0
(0)

 44 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

رواية رغبة منتقم الفصل الخامس عشر 15

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظت قمر وهى تشعر بالذعر وتلهث بشده زفرت بضيق ووضعت يدها على قلبها حتى تهدأ قليلا نظرت بالهاتف على الوقت ووضعته مكانه مره أخرى نهضت من على السرير وخرجت من الغرفه ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وجدت بتول تجلس على الأريكة تنتظرها أبتسمت لها وقالت

-صباح الخير

اجابتها بأبتسامه وقالت

بتول :- صباح النور ايه مصحيكى بدرى كده

تنهدت بضيق وقالت

قمر :- صحيت بسبب الحلم المزعج كالعاده

نظرت لها بأستغراب وقالت

بتول :- هو انتى لسه بتشوفى الحلم ده يا قمر ده انتوا خلاص هتتخطبوا

تكلمت بذعر وقالت

قمر :- ما هو ده اللي هيجنينى يا بتول ليه لسه بشوفه فى الحلم كده وبالرعب ده

حركت رأسها بتعجب وقالت

بتول :- الصراحه موضوع الحلم ده غريب ونهضت من على الأريكة وقالت

-هدخل الحمام وانتى صحى ماما علشان تفطر وتاخد العلاج ودخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها

دخلت قمر الغرفه الخاصه بوالدتها وجلست على السرير بجوارها وقالت

-ماما يا ماما يلا اصحى علشان تفطرى ماما يا ماما قومى يلا

فتحت عيناها بخوف وقالت

عفاف :- ب ب بنتى محدش يقرب منها

نظرت لها بأستغراب وقالت

قمر :- أهدى يا ماما فيه ايه ومين دول اللي بتكلميهم

نظرت حوالها بمكان وتنهدت بأرتياح وضمت قمر بحضنها وقالت

عفاف :- ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يا بنتى

تكلمت بعدم فهم وقالت

قمر :- ممكن يا ماما تفهمينى مالك وايه وصلك للحاله دى

تنهدت بحزن وقالت

عفاف :- مافيش يا بنتى قلقانه عليكم شويه

ربتت على يدها بحب وقالت بنبره هادئه

قمر :- يا حبيبتى متقلقيش احنا كويسين وبركة دعاكى بيوقف لينا في كل خطوه

.أبتسمت لها بحب وقالت

عفاف :- بدعلكم من قلبى ربنا يحميكم ويبعد عنكم ولاد الحرام

رد عليها بتمنى وقالت

قمر :- اللهم امين يلا بينا يا حبيبتى علشان تفطرى وتخدى العلاج بتاعك ونقلتها على المقعد المتحرك الخاص بها ودفعته إلى الخارج

خرجت بتول من المرحاض وقالت

-صباح الخير يا ماما

أبتسمت لها وقالت

عفاف :- صباح النور يا حبيبتى

نظرت لهم قمر وقالت

-هدخل اجهز الفطار على ما تلبسى هدومك وتركتهم ودخلت المطبخ

نظرت لها بتساؤل وقالت

عفاف :- اومال ريان مجاش هو واهلوا اتقدموا ليكى زى ما كان قايل فى المستشفى ليه

أبتلعت ريقها بتوتر وقالت

بتول :- ها م م ما هو عايز يجى يتقدم

نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل

عفاف :- ومستنى ايه ما يجى

حدقت بها بصدمه وردت عليها بتلعثم وقالت

بتول :- م م ما هو هيجى ب ب بس فيه مشكله صغيره

ردت عليها بنبره غاضبه وقالت

عفاف :- ما تتكلمى على طول فيه ايه

نظرت لها بحزن وانهمرت الدموع من عيناها وقالت

بتول :- امه مش موافقه على الجوازه دى

تنهدت بضيق وقالت

عفاف :- ولما امه مش موافقه عليكى ليه بيتسحب من لسانه وبيطلب ايديك مننا

ردت عليها بنبره مختنقه وقالت

بتول:- ريان راجل يا ماما وقد كلمته وهو حاول مع مامته كتير بس هى رافضه ومصممه على رأيها وهو يعنى كان عايز ي ي يجى يتقدم م م من غير موافقة مامته

نظرت لها بصدمه وقالت بغضب

عفاف :- انتى اتجننتى ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده مستحيل ده يحصل وانتى عارفه كده، ازاى سامحتى ليه يقولك الكلام ده

نظرت إلى الأرض بحزن وقالت

بتول :- انا قولتله انك مش هتوافقى يا ماما بس مافيش اى حل تانى وانا بجد مش هقدر استغنى عن ريان

نظرت لها نظره مطوله وقالت بتساؤل

عفاف :- يعنى ايه يا بنت بطنى عايزه تتجوزى ريان من غير موافقة امه دى اخرت تربيتى ليكى

ردت عليها بدموع وقالت

بتول :- يا ماما انا متربيه كويس انا تربيتك انتى بس ده ملوش دعوه بالتربيه امه رافضه أننا نتجوز كل ده علشان عايزه تجوزه بنت خالته انا وريان بنحب بعض واكيد مع الايام امه هتسامحه وهتنسى القديم وتبقى كويسه معانا

اجابتها بحسم وقالت

عفاف :- مافيش جواز من غير موافقة امه وتيجى معاه وده اخر كلام عندى وبلغيه بالكلام ده وحسك عينك تقابليه تانى فاهمه

نظرت لها بحزن وقالت بدموع

بتول :- فاهمه وهرولت على غرفتها

صاحت بصوت مرتفع وقالت

عفاف :- قمر بت يا قمر انتى يا بت

جاءت راكضه وقالت بهلع

قمر :- نعم يا ماما فيه ايه

تكلمت بنبره غاضبه وقالت

عفاف :- بلغى أيوب يبعد ابن خالته عن بتول عايزها يبقى يقنع امه بالجواز غير كده مافيش عندنا بنات للجواز

زفرت بضيق وقالت

قمر :- يا ماما أهدى انتى من امبارح متعصبه جدا من ساعة ما خرج محروس من عندك ريان بيحب بتول وحاول كتير مع امه بس هى مصممه على رأيها حرام يا ماما تكسرى قلبهم وافقى بالله عليكى

هدرت بها بغضب وقالت

عفاف :- انا قولت كلمه واحده نفذى اللى قولتلك عليه وحركت عجل المقعد الخاص بها واتجهت إلى غرفتها

نظرت لها بأستغراب وقالت

قمر :- رايحه فين بس يا ماما مش هتاكلى

تركتها ودلفت غرفتها دون أن تجيب عليها

تنهدت قمر بضيق ودلفت مره أخرى المطبخ

………………………………………………………..

بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

استيقظت رشا من نومها على صوت اسيل وهى تقول لها ببكاء

-خالتوا خالتوا رشا اصحى

نظرت لها بأستغراب وقالت

رشا :- فيه ايه يا اسيل

نظرت لها ببكاء وقالت

اسيل :- انا ماشيه هرجع الفيلا بتاعتنا خلاص وجودى هنا ملوش لزوم ريان ساب الفيلا واتخلى عن كل حاجه واختار البنت دى

امسكت يدها وقامت بسحبها حتى تجلس بجوارها على السرير واعتدلت على فراشها وقالت

رشا :- استنى يا عبيطه انتى مفكره يعنى انا هييأس وحياتك عندى هجيبه لحد عندك ويترجاكى علشان توافقى عليه اصبرى بس وخليكى واثقه فى خالتك

ردت عليها بغضب وقالت

اسيل :- ازاى بس يا خالتو انتى مش شايفه عمل ايه امبارح وقالها بكل صراحه انا اختار بتول ومحدش مهما كان هيقدر يبعدنى عنها مش عارفه البنت دى عامله ليه ايه

ردت عليها بنبره هادئه وقالت

رشا :- انا متأكدة أن البنت دى سلمته نفسها علشان كده ريان مش راضى يبعد عنها وانا هعرف ده بطريقتى

نظرت لها بأستغراب وقالت

اسيل :- تفكترى يا خالتو يكون حصل ما بينهم حاجه

ردت عليها بثقه وقالت

رشا :- اكيد اصل انا ابنى شهم اوى واكيد الشيطان غواهم وحصل ما بينهم حاجه ولما فاق مقدرش يتخلى عنها وخاف على فضيحتها وانا بقى هعمله اللى كان خايف منه وهخليه يجى لحد عندى ويبوس راسى علشان اسامحه ويجى يترجاكى علشان تتجوزيه

نظرت لها بسعاده وقالت

اسيل :- يارب يا خالتو ده يحصل يارب

ربتت على ظهرها وقالت بحنان

رشا :- روحى يلا يا حبيبتى غيرى هدومك وتعالى علشان نفطر

أبتسمت لها وقالت

اسيل :- اوك يا خالتو ونهضت صعدت غرفتها تبدل ملابسها مره أخرى

………………………………………………………….

بالفيلا الخاصه بعائلة مروان

استيقظ مروان من نومه على صوت الهاتف الخاص به وهو يعلن عن وجود مكالمه زفر بضيق واخذ الهاتف ونظر به جلس سريعا على السرير وضغط على زر الاجابه وقال

-اتمنى تكون متصل على الصبح كده علشان تقولى اخبار سعيده

تنحنح بتوتر وقال

-والله يا باشا كان نفسى بس كل المحاولات فشلت اخر امل كان عندى امبارح وحتى ده فشل انا اسف يا مروان باشا

هدر به بغضب وقال

مروان :- انا غلطان انا اعتمد عليك وفكرتك راجل من هنا ورايح انا هقولك تعمل ايه وانت تنفذ زى ما اخد فلوس منى قد كده على قلبك

رد عليه بخوف وقال

-ه ه هو حضرتك ناوى على ايه م م متنساش أنها اختى برضه

رد عليه بغضب وقال بنبرة امر

مروان :- محروس اللى أقوله هو اللى يتنفذ، دلوقتى اختك ولما كنت بتتفق معايا على الفلوس مقابل ما اخدها مكانتش اختك ساعتها

ابتلع ريقه وقال بتوتر

محروس :- لاء يا باشا انتى اتفقت معايا أقنع اختى تتجوزك مش اكتر من كده وانا وافقت اساعدك

رد عليه بتهكم وقال

مروان :- وياريتك عرفت تعمل كده أيوب عايز يتجوزها وانا مستحيل أقبل بكده برضاها أو غصب عنها قمر هتكون ليا فاهم يا محروس واللى ميجيش بالرضا يجى بلوى الدراع سلام واغلق السكه قبل أن يسمع رد منه وألقى الهاتف على السرير بغضب ونهض دلف المرحاض

……………………………………………………….

بالشقه الخاصه بأيوب

نهض أيوب من نومه ونظر بالهاتف على الوقت وأجرى اتصال بقمر وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوت قمر المتضايق تقول له

قمر :- صباح الخير يا أيوب

رد عليها بأستغراب وقال

أيوب :- صباح النور مالك يا قمر

ردت عليه بضيق وقالت

قمر :- مش عارفه ماما مالها من امبارح وهى متعصبه جدا وكمان مصممه أن مافيش جواز لريان وبتول غير لما خالتك توافق

سألها بأستغراب وقال

أيوب :- طيب ايه معصبها حد منكم عملها حاجه

رد عليه سريعا وقالت

قمر :- لاء خالص والله كان قاعد معاها محروس فى اوضتها خرج متعصب وهى كمان كانت متعصبه ومن ساعتها وهى على الوضع ده حتى امبارح صممت أنها تكلمك انا خايفه عليها اوى وكمان بتول حزينه جدا مش عارفه اعمل ايه

رد عليها بغضب وقال

أيوب :- قولتى محروس اكيد قال ليها حاجه وصلتها للحاله دى وزفر بضيق وقال

-بصى أهدى انتى بس ومتزعليش وانا هحاول اجى اقعد معاها النهارده واقنعها بموضوع ريان وبتول ده وبالمره اشوف مالها ومتعصبه من ايه

أبتسمت بحب وقالت

قمر :- انا قولت لبتول امبارح انا عارفه مين هيقنعها، هو انت هى بتحبك اوى وبتسمع كلامك

رد عليها بحب وقال

أيوب :- امك بس اللى بتحبنى وبتسمع كلامى طيب ايه ظروف بنتها

ردت عليه بتلعثم وقالت

قمر :- ها ا ا ايه م م م م

تعالت ضحكاته وقال

أيوب :- ايه يا بنتى انتى علقتى ولا ايه كل ده علشان تردى على سؤالى طيب يا ستى خلاص بلاش تقولى حاجه انا بقى اللى هقول انا بحبك اوى وهكلم بابا يجى فى أقرب وقت علشان أتقدم ليكى وتبقى بتاعتى انا وبس

أبتسمت بخجل وقالت

قمر :- ه ه هو يعنى انت هتبلغ ا ا ابوك امته علشان يجى

رد عليها بسعاده وقال

أيوب :- لدرجاتى مستعجله

رد عليه بصدمه وقالت

قمر :- ها ل ل لا م م مش قصدى ا ا انا بسأل ع ع عادى

رد عليها بأبتسامه وقال

أيوب :- اه ما انا عارف انك بتسألى عادى ماشى يا قلبى انا هقفل بقى علشان اكلم بابا علشان يجى بسرعه

ردت عليه بخجل وقالت

قمر :- م م ماشى باى

أغلق السكه بأبتسامة حب ثم تنهد بسعاده وأجرى أتصال بوالده وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوت انوثى

أبتسم بسعاده وحب وقال

-حبيبة اخوها واحشتينى اوى كده برضه متسأليش عليا كل ده

أبتسمت بحب واجابته بنبره مشتاقه وقالت

دنيا :- وانت كمان واحشتنى اوى يا قلب اختك بس اعمل ايه الدراسه مطلعه عينى والله

رد عليها بنبره حنونه وقال

أيوب :- ربنا معاكى يا حبيبتى اومال بابا فين

ردت عليه سريعا وقالت

دنيا :- بابا وماما مش هنا بيشتروا حاجات من بره

تنهد بضيق وقال

أيوب :- وكالعاده سايب تليفونه فى البيت

ردت عليه بأبتسامه وقالت

دنيا :- ده الطبيعى بتاع ابوك انت مش عارفه يعنى

أبتسم ابتسامه حزينه وقال

أيوب :- عارفه طبعا لسه زى ما هو متغيرش المهم لما يجى خليه يكلمنى ضرورى وانتى يا واطيه ابقى اسألى وخلى الواطى التانى يبقى يسأل

ردت عليه بحب وقالت

دنيا :- حاضر يا حبيبى، والله معاذ كان لسه بيقول هيتصل بيك بس الثانويه مطلعه عينه

تكلم بنبره حنونه وقال

أيوب :- ربنا معاكم يا حبيبتى وينجحكم يارب واخوكى عامر عامل ايه

ردت عليه بتهكم وقالت

دنيا :- زى ما هو مطلع روحى وغتت هو فيه زيك انت يا عسل انت يا طعم

تعالت ضحكاته وقال

أيوب :- بلافه اوى على فكره

قهقة بصوت مرتفع وقالت

دنيا :- أخص عليك يا أيوب بقى انا كده طب والله العظيم بحبك اوى وانت عارف

رد عليها بنبره حنونه وقال

أيوب :- عارف يا قلبى وانا بموت فيكى يلا هسيبك انا علشان اجهز لشغل باى وأغلق السكه ونهض من على فراشه وخرج من الغرفه وجد ريان مازال نائما دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج واتجه إلى غرفة ريان ودخل بها واتجه إلى السرير وربت على كتف ريان وقال

-ريان اصحى يلا ريان انت يا ابنى قوم

بعد عدة محاولات منه لفتح عيونه من شدة الضوء قال بضيق

ريان :- ايه يا عم انت فيه حد يصحى حد كده النور ضارب فى عينى

رد عليه بتهكم وقال

أيوب :- نعم يا اخويا واصحى حضرتك ازاى بقى ولا ايه رأيك اجبلك بتول هى اللى تصحيك

تنهد بحب ونظر له وقال

ريان :- ياريت امته بقى اصحى على الوجه الحسن مش وجه حسن شلاطه ده

دفعه بشده اسقطه على الارض وقال

أيوب :- طيب قوم يا اخويا بدل ما اقومك بطريقه تانيه مش هتعجبك

قهقه على طريقة حديثه وقال

ريان :- لا وعلى ايه الطيب احسن انا صحيت اهو وعينى مفنجله قد كده

أبتسم له وخرج من الغرفه وتركه نهض ريان من على الأرض وجلس على السرير وامسك هاتفه وأجرى اتصال ببتول وانتظر الرد ولكنها لم تجيب عليه نظر إلى الهاتف بأستغراب واعاد الاتصال مره أخرى ولكن بلا جدوى وضع الهاتف على السرير وخرج من الغرفه وقال

-هو انت اتصلت بقمر النهارده

نظر له بأستغراب وقال

أيوب :- ايوه بتسأل ليه

رد عليه بحيره وقال

ريان :- اصل بتصل على بتول مش بترد عليا

نظر له بقلق وقال

أيوب :- أصلها كلمت امها النهارده على موضوعكم

نظر له بأستغراب وقال

ريان :- طيب وايه المشكله ايه يخليها متردش عليا يعنى

رد عليه موضحا له الأمر قائلا

أيوب :- يا ابنى انت افهم هى كلمت امها على موضوعكم وهى رفضت وقالت لازم موافقة امك وبتول زعلانه بسبب الكلام ده

دفع الطاوله بقبضة يده بشده وقال بعصبيه

ريان :- ليه بيحصل فينا كده ليه الموضوع عمال يتعقد اكتر من الاول انا هتجوز بتول بأى طريقه انشالله اخطفها واتجوزها ممكن اعمل اى حاجه بس نبقى مع بعض

رد عليه سريعا محاوله منه لتهدأته قائلا

أيوب :- اهدا يا ريان متجيش كده اصبر بس انا النهارده هرجع من الشغل اقعد اتكلم معاها واحاول أقنعها

نظر له بحزن وقال

ريان :- قولها انا مستعد اقدم ليها الضمانات اللى هتطلبها انشالله لو كان عمرى بس توافق على جوازى انا وبتول قولها لو رفضت يبقى كده بتكتب نهايتى بأيديها حاول تقنعها يا أيوب بالله عليك انا مش هقدر اعيش من غير بتول ولا هقدر استحمل حزنها علشانى

تنهد بحزن وقال

أيوب :- حاضر أن شاءالله كل حاجه هتتحل أدخل خد شاور على السريع وتعالى أفطر

رد عليه بنبره مختنقه وقال

ريان :- مليش نفس انا هدخل اجهز علشان انزل وتركه ودلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج واتجه إلى الغرفه بدل ملابسه وقام بتأدية فرضه وخرج من الغرفه وقال

-انا ماشى وغادر المكان واوقف سيارة اجره وذهب إلى الجامعه وبعد وقت وصل ونزل من السياره وهرول إلى الداخل سريعا وبحث عن بتول وجدها تجلس بالكافتيريا وهى حزينه ذهب عندها وقال بضيق

-ممكن افهم مش بتردى عليا ليه

أزاحت دموعها سريعا من على وجهها ونهضت من على المقعد وتحركت تاركه إياه

ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بغضب

ريان :- استنى هنا يا بتول بكلمك ليه بتعملى معايا كده

دفعته بعيدا عنها وقالت بحزن

بتول :- لو سمحت ملكش دعوه بيا وماما بتقولك الموضوع مرفوض وتحركت مره أخرى

ركض مره أخرى إليها ووقف امامها وقال

ريان :- وايه الجديد ما انتى كنتى عارفه أن ده اللى هيحصل وقولنا هنحاول مره واتنين وتلاته ومش هنيأس ايه حصل ليكى بقى

نظرت له بدموع وقالت

بتول :- علشان متأكدة أن ماما عمرها ما هتوافق زى ما متأكدة أن امك برضه عمرها ما هتوافق احنا اتكتب على حكايتنا الفشل يا ريان روح نفذ رغبة امك واتجوز اسيل بنت خالتك واكسب رضاها وانا هنفذ أوامر ماما ومش هكلمك تانى وتركته وركضت بعيد عنه

نظر لها بدموع وصر على أسنانه بغضب وخرج سريعا من الجامعه اوقف سيارة أجرة وصعد بها وطلب منه أن يتحرك .

روايه رغبة منتقم الجزء السادس عشر بقلم دودو محمد #16

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

موقع رييل ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By Reel-Story

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact