0
(0)

 48 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

رواية رغبة منتقم الفصل الثالث عشر 13

خرجت بتول من غرفتها وجدت محروس يجلس بجوار عفاف نظرت له بغضب وأتجهت إلى المرحاض لكن أوقفها صوته وهو يقول لها

-ايه يا بنت أمى وابويا هتفضلى مخصمانى كده ومش عايزه تكلمينى

زفرت بضيق وقالت

بتول :- ممكن لو سمحت ملكش دعوه بيا انا بالنسبالى كان ليا أخ ومات

نظر إلى والدته بزعل مزيف وقال

محروس :- عجبك كده يا اما وبتزعلى لما اقولك مش هاجى شوفى طريقة بناتك معايا عامله ازاى مش بيحبونى بيكرهونى وعايزين يخلصوا منى

نظرت له بضيق وقالت

بتول :- بنى أدم كداب ومعندهوش دم داهيه تخدك ودلفت المرحاض ودفعت الباب بغضب

نظر إلى والدته وقال

محروس :- وانا اللى كنت جاى افرحكم واقولكم أن رجعت ليكم الشقه تانى

نظرت له بسعاده وقالت

عفاف :- بجد يا ابنى منين طيب

رد عليها بنبرة هادئه موضحا لها قائلا

محروس :- مافيش نصيبى اللى اخده اخد عليهم فلوس من المقاول اللى شغال معاه وكملت حق الشقة وقابلة اللى أشتر الشقه من بنتك ورجعت ليه الفلوس ورجعت الشقه تانى

صاحت بصوت مرتفع وقالت بسعاده

عفاف :- قمر بت يا قمر بتول تعالوا بسرعه اخوكم ربنا يخليه لينا رجع الشقه بتاعتنا تانى

خرجت تركض من المطبخ ونظرت لهم بصدمه وقالت

قمر :- بجد !!!!

ردت عليها بسعاده وقالت

عفاف :- ايوه ربنا يخليك لينا يا حبيبى وميحرمناش منك ابدا

خرجت من المرحاض ونظرت إلى والدتها بأستغراب وقالت بتساؤل

بتول:- فيه ايه يا ماما كنتى بتزعقى ليه

اجابتها قمر بسعاده وقالت

-محروس رجع شقتنا تانى يا بتول

نظرت له بغضب وقالت بتهكم

بتول :- ومن أمته الحدايه بتحدف كتاكيت اكيد يعنى وراه مصلحه انتوا لسه بيدخل عليكم شغل التلت ورقات اللى بيعملوا ده

هدرت بها بغضب وقالت

عفاف :- بتول كفايه كدا من بدرى عماله تهينى فى أخوكى قدامى وانا ساكته ومش راضيه اتكلم، دى كلمة الشكر اللى مفروض تقوليها لاخوكى علشان رجعلنا الشقه

ضحكت بتهكم قائله

بتول :- أنا اكتر واحده حافظه محروس وعارفه ومتأكده أن عمره ما هيجى من وراه خير ابدا لكن عموما انتوا حرين اعملوا اللى تعملوه عن اذنكم وتركتهم ودلفت الغرفه

نظرت إلى الباب بحزن وقالت بلوم

قمر :- ليه بس يا ماما زعلتى بتول هى متقصدش حاجه هى زعلانه منه بسبب اللى عملوا فينا قبل كدا

تنهدت بحزن وقالت

عفاف :- انا مش قصدى ازعلها بس أنتى شوفتى بعينك عماله تغلط فى أخوكى ازاى ومش عامله احترام لا ليا ولا ليه عموما ادخلى راضيها انتى بكلمتين

أومأت برأسها بالموافقه وقالت

قمر :- حاضر ودلفت عندها بالغرفه

أرتسمت بسمه على ثغره وهو يشعر بلذة الانتصار ثم نظر إلى والدته وقال

محروس :- انا هروح بقى يا اما وانتوا أنقلوا الفرش تانى الشقه خدى المفتاح اهو

أخذته منه بسعاده وقالت بنبرة حنونه

عفاف :- ربنا يكفيك شر طريقك ويسترها معاك دنيا واخره قلبى وربى راضين عليك ليوم موقف عظيم

قبل يدها بحب وقال

محروس :- ربنا يخليكى لينا يا ام محروس ويديكى الصحه يارب يلا سلام وتحرك إلى الباب ووقف فاجئه ونظر إلى عفاف وقال

-بقولك يا اما بليل هبقى أجى اتكلم معاكى كلمتين بس لوحدينا انا وانتى بس

نظرت له بحب وقالت

عفاف :- ماشى يا حبيبى نبقى نتكلم فى الاوضه عندى

أبتسم لها وقال

محروس :- ماشى بس بلاش حد من بناتك يعرف حاجه

نظرت له بأستغراب وقالت

عفاف :- خير يا أبنى قلقتنى

رد عليها سريعآ وقال

محروس :- بليل هقولك كل حاجه متقلقيش ده خير ورزق كبير اوى يلا سلام مؤقت وخرج من الباب واغلقه خلفه

تنهدت بقلق وقالت

عفاف :- اللهم اجعله خير يارب ثم قالت بصوت مرتفع

-يا بنات بتعملوا ايه جوه كل ده

خرجت قمر من الغرفه وقالت

-ايه ده محروس مشى

ردت عليها وهى تنظر إلى الباب بقلق وقالت

عفاف :- ا ا اه لسه ماشى فين اختك

اجابتها وهى تتجه إلى المطبخ وقالت

قمر :- بتجهز علشان رايحه الجامعه هحضر الفطار حالا اهو

وبعد عدة دقائق حضرت قمر الطعام وخرجت بتول من الغرفه وقالت

-انا ماشيه

نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل

قمر :- مش هتفطرى

اجابتها بنبره مختنقه وقالت

بتول :- لأ متأخره على المحاضره

نظرت لها بضيق وقالت

عفاف :- تعالى كلى يا بتول وبلاش القمص بتاع الاطفال ده

ردت عليها بحزن وقالت

بتول :- مش مقموصه ولا حاجه يا ماما انتوا حرين اعملوا اللى تعملوا عن اذنك وخرجت وتركتهم

نظرت لها بأبتسامه وقالت

قمر :- انتى جيتى عليها شويه يا ماما هى من حقها تقلق من محروس لانه دايما بيوقعنا فى مشاكل عارفه إن غلط تغلط فى اخوها الكبير وكمان قصادك بس احنا كلنا عارفين بتول تحب تقول الحق ومش بتخاف

ردت عليها بحزن وقالت

عفاف :- يا بنتى أنا مش هعيش ليكم قد ما عيشت نفسى اشوفكم كويسين مع بعض وبتخافوا على بعض

قبلت يدها وقالت

قمر :- ربنا يبارك فى عمرك ويخليكى لينا يارب احنا عايشين بحسك يا ماما وبكره الايام تجمعنا وتخلص المشاكل دى كلها بقى

أبتسمت لها وقالت بنبرة حنونه

عفاف :- أن شاءالله يا بنتى المهم ابقى بلغى ايوب بقى أننا هنرجع الشقه واشكري الجدع على وقفته جنبنا وخليه يرجع شقته احنا على بليل هنكون نقلنا الفرش

أبتسمت لها بحب وقالت

قمر :- حاضر يا ماما يلا يا حبيبتى كملى أكلك علشان منتأخرش على الدكتور وتناولوا الطعام وبعد وقت انتهوا وقامت قمر بتبديل ملابس عفاف وبدلت هى الأخرى ملابسها وخرجوا من الشقه ذهبوا إلى المشفى

بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

نزل ريان بوجه عابس وجلس على مقعده دون أن يتفوه بكلمه واحده نظرت له بغضب وقالت

رشا:- طيب قول صباح الخير الاول

رد عليها بغضب وقال

ريان :- خير منين بس ازاى تخلى اسيل تدخل عليا اوضى وانا نايم يا ماما عايزه توصلى لايه بالظبط لو مفكره كده هغير رأى واتجوزها هى فبلاش تتعبوا نفسكم على الفاضى علشان اسيل اخر واحده هفكر اتجوزها انا بحب بتول بحب بتول اقولها تانى بحب بتووووول

نظرت إلى أسيل وقالت

رشا :- قومى يا حبيبتى هاتى حباية الضغط من اوضى احسن نسيت اخدها

نظرت لها بحزن وقالت

اسيل :- حاضر يا خالتو ونهضت وذهبت إلى غرفة رشا

هدرت به بغضب وقالت

رشا :- انت اتجننت أزاى تحرج بنت خالتك كده

رد عليها بعدم اهتمام وقال

ريان :- أنا مقولتش حاجه تزعل الاصول بتقول كده دى بنت مينفعش تدخل اوضت شاب مهما كان وبعدين هفضل اقولها مره واتنين وتلاته انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها

اخذت نفس عميق حتى تهدأ وقالت

رشا :- انا عايزه اقابل البنت دى واعرف ايه المميز فيها اللى أنت شايفه فيها ومش قادر تشوفه فى حد غيرها

نظر لها بقلق وقال بتسأل

ريان:- تشوفيها !!!!

أجابته بالتأكيد وقالت

رشا :- اه اشوفها

وفى ذلك الوقت نزل أيوب من الاعلى وقال

-صباح الخير

أجابوا عليه الصباح

نظر بأستغراب وقال

أيوب :- اومال فين اسيل

ردت عليه وهى تنظر إلى ريان وقالت

رشا :- فى اوضى فوق

نظر لريان وأشار برأسه بتساؤل عن الوضع

رد عليه موضحا له وقال

ريان :- خالتك عايزه تقابل بتول، ايه رأيك

رد عليه بأستغراب وقال

أيوب :- تقابل بتول !!!!!

نظرت لهم بغضب وقالت

رشا :- مالكم انتوا الاتنين مصدومين ليه من طلبى عندى فضول أعرف البنت دى وأشوفها مش يمكن أحبها زيكم واقتنع بيها

رد عليه بتهكم وقال

ريان :- يا ماما انا حافظك اكتر من نفسى ومدام طلبتى تشوفيها وفى الوقت ده يبقى مش ناويه على خير وانا مستحيل أسمح بأهانة بتول من أى حد حتى لو أنتى يا ماما ونهض بغضب وقال

-انا ماشى وغادر المكان تحت نظرات والدته الساخطه

تنهد بضيق وقال

أيوب :- براحه على ريان يا خالتى ابنك بيحب بتول بجد والبنت مؤدبه جدا والله ولو شوفتيها هتحبيها ياريت تحتوى ريان وتحسى بيه وخليه يتجوز البنت اللى قلبه حبها واختارها

هدرت بغضب وقالت

رشا :- على جثتى لما اخلى ابنى يتجوز واحده زى دى ريان هيتجوز اسيل يا أيوب وبلغه بالكلام ده ويا أنا يا هى

زفر بضيق وقال

أيوب :- الأمور مش هتتحل كده خالص يا خالتى

ردت عليه بغضب وقالت

رشا :- لاء يا أيوب هتتحل كده وفى ذلك الوقت نزلت اسيل وقالت بدموع

-خلاص يا خالتو الجواز مش بالعافيه بلاش تحصل مشكله ما بينكم بسببى

نظرت لها بغضب وقالت

رشا :- اخرسى انتى واللى انا قولت عليه هو اللى هيمشى

نهض وقال بقلة حيله

أيوب :- انتى كده بتصعبى الأمور وريان عمره ما هيجى بالطريقه دى يا خالتى عن اذنك وتركهم وذهب

نظرت إلى أسيل مطمئنه إياها قائله

رشا :- متخافيش يا بت انتى لريان وريان ليكى اوعدك

نظرت لها بحزن وقالت

اسيل :- ماشى يا خالتو مع أن انا شايفه العكس

ردت عليها بثقه وقالت

رشا :- خليكى واثقه فى خالتك ومش هتندمى

نظرت لها بضيق واجابتها بنبره مختنقه

اسيل :- حاضر .

فى الجامعه

وصل ريان الجامعه بوجه عابس وذهب إلى الكافيه وجلس على المقعد المجاور ببتول وزفر بضيق

نظرت له بحزن وقالت بتساؤل

بتول :- امك والموضوع بتاع بنت خالتك صح

نظر لها بضيق واجابها بنبره مختنقه وقال

ريان :- ايوه انا خلاص قررت مش هرجع البيت تانى انا تعبت بجد من المشاكل دى بقى ثم نظر لها وقال

-هاتى ليا ميعاد من مامتك

نظرت له بأستغراب وقالت

بتول :- ميعاد!!!! ليه

رد عليها بحب وقال

ريان :- هطلب ايديك منها هتجوزك انا معايا مبلغ حلو هعمل بي أى مشروع وهصرف منه، بتول انا مش عايز اى حاجه من الدنيا غيرك انتى

نظرت له بقلق وقالت

بتول :- ب ب بس كده غلط يا ريان وماما عمرها ما هتوافق على الكلام ده

امسك يدها ونظر لها بحب وقال

ريان :- بتول انتى لو بعدى عنى انا هموت وماما انا عارفها كويس اوى لازم احطها قدام الأمر الواقع علشان ترضى بى اسمعى كلامى يا بتول حاولى تقنعى امك بالكلام ده وخلينا نتجوز فى أقرب وقت ومع الوقت كل حاجه هتتصلح وامى هترضى بيكى

أبتلعت ريقها بقلق بالغ وقالت بتلعثم

بتول :- م م ماشى بس علشان خاطرى حاول مع مامتك تانى يمكن تقتنع بالكلام المرادى

أبتسم لها بحب وقال

ريان :- حاضر يلا بينا ندخل المحاضره زمانها بدأت

نهضت وابتسمت له وقالت

بتول :- يلا وذهبوا سويا إلى المحاضره

بأحدى الكافيهات

جلست قمر تنتظر أيوب بعد أن عاودت والدتها إلى المنزل وبعد فتره من الوقت جاء أيوب وجلس على المقعد امامها وأعتذر لها عن التأخير قائلا

أيوب :- معلش اتأخرت عليكى شويه بس كان فيه شغل كتير

أبتسمت له بخجل وقالت

قمر :- و و ولا يهمك ا ا انا اصلا اللى جيت بدرى

نظر لها بحب وقال

أيوب :- تشربى ايه

ردت عليه بتلعثم وقالت

قمر :- ش ش شكرا مش عايزه حاجه

أشار إلى النادل وطلب منه أن يحضر واحد قهوه وواحد ليمون ثم نظر إلى قمر وابتسم لها بحب وقال

أيوب :- واحشتينى

الكلام وقف بحلقها واحمرت وجينتها من شدة الخجل ونظرت إلى الأرض وظلت صامته

تنهد بقلق وقال

أيوب :- قمر انا كنت عايز اعرفك كل حاجه عنى

نظرت له بأستغراب وقالت

قمر :- بس انت قولتلى كل حاجه عنك فى المستشفى قبل كده

تنهد بضيق وقال

أيوب :- لأ يا قمر انا مقولتش ليكى كل حاجه فيه حاجات كتير لازم تعرفيها مدام الموضوع هيبقى رسمى وفى ايديك توافقى تكملى أو ترفضى انتى حره بس كل اللى عايزك تعرفيه أن انتى اول بنت أحبها بجد وفى فتره صغيره جدا استحوذتى على كل تفكيري وقلبى وايا كان قرارك هفضل برضه احبك وعمرى ما هحب غيرك

نظرت له بقلق وقالت

قمر :- فيه ايه يا أيوب قلقتنى

نظر لها بحزن وقال

أيوب :- انا قولتلك قبل كده أن امى ماتت وانا صغير وبابا اتجوز واحده تانيه علشان تربينى ومع الوقت جابت اخويا وبعد كده جابت اختى واخويا التؤام كانت بتديهم هما الحنان وتجبلهم كل اللى نفسهم فيه وانا كانت بتضربنى على طول وعمرها ما جابت ليا لعبه زى اى طفل كنت بشوف اخواتى يلعبوا ويفرحوا باللعب بتاعتهم الجديده كنت بعيط طفل صغير ونفسى فى لعبه زيهم بدأت اكبر شويه وافهم بقت كل ما تشوفنى تعمل مشكله علشان ابويا يضربنى وكانت بتوصل لده بسهوله بس فى يوم كانت مخططه أن امشى من الشقه واسيبهم عملت مشكله زى كل يوم وصممت أن امشى واسيب البيت وقالت يا انا يا هو وفعلا كان الاختيار ليها هى واخواتى وهنا كان لازم اسيب البيت اخد هدومى وروحت أعيش عند صاحبى اللى هو مروان كان صديق ليا فى المدرسه روحت عيشت معاهم فى الفيلا والصراحه اهله كانوا كويسين جدا معايا واتعاملوا معايا على أن واحد منهم عيشت فتره معاهم بس حسيت نفسى تقيل طلبت من مروان أنزل اشتغل عندهم فى الشركه انشالله عامل بوفيه وابوه وافق ونزلت اشتغلت عامل بوفيه لحد ما دخلت الجامعه كنت بذاكر بليل واروح الشغل بالنهار ده غير أن انا اللى كنت بذاكر لمروان لأنه طول عمره فاشل بتاع بنات وأوقات كتير كنت انا اللى بجواب ليه فى الامتحانات يعنى تقدرى تقولى عيشتى معاهم كانت منفعه ليهم واخد شقه ايجار وعيشت فيها لوحدى واتخرجت ومروان عرض عليا اسيب البوفيه واشتغل بالشهاده بتاعتى وافقت بس بشرط أن موضوع الصداقه اللى ما بينا ملوش دعوه بالشغل واتعامل زى اى موظف وأثبت نفسى بمجهودى واشتغلت فعلا وفى يوم لاقيت الشرطه فى الشركه وفى مكتبى استغربت وسألت الظابط فيه ايه مرضاش يرد عليا واتفاجئت مخرجين كمية كبيرة من الحبوب المخدرة من مكتبى واخدتنى الشرطه واتحكم عليا كل ده وانا معرفش جات منين المخدرات دى وازاى دخلت مكتبى ومين عمل فيا كدا وبعد فتره قدر المحامى اللى قومه ليا مروان يخرجنى من القضيه دى وأثبت برأتى ورجعت تانى الشركه بس كان مروان واهلوا نقلوا اسكندريه وفتحوا فيها فرع جديد واستقروا فيها وانا مقدرتش اتخطى اللى حصل ليا ده وبعد فتره صغيره اترقية وجيت فرع اسكندريه وبعد كده اتقابلنا انا وانتى

نظرت له بحزن وقالت بدموع

قمر :- يااااااه كل ده حصلك وقدرت تستحمله طيب ليه مجتش هنا من الاول عند خالتك

تنهد بضيق وقال

أيوب :- خالتى رشا مقصرتش معايا هى اللى كانت بتصرف على تعليمى بعد ما كانت مرات ابويا عايزه تقعدنى من المدرسه علشان اشتغل صبى ميكانيكى واساعد ابويا فى مصاريف البيت بس خالتى رفضت ودخلتنى مدارس كويسه لحد ما انا طلبت منها توقف مصاريف عليا طلبت منى اجى أعيش معاها بس انا رفض مكنتش حابب اكون تقيل على حد ولا أن اشوف الشفقه فى عيون حد وبالذات أن أهل ماما كلهم كانوا رافضين جوازها من بابا وبيعتبروا أن وجودى فى الحياة غلطه امى اللى مش مغفوره

ظلت تنظر له بوجع وملتزمه الصمت

نظر لها بقلق وقال بتساؤل

أيوب :- ساكته ليه يا قمر لو حابه ترفضى تكملى معايا انتى حره

تنهدت بحب وأبتسمت له وقالت

قمر :- موافقه طبعا كل اللى انت قولته ده مش شايفه فيه حاجه تعيبك بالعكس أنا حاسه بصدق كلامك وشايفه ده فى عينك يا أيوب انت مظلوم وده واضح اوى

نظر لها بحزن وقال

أيوب :- قمر انا مش عايزك تتسرعى خدى وقتك وفكرى براحتك وبلاش تخدى الموضوع من اتجاه الشفقه علشان عمرى ما هقبل بده يحصل

نظرت له نظره مطوله وأخذت نفس عميق وقالت بخجل

قمر :- أيوب انا كمان بحبك وده اللى كنت بحاول اهرب منه بس بعد كلامك ده أتأكد من مشاعرى وانك انت الراجل اللى بتمناه

نظر لها بعدم تصديق وقال بتساؤل

أيوب :- بتحبينى !!! بجد يا قمر

أبتسمت له بحب وقالت

قمر :- ايوه يا أيوب انت كسرت حاجز الخوف اللى جوايا وقفتك جمبنا فى وقت كنا محتاجين راجل يوقف جمبنا بجد حببتنى فيك حسيت قد ايه انت راجل بجد واى بنت تتمنى شاب زيك وأن انا لما ابقى معاك هكون مطمنه ومش خايفه على نفسى معاك

أبتسم لها بسعاده وقال

أيوب :- انا مش مصدق نفسى حاسس نفسى بحلم مكنتش اتوقع انك انتى كمان هتطلعى بتحبينى

نظرت له بخجل وقالت بتردد

قمر :- على فكره انا كمان كنت عايزه اعترفلك بحاجه

رد عليها سريعا وقال

أيوب :- مش عايز اعرف حاجه يا قمر انا ليا دلوقتى وبس

ردت عليه موضحه له قائله

قمر :- بس الموضوع ده يخ

تدخل بالكلام سريعا مقاطعا لها حديثها قائلا

أيوب :- متكمليش يا قمر مهما كان اللى عملتيه واللى هتقوليه مش هيكون زى دخولى الحبس وتقبلك ليا بعد ما عرفتى الحقيقه شوفى مامتك هتبقى فاضيه امته وانا هاجى اطلب ايديك

ردت عليه بسعاده وقالت

قمر :- ماشى هبلغها وأبلغ محروس وارد عليك

رد عليها بنبره حب وقال

أيوب :- ماشى

تكلمت سريعا وقالت

قمر :- اه ماما بتقولك ارجع شقتك النهارده وبتشكرك على وقفتك جمبنا

نظر لها بأستغراب وقال

أيوب :- ارجع الشقه !!!! طيب وانتوا هتروحوا فين

ردت عليه بسعاده وقالت

قمر :- محروس اخويا ربنا هداه ورجع لينا الشقه تانى وهننقل فيها النهارده وشقتك هتكون جاهزه ليك

حدق بها بصدمه وقال

أيوب :- رجع الشقه طيب ازاى !!!!!

ردت عليه موضحه لها وقالت

قمر :- بيقول كمل على نصيبه من المقاول ورجعها

نظر لها بعدم تصديق وقال

أيوب :- مش معقول ازاى ده حصل فيه حاجه غلط فى الموضوع ده

نظرت له بعدم فهم وقالت

قمر :- مش فاهمه فيها ايه لما يرجع الشقه تانى

رد عليها بغضب وقال

أيوب :- انتى مش فاهمه حاجه يا قمر اخوكى محروس بيلعب لعبه قذره

أجابته بأستغراب وقالت بتساؤل

قمر :- لعبه قذره !!! انت عارف حاجه على محروس انا معرفهاش

نهض سريعا وقال

أيوب :- قومى يلا يا قمر

نظرت له بأستغراب وقالت

قمر :- اقوم ليه هنروح فين

وضع النقود على الطاوله وقال

أيوب :- هروحك

زفرت بضيق وقالت

قمر :- ممكن تفهمني فيه ايه محروس عامل ايه ومش عايز تقولوا ليا

رد عليها بنبره مختنقه وقال

أيوب :- مش وقته يا قمر بس عايزك تعرفى ان انا هحميكى من الدنيا بحالها وهتكونى ليا انا وبس

نهضت وقالت بضيق

قمر :- يا أيوب انت بتقلقنى بكلامك ده

أبتسم لها وقال بحب

أيوب :- عايزك تطمنى طول ما انا جنبك ومش هسمح لجنس مخلوق يقرب منك يلا بينا وخرج سريعا

نظرت له بأستغراب وهرولت خلفه اوقف سيارة اجره وعادوا إلى المنزل نزلت قمر ونظرت إلى أيوب

أبتسم لها وقال لسائق يتحرك وظل نظره متعلق بها حتى اختفت من أمام عينه

روايه رغبة منتقم الجزء الرابع عشر بقلم دودو محمد #14

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

موقع رييل ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By Reel-Story

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact