Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
فبراير 26, 2020
527 Views
0 0

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

Written by
3.4
(19)

 11,234 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

وقت القراءة المقدر: 174 دقيقة (دقائق)

اغتصاب بالاتفاق

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

احمد الشريف هو رب العائله هو في نصف العقد الخامس من عمره
هو راجل طيب يحب عائلته جدآ
سلوى الشريف : هي زوجة أحمد الشريف تتصف بالكرم والطيبة والتواضع في أوائل العقد الخامس
جاسم الشريف بطل روايه وهو يبلغ من العمر 32 عام والابن الأكبر لي أحمد الشريف
حسام الشريف :هو فاكهة عائله الشريف شاب مرح جدا متفوق في كليته على رغم أنه غير متحمل المسئوليه
مرام الشريف : دلوعة العائله خجولة لدرجه كبيره محجبه تمتاز بخلق عالي تتملك التواضع التي أخذته من تربية امها وابيها لها فهي طفلة المدلله لي أحمد الشريف

الفصل الأول

______________________________________________

في احد القصور الفخمه ذات الطراز الكلاسيك كانت تقطن عائله أحمد الشريف
احمد الشريف هو رب العائله هو في نصف العقد الخامس من عمره
هو راجل طيب يحب عائلته جدآ
سلوى الشريف : هي زوجة أحمد الشريف تتصف بالكرم والطيبة والتواضع في أوائل العقد الخامس
جاسم الشريف بطل روايه وهو يبلغ من العمر 32 عام والابن الأكبر لي أحمد الشريف
حسام الشريف :هو فاكهة عائله الشريف شاب مرح جدا متفوق في كليته على رغم أنه غير متحمل المسئوليه
مرام الشريف : دلوعة العائله خجولة لدرجه كبيره محجبه تمتاز بخلق عالي تتملك التواضع التي أخذته من تربية امها وابيها لها فهي طفلة المدلله لي أحمد الشريف
على سفرة كبيرة
كان يقرأ ويتصفح في الجرائد
مسك جريده التي تنشر ابنه الأكبر فيها إعلان البحث عن جليسه جيده لام أحمد التي تعاني من بعض الأمراض نظرا لسنها
حسام ومرام : صباح الخير
احمد : صباح النور ياولاد
سلوى : فين جاسم منزلش ليه
نظر حسام ومرام لبعض شعر أحمد بشئ فهم انه لم يأتي الليله البارحه ولكن كان لابد أن تعلم سلوى حتى لايشب بينه عراك كالعادة
احمد : جاسم نزل الشغل بدري
سلوى : امممممممم
في احد الأحياء الشعبية التقطت نفس الجرنال لكي تبحث عن عمل يؤيها من الفقر وينتشلها من عمها والمصروفات التي تشعر بالمن عليها والاحساس رأت العمل بالجريدة ليست جليسه بل خريجة بكالوريوس تجارة ولكن اي شئ ينتشلها من عمها الذي يريد أن يزوجها ابنه بالاجبار
نسمة فتاة في الرابعه والعشرين من عمرها يتيمة الأب والأم صاحبة العينين السوداء والشعر البنى ملامحها مصريه جدا فهي خمرية اللون
في قصر الشريف في غرفة مكتبه بالأخص كانت تجري نسمه مقابلة مع احمد الشريف

احمد : شكلك بنوته طيبة وهتراعي والدتي بس كان في حاجه نسي ابني يذكرها في الجرنال بس هو شرط أساسي
نسمة بتعلثم : خير يافندم
احمد : هتباتي مع امي وهتاخدي اجازه اي وقت
وجدتها فرصة لكي تهرب من عالم عمها وغير كلمته انها وحيده ويجب الزواج من ابنه
نسمة : موافقه يافندم
احمد : شكرآ يابنتي هنادي مرام بنتي تعرفك كل حاجه ومن النهارده انتي مش مجرد ممرضة انتي زي ولادي
نسمة : ده شرف ليا يافندم
احمد :يابنت بقولك زي ولادي يعني تقوليلي يابابا
نسمة : حاضر يا
احمد : هاها
نسمة : يابابا
نعم كان أحمد رجل خير في زمن كثر فيه الشر
مرام : نعم يابابي
احمد : مرام بنتي نوجا
نسمة : نوجا
احمد بمرح : نعم أطلقنا عليكي نوجا
فرحت كثيرا بهذا الاسم كتير ربما سيكون بداية تغير في حياتها
احمد : نوجا ميرو يانوجا بنتي صغيره
سلمو على بعض وتعرفو على بعض
مرام : تعالى اعرفك على البيت يانوجا
نوجا بمرح : هيا بينا
فتحت مرام اول غرفة وهي غرفتها
مرام : دي اوضتي كيوت زيي صح
نوجا : جميله ماشاء الله رقيقه زيك
مرام : تسلمي
خرج الفتيات من الغرفة ودخلو غرفة حسام ووجده موجود فيها
حسام الشريف صاحب الشعر الأسود والعيون الرماديه كان مرح جداً
مرام : حسام اخويا الكبير بس مش كبير اوي يعني
حسام بضحك : هي قصدها ان لينا اخ أكبر مننا
مرام : هو كدا دي نوجا
حسام : الممرضة الجديده
مرام : بابا قال اختكم
حسام : وانا حسام الشريف ويشرفني انك تكوني اختي
نوجا : وانا يشرفني طبعا
حسام : الحق اطير عالجامعه علشان عندي معمل
مرام : هترجع عالغدا
حسام : اكيد
القى عليهم التحية وغادرهم ثم جاء الدور على غرفة جاسم
مرام : دي اوضة ابيه جاسم اخويا الكبير
فتحت الغرفه مرام كانت غرفة كئيبه تشمل الألوان قاتمة بها جهاز رياضي مرتبه بشكل يدل على نظام الشديد
مرام : بصي محدش فينا بيقدر يدخل اوضة ابيه جاسم غير بي أذنه هو شديد شويه ومنظم شويتين ومش بيحب حد يخالف نظامه من الأحسن اني ميكنش ليكى اختلاط بي اه بيعشق لعب البوكس وده من أسباب خلافه الكثير مع ماما
خافت قليلاً من تلك الشخصية ولكن فضول الإنسان لاينتهي كانت تريد أن تكتشفه رأت صوره كبيره له معلقه على الحائط يبدو أنه شخص صارم مفتول العضلات صاحب الشعر الأسود والعينين العسليتين عيون حده نسبيا جسم يبدو في راشقته كالخيل يبدو قوي البنيه
صاحب الشعر الغزير متوسط الطول
:
دخلو لغرفة الجدة كانت مرآة طيبه جدا كانت تحب احفادها بشده خاصة جاسم
جلس الفتيات معاها
في شركة الشريف في مكتب أحمد الشريف
جاسم : وحضرتك قولتلتها ايه
احمد : قولت انك نزلت الشغل بدري…… بس لما ترجع حاجبك مفتوح كدا هتعرف انك كنت في ماتش
جاسم : نفسي تفهم اني دي حياتي وانا حر
احمد : جاسم دي امك وبتخاف عليك وانت كبيرها
جاسم بصوت عالي نسبياً : فاهم يابابا وعلشان كبير عارف تصرفاتي كويس وهي كل ماتشوفني سيب البوكس مشهفرح بيك في ايه هي حياتي في البوكس والجواز بس
احمد بهدوء : مشملاحظ انك بتكلم والداك بعصبية
جاسم بحرج : انا اسف يابابا
احمد : ربنا يهديك يابني لاني بجد تصرفاتك أصبحت لا تطاق خليك على هواك
جاسم : يابابا
احمد : خلاص ياجاسم خلينا في شغلنا
جاسم بخفوت : عن اذنك
خرج جاسم وهو يتمتم بالكلمات غير مفهومه تدل فقط على الغضب
في مكتب جاسم
جاسم بعصبية : ألغى كل المواعيد مشعايز اقابل حد مفهوم
سكرتيرة بخوف : حاضر يافندم
ننتقل إلى غرفة الجدة سناء
نوجا : معياد الدوا يانانه
سناء : تسلملي إيدك يابنتي
نوجا : هنزل اجيب الغدا
سناء : يابنتي اي حد يطلعه ماتتعبيش نفسك
نوجا : مفيش تعب ولاحاجه يانانه
مر يومين بهدوء تام ولكن فاليوم الثالث كان مثل الهدوء الذي يسبق العاصفه صوت عراك قام الكل من نوم في حالة فزع
صوت رجولي حاد وصوت سلوى
قام الجميع وقف فوق
حسام : خليكم هنا
نوجا : هو في ايه
حسام : ماما وجاسم كالعادة
مرام : لا خليهم يصتفوا سوا
نوجا : هنسبهم يتخنقوا كدا
مرام : يابنتي ده العادي كل يومين كدا ولما حد بيدخل بيبقى يومه اسود
وقفت بجانبهم تشاهد تلك المعركة تشاهد صوته الجهوري ملامح غضبه كانت أول مره تراه منذ أن دخلت قصر الشريف نعود إلى أرض المعركه
سلوي: اديلك يومين بترجع وانا نايمه وتنزل وانا نايمة علشان معرفش انك كنت في الماتش هبله انا
جاسم : هنزل من وراكي ليه عيل وخايف تضربيني كل الحكاية اني عندي شغل كتير صفقات ومناقصات ولازم انزل بدري هو انا لسه صغير فاكرني هخاف
سلوى : طيب كويس انك عارف انك عارف انك مش صغير وان عندك 32 سنة من غير زوجة ولا ولاد ليه الحياة كلها بوكس
جاسم : مشهتجوز ريحي نفسك بقى مش كل يوم نفس الموضوع قرفت من الروتين ده
سلوى : ريحي نفسك ع فكره ياولد انا امك
جاسم : ياالله مشهنخلص بقى انا رايح الشغل وع فكره طول مابتكلمي في موضوع الجواز ده يبقى مشهتجوز خلصنا
وتركها وغادر دون أن تكمل كلامها أغلق الباب بحدة افزعتهم
بعد قليل دخلت نوجا إلى غرفة سناء
سناء : جاسم اللي كان بيزعق كدا
نوجا : اه انا اول مره اشوفه من ساعة مادخلت القصر ده مرعب يانانه
سناء : والله يابنتي مفيش أطيب منه في البيت بس هو عصبي شويه واخد الحياة جد اوي مش سايب مساحه يشوف الحياة من منظور تاني غير منظور الشغل حياتة كلها شغل والبوكس وسلوي أم ونفسها تفرح بي
نوجا : انا خوفت منه اوي
سناء : لما يجي انا هشدلك ودنه علشان خوف القمر بتاعنا
نوجا وهي تقبل رأس سناء : ربنا مايحرمني منك يانانه
أعلن باب غرفة سناء عن مقدم احد سمحت سناء بدخول كان أحمد ابنها ويبدو على ملامحة الحزن
احمد : صباح الخير
نوجا وسناء : صباح النور
احمد : عامله ايه ياامى النهارده
سناء : الحمدلله ياحبيبي كل يوم ببقى احسن والبت نوجا معايا
تبسمت نوجا
احمد : عامله ايه يانوجا
نوجا : بخير يابابا مالك ياحبيبي
احمد : مفيش يابنتي
سناء : علشان جاسم صح
احمد : مش. عارف اخرتها معاه ايه ياامى انا كنت في سنة وهو معايا وعندو 9 سنين انا عارف سلوى بتعصبه لكن انا عايز اطمن عليه
سناء : يابني سيبه هو كبير واكيد هيعوز يستقر
احمد : امتى يا أمي بس لما يبقى عنده 50 سنة
سناء : متزعلش نفسك يابني هتتحل بإذن الله
احمد : بإذن الله اسيبكم انا بقى
سناء : ترجع بالسلامة يا حبيبي
خرج وهو حزين على حال ابنه
سناء : ربنا يهديك ياجاسم يارب
نوجا : يارب
بعد عدة ساعات كان يصعد الدرج بينما هي تهبط
رآها لأول مره فهو شبه منعزل عن البيت لايعرف ماذا يجري فيه غير بالصدفه لم يعيرها اهتمام وأكمل صعود الدرج فعلت مثله
ولكن كل واحد في نفسه
جاسم في نفسه : مين دي تلاقيها صاحبة مرام
نوجا في نفسها : عالطول قالب وشه كدا انسان غريب
اتجهت نحو المطبخ لتجلب العصير للجده
في ذلك الوقت كان يبدل ملابسه لبس بنطلون رياضي اسود وعليه تيشرت اسود صعدت ودخلت غرفة الجدة واحضرت لها عصير
أعلن الباب عن مقدم احد كان جاسم تفاجأ بي وجودها في غرفة الجده
ماذا سيحدث في أول لقاء بينهم
انتظرونا
اهداء خاص الى حورية الجنة مياده محمد الداخلي رحمها الله وجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة
اتمنى اعرف رايكم في الفصل الأول

الفصل الثاني

______________________________________________

أعلن الباب عن مقدم احد كان جاسم تفاجأ بى وجودها في غرفة الجده
لم يعيرها اهتمام للمره الثانيه فمن هي كي تهز كيانه نعم انه متعجرف
سلم على جدته وقبل يديها وأثناء تقبيله يدها أمسكته من أذنه كان منظره مضحك للغايه
جاسم : ااه في ايه بس
سناء بمرح: صوتك كان عالي خوفت اختك
ثم تركت أذنه
جاسم : مرام متعوده على كدا هي أول مره
سناء : مش قصدي مرام
جاسم بسخرية : هي مدام سلوى خلفت تاني من ورايا
سناء :اتلم ياولد اعرفك نسمة تقولها يانوجا أحمد قال اختكم الرابعه
جاسم بغرور : انتي بقى الممرضة الجديده
سناء: أحمد قال اختك تبقى اختك
جاسم بتعجرف : انا اسمي جاسم أحمد الشريف وانتي
نوجا : نسمه محمد العمري
جاسم بوقاحه : تبقى اختي منين اخت غير شريعة مثلا
ذهلت نسمة من كلمته
سناء : اطلع برا ياجاسم برا
خرج سريعا هو نفسه تفاجأ من الكلمات التي خانه لسانه فيها
كان لسانه مثل السيف
طعنت الكلمة قلبها فكانت جروحها من قسوة عمها لم تلتئم وجاء هذا المتعجرف يطعنها بجرح آخر
سناء : متزعليش منه يابنتي هو لسانه عامل زي الدبش مبيفهمش كلامه
ترقرت الدموع في عين نوجا ولكنها حبستها
نوجا بصوت مبحوح : عادي يانانه محصلش حاجه عن اذنك هدخل انام تصبحي على خير
سناء : وانتي من اهله يابنتي
خرجت مسرعه إلى غرفتها وانفجرت في البكاء
كان يمر بجانب غرفتها سمع شهقات بكائها شعر بنغزه في قلبه كانت تمر مرام في نفس لحظة
مرام : ابيه بتعمل ايه هنا
جاسم : كنت نازل المكتب وسمعت الصوت ده
مرام بخضة : دي نوجا
دخلت مسرعه وتركت الباب رآها كم كانت منهارة
اخذتها في حضنها.
مرام : مالك بس ايه اللي حصل
شعر بألم في قلبه ودخل مسرعا إلى غرفته
في غرفة نسمة
مرام : في ايه يا حبيبتي
كففت دموعها
نوجا : مفيش حاجه ياميرو افتكرت بابا وماما
مرام : ربنا يرحمهم حبيبتي اهدي
بعد أن هدات مرام من روع نوجا لم تتركها حتى نامت
أعلن باب غرفة جاسم عن مقدم مرام لكنه لم يأذن بالدخول رغم أن صوته في الغرفة
فتحت الباب ووجدته يضع الهاند فري في أذنه ويلعب على جهاز الرياضي وجسمه يتصبب عرقا
دخلت ونزعت الهاندي فري من اذن أخيها
جاسم : في حاجه يامرام
مرام : كنت بطمن عليك
رتب على شعرها
جاسم : انا كويس ياحبيبتي
ابتسمت مرام وهمت في الخروج بعد صراع مع نفسه قرر أن يسألها جاسم : مرام
مرام : نعم ياابيه
جاسم : هي البنت اللي بتشتغل جديده كانت بتعيط ليه
مرام : افتكرت بابها ومامتها
جاسم : طيب ماتروح تزروهم
مرام بحزن : اصلهم متوفين
شعر بالحزن وشرد قليلاً
مرام : ابيه ابيه
فاق على صوتها
جاسم : نعم
مرام : مالك ياابيه
جاسم : مفيش يلا يابنت روحي اوضتك عايز اكمل تمرين
خرجت وهي تمتم ببعض الكلمات
مرام : هو ع طول كدا بيقلب في ثانيه
كانت تمشي إلى غرفتها دون أن تنظر
حسام : سلامة عقلك ياميرو
مرام :، في ايه يا حسام
حسام : بتكلمي نفسك
مرام : على أبيه كل لحظة بحاله
حسام : العادي بتاعه
مرام : انت رايح فين كدا
حسام : رايح اسهر مع أصحابي
مرام بغضب : في الكباربه ياحسام
حسام : اسمه ديسكو
مرام : وأبيه ملهوش رأي في الموضوع
حسام : ماهو عارف اني بروح
مرام : يارب بابا يعرف
حسام : اسكتي يابنت يلا سلام
خرج حسام مع أصحاب السوء
مرام : ربنا يهديكم
سلوى : مرام جاسم فين
مرام : بيتمرن جوا
سلوى : يادي التمرين
مرام : تصبحي على خير
سلوى : وانتي من اهل الخير يا قلبي
في الديسكو في مجلس كله شياطين وشباب غير واعي بنفسه دمرتهم أموال آبائهم ودلعهم
هاني : وجاسم بتاعكم ده لسه شايف نفسه بردو
حسام بغضب : هاني قولتك تكلم عن اخويا الكبير بأدب
هاني : يااخويا هو انت الوحيد اللي ليك اخ
حسام : مش ذنبي انك مش بتحترم اخوك الكبير
هاني : حسام نور بتاعتك جاءت اهي يلا أجرى عليها
حسام : انت زودتها اوي كدا
شب عراك بالأيدي ولكن كان الفائز هاني لقوة جسمة
دخل القصر قرب الفجر وعليه إثر الضرب ودخل وجد أخيه في وجهه دخل مطرقا رأس
حسام : ابيه
جاسم بذهول : مين مخرشمك كدا
حسام بتعلثم : اصل اصل
جاسم بصرامة : انطق في ايه
روي له كل ماحدث
جاسم : هاني
نزل احمد من أعلى الدرج ليؤدي صلاة الفجر
حسام بخوف : أوبس بابا هيعرف اني كنت برا
نظر له جاسم بااستهانه
احمد : انتو ايه اللي مصحيكوا لحد دلوقت وانت كنت فين وايه اللي عمل فيك كدا
جاسم بهدوء وثقه حتى لا يكشف كذبه : كان بيفكر يدرب زي بس بعد العلقه دي معتقدتش هيفكر تاني في الموضوع
احمد : من امتى ده وبعدين فكر في دراستك
حسام : حاضر يابابا عن اذنكم
نظر أحمد لجاسم بخبث
جاسم : في حاجه يابابا
احمد : لماتكون عايز تكدب اكدب على كل الناس الا انا ياجاسم
جاسم بتصنع عدم الفهم : مش فاهم قصد حضرتك
احمد : ماشي ياجاسم اعمل اللي يعجبك بس لو عرفت بعد كدا انت اللي هتبقى في وش المدفع
تركه ابيه وذهب ليؤدي صلاة الفجر ولحقه جاسم
عندما عادو من صلاة الفجر كانت نوجا فاقت ونزلت باسدال الصلاة لتشرب كوب من القهوة لعله يحطم بعض الصداع والألم الذي تشعر بيه دخلو الباب وجدها تجلس على الاريكه وقفت عندما رأت احمد
احمد : صباح الخير يانوجا
نوجا : صباح النور يابابا
شعر بحرج بينهم فكان يعلم أنه ألمها بكلامه حتى نظر إلى عينها مورمتين من البكاء
احمد : قهوة عالصبح يانوجا ليه يابنتي كدا
نوجا : عندي صداع رهيب
احمد : عنيكي مالها يانوجا
نوجا نظرت إلى جاسم الذي يتلاشى نظراتها
نوجا: حساسيه يابابا
احمد : جاسم
جاسم : نعم يابابا
احمد : لما ترجع من الشغل تاخد اختك لدكتور
جاسم : حاضر
كان يبدو على أحمد القلق مما حدث مع حسام كان يود أن يفهم ولكنه يعرف عندما يخفى الاثنين شئ لا أحد يعرفه كان ينظر إلى جاسم بشده
جاسم : في حاجه يابابا
احمد : لا
جاسم : عن اذنكم
بعد صعود جاسم لغرفته لم تفارق عين أحمد من على جاسم حتى دخل غرفته
نوجا : مالك يابابا
احمد : قلقان شويه ياحبيبة بابا
نوجا : ليه بس
احمد : جاسم وحسام بيخططوا لحاجه
نوجا : اكيد هيقولوا لحضرتك
احمد بحزن : ياريت
انتهى الفصل الثاني

الفصل الثالث

______________________________________________

نوجا : اكيد هيقولوا لحضرتك
احمدبحزن: ياريت
ع السفره أثناء تناولهم وجبة الإفطار
وجد سناء تهبط الدرج بمساعدة نوجا قام أحمد من مجلسه مسرعاً وسند أمه معاها
أحمد بفرح : أخيراً ياامى نزلتي
سناء : البركة في نوجا ربنا سخرها ليا لتكون سبب في تحسن صحتي

ابتسمت بخجل وجلسو جميعآ على السفرة
سلوى : ايه اللي في وشك ده
ابتلع ريقة بالعافيه هل يخبرها كما أخبر جاسم ابيه ام يقول الحقيقه سيكون غضب ابيه عليهم الاثنين
سلوى : حسام بكلمك
حسام : كنت بدرب على البوكس
نظرت له بغضب ثم نظرت لجاسم
جاسم : بتبصلي ليه انا مليش علاقه بالموضوع هو اللي راح من نفسه
حسام : ايوه ياماما كلام ابيه صح
نظرت له فهو كما قالت مرام غليظ مع الجميع
احمد :جاسم
جاسم : افندم
احمد : ترجع بدري علشان تروح مع نوجا للدكتور
سناء : مالك ياحبيبتي
احمد : عندها حساسيه وعينها كان منظرها صعب جدا
نوجا : مش لي لازمه يابابا انا هبقي كويسه
احمد : بنت مش عايز نقاش فاهمه
نوجا : حاضر يابابا
احمد : جاسم متتاخرش
جاسم بغضب : ماهوحسام فاضي يروح معاها هو
احمد : يابني بلاش مناهده الله يرضى عليك
جاسم : ماشي
غادر جاسم وهو غاضب
احمد : الولد محتاج يتربى من اول و جديد
مرام : في ايه يابابا هو ابيه جديد على حضرتك ماانت عارف انه عصبي شويه وبيحب النظام
احمد : انا تعبت من نظامه ده كأنه عايش لوحده
سناء : أحمد جاسم كبير هو عارف مصلحته كويس
سلوى : مصلحة ايه بس ياماما اللي هو عارفها هو في حد عارف مصلحته لحد دلوقت مش بيفكر يكون لي بيت ويستقر
سناء : هو حر ياسلوي سيبي بس ومش تقولي ع الجواز وهو لما محدش يتكلم معاه في الموضوع هيتجوز انتي عارفه ابنك عنيد
نوجا في نفسها : ده انت مشكلة ياجاسم عامل في البيت كله بلبلة ربنا يستر ده انت اكيد عايز تولع فيا
( في مكتبه في الشركه)
جاسم : ايوة ياحازم عايزك معايا بليل لا انا وانت بس حوار كدا لازم يخلص النهارده على 12كدا سلام
أغلق الهاتف وضغط على ازار هاتف مكتبه وطلب السكرتيره على الفور
سكرتيرة : امرك يافندم
جاسم : اي مواعيد بعد 6 الغيها
سكرتيرة : حاضر يافندم
جاسم : قوليلي الجدول عامل ازاي النهارده
سكرتيرة: حاضر يافندم
في جامعة القاهرة
اميرة : ايه اللي حصلك ياحسام
حسام : ياحبيبتي مفيش حاولت ادرب زي جاسم ومعرفتش
اميرة : بوكس ياحسام انت عايز مامتك تقلب عليك
حسام : دي قلبت على جاسم وافتكرت أن هو اللي قالي
اميرة : كمان
حسام : سيبك انتي وحشتيني
حسام مراهق يحب اميرة لكن للاسف يرى كالكثير من الشباب أن الرجوله في معرفة البنات والديسكو
في ساعة الخامسة عاد إلى المنزل
مرام : نوجا ابيه رجع وبيقولك البسي علشان تنزلي
نوجا : ميرو تعالى معايا
مرام : بعينك انا انزل مع أبيه الله يكون في عونك
نوجا في نفسها : جاسم ده عو اوي كدا الكل بيعمل له حساب
مرام : هروح اذاكر
ابدلت ملابسها بي ملابس بسيطه ورقيقه وبحجابها الرقيق
نوجا : انا جاهزه
جاسم : طيب يلا
وتركها وغادر
نوجا : احنا هنبتديها قلة ذوق ياابن الشريف
خرجت وركبت في الكرسي الخلفي للعربية
جاسم : نعم يااختي انتي فاكرني الواق بتاعك تعالى اركبي هنا
وأشار على الكرسي الأمامي
نوجا : مش هينفع
جاسم بصوت مرعب : اخلصي انا مش ناقص خلي يومك يعدي
نوجا : هو انت ع الطول كدا
جاسم : افندم
نوجا : مفيش
انصعات لأمره وقاد العربيه ووقف بالعربيه على الكورنيش
نوجا : وقفت ليه هو ده الدكتور
جاسم : انا وانتي عارفين كويس انك معندكيش حساسيه
وانك كنتي بتعيطي وبسبب كلامي انا عارف انك مكنتيش بتعيطي علشان والداك
نوجا : وبعدين
جاسم بعد تفكير وجدال مع نفسه : انا اسف…. انا معترف اني جرحتك
نوجا : وانا قبلت اعتذارك
ابتسم لتواضعها لأول مرة تراه يبتسم كانت ابتسامته ساحرة
جاسم : من النهارده انتي اختي الصغيره زي حسام ومرام
نوجا بمرح : بس مش هقولك يا ابيه
ضحك جاسم بشدة
جاسم : ليكن ياست نوجا
نوجا : اول مره اشوفك بتضحك
جاسم : وانا اول مره اضحك من كتير
نوجا : اقولك على حاجه
جاسم : انتي خدتي عليا أوي
غضبت نوجا
جاسم : ياستي بهزر قولي الف حاجه
نوجا بخوف : انت محتاج تتغير شويه
جاسم بحزن : عارف اني بقيت لا اطاق بس مش عارف اتغير انا عصبي وأقل حاجه بتعصبني
ثم صمت وهي أيضا
جاسم : نوجا
نوجا :،نعم
جاسم : ممكن تساعديني أني اتغير
نوجا : حاضر
جاسم : بس من بكرا لاني النهارده في حاجه مهمه لازم اعملها
نوجا : اوك
دخلو الفيلا وهم سعداء يضحكون مما لفت نظر الجميع
مرام : ابيه بيضحك
سلوى : اخيرا ضحكت
جاسم : في ايه ياجماعه هو ممنوع اضحك
سناء : لا طبعا ياحبيبي
قضو اليوم بضحك ومرح حتى الساعه أتت الحادية العشر
نظر إلى ساعته ثم إلى حسام
احمد : يلا بقى ننام عندنا شغل الصبح
بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة وراتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
انتهى الفصل الثالث من اغتصاب بالاتفاق

الفصل الرابع
______________________________________________

بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة ورأتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
وأثناء قيادته السيارة قام بمكالمة
جاسم : انت فين ياحازم لا تعالى عادي كاجول المهم الكارنيه خمس دقايق وهكون تحت البيت
حسام : هو ده حازم أبن عمي
جاسم : اه قوم ارجع ورا علشان هنروح بعربية واحدة
نزل حسام وركب في المقعد الخلفي ونزل حازم من البنايه وركب العربية
سلم حازم وجاسم على بعض سلام حار فهم التوأم
حازم يبلغ من العمر 32عام نفس سن جاسم هو ابن عم جاسم واخوه في رضاعه
هو وجاسم بينهم ملامح كثيره مشتركة ويطلقو عليهم التوأم
حازم متزوج ولديه جاسم الصغير الذي يعشقه جاسم لديه خمس أعوام
حازم ضابط ويحب عمله بشدة
حازم :ايه ياكبير عامل ايه
جاسم : بخير يازوما اخبارك واخبار ياسمين وجاسم
حازم : بخير ياحبيبي
مش هتعقل ياحسام
حسام : ياابيه
حازم : اسمعني ياحسام آخر مره انا واخوك هندخلك في حاجه بابا لو عرف احنا الثلاثه مش هيرحمنا وانا مش مستعد اني اخسر عمي اللي رباني بعد بابا الله يرحمه فاهم
حسام :فاهم
قاد جاسم العربية وذهبوا إلى مقصدهم
نزلو من العربية ودخلو الملهي الليلي
سامر : هاني هاني
هاني : في ايه ياض
سامر : جاسم هنا
هاني بالخضه : اىيييييه
نظر له جاسم بعينه الحاده
هرب الجميع عند دخول جاسم وحازم وحسام فهم يعلمون أنه جاء إلى هنا إلى الانتقام
وجد هاني نفسه وحيدا
أشار جاسم باصبعه
جاسم : تعالى هنا بدل مااجيلك
ابتلع ريقه بصعوبة كان يذهب بخطوات بطيئه سمع صوت أخيه في موبايل جاسم
خالد : كسروا ياجاسم انا خلاص تعبت من تصرفاته
جاسم : تسلم ياكبير سلام
جلس جاسم وضع رجل فوق رجل
وجلس حازم على مقعد آخر
جاسم : اضربه زي ماضربك
أفرغ كل مافيه من شحنة غضب وضربه بعنف
ثم قام جاسم ولكمه بشده
جاسم : إياك تفكر اسمي يجي على لسانك تاني أو حتى تفكر في اخويا ده سيدك اخويا ايه
هاني : سيدي
دخل صاحب الملهي الليلي ينعى حظه
المدير : انتو ايه اللي عملتوا ده
اخرج حازم الكارنيه له خاف المدير وخرج يتوعد وقرر الانتقام
خرجو الثلاث شباب
جاسم : ايه رايك ياكبير نروح الجيم ونرجع نفطر سوا عندنا
حازم : مفيش مشكلة ياسمين عند باباها ومش هترجع غير بعد كام يوم
ذهبوا الشباب الي الجيم
كان بيت الشريف يهتز من غضب أحمد الشريف قلب البيت الي صومعة غضب
الكل تخبأ في غرفته
دخل الثلاثة شباب سويا نظرو إلى عينه التي يملها الغضب
دخل حازم قبل يد عمه ولكن شعر بجفاء
نظر له بغضب شديد
احمد : انت كنت فين ياحازم
حازم : كنا في الجيم يابابا
احمد : وقبل الجيم
فهم حازم مايرمي له الأب
نظر حازم إلى الأرض
مسك الصحف بغضب التي نشر فيها الخبر التي كانت تحمل صورة جاسم بالملهي الليلي ورمها في وجههم
احمد وهو ينظر إلى جاسم : منور ياصايع منور يابلطجي
لم يرد عليه جاسم
احمد موجه نظره إلى حسام : اطلع فوق لحد مااطلع اتصرف معاك
جرى حسام وأغلق باب غرفته على نفسه بالمفتاح
احمد : سألتك امبارح ايه اللي حصل كانت إجابتك ليا أصله بيدرب على البوكس
دفعه بيده دفعه قويه ولكنها لم تهز جاسم الا هزه خفيفه لقوة بنيان جاسم
احمد : عملي نفسك بلطجي
جاسم : ضرب اخويا وعلمتو الأدب
احمد : متردش عليا فاهم
لم يرد عليه جاسم
احمد : عاملين فيها بلطجيه انت وهو قولتكم الف مره بلاش تهور وترجعو ليا في أي قرار لكن لاحياة لمن تنادي وانت ياحازم ايه خلاص بقيت بلطجي الشرطة علمتك البلطجة فاكرني كبرت ومش هقدر عليكم ياولاد الشريف
حازم : العفو يابابا بس
احمد : مش عايز صوت غورو مش عايز اشوفكم
في غرفة سناء
سناء : كل ده حصل
نوجا : ايوه يانانه
سناء : حازم هنا
نوجا : هو مين حازم ده انا حسيت انه نسخه من جاسم في الشكل بس الفرق فى الشعر
سناء : حازم ابن ابني محمد الله يرحمه محمد كان عنده كانسر وتوفي واحمد ربي حازم مع جاسم بيقولو عليهم توأم
نوجا : بابا كان متعصب اوي
سناء : صوته كان عالي فعلا
دق الباب يعلن عن مقدم احد
دخل حازم قبل يد جدته
رتبت على كتفه وسمحت له بالجلوس
نظر حازم لنوجا ثم لجدته
سناء : اعرفك ياحازم نوجا
حازم : اللي بابا قال اختكم صح
سناء : عرفت منين
حازم :، من تؤامي
ابتسمت نوجا
حازم : اتشرفت بمعرفتك يانوجا
نوجا : انا اكتر
أعلن الباب لمره الثانيه عن مقدم احد الذي وجوده اخاف حازم وقف حازم عند دخوله
سلم أحمد علي أمه وقبل يداه وجلس لكن لم يسمح لحازم بالجلوس فظل حازم واقف
سناء :في ايه ياحبيبي واقف ليه
نظر لجدته ثم نظر إلى عمه الذي لم يسمح له بالجلوس
نظر له عمه ولم يسمح له بالجلوس للمره الثانيه
احمد : اخبارك ايه يابنتي
نوجا : الحمدلله بخير يابابا
احمد : وعينك احسن
نوجا : اه يا حبيبي
احمد بمرح : البت دي بضايقك ياماما
سناء : دي قلبي ربنا يبارك فيها
احمد : اللهم امين
نوجا : طيب هنزل اجيب العصير
احمد : ليه ياحبيبتي اطلبي حد يجيبو
نوجا : لا اصلي بعملو بايدي
احمد : ياسلام على الدلع
ضحكت نوجا وسناء ونزلت وتركتهم
سناء: يابني خلي الواد يقعد رجله وجعته
احمد : هو انا كلمته
سناء : أحمد
احمد : اترزع
جلس حازم بجانب أحمد
احمد : عاملين فيها بلطجيه ياحازم
حازم : يابابا والله ما كدا بس الواد ده كان محتاج يتربى
احمد : والله مافي حد عايز يتربى غيركو
حازم : يابابا هو اللي تعدي حدوده
احمد : حدود؟ واللي انت عملتو ده هو اللي صح ياحازم دي اسمها همجية وقلة ادب
حازم : بابا ليه مش قادر تقتنع أن هو لازم كان يتعمل معاهكدا
احمد : علشان ده مشةصح ومش علشان ربنا رزقكم شوية صحه تتطلعوها على خلقه
حازم : هو اللي بدا لما فكر أن يمد ايده على حسام الشريف
احمد : انت مش شايف انكم غلطتو
حازم : لا شايف اني اللي عملنا صح واني اي حد يفكر يمد ايده على حد من اولاد الشريف هيكون مصيره كدا
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
احمد: مفيش ياامى مش انتو صح خلاص اعملو اللي يعجبكم واعتبروني مت ياولاد الشريف
وقف أحمد فوقف حازم
خرج أحمد وهو غاضب جدا
جلس حازم وكأنه يستريح من معركة
سناء : قولت قبل كدا لما تحبو تعملو حاجه تقولو لأحمد الاول
حازم : مكنش هيوافق حضرتك عارفه بابا
سناء : اهو عرف والموضوع نزل في الجرايد
حازم : عرفت والمصيبة اني صورة جاسم اللي نزلت معموله قصد
سناء : فعلا ربنا يعدي الايام الجايه على خير وتصالح أحمد كنت بتتكلم بعنف
حازم : حاضر
خرج حازم ودخل غرفة جاسم وجده يتمرن على جهاز الرياضي
حازم : يابني اتهد احنا لسه راجعين من الجيم انا جسمي كله وجعني جاسم : عندي ماتش بعد بكرا وعندي تمرين بكرا وحاسس اني جسمي زاد
حازم : جسمك زاد انت فيك حاجه غير عضلات ياابو طويله انت
جاسم : حسام فين
حازم : قافل على نفسه خايف من بابا
جاسم بسخرية : والله اصلا بابا مش هيجي ناحيته علشان الازمه اللي بتيجى له
حازم : ربنا يشفيه ويعفي عنه
جاسم : اللهم امين….. مش طايق نفسي
حازم : اسكت انا عكيت خالص مع بابا
جاسم : ليه
حكي له كل ماحدث
جاسم : أوبس
حازم : هبقي اكلم معاه لما يهدا
جاسم : تمام
حازم : كنت سامع اني في تغير هيحصل للوحش الكاسر بس مش شايف حاجه
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت…………
انتهى الفصل الرابع من اغتصاب بالاتفاق

الفصل الخامس

______________________________________________

جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت في الشرطة مكنتش قاسي كدا
تنهد بألم وجلس على سرير بجانب حازم
وتذكر اسم الضابط المفصول جاسم أحمد جلال الشريف
منذ سبع سنوات في قصر الشريف
سلوى : ارجوك يااحمد جاسم ممكن تحصله حاجه
احمد : انا عارف ان ده قرار صعب بس مش مستعد اني كل اللي عملته خلال سنين يتهد
سلوى : يااحمد جاسم حارب كتير علشان يدخل كلية الشرطة
احمد : عارف ياسلوى لكن محتاجه جانبي حسام لسه صغير ده عندو 14 سنة
سلوى : طيب شوف حد غير جاسم حد من برا
احمد : بتهزري اجيب حد غريب علشان يخوني
سلوى : طيب حازم ماهو ابننا
احمد : جاسم شخصيته أقوى
سلوى : يااحمد حرام عليك الولد
احمد : ممكن متدخليش انتي يلا علشان عايز لما يجي اكلم معاه لوحدنا
سلوى : لا يااحمد انا مش هسيبك تعمل فيه كدا
احمد بغضب : انا اعرف مصلحته اكتر منك ومنه
سلوى : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد
وصعدت إلى غرفتها
بعد قليل جاء بالزي الرسمي كانت الساعة الثانيه فجرا
جاسم : يارب بابا ميكنش صاحي
دخل جاسم إلى البيت ووجد ابيه في انتظاره يجلس وظاهر عليه الغضب
جاسم بتعلثم : مساء الخير يا بابا
احمد بحده : اقصدك تقول صباح الخير يابابا
جاسم : حضرتك عارف اني مش بايدي
احمد بحده اكتر : والمطلوب أفضل كل يوم قلقان على حضرتك لحد ماترجع لي
جاسم : يابابا ماهو
احمد بغضب : ماهو ايه ياولد
جاسم بتعلثم : حضرتك… عارف….. ان الشرطه ملهاش مواعيد
احمد : وانا مش عاجبني الوضع يابيه
جاسم : مش فاهم حضرتك
احمد : حصلني يابيه
جاسم : امرك يابابا
دخل احمد المكتب وتبعه جاسم
احمد : جاسم مفيش شغل في الشرطة تاني
جاسم : حضرتك بتهزر صح
احمد : من امتى وانا بهزر
جاسم : لا حضرتك بتهزر عايزني اسيب شغلي علشان بتاخر طيب ماهو اغلب الشغل كدا
احمد : اولا انا مش باخد رايك ده أمر وهيتنفذ سواء بارداتك أو غصبا عنك وهتنزل معايا الشغل
جاسم : انا اسف يابابا حضرتك بتطلب المستحيل
احمد : انا مش بطلب ياولد انا باامرك
جاسم : لالا حضرتك اكيد مبتكلمش جد
احمد : اسمعني ومتعليش صوتك
جاسم : لا شغلي ومش هسيبه مهما حصل
احمد : ماشي ياجاسم انت اللي اختارت
تركه جاسم وذهب إلى غرفة أمه
جاسم : شوفتي بابا عايزني اعمل ايه
لمست يدها خده ونزل الدموع من عينها
نظر لها جاسم وفهم أن ليس بيدها شئ
جاسم : شغلي مش هسيبه ياامى مهما حصل
وخرج غاضب إلى غرفته
ونزل في الصباح الي عمله ليصعق بخبر فصله
دخل حازم مكتب جاسم
حازم : ايه اللي حصل علشان يتم فصلك
جاسم : عمك عملها ياحازم عمك عملها
وغادر مكتبه وذهب إلى البيت
كان يكسر في كل شئ فالبيت يمكن كسره
سلوى : اهدي ياجاسم اهدي
جاسم : جوزك دمرني جوزك دمرني
سلوى : يابني كل حاجه ليها حل فاهمني
جاسم : انا اتفصلت من شغلي وهو السبب
بعد أن دمر اغلب مافي البيت ولا أحد يقدر عليه صعد غرفته وهو مرهق ومهزوم
ارتمي على سرير وكأنه يرتمي في بحر ويريد الغرق
نام بعد مقاومات كثيره
جاء أحمد من عمله وجد البيت هكذا
احمد : هو اللي عمل كدا
سلوى : ايوه
حازم : ليه يابابا عملت معاه كدا ليه
صعد أحمد إلى غرفة جاسم صعدت وراه سلوى وحازم
وجده يغلق الباب بالمفتاح
حازم : حضرتك بتعمل ايه
احمد : أعمى مش شايف بعمل ايه
حازم : ليه يابابا كدا حرام عليك
احمد : ادخل على اوضتك اتفضل
انصاع إلى أمره
نظرت له سلوى بعتاب لما يازوجي وتركته وغادرت الروق
فاق بعد نوم طويل كان يتخبط من أثر صداع كان يتمنى أن يكون فصله هو كابوس
جاء ليفتح الباب الغرفه ليخرج لكن وجده مغلق من الخارج
جاسم بغضب : افتحو الباب ده افتحو كفايه يابابا دمرت حياتي كفايه
افتحو ليا الباب
كان يصرخ بعلو صوته ليخرج لكن لافائده
وبعد يومين من ذلك الحبس كانت المره الاخيره لنزول دموعه ووعد بالقسوه للجميع
بااااااااااك
جاسم : كرهت ضعفي ولايمكن ارجع زي ماكنت
رتب على كتف ابن عمه فهو لم يفقد وظيفته فقط بل فقد حياته كلها
حازم : كله هيبقى تمام
جاسم : مفيش حاجه هترجع ياحازم

وبعد مرور اسبوع مرت ايام صعبه علي قصر الشريف
غادر حازم وعمه غاضب منه جاسم وأبيه لايتكلمو وحسام ينزل من غرفته وأبيه غير موجود
ولكن ذات مساء على سفره الاكل كان حسام وجاسم لاينزلو على الاكل مع ابيهم
احمد : فاطمه فاطمه
فاطمه : امرك يا بيه
احمد : نادي حسام وجاسم قولي ليهم اني عايزهم
فاطمه : حاضر
نفذت الأمر فاطمه ونزل جاسم وحسام كما أمر أحمد نظرت نوجا لوجهه أصبح أكثر قسوة مما سبق
جلس على مضض وجلس حسام وهو خائف من أبيه
احمد : عمكو حامد وعز الدين جايين عندنا بعد بكرا
فرحت مرام في نفسها فهي تعشق عز الدين وهو أيضا يحبها منذ صغرها فهي مدللته
ثم ابتسم في خبث لابنته وقال : وفي خبر حلو هتعرفو
لم يتكلم نصف كلمه كان محتفظ بصرامة وجهه وحدته
احمد : حسام
حسام مطرقا راسه : نعم يابابا
احمد : اول واخر مره تروح الأماكن القذره دي اخر سنة في الجامعه هتخلص وتيجي الشركة مع جاسم وعز الدين مفهوم
حسام : امرك يابابا
نظر أحمد إلى جاسم فعلم غضب ابنه الشديد
احمد : جاسم
جاسم: نعم
احمد : عايزك تحضر حاجات لحفله هنعملها حفله صغيره بعد بكرا
جاسم : حاضر
احمد : مسالتش ليه
جاسم : مليش اسأل انا ليا انفذ وبس
استغرب الجميع من كلمات جاسم فهو شخصيه مثيره للجدل
احمد : ماشي ياجاسم ….. مرام انتي ونوجا تنزلو النهارده تجيبوا فساتين حسام مع اخواتك
حسام : حاضر يابابا
احمد : جاسم كلم حازم ومراته وبلغهم
جاسم : حاضر
سناء : ليه كل ده
احمد : خبر هيفرحكو اوي بإذن الله
خفق قلب مرام
احمد بصرامة : تعالى على المكتب عايزك
جاسم : حاضر
بعد ان دخلو غرفة المكتب
وصعدت البنات الي غرفة مرام
مرام : جاسم زعلان اوي من بابا
نوجا : واضح اوي ياميرو
ثم نظرت لها بخبث
نوجا : مين عز
مرام باارتباك : عز الدين ابن عمي
نوجا : وبس
ضربتها مرام بالمخده وظلو يضربو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو تعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضب
ماذا سيحدث انتظرونا
انتهى الفصل الخامس

الفصل السادس

______________________________________________

ضربتها مرام بي المخده وظلو يضربو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو وتعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضب
جاسم : ايه اللي بتعملو ده
مرام : مفيش ياابيه بنهزر
جاسم : عايزين تهزرو تهزرو من غير صوت مش كل البيت سامع صوتكم انتو مش عايشين لوحدكم
كان كلامه على حق لقد تمادى صوتهم أكثر من اللازم
جاسم بعجرفه وسخريه : ايه ياكبيره ياللي من المفترض منتصرفش
زي الاطفال وناخد بالنا من تصرفاتنا
قال تلك الكلمات دون أن يسمع ردها وغادر
نوجا في نفسها : من الواضح انك رجعت اسوء من الأول
مرام متزعليش منه يانوجتي هو مبيعرفش يتعامل غير كدا
نوجا : محصلش حاجه يامرام
دخل عليهم حسام
حسام : يلا يابرنسيسات نجهز علشان ننزل
مرام بدلال على اخيها : سمسم
حسام : مش مريحانى اللهجه دي عايزه ايه يابت
ابتسمت لكلامهم
مرام : انا والبت الغلبانه دي مخرجناش اديلنا فتره وهي من ساعة ماجت عايزين خروجه من بتوعك ياسمسم
حسام : ابوكي مش طايقني خلقه ولو اتاخرنا هيظبطني
مرام : علشان خاطري علشان نبلع الكلمتين اللي اخوك قالهم ومشى
حسام : هو كان خارج من عندكم انتو
مرام : اه خدنا اللي في نصيب ومشى
حسام : مالك يانوجتي
نوجا وهي تحبس دموعها : لا مفيش هاروح لنانه علشان ميعاد الدوا
وارجع والبس علشان ننزل
حسام بتفهم : تمام
خرجت قابلته وهو يمشي إلى غرفته تلاقت أعينهم ببعض تلاشت نظراته وادرات وجهه بعيد عنه علم أنه غاضبه منه ولكن لم يهمه غضبها علم أنه لن يتغير ولن يخون ذكرى عهده حتى لو دق قلبه لأحد آخر نعم لقد دق قلبه بحبها
مرو بجانب بعض دون كلام دخلت عند جدتها والدموع ستفر من عينها
سناء : مالك يا قلبي
نوجا : مفيش يانانه
سناء : الدموع اللي في عيونك ليه
نوجا : حاجة طرفت عيني
سناء : مين ضايقك يابنت
دخلت مرام بمرحها وخفتها
مرام : هو في غيره اللي بينكد عالبيت كله
سناء : جاسم عمل ايه يامرام
نوجا : معملش حاجه يانانه
مرام : لا والله
سناء : تعالى يامرام ايه اللي حصل يابنتي
قصت لها مرام ماحدث
سناء : هو صح وغلط في نفس الوقت
مرام : مش فاهمه
سناء : يلا يابنت انتي وهي على اللبس علشان حسام ممكن يخرج ويسيبكم
مرام : مجنون ويعملها
جريت مرام على غرفتها لترتدي ملابسها ظلت نوجا في مكانها
سناء : متزعليش منه بس هو كدا من سبع سنين
نوجا : اشمعنا من سبع سنين
سناء : حكايه قديمه اكيد هيجي وقت وتعرفيها اكيد
خرجت نوجا دون أن تفهم شئ لبست مرام ونوجا ارتدوا حجابهم وخرجوا
تفاجوا انهم لبسوا نفس الطقم ضحكوا كثيرا وضحك عليهم حسام اكتر
كان يوم رائع اشتروا الفساتين
مرام : سمسم يلا نروح ناكل انا جوعانه
حسام : عيون سمسم وانتي يانوجتي جوعتي
نوجا بحرج : بصراحه اه
ضحك عليها حسام ومرام
حسام : طيب يلا في مطعم هنا جامد جاسم كان قالي عليه
بيجي يشرب فيه قهوه اوياكل فيه بصراحه مطعم تحفه
مرام : جوعتني اكتر يلا بينا
دخلو المطعم وجلسو يتحدثوا ويضحكوا
في الشركة خاصة في مكتب جاسم
عز الدين : خلاص كدا يابوص كله تمام
جاسم : الحمدلله….. بقولك انا هروح اتغدي لاني ماكلتش تعالى معايا
عز الدين : لا ياعم مرات عمك عامله غدا وفي انتظاري لو كلت برا هتزعل تعالى انت معايا
جاسم : خليها وقت تاني
عز الدين : ليه بس يا جاسم
جاسم : معلش ياعز محتاج ابقى لوحدي شويه
عز الدين : اللي تشوفه ياابن عمي
خرج جاسم وعز مع بعض وركب كل منهم عربيته وصل جاسم إلى المطعم ليتفاجوا بوجوده هناك
مرام : ابيه هنا هو انت قولت له
حسام : لا…… شكله تعبان عالفكره
مرام : فعلا
أشار له حسام
جاسم : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
تحاشت النظر له فهي غاضبة منه
جاسم : خلصتو حاجتكم
مرام بفرحة : اه ياابيه
جاسم : اشترتي فستان لونه ايه يامرام
دهشت مرام من سؤاله اول مره يسأل عن شئ كهذا
مرام : بينك فاتح ياابيه
جاسم بخبث : جميل وانتي يانوجا
فهمت مرام قصده هو كان يريد أن يسأل نوجا وليس هي
نوجا : موف فاتح
مرام : ابيه بيحب اللون ده اوي عالفكره كان اغلب لبسه لون ده
نوجا : غريبة من ساعة مادخلت القصر مش بشوفك تلبس غير اسود
أو كحلي
كأنك عامل حداد
صعق من آخر كلمه نعم انه لا يغير تلك الوان منذ سبع سنوات
جاسم بصوت مخنوق : طلبتو الاكل ولالسه
حسام : لسه…. هطلب ليك معانا
جاسم: ماشي انا هاقوم اغسل ايدي
مرام : نوجا مش كنتي عايزه تغسلي إيدك انتي كمان….. معلش يا ابيه خدها معاك
جاسم : اتفضلي
قامت على مضض ونظرات توعد بينها وبين مرام
جاسم : هنتظرك هنا
اومات برأسها دخلت ودخل غسل وجهه بقوة لعله ينسى حداده نعم حداده على نفسه وعلى جرح قلبه
اما بداخل تويليت النساء
كانت موجودة شابه في أول الثلاثينات أو بضبط في 31 من عمرها
خرج معاها صبي لايتجاوز الاربعه سنوات
إسراء : خلصت ياجاسومتي
جاسم الصغير : ايوه يا مامي
انتبهت نوجا لاسم الطفل وتشابه الأسماء ولكن كيف وهذا الاسم يكاد أن يكون نادر في مصر لم تسمع عنه إلا في قصر الشريف
تجاهلت وغسلت يديها وهي تغسل يديها وجه ضحكه لها
أخرجت من شنطه يدها بعد البوبوني واعطته
اسراء : شكراً لحضرتك
ابتسمت نوجا
نوجا : انا نسمة
إسراء : وانا اسراء
مدت يديها لها صافحتها
إسراء : ده جاسم ابني
وضعت قبله على خده وابتسامه عاذبه جدا خرجت نوجا واسراء يضحكان
كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها
خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم
انتهى الفصل السادس

الفصل السابع
______________________________________________

كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها
خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم
نوجا : معلش اخرتك
جاسم بالتهرب من أعين اسراء: مفيش تأخير
إسراء : جاسم
نوجا : احنا كمان عندنا جاسم زي عندك
لاحظت نظراتهم لبعض نظرات عتاب بينهم نظرات لوم له نظرات طلب العفو منها كانت نظرات غريبة
نوجا : انتو تعرفو بعض
نظر لها جاسم مطولا ثم قال : اه إسراء كانت زميلتي في الكليه
وكاد أن يكمل…..
اسراء بحده : وبس كنت زميلته وبس
نوجا : وانا اقول اسم جاسم وصل ازاي
جاسم : هو انتي عندك حد اسمه جاسم
إسراء وكأنها ترد كي تننتقم : جاسم ابني
نظر جاسم لطفل الصغير وجدته نوجا لأول مرة وجدته بدون صرامته وجهه القوى وكأنها الوحيدة التي تعرف كيف تروض هذا الوحش الكاسر
جاسم : ربنا يجعله ولد صالح
إسراء : وانت ولادك اساميهم ايه
جاسم بالألم : لا انا متجوزتش
إسراء : بس مغامراتك النسائيه مبتخلصش يادنجوان
جاسم وقد هرب الكلام من لسانه لأول مره تراه ضعيف مع احد تراه لايرد لأحد الصاع صاعين
جاسم : كنت سعيد اني قابلتك يااسراء واني اطمنت عليكي يلا يانوجا
إسراء : هي خطيبتك
جاسم : اه قراينا الفاتحه قريب هنتجوز
نظرت له نوجا بنظره ذات معنى
جاسم : يلا ياحبيبتي
نوجا : حاضر اتشرفت بمعرفتك يامدام
اسراء : وانا اكتر يانسمة
جاسم : كانت فرصه سعيده اني شوفتك واطمنت عليكي يا اسراء
اسراء : يمكن…… يلا ياجاسم
أخذت ابنها وتركته لم تفارق عينه عنها حتى اختفت من أمامه
نظر إلى نوجا التي كانت نارة الغيرة تنهش قلبها فهي وقعت في أسر حبه
نوجا بغضب : انت ازاي تقول اني خطيبتك
جاسم بحزن : انا اسف…. ياريت متقوليش اننا قابلنا اسراء
نوجا بااندهاش: ليه
جاسم : لوسمحتي ياريت متقوليش
نوجا بتزمر : حاضر
خرج معاها إلى الطاوله التي يجلسون عليها كان يبدو عليه الألم الشديد
حسام :، ايه كل ده الاكل هيبرد
جاسم : انا اسف اني اتاخرت كلو انتو مليش نفس
مرام : ليه ياابيه احنا طلبنا ليك الاكل اللي بتحبه علشان خاطري
جاسم : حاضر
استغربت نوجا من التغير المفاجئ له كانت اسراء وزوجها يجلسان في طاوله أمام نظر جاسم
لم يراها حسام ومرام حيث كان يجلسون عكسها
لم يفارق نظره لها ابدا كانت قاصدة كل شئ كانت تجلس مع زوجها في سعاده ومع ابنها كانت تنظر له نوجا ولم تفهم نظراته ومااللغز الذي بينهم
مرام : مبتاكلش ليه ياابيه
نظر جاسم لطبقه سريعا
جاسم : باكل يامرام
حسام : مالك في ايه مش مركز ومبتاكلش
جاسم : مفيش ارهاق في الشغل مش اكتر
حسام :ربنا يعينك
جاسم : امين
غادرت المطعم اخيرا كانت مثل لحظات عذاب تمر عليه
لكن صورتها لم تغادر عينه
نظرت مرام وحسام لبعض فهو لم يأكل شئ رتبت مرام على كتفه
مرام : حبيبي مالك
جاسم : تفكير في الشغل
حسام : ابيه اخرج من جو الشغل شويه
جاسم : اتمنى كدا خلصتو يلا علشان نمشي
نوجا : طيب مش تاكل الأول
جاسم : لا مش قادر
دفع حساب الاكل وقاموا
حسام : جاسم
نظر له جاسم
حسام : اسف ياابيه
جاسم : محصلش حاجه ياحسام كنت عايز تقول ايه
حسام : هتقدر تسوق العربية
جاسم : اه انا اصلا مش هروح البيت
مرام :، ليه ياحبيبي
جاسم : هلف شويه بالعربيه وممكن اروح المول
مرام : نروح معاك
جاسم : لا روحو انتو
في عربية حسام
حسام : نوجا هو حصل حاجه وانتو داخلين التويلت ولا حاجه قابل حد ضايقه
نوجا بعد صمت : لاياحسام
مرام : طيب ايه اللي حصل كان كويس اوي فجأه اتقلب
نوجا :ممكن سؤال
حسام : اتفضلي من غير إذن
نوجا : بالرغم اني جاسم شديد عليكم بالرغم من انكم بتحبو اوي
مرام : هو كان في حد في حنيه ابيه ده كان هو وحازم لما بيتجمعو كانت كل الحاجات الحلوه بتظهر
حسام : لحد من سبع سنين فجأه ابيه بقى كدا
نوجا : اشمعنا لحد من سبع سنين
حسام : اعذرينا هو اللي لازم يحكي
نوجا : مفيش حاجه ياجماعه ربنا يرجعه زي الاول واحسن
حسام : ياريت يانوجا
ثم قلب حسام إلى مرح
حسام : يلا يابت انتي وهي من عربيتي
نزلو من العربيه وجده عربيته لمس حسام على العربية
حسام : شكله كان عصبي اوي
مرام : ليه
حسام : كان سايق بسرعه أوي بدليل انو وصل قبلنا والعربية مش ساخنه اوي غير كدا مركنش العربية في الجراج
مرام : واضح أن في حاجه جامده
نظرت نوجا أرضا
صعد كل منهم إلى غرفته كان نور غرفته مضاءه كان خيم على البيت كله ظلام الا غرفته كان يجلس ويرى البوم الصور كان يرى الصور التي تجمعهم سويا التقط صوره منهم
وخرج من غرفته ونزل إلى حديقة القصر
جلس على الأرض وأسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولاول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصوره بتالم كانت تراه من شرفتها
كان في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى
قررت
انتهى الفصل السابع

الفصل الثامن
______________________________________________
جلس على الأرض واسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولأول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصورة بتالم كانت تراه من شرفتها
كانت في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت النزول
ارتدت إسدالها واحكمت حجابها ونزلت
نوجا : احم احم
جاسم قبل أن ينظر لها أدار جسمه وكفف دموعه بسرعة البرق
وأدار الصورة خلف ظهره
جاسم :في حاجه يانوجا
نوجا : مالك يا جاسم
جاسم : مالي ماانا كويس اهو
نوجا : متأكد
جاسم : :ايوه
نوجا : مش اتفقنا انك هتتغير
جاسم : صدقني كان نفسي بس مفيش حاجه هتتغير
نوجا : ليه ياجاسم
جاسم : علشان علشان
نوجا : علشان ايه
جاسم بصرامة : علشان أن قلبي مات يانوجا
قال تلك الكلمات وغادر الحديقة وصعد لغرفته جلس على حافة السرير ووضع راسه بين كفيه ونزلت بعد خصلات شعره متوسط الطول
جاسم : كان نفسي اتغير بس خلاص فات الأوان
كانت في حيرة من هي تلك الفتاه لتجعل جاسم الشريف ينهار وقررت…..
في صباح يوم الجمعه دخلت نوجا إلى سناء
سناء : وراكي ايه يابت
نوجا : عايزه أسألك سؤال
سناء : بخصوص جاسومه
خجلت نوجا واحمرت وجنتيها
سناء : يبقى احساسي صح
نوجا بجراه : هي مين إسراء
سناء : إسراء تبقى….. قوليلي الأول مين قالك عليها
روت نوجا ماحدث في الأمس
سناء : إسراء دي كانت خطيبة جاسم وكان كاتب كتابه تقدري تقولى كانت حبه الأول بس باذن الله مش الأخير
نوجا : طيب ليه سابوا بعض
سناء : في حاجات يابنتي مينفعش احنا اللي نحكيها لازم الشخص ذاته
اللي يحكيها
نوجا : من الواضح أنه موضوع صعب اوي علشان كدا محدش بيرضي يتكلم فيه
سناء : تقدري تقولي كان تغير لجاسم تقدري تقولي أني جاسم بقى وحش كاسر بسبب كدا
كان يقف النهار كله مع العمال الذين ينظمون للحفل كانت تنظر عليه من بعيد كان شارد معظم الوقت وفي منتصف النهار جاء حامد وزوجته وأبنهم عز الدين
كانت سلوى وزوجه حامد كوثر مقربتين جداً من بعض
أقدم حازم وزوجته
جرى جاسم الصغير على أحمد
جاسم الصغير : جدو جدو
حمل أحمد جاسم واحتضنه بشدة وقبله بشدة
احمد : حبيب جدو وعمر جدو كله
ثم نظر إلى حازم بغضب ونظر لياسمين بطلف وسلم عليه
احمد : ايه يابنتي انتو قاطعوتنا خلاص
ياسمين : ليه كدا ياحبيبي بس
احمد : مبقتيش تيجي ولا اي حاجه ولا حازم مانعك تيجي
قبل يد عمه بسرعة
حازم : انا اقدر يابابا اعمل كدا يتقطع لساني قبل ما اعمل كدا
رتب أحمد علي راسه بشئ من اللطف
احمد : بحسب يعني…….. ادخلي ياياسمين للبنات
دخلت إليهم
حامد : ايه يا استاذ حازم عمك حامد ملهوش من الحب جانب
سلم حازم على عمه بحراره
حامد : ولا انت ملكش الااللى ايده تقيله
حازم بضحك : لا وبقت تقيله اوي ياعمي
ضحك أحمد وحامد
حازم : هات عنك جاسم يابابا
احمد : ايه ياواد فكرني عجزت ولا ايه
كان يقف عز وحسام مقربه منهم والتقط عز آخر كلمه من فم عمه فقال
عز الدين : ماعاش اللي يقول عليك كدا انت اللي يشوفك يقول أصغر مني
ضربه أحمد علي راسه براحه
احمد : يابكاش
حسام : هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمة
ضحك الجميع كان يجلس وحيداً فهو لايحب التجمعات
نظر له أحمد بحزن على حاله و شرد قليلاً
حامد : مالك يااحمد سرحت في ايه الولاد ضايقوك
احمد : لا ياحامد
كان الكل يضحك ويمرح الا هو يجلس بعيداً عن الكل كانت تنظر له من بعيد
احمد : يلا ياولاد قوموا البسو علشان الناس هتبدا تيجي
قام الجميع كان عز الدين يمر بجانب مرام ودون أن يلاحظ احد
عز الدين بهمس : وحشتيني اوي
ومشى سريعا مع حسام
احمرت وجنتيها بشدة
نوجا : مالك يامرام
ياسمين : مالك ياميرو وشك محمر كدا ليه
مرام بخجل : مفيش
كان يبدل ملابسه وشم رائحة سجائر ولكن من أين تأتي تلك الرائحه
اما في غرفة حسام
كان حسام وعز وحازم في غرفة واحده بعد أن ابدلو لبسهم ببدل انيقه
عز الدين يمتاز بالعنين الزتونيه والشعر البنى الناعم
كان عريض المنكبين طويل القامه
عز الدين : انت ياواد انت مش هتبطل شرب المحروقه دي
حسام : ماتسكت بدل مايسمعك جاسم ولا بابا
وأغلق الباب سريعا
حسام : اضحك اضحك واحنا فاتحين الباب
خرج من الغرفة دون أن يكمل ملابسه كان بالقميص والبنطال فقط
مما كان يبرز عضلاته مما زاده وسامه
كان يريد أن يعرف من أين تاتي هذه الرائحة
نظر إلى جانبه الأيمن فهي غرف البنات ولاشئ يأتي منها
ثم نظر لغرفة حسام هي التي تأتي منها الرائحه
نعم تأتي من هناك
جاسم : مين بيشرب سجاير
وجد نفسه يمشي حيث الغرفه وفتح الباب دون حتى أن يطرقه
حسام : ابيه
غضب جاسم وجن جنونه
حسام مريض بالربو ممنوع له التدخين
أغلق الباب بشدة
فزعت الفتيات الثلاثة وخرجوا من غرفهم
نوجا : في حد فيكم قفل الباب جامد
ياسمين ومرام : لا
ياسمين ونوجا بعد أن غمزو لبعض : ايه الحلاوة دي ياميرو
مرام: بجد حلوه
نوجا : قمر ياروحي
ياسمين : لايق انك تكوني عروسة الليله
مرام : هاها
ياسمين : شويه وكل شئ يبان هههههههههههههههههه
ولكن الهدوء ذاك والضحك كان يسبق العاصفة التي ستقوم بعد لحظة دخل في غضبه
جاسم بصوت عالي : انا قولت كام مره متشربش القرف ده
حازم : براحه ياجاسم
جاسم بصوت غاضب : وانت سايبه يشرب اودامك
اقترب من حسام الذي يبعد عنه اقترب أكثر ومسك ذراعه ولوها خلف ظهره وجعله في مواجهته ليكون عينه فى عينه وهو يتألم
حسام : ااااااه ياابيه خلاص والله هينكسر
جاسم بصوت مرتفع : انا عايزة يتكسر علشان لما اقول كلمة تتسمع
حازم : خلاص ياجاسم ياجاسم ايده هتتكسر
علا صوتهم جدا خافت الفتيات وجرو على غرفة حسام فتحت ياسمين الباب
كان مثل بركان الغضب
ياسمين : في ايه ياجاسم
رماه جاسم بشده على السرير
حسام : اه
مسك ذراعه بتالم جرى عليه عز
جاسم : من النهارده مفيش كلام بيني وبينك
حسام : لا ياابيه انا اسف
جاسم :أخرس وانت وهو حسابكم معايا بعدين
حازم : اهدي ياجاسم
جاسم : اهدي ايه انتو الاثنين عارفين ان ممكن يحصله حاجه وسايبنوا
عز الدين :اهدي ياجاسم احنا لسه كنا بنتكلم معاه
كان من فرط العصبيه برزت عروق رقبته
نظر وبرق بشده وزاد غضبه……..
انتهى الفصل الثامن

الفصل التاسع
______________________________________________
نظر إلى مرام ونوجا وزاد غضبه أكثر
مسك مرام من يدها بقوه
مرام : اه اه اه في ايه
عز الدين بخوف : جاسم انت بتستهبل ماسكها كدا ليه
جاسم نظر له بعين من غضب : ايه بستهبل دي ماتحترم نفسك وأنت مالك دي اختي لما تبقى مراتك تبقى تنطق
كان الكل يعلم أنه ليس في وعيه
خفق قلب عز ومرام من تلك الكلمة
حازم وقف بينهم
حازم :سيبه ياعز هو حر معاها
مسك مرام بشدة نحو غرفتها ونظر إلى نوجا بحده
جاسم : وانتي كمان تعالى ورايا
نوجا بخوف : حاضر
دخل ثلاثتهم الغرفة
في غرفة حسام
عز الدين : وريني دراعك كدا
حسام : خلاص مبقاش يوجعني
حازم : عجبك التهزيق ده يعني ومحدش يقدر يقوله بم اتلم بقى
حسام بحزن : خاصمني ياابيه وانت عارف لما بيقلب ويخاصمني مش هيرضي يكلمني وانا مقدرش ابقى شايفه ومتكلمش معاه
حازم : هيروق متقلقش
كان يمشي عز الدين ذهاباً وإياباً
حازم: اترزع خايلتني
عز : حاضر ياحازم براحه
في غرفة مرام
جاسم :ايه اللي انتو عاملينه في خلقتكم ده
نوجا : ياجاسم حفله وكل ناس بتحط ميكاج
جاسم : اي ناس غيركم فاهمين يتمسح حالا فاهمه أنتي وهي
مرام : حاضر ياابيه
جاسم :، كلام ليكي انتي كمان سامعه
نوجا بفرحة داخليه : حاضر متزقش
خرج جاسم من غرفتها ودخل غرفته
جاسم : هو انا ليه أضايقت هو انا…….. لا يمكن انا مفيش واحده في قلبي غير إسراء……. إسراء مبقتش تفكر فيك فوق بقى ياجاسم
نفض تلك الأفكار وأكمل لبسه
أعلن باب غرفته عن مقدم ابيه
جاسم : اتفضل
دخل ابيه فقام جاسم
احمد : انت لسه مخلصتش لبس ياجاسم
جاسم : خمس دقايق وهبقي جاهز
احمد : طيب
دخلت سلوى
سلوى:جاسم
جاسم : نعم
كانت ستكمل ولكنها وجدته لم يكمل لبسه
سلوى : انت لسه ملبستش ياولد
كان جاسم يتضايق من كلمة ولد كثيرا كانت تعلم لذلك كانت تقولها له كثيرآ
جاسم : ياماما قولتك مبحبش كلمة ولد دي
سلوى : بس ياولد
زفر في ضيق
سلوى : قولتله اني سهير جايه
جاسم : يابابا ازاي تيجي حضرتك فاهم اني حازم بيضايق من وجودها
احمد : عايزك تبقى مع حازم طول الوقت متخلهوش يعاملها وحش
جاسم : حضرتك بتطلب مني كدا
احمد : عارف انك زيه معارض لو شافك بتعملها كويس هيعملها كويس
جاسم : يابابا
احمد : دي أمه وربنا بيغفر دي ام يابني نفسها تحضن ابنها وتشوفه
جاسم : وكانت رميته ليه من الاول
احمد : جاسم مترجعنيش للماضي واسمع الكلام
جاسم :حاضر
نزل أحمد وجد حازم وباقي الاولاد
احمد : حازم عايزك في المكتب انا وعمك حامد
حازم : حاضر يابابا
دخل أحمد وحامد وحازم وسلوي جلس أحمد على كرسي المكتب وجلس أمامه حامد
وحازم وسلوي على اريكه
احمد : كنت عايز اقولك على حاجه
حازم بمرح : كلي أذان صاغيه ياكبير
حامد : اتلم ياواد حياتك كلها هزار كدا
حازم : ايه ياكبير انت هتقومو عليا ايده تقيله وممكن يعملها معايا
ضحك حازم وحامد وسلوي
احمد :اقوم امشي انا.. اتلم بدل مااقوملك
حازم : انا اسف يابابا….. خير يابابا
احمد : امك جايه الحفله
حازم : طبيعي انها تحضر هو احنا نقدر نستغني عن القمر وغمز لسلوي
احمد : مش أقصدي على سلوى
حازم : قصدك على سهير
احمد: اسمها ماما
حازم بسخرية ودمعت عينه : بناء على ايه ماما يابابا بناءعلى ايه بس انا امي قاعده جانبي
نظر حامد لي أحمد باان يكلمه بلطف
حامد : اسمعني ياحبيبي انا عارف انت قد ايه بتحب سلوى وفعلا الأم مش اللي بتخلف بس
بس معلش يابني هي أم وربنا وصاه عليها وهي رجعت وطلبت انك تسامحها وبتتمني ليك ابرضي ترضى
حازم : بعد ايه ياعمي بعد مابقيت راجل لا يابابا اللي زي دي متستحقش كلمة ماما هونت عليها وهي بترميني وانا لسه مكملتش 6 شهور وراجعه بعد 30 سنه تقول ابني
احمد : يابني ربنا بيغفر احنا مش طالبين منك انك تتعامل معاها طول الوقت بس حتى لما تتقابلو عاملها كويس
حازم : لا انا مليش ام
احمد قام من على كرسيه بغضب وضرب على مكتبه ضربة افزعتهم : في ايه ياولد احنا هنتحايل عليك من امتى وانت بتقول لا دي
نظر حازم إلى الأرض
حازم : مش قادر اتعامل معاها والله مبقدرش اشوفها
احمد :وانا طلبت منك اعتبر أمر زي أمر من اللي بتاخدو من اي لواء
حازم برجاء : ياامى اتكلمي ارجوكي
ضمته إلى صدرها فهو مثل جاسم ارضعته واصبح لها توأم حازم وجاسم
سلوى : سبني معاه شويا يااحمد
تفهم حامد
حامد : تعالى يااحمد عايزك في موضوع
خرج أحمد وحامد
سلوى : انا عارفه ان الموضوع صعب عليك وعارفه انها غلطت في حقك اوي بس مفيش حاجه ربنا بيعملها وحشه
حازم : ونعم بالله انا بستغرب ياامى هي ازاي قدرت تعمل معايا كدا انا مبقدرش اشوف ابني فيه أي مكروه مبقدرش اشوف دموعه مبقدرش على بعده ازاي ياامى اقدرت تبعد 32 سنة ازاي
سلوى : خلينا نبص ليها من منظور تاني مش يمكن لو مكنتش بعدت وهي اللي ربيتك وكانت تبقى قاسيه عليك
أو مكنتش ربيتك كويس كان ممكن و لا لا
حازم : كان ممكن
وبعد محاولات ومشاورات وجذب وشد انتهى الأمر
سلوى : انا مش طالبه منك كتير عاملها بس كويس
حازم : بس
سلوى :من امتى وزوما حبيبي بيقول لا
حازم :حاضر ياماما
قبلت رأسه سلوى
سلوى : ربنا يكملك بعقلك
استئذن جاسم بدخول
سلوى : تعالى ياجاسم
جاسم : مالك ياض
حازم : مفيش يامعلم
سلوى : معلم وياض كملو الألفاظ السوقيه بتاعتكم كملو
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجد سهير أمامهم
تفتكرو حازم هيسامح أمه ولا ايه اللي هيحصل

الفصل العاشر
______________________________________________
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجدو سهير أمامهم
سهير : حازم حبيبي
جريت عليه وضمته إلى حضنها دون رد فعل منه اغمض عينه فهو لم يكن يتمنى تلك اللحظة ابدا ثم فتح عينه ونظر إلى أخيه الأصغر الذي يصغره ب 20 عام كان يحب أخيه على الرغم من خلافاته وأنه غير شقيقه
لكن منذ سنتين عندما جاءت سهير وتعرف على أخيه وعلاقته به جيده جدا
كانت ياسمين تنظر إليه فهي تعلم أنه يتألم لمجرد رؤيتها ولكنها أمه
بعد محاولات من الإفلات من حضنها الذي يمثل له نار جهنم كالشوك يغرز في جسده
لمست بيدها وجه ومررت يدها على وجهه
سهير : عامل ايه يا حبيبي وحشتني
حازم بسخرية : وياترى اديلي قد ايه واحشك
نكزه جاسم في ذراعه ونظر له بان يصمت
سلم عليها جاسم برحب كما طلب منه ابيه
نظر حازم إلى أخيه الأصغر جرى عليه أخيه نزل حازم على ركبتيه كي يكون في نفس طوله
يوسف : وحشتني اوي ياابيه
حازم : مش قولنا مفيش ابيه ونقول حازم
قبله يوسف في خده واحتضنه بشده
يوسف : فين جاسم عايز العب معاه
حازم : تؤتؤتؤ شكلي كدا هغير منه انت بقيت تحبه اكتر مني
يوسف بحضن آخر
يوسف : انا اقدر
قام حازم داعب شعر أخيه وطلب من الخدامه أن تأخذه إلى غرفة ابنه
كان أحمد مخصص لكل من حازم وجاسم وحسام جناح خاص لزواجهم ولكن حازم اخذ قرر الانتقال
سهير : عامل ايه يا حبيبي
حازم بشئ من الحده : كويس
بدأت للمره الثانيه تمرر يدها إلى وجهه كانت لمساتها كالنار بالنسبه له
سهير : يارب دايما ياحبيبي في احسن حال
ياسمين في محاولة لتطليف الجو : حضرتك عامله ايه
سهير : انا كويسه طول ماانتم بخير
حازم : من امتى كدا على اساس مكنتيش كويسه لمدة 30سنه
سلوى بحده : انت ياولد اتكلم بادب مع امك
حازم : يا
سلوى : ولا كلمه اعتذر حالا
جاسم : براحه ياماما
سلوى : استنى انت ياجاسم…….. اعتذر
حازم نظر لسلوي : علمتني اني معتذرش بدل مغلطتش وانا مغلطتش انا بقول الحقيقه
نظرت له سلوى فهو لاول مره لم يهمه غضبها وأكمل في عناده
سهير : محصلش حاجه ياسلوي
حازم : مطلبتش منك تدافعي عني
جاسم : في ايه ياحازم ماتهدأ شويه
اخذ حازم زوجته وخرج إلى الحفل
دمعت عين سهير
جاسم : معلش ياطنط انتي عارفه انه طيب بس معلش فتره وهيتأقلم
رتبت على ذراعه
سهير : عارفه ياحبيبي
في الحفل الذي يقام في حديقة القصر
ياسمين : ليه كدا ياحازم
حازم : مش طايقها مبقدرش اتكلم معاها ومبحبش تلمسني بحس بالنار جوايا
ياسمين : انت عمرك ماكنت قاسي كدا
حازم : هي اللي قاسيه
ياسمين : ماما سلوى هتزعل منك على اللي عملته
حازم : انا تعبت ياياسمين
وفي زوايه أخرى في الحفل
احمد : جاسم اطلع هات اخواتك البنات اتاخرو كدا ليه
جاسم : حاضر يابابا
صعد جاسم إليهن وطرق باب غرفة اخته كان يعلم أن الاثنين معا
مرام : اتفضل
جاسم : انت هتباتو هنا
ثم نظر إلى نوجا التي عدلت من لفة طرحتها واصبح المكياج هادي جدا كانت كالاميرة طول النظر فيها حتى خجلت
مرام : ابيه روحت فين
جاسم : بابا بيسأل عليكم يلا
وبعد أن نزلو كان يتجمع حازم وجاسم وعز
عز : غلط اللي انت عملته مع مامتك
حازم : متقولش امي لو طنط كوثر اللي عملت معاك كدا كنت هتعاملها ازاي
صمت عز
حازم : سكت ليه
جاسم : خلاص ياحازم
كانت عيناه تجول في المكان للبحث عنها
حازم : بدور على مين
جاسم بتعلثم : على الواد حسام خايف ليكون بيشرب حاجه
عز : حسام مع نوجا هناك
غار جدا انها تقف معه من الواضح أنهم يتكلمو في أمر هام
حسام : عارف اني غلطان
نوجا : كويس انك عارف متقلقش هيصالحك
حسام : انتي متعرفيش حاجه يانوجا متعرفيش جاسم لما بيقلب مبيسامحش
نوجا : للدرجه دي
حسام : واكتر من ساعة مادخل صراع رجال الأعمال وهو اتحول
نوجا : هو كان بيشتغل حاجه قبل كدا
كاد حسام أن ينطق
حسام : ابيه
جاسم : مش عايز كلام معايا اتفضل
حسام : طيب اسمعني بس
جاسم برق عينه وبصرامه : سمعت قولت ايه
حسام : سمعت
جاسم : اتفضل
حسام : عن اذنكم
وغادر حسام
نوجا: ليه كدا ياجاسم
جاسم : كنتو بتكلمو في ايه
نوجا : بتسأل ليه
جاسم بعصبيه : لما أسألك تجاوبي
نوجا : اتكلم كويس وبعدين انت مالك احنا بنتكلم في ايه
جاسم : ردي يانوجا على سؤالي
كانت سترد عليه بعند أكثر لكن صعد صوت المايك الذي كان بيد عز لفت نظرهم
عز : احم احم ممكن لحظه من وقتكم
التفت الجميع إليه
عز : ممكن الانسه مرام تتفضل هنا لحظه
ذهبت إليه بعد اذن ابيها
بعد أن صعدت إلى الاستدج
عز بعد أن بعد المايك عنه : ايه القمر ده
احمرت وجنتيها
مرام : هو انا هنا ليه
عز : هتعرفي دلوقت
انتهى الفصل العاشر
ايه رايكم لحد دلوقت رايكم يهمني

الفصل الحادي عشر

______________________________________________
عز ابعد المايك عنه : ايه القمر ده
احمرت وجنتيها
مرام : هو انا هنا ليه
عز : هتعرفي دلوقت
جثي على ركبتيه وأخرج منه علبه قطيفه بها خاتم من الماس ودبله فضه
عز : تقبلي تتجوزيني يانور عيني
صفق الجميع احمرت وجنتيها ونظرت إلى والدها الذي كان يبتسم لها ثم نظرت إلى جاسم الذي اول مره يبتسم بحب وشغف على صغيرته التي أصبحت عروس دمعت عيناه من الفرحه وأشار برأسه بالموافقة كانت تراقبه فهي اول مره تراه هكذا
مرام : موافقه
صفق الجميع
نظر جاسم لنوجا كانت مثل الطفله الصغيرة في فرحتها
ابتسم في نفسه
نوجا : جاسم الحق هيلبسها الدبله وهي لسه مش حلاله
أشار بيده بمعنى الصمت ثم وجه اصبعه للناحيه الثانيه وخرج المأذون
وأشار لها بأن تأتي معه وذهبه الي stdage
وتم عقد القرآن وسط فرحة كبيرة
وتمت المراسم
قامت مرام من مجلسها وعانقت ابيها ثم أخواتها
جاسم : الف مبارك ياقلبي
مرام: الله يبارك فيكي ياابيه
احتضنت نوجا ومرام بعض بحب كان ينظر لها نظرة غريبة من انتي أيها الغريبة التي امتلكتي كل تلك القلوب
ظل ناظر لها حتى خجلت من نظراته لاحظ تغيره عز الدين
كوثر : سلوى
سلوى : نعم ياكوثر
كوثر : بصي ياسلوي نظرة جاسم لنوجا النظره دي غابت عنه
سلوى بحزن : نفس نظرة حبه لإسراء
كوثر: سلوى البنت شكلها طيب
سلوى : احنا سألنا عليها طلعت غلبانه ويتيمه وأهل ابوها مبهدلنها وحتى ابن عمها التاني اللي كان بيحميها منهم وفي نفس الوقت اخوها في الرضاعة سافر تبع شغله
كوثر : طيب ياسلوي ماتحاولي كدا البنت حلوه وابنك اديله زمن مش شوفنا نظرته دى ولا ابتسامته
سلوى : ياكوثر ماانتي عارفه جاسم موضوع الجواز ده انتهى من حياته
كوثر : انا هقولك ازاي ترجعيه البنت حلوة بس محتاجه شويا تعديل
سلوى : هي جميله فعلآ بس محتاجه تعدل من طريقة حاجبها وكدا
كوثر : بصي لما لبست الفستان ظهرت ازاي هي محتاجه تظبط شويه
سلوى : فهمت قصدك ياكوثر
جاء حازم من بعيد حيث سلوى وكوثر
حازم : ماما
سلوى : عن اذنك ياكوثر اشوف الضيوف
وتركته وذهبت
بعد إنتهاء الحفله بسعادة
كانت البنات يجلسون في غرفة نوجا يتحدثون وكان جاسم داخل غرفة المكتب ينجز بعض الأعمال
جاسم : أخيراً ايه وجع القلب ده
وخرج وأغلق غرفة المكتب كان يصعد الدرج
مرام : بتحبيه يانوجا
نوجا بخجل : عايزه ايه يا مرام
مرام : انطقي بتحبيه
كان بالقرب من غرفة مرام وسمع
نوجا : بحبه اوي يامرام اوي اوي
صدم من تلك الكلمات وذهب إلى غرفته
مرام : لو بتحبيه استحمليه ابيه فقد اكتر حاجات كان بيحبها وللاسف هو مش من النوع اللي بينسي بسرعة
نوجا : نفسي اعرف ايه حكاية الماضي
مرام : اكيد هيجي يوم وتعرفيها
أعلنت الجوناء الذهبيه عن قدومها كان سعيد جداً على مرام وعز الدين متوتر وحزين على حسام بسب غضب أخيه
اما نوجا وجاسم فلم يغفل لهم عين كان جاسم يفكر فمن تحبه نوجا
وهي تفكر ماهو الماضي الذي يسبب كل هذه العوائق وما سر انفصاله عن حبيبته الأولى
تجمع الجميع على السفرة نزلت سناء بمساعدة نوجا كالعادة
جلست نوجا ومرام بجانب بعض
نوجا بهمس : هو جاسم ماله
مرام : شكله منمش ومش طايق دبان وشه
دخلت الخادمة لتعلن عن خبر وصول ضيف
الخدامة : انسه نسمه في استاذ عايز حضرتك
نوجا : استاذ مين
تتدخل أحمد : مقالش اسمه

الفصل الثاني عشر
_____________________________________________
نوجا : استاذ مين
تتدخل أحمد : مقالش اسمه
الخدامه : سليم
نوجا بفرحة : سليم بجد قال سليم
نظر بغضب شديد والغيرة تأكله
الخدامة : ايوه يافندم
قفزت من على الكرسي كالطفله الصغيرة التي أتى ابيها وخرجت تجري
سلوى لتثير غضبه : مين سليم ده
حسام وقد فهم ماتريده أمه : شكلها فرحانه اوي ممكن يكون حبيبها
هب غضبا من مجلسه
احمد : رايح فين
جاسم : عندي شغل
لم ينتظر رد ابيه وغادر لم يكن يغادر حقا لأجل عمله كان يريد أن يراها
خرج وراها رآها تهرول ناحيته احتضنها بشده ورفعها من خصرها ودار بها وقبل يديها
حزن كثيرا وذهب إلى مكتبه
سليم : وحشتني اوي يانسمه
نسمه: وانت كمان ياقلبي كدا تسبني وتسافر
سليم : انتي عارفة ياقلبي غصب عني احكيلي جيتي هنا ازاي
نسمة : انت عرفت مكاني منين
كان معه جرنال الذي فيه الصورة التي كانت في حفل أمس وتشمل العائله كلها وهي منهم
سليم : احكيلي بقى
روت له ماحدث معاها
نسمة : مش عارفه عمك بيعمل معايا كدا ليه
سليم : والله ولا انا….. انتي هتفضلي هنا ياسو
نسمه : انا مرتاحه هنا ياسليم بابا أحمد وماما سلوى بيعاملوني كويس اوي وزي بنتهم واكتر
سليم : على عيني انك تعقدي هنا وانك تكوني بعيد عني
ربنا يسامحه المدير بتاعي يقولي الفرع محتاجك هناك
وقلد صوت المدير
ضحكت نوجا عليه
نسمه : مش هتعقل ابدا
خرج أحمد الشريف بهيبته وذهب نحوهم وقفو عند قدومه ابتسم ابتسامته العاذبه كالعاده
احمد : انا جيت اشوف سليم بنفسي اللي قومك من على الاكل تجري
نوجا : سليم يابابا ابن عمي واخويا في الرضاعة زي جاسم وحازم كدا
احمد : اللي كان مسافر صح
سليم : بالظبط يافندم
تصافح سليم واحمد تصافح ودي
احمد : اتشرفت بمعرفتك يابني
سليم : انا اكتر يافندم ومش عارف اشكر حضرتك ازاي على معاملتك لنسمه
احمد : دي بنتي ياسليم مفيش داعي للكلام ده
سليم : ربنا يبارك في حضرتك
تركهم أحمد مع بعض وانتهى اللقاء الحميمي بين سليم ونسمه بعناق ملئ بالبكاء وذهب سليم حيث عاد
ذهب جاسم إلى مكتبه كالمجنون كانت الشركه كلها في حالة ذعر وفزع من عصبيته
دخل أحمد وراي حالة الذعر والرعب التي فيها شركة
احمد : في ايه ياهند
هند :جاسم بيه عصبي جدا وقالب الشركة
احمد بتفهم :طيب …. الباشمهندس عز الدين فين
هند : جاسم بيه كلفه بمعينات خارج الشركة
احمد : تمام
صعد إلى مكتبه
احمد : ماله المجنون ده ربنا يهديك يابني
كان يقف وفي يده كوب من النسكافيه يأمر وينهي بعصبيه خرج الجميع وقف أمام المرأه واغمض عينه وتذكر عندما راهم سويا ثم فتح عيناه وبرق إلى المرأه وبيده الأخرى قام بحدف الكوب بها سمع صوت الكسر جميع من في شركة
فزع أحمد من ذاك الصوت وخرج إلى مكتب جاسم
فتح باب المكتب فزع من منظر المرأه المهشمه ووجده يجلس على الكرسي ينهج
احمد : في ايه ياجاسم في ايه يابني ايه اللي معصبك كدا
جاسم : ها عادي مشكله في كذا حاجه في الشغل
احمد : طيب اهدى وكل حاجه ليها حل
استاذنت هند ودخلت
هند : في اجتماع في شركة باريس علشان المناقصة اللي هناك والمدير هناك طالب حد من الاداره
جاسم : امتى
هند : النهاردة
جاسم : انا هسافر
احمد : ليه ياجاسم اي حد يسافر الموضوع مش مستاهل
جاسم : لو سمحت يافندم انا عايز اسافر
احمد بتفهم : ابعتى لهم اني جاسم مسافر
سافر جاسم دون أن يودع احد حتى دون أن يرجع البيت وياخد شنطة سفره
تناولو الغداء في صمت لكن نظرات مرام ونوجا لبعض للسؤال عنه
وبعد إنهاء الطعام في جلسه حميمه للعائله
احمد : ابنك اتجنن خلاص
سلوى : ليه بتقول كدا
احمد :وقف الشركه كلها على رجل كل الموظفين كانو سامعين صوته
كان عصبي اوي معرفش كان ماله المجنون ده
سلوى بخبث : ربنا يهدي
مرام لكي تطمئن نوجا التي نظرت أن تسأل ابيها أين هو
مرام : هو لسه مرجعش ليه
سلوى : صح هو فين
بعد أن ارتشف أحمد من فنجان القهوة
احمد : سافر باريس
خفق قلبها وحزن كثيراً
مرام : ليه
احمد : في مناقصة هناك هيخلصها ويرجع
سلوى : غريبه مخدش شنطة سفر يعني
احمد : معرفش بقى مكنش له لزوم أن يسافر اصلا بس هو اللي أصر
حسام :هيرجع امتى
احمد : اسبوع بالكتير
حسام : يرجع بالسلامة
في غرفة مرام
نوجا :اسبوع بحاله مش هشوفه
مرام : عارفه كان متعصب ليه
نوجا : ليه
مرام : علشان لهفتك وانتي خارجه تشوفي سليم
نوجا : ايه… سليم يابنتي ماانتي عارفه اني سليم اخويا وميجوزش ليا
مرام : ياستي هو ميعرفش الكلام ده ماانتي عارفه انه منعزل عن البيت
نوجا : تفتكري بيحبني
مرام : انتي عندك تخلف في مشاعرك مش بقولك بيغير يبقى ايه
نوجا : وحشني اوي
مرام : استنى ياستي هطمنك عليه هسمعك صوته
نوجا :طيب
ماذا سيحدث في تلك المكالمه انتظرونا في الفصل القادم

الفصل الثالث عشر

______________________________________________
مرام : استنى يا ستي هطمنك عليه هسمع صوته
نوجا : طيب
ضغطت على ازار الهاتف برقمه
اتصلت عليه لم يرد في المرة الأولى ورد في الثانيه فتحت المايك
مرام : عامل ايه يا ابيه كدا تسافر من غير ماتقولنا
جاسم : معلش يا مرام كانت سفريه مفاجأه كدا
مرام بمرح : تؤتؤتؤ انت اكيد قولت متقولش علشان متجبش ليا هديه وانت جاي
جاسم : مرام انا عندي صداع مش طايق نفسي ابعتي الحاجه اللي عايزها في رساله وهبقي اجبها ليكي
مرام : مالك بس
جاسم : مفيش شوية ارهاق واتفضلي بقى عايز انام
مرام : تصبح على خير
جاسم : وانتي من اهله
واغلق الخط
مرام : هيطلع عينك لما يرجع
نوجا : بس يابنت
أعلن الباب عن مقدم احد وكانت سلوى
وقفت نوجا ومرام
سلوى : مساء الخير يا بنات
نوجا ومرام : مساء النور ياماما
سلوى : نوجا عايزكي شويه
نوجا : حاضر ياماما
مرام : وانا لا
سلوى : بس يابنت روحي كلمي عز
مرام بهيام : واحشني والله
نوجا : ياسلام ياسلام على الحب
مرام : خمسه
حدفتها نوجا بالمخده وخرجت
نزلت سلوى ونوجا إلى حديقة القصر
سلوى : سليم كان وحشك اوي
نوجا :سنة بحالها مشفتوش بعد ماكان معايا ليل ونهار
سلوى : امممممممم كنت عايزه أسألك سؤال
نوجا :، اتفضلي ياماما
سلوى بحرج : انتي ايه رايك في جاسم
نوجا : من ناحية ايه ياماما
سلوى : طيب بلاش دي…… انتي حاسه بحاجه ناحيته
خجلت نوجا واحمرت وجنتيها
سلوى بفرح : بتحبيه
نوجا بخجل : اه
سلوى : وهو كمان بيحبك انا عارفة نظرات ابني ديما عينه بتفضحه
نوجا : بجد ياماما
سلوى : ايوه انا عارفه انك خايفه منه بس انا هخليه يجرى وراكى
نوجا : ازاي
سلوى : عايزكي بكرا تكوني جاهزه عالساعه 12
نوجا : ليه
سلوى : هتعرفي
وفي تمام الثانية عشر ظهرا أخذت سلوى نوجا وخرجوا إلى أشهر المولات
نوجا : احنا جايين هنا ليه
سلوى : هتعرفي
صعدوا بالمصعد إلى بيوتي سنتر كبير في طابق من تلك الطوابق الفخمه
تتعامل معه عائله الشريف
كلمت سلوى احد العاملات
سلوى : زي مافهمتك
العامله : حاضر يافندم
نوجا : في ايه ياماما
سلوى : روحي معاها يانوجا
نوجا : حاضر
وذهبت نوجا مع العامله
نوجا : هو ايه اللي هيتم
العامله : هتعرفي دلوقت
قامو ببعض التعديلات في شعرها وعلموها بعض لفات الطرحه السهله وكيف تضع بعض مساحيق الجمال
نوجا : انتي هتعملي ايه
العامله : هظبط ليكي الحواجب
نوجا : لا كله الا النمص دي بتطرد من رحمة ربنا
العامله : طيب وإنتي عايزه ايه
نوجا : تشقير
العامله : طيب ليه النمص حرام والتشقير مش حرام
نوجا : لاني الحرمانيه في إزالة الشعره نفسها وان آخر أبحاث للعلماء اكتشفو ان النمص بيسبب سرطان
اومات العامله برأسها
وبعد جلسات عديده من الباديكير وتنظيف البشرة وغيرها خرجت نوجا بالغة الجمال
سلوى : بسم الله ماشاء الله
احتضنت نوجا سلوى بشدة
نوجا : ربنا مايحرمني منك ابدا انا مش عارفه أقول ايه
سلوى : ولا حاجه متقوليش حاجه انتي بنتي
نوجا : لو ماما عايشه مكنتش عملت كل ده
سلوي : ربنا يرحم جميع امواتنا واموات المسلمين
نوجا : اللهم امين
خرجت العامله وبيدها شنطة كبيرة مليئه ببعض الكريمات وغيرها من أدوات تجميل
العامله : دي كل الحاجات اللي حضرتك طلبتيها وفيها طرق الاستخدام
سلوى : ميرسي
أخذتها سلوى إلى طابق بيه العديد من الملابس الشبابيه الراقيه
نوجا : ماما كفايه كدا
سلوى : بس يابنت مش عايزه اسمع صوت
نوجا : حاضر ياماما
كان يوم ممتع وشيق للغايه اشترت لها كل ماتحتاجه من ملابس وأدوات تجميل
وبعد اسبوع عاد جاسم
صعدت سلوى إلى غرفة نوجا لم تجدها فذهبت إلى غرفة سناء
سلوى : ماما هي نوجا عندك
نوجا : انا موجوده ياماما
سلوى : جاسم على وصول على اوضتك جرى تلبسي اشيك حاجه وتنزلي فاهمه
نوجا : حاضر ياماما…… عن اذنك يانانه
سناء بابتسامه : اتفضلي ياقلبي
خرجت نوجا بفرحة لاتوصف اخيرا عاد
سناء : ربنا يكملك بعقلك ياسلوي
قبلت سلوى يد سناء
سلوى : ربنا مايحرمني من دعواتك ياامى ادعيلي ياامى افرح به
سناء : كل حاجه هتكون بخير
دخل القصر بغرور وثقه اكتر مماسبق
جرى عليه حسام بشدة واحتضنه بشده حن له جاسم واحتضنه هو أيضا
حسام : وحشتني اوي ياابيه
جاسم : وانت كمان يا حبيبي
رتب جاسم على شعر أخيه
نزلت مرام
مرام : اخيرا القمر بتاعنا وصل البيت مكنش له حس من غيرك
جاسم : يابت يابكاشه تلاقيكي بتقولي يارب مكنش يرجع
مرام : بعد الشر عليك ياحبيبي والله وحشتني اوي
جاسم : ياسلام على الحب يابختك ياعز
خجلت كثيرا ابتسم لخجلها
جاسم : بابا فين
مرام : في الشركة
نزلت سلوى بوقارها وذهبت نحو جاسم احتضنها بشده وقبل يدها
لم ترتب على راسه كما كانت تفعل دائما
جاسم : زعلانه مني صح
سلوى : كويس انك عارف
سافرت من غير ماتقول وقولت ماشي لكن الاسبوع كله اللي سافرته مترفعش سماعة التليفون تسأل عليا
جاسم : والله ياماما
سلوى بحزن : والله ايه ياجاسم
لاحظ حزنها
جاسم : سامحني انا فعلا غلطان
سلوى : هسامحك المره دي لكن لو حصلت تاني
جاسم : قبل ماتكملي صدقيني مش هتحصل تاني
كان يبحث عنها بعينه التي تشبه الصقر فهمت نظراته سلوى
جاسم في نفسه : للدرجه دي ماصدقت خلصت مني حتى مش هاين عليها تسلم عليا للدرجه دي مش فارق معاها .سليم ده واكل عقلها للدرجه دي
انتهى الفصل الثالث عشر توقعاتكم ورايكم

الفصل الرابع عشر
______________________________________________

كان يبحث عنها بعينه التي تشبه الصقر فهمت نظراته سلوى
جاسم في نفسه : للدرجه دي ماصدقت خلصت مني حتى مش هاين عليها تسلم عليا للدرجه دي مش فارق معاها. سليم ده واكل عقلها للدرجه دي لم يفيق الا على صوت صفير أخيه فلتفت إلى مايبهر أخيه
وجدها تنزل في قمة جمالها بلفة حجاب رقيقه كما تعلمت
وفستان رقيق جدا من اللون الروز الهادي
جاسم في نفسه : ياااه كل تغير ده من اول ماظهر ياااه للدرجه دي بيحبو بعض
حسام : ايه الجمال ده
خجلت نوجا نظر جاسم بضيق لحسام
نوجا برقه : حمدالله على السلامه ياجاسم
جاسم : الله يسلمك يانوجا
رن هاتف جاسم برقم هاشم
هاشم : اخبارك ياندل
جاسم : ليه بس ياكبير كدا
هاشم : فينك ياحلو اديلك اسبوع
جاسم :في سفريه تبع الشغل
هاشم : وحضرتك مجتش قدمت اعتذار ليه عن التدريب
جاسم : شكلي هسمع كلمتين حلوين بس خالو حبيبي مش هيعمل كدا
هاشم بمرح : ايوه يااخويا ايوه كل بعقلي حلاوة
رنت ضحكة في البيت كله كانت ضحكه رجوليه قويه
هاشم : انا جاي اسمعك الكلمتين في بيتك سولي حبيبتي عزماني على الغدا النهارده
جاسم : احم احم كمان غدا
هاشم : يلا من هنا عندي عيال عايزه تتدرب
جاسم : ماشي ياكبير في انتظارك
أغلق الهاتف والكل ينظر كيف قلب إلى شخصيه مرحه
سلوى : انت كنت بتكلم هاشم صح
جاسم: اه بيقول ان حضرتك عزماه على الغدا
سلوى : مكنش عارف يوصل لك اتصل عليا
جاسم : اه…. انا هطلع انام محتاج انام اوي
نوجا : اكيد من السفر والطياره وكدا
جاسم بجفاء : أه عن اذنكم
وبعد مرور خمس ساعات من الوقت الذي كانو فيه مع بعض
سلوى : قومي يانوجا اطلعي عند جاسم خبطي عليه لو فتح خليه ينزل لو مفتحش انزلي وانا هطلع له
نوجا : حاضر
صعدت نوجا الدرج وقلبها يخفق دقت الباب بيدها الرقيقه بعد تاني دقه فتح
جاسم بجفاء : افندم
نوجا : في ايه يا جاسم بترد عليا كدا ليه
جاسم : المفروض ارد ازاي ارقص واغني وانا برد
نوجا وقد تجمعت الدموع في عيناها : مش قصدي كدا
جاسم : كنتي عايزه ايه
نوجا : ماما بتقولك انزل علشان خالو هاشم قرب يوصل
جاسم : انا نازل اوعي كدا
افسحت له الطريق ونزل وترك الباب مفتوح ولأول مرة يقتلها الفضول وتدخل غرفته فهي لم تراها الا مره واحده اول مادخلت القصر دخلت الغرفه كانت غرفة كبيرة جدا بها مكتبه تحمل العديد من الروايات متعددة المجال أكثرها رعب واقلها روايات رومانسيه حزينه و بها جهاز رياضي وصور كثيره له معلقه عالحائط
الي جانب الصوره الكبيرة التي راتها اول مره
كان يجلس مع أمه وفجأه قام
سلوى : رايح فين كدا
جاسم : نسيت موبايلي هطلع اجيبه
سلوى : طيب انا هقوم اشوف وصلو لايه في الأكل
جاسم بابتسامه : والله وحشني اكلك اوي
سلوى : ايوه ياحبيبي بيوحشك اكلي بس لكن السؤال عليا لا
جلس جاسم مره اخرى وقبل يدها
جاسم : بالله عليكي سامحيني ومتشليش مني انا اسف بس كنت محتاج ابقى لوحدي فتره
سلوى : لحد امتى يابني هتفضل لوحدك
جاسم : لحد ماربنا يريد ياامى
سلوى : نفسي اطمن عليك يانور عيني
جاسم بحزن : ادعيلي ياامى
سلوى : بدعيلك ياحبيبي
جاسم : ربنا مايحرمني منك ياامى
وقام وذهب نحو غرفته وجدها تجلس على حافة سريره وبيدها إحدى روايات تقرأ بها كانت تنظر إلى بعض الكلمات التي يدون عندها كلها عن الغفران
تأملها قليلا ثم تذكر غضبه منها
جاسم : ايه اللي مخليكي هنا
نوجا بتعلثم : اصل اصل
جاسم بغضب : اصل ايه وزفت ايه
نوجا بدموع : انا اسفه
ضعف أمام دموعها لبرهة ثم استجمع قوته مره اخرى
جاسم : اتفضلي برا واياكي تدخلي هنا تاني سامعه
اومات برأسها وسط دموع غزيره وخرجت
جلس على حافة سرير وتنهد تنهيدة حزن على مافعله معاها
جاسم : هي اللي اضطرتني لكدا وبعدين عاجبها ايه في اوضتي. ايه البت المجنونه دي ماتروح تشوف اوضة سليم بتاعها ده
خرجت منهارة وتشهق راتها سلوى
سلوى : في ايه يا قلبي مين مزعلك
اخذتها سلوى إلى حضنها روت لها كل ماحدث
سلوى : زعلانه علشان كدا بس امال هتعملي ايه معاه بعد الجواز
نوجا وهي تشهق من البكاء : انا زعلانه منه اوي
حنت سلوى لها وحزنت على حزنها وقامت وذهبت نحو غرفته ترددت كثيرا فهي تعلم أنه لايحب احد ان يدخل غرفته حتى الخدامات
دخلت غرفته
وجدته يجلس حزين على حافة سرير جلست بجانبه وداعبت خصلات شعره الخلفيه
سلوى : مالك
جاسم : مفيش ياماما
سلوى : زعلت نوجا ليه
كاد أن ينطق
سلوى : براحه من غير عصبيه
جاسم : دخلت الاوضه من غير إذن وانا بتعفرت من كدا
سلوى : طيب مفهمتهاش براحه ليه
جاسم : ياماما ماهو انا
سلوى : انت مجنون ودماغك ناشفه ياحبيبي مينفعش كل حاجه بعصبيه كدا
جاسم : يووووه بقى
سلوى : قوم معايا…. قوم بقى
أخذته إلى غرفة نوجا رآها وهي تبكي ومنهاره في البكاء
حزن قلبه بشده عليها
سلوى : انت طبعا مكنتش متوقع ان هي عامله في نفسها كدا
عصبيتك زياده جدا ومش اي حد يستحملها
صمت قليلا وذهب إلى غرفته

الفصل الخامس عشر
______________________________________________

سلوى : أنت طبعا مكنتش متوقع ان هي عامله في نفسها كدا
عصبيتك زياده جدا ومش اي حد يستحملها
صمت قليلا وذهب إلى غرفته بعد قليل خرج من الغرفه سمعها تتكلم في الموبايل
سليم : مالك ياحبيبتي
نوجا بشهقات : انا تعبانه شويه ياقلبي
سليم : تعبانه ليه
نوجا : علشان انت بعيد عني
سليم : حبيبتي في حد ضايقك
نوجا : لالا بس انت وحشتني علشان كدا أضايقت
سمع تلك الكلمات غلت الدماء في عروقه كان في ذلك الوقت يريد أن يكسر الباب ويهدم الحائط عليها تتطاير الشرر من عينه
نزل بسرعة من عندها وهو يستعيذ بالله قرر أن يظهر عكس مابداخله لمقابلة خالو
نزل وجلس وبعد دقائق معدودة وجد خاله يدخل من الباب
قام من مكانه وسلم عليه سلام حار جدا ومرح جدا
هاشم : هعلقك على باب النادي علشان تبقى تسافر من ورايا
جاسم : واهون عليك تسيبني متعلق
هاشم : سافرت من ورايا علشان تصيع براحتك
جاسم : هههههههههههههه ليه يعني ما كله دفنينه سوا
سلوى : اموت واعرف ايه اللي بينكم
ضحك هاشم وجاسم بشدة
نزلت نوجا ومرام كانت عيناها تتلون بالاحمر من أثر الدموع لم يشعر نحوها بشفقه ابدا كان يريد أن يقوم ويهشم لها رأسها ماذا فعلتي بي أيتها الغريبة اخذتي قلبي وهربتي وبقيت وحيدا اخذتي ماتبقى من قلبى واعدتيه مهشم كيف تكوني قريبة مني ولا اقدر على النطق بحبي بداخلي نار تغزوني ماذا فعلتي بي ولكن لايهم ماذا فعلتي الأهم ماذا سأفعل انا بكى
شرد كثيرا حتى أنه لم يسمع نداء أمه له
هاشم : جاسم جاسم
جاسم : هاه
سلوى : سرحان في ايه
هاشم بمرح :اكيد في بنوته فرنسيه صح
قال تلك الكلمات وهو يدفع وجه جاسم بمرح كانت تلك الكلمات المرحه قادره على أن تقوم نوجا من مكانها وتخنقه وتقول له هل هذا صحيح
جاسم : كانت صاروخ بنت الايه يلا راحت لحالها
حسام : ماكنت تعرفني عليها
سلوى : اتلم انت وهو بتكلمو على البنات وكانكم بتكلمو على نظاره
انتو ناسين ان عندكم اخوات بنات واللي بتقولو ممكن يتقال عليها كما تدين تدان
نظر حسام وجاسم إلى بعض فهي محقه تماما
هاشم : ايه ياسولي انتي عزماني علشان تنشفي بطني انا جوعت
سلوى بابتسامه : حاضر ياحبيبي
بعد عدة أيام وسط جفاء المعامله بين جاسم ونوجا
كان يجلس منهمكا في شغله بيده أوراق وينظر إلى اللاب توب الخاص به
دخل حازم القصر ووجده منهمكا هكذا
جاسم : زوما حبيبي
حازم : اخبارك ياواطي
جاسم : احم احم …. طالع عيني
حازم : ليه بس كدا
جاسم : الصفقه فيها حاجه غلط دراسة الجدوى بتاعتها مش مريحانى
حازم : مفيش حاجة بتعصي عليك يادانجوان
جاسم : دانجوان
وشرد جاسم قليلا عندما قالتها له إسراء
حازم : مالك ياصاحبي
جاسم : مفيش ياواد مراتك وابنك فين
حازم : سافرت مع والدها كام يوم
جاسم : وانت مسافرتش ليه معاهم
حازم : مليش نفس اسافر غير اني ماما من يوم الحفله مبتكلمنيش
جاسم : امممممممم هو انت كلمتها عالموبايل
حازم : كتير ومبتردش عليا وكانت بتكلم ياسمين خدت الموبايل قفلت السكه فى وشى
جاسم : بصراحه ياصاحبي انت احرجتها اوي اودام طنط سهير
حازم : مكنتش في وعي والله…… هي فين
جاسم : فوق في اوضتها
كانت سلوى في غرفتها تمارس هوايتها المفضله وهي القراءه
أعلن باب غرفتها عن مقدم احد
سلوى : اتفضل
خلعت نظارة القراءه
وقف أمامها وجثي على ركبتيه ومسك يداها وقبلهم
حازم : انا اسف ياامى والله مكنش قصدي اكسفك ولا اصغرك والله ياماما الغضب اللي جوايا هو اللي خلاني اعمل كدا انا عارف انك هتقوليلي ان الف مره قبل كدا قولتلي اتحكم في غضبي علشان مخسرش بس والله غصبا عني
لم تنطق سلوى
حازم وعينه دمعت : ياماما ردي عليا والله ماعارف اعيش حياتي وانتي غضبانه عليا كدا طيب عاقبى بأي شئ لكن بلاش تفضلي مخصماني كدا
سلوى : أفضل عقاب ليك ان افضل ساكته اتفضل
حازم : ياماما انا اسف والله اسف معدتش هكسر كلامك تاني
سلوى : بعد 32 سنة تربية عيل زيك يستغفلني ابقى متفقه معاك جوا وساعه بتكلم معاك وتقنعني وتعمل اللي في دماغك وبعد كدا تحرجني
حازم : صدقني مكنتش أقصد كدا بس اول ماشوفتها حسيت اني بغلي من جوا ومطقتش حتى تلمسني
سلوى : عارف الوصف الوحيد اللي ليك ايه
حازم : ايه
سلوى : انك ولد عاق……. اتفضل
خرج من غرفتها حزين أكثر مما دخل
وأثناء تقديم الغداء والجلوس على السفره
نزل الجميع على السفره وذهب حازم حيث مكانه المفضل بجوار سلوى
سلوى : متقعدش هنا
حازم : ليه
سلوى : اتفضل جنب اخواتك البنات
حازم : حاضر
احمد : عملت ايه لماما مزعلها منك يازوما
جاء حازم ليتكلم
قالت سلوى بسرعه فكان أحمد لايعلم ماحدث يوم الحفل : معملش حاجه يااحمد بس انا عايزه حسام يبقى جانبي
حسام : هو انا أطول
وقام من مجلسه وجلس بجانبها
كان يجلس في الكرسي المواجه لها
كانت تنظر لها نظرات تأنيب وعتاب لم يستطيع التمتع بشهية الطعام بسببها
وبعد انتهاء الغداء
دخل جاسم القصر
احمد : كنت فين ياجاسم فاتك الغدا
جاسم : روحت الشركه كنت بجيب ورق مهم
احمد بتفهم : تمام
مرام : بابا بعد اذنك هننزل انا ونوجا نتمشي شويا
احمد : ماشي ياحبيبتي متتاخروش واتصلي بعز قولي له
مرام : حاضر يابابا
ودخل أحمد غرفة مكتبه صعد جاسم إلى غرفة النوم وارتدي بنطلون برمودا ونام عاري الجسد من شده التعب
خرجت الفتيات
نوجا : من ساعة مارجع من السفر مش بيتكلم معايا حتى بعد النيولوك اللي ماما عملته ليا
مرام : بس يابت انتي مشوفتيش نظراته اول ماشافك ولا لما حسام عكسك كان هيقتله
نوجا : طيب ليه بيعاملني بجفاء اوي كدا
مرام : علشان موضوع سليم لكن اول ماالموضوع يتفهم هيرجع احسن من الاول
نوجا : يارب يامرام
انتهى الفصل الخامس عشر
ياترى ايه اللي محضره جاسم لنوجا انتظرونا

الفصل السادس عشر

______________________________________________

مرام : علشان موضوع سليم لكن اول ما الموضوع يتفهم هيرجع احسن من الاول
نوجا : يارب يامرام
وبعد عدة ساعات صعدت نوجا وأعطت لسناء الدواء كانت سلوى والفتيات يجلسن في الريسيبشن
مرام : ماما هو حضرتك زعلانه من أبيه حازم ومرضتيش تقولي لبابا
سلوى : لا مفيش حاجه هزعل من حازم ليه
مرام : حسيت كدا
في غرفة جاسم : فاق من النوم فتح الثلاجه التي في غرفته لكي يشرب بعض من المياه وجد عطل في الثلاجه
جاسم : يادي الزفت
نظر إلى ساعه وجدها الواحده فقرر النزول كما هو ظنا منه أن الكل نائم
نزل على السلم وهو يتثاب كان الفتيات يجلسن في وجه السلم
وسلوي معطيه ظهرها إلى سلم
نظرت الفتاتان له وشهقت في أن واحد مما صدمه وجعله يتسمر مكانه
ادرات وجهها له وشهقت هي أيضا
صعد جرى على غرفته صعدت وراه سلوى
مرام : ماما هتبهدل الدنيا علشان منبهه على اني محدش ينزل كدا
نوجا : على اساس اني جاسم بيهمه حد
مرام : بصي يااختي احنا هنا في قواعد الكل بيمشي عليها وجاسم في طبع كويس لما بيحس انه غلط مش النوع اللي يجادل
نوجا : مكنتش متوقعه ان فيه الصفه دي ابدا
في غرفته
سلوى : مش انا قايله محدش ينزل ابدا كدا
اوما برأسه
سلوى : وايه اللي حصل دلوقت
جاسم : مكنتش اعرف ان في حد تحت كنت عطشان والتلاجه عندي باظت وجسمي مهدود والله مكنتش اقادر أقف ألبس وقولت اكيد الكل نايم
سلوى بتفهم : انت بترهق نفسك اوي ياجاسم
جاسم : انا اسف ياماما
سلوى : ماشي ياحبيبي انا هبعتلك إبراهيم بالمياه والصبح نشوف مالها الثلاجه دي
جاسم : تسلمي ياامى
في الصباح تاني يوم
جاسم : انت مشنازل الشغل
حازم : لا خدت اجازه يومين
جاسم : اول مره ايه ياباشا عجزت ولا ايه
حازم : لا بس اصلي تعبان شويا
جاسم : مالك ياحازم
حازم : مفيش
جاسم : علشان موضوع ماما بردو
حازم : موضوع ماما سلوى والست اللي رمتني وراجعه تقول ابني احساس بشع
جاسم : سامح ياصاحبي دي امك
حازم : حاولت والله بس مقدرتش
جاسم : تخيل ان إسراء كل ده ومش سامحتنى بردو هو صعب اوي انك تسامح حد جرحك
حازم : صعب اوي ياصاحبي… إسراء انت قابلت إسراء
روي له جاسم ماحدث
حازم : ربنا عالم الحقيقه……. صح انت بتعامل نوجا كدا ليه
واعترفت لها بحبك ولالا
صمت جاسم وشرد في خططته الشريره
حازم : جاسم بكلمك
ضحك ضحكته شريره خاف حازم وعلم أن صديقه ينوي على الشر
بعد عدة أيام كان جاسم في مكتبه ضغط ازار هاتفه
جاسم : اودامك قد ايه وتوصل
…….. : نص ساعه كدا
جاسم : متتاخرش
…… : حاضر
بعد نص ساعه وصل
جلس ذاك المجهول مع جاسم
…….. : طيب خلاص واحده بتحب واحد تاني انت مالك البنات كتير
جاسم : بس انا متعودتش احب حاجه ومتبقاش ليا
……. : انت مجنون يابني هو بالعافيه
جاسم : اه بالعافيه مش جاسم الشريف اللي تعصي عليه حاجه
……. : وهيبقي بالعافيه ازاي ماهي لو رفضتك ابوك وامك هيقفوا معاها
جاسم : انا هخليها هي اللي تتطلب تتجوزني
……… : اول مره مش افهم قصدك ايه
روي له ماينوي للتخطيط له
…… بغضب : انت اتجننت ولا ايه انا اعرف انك ممكن تعمل اي حاجه الا كدا
جاسم : مفيش قدامي الا كدا
…… : لا ياجاسم كله الا كدا حرام عليك… طيب اتكلم معاها الأول
جاسم : مفيش كلام
…….. : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
جاسم : معايا ولالا
…….. بتنهيدة حزن : معاك ياجاسم لاني سواء كنت معاك أو لا هتعمل اللي في دماغك
رجع حسام إلى القصر حزين جدا كانت تجلس تشاهد التلفزيون هي ومرام
نوجا : مالك يا حسام
حسام : مفيش يانوجا
مرام : شكلك في حاجه
حسام : مفيش محتاج ابقى لوحدي شويه مش اكتر عن اذنكم
وصعد حسام إلى غرفته
وبعد انتهاء عمله احس بتعب شديد فقرر للرجوع إلى بيته
صعد إلى العماره فتح الباب بالمفتاح
وجد ابنه يجري عليه
جاسم : بابي حبيبي
حازم : حبيب بابي وحشتني
أخذه حازم إلى حضنه
ياسمين : وأم جاسم مش وحشتك ولا ايه
قبل رأسها
حازم : وحشتيني اوي ياقلبي
ياسمين : وانت كمان وحشتني
حازم : رجعتو امتى ومقولتيش ليه
ياسمين : قولت اعملها مفاجأه ليك
حازم : احلى مفاجأه ياحبيبتي
وجدت على ملامحه الإرهاق والحزن
ياسمين : جاسم نقول لبابي تصبح على خير علشان ميعاد النوم
جاسم : تصبح على خير يابابي
قبله حازم
حازم : وانت من اهله ياحبيبي
أخذته ياسمين إلى غرفته جلس حازم عند أول ما وجده كانت الاريكه
خرجت ياسمين من غرفة جاسم وجدته شارد
جلست بجانبه
ياسمين : حبيبي ماله
قبل يدها بحب
حازم : مفيش ياعمري
ياسمين : على ياسو
حازم : مخنوق شويه
ياسمين : من ايه ياقلبي
حازم : تفتكري لو مامتك اللي عملت فيكي اللي سهير عملته فيا كنتي هتقدري تسامحيها
ياسمين : كنت هسامح علشان ربنا وصاني عليها وان ربنا قال
{ بسم الله الرحمن الرحيم
وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فالدنيا معروفا }
صدق الله العظيم
حازم : صدق الله العظيم
ياسمين :يعنى بص حتى لو جاهدوك على الشرك فربك قال انك تصاحبهم في الدنيا مقالش بقى سيبهم وارميهم مع ان الشرك من الكبائر وليعوذ بالله
فتخيل انها معملتش كدا وكمان راجعه ندمانه على اللي عملته معاك
وبعدين عارف لو انت اللي عملت معاها كدا كانت هتسامحك مجرد ماترجع مش هتعقد سنتين تتحايل عليك
سامح بقا ياحازم
حازم : هحاول ياياسمينه
انتهى الفصل السادس عشر
اتمنى توقعاتكم وتحليل بسيط لشخصيات روايه من وجهة نظركم

الفصل السابع عشر

______________________________________________
ياسمين :يعنى بص حتى لو جاهدوك على الشرك فربك قال انك تصاحبهم في الدنيا مقالش بقى سيبهم وارميهم مع ان الشرك من الكبائر وليعوذ بالله
فتخيل انها معملتش كدا وكمان راجعه ندمانه على اللي عملته معاك
وبعدين عارف لو انت اللي عملت معاها كدا كانت هتسامحك مجرد ماترجع مش هتعقد سنتين تتحايل عليك
سامح بقا ياحازم
حازم : هحاول ياياسمينه
ياسمين : في حاجه تاني مزعلاك
حازم: ماما سلوى زعلانه مني جدا ورافضه حتى الكلام معايا
ياسمين : انت عارف ان ماما سلوى بتصفي مع الوقت
حازم : اتمنى كدا
ثم نظر لها بحب
حازم : وحشتيني اوي ع فكره
ياسمين : وانت كمان وحشتني ع فكره
حازم : طيب ماتيجي اقولك على حاجه في اوضتنا
ياسمين : احم احم
حازم : يالهوي عليه ياناس وهو بيتكسف
وتسكت شهرزاد عن الكلام ونتركهم إلى عالمهم
وبعد مرور يومين
وفي قصر الشريف كان الجميع يجلس في الريسيبشن عدا حسام
سلوى : انا كلمت ماما في موضوع اننا هنروح العزبه يومين
احمد : وبعدين
سلوى : مش موافقه بتقول حاسه انها تعبانه ومش هتقدر على السفر
احمد : انا حسيت كدا بردو … طيب مين هيقعد معاها
نوجا : انا هبقي معاها يابابا متخافش
احمد : يابنتي انا كنت عايزك تسافري معانا وتشوفي العزبه هواها يرد الروح
نوجا : مره تانيه بإذن الله
احمد : ربنا يبارك فيكي يابنتي
مرام : بابا هو عز هيروح معانا
احمد بخبث : اه يااختي
ضحك الجميع عليها
لكن كانت ضحكته هو مختلفه تماما كانت ضحكه خبيثة ومريبه
احمد : جاسم عملت ايه مع شركة الهواري
جاسم : هيجي بكرا مكتب حضرتك
احمد : لازم تبقى موجود حاسس ان هيشوف العين الحمرا بتاعتك
جاسم بضحكه شريره : واضح
خافت نوجا كثيراً لاحظت خوفها سلوى
سلوى : في ايه ياولد بتضحك ولا كأنك مصاص دماء
جاسم : مصاص دماء في اللي يجي علينا ياامى مش اي حد كدا وخلاص
احمد : حسام فين…… انا اديلي يومين مش بشوفه
مرام : هو فعلا مكتئب من يومين ومش بيكلم حد
احمد : ليه كدا اتكلمتي معاه ياسلوي
سلوى : طلعت قعدت معاه بس مش راضي يتكلم مع حد حتى مبيروحش الكليه
احمد : جاسم عارف حاجه ومش عايز تقولها
جاسم بتعلثم : ابدا ابدا يابابا
اوما أحمد راسه بتفهم
احمد : ربنا يهدي انا عارفكم ياولاد الشريف لما متبقوش عايزين تتكلموا
ثم صمت قليلا
احمد : حازم عامل ايه مع سهير بيكلمها ولالا
شعر الجميع بقلق
احمد : سكتوا ليه…… انا هكلمها بنفسي اعرف
مسك الهاتف واتصل على رقم سهير
احمد : ازيك ياسهير عامله ايه
سهير : بخير يااحمد كويسه
احمد : يارب ديما…… حازم عامل معاكي ايه
سهير : الحمدلله والله لسه مكلمني من شويه
احمد : بجد ياسهير
سهير : والله يااحمد لسه مكلمني وقال انه جاي عندي بكرا هو ومراته وجاسم
فرح أحمد كثيرا لتلك الأخبار
احمد : ربنا يهديه ليكي
سهير : ربنا يباركلك يااحمد مش عارفه ارد لك الجميل ربيت ابني وخليته ضابط قد الدنيا
حتى بعد اللي عملته معاكم لما جيت قولتك نفسي اشوفه مش حرمتني منه
احمد : بلاش نرجع للماضي وهو ابنك وبعدين انا معملتش حاجه ده ابني زيه زي جاسم وحسام
سهير : ربنا يكرمك يااحمد
وانتهت المكالمه على خير
سلوى : خير يااحمد
احمد : بتقولي كان لسه قافل معاها وأنه هيروح عندها بكرا
جاسم : طيب الحمدلله
شعرت نوجا بنعاس
نوجا : طيب انا هاقوم انام بقى
مرام : وانا كمان
احمد : طيب ياحبايبي
نوجا ومرام : تصبحوا على خير
وصعدت الفتيات
في غرفة حسام
حسام : ردي بقى حرام عليكي
رمي التليفون من يده وقع مهشم
وجلس على حافة سرير بغضب
حسام : ياريتني ماحبيتك ولا عرفتك
أعلنت الجوناء عن يوم جديد مفرح ومبهج على سهير
به الحزم في شركة الشريف
حزين على نوجا بسب معامله جاسم لها
وحزين أيضا على حسام
في غرفة مرام كانت تتكلم في الموبايل
عز : القمر صحي من النوم اخيرا
مرام : بس بقى ياعز
عز : وحشتيني ياقلب عز
مرام : وانت كمان وحشتني
عز : ايه رايك نخرج نتغدي سوا النهارده
مرام : موافقه بس استأذن بابا
عز : حاضر ياقلبي
في بيت سهير كانت تجهز أفخر واشهي أنواع الأكل
يوسف : ماما هو حازم هيجي النهارده بجد
سهير : ايوه ياقلب ماما ❤
يوسف : هيجيب معاه جاسم
سهير : اه ياحبيبي
يوسف : هييييييه

الفصل الثامن عشر

______________________________________________
في مطعم فخم
جلس عز الدين و مرام
كانت جلسه حميمه حتى استأذن عز ودخل التواليت ليغسل يده ثم دخلت إسراء ومعاها اختها اميرة
نظرت مرام بوضوح لتجدها أميرة
مرام في نفسها : انا شوفت البنت اللي مع إسراء
فلاش بااااااااك
مرام : مين دي ياصايع
حسام : دي اميرة حياتي
مرام : حياتك ولا هتصيع معاها شويه
حسام:والله بحبها وبموت فيها ياستي
مرام : طيب ماتخطبها
حسام : اخلص السنادي بس وهقول لبابا
بااااااااااك
مرام : يانهار اسوح
خرجت موبايلها وصورتهم دون أن يلاحظو
خرج من الحمام وجدها عابسة الوجه
عز : مالك يامرام
مرام : عايزه امشي من هنا
عز : طلباتك أوامر يااميرتي
مرام : تسلملي ياعمري
خرجت مرام من المطعم وهي تحمد الله أن لم تراها إسراء وان عز لم يراهم
في مكتب أحمد الشريف
احمد :يعنى ايه
سعد : اللي عندي قولته يااحمد بيه
جاسم : انت اللي فتحت أبواب جهنم عليك
سعد : يعنى ايه
جاسم بغرور : اللي عندي قولته وابقى اقرا أخبار بكرا
احمد بثقه : المقابله انتهت
خرج سعد والشرر يتطاير من عينه
احمد : شكلك ناوي على مصيبه
جاسم : هو اللي بدأ لما فكر يخسرنا المناقصة ومرضاش يسدد باقي البضاعة يستحمل بقى
احمد : أهم حاجه يابني متجيش على مظلوم
اوما راسه بتفهم
دخلت القصر وهي غاضبه جدا وصعدت إلى غرفة حسام
دخلت دون أن تستاذن للدخول
حسام : في ايه يامرام مش في باب يتخبط عليه
مرام وأخرجت الموبايل من شنطتها
مرام : علاقتهم ايه ببعض ياحسام
حسام : يانهارررري
مرام : عايز تفهمني انك متعرفش
حسام : والله مااعرف انا حتى متخانق معاها ومبنكلمش بعض
مرام : ربنا يستر
دخلت نوجا
نوجا : مالكم صوتكم عالي ليه
مرام بابتسامه : مفيش ياقلبي اصلي الواد ده كان عايز ياخد اللاب توب بتاعي
نوجا بضحكه : ياسمسم هتجور على حاجه غيرك
ابتسم حسام ابتسامه حزينه
وبعد يومين حان ميعاد السفر إلى العزبه وسافر معهم جاسم
وفي منتصف الليل
احمد : رايح فين ياجاسم
جاسم : رايح الشركه في حاجه مهمه لازم اعملها وهرجع الصبح
احمد :، تمام…. متروحش البيت تبات فيه علشان البنت هناك لوحدها وعيب تبات هناك
جاسم :يبقى البيت بيتنا ومعرفش ابات فيه
احمد : كلامي واضح
جاسم : حاضر يابابا
خرج جاسم من العزبه وركب عربيته ضغط على ازار موبايله
جاسم : حطي ليها العصير بعد ساعه ونص
وبعد ساعه ونص
الخدامه : عملت لك عصير جميل هيعجبك اوي
نوجا بابتسامه : شكرا ليكي
قرب وصوله إلى القصر ضغط على ازار هاتفه
جاسم : انا ناوي النهارده
…… : لا ياجاسم بالله عليك لا
جاسم : انا خلاص نويت
….. :مش ده اللي اتفقنا عليه
جاسم : اتفاقي معاك كان واضح سلام
…… : يارب
خرج ذاك المجهول من بيته كالمذعور لاتفعل بها كذالك انتظر ليس لها ذنب في جبروتك انتظر
شربت كوب العصير واحست بدوخه قررت الصعود إلى غرفتها
صعدت ودخلت الغرفه صعد وراها كالذئب الذي يصطاد فريسته
دخل الغرفه وأغلق الباب بالمفتاح نظرت له بخوف
نوجا وهي شبه وعيه : انت جيت هنا ليه ايه اللي جابك
كان يضحك بشر ويقترب منها أكثر
نوجا : ابعد ياجاسم ابعد
ثم اغشي عليها فتح الباب ذاك المجهول من الخارج
……. : ليه ياجاسم ليه
جاسم : نوجا بتاعتي ومش بتاعه حد غيري
….. : عمرها ماهتحبك كدا هتفضل تكرهك طول العمر
وذهب ذاك المجهول حزين يشعر بالذنب
فاقت من ذلك المخدر تترنح من أثر المخدر صداع رهيب يكاد يهشم رأسها
ووجدت نفسها ممزقة الثياب ووجدت بقعه دماء على سرير صرخت بصوت مكتوم بكيت كثيرا كان يراها
ضحك بصوت عالي
جاسم : مالك ياقطه مخضوضه من ايه
نوجا ببكاء : ليه عملت فيا كدا ليه
جاسم : مزاجي طلب كدا
نوجا : انت حيوان ومش راجل
جاسم بواقحه : تحبي اوريكي انا راجل ولا مش راجل ولا كفايه اللي حصل لك امبارح
نوجا : انت واطي انا بكرهك
جاسم ببرود :خلصتي
نوجا : عايز ايه مني تاني
جاسم : تؤتؤتو صعبتي عليا والله
نوجا : انا هقدم بلاغ ضدك في القسم
جاسم : اثبتي اني كنت في القصر اصلا
نوجا : يعنى ايه
جاسم : يعنى انا دلوقتى في مكتبي وكل الموظفين شاهدين على كدا والسكرتيره بتاعتى شاهده اني بايت هناك من امبارح يعني مش هتستفادي غير الفضايح غير كره اهلي ليكي
نوجا : للدرجه دي شرف الناس عندك رخيص
جاسم بواقحه : اي حاجه في الدنيا دى أغلى منك انتي أرخص واحده شوفتها في حياتي
نوجا : وانت أحقر واحد شوفته في حياتي
جاسم : عايزك تغلطي براحتك بتزودي في حسابك
نوجا : وحق شرفي اللي ضيعه واحد قذر زيك لخليك تندم
جاسم :شكلك مش شايفه نفسك
مسكها من ذراعها بقسوة وجذبها من يدها وذهب بها نحو المرأه
لم تقدر على مشاهده نفسها هكذا بكت بشده
اغمض عينه وتنفس بصعوبة ثم فتحها مره اخرى
نوجا : مش اخدت اللي انت عايزه عايز ايه تاني
جلس وضع رجل فوق رجل
جاسم : هتعرفي لما ارجع من العزبه يامدام نوجا وخرج من الغرفه
بكيت بشده على حالها لملمت ماتبقى منها من أنثى وذهبت إلى حمام
و….

الفصل التاسع عشر

______________________________________________

جاسم : هتعرفي لما ارجع من العزبه يامدام نوجا
وخرج من الغرفه وهو يضحك بواقحه دون أن يشعر به أحد
بكيت بشدة على حالها لملمت ماتبقى منها من أنثى وذهبت إلى حمام وقررت أن تفارق الحياه خيرا لها من تعيش بعارها
أخذت إله حاده وقطعت شرياين يدها ونزفت الدماء
قامت الجده من النوم
سناء : البت نوجا مش صحتني ليه قولت ليها المهدا اللي بيكتبو ليا ده بيهدني ومش بحس بالدنيا
ضغط على الجرس صعدت لها الخادمه
سناء : نوجا فين
الخادمه : لسه مخرجتش
سناء : طيب روحي صحيها علشان عايزها دي اول مره تتأخر في النوم كدا
الخادمه : حاضر
خرجت من الغرفه وذهبت إلى غرفة نوجا حيث كانت في آخر الروق الأول
دخلت الخادمه الغرفه لما تجدها دقت على الحمام لم تسمع صوت
دخلت الحمام وجدتها ملاقه على الأرض والدماء تسيل منها صرخت بااعلي صوت
سمعت صوتها سناء ارتعبت وتسندت على عكزها وذهبت حيث غرفة نوجا
رأتها ولم تستحمل المنظر
سناء : اطلبو الإسعاف بسرعه
طلبت الخادمه الإسعاف وطلبت سناء أحمد
احمد : انتي بتقولي ايه ياامى ازاي انا جاي حالا
سلوي: في ايه يا احمد
احمد : نوجا انتحرت
صعق حسام من الخبر
حسام :ايه
مرام : لالالالالالا اكيد خبر كذب
اتصل أحمد علي جاسم كان في مكتبه
لقى اتصال من والده مثل انه نائم
جاسم : صباح الخير يابابا
احمد : انت فين ياجاسم في القاهره ولا فين
جاسم : انا في مكتبي في شركه في حاجه ولا ايه
احمد : نوجا انتحرت
صدم وهب وقفا
جاسم : انت بتقول ايه يابابا ازاي ده حصل وامتي
احمد : معرفش ازاي ولا امتى المهم ترو جرى على مستشفى………
جاسم :، حالا هبقي هناك
احمد : واحنا جايين في الطريق
ذهب جاسم إلى المشفى سريعاً
جاسم : في حالة انتحار لسه جايه بااسم نسمه محمد العمري
موظفه الاستقبال : غرفه 405 الدور الرابع
انطلق سريعا حيث الغرفه وجد الدكتور خرج من عندها
جاسم : خير يادكتور
الدكتور : انت تقرب ليها
جاسم : اه مراتي في ايه
الدكتور : حضرتك كنت مزعلها أو حاجه
جاسم بحزن : اه
الدكتور : علشان كدا حالة انهيار عصبي حسيت اني الحياه وقفت انتحرت
جاسم بااسي : طيب هي كويسه
الدكتور : محتاجه نقل الدم فصيله……
جاسم : دي نفس فصيلتي
الدكتور : تمام اتفضل معايا
وبعد نقل دم
جاسم : ممكن أفضل جانبها
الدكتور : اه ينفع
جاسم : شكرا يادكتور هي هتفوق امتى
الدكتور : كمان نص ساعه بإذن الله وياريت لما تفوق محدش يسألها عن أي شئ
جاسم : حاضر
دخل جاسم غرفتها وجدها تترمي على سرير المرض كالجثه الهامده
وجهه مثل الملاك البرىء
جلس بالكرسي الذي بجانبها ومرر يده على وجهها وشعرها
جاسم : حبي ليك عامني وخلني كنت هفقدك
وبعد نصف ساعه جاء الجميع دخلت الممرضة وطلبت منهم الخروج للحظات ذهب الجميع عند الدكتور
فاقت نوجا
نوجا : انا فين
الممرضة : في المستشفى يافندم
تذكرت ماحدث لها وبكيت
الممرضة : بتعيطي ليه بس حد يبقى معاها زوج زي زوجك ويبكي ده كان هيموت علشانك غير اتبرع بالدم ليكي
كانت تقول هذا وهي تغير لها المحاليل
لم ترد عليها نوجا وخرجت ودخل هو
نوجا بغضب : ازاي تسمح لدمك القذر يدخل جوا جسمي ازاي تخلي دمك المسمم يدخل جوايا ياعديم الرجوله
جاسم : مشهرد عليكي علشان وضعك بس لكن لو مش وضعك كنت عرفتك مين اللي عديم الرجوله
دخل الجميع متلهف جريت سلوى عليها واخذتها في حضنها
سلوى: ايه اللي جرا ياحبيبتي
احمد : سلوى الدكتور قال ايه
احتضنها مرام
نزلت الدموع من عيونها وكأنها سيل يفيض
احمد : عيطي ياحبيبتي طلعي كل اللي جواكي
جاء حازم مهرولا إلى المشفى ودخل جرى الغرفه
حازم وهو ينهج بشده : ايه اللي حصل
رتب أحمد علي كتفه
احمد : اهدي انت طالع جرى كدا ليه
حازم : حد حد يتصل بي جدتي
احمد : انا اتصلت طمنتها اهدي بس
جلس حازم على الكرسي نظر إلى سلوى بنظرة يطلب منها السماح
كان حسام يفرك يده بتوتر
احمد بعصبيه : بس بقى وتوترني اطلعو برا انتو الثلاثة
حسام : يابابا
احمد : برا انتو الثلاثه
خرج الثلاثة حازم وجاسم وحسام
دخل الدكتور
سلوى : طمنا يادكتور
الدكتور : هي الحمدلله بخير ومفيش قلق عليها بس ياريت محدش يعرضها لأي ضغط عصبي أو نفسي
اومات رأسها
احمد : طيب هتخرج امتى
الدكتور : النهارده لو حابين بس المهم يكون في تغير علي الجرح
احمد : شكرا يادكتور
خرج الدكتور وخرج وراه أحمد
احمد : انا هنزل ادفع حساب المستشفى حضر عربيتك علشان ننقل فيها اختك
جاسم : حاضر يابابا
احمد :وكلم حد فالبيت ينظف اوضتها
جاسم : حاضر
احمد : وانت ياحسام روح جامعتك ياحبيبي
حسام : حاضر يابابا
احمد : وانت ياحازم روح شغلك وتعالى بليل
حازم : طيب هكلم ماما واروح
احمد : تمام
ذهب حسام واحمد وجاسم
ودخل حازم الغرفه وطلب أمه
خرجت سلوى
سلوى : خير يابيه
حازم : علشان خاطري أرضى عني
نظرت له سلوى
حازم : بالله عليكي
سلوى : ماشي عارف لو اتكررت تاني هعمل فيك ايه
حازم : اديني بالجزمة بس بلاش الخصام ده
سلوى : ماشي ياحازم…… يلا روح على شغلك
حازم : حاضر ياامى
ابتسمت وذهب هو

الفصل العشرون

______________________________________________

سلوى : ماشي عارف لو اتكررت تاني هعمل فيك ايه
حازم : اديني بالجزمة بس بلاش الخصام ده
سلوى : ماشي ياحازم…… يلا روح على شغلك
حازم : حاضر ياامى
ابتسمت وذهب هو
قام الجميع بااعماله التي كلف بها وحان الان موعد خروجها خرجت تتسند على مرام وسلوي لأول مره تنظر له بكره كانت تتمنى لو تقتله
ركبو العربيه كانت في الكرسي الخلفي وبجانبها مرام كانت تضع رأسها على كتف مرام شارده في طريق
كانت سلوى حزينه تجلس في الكرسي الأمامي وهو يتولى القياده
كان يخلتس النظرات لها في مرآة
كانت تتساقط منها دموع في صمت دون أن يلاحظ احد
بعد أن وصوله للقصر اخذتها سلوى وصعدت إلى غرفتها لم تنزل حتى نامت
كان مرام وجاسم يجلسان
مرام : تفتكر اللي حصل ده حصل ليه
جاسم : شايفني كنت معاها علشان اعرف
مرام : ياابيه انا بقول تفتكر يعني تخمين
جاسم : معرفش
نزلت سلوى حزينه الملامح
جاسم : مالك ياماما
سلوى :زعلانه علشان نوجا
جاسم : ربنا يشفيها ويعفي عنها…… ماما
سلوى : خير ياجاسم
جاسم : كنت بفكر يعني اتجوز
سلوى : مين بقى العروسه
جاسم : مش شايف حضرتك مبسوطه
سلوى : انت متخلف شايفني مخنوقه علشان البنت وانت جاي تفتح الموضوع ده النهارده ناقصك انا
غادر القصر وهو غاضب
مرام : ليه ياماما عملتي معاه كدا
سلوى : انا تعبانه ومشعايزه اتكلم مع حد يروح يولع ويجوز اللي هو عايزها
وصعدت سلوى إلى غرفتها
قاد سيارته بعصبيه
بعد مرور اسبوع لما تخرج نوجا من غرفتها لاتكلم احد الا قليلا لم يدخل غرفتها مطلقا كانت دئما تبكي
كان عائله متجمعه في الريسبشن
سلوى : مرام ماتحاولي مع نوجا و خليها تنزل
مرام : حاضر
سلوى : اقومي معاها ياياسمين
توتر جدا عندما عرف انها من الممكن أن تنزل ولكن مكر وقرر
نظر له توامه وعرف انه يخطط لشئ ما
كان حسام يجلس في ركن وحده
احمد : حسام مالك قاعد بعيد ليه
حسام : ابدا مفيش يابابا
وقام من مجلسه وجلس بجانب والده أمام مجلس جاسم
جاءت أعينهم في أعين بعض توتر حسام كثيرا
نزلت نوجا مع مرام وياسمين بعد محاولات عديدة
لأول مره يراها منذ أسبوع شاحبة الوجهه يبدو عليها الضعف الشديد والحزن
جلست بجانب سلوى التي رتبت على ظهرها نزلت دمعه ساخنه من دموعها
سلوى : ايه يا حبيبة ماما لو قوليلي بس ايه اللي مزعلك
نوجا بحزن : مفيش ياامى
تألم الجميع لرؤيتها هكذا فهي منذ دخولها القصر قلبت الموزاين كان البيت لايخلو من الضحك
لأول مره تأتي عيناها في عينه كانت بي عينها الكثير من الغضب والحزن واللوم والعتاب والخوف
حسام : نوجا تيجي نخرج انا وانتي مرام زي ماكنا بنعمل
نوجا : مبقاش ليا نفس للحياه
صمت جميع
جاسم : احم احم كان في حاجه عايز اتكلم فيها
انا قررت اتجوز
احمد بفرحة : اخيرا يابني اخيرا
سناء : ومين بقى العروسه
جاسم : العروسه
قام من مكانه وجلس بجانب أمه ونوجا كانت في الوسط بينهم
جاسم : نوجا
سلوى : بفرح بجد
جاسم : بجد
ثم نظر لي نوجا التي كانت لا تنظر له ابدا
جاسم : تقبلي تتجوزيني
مرام : ايه يانوجتي ردي بقى
حازم : نوجا فرحينا بقى ماصدقنا العانس ده يتلم
جاسم : انا عانس وربنا ماشي
حازم بمرح : حد قال عانس حد قال ياسمينه
ياسمينه بضحك : ابدا ابدا
كان صوته ثبات يدل على الجمود وسط جو ملئ بالمرح : مقولتيش رايك يانوجا
كان صوت حسام رفعت نظرها لأول مره من الأرض
نوجا : طلبك مرفوض
صدم الجميع حتى هو كان يتوقع أن توافق عليه لكي تخفي وصمة العار التي الصقها بها
صمت الجميع ثم تكلمت سلوى
سلوى : ليه يابنتي
احمد : استنى ياسلوي صارحني ياحبيبتي في حد في حياتك
نوجا : لا يابابا
حازم : امال ايه
نوجا : الجواز أمر مرفوض بالنسبه ليا انا هفضل طول عمري من غير جواز
عن اذنكم
صدم الجميع من ردها
سلوى : انا هطلع اتكلم معاها
جاسم : لا انا اللي هتكلم معاها بس مش النهارده بكرا بإذن الله
حزنت سلوى ومرام لردها ولماذا رفضت فهم يعلمو جيدا انها تحبه
ماذا فعلت ياجاسم لكي ترفضك كانت جملة سلوى في عقلها
سلوى بصرامة : اقوملي
استغرب الجميع من معاملة سلوى فهي اول مره تكلمه هكذا
جاسم : في ايه يا ماما
سلوى : عايزك في اوضتي حصلني
جاسم : ماشي
صعد جاسم وراها كان الكل يعلم أنه سيشب بينهم عراك
دخل جاسم وراها كان يشعر بتوتر كثيراً ولكن كان دئما يخفى مابداخله
دخل وجدها تجلس على إحدى الكراسي فجلس على كراسي الموجه لها
جاسم : خير ياماما….. وبعدين حضرتك بتكلمني بالأسلوب ده
سلوى : انا اتكلم بالأسلوب اللي يعجبني انا اللي امك وانا اللي اقول مين يتكلم بالأسلوب اللي يعجبني
جاسم بغضب : ماشي خير في ايه
سلوى : عملت ايه في نوجا ياجاسم
جاسم بضحكة سخرية : افندم هعمل فيها ايه
سلوى : بص انا مش هبله هي تنتحر وبعدين ترفض موضوع الجواز وانت اصلا من امتى وانت بتفكر في الجواز ومن نوجا اللي مكنتش بطيقها واشمعني دلوقت
جاسم : خلصتي
سلوى : جاسم اتكلم باادب
جاسم بغضب : انا بتكلم باادب انتي اللي بترمي تهم ليا وكأني مذنب فيها انا مالي انتحرت ولالا ثانيا انا كنت بفكر استقر وحسيت انها اكتر انسانه انتو بتحبوها مش اكتر وقولت افرحها بدل النكد اللي هي في مش اكتر
سلوى : والله ياجاسم لو عرفت انك ورا انتحار نوجا لهيكون غضبي زي البركان اللي هيحرقك
ضحك جاسم ضحكه قويه لا تناسب الموقف تماما وخرج من غرفتها
سلوى بصوت عالي سمعه الجميع حتى هو : ربنا يخدك علشان ارتاح منك ومن غرورك وقرفك ده
دخل غرفته وأغلق الباب بقوه
صمت الجميع عند سماعهم تلك الكلمات
حازم : الحمدلله اني بابا خرج كان زمان الدنيا ولعت
حسام : جاسم مشقادر يقتنع اني تصرفاته غلط
حازم : لاسف محدش بيقتنع اني ت تصرفاته غلط غير بعد مابيخسر
حسام : وخسارة جاسم هتبقى قويه اوي هتندمه جامد
حازم :، مالك يا حسام اول مره اشوفك عاقل كدا
حسام : أوقات بنحتاج نبعد عن العاطفه ونستخدم عقلنا
مرام : في ايه انتو قلبوتها دراما كدا ليه
ياسمين : انا هعيط ياجماعه ماانتو عارفين ماما وجاسم ايه جديد
حسام : ربنا يهدي
رن موبايل ياسمين نظرت لحازم
ياسمين : السلام عليكم أخبارك ياماما عامله
سهير : الحمدلله بخير
كانت تنزل على الدرج سلوى وجلست بجانب ياسمين
ياسمين : يارب ديما ياماما
سهير : معلش يابنتي هو حازم في شغل أصله مش بيرد عليا
ياسمين : لا…. بس ممكن يكون مش سامع الموبايل
سهير : طيب ممكن اكلمه
ياسمين : حاضر…… مامتك عايزه تكلمك
اخذ التليفون وخرج يتكلم
سلوى : في ايه ياياسمين سهير بتتصل عندك ليه
ياسمين بغضب : مشعارفه امتى هينسي إللي في دماغه ده مفيش إقناع نهائي باانه ياسامح حتى بعد ماراح
سلوى : ايه اللي حصل بس
ياسمين : مش شويا موبايله عامل يرن…. مرام لما سالنها قال ايه
مرام : قال حد في شغل ومشعايز يرد
سلوى : طيب لما يدخلي بس
ياسمين : نفسي اعرف هو مشعايز ياسامح ليه
حسام : علشان لما بيكون ولد بتفضل متربيه جوا عقده طول عمره غير البنت نهائي
ياسمين : مشعارفه بقى ربنا يهدي
دخل حازم نظرت له سلوى بغضب نظر إلى الأرض
سلوى : حسام مرام اطلعو اوضكم
صعد حسام ومرام
سلوى : موبايلك فين ياحازم
اخرج موبايله من جيبه
حازم : اهو ياماما
سلوى : امال لما امك بتتصل مش بترد
حازم : اصل
سلوى : اصل ايه
حازم : انا اسف مشهتكرر
سلوى : تبقى تكرر انا فعلا معرفتش اربي ولا انت ولا الحيوان اللي فوق
كان يوم مشحون بطريقه غريبه
أعلنت الجوناء الذهبيه عن يوم جديد ملئ بااحداث اكتر
كان يجلس بجانبها كالذئب كانت شبه الملائكه وهي نائمه
لمس بي ايديه على وجهه قامت مفزوعه ارتديت الحجاب سريعا
نوجا : انت ازاي دخلت هنا ودخلت ليه

الفصل الحادي والعشرون

______________________________________________

أعلنت الجوناء الذهبيه عن يوم جديد ملئ بااحداث اكتر
كان يجلس بجانبها كالذئب كانت شبه الملائكه وهي نائمه
لمس بي ايديه على وجهه قامت مفزوعه ارتديت الحجاب سريعا
نوجا : انت ازاي دخلت هنا ودخلت ليه
جاسم : دخلت من الباب ياقمر ودخلت ليه مزاجي طلب
ثم أزاح الطرحه من على شعرها
جاسم بواقحه : بتدراي ايه ماانا شوفت كل حاجه
رفعت يداها لكي تصفعه
مسك يدها رقيقه بعنف كاد يكسرها تألمت كثيرا
جاسم : اياكي ياقطه تفكري في انك تمدي إيدك انا ممكن اكسرها ليكي
ثم ترك يداها
جاسم : قولتي بقى انك رافضه تتجوزيني امممممممم تؤتؤتو بس ده مينفعش تفتكري لو عمك عرف انك مبقتش بنت بنوت وطبعا انتي بالنسبه لي هربانه ولا سليم بتاعك ده عرف هيعملو فيكي ايه
ثم ضحك ضحكه واقحه
جاسم : عارفه ياقطه هيعملو فيكي ايه ولا تحبي اقولهم ويجو يتصرفو معاكي
نوجا : انت عايزه ياجاسم مش اللي عايزه خدته
جاسم : تؤتؤتو لسه ياقطه…… بكرا تنزلي لبابا وتفهمي انك وافقتي ولالا هبعت صورك لعمك
نوجا : انت صورتني كمان
جاسم بواقحه : أصلها كانت ليله جامده فقولت لازم اصور علشان افتكرك ديما يانوجتي
نوجا : انت اكيد مجنون اكيد مريض انت ازاي كدا ازاي
جاسم : خلصتي الفيلم العربي ولا لسه
نوجا : انا بكرهك ياجاسم
جاسم : حبك وكرهك ميفرقوش معايا اللي انا عايزه بخده وانتي وأعتقد انك عارفه كدا كويسه سلام ياقطه
سمع صوت شهقات بكائها بعد أن خرج
نزل مسرعا إلى وخرج
وفي ليل
اطمئنت أن الكل نام وخرجت تتلمس حتى نزلت إلى الباب
كان يجلس وسط الظلام كان يعلم ما ستفعله تحديدا
ظهر صوته الجهوري وسط الهدوء : انسى انك تهربي انسى يانوجا
ارتعبت من صوته
ضحك ضحكته المخيفة : اتفضلي فوق والصبح تبقى في المكتب عند باب العصر جاه ومكنتيش تحت هبقي اجي استلم جثتك من عمك
ثم قال بغضب : اتفضلي على فوق
صعدت إلى غرفتها وهي تبكي كيف ستعيش مع ذلك الوحش كيف وهي لاتطيق حتى أن تسمع صوته
لم تنام تلك الليله ابدا هو أيضا لم ينام
في غرفته
كان يسند ضهره إلى سرير وجاءته مكلمه من ذاك المجهول
جاسم : خير
…….. : وصلت لايه
جاسم : الصبح الرؤية هتبان
……. : راضي عن نفسك وأنت بتعمل كدا
جاسم :اه راضي
……… : ليه القسوة دي ياصاحبي
جاسم : قسوه مش احسن من الضعف
…….. : خير الأمور الوسط…. تفتكر يا جاسم نوجا هتحبك
صمت قليلاً
جاسم : مش لازم تحبني المهم اني انا بحبها
صمت ذلك المجهول قليلا ثم قال : اللي بيحب مبيعملش اللي انت عملته ياصاحبي
جاسم : خلاص بقى انا غلطان اني اتفقت معاك على
……. :ياريتك اتفقت على أي حاجه ده اغتصاب اغتصاب بالاتفاق ياصاحبي
جاسم : خلصت ندب زي ستات اتخرس بقى
……. : ماشي ياجاسم انا قولت اطمن عليك
وانتهت تلك المكالمه وفي عقل جاسم كلمه واحده اللي بيحب مبيعملش اللي انت عملته وقد غفى على تلك الكلمه
حلت الجوناء الذهبيه على أرجاء القصر قام وبدل ملابسه بالملابس السوداء كعادته قام بي ارتداء قميص اسود وعليه بنطلون اسود من الجبردين كان دئما الجميع يعتقدون أنه أكبر من سنه بسب ملابسه الكلاسيك قرر نزول إلى أسفل ولكن ذهب نحو غرفتها لكي يطمئن عليها قبل أن ينزل فتح الباب ولكن وجدها غير موجوده جن جنونه أين ذهبت ونزل مهرولا إلى أسفل خوفاً منه أن تكون تركته وهربت
وعندما نزل إلى الأسفل وجدها تخرج من المكتب بصحبة أحمد ويبدو على أحمد الفرح
احمد : صباح الخير ياعريس
جاسم : صباح النور يابابا
احمد : احب ابشرك اني تم الموافقه عليك
جاسم : بجد والله
ثم نظر إلى نوجا بخبث وبتمثيل
جاسم : بجد ياحبيبتي وافقتي
احمد : اتلم انا واقف
ذهب جاسم وحازم إلى سلوى
حازم : ماما انا وجاسم كنا جاين علشان نعتذر لي حضرتك
سلوى : مشعايزه اسمع منكم حاجه مش طايقه اشوفكم اصلا ولا انت ولا هو ربنا يخلصني منكم
لم ينطق جاسم بشئ وتركها وذهب كان غليظ القلب عكس شخصيه حازم بالرغم من أن وظيفه حازم تتطلب استبعاد القلب ولكن كان يعرف حازم كيف يفرق بين وقت العمل ووقت أسرته التي لهم عليه حق
جلس بجانبها حازم وقبل يدها وراسها
ثم قال بحنان : قولتك قبل كدا اني معرفش اعيش وانتي غضبانه عليا ثم قلب صوته إلى صوت مرح لازم اتعصب علشان تسمعي الكلام
ابتسمت سلوى : تتعصب على مين ياجزمه
حازم: مين يقدر يتعصب ولا يرفع صوته على أمه على اللي ربنا وصاه عليها
سلوى : ولما انت عارف كدا مزعل سهير ليه
حازم : والله بحاول ابقى كويس معاها بس انتي عارفه مبعرفش اتاقلم بسرعه
سلوى : ربنا يسرلك كل صعب ويبعد عنك كل شر ياحبيبي
حازم : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي وداعوتك ياامى
التف الجميع حول السفره فاليوم الجمعه ومن المعروف أن كل العائله تكون موجودة في ذلك اليوم كي يعيدو ذكريات العائله وكي لا ينقطع الشمل
احمد : عندي خبر هيفرحكم كلكم
حامد : خير يااحمد
احمد : بإذن الله جاسم قرر ينهي حياة العزوبية اللي هو فيها
حازم : اقصدك حياة العانس يابابا
ضحك الجميع حتى أحمد
احمد : ياواد يافصيل خلني اكمل بإذن الله جاسم هيتجوز نوجا
فرح الجميع وبعد تهاني والمباركات
كوثر : والجواز امتى بإذن الله
احمد : بعد شهر بإذن الله
عز : طيب لو كان كدا ينفع يعني
حامد : اقولك انا هو عايز ايه ايه رايك لو عملنا فرح الاولاد مع بعض
احمد : معنديش مانع وهي تبقى الفرحه فرحتين ولا انتي ايه رايك ياميرو
خجلت مرام
مرام : اللي تشوفه يابابا
لم يحدث بعد هذا لقاء اي شئ جديد غير بدأ عز في توضيب الجناح الخاص بي في فيلا ابيه
وأيضا جاسم
وتم ترتيبات الي الفرح كان الجميع يتجهز الي ذلك الفرح

وجاء اللقاء المنتظر يوم الفرح
توقعاتكم مين هو المجهول

الفصل الثاني والعشرون

______________________________________________
جاء اللقاء المنتظر
ولكن قبل معياد الزفاف بي اسبوعين
اجتمع أحمد وسلوى وجاسم
احمد : انا ولا شايفك نزلت جبت شبكة البنت ولا فستان الفرح ولا اي حاجه وناقص اسبوعين على الفرح ده عز من تاني يوم نزل خلص حاجته
جاسم : كنت مشغول الفتره اللي فاتت عمتا ننزل النهارده نخلص الحاجه
استاذنت نوجا بدخول
نوجا : حضرتك طلبتني يابابا
احمد : تعالى يابنتي اقعدي
جلست نوجا بعيد عن جاسم كانت لا تحب أن يجمعهم مكان واحد
احمد : كنت لسه بسأل جاسم ليه مخلصوتش حاجتكم وانا بعتذرلك بالنيابه عنه أنه اتأخر عنك ياحبيبتي
نوجا : محصلش حاجه يابابا
احمد : شكلك زعلانه فعلا
نوجا : والله مازعلانه ولا حاجه
احمد : احنا منقدرش على زعل القمر بتاعنا النهارده حاجتك هتبقى عندك
نوجا : بإذن الله
احمد : كان في موضوع تاني عايز اتكلم معاكم فيه
نوجا : خير يابابا
احمد : مين من أهلك هيبقى وكيلك ومين هيجي الفرح عمك مش هتقوليلي ولا اي حاجه
نوجا : من حيث الوكيل فاانا بالغه وممكن اكون وكيلة نفسي لكن انا كلمت سليم وهو هيبقى وكيلي بإذن الله وهو كلم عمي لكن حصل خلاف كبير كدا وسليم قالي اني بدل انا موافقه محدش لي عندي حاجه
تضايق كثيرا عندما علم ان علاقتها مازالت بسليم.
احمد : انا قولت افهم منك ياقلبي سلوى هتروحي مع الولاد صح
سلوى : بإذن الله
احمد : طيب يالا اقومو البسو علشان تلحقه اليوم من أوله
جاء يوم اللقاء المنتظر
كان في غرفتها تبكي بشده تتطلب من الله ان ينجيها من ذلك الوحش فهي لم تعد أن تطيق أن تراه فكيف ستعيش معه في بيت واحد
كان أصعب يوم ف حياة نوجا هو اسعد يوم في حياة مرام
دخلت عليها مرام
مرام : ايه ياعروره…. انتي بتعيطي يانوجا
كففت دموعها سريعا
مرام : ايه يانوجا مش ده جاسومه اللي كنتي هتموتي عليه
نوجا : هو انا قولت حاجه بس الواحد متأثر بالموقف شويا
مرام : نوجا هو جاسم زعلك في حاجه يانوجا
نوجا : لا ابدا والله
مرام : طيب ليه ياقلبي مش مبسوطة كدا ده انا طايره من الفرحه
نوجا : مين قالك مش مبسوطه
مرام : انتي هتقوليلي انتي نوجا اللي من ساعة مادخلت بيتنا قلبه البيت ضحك وهزار
نوجا : بإذن الله كل حاجه هترجع زي الاول
مرام :، بإذن الله يلا بينا بقى نلحق البيوتي سنتر ماما لو دخلت وعرفت اننا هنا هتفرج علينا البيت
ابتسمت رغما عنها ابتسامه صغيره
وبعد كتب الكتاب
قام سليم واحتضن نوجا وقبل رأسها
سليم : الف مليون مبارك ياقلبي عقبال مااشوف ولادك بإذن الله
نوجا : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي ياحبيبي
غليت دماء في عروقه كاد ان يرمي عليها يمين الطلاق كيف تفعل ذلك في حضرته كيف تسمح لحد لمسها وهي لا تحل له
عز : سرحت في ايه يا عريس
جاسم :، مفيش ياعز
وهما جالسون في الكوشه لمحت نظرات عز ومرام لبعض وكيف السعاده تملو ووجهم وكيف تجلس هي مع ذلك الوحش الوحش الذي لا تستطيع أن تبتعد عنه ولا تستطيع القرب منه الوحش التي تحتمي منه فيه كيف ذلك
وجدها شارده حزينه كان يراقبها نظر إلى مانظرت إليه وكيف سعادة اخته وكيف هي تجلس مدمرة دون أن يشعر قبل رأسها
نظرت له نظره لم يفاهمها هي أيضا لم تفهم لماذا فعل ذلك
نوجا بحزن وابتسامه مكسوره : عمري ماكنت متوقعه اني هيجي اليوم اللي كنت بتمناها وانا بالحزن ده طول عمري اقول اني فاليوم ده محدش هيبقى زيي
صدقت الكلمه عمر ماعروسه هتحس بنار اللي جوايا
لم ينطق جاسم كان يعلم جيدا انها في حاله لاترثي لها وليس ذلك الوقت المناسب كي يرد عليها بي ببروده وعجرفته المعتاده
جاءت سلوى إليهم
سلوى : مالك ياحبيبتي شكلك مضايق انت ضايقتها ياجاسم
نوجا : مفيش ياماما انا بس افتكرت بابا وماما وإزاي كأنه هيبقو فرحانين معايا باليوم زي ده
سلوى : ربنا يرحمهم هما اكيد حاسين بيكي وفرحانين لفرحتك
ابتسمت نوجا
جاء سليم
سليم : حبيبي الصغنون مالو
اخيرا ظهر صوته بغضب
جاسم : انا ملاحظ انكم واخدين على بعض اوي
سليم باابتسامه : بتغير عليها أوي كدا
جاسم : طبعا مش مراتي
سليم : ياعم هدى نفسك بت يانوجا عريسك عصبي هتشوفي إيام سودا
لأول مره تضحك نظر لها جاسم فقد غابت عنه ابتسامتها
سليم : عمتا ياسيدي نوجا دي اختي
جاسم : ماانا عارف انكم ولاد عم وزي الإخوات
سليم : لا ياكبير احنا فعلا اخوات
جاسم : ازاي واسم الأب مختلف
نظرت له بغضب وقالت
نوجا بصرامة : هو انت وحازم اساميكم زي بعض اخويا في الرضاعة
نظر لها سليم بغضب
سليم : اعتذري لزوجك واخر مره تتكلمي بالأسلوب ده فاهمه
نوجا : ياسليم
سليم : كلامي يتسمع
نوجا : انا اسفه
سليم : انا وهي اخوات في الرضاعة معنى الفرق بينا سنه ونص بس هي لحقت آخر ست شهور وادبست فيها ياعم
استأذن سليم بسب مكالمه أتت له
جاسم : انتي ليه مش قولتلي قبل كدا اني سليم اخوكي
نوجا : انا بجد مش فاهمك انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته معايا
جاسم : ردي علي سؤالي
نوجا : كنت سالت علشان اقولك
جاسم : نوجا
نوجا : انا بكرهك ياجاسم بكرهك
وانتهى الزفاف على تلك الكلمه
ماذا سيحدث بينهم في أول ليله زفاف توقعاتكم

الفصل الثالث والعشرون

______________________________________________
استأذن سليم بسب مكالمه أتت له
جاسم : انتي ليه مقولتليش قبل كدا اني سليم اخوكي
نوجا : انا بجد مش فاهمك انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته معايا
جاسم : ردي علي سؤالي
نوجا : كنت سالت علشان اقولك
جاسم : نوجا
نوجا : انا بكرهك ياجاسم بكرهك
وانتهى الزفاف على تلك الكلمه
حسام : خلي بالك من مرام ياعز انا عارف انت قد ايه بتحبها وعارف انك بتخاف على زعلها
وانتي ياميرو اياكي تزعلي زوجك هو امانك دلوقت واقرب ليكي مننا دلوقت
احتضنت أخيها بشده دمعت أعين حسام وعينها لمحهم جاسم من بعيد
فذهب إليهم تارك نوجا مع سليم
سليم : نوجا حبيبتي انتي ازاي بتكلمي جاسم بالعنف ده جاسم راجل شرقي وميستحملش منك المعامله دي
نوجا : والمطلوب ياسليم
سليم : في ايه يابنتي هو انتي مجبوره عليه
نوجا : حاسه اني اتسرعت في قراري مش اكتر
سليم : نعم يااختي وجايه تفتكري دلوقت انك اتسرعتي في قرارك انتي بتهزري يابنت العمري
نوجا : مالك ياسليم بتكلم معايا كدا ليه
سليم : علشان مش شايف فيكي مواصفات الزوجه الصالحه بتكلمي زوجك بجراءه ترعب ناقص تشتمي ده مش من نوع اللي بيستحمل
سامعه
دمعت أعين نوجا رق قلبه لها
سليم : انتي علشان عارفه اني بضعف اودام دموعك هتعملي كدا طيب سيبني اعيش في دور الأب ده شويا اللي بنوته ونور عينه بتجوز
ابتسمت نوجا قبل رأسها
سليم : جاسم بيحبك ويمكن من حبو ليكي بيعمل حاجات تزعلك بس لازم تستحملي وتاقلمي على طباعك
اومات رأسها
سليم : ربنا يرزقك كل خير ويرزقك الذريه الصالحه وابقى خالو بقى
نوجا : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي
وانتهت تلك الليله كل منهم سافر وأخذ عروسته حيث شهر العسل
وفي الفندق في جناحهم الخاص
مازالت بفستان الفرح
جاسم : مش هتغيري
نوجا : حتى لو غيرت مش هتلمس شعره مني
استفزته كلماتها
مسكها من حامله الفستان على رغم من عدم قصرها على الرغم ان هناك فرق قامه بينهم كبير
جاسم : ومين قالك اني عايز المسك اللي انا عايزو خدته خلاص
نوجا : انت حيوان
مسكها بقوه من وجهها
جاسم : لسانك بقى طويل أوي و صبري بدأ ينفذ احترمي نفسك واتكلمي بااحترام معايا
زاحت يدها
نوجا : الواحد بيتكلم بااحترام مع المحترمين مش مع اللي زيك
لم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها نزلت قطرات الدماء من فاهمها
نوجا : عرفت انك مش راجل
جاسم : ماانا رديت قبل كدا على كلمتك اظني ردي لم يمكن تكوني نسيتي
وضحك بسخرية لم تشعر بنفسها الا ودموع تملئ وجنتيها
ضعف جدا أمام دموعها
خرج خارج الغرفه وجلس على الاريكه
من كسرة البكاء نامت كما هي دخل قلق عليها عندما لم يسمع صوتها
وجدها نائمه على الكرسي حملها بين يده كان وزنها ضعيف جدا مما كانت تفعله في الأيام الأخيرة من امتناع عن الأكل
انزلها إلى سرير وغطاها برفق
جلس بجانبها يتاملها وهي نائمه كانت مثل الطفله التي اغضبها ابيها
ونامت من البكاء
قبل يداها وهي نائمه برفق ومسح على رأسها نعم أنه الحب
كان يحبها بشده ولكن غضبه سيطر عليه جعله مثل الشيطان
ظل يتأمل فيها حتى نام ببدلته على الكرسي المقارب لها
صحيت من النوم وجدته نام على كرسي بجانبها
نوجا : من انت هل انت تحبني حقا ام تتصنع الحب هل انت ملاك أم شيطان هل انت قاسي ام حنون من انت هل رفيقي ام عدوى لماذا سببت لي هذا الجرح اه لو كنت تعلم كم كنت احبك لما فعلت بي هذا ابدا
فاق من نومه على صوت موبايله
رد بنعاس
جاسم : في ايه ياعز انت لحقت صحيت
عز : بتطمن عليكم
جاسم : خليك في حالك
عز : طيب بقولك اختك المجنونه دي
جاسم : متقولش على اختي مجنونه ولم لسانك
عز : لا ياحبيبي اقول براحتي دي بقيت مراتي
جاسم : طيب ابقى فكر تقول عليها كدا تاني وشوف هعمل ايه انا بس اللي اقول عليها مجنونه
عز : احنا هنبداها ياابن عمي
جاسم : بقيت ابن عمك دلوقت ماشي ماشي مالها بقى المجنونه عايزه تعمل ايه من حركات جنانها
عز : عايزه تنزل البحر
جاسم : دلوقت
عز: مش بقولك مجنونه
جاسم : لا دي مجنونه وهبله كمان روح نام ياعز بعد الظهر نبقى ندرس الموضوع ده
عز : انا قولت كدا بردو خلاص عالساعه 2،كدا ننزل
جاسم : خلاص ماشي ياكبير
أغلق الهاتف
نوجا : ايه اللي منيمك هنا ومين نقلني عالسرير
جاسم : انا عندك مانع
نوجا : طول ماانا عايشه إياك تمسني فاهم
جاسم : انا محدش يامرني يانوجا مفيش حد يقدر يامرني يابنت العمري
نوجا : اسم عائلتي أرقى وانظف من اني واحد زيك ينطقو على لسانه
جاسم : ماهو اسم عائلتي كان أرقى بكتير من انك تتشرفي ويبقى لقبك
نوجا : كان هيبقى أرقى لو مفهوش واحد زيك ياابن الشريف
جاسم : عالفكره لسانك عايز يتقص وشكلك عايزه تتادبي وانا اللي هادبك
نوجا : مبقتش اخاف منك ولا احترمك ياجاسم الصوره اللي كنت رسامها ليك خلاص اتمحت الصوره الإنسان اللي كان في دماغي اتشوهت عمري ماكنت متوقعه انك كدا
صمت جاسم للحظات وتركها وذهب ولكن تلك المره خارج الجناح الخاص بهم
قامت من على سرير بذلك الفستان وقررت الدخول لتأخذ حمام ولكن هيهات فكيف ستفتح تلك الفستان حاولت كثيرا
ظلت تبكي حتى عاد لها بعد ساعتين سمع صوتها تبكي دخل مخضوض إلى غرفتها جلس بجانبها
جاسم: في ايه بتعيطي ليه حد اتصل زعلك
هزت رأسها نافيه
جاسم : طيب في ايه…. ومغيرتيش ليه الفستان ده مزهقتيش منه
نوجا ببكاء ماهو انا مشعارفه افتحه
جاسم : هو انتي بتعيطي علشان كدا
نوجا : اه
جاسم : ياسنتك سودا ياجاسم
نوجا : في ايه
جاسم : مفيش
لفي وانا هفتحه ليكي
نوجا : لا خلي مرام تفتحه ليا
جاسم : يامتخلفه مرام مين اللي تيجي تفتحه لفي يابنت
ادرات ظهرها وفتحته لها
نوجا : يلا اطلع برا علشان عايزه اغير
جاسم : حاضر….. نوجا
نوجا : خير

الفصل الرابع والعشرون

______________________________________________

نوجا : لأخلي مرام تفتحه ليا
جاسم : يامتخلفه مرام مين اللي تيجي تفتحه لفي يابنت ادرات ظهرها وفتحته لها
نوجا : يلا اطلع برا علشان عايزه اغير
جاسم : حاضر. …. نوجا
نوجا : خير
صمت للحظات
جاسم : انا مش وحش اوي زي ماانتي شايفني ومكنتش اتمنى اني اشوه صورتي في عينك
نوجا : انت بتهزر ياجاسم
جاسم : بهزر في ايه
نوجا : اغتصبتني وبتقولي انا مش وحش اوي ومشعايز صورتك تتشوه ماهو يبتهزر يامجنون
جاسم : انتي صح
وخرج جاسم من الغرفه
نوجا : اللي عملته ميتغفرش ياحبيبي يارتني اقدر اكرهك ياريت كرهك كان بسهوله
ودخلت لتأخذ حمام يريح اعصابها
ظل جالس على الاريكه يبدو عليه الغضب والألم
رن هاتفه وجدها الثانيه ونصف فعلم دون أن ينظر انه عز
عز : ايه ياجاسم اتفقنا على 2 وساعه دلوقت 2.30
مرام كلت دماغي
جاسم : حاضر نص ساعه ونتقابل في لوبي
خرجت بعد ربع ساعه من إنهائه المكالمه
دخل جاسم الغرفه
نوجا : بعد اذنك لما اكون في أي مكان ياريت تخبط
جاسم : بس انتي مراتي يعني عادي لو دخلت في أي وقت
نوجا : لا مش عادي لأني مش بعتبرك زوجي فهمت
جاسم : اللي يريحك
نوجا : كنت عايز حاجه
جاسم : عز اتصل بيا وعايزينا ننزل معاهم
نوجا : تمام هلبس وننزل
فتح الدولاب واختار فستان بنفسه لها
جاسم : البسي ده
نوجا : بس انا عايزه البس بنطلون وفيست
جاسم : مفيش لبس بنطاليل طول ماانتي على ذمتي
نوجا : طيب الفستان ده واسع اوي انا كنت جايبه علشان لو تخنت
جاسم :لا حلو كدا علشان ميبنش تفاصيل جسمك
نوجا : طيب
فتحت هي أيضا دولابه وجددت كل الأطقم سوداء وكحلي حتى لبس البيت
نظرت له بغضب
جاسم : في ايه يانوجا
نوجا : تعالى كدا
ذهب لها جاسم
نوجا : ايه المنظر ده
جاسم : هدومي يانوجا
نوجا : كله اسود وكحلي حتى اللي اشترتها قبل الزواج نفس الألوان
جاسم : ماانتي عارفه اني مبلبس غير لونين دول
نوجا : ليه
جاسم : انتي عايزه ايه دلوقت
نوجا : عايزه اعرف ليه بتلبس لونين دول
جاسم : نوجا مشعايز اتكلم في حاجه
نوجا : براحتك
أخذت الفستان وذهبت للحمام لتغير ملابسها نظر إلى دولاب والي ملابسه وقال في نفسه إلى متى سأظل اعيش في الماضي
بعد وقت قليل خرجت
جاسم : الفستان جميل عليكي الواسع بيبقى احلى عليكي
خجلت كثيراً واحمرت وجنتيها
ثم قال بغضب
جاسم : امسحي الزفت اللي في وشك ده مبحبش حد يشوفك وانتي في وشك مكياج
نظرت له بشمئزاز
نوجا : بتمثل الدور صح
جاسم بااستفهام : دور ايه يا نوجا
نوجا : دور الزوج الغيور اصلا انت متنفعش ولا حاجه من الاثنين
انت متنفعش زوج علشان تبقى غيور
جاسم : عندك اي اهانه تاني يانسمه
نوجا : انا مش بهينك انا بقولك الحقيقه
جاسم : شكرا لوقحاتك أقصدي صرحتك
واخذها ونزل
احتضنت مرام ونوجا بعض بشدة
عز : كأنهم مكنوش مع بعض امبارح
جاسم : ماانت عارف البنات بقى
عز : انت هتقولي
مرام : بتقول ايه ياعز
عز : انا اقدر اقول حاجه ياعمري
وقبل يداها
لاحظ في عيون نوجا انها كانت تتمنى هي الأخرى لحظات كهذه
عز : هنروح فين
وضع يده على كتفها وضمها لصدره قليلا وقال
جاسم :اللي حبيبة قلبي تأمر بي
كان ملامحها يبدو عليها الغضب أما عينها فضحتها عيناها التي تقول له لا تبتعد عني لا تبتعد
مرام : نوجتي قولي البحر علشان خاطري
نوجا : خلاص نروح البحر
وهم على شاطئ
كانو يلعبو بالماء من على شاطي كان يمارس هويته المفضله وهي القراءه فهو لايحب البحر برغم من ذلك كان ماهر في السباحه
عز : بقولك انا هاخد مرام وننزل البحر علشان هخاف تنزل لوحدها
جاسم : تمام ابعتلي نوجا علشان متبقاش لوحدها على الشاطئ
عز : حاضر
فعل عز ما طلبه منه جاسم
نوجا : عز قالي انك عايزني
جاسم : اقعدي ارتاحي من لعب شويا ثانيا هو هياخد مراته وينزل البحر وهتبقي لوحدك
نوجا : طيب انا كمان عايزه انزل
جاسم : لا انا مبحبش البحر وانتي مبتعرفيش تعومي
نوجا: بس انت بتعرف
جاسم : انا مشعايز انزل ومبحبش انزل البحر اقعدي بقى وخليني اكمل القراءه
جلست نوجا بجانبه وبعد ربع ساعه وجدها تنظر لكل من بشاطئ وكيف كانوا سعداء الا هي وجد دموع علي وجنتيها
جاسم في نفسه : هل حبي لكي هو سبب ضعفي معكي ولا أستطيع أن أرى دموعك اعرف اني سبب أكبر جرح في حياتك والله اتمنى ان تسامحيني أعلم جيدا انه لن يكون بسهوله ولكن اتمنى فيوم أن تغفري لي وتحبيني كما احبك.
مسك يدها ومسح الدموع من على وجنتيها
وحملها بين يده كأنها صغيرته
نوجا : هتعمل ايه ياجاسم نزلني يامجنون
جاسم : مجنون يابت بس لسانك ده
أخذها ونزل بها إلى البحر
نوجا في نفسها : لا أنكر أني الان اعيش معك اسعد لحظات
يالله فاانت والبحر كاتوام لا أحد يعرف مابداخلكم
جاسم : متبعديش وتسرحي علشان البحر غادر
نوجا : انتو الاثنين زي بعض ياجاسم
جاسم : اقصدك اني غادر
شعرت أن لسانها خانها فهو أراد اسعدها وهي الآن تقذفه بشعلة من لهب
لأول اول مره يشعر بضعف والحزن أمامها
نوجا : انا مش أقصدي
جاسم : خلص الكلام… يلا على انا تعبت وعايز ارتاح
خرج هي وهو كان يبدو عليه الحزن والغضب
وعلى شاطي
عز : ايه رايحين فين
جاسم : هنطلع بقى
عز : مالسه بدري ياجاسم
جاسم : لا كفايا
مرام : طيب سيب نوجا تقعد معايا شويا
جاسم : ماشي عن اذنكم
لم يفارق نظرها حتى اختفى من أمامها
مرام : خلاص مشي
نوجا : اه مشي.
اخذ حمام وخرج جلس على سرير وتمدد وقرر
انتهى الفصل الرابع والعشرين

الفصل الخامس والعشرون

______________________________________________
لم يفارق نظرها حتى اختفى من أمامها
مرام : خلاص مشي
نوجا : اه مشي.
اخذ حمام وخرج جلس على سرير وتمدد وقرر
وعلى شاطي كان عز يسبح ومرام ونوجا على شاطئ
مرام : نوجتي هو انتي زعلتي جاسم في حاجه
نوجا بعد صمت للحظات : بتسالي ليه
مرام : أصله كان شيلك ونازل مبسوط اوي معنه بيكره المياه جدا
نوجا : صح لما هو بيكره المياه اتعلم السباحه ليه
مرام : دماغه كدا لما بيكره حاجه بيحطها في دماغه ولازم يتعلم كل حاجه عنها وايه فوائدها ومخاطرها قولتك قبل كدا جاسم محدش يعرف بيفكر ازاي
اومات برأسها
مرام : راحه فين
نوجا : هطلع اشوف جاسم
مرام : طويب ياقلبي
نوجا
نوجا : نعم
مرام : خدي بالك من جاسم جاسم بيحبك
نوجا : سيبها لربنا
كانت تأخر الف قدم كانت لاتريد مواجهته
دخلت الغرفة وجدته نائم جاءت لتخرج لكن مالا تعرفه أن نومه خفيف جدا
فاق وفتح الاباجورة
جاسم :، نسمة عايزك
نوجا : خير
جاسم : تعالى اقعدي
وأشار بي يده على سرير
نوجا : لا تعالى نعقد برا
جاسم : مفيش مشكله بس انا مبحبش اخد أوامر من حد
نوجا : مستنياك برا
قام من مكانه بثقل فكان يريد النوم كان يبدو عليه الإرهاق وهي تعلم
قام وجلس لاحظت تعبه
نوجا : خير ياجاسم
جاسم : انا عارف انك مبتحبنيش وحتى لو كان في بعض الاحترام ليا دلوقت مبقاش موجود علشان كدا قررت آننا نفصل
وقع الخبر عليها كالصاعقه ولكن حاولت أن تظهر عكس مابداخلها
نوجا : وده هيحصل امتى
جاسم : الوقت اللي تختاري
نوجا : شهر كويس
جاسم : لدرجه دي مش طايقني
نوجا : مش كدا
جاسم : خلاص 6 شهور كويس اوي
نوجا : كويس
رن موبايله برقم ذاك المجهول اخذ الموبايل ودخل غرفته مما جعلها تشك فيه ولكن هي تعلم أنه بعيد عن الجنس الآخر ولكن إسراء أطلقت عليه الدانجوان
نوجا :، خلاص وانا مالي كل اللي بيني وبينه 6 شهور
نفسها : تفتكري هتنسي حبك لي
نوجا: هدوس على قلبي خلاص كفايا مبقتش اقدر ابص في عينه
نفسها : مش بتقدري تبصي في عينه علشان عينك متفضحش حبك لي فهمتي
وفضلت بين جدال النفس طويلا ام هوا
جاسم : خير
….. : ايه الاخبار
جاسم بحزن : كل شئ هينتهي
…… بخضه : ليه
جاسم : مشقادره تسامحني شايفني مش راجل ومنفعش زوج وزي البحر غادر
…… : وبعدين
جاسم : اتفقت معاها اننا هنطلق بعد ست شهور
…..: قولتلك بلاش تعمل كدا هتكرهك
جاسم : اتعودت على جرح اللي بيحبوني في سر لازم تعرفه علشان يوم مايحصل الطلاق أو يحصلي حاجه انت اللي هتقولو ليها
في غرفة مرام
مرام : وانتي كمان واحشتني ياماما احنا بخير وكويسين
سلوى : اخوكي عامل ايه مع مراته
مرام : الحمدلله بخير كأنه معانا من شويا
سلوى : بيعاملها كويس
صمت لبرهه
في غرفة جاسم
…….. : انت ازاي تخبي عليا حاجه زي كدا
جاسم : مقدرتش مقدرتش
…… : بردو ازاي تخبي عليا
جاسم : معرفش مكنتش هقول لحد اصلا وميسرها تكتشف مع الايام
……. : مبقتش افهم ياصاحبي
جاسم : انا نفسي مبقتش فاهم نفسي
……. : خلي بالك من نفسك ومنها ولسه معاك ست شهور يمكن الظروف تتغير
جاسم : مفيش حاجه بعيده عن ربنا…… عرفت سليم طلع مين
…….. : طلع مين ابهريني ماهو يوم المفاجآت العالمي
جاسم : طلع اخوها في رضاعه
………. : البس يا معلم
جاسم : لم نفسك مبحبش الألفاظ دي
…… : جاسم انت بقيت تتعصب عليا كتير
جاسم : متزعلش ياصاحبي بس اديك شايف اللي انا فيه
……. : ربنا يعديها على خير بإذن الله
جاسم : يارب
جلست مع نفسها وقررت دخلت له الغرفه وجدته يضع التليفون
نوجا : يااه كانت مكالمه رومانسيه اوي كدا اول مره اشوفك ماسك الموبايل ساعه
جاسم وكأنه يدافع عن نفسه : لا والله ابدا ده واحد صاحبي
جاسم في نفسه ايه اللي بعمله ده هو انا ليه بضعف اقصدها كدا

الفصل السادس والعشرون
______________________________________________

نوجا : اه ممكن سؤال
جاسم : اتفضلي
نوجا : انت كنت بتشغل ايه قبل ماتدخل صراع رجال الأعمال
جاسم : هجاوبك على سؤال بس متساليش عن تفاصيل تمام
نوجا : حاضر
جاسم : ضابط
نوجا: بجد
جاسم بحزن : بجد….. كنتي قولتي عايزه تتكلمي معايا خير
نوجا : انا حاسه اني بعيد عن ربنا اوي وحاسه اني سبب الوجع والتعب اللي انا فيه من كدا
جاسم : كلام كويس
نوجا : وبناءً على ذلك قررت اني ألبس الخمار
جاسم بسعاده : احلفي
نوجا : اه والله
قام من مكانه وحملها ولف بها
جاسم : ده اسعد قرار فكرتي في
لم ترد عليه كانت في مكان آخر لا تعلم ماهذا الشعور الجميل الذي سيطر عليها لكن ظن انها غضبت من فعلته
جاسم : انا اسف مشهكررها
نظرت له بغضب لم تنظر له لأنها تضايقت من حركته ولكن من اعتذاره
جاسم : لدرجه دي اضيقتي
نوجا : مبقتش فاهمك
صمت الاثنين
نوجا : انا عايزه اتخمد
جاسم :اسمها انام اتفضلي جوا وانا هنام على كنبه دي
نوجا : طيب ماتدخل تنام جوا وانا انام هنا
جاسم : صح مش شايفني زوج محترم بس مش لدرجه دي شايفني مش راجل
نوجا : مقصدش كدا
ربع يده امام صدره
جاسم : امال اقصدك ايه
نوجا : انت من يوم الفرح منمتش وقولت تنام على سرير علشان تريح ضهرك مش كل حاجه تاخدها على مزاجك
كانت تتكلم بعلو صوت نسبيا
ضغط على بدايه من فرط العصبيه وبصوت عالي جدا
جاسم : اياكي تعلى صوتك عليا تاني انتي فاهمه وترك الغرفه وخرج
دخلت الغرفه وأغلقت الباب بمفتاح
نوجا : أن شاء الله ضهرك يتكسر
كان يتكلم في الهاتف مع ذاك المجهول للمره الثانيه
…… : انت متخلف
جاسم : ليه وقولتك احترم نفسك وأنت بتكلم معايا
…… : ياجاسم بهدوء اتعامل معاها بهدوء دلوقت زمانها خافت منك اكتر
جاسم : مشعايز حبي ليها يتحول لضعف
……. :،الحب مش ضعف ياحبيبي
جاسم : المطلوب
…… : تروح تشتري ليها خمار وتتطلع تصالحها
جاسم : خمار منين في بلد الكفار اللي انا فيها دي
…… : هديك عنوان لبس محجبات هتلاقي عنده
جاسم : ماشي مانشوف آخرها ايه مع بنت العمري
….. : خير بإذن الله ياابن الشريف
اخذ منه العنوان وانطلق حيث ذلك العنوان اشتري لها من هناك فستان وخمار وبعد الاكسسوارات
جاسم : والله فنان ياجاسومه
اخذ الشنط وطلع حيث الجناح فتح الباب ودخل
جاسم : نوجا نوجا
جاء ليفتح الباب وجده مغلق.
جاسم : افتحي يانسمه بتطلي هزار
نوجا : عايزه انام
جاسم : طيب افتحي هوريكي حاجه واقفلي عالطول
نوجا : قولت لا
جاسم : علشان خاطري يانوجا
نوجا بغضب : ملكش خاطر عندي
رمي الأكياس من يده
جاسم : انا غلطان اني جاي اصلحك اولعي مش جاسم الشريف اللي تخلي عيله يتحايل عليها خلاص اللي بينا انتهى
ف بيت حازم
ياسمين : حازم لحد امتى بقي هتفضل واخد الموقف ده
حازم : لحد مااموت انتو قولتلي عاملها كويس لما تشوفها مش أفضل رايح جاي عندها
ياسمين : يعنى مش هتيجي بكرا وهي موجوده
حازم : عندي مؤامريه تبع شغل
ياسمين : عندك استهبال تبع الشغل
نظر لها بعين من غضب
حازم : واضح اني دلعتك بزياده ودلعك خليكي تتطولي عليا
ياسمين :، حازم مقصدش طيب انا اسفه
حازم : مخصامك اسبوع
ياسمين : لا ياحازم
حازم : مشعايز كلام تاني مفهوم
اومات برأسها
اتصلت سلوى عليه
حازم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولا كأنك عندك أهل تسأل عليهم ولا اتصلت على اخوك تسأل عليه
حازم : معلش ياامى كان عندي مؤامريه تبع شغل ولسه داخل البيت والله مكنش أقصدي أقصر معاكم
سلوى : طيب ياحبيبي انا قولت اطمن عليك
حازم : متحرمش من سؤالك ابدا
سلوى : ربنا يباركلي فيك عامل ايه مع مامتك
حازم : محتاج اترمي في حضنك اوي عمري ماكنت كدا ياماما عمري ما كنت قاسي كدا تعبان اوي من قسوتي دي
سلوى : في ايه بس ياحبيبي مالك
حازم : نفسي الاقي مبرر واحد يخليني اسامحها هتجنن ياامى
سلوى :طيب اقوم هات شنطتك وهات مراتك وجاسم وتعالي اقعد معانا يومين
حازم : ياسمين عزمتها عندنا بكرا
سلوى : انا هعزمها عندي علشان ابقى معاك
حازم : حاضر ياماما ساعه وهكون عندك
أغلق الهاتف معاها
سلوى : ربنا يريح قلبك ياابني ربنا يسامحك ياسهير
انتهى اليوم بكل مافيه من أحزان
لم يفارق الشاطي تلك الليله
خرجت برا غرفتها ورأت مااحضر لها حزنت كثيرا لأنها دئما تحزنه في الوقت الذي يحاول أن يكفر عن ذنبه فيه
حلت الجوناء الذهبيه على الجميع
دخل الجناح عينهمثل كاسات ألزم من أثر الإرهاق رأته هكذا
نوجا : ينفع منظر عينك كدا
جاسم : مشفارق كتير
نوجا بابتسامه : عجبني النقاب والفستان اوي
جاسم : مبروكين عليكي
نوجا : جاسم هسالك سؤال عارفه انه هيضايقك لكن لازم اسأله
في قصر أحمد الشريف في غرفة سلوى كان جالس على الأرض وضع راسه على رجلها كانت تتداعب شعره
حازم : بحبك اوي ياماما
سلوى : انا كمان بحبك اوي ياابو جاسم
حازم باابتسامه : ايوه بقى ياسولي اشتغلنا بالألقاب
سلوى : سولي ماشي ماشي يازوما نسمح بيها الماردي
مخاصم مراتك ليه.
حازم : عرفتي منين
سلوى : من طريقة كلامك ياعمري
روي لها ماحدث
سلوى : طيب انا هشدلك ودنها بس هشدك انت كمان
حازم : ليه عملت ايه بس ياماما
سلوى : فين المؤمرايه بتاعت النهارده يازوما علمتك انك تكدب يازوما
حازم : بصي ياماما والله انا ببقى كويس واقول هقابلها كويس مجرد ماالمعياد يقرب أفضل افتكر عملت ايه واتقلب
سلوى : انا هحضر معاك الغدا النهارده ونشوف
في الجناح وقع سؤالها كالصاعقه على أذنيه

الفصل السابع والعشرون

______________________________________________

في الجناح وقع سؤالها كالصاعقه على اذنيه
نوجا : رد عليا ليه عملت فيا كدا ليه
توتر جاسم جدا.
جاسم : مشعايز اتكلم في حاجه احنا مش اتفقنا عالطلاق بتسالي ليه تأني
نوجا :، بسأل ليه خدت مني براءتي وفرحتي وتقولي بتسالي ليه
عملت فيا أبشع الجرائم وأصعب وجع وتقولي ليه

جاسم : كفايا بقى كفايا قولت مشعايز كلام في الموضوع ده اتفضلي نامي ومشعايز كلام تاني
ظلت واقفه أمامه
جاسم بصوت مرعب اخافها : اتفضلي
دخلت إلى غرفتها وكان البكاء حليفها الأول
اما في غرفة عز كان يجلس بجانب مرام يتاملها وهي نائمه
عز : ربنا يجعلني ديما سبب راحتك وسعادتك
فاقت من نومها ونظرت له بي ابتسامه.
مرام : بتعمل ايه
عز : بحمد ربنا على النعمه اللي ادهاني بحمد ربنا على اجمل وارق بنوته ربنا رزقني بيها
خجلت مرام
مرام : بحبك اوي ياعز
عز : الحب كلمه قليله أوي عن اللي في قلبي ليكي
مرام : هيفضل حبك ليا طول العمر
عز : طول ماانا عايش حبي ليكي هيزيد ولما مت روحي هتبقى حواليكي
مرام : بعد الشر عنك مقدرش اعيش يوم من غيرك ياعمري
قبل رأسها
عز : حبيبي عايز يروح فين
مرام : ايه اللي تختارو ياعمري
عز : يااوختي على الرقه والبراءة
مرام : بس بقى
ضمها إلى صدره وجعل رأسها بجانب قلبه
عز : هتفضلي جوا قلبي عالطول ياميرو
في قصر الشريف
على مائدة السفره
احمد : شركة ملهاش طعم ولا حس من غير جاسم وعز ولا بيت لي طعم من غير جاسم ولا مرام
حازم : واخد بالك ياحسام اقصدو اني وجودنا ملهوش لازمه
حسام : واخد بالي أوي
احمد : اتلم ياض انت وهو انا قولت كدا انا بس متعود انكم ديما حواليا وبعدين مرام اول مره تبعد عني كتير كدا
سلوى : والله واحشتني اوي هي ونوجا بيعملو حس للبيت
حسام : انتو اتصلتو على جاسم ونوجا اطمنتو عليهم
سلوى : اه ياحبيبي
حسام : كويسين ياماما
سلوى بقلق : اه ليه انت اتصلت وقالو غير كدا
حسام بتوتر : لا ياماما بس بطمن ماانتي عارفه جاسم يكون زعلها ولا حاجه
احمد : لا بخير ياحبيبي انا كلمت نوجا وسالتها
كانت تجهز سندوتش لحازم
ياسمين : اتفضل ياحبيبي
حازم بغضب : مشعايز حاجه
دمعت عيناها وتركت الاكل وذهبت إلى غرفتها
نظر له أحمد فهمت سلوى ومالت عليه بصوت هامس
سلوى : اتلم
حازم : ياماما
سلوى: ولا كلمه
أنهى أحمد طعامه
احمد : حازم عايزك ورايا على المكتب
حازم : حاضر
ذهب أحمد
سلوى : اشرب
دخل حازم وراه
احمد : ايه اللي حصل ده
حازم : يابابا احنا متخاصمين وهي فاهمه لما اكون مخصامها ميحصلش كلام بينا
احمد : عايز تعمل كدا بينك وبينها لكن تكلمها كدا اقصاد حد تبقى مش متربي ومتعرفش تبقى زوج
حازم : يابابا
احمد : ولا كلمه الراجل الصح اللي لو الدنيا قايمه حريقه بينه وبين مراته ميبنش لحد فاهم
حازم : فاهم يابابا
احمد : اتفضل تتطلع تصلحها
حازم : هي غلطت الأول وتتطاولت عليا
احمد : بقيت بتكلم كتير وتجادل اكتر
حازم : حاضر يابابا
خرج من عند ابيه غاضب لاحظته سلوى
سلوى : حازم تعالى ياحبيبي
ذهب لها حازم
سلوى : مالك ياقلب ماما
حازم بحزن : بابا بقى يعملني وحش اوي بابا مبقاش يحبني بقى شايفني انسان وحش اوي كلي أخطاء
سلوى : انت عارف معزتك عند بابا ازاي وهو لما بيشد على حد فيكم بيبقى عايز مصلحته
حازم : لا ياماما انا قبل ماتجوز وبعد ماتجوزت كنت بعمل مصايب ومكنش بيعملني كدا مكنش حتى
من ساعة ما قررت الانفصال عن البيت وهو بقى يتعامل معايا كدا
هو صح ياماما اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب
سلوى : مفيش الكلام ده ياعمري هو ممكن يكون زعل منك شويا علشان فضل يتكلم معاك كتير وانت رفضت لكن حبك في قلبه عمرو
مايتمحي
رن هاتف حازم
حازم : السلام عليكم معاك يافندم حاضر هبقي عند حضرتك في خلال نص ساعه حاضر في امان الله
سلوى : يالهوي عالظابط اللي زي القمر ده
وقبلت راسه
حازم: ربنا مايحرمني منك ابدا ياامي
سلوى : متتاخرش ياعمري علشان مامتك جايه
حازم : حاضر ياامى
ابتسم لها وذهب دخلت سلوى غرفة مكتبه
احمد : خير ياسلوي
سلوى : في ايه يااحمد بتشد على حازم كدا ليه
احمد : افندم
سلوى : أحمد حازم مش حملك ولا زي جاسم ده يتيم ومتطلتم وأمه عايشه متزودش تعبه بشدتك عليه من وقت ماساب البيت وانت بتبهدل في
احمد : ايه ربط ده بي ده
سلوى : سؤال ده ليك مش ليا وبليل لما سلوى تيجي ياريت بعد اذنك متشدش عليها اقصادها علشان يعملها كويس الولد نفسيته تعبانه وكتر خيره انه قادر حتى يشوف وشها بعد اللي عملته فيه.
في الجناح الخاص بيه لم يستطيع النوم اكتر من ساعتين قام وصداع يهشم راسه
كانت لم تنم شعرت بي قدمه سمعت آهات وجعه
خرجت سريعا
نوجا : مالك في ايه
جاسم بوجع : عندي صداع.
نوجا : اكيد من قلة نوم وطبعا مشعارف ترتاح على الكنبه قولتلك ادخل نام جوا
جاسم : ياحبيبتي مينفعش تنامي انتي هنا
خفق قلبها من تلك الكلمه
جاسم : مالك
نوجا :، مفيش اقوم بس انت وبتطل عناد ونام شويا جوا
جاسم : حاضر
قام من مكانه
نوجا : شكلك مرهق جدا
جاسم : فعلا…… عايزه تروحي فين النهارده
نوجا : لما تصحي نتكلم
جاسم : طيب
دخل على سرير ولم يشعر بشئ آخر حتى التاسعه ليلا
خرج من الغرفه وجدها تشاهد احد البرامج الدينية وتبكي
جاسم بخضه : مالك بس
نوجا ببكاء: اصل
جاسم : اهدي بس اهدي
مسح لها دموعها بيده
جاسم : مالك
نوجا : اصلي الشيخ كان بيتكلم عن التوبه وكان بيحكي قصص مؤثره اوي عن التوبه وقد ايه ربنا غفور رحيم تواب
جاسم : احنا محتاجين صفحه جديده نفتحها مع ربنا ايه رايك نفتحها سوا
نوجا: موافقه
جاسم : تمام هنشجع بعض على الصلاه والدروس الدينيه تمام
نوجا : وحفظ القرآن
ابتسم ابتسامه عاذبه
جاسم : لعل الله يقبل توبتنا
نوجا : ربنا حنين اوي
جاسم : يلا اقومي علشان نخرج
نوجا :، حاضر…. هلبس الخمار والفستان
جاسم : ايوه بقى
يتراه ايه اللي هيحصل في الخروج دي انتظرونا

الفصل الثامن والعشرون

______________________________________________

جاسم : لعل الله يقبل توبتنا
نوجا : ربنا حنين اوي
جاسم : يلا اقومي علشان نخرج
نوجا : حاضر….. هلبس الخمار والفستان
جاسم : ايوه بقى
وبعد قليل خرجت بالفستان الجديد كان شكلها مختلف جدا
جاسم : اتصدقي شكلك حلو اوي
نوجا : حاسه اني مولده من جديد
جاسم : يارب ديما تكون الفرحه في عينك زي دلوقت
ابتسمت بخجل
نوجا : مش يلا
جاسم : امرك يااميرتي
مد يده لها كي تمسكها نظرت له طويلا فاهمه انها لاترغب في هذا ضم يده في خجل وضحك بضحكه لم تفاهمها
جاسم : الواحد بيعمل حاجات وهو مشقادر يقتنع انها مش من حقه
صمتت قليلا
نوجا : مش يلا
فتح الباب لها ونزلو سويا
ومجرد أن فتح باب الاسانسير وجد أمامهم رؤى
رؤى : جاسم حبيبي
نظرت له نوجا نظرت غضب نظر لها بالدفاع عن نفسه
رؤى : ازيك ياجاسومه عامل ايه
ومدت يدها لتصافح
وفجأه مدت يديها نوجا وسلمت عليها هي
نوجا : اصلي هو محرج يقولك انه مش بيسلم على الجنس الآخر باايده
ابتسم جاسم وضع يده على فمه كي لاتراه رؤى
رؤى : اه ومبيكلمش كلام مع الجنس الآخر
قالتها بي استهانه
نوجا : لا بيكلم بس في حدود
رؤى : ومين بقى حضرتك المحامي بتاعه
وضع يده على كتفها وضمها له ثم قال
جاسم : نوجا مراتي
رؤى : انت اتجوزت امتى
جاسم : من كام يوم وجينا هنا نقضي شهر العسل
رؤى : مش عزمتنا يعني
جاسم : معلش اصلي الموضوع جاه بسرعه
رؤى : اه الف مبارك ياجاسومه وعقبال الذريه الصالحه الف مبارك يامدام نوجا.
نوجا : الله يبارك فيكي
رؤى : نبقى نتقابل بقى ياجاسم بدل هتبقى هنا كام يوم
جاسم : انتي جايه هنا ليه صح
رؤى : انت ناسي اني مترجمه ولا ايه وجايه مع وفد هنا
جاسم : اه ربنا يوفقك خلاص اشوفك تاني بإذن الله
نوجا بحده : معتقدتش لأننا هنسيب الفندق النهارده أصله مشعجبني صح ياحبيبي
جاسم : صح
رؤي بغيظ: فرصه سعيده ياجاسم
جاسم : انا اسعد يارؤي
تركته رؤى وغادرت
نوجا بغضب : مين الهانم وإزاي تسمح لحد اصلا يسلم عليك كدا دي كانت هتسلم وتبوس كمان
جاسم : ياحبيبتي هما متعودين على كدا في خلال نطاق اللي شاغلين في
نوجا : ماهي لو لاقتك مش مدى مساحه لشئ زي كدا كانت عمرها مافكرت في كدا
جاسم : يانوجا…. طيب وعد بعد كدا مش هسلم على أي ست باايدي حلو كدا
نوجا : اه حلو
جاسم : يلا بقى نتعشي علشان جعان جدا
نوجا : طيب
جلسو في مطعم رومانسي جدا
وبعد أن طلبو الأكل
جاسم : مالك بس مضايقه كدا ليه
نوجا : مفيش…. عايزين نروح بدري علشان نلغي الحجز من الفندق ده
جاسم : انتي كنتي بتكلمي جد بقى
نوجا : اه ولا عايز تتطلعني كاذبه اودام الهانم
جاسم : مش موضوع كدا بس مرام هتتضايق لو عرفت
نوجا : انا هبقي اتكلم مع مرام
جاسم بخبث : بس انا الفندق عاجبني
نوجا : خلاص خليك في لوحدك
جاسم : نوجا اتلمي المكان اللي ابقى في هو اللي تبقى في
صمتت ولم ترد عليه
جاسم : عالفكره بكلمك مش بكلم خيالك
نوجا : وكلامك مش عاجبني خلصنا
صمت لأن الجرسون قدم الاكل
وبعدها أن أنهى الجرسون مهمته
جاسم :كلي
نوجا : نفسي اتسددت
جاسم بهدوء : براحتك
وتناول طعامه بهدوء وصمت نظرت الي ناحيه الثانيه وترقرت الدموع في عينها
رآها جاسم قام من مجلسه وجلس بجانبها
جاسم : خلاص ياحبيبتي حاضر النهارده هنمشي بس بلاش دموع دي
نوجا : حب ولا شفقه
جاسم : مش فاهم
نوجا : يعنى بتعمل معايا كدا ليه حب ولا شفقه
صمت كثيرا هل كل هذا لشفقه هل حبي لها لم يظهر حتى الآن أعلم أني جرحي لكي هو السبب ولكن طعناتك زادت والمتني كثيرآ
وجدته شارد
جاسم : يلا علشان نتطلع يلا
قامت معه على مضض وعندما وصلو إلى ريسبشن وجدته يتحدث مع موظفه الاستقبال
وبعد أن أنهى كلامه معاها
تعالى نعقد عقبال ماينزلو الشنط
جلس أمامها كان شارد للغايه علمت انها سبب مضايقته وأنه شارد بسبها
جاء النازل ومعه الشنط اخذ منه جاسم الشنط
جاسم : يلا يانسمه انا حجزت في اوتيل تاني
اومات برأسها
فتح باب الجناح وجد هاتفه يرن بالرقم المجهول
جاسم : ادخلي وانا هخلص المكالمه واجي
نوجا : وليه متكلمش جوا
جاسم : مش كل حاجه فيها استجواب اعمل اللي يعجبني اتفضلي
وتركها ونزل إلى الريسبشن
نوجا : ماشي ياجاسم
في الريشبسن الاوتيل
…….. : معلش ياصاحبي انت عارف هي قد ايه مجروحه لكن معلش كله هيهون بإذن الله وبعدين هي لو مش بتحبك مش هتغير عليك
جاسم: ساعات ببقى هاين عليا اقولها كلام سم بس بتصعب عليا
……. : بكره تروق وتحلي
جاسم : اتمنى كدا ياصاحبي
…….. : متنساش تكلم مرام بقى علشان متزعلش منكم
جاسم : بإذن الله هكلمها الصبح
…… : تمام
وبعد إنهاء المكالمه صعد إلى الغرفه
وجدها تجلس على الاريكه بملابسها
نوجا : ايه الهانم اللي كنت بتكلمها حنت عليا وقالت كفايا ساعه كلام
جاسم : هانم مين
نوجا : رؤى
جاسم : انا مكنتش بكلم رؤى ومكنتش بكلم رجاله اصلا
نوجا : والله
جاسم : والله وعايزه تصدقي صدقي مشعايزه براحتك
مرت ايام شهر العسل التي من المفترض انها كانت فرصة جاسم لتكفير عن ذنبه ولكن مررت في شجار معه نهائيا
جاسم : نسمه النهارده كان آخر يوم في شهر
اكمل بسخرية في شهر العسل والمفروض نكون النهارده في القاهرة ياريت تلمي حاجتنا علشان الطياره بعد ثلاث ساعات من دلوقت
نوجا : حاضر
جاسم : لو عايزه نمد الاجازه امدها
نوجا : لا ماما سلوى ونانه وحشوني
جاسم : طيب يا حبيبتي اساعدك في لم الحاجه
نوجا : لا عادي
جاسم : طيب هطلب فطار هطلب ليكي معايا
نوجا : اوكي
مسك الهاتف وطلب الفطار
وهاهي صوت عجل الطائره وصل بهم إلى المطار
مرام : ابيه هما هيتظرونا في المطار
جاسم : انا وعز اتفقنا انه مفيش داعي وأنهم ينتظرونا في البيت احسن
مرام : تمام ….. مالك يانوجتي
نظر لها وجدها شارده
لمس على وجهها
جاسم : سرحانه في ايه
نوجا : ابدا
مرام : الحب مبهدلها ياعيني
نوجا : بس يامرام
جاسم : في ايه
مرام : في سر خطير لازم اعترفلك بي
نوجا : قولت بس يامرام
جاسم : استنى يانوجا سر ايه
مرام : الهانم واقعه في غرامك من اول نظره من اول لقاء ليكم على السلم عملتها ازاي دي يادانجوان
نظر لها والفرحه تملئ عينه
جاسم : بجد
عز : نوجا اوعي تأمينها على اسرارك تاني البت دي فتانه
جاسم : انتي زعلتي ولا ايه
لم تتكلم ونظرت إلى جه الأخرى
مرام : في ايه يانوجتي انتي زعلتي ولا ايه ولا خايفين تتحسدو
نوجا : مفيش زعل بين الإخوات يانوجا
دخلو القصر وبعد السلام والمباركارت صعدوا إلى الجناح الخاص بهم
نوجا بغرور وعجرفه كما تعلمت منه : عالفكره لو كنت بحبك فالكلام ده أصبح ماضي ملكش حب في قلبي
جاسم : عادي كلها ست شهور وكل شئ هيخلص

الفصل التاسع والعشرون

______________________________________________

دخلو القصر وبعد السلام والمباركات صعدوا إلى الجناح الخاص بهم
نوجا بغرور و عجرفه كما تعلمت منه : عالفكره لو كنت بحبك فالكلام ده أصبح ماضي ملكش حب في قلبي
جاسم : عادي كلها ست شهور وكل شئ هيخلص علشان ميبقاش في ولا ماضي ولا حاضر ودخل وأغلق الغرفة بقوة
وفي المساء نزلت وجلست بجوار المسبح ظلت شاردة قليلت
حسام : أخبار مرات اخويا القمر ايه
ابتسمت
نوجا : والله واحشني هزارك اخبارك ايه
حسام : بخير لاتقلقي
نوجا : يارب ديما بخير
حسام : المهم انتي اخبارك ايه
نوجا : بخير
حسام : شكلك بيقول غير كدا
نوجا : لا متخافش اختك بخير
حسام : ماهو علشان اختي حاسس انك مش بخير جاسم مزعلك
نوجا : انت تعرف حد اسمه رؤى
حسام : البت المترجمه
نوجا : ايوه هي دي
حسام بضحك : دي بت ملزقه كدا كانت هتموت على جاسم بس عرفتيها منين
روت له ماحدث
حسام : يابنتي جاسم اخويا ده مش اي واحده تملئ عينه
ظلو يتحدثو وهي تضحك ويراقبهم من خلف الشباك حتى نفذ صبره ونيران الغيرة تنهش فيه
نزل بغضب على سلم
نوجا : مرام فين
حسام : مع بابا وعز جوا بابا أصر يباتو معانا النهارده
نوجا : كويس
حسام : يلا ندخل العشا زمانه اتحضر
قامت نوجا وجده أمامهم
حسام : ايه ياعريس النوم وحدك مننا
جاسم : عايز اتكلم مع مراتي شويا اتفضل
حسام : حاضر عن اذنكم
دخل حسام وعلم انه أخيه يغار عليها جدا حتى منه
جاسم : ممكن اعرف كنتو بتكلمو في ايه وايه سبب الضحك المبالغ فيه
نوجا : لا مش من حقك
جاسم : متعصبنيش احكي اللي حصل
نوجا : قولت مش من حقك
ظل يتقدم وهي ترجع إلى وراء حتى وقعت في المسبح
جاسم : تستاهلي خليكي بقى
نسي تماما أمر أنهى لاتستطيع السباحه
نوجا : الحقيني ياجاسم
خرجت على صوتها مرام
مرام : جاسم الحقها دي مبتعرفش تعوم وقف مصدوم فعلا توقف صوتها
قفز سريعا وأنقذها
طلبو الدكتور وبعد أن كشف عليها
جاسم : خير يادكتور
الدكتور : حمه شديده مع سخنيه ياريت العلاج ده والكمدات تفضل شاغله وان شاءالله هتبقى بخير
جاسم : حسام مع الدكتور
حسام :حاضر
عز : هات انا هجيب العلاج وخليك جانبها
جاسم : تسلم ياعز
كانت سلوى جالسه بجانبها تفعل ماامر به الدكتور
جاسم : سبوني معاها لوحدي انا هعرف اعمل كل اللي طلبه الدكتور
احمد : بس يابني
جاسم : لو سمحتم نفذو رغبتي محدش هيخاف عليها اقدي
احمد : طيب ياحبيبي يلا ياسلوي
جلس طول ليل بجانبها ظل هكذا ليومين متتاليين
اما في كافيه راقي كان يجلس حسام ومعه اميره
حسام : اميره كنت عايز اسالك سؤال
اميره : انا اللي عايز اسالك احنا هنفضل كدا لحد امتى
حسام : مش كتير نخلص السنادي بس المهم انتي تقربي ايه لسراء الحسيني
اميره : إسراء الحسيني تبقى اختي
حسام : ايه يعني انتي اميره الحسيني اختها اللي كانت مسافره في أمريكا مع والدتها
اميره : انت عرفت منين اختي إسراء
حسام : اخويا كان معقد على اختك
اميره : انت اخو جاسم الشريف
حسام : اه
اميره : اعتبر اني اللي بينا انتهى انت عايز تعمل فيا زي اللي اخوك عملو في اختي
حسام :اسمعيني يااميره
اميره : مفيش كلام بينا تاني ياابن الشريف
وتركته وذهبت
حسام : يالله
دخلت عند اختها تبكي بحرقه
إسراء : في ايه يااميره بتعيطي ليه ياحبيبتي
اميره : حسام ياابله

الفصل الثلاثون

______________________________________________
خرج من الحمام على تلك الكلمه تسمر مكانه
سليم : نوجا انا هرجع بعد شهر بإذن الله لو مازالتي كدا خلاص ياقلبي تتطلقي وانا هاخدك ونسافر أنا خلاص ظبط مكان هنا
نوجا : ماشي ياسليم
أغلقت الهاتف وجدته أمامها
جاسم بغضب : عايزه تتطلقي بعد كل اللي بعمله ده ماشي يابنت العمري طلاق مش هطلق ومفيش قوة على الأرض هتجبرني اني اعمل كدا انتي سامعه
قال ذلك ونزل غضبا
سلوى : جاسم جاسم
جاسم : نعم ياماما
سلوى : رايح فين كدا
جاسم : هتمشي شويا
سلوى : وهتسيب مراتك
جاسم : هي فاقت وانا بعت ليها فاطمه تعقد جانبها
سلوى : طيب هطلع اقعد معاها
جاسم : طيب ياماما عن اذنك
صعدت سلوى لها
سلوى : حبيبة مامي اخيرا فاقت
ابتسمت لها نوجا بالرغم كل مافيها من ألم نفسي
سلوى : ربتي جاسم
نوجا : مش فاهمه ياماما
سلوى : جاسم اديله يومين مبينمش وياعيني مش بيرضي يسيبك ولا حتى ينزل الشغل هو اللي كان بيعمل الكمدات ليكي ورفض أني حد يساعده
انا أول مره اشوفه كدا بس يارب ديما مكنتش اعرف اني الحب هيجيبه على وشه كدا
انتهى النهار وأصبحوا في منتصف الليل جاء وهو سكران
صعد إلى الجناح وفتح الباب وهو يترنح
قامت من مجلسها بثقل
نوجا : يانهار سكران ياجاسم وصلت لكدا
ظل ذاك الحال لكثر من شهر يرجع من شغله الي الديسكو ويرجع في آخر الليل نوجا : انا هعرف ارجعك لعقلك بدل محدش قادر عليك
دخلت مكتبه
هاشم : يامرحب يامرحب نوجتي عندنا
نوجا بابتسامه عاذبه : عامل ايه ياعمو
هاشم : الحمدلله بخير ياحبيبتي معنى زعلان منكم
نوجا : ليه بس
هاشم : جوزك فين مبيسالش ليه ولا حتى بقى يجي التدريب
نوجا : كمان مبقاش منتظم في التدريب
هاشم : في ايه يا نوجا قلقتني
نوجا : هحكي لحضرتك كل حاجه
روت له كل مايحدث في الأيام الاخيره
هاشم : بقى يشرب لا ده عايز يتأدب واحمد فين من الكلام ده
نوجا : بابا مسافر اديله شهر بيخلص شغل هناك
هاشم : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نوجا : انت الوحيد اللي في ايدك الحل هو بيعملك حساب
هاشم : حاضر يابنتي
في الثانيه عشر ليلا
طلب هاشم احد على الموبايل
هاشم : الو ياجاسم
في ملهي ليلي والكأس في يده
جاسم وصوته ثمل : انا بعمل شغل
هاشم : شغل وسط الاغاني دي
جاسم : خير في حاجه ياكابتن
هاشم : عندك تدريب دلوقت ومفيش أعذار اتفضل تعالى
وأغلق الخط
كان ثمل لايرى أمامه
قام من على كرسي هو يترنح وذهب إلى النادي
هاشم : ادخل غير لبسك اتفضل
جاسم : حاضر ياكابتن…. بس ممكن تدريب يبقى بكرا
هاشم : ليه من امتى ده
جاسم : اصلي
هاشم : اتفضل ياجاسم …. بسرعه
دخل جاسم غرفة تغير ملابس جلس قرب ساعه يحاول أن يلبس هدومه وخرج
هاشم : كل ده بتغير
جاسم : معلش
هاشم : اطلع يالا علشان نبدأ التدريب
بعض الشباب يتحدثون
الشاب الأول : كابتن هاشم وكابتن جاسم هيتنافسو
الشاب الثاني : دي هتبقى احلى مباراه
الشاب الثالث : يلا نتفرج
بدا التدريب
هاشم : شمال ياجاسم
كان لايرى شماله من يمينه وضرب في الاتجاه الخطأ فتسبب الخطأ في لكمه قويه له
هاشم : انا قولت شمال ياجاسم
اوما برأسه
الشاب الأول : ده تدريب مش منافسه
الشاب الثالث : بس كابتن جاسم ماله
الشاب الثاني : حاسس انه تعبان مشمركز
الشاب الرابع : فعلاً
اما على معركة الحلبه
هاشم : يمين ياجاسم
عكس للاتجاه للمره السادسه وتسبب في لكمه أخرى تسببت بفتح حاجه بدأ ينزف من أنفه وفمه وجثي على ركبتيه وقعا على الأرض
جاسم : كفايا
هاشم : انت شارب حاجه قبل ماتيجي
صمت جاسم ولم يرد ماشي عمتا ردي هيبقى على أحمد
هاشم :، اتفضل روح ومشعايز اشوف في النادي تاني
استغرب الجميع من هاشم
هاشم : واقفين بتتفرجو على ايه كل واحد على تدريبه هرب الجميع من أمام هاشم
خرج جاسم وهو يتنسد حزين على حاله افقته قليلا ضرباته
كانت تنظره في لهفه بعد أن كلمها هاشم وروى له ماحدث وتم عتاب بينهم على أنه حكي لأحمد سمعت صوت عربيته نزلت جرى عليه حتى دون أن تلبس حجابها
هرولت على الدرج كان متعب للغايه وهناك بعد الدماء التي تنزف أخذت يده واسندته
نوجا بخوف : على مهلك
جاسم : بتخافي عليا بعد كل اللي عملته فيكي
نوجا : نتكلم بعدين على مهلك وانت طالع
صعدو إلى جناحهم غيرت له ملابسه ودوات له جرحه كانت حرراته مرتفعه قليلاً
نوجا : جسمك سخن شويا
كان بتاملها بعد كل ماسببه لها من ألم تساعده
اعطته الدواء
نوجا : مالك يا جاسم بتبص ليا كدا ليه
جاسم بوهن : مفيش….. انا هنام
نوجا : نوام العوافي
اخذ اول طائرة قادمه إلى مصر جاء في العاشره صباحا والكل مازال نائم
صعد إلى جناح جاسم ورن الجرس
فتحت له نوجا وادخلته بعد سلام دافي
نوجا : بابا حبيبي
احمد : عامله ايه يابنتي
نوجا : بخير يابابا…. حضرتك رجعت من السفر امتى
احمد : لسه من شويا
نوجا : واحشتني اوي يابابا
احمد : وانتي كمان ياقلب بابا
وبعد قليل
احمد وقد تغيرت ملامحه : جاسم فين يانوجا
نوجا : نايم جوا يابابا
احمد : لا خليكي انا هصحي بنفسي
وتوجه ناحية المطبخ استغربت نوجا وقامت وراه بعد أن خرج من المطبخ ولاحظت شئ بيده
دخل أحمد وجده ممد على سرير وأثر بعد جروح واضح
نوجا : بابا هتعمل ايه
نظر لها أحمد باان تصمت ذهبت ناحيه السرير وجلست بجانب زوجها. مسك كوب الماء البارد واسكبه فوق جاسم
فاق جاسم مفزوع
نظر إلى ابيه ونظر له ابيه بغضب
احمد : غير وانزلي المكتب
جاسم : حاضر
خرج أحمد بغضب نظر لها جاسم ثم ابعد نظره ناحية الأخرى
كانت تتفهم انه محرج من مافعله ابيه به أمامها
نوجا لمست بعد خصلات شعره بحنان نظر لها مره اخرى
نوجا : انت عالطول قمر كدا
ابتسم لأول مره منذ زواجهم.
نوجا : اخيرا شوفت الابتسامه دي
في مكتب ابيه لأول مره يدخل مطرق الراس دون غروره وعجرفته
احمد : طول السنين اللي فاتت مكنتش بتكلم عن عصبيتك وعنادك وتصرفاتك اللي كانت معظمها مبترضنيش وفي خلال السبع سنين
اللي فاته مواجهتش ليك عتاب واحد حتى لو كنت غلط صح
جاسم : صح
احمد : لكن لما الاقي ابني بدأ في طريق ملهوش رجوع يبقى لازم أقف لي مش هسامح ليك ابدا انك تتدمر نفسك
جاسم مطرق الراس : انا عارف اني غلط ومعرفش عملت كدا ازاي
بس انا اسف يابابا
احمد : انا عايز اشوف أفعال جاسم الشريف مش اعتذار فاهم
جاسم : فاهم
احمد : النهارده اجازه تاخد مراتك تخرجها وتغيرو جو
جاسم : شكرا يابابا
احمد : اتفضل
قام جاسم وصعد إلى جناحه وفتح الباب
دخل الغرفه وجدها تمشط شعرها
ذهب نحوها ولمس على شعرها كانت تقف في منتاه السعادة ثم جعل عينه شبه مغلقه وكأنه يتذكر شئ ومسك خصله من شعرها بوضع موجع
نوجا : ااااه اه سيبو ياجاسم
جاسم : اياكي تنزلي وانتي حجابك مشموجود تاني حتى لو بموت
وضعت اناملها على فمه
نوجا : بعد الشر عنك
ولو مره يضمها إلى صدره شعرت بالدفء

الفصل الحادي الثلاثون

______________________________________________

ذهب نحوها ولمس على شعرها كانت تقف في منتاه السعادة ثم جعل عينه شبه مغلقه وكأنه يتذكر شئ ومسك خصله من شعرها وشدها بوضع موجع
نوجا : ااه اه سيبو ياجاسم
جاسم : اياكي تنزلي وانتي حجابك مشموجود تاني حتى لو بموت
وضعت اناملها على فمه
نوجا : بعد الشر عنك
ولو مره يضمها إلى صدره شعرت بالدف وهو أيضا
جاسم : بحبك ياتاعبه قلبي
نوجا : وانا كمان بحبك اوي ياجاسم
كثرة خروجاتهم كثيرا بسعاده وحب وفرحه من الجميع حول تحسنهم الملحوظ نحو بعض وتغير جاسم
وفاليوم تعبت نوجا وقرر الرجوع حتى لا تتعب أكثر
نوجا : ياحبيبي ماكنا كملنا
جاسم : لا ياعمري بلاش نخرج النهارده ووعد بكرا لو بقيتي كويسه هوديكي الملاهي
فرحت كثيرآ

جاسم : يااخواتي على حبيبة قلبي لما بتفرح كدا الدنيا كلها بتتضحك ليا
ضمت يده على يده بحب
جاء ليدخل البيت وجد عراك شديد بين حسام وأبيه
حسام : مش هتجوز غير اميره ومش مستعد اخلف وعدي مع الانسانه إللي صبرت عليا كل سنين الكليه
احمد : دي لو اخر بنت في العالم مشهتجوزها مش مستعد ادمر حياة اخوك بسبك ياحسام
تتدخل جاسم حينها لم يلاحظ حسام وأبيه دخلهم
جاسم : في ايه وايه اللي دخلني في الموضوع
صمت الجميع
جاسم : نوجا اطلعي فوق دلوقت
نوجا : حاضر
صعدت كما طلب زوجها
جاسم : في ايه اتكلم بهدوء
روي له كل شيء
جاسم :طيب فين المشكلة عادي جدا بتحصل
احمد : على اساس اني مليش رأي الموضوع منتهى والجوزاه دي مش هتم طول ماانا عايش خلص الكلام
صعد أحمد وتركهم خرج حسام غصبا وصعد جاسم إلى غرفته
فتحت له الباب كانت ترتدي بيجامه ستان عباره عن الجزء الفوق بدون اكمام وعبارة عن برمودا
جاسم : ايه الجمال ده
نوجا : جميله علشان في عيونك بس
اقترب منها أكثر تركت نفسها له ولكنه تذكر سريعا فبعد بسرعه
حزنت كثيرا فيما داخلها حست برفض منه تجاهها
جاسم : نوجا والله بس انا اسف متزعليش
نوجا : محصلش حاجه احضرلك العشا
جاسم : لا مليش نفس انا هدخل اغير
نوجا : تمام
لبست إسدال الصلاة وخرجت في البلوكونه جلست على الكرسي ونزلت الدموع منها دون أن تشعر
رآها من بعيد ولكن لايستطيع أن يفعل لها شئ حزن كثيرا لأنه سبب حزنها
جاسم : نوجا يلا ياحبيبتي علشان ننام
كففت دموعها بسرعة : حاضر ياجاسم نامت بجانبه على سرير أخذها فحضنه حتى لاتبكي
قام مبكرا ونزل دون أن يزعجها
وصل مكتبه وأجرى مكالمه هاتفية مع ذاك المجهول
……. : طيب ليه كدا
جاسم : معرفش حسيت اني كل حاجه هتكشف
…….. : ربنا يسترها
جاسم : يلا من هنا عايز اخلص موضوع اللي حكتلك عنه
……… : جاسم ماشي اشوفك على آخر نهار
جاسم : بإذن الله
أغلق معه واتصل على إسراء
إسراء : اقابلك
جاسم : ايوه هنتظرك في مكتبي بعد ساعه من دلوقت عايز اخلص موضوع اخويا واختك مشعايز اظلمهم
إسراء : تمام ساعه وهبقي عندك
قامت من النوم لما تجده قررت أن تفاجه وتزوره في مكتبه
فتحت خزانة الملابس الخاصه به وابتسمت وتذكرت حينما أجبرته على شراء الملابس ألوان
فلاش بااااااااك
جاسم : لالا يانوجا انا مبحبش غير الأسود وكحلي
نوجا : كدا تكسف ايد نوجا
جاسم : يانوجا
نوجا : اتفضل ادخل اقيس
جاسم : طب ياستي
في ذلك اليوم ملئ خزانته بالألوان
قفلت الخازنه الخاصه به وفتحت الخاصه بها والملابس والخمارات الجديده
نوجا : ربنا مايحرمني منك ابدا ياجاسم
تجهزت ونزلت على السلم
سلوى : الجميل بتاعتنا رايح فين
نوجا : هروح لجاسم
سلوى : ايوه بقى
ربنا يفرحكم ياقلبي
نوجا : ربنا مايحرمني منك ولا من داعوتك ابدا وقبلت يد سلوى
وخرجت ركبت تاكسي أوصلها
صعدت اوقفتها سكرتيره
سكرتيرة : حضرتك عايزه مين
نوجا : جاسم
سكرتيره : في معياد سابق
نوجا : لا مفيش
سكرتيره : طيب حضرتك مش هينفع تتدخلي لأنه في اجتماع مغلق
نظرت نوجا لها طويلا
نوجا : انا مراته
سكرتيره : انا اسفه يافندم
دخلت نوجا ووجدت إسراء وقفت مصدومه قليلا
جاسم : تعالى يانوجا
دخلت نوجا بغضب
جاسم بهمس : اهدي وهفهمك على حاجه
نوجا : ماشي
إسراء : خلاص ياجاسم زي مااتفقنا بإذن الله وكل حاجه هتتحل
اسبكم سوا بقى
جاسم : شرفتني يااسراء وانا هتكلم مع بابا
ابتسمت إسراء
إسراء : الف مبارك على الزواج
ابتسمت نوجا بضيق
نوجا : الله يبارك فيكي
خرجت إسراء من المكتب
نوجا : الهانم دي كانت ليه ياجاسم
جاسم : الفستان ده شكله حلو عليكي اوي
نوجا : جاسم متجننيش إسراء كانت هنا ليه
جاسم : وعد أول مااروح احكيلك

الفصل الثاني والثلاثون

______________________________________________

إسراء : الف مبارك على الزواج
ابتسمت نوجا بضيق
نوجا : الله يبارك فيكي
خرجت إسراء من المكتب
نوجا : الهانم دي كانت هنا ليه ياجاسم
جاسم : الفستان شكله حلو عليكي اوي
نوجا : جاسم متجننيش إسراء كانت هنا ليه
جاسم : وعد اول مااروح احكيلك
نوجا : جاسم
جاسم : ياحبيبة قلبي انتي معصبه نفسك ليه
نوجا : عايزيني أشوفك قاعد في المكتب مع واحده غيري وكنت بتحبها ومانع حد يدخل من المفترض افهم ايه
جاسم : ياعمري انتي بتغيري يانوجتي
نظرت له بضيق
جاسم : طيب اقعدي وانا احكيلك
روي لها كل ماحدث
جاسم : بس ياستي
نوجا : بابا مينفعش يبني حاجه على حساب حاجه أيه يعني أنها اختها انا هتكلم معاها ولا انت رايك
جاسم : مفيش مشكله تبقى انتي من ناحيه وانا ناحيه
في غرفة المكتب كان يجلس خارجها متوتر للغايه
خرج أحمد وجاسم ونوجا
احمد: مبارك ياابن الكلب
قام من مجلسه وحضن ابوه بشده
وتم تحضيرات لكتب الكتاب
كانت سلوى غاضبة جدا
نوجا :، في حد يبقى عامل كدا يوم كتب كتاب ابنه كدا حسام يزعل
سلوى : انا مش طايقه البت دي ولا حبها تعيش معانا في البيت يغور بيها برا ومش موافقه على الجوزاه دي انا ماصدقت قفلت صفحة
نوجا : اهدي ياسولي افرحي علشان حسام المهم اني هو عايزها
سلوى : وانا مش عايزها ربنا يسامحك يابني ربنا يسامحك
وذهبت
نوجا : هو ايه حوار الماضي ده
انتهى الفرح ولم تحضر سلوى الا عند كتب الكتاب وباقي الفرح كانت في غرفتها مما زاد حيرة نوجا
حسام : نوجا ماما فين
نوجا :، تعبت شويا فجاسم قال تتطلع ترتاح شويا صح ياجاسم
جاسم : اه صح الف مبارك ياحبيبي الف مبارك يااميره
وردت اميره بضيق : الله يبارك فيك
تضايقت نوجا جدا
نوجا : جاسم تعالى نرقص سلو ياحبيبي
حسام : مولعنها انتو
جاسم : مراتي حبيبتي ياحبيبي لازم نولعها سوا
بعد أن رحلو
جاسم : سلو مين يااختي اللي ترقصي معايا وحد يشوفك لالالا مفيش الكلام ده
نوجا : بتغير عليا
جاسم : ايوه طبعا
بعد مرور يومين قررت أن تسأل ماسبب كل الغضب الذي فالبيت من تلك الخطبه وماهو الماضي والي متى ستظل حياتها معه هكذا ليس منها متزوجه وليست عزباء
نزلت الدموع على خدها
بعد ساعات دخل جاسم حضرت له العشاء وبعد العشاء والمزاح
جاسم : عايزه تسالي عن ايه
نوجا : عرفت منين
جاسم : من عيونك
نوجا : طيب انا هسال بس لازم تحكي كل حاجه
جاسم : اتفضلي
نوجا : انت ايه حكايتك مع إسراء وإزاي انتهت وايه اللي خلاك سبت الشرطه وليه عملت فيا كدا
كانت الاسئله مثل السهام التي تتطلق منها
جاسم : سبت الشرطه علشان والدي قرر كدا ولما رفضت تم فصلي بشكل قانوني
نوجا : ايه بابا أحمد عمل كدا
جاسم : ايوه من سبع سنين كنت كاتب كتابي على إسراء إسراء كانت في كليه الشرطه
وطلعنا مع بعض تدريب واتعرفنا وتاني اسبوع اتخطبنا وكتابنا
نوجا : يعنى مكنتوش تعرفو بعض في الكليه زي ماقولت
جاسم : بالظبط اول مره عرفت إسراء كان من 8 سنين
المهم بابا لما قرر كدا حاولت بكل الطرق اننا نسيب بعض كانت حياتي ادمرت ووعدت اني مش هتجوز ولا أي شئ هي فضلت واقفه جانبي ورفضت انها تسبني لحد
نوجا : لحد ايه
فلاش بااااااااك
حازم : ازاي ياجاسم هتعمل كدا
جاسم : هي مشعايزه تسبني بالذوق يبقى بالعافيه
عز : ده جزاها انها عايزه تقف جانبي
جاسم : عايزني اتجوزها وأفضل طول عمري ضعيف اللي ابوه بحركة واحده رفضه لا والف لا
حازم :، مش بطريقه دي ياجاسم
جاسم : مفيش كدا علشان تكرهني.
حازم : يابني راسك الناشفه دي متنفعش
جاسم : عالفكره مش باخد رايكم انا هنفذ تتصل بيها بليل وتقولها على عالعنوان سامع
عز : سامع
في مساء تاني يوم اتصل عز
عز : انسه إسراء معايا
إسراء : ايوه انا
عز : الحقي اختي جاسم خطيبك عايز يغتصبها وانا قده ارجوكي الحقيها
إسراء : ايه قولي العنوان بسرعه
كتبت العنوان وأغلقت الهاتف وذهبت إسراء ورأت المسلسل الذي حضره
البنت : حرام عليك ياجاسم بيه لالا متعملش فيا كدا
جاسم : باانتي بترفضي جاسم الشريف طيب اديني هاخده وبالعافيه
إسراء : جاسم

بااااااااااك
نوجا : اغتصاب بالاتفاق
جاسم : ايوه وبعدها كرهتني وسابنا بعض وعرفت انها عرفت الحقيقه البنت ضميرها انبها وحكيت لها كل حاجه بس يعني زاد كرها اكتر
نوجا : علشان كدا عينك ديما لما بتيجي في عيناها بتطلب الغفران
نظر لها بي اندهاش
جاسم : انتي عرفتي الكلام ده منين
نوجا : من عينك ياجاسم
جاسم : دي كل الحكايه
نوجا : وحكايتنا ياجاسم
جاسم : حكايه ايه
نوجا : انا وانت واللي عملتو فيا

الفصل الثالث والثلاثون

______________________________________________

نوجا : علشان كدا عينك ديما لما بتيجي في عيناها بتطلب الغفران
نظر لها بي اندهاش
جاسم : انتي عرفتي الكلام ده منين
نوجا : من عينك ياجاسم
جاسم : دي كل الحكايه
نوجا : وحكايتنا ياجاسم
جاسم : حكايه ايه
نوجا : انا وانت واللي عملتو فيا
تتحنح جاسم
نوجا : احكي ياجاسم
جاسم : سمعتك انتي وبتكلمي مع مرام وانتي بتقولي بحبه أوي وتاني يوم لاقيت سليم جاه ربط الأحداث علشان كدا سألتك أنتي ليه مقولتيش ليا
سافرت وحاولت ابعد شيطاني عني سافرت علشان ابعد عنك لكن قلبي وعقلي كانو فيكي وبعدين يوم ماانتي دخلتي الاوضه بتاعتي كنت رايح اصالحك وسمعتك بتكلمي جن جناني وقررت كدا
نوجا :، اغتصابي
جاسم : أنا كنت عايزك تفضلي جانبي كنت عايزك مهما كان ثمن كنت خايف تتضيعي مني روحت المكتب وكلمت عز حاول يهديني مقدرش حاول يمنعني عن اللي في دماغي معرفش
نوجا : عز الدين جوز مرام
جاسم : اه
جاسم : في حاجه انا عارف انها هتجرحك بس لازم اقولها بس بالله عليكي سامحيني
نوجا : حاجه أيه
جاسم :، انا ملمستكيش انتي لسه بنت هو ده اللي خلاني أرفض المسك لحد دلوقت
نوجا : يعنى انت وهمتني وخلتني كنت هموت نفسي وفضلت عايشه على في العذاب ده علشان سؤال غرورك ناسك اني انسانه واني ليا الحق اعيش ولا على فرض اني سليم طلع مش ابن عمي وكنا بنحب بعض تهد ده كله علشان غرورك
جاسم : يانوجا اهدي بس
صمتت وظلت الدموع تنزل على وجنتها حتى الصباح كان قد غفى قليلا
قامت بجمع لبسها في الشنطه وأخذت الشنطه ونزلت دون أن يشعر
قامت سلوى من مكانها هي واحمد
احمد :، في ايه يابنتي لمه شنطة هدومك وراحه على فين كدا
نوجا : راحه مكان ماجيت
سلوى : ليه يابنتي
نوجا : جاسم يبقى يحكي ليكم كل حاجه عن اذنكم
احمد : انا لايمكن اسمح ليكي تمشي
نوجا : بابا بعد اذنك انا مشهعقد هنا ولا ثانيه كمان
احمد : ليه كل ده
نوجا : عن اذنكم
وخرجت أمامهم ولم يستطيع أحد منعها فكانت في حاله لا يسمح احد بكلام معاها
سلوى : قولتلك بلاش توافق على الجوزاه حسام قولتلك البنت مش هتكمل يومين فالبيت وهو اللي حسابته لاقيته
احمد : يارتني سمعت كلام بس هي كنت متحمسه أوي يبقى ازاي
قام مفزوع ظل يدور عليها في كل ركن في الشقه فتح الخازنه الخاصه بها وجدها أخذت ملابسها القديمه التي جاءت بها ولم تأخذ اي شئ من الملابس التي اشترها لها إلا خمار واحد
نزل على الدرج كان سيقع
جاسم : نسمه فين مراتي فين
سلوى : اهدي ياجاسم
جاسم : نسمه فين
احمد : مشيت وقالت اعرفو كل شئ منك
نزلت دموعه
جاسم : نوجا سبتني لالا يمكن
وخرج مسرعا من الباب
اتصلت مرام في ذلك الوقت
مرام : ايه ازاي حصل كدا اه اه لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ماشي يا ماما سلام
عز :في ايه يامرام
مرام : نسمه سابت البيت للجاسم وماما بتقول اكيد اميره السبب
عز : وجاسم فين
مرام : راح وراها
قام عز من مكانه
مرام : انت رايح فين
عز : هقولك بعدين
في شقتها القديمه دخلت سعلت لشدة تراب نزلت بعد الدموع منها
فزعت من دقات الباب علمت أنه هو
جاسم : افتحي بالله عليكي
فتحت له الباب
نوجا : خير يااستاذ جاسم
جاسم : ليه يانوجا سبتني ليه انا مليش غيرك
نوجا : اللي بينا انتهى وياريت
جاسم : ياريت ايه
نوجا بدموع : تتطلقني
جاسم : انا بحبك يانوجا والله عملت كل ده بسب حبي ليكي
نوجا : ده مسموش حب دي انانيه ياجاسم انت دمرت حياتي
جاسم : سامحيني
نوجا : خلي ليك ذكرى حلوه وابعت ليا ورقتي من غير محاكم
وأغلقت الباب
جلست وراء الباب تبكي
في غرفة المكتب
احمد : خير ياعز
مرت ساعات طويله هو في الخارج
دخل القصر نظرت له أمه
سلوى : نوجا فين
جاسم : رجعت بيتها تاني
سلوى : انا عايزه نوجا ياجاسم عايزه بنتي
جاسم : هترجع بإذن الله هي تهدي بس واكيد هترجع
بعد أن مسحت دموعها
سلوى : بابا عايزك هو وعز جوا
جاسم : عز جاه
سلوى : اه هنا من بدري
جاسم : خير خير
استأذن ودخل غرفة المكتب ولأول في مره في عمره يتلقى صفعه من أبيه
احمد : يارتني كنت ضربتك ألم ده من زمان يمكن كنت فهمت اني بنات الناس مش لعبه في ايدك يارتني كنت خدت ألم ده من سبع سنين علشان يهد من جباروتك وغروك وانك مش شايف نفسك غلط انت ايه انا مش طايق اشوفكم في بيتي تأني ولا انت ولاهو برا بيتي

جاءو ليخرجوا
احمد : عز
عز باانكسار : نعم ياعمي
احمد : بنتي ترجعلي النهارده
عز : ايه
احمد : مش هامن على بنتي معاك تاني ياعز بنتي ترجعلي هي ورقتها سمعت ياعز
عز : حاضر
خرج الاثنين من البيت محطمين

الفصل الأخير – نهاية الرواية

احمد : يارتني كنت ضربتك ألم ده من زمان يمكن كنت فهمت اني بنات الناس مش لعبه في ايدك يارتني كنت خدت ألم ده من سبع سنين علشان يهد من جباروتك وغروك وانك مش شايف نفسك غلط انت ايه انا مش طايق اشوفكم في بيتي تأني ولا انت ولاهو برا بيتي.
جاءو ليخرجوا
احمد : عز
عز باانكسار : نعم ياعمي
احمد : بنتي ترجعلي النهارده
عز : ايه
احمد : مش هامن على بنتي معاك تاني ياعز بنتي ترجعلي هي ورقتها سمعت ياعز
عز : حاضر
خرج الاثنين من البيت محطمين
دخل بيته والدموع تملئ عينه
مرام : مالك ياحبيبي
عز : عايز اقولك اني اناا بحبك اوي واني اللي هيحصل ده على عيني والله بس انا غلط غلطه كبيره والغلطه دي كان ثمنها انتي
مرام : في ايه ياحبيبي ليه بتقول كدا
عز : عايز تسامحيني واعرفي اني هفضل عايش طول عمري على ذكرى اللي باقيه منك
مرام : عز انت ليه بتقول كدا
احتضنها بشده كان يودعها
عز : سامحيني يامرام…..انتي طالق
مرام : ايه
دخل غرفة مكتبه وأغلق بالمفتاح على نفسه
مرام: افتح ياعز افتح حرام عليك متعملش معايا
افتح انا مرام حبيبتك افتح ياعز
عز : سامحيني ياعمري والله غصبا عني على عيني اللي بيحصل بس لازم تكوني في بيت باباكي الصبح.
انهارت من البكاء وانهار هو ايضا
ذهب إلى الشقه كان قد اشتراها لهم جلس وحده وسط ذكرياته معاها بكي ولأول مره بحرقه
جاسم : سامحيني يانوجا
في الصباح ذهبت إلى بيت ابيها ارتمت في حضنه
وبكيت بشده
سلوى : مرام…. انتي جايبة شنطة هدومك ليه
مرام : عز طلقني
سلوى : ايه
مررت ايام صعبه جدا على جميع الأطراف
كانت مرام شاحبه جدا
واغم عليها ذات مره
سلوى : الحقيني يااحمد بنتي بضيع مني
خرج الدكتور من عندها
احمد : خير يادكتور
الدكتور : كل خير الف مبارك المدام حامل بس هي ضعيفه شويا
احمد : الله يبارك فيك يا دكتور
ذهب الدكتور دخلت سلوى وراها أحمد من طرف الباب
سلوي: الف مبارك ياحبيبتي
مرام : مبارك على ايه على طفل هيجي وابوه وأمه منفصلين
حن قلبه بشده لابنته وخاف عليها وبعد نصف ساعه أتى عز
عز : انا جيت زي ماحضرتك قولتلي
احمد : انا كنت بادبك بس علشان تحرم توافقه على حاجه
عز : والله يابابا حاولت امنعه كتير
احمد : انت هتقولي على جاسم
عز : سامحيني يابابا
احمد : مسامحك يابني المهم نوجا تسامحنا كلنا يلا ياحبيبي اطلع لمراتك ومبارك هتبقى اب كبروتني ياكلاب وهبقي جد
عز بفرحه : بجد ياعمي
احمد : ايوه
احتضن عمه بشده وصعد لغرفتها مسرعا
فتح الباب كانت ستقوم في لهفه
عز : خليكي ياعمري
جلس بجانبها بشده ولمس على بنتها
مرام : أهون عليك ياعز
عز : سامحيني ياعمري
مرام : مسامحك ياحبيبي
كانت تمر عليها الايام بثقل شديد
هاني : اخيرا هنستفرد بي وارد بتاري
يوسف : جاسم اه لوحده بس مش سهل
هاني : صحته في نازل ومبقاش يتمرن ولا اي شئ
عبدالله : يبقى نخلص ليله
كان يصلي ويناجي ربه
جاسم : يارب نفسي ترجعلي يارب دي أغلى حاجه في حياتي يارب انا عارف اني غلط كتير سامحيني يارب رجعها ليا يارب
وماان انتهى من صلاته
حتى انقطع التيار الكهربائي
جاسم : لاحول ولا قوة الا بالله
ماهي إلا دقائق وضربات تلو الآخر تنزل عليه من كل ناحية محاوله بالمقاومة كثيرا حتى اخرج هاني سكين حد وطعنه عدة طعنات
ارتمي على الأرض سائل في دمائه
لمحهم البواب
البواب : انتو مين وطلعتو هنا لمين
ضربه يوسف : على راسه وجرو الثلاثه الشباب
انتشرت الإسعاف في كل مكان إثر بلاغ تم من الجيران
في قصر الشريف
حسام : اخيرا هبقي خالو
رن الهاتف
رد أحمد
احمد : ايوه هنا منزل الشريف ايه ايه
قامت سلوى ومرام وعز وحسام بسرعه على إثر خضة
سلوى : في ايه يااحمد
احمد : جاسم
مرام : ماله جاسم يابابا
احمد : بلطجيه دخلو عليه الشقه وضربو وفي العنايه المركزه في حاله خطيرة
سلوى بصوت عالي : ااااااابني
ذهب الجميع إلى المشفى الا حسام
في شقة نوجا
نوجا : بتطل هزار ياحسام انت بتقول كدا علشان نرجع
حسام : طيب تعالي معايا والله مابكدب
ذهبت معه وقلبها يدق بعنف تحاول أن تكذبه ولكن ماان وصلت إلى المستشفى حتى انهارت من البكاء
حسام : اهدي بالله عليكي اهدي
أخذها وصعد إلى العنايه رأته ومن وراء الزجاج وسط كثير من الأجهزة
بكيت بحرقه
احتضنها أحمد
احمد : بإذن الله يبقى بخير
خرج الدكتور من عنده
حسام : طمنا يادكتور
الدكتور : انا اسف اني ببلغكم بخبر زي ده بس احنا فقدنا الأمل
جاسم بين ايدين ربنا هو الوحيد اللي بيده انه يخرجه من اللي هو في
هو دخل في حاله غيوبه
انهار الجميع تذكرت كل ذكرياتها الحلوه والمره معه بكيت بشده وتذكرت اول درس علمها اياها
فلاش بااااااااك
جاسم : دوا مرضاكم يصدقه فاهمه ياعمري
نوجا : فهمت ياحبيبي
بااااااااااك
تذكرت كلماته جيدا علمت انها اشاره من الله
نزلت وتركتهم ذهبت إلى المسجد تبكي وتشكي حالها
سجدت وبكيت بشده وجدت فتاه تبكي هي أيضا
رتبت على كتفها
نوجا: مالك
فتاه بحياء : مفيش
نوجا : بالله عليكي استحلفك بالله تقوليلي مالك
الفتاه : امي تعبانه جدا وفصيله دمها نادره جداً وخايفه تسبني مليش غيرها
نوجا : فصيله دمها ايه
الفتاه :…..
نوجا : دي نفس فصلتي انا هتبرع ليكي
وبالفعل فعلت نوجا واحتسبت كل نقطه دم تخرج لها بنوايا كثيرا وأولها شفاء زوجها
وهي ذاهبه إلى المسجد مره اخرى وجدت قطه ومعاها صغرها لا يقدرون على المشي والأم مجهده من أثر الولاده ذهبت إلى أقرب سوبر ماركت وأتت بي لانشون ولبن وتونه
وتركتهم وذهبت إلى المسجد
بكيت كثيرا ودعت الله كثيرا وذهبت مره اخرى الي المستشفى التي هي بجوار المسجد
نوجا ببكاء: مفيش اخبار جديده
احمد : ربنا مش هيسبنا بإذن الله ادخلي ودعي يابنتي
نوجا : ايه
حسام ببكاء : الدكتور قال اني هو بيحتضر
دخلت سريعا جلست بجانبه تنظر له
نوجا : جاسم حبيبي انا عارفه انك حاسس بيا انا مقدرش اعيش من غيرك ياجاسم والله مااقدر والله كنت بعاقبك بس وكنت هرجعلك تاني أنت أول حب في حياتي اقوم بقى ياجاسم والله اموت من غيرك
ظلت جالسه بجانبه تناجي ربها وبعد نصف ساعه فتح عينه
كانت ممكسه بيده وجدته يضغط على يدها.
كانت سيتكلم
نوجا : متكلمش ياحبيبي انت علمتني احسن درس في الدنيا دوا مرضاكم بالصدقه الحمدلله
وبعد يومين انتقل الى غرفه عاديه
جاسم : سامحتني
نوجا : ايوه
جاسم : بحبك اوي
نوجا : وانا كمان بحبك اوي
جاسم : ربنا مايحرمني منك ابدا ياعمري
وبعد مرور عشرين سنه
كانت تقف في البلوكونه الجناح الخاص بها جاء من خلفها وضمها
جاسم : حبيبي اللي مبيكبرش بيعمل ايه
نوجا : ياراجل بقى انا مبكبرش
جاسم : ايون بتبصي على ايه
نوجا : ببص على ندى وباسم كبرو بسرعه اوي ياجاسم
جاسم : عقبال مانشوف نجوزهم ياعمري ونشوف ولاده
نوجا : يارب ياحبيبي
جاسم : بحبك
نوجا : بحب يااحلي اتفاق في حياتي
انتهى الفصل الأخير من اغتصاب بالاتفاق
اهداء خاص الى اميرة قلبي وزهرة لغات شرقيه جامعة القاهرة مياده محمد الداخلي رحمها الله وجعلها في الفردوس الأعلى اتمنى منكم الدعاء لها
واهداء خاص الى تؤامي واختي وصاحبتي ندى اسامه
واهداء أيضا إلى نسمه عيد رفيقة دربي نوجا

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 19

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact