0
(0)

 38 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

الفصل السادس

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه بدأت قمر تستيقظ من نومها على صوت الضجه المتواجده بالحاره قامت وهى تلهث بشده وكأنها كانت تركض فى سباق ووجهها تتساقط منه حبات العرق زفرت بضيق وقالت

قمر :- أمته بقى هرتاح من الحلم ده انا تعبت منه وتنهدت ونهضت من فوق فراشها وقامت بترتيبه وخرجت من الغرفه وجدت بتول تجلس على الأريكة وعيناها مغلقه نظرت لها بأستغراب وقالت
قمر :- بتول يا بتول

فتحت عيناها ونظرت إلى قمر و تثاءبت وقالت
بتول :- ايه فيه ايه

ردت عليها بأستغراب وقالت
قمر :- انتى نايمه كده ليه هنا

اجابتها بصوت ناعس وقالت
بتول :- صحيت افطر ماما علشان العلاج بس قولت اقعد هنا شويه علشان افوق راحت عليا نومه ونهضت واتجهت إلى باب غرفة والدتها وقالت
-هروح اصحيها وانتى حضرى ليها الفطار

وهى تتجه إلى غرفة الطهى قالت
قمر :- ماشى
وبعد عدة دقائق سمعوا صوت جرس الباب يدوى
تكلمت بصوت عالى من داخل المطبخ وقالت
قمر :- بتول افتحى الباب شوفى مين ايدى مش فاضيه وسمعت صوت شقيقتها تقول

وهى تتجه إلى الباب
بتول :- انا رايحه افتح اهو
وفتحت الباب ونظرت بصدمه وقالت
-انت !!

تكلم بصوت عالى وقال
-حبيبة قلب اخوها واحشتينى

ردت عليه بغضب شديد وقالت
بتول :- ايه اللى جابك يا محروس

دخل من الباب وقال
محروس:- دى مقابله برضه يا بنت ابويا وامى واحشتونى يا بت

اجابته بتهكم وقالت
بتول :- والله ! وحشناك ولا فيه مصلحه وجاى علشانها اصل انت مش بنشوف وشك غير لما يكون فيه مصيبه

تكلم بنبره حاده وقال
محروس :- لمى نفسك يا بت علشان ممدش ايدى عليكى

ردت عليه بغضب وقالت
بتول :- وايه الجديد يعنى ما انت طول عمرك كده ونظرت له بكره وتركته ودخلت

نظر لها نظره قاتله وقال بصوت عالى
محروس :- يا امااااا يا ام محروس فينك يا جميل

خرجت راكضه من غرفة الطهى وقالت بفرحه
قمر :- محروس واحشتينى اخيرآ شوفتك والقت نفسها داخل أحضانه

ضمها أكثر له وقال
محروس :- واحشتينى اوى يا بت بس ايه الحلاوه والجمال دول بس، أغيب شويه ارجع الاقيكى بقيتى قمر كده

ابتسمت له وقالت بدعابه
قمر :- انا طول عمرى قمر على فكره

قهقه بصوت عالى وقال
محروس :- لاء حلوه وملعوبه
وفى ذلك الوقت خرجت بتول من غرفة والدتها وهى تدفع المقعد المتحرك بعفاف
نظرت له بأشتياق وقالت بدموع عفاف :- وحشتينى يا قلب امك

ركض إليها وقبل رأسها ويدها و جث على ركبتيه واحتضنها وقال
محروس:- واحشتينى اوى يا اما عامله ايه

ردت عليه بلوم وقالت
عفاف :- لو كنت واحشتك بجد مكنتش قعد كل ده بعيد عنى وجيت سألت على امك اللى بتبقى هتتجنن عليك

نظر لها وقال بتبرير
محروس :- والله يا ام محروس غصب عنى كنت مشغول بالمشروع بتاعى وفى الاخر وقف علشان الفلوس خلصت ومبقاش معايا اكمله

تكلمت بهمس وقالت
بتول :- اممم ابتدينا هيظهر اهو سبب الزياره ايه

نظرت له وقالت
قمر :- تعالوا الاول نفطر وبعد كده نبقى نتكلم براحتنا

نظرت لهم بغضب وقالت
بتول :- نفسى انسدت وتركتهم وذهبت إلى غرفتها

نظرة له وقالت
عفاف :- متزعلش من اختك يا ابنى هى بس واخده على خاطرها منك اكمنك مش بتسأل علينا وكده

تكلم بنبره عاديه وقال
محروس :- هى اصلا متشغلنيش فى حاجه المهم عندى انتى يا اما

-يلا بقى الاكل ها يبرد
قالتها “قمر” وهى تقف امام طاولة الطعام

نهض من على الأرض وبدء يدفع المقعد المتحرك إلى طاولة الطعام

نظرت له بحنان وقالت
عفاف :- اقعد جنبى يا حبيبى

جلس بجوارها وقال
محروس :- والله واحشنى الاكل معاكم اوى

نظرت له بتساؤل وقالت
قمر :- لسه متجوزتش يا محروس

أجابها بالنفى وقال
محروس :- لسه والله ملاقتش البنت اللى تشدنى وبعدين انا مش فاضى للحب والكلام الفارغ ده انا دلوقتى كل اللى شاغلنى المشروع اللى بعملوا ده

سألته بأستغراب وقالت
قمر :- مشروع ايه ده يا محروس اللى بتقول عليه

أجابها بثقه وقال
محروس :- يا بت اخوكى بقى مقاول كبير اوى ودخلت شريك فى ابراج لسه هتطلع بس النسبه اللى دخلت بيها ضعيفه اوى وبعت العربيه اللى كانت معايا ولسه محتاج فلوس تانى علشان كده انا جيت ليكم

نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
عفاف :- تقصد ايه يا ابنى ؟

أجابها بتلعثم
محروس :- ا.ا لشقه دى يا اما هبعها

نظرت له بصدمه وقالت
قمر :- ايه الكلام اللى انت بتقوله ده يا محروس !! طيب واحنا هنروح فين

أجابها سريعآ وقال
محروس :- هخدكم تعيشوا معايا ولما البرج يطلع هديكم شقه فيه

نظرت له وقالت بغضب
عفاف :- انت اتجننت يا محروس نقعد معاك فين دى شقه مشتركه ما بينك انت وصاحبك

رد عليها وقال
محروس :- فيها ايه بس يا امى صاحبى هيبقى ليه اوضه وانتى والبنات فى اوضه وانا هنام فى الصاله مش هيحصل حاجه يعنى

ردت عليه بنبره حاده وقالت
عفاف :- انت راجل انت ازاى عايز اخواتك البنات يعيشوا فى شقه مع راجل غريب انت الفلوس عمتك يا محروس الشقه مش هتتباع فاهم

نهض بعصبيه وقال
محروس :- لاء بقى هتتباع يا اما كده يا اخد نصيبى فى الشقه

سألته بأستغراب وقالت
قمر :- نصيبك !! طيب منين؟ ده انا بشتغل ليل ونهار علشان اقدر اعمل العمليه لماما بدل ما تساعدنى جاى وعايز تبيع الشقه

حاول أن يهدء وقال بنبره هادئه
محروس :- يا بت افهمى ما أنا لو كملت مشروع البرج ده هيبقى معايا فلوس كتير وهعمل لامك العمليه و هنتنقل فى حته تانيه خالص

اجابته بالرفض وقالت
قمر :- برضه لاء يا محروس احنا مش هنخرج من الشقه ومش محتاجين منك حاجه انا ربنا يقدرنى واوفر ليها فلوس العمليه

تكلم بنبره غاضبه وقال
محروس :- انتو شكلكم مش نافع معاكم الطيبه يا ابيع الشقه يا اخد نصيبى من الشقه وده اخر كلام عندى

وقفت أمامه وقالت بغضب
قمر :- وانا بقولك مفيش حاجه من دى هتحصل

نظر لها بغضب وصفعها بشده على وجهها جعلت الدماء تسيل من فمها من شدة الصفعه وغلغل أصابعه داخل شعرها وقال بغضب
محروس :- انا ممكن اكسرك رقابتك دى واللى انا عايزه هيحصل يا قمر

خرجت مهروله من غرفتها وقالت بذعر
بتول :- ايه فيه ايه ؟

تكلمت بترجى
عفاف :- سيب اختك يا محروس ابوس ايدك سيبها

نظر لها بغضب وقال
محروس :- اعملوا حسابكم انا هجيب مشترى لشقه دى بليل وبرضاكم أو غصب عنكم الشقه هتتباع ونظر لهم نظره قاتله ودفع قمر سقطت على الأرض وخرج من باب الشقه وتركهم

وضعت يدها على وجهها و اجهشت بالبكاء

جلست بجوارها واخذتها بحضنها و ربتت على كتفها فى حنو وقالت
بتول :- انا قولتلكم وراه حاجه اصل مش بيجى لينا غير لو عايز مصلحه هيعيش طول عمره واطى وجبان

