بغيظ :حاضر ياما جاى اهو
وفى بدروم المنزل …وفى المكان الذى يحفرون فيه نزل عبد العليم هو وامه فوجدا حوده …ثاءر يضرب فى الشيخ وهذا الاخير ملتصك باحد الاعمدة مزعور …جرى عبد العليم على حودة وامسك به وقال بنبرة حنون ليهدؤه. ……ايه ..اييه ياحودة فى ايه ياحبيبى …اهدى ….اهدى ..بس كده دى مريم مستنياك فوق …عندما سمع. حودةةاسم مريم …هدىء روعه وقال بلهفه: ميييم ميييم مييم فييين انا اوح عند ميييم(مريم ..مريم .مريم ..فين انا اروح عند مريم)
عبد العليم وهو يحايله …ايوة ياحبيبى حنروح دلوقت حطلعك عندها .بس الرجل ده …يسرح لك شعرك عشان مريم تقول عليك حلو وبتسمع الكلام صح
حودة يصفق كالاطفال وصدق عبد العليم: صه صه صه(صح صح صح)
واجلسه عبد العليم فى المقعد واخذ الشيخ ينشر بخوره ..ويرتلةكلاماته الغير مفهومه ويطلق على حودة التعويزه …..وفجاه …تراب كالمطر ينزل من سقف البدرو م ..وحجارة تتساقط عليهم ….واعمده من الخشب تسقط على رؤوسهم …فقد انهار المبنى عليهم …بسبب الحفر الذى يحفرونه……..ترى ماذا حدث للجميع ؟؟؟؟؟؟؟
هذا ما سنعرفه فى الحلقه القادمه. ان شاء الله

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقة الثالثه عشر من قصه ….زوجى ….عبيط

انطبق السقف على راس عبد العليم وامه وحودة ومن معه. انطبق نصف البيت الذى تم الحفر تحته فلم يحتمل اثاثه الحفر والحمد لله قد حمى الله النصف الاخر الذى به مريم وعمر…..جاءت الاسعاف والشرطه ليخرجو الجثث من تحت الانقاض …ونقل عمر ومريم الى المستشفى…
..فتح عمر عينيه فوجد نفسه على سرير ومن حوله ممرضات ..قام يتلفت حوله وهو يسال فى دهشه …انا فييين وايه ال جابنى هنا…وجد طبيب يقترب منه وعلى وجهه ابتسامه اسف…ياستاذ عمر ممكن تمسك اعصابك للحقولهولك…انقبض قلب عمر فوجه الطبيب لايبشر بخير
عمر بخوف: فيه ايه وانا ايه ال جابنى هنا..
الطبيب وهو ينظر له بشفقه: وحكى له كل شىء كيف جاء للمستشفى وماذا حدث لامه واخويه ومريم..صدم عمر لما سمعه فامسك الطبيب من ياقته وهو يقول غير مصدق انت بتقول ايه؟؟؟؟ امى واخواتى ماتو اذاى؟؟؟؟ ومريم ..فين مريم،
وخرج مسرعا الى خارج حجرته ليتفقد اهله ويبحث عنهم .. ولم يبالى بصراخ الطبيب وهو ينادى عليه
ام مريم فقد اصابها انهيار عصبى مما حدث لها وعلمت من الطبيب ان عبد العليم كان على وشك اغتصابها وان الجرح الذى فى شفتاهها من اثراعتداؤه عليها ..فظلت تبكى وتبكى .وهى تتذكر كل ما مرت به ولكن حمدت الله على نجاتها. فقد يكون هذا ابتلاء من الله
مر اسبوع على الحادث …وعمر لم يستوعب بعد فقده لاهله وقد عرف من الشرطه قصه موتهم والذى احزفى نفسه علمه ان عبد العليم اخيه كان سيغتصب مريم ثم يقتلها لكى يفتح الكنز على دمها كما زعم الشيخ النصاب…. كيف تاتيهم الجراه لسفك دم انسان برىء من اجل المال ….كيف تكون امه بهذا القدر من الشر. ….تصدع قلبه مما سمع …وشت عقله لاستوعابه للحقيقه المرة ……وقلبه الذى فقد الامل فى رجوع مريم ومسامحته …كيف ستسامحه على فعلته وان سامحته ؟ ..هل ستسامحه على ما اقترفته عاءلته فى حقها لقد دمروها نفسيا وجسديا
اليوم ستخرج من المستشفى وهو ذاهب اليها ليسال عنها
الحمد لله على سلامتك يامريم
التفت مريم الى صوته فصرخت فى رعب :انت عايز منى ايه ؟؟؟، مش كفايه دمرتولى حياتى …ابعدووووو عنى بقي
شعر عمر بغصه فى حلقه من رد فعلها: اهدى يامريم …انا مش جاى ا ازيكى …واهلى اخدو جزاءهم على عملوه فيكى. ..سامحينى يامريم ….راى دموعها تغرق وجهها وهى تنكمش على نفسها من الخوف فعلم ان لا امل فى مسامحته…
اقترب عمر خطوةوهو يقول بحب: انا مسافر يامريم دبى مش حقدر اقعد هنا بعد ال حصل ….يمكن متشوفيش وشى تانى….بس كل ال عايزه منك انك تسامحينى تسامحينى على لحظه ضعفت فيها …لازم تعرفى انى ضعفت عشان بحبك يامريم ….. ثم ابتلع ريقه بالم …انا حبيع كل حاجه وحقك ححطه باسمك فى البنك ….ده اقل تعويض عشانك….ثم نظرا لها نظرة اخيرة …نظرة الوداع ….قبل ان يسافر ..ويرحل عنها الى الابد ود لو سامحته وسافرت معه ليبدا معا حياة جديدا….وينسا الماضى …..لكن يبدو ان جرحها اكبر من قدرتها على مسامحتها .له..خرج عمر من عندها فاصددم بام مريم ..فقال لها .:ارجوكى خليها تسامحنى …..وتركها والدموع تتساقط على وجنتيه دموع الفراق

فراق اهله …وفراق محبوبته….ترى هل ستسامحه مريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قصة زوجي عبيط كامله

الحلقة الاخيره من قصه ….زوجى ….عبيط

جلس حزينا ..فى صاله الانتظار ينتظر اقلاع طاءرته. كان بين الحين والحين ينظر على الناس لعلها يجدها بين الناس تجرى وتنادى عليه. وتقول له سامحتك ياعمر …كما يحدث فى الافلام… لكنه فى الواقع وواقعه يعلن عن اقلاع طاءرته..المتجهه الى دبى …لتعلن عن خسارته لمريم للابد…اتخذ مقعده ..وفى حلقه مرار الفراق والالم ..والدموع تتلالا فى عينيه.وقلبه ينطق بكلمه واحده..مريم..مريم..
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
وحال مريم لا يقل عن حال عمر فهى حبيسه حجرتها والدموع مصاحبه لها لا ترى احد ولا تتكلم مع احد..كل ما تفعله ان تنظر للسماء تشكو لها ماحدث لها…..سمعت خبط على باب حجرتها
مريم وهى تمسح دموعها ::اتفضل
وجدت والدها يدخل وعلى وجهه ابتسامه رضا فقامت وجرت اليه ترتمى فى احضانه وتبكى ..فتلاقاها والدها بحب وضمها اليه وهو يربت على ظهرها ويقول بنبرة متفاءله..: حبيبه ابوكى …ربنا يرفع عنك ياحبيبتى ..تعالى يامريم اقعدى …فجلست بجوار ابيها على الاريكه وهى تمسح دموعها…قال الاب بابتسامه رضا: يامريم يابنتى لازم تنسى الحصلك ..ال حصل كل ده ابتلاء من ربنا بتاخدى عليه اجر اذا صبرتى ….ارتمت مريم فى حضن ابيها وهو تبكى: مش قادرة انسى يابابا. ال حصل اقوى منى
الاب: وانتى لازم تكونى اقوى منه بالصبر والاستعانه بالله وتاكدى ان ربنا مش حيتخلى عنك وكله مع الزمن بيتنسى
مريم وهى تبتسم لابيها : ..حاضر يابابا حاحاول انسى …عارف يابابا برغم حالنا ال اتغير ….بقى عندنا فلوس ..وبيت واخواتى مابقوش محتاجين لحاجه …لكن حاسه ان ناقصنى حاجه….زمان يابابا برغم الفقر ال كنا فيه لكنى كنت سعيدة ومرتاحه البال …كنت فاكرة يبابا ان لما يبقى معانا فلوس مشاكلنا كلها حتتحل ……اتارى السعاده مش بالفلوس…والسعاده فى راحه البال
الاب طبعا :يابنتى السعاده عمرها ماكانت بالفلوس ..السعاده فى الرضا وراحه البال…. الحمد لله على كل حال …لازم نحمد ربنا على كل حال احنا فيه…
مريم :الحمد لله ..
الاب بتردد….مريم
مريم : نعم يبابا
الاب : اسمعينى يبنتى من غير متتعصبى ..
مريم بقلق: في ايه يبابا
الاب : عمر ….باعتلك جواب .
مريم بعصبيه: يبابا قلتلك متجبليش سيرة البنى ادام ده تانى
الاب خلاص يامريم اهدى : ده مجرد جواب ..اقريه وبعدين قطعيه…مش حتخسري حاجه …فوضعه على المنضده وتركها وخرج
ظلت تنظر الى الخطاب فى حيرة وتردد..والفضول ياكلها.. ماذا يريد منها ؟ هى لا تريد ان تعود له تعود لذكرى الايام المؤلمه التى عاشتها
ثم اخذت الجواب وقطعته اربا…
مرات ايام وايام ومريم تحاول النسيان ..الى ان دخلت يوما حجرتها وجلست على سريرها فوجدت خطاب …اخذته وفتحته انه من عمر …قرات فيه اعتذاره لها ….وجمل يبثها اشتياقه لها وكلام كثير عن عذابه فى بعدها عنه وعدم مسامحتها له…كل اسبوع كانت تتلقى خاطب من عمر ..تقرا فيه حبه لها …ويحكى لها كيف يسير يومه ….عذابه فى بعده عنها حبه لها الذى لم يفتر ابدا …اصبحت خطابات عمر جزء مهم فى حياتها تنتظرها كما تنتظر الماء الذى تشربه ..كثيرا طلب منها مسامحتها والرجوع اليه…لكن هناك شىء يرفض الرجوع
وفى يوم من الايام كانت تجلس تلعب مع اخوتها لكن الحزن محفور على وجهها ..وجدت ابيها يناديها…
الاب :مريييم
مريم :نعم يبابا
الاب تعالى اقعدى جمبى عايزك فى حاجه
قامت مريم وجلست بجوار ابيها :نعم
الاب: ايه رايك فى عمرة انا وانتى حاجه كده تغسل قلبك من الهم ال نتى فيه…انفرجت اسرير مريم وقالت بسعاده وهى ترتمى فى حضن ابيها …..بجد يبابا ….يااااه …ياريت يبابا
الاب : خلاص جهزى نفسك على اخر الشهر ..حنسافر ..فرحت مريم فرحا شديدا …واخذت تتجهز لهذه الرحله الربانيه
وصلا مريم وابيها ال جده رات مريم سيارة تقترب منهم ..رات باب السيارة يفتح وجحظت عيناها ..عندما وجدت عمر يخرج من السيارة وهو يبتسم ويقول لهم :حمدلله على السلامه ….نظرت مريم ال ابيها تستفسر منه ماذا يحدث
اجاب الاب كانه قرا سؤالها في عينيها :عمر يبنتى هو ال بعتلنا التذاكر واقترح علينا العمرة وطلب منى اخليهالك مفاجاه مريم انتى يبنتى حتقفى بين ايدين ربنا وحتطلبى منه السماح …سامحى عشان ربنا يسامحك…انا حسبقكم بقى على الفندق…..لم تنكر مريم ان هناك سعاده خفيه لرؤيه عمر …عمر يقترب منها وينظر لها بحب ويقبل يدها وهو يقول ..سامحينى يامريم…ابتسمت مريم له بحب …وقالت له بعينيها سامحتك ياحبيبى والتقت العيون فى نظرة اشتياق وحب …فى نظرة طوييييييله…كانها قبله اللقاء💏💏💏💏💏💏💏💏💏💏💏💏
تمت بحمد الله ارجووان تكون قد استمعتو
❤❤❤❤❤❤سهير على❤❤❤❤❤