/* */

رواية البعض يفضلونها ساخنة

To report this post you need to login first.
3.9
(37)

 9,083 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

رواية البعض يفضلونها ساخنة

رواية البعض يفضلونها ساخنة – للكاتبة حنان حسن – انا مدام سامية.. من القاهرة.. عندي 40 سنة.. جميلة.. الحمد لله

ومهتمة بجسمي.. وشكلي

وبالرغم من اني ام لبنتين عرايس ماشاء الله

الفصل الاول

زي ما كل زوج في الدنيا ليه احتياجاتة الخاصة ..

الي بيشبع بيها رغباتة مع زوجتة ..

فا ايضا كل زوجة ليها احتياجاتها
ولكن بتامل ان تحصل عليها مغلفة ..
بالاحتواء والحنان والشعور بالامان

بالاختصار .. الحب ياتي في مقدمة اهتمامات المراة ويحتل المرتبة الاولي بالنسبة لها ..

لدرجة انها تستطيع ان تصبر علي اي شيء بالدنيا طالما وجدت الحب

لكن للاسف ..
الموضوع مختلف تماما لدي بعض الازواج

اللذين.. يعتبروا بان المراة ما هي الا ادة للمتعة

ويستطيع ان يستبدلها باخري
اذا لم تلبي تلك الاحتياجات
او لمجرد ان يشعر معها ببعض الملل والرتابة ..

ووللاسف حالات طلاق كتير بتحصل.. عند ذلك المنحني من العلاقة الزوجية

زي ما حصل في القصة الي هحكيها لكم بالظبط

وعشان تفهموا قصدي..

انا هحكي ليكم

بس هعرفكم بنفسي في الاول..

انا مدام سامية.. من القاهرة.. عندي 40 سنة.. جميلة.. الحمد لله

ومهتمة بجسمي.. وشكلي

وبالرغم من اني ام لبنتين عرايس ماشاء الله

حكايتي بدات من سنين كتير
لما اتجوزت سامح وكان اول بختي المنيل ..

وسامح كان شغال مقاول عقارات
وكان بيكسب كويس

وكان بيتعامل معايا كويس جدا في اول زواجنا

وربنا رزقني باابنتي الاول ميادة
وكنا في منتهي السعادة بيها
وكنا مدلعينها اخر دلع

لغاية ما بعدها بسنتين انجبت ابنتي الثانية
ريم
ولكن ريم.. للاسف اتولدت مريضة
واكتشفت انها عندها مرض عقلي نادر..

وكان مرضها صعب العلاج منه
طبعا انا اعتبرتة ابتلاء
من ربنا
وحمدتة علي كل حال

وقلت في نفسي.. انا هعيش اخدمها واحطها في عنيا
واعمل كل الي عليا لما اكبرها وربنا موجود..

لكن سامح مخدش الموضوع بالبساطة دي خالص
لابالعكس
سامح كان بيزود عليا الحمل
وبالرغم من انها ابنته ايضا الا ان الرحمة
كانت قد انتزعت من قلبة تجاه ابنتية

وكان بيحسسني كل شوية اننا عندنا مصيبة
واحنا كلنا اصبحنا حمل تقيل علية..

وانا عشان محسسوش باي مشكلة
واحببة في البيت وفي البنات

كنت باجي علي نفسي وابذل مجهود مضاعف عشرات الاضعاف

لكي يشعر بالسعادة معنا

فقد كنت اصحوا من بدري
واعمل الفطار
واصحية عشان يفطر وافطر البنات وخصوصا ريم لانها كانت محتاجة رعاية خاصة يعني تقدروا تقولوا رعاية طفل عنده سنتين وبتفضل متابعة طول الوقت
ده غير تنطيف الشقة والغسيل والطبيخ وووووو…..الخ من شغل البيت
وطبعا علي ما يجي الليل كنت بكون اتهديت ..

لكن كنت بحاول اقاوم ارهاق طول النهار

واكون علي سنجة عشرة في الليل عند قدومة للمنزل
وده طبعا عشان زوجي ميشعرش باي تقصير من ناحيتي..

لكن انا كنت ملاحظة ان سامح متغير في الفترة الاخيرة معايا

وكان في حاجة جديدة في حياتة
مما جعلني ازود من اهتمامي بيه وبعلاقتنا الحميمة
وبالرغم من ده كلة
صحيت في يوم لقيتة ترك ليا رسالة
كاتبلي فيها
الاتي
اسف يا سامية مش هقدر اكمل معاكي
انا طلقتك …
لان الحياة اصبحت بشعة معاكي انتي وبناتك
لا تبحثي عني لاني سافرت
ملحوظة..ورقة طلاقك هتوصلك قريبا

قرات الرسالة ولم اصدق نفسي
وقولت اكيد بيهزر او بيعمل فيا حركة
زي زمان ما كنا بنهزر مع بعض

واتصلت علي موبيلاتة
كلها
لكن تليفوناتة كلها كانت مغلقة
وكان واضح انه غير
ارقامة
فا لبست بسرعة ووصلت لمكتب العقارات الخاص بزوجي
وطبعا لقيتة باع المكتب واختفي

وعرفت ساعتها انه كان مرتب امورة من فترة عشان يهرب من المسؤلية

وفعلا هرب سامح وترك لي بنت معوقة ذهنيا
وبنت علي وش جواز

ولم يترك لنا اي نقود نعيش منها واناوبناتة

المشكلة اني مكنتش اقدر اشتغل في الوقت دة

عشان بنتي المريضة
ريم مكنش ينفع اتركها لوحدها
وبعدما سامح تركنا وكنت انا مثل الغريق
ومش عارفة اعمل ايه ولا اتصرف ازاي؟
فا ذهبت سريعا للمحامي الي سامح كان بيتعامل معاه
وكان بالمصادفة يجلس معه رجل في الاربعينيات من عمرة
وكان يبدوا علي ذلك الرجل
الهيبة والوقار

وطبعا المحامي فتح قصتي انا وزوجي امام ذلك الرجل
وفهم الرجل ما حدث لي بالظبط
وطبعا انا ساعتها شرحت للمحامي كل ما حدث

ليفعل لي اي شيئ ضد سامح
ولكنه ..بالرغم من تعاطفة معي…
الا انه اخبرني بان سامح
قد باع كل ما يملك
قبل ان بسافر

ولا احد يعلم الي اين ذهب

المهم ..سلمت للامر الواقع

وعدت لبناتي لابحث عن حل ..فلربما حصلت علي عمل
لا ستطيع ان اعيش انا وبناتي

واخذت ابيع في اثاث البيت
قطعة تلو الاخري
حتي مر خمسة شهور علي هذا الحال
واصبح ليس عندنا اي اثاث بالمنزل لنبيعة
واخذت احاول ان اعمل اي شغلانة بالمنزل
حتي لا ابعد عن ريم واراعيها في نفس الوقت

ولكنني للاسف لم استطع ان احصل علي شغل

وبدانا لا نجد اي شيئ في المنزل لناكلة
مرة اخري وظلت ريم تبكي جوعا

و وجلست انظر لبناتي وانا ابكي
وخصوصا عندما نظرت لريم المريضة
فقد كانت في الثامنة عشرة ولكنها بعقلية طفل يبلغ من العمر سنتين
وسبحان الله كانت كلما كبرت يوما زاد جمالها وشبابها اشراقا
وجمالا يخطف العقول

حيث كان من يراها للوهلة الاولي
يفتن بجمالها
ولا يستيطيع احد ان يميز بانها مريضة
الا حينما يتحدث معها..

اما ميادة …فقد كانت جميلة ايضا
ولكنها كانت كتومة ولا تبوح بما يحزنها لاحد

وفي تلك الظروف.. عرضت ميادة بان تخرج لتعمل وتترك الجامعة

ولكنني رفضت ان تترك ميادة الجامعة

وكنت ابحث عن حل اخر ولكنني..
للاسف لم اجد اي حل..

وكنا حينها بدانا نتضور جوعا ..
ولم يكن هناك لنا اي اقارب يسالوا علينا مطلقا فقد قطعنا سامح منذ زمن من جميعزاقاربنا

لغاية ما في يوم..

لقيت المحامي بيتصل بيا وبيقولي..
انه يريدني في امر مهم..

فقلت في نفسي.. انه لربما قد يكون عنده اي خبر عن سامح طليقي..

ولكنني تفاجاءت عندما ذهبت اليه..
بانه يريدني في موضوع اخر تماما

قلت..خير يا استاذ فرج؟

قال..فاكرة الراجل..
الي كان قاعد في مكتبي لما كنتي هنا اخر مرة؟

قلت..ايوه مالة؟

قال.. الراجل ده اسمة احمد شعلان
وبيشتغل رجل اعمال كبير بالغردقة

المهم.. فهمت من المحامي ان احمد ده عريس متقدملي
و ميسور الحال لكن للاسف (ارمل) بقالة مدة

قلت ..بس ده مشفنيش غير مرة واحدة؟

رد المحامي موضحا

قال ..بصراحة لما شافك عندي هنا انتي عجبتية

وطلب مني افاتحك في جوازة منك

قلت..بس انا مش لوحدي وعندي بنتين واحدة منهم
علي وش زواج

يعني الي هيتجوزني هيعتبر بيتجوز ثلاثة مسؤليات
لاني مش علي استعداد اني اترك بناتي
مهما حصل

قال..هو عارف ظروفك كويس اوي
وهو كان بيتكلم علي اساس انك هتعيشي معاه انتي وبناتك
وهيتكفل بيكن جميعا

بصراحة لما سمعت كلام استاذ فرج المحامي

حسيت كاني كنت بغرق وحد مد ليا طوق نجاة
عشان ينتشلني
من الغرق
وانا بلفظ انفاسي الاخيرة

وبالفعل وافقت واتممنا الزواج
ولكن احمد العريس كان قد اشترط ان..
نترك منزلنا
ونذهب للعيش معة في الغردقة
حيث مقر عملة
وبالفعل ذهبنا جميعا

وكنا في اجازة الجامعات حينها
واتفقنا بانه عندما تاتي الدراسة
ستعود ميادة لتكمل دراستها وتمكث بشقتنا القديمة بالقاهرة..

طبعا انا واحمد بمجرد ما كتبنا الكتاب سافرنا في نفس اليوم ..

وبصراحة انا كنت لا اعرف اي شيئ عن احمد

يعني لا اعرف شيئ عن طباعة
ولا افكارة …ولا اي شيئ عنة
حتي صوتة انا لا اعرف كيف هو..

كل ما اعرفة عنة انه ارمل منذ مدة من الزمن

وطبعا السربعة دي.. كانت غلط لكن الزيجة كلها كانت اضطرارية

المهم ان طول الطريق كان احمد العريس يكتفي بالنظرات الغريبة ليا فقط

وقد لاحظت ايضا ان احمد قليل الكلام

ومنذ ركبنا سيارتة الفا كان يكتفي باختلاس النظرات فقط من تحت لتحت
دون النطق بكلمة واحدة

المهم سافرنا للغردقة وكنت اول مرة
اري فيها تلك البلد الجميلة التي سحرتني مناظرها الخلابة
وبحرها الجميل

ولكن الشيئ الوحيد الي كان مقلق فيها …

هو منزل احمد عريسي
الذي كان منعزل عن باقي المنازل
وهو المنزل الذي كنا سنعيش فيه معةانا وبناتي

لكنني اقولت في نفسي .. اهم حاجة بناتي يكونوا في حضني
واوفرلهم عيشة كريمة

ومش مهم اي حاجة بعد كده

للكاتبة..حنان حسن

وبعد ما وصلنا بالسلامة للمنزل الجديد

اخذت ميادة ..تبحث عن اجمل غرفة تطل علي اجمل موقع في المنزل

وطبعا انا تركتها تختار كيفما شاءت
واخذنا ننظف مكانا للمبيت حتي الصباح

واخذنا الليلة الاولي لنا في المنزل في التنطيف
وكان احمد مازال مكتفي باختلاس النظرات فقط ناحيتي

بالرغم من اننا قد كتبنا كتابنا وعقدنا عقدنا
الا انه لم يحاول ان يتكلم معي كلمة واحدة

ولكنني ارجات ذلك لكوننا ما زلنا لا نعرف بعض

وايضا لانشغالنا بالتنظيف

المهم..بعدما قمنا بالتنظيف وتناولنا بعض الطعام السريع

ذهبن البنات لحجرتهن ليخلدوا للنوم..

فذهبت انا لاخذ ريم بحضني لانيمها كا العادة

فهي تعودت ا لا تنام بعيده عني مطلقا..

وبعدما اخذت بعض الوقت معها ونجحت في ان اجعلها تذهب في النوم

تركتها وتسللت ببطء

وذهبت لغرفة احمد
عريسي
في اول ليله معه في المنزل

وفي اول زواجنا
واول مره في كل شيئ

ولكنني لم اجدة
في غرفتنا
فا انتظرتة قليلا

وقلت في نفسي لعلة بالحمام ..
ولكنة غاب اكثر من الازم

وذهبت للحمام لاطمئن عليه او اراه
ان كان يريد شيئا

ولكنني لم اجدة بالحمام ايضا
فخرجت ابحث عنة في باقي المنزل
ولكنني لم اجدة وعدت مرة اخري لربما يكون قد دخل
لغرفتي انا وهو

ولم اجدة ايضا

ومرة واحدة سمعت ميادة ابنتي بتصرخ صراخا باستغاثة

فاذهبت سريعا لغرفة البنات…
لافاجاء ب…….

.اذا اردت معرفة باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 37

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact