13,962 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

رواية البعض يفضلونها ساخنة

رواية البعض يفضلونها ساخنة – للكاتبة حنان حسن – انا مدام سامية.. من القاهرة.. عندي 40 سنة.. جميلة.. الحمد لله

ومهتمة بجسمي.. وشكلي

وبالرغم من اني ام لبنتين عرايس ماشاء الله

الفصل الاول

زي ما كل زوج في الدنيا ليه احتياجاتة الخاصة ..

الي بيشبع بيها رغباتة مع زوجتة ..

فا ايضا كل زوجة ليها احتياجاتها
ولكن بتامل ان تحصل عليها مغلفة ..
بالاحتواء والحنان والشعور بالامان

بالاختصار .. الحب ياتي في مقدمة اهتمامات المراة ويحتل المرتبة الاولي بالنسبة لها ..

لدرجة انها تستطيع ان تصبر علي اي شيء بالدنيا طالما وجدت الحب

لكن للاسف ..
الموضوع مختلف تماما لدي بعض الازواج

اللذين.. يعتبروا بان المراة ما هي الا ادة للمتعة

ويستطيع ان يستبدلها باخري
اذا لم تلبي تلك الاحتياجات
او لمجرد ان يشعر معها ببعض الملل والرتابة ..

ووللاسف حالات طلاق كتير بتحصل.. عند ذلك المنحني من العلاقة الزوجية

زي ما حصل في القصة الي هحكيها لكم بالظبط

وعشان تفهموا قصدي..

انا هحكي ليكم

بس هعرفكم بنفسي في الاول..

انا مدام سامية.. من القاهرة.. عندي 40 سنة.. جميلة.. الحمد لله

ومهتمة بجسمي.. وشكلي

وبالرغم من اني ام لبنتين عرايس ماشاء الله

حكايتي بدات من سنين كتير
لما اتجوزت سامح وكان اول بختي المنيل ..

وسامح كان شغال مقاول عقارات
وكان بيكسب كويس

وكان بيتعامل معايا كويس جدا في اول زواجنا

وربنا رزقني باابنتي الاول ميادة
وكنا في منتهي السعادة بيها
وكنا مدلعينها اخر دلع

لغاية ما بعدها بسنتين انجبت ابنتي الثانية
ريم
ولكن ريم.. للاسف اتولدت مريضة
واكتشفت انها عندها مرض عقلي نادر..

وكان مرضها صعب العلاج منه
طبعا انا اعتبرتة ابتلاء
من ربنا
وحمدتة علي كل حال

وقلت في نفسي.. انا هعيش اخدمها واحطها في عنيا
واعمل كل الي عليا لما اكبرها وربنا موجود..

لكن سامح مخدش الموضوع بالبساطة دي خالص
لابالعكس
سامح كان بيزود عليا الحمل
وبالرغم من انها ابنته ايضا الا ان الرحمة
كانت قد انتزعت من قلبة تجاه ابنتية

وكان بيحسسني كل شوية اننا عندنا مصيبة
واحنا كلنا اصبحنا حمل تقيل علية..

وانا عشان محسسوش باي مشكلة
واحببة في البيت وفي البنات

كنت باجي علي نفسي وابذل مجهود مضاعف عشرات الاضعاف

لكي يشعر بالسعادة معنا

فقد كنت اصحوا من بدري
واعمل الفطار
واصحية عشان يفطر وافطر البنات وخصوصا ريم لانها كانت محتاجة رعاية خاصة يعني تقدروا تقولوا رعاية طفل عنده سنتين وبتفضل متابعة طول الوقت
ده غير تنطيف الشقة والغسيل والطبيخ وووووو…..الخ من شغل البيت
وطبعا علي ما يجي الليل كنت بكون اتهديت ..

لكن كنت بحاول اقاوم ارهاق طول النهار

واكون علي سنجة عشرة في الليل عند قدومة للمنزل
وده طبعا عشان زوجي ميشعرش باي تقصير من ناحيتي..

لكن انا كنت ملاحظة ان سامح متغير في الفترة الاخيرة معايا

وكان في حاجة جديدة في حياتة
مما جعلني ازود من اهتمامي بيه وبعلاقتنا الحميمة
وبالرغم من ده كلة
صحيت في يوم لقيتة ترك ليا رسالة
كاتبلي فيها
الاتي
اسف يا سامية مش هقدر اكمل معاكي
انا طلقتك …
لان الحياة اصبحت بشعة معاكي انتي وبناتك
لا تبحثي عني لاني سافرت
ملحوظة..ورقة طلاقك هتوصلك قريبا

قرات الرسالة ولم اصدق نفسي
وقولت اكيد بيهزر او بيعمل فيا حركة
زي زمان ما كنا بنهزر مع بعض

واتصلت علي موبيلاتة
كلها
لكن تليفوناتة كلها كانت مغلقة
وكان واضح انه غير
ارقامة
فا لبست بسرعة ووصلت لمكتب العقارات الخاص بزوجي
وطبعا لقيتة باع المكتب واختفي

وعرفت ساعتها انه كان مرتب امورة من فترة عشان يهرب من المسؤلية

وفعلا هرب سامح وترك لي بنت معوقة ذهنيا
وبنت علي وش جواز

ولم يترك لنا اي نقود نعيش منها واناوبناتة

المشكلة اني مكنتش اقدر اشتغل في الوقت دة

عشان بنتي المريضة
ريم مكنش ينفع اتركها لوحدها
وبعدما سامح تركنا وكنت انا مثل الغريق
ومش عارفة اعمل ايه ولا اتصرف ازاي؟
فا ذهبت سريعا للمحامي الي سامح كان بيتعامل معاه
وكان بالمصادفة يجلس معه رجل في الاربعينيات من عمرة
وكان يبدوا علي ذلك الرجل
الهيبة والوقار

وطبعا المحامي فتح قصتي انا وزوجي امام ذلك الرجل
وفهم الرجل ما حدث لي بالظبط
وطبعا انا ساعتها شرحت للمحامي كل ما حدث

ليفعل لي اي شيئ ضد سامح
ولكنه ..بالرغم من تعاطفة معي…
الا انه اخبرني بان سامح
قد باع كل ما يملك
قبل ان بسافر

ولا احد يعلم الي اين ذهب

المهم ..سلمت للامر الواقع

وعدت لبناتي لابحث عن حل ..فلربما حصلت علي عمل
لا ستطيع ان اعيش انا وبناتي

واخذت ابيع في اثاث البيت
قطعة تلو الاخري
حتي مر خمسة شهور علي هذا الحال
واصبح ليس عندنا اي اثاث بالمنزل لنبيعة
واخذت احاول ان اعمل اي شغلانة بالمنزل
حتي لا ابعد عن ريم واراعيها في نفس الوقت

ولكنني للاسف لم استطع ان احصل علي شغل

وبدانا لا نجد اي شيئ في المنزل لناكلة
مرة اخري وظلت ريم تبكي جوعا

و وجلست انظر لبناتي وانا ابكي
وخصوصا عندما نظرت لريم المريضة
فقد كانت في الثامنة عشرة ولكنها بعقلية طفل يبلغ من العمر سنتين
وسبحان الله كانت كلما كبرت يوما زاد جمالها وشبابها اشراقا
وجمالا يخطف العقول

حيث كان من يراها للوهلة الاولي
يفتن بجمالها
ولا يستيطيع احد ان يميز بانها مريضة
الا حينما يتحدث معها..

اما ميادة …فقد كانت جميلة ايضا
ولكنها كانت كتومة ولا تبوح بما يحزنها لاحد

وفي تلك الظروف.. عرضت ميادة بان تخرج لتعمل وتترك الجامعة

ولكنني رفضت ان تترك ميادة الجامعة

وكنت ابحث عن حل اخر ولكنني..
للاسف لم اجد اي حل..

وكنا حينها بدانا نتضور جوعا ..
ولم يكن هناك لنا اي اقارب يسالوا علينا مطلقا فقد قطعنا سامح منذ زمن من جميعزاقاربنا

لغاية ما في يوم..

لقيت المحامي بيتصل بيا وبيقولي..
انه يريدني في امر مهم..

فقلت في نفسي.. انه لربما قد يكون عنده اي خبر عن سامح طليقي..

ولكنني تفاجاءت عندما ذهبت اليه..
بانه يريدني في موضوع اخر تماما

قلت..خير يا استاذ فرج؟

قال..فاكرة الراجل..
الي كان قاعد في مكتبي لما كنتي هنا اخر مرة؟

قلت..ايوه مالة؟

قال.. الراجل ده اسمة احمد شعلان
وبيشتغل رجل اعمال كبير بالغردقة

المهم.. فهمت من المحامي ان احمد ده عريس متقدملي
و ميسور الحال لكن للاسف (ارمل) بقالة مدة

قلت ..بس ده مشفنيش غير مرة واحدة؟

رد المحامي موضحا

قال ..بصراحة لما شافك عندي هنا انتي عجبتية

وطلب مني افاتحك في جوازة منك

قلت..بس انا مش لوحدي وعندي بنتين واحدة منهم
علي وش زواج

يعني الي هيتجوزني هيعتبر بيتجوز ثلاثة مسؤليات
لاني مش علي استعداد اني اترك بناتي
مهما حصل

قال..هو عارف ظروفك كويس اوي
وهو كان بيتكلم علي اساس انك هتعيشي معاه انتي وبناتك
وهيتكفل بيكن جميعا

بصراحة لما سمعت كلام استاذ فرج المحامي

حسيت كاني كنت بغرق وحد مد ليا طوق نجاة
عشان ينتشلني
من الغرق
وانا بلفظ انفاسي الاخيرة

وبالفعل وافقت واتممنا الزواج
ولكن احمد العريس كان قد اشترط ان..
نترك منزلنا
ونذهب للعيش معة في الغردقة
حيث مقر عملة
وبالفعل ذهبنا جميعا

وكنا في اجازة الجامعات حينها
واتفقنا بانه عندما تاتي الدراسة
ستعود ميادة لتكمل دراستها وتمكث بشقتنا القديمة بالقاهرة..

طبعا انا واحمد بمجرد ما كتبنا الكتاب سافرنا في نفس اليوم ..

وبصراحة انا كنت لا اعرف اي شيئ عن احمد

يعني لا اعرف شيئ عن طباعة
ولا افكارة …ولا اي شيئ عنة
حتي صوتة انا لا اعرف كيف هو..

كل ما اعرفة عنة انه ارمل منذ مدة من الزمن

وطبعا السربعة دي.. كانت غلط لكن الزيجة كلها كانت اضطرارية

المهم ان طول الطريق كان احمد العريس يكتفي بالنظرات الغريبة ليا فقط

وقد لاحظت ايضا ان احمد قليل الكلام

ومنذ ركبنا سيارتة الفا كان يكتفي باختلاس النظرات فقط من تحت لتحت
دون النطق بكلمة واحدة

المهم سافرنا للغردقة وكنت اول مرة
اري فيها تلك البلد الجميلة التي سحرتني مناظرها الخلابة
وبحرها الجميل

ولكن الشيئ الوحيد الي كان مقلق فيها …

هو منزل احمد عريسي
الذي كان منعزل عن باقي المنازل
وهو المنزل الذي كنا سنعيش فيه معةانا وبناتي

لكنني اقولت في نفسي .. اهم حاجة بناتي يكونوا في حضني
واوفرلهم عيشة كريمة

ومش مهم اي حاجة بعد كده

للكاتبة..حنان حسن

وبعد ما وصلنا بالسلامة للمنزل الجديد

اخذت ميادة ..تبحث عن اجمل غرفة تطل علي اجمل موقع في المنزل

وطبعا انا تركتها تختار كيفما شاءت
واخذنا ننظف مكانا للمبيت حتي الصباح

واخذنا الليلة الاولي لنا في المنزل في التنطيف
وكان احمد مازال مكتفي باختلاس النظرات فقط ناحيتي

بالرغم من اننا قد كتبنا كتابنا وعقدنا عقدنا
الا انه لم يحاول ان يتكلم معي كلمة واحدة

ولكنني ارجات ذلك لكوننا ما زلنا لا نعرف بعض

وايضا لانشغالنا بالتنظيف

المهم..بعدما قمنا بالتنظيف وتناولنا بعض الطعام السريع

ذهبن البنات لحجرتهن ليخلدوا للنوم..

فذهبت انا لاخذ ريم بحضني لانيمها كا العادة

فهي تعودت ا لا تنام بعيده عني مطلقا..

وبعدما اخذت بعض الوقت معها ونجحت في ان اجعلها تذهب في النوم

تركتها وتسللت ببطء

وذهبت لغرفة احمد
عريسي
في اول ليله معه في المنزل

وفي اول زواجنا
واول مره في كل شيئ

ولكنني لم اجدة
في غرفتنا
فا انتظرتة قليلا

وقلت في نفسي لعلة بالحمام ..
ولكنة غاب اكثر من الازم

وذهبت للحمام لاطمئن عليه او اراه
ان كان يريد شيئا

ولكنني لم اجدة بالحمام ايضا
فخرجت ابحث عنة في باقي المنزل
ولكنني لم اجدة وعدت مرة اخري لربما يكون قد دخل
لغرفتي انا وهو

ولم اجدة ايضا

ومرة واحدة سمعت ميادة ابنتي بتصرخ صراخا باستغاثة

فاذهبت سريعا لغرفة البنات…
لافاجاء ب…….

.اذا اردت معرفة باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الثانى

بعدما عقدنا عقدنا انا واحمد
وتزوجنا علي الورق فقط

سافرنا انا وهو وبناتي في نفس اليوم للغردقة

واخذنا الليل كله ننظف المكان
وبعدما نيمت بناتي الاتنين وذهبت لغرفة زوجي

ولم اجده بغرفتنا
وبعدها تفاجاءت
بصراخ ياتي من غرفة البنات

وكانت ميادة تصرخ وكانها تستغيث
فذهبت سريعا باتجاه غرفتهن

ودخلت بسرعة
للغرفة وقمت باضاءة النور

وسالتها ؟؟؟

قلت..في ايه يا حبيبتي مالك؟

اخذت ميادة تصرخ وتبكي في حضني ..

ثم بدات تروي ما حدث

قالت … انا كنت نايمة وحسيت بحركة في الغرفة
وبعدها شعرت
بان في حد بيسحب الغطا من عليا

فا فتحت عيني لقيت الغرفة مظلمة
وكنت فاكرة انك انتي
الي في الغرفة

وفضلت انادي عليكي لكن انتي مردتيش
فا فضلت اصرخ

اخذت ميادة في حضني وروحت احاول ان اهدي من روعها
واقول لها بانها ربما كانت تحلم حلم مزعج

ولكنني كان في راسي علامة استفهام لما حدث مع ميادة

وفي تلك اللحظة..

سمعت صوت ياتي من باب الغرفة

ولقيت احمد واقف علي الباب ..بيسال عما حدث وما سبب الصراخ؟

قلت..مفيش حاجة
بس واضح ان ميادة
كانت بتحلم حلم مزعج

ونظرت بعدها لميادة
وانا اقول..
حبيبتي حاولي تنامي تاني بس اقرائي بعض ايات القران في الاول

وانا هترك النور مضاء ومش هطفية
ثم قبلتها علي خدها وتركتها وعدنا انا واحمد لغرفتنا

وعندما اصبحنا انا واحمد وحدنا

سالتة؟؟؟
قلت..انت كنت فين؟

نظر الي متعجبا من سؤالي
قال..نعم؟

قلت…من شوية انا جيت هنا ادور عليك
ومكنتش في الغرفة
ولما خرجت ادور عليك برة لم اجدك بالمنزل كلة

قال ..منا فعلا مكنتش في المنزل

قلت..هو انا ممكن اسالك واعرف كنت فين؟

قال..كنت علي البحر..لاني متعود كل يوم قبل ما انام اني اتمشي شوية علي البحر

نظرت له محاولة تصديقة

ثم قلت…طيب من فضلك بعد كدة قبل ما تخرج ابقي عرفني

قال..حاضر

ونظر الي طويلا ثم
سالني؟؟
قال..انتي منمتيش ليه لغاية دلوقتي؟؟؟

قلت..انا اتعودت اني منمش غير لما اطمن علي ان كل افراد اسرتي

واتاكد ان الي معايا في البيت ذهبوا الي النوم

وطبعا انت اصبحت فرد من اسرتي

ثم اضفت

قلت …انا عارفة ان جوازنا جة بسرعة
واحنا الاتنين منعرفش حاجة عن بعض

وكنت اتمني اعرف كل كبيرة وصغيرة عنك..

رد احمد قائلا

انا مش بحب اتكلم عن نفسي

واكيد الايام الجاية هتعرفك مين احمد ..
فا التجربة خير برهان زي ما بيقولوا ولا ايه؟

بصراحة… رده الغير متوقع صدمتي
وجعلني اشعر ببعض التوتر والارتباك

ولقيتني بهز راسي وانا اقول
..ايوه فعلا كلامك صح

فا نظر الي وهو يبتسم ابتسامة هادئة

ثم اشار للسريران بالغرفة

قال..علي فكرة انا بنام علي السرير ده..

تقدري تنامي علي السرير التاني …
ثم اعطي لي ظهرة وراح يستعد للنوم بمفردة في السرير
متجاهلا بان تلك الليلة هي ليلة دخلتنا
واول ليلة لنا معا

و المشكلة الاكبر انه لم يحاول ان يعتذر او يبرر ابتعادة عني ونومة وحده بسرير منفصل

وكاننا لسنا بزوجين

بصراحة الحركة دي كانت بمثابة طعنة لكرامة الانثي بداخلي
وابت عزة نفسي علي الا يمر هذا الموقف
دون ان افعل شيئا احفظ به ماء وجهي

فسالتة؟
قلت..علي فكرة انت لو بتدايق من وجود حد معاك في الغرفة
انا ممكن انام في غرفة تانية؟

نهض احمد وجلس علي السرير
بعدما سمع حديثي وفهم بان تصرفة قد اوجعني

ووجدتة يطلب مني الجلوس

وبالفعل جلست لاسمع ما يريد ان يقول..

وبدء احمد في شرح قصتة

قال..اسمعي يا سامية..في حاجة لازم تعرفيها من اول يوم زواج لينا
عشان تبقي عارفاها كويس وتمشي علي الاساس ده

قلت..اتفضل قول

قال..انا مريض
قلت..ايه؟؟
قال..ايوه انا مريض مرض يمنعني اني امارس علاقة زوجية كاملة معاكي
وللاسف كمان مرضي معدي ومميت

نظرت له بدهشة وكنت اريد انا اسالة
واقول له طالما انت مريض كنت بتتزوج ليه؟

ولكنه فهم سؤالي واجاب دون انا اسال

قال..عارف انك عايزة تسالي وتقولي امال اتجوزتك ليه؟

ثم نظر الي وبدء يجيب عن السؤال

قال..يا سامية انا اتجوزتك لاننا
احنا الاتنين محتاجين لبعض
في حياة بعض

..لانك معاكي بنتين ومسؤليتهم كبيرة
عليكي ومكنتيش هتعرفي تعيشي انتي وهما

بعدما ابوهم اختفي وانا مكنش ينفع اقف معاكي في محنتك غير واحنا متجوزين
عشان كلام الناس

سمعت كلامة وانا قلبي يعتصر
من شدة الخذلان الذي شعرت به

وسالتة؟؟
قلت..اه طيب انا كده فهمت انك اتجوزتني شفقة عشان صعبت عليك
وقلت تتجوزني عشان تساعدني في تربية البنات

ممكن بقي اعرف انا ايه اهميتي في حياتك؟
وايه الدعم الي هقدمهولك بوجودي معاك؟

قال انا هحكيلك حكايتي وانتي هتفهمي انا محتاجك في ايه؟

قال انا كنت متجوز واحدة كانت كل حياتي

وكانت مالية عليا حياتي وبعد ما……ماتت
حسيت بفراغ ووحدة قاتلة جعلتني اقدم علي الانتحار اكثر من مرة
والطبيب النفسي نصحني باني
اتزوج عشان يبقي في حياتي ناس
تقضي علي حالة الوحدة الي بتقودني للتفكير في الانتحار

وطبعا لقيت انك انتي وبناتك
هتملوا عليا حياتي والبيت
ثم نظر الي في شفقة قائلا..

..انا طبعا عارف اني غلطت اني مقولتكيش علي قصتي من قبل الزواج

لكن كان ممكن ترفضي وساعتها كنتي هتخسري الورث الي هتاخدية من ورايا
بعد ما اموت
وهينفعك انتي وبناتك

نظرت له وانا في حالة دهشة مما سمعتة

قلت..ممكن اعرف طبيعة مرضك؟
واي مرض الي انت مصاب بيه؟

وعندما سالتة
ذلك السؤال كنت كمن ضغط بكل قوتة علي جرح لة

رد احمد بعصبية بالغة

قال..من فضلك احنا صحيح متزوجين
لكن
انا بحب احتفظ بمساحة من الخصوصية
بمثابة خط احمر ممنوع تقربي منه
يعني مش كل حاجة لازم تعرفيها…

قلت…انت حر طبعا لو مش عايز تقولي

لكن انا كنت عايزة اطمن عليك
ونشوف علاج لمرضك عشااان….
وقبل ان اكمل حديثي بدء يصرخ فيا مرة اخري
وهو يقول..قولتلك متتكلميش في الموضوع ده تاني

ولو شايفة ان الوضع ده مش مناسبك
واني كدة ظلمتك
انا ممكن اطلقك دلوقتي حالا

قلت..لا طبعا وانا عمري ما هطلب منك الطلاق
لمجرد انك مريض

قال..يبقي خلاص تعيشي معايا بدون ما تدخلي في خصوصياتي
وتبطلي اسالة

نظرت له وانا اهز راسي
قلت..ماشي

نظر احمد الي الارض وقد بدء يعاتب نفسة من قسوتة معي

فنظر الي في اسف وبدا يعتذر

قال..اسف ..من فضلك متزعليش

قلت…ولا يهمك انا زوجتك ولازم اتحملك

واستاذنت من احمد لاتفقد البنات

وعندما خرجت من غرفة احمد
اخذت ابكي بكاء شديدا واقول
في نفسي بقي ياربي بعد ما قولت خلاص..
لقيت الراجل الي هيعوضني سنين الذل والقرف الي عيشتها مع سامح
يطلع مليان عقد نفسية وجوازي منه يبقي علي ورق فقط؟

وروحت لغرفة الفتيات ونمت بجانب ريم واخذتها في حضني

وذهبت في النوم ولم اصحو الا في الصباح
وافتكرت الي حصل امبارح مع احمد وحزنت
لكن الي خفف عني اني لقيت ميادة فرحانة بالبيت و بالمكان

وبتستعد مع ريم انهم يروحوا البحر

فخرجت من غرفتي لاتفقد احمد في غرفتة
ولقيتة خرج وترك لي بعض النقود و رسالة كتب فيها
صباح الخير
اسف لو كنت دايقتك امبارح
انا خرجت بدري عشان شغلي اتمني تجهزي انتي والبنات
عشان لما ارجع من الشغل هنخرج نتغدي برة

وذهبت لميادة واخبرتها باننا هنخرج نتغدي مع احمد
ولكنها طلبت بان نذهب للبحر اولا
طبعا انا نزلت علي رغبتهن وذهبنا للبحر
وقضينا اليوم كله في البحر
وكنت اشعر بسعادة الدنيا في فرحة بناتي
وسعادتهم
وقضينا وقتا جميلا وممتعا علي البحر جميعا
وعندما عدنا
كانت البنات قد اجهدهن اللعب
والسباحة طوال اليوم

ودخلوا تناولوا بعض السندوتشات السريعة
واستسلموا للنوم

ولم يردن ان يخرجن معي انا واحمد

فسالني احمد
قال..يعني مش هنخرج ؟
دنا حجزت من بدري لينا كلنا
عشان نتغدي مع بعض ؟

قلت معلش بقي البنات نمن

قال..خلاص عموما انا كمان مجهد وهدخل انام

قلت ومش هتاكل؟

قال لا منا اخذت سندوتش في الشغل ومش جعان

قلت..ماشي
وبعد ان تركني احمد ودخل لينام

وجدتة بعد قليل يخرج من الغرفة
ويقول..علي فكرة انا مش هينفع اللغي الحجز
وكمان حاسس اني جعان جدا

قلت..خلاص خليهم نايمين
وتعالي
نخرج انا وانت فقط

بس اديني ساعة زمن اجهز فيها

نظر الي بدهشة وقال
نعم ساعة زمن بحالها عشان تلبسي؟

قلت..متخفش الساعة تحت العجز والزيادة

قال..اه يعني ممكن تبقي اقل من ساعة؟
قلت بقولك تحت العجز والزيادة يعني ممكن تزيد

وخد بالك انت كده بتضيع وقت في الفصال ده وكده هيبقوا ساعتين

رد احمد قائلا ..لا وعلي ايه؟

امري لله اتفضلي البسي
بس اعملي حسابك اني منتظر وانا جعان
قلت.. حاضر
وبالفعل خرجنا انا واحمد لاول مرة

وكانت الساعة تقترب من السابعة مساء

وبصراحة بعدما خرجنا قضينا وقتا رئعا

فقد تحدثنا ..واكلنا ..ورقصنا

ولكن لاحظت بان احمد بعد تناول العشاء طلب
مشروبات كحولية
فا تعجبت من انه يشرب الخمور

ولكنني لم ابدي استيائي له
وتجاهلت الامر
واخذ احمد يتحول بعدما شرب من تلك الزجاجة

وبداء يضحك و يهزر ويتحول
لشخص اخر
كلة شباب وحماس وحيوية وكان مقبل علي الحياة

بشكل غير عادي

وكان تلك الخمر قد ازالت القناع القاتم الذي كان يضعة احمد علي شخصيتة..

للكانبة حنان حسن

وبعد الغداء
طلبت من احمد ان نذهب للمنزل
كي اطمئن علي البنات

لكن احمد اخذ يتوسل لي بان اذهب معه
علي البحر
وبالفعل ذهبت معه

وقد كان منظر البحر الخلاب في الليل
مع ذلك الهواء العليل و الجوالجميل
اشبه بلوحة رائعة
وكانني
دخلت لاحدي روايات الف ليله وليلة
حيث كنا نجلس علي الرمال
انا واحمد علي ضوء القمر الهادي

ولقيت احمد بينظر لعينايا ويقول ..
تعرفي انك حلوه اوي؟
ما تيجي نتجوز؟

قلت..ما احنا متجوزين؟

قال..لا انا اقصد نتجوز بجد مش علي الورق

قلت..اه واضح ان الخمرة الي انت شربتها اثرت
عليك
ثم قلت له…
قوم بينا نروح للبنات

ولكنني وجدت احمد قد امسك بيدي
وهو يقول..لا سيبك من الي هو قالهولك
انا دلوقتي عندي رغبة اننا نتمم دخلتنا

نظرت له وانا اتعجب من تلك الجملة الغريبة؟؟؟

يعني ايه سيبك من الي هو قالهولك؟

قلت..بس قولتلي انك مريض ومتقدرش ……؟؟

قال..لا انا زي الفل وعلي استعداد اثبتلك حالا..

ووجدته يقترب مني بكل شغف ولهفة
فا ابتعدت عنة
لانني قولت في نفسي بان احمد قد اسرف في شرب الخمر

ولا يعرف ما يقول..ولكنه كان عنده اصرار غريب ان يقترب مني

فا تعللت له
باننا سوف نتمم دخلتنا ولكن بمجرد ان نذهب للمنزل

وبالفعل ذهبنا للمنزل

ودخلنا غرفتنا
وطلبت من احمد ان يدخل لياخد شاور
لان ملابسة وقدمة

كانت قد امتلات برمال الشاطئ

ووافق احمد علي مضض وقد كان لا يطيق الانتظار الي ان يخرج من الحمام لنجلس سويا

المهم دخل احمد الحمام

وبعدها بدات اسمع صوت يصدر من الحمام

وكان هناك جدال يدور بين شخصان
ودب الرعب في قلبي

لانني كنت في الحمام منذ قليل
عندما كنت اجهز الحمام لاحمد
ولم اري اي شخص بالداخل

فشعرت بالرعب واخذني فضولي
لاعرف ما يحدث بداخل الحمام
واخذت اقترب بحذر من الحمام
وكنت انوي افتح الباب علي غفلة
لاري احمد بيتحدث مع مين ؟
ولكن قبل ان اقترب من باب الحمام
سمعت ابنتي ميادة تصرخ مرة اخري
صراخا متواليا
كما فعلت في الليلة السابقة..

فذهبت اليها بسرعة

وعندما فتحت عليها الغرفة

لقيتها تجلس علي سريرها وهي تصرخ
كما فعلت في الليلة السابقة
وسالتها

قلت..حبيبتي..انتي شوفتي حلم مزعج تاني الليلة دي كمان؟

نظرت ليا ميادة وعنيها يملاءها الرعب

قالت…لا المرة دي انا شوفت الي كان فيزالغرفة وكان
بيحاول يتحرش بيا

قلت..مين ده ؟

قالت..احمد جوزك

قلت..امتي الكلام ده؟

ردت ميادة قائلة..دلوقتي حالا وهرب قبل ما تدخلي عليا انتي دلوقتي

وفي تلك اللحظة عدت لغرفتي لاتاكد ان كان احمد بالحمام لاتفاجاء ب…….

لو عايز تكملة القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الثالث

بعدما شعرت ان احمد عندة رغبة قوية للاقتراب مني

واتمام دخلتنا في تلك الليلة باي شكل

قلت في نفسي..
انه ربما يرجع ذلك لانه اسرف في شرب الخمر

وتعللت باننا يجب ان نعود للمنزل اولا
لكن عندما عدنا للمنزل
ودخل احمد للحمام

سمعت اصوات بالحمام

وكان يبدوا ان احمد في جدال
مع شخص اخر

فا فكرت ان افتح باب الحمام فجاءة

لاري من بالداخل مع احمد

للكاتبة..حنان حسن

ولكن قبل ان اضع يدي علي مقبض باب الحمام

سمعت ابنتي الكبيرة ميادة وهي تصرخ

فذهبت اليها مهرولة

ولقيتها بتقولي.. ان احمد زوجي قد تحرش بها..

فقلت في نفسي وكيف يتحرش احمد بها؟

وقد كان منذ لحظات بالحمام؟
فا عدت سريعا لحجرتي لاتفاجاء..
باحمد في غرفتنا وهو يرتدي ثياب النوم

ويسالني؟؟

للكاتبة..حنان حسن

قال..انتي لابسة كده ورايحة فين؟

قلت..مش رايحة في حتة

انامازلت مرتدية ملابسي منذ ان عدنا من الخارج

رد احمد في غضب
متسائلا؟؟

قال..يعني خرجتي بدون اذني؟

ولقيتة ثار
واخذ يصرخ في وجهي وهو يقول…
لا اسمعي بقي ..لازم تعرفي اني راجل شرقي
ومينفعش تسيبيني نايم هنا وتخرجي لوحدك بملابس السهرة الي انتي لابساها دي

قلت..علي فكرة انا مش هتكلم معاك دلوقتي
عشان واضح انك لسة سكران
والخمرة مازالت ماثرة عليك

قال..خمرة اية الي بتتكلمي عليها؟

قلت ..الخمرة الي انت شربتها
وانت معايا في المطعم من شوية

نظر الي احمد طويلا.. وكانة تذكر شيئا ما

ثم قبض علي زراعي ليجلسني علي السرير
وهو يسالني؟؟

قال..قوليلي بالظبط احنا روحنا فين ؟

وعملنا ايه بالتفصيل انا وانتي؟

للكاتبة..حنان حسن

نظرت له
وانا اتعجب من امرة

ثم سالتة بدوري

قلت..في ايه يا احمد
مالك ؟

رد متعصبا..
قال..بقولك عايز اعرف ايه الي حصل بيني وبينك بالظبط وانا شارب؟

قلت..اه فهمت ..انت فاكر ان حصل بينا حاجة انت مش عايزها تحصل بسبب مرضك صح؟

قال..ايوه حصل ايه بقي احسن انا مكنتش فايق من الخمرة؟

قلت..متخفش محصلش حاجة خالص
احنا كل الي عملناه انا وانت اننا
خرجنا نتعشي ..ورقصنا ..وتحدثنا ..وضحكنا ..وقعدنا علي البحر شوية ..ورجعنا
نظر الي احمد قليلا ثم سالني؟؟

قال..يعني ملمستكيش؟

قلت..لا طبعا

رد احمد قائلا اسمعي يا سامية..
انا الحالة النفسية الي انا مصاب بيها
بتخليني اعمل حاجات وانا مش في وعي

واحيانا هتلاقيني بطلب منك حاجات
لو عملناها انا وانتي هتكلفك حياتك

قلت..ممكن اعرف انت عندك ايه بالظبط؟

قال.. عندي الايدز

نظرت الية وانا اكرر تلك الكلمة البغيضة

قلت..ايدز؟؟؟

قال..ايوه عشان كده مهما حاولت اقرب منك
قاوميني
حتي لو بالقوة

لاني احيانا بكون مش مدرك انا بعمل ايه

ثم اكد عليا قائلا
اوعي تسمحيلي اقرب منك انتي سامعة؟

قلت..ايوه حاضر خلاص سامعة

ثم نظرت لة متسائلة؟؟

قلت..هو انت كنت من شوية في غرفة ميادة؟

رد احمد متعجبا لسؤالي؟؟

قال وانا ايه الي هيخليني اقرب من غرفة ميادة ؟

وبعدين هو انتي مش جيتي لقتيني هنا؟

قلت..ايوه فعلا ده حقيقي معلش

واضح اني اننا بدانا نتوتر يمكن عشان المكان جديد علينا

نظر الي احمد متسائلا؟؟

قال..انتي بداتي تقلقي علي البنات مني بسبب حالتي النفسية صح؟

نظرت الي الارض دون ان ارد
وفهم احمد ان ما فهمة كان صحيحا
فقام احمد من مكانة وذهب لدرج في الدولاب
واخرج شيئا منه

واتي ليمسك بيدي

ويضع بها هذا الشيئ

وعندما نظرت لذلك الشيئ وجدتة ..مفتاحا وضعة احمد بيدي
وهو يقول..المفتاح ده بتاع غرفة البنات

ومفيش نسخة تانية منه هنا
يعني دي النسخة الوحيدة خليها معاكي

وكل ليلة اغلقي الباب عليهن

ليطمئن قلبك..نظرت لاحمد وانا ممتنة له

قلت..شكرا لتفهمك

قال..حاجة تانية عايزك تفهميها
وهي اني في سن ابوهم

يعني هما بالنسبالي
اولادي وهخاف عليهم زيك بالظبط

نزلت كلمات احمد علي قلبي بردا وسلاما

وحسيت فعلا انه صادق ومش بيكدب

فوجدتني اقبلة علي خدة

وانا اقول..
ربنا يخليك لينا

نظر الي احمد بدهشة
وهو يضع يدة علي خدة مكان القبلة ..

ولم يرد بكلمة

واخذت المفتاح وهممت ان اخرج من الغرفة
وانا اقول انا من النهاردة هعمل كل الي اقدر عليه عشان
اردلك كل عملتة معايا

للكاتبة..حنان حسن

واوعدك هوفر ليك الراحة والهدوء في البيت

وكمان هساعدك انك تتخطي ازمتك النفسية

ومن بكره باذن الله هخرج السرير ده بره الغرفة

وهدخلة في غرفة البنات
عشان
تحظي بخصوصية كاملة ومحدش يدايقك

رداحمد قائلا..

لا من فضلك اتركي السرير هنا

نظرت لاحمد وانا متعجبة من ذلك الطلب
ولكنني قلت في نفسي
انه ربما له مع ذلك السرير الكثير من الذكريات
مع زوجتة السابقة..

وما كان مني الا ان قلت له..
حاضر خلاص مش هحرك السرير من مكانة..

واستاذنت منه لكي اذهب لانام مع البنات كا العادة

ولكنني وجدت احمد يطلب مني طلب غريب

قال..من فضلك خليكي هنا

قلت..تقصد اقعد معاك شوية كمان؟

قال..لا اقصد خليكي نايمة معايا هنا الليلة

قلت..ليه؟

قال..هقولك بس اوعديني متسخريش مني

قلت.. قول

قال..انا بخاف انام لوحدي لاني بخاف من الوحدة
وبكره احساسها

نظرت له بدون ما اعلق علي تلك الجملة
التي جعلتني اشفق علي احمد
وجعلت قلبي يرق لحالة..

ولكنني قلت فقط

هروح اقفل الباب علي البنات
وارجع انام في سريري

وبالفعل عدت ونمت في سريري
في غرفة احمد
بعدما اغلقت الباب علي البنات بالمفتاح

ولكنني كان قد اصابني القلق طوال الليل

بسبب نظرات احمد التي كانت تلاحقني
كلما تقلبت يمينا او يسارا..

وكنت اخشي ان يدفعة مرضة النفسي
لافتراسي… او قتلي ليلا…

وكنت كلما جاءات عيني بعينية التي باتت تنظر الي طوال الليل
اشعر بالرعب

وظللت في ذلك القلق
حتي غلبني النوم

واستيقظت علي ضوء الصباح
ولما ادركت باني في غرفة احمد
نظرت سريعا لسريرة

ولكنني لم اجده نائما عليه ولقيت.. رسالة
اخري كتب فيها
ما يلي

صباح الخير

انا خرجت للشغل
قومي فطري البنات
وانا هحاول ارجع بدري النهاردة
عشان نقضي اليوم مع بعض
علي البحر
متعمليش اكل لاني هجيب اكل جاهز

علي فكره انتي بتبقي زي الملاك وانتي نايمة

قرات الرسالة ..
ولقيت نفسي ببتسم
كل ما افتكر الي احمد قالة فيها..

للكاتبة..حنان حسن

معرفش ليه حسيت اني فرحانة بكلامة ؟
يمكن عشان حسيت انه حنين ؟
وانا بقالي فترة مفتقدة الحنية والكلام الحلو ؟

ولكن بعدما كنت فرحانة وهائمة بعد قراءة تلك الرسالة..

اخذت اذكر نفسي.. واقول
متفرحيش اوي كده يا سامية
ده راجل تعبان نفسيا

ومش بعيد اول ما يرجع من برة
يكون نسي انه كتب الرسالة دي اصلا..

كما اخذت اعاتب نفسي والوم عليها

وكنت اقول كيف اشعر بذلك الاحساس تجاه رجل ليس منه اي امل ؟

وزواجي منة سيظل علي الورق فقط
ومحكوم عليه بنهاية قريبة جدا
ده غير انه تعبان نفسيا اصلا ؟

لكن بالرغم من الصراع النفسي الي جوايا
بشان احمد

الا اني بردوا كنت مش قادرة امنع نفسي
اني افتح الرسالة كل شوية
وافتكر كلامة
ونظراتة ..والاقي نفسي ببتسم بدون سبب..

يظهر ان الانثي مهما كانت بتاثرها الحنية
والمعامله الطيبة

لدرجة انها بتنسيها اي حاجة تانية

المهم اخذت الرسالة …ووضعتها بحقيبة يدي

ودخلت عملت فطار وفطرت البنات
وخرجنا علي البحر..
وتركت مريم ابنتي المريضة
لميادة لتاخذ بالها منها

واخذت انا استمع لاغنية رومانسية
في ذلك الجو الجميل وانا اتخيل احمد امامي
في كل لحظة

وكنت كامن يعيش حلما جميلا يتمني الا يستيقظ منه ابدا
واغمضت عيني لتظل صورة احمد بداخلها
وكانني احتضنة بعيني وقلبي معا

وفجاءة
لقيت ايد بتلمس خدي برقة بالغة
ففتحت عيني بسرعة
لاجد احمد امامي مبتسما وهو يسالني؟؟

قال..بتسمعي ايه؟

قلت..اهلا يا احمد انت جيت امتي؟

قال..ايه وحشتك؟

كان نفسي اقولة اه وحشتني اوي
لدرجة انك واحشني وانت امامي دلوقتي

لكن اكتفيت باني نظرت له وابتسمت فقط

فا وجدتة يمد يدة لي وهو يقول تعالي معايا

قلت..هنروح فين؟

قال..في حاجة في جيبتها في البيت
عايزك تشوفيها

للكاتبة..حنان حسن

قلت..ماشي

وفعلا ذهبت مع احمد للمنزل
ووجدتة يشدني لحجرة النوم
وطلب مني ان اجلس واغمض عينايا
وبالفعل اغمضت عيني ووجدتة يقول…
تقدري تفتحي …
وعندما فتحت عيني

وجدت طقما ذهبيا غالي الثمن امام عيني

ونظرت لاحمد بدهشة وانا اسالة؟؟
قلت ..ده ليا انا؟

قال دي شبكتك ..
اصلي افتكرت اننا اتجوزنا بسرعة
ومجبتلكيش شبكة

قلت..الله بس دي باين عليها غالية اوي؟

نظر الي احمد بحنان وهو يقول..
مفيش حاجة تغلي عليكي ..المهم يكون زوقي عجبك؟

قلت..ربنا يخليك ليا يا احمد
وفي تلك اللحظة …
اقترب مني احمد
وهو يمد ليه خدة لاقبلة عليه
كما فعلت معة في الليلة السابقة
ونظرت له وانا ابتسم واقول..يظهر اننا اخدنا علي الدلع؟
ثم طبعت علي خدة قبلة

..وفي تلك اللحظة
تفاجاءت بميادة ابنتي تدخل علينا
وفي يدها ريم وهي تنظر الي في غضب

وتقول..اتفضلي ريم كانت هتغرق

قلت..اسفة حبيبتي
انا كنت جاية بس قولت اجهز ليكم الاكل

عشان لما تطلعوا من المية تاكلوا علي طول

وطلبت منها ان تاخذ معها اختها للحمام وتحممها

الي انتهي من تجهيز الغداء الذي اتي به احمد من المطعم

وفي تلك اللحظة

اخذ احمد يساعدني في اعداد السفرة
وهو يبدوا عليه بانه سعيدا بانه في وسط اسرتة

وبعدما انتهينا من الغداء وذهبن الفتيات الي النوم

ذهب احمد ليعد بعض الشاي
فا دخلت له المطبخ وانا اسالة

قلت… انت متعود تنام بعد الغداء ولا ؟؟؟

رد احمد قائلا

لا انا هنام بعد الغداء ولاانتي هتنامي
قلت ليه؟
قال.. لاني هشغل فيلم حلو جدا
كان نفسي اشوفة من زمان وكنت عايزك تتفرجي عليه معايا
قلت خلاص يبقي نتفرج علي الفيلم

وبالفعل جلست مع احمد اشاهد معه فيلما
ولكننا لم نركز في كلمة واحدة من الفيلم
حيث كنا نحكي ونضحك

حتي بعد انتهاء ذلك الفيلم الذي اكتشفت انه
كان حجة
اتخذها احمد ليقضي بها معي احمد اكبر قدر من الوقت

ولكن ذلك الوقت الممتع قطعتة ميادة ابنتي

عندما استيقظت من النوم واخذت تنادي عليا

مما جعلني اترك احمد واذهب لها واقضي معها هي وريم باقي اليوم

ومرت الايام والشهور علي ذلك الوضع
وكان احمد يبدوا طبيعيا تماما
وليس به اي مرض سواء عضوي او نفسي

طوال هذة الفترة
وقد توطدت علاقتنا جدا انا وهو
حتي جاء يوم
ولقيت رقم غريب علي موبيلي

وبعدما رديت
تفاجاءت
بصوت يبدوا مصطنعا يصدر من شخص يريد ان يغير صوتة

قال..مدام سامية معايا؟

قلت..ايوة مين؟

قال..انا واحد ناصح ليكي

خلي بالك علي بناتك من احمد جوزك
لايغتصبهم زي ما اغتصب ابنته وقتلها

قلت..انت مين؟
واية الكلام الي انت بتقولة ده ؟

واضح انك انسان مش محترم
وانا هضع رقمك في
الحظر

للكاتبة..حنان حسن

وقفلت الخط ولكن قلبي كان قد انقبض
واخذت الافكار تروح وتاتي براسي
ولقيت الرقم يرن مرة اخري
فا كنسلت علي الرقم
لكي لا اعطي فرصة لذلك المتطفل
ان يدعم احساس الشك بداخلي
ولكنني وجدتة ارسل لي برسالة

مرفق بها صورة فتاة
اصغر من ريم ابنتي قليلا

و قال في الرسالة..
دي البنت الي احمد اغتصبها

ونصيحة مني خدي بناتك واهربي فورا

ولكنني بعدما قرات تلك الرسالة

تعجبت من ذلك المتصل ؟؟

وسالت نفسي
تري من اين اتي برقم هاتفي؟؟

وجاب الصورة دي منين ؟

ومين صاحبة الصورة؟

وايه مصلحتة انه يوقع بيني وبين احمد؟

وهل فعلا احمد كان عنده بنت واغتصبها ؟

لا مش ممكن احمد لا يبدوا عليه انه مجرم وقذر لهذا الحد؟

طيب امال الراجل ده بيقول كده ليه ؟

واخذت اسال نفسي
واقول ..
.يمكن يكون احمد عمل كده في بنته
اثناء مرضة ؟لانة مريض نفسي؟

ولو ده حصل فعلا؟
فا ده في حد ذاتة كارثة

لانة ممكن يفعلها مرات عديدة
لانه مازال مريضا..

ووجدت نفسي افكر ليل نهار
في تلك المكالمة

وانا عيني علي بناتي ولا افارقهم ثانية واحدة

وانا افكر ماذا افعل؟

واين ساذهب ببناتي ؟

هل اعود بهم مرة اخري للقاهرة ؟

واطلب من احمد الطلاق؟

وبت في حيرة من امري

وكان احمدقد لاحظ ابتعادي عنة

ورفضي المتكرر لان انام بالغرفة معة
وقد لاحظ تغيري من ناحيتة
وامتناعي عن الحديث معه

واستمر ذلك الامر لمدة اسبوع

وفي ليلة لقيت احمد بينادي عليا

وذهبت له لاري ماذا يريد؟

قال..ممكن اعرف في ايه؟
وايه سبب تغيرك المفاجئ معايا في المعاملة ده؟

نظرت له وقلت..من فضلك يا احمد
انا عايزة اطلق

رد احمد قائلا..عايزة تسيبيني ؟

قلت..اظن كلامي واضح وطلبي مفهوم

رد احمد وقد بدا عليه الحزن

قال..طيب ليه؟

هو انا عملتلك ايه؟

للكاتبة..حنان حسن

قلت..انت معملتش حاجة بس انا عايزة امشي من هنا ومن فضلك طلقني

رد احمد قائلا..ماشي
انا علي استعداد اني اطلقك حالا
بس اعرف في ايه؟

قلت..في اني خايفة علي بناتي
وعايزة ارجع بيهم القاهرة عشان ابقي مطمنة عليهن

قال… بس انا اتعودت علي وجودكم معايا
و مش هقدر استحمل بعدكم عني

قلت في عصبية..معرفش الكلام ده انا لازم اسافر وانت لازم تطلقني

نظر الي احمد وقد وجدني اتحدث بعصبية بالغة

قال..طيب انا هعملك الي انتي عايزاة

بس من فضلك اهدي دلوقتي
والصبح نتكلم

نظرت لاحمد وتركتة لاعود لغرفة البنات
ولكن قبل ان اذهب لقيت احمد ينادي عليا

قال..سامية

قلت..نعم؟

وعندما نظرت ناحيتة وجدتة يقدم لي لفة بها هدية
وهو يقول ..انا لما لقيتك مش بتكلميني قلت انك زعلانه مني
في حاجة فا اشتريت لك الهدية دي
عشان اصالحك
ووجدتة بيتقدم لي ليعطيني الهدية

قلت..من فضلك يا احمد

انا اتخذت قرار
ولن تغير الهدية من قراري مهما كانت

نظر الي احمد وهو يفتح الهدية
وقد كانت سلسلة ذهبية
بها دلاية مكتوب فيها كلمة بحبك
واخذ يستعد ان يجعلني ارتديها برقبتي

قلت.. احمد من فضلك انا عايزة اطلق

قال..حاضر الصبح هنتكلم تاني في الموضوع ده

بس خدي فرصة لغاية الصبح تفكري تاني

ولو لقيتي نفسك لسه علي اصرارك في موضوع الطلاق انا هطلقك

ودلوقتي من فضلك اسمحيلي البسك السلسلة

للكاتبة..حنان حسن

لان الهدية ملهاش صلة باننا نستمر او ننفصل
ارجوكي

نظرت له بعد ذلك التوسل ووقفت حتي البسني تلك السلسلة..

وهو يهمس باذني ويقول
ارجوكي …متسبنيش
انا بحبك

نظرت له وانا ابتعد عنة وانا اقول…
انا هاخد البنات وهنسافر الصبح..
وتركتة وانا ادعي القسوة والجبروت
بينما
كان قلبي يعتصر من الداخل

وبعدما عدت لغرفة بناتي كنت احتضن هديتة بيدي

وكانني كنت حتضن بيد احمد التي البستهاني

واخذت ابكي
ولاحظت بكائي ابنتي ميادة

وسالتني؟؟

قالت..ماما في حاجة؟

قلت..لا يا حبيبتي مفيش

قالت..منين السلسة الجديدة دي؟

قلت احمد جايبهالي

قالت طيب وبتعيطي ليه؟

هو قالك حاجة دايقتك؟

قلت..لا انا مش بعيط بس واضح ان في حاجة دخلت في عيني

وفي اللحظة دي لقيت ريم ابنتي الصغيرةجاية
بتحط ايدها علي وجهي

وبتنظر الي
بوجهها الجميل وهي تقول بكلمات متكسرة …

قالت..ماما عيط ؟
قلت..لا يا قلبي انا مش بعيط

ردت ريم بابتسامتها الملائكية

قالت..ماما احضن ريم حضن كبير

وفي تلك اللحظة اخذت ريم بحضني
وانا اقول في قرارة نفسي

قلت..انا هستغني بحضنك ياريم انتي واختك عن احمد
وعن العالم كلة

ونمنا في تلك الليلة
وانا اخذ ريم في حضني كا العادة
و استيقظت علي يد توقظني من النوم

فا تصورت بانها يد ريم ابنتي

ولكن عندما فتحت عيني وجدته احمد

ولقيتة بيبتسم وبيقولي

صباح الفل علي احلي سمسمة في الدنيا

نظرت حولي.. وانا انظر وابحث بعيني عن البنات

ولقيت احمد بيقولي

انا شوفت ميادة وهي واخدة ريم وريحين البحر

فا قولت اعمل احلي فطار وادخل اصحي حبيبي

نظرت له وانا الملم في شعري
وسالتة؟؟

قلت..البنات فطروا؟؟

قال..مش عارف انا خرجت من غرفتي لقيتهم بيخرجوا م البيت
وبيقفلوا الباب

قلت طيب انا هقوم ادخل التواليت

قال..وانا هقوم اكمل تجهيز الفطار

قلت..مفيش داعي انا هخرج اجيب البنات من ع البحر عشان نمشي

نظر الي احمد وكان اصراري علي الرحيل قد اوجعة

ولكنه اخذ يلح عليا بان اجلس وافطر معه
وبالفعل نزلت علي رغبتة وجلست افطر معه

وهو يحاول استعطافي لاعدل عن فكرة الانفصال والرحيل..

فتعللت باني يجب ان اذهب لاتي بالبنات

لكي اهرب من الحاحة

ولكنة طلب مني الا اذهب قبل ان نشرب بعض القهوة

وكان واضح بانه يريد ان يبقيني لبعض الوقت

لافكر مليا
وبالفعل تركني احمد ودخل ليعد بعض القهوة

للكاتبة..حنان حسن

وفي تلك اللحظة
لقيت ميادة ابنتي..
تاتي مفزوعة ..
وتصرخ…
وهي تقول الحقي ريم يا ماما

رديت ..وانا قلبي يكاد يقف من القلق والخوف علي ابنتي المريضة

قلت..مالها اختك يا ميادة ؟

ولقيت ميادة تبكي بحرقة وبعينيها كثيرا من الخوف والفزع
ولم ترد عليا

فسالتها في عصبية
قلت..ماتردي يا ميادة ؟

مالها اختك وحصلها ايه؟

قلت مصيبة ..مصيبة…..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الرابع

بعدما دخل احمد ليعد لنا بعض القهوة

تفاجاءت بميادة ابنتي تصرخ وتبكي وهي مرعوبة..

وتقول لي ماما الحقي… ريم

قلت..مالها ريم انطقي؟

ردت ميادة وهي تبكي

قالت..اثناء ما كنت انا وريم في المية

وكنت بلعب انا وهي…

دخلت في عيني مية بملح وبعض الرمل

مما جعل عيني تؤلمني
وقد كنت ارتدي حينها العدسات الطبية..

وكان لابد من خلع العدسات
فا خرجت من الماء

وتركت ريم علي الشاطئ

وذهبت انا للشمسية التي كنا نستظل بها

حيث كانت هناك حقيبة يدي
التي وضعت بها العدسات اللاصقة
و بعدما خلعت العدسات وغسلت عيني بالماء النظيف
عدت بعدها للشاطئ مرة اخري
لانضم لريم
لنكمل اللعب والسباحة

ولكنني تفاجاءات باختفاء ريم اختي
واخذت ابحث عنها في كل مكان

ولكنني لم اجدها
وكان الارض انشقت وابتلعتها ..

وقع كلام ميادة عليا كا الصاعقة

وقلت في نفسي

ان بنتي ممكن تكون
غرقت
مما جعل قلبي كاد ان يتوقف
من الخوف والقلق علي ابنتي المريضة

وفي تلك اللحظة..

خرج احمد من المطبخ علي صراخ ميادة
وسالني في فزع؟

قال..في اية يا سامية؟
اية الي حصل..؟

رديت وانا اجري باتجاة الشاطئ

قلت..بنتي ريم ممكن تكون غرقت

رد احمد مهدئا من روعي..

قال..متخافيش يا حبيبتي اطمني انا هدور عليها وهنلاقيها باذن الله

وسبقنا احمد الي الشاطئ حيث مكان الشمسية

..واخذنا نبحث هنا وهناك

ولكننا …لم نجد لريم اي اثر

كما قالت ميادة فعلا

وكان المكان الوحيد الذي لم نبحث فيه
هو.. البحر
وهو المكان الذي دعوت الله الا تكون ابنتي بداخلة..

واخذت.. ابكي.. واصرخ واجري..
كا المجنونة ..في كل مكان وانا انادي علي ابنتي

…ريم..ريم ..ريم

ولكن دون جدوي

مما جعل احمد يهزني بشدة
ويقول لي اهدي يا سامية انا هجيبهالك
صدقيني يا حبيبتي هرجعهالك
ولو اقتضي الامر اني اغربل البحر ده كلة

هعملها وهبحث عنها في كل مكان لغاية ما هجيبهالك

نظرت له وانا اتوسل له

قلت..ارجوك اعمل كل الي تقدر عليه المهم بنتي ترجعلي

وبالفعل قام احمد بالاتصال ببعض رجال الضفادع البشرية
اللذين اتوا سريعا و نزلوا للبحر مع احمد

وكان كل منهم ذهب في اتجاه
لربما كان قد جرفها الموج بعيدا ناحية الشمال او ناحية اليمين

وبالفعل ذهب الجميع للبحر في رحلة للبحث عن ريم

ووبعد ان غابوا بداخل البحر بالساعات..

للاسف خرج الجميع دون ان يجدوا لها اي اثر

ولقيت احمد جاي عليا وهو يحاول طمئنتي

قال.. ريم ملهاش اثر في البحر.. وده كويس يا سامية

قلت وانا ابكي..
كويس ازاي؟ا

نا بنتي راحت مني؟

قال ..طبعا كويس لان وجودها في اي مكان غير البحر
هيخلي في امل اننا نلاقيها لسة عايشة ..
لكن لو كنا لقيناها في البحر كان ممكن نلاقيها……..

قلت..طيب ما احنا بحثنا هنا
و في كل مكان وملهاش اي اثر؟

رد احمد قائلا..
حبيتي هدي نفسك وانا وعدتك اني هرجعهالك

نظرت لاحمد وهو يعطي لي ذلك الوعد
وقد وجدتة واثق من وعده وكلامة
لدرجة اني شكيت انه يكون عارف مكان ريم
ا بنتي
اوربما يكون هو من خطفها

لكن رجعت قلت في
نفسي
طيب ازاي بس هيكون هو الي خطفها؟

وهو كان بيفطر معايا في البيت وقت ما ريم اتخطفت؟

المهم عدي النهار ودخل علينا الليل
والجميع يبحث في كل مكان
وبردوا لم نصل لاي خبر عن ريم
وبدء الامل في العثور عليها شبة معدوم

وكنت انا قد وصلت لاقصي درجات الجنان
واخذت اصرخ وابكي واخبط راسي بالحائط

وفي تلك الاثناء ….
سال.. احد الرجال اللذين كانوا يبحثون معنا؟؟

قال..انتوا ليه مركزين تفكيركم انها غرقت في البحر؟

مش يمكن يكون حد خطفها؟

وعندما سمعت سؤال ذلك الرجل..
تذكرت المكالمة التي حذرني فيها المتصل بان احمد ممكن ان يغتصب بناتي
كما اغتصب ابنته
وقتلها..

وكررت تلك الكلمة مرة اخري
في نفسي
قتلها ..؟قتلها…؟ يا وجع قلبي
استر يارب…

ولقتني تحولت بعدما تذكرت تلك المكالمة

وذهبت لاحمد وانا احذرة..ان اكتشفت بانة هو من خطفها
قلت..عارف يا احمد لو طلعت انت الي خلف اختفاء ابنتي ؟

ساعتها انا الي هقتلك بايدي ومش هرحمك مهما كان مرضك العقلي

رد احمد قائلا ..انا هخطف بنتي يا سامية؟

ازاي فكرتي في كدة؟
اقسم بالله بناتك انا بعتبرهم زي بناتي
بالظبط

نظرت له وتركته ودخلت لغرفة البنات
وجلست علي سرير طفلتي التي لا اعلم اين هي الان؟

وما هو مصيرها ؟
واحتضنت العروسة بتاعتها واخذت ابكي

ولقيت احمد داخل عليا الغرفة
وجلس بجانبي ووضع يدة علي كتفي

وهو يقول..
انا عارف انك شاكة فيا
اني ممكن اكون ورا الي حصل لبنتك
بسبب حالتي النفسية الي صارحتك بيها

لكن انا متاكد اني معملتش في بنتك اي حاجة

لاني بقالي فترة
مش باخد من الدواء
الي بيجعلني اغيب عن الوعي

وصدقيني يا سامية انا عمري ما هاذيكي
انتي او اي واحدة من بناتك
بالعكس انا علي استعداد اني افديكم بعمري

وعلي فكرة انا مش زعلان من اتهامك ليا
بخطف بنتك
لان اي واحدة في مكانك كان لازم تشك فيا
بعدما عرفت حقيقة مرضي

وجذبني نحوه وضمني ضمة قوية..
واخذ يربت علي ظهري في حنان

ولكنني دفعته بعيدا عني

وسالتة ؟؟؟
سؤالا مفاجاء
قلت..هو انت كان عندك بنت وماتت مقتولة؟

نظر الي احمد ورد متسائلا بتعجب؟؟

قال..مين الي قال ليكي علي الحكاية دي؟

قلت..ملكش دعوة مين الي قالي
ورد علي سؤالي؟

نظر الي احمد بعدما تغير لونه
ولم ينطق بكلمة
مما جعلني اتاكد من كلام ذلك المتصل
الذي حذرني من احمد

وسالت احمد مره اخري؟؟

قلت..انت الي قتلت بنتك بعدما اغتصبتها صح؟

رد احمد وهو يصرخ..

قال..لا… لا.. لا..
اسكتي اسكتي
انتي متعرفيش حاجة

ووجدت احمد قد تبدل وبدء شخصا اخر

و بدء يلوح لي بالتهديد

قال..حذار تنطقي ولا تجيبي سيرة الحكاية دي لحد

قلت..يعني ده حقيقي؟

وانت عملت كده فعلا؟

وضع احمد يدة علي راسة وبدء يبكي كا الاطفال

وفي تلك اللحظة..

بدات اعتقد..
انه من الجائز
بان ابنتي في حوزة احمد

وهو من خطفها
ليغتصبها

فا جثوت علي ركبتي وتوسلت له

قلت..ارجوك يا احمد
انا بتوسل ليك ترجعلي بنتي
وانا اوعدك اني افضل تحت رجلك
طول العمر اخدمك ومش همشي واسيبك ولا هطلب الطلاق تاني

رد احمد متعصبا

قال..بقولك مشوفتهاش
ولا اعرف هي فين اقسم بالله

قلت مهددة…كده؟
خلاص
يبقي اسمع بقي ..ادامك لغاية بكرة ولو مقولتش بنتي فين؟

انا هبلغ البوليس

رد احمد ردا.. مخالفا لتصوراتي وتوقعاتي

قال..ولية ننتظر لبكرة تعالي نبلغ حالا

وفعلا قام احمد بنفسة واتصل بالشرطة
التي حضرت بعد وقت قليل
واخذوا اسالتنا جميعا

وعندما سالني الظابط عما حدث بالظبط

قلت له كل شيئ ولكنني لم اذكر له شيئا
عن قصة ابنة احمد
ولا عن اختفائها هي الاخري

ولم اذكر شيئا عن اغتصابها وقتلها

حتي اتبين انا بنفسي الحقيقة
لربما يكون احمد مظلوما حقا

المهم بعدما قام رجال المباحث بعملهم ..

وكثفوا البحث عن ريم في كل مكان
ونزلت ضفادع بشرية تبع البوليس
للبحث مره اخري في البحر عن ريم ..

اتي الي ضابط المباحث ليخبرني
بانهم لم يجدوها
ولكنهم سيواصلون البحث بكل طاقتهم

وطلب مني احمد حينها ان نذهب للمنزل
وننام ونعاود البحث في الصباح
لان البحث في الليل لن يجدي نفعا

وبالفعل…
عدت للمنزل وانا اجر ازيال الخيبة..
وعدت للمنزل وكان معي احمد وميادة

وطبعا دخلنا انا وميادة لغرفة البنات
وبت مع ميادة تلك
الليلة

بعدما قفلت علينا الباب
بالمفتاح
واخذت قرصا منوما لاذهب في النوم
بعدما اعجزني التفكير وقلقي علي ابنتي عن
النوم

واستيقظت في الصباح

وارتديت ملابسي
انا وميادة
لنخرج ونستائنف رحلة البحث عن ريم
من جديد

وبصراحة احمد كان قد
ترك عملة و كان معايا خطوة بخطوة

ومره واحده لقيت موبيلي بيرن
وكان رقم ضابط المباحث المكلف بالبحث
عن ابنتي
وعندما رديت عليه

قال..ايوة يا مدام سامية
يا ريت تيجي دلوقتي
حالا

وكنا حينها وقت ما بعد العصر
ولقيت ميادة قد اجهدها المشي في الشوارع طيلة اليوم
بدون اكل او راحة
وطلبت مني ان نعود للمنزل
لندخل الحمام وناكل شيئا ثم نذهب بعدها لمقابلة ذلك الظابط

ولكنني رفضت ان اعود للمنزل
قبل ان اقابل ضابط المباحث
الذي اتصل بي وطلب مقابلتي
لربما كان قد وجد ابنتي

وطلبت منها ان تذهب هي للمنزل
وتدخل الحمام
وتاكل شيئا علي ما ارجع انا من القسم

وبالفعل ذهبت ميادة
للمنزل

بينما اتي احمد معي لمقابلة ذلك الظابط…

وعندما دخلنامكتب

الظابط ..سالني؟؟
قال..انتي فيه عداوة بينك وبين اي حد؟

قلت لا

نظر الظابط لاحمد وسالني مرة اخري؟

قال..انتوا متجوزين بقتلكم كتير؟

قلت ..من كام شهر فقط

ثم قمت انا بسؤال
الظابط؟
قلت..هو في حاجة حصلت لبنتي ؟

قال..احنا جالنا اشارة انهم اخرجوا فتاة من المية

وانقذوها
قبل الغرق بثواني
لكن البنت دي مخرجوهاش من نفس الشاطئ الي بنتك اختفت فيه

دي كانت من شاطئ بعدكم بشوية

و لما حاولت اطابق شكل البنت الغريقة مع صورة بنتك
كان صعب
عشان البنت الي لاقوها في البحر
كانت مغمضة
وشكلها مختلف شوية عن الصورة بتاعة ابنتك

قلت في لهفة ممكن اشوف البنت دي

واخرج الظابط فيديوا للبنت
التي كانت ستغرق
وشغل الفيديوا
ولكنني صدمت عندما وجدتها فتاة اخري وليست ابنتي للاسف

وقلت للظابط في اسف
لا مش هي

نظر الي الظابط وقال..احمدي ربنا اننا لم نجد جثتها حتي الان لان ده يعني ان ابنتك مازالت حية وبخير
انا عايزك تطمني وتتفاءلي خير

شكرت الظابط

للكاتبة..حنان حسن

وعدنا للمنزل.. انا واحمد الذي ذهب لغرفتة
ليحظي ببعض الراحة
بعد اجهاد طيلةذلك اليوم المجهد

ودخلت انالغرفة البنات التي كانت تنام بها ميادة

ووجدتها تغط في نوم عميق

فخلعت عني ملابسي
بينما كنت استعد
للنوم
وانا ابكي لفراق ابنتي

وفي تلك اللحظة…

سمعت طرقا علي الباب

وعندما ذهبت لافتح
وجدتة احمد

الذي بدا ينظر لي كا ذئب جائع
حيث كنت انافي تلك اللحظة بملابس النوم العارية

وسالتة؟؟

قلت..عايز حاجة يا احمد؟

رد قائلا؟؟

اه كنت عايزك في موضوع مهم
بس تعالي معايا بعيد عن غرفة ميادة
لانة موضوع سري للغاية

قلت..طيب ثواني البس؟

قال..تعالي كده مفيش داعي تلبسي
لاننا لوحدنا في البيت

نظرت له …في توجس وخيفة
وعدت لاخذ الروب من علي السرير

لاضعة علي جسدي
ليرد نظراتة الجائعة عني

..وبالفعل ارتديت الروب وخرجت مع احمد
وتركت الغرفة مفتوحة علي ميادة
لاني كنت انوي ان اعود سريعا
بعدما اري ماذا يريد مني احمد

ولقيتة بياخدني لغرفة المعيشة
وبعدما دخلنا قام باغلاق الباب
فسالتة؟؟

قلت..خير؟

قال..انا عارف ان الي هقولهولك ده مش وقتة

بس انا بحبك يا سامية ومستعد اعمل اي حاجة عشانك
قلت..انت جاية دلوقتي عشان
تقولي الكلمتين دول؟
قال..لا انا جاي عشان اقولك اني محتاجلك
وعايز نتمم دخلتنا دلوقتي حالا

قلت..انت شربت خمرة تاني؟

قال..لا والله ما دوقتها بس انا من ساعة ما كنا مع بعض وانا مش قادر ابعدك عن تفكيري

قلت…احمد ..انا سبق وطلبت منك الطلاق
وانت قولتلي فكري تاني صح؟

نظر الي مستفهما
قال..قصدك تقولي ايه؟

قلت..اقصد اقولك اني مش هقعد علي زمتك ثانية واحده بعد كده
ولازم تطلقني دلوقتي حالا

نظر احمد لجسدي نظرة جائعة
جعلتني اخاف منه

وخوفت اكثر لا انني كنت قد اخذت
حبوب النوم
التي من الممكن تجعل اعصابي مخدرة ..

ولكنني عزمت ان اقاومة بكل قوتي

وبالفعل بدء احمد يتحرش بيا
ولقيتة بيحاول ان ينزع الروب عن جسدي
بالقوة
استعدادا لافتراسي
وتاكدت بان احمد قد عاد واخذ تلك العقاقير
التي تجعلة فاقد للوعي في تصرفاتة

وتذكرت حينها كلماتة

عندما طلب مني
ان اقاومة
في حالة ان صدر منه ناحيتي
اي تصرف غريب

واثناء هجومة عليا
ليفترسني
وجدت قلما بغرفة المعيشة
كان يوضع علي
التربيزة

فا امسكت بالقلم
وادخلتة بذراعة
بقوة
واخذ احمد يصرخ
بعدما اخترق القلم لحمة

وعندما انشغل بذراعة الذي يؤلمة
تركتة وعدت سريعا لغرفة البنات
وانا الهث ..وكان قلبي يخفق بشدة ثم اغلقت الباب بالمفتاح

ولقيت ميادة قد استيقظت من النوم

وسالتني؟

قالت في حاجة يا ماما؟

قلت..لا يا حبيبتي

قالت..امال انتي كنتي فين كده؟

قلت..كنت في الحمام

وذهبت لسرير مريم وانا ابكي
لكل ما رايتة في ذلك اليوم

ووضعت راسي ولم اشعر بالدنيا بعدها

وفي وقت متاخر من الليل

وجدت نفسي افيق من النوم
ونظرت بجانبي ولم اجد ميادة علي سريرها

وتسللت للخارج لاجدها هي واحمد يعدان بعض الطعام بالمطبخ

وسالتها في عصبية؟؟

قلت..انتي بتعملي
ايه هنا؟

ردت قائلة..

كنا بنعمل اكل انا
واحمد …..اقصد ابية احمد

ونظرت لاحمد ووجدتة يبتسم وكانه لم يفعل اي شيئ

وهو يقول..انت كنت هجهز العشاء واصحيكي عشان تتعشي معانا

فوجهت حديثي لميادة بعصبية؟؟
قلت..بعد كده حذاري تخرجي من الغرفة الا لما تصحيني
انتي سامعة؟

نظرت ليا ميادة بتعجب وهي تقول…
حاضر

وبعدما تركتنا ميادة
وذهبت لغرفتها
لتنام

اقتربت من احمد
وانا احذرة للمرة الاخيرة

قلت بحذرك لاخر مرة
انك تقرب مني تاني انا وبناتي

ثم اضفت
قلت..النهاردة انا اكتفيت اني ادخل القلم في ذراعك

لكن لو اتكررت
مره تانية …وقربت مني؟ او من بنتي؟

انا هدخل سكينة في قلبك

اقترب مني احمد وامسك بذراعي وهو يسالني؟

قال..قلم اية الي دخلتية بذراعي ؟
وتقصدي ايه بكلامك ده؟

مسكت يدة وانا اشير الي ذراعة
وقلت القلم الي اتسببلك في الجرح ده
ولكنني عندما نظرت الي يده
لم اجد اي جرح بذراعة

فا مسكت بذراعة الاخري وقلبت بها
ولم اجد اي جرح ايضا

وشككت حينها بنفسي ..

وقلت ربما كنت احلم

ولم تكن هذة حقيقة.. وربما تاثير صدمة فقداني لابنتي والحبوب المنومة التي اخذتها
قد اثرت علي اعصابي ؟

وتركت احمد وعدت لغرفة البنات
دون ان اوضح له ما حدث

وفي الصباح طلبت من ميادة
ان تاتي معي لنواصل عملية البحث
عن ريم

لان احمد سيذهب لعملة ولن ياتي معي اليوم

وانا لا اريد ان اكون وحدي

ولكنها كانت تشعر ببعض التعب ..
فقلت في نفسي انه من الافضل الا تاتي معي ميادة

لاني هحاول ان استدرج احمد
لياتي معي
لكي استطيع ان افتح مع احمد.. موضوع ابنتة

واعرف منه كيف قتلها؟؟

وبالفعل تركت ميادة
بالمنزل
وخرجت طلبت من احمد ان لا يذهب للعمل ذلك اليوم
ايضا لاني اريدة معي

وبالفعل خرجت انا واحمد وحدنا

وطلبت منه ان نذهب لاي كافية
او مكان هادئ
لنتحدث

وبالفعل جلسنا في احدي الكافيهات

وسالت احمد؟؟

قلت..احمد انت بجد بتحبني وعايزني اعيش معاك؟

قال.. ايوه طبعا يا حبيبتي

وبتمني نعيش مع بعض وانتي راضية عني

العمر كلة مهما كان الزمن الي فاضلي من عمري

قلت..تمام

انا كمان بحبك ونفسي نغيش مع بعض
بس علي نور
ويبقي بينا صراحة وشفافية

ومنخبيش حاجة عن بعض في حياتنا
مهما كان فيها من سرية

قال…وانا كمان كنت بفكر في كده فعلا

وكنت ناوي احكيلك كل حاجة غامضة عنك
وبصراحة
قلت..كويس اوي اتفضل احكي

قال..حاضر
ولكن قبل ان يبدء احمد بسرد الخفايا
الي في حياتة

رن جرس موبيلي ولقيت ميادة
ابنتي علي الموبيل

فا فتحت الموبيل

قلت..الووو

وتفاجاءت بصراخ واستغاثة ابنتي ميادة

وهي تقولي…الحقيني يا ماما
بيحاول يكسر الباب عشان يدخلي
الحقيني يا ماما بيحاول يتحرش بيا

قلت..ميادة حبيبتي انتي بتقولي ايه؟

هو مين ده الي بيحاول يتحرش بيكي؟

قالت..احمد زوجك

نظرت لاحمد الذي مازال يجلس امامي و……..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة..ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن.

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الخامس

بعدما استدرجت احمد

وذهبنا لاحدي الكافيهات

وطلبت منه ان يصارحني بكل شيئ
وبالفعل وافق احمد علي ان يسرد لي قصتة

وحقيقتة الخفية..

للكاتبة/حنان حسن

ولكن قبل ان يسرد لي اي شيئ
رن هاتفي
وعندما رديت لقيت ميادة بتصرخ
وبتستغيث بيا
وبتقولي..

الحقيني يا ماما عايز يكسر عليا الباب ..

تعالي بسرعة لانه بيحاول يتحرش بيا

قلت ..هو مين ده يا ميادة الي بيتحرش بيكي؟

قالت..احمد زرجك

للكاتبة/حنان حسن

نظرت لاحمد بدهشة وكان قد سمع
تلك المكالمة معي

ولقيت احمد
قد تركني وقام مغادرابسرعة للكافية

وكانه ذهب ليمنع شيئا ما

وطبعا غادرت انا الاخري
الكافية
بمجرد ان دفعت الشيك للنادل
الذي يعمل بالكافية

ولكنني علي ما خرجت من الكافية
كان احمد
قد انطلق بسيارتة
ولم الحق به…

للكاتبة/حنان حسن

فاخذت سيارة اجرة
وذهبت مسرعة للمنزل لانقذ ابنتي

والغريبة اني عندما وصلت للمنزل
وجدت سيارة احمد امام المنزل مفتوحة وبها المفاتيح..

فدخلت سريعا علي حجرة ميادة
ووجدتها تغلق الباب علي نفسها بالمفتاح

قلت..افتحي يا ميادة
انا ماما
ولقيت ميادة فتحت الباب

وما ان راتني امامها الا وارتمت بحضني
واخذت تجهش بالبكاء

للكاتبة/حنان حسن

فا ربت علي ظهرها
وقلت اهدي يا حبيبتي

وقوليلي ايه الي حصل؟

قالت..انا كنت نايمة

وسمعت الباب بيخبط.
.فا قولت مين ؟

قال ..انا احمد
افتحي يا ميادة

قلت ماما خرجت يا ابية احمد

قال..منا عارف
انا عايزك انتي

قلت عابزني في ايه؟

قال ..هنقضي ليلة
حلوة مع بعض
قلت.. يعني اية ليلة حلوة؟

قال..يعني ليلة ساخنة

قلت..اسفة مش هفتح

قال..هتفتحي ولا اكسر الباب؟
واخذ يحاول ان يكسر الباب

فا سالتها؟

قلت..طيب طالما انتي مشوفتيهوش ليه قولتليلي في الموبيل انه احمد زوجي؟

قالت..لانه هو احمد وانا شوفته بعيني

للكاتبة/حنان حسن

قلت ازاي شوفتية بعينك وانتي بتقولي انك مردتيش تفتحيلة؟

قالت لانه لما مقبلتش اني افتح الباب
لف من الشرفة وكانت ساعتها الشرفة التي بالغرفة مفتوحة
و كان بيحاول يدخل من الشرفة
فا قمت انا باغلاق الشرفة سريعا
وشوفت احمد زوجك بعيني ساعتها ادامي من خلال الشرفة

نظرت لميادة وانا لا اصدق ما يحدث ..
وحاولت ان اجعلها تهدء

ولكنها كانت مازالت تبكي بهستريا
وترتجف في ان واحد

فا اعطيتها حباية مهدئة لتجعلها تهدء وتنام قليلا

وذهبت لاحمد لاري من ذلك الشخص
الذي دخل المنزل في غيابنا
وحاول ان يتحرش بابنتي؟

وبسرعة ذهبت لاحمد بغرفتة

و لكن قبل ان اصل
لغرفتة..

سمعتة يتحدث مع شخص بالداخل
ووصل الامر بينه وبين من معه للاشتباك
لدرجة انني سمعت عراكا بالايدي
وكان هناك شخصان يتعاركان بالايدي..

ففتحت باب الغرفة سريعا لادخل علي غفلة

وانا اقول ..في اية يا احمد؟

ولكنني تفاجاءت حين دخلت بانه لا يوجد احد بالغرفة
فوقفت مذهولة
وانا اسال نفسي؟

ازاي مفيش حد هنا؟
انا بنفسي سمعت صوت اتنين حدثت بينهم مشاجرة حالا؟

ولكن في تلك اللحظة..

للكاتبة/حنان حسن

سمعت صوت حركة
بالحمام

فذهبت سريعا بدون اي حركة
وفتحت باب الحمام
بسرعة
لاجد بوجهي احمد وكان
يتصادف خروجة من الحمام
مع دخولي له
ووجدت نفسي وجهي لوجة احمد

فسالتة..؟؟

قلت..مين الي معاك جوة الحمام؟

نظر الي احمد متعجبا

وسالني؟

قال..تفتكري مين هيكون معايا في الحمام يعني؟

مفيش حد طبعا

قلت..علي فكرة يا احمد انت بتكدب

قال..صدقيني مفيش حد معايا جوة

طبعا لم اصدق احمد
وقمت بدفعة بيدي
للخلف
ليستع لي المكان
واستطيع ان امر
وادخل للحمام
لاري بنفسي من ذلك الشخص بالداخل؟

ولكنني تفاجاءت للمرة الثانية
بانة ليس هناك اي احد بالحمام
وحتي الشباك كان موصد بشباك حديدي
لا بستطيع اي شخص ان ينفذ منه
مهما صغر حجمة

فوقفت مذهولة
وحائرة
لما سمعتة باذني وما كذبتة عيني

وسالتة؟؟

قلت..امال صوت مين الي انا سمعتة من شوية
قبل ما افتح الباب ده؟

رد احمد بشفقة
علي حالي

قال..حبيبتي انتي مرهقة طول اليوم
وانا عايزك تنامي كويس اكتر من كده
لان ممكن يكون بيتهيالك اشياء لم تحدث
من شدة الارهاق

نظرت له وانا متشككة في كلامة
وذهبت للدولاب وفتحتة ونظرت بداخلة
ولم اكتفي بذلك فقط
بل ونظرت اسفل السرير وخلف الابواب

في كل مكان بالغرفة

ولكنني لم اجد اي شخص
ايضا
وفي تلكاا للحظة
فقط..
بدات ا قتنع بوجهة نظر احمد
بانني ربما كنت اتوهم من شدة الارهاق
والتفكير وكل ما مررت به

وخرجت من الغرفة وعدت لغرفة ابنتي ميادة…

وعندما جلست مع
نفسي

للكاتبة/حنان حسن

اخذت افكر واسال نفسي؟؟

قلت..طيب لو كان الاصوات الي انا سمعتها دي تهيؤات؟

طيب وميادة بنتي
الي بتقول انها شافت احمد زوجي
في نفس اللحظة الي هو كان معايا فيها
في الكافية
..كان بردوا تهيؤات؟

طيب والجرح الي انا عملتة لاحمد بالقلم
واختفي من ايدة
وكانه لم يكن
ده كمان تهيؤات؟

ووجدت نفسي اقف مذهولة

وانا اقول ..لا في حاجة مش مفهومة وانا لازم افهمها

وذهبت مرة اخري لغرفة احمد
لعلني اجد تفسيرا ما
عندما نجلس ونتحدث معا بالمنطق
بعدما اسالة عن هوية ذلك الشخص

الذي حاول ان يعتدي علي ابنتي؟

واخذت اطرق الباب علي احمد
ولكنة غاب في الرد
ولم يجيب
فقلت في نفسي
ربما ذهب في النوم
واغلق الباب من الداخل

وذهبت للمطبخ
لاصنع لنفسي فنجانا من القهوة
ولكنني لم اجد البن في اي مكان
واخذت افتح
جميع الادراج ..لاري اين يضع احمد البن؟

للكاتبة/حنان حسن

واثناء بحثي تفاجات بيد تاتي من خلفي
وتعطي لي البن
وبسرعة.. التفت لصاحب تلك اليد
ولقيتة احمد
الذي اخذ ينظر الي بطريقة غريبة..

فا وجدتني اقول له

قلت..انا خبطت عليك دلوقتي علي باب
غرفتك

ولما انت مردتش انا افتكرتك نمت

اخذ احمد ينظر الي ولم يجيبني

وكان يبدوا بانه حزين

قلت..مالك يا احمد؟

قال..زعلان منك

قلت..ليه؟

قال..عشان ظلمتيني

انا فعلا من ساعة ما قابلتك اتغيرت
ومبقتش عايز حد غيرك ليه ظنيتي اني ممكن اتحرش بميادة ؟

صدقيني انا معملتش كده

قلت..بس انا موجهتش ليك اي اتهام دلوقتي
لاني عارفة انك كنت معايا في الكافية؟

قال..بس هو وجه ليا اتهام مباشر
وعايزني امشي من هنا

..وانا مش هقدر امشي لاني حبيتك بجد ومقدرش ابعد عنك

نظرت لاحمد وانا اتعجب من كلامة
ومما اسمعة منه

قلت.. لا احمد الحل الوحيد عشان افهمك ؟
اني اتشقلب علي راسي عشان كده انا مبقتش فاهمة حاجة

وانا كده قربت اتجنن بجد

وسالتة؟؟

قلت..احمد انت شربت خمرة تاني؟

قال..لا من ساعة ما شربتها وانا معاكي اخر مرة
مشربتهاش تاني

قلت..يبقي انت رجعت للعقاقير المخدرة تاني صح؟

نظر الي احمد طويلا وبعينية دمعة
وهو يقول.. لازم تعرفي اني بحبك
وعمري ما هسمحلهم ياذوكي

وتركني احمد وخرج بعد ما قال تلك الكلمات الغير مفهومة

للكاتبة/حنان حسن

ووقفت انا بعدما استمعت لاحمد
و لطريقتة الغريبة في الكلام
نسيت ان اسالة
ان كنت اعد له بعض القهوة معي معي؟

فذهبت سريعا خلفة

لانادي عليه
ولكنني وجدتة قد اختفي

فا قلت ربما يعاني من ازمتة النفسية
ويريد ان يختلي بنفسة بعض الوقت

فا تركتة وعدت للمطبخ لانتهي من عمل القهوة

واخذتها وعدت للغرفة
التي ننام بها انا وميادة

ووجدت ميادة قد ذهبت في النوم بعدما اخذت تلك الحباية المهدئه

اما انا فاخذت ارتشف القهوة
وانا افكر في ذلك اللغز الذي اعيش فيه

وانا لا استطيع حلة
او فهمة
وفي تلك اللحظة

رن موبيلي

وفتحت لقيت..
نفس الرجل الذي كان يقول بانه ناصحا لي

وطلب مني سابقا بان اهرب ببناتي فورا

قلت الووو

قال..ها ؟؟؟جالك كلامي ولا لسه؟

اظن صدقتي كلامي دلوقتي؟؟؟

بعد ما احمد خطف بنتك

ولو فضلتي عندك اكتر من كده
بنتك التانية هتضيع

ولو مش مصدقاني
اسالي احمد
عن البيت المحروق

والقتيل الي مدفون في البيت الي انتي فيه

قلت..ممكن اعرف انت
مين؟

وايه مصلحتك من
تحذيري كل شوية ؟

قال..يا ستي اعتبريني فاعل خير

قلت اسمع لو مش هتعرفني انت مين؟
وجيبت رقمي منين ؟

يبقي متتصلش بيا تاني

قال…لا هتصل
عارفة امتي؟
لما اهنيكي باستعادة ريم بنتك
لكن و هي جثة
بعد ما احمد يغتصبها ويقتلها
واخذ ذلك الرجل البشع يضحك
ضحكة مريضة تنبئ بانه غير مكتمل العقل

واخذت انهرة
واصرخ به واقول
اسكت
متقولش علي بنتي كدة

ومتتصلش بيا تاني يا حيوان..

واغلقت الخط بوجهة
وانا ابكي
وذهبت سريعا لزجاجة الحبوب المهدئة

للكاتبة/حنان حسن

واخذت منها ثلاث حبيات لاهدئ من توتري
وانفعالي
واوقف عقلي عن التفكير قليلا

وقد كانت كل الاحداث قد دخلت في بعضها

وما عدت اقوي علي
التركيز
ودخلت سريري لانام

ولكنني سمعت طرقا علي باب الغرفة
وعرفت طبعا بانه احمد وربما اتي ليتحرش
باحدانا
فقد اصبح ذلك هو العادي

فقلت..عايز ايه يا احمد انا هنام

ولكن في تلك اللحظة ..

سمعت صوت ريم ابنتي
وهي تنطق
بكلماتها المكسرة الغير مكتملة

قالت..انا ريم ماما
يلا افتح
وعندما سمعت صوت ابنتي
قفذت من مكاني..
وانا اصرخ و ابكي

قلت..ريم بنتي؟

وفتحت الباب بسرعة

للكاتبة/حنان حسن

ولكنني عندما فتحت الباب شعرت بالفزع
الذي كان سيجعل قلبي يتوقف من الرعب

لان الي كان علي الباب شخصا لن تتوقعوه…………

لو عايز باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل السادس

بعدما انهيت المكالمة مع ذلك المتطفل
الذي يدعي بانة فاعل
خير
شعرت حينها بتوتر
شديد
فاخذت اقراصي المهدئة وذهبت لسريري
كي انام
ولكن في تلك اللحظة سمعت طرقا علي
الباب

فا اعتقدت بانه احمد

قلت… انا هنام يا احمد
ولكنني..
سمعت صوتا غير صوت احمد بالخارج

وتفاجاءت
عندما سمعت صوت ريم ابنتي المريضة

للكاتبة/حنان حسن

قالت..انا ريم يا ماما
افتح باب يلا

ووجدتني اقفز من فوق السرير
لافتح لابنتي وانا اصرخ واقول ريم بنتي؟

ولكن كانت الصدمة
المرعبة
عتدما تفاجاءت بان من علي الباب
ليست ريم
بل كانت تلك الفتاة القتيلة ابنة احمد
التي اغتصبها احمد وقتلها سابقا
وقد كانت
علي نفس الهيئة التي رايتها بها في الصورة
التي ارسلها ذلك الرجل علي موبيلي

فا وقفت متسمرة في مكاني
وانا اراها تنظر لعيني دون ان تنطق بكلمة

فسالتها؟
قلت..انتي مش ريم؟

امال فين ريم؟
للكاتبة/حنان حسن

قالت..انا صحيح مش ريم لكن مصيري
زي مصير ريم
نظرت له بغضب

وقلت..حرامي عليكي ليه بتقولي كده ؟
اسكتي

ردت البنت وهي تقرب الي بوجهها الذي يشبة
وجه الموتي
..قائلة…

قالت..حرام عليكي انتي
عشان انتي الي جيبتيها هنا
والي بيدخل هنا
مبيخرجش تاني ..

اوعي تكوني فاكرة انك هتشوفيها تاني

ريم خلاص ماتت

وضعت يدي علي كتف تلك الفتاة التي كانت تقف امامي
وكانت اكتافها تتكون من عظام فقط

واخذت اهزها وانا ارفض تخويفها لي بهذا الكلام

قلت لا انتي بتكدبي لا.. لا ..لا ..لا ..لا
وفي تلك اللحظة..وجدت نفسي
اقع من علي السرير
وانا مازلت اقول لا.. لا.. لا

واكتشف باني كنت في كابوس مرعب
وفي تلك اللحظة..
تنبهت علي صوت طرقا علي باب الغرفة

قلت..مين؟

وكان الطارق هو .. احمد

للكاتبة/حنان حسن

قال…اصحي يا سامية انتي وميادة
انا جهزت الفطار

قلت ..حاضر جايين

وبالفعل خرجت انا وميادة وتناولنا الافطار
مع احمد
وبعدما انشغلت ميادة بفيلم في التليفزيون

طلبت من احمد بان اتحدث معة علي انفراد في
الشرفة

وبعدما دخلنا انا واحمد للشرفة التي بغرفة المعيشة..

وقد كانت شرفة كبيرة بها الكثير من الزرع
والورود
وكان بها تربيزة صغيرة وكرسيان

المهم جلسنا انا واحمد واخذت افكر
من اين ابدء مع احمد الحديث ؟
لاعرف منه حقيقة ما يحدث؟

ولكنني تفاجات بان
احمد
هومن يبدء الحديث

قال..انا عارف انتي عايزة تقولي ايه؟

وعارف كمان
ان في امور كتير بتحصل هنا
محيراكي
وعايزة تعرفي سببها ايه؟

قلت..كويس اوي

انت كده وفرت عليا المقدمة الطويلة الي
كنت هاقولها

قال..اسمعي يا سامية..
في حاجات احيانا
الجهل بيها بيكون افضل
او علي الاقل
مينفعش نسعي وراها
لغاية ما يجي الوقت المناسب
عشان نعرفها

قلت..بس انت كده لم ترضي فضولي؟
للكاتبة/حنان حسن

قال..عايزة تعرفي ايه؟

قلت..يعني توعدني لو سالتك؟
هتجاوب بصراحة؟

قال..اوعدك
اني هجاوب علي الي هقدر اقولك عليه

قلت ..انت كان عندك بنات؟

قال..لا

نظرت له نظرة شك ثم ..
تابعت
الاسالة؟؟؟
قلت..امال مين البنت الي ماتت مقتولة هنا؟
بعد ما تم اغتصابها؟

وانتطرت ردا من احمد

ولكنة صمت ولم يرد باي اجابة

قلت..ايه مبتردش لية؟

قال..انا وعدتك هجاوبك بصراحة

لكن في الاشياء الي هقدر ارد عليها فقط

نظرت له وانتقلت لسؤال اخر

قلت..ايه حكاية البيت المحروق؟
انت كان عندك بيت واتحرق؟

نظر الي احمد وقد بدا الحزن علي وجهة

واغرورقت عيناة بالدموع ثم اجاب

قال..انتي عرفتي موضوع الحريقة ده ازاي؟
ومنين؟

قلت..مش مهم عرفت
ازاي؟
ولا منين؟

المهم جاوب؟
نزع احمد نظارتة الطبية
من علي عينية
ليمسحها بعدما غيمتها الدموع
واخذ يسرد قصة ذلك الحريق

قال..البيت الي اتحرق كان بيت العيلة في القاهرة

قلت.

فين في القاهرة تحديدا؟

قال..في مصر الجديدة

قلت..وايه الي حرق البيت؟

قال..بيقولوا ماس كهروبائ تقريبا

قلت… امال انتوا كنتوا فين ساعة الحريق؟

صمت احمد برهة بعدما اخذت الدموع تنزل من عينية
ثم بدء يسرد ما حدث

للكاتبة/حنان حسن

قال..انا كنت مع واحد صحبي في سيارتي
وكنا رايحين مشوار في مكان بعيد
عن مصر الجديدة

ولقيت امي بتتصل بيا وبتقولي… تعالي بسرعة يا احمد البيت بيولع

رديت انا مصدوم بالخبر

قلت..طيب يا امي اخرجي فورا انتي وابويا
من البيت
وانا جاي في الطريق اهوه

قالت..تعالي بسرعة عشان مش هقدر احمل ابوك
واخرج بيه من النار

واستوقفت احمد برفق وسالتة؟

قلت..لية ابوك لم يقف علي قدمة؟
واتسند عليها وخرج؟

رد احمد وصوتة مخنوقا بالبكاء

قال..عشان كان عندة شلل رباعي
ومكنش بيقدر يتحرك خالص

وكمان امي كانت مريضة لا تقوي علي حملة

قلت الكلام ده بقالة كام سنة؟

قال..سنتين

قلت…تمام وبعدين؟

قال….فضلت معايا امي علي الموبيل
وكانت لاخر لحظة في حياتها بتتكلم معايا

وبالرغم من انها كانت في عز النار
وبتتشوي فيها هي وابويا

الا انها كانت حاملة همي

وعمالة توصيني اخد بالي من نفسي

وفجاءة الصوت اتقطع

وحاولت اتصل بيها تاني كتير
وانا في الطريق لكن للاسف الموبيل بتاعها اتقفل

ولما وصلت للبيت
لقيت المنزل احترق
بالكامل

وكل الي في البيت
اصبحوا جثث متفحمة

وبعدها تركت القاهرة وجيت هنا
عشان ابعد عن اي حاجة بتفكرني بالحادثة

للكاتبة/حنان حسن

زي ما الطبيب النفساني نصحني

واخذ احمد ينهنه
بالبكاء
ولم يستطع كبت مشاعرة

وهنا تعاطفت مع
احمد
وبدات الصورة توضح امامي
واعرف السبب الرئيسي لاصابتة بتلك الحالة النفسية

وسالتة؟؟؟
قلت …الحادثة دي كانت سبب ازمتك النفسية؟

قال..ايوه
ثم اضاف احمد قائلا..

ومن ساعتها وانا بدات رحلة العلاج النفسي
والعقاقير
الي لما باخدها
بتجعل مني شخص تاني وممكن اقدم علي عمل اشياء
استحالة اقوم بها لو كنت في حالتي الطبيعية

قلت..لكن في حاجات حصلت هنا
مكنتش انت الي بتعملها ؟
ولا مسؤال عنها

زي مثلا الي اتعرض لميادة بنتي
وانت معايا في الكافية ؟

وميادة قالتلي انك انت الي عملت فيها كده ؟

ممكن اعرف تبريرك للي حصل ده؟

صمت احمد
وعاد لامتناعة عن الاجابة من جديد

قلت..طيب سؤال اخير؟
هو في قتيل مدفون هنا تحت البيت ده؟

نظر الي احمد بعصبية
ولم يرد علي سؤالي

وانما قام برد فعل
عصبي
وقد امسك براسة وهو عصبي
قال..سامية انا تعبت من اسالتك الكتير
وحاسس اني عندي صداع رهيب
ولازم ادخل استريح

وتركني احمد بعدما اضاف لحيرتي
واالتسؤالات التي براسي المزيد

ولكنني لم اقنع بتلك المعلومات القليلة
التي زادني بها احمد
غموضا
و لن استسلم لاحساس الفشل الذي اصابني للتو..

واخذت افكر مع نفسي

وقلت..دلوقتي علي الاقل انا لازم استفاد
من المعلومة الي قالهالي احمد

للكاتبة/حنان حسن

وممكن ابحث خلفها
يمكن
اطلع بمعلومة كمان
تفك اللغز الي انا فيه ده

وتذكرت حديث احمد عن ذلك الحريق
وقلت لنفسي
مؤكد طبعا حريقة هائل زي ده
لعيلة كبيرة زي عائلة
احمد
راحت فيها الاسرة
بالكامل
اكيد جه في خبر سواء بجريدة ؟

او علي النت؟
او اي مصدر اخباري؟

ودخلت بسرعة من موبيلي علي النت
و عملت سيرش وبحثت عن حريق حدث منذ سنتين لااسم تلك العائلة

وبالفعل وجدت الحادث
وقد تناقلتة احدي القنوات الاخبارية
وكان حديث الساعة يومها

وفرحت جدا اني لقيت الحادثة وبتفاصيلها
كمان
ومن سنتين فعلا

وقرات القصة بالتفصيل

ولقيت كل كلمة قالها احمد كانت صادقة حقا..

لكن لفت نظري حاجة مهمة جدا وغريبة في نفس الوقت
وهي ان الي اتحرق في المنزل
مكنش امة وابوه فقط

ده كان في شخص ثالث معهم ..
وده كان المفاجاءة
بالنسبالي..

لان الشخص الثالث الي وجد البوليس جثتة متفحمة
بعدما مات محروق في المنزل
هو…ايمن
اخو احمد التؤام

يعني احمد كان له اخ تؤام وتفحم في الحريق
مع ابوه وامة؟
وده كلام تحقيقات المباحث في ذلك الوقت
للكاتبة/حنان حسن

الغريب في الامر بقي؟

ليه احمد لم يذكر لي شيئا عن ايمن اخوة؟
وليه ايمن لم ينقذ امه وابوه من الحريق ؟
طالما كان في المنزل معاهم؟

وازدادت في راسي الاسالة التي عجزت فيها عن ايجاد اجابة
حتي شعرت بان عقلي هنج تماما وفصلت بجد

فا قمت من مكاني
وكنت ما زلت اجلس في الشرفة
التابعة لغرفة المعيشة

ووقفت بالشرفة لاتنسم بعض الهواء
وعند وقوفي بالشرفة نظرت لاسفل
وحينها
تذكرت تلك المكالمة
التي قال لي فيها ذلك المتصل

بان هناك جثة تحت
المنزل
فا فكرت بيني وبين
نفسي
قائلة…لو كان كلام ذلك المتصل حقيقي ؟
يبقي احمد ممكن يكون خطف ابنتي
اثناء اصابتة بالحالة التي تاتي له

او ربما عندما اخذ تلك العقاقير
التي غيبتة عن الوعي وبعدها قام باختطافها ..

ولو اعتبرنا ان ذلك هو ما حدث؟

طيب ياتري
فين ائمن مكان؟
ممكن احمد يخفي ابنتي المخطوفة فيه؟

وفكرت قليلا
وعدت لاقول في نفسي..

لو كان المكان تحت البيت بالنسبة لاحمد
هو ائمن مكان يخفي به الجثث ؟

يبقي هيكون هو نفس المكان الي هيخفي فيه ريم ابنتي في حالة لو كان خطفها؟

ده علي اعتبار ان ذلك المتصل كان صادق
واحمد فعلا هو الي خطف ريم فعلا؟

فا خطرت ببالي فكرة
ان انزل للدور الارضي لاري ما باسفل

ربما كان احمد قد اصيب بتلك النوبة
من الجنان
واختطف ابنتي واحتجزها باسفل
ونسي ما فعله بعدما عاد لصوابة
وبعدما اقتنعت بذلك التحليل المنطقي

بت مصرة علي ان انزل لاسفل
مهما حدث
وعزمت علي ذلك فعلا

ومكثت في المنزل ذلك اليوم
ولم اخرج في رحلة البحث عن ريم
كا العادة ….

وانتظرت حتي جاء المساء

وبعد ان تناول الجميع العشاء
وذهب احمد وميادة الي النوم
وادعيت باني قد اخذت حبوب النوم ونمت

قمت من فراشي واخذت معي موبيلي

للكاتبة/حنان حسن

وتسللت للخارج
بعدما اغلقت الباب علي ابنتي بالمفتاح

ونزلت لاسفل بهدوء

وكنت وحدي في ذلك الظلام
وانا استعين بكشاف الموبيل

ووصلت لمكان اشبة بالبدروم
ولكنني وجدت قفلا صدا من طيلة الزمن
الذي مر عليه
دون ان يفتحة احد

ووقفت انظر لذلك القفل الذي حال بيني وبين ارضاء فضولي

و اخذت افتش خلف كل المنافذ
ووجدت اخيرا شباك زجاجي مكسور اكثرمن نصفة …ووجدت انة
يمكن الدخول منه

ولكن كيف سادخل وحدي في ذلك الظلام ؟

وترددت قليلا
ولكن حماسي عاد لي مرة اخري
عندما تذكرت ريم ابنتي

وانها لربما تكون محتجزة وحدها
في ذلك الظلام
وهي خائف
وتحتاجني بجانبها
ولكنها عاجزة عن الاستغاثة
فا اخذت احاول ان اتخلص من الجزء الزجاجي المكسور بالشباك
لامر منه للداخل

وعندما حاولت جاهدة ان ان ادفعة بقوة …

وجدت الشباك باكملة قد فتح امامي
وكان شخصا ما كان قد نسية مفتوحا من الداخل ولم يغلقة

وبسرعة وجهت نور الكشاف للداخل
لاري ان كان المكان
خاليا ؟
واستطيع ان اقفز بداخل الغرفة
التي بها الشباك ؟

وعندما وجدت بان الطريق ممهد للدخول

وضعت قدمي وقفزت بالداخل
وكان المكان يبدوا مرعبا

ولكنني…
قاومت ذلك الرعب
بداخلي
واخذت اسلط نور الكشاف علي المكان لاتفحصة

للكاتبة/حنان حسن

وكان المكان كا شقة بها بعض الاثاث القديم

وبها الكثير من الادوات الكهروبائية…
ولكن ما لفت نظري وسمعي ايضا
انه هناك ماتور يعمل
وكان مثل ماتور الغسالة او الثلاجة
واخذت ابحث عن مصدر الصوت
و وجدتة ياتي من غرفة مغلقة
وطبعا الغرفة كانت مغلقة بجنزير
والجنزير به قفل كبير
ولم استطع ان اتبين ما بالغرفة
فا اخذت انادي بصوت هادي

قلت…ريم…ريم….ريم

ولكنني لم اسمع اجابة لندائ
فا اصابني الياس
وعزمت ان اصعد
واعود لغرفة نومي مرة اخري

وانسي تخيلاتي المريضة

ولكن قبل ان استدير لاغادر هذا المكان
المخيف

سمعت طرقا
ياتي من خلف الباب المغلق بالجنزير

فا عدت مره اخري انادي قلت ريم؟

وبعدما ذكرت اسمها
وجدت ذلك الطرق علي الباب
يرد عليا مره اخري

فا حاولت ان اكررها مرة اخري لاتاكد من انني لا اتخيل او اتوهم
فروحت اعيد الكرة
قلت..ريم؟
وبعدها اسمع طرق يرد عليا ندائ

فا روحت ابحث عن شيئا لاقف عليه
لاري ما بدا خل تلك
الغرفة
من فتحة باخر الباب من فوق

للكاتبة/حنان حسن

وبالفعل وجدت شيئا اشبة بتربيزة عالية

واجتهدت حتي جذبتها في ذلك الظلام
وصعدت عليها
لاري ما بداخل
الغرفة
وعندما وضعت وجهي بتلك الفتحة
في اخر الباب من فوق

تفاجاءت بما لم اكن اتوقعة ولن تتخيلوة……..
لو غايز تعرف باقي احداث القصة…ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن.

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل السابع

بعد ما غامرت ونزلت للدور الارضي(البدروم)في عز الليل
واكتشفت وجود حجرة بها ماتور كهربائ يعمل
و سمعت صوت طرقا ياتي من تلك الغرفة

مما اثار فضولي
لاصعد علي تربيزة عالية بالمكان
وادخل راسي من تلك الفتحة بالباب من فوق..

و عندما نظرت بداخل الغرفة
تفاجات برجل ينام بتلك الغرفة علي السرير
ولم استطع ان اتبين من وجهة
لانه كان يعطي ظهرة
لي
ولاحظت ان غرفة النوم مجهزة بسرير
وفرش وثلاجة وتكييف

كما كان يبدوا ان تلك الغرفة جزء من شقة كاملة

للكاتبة/حنان حسن

وكان واضح ان هناك من يسكنها ويعيش حياة كاملة بها
ووجدت بانني من الافضل ان ادخل لتلك الشقة من بابها الاساسي

وقلت في نفسي لربما كانت ريم ابنتي محتجزة بها
بدليل ذلك الصوت الذي سمعتة منذ قليل

وعدت بسرعة وخرجت من ذلك المكان المهجور
لاصل الي الشقة من بابها الرئيسي
وبالفعل عدت من حيث اتيت
وذهبت للشقة المقابلة بنفس بيت احمد
والتي كان
ياتي منها النور
وكنت اشك بان ابنتي بداخلها

و تسللت بهدوء حتي وصلت امام باب تلك
الشقة
ووجدتني اقف والباب موصدا
ولا اعرف كيف ادخل لتلك الشقة..
واخذت انظر يمينا ويسارا حتي رايت باب مواربا يؤدي الي مطبخ هذة الشقة

للكاتبة/حنان حسن

وتسللت من خلال ذلك الباب
ووجدتني بداخل تلك الشقة
واخذت اتفحص كل شبر بها
ولفت نظري ذلك القفص الكبير
المغطي بملاية كبيرةبالصالة
وكانت الملاية .. تخفي
ما بداخل ذلك القفص ..

وقلت في نفسي… يجب ان اكشف ذلك الغطاء
لربما اجد شيئا مفيدا يوصلني لاي شيئ

ولكنني خفت ان يكون ذلك الشخص
يخفي بذلك القفص كلبا او حيوانا
يحدث جلبة بمجرد ما انزع تلك الملاية من علية

للكاتبة/حنان حسن

وتركت ذلك القفص وروحت افتش بالغرف جميعها
ما عدا الغرفة التي ينام بها ذلك الرجل..
وللاسف لم اجد اي
شيئ
فا قررت المغادرة فورا

وخصوصا قبل ان يستيقظ ذلك الشخص النائم
ولكن قبل ان اغادر الصالة

سمعت صوت همس ياتي من مكان ما بالصالة
وعندما ركزت اكثر

وجدت ان ذلك الصوت يصدر
من ذلك القفص المغطي بالملاية

فا تسللت وذهبت ناحية القفص
واخذت اسحب تلك الملاية ببطء

واصابني الهلع عندما رايت عيون تنظر الي من خلف ذلك القفص
بعدما نزعت عن القفص الغطاء

وعندما كشفت ذلك الحجاب عن الشخص الذي بالقفص
للكاتبة/حنان حسن

اصابني الهلع
لاني تفاجات بالفتاة المقتولة
التي شاهدت صورتها في الرسالة
التي ارسلها لي فاعل الخير
وهي نفس الفتاة
التي رايتها في الحلم ايضا

ولكنني اراها الان بصحة جيدة وحية ترزق…
وليست قتيلة

وكان واضح طبعا انها هي التي كانت تبادلني الطرق علي الحائط

عندما كنت انادي علي ريم ابنتي

وسالتها ..ان كانت شافت بنتي ريم؟

قالت بلغة الاشارة..لا

ووجدتها تشير لي بيدها وهي تتوسل لي
وفهمت من اشارتها انها تريدني ان انقذها من اسرها..

فا اشرت لها انا ايضا بدون اي كلام وسالتها بلغة الاشارة؟

قلت .. اين المفتاح؟

فقد كنت اري قدميها مكبلة بالاغلال

ووجدتها تقول.بالاشارة ايضا

ان المفاتيح في غرفة ذلك الرجل
الذي ينام بالداخل

وعندما نظرت وجدت المفاتيح فعلا
علي التربيزة التي بجانبة..

فا حاولت ان اتسلل ناحية الغرفة
التي بها ذلك الرجل

للكاتبة/حنان حسن

لاتي بالمفاتيح
ولكنني عندما تقدمت من الغرفة
وكنت انوي ا ن ادخل غرفتة وجدتني اعود من غرفتة سريعا

لاني كنت قد تفاجاءت بكارثة
لانني عندما رايت وجه ذلك الشخص

تفاجاءت بانة احمد
زوجي
وعندماشعرت
بانه
استيقظ من النوم

عدت سريعا ناحية ذلك القفص
وروحت افرش تلك الملاية سريعا
علي القفص مره اخري
كما كانت
وخرجت سريعا قبل ان يراني احمد
الذي خرج من غرفتة
للتو
وقد ساعدتني الظروف
ان اخرج من شقتة
قبل ان يخرج من غرفتة مباشرة

وبالفعل نجحت
ان اخرج انا من باب المطبخ
كما دخلت منه
ونفذت من ذلك الخطر باعجوبة

للكاتبة/حنان حسن

وعندما صعدت
لاعلي حيث اقيم انا وميادة
دخلت سريعا لاتاكد من ان احمد بغرفتة
وبالفعل صدق حدسي ووجدت احمد بغرفتة بالفعل
وفي تلك اللحظة وتاكدت بانهم شخصان….
ولقتني بتذكر ما قراتة في النت
عن الحادثة
بان احمد كان له تؤام واسمه ايمن

و جلست مع نفسي وبدات اجمع الخيوط
واستوضح الامور
بالراحة

عشان اعرف انا هعمل
ايه؟
وهتصرف ازاي؟

وكان لازم الاقي طريقة لكي اخرج ايمن
من شقتة بالدور الارضي

ولو لمدة دقائق
حتي يتسني لي ان انقذ تلك الفتاة
وبعد تفكير اهتديت لتلك الحيلة
التي ساقوم بها بعد ان استيقظ

و في الصباح سمعت طرقا علي باب غرفتي

وكنت قد تاخرت في النوم في ذلك اليوم

قلت..اتفضل..

ولقيت احمد داخل عندي الغرفة
وهو يخجل ان ينظر ناحيتي وانا نائمة ..

قلت..ايه يا قلبي انت مش بتبص ناحيتي ليه؟

قال احمد مازحا..
اتفضلي يا هانم قومي من السرير
والبسي وبطلي مياصة ودلع

فا نهضت من سريري وتعلقت برقبة

للكاتبة/حنان حسن

احمد
وانا احضنة واقول..
اية يا حبيبي؟
معقولة بعد كل الي حصل بينا امبارح؟
لسة بتتكسف مني ؟

نظر الي احمد بدهشة ثم

قال..هو ايه الي حصل بينا امبارح؟

قلت معقولة نسيت؟

واقتربت منه وهمست في اذنة قائلة..
حبيبي..
انا عمري ما عيشت ليلة
زي الليلة الي عيشتها في حضنك امبارح

نظر الي احمد بغضب وامسك بيدي بقوة
وهو يقول.. ايه الي حصل
امبارح ؟

قلت ..ايه يا احمد مالك؟

حصل كل حاجة بتحصل بين اي اتنين متجوزين

قال..ردي عليا ايه الي حصل بالظبط؟

ثم سالني وهو يصرخ..

قال ..هو انا مش قولتلك قبل كده
مهما حصل متخلنيش اقرب منك؟

قلت..انت الي طلبت مني كده بنفسك

بعدما اقسمتلي
انك سليم
ومش مريض ومفيش عندك ايدز ولا حاجة

انت ازاي بتنسي كلامك بسرعة كده ؟ يا
احمد؟

للكاتبة/حنان حسن

بامارة …ما قولتلي
امبارح
انك كنت سعيد اكتر
مني ؟

ثم اضفت قائلة..

وبصراحة انا كمان كنت مشتقالك
اوي امبارح يا احمد

وبعدين هو انا مش زوجتك؟ ولا اية؟

نظر الي احمد وقد احمرت عيناه
وبدا الشرر يتطاير
منهما…
وتركني احمد وخرج
وفي تلك اللحظة…

عرفت بان احمد سيذهب ليتعارك مع اخاة
كما فعل
سابقا

وذلك ما كنت اريدة لكي يخرج ايمن
تؤامة
من شقتة بالاسفل

واستطيع ان انزل انا حينها
واحرر تلك الفتاة
المقيدة
كا الحيوانات …

والله وحده اعلم ماذا يفعل معها ذلك الكلب
المدعوا ايمن؟
وبسرعة ذهبت لغرفة
احمد
وسمعتة وهو يتعارك مع تؤامة
وفي تلك اللحظة..

تاكدت من ان ايمن ليس باسفل
فا اخذت مفاتيح سيارة احمد
ونزلت بسرعة
ودخلت من باب المطبخ لتلك الشقة

وذهبت مباشرة لغرفة ايمن
وانا ابحث عن المفاتيح علي التربيزة
في غرفة نومة

ولكنني لم اجدها

فاذهبت للفتاة
وسالتها عن المفاتيح؟

واشارت بيدها
انها بالباب
واخذت المفاتيح بسرعة ويدي ترتعش
مع كل لحظة تمر وانا ادعوا الله
الا ياتي ايمن في ذلك الوقت
حتي احرر تلك الفتاة

وكنت اشعر حينها بانني احرر ابنتي مريم
من الخطف
للكاتبة/حنان حسن

واخذت اجرب مفتاح تلو الاخر
حتي وجدت المفتاح الصحيح
واخيرا استطعت ان احررها من اصفادها

وتركت لايمن المفتاح بالباب كما هو
واخذت الفتاة واحتضنتها بمعطفي
واخذتها لسيارة احمد

وادخلتها بالصندوق الخلفي بالسيارة( شنطة العربية)

وتركت باب الشنطة مواربا لتتحكم به
هي لكي تستطيع ان تتنفس
وطلبت منها ان تنتظرني بداخل شنطة السيارة والا تحدث صوتا

وصعدت سريعا لافتعل حجة
بانني مريضة
واطلب من احمد

ان ياخذني للطبيب بسيارتة

وكنت انوي ان اساعدها فيما بعد
علي الخروج من السيارة

لتذهب لاي قسم شرطة
او تبحث عمن ينقذها منهم

وبالفعل صعدت لشقتنا انا واحمد
واعدت مفاتيح السيارة مكانها حيث كانت
علي تربيزة السفرة

وذهبت سريعا لغرفتي ونمت بسريري

واخذت انادي علي ميادة ابنتي
ولكنها لم تسمعني

فا لقيت احمد هو الي
جاي
بيسالني ان كنت عايزة حاجة ؟

وكان في وجهة اثار غضب وانفعال

قلت…اه يا احمد
انا تعبانة اوي
وعندي مغص هيموتني

قال..سلامتك

اخذت اصرخ وانا اقول مش عارفة يا احمد
انا حاسة كده انها
الزايدة ؟

خدني من فضلك لاي مستشفي حالا

قال..حاضر تعالي تقدري تقومي تلبسي؟

قلت لا انا هروح كده بالتريننج
وعليه الروب وخلاص
لاني مش قادرة البس

للكاتبة/حنان حسن

وبالفعل سندني احمد

لغاية باب العربية
وقبل ما اركب جاء لاحمد مكالمة تليفون..

وعندما رد احمد علي الموبيل

اخذ يستمع وهو يقول ..لا معقولة ؟
ازاي ده؟

لا بعيد الاحتمال ده؟

واخذ يهدئ من روع المتصل حيث
قال…
طيب طيب هتاكد بنفسي

وطبعا كان واضح
ان ايمن نزل واكتشف اختفاء البنت
من القفص

ولم يستطع ان يظهر امامي واتصل باحمد وابلغة بما حدث

ولقيت احمد بينظر باتجاهي بنظرة شك وريبة

ثم قال…مش شايفك بتصرخي يعني؟

ايه الالم راح؟

قلت…لا طبعا الالم هيقطع جنبي
بس انا مستنياك تخلص المكالمة
عشان نمشي

وقف احمد يفكر قليلا …
ثم قال..
ماشي هنمشي بالعربية
بس انا اكتشفت
ان في فردة عجلة نايمة

للكاتبة/حنان حسن

وهجيب الكوريك من شنطة العربية
عشان تقوم بدل ما تنام
مننا في السكة

نظرت لاحمد ولقيت بطني وجعتني بجد فعلا
في ذلك الوقت ولكن من الرعب

ولم اجد ما اقولة له

وكل ما كنت افكر فيه
ماذا سيفعل بنا احمد وتؤامة المجرم؟
حينما يكتشف ما فعلتة به؟
وفي تلك اللحظة..
مد احمد يدة لي

لاذهب معه باتجاه شنطة العربية
واخذ ينظر الي وهو يفتح الشنطة..

ولكن عندما فتحها

حدثت مفاجاءة ….
غريبة من نوعها مش هتصدقوها………

لو عايز باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الثامن

بعدما استطعت اني احرر البنت الي كان حابسها احمد والتؤام بتاعة..

من الشقة التي بالدور الاسفل
كنت عايزة اهربها وابعدها بعيد عن البيت
خالص
عشان البنت تقدر توصل للبوليس وتبلغ عنهم ..

فا اخذتها وادخلتها في شنطة العربية بتاعة احمد..

وعدت سريعا وصعدت لشقتي …

وطلبت من احمد ياخذني لاي مستشفي وتعللت باني مريضة

وبالفعل نزلت معه
للسيارة

ولكن قبل ان ادخل
للسيارة
اتي لاحمد اتصال مريب

جعل احمد ينظر الي بنظرة شك
وطلب مني ان اتي معه ليفتح شنطة السيارة

لانة قد اكتشف عجلة نائمة من عجلات
السيارة
ويجب ان يفتح شنطة العربية لياتي بالعدة وينفخ العجلة

وهنا وقع قلبي ما بين قدمي
ووقفت انظر له وهو يفتح شنطة العربية

للكاتبة/حنان حسن

ولكن عندما فتحها

تفاءجات
بان السيارة ليس بها اي شخص

ولا يوجد اي اثر للفتاة بشنطة العربية

ونظر لي احمد نظرة اسف علي ظنة بي
دون ان يتحدث

ثم تركني..
وابتعد عني ..

واخذ يتحدث في الموبيل

ولقيت احمد بيطلب مني ان انتظر بالسيارة ..

حتي يجلب شيئا من المنزل
كان قد نسية

ودخلت انا للسيارة وانا اتعجب؟

اين ذهبت تلك الفتاة؟

وكنت ارجوا الا تكون قد عادت للمنزل
لانهم ممكن ان يقوموا بقتلها

بعدما اكتشفوا بانها هربت

للكاتبة/حنان حسن

والمشكلة الاخري..
هي انه في حالة ان امسكوا بها
ستعترف الفتاة بانني انا من قمت بمساعدتها..

وسياذونني انا وابنتي
ايضا
واخذت اتخيل بان احمد سيجدها بمكان ما
بالداخل
ثم يحبسها وياتي لياخذني انا وابنتي ويحبسنا معها

وبعد شوية ..لقيت احمد نازل من البيت
وفتح باب السيارة
وجلس امام عجلة القيادة

وطلع بالسيارة ع المستشفي
وكنت انا هموت من القلق علي ميادة ابنتي
لربما يقوم ايمن بالتحرش بها مرة اخري

وخصوصا انني لم اقفل عليها الباب بالمفتاح..

وكان من الصعب ان اطلب من احمد
بان نعود
وكان يجب ان نذهب للمستشفي
لكي لا يفهم بانني كنت ادعي المرض

فا طلبت منه ان نذهب لاقرب مستشفي
لاني اتالم ولا اريد الذهاب لمستشفيات بعيدة

وعندما وجدني احمد
اتالم
اخذني لعيادة طبيب قريبة نوعا ما للمنزل

وعندما دخلنا العيادة لاحظت بان الممرضة تعرف احمد سابقا

حيث ابتسمت في اول مقابلتها له
وهي تقول..اهلا يا احمد بية

وايضا عندما دخلنا لغرفة الكشف
سلم الطبيب علي احمد وهو يرحب به

قال..اهلا يا احمد بيه.. ازيك وازي مدام
سهيلة؟

للكاتبة/حنان حسن

نظر لي احمد ليري ان كنت اخذت بالي
من الاسم الذي ذكرة الطبيب ام لا؟

ولكنني ادعيت بانني لم اركز معه
من شدة الالم
ولم اسمع اسم تلك المراة

المهم بعد ان انتهي الطبيب من الكشف
وطلب مني بعض
التحاليل وكتب لي روشتة بها بعض المسكنات

ذهب احمد واشتري الدواء من صيدلية قريبة من العيادة..

وعدنا بعدها للمنزل
انا واحمد
وصعدت لاطمئن علي ميادة ابنتي
التي وجدتها تجلس امام التلفاز
وحمدت الله ان ابنتي بخير

وذهبت بعدها لغرفتي

ووقفت بالشرفة وانا اسال نفسي؟
قلت..
تري اين ذهبت تلك
الفتاة ؟
ودعوت الله ان تكون قد استطاعت الهرب
بالفعل

وفي الليل..
لقيت احمد بيتحدث مع امراة في الموبيل
بعصبية بالغة

وكان يصرخ بها
ويشتمها باقذر الالفاظ
ثم اغلق الخط…

للكاتبة/حنان حسن

ولكنني لم استطع ان اعرف سبب مشكلتة
مع تلك المراة

ولم اسالة عنها…
وبعد قليل ..سمعت الجرس بيرن
ولما فتحت لقيت رجل يرتدي بدلة

وسالني عن احمد
وقبل ان ارد عليه.. لقيت احمد زوجي
يقف بجانب ويسال الرجل عما يريد ؟

رد الرجل قائلا..انا محمد شومان المحامي

جاي من طرف زوجتك السيدة سهيلة

نظرت لاحمد بدهشة..
وقد بادلني احمد بنظرة توتر وتوسل
بالا اتسرع في الفهم الخطاء

ولقيت احمد بيرد بعصبية علي ذلك المحامي

قال..افندم حضرتك عايزني في ايه؟

رد المحامي قائلا..
طيب ممكن اخد من وقتك عشر دقايق
عشان تعرف انا جاي ليه؟

نظر له احمد بعدما فكر قليلا
ثم دعاه للدخول

واخذ المحامي لغرفة مكتبة
واغلق الباب عليهما

وكان فضولي كاد ان يفتك بي
وكنت اريد ان افهم ؟

مين سهيلة؟

وكيف يقول المحامي بانها زوجتة؟

فا قد قال لي احمد سابقا بانة ارمل؟

وزوجتة كانت قد ماتت ؟

وفكرت بسرعة
في طريقة اعرف بها الحوار الذي سيدور بينهم بالداخل

ولم اجد سوي موبيلي..

وبسرعة شغلت خاصية تسجيل المكالمات
بموبيلي ووضعت الموبيل بجيبي

وذهبت سريعا لغرفة المكتب
وفتحت الباب فجاءة
وانا اقول ..اسفة يا جماعة هقطع عليكم كلامكم

نظر الي احمد وهو يجلس علي مكتبة متسائلا؟؟

قال..ايوه يا حبيبتي عايزة حاجة؟

رديت.. وانا ادخل للمكتب .

قلت..بصراحة انا جاية لسببين
اول سبب اشوفكم تشربوا ايه ؟
وتاني سبب اني اخد الكتاب الي كنت بقراء فية من شوية ونسيتة هنا

انشغل احمد عني وانا ابحث عن كتابي

واخذ يسال المحامي الضيف يشرب ايه؟
للكاتبة/حنان حسن

اما انا فقد استغليت ذلك الوقت
ووضعت الموبيل الذي يسجل كلامهم
تحت كتاب من الكتب فوق المكتبة
وبطريقة مخفيةبحيث لا يستطيع احد رؤيتة

وخرجت بعدها من المكتب
بعدما..

اخذت في يدي كتابا من المكتبة
لادعي باني وجدت كتابي المفقود..
.وخرجت بعدها من المكتب واغلقت الباب

وذهبت واعددت الشاي ودخلت لهم به وخرجت سريعا
وبعد مرور اكثر من نصف ساعة
خرج المحامي من حجرة المكتب
وغادر بعدما انهي حديثة مع احمد
وذهبت انا لاحمد

وسالتة ..سؤالا مباشرا

قلت…هو انت مش كنت مفهمني ان زوجتك توفت؟

رد احمد قائلا..
هي ماتت من حياتي فعلا

قلت..يعني كنت بتكدب عليا؟

وياتري كام حاجة كدبت عليا فيها غير دي ؟

نظر احمد الي وكان ينوي ان يشرحلي
ولكنني رفضت ان اسمعة
و تركتة ودخلت لغرفة المعيشة

وانضميت لميادة ابنتي التي كانت
تشاهد التلفاز

وفي تلك اللحظة…
نزل احمد من المنزل واغلق الباب خلفة

وبمجرد ما تاكدت بانه قد خرج…
ذهبت بسرعة لغرفة المكتب واتيت بالموبيل بتاعي
من المكتب
واخذتة ودخلت لغرفتي

وعندما شغلت التسجيل الصوتي لهم
تفاجات
بمفاجاءات مذهلة

ومن اهم تلك المفاجاءات ان سهيلة زوجة احمد
كانت لها ابنة من زوج اخر سابق

واكتشفت ايضا
ان سهيلة قد قامت بخيانة احمد
مع صديق له
وهربت معه ولم يعرف لهما مكان

بينما كانت تترك ابنتها عند جدتها لابيها ..

فقام احمد باختطاف ابنتها ليجبرها علي العوده لينتقم منها

للكاتبة/حنان حسن

وطبعا بخطف احمد لتلك الفتاة
كانت سهيلة لا تستطيع ان تطلب الطلاق
او تطلب اي حقوق لها
خشية ان
يقتل ابنتها

وكان واضح طبعا ان تلك الفتاة المخطوفة
هي ..نفس البنت
التي حاولت ان احررها انا اليوم

وكنت اعتقد بانها ابنة
احمد
واليوم تريد سهيلة ان تتفاوض بشان ابنتها

و ارسلت سهيلة لاحمد بمحامي

تعرض عليه التنازل عن حقوقها كاملة له

كما عرضت ان تتنازل عن نصيبها في الشركة التي بينهما

واضافة علي كل ذلك ستدفع له
مليون جنية
في مقابل ان يعيد لها ابنتها..

ولكن احمد انكر معرفتة بمكان ابنتها
وقال انه لم يراها منذ ان كانت
مع امها منذ زمن بعيد

في اللحظة دي.. انا اتاكدت بان البنت لم تعد لامها

لانها لو كانت رجعت
ما كانت امها ارسلت محاميها للتفاوض

وطبعا انا فهمت مدي الخسارة الجسيمة
التي خسرها احمد بهروب تلك الفتاة اليوم

لان بهروب تلك الفتاة..
لم يعد في يد احمد اي كارت
يضغط به علي سهيلة او استدراجها مره اخري للانتقام منها

للكاتبة/حنان حسن

وفهمت ايضا..
لماذا لم تقوم سهيلة بالابلاغ عن احمد
طيلة ذلك الوقت؟

ولم تستطيع حتي طلب الطلاق
وبعد ما سمعت التسجيل بالكامل
لفت نظري حاجة مهمة وهي.. ان لا احمد ولا المحامي.. ذكر اي سيرة عن ايمن
وكان واضح ان محدش يعرف بوجود ايمن
ولا حد يعرف بانه عايش اصلا..

وكانت سهيلة والمحامي بتاعها يعتقدون
بان احمد هو من يخطف ويبتز ويهدد
بل ويقتل وحده ايضا

وبعد ان
سمعت تلك المحادثة المسجلة

اغلقت الموبيل

و قررت اني استفيد من تلك المعلومات الجديدة

ولكن اردت ان اتاكد اولا بان تلك الفتاة
لم تعود لمحبسها باسفل
مرة اخري بالدور الارضي

ونزلت متسللة للبدروم

وكنت اهم بالدخول من باب المطبخ الخلفي
ولكنني سمعت حديث بعض الااشخاص بالمطبخ…

ووقفت استمع لتلك الاصوات
وعندما ركزت في الصوت وجدت ان احمد زوجي يتحدث مع شخصا اخر

وعرفت طبعا ان الشخص التاني.. هو ايمن

وكانت المحادثة عبارة عن شجار بينهم وكان
الحوار كا التالي…

قال احمد بعصبية
انت السبب في هروبها ..

رد ايمن نافيا
قال..لا طبعا اناكنت قافل عليها بقفل وجنزير
كنت اعمل ايه يعني؟

للكاتبة/حنان حسن

رد احمد قائلا..خلاص عموما انا معدش يلزمني اني انتقم من سهيلة.. ونويت اطلقها
وانسي ايامي السودة معاها كلها

وانت مش عايز اشوفك هنا تاني
واتفضل لم حاجتك وشوفلك اي مكان تاني
غير هنا

رد ايمن قائلا
بتطردني يا اخويا يا تؤامي؟

رد احمد
قال..بصراحة بقي البيت بقي فيه حريم

وانا بدات اخاف عليهم منك

نظر ايمن لاحمد بغضب ..
وبدات لهجتة ..تميل للتهديد
قال..بلاش تعمل كده معايا عشان انت لسة روحك في ايدي

رد احمد متسائلا
قال..تقصد اية؟

رد ايمن
قال..اقصد القتيل الي بالي بالك
والسكينة الي عليها بصماتك
والادلة الي هتوصلك لحبل المشنقة في ثانية

رد احمد
قال..انت ممكن تبلغ عني يا ايمن؟
بعد كل الي عملتة عشانك؟

رد ايمن
قال..لا طبعا مش هعمل كده الا لو حاولت تطردني من البيت

ساعتها مش هفتكر انك اخويا اصلا

ساد الصمت قليلا.. بينهما وبدء احمد
يختتم الحديث

قال عموما انا حذرتك وطلبت منك تخرج من حياتي بالزوق وانت حر يا ايمن

بعدما سمعت احمد يختتم المحادثة..
خفت ان يخرج احمد من الداخل دون انذار

وكان لو خرج من باب المطبخ
سيراني امامة

للكاتبة/حنان حسن

فخرجت مسرعة وصعدت دون ان احدث صوتا

وكنت قد تاكدت بان الفتاة ليست بالداخل

بل وليست بالبيت باكملة

وتاكدت ايضا بان هناك قتيل اخر..
قام احمد بقتلة
في مكان ما..

وكنت افكر في
كل ذلك
بينما انا ذاهبة الي غرفتي

وكان هناك كثير من
الاسالة
التي تحيرني
وتفتك براسي

ومن تلك الاسالة مثلا..

كيف اختفت تلك الفتاة مرة واحده ؟

واين ذهبت؟

ومن هو الشخص الذي قام احمد.. بقتلة؟

والجثة المتفحمة التي وجدها البوليس واعتقدوا بانها كانت لايمن دي كانت جثة مين؟

ودخلت لحجرتي قبل ان يصعد احمد
من تحت

ولكن قبل ان ادخل الغرفة النور قطع

فا ذهبت اتحسس الموبيل بجيبي
الي ان وجدتة
وانرت الكشاف وذهبت لاجلس علي سرير
ريم

فوجدت ميادة تنام علي سرير اختها ريم

وكانت تخفي وجهها بالملاية
فا تركتها ولم اريد ان ازعجها
وذهبت لانام علي سرير مياده
ولكنني تفاجات عندما ذهبت لسرير ميادة

بان ميادة تغط في نوم عميق علي سريرها
ووجهها مكشوف

للكاتبة/حنان حسن

..فا ذهبت بعيني سريعا لسرير ابنتي ريم
لاتحقق ممن ينام علي سريرها
وسلطت نور الكشاف علي ذلك الشخص
الذي ينام علي السرير ويخفي وجهة بتلك الملاية…

واقتربت بهدوء
وسحبت الملايةمره واحدة
لاكتشف المفاجئة المفزعة………

لو عايز توصل لباقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية..
مع تحياتي
الكاتبة..
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل التاسع

بعدما استمعت لمحادثة احمد وايمن معا
وشجارهم معا بسبب الفتاة التي هربت

واستزدت بمعلومات جديدة…
تفيد بان احمد قتل شخصا ما
وان الفتاة قد هربت منهم بالفعل ..
بعدها صعدت لغرفتي سريعا
قبل ان يصعد احمد من اسفل

ولكن ..قبل ان ادخل غرفتي كان التيار الكهربائي قد انقطع

فا استعنت بكشاف الموبيل في الانارة
ولكنني اكتشفت في ذلك الظلام
بان هناك شخصا ينام علي سرير ابنتي ريم

فا روحت اسلط نور الكشاف علي ذلك
الشخص
وقمت بسرعة بجذب الملاية
وكشفت عن وجه ذلك الشخص
لا تفاجا بمنظر بشع
لتلك الفتاة التي قمت بمساعدتها
علي الهرب اليوم

ولكنها للاسف كانت مقتولة بالسرير
وبمجرد ما رايتها علي ذلك الوضع
تجمدت في مكاني
وشعرت بان قلبي كاد ان يقف
من شدة الرعب

واخذت اسال نفسي..

تري من الذي قتلها؟

و اتي بها الي هنا ؟

للكاتبة/حنان حسن

اذا كان احمد وايمن كانوا بيتشاجروا بسبب اختفائها من شوية ؟
معني كده انهم مش هما الي قتلوها طيب يبقي مين الي قتلها؟

ومين اصلا الي خرج الفتاة من شنطة العربية؟

ومين قتلها؟
وازاي وصل لغاية سرير ريم ؟؟؟
وليه عمل كدة؟
وهل معني كده.. ان في شخص او اشخاص اخرين غير احمد وايمن
معانا في ذلك المنزل؟
وهما من قاموا بفعل
ذلك؟
ووجدت نفسي وقعت فريسة
لكثير من الاسالة

التي سرحت بها
وانا اقف مكاني متسمرة امام تلك الجثة
ولكن قبل ان افيق من شرود ذهني
تفاجات بخبطة علي راسي من الخلف
مما جعلني اغيب عن الوعي..

ولم ادري بنفسي الا في الصباح
وميادة بتنادي عليا
..ماما ..ماما
فتحت عيني وانا اشعر بصداع والم براسي

و ذكرني ذلك الالم بتلك الخبطة علي دماغي

ولقيتني بانتفض.. وقمت سريعا ابحث عن جثةتلك الفتاة
التي كانت بسرير ريم البارحة
ولكنني لم اجد اي جثث بالسرير

فسالت ميادة؟
قلت..هو ايه الي حصل؟

للكاتبة/حنان حسن

ردت ميادة قائلة..
مفيش ابية احمد بينادي علينا انا وانتي من بدري عشان نفطر
وانا بصحيكي وانتي مش راضية تصحي

قلت..امال فين الي كانت نايمة هنا؟

ردت ميادة متعجبة
لسؤالي؟
قالت..هي مين دي الي كانت نايمة هنا؟

قلت..هو انتي محستيش باي حاجة امبارح؟
وانتي نايمة يا ميادة؟

قالت..لا بس في حاجة حصلت امبارح غريبة اوي

قلت ..حصل ايه؟

قالت..امبارح بعد ما الفيلم خلص
وتركت غرفة المعيشة ودخلت الغرفة هنا عشان انام..
لقيت وردة محطوطة علي سريري
واول ما قربت الوردة من انفي لاشمها
لقيت نفسي دماغي لفت ولم ادري بنفسي سوي في الصباح
ولسة صاحية علي صوت ابيه احمد دلوقتي
وهو بينادي وبيخبط علي الباب

قلت..طيب اسمعي يا ميادة..

قالت..نعم يا ماما

قلت…جهزي نفسك عشان انتي هتمشي من هنا؟

قالت ..همشي لوحدي؟

قلت..ايوة هتنزلي تعيشي في شقتنا في القاهرة
علي ما اجيلك

قالت..طيب وانتي
يا ماما ؟مش هتيجي معايا؟

قلت..انا مش هينفع امشي من هنا
غير لما اخد ابنتي ريم معايا

قالت..خلاص هستناكي لغاية لما نلاقي ريم
ونبقي نمشي كلنا مع بعض

قلت..لا يا ميادة اسمعي الكلام
انتي هتمشي والنهاردة

وحالا تجهزي حقيبتك وانا هوصلك بنفسي للمحطة

ردت ميادة معترضة

قالت..لكن يا ماما……؟؟؟

قلت بحسم.. خلص الكلام يا ميادة
وانا قلت هتسافري النهاردة ودلوقتي
ولازم تسمعي الكلام

اتفضلي يلا قومي جهزي حقيبة سفرك..

للكاتبة/حنان حسن

وبعدما تركتني ميادة وذهبت لتجهز نفسها للسفر

ذهبت انا وارتديت ملابسي ووانتظرتها
حتي انتهت من ارتداء ملابسها

وخرجنا انا وهي من
غرفتنا
وبمجرد ان شاهدني احمد انا وميادة ونحن نستعد للرحيل

وقف متعجبا وسالني احمد قائلا..
في ايه يا سامية؟

قلت..مفيش بس ميادة لازم ترجع القاهرة
عشان هتاخد كورسات تقوية
هي في احتياج لها
عشان تقويها في دراستها

وهتسافر دلوقتي

رد احمد قائلا..
لكن يا حبيبتي
انتي ها تكوني مطمنة عليها ازاي ؟
وهي عايشة بعيد عنك
في محافظة تانية
لوحدها؟

قلت..لا عادي
ما بنات كتير بيعيشوا لوحدهم
اثناء دراستهم في محافظات تانية

رد احمد مستسلما لقراري

قال..خلاص طالما انتي شايفة كده براحتك

قلت..طيب بعد اذنك انا هاخدها اوصلها للمحطة

رد احمد قائلا..انتظروا انا جاي اوصلها معاكي

وبالفعل نزلنا انا واحمد ووصلنا ميادة

وركبناها عشان تسافر للقاهرة ..
واعطاها احمد مبلغ كبير من المال لتقضي منه كل احتياجتها

وعدنا بعدها انا واحمد علي المنزل
وجلسنا معا لاول مرة وحدنا انا واحمد بالمنزل

ولاحظت بان احمد قد استغل تلك اللحظة لينفرد بي في ساعة صفا

وقلت في نفسي انا دلوقتي بعدت ابنتي عن الخطر

للكاتبة/حنان حسن

وفضيت ليكم بقي ..

ويا اما هرجع ريم ابنتي

يا اما هموت معاها في البلد دي

ولقيت احمد جاي بيتكلم معايا برقة وحنان
عندما وجدني شاردة الذهن

قال..حبيبتي انا عارف انك قلقانة علي ابنتك
عشان دي اول مره بتفارقيها

ابتسمت له وانا اهز راسي
قلت..اه فعلا

وضع احمد يده علي كتفي ورتب عليا وهو
يقول..

متقلقيش ..ميادة بنت ذكية وهتعرف تاخد بالها من نفسها

قلت..ان شاء الله ربنا
يسمع منك

نظر الي احمد
وكان كامن يريد ان يقول لي شيئا

ولكنن لا يعرف من اين يبدء
فا نظرت له
وسالتة؟؟
قلت..في حاجة يا احمد؟

قال..كنت عايز اطلب منك طلب
ولازم تنفذية

قلت..خير؟

قال..ايه رايك بمجرد ما نلاقي ريم ..
نترك ذلك المكان
ونروح نعيش في مكان اخر
بعيد عن هنا ..
انا وانتي والبنات؟

قلت..ان شاء الله
بس نلاقي ريم يا احمد

وانا موافقة علي اي حاجة هتقولها

قال..خلاص من هنا لغاية ما نمشي من البيت ده

ياريت طول منا بره ما تفتحيش لاي حد مهما حصل
لاننا في مكان شبة
منعزل
وكتير هنا بتحصل حالات سطو ..وسرقة… وقتل كمان

قلت..اشمعني بتقولي الكلام ده دلوقتي؟

قال..لان ميادة دلوقتي سافرت

وانا لازم هاروح شغلي

وانتي هتبقي في البيت لوحدك كتير بعد كده

قلت..حاضر

نظر الي احمد وابتسم
قال..بتبقي عسولة وانتي بتقولي حاضر

ابتسمت ووضعت وجهي بالارض

ولقيت احمد بيسالني سؤال غريب

قال..فاكرة لما قولتيلي اني كنت واحشك؟

قلت..ايوة

قال..هو انا بجد كنت واحشك؟؟؟

قلت..انت واحشني في كل وقت

نظر الي احمد وفي عينية ابتسامة فرحة لذلك التصريح
الاول ليا معاه

ثم سالني؟؟

قال..اعتبر ده حب؟

قلت..
بصراحة….؟
قال في لهفة…ايوه ايه هي الصراحة بقي؟

قلت الصراحة اني مش بحبك بس
لا.. دنا كمان بعشق الهواء الي انت بتتنفسة..

للكاتبة/حنان حسن

وعمري ما اتمنيت من
الدنيا حد
زي ما اتمنيتك

جلس احمد علي الكرسي وهو يتنفس بارتياح

وهو يقول..اخيررررررا
قولتيها؟؟؟

حرام عليكي يا شيخة

نظرت له وانا استطرد قائلة..
قلت..الكلام ده قبل ما اعرف انك كنت بتكدب عليا
..وان زوجتك سهيلة
مازالت عايشة
والله اعلم انت مخبي عني ايه تاني؟

قال..يعني لو قعدت
معاكي
وعرفتك عن كل حاجة في حياتي بصراحة
هتفضلي تحبيني؟

اقتربت منه وهمست في اذنة برقة

قلت..نفسي

قال..نفسك في ايه؟

قلت..واية لازمة انك تعرف انا نفسي في ايه؟؟
طالما مش هتقدر تعملة

رد احمد بحماس بالغ

قال..جربي واطلبي وقولي نفسك في ايه؟
وشوفي ان كنت هقدر ولا لا؟

قلت..نفسي ابقي انا وانت شخص واحد..
ومنخبيش عن بعض اي حاجة

عشان نقدر نعيش كا اي زوجين قريبين من بعض وبدون اي حواجز

رد احمد بحزن..
قال..بس اخاف لو عرفتي الحقيقة… تبعدي عني

قلت..بالعكس الحقيقة مهما كانت
هتقربني منك اكتر
لاني هشعر ساعتها انك واثق فيا
ده غير احساس الشفافية الي هيزيد من حبي ليك..

والي اهم من كده
انك هترتاح من السر الي انت شالية لوحدك..

ده غير ان لو في اي
مشكلة
انت شايف انها ملهاش
حل عندك
ممكن يكون ليها حل عندي

..وبعدين جرب انت هتخسر ايه يعني؟

رد احمد قائلا..

وانا مستعد وحالا
اني اصارحك بكل حاجة

لكن …..اوعديني اني مندمش اني حاكيتلك كل حاجة
وانك مش هتسيبيني مهما عرفتي عني؟

قلت…اوعدك بس احكي بالتفصيل

واخذ احمد في سرد قصتة من الاول

قال..انا نشات في اسرة ميسورة الحال
وابويا كان راجل اعمال
كبير
في مجال العقارات
والمقاولات
وكان عندنا شركة كبيرة..

وبعد ما ابويا كبر
مسكت انا الشركة والشغل كله من بعده

وكنا عايشين كلنا
في بيتنا الي كان في مصر الجديدة

انا وابويا وامي واخويا ايمن التؤام

وايمن اخويا بالرغم من انه تؤامي
وفيه شبه كبير مني

ونكاد ان نكون
نسخة طبق الاصل في الشبة من بعض

الا اننا
كنا مختلفين
اختلاف جذري
في الشخصية والميول والطباع

فا ايمن اخويا بطبيعتة شخص يميل للشر

لانه كان عنده استعداد غير عادي للانحراف

وامي وابويا للاسف زادوا من انحرافة
بدلعهم الزائد له

في سنوات المراهقة والطيش

حتي استفحل الشر والاستهتار والانحراف بداخلة

للكاتبة/حنان حسن

وكان لا يخشي شيئا
ولا يتردد ان يفعل كل ما هو عيب اوحرام

ولم يكن يسمع للنصح من احد
اويقبل الارشاد

واستمر ايمن علي ذلك ال سلوك المنحرف

الذي كان يجلب لنا المشاكل دائما

انا وابوه وامه

وكنا حينها بنحتوي مشاكلة علي اد ما نقدر..

لغاية ماقام بفعل مصيبة من مصايبة

ولكننا لم نستطيع ان نسيطر عليها..او نحتويها

فقد كان لايمن صديق اسمه عمر ..
وصديقة هذا كان يخطب فتاة
و يحبها لدرجة العشق

و كان ايمن يعلم بعشق عمر لخطيبتة
اليتيمة
التي تعيش بمفردها

وبرغم علم ايمن بذلك الحب
الا ان ذلك لم يثني ايمن علي عمل علاقة اثمة
مع تلك الفتاة

وكان ايمن يقابلها باستمرار في شقتها
ويمارسان معا الرزيلة..

وعندما علم عمر بتلك الخيانة…

اقتحم عليهم المكان ليضبهما معا
ويثار لشرفة وكرامتة
من ايمن
لكن ايمن حاول
ان يدافع عن نفسه

ودقع عمر بعيدا عنة
فوقع عمر علي راسة
ومات

وقتل عمر عن طريق الخطا

وفي تلك اللحظة
هربت الفتاة بعدما سقط عمر قتيلا

واتقبض علي ايمن
الذي نصحة المحامي بان يدعي الجنون
حتي لا يعدم ..

وكان ايمن معتقد بان مستشفي الامراض العقلية هتكون اهون
من السجن

انما للاسف اكتشف العكس لما شاهدة من تعذيب بالكهرباء هناك…
ومعاملة سيئة
لدرجة ان الي بيدخل هناك عاقل
بيخرج وهو مجنون فعلا

وفي يوم …
وايمن مترحل من المستشفي مع مسجون اخر مريض نفسي
كان في المستشفي ايضا مع ايمن..

واثناء نقلهم يوم ان كان لهم جلسة
انقلبت سيارة الشرطة التي كانت تقلهم للمحكمة

واستطاع ايمن ان يهرب وكان معه ذلك المسجون المريض

الذي كان مكلبشا معه في كلبش واحد..
وذهب مباشرة للبيت وكان امي وابي بالبيت وحدهما حينها
وبمجرد ان دخل ايمن للمنزل
كسر ذلك الكلبش وتحرر من قيدة
الذي ربطة بذلك المسجون الذي بعقلة لوثة

وترك المجنون بالبيت دون ان يراه احد

وخرج من المنزل ليذهب لصديق له يعمل في التزوير
لياتي له بجوازبجواز سفر مضروب
ليهرب به خارج البلد..

ووفي تلك الاثناء
كان ذلك المريض وحدة بالمنزل
وقام با اشعال النيران في المنزل
حتي تفحم بالكامل

وتفحم ذلك المجنون ايضا في المنزل

و اعتقد البوليس بانه من تفحم بالمنزل هو ايمن اخويا
بينما ايمن كان بالخارج

..واعتقد البوليس خطاء بان المريض المجنون هو من هرب..
وبعد حريق المنزل
طبعا انا حالتي النفسية كانت سيئة جدا

بسبب احساسي بالعجز و اني مقدرتش انقذ امي وابويا من الحريق

وبدات اتعالج نفسيا واخد عقاقير مهدئة بكثافة

جعلت مني انسان مغيب

وبعدها .. طلب مني ايمن اننا نترك القاهرة
ونذهب لمكان بعيد ليستطيع ان يختفي ايمن فيه
عن عيون جميع من يعرف بالحادث

وبالفعل اتينا لذلك البلد
بعد ما صفيت شغلي بالقاهرة
وعملت شركة اخري هنا

واشتريت ذلك المنزل

ومكث ايمن بالدور
الارضي لكي لا يرانا احد معا
ويعرفوا باننا شخصان

واستغل ايمن الشبة الي بيني وبينة
عشان يخرج ويتعامل باسمي
وببطاقتي احيانا

وبعد ما جينا هنا

للكاتبة/حنان حسن

بدات اتناول تلك العقاقير باسراف
مما جعلني اتصرف تصرفات جنونية
وارتكب بعض الجرائم

فا في يوم …
بعدمااخذت تلك العقاقير مباشرة
وكنت في الشقة هنا
وحدي

اتت الي شقتي امراة جميلة
ولقيتها بتقول انها من القاهرة
وبتسال عن عنوان وكانت وتائهة
وطلبت مني انها تدخل الحمام
وبعدما اذنت لها انها تدخل للحمام
شعرت بان راسي بيلف من اثر تلك المهدئات والعقاقير الاخري

و تركتها بداخل الحمام وذهبت لانام بغرفتي

وعندما استيقظت
وجدتها بجانبي علي السرير وهي عارية تماما

ووجدت باننا نعوم ببركة من الدماء انا وهي

فقد كان بجسدها الكثير من الطعنات

مما ادي لوافاتها

وكان واضح باني قتلتها بعدما عاشرتها

وعندما افقت …
حينها قمت سريعا منتفضا من جانبها
وانا اصرخ من منظرها ومنظر تلك الدماء

..وساعتها دخل ايمن اخويا علي صوت صراخي

واخذ يهدئ من روعي

وقام بدفن جثتها في ارض المنزل
ولكنه احتفظ بالسكين
التي عليها بصماتي

واخفاها ومسكها ذلة عليا ليتصرف كيفما يشاء

ولا استطيع رد اي طلب له
وهنا استوقفت احمد وسالتة
قلت..وسهيلة زوجتك ؟

اتجوزتها امتي؟
وايه حكايتك معاها؟

رد احمد قائلا

اهي سهيلة دي تاني اكبر غلطة
غلطتها في حياتي
بعد قتلي لتلك المراة

قلت..ازاي؟

قال..بعدما قتلت تلك
المراة.. ساءت حالتي النفسية..

وذهبت لاكتر من طبيب نفساني….
وكلهم نصحوني باني اتزوج
عشان اهرب من حياة الوحده
الي بتزيد من حالة الاكتئاب عندي
وفي الوقت ده
كان مدير اعمالي وصديق عمري
هو الي كان ماسك الشركة والشغل كله بدالي
بسبب مرضي
وهو الي عرفني علي سهيلة..
الي ادعت بانها مهتمة بيا وبتحبني..
فاعملت بنصيحة الاطباء ليا وتزوجتها ..

لكن للاسف زواجي منها لم يساعدني علي العلاج

بل بالعكس
دي كانت مصدر من مصادر تعبي النفسي

للكاتبة/حنان حسن

وهنا استوقفت احمد وسالتة؟
قلت….ليه هي مكنتش جميلة؟

قال..كانت جميلة لدرجة انها كانت صارخة الجمال لكن كانت باردة ومشاعرها ميتة..
مما جعل علاقتنا وحياتنا كلها باردة
وسالتة؟؟؟
قلت..ازاي جميلة وصارخة الجمال ومكنتش علاقتكم ساخنة؟؟

قال..سخونة المراة مش في مفاتنها وجمالها الظاهري فقط
سخونة المراة بتنبع من دفئ قلبها
واحساسها الساخن بالحب الصادق

وواحيانا دفء مشاعرها
بيكون اهم من سخونتها كا انثي

وكم كنت افضل حينها ان يكون هناك..
قليل من الجمال مع كثير من الاحساس
وليس العكس
قلت ..معلش احيانا مش بفهم الفلسفة بتاعتكم دي يا معشر الرجال

قال..هقولك مثال بسيط..

الموضوع بالظبط
زي ما بتجيبي
وردتين..
وردة بلاستيك صناعي

ووردة بلدي حقيقية..

الاتنين الجمال فيهم
متوفر

وبيخطفوا النظر
لكن لما بتيجي تقربي من الاتنين
بتجذبك الطبيعية طبعا

عارفة ليه؟

قلت..ليه؟

قال..عشان الطبيعية كان حي وفيها فيها حياة

لكن البلاستك فيها جمال لكن مفيهاش روح

يعني جمالها ميت

والسخونة في مشاعر المراة هي الحياة

قلت..افهم من كده
انك مقدرتش تحب
سهيلة

عشان كانت مجردة من الاحساس؟
وباردة المشاعر؟

قال..سهيلة كانت بتعتبر زواجنا صفقة
وقبلت تتجوز انسان مريض نفسي
في مقابل انها تكون شريكة بالنص
في الشركة بتاعتة

ومع ذلك انا وافقت
وفعلا اصبحت شريكتي في تلك الشركة

لكن بعدما اتجوزتها بفترة

لقيت ايمن بيقولي انه شافها وهي تخوني مع مدير اعمالي
اثناء وجودها هنا في المنزل
وكانت فاكره انها هنا لوحدها
لانها مكنتش تعرف ان ايمن عايش هنا
طبعا انا كان لازم اشوف خيانتها بعيني عشان اصدق…
وايمن كان مصورهم فيديوا

وعندما ارسل ليا الفيديوا كنت انا بالشركة ساعتها

وبالرغم اني مكنتش بروح الشركة في الوقت ده بسبب مرضي
الا ان مدير اعمالي الامين طلب مني اني لازم اروح
لان في شغل مهم
وادعي بانه مسافر ولازم اكون مكانه

ومكنتش مصدق الي شوفتة في الفيديوا

وركبت سيارتي عشان اروح اتاكد منها بنفسي

ولقيتها بتتصل بيا بالصدفة في ذلك الوقت علي الموبيل
فا سالتها عن مدير اعمالي ؟واين اجده الان ؟

للكاتبة/حنان حسن

قالت مدير اعمالك مين؟
وانا ايه الي هيعرفني مكانه؟
وا استفزتني بانكارها لمعرفتة
فارسلت لها الفيديوا الذي كان معها صديقي ومدير اعمالي فيه علي السرير فيه
وكتبت لها
قلت..مدير اعمالي ده

وهنا اغلقت سهيلة
الموبيل
وعندما وصلت انا للمنزل لم اجدها
وكانت قد اختفت هي وذلك الكلب
وكنت ساجن لكي انتقم منهما معا

و ايمن اراد ان يطفئ ناري

فا ذهب لبيت جدة الفتاة الصغيرة ابنة سهيلة
وكانت سهيلة تتركها عند جدتها لابوها
ونجح ايمن في اختطاف الفتاة
واتي بها واحتجزها بالدور الارضي
الي ان هربت
وسالتة؟
قلت..هربت راحت فين؟

قال..معرفش مرة واحدة ملقتهاش انا وايمن
واختفت وكانها فص
ملح وذاب

قلت..وليه قلتلي انك عندك ايدز؟

قال…عشان.. عشان

قلت عشان ايه؟

قال..عشان مينفعش يكون بيني وبينك اي علاقة جنسية

قلت..يعني انت مريض
فعلا؟

قال..لا انا مش مريض

قلت..امال ليه بتقول مينفعش يكون بينا علاقة زوجية كاملة؟

قال..عشان انا مش جوزك

قلت..ازاي ده ؟
امال مين الي
اتكتب كتابي عليه عند الماذون؟

قال..ايمن اخويا هو الي قابلك عند المحامي

نظرت له
وقد اتسعت عينايا بعد تلك الصدمة

وقلت…يعني انا دلوقتي متزوجة من ايمن المجرم؟

رد احمد قائلا..
ايوه لكن……..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل العاشر

بعدما ما انا واحمد
قمنا بتوصيل ميادة للمحطة
عشان تذهب للقاهرة

واطمنت علي انها
بعدت عن ذلك المنزل والبلد كلها

..وبعدما عدت انا واحمد للمنزل
جلسنا معا في ساعة صفا

وبدا يصرح لي احمد بحقيقة امره
هو واخوه
ولكن اكثر ما صدمني

هو.. عندما عرفت منه بانني من قابلتة عند المحامي
وذهبت معه عند الماذون هو ايمن
وليس احمد

وهنا سالتة ؟

قلت..تقصد تقول اني تزوجت ايمن المجرم؟

قال.. تزوجتية ولم تتزوجية
في نفسي الوقت

قلت حلوه الفزورة دي

لا بالله عليك فهمني بالراحة
عشان
انا فقدت التركيز من ساعة ما جيت هنا

قال.. الي شافك وعجبتية وطلب ايدك وقعد معامي امام الماذون
وانتي وافقتي علية شكلا هو( ايمن )

لكن رسميا في ورق الحكومة انتي متزوجة من (احمد) .. وبتحملي اسمي انا

قلت..طيب وشرعا؟

قال..انا مقدرش افتي في الشرع
لكن منطقيا كده.. شرعا انتي زوجة ايمن
لان الزواج ايجاب وقبول

وانتي شوفتي ايمن ووافقتي عليه وجلستي معه
امام الماذون واشهدتي الله انك موافقة
رديت انا لاصحح معلومة له
قلت..الزواج( اشهار) والناس كلها عارفة اني متزوجة منك انت
وسالتة
قلت..عارف ده معناة ايه؟

نظر الي اسفا ولم يرد

قلت…ده معناه مصيبة سودة
لاني زوجتك انت رسمي

للكاتبة/حنان حسن

وزوجتة ايمن شرعي
يعني انا كده بجمع بين اخين؟

قال..وهو ده السبب الي كان بيخليني احذرك واقولك اوعي تسمحي له انه يلمسك

قلت.. بس دي جريمة في حد ذاتها

قال..اولا احنا متعدناش الشرع
لاني ملمستكيش
وده معناه انك مجمعتيش ما بينا
وممكن ايمن يطلقك في اي وقت

فسالتة؟

قلت…ممكن اعرف ليه ايمن اتجوزني من الاساس؟

لما هو سايبني عايشة معاك هنا؟

قال..ايمن لما شافك عند المحامي انتي عجبتية فعلا وكان عايزك زوجة له و كان عايز يتمم زواجة منك

وحاول كتير يعمل كده لكن انا الي منعتة

قلت..وليه منعتة؟
قال ..لانة متزوج منك ببطاقتي انا واسمي انا وده تزوير

وثانيا.. لان ايمن مش هيحافظ عليكي انتي وبناتك

وانتي فاهمة اما اقصد ايه

قلت..خلاص يبقي الحل فعلا ان ايمن يطلقني

قال…هيحصل وده الي انا بسعي فيه بقالي فترة

قلت طالما انت بتتكلم بصراحة بقي

عايزه اسالك سؤال

قال..اسالي

قلت..هو ايمن ممكن يكون خطف ابنتي ريم؟

قال..لامعتقدش

قلت..وايه الي مخليك متاكد كده؟

قال..عشان ايمن معندوش مكان يروح فيه هو شخصيا
لو خرج من هنا
يبقي ازاي هيلاقي مكان يخفي فيه ريم…

ده غير اني انا كنت هعرف لو كان عمل كده

وفي تلك اللحظة…

رن موبيل احمد ليقطع حديثي مع احمد
الذي استاذن ليذهب لعملة بعد ذلك الاتصال المهم

اما انا فا جلست مع نفسي اافكر
في كل ما قالة احمد
وتلك الكارثة الجديدة
التي اكتشفتها ..

وهي زواجي من ايمن المجرم …
وروحت افكر واسال
نفسي؟

للكاتبة/حنان حسن

قلت..دلوقتي ايمن بيهدد احمد
وماسك علية ذلة
عشان يكسر عينة ويجبرة انه ينفذ كل طلباتة

وواضح ان ايمن
لن يتورع عن عمل اي جريمة اخري
لو حاول احمد انه يخلص منه
ويطردة بره حياتة او حتي بره المنزل

ده غير ان زواجي من ايمن بيمنع وبيحرم زواجي من احمد

معني كده ان ايمن خطر علينا احنا الاتنين

عشان كده ..لازم الاقي طريقة
اخلص بيها من زواجي من ايمن
باي شكل

واخذت افكر .
.ماذا سافعل وكيف ساتصرف؟
في تلك الورطة؟

وكنت انا حينها اجلس في غرفة المعيشة…
وفي اثناء ما انا افكر..

لمحت بعيني خيال
مر سريعا ……بالخارج

وبدات اتوتر لاني كنت لوحدي بالشقة

فا قلت في نفسي
بانها مجرد ……تهيؤات

وروحت اكمل ما كنت افكر به ..
ولكنني سمعت صوت ياتي من ناحية المطبخ

فا قمت لاري ما ذلك الصوت
وذهبت الي المطبخ ولم اجد شيئ
فقلت في نفسي لازم
اهدي شوية
لان واضح ان اعصابي تعبانة
بدات يتهيالي اشياء مش حقيقية
وقررت ان اعود لغرفة المعيشة كما كنت

للكاتبة/حنان حسن

ولكنني في تلك
اللحظة ..

سمعت صوت مياة شغالة في الحمام
وكان باب الحمام ساعتها مقفول
وكان الوضع يبدوا كان في الداخل
شخص بياخد شاور

وشكيت.. ساعتها ان ايمن هو الي بيعمل كده

وطرقت باب الحمام لكي اطلب منه ان يخرج

ولكنة ظل يشغل الماء دون ان يجيب
فا وقفت امام الحمام
وانا انتظرة الي
ان يخرج
وكنت انوي ان افهمة باني عرفت عنة كل شيئ

واثناء وقوفي امام باب الحمام
لقيت باب الشقة
بيتفتح
ولقيت حد من التؤام داخل عليا…

ولما تحققت منه
لقيتة ايمن

لان احمد كان معايا من شوية بملابس مختلفة

واستغربت لسببين
السبب الاول.. لما ايمن معايا دلوقتي امال مين الي داخل الحمام؟؟

ومين الي مشغل الميه ؟

اما السبب التاني ..
الي خلاني استغربت له
هو ان ايمن معاه مفتاح للشقة
وانا متاكده ان احمد ميعرفش ان ايمن معاه مفتاح

ولقيت ايمن بيقولي….

ازيك يا سامية؟

قلت..الحمد لله

قال…سامية كنت عايزك في موضوع..

قلت..حاضر
بس ممكن لحظة واحدة؟…
وتركت ايمن وذهبت ناحية الحمام
لاري من بالداخل
وعندما فتحت الباب لم اجد احد

للكاتبة/حنان حسن

وعدت لايمن..وانا اتعجب مما حدث

قلت..اتفضل اتكلم يا احمد

قال..انا مش احمد..

انا ايمن..
واظن انك عرفتي مين
ايمن ؟
قلت..مش فاهمة؟

قال..انا سمعتك انتي واحمد
وانتوا بتتكلموا
وعرفت ان احمد اعترفلك بكل حاجة

واظن دلوقتي بقي
انتي عرفتي انتي زوجة مين ؟

قلت..طيب كويس انك فتحت الموضوع

لاني كنت عايزة اطلب…..

وقبل ان اكمل استوقفني ايمن في الحديث

قال..انا الي عايز اصحح المعلومات الي احمد كدب فيها
قلت…معلومات ايه؟

قال…عمر صاحبي انا مكنش فيه حاجة بيني وبين خطيبتة
دا احمد هو الي راح لعمر وفهمة اني بنام معاها

واتصل بيا في نفس الوقت وطلب مني اروح لعمر وفهمني انه كان بيضرب خطيبتة وبيموتها

ولما روحت البيت..

للكاتبة/حنان حسن

لقيت احمد مخلص علي عمر وقتلة
والبوليس اخدني انا
ساعتها
لاني انا الي كنت في
البيت

قلت واحمد هيعمل كده ليه؟

قال احمد مريض نفسي

وقتل اكثر من شخص ..وهو الي خطف بنت سهيلة
وهو الي وهو الي استدرج تلك المراة
التي كان يدعي بانها طلبت ان تدخل عنده الحمام

وهو الي حرق امه وابوة في البيت
وادعي ان المجنون الي كان هربان معايا هو الي عمل كده
قلت المجنون هو الي حرق البيت

قال.. مستحيل ان الراجل المريض الي كان معايا يعملها

قلت..ليه دا مجنون وممكن يعمل اي حاجة

رد ايمن نافيا
قال..لا المجنون استحالة يقدر يحرق البيت

ولقيت ايمن بيمد ايده ليا باحدي الصحف القديمة

وهو يقول..
الجريدة دي
فيها خبر عن هروبي انا والراجل المريض الي معايا

اقرائي كويس حالة المريض
وانتي هتفهمي ليه استحالة انه يكون الراجل ده هو الي حرق البيت

اخذت من يدة الجريدة لاكتشف
بان بها خبر عن هروب ايمن وبرفقتة احد المرضي
من مستشفي الامراض العقلية ..

والي لفت نظري في الصورة والخبر
ان ذلك المريض مبتور احدي اليدين
وعنده عجز باليد الاخري ييجعل
تحريكهامستحيلا

للكاتبة/حنان حسن

ثم اقترب مني ايمن
محذرا
قال..الدور عليا و عليكي يا سامية
لانه ممكن يقتلني انا وانتي في اي وقت

قلت..طيب والحل؟

قال..مفيش غير حل
واحد

قلت..ايه هو الحل ده؟

قال..انك تتركية فورا اليومين دول

لغاية مااشوف لة مستشفي او مصحة نفسيةادخلة فيها

قلت.. انت عندك حق وانا فعلا لازم امشي ومن بكره هرجع علي القاهرة

قال ..هتمشي وتسيبيبني؟
قلت نعم؟
قال…اقصد هتمشي ازاي قبل ما ترجعي بنتك ريم؟

قلت الامل في رجوع ريم اصبح معدوم

قال..ده عشان انتي ملقتيش راجل يرجعهالك

قلت..مش فاهمة؟

قال..انتي اعتمدتي علي احمد
عشان يرجعلك بنتك وفشل لانه
ميقدرش يحميكي انتي وبناتك

جربي تعتمدي عليا وشوفي انا هعمل ايه؟

قلت..طيب اسمع يا ايمن

موضوع ريم ده انا هعتبره اختبار لوعودك ليه

بمعني ..انك لو رجعتلي بنتي ريم
انا هنزل اعيش معاك تحت ونبدء حياتنا كا اي اتنين متزوجين
ومش بس كده
دنا كمان هساعدك اننا نتخلص من احمد

وندخلة اي مصحة عقلية وتاخد انت مكانه
وتعيش باسمة ..وبطاقتة ..

للكاتبة/حنان حسن

وساعتها كل الي بيمتلكة احمد
هيبقي ملكك
وكل الي انت هتعملة
ان بدل ما هيبقي اسمك ايمن
هيبقي اسمك احمد

قال..يعني انتي كل طلباتك اني ارجعلك بنتك؟

قلت ايوه بالظبط كده

قال..اتفقنا ..

وهنا امسك ايمن بيدي وبعينية كثير من الرغبة…
ثم
قال..
اظن ان الاوان بقي انك تنزلي معايا لشقتي
وتعيشي معايا تحت؟

قلت..هعيش معاك تحت ازاي؟

قال..هو مش انتي زوجتي بردوا ولا ايه؟

قلت..منا قولتلك اني هبقي تحت امرك بمجرد ما ترجعلي ابنتي ريم

نظر الي ايمن بضجر
ثم
قال ماشي انا هصبر ..بس افتكري انك وعدتي

وتركني ايمن ونزل قبل ان يعود احمد

وبصراحة انا بدات اتلخبط ومبقتش فاهمة حاجة..

اخذت اسال نفسي ؟؟؟

قلت..هو ممكن فعلا يكون ايمن عارف مكان ريم؟؟

وممكن فعلا احمد يطلع عكس ما انا معتقدة

ويطلع مجرم هو كمان؟

واخذت اشرد بذهني
الي ان وجدت النور
قد انقطع ولقيت نفسي في الشقة لوحدي
وانا مرعوبة

فا اخذت ابحث عن الموبيل بيدي
لاشغل نوره
وفي تلك اللحظة
سمعت انفاس بجانب اذني
فا اخذت ابحث سريعا عن الموبيل
وعندما وجدتة انرت الكشاف
ولم اجد احد بالغرفة

للكاتبة/حنان حسن

ولكنني شعرت بالذعر حينما وجدت
بان كوب الشاي الذي كنت اضعة علي التربيزة قد انسكب
علي الارض بالرغم من اني لم المسة

المهم فضلت قاعدة مرعوبة لغاية ما احمد وصل

وفي المساء
عاد احمد ومبقتش عارفة اقولة علي الي حصل مع ايمن ولا لا؟

وقولت انتظر لما اشوف ايمن هيعمل ايه ؟

لان لهجة الثقة الي في كلام ايمن دي
خلتني اشك انه عارف مكان ابنتي

المهم جه احمد
واتعشينا
وبعد العشاء لقيت احمد بيقولي …
سامية احنا لازم نشوف حل عشان نتجوز
لاني مش قادر استمر علي الوضع ده

قلت..الموضوع صعب ومعتقدش اني هخلص من ايمن بسهوله

قال..لا في حل تاني

قلت..ايه هو؟

قال..انا لسة بفكر فيه واول ما اظبط الفكره الي في دماغي
هقولك عليها
قلت طيب انا لازم انام دلوقتي

قال..خليكي معايا شوية

قلت..معلش اصلي واخدة حباية مهدئة

وتركت احمد ولكن قبل ان اهم بالمغادرة
لقيت احمد بينادي عليا

قال..ساميه

قلت..نعم؟

قال..قريب اوي.. هتودعي النوم في غرفة البنات

وقريب اوي هنبقي مع بعض

لم افهم شيئا من مما رمي اليه كلام احمد
ولقتني ببتسم وبقولة

..تصبح علي خير

وتاني يوم..العصر كنت بجهز الغداء لاحمد
وبتكلم انا وهو

ولقيت جرس الشقة بيرن

للكاتبة/حنان حسن

وذهب احمد ليفتح
واتفاجاء بان الي واقف ادامة هو ايمن

وسالة احمد قائلا

عايز اية؟

رد ايمن بغضب
قال عايز زوجتي

رد احمد
قال روح اشتكيني اني واخد منك زوجتك
واظهر لهم عقد الزواج لو تقدر

رد ايمن ..
وهو يوجه ليا الحديث

قال..تعالي معايا يا سامية وانا هجيبلك بنتك

قلت..لما تبقي تجيبها ابقي اجي معاك

قال..يعني لو جيبتلك بنتك دلوقتي؟

هتنزلي معايا حالا شقتي ؟

وتعيشي معايا كا زوجة؟

نظرت لاحمد الذي كان يقف والشرر يتطاير من عينية

قلت..قولتلك لما تبقي تجيبلي بنتي

وفي لحظة

لقيت ايمن اختفي امام الباب
وهو يقول..تعالي لماما يا ريم

وفجاءة..لقيت بنتي ريم ادامي
وبتترمي في حضني

وهي تبكي وبتقول ماما…

واخذت انااصرخ …واضحك.. وابكي ..بهسيريا
في ان واحد
وانا لست مصدقة بان ابنتي عادت لي

وسمعت احمد
يقول… ساخرا
يعني طلعت انت الي كنت خاطف البنت ؟

وجاي تعمل بطل وترجعها لامها دلوقتي؟

رد ايمن قائلا

اولا ..انا لا خطفتها..
ولا كنت اعرف هي فين اصلا
لكن لما شغلت دماغي

واهتميت بالموضوع

عرفت ان في واحده مشهورة بخطف العيال

للكاتبة/حنان حسن

عشان تشغلهم في التسول
وقلت اشوف البنت ممكن تطلع عندها
ولقيتها هناك فعلا

رد احمد ساخرا
قال…كلامك ميدخلش دماغ عيل
صغير جرب كدبة تانية

رد ايمن قائلا

انا مش جاي دلوقتي عشان ابرر انا جيبت ريم ازاي

انا جاي عشان اخد مراتي وننزل لشقتي
بدل ما اصور فيها قتيل

وقف له احمد بغضب

وقال ..لو فاكر انها هتكون زوجتك لثانية واحده
وممكن تلمسها تبقي ..
بتحلم

للكاتبة/حنان حسن

رد ايمن قائلا
والله الكلام والراي في الاخر لصاحبة الشان

وسالني ايمن

قال..انا وفيت بالوعد الي عليا
ورجعتلك بنتك

رايك ايه دلوقتي هتنزلي معايا تحت ؟
وتعيشي معايا كا زوجة ؟

ولا هتعيشي هنا مع احمد؟

ووقفت انا بين الاثنين
وفي الاخر اخترت……..

لو عايز باقي احداث القصة…ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الحادى عشر

بعدما اتفاجاءت بان ايمن اعاد الي ابنتي ريم..

وقف بعدها ايمن يطالبني باني افي بوعدي له

وانزل لاعيش معة بالدور الارضي
كازوجة له..

وهنا وقف احمد وعينة تطلق الشرار…

فا نظر الي ايمن
وطلب مني الاختيار ما بين ان اعيش معه ؟
او مع اخية ؟

فا وقفت حائرة
وبعدها…
قلت..انا وعدتك يا ايمن اني هنزل معاك لو رجعتلي ابنتي

ولازم اوفي بوعدي

عشان كده انا هنزل
معاك
نظر احمد بغضب وهو يسالني؟

قال..ده قرارك؟

قلت..ايوة

نظر لنا احمد وطلب منا ان ننتظرة الي ان يعود

للكاتبة/حنان حسن

وعندما عاد وجدناه يحمل مسدسا
ووجهة باتجاه ايمن
وهو يقول بنبرة تهديد

قال..انت لو مغورتش من هنا دلوقتي
انا هفرغ المسدس ده في دماغك
وانت عارف طبعا اني مش هتحاكم فيك
ولا هاخد فيك ساعة زمن واحده
في اي سجن

لانك في نظر القانون
ميت اصلا

رد ايمن وهو ينظر لاخية بغل وحقد

قال…متقدرش تعمل حاجة بالمسدس ده معايا

نظر احمد لايمن نظرة تحدي
وهو يقول…

انتوا تعرفوا عني اني مجنون صح؟

لكن.. متعرفوش شغل الجنان بيبقي عامل ازاي ؟

وباين عليا هوريلك
الجنان الي علي اصلة؟

واخذ احمد يطلق النار طلقا عشوائيا
باتجاة الارض

مماجعل ريم ابناي تنزعج من صوت الرصاص

واخذت تصرخ
بعدما اصيبت بالهلع

كما احدث ذلك الرصاص فزعا
اجبر ايمن علي النزول سريعا
من علي السلم لينجي بعمرة..

للكاتبة/حنان حسن

وطبعا ..نزل ايمن وهو غاضبا

اما احمد فا ظل ينظر الي بنظرات عتاب
وكانة يلومني علي اختياري لايمن
وتفضيلي له علية

اما انا فا لاحظت من تصرف احمد المجنون
بانه فعلا فقد تحكمة بغضبة
ولم يعد له امان…

وبصراحة انا خوفت منه ساعتها جدا
كما تعاطفت مع ايمن

وبرغم من تلك الاحداث المتوترة بالمنزل
الا ان فرحتي بعودة ابنتي ريم
جعلتني الا اركز بشيئ..

وبعد ان اخذت ريم وحممتها ودخلت بها لغرفتنا انا وهي

اتصلت بميادة ابنتي لابشرها
بعودة اختها

مما جعلها ترقص فرحا

وسالتني ميادة..

وقالت .. هتجيبيها وترجعوا امتي؟

قلت.. قريب جدا
هتلاقيني داخلة عليكي انا وريم

وبعد ما خلصت مكالمتي مع ميادة
لقيت رنة من رقم غريب

ولما فتحت الموبيل..

قلت..الووو

وسمعت صوت ايمن

بيقول ..الوو ايوه يا سامية انا ايمن

قلت… انت جيبت رقمي ازاي؟

قالي..سيبك من التفاصيل الهايفة دي

وتعالي انزلي عندي ضروري
بمجرد ما احمد ينام

عشان عايزك في حاجة ضروري

للكاتبة/حنان حسن

قلت.. لو عايز تقولي اي حاجة
قولها دلوقتي في الموبيل يا ايمن

عشان مش عايزين مشاكل مع احمد تاني
واديك شوفت جنانة
عامل ازاي؟

قال..يعني مش هتنزلي؟

قلت..لا

قال..عموما انتي حرة
بس اناكنت هقولك انا لقيت بنتك فين ؟

وعند مين؟

قلت..انت مش بتقول واحده كانت خاطفاها؟

قال..انا قلت كده بس ادام احمد

لكن الحقيقة
اني لاقتها في البدروم الي في العمارة
الي فيها شركة احمد

وخلي بالك لاني لاقيت البنت هناك عريانة
والله اعلم كان بيعمل ايه مع البنت الغلبانة؟

قلت..انت متاكد من الكلام ده؟

قال..امال انا بتصل بيكي دلوقتي لية؟
وعايزك تنزلي هنا انتي وبنتك؟

ومرة واحده وانا بكلم ايمن
لقيت احمد يقف امامي

فا قمت باغلاق الهاتف بسرعة

ولقيت احمد
بيسالني؟

قال..بتكلمي مين؟

قلت..ده …..

قال…ده مين؟؟

قلت ..ايمن

ومرة واحدة لقيت احمد اتعصب
بمجرد ما سمع اسم ايمن

ومسكني من ايدي بقوة

للكاتبة/حنان حسن

قال..وليه كنتي بتكلمية بالهمس؟

ايه كنتوا باتفقوا علي
ايه؟

ولقيت ايدي بتؤلمني
جدا
فا قولت…ايدي يا احمد وجعتني

قال. النهاردة وجعتلك
ايدك
بعد كده هكسرلك
دماغك
فنظرت له بغضب
وانا اقول..

لا وعلي ايه انا هاخد بنتي وهمشي
واسيبلكم البيت انتوا الاتنين
ووفر علي نفسك التكسير والضرب في خلق الله

وبمجرد ما سمع احمد تلوحي بالتهديد
باني همشي واسيبة

ولقيتة جذبني من يدي
وهمس الي
مهددا

قال..خلي بالك انتي بتحملي اسمي
يعني مينفعش تتنقلي الل باذني..

ابتعدت عنة وتركتة ثم دخلت لغرفتي

بعدما تاكدت بانه مريض رسمي

وفي الليل
اخذت ريم بحضني
وانا افكر
فيما قالة ايمن
بشان احمد عندما شككني فيه
بانه ربما يكون قد تحرش بابنتي المريضة

واخذت افكر
في كل ماحدث

حتي ذهبت في النوم في حضن ابنتي
وكنت نسيت ان اغلق
الباب بالمفتاح

للكاتبة/حنان حسن

ووجدت نفسي
اشعر بخطوات في غرفتي انا وريم

ففتحت عيني
ووجدتني متشبثة بابنتي وكانني
اخاف ان تضيع مني مرة اخري

ولكن عندما نظرت بعيني امام السرير..
لقيت احمد واقف بينظر لنا انا وابنتي

نظرت اليه متسائلة؟؟

قلت..عايز حاجة يا احمد؟

قال…. مش عارف كاني رايت امراة
بترتدي ثياب سوداء وملثمة
قلت..شوفتها فين وامتي؟

قال.. عدت من شوية من جنبي
وانا في الاول افتكرتها
انتي؟
لكن فضلت انادي عليكي
ولم تردي عليا

فا قولت اجي اتاكد
انك انتي الي كنتي برة فعلا من شوية ولا لا؟

قلت…لا
انا كنت نايمة

قال..ماشي كملي نوم..

وتركني احمد ومشي

وفي الصباح قمت من السرير مذعورة
عندما لم اجد ابنتي ريم بحضني

وذهبت ابحث عنها في الشقة كلها
ولكنني لم اجدها ..
ولم اترك مكان في
الشقة
لم ابحث فيه
سوي غرفة احمد
و استبعدت ان تكون ابناي هناك
لان احمد زمانه خرج
لشغلة اصلا
وبعدين ريم هتدخل
غرفتة ليه؟
ولكنني لقيتني بقول
لنفسي
مفيش مانع اني القي نظرة سريعة

فا ذهب وفتحت باب غرفة احمد
مره واحده

واتفاءجات بالكارثة..
التي جعلتني انهي قصتي مع احمد
واتخذة عدوا لي
منذ تلك اللحظة

فقد رايت احمد
يحتضن ريم ..
حضن غير برئ …
ويقبلها بفمها..

وكان منظر بشعا

ولقتني بصرخ به وانقض عليه لاقطعة بيدي

ولكنه فاجاءني بلكمات قوية بالوجه
لدرجة ان يده نزفت عندما اصطدمت باسناني

للكاتبة/حنان حسن

واخذ وجهي ينزف
ايضا
مع يده التي جرحت هي الاخري
و جعلتني لكماتة افقد الوعي
وافقت بعدها علي صوت ريم
التي كانت تبكي بجانبي

وتقول..ماما.. قوم

فا قمت وانا اتوجع من شدة الالم
وتذكرت كل ما حدث من احمد
ولقيتني بجهز حقيبة سفري لاغادر
انا وابنتي
دون ان يراني ذلك الشخص القذر

فقد صدقت الان ايمن
في كل كلمة قالها لي
عنه
وبعدما ما جهزت حقيبة سفري
وارتديت ملابسي انا وريم..
خرجنا نتسلل
حتي لا يشعر بنا
وبالفعل استطعنا ان نخرج من الشقة
انا وابنتي
ونزلنا لاسفل
وقبل ان نخرج من باب المنزل
قابلني ايمن..

وسالني؟؟

قال مالك ياسامية ايه الي عمل في وجهك كده

فا صعبت عليا نفسي واخذت ابكي

فسالني؟؟
قال..هو الي عمل فيكي كده؟

نظرت له دون ان اجيب

وحملت حقيبتي لارحل واسافر بابنتي

للكاتبة/حنان حسن

ولكن ايمن رفض ان
اتحرك خطوة واحده
وانا بذلك الوضع

فا قلت..من فضلك يا ايمن اتركني امشي
لاني مش هقعد في البيت ده ثانية واحده
بعد كده

قال..طيب تعالي ادخلي عندي في شقتي
ولو معرفتش اخدلك حقك منه
اتركيني انا كمان
وسافري

قلت..متتعبش نفسك يا ايمن
انا قولت همشي يعني همشي

قال..وانا استحالة اتركك وانتي كده

وامام اصرار ايمن
بالدخول
عنده لشقتة وافقت ان ادخل اخيرا

بعدما وعدني بانه سيتركني اغادر
بمجرد ما وجهي يشفي

فقد كانت الكدمات قد جعلت وجهي متورما
وعيني
لااكاد اري بهما من شدة التورم

المهم دخلت عند
ايمن
الذي كان سعيدا جدا

ويكاد ان يرقص فرحا بدخولي لشقتة..

ودخلت ريم تلعب هنا وهناك …
بينما انا كنت اجلس مع ايمن
الذي اتي بثلج وبعض القطن
ليضمد لي وجهي
ولكن قبل ان يضعة لي علي وجهي
جاءت له مكالمة
جعلتة يتركني
ويخرج
ليتكلم دون ان يسمعة
احد

للكاتبة/حنان حسن

وفي تلك اللحظة
لقيت ريم خارجة من الغرفة
التي كانت تلعب فيها وكانت تمسك بماكينة للحلاقة
وقد كسرتها
فا ذهبت سريعا لاعيد تلك الماكينة الي مكانها

وطلبت من ريم
ان تقول لي من اين اتت بها؟ لاعيدها لمكانها

فا دخلت معي
لغرفة بها بعض الاغراض القديمة المهمله

واشارت علي الدرج الذي اخذتها منه
فا ذهبت سريعا لاضع الماكينة في مكانها

ولكن استوقفتني صورةقديمة… و صغيرة وسط تلك المهملات

وكانت الصورة تجمع شخصان ..
الاول هو ..احد التؤامين..

والثاني.. سامح طليقي

مما جعلني اتعجب؟
قلت..ايه ده هو احمد او ايمن يعرفوا سامح منين..

وفي تلك اللحظة..

سمعت صوت خطوات ايمن قادمة
فعدت سريعا
وجلست مكاني…

ولقيت ايمن بيعتذر مني

انه هيخرج يشتري اكل ولبن لميادة من برة
عشان تاكل

ولكنه قال. بانه سيغلق علينا الباب بالمفتاح من الخارج
حتي لا يعود احمد

وياخذني عنوة

وايمن بالخارج

اويفترسني مره اخري..

وبعدما خرج ايمن
ذهبت خلفة
من باب المطبخ الجانبي

للكاتبة/حنان حسن

الذي لا يعلم ايمن
انني اعرف طريقة
وذهبت خلف ايمن لاتاكد بانه غادر بالفعل
لكي ابحث عن صور اخري لسامح
في تلك الاشياء المهملة

ولكنني لفت انتباهي شيئا غريبا
عندما خرجت خلف ايمن

وهو ..انه بعدما خرج
وقف مع امراه ملثمة وترتدي السواد

وتذكرت النهاردة
لما احمد قالي ..
انه لمح امراة بالمواصفات دي في شقتنا فوق…
وعندما ابتعد ايمن مع تلك المراة
ذهبت بسرعة
ودخلت لتلك الغرفة
التي بها
الاغراض القديمة
و لفت نظري كومدينوا صغير
به بعض الاشياء
واخذت افتش به
ولكنني لم اجد شيئ ذي قيمة
لااخرج منه باي معلومة

الي ان وجدت
ريم ابنتي
تحمل بيدها شنطة حريمي وتلعب بها
وهي فرحانه وكانها وقعت علي كنز
فا تعجبت لوجود شنطة حريمي في شقة راجل عازب
وسالت ريم

قلت…جيبتيها منين دي يا ريم؟

للكاتبة/حنان حسن

اشارت لكرتونة قديمة بجانب الحائط
وكانت الحقيبة توضع بتلك الكرتونة
فا ذهبت ناحية الكرتونة ومددت يدي بها
لاجد ملابس حريمي
ايضا

عليها بعض الدماء

وجه في بالي علي طول تلك القتيلة
التي قال احمد بان ايمن قد دفنها بالبيت

ولقتني برمي الملابس من يدي بسرعة

واخذت الشنطة من ايد
ريم
كمان عشان ارميها

لكن لقيت بعض الاوراق قد وقعت منها
ومن ضمن تلك الاوراق

بطاقة تحمل اسم نهي عبد الحميد

فا قمت بالاحتفاظ بتلك البطاقة بجيبي

واخذت افتش في باقي الاوراق
ووجدت صورة لنهي ومعها شخص ما

وعرفت طبعا ان الصورة دي لنهي
لانها نفس الصورة الي في البطاقة

فا اخذت تلك الصورة
ايضا
وكان فيه شوية اوراق فا محبتش اضيع وقت
في قراتهم
وخوفت احسن ايمن يرجع بسرعة..

فا وضعت تلك الاوراق في جيبي ايضا
ووضعت الحقيبة مكانها

وذهبت سريعا
رجعت كل حاجة اتقلبت في الغرفة كما كانت..

وجلست انا وريم مكاننا

وبعدها سمعت شجارا بالخارج

وكان المشادة بين
التؤامين

وخرجت سريعا من باب المطبخ
ولفيت بحيث اصبحت خلفهم مباشرة
ولكن الحائط يفصل بيني وبينهم

وسمعت شجارهم
معا..
وكان سبب الشجار هو..
ان احمد قد عاد من
الخارج
ولكنة لم يجدني فا ثار وهاج
لانه يعلم بانني بالداخل عند ايمن

وانا اسمعهم الان وهما يتقاتلان

وسمعت طلق ناري
جعل الصمت يسود لفترة ظننت فيها ان احدهم قد قتل الاخر

للكاتبة/حنان حسن

ولكن بعد شوية…

لقيت احمد
بيقتحم الباب بقدمة
بعدما اطلق الباب علي الكالون وفسخة

ودخل احمد. وامرني بالصعود معه

وطبعا مكنش ينفع ارفض لاحمد طلب
وهو ممسك بالمسدس في يده

وبالفعل صعدنا انا وريم

وكان احمد يمتنع عن الحديث معي
لانه غاضب مني

ودخلنا حجرتي انا ريم

واخذت اقراء بتلك
الاوراق
التي وجدتها وفي وسط تلك الاوراق
وجدت رسالة فهمت منها كل شيئ عن قصة تلك القتيلة

وكان ناقص ان اتاكد فقط من نقطة صغيرة

وذهبت لاحمد
قلت..انت فاكر شكل البنت الي اخوك قتل صاحبة عمر عشانها؟

قال..لا انا مشوفتش البنت دي قبل كده ومعرفش شكلها

وسالته؟؟

للكاتبة/حنان حسن

قلت…طيب تعرف اسمها ؟

قال ايوه كان اسمها …نهي

قلت طيب بص في الصوره دي؟
واخرجت من جيبي صورة نهي مع ذلك الشخص
وسالتة..؟؟

قلت تعرف حد من الي في الصوره دي؟

اخذ الصورة وجلس وهو متعجبا

وقال..ايوه الصورة دي لعمر

الي ايمن قتلة
قلت والبنت؟

نظر الي الصورة وهو مندهشا ثم
قال…
دي البنت الي كانت تائهة ودخلت عندي الحمام

بس هي ايه صلتها بعمر؟

قلت…هقولك انا ايه الصلة؟

قلت..البنت الي في الصورة هي نفسها خطيبة عمر الي ايمن قتلة

وكان واضح ان اخوك بعدما هرب من المستشفي مع الراجل المجنون رجع يروحلها تاني

للكاتبة/حنان حسن

بعدما خطيبها مات
وفضل مستمر في علاقتة القذرة معاها
لغاية ما حملت منه
ولما طلبت منه يتجوزها عرفي
يا اما هتفضحة
استدرجها لغاية هنا وقتلها
واستغل حالتك النفسية

والعقاقير الي كانت مخلياك غايب عن الدنيا

ووضع بصمتك انت علي السكينة
وقلعها ملابسها ونيمها جنبك
عشان لما تصحي تفتكر انك انت الي عملت كده

رد احمد بدهشة

قال..وانتي عرفتي موضوع حملها ده منين؟

اخرجت من جيبي صورة عقد عرفي باسم ايمن ونهي

وخطاب بتطلب فيه البنت من ايمن الزواج
لان ابنه الي في بطنها
لازم يكون ليه اب يتكتب باسمة

وطبعا واضح ان اخوك لقي ان البنت دي بطلبها للزواج هتفضح شخصيتة

وهتعرف الناس انه لسه عايش
فقال يضرب عصفورين بحجر واحد
منه يخلص منها
ومنه يمسك عليك انت ذلة جريمة قتل
انت معملتهاش

عشان يتحكم فيك طول عمرة
ويجبرك تعمل كل الي هو عايزة

نظر احمد الي وهو يقول
الحمد لله
ان ربنا ظهر براءتي امامك انتي بالذات

قلت..براءتك ظهرت من الجريمة دي فقط
لكن الي انت عملتة النهاردة انا عمري ما هسامحك علية..

للكاتبة/حنان حسن

قال…هو ايه الي انا عملتة النهاردة؟

قلت…معرفش

نظر الي احمد وسالني
قال.. تعالي هنا ايه الي في وجهك ده؟

نظرت له نظرة احتقار
ولم ارد عليه

وتركتة ودخلت لغرفتي واغلقت الباب
وانا ابكي

وبعد شوية..

وهنا سمعت جرس الباب..

وسمعت باب الشقة اتفتح…

وبعد كده
سمعت هبدة كبيرة بره

وكان شيئا ثقيلا قد وقع علي الارض
فا فتحت باب الغرفة لاري ماذا يحدث..

ولقيت احمد واقع علي الارض
وهناك امراة ذات رداء اسود تقف علي راسة

بعدماقامت بمباغتتة
بضربة قوية

وكانت تقف وتعطيني ظهرها
وهي بتتحدث في الموبيل
بهمس
لم اسمع منه شيئا

فا تذكرت بان احمد يضع مسدسة بجيب الجاكيت الذي قلعة للتو
بعدما اطلق النار به اسفل البيت منذ قليل

فا ذهبت سريعا واتيت بالمسدس …واوقفت تلك الفتاة
وسالتها ..انتي مين وجاية هنا لية؟

ولكن الفتاة لم تجيب

واعدت السؤال للمرة الثانية
ولكنها ايضا لم تجيب

فقلت اقلعي الي انتي لبساه ده ووريني وجهك؟

فلم تفعل

فاوجهت المسدس الي راسها
وانا اقول لولم ترفعي الي بتخبي بيه وجهك هضربك بالنار؟

للكاتبة/حنان حسن

وهنا…
خافت تلك المراة
ورفعت عن وجهها ذلك الغطاء وبالفعل رايت
وجهها
لاقف في ذهول بعدما
عرفتها.. وانا اقول معقولة؟؟؟
مين؟؟؟؟؟
ميادة بنتي؟؟؟

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية البعض يفضلونها ساخنة

الفصل الثانى عشر(الأخير)

بعد ماشعرت بان احمد بيدعي عدم تذكر ما فعلة معي ومع ابنتي…

نظرت اليه باحتقار وتركتة ودخلت لغرفتي انا وريم واغلقت الباب

وبعد شوية سمعت جرس الشقة بيرن
وسمعت الباب اتفتح

وبعدها سمعت هبده شديدة علي الارض …

فا فتحت باب غرفتي ببطء وتسللت للخارج

لاري ماذا حدث..

واتفاجاءت
باحمد واقعا علي الارض وتقف علي راسة
امراة ملثمة ترتدي السواد

…وكانت تعطي لي ظهرها وتتحدث بهمس غير مسموع بالموبيل

فاتسللت ببطء واتيت بمسدس احمد من جيب الجاكت بتاعة …

وروحت اوقف تلك المراة وطلبت منها ان تزيل عن وجهها ذلك الحجاب

وعندما رفعتة
كانت صدمتي كبيرة عندما رايت وجهها

تفاجاءت
بانها ميادة ابنتي

ووقفت مذهولة وانا
اقول..
ميادة بنتي طيب ازاي؟

واخذت اسالها انتي جيتي هنا ازاي؟

هو انتي مش في القاهرة؟

وبتحاولي تقتلي احمد ليه؟

وسمعت ميادة اسالتي ولم تجيب بكلمة
واكتفت بان تضع وجهها بالارض

فا نظرت لها بشك
وسالتها؟؟

قلت…انتي كنتي بتتصلي بمين في الموبيل؟

نظرت ميادة الي نظرة
لئيمة
ثم عادت تخفض راسها مرة اخري

فا قمت بصفعها علي وجهها
صفعة قوية

وجذبتها من شعرها بقوة

قلت..اسمعي انتي طلعتي جواكي شر مخيف
وشرك ده خلاكي قتلتي احمد
وانا هبلغ البوليس حالا عشان يقبض عليكي
وانتي متلبسة
دلوقتي

وفي تلك اللحظة …

انهارت ميادة بالبكاء واخذت تقبل يدي وهي تتوسل لي
قائلة

لا يا ماما ابوس ايدك متبلغيش البوليس ..

دنا بنتك…
هتبلغي عن بنتك؟

قلت ..انتي مش بنتي

انتي شيطان
وانا مش عايزة شياطين معايا حتي لو كانوا
ولادي

وسالتها؟؟
انتي كنتي بتكلمي مين في الموبيل دلوقتي؟؟

قالت..كنت بكلم ايمن

قلت..وانتي تعرفي ايمن منين ؟

ولكنها لم ترد

وسالتها؟؟

قلت..ايمن الي قالك تعملي في احمد كده؟

هزت ميادة راسها بالايجاب
قالت ….ايوه

قلت..وكنتي بتقوليلة ايه في الموبيل؟

ردت وهي تبكي
قالت..كنت بتصل بيه
عشان يطلع ..

لاننا كنا متفقين
اني بمجرد ما اضرب احمد علي راسة
هيطلع ايمن ويخلص علية وياخدة يدفنة

وفي تلك اللحظة…

وضعت يدي علي جثة احمد
واستشعرت نبضة

ونظرت لها وانا ابكي
واقول..
قتلتيه يا حيوانة.. حرام عليكي.. ضيعتي نفسك وضيعتية

اتفضلي اتصلي علي ايمن بيه…
وقوليلة يوفر علي نفسة المجهود …
لان بنتي ماشاء الله ….طلعت قوية كفاية وقادرة… وفاجرة
واستطاعت ان تقتل رجل اقوي منها

ونظرت لها وانا
اقول….

اتصلي مستنية ايه؟

قالت..اقولة ايه؟

قلت..قوليلة انه مات بس فهمية انه ميطلعش

لان ماما صحيت وشافت الجثة
وقاعدة جنبها

وفهمية كمان…
اني مشوفتكيش ومعرفتش حاجة

نظرت الي برعب
من حالة الغضب التي كنت عليها
وهي تقول..حاضر

وشغلت مكبر الصوت لاستمع للمكالمة
بعدما افهمتها ماذا ستقول له

وبالفعل..اتصلت ميادة بايمن

قالت.. ايوه يا ايمن
احمد مات..
وماما شافت جثتة..
بلاش تطلع دلوقتي

لانني اراها الان تجلس بجانب الجثة

فاسالها ايمن؟؟

قال..هي شافتك ولا شعرت بيكي ؟

قالت هي لم تشاهدني ولم تشعر بوجودي

لان ماما معتقدة ان الي قتل احمد ..نزل تاني من باب الشقة الي مازال مفتوح
قال..امال انتي فين دلوقتي؟
قالت.. اختباء منها
واتابع رد فعلها لاري ماذا ستفعل

وسالها ايمن؟
قال..انتي متاكدة اناحمد مات؟

ولا اجيلك اخلص عليه بنفسي؟

قالت..ايوه انا خلصت عليه بنفسي
لغايةما قطع النفس

و شوية وهتتاكد بنفسك لما تشوفة

قال..وهشوفة ازاي انتي مش بتقولي ان امك قاعدة جنب جثتة؟

ردت ميادة
قالت شوية وهتلاقي ماما بتستنجد بيك وهتطلب منك مساعدتها

اوعي تطلع هنا انت دلوقتي لانها ممكن تنزلك في اي لحظة

قال..خلي بالك احسن تبلغ البوليس؟

وفي تلك اللحظة

اشرت لها بان تفهمه بانها قد سرقت الموبيلات بتاعتي انا واحمد

قالت …ماما مش هتقدر تبلغ لاني اخدت موبيلها وموبيل احمد معايا في جيبي دلوقتي

قال طيب تابعيها وشوفي هتعمل ايه
واتصلي بيا لو حصل حاجة

ردت ميادة قائلة…
حاضر..واغلقت الخط
بعدها

وفي تلك اللحظة…
طلبت منها
ان ندخل جثة احمد لاحدي الغرف
واغلقنا عليها الباب

ثم اخذت معي ميادة لغرفة اخري
ووجهت المسدس لراسها

وانا اقول..انتي بنت عاقة
والحبس فيكي حلال

وسالتها؟

قلت..عارفة يعني ايه حبس؟

عارفة البنات الي بيتحبسوا وبيعملوا فيهم اية؟

وعارفة حياتهم جوة الحبس بتبقي عاملة
ازاي؟

وعارفة كمان لو خرجوا من السجن
بعد عمر طويل بيبقي شكلهم عامل ازاي؟

بلاش السجن..
عارفة المشنقة بتودي الواحد فين؟

وبالرغم من كده انا مش هستني لما اشوفك بيحصلك كل ده في السجن

انا هقتلك حالا
وادعي اني مكنتش اعرف انتي مين
عشان كنتي لابسه حجاب علي وجهك

وطبعا مش هتحاكم فيكي عشان
انتي جيتي وهجمتي علي البيت
وقتلتي احمد وانا كنت بدافع عن نفسي

نظرت الي ميادة وهي ترتعش

قالت لكن انا بنتك؟ازاي هتعملي فيا كده؟

نظرت لها بغضب واعدت لها نفس السؤال بعصبية

قلت…طيب منا كنت امك ازاي قدرتي ..تعملي فيا كده؟

فا جثت ميادة علي
ركبتيها
ونزلت تقبل قدمي

وهي تبكي من شدة الذعر

قالت..ابوس رجلك يا ماما سامحيني

قلت..اسامحك ؟ مستحيل طبعا

قالت ابوس ايدك ورجلك
يا ماما سامحيني

انا معرفش انا عملت كده ازاي؟

وحياة ريم عندك يا ماما سامحيني

نظرت لها بعدما فكرت قليلا ثم….

قلت ..علي شرط؟؟؟

قالت في لهفة…

انا مستعدة لاي شرط

وموافقة من غير ما اعرف الشرط

نظرت اليها وانا افتح موبيلي واشغل خاصية التسجيل

قلت.. يبقي …تفهميني الحدوتة من الاول خالص وبالتفصيل

احسن اقسم بالله
لوكدبتي …
لاسود عيشتك
ونهايتك هتكون علي ايدي

ردت ميادة وهي ترتعش

قالت..لا خلاص
حاضر انا هقولك علي كل حاجة
قلت اتكلمي

وقربت منها الموبيل الذي كان يسجل ما ستسردة من اعترافات

وبدات ميادة الاعتراف

قالت..الحكاية بدات
لما بابا جه في مره
وفهمني انك بتخونية مع واحد اسمة احمد

وفي بينكم علاقة غير شريفة
وانه هيطلقك
بس قالي معرفكيش اني عرفت حاجة..

وطبعا انا اتاكدت من كلام بابا

لما لقيتك اتجوزتي احمد بعد طلاقك وانتهاء العدة مباشرة …

ولما احمد اخدنا كلنا عشان نعيش هنا
رجع بابا يتصل بيا تاني

وقالي ..شوفتي بقي يا ميادة اني مكنتش ظالم امك؟
وهي حرمتني منك ومن اختك
وراحت اتجوزت واحد
عرفت عنة معلومات

بتقول …انه مريض عقليا وحابس اخوة التؤام

وسارق حقة في الميراث من ابوة
ورامية في غرفة في البدروم..

وانا خايف عليكي يا ميادة انتي واختك
لانه اغتصب ابنة زوجتة قبل كده

وطلب مني بابا اني اساعدة
في اني اخطف ريم

عشان احميها من احمد واوديها لبابا في شقتة

وسالتها؟

قلت..هو ابوكي ليه شقة هنا في البلد دي؟

قالت..ايوة

بابا اجر شقة من ساعة ما احنا جينا هنا
والشقة قريبة من هنا
ودي الي كان مخبي فيها ريم

وسالتها؟
قلت..يعني ريم كانت عايشة مع ابوكي كل الفترة الي اتخطفت فيها دي؟

قالت..ايوه
وانا كمان كنت عايشة معاهم فيها

لان بعد لما وصلتوني انتي واحمد للمحطة
نزلت بعدما انتوا مشيتوا ورجعت لبابا
وقعدت مع ريم وبابا في الشقة
الي هنا جنبك في البلد دي

قلت..ومين فيهم الي كان بيتحرش بيكي؟

احمد ولا ايمن؟

قالت..مفيش حد فيهم اتحرش بيا

دا انا الي كنت بقولك كده عشان اخليكي تشكي في احمد
زي ما بابا طلب مني

قلت وبابا ايه مصلحتة في كده ؟
وايه صلتة بايمن اصلا؟

قالت..بابا كان مدير اعمال احمد سابقا

وبابا فهمني ان احمد سرق حق ايمن

فا ايمن اتفق مع بابا انهم ينتقموا من احمد

قلت..ولية ايمن كان عايز يقتل اخوة؟

قالت…بابا فهمني ان احمد ورث كل الاموال لوحدة
من ابوه
وايمن ميقدرش يطالبة بحقة
لانه في نظر القانون ميت

فا كان لازم يقتلة
عشان ياخد حقة
ويظهر ايمن امام الناس تاني

وسالتها؟
قلت..طيب دي مصلحة ايمن من القتل؟

انتي بقي وابوكي مصلحتكم ايه من قتل احمد؟

قالت..ايمن اتفق مع بابا انه هيخلية شريك معاة
في كل حاجة
ده طبعا
بعد ماايمن ياخد مكان احمد

قلت ومصلحتك انتي ايه بقي؟
وايه الي خلاكي تساعديهم؟

قالت..احمد مريض نفسي ووجودك انتي وريم معاه كان خطر

وللاسف انا كنت شايفاكي بتحبية
وعمرك ما هتسبية
وده الي خلاني اكرهه

ده غير انه طرد ابويا من الشغل

وكمان عشان انتي كنتي بتخوني ابويا معاه

واخدك مننا
وبعدك عن ابونا …وعني ..انا… واختي…

وبموتة احنا هنرجع اسرة تاني

ونعيش مع بعض انا ..وانتي وبابا …وريم

وبابا قالي انه مجرد ما يبقي شريك ايمن

هيجيبلي عربية اروح بيها الجامعة

لان بابا ساعتها هيبقي معاه فلوس كتير

وسالتها؟

مره اخري؟؟
قلت..انتي الي كنتي بتبقي معايا في الشقة وبتحاولي ترعبيني؟

قالت ايوه

قلت..ليه؟

و كنتي بتدخلي الشقة ازاي؟

قالت..في فتحة في ارض الحمام
متغطية بمشمع الارضيات

بتوصل للشقة الي في لدور الي تحت علي طول

وكنت بدخل منها

قلت اه
دي الي كان بيدخل منها ايمن
ساعة ما كانوا بيتشاجروا هو احمد في الحمام
وانا دخلت ملقتش حد؟

قالت ..ايوة

ثم اضافت ميادة قائلة…

ده غير ان ايمن طلب مني مفاتيح الشقة
قبل كده وعمل عليها نسخة
قلت..عملتيلة نسخة من المفاتيح
زي ما اعطيتي له رقمي؟

قالت ايوه

وسالتها؟؟؟

قلت… يبقي انتي اكيد كنتي صاحية
وعارفة الي حصل لابنة سهيلة؟

قالت..ايوه

قلت..احكيلي بقي ايه حكاية البت دي؟

قالت..البت دي بنت زوجة احمد السابقة
وبابا قالي ان احمد اغتصبها
بعدما خطفها من امها

وفي يوم شوفتك وانتي نازلة بتتسللي لتحت

ونزلت وراكي ولقيتك بتدخلي البنت دي لشنطة العربية ..

فا اتصلت ب بابا

وقولت له علي الي حصل

فا طلب مني اني اخد البنت واخبيها
عندي فوق

لغاية ما هو يجيلي

قلت وانتي كنتي مخبية البنت معانا هنا ؟

قالت..ايوه كنت فارشة تحت سريري
ومنيماها وبابا جه بليل
واعطاني مخدر
وحطيتة للبنت
عشان تنام
وحطينا علي جسمها دم حمامة بابا كان جايبة معاه في كيس
ونيمناها في سرير ريم

وبعد ما انتي شوفتيها بابا خبطك علي راسك

واخد البنت ومشي

قلت…وكنتوا بتعملوا كل ده ليه؟
قالت..عشان بابا كان عايزك تعتقدي ان احمد قتلها
وتتاكدي انه مجنون

قلت…ومين الي كان بيكلمني في الموبيل؟ وبيقولي انه فاعل خير؟

قالت..بابا

قلت..ومين عرفك با ايمن ووصلتيلة ازاي؟

قالت…انا عارفة قصة ايمن من بابا من ساعة ما طلب مني
اني اساعدهم

وبابا احيانا كان بيبقي عند ايمن تحت
وبيتصل بيا عشان انزلهم
وانتي نايمة
عشان نتفق علي الي هنعملة

قلت..وكنتي بتخرجي ازاي وانا كنت
ببقي قافلة الباب بالمفتاح؟

قالت..ايمن عمل نسخة تاني علي المفتاح

وهنا….
ااكتفيت بكل الي قالتة ميادة
واغلقت التسجيل ونظرت لها وانا
اقول…

اسمعي يا ميادة
التسجيل الي بصوتك وعليه اعترافك بالكامل ده

كفيل.. يدخلك علي حبل المشنقة
بدون محاكمة

وانا هاحتفظ بيه معايا

لغاية ما اشوف هتصرف معاكي ازاي؟

بس انا هسيبك تمشي
في مقابل حاجة هطلبها منك
لكن لو كلمة… من الي حصل بينا هنا
طلعت لحد
ولا حد عرف انك قولتلي اي حاجة
انا هقدم التسجيل ده للنيابة

قالت..لا مفيش اي حد هيعرف
اني قولتلك حاجة

وهعمل كل الي هتطلبية مني

قلت…ابوكي فين دلوقتي

قالت…ينتظرني بالسيارة خلف المنزل

قلت…انتي هتاخدي بعضك دلوقتي
وتروحي لابوكي وتفهمية ان احمد اتقتل

وانك شوفتي عند ايمن جوازات سفر باسمي انا وايمن

واننا ممكن نسافر
انا وايمن
في اقرب وقت

وتفهمية ان ايمن ناوي يغدر بيه
ومش هيديلة الي اتفقوا عليه هو وايمن

وان ايمن ناوي
ياخد كل حاجة لنفسة ويختفي

وتفهمي ابوكي
انك رجعتيلة دلوقتي
مخصوص
عشان تقوليلة يلحق نفسة قبل ما ايمن ياخدني ويهرب

اعملي انتي كده بس

وسيبي الباقي عليا وانا هتصرف

قالت ..طيب وهتعملي ايه في الجثة؟

نظرت لها بغضب وانا اقول بعصبية

قولتلتك انا هتصرف
امشي يلا من هنا

وبالفعل خرجت ميادة

وجلست انا وحدي استرجع كل ما قالتة ميادة

وبعدها فكرت
وقلت في نفسي

معقولة كل الشر ده في ايمن؟
ويوصل شرة
لدرجة انه يقتل اخوة عشان يورثة؟

قلت وليه لا؟

منا اكتشفت ايضا انه هو الي حرق منزل العائلة
الي كان فيه ساعتها امة وابوه
عشان يقدر يهرب من السجن

ده غيرانه قتل صديق عمرة
بعدما خانة مع خطيبتة

ولم يكتفي بذلك
بل استمر بعلاقتة الاثمة مع نهي خطيبة عمر

حتي حملت منه
ولما طلبت منه يتزوجها

استدرجها من القاهرةلتاتي الي هنا
وقتلها
وشكك احمد بنفسة بانه هو من قتلها
مستغلا فرصة مرضة النفسي
والبسة تهمة قتلها

وفي تلك اللحظة
شكيت بيني وبين نفسي
ان يكون الي اتحرش بريم ابنتي ؟
هو ايمن وليس احمد

وذهبت سريعا لجثة احمد ونظرت بيدية
ولم اجد بها اي اثر جرح
وتذكرت حينها القلم الذي وضعتة بذراع احمد ولكنني لم اجد اي اثرلجرح القلم ايضا مما يعني ان الذي كان يتحرش هو ايمن

وعرفت ساعتها ان ايمن انتحل شخصية احمد
وقام بالتحرش بابنتي
ريم
ليؤكد لي بان احمد خطر عليا وعلي بناتي

وطبعا انا كنت عارفة
ان بمجرد ما
ميادة ستخبر اباها

بان ايمن سياخذني ويهرب ..فان سامح طليقي سياتي لايمن باسفل
ليتبين من حقيقة الامر

قبل ان يهرب ايمن
بالغنيمة
وهنا نزلت سريعا للدور الارضي

واخذت انتظر علي السلم باسفل
حتي سمعت صوت اقدام تقترب من باب شقة ايمن

فا تراجعت الي الخلف

وصعدت للسلالم الاولي حتي ان دخل سامح
عند ايمن

وشوية سمعت مشاجرة كلامية بالداخل
فا تسللت من باب المطبخ الخلفي
لاري ما يحدث

وشوفت وسمعت من خلال جدال سامح وايمن
الي خلاني فهمت حاجات كتير
مقدرتش افهمها من خلال قصة ميادة
التي كان ينقصها الكثير
لان ابوها
كان مفهمها معلومات مغلوطة

ولكن اثناء شجار ايمن وسامح
اخذوا يفضحوا نفسهما واعادوا القديم والجديد

ومن ضمن المفاجات التي عرفتها ..
هي ان ايمن وسامح قاموا بقتل سهيلة
بعدما علم ايمن ان احمد جعلها شريكة له في شركتة
ولكنهم لم يخبروا احمد بمقتلها
ولكي يبرروا سبب غيابها

اوهموا احمد بانها قامت ب خيانتة
مع سامح ..ووثقوا ذلك الاتهام
بفيديوا لسهيلة اثناء ما كانت تعاشر احمد زوجها

وكان ايمن هو من صور ذلك الفيديوا
دون ان ياتي بوجه احمد بالفيديوا

وساعتها ايمن فهم احمد ان من معها بالفيديوا هو سامح
وانه يخونة مع زوجتة

مما جعل احمد يصدق خيانتها
وذهب باسيارة ليقتلها
ولكن سامح اتصل باحمد من موبيل سهيله
الذي اخذه بعد مقتلها

وغير صوتة لصوت سهيلة ببرنامج تغير الاصوات

وظن احمد بان الصوت لسهيلة
فا ارسل لها بالفيديوا

وعندما ذهب للمنزل لم يجدها
مما جعله يتاكد بانها خائنة فعلا
وهربت بعد فضيحتها

وبعد كده ارسل بمحامي لاحمد من طرف سهيلة ليؤكد له بانها ما زالت علي قيد الحياة

ومن خلال فضايحهم الي ذكروها لبعض ايضا

قدرت اجمع المعلومات البسيطة الي عرفتها من ريم
علي الي سمعتة منهم حالا

لتكتمل اركان الجريمة التي خططوا لها

فا ميادة سردت القصة بالطريقة التي فهمتها هي

ولكن انا فهمت دلوقتي حاجات كتير

فامن خلال اعترافات ميادة
واالمشادة التي حدثت الان بين ايمن وسامح

انا هقولكم الحكاية واية الي حصل بالظبط

الي حصل ان ايمن لما لقي نفسة ميت ادام الناس ….

وملوش وجود في سجل الاحياء
و مش من حقة يورث في ابوه
ولقي ان احمد ورث كل حاجة
فا قرر يقتل احمد
وياخد مكانة..
لكن طبعا مكنش ينفع ياخد مكانه رسمي
لان ايمن شبه احمد شكلا فقط
لكن بصمة العين واليد والوجه مختلفة
يعني لا هيقدر يمضي علي عقود
ولا ياخد فلوس من البنوك

فا مكنش مجدي ساعتها انة يقتل احمد
وياخد مكانه

وكان لازم من حل بديل يمكن ايمن من الحصول علي تلك الثروة
فا اراد ان يوجد وسيط

لينقل له تلك الثروة

وذلك هيكون عن طريق زواج احمد
من اي امراة يكون سهل السيطرة عليها

وبعد وفاة احمد ترث تلك المراةهذة الثروة
و يقوم بعدها ايمن بالضغط علي تلك الزوجة
عن طريق تهديدها بالموت

في مقابل ان تتنازل عن تلك الثروة
التي سيحصل عليها ايمن ويعيش بها
ما تبقي من عمرة بعدها تحت اي اسم اخر

وطبعا مش بعيد
كان ايمن قتل تلك الزوجة فيما بعد
ليتخلص منهاومن السر كلة معاها

وقام سامح طليقي بعرض مساعدتة لايمن
علي ان يقوم سامح بطلاقي
ليتزوجني احمد
وذلك في مقابل ان يحصل سامح من ايمن علي نصف الثروة
وعشان كده قام سامح بطلاقي
وتركنا انا والبنات بدون اي نقود
ليجعلني اشعر بالاحتياج

واقبل سريعا بالزواج من ايمن
الذي تزوجني باسم احمد كما حدث بالفعل

وسافر خصيصا ايمن ليتزوجني علي انة احمد اخوة وببطاقتة

لياتي بي الي هنا
ويثبتوا لي بكل تلك التمثليات التي مضت

بان احمد مريض نفسي وخطر علي بناتي

ويجعلوني اقبل بان اشترك في قتلة معهم
لارثة واخذ ما سيتركة من اموال

وطبعا احمد دلوقتي مات

وهما هنا بيتشاجروا بسبب ما قالتة ميادة لسامح
باننا سنهرب انا وايمن

وطبعا سيرفض سامح ان يخرج من المولد بلا
حمص
ولكن بينما انا اقف استمع لشجارهم معا

وكنت خلف الحائط
سكت صوتهم تماما هما الاثنان
كان شيئا ما حدث
بالداخل
وشممت رائحة مثل رائحة الكيروسين
( جاز)
فا اخذني فضولي ان ادخل من خلال المطبخ
لاري ما حدث
فا تفاجاءت ….
بان سامح قام بقتل ايمن

وكان يقوم بسكب الجاز فوق جثتة
ليشعل بها النيران

وعندما لمحني سامح
وعرف بانني قد شاهدت جريمتة
امسك بي بقوة
وربطني بالسرير بجانب جثة ايمن
وهو يقول …تصدقي انتي بنت حلال؟

وجيتي في وقتك تماما؟

لان اصلا انتي كان لازم تموتي
وهقولك ليه؟
لان بموت احمد زوجك
انتي الي ورثتي كل اموال احمد
عشان هو ميت وانتي علي زمتة
ودلوقتي لما تموتي
بناتي هن من سيرثن منك

وطبعا انا هبقي وصي عليهن
والثروة كلها هتبقي تحت ايدي

قلت..انت بتقول ايه يا سامح؟

انا ام بناتك
هتيتم بناتك؟

وريم الغلبانة دي هتعيش ازاي من غيري؟

رد سامح ساخرا
قال..هبقي اجيبلها ام من الصين

ما هما اخترعوا كل حاجة حتي الامهات

وبعدما ربطني جيدا …

وقف عند باب الغرفة …
وهو يستعد للرحيل…

و قام باشعال عود من الكبريت
ورماه علي الارض
مما جعل النيران تزحف بناحيتي
وانا اصرخ لاني اري النيران تقترب مني
والدخان بدء يشعرني بالاختناق..

وكنت انا مقيدة بالسرير ولا استطيع الهرب
واخذت اصرخ و …اصرخ

..وتركني وهرب سامح

بعدما تاكد بانني انتهيت

واخذ الدخان يتكاسف ويحجب الرؤيا
وبدات اسلم بالنهاية التي فرضها عليا سامح

ولكن فجاءة
يظهر ملامح رجل في وسط ذلك الدخان

وعندما اقترب ذلك الرجل اكثر
وتحققت منة

تفاجاءت بانة احمد ..

يا الله…. احمد بخير ؟؟؟ واخذت احمد الله علي سلامتة

واخذ احمد يفك وثاقي بسكين معه
حتي تحررت بالفعل
ولكن النيران كانت
تحاصر نا
وتحول دون خروجنا من الباب
فا جذب احمد بطانية ووضعها علينا معا

وخرجنا سريعا ومررنا من النار
وعندما خرجنا من البيت
نظرت لاحمد
وقولت …
احمد انت كويس؟

انت بخير الحمد لله؟

رد احمد وهو يتفحصني قال..انتي كويسة؟

قلت..انا بخير عشان ربنا
نجاك ليا يا قلبي

قال …انتي ايه الي نزلك لوحدك عندهم؟

قلت سامح مدير اعمالك هو وايمن الي ورا المصايب دي كلها

قال ايوه منا سمعت الاعتراف الي انتي سجلتية لميادة علي موبيلك فوق

فا امسك احمد بيدي وهو يقول
خليكي هنا
عشان لازم الحق سامح قبل ما يهرب

قلت..انا هاجي معاك لاني عارفة هو فين؟

قال..فين؟

قلت..ميادة قالتلي انه كان بينتظرها في سيارتة
خلف المنزل
يعني هو زمانه راح عند سيارتة

فقال احمد طيب تعالي نروح وراه
يمكن نلحقة

وبالفعل ذهبنا انا احمد باتجاه السيارة
لنتفاجاء
بسامح يقع غريقا في دمه بجانب السيارة
وحولة كثير من الناس
علي الطريق

ووجدت ميادة بالسيارة وهو تنتحب بالبكاء
حزنا علي ابوها

وعندما سالتها
عما حدث
قالت.. بابا كان جاي بيجري من ناحية البيت عندكم
وهو بيعدي الطريق
عشان يجي عندي ويركب العربية
خبطتة عربية ومات في الحال

نظرت لاحمد الذي اخذ يربت علي كتف ميادة

وفي تلك اللحظة
اتصل احمد برجال
الاطفاء
وكنا نري الدخان المتصاعد من المنزل
وتحديدا من الدور الارضي

الذي دمر تماما
وتفحمت به جثة ايمن
هي الاخري

وهنا وقف احمد ينظر للدور الارضي
الذي لم يتمكن رحال الاطفاء من انقاذة
ثم
قال ايمن مات بنفس الطريقة الي قتل بيها ابوه وامة

قلت..هو انت كنت عارف انه هو الي ولع في البيت؟

قال..كنت شاكك
لغاية ما اتكدت
لما شوفت الجريدة الي هو طلعهالك
وفيها خبر هروبة هو والمجنون
الي ايده مبتوره
ومن غباءة
انه كان محتفظ بالجريدة لغاية النهاردة

المهم ان بعد ما رجال الاطفاء ما طفوا المنزل

ووجدوا جثة ايمن متفحمة بالمكان
صنفوا الجثة بالمجهولة

وانكر احمد بمعرفتة بذلك الشخص
وقال البعض بانه ربما كان احد الذين كانوا يقومون بالاطفاء

وبعد مرور سبعة اشهر

كنا قد انتقلنا الي الاسكندرية
البلد التي طالما احببتها

واخذ لنا احمد منزل كبير هناك واعطي لنا به شقة كبيرة انا وبناتي

كما نقل عملة هناك ايضا

وكان في هذة الفترة
وقد تقدم عريس لميادة

واليوم هو دخلت ابنتي التي تكفل احمد
بجهازها علي احسن ما يكون

وفي ذلك اليوم
ارتديت فستانا ساخنا
جعلني ابدو رائعة
الجمال
وكنت محط انظار الجميع
ولافتة للانتباة

وكان الجميع ينتظر الماذون
الذي سيعقد قران ميادة وعريسها

وعندما شاهدني احمد
وقف امامي متاملا ثم اقترب مني
وامسك بيدي واخذني في الشرفة علي انفراد

قال..اظن كفاية كده بقي
يا بنت الناس
وتعالي نتجوز

قلت..طيب لما البنت تتجوز نبقي احنا نتجوز بعدها

قال..اسمعي بقي انا طلبت منك نتجوز في الاول

قولتي لما اوفي العدة

ورجعت اطلب منك الجواز تاني
قولتي لما البنت يتكتب كتابها
ودلوقتي بتقولي مينفعش؟

بصي بقي يا سامية
انتي تعرفي اني مجنون لكن
متعرفيش لما بتجنن جناني بيبقي عامل ازاي

من الاخر لو مجتيش نتجوز دلوقتي حالا
ونقعد عند نفس الماذون الي هيجوز بنتك
انا هفرجك الجنان الي علي اصلة
قلت.. لاخلاص انا شوفت جنانك قبل كده
وعارفاة
انا موافقة
تعالي نتجوز

وبالفعل اتم الماذون زواجي باحمد
حبيبي ..وعقلي …وحلم عمري

واخذنا سويت في نفس الاوتيل
الذي نزلت به ميادة وعريسها
وبعدما دخلنا غرفتنا

اعتقدت ان احمد سيفترسني بعد المحايلة والتوسلات
الي كانت منذ قليل لاوافق علي زواجة

لكن صدمني لما لقيتة بيقولي …
انا اسف يا سامية احنا اتجوزنا صحيح
لكن انا مريض نفسي ومش عايز اظلمك معايا
عشان كده انتي هتنامي علي السرير ده
وانا هشوف اي مكان تاني انام فيه

نظرت له وقلت..
بص يا احمد
ان كنت فاكر انك مجنون ؟فا انا اجن من منك

وبعدين انت تعرف اني مجنونة صحيح
لكن مشوفتش الجنان الي الي بجد

قال ..يعني عايزة ايه دلوقتي؟

قلت.يعني تيجي تترمي هنا ع السرير ده جنبي
احسن افرجك الجنان الي علي اصلة

انقض عليا احمد
وهو يقول …لا موضوع

الفرجة ده سيبية عليا

لاني انا الي من ساعة ما شوفتك
وانا نفسي اوريكي
واشوف معاكي الجنان الي علي اصلة

ودي كانت اول ليلة لينا في الجنان
واحلي ليلة
ومن بعدها
واحنا بنتجنن كل يوم

وعشنا حياتنا في احلي جنان
ربنا يوعدكم وتتجننوا انتوا كمان زينا.

كده القصة خلصت اتمني تكون عجبتكم
ويارب ديما معايا وبتعجبكم رواياتي وقصصي
ملحوظة..
بالنسبة لاسم القصة
مش واخدين بالكم انها ملهاش علاقة بالقصة؟

انا هقولكم الصلة

انا لما خلصت القصة الاخيرة احترت و فكرت اكتب قصة عن ايه ؟
فا قلت الناس كلها بتعشق القصص الساخنةو لازم اكتب قصة ساخنة
وكتبت وانا سرحانة
(البعض يفضلونها ساخنة)
يعني الاسم ده عن القصة الي حضراتكم قراتوها حالا
يارب فعلا تكون نالت اعجابكم وكانت فعلا ساخنة بالاحداث المثيرة
يعني مش المعني الي خطر في بالكم اول ما شوفتوا اسمها
قولتلكم مية مره انا رواياتي شريفة ومحترمة وصفوا انتوا نيتكم ههههه
واخيرا وزي ما بقولكم ديما
بحبكم جميعا في الله
والي لقاء في قصص
(ساخنة) اخري باذن الله
لو عجبتك القصة ضع تعليقا يشجعني علي سرد المزيد من القصص
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن.