4,371 اجمالى المشاهدات,  8 اليوم

قصة زوجة اخي

الفصل الاول

كنت بعمر صغير عندما تزوج أخي الأكبر
عمري لا يتجاوز العاشرة
مازالت بذاكرتي عقد قرانه و زفافه و امرآته الجميلة ميسا

كل من حولي يروني طفل اجل انا طفل لكن لدي ذاكرة قوية جدا
اخي كان يصطحبني دوماً بأي نزهة مع زوجته ميسا
كنت اراقب عشقهما و اتمنى مرات ان اكون مكانه حتى احظى بالاهتمام ذاته وليس لشيء آخر

اخي كان يقيم في منزلنا وكانت زوجته كلما أستحمت امي تدخلني إليها وتطلب منها ان استحم على يدها واخرج سريعاً
مرات عدة كانت ميسا ترفض الا ان امي تصر على هذا
اجل مازالت صورة ميسا لا تفارق مخيلتي تفاصيل جسدها مازالت بذاكرتي

ومرات عدة يتأخر اخي حسين بالعودة للمنزل ف استلقى بجانبها و تبدأ هي بسرد القصص لي و مرات اغفى وانا بجوارها
حاولت منع شعوري الا انه يكبر عام بعد عام

ونظراتي إليها تزاد ف اصبحت اتحاشاها بأي ظرف لكن هذا صعب جدا لانها مقيمة عندنا
هي تصرفت معي ك أخ وأنا لم أرها يوماً اخت
ربما بسبب ما رأيته منها بطفولتي

سنوات وانا اراقبها جمالها لم يبهت يوماً بقي بنقائه الى هذا اليوم
اجل انها تكبرني ب ثماني اعوام لكنني احبها
ربما كل من يقرأ سيقول عني كلاماً قبيحاً اعلم لكنها الحقيقة

هي كانت جميلة و لانها تظنني ك أخاها لم تكن تكترث لوجودي كثيراً في المنزل مصافحتها لي ملامستها ليدي كانت تجذبني اليها ملمسها الناعم يداها الصغيرتان البيضوان

لم استطع كبح مشاعري نحوها ربما لان تفاصيل جسدها لازالت بمخيلتي عندما استحممت معها
او فستانها الوردي الذي يظهر طرفه من تحت عباءة سوداء اثناء تجولها في الليل و رائحة عطرها الجميل
لامنع شعوري هذا حاولت السهر خارج المنزل أخرج من وضح النهار لأعود بوسط الليل لفراشي حتى لا أراها و اخون أخي لو حتى بنظراتي

كنت أستحقر نفسي ملياً لكنني لم اقوى على قلبي
لم اعد افطر او اتغدا مع عائلتي اصبحت وحيد وجودها بذات المنزل يزعجني تربكني جداً بنظراتها الجميلة لأخي و اتمنى لو انها لي

اظن لو انها لم تقم لدينا لكان الوضع ليس بهذا السوء
لكن في احدى الليالي عدت للمنزل متأخراً ولم أطرق الباب طرقات و دخلت

يتبع ….

قصة زوجة اخي

الفصل الثانى

عند دخولي للمنزل رأيتها تعد بعض الفواكه لكن لم تلفتني الفواكه بل لفتتني بثوبها الأحمر الذي ترتديه على بشرتها البيضاء

بقيت اتأمل جمالها لدقائق لكن عندما شعرتها تريد الخروج من المطبخ اصدرت صوتاً وفتحت الباب وأغلقته
ف هلعت لغرفتها بعد دقائق خرجت مرتدياً عبائة و تغطي رأسها بثوب الصلاة
بدت كالملاك
اجل انني كل ماتلفظونه عني من سوء لكنني وقعت بحبها ماذا افعل
سألتها لم مازلت مستيقظة ؟؟

أجابتني انتظر مهند لقد تأخر في العمل ليوم
حاولت الهرب منها لغرفتي الا انها دعتني لطاولة الطعام و اعدت لي العشاء
غضصت في كل لقمة من طعامي لم استطع هضمة

خرجت مسرعاً من المطبخ واوقعت الكرسي في طريقي ولم التفت خوفاً عليها من نفسي
يكفيني ان اخون اخي في نظراتي لن المسها ابدااا
دخلت لغرفتي وشعرت بنار تأكل جسدي لم استطع النوم ليلتها
دقائق وسمعت دخول اخي للمنزل و قبلاتهم الحارة سوياً
كدت اجن

خلعت ملابسي عني وبقيت بثيابي الداخليه فقط وغرقت في النوم
استيقظت صباحاً على طرق باب غرفتي
فقلت ادخل
اذ تفتح ميسا و تراني بحالتي هذه

ف نهضت بسرعة و حاولت تغطية جسدي بالغطاء وهي خرجت لكن قالت انهم ينتظرونني على الافطار وان امي من ارسلتها لتوقظني
صحيح انني حاولت اخفاء جسدي عنها لكنني داخلياً كنت اريدها ان تراني وترى كيف اصبح جسدي بعد الرياضة التي العبها يومياً في النادي

خرجت للافطار رأيتها تحمر خجلاً كلما اتت عيني بعينها
كم بدت جميلة
يومها قال اخي انه سيخبرنا امراً مهماً
وقال انه سوف يسافر في رحلة عمل قد تستغرق شهراً كاملاً

ايام وسافر اخي بعدها بقيت ميسا عندنا و تزور اهلها ليلتان وتعود الينا
كانت سعيدة جداً عند عودتها من زيارة اهلها سألتها عن سبب سعادتها هذا قالت بكل فرح انها حامل وتنتظر مولودها الأول

للحظة الأولى ذهلت حاولت اخفاء حزني وباركت لها بحملها وقلت لها الن تخبري مهند بهذا
قالت لا سأنتظره لافاجئه
انتهى الشهر واخي لم يعود و اتصالاته قليلة جداً..
كانت ميسا تذبل يوماً بعد يوم و تدهورت صحتها

حاولت التخفيف عنها لكن دون جدوى
مرت ثلاث سنوات على اختفاء اخي عن لمنزل وسألت عنه في الشركة قالوا ان الطاقم الذي ارسل عاد منذ سنوات غاب شهر فقط وعن مهند لم يعلمو عنه شيئ
كانت لاخي فتاة جميلة تشبه والدتها كثيراً

تناديني ب بابا ظنناً منها انني والدها لانني انا من يرعاها و يهتم بها
والدي لم يقبل ان يخرج شهادة وفاة لاخي
الا انني اصريت على هذا وامي ايضاً لاجل ميسا ان تكفي باقي حياتها

هل ستوقفها على مهند !!
اول يوم في السنة الرابعة حاولت التقرب من ميسا فرأيتها لا تصدني ابداً ولطيفة معي كثيراً
اثناء الصباح التالي اتجهت لغرفة يتبع ….

قصة زوجة اخي

الفصل الثالث

عند الصباح اتجهت لغرفة امي و طلبت ان تخطب لي وانني اصبحت جديراً بالزواج و نضجت واتممت تعليمي و لم يبقى لي الكثير

حينها سألتني أتحب فتاة معينة ؟ ام اختار لك على ذوقي
قلت لها بخجل توجد فتاة وهي قريبة منك جداً
قالت من هي ؟
تلعثمت قليلاً لكنني قلت ميسا
احمر وجه امي

قلت لها انني احبها ارجوكي امي واقسم ان لم تخطبيها لي ساتقدم لها بالسر و اتزوجها
ردت بأن ميسا تكبرني باعوام وكانت زوجة اخي
اجبتها انتي قلتي كااانت اي هذا من لماضي و فارق العمر لا يهمني اريدها فقط
طلبت مني بعد الوقت لتفكر بالموضوع

وبعد ثلاثة ايام اتتني امي لتخبرني بقبولها
ولشدة فرحي شددت امي لصدري و ضحكتي تملئ لمكان
قبلت راس امي و يدها على قبولها
ذهبت برفقة امي الى منزل اهل ميسا و عرضت امي عليهم الزواج
ميسا انصدمت للوهلة الأولى

انني انا من اصر على امي الا تخبر ميسا بشيئ اردت رؤية وجهها وتعابير خجلها
والداها لم يعارضا فكرتي لكن ميسا خرجت من لغرفة خجلاً
وبعد يومان اتصلت امي بهم و قررو الموافقة
بدأت التحضيرات للخطبة

لقد كان هذا اليوم كالحلم بالنسبة لي عندما رأيت ميسا متزينة لي و لأجلي انا بثوبها الدهبي
اتذكر كل شيئ حتى قبلتي الأولى لها
وحتى شعوري وهي بين اضلعي
رائحتها الجميلة لا تزال اشتمها الى اليوم

انا لم اشئ السكن عند اهلي استأجرت منزلاً صغيراً وبدأت بتحضير تجهيزات للعرس
ميسا اصبحت تبادلني ذات الشعور بالحب لقد هذا بعينيها الجميلتين واصرت على مساعدتي لاتم تعليمي بالجامعة الخاصة بعد الزواج

وتم العرس بفضل الله دون مشاكل تلك الليلة كانت من اجمل ليالي عمري وميسا على سريري و امام ناظري وبين يدي…
وبقيت ميسا مصرة على اتمام تعليمي و دخلت كلية الطب

كانت ميسا تبيع حليها الدهبي لأجلي وتقول هذا التعليم سيغير وضعنا للأفضل
الا أن في يوم بكلية الطب اختارني الدكتور لاتمام الدرس العملي على جسدي لأنني ناصع البياض و عروقي بارزة و واضحة جداً
أجبرني على خلع ملابس و بقائي فقط باللباس الداخلي

خجلت كثيراً الا انني اضطرت لان الدكتور اصر على هذا و هددني ان رفضت لن يضع لي علامة الفحص العملي
الكل يراني شباب و بنات و الدكتور يحمل عصاه و يشير على كل جزء من جسدي
عند عودتي للمنزل كنت منهكاً تعباً خجلاً من فعلتي هذه
الا أنني رأيت …

قصة زوجة اخي

الفصل الرابع

عند عودتي للمنزل رأيت سيارة حمراء من النوع الحديث تسرع تقف بجواري تنزل فتاة غير محتشمة بلباسها
القت التحية علينا و اخبرتني انها رأتني في الجامعة في قسم العملي و اغرمت بي
لكنني صددتها و اخبرتها انني متزوج ولدي فتاة و صعدت لمنزلي

قصصت ما جرى معي لزوجتي ميسا لكنني لم اخبرها عن الفتاة
احمر وجهها وكظمت غيظها
وفي الليل أخبرتني أنها حامل فرحت جداً لهذا الخبر
وأقيمت حفلة صغيرة دعوت عليها عائلتي وعائلتها عليها
الضحكة على وجه ميسا كانت سبب سعادة قلبي

بعد الحفلة في الصباح كان عندي دوام في الجامعة
فتخت باب منزلي رأيت تلك الفتاة تقف تنتظر خروجي
حاولت دعوتي لتقلني بسيارتها الا انني ابيت هذا و استخدمت سيارة الاجرة
لكنها ايام و ليالي لم تبتعد عني وكل كلامها تقول انت لي و سأحصل عليك
احببتك منذ النظرة الاولى التي رأيت فيها جسدك وعضلاتك المفتولة البيضاء
وجمال عينيك وشعرك الاشقر

الا انني لم اعرها اي اهتمام فأصبحت تطرق باب بيتي وتكلم زوجتي وسببت فوضى بحياتي
والمشاكل و الجدالات لا تغادر منزلي
خرجت كل الراحة التي كنت سعيد بها حتى البسمة خرجت
ميسا اجهضت الطفل بسبب حزنها وغيرتها عليي

ظناً منها انني اتقبل وجود الفتاة رغم انني اقسمت لها انني صددتها لكنها لم تتركني و شأني ولا دخل لي بهذا لكن دون جدوى
مرت شهور وايام طواال والهم يعشعش بمنزلي
سنة كاملة و ميسا لم تقبل فكرة الحمل اخرى بوجود هذه الفتاة بحياتنا وحتى ان الدكتورة النسائية اصرت على عدم الحمل ل ميسا بهذه الحالة النفسية التي تمر بها

اشتقت لميسا و ضحكاتها و مزاحها و صحتها الجيدة بدل وجهها الشاحب هذا وكأني اراها تموت وتذبل امام ناظري
حاولت كثيراً لكن تلك الفتاة لم تتركني ابدا
لن اكذب لم ارغب ان تبتعد كثيراً عني كنت اراها ورقة رابحة بالنسبة لي حتى انها بدأت تتقرب مني و تلمسني وعرضت عليي الزواج بالسر و انها ستغير جميع احوالنا فقط كل ماتريده هو الوصول لفراشي
تركتها و ذهبت و انا بطريقي للمنزل افكر بعرضها هذا

اسأترك بيت الاجار هذا و يصبح لدي عيادة تخصني
و تتغير حياتي و سأغير حياة ميسا للأفضل
لا اعلم ماذا حصل لي نسيت حبي لميسا و كل ما فكرت به هو المال و كيفية حصولي عليه
عند وصولي للمنزل تنهت بقوة كبيرة لانني علمت انني سادخل للهم و الغم داخل المنزل
ونسيت ان سبب كل هذا الوضع هو انا وان كل ماتفعله ميسا هو ردة فعل على ما فعلته بحياتنا
لكنني لم اهتم ودخلت للمنزل لم اكلم احداً و قلت لها تغديت خارج المنزل لا تعدي لي شيئ
لكن رايت مائدة الغداء تنتظرني ولم ائئبه ابداً

دخلت لغرفتي كل ما افكر به عرض رنيم وخلدت للنوم العميق
حتى انني نمت ليلها وحيداً بفراشي ميسا
بقيت عند ابنتها ولم انتبه لهذا الا صباحاً
استيقظت وارتديت ملابسي و خرجت مسرعاً بدون الافطار مع ميسا او حتى التكلم معها او الاطمئنان عليها
امسكت هاتقي و طلبت نمرة رنيم و طلبت مقابلتها لموضوع مهم

عند رؤيتها سألتني ماذا قررت بشأن عرضها
أخبرت رنيم ب موافقتي على الزواج منها بالسر
تم الزواج لاسبوع القادم وقتها اخبرت ميسا بسفرة بالعمل
ايام و ليالي و انا ليلي بأكمله عند رنيم و انحجج بظروف العمل ل ميسا

كانت تغيظني رنيم بحركاتها و تصرفاتها مع الشباب و ثيابها شبه العارية وكأنها تقول لي انت لست برجل
لم استطع منعها من كل هذه الاشياء المقيتة كرهت حياتي بالسهرات مع اصدقائها واصدقاء عائلتها وعائلتها
لم اعد انظر اليها ك قبل او حتى اجلس ندردش سوياً ونضحك حتى يغلبها النعاس وتغفى بحضني واحملها لفراشنا كالسابق

كانت تذبل امام ناظري وانا اقف كالأحمق دون حراك
لا اعلم ما الذي جرى لي اهي غشاوة اعمتني عن حبيبتي
لم تدعني ارى ما الذي تشعر به ولا اسئلها اي تذهب حتى
بعد مدة علمت ان والدتها تأخذها لطبيب تغذية لشدة هزلها وضعف جسدها

يومها اتتني امها تبكي وتقول لي انها لم تترك طبيباً بأي اختصاص ولم يجدي نفعاً
وقالت انها لم تخبر ميسا بقدومها الي لانها لم تريد اخباري لكن حزنها الشديد على ابنتها هو سبب مرضها
جلست افكر كيف لي ان اكون بهذه الحقارة ادفئ سرير فتاة اشترتني بمالها كأي سلعة أخرى
واترك سرير زوجتي و حبيبتي واخونها لأجلها لقد كان طلاق تلك الفتاة صعباً جداً مهرها مرتفع كثيراً وانا لا املك منه شيئاً لان حتى كل ما وهبتني اياه كان بإسمها هي

كدت اجن عندما اتصلو بي من المشفا و اخبروني ان ميسا هناك
اجل كنت متسخ الجسد بفراش امرآة غير ميسا اقسم انني شعرت بالقرف من نفسي
نهضت و ارتديت ملابسي مسرعاً الى ميسا
اخبرني الطبيب ان ميسا مصابة بإكتئاب حاد وحالتها النفسية مضطربة وانها حاولت الانتحاول لولا انقذها رجل اتى بها الى هنا ورحل

شعرت بالغيرة وسألته عن الرجل
قال الطبيب انه لم يقل حتى اسمه فقط احضرها الى هنا و سأل عن وضها و رحل
ميسا بالعناية المشددة الان ووضعها صعب جداً ما الذي فعلته بها و بنفسي
بكيت بحرقة و اتوسل اليها خلف الابواب ان تستيقظ وانني لن اضيعها بعد اليوم من يدي

بذات الوقت اتصلت رنيم لتسألني اي ذهبت ف نطقت طلاق على لساني اكثر من عشر مرات وابكي
في الصباح عدت للمنزل احضر بعض الثياب لميسا ولأطمأن على ابنتها الصغيرة عند امي بالمنزل
واتصلت بالمحامي لاكلمه بشآن دعوى طلاق رنيم

اتى الي لمحامي لمنزلي كان صديقي و اخبرني انه يتوجب عليي دفع المقدم الذي هو 10ملاين ليرة سورية
اخبرني انني سأعاقب بالسجن ان لم ادفع
المهم اصريت على الطلاق و اتجهت لمنزل اهلي طرقت الباب يتبع

قصة زوجة اخي

الفصل الخامس

طرقت الباب ففتح لي اخي كانت نظراته تقتلني
تلعثمت لم اعلم ماذا افعل حتى امسك بقميصي بقوة و شدني للداخل و أغلق الباب خلفي

لقد كاد يقتلني يحاول خنقي من عنقي و ويبكي بحرقة ويقول لي اهذه الأمانة يا اخي هكذا صنتها استغلت غيابي و تسللت لفراش زوجتي زوجة أخيك.

قل لي ماذا فعلت معك حتى تكافئني بهذا قل ليييي ارجوك قل لي انا من ساعدتك بكل مراحل تعليمك وانا من كنت ازيد مصروفك دون علم والدنا وانا الذي امنتك على أسراري وكنت أحدثك عن حبي لها وقصة عشقنا قللل لي ماذا فعلت معك حتى تكافئني هذا هييييه قل ويبكي ويبكي حتى خانته قواه وسقط ارضاً على ركبتيه ويبكي…
حاولت ان اقترب منه الا انه ابعدني و تف بوجهي وهو يقول انت عدو لست بأخ ابداً كيف طاوعك قلبك ان تنظر لامرآة أخيك بتلك النظرة الشهوانية الخبيثة.

اخذت نفساً عميقاً حاولت تبرير لموقف لكن لساني صمت وتلعثم لم يستطع شرح شيئ لان هذا هو الواقع انا مجرد حقير نظرت واستحليت ما كان لأخي.

كان والدي ينظر ل كلينا ويبكي وقال يرضى عليك يا ولدي لا تؤذي أخاك وضع يده على قلبه وسقط لم استطع انقاذه ازمة قلبية أودت بحياته.

أوصاه بألا يؤذيني قبل مماته رغم علمه بالقذارة التي فعلتها وانه لم يستطع منعها منذ قبول ميسا
سألت امي ما الذي جرى لميسا بالمشفى.

اخبرتني امي ان اخي دخل للمنزل كانت ميسا هناك من شدة فرحه حاول ضمها ف هربت و قالت ابتعد عني علم هو منها ماذا حصل و بدأ يصرخ و يكسر كل ما حوله ويبكي و يضرب نفسه لم استطع تهدأته الا انه القى اللوم كله عليي
ومن جراء كلامهما حاولت ميسا الانتحار عندما علمت ان اخيك كان مخطوف لينهي مشروع غير قانوني بتلك البلاد ولم يستطع حتى التواصل معنا
شعرت بالأسى لأجله و لما جرى معه.

امي كانت تتكلم و وتلتقط انفاسها بكل كلمة و تبكي
وزوجتي ميسا طلبت مني الطلاق بعد خيانتي لكنها لم تعود لأخي بل بقيت ببيت اهلها طبعاً اخي لن ينظر اليها مرة اخرى
اخي قام بفحص الدم ليتأكد أنها ابنته وليس ابنتي انا
واخذها وسافر ولم يعد الى الأن

نعم لقد خسرت ابي وخسرت اخي وخسرت من احببت ميسا بحماقاتي وامي استملك الحزن قلبها و من يوم سافر اخي لم تنطق بحرف واحد الى اليوم
وانا دخلت السجن بسبب طلاقي لرنيم وامضيت عقوبتي
وهذه القصة رويتها منذ خروجي من السجن

اجل اقسم انني نادم على كل شيئ حاولت ان اعيد ميسا الي لكنها رفضت و بشدة
لكل من قرأ قصتي اوجه رسالتي إياك وان تطعن بأقرب الأشخاص لقلبك ولا تستحلي ما ليس لك
فغضب ربك سيحل عليك و تهلك 💔 النهاية