وفى ذلك الوقت سمعوا صوت ارتطام على الأرض الإثنان نظروا اتجاه الصوت وجدوا والدتهم ملقى على الارض نهضوا وركضوا إليها وجدوها فاقده الوعى جلست بجوارها قمر والدموع تنهمر من عيناها وربتت على خدها وقالت بدموع
قمر :- ماما ردى عليا ارجوكى ونظرة إلى شقيقتها المنهاره من البكاء وقالت
-هاتى اى حاجه نفوقها بيها بسرعه

قامت وهرولت إلى الغرفه وجاءت تركض ومعها زجاجة العطر وقالت
بتول :- خدى اهى وجلست بجوارها وامسكت يدها وظلت تبكى

وضعت قليل من العطر فى قبضة يدها ووضعتها بالقرب من أنفها وظلت تنادى عليها ولكن دون جدوى ولم تستجب إلى النداء
وفى ذلك الوقت خرج ايوب من شقته ولكنه لاحظ أن باب شقة قمر مفتوح ويجلسون على الأرض واحد يرقد أمامهم على الأرض اقترب من الباب وجدهم يبكون طرق على الباب بأستغراب وقال بتساؤل
ايوب :- هو فيه حاجه ؟

اجابته ببكاء
قمر :- ماما يا استاذ ايوب مش بترد علينا

دخل يركض إليها وجث على ركبتيه وربت على خدها وقال
-حاجه يا حاجه ونظر إلى قمر وقال بتساؤل
-هى عندها مرض خطير ولا حاجه

اجابته بحزن وقالت
بتول :- ماما مريضه اصلا

نظرت إلى والدتها وقالت بدموع
قمر :- ابوس ايديك ردى علينا يا ماما اوعى تسبينا احنا هنضيع من غيرك ماما ردى عليا بالله عليكى

نهض من على الأرض وحمل عفاف بين ذراعيه وقال
ايوب :- لازم تروح المستشفى حالا واخذها ونزل إلى الأسفل وركضوا خلفه قمر وبتول واوقف سيارة اجره ووضع عفاف بالخلف وجلسوا بجوارها بناتها وجلس هو بجوار السائق وذهبوا وانطلق بهم إلى المشفى
________________________________
شركة مروان

وصل مروان إلى مقر الشركه الخاص به تحت حراسه مشدده بعد مهاجمته ليله امس من قبل العصابه وصعد إلى مكتبه الفخم ذو الذوق الراقى لقد صممه بدقه عاليه تتطابق مع منصبه كرئيس الشركه وابن اكبر رجل اعمال بالوطن العربي جلس على مقعده الجلديه بأسترخاء وأشعل سيجاره باهظ الزمن من افخم انواع السيجار الكوبي و نفث الدخان بالهواء التقط هاتفه من جيب البنطال واجرى اتصال بأحدى الفتيات وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت أنوثى يقول له
-حبيب قلبى واحشتنى فينك يا باشا

رد عليها بأشتياق وقال
مروان :- انتى اكتر يا نونه واحشتنى لياليكى يا بت

-ما انت اللى تقلان علينا يا باشا لو واحشتك بجد كنت جيت زى زمان

قالتها “نجلاء” بلوم اردفت حديثها بدلع وقالت
-ده انا كل ليله استناك على نار وانام ودموعى على خدى

رد عليها بسخريه وقال
مروان :- يا كدابه ده انتى كل ليله بتقضيها مع اتنين تلاته

تكلمت بأنكار وقالت
نجلاء :- انا !! محصلش يا باشا وحياتك عندى حرمت كل الرجاله من بعد ما جربت لياليك الحلوه

بعدم تصديق قال
مروان :- صادقه يا اختى من غير حلفان

ردت عليه بتساؤل وقالت
نجلاء :- طيب ايه يا باشا مش ناوى بقى تحن عليا و تيجى

رد عليها بأقتضاب
مروان :- لاء
ردت عليه بحزن وقالت
نجلاء :- ليه بس يا باشا

أجابها بتوضيح وقال
مروان :- علشان المرادى انتى اللى هتيجى ليا

تكلمت بسعاده وقالت
نجلاء :- بجد يا باشا ؟!

رد عليها بالتأكيد وقال
مروان :- ايوه هبعت ليكى السواق بليل يجيبك ليا فى الشقه بتاعتى عايزك تنسينى أسمى

ردت عليه بسعاده وقالت
نجلاء :- من عيونى يا باشا هخليك تقضى احلى ليله فى حياتك

رد عليها وقال
مروان :- لما نشوف هستناكى يا مزتى باى واغلق الخط وعض شفاه السفلى بأسنانه وقال برغبه
-الواحد وحشه الليالى دى والله وتذكر قمر وتذكر جسدها الممشوق وقال
-نفسى اجرب الصنف ده اوى والتقط سماعة الهاتف الخاص بمكتبه وانتظر قليلا ثم قال
-خلى اللى اسمها قمر دى عاملة النظافه تيجى ليا ضرورى
ثم اردف حديثه بتوضيح وقال
-اصل المكتب عندى كله تراب والأرض مش نضيفه وعايزها تنضفه

اجابه السكرتير بالطاعه وقال
-حاضر يا فندم هبلغها

رد عليه بنبرة امر وقال
مروان :- متتأخروش خلال دقايق تكون عندى فى المكتب ووضع السماعه مكانها قبل أن يسمع الرد وجلس ينتظر وصلها بلهفه وبعد عدة دقائق الهاتف الخاص بالمكتب قام بالرنين اجاب عليه سريعآ وقال
مروان :- خير فيه ايه

اجابه السكرتير قائلا
-الانسه قمر مجاتش النهارده يا فندم

رد بعصبيه وقال
مروان :- يعنى ايه مجاتش النهارده هى الشركه تحت مزاجها اول ما تيجى خليها تدخلى المكتب على طول ووضع السماعه بعصبيه شديده وزفر بضيق وبدأ يتابع عمله
___________________________________
بالمشفي……

خرج الطبيب من غرفة الفحص ويظهر على ملامح وجهه الحزن هرول إليه الشقيقتين والقلق والتوتر يسيطر على قلوبهم

تكلمت بقلق والدموع تنهمر من عينيها وقالت
قمر :- خير يا دكتور طمنى

أجابها الطبيب بأسف وقال
-للاسف حالتها خطر جدآ ولازم تعمل العمليه فى اسرع وقت

نظرت له بخوف وقالت
بتول :- يعنى ماما ممكن يحصلها حاجه لو اتأخرنا شويه على العمليه

رد عليها مؤكدا حديثه
الطبيب :- ايوه يا انسه المريضه حالتها متأخره جدآ ولو معملتش العمليه خلال أيام للاسف وصمت ونظر لها بأسف وقال
-انا اسف بس مش فى ايدى حاجه انا عملت اللى عليا والباقى على ربنا ثم عليكم انتوا عن اذنكم

ركضت خلفه وقالت
قمر :- يا دكتور ثوانى لو سمحت

وقف لها وقال
الطبيب :- نعم
سألته بأحراج وقالت
قمر :- هو مفيش مستشفى بتعمل العمليات دى ببلاش

أجابها بهدوء وقال
الطبيب :- اكيد طبعآ فيه بس محتاجه وقت كبير جدآ على ما تلاقى ليها مكان والمريضه حالتها متأخره ومش هتستحمل الوقت ده كله

سألته بتلعثم مره اخرى وقالت
قمر :- ط.ط.طيب يعنى م.م.ممكن حضرتك تساعدنا وتجيب لينا مكان فى المستشفيات دى

نظر لها بأسف وقال
الطبيب :- انا اسف مش هقدر اساعد حضرتك للاسف

ابتسمت له بأحراج وقالت
قمر :- انا اللى اسفه لحضرتك عن اذنك وتركته وعادت مره أخرى إلى شقيقتها وجلست فى الارض وضمت ساقيها إلى صدرها ووضعت رأسها عليهم وظلت تبكى

نظر لها ايوب بحزن وقال
ايوب :- خليكى قويه يا انسه قمر علشان تقدرى تتخطى المرحله دى وتشوفى هتعملى ايه

اجابته بحزن وقلة حيله وقالت
قمر :- امى هتروحى منى وانا واقفه اتفرج ومش فى ايدى حاجه انا مستعده ابيع عمرى كله علشان هى تعيش مش عارفه اعمل ايه ولا اجيب فلوس العمليه منين

-نبيع الشقه
قالتها “بتول” وهى تبكى

نظرت لها بأستغراب وقالت
قمر :- نبيع الشقه ؟!

اجابتها بالتأكيد وقالت
بتول :- اه نبيع الشقه وانشالله ننام فى الشارع مش مش مشكله بس ماما تعمل العمليه وتعيش

ردت عليها بتساؤل وقالت
قمر :- طيب واخوكى هنعمل معاه ايه

ردت عليها بغضب وقالت
بتول :- نرمى ليه نصيبه ويغور فى ستين داهيه ونصيبى انا وانتى وماما نعملها بى العمليه

قالت بتردد
قمر :- بس انا خايفه ماما تزعل

اجابتها بحزن وقالت
بتول :- يعنى ايه احسن، تزعل شويه بس تبقى كويسه وسطنا ولا منزعلهاش وتروح من أيدينا

تكلم بنبره هادئه وقال
ايوب :- انا اسف على تدخلى ده بس انا شايف أن اختك عندها حق

نظرت لهم بتوتر ونهضت من على الأرض وقالت بتلعثم
قمر :- م.م.ماشى بس مين هيشترى شقه فى يوم وليله

رد عليها وقال
ايوب :- انا عندى واحد صاحبى سمسار وممكن يجيب ليكى مشترى فى نفس اليوم بس اهم حاجه تكون الاوراق الخاصه بالشقه كلها موجوده

اجابته بالتأكيد وقالت
قمر :- اه موجوده كلها معايا وكمان ماما وبتول عاملين ليا توكيل

رد عليها بتوضيح
ايوب :- تمام انا هتصل بصاحبى ده حالا بس هطلع أكلمه بره علشان هنا مفيش شبكه

ابتسمت له وقالت
قمر :- شكرآ يا استاذ ايوب تعبت معانا النهارده

أجابها بنبره عاديه وقال
ايوب :- انا معملتش حاجه اى حد مكانى كان هيعمل كده عن اذنكم وخرج وتركهم

نظرت إلى شقيقتها وقالت
بتول :- على فكره شكله طيب اوى وجدع مش زى ما احنا كنا مفكرين

نظرت إلى اثره واعادت نظرها مره اخرى إلى شقيقتها وقالت بغضب
قمر :- احنا فى ايه ولا ايه بس انتى كمان

وبعد قليل عاد ايوب وملامح وجهه مريحه ونظر لهم بأطمئنان وقال
ايوب :- كلمت صاحبى وقالى على بليل هيجيب مشترى لشقه

ابتسمت بسعاده وقالت
بتول :- بجد !!

أجابها بالتأكيد وقال
ايوب :- ايوه يعنى واحده فيكم تكون موجوده فى الشقه علشان لما يجوا بليل

-روحى انتى انا هفضل مع ماما
قالتها “بتول”

تنهدت بحزن وقالت
قمر :- ماشى بس هبقى لوحدى معاهم ازاى

رد عليها سريعآ وقال
ايوب :- انا هبقى معاكى كده كده اليوم راح النهارده ومش هينفع اروح الشغل

ردت عليه بأسف وملامح حزينه وقالت
قمر :- احنا اسفين يا استاذ ايوب عطلناك عن شغلك النهارده

أجابها بضيق وقال
ايوب:- اولا بلاش استاذ دى احنا مش فى مدرسه وثانيآ انا قولتلك ان معملتش حاجه واى حد مكانى كان هيعمل زى واكتر فياريت بلاش اسفه دى اللى كل شويه تقوليها

ابتسمت له رغم ملامح وجهها الحزينه وقالت
قمر :- ماشى يا ايوب انت طلعت جدع اوى رغم سوء الفهم اللى حصل ما بينا كذا مره

ابتسم لها وقال
ايوب :- والله سوء الفهم ده عندك انتى إنما أنا كنت هتجنن واعرف انتى ليه كنتى بتعملى معايا كدا من ساعة ما شوفتينى

نظرت لاختها بصدمه وابتلعت ريقها بصعوبه وردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ها !! م.م.ما هو انا اقصد اقول يعنى ك.ك.كنت يعنى

تدخل فى الحديث وقال
ايوب :- هى الاجابه صعبه لدرجاتى عليكى

ردت شقيقتها بتوضيح حتى تنقذ الموقف وقالت
بتول :- اصل اختى قمر كده مدب مع اى حد متعرفهوش بتبقى خايفه تتعامل معاه

أجابها بتفهم وقال
ايوب :- ااااه علشان كده

ردت عليه بأرتياح مؤكده حديث شقيقتها وقالت
قمر :- بالظبط كده

نظر لها وقال
ايوب :- عمومآ حصل خير شوفوا مين هيروح علشان أوصله

نظرت له بتساؤل وقالت
قمر :- هو مش لسه بليل

أجابها بالتأكيد وقال
ايوب :- ايوه بليل

ردت عليه سريعآ وقالت
قمر :- خلاص خلينا شويه

رد عليها بالموافقه وقال
ايوب :- تمام مفيش مشكله وجلسوا على المقاعد الخاصه بالمشفى حتى يستريحوا قليلا

روايه رغبة منتقم الجزء السابع بقلم دودو محمد #7

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

موقع رييل ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By Reel-Story

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

One thought on “روايه رغبة منتقم الجزء السادس بقلم دودو محمد #6”
  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact