18,880 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

معظم حالات الطلاق بتكون بسبب ..( فشل العلاقة الحميمة.. وعدم وجود الوعي الجنسي او الثقافة الجنسية ) بين اي اتنين متجوزين..

الفصل الاول

ده مش كلامي ولا راي الشخصي علي فكرة.. ده موضوع رسالة الدكتوراة بتاعتي.. اه نسيت اعرفكم علي نفسي..
انا الدكتورة.. سالي ..33 سنة..
من القاهرة..

تزوجت مرتين قبل كده ولكن حاليا انا مطلقة لان الجوزتين فشلوا للاسف..

لكن المكسب الحقيقي الي طلعت بيه من هاتان الزيجتان
هو ابني ونور عيني ..وليد 7سنين ووليد انجبته من زوجي الاول احمد

والدي كان دكتور قلب وميسور الحال لكن توفاه الله من سنتين وورثت عنة ثروة لا باس بها

اول زواج ليا كان من طيار مدني وانفصلنا بسبب علاقاتة النسائية المتعددة

فا برغم انه اتجوزني لكن كانت ليه صديقاتة وعلاقات نسائية كتير بحكم طبيعة عملة كا طيار وبصراحة انا لم اطيق هذا الوضع

..و انفصلنا بعد ما انجبنا وليد ابني واحمد دلوقتي اصبح مجرد صديق وبنتعامل مع بعض بكل احترام عشان وليد ميشعرش باي تفكك اسري ومشاكل بين امه وابوه

اما زواجي الثاني ..فا ده كان غلطة عمري ..لاني اتجوزتة في ساعة تسرع بعد طلاقي من احمد والد وليد..وزوجي الثاني كان بيقول انه بيشتغل في الاستيراد والتصدير اول ما اتعرفت عليه لكن بعد ما اتجوزنا اكتشفت انه كان نصاب وحرامي واعماله كلها مشبوهة وده كان سبب طلبي الطلاق منه..طبعا هو عارض ورفض انه يطلقني بحجة انه بيحبني وميقدرش يستغني عني ومجنون بيا ..لكن انا مهمنيش كلامة ده كله ورفعت قضية خلع وكسبتها

وزي منتوا شايفين زيجتان اتحسبوا عليا وفي الاخر انا انسانه مطلقة ووحيدة واعاني من الوحدة والحرمان العاطفي …
عشان كده بحاول اشغل نفسي برسالة الدكتوراه

لكن من شهر تقريبا ظهر في حياتي شخص غريب جدا..
وبيطاردني في كل مكان اروحة ..لدرجة اني لما كنت بروح اوصل وليد ابني للمدرسة بلاقية هناك..ولما واجهتة ووبختة علي ملاحقتة ليا.. ومتابعتي

عرفني علي نفسة وقالي انه اسمة زياد 29 سنة مهندس معماري..وادعي بانه بيحبني وكل حلمة انه يتجوزني..

بيني وبينكم انا زي اي ست بتفرح لما تحس نفسها مرغوبة..وبيشدني الاهتمام ونظرات الاعجاب..
لكن انا كنت متخوفة ان يكون زياد ده طمعان في ثروتي وميراثي من ابويا وخصوصا كمان انه كان اصغر مني في السن

وكمان عشان كنت حاسة ان الناس كلها شايفاني صيد سهل نظرا لاني مطلقة ووحيدة وثرية..

وعشان كده مكنتش بلتفت لتوسلات زياد…لغاية ما الدكتورة نيفين صديقتي ..قالتلي ان زياد كلمها واتوسل لها بانها تطلب مني افكر تاني..

وقالتلي انه مستعد يؤكد لي بانه بيحبني لذاتي وليس طامعا في شيئ اخر
وعلي استعداد انه يوافق علي كل طلباتي في حالة اني اوافق علي الزواج منه
وطلبت مني نفين اني اوافق فعلا وقالتلي ما تدي لنفسك فرصة تفكري في الزواج من زياد وتجربي ليه لا؟

كلام نيفين بدء يدور في راسي وافكر فيه كتير ومش كده وبس لا دنا بداءت اكلم زياد في الموبيل واخرج معاه كمان لغاية.. ما اتعلقت بيه وبقيت مش قادرة استغني عنه..

وفي يوم لقيت زياد بيطلب مني الزواج.. وطبعا انا وافقت وكنت فرحانة جدا وسعيدة..لان زياد كان بيعمل كل حاجة انا بحبها وبيحاول يرضيني باي شكل
حتي علاقتة بوليد كانت احسن من علاقتي انا شخصيا با ابني..

وفعلا كتبنا الكتاب وعملنا حفلة علي الضيق كده عزمنا فيها اقاربي انا فقط لان زياد للاسف مكنش عنده اقارب خالص لانه قالي انه كان وحيد ابوه وامه واتوفوا الاتنين من كام سنه
المهم عملنا حفلة صغيرة..

لكن انا كنت سعيدة جدا لدرجة اني كنت هطير من السعادة وحاسة اني ملكت العالم كله في ايدي..
وبعد ما المعازيم مشيوا وفضلت انا وزياد لوحدنا..دخلنا غرفة النوم ..وكنت حاسه اني داخلة جنتي الجديدة بكل رغبة وحب وشوق لحبيبي وزوجي..

للكاتبة.. حنان حسن

عشان كده دخلت بسرعة قلعت الفستان ولبست البيبي دول بتاعي الي كنت شارياه مخصوص لليله دي..وزياد حبيبي لما لقاني هغير الفستان حب ميكسفنيش وخرج من الغرفة واخذ هدومة وراح يغير في الحمام..
وبعد ما جهزت وحطيت البارفيوم الفرنسي بتاعي قعدت علي السرير وانا انتظر زياد علي احر من الجمر

للكاتبة.. حنان حسن

لكن زياد اتاخر في الحمام..فات ساعة واكتر وزياد في الحمام..وكنت عايزة اخبط عليه لكن لقيت نفسي محرجة…عشان ميبنش اني مستعجلة ومدلوقة..لكن بعد..شوية لقيت زياد خارج من الحمام والدموع في عنية وبيقولي ..اسف يا سالي انا مش هينفع يكون في بينا اي علاقة حميمة
تجمدت في مكاني بعد سماع كلماته الصادمة..

نظرت الية وسالتة
قلت.. ليه بتقول كده يا زياد؟
قال..عشان………

لمعرفة باقي احداث القصة..ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل الثانى

بعد ما زياد خرج من الحمام ووجدني بانتظارة وانا في احلي صورة..

تفاجاءت به وبعينية الكثير من الدموع..

وهو يقول ..اسف يا سالي مش هينفع يحصل بينا اي علاقة حميمة
ولما سالتة عن السبب؟

قال.. انا اتعرضت لحادث وانا صغير اثر عليا نفسيا ..
ومن اكبر اثارة الي تركها عليا واخطرها ..هو اني معدش عندي الامكانية اني اقيم اي علاقة..جنسية

قلت.. وايه عرفك انك عندك عجز ؟مش يمكن بيتهيالك؟
قال..انا اتجوزت قبل كده

..وجوازي لم يستمر اكثر من شهر ..
قلت.. ولما انت عارف الحكاية دي ليه كنت بتتجوزني؟

اخذ زياد يبكي وهو يقول
انا بحبك لدرجة الجنون وكان حلم حياتي اني اتجوزك ومكنتش ممكن اتخيل انك تكوني لراجل تاني غيري.. وانا عندي امل اني شفائي هيكون علي ايدك
قلت … وليه محاولتش تتعالج؟

قال.. انا كشفت فعلا
ولما عرضت نفسي علي اكتر من طبيب

اجمعوا كلهم علي اني سليم ومعنديش اي مرض عضوي وطلبوا مني اكشف عند طبيب نفسي.. ولما اتكلمت مع..الطبيب النفسي

قالي اني الي انا فيه ده سببه حالة نفسية..راجعة لعقدة قديمة في حياتي

وقالي اني ممكن الشفاء من حالتي دي

لكن هتاخد وقت. ..ثم صمت زياد عن الكلام واخذ يبكي من جديد وهو يقول

ارجوكي يا سالي اصبري عليا واحنا طالما بنحب بعض مش هتفرق العلاقة الجنسية في حياتنا كتير..

وانا اوعدك اني هحاول اعوضك واعمل المستحيل عشان اسعدك

نظرت له وقد رق قلبي لتوسلاته..ثم وضعت يدي علي راسة وانا اطبطب عليه.. محاولة التخفيف من حسرتة علي نفسة واحساسة بالضعف امامي

قلت..خلاص هون علي نفسك..وبعدين طالما انت بتقول انها مسالة وقت..يبقي مفيش مانع من اننا نصبر شوية…
قال..بجد يا سالي يعني موافقة تستمري معايا وتصبري لغاية ما ابقي كويس؟
قلت..ايوه موافقة ولغاية ده ما يحصل انا مش عايزة نتكلم في الموضوع ده تاني

نظر الي بامتنان شديد ثم وضع راسة علي صدري كا طفل يتشبث بحضن امة

وبعد مرور شهرين علي تلك الليلة..كانت المسافة بتبعد بيني وبين زياد بطريقة ملحوظة..لان زياد كان بقي حساس جدا بسبب حالتة دي..واحيانا كان بيفهم كلامي علي انه معايرة او تلميح علي حالتة بالرغم من اني مكنتش بقصد كده
..خالص..دنا حتي مقولتش لاي حد علي حالتة دي حتي نيفين صديقتي الي مش بخبي عنها حاجة

والاكثر من كده انه بدء يغير عليا بجنون بمجرد ما بيشوف اي راجل بيبص ناحيتي..ووصل بينا الحال ان حياتنا اصبحت جحيم..

في الوقت ده كانت صديقتي الدكتورة نيفين ربنا كرمها بعريس كانت بتحبة جدا واجلت سنين كتير من عمرها لفكرة الزواج بسببه ..لكن اخيرا تمت فرحتها وجه يتقدم لها.. واصرت نيفين اني اكون موجوده معاها في اليوم ده
وطبعا عشان نفين صديقتي الوحيدة الي برتاح معاها بالكلام ومش بخبي عنها حاجة ابدا….كان لازم اروح واحقق لها رغبتها في اني ابقي جنبها في اليوم ده..

فا لبست اشيك فستان يليق
بالمناسبة دي وبصراحة حسيت نفسي اني كنت زي القمر
وطبعا زياد جه معايا لانه مكنش بيقبل اني اخرج لوحدي ابدا

ولما وصلنا لبيت نيفين ..لقيت زياد بيراقب كل الرجالة الي في الفرح وكانهم هيخطفوني منه.. فا تجاهلت تصرفاتة الخنيقة الي كان بيعملها عشان ميقلبهاش خناقة ونرجع من الفرح قبل ما اقف مع صحبتي في يوم فرحها

وتركت زياد مع اخو نيفين ودخلت انا للعروسة الي كانت بتستعد عشان تخرج للناس هي وعريسها..لكن لما دخلت..اتفجاءت بان عريسها معاها في الغرفة

وكانت مامتها معاهم كمان
فا رحبت بيا نيفين وبداءات تعرفني بعريسها الي كان واضح من نظراتة انه عينة زايغة ومش مظبوط..وخصوصا لما مسك ايدي وهو بيسلم عليا..وقال..ايه ده يا نيفين
اخيرا شوفتلك صحبة حلوه؟..واخذ يضحك وكانه فجر نكتة صاروخية..اما عن نفيين فقد لاحظت بانها اتحرجت وتجاهلت الامر
لكن ام نفين كانت متخصصة قصف جبهة..حيث
قالت..صحبات نفين طبيبات محترمات مش بنات مايصة من الي معاهم دبلومات .. الي انت واخد علي انك تشوفهم

المهم..خرجت نفين مع عريسها للمعازيم وبدات الزفة ..وكنت ملاحظة طول الوقت ان محسن عريس نفين مركز معايا بعينية

وبعد ما روحنا انا وزياد البيت طبعا فضل يتخانق معايا بسبب غيرتة المبالغة.. عمال علي بطال…

وبصراحة ساعتها كنت جيبت اخري منه وقررت اني اطلب منه الطلاق…
وبالفعل بعد اسبوع بالظبط حصلت بيني وبين زياد خناقة وضربني..فكانت دي نهاية صبري علي زياد وطلبت منه الطلاق فورا..

ولكنه اعتقد انه قرار انفعالي اخذتة في لحظة غضب فا ترك لي البيت بعض الوقت لاهدء

ولكنني بداءت اخطط منذ ذلك الوقت ..لحياتي بدون وجود زياد فيها..

لكن زياد بدء يلاحقني من جديد بتوسلاتة وطلب فرصة اخيرة ولكنني اكدت له بان قراري بالانفصال كان قاطعا..
وبعدمرور اكثر من شهر لقيت جرس الشقة بيرن.. وذهب وليد ابني ليفتح وعاد ليقول لي ان طنط نيفين وجوزها في الخارج..فطلبت من وليد ان يطلب منهم الدخول حتي ارتدي شيئا لائقا. .

وبعد ان خرجت ورحبت بهم..لقيت نيفين بتقولي ان محسن جوزها عندة فرص مغرية للحجز في شاليهات المصيف وقد قام بالحجز لي معهم انا ووليد فا استغربت ذلك التصرف ووجدتني اقول
..شكرا يا جماعة بس انتوا عارفين الظروف الي انا فيها ومش هينفع اروح مصايف خالص دلوقتي

اصرت نفين قائلة
بالعكس بقي يا سالي انتي حالتك دي في امس الحاجة لتغير جو والذهاب لمصيف..ثم استطردت قائلة.. ده محسن جوزي في مليون حد بيتحايل عليه عشان يساعدة علي حجز شالية بالمبلغ البسيط ده وهو اختارك انتي عشان تكوني معانا

قلت.. يا نفين مش هينفع صدقيني..وفي تلك اللحظة اخذ وليد ابني يلح عليا امامهم بعدما سمع كلام الحديث عن المصيف وظل يقول ايوه يا مامي عايزين نروح مع طنط نيفين المصيف من فضلك
لقيت نيفين بتحسم الكلام وهي تهم بالوقوف للاستعداد للمغادرة حيث قالت..خلاص بقي يا سالي وليد قال هنروح مع طنط نيفين يبقي هنروح مع طنط نيفين..واستاذنت ونزلت هي وجوزها محسن

بيني وبينكم انا كمان قولت ان مفيش مانع اخد فترة نقاهة بعد المعناه الي عانتها في فترة جوازي من زياد..وبالفعل بدات اجهز نفسي للسفر..وكانت سعادتي لما كنت شايفة وليد ابني فرحان جدا بالمصيف الي هنروحة..لكن الي قتل فرحتي كا العادة هو زياد.. فقد اتي لزيارتي
بحجة انه يريد رؤية وليد
وطبعا دي كانت حجة عشان يخليني افكر تاني في رجوعنا لبعض. .

ولكنني استمريت علي موقفي بالرفض طبعا..مما جعله يستاذن بان يمشي واخذ يقبل وليد ..وللاسف وليد طلب منه ان ياتي معنا للمصيف بصحبة نيفين مما جعلة كا الثور الهائج ورفض ان اذهب معها ولكنني اصريت معانده معه
قلت.. اسمع يا زياد..من النهاردة انت بره حياتي وانا هعيش حياتي علي انك خلاص انت خرجت منها..

قال..مش هيحصل لاني مش هطلقك
قلت.. يبقي هرفع عليك قضية خلع وانت عارف كويس اوي انها هتتقبل من اول جلسة..

في تلك اللحظة.. اخذ زياد ينظر الي في غضب ..ثم قال جملة واحده قبل ان يخرج
قال.. انتي كده غلطتي..وافتكري انك هتندمي

وبعدما تركني زياد وخرج شعرت بان حملا ثقيلا قد وضع عن كاهلي..وروحت اجهز نفسي للسفر انا ووليد ابني للمصيف

وبالفعل سافرنا بعدها باسبوع…وكانت قد سبقتني بسيارتها نيفين ومعها زوجها وروحت انا امشي خلفهم بالسيارة وكنا كلما تعبنا من القيادة نتصل ببعض ونتفق ان ناخذ بريك في الرست القادم وفي احد المرات التي كنا نريح بها بالريست هاوس ..

دخلنا احد الكافيهات لناخذ مشروبا ..وجلسنا جميعا بالكافيه.. وبعد قليل استاذنت منا نيفين صديقتي بان تدخل الي الحمام..وبعدما تركتنا نيفين انا ومحسن زوجها.. وجدته يقترب مني ويهمس لي قائلا

بذمتك انتي كنتي عايشة مع البني ادم المجنون الي اسمه زياد ده ازاي؟

قلت.. من فضلك زياد ده لسه جوزي ومسمحلكش تتكلم عنه كده

قال.. جوزك ده كان عايز يخرب بيتي انا ومراتي

قلت .. زياد جوزي انا يخرب عليك انت ليه؟

قال.. البيه لقيتة جايلي الشغل وبيقولي حذاري سالي تسافر معاكم احسن هقول لمراتك نيفين انك علي علاقة بمراتي وعشان كده عايزها معاك في المصيف

نظرت له وانا غير مصدقة.. فا مستحيل ان يكون زياد قد وصل به الجنون ليفعل ذلك

وفجاءة لقيت محسن بيبعد بسرعة عني عندما شاهد زوجتة قادمة وتوقف الحديث بيني وبينه حينها

المهم استئنفنا الرحلة..وبداءنا في التحرك.بسيارتنا لغاية ما وصلنا… عند الشالية

ولقيت محسن كان حاجز شالية كبير وكان مخصص حجرتان بداخل الشالية ليا انا ووليد ..وبصراحة المكان كان هايل والشايلة روعة وكان وليد فرحان جدا.. لكن كنت ملاحظة اهتمام محسن زوج نيفين بيا بطريقة ملحوظة.. وكنت بحاول اعمل نفسي مش واخدة بالي..

المهم دخل كل واحد مننا لغرفتة لنستريح من عناء السفر ..
وتاني يوم.. ذهبنا جميعا الي البحر ما عدا نفين التي كانت قد نسيت ان تاتي ببعض الاشياء وعادت لتاتي بها …واثناء ما نحن نلعب ونلهو وجدت نيفين تاتي مهرولة لتقول لي..خلي بالك يا سالي زياد في المصيف.. انا لسة شايفاة من شوية

قلت مذعورة..بجد ؟شوفتية فين؟

قالت..كان واقف جنب الشالية وبيراقب من بعيد

قلت وانا غير مبالية
سيبك منه ده باين عليه لسع واتجنن رسمي

وقضينا النهار في البحر ووقت الغداء طلبت من وليد يخرج من المياه عشان اخدة ياخد شاور قبل الغداء…

وبالفعل خرج وليد ورجعنا للشالية واخذ الشاور ودخلت انا اجهز الغداء علي ما نيفين ومحسن يرجعوا من البحر.. وحبيت ااكل وليد اي سندوتش لغاية ما اجهز الاكل ..فا اخذت انادي عليه..ولكنه لم يجيب
فخرجت للغرفة التي ينام بها ولكنتي لم اجده ايضا..

واستمريت في النداء وانا ابحث عنه.. وليد ..وليد ولكنني لم اجده في اي مكان.. فتوقعت بان يكون قد عاد للبحر مره اخري ليعود مع نيفين ومحسن..

فخرجت متجهة للبحر لكنني قابلت نفين ومحسن عائدين من البحر وحدهما ..فسالتهما عن ان كانوا شافوا وليد

قالوا انه ربما يكون بيلعب هنا او هنا وذهبنا جميعا متفرقين.. للبحث عن..وليد

ولكننا لم نجده في اي مكان مما جعلني اصاب بحالة من الذعر وانا اجري في كل الاماكن وانا انادي علي وليد مثل المجنونة..وليد ..وليد
وتذكرت ساعتها كلام نيفين وهي بتقول انها شافت زياد يقف ليراقب من بعيد

فقمت بسرعة بالاتصال بزياد..ولكن الموبيل بتاعة كان مغلق وحاولت مرارا الاتصال به لكن دون جدوي

..واخيرا لجات الي قسم البوليس واخبرتهم بامر زياد
فقاموا بالبحث عن وليد مره اخري في كل مكان ولكنهم لم يجدوا له اثر
وظل رجال المباحث يواصلون البحث لمدة يومان …

وكنت انا افتربت من ان اجن مما جعلني ان اذهب بنفسي لقسم الشرطة للمره العاشرة لاطمئن

واستطعت ان ادخل للضابط الذي يتولي عملية البحث عن وليد ..ووجدتة يفاجاءني بتلك المعلومات
الصادمة..

قال الظابط للاسف واضح ان الولد اتخطف
قلت وانا ارتجف ..ازاي اتخطف ومين الي خطفوا؟

قال احنا اتاكدنا من ذلك عندما افرغنا الكاميرات التي بجانب الشالية..وشاهدنا وليد يخرج من الشالية وهو يتحدث بالموبيل..

وكان واضح ان في حد بيستدرجة بالموبيل عشان يذهب اليه بدون ما تلتقط الكاميرات صورة الخاطف .وده طبعا معناه ان الخاطف يعرف وليد كويس

قلت وانا ابكي ومنهاره يبقي اكيد زياد الي عمل كده اكيد زياد الي خطف ابني من فضلكم ابوس ايديكم اقبضوا عليه واخذت اصرخ بهستيريا

ولكن الضابط اخذ يهدي من روعي وهو
يقول.. انتي لما قولتي لينا من يومين عن موضوع زياد واتهمتية رسميا بانه خطف ابنك فضلنا نبحث وندور علي زياد وتاكدنا انه مش هو الي خطفوا

قلت بعصبية..ازاي؟ازاي اتاكدتوا انه مش هو؟
قال..لان
قلت لان ايه؟
قال.. لاننا بعد البحث عن زياد لقيناة (مقتولا)
قلت .. مين الي قتل زياد؟ولما زياد اتقتل امال مين الي خطف وليد؟؟
فا اجاب الضابط قائلا
امال هتعملي ايه لما تعرفي المفاجاءة الكبيرة؟
قلت وانا لم اكاد لا استطيع اخذ نفسي من شدة التوتر..هو لسه في مفاجاءات تاني.. قول ايه هي المفاجاءة؟
رد الضابط قائلا
المفاجاءة او بمعني اصح المصيبة هي ……….
لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل الثالث

بعد ما صدمني الظابط بخبر مقتل زياد ..
سالتة وانا مذهولة..

قلت..مين الي قتل زياد؟
ولما زياد اتقتل…امال مين الي خطف وليد؟

نظر الي الظابط وهو مشفقا عليا مما ينتظرني من اخبار سيفجعني بها اكثر

قال..امال هتعملي ايه لما تعرفي المفاجاءة الي عرفناها ؟

قلت..مفاجاءة ايه

قال..لما اكتشفنا ان زياد اتقتل.. كثفنا البحث وجمع المعلومات عن القتيل..

وللاسف لما سالنا عليه في محيط مكان سكنة..

اكتر من شخص قالوا انهم سمعوا .. ان زياد كان ليه سوابق في اغتصاب الاطفال

سمعت ذلك الخبر وانا لا استيطيع ان اصدق واصيبت بحالة من التجمد ..ولم اقوي علي استيعاب ما قالة ذلك الضابط

وبعدها وجدت الضابط يردد سؤالا لم اسمعة من هول الصدمة
قال..ردي عليا يا مدام سالي..
قلت وانا في حالة صدمة.. قلت ..نعم؟
قال..بما انك كنتي زوجة القتيل.. كنتي تعرفي عنة انه عنده ميول شاذة؟

او مثلا حصل انك لاحظتي تصرف مش مظبوط من زياد

لابنك قبل كده من ناحية زياد لوليد؟

قلت.. وانا انهمر في البكاء..لا

قال..خلاص يا مدام سالي اتفضلي انتي دلوقتي واطمني اننا مكثفين البحث عن ابنك في كل الاتجاهات وقريبا جدا هنوصل لسبب اختفاءة

خرجت من باب القسم ..وكنت قد فقدت التركيز حتي انني لم اكن اعرف انا فين ولا هروح للشالية ازاي؟

ومره واحده الدنيا لفت بيا ..ولقيت نفسي هقع فجلست علي الرصيف..وانا زي الي واخده خبطة علي راسي..وبصيت في الموبيل بتاعي لقيتة كان مقفول ..فقمت بفتح الموبيل

وبعدها بقليل .. لقيت موبيلي بيرن.. ولقيت نيفين بنتصل..فا رديت..علي الموبيل
قلت..الووو
ردت نيفين
قالت.. انتي فين يا سالي رعبتيني عليكي…
ثم سالتني ..كنتي قافلة موبيلك ليه؟
قلت..انا امام قسم الشرطة من فضلك تعالي خديني لاني مش قادرة امشي

طبعا انا كان بقالي يومين من ساعة اختفاء وليد ابني مش باكل ولا بنام ده غير حالة الذعر والهلع الي انا فيها.. وقلبي الي بيوجعني علي ابني…
وكل ده كان كفيل باني اشعر بالغثيان وافقد المقدرة علي الوقوف علي قدمي

المهم ..بعد شوية لقيت نيفين جت واخدتني بالعربية ووصلتني للشالية
وجلست بجانبي وهي تشفق علي حالي والدموع تلمع بعينيها..وقامت بالمسح علي شعري وهي تحاول ان تخفف عني ثم
قالت..اهدي يا حبيبتي ومسير ابنك هيرجعلك ..متخافيش

رديت عليها ..وانا ابكي..

قلت..الظابط النهاردة قالي معلومة اكدت ليا ان زياد هو الي خطفة قبل ما يموت
قالت..معلومة ايه..؟

وقبل ان اجيب.. دخل محسن زوجها واخذ يسال في اهتمام ..
قال.. انتي فين يا سالي دا احنا اترعبنا عليكي انا ونيفين؟

ردت نيفين قائلة..
كانت في قسم الشرطة

قال محسن.. طيب يلا قومي انا جايب بيتزا تجنن تعالي يا سالي كلي قبل ما تبرد

قلت.. مش عايزة اكل
ردت سالي قائلة..
مفيش الكلام ده انتي هتفضلي لامتي من غير اكل؟

لازم تاكلي يا بنتي دنتي بقالك يومين ماكلتيش

واقترب مني محسن وهو يمد يده بطبق البيتزا..فا اخذتة منه وتناولت قطمة

ولقيتني بفتكر ان ابني غايب بقالة يومين وانا معرفش ان كان اكل ولا لا اوحتي نايم فين وعايش ازاي من غيري دلوقتي

..ده لو كان عايش اصلا
فوجدت نفسي ارجع البيتزا للطبق واتركهم معتذرة باني سادخل لانام

وعندما دخلت للسرير.. بداءت الهواجس تاكل عقلي وكلام الظابط عن احتمالية ان يكون زياد قد اختطف ابني ليغتصبة…

والمصيبة
المحتملة ايضا بان يكون قد قام بقتلة بعد ذلك
واخذت تلك الافكار السوداء تاكل قلبي وعقلي وتمنع النوم عن عيني حتي الساعات الاولي من الصباح..
ولكنني استطعت ان اغمض عيني عندما اخذت التيشرت بتاع وليد في حضني وكان التيشرت ده لابسة قبل ما يروح البحر
ولقيتني بروح في النوم وريحة ابني في حضني

لكن الي صحاني من النوم
هو صوت الموبيل..
وكان الصوت هو
صوت اشعار الرسائل
فقمت بسرعة وفتحت الرسائل تحسبا..ان يكون في اي خبر جديد

وفعلا لقيت رسالة من واحدة مجهولة

والرسالة كان مكتوب فيها الاتي
انا واحدة من ضمن النساء الي عرفها زياد.. وكان وعدني بالزواج وللاسف سلمتله نفسي في مقابل وعده ليا ولكنه للاسف سابني بعد ما هتك عرضي..
ومؤخرا وانا براقبة..شوفت ابنك معاه ..ولما سالت واحد صاحبة قالي ان الواد ده ابن زوجتة الجديدة ومسيرة هيغتصبة ويقتلة زي ما عمل قبل كده كتير

زياد قاتل ومغتصب

قرات الرسالة وانا انتحب ولا اقوي حتي علي اعادة الاتصال بنفس الرقم الذي اتت منه الرسالة من شدة توتري واضطرابي..

وبعد اكثر من محاولة بالاتصال بالرقم مره اخري ..الا ان الرقم يعطي مغلق
فا اخذت الموبيل وجريت بلبس البيت علي القسم دون ان اخبر نيفين التي كانت ما زالت نائمة مع زوجها

وعندما دخلت للضابط واعطيتة الموبيل وقام بقراءة الرسالة
قال ..اجلسي يا مدام سالي

ولما جلست لقيتة بيقولي
علي فكرة المعلومة الي مكتوبة في الرسالة دي مش جديدة بالنسبة لينا
قلت ..مش فاهمة
اخذ الضابط يشرح باستفاضة

قال..لما عرفنا ان زياد اتقتل وعملنا تحريات عن زياد وسالنا عن سمعتة في العمارة
الكل اجمع انهم سمعوا عن زياد بانه مغتصب اطفال
ولما سالنا بواب العمارة بتاعتة
.البواب الي اكد الكلام ده فعلا

والبواب ده قال.. ان في واحده جت الشقة عند زياد بية وهو مش موجود …وفضلت تزعق وتهلل وتقول انها اكتشفت ان زياد قام باغتصاب ابنها لدرجة ان العمارة كلها اتلمت علي الفضيحة الي عملتها في العمارة..
ولما سالنا عن رد فعل زياد لما سمع عن اتهام الست دي له باغتصاب ابنها

البواب قال ان زياد بيه مجاش العمارة من ساعتها وبعدها علي طول سمعوا انه اتقتل… وطبعا كل سكان العمارة ربطوا بين مقتل زياد وتلك المراة التي اتت واحدثت فضيحة بالعمارة واتهمتة فيها بانه قد اغتصب طفلها
والجميع بيرجح بان تلك المراة هي قامت بقتل زياد

قلت وانا انهار بالبكاء.. يعني افهم من كده ان زياد اغتصب ابني وقتلة.. وبعدها قامت تلك المراة بقتل زياد انتقاما لابنها؟

واخذت اصرخ بهستريا واقول..يعني انا ابني مات صح؟.. ابني مات.. ابني مات
اخذ الضابط يهدئ من روعي قائلا
لو كنا متاكدين من ان وليد ابنك مات ؟
مكنتش انا هقولك كل المعلومات الي قولتهالك دلوقتي

رديت ..علي الظابط وانا اكاد ان افقد عقلي..

قلت.. تقصد ايه؟
قال.. تعرفي ان لما فرغنا الكاميرات في العمارة الي ساكن فيها زياد عشان نشوف شكل المراة الي ادعت علي زياد بانه خطف ابنها لقينا ايه؟
قلت..ايه؟؟؟
قال..لقينا انها كانت لابسة نقاب.. ووجهها مش باين في الكاميرات خالص ..مما يعني انها كانت قاصده ان الكاميرات متجيبهاش

قلت.. حضرتك تقصد ايه من كلامك ده
قال..الرسالة..الي جتلك دي
والمراة المنقبة وظهورها في نفس توقيت مقتل زياد في العمارة عنده عشان تعملة فضيحة..واختفاء وليد.. وكتير من الشواهد بيقول ان في حاجة مش مظبوطة في الموضوع
قلت..معلش من فضلك فهمني اكتر انا مش قادرة استوعب ولا افهم حضرتك
قال..اسمعي يا مدام سالي.. انا مش عايزك تفهمي حاجة دلوقتي ولا تستوعبي حاجة
كل الي انا عايزة منك انك تساعديني.. وخصوصا ..بعد ما عرفنا معلومة من خلال الطب الشرعي فجرت مفاجاءة جديدة هتخلينا نبدء التحريات من جديد
قلت في لهفة..ايه هي المعلومة دي؟؟؟
قال..المعلومة هي ……..

لمعرفة باقي احداث القصة..ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية..
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل الرابع

بعد ما وصلتني الرسالة من تلك الفتاة المجهولة..التي تفيد بان زياد قد قام باغتصابها ورفض ان يتزوجها

وتضمنت الرسالة ايضا انها بتحذرني ان زياد قاتل ومغتصب

اخذت الرسالة للضابط ..الذي قال بان تلك المعلومات قديمة بالنسبة لرجال المباحث

وانه بالرغم من كل تلك المعلومات الا انه متشكك في امرها بان تكون معلومات مفتعلة وغير حقيقية

وكان في راس الظابط شيئ ما.. تجاه مسالة اختطاف
ابني وليد..

ووجدتة يسالني
قال..ممكن تعرفيني كل المعلومات الي تعرفيها عن ازواجك السابقين ؟

قلت حاضر بس دول ايه دخلهم في خطف وليد ابني؟

ولكن الضابط لم يجيب عن سؤالي للاسف ولكنه سالني

قال..ممكن اعرف انتي ليه متصلتيش بوالد وليد لغاية دلوقتي؟ عشان يشاركك في البحث عن ابنه؟

قلت.. انا لو عرفت احمد والد وليد ان ابنه ..تاه مني ممكن يتهمني بالاهمال وياخد ابني مني

وبعدين انا عندي امل وقلبي بيقولي اني هلاقي ابني باذن الله

نظر الظابط الي وهو يفكر ثم سالني مره اخري
قال..هو سبق قبل كده ان طليقك طلب ياخد ابنه وانتي رفضتي؟

قلت..في اول جوازنا اه بس رجعنا بعد كده واتفاهمنا علي انه يسيبه معايا

اخذ الظابط يستمع لكلامي وهو يفكر مره اخري وبداء يسالني مره اخري
قال..في سؤال شخصي مهم ولازم تجاوبي عليه
قلت..اتفضل

قال..مدام سالي..ممكن تقوليلي علاقتك الخاصة بزياد جوزك كانت عاملة ازاي؟

قلت..مش فاهة حضرتك تقصد ايه بعلاقتي الخاصة انا وزياد؟

قال..اقصد العلاقة الجنسية

قلت..بصراحة مكنش فيه اي علاقة جنسية

قال..ممكن اعرف السبب؟

بصراحة.. اسالة الظابط احرجتني ودايقتني لكن اجبته

قلت.. زياد اول يوم اتجوزنا فيه قالي انه اتعرض لعقده نفسية وهو صغير اثرت علي قدرتة الجنسية..

بس هو قالي ان الدكتور النفسي بتاعة قاله انها مسالة وقت وهيبقي كويس

ثم نظرت للظابط وانا استفهم عن سبب ذلك السؤال
قلت..معلش ممكن اعرف ايه اهمية علاقتي الزوجية بزياد ؟وايه علاقتها بخطف وليد ابني؟

ولما سالتة عما يقصدة

رد قائلا.. ان الطبي الشرعي
قد كشف عن مفاجاءة لم يكن احد يتوقعها

وهي..ان اثناء تشريح جثة زياد .. وجدوا بان زياد به عيب خلقي …لا يمكنة من اقامة اي علاقة جنسية .. وليس ذلك فقط بل ان ذلك العيب يجعل الامر مستحيلا

قلت..معني كده ان افتراضية ان زياد خطف وليد عشان يغتصبة اصبحت مستبعدة؟

قال..بالظبط كدة

قلت..امال ازاي البواب والجيران في عمارة زياد قالوا انه كان معروف عنة انه بيغتصب اطفال؟

رد الظابط مؤكدا لما خطر ببالي
قال.. ده مش الجيران والبواب فقط…ده في كمان تلك المراة التي احدثت فضيحة بالعمارة لزياد..وغير الرسالة الي لسه وصلالك علي موبيلك من شوية وشوية حاجات كده كلها بتقول حاجة واحدة وبتوصل رسالة واحده بس

قلت.. رسالة ايه؟ و بتوصل ايه؟
قال..بتوصل ..ان الي قام بخطف وليد ..قتل زياد وكان بيجتهد عشان يلصق التهمة بزياد عشان يبعد التهمة عن نفسة

قلت..معني كلام حضرتك ده ان زياد برئ من خطف وليد؟

قال..ايوه

قلت..بس زياد جة ورانا المصيف فعلا ..بدليل انكم لقيتوه مقتول هنا معانا في نفس البلد

قال..ده صحيح بس كونة يتقتل هنا معاكم في نفس المصيف مش معناه انه هو الي خطف وليد

قلت..تقصد حضرتك ان الي خطف وليد حد في المصيف معانا هنا..ووليد ممكن يكون موجود قريب من هنا؟

قال..لا وليد مش هنا للاسف وممكن ميكونش في مصر كلها

قلت ..وحضرتك عرفت المعلومة دي ازي؟

قال..في حاجتين حصلوا بيؤكدوا ان وليد مش البلد كلها

قلت وانا قلبي يعتصر..ايه هما الحاجتين؟

قال..بعد البلاغ الي اتقدملنا مباشرة ..كثفنا البحث عن وليد علي اوسع نطاق

وبجميع الوسائل وكان من اهم الوسائل دي هي وسيلة الكلاب البوليسية..الي شممناها الملابس الخاصة بوليد وسيبناها تتبع اثر الرائحة.. وفعلا استمرت الكلاب في السير وتتبع الرائحة لمسافة صغيرة وتوقفت عن السيربعد مسافة قصيرة

قلت..وده معناه ايه؟

قال..معناه ان الي استدرج وليد ..انتظرة بالقرب من الشالية وبمجرد ما وليد وصله اخده في سيارة ومشي عشان كده الكلاب فقدت رائحة وليد بعد مسافة صغيرة

قلت..امال ليه حضرتك قولت ان وليد ممكن ميكونش في مصر كلها؟

قال..احنا نشرنا صور وليد علي كل منافذ الخروج من البلد

وجالنا اشارة من مطار القاهرة بان مضيفة من المضيفات قالت انها كانت شافت طفل اثناء رحلة الطيران بتاعها مسافر مع ابوه في الطيارة..

وقالت المضيفة بان ملامح الطفل الي كان في الطيارة كانت بتشبة وليد بدرجة كبيره

وان كان فيه اختلاف في لون الشعر ..لان وليد شعره اسود لكن الولد كان اشقر وشعرة اصفر
لكن للاسف المضيفة قالت
الكلام ده بعد ما الطفل سافرفعلا ..
لانها لم تري الصورة والتنوية بغيابة الا بعد عودتها من الرحلة

ولما راجعنا اسماء الركاب علي الرحلة دي واسماء الاطفال مكنش اسم وليد فيهم..
فا توقعنا ان يكون الي خطف وليد..يكون غير من شكل وليد وقام بصبغ شعرة وسافر بباسور مزور واضاف وليد علي البسبور علي انه ابنه لكن تحت اسم مزور ايضا

قلت.. وليد اتخطف وسافروا بيه بره البلد؟

افهم من كده ان ابني ضاع؟

قال..يا مدام سالي احنا بنحط كل الاحتمالات
وبنمشي وراء كل التوقعات..

وانا بقول انه احتمال مش مؤكد..لكن الي بيخليني اسالك اننا اكتشفنا حاجة غريبة في قصة الطفل الي في الطيارة وكانت ..صدفة غريبة
قلت..ايه هي الصدفة دي؟
قال..اكتشفنا ان الولد شبية وليد كان علي نفس الطيارة الي كانت بقيادة كابتن طيار احمد مندور و(الد ابنك وليد)

قلت..حضرتك تقصد ان احمد ابوه هو الي وراء خطفة؟

قال..يا مدام سالي انتي بعد ما حكيتي عن ازواجك ومشاكلك معاهم لازم افترض اتهامهم جميعا لغاية ما تثبت برائتهم

قلت.. لما انتوا شاكين في والد وليد لماذا لم تحققوا معه حتي الان ؟؟

قال..الطيار احمد والد وليد مسافر في رحلة تبع شغلة ولن يعود حتي الاسبوع القادم .. عشان كده احنا في انتظار وصولة

قال الظابط مهدئا من روعي بعد كل هذه المعلومات

ادعي ربنا يا مدام سالي ان ابوه هو الي يكون واخده ..لان ساعتها مش هيكون في خطر علي ابنك

قلت..ياريت يكون ابوه هو الي اخده والله ما هقول حاجة
ولن اوجه له اي ادانه بس اطمن علي ابني

رد الظابط
قال..اطمني يا مدام سالي ان شاء الله خير

لكن عشان نوصل لابنك في اسرع وقت ..لازم تسمعي الي هقولك عليه

قلت..اتفضل

قال..دلوقتي انتي ابنك مخطوف واحنا لغاية دلوقتي مش عارفين هو فين ولا ومع مين ..

يعني لازم نكون حذرين جدا.. وياريت اي معلومة بتسمعيها مني هنا ..متقوليهاش لاي حد بره المكتب ده

قلت..حاضر

وبعد ان استاذنت وخرجت من عند الظابط ..
شعرت ببعض الطمانينة من كلام الظابط عن احتمالية ان وليد يكون في ايد ابوه

ولقيتني الامل رجعلي تاني وفضلت ادعوا الله ان يحمي لي ابني واستودعته الله الذي لا تضيع ودائعة

وكنت ماشية في الشارع ادعوا واحدث نفسي وانا ارتدي التررنج وهو عبارة عن بيجامة للبيت وبالرغم من ذلك لم اكن اكترث لنظرات الناس فلم اكن افكر سوي بوليد ابني ومصيرة

ولكن قبل ان اصل للشالية..وانا ماشية سرحانة..
لقيت في طفل صغير وقف امامي ليقفل عليا الطريق..

وكان ذلك الطفل في سن المراهقة..

وتقدم مني وسالني
قال..هو انتي ام الطفل المخطوف؟

قلت..ايوه يا حبيبي انت تعرفة؟

قال..انا معرفش الطفل لكن اعرف الي شاف الطفل وهو بيتخطف..

قلت متلهفة..مين الي شافة وهو بيتخطف؟
قال..الحاجة زينب صاحبة الكشك الي بيبيع الجرايد الي هناك ده..ودي الي شافت كل حاجة
…واشار بيده لمسافة بعيدة..
قلت..ايه عرفك انها شافت الي خطفة
قال..هي حكت لي امبارح كل الي شافتة بالظبط
وقالتلي كمان مواصفات الي خطفة

وكنت اريد ان اسال ذلك الطفل مزيدا من الاسالة ولكنة تركني متعجلا ليتسابق مع اقرانه بالعجل

فحاولت ان اتصل بالظابط لاخبره

لكن الموبيل كان قد فصل شحن

ومن اجل ذلك لم استطيع الاتصال بنيفين لتاتي وتوصلني للمنزل

مما اضطرني الي ارجع مشيا علي الاقدام..

ولما لقيت نفسي قد اقتربت للشاليه..قلت في نفسي ساتصل بالظابط من التليفون الارضي بالشالية

وعندما وصلت للشالية..
دخلت علي المطبخ مباشرة لاتناول بعض الطعام لاستطيع ان اقوي علي البحث عن ابني..

وبمجرد فتحت الثلاجة لاتناول بعض اللبن

..سمعت صوت صراخ بالخارج… واخذ الصراخ يزداد ويزداد ..فخرجت بسرعة لاري ماذا حدث..وعندما خرجت وجدت كارثة …….
لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل الخامس

بعدما الولد الصغير الي كان راكب علي العجلة..

اخبرني بقصة المراة العجوز التي قد شاهدت خاطف ابني وليد

كنت اريد اخبار الضابط

ولكنني وجدت نفسي لا اقوي علي المشي

والموبيل بتاعي كمان كان فاصل شحن

فاقولت في نفسي.. ساذهب اولا لاكل شيئ
في الشالية لاقوي واستطيع
البحث عن ابني وليد

ولكنني بمجرد ما دخلت الشالية وذهبت الي المطبخ..

سمعت اصوات صراخ وجلبة كبيرة بالخارج

فخرجت مهرولة خارج الشالية لاري ماذا يحدث

وبمجرد ما نظرت خارجا ..

وجدت مصيبة…

فقد شاهدت عربتان تجري مسرعتان وهما يتبادلان اطلاق النار مع بعضهما

ووجدت محسن زوج نيفين الذي تصادف
تواجدة بالخارج اثناء تبادل اطلاق النار

وقد اصابته طلقة طائشة

ولكن تلك الطلقة قد اصابتة في مقتل.. وهو الان ملقي علي الارض

وكانت نيفين تجلس بجانبة وهي تصرخ وتمسك براسة محاولة ان تسعفة

ولكن محسن للاسف..كان يلفظ انفاسة الاخيرة

وطبعا انا بمجرد ما شوفت المنظر ده.. اتصلت بالاسعاف
وجريت علي نيفين عشان اطمن علي محسن…

واقتربت منه وانا اقول..متخفش يا محسن واهدي انا اتصلت بالاسعاف

وطلبوا مني رجال الاسعاف معلومات عن الحالة ومكان تواجدها
ولاني مكنش عندي فكره عن العنوان بالظبط

اعطيت لنيفين الموبيل لتوصف لهم الطريق..

وفي هذه اللحظة..وجدت
محسن يمد يده ناحيتي ..ويقول..
سامحيني يا سالي

واخذ يكرر ..وليد ..وليد

..ثم اخذ يكتب بيده بعض الارقام علي الارض
فقد كانت الارض امام الشاليه من الرمال..
وبعدما انتهي من كتابة الارقام
نظري الي وقال مره اخري..سامحيني
واغمض عينة بعدها..

في تلك اللحظة انا بداءت اشك في حاجات كتير والظنون بداءات تتسلل الي راسي
فا وجدت نفسي احفظ ذلك الرقم الذي كتبه محسن سريعا دون ان اخبر نيفين بشيئ..

وعندما انتهت نيفين من اعطاء البيانات لرجال الاسعاف ..
عادت لتجد محسن قد فارق الحياة..

فا اخذت تولول وتصوت

ووجدتني اتركها وادخل سريعا ..لاسجل ذلك الرقم في الهاتف خوفا من ان انساه

للكاتبة.. حنان حسن

وبعد قليل حضر رجال الاسعاف ..
ولكنهم رفضوا ان ياخذوا جثة محسن لانه كان قد توفي..
وطبعا الاسعاف لا تاخذ الموتي

وبمجرد ان رحل رجال الاسعاف.. الا وحضر رجال المباحث وقلبت الدنيا راسا علي عقب

وبرغم تلاحق الاحداث
وكل تلك التطورات
السريعة ..

الا انني لم يكن يشغلني شيئ سوي التفكير فيما قاله لي محسن وسر ذلك الرقم

وكنت اسال نفسي
ليه محسن كان عايزني اسامحة؟..

اكيد الموضوع له صله بوليد …لانه ذكر اسم وليد مرتين..يعني اكيد محسن كان عارف مكان وليد

وطالما محسن كان عارف مكان وليد ..
يبقي اكيد نيفين كمان عارفه حاجة

وفضلت الافكار تاخد وتدي في راسي لغاية ما لقيت ضابط المباحث..
بيتقدم مني وبيقولي انا ونيفين
قال.. تسمحوا تيجوا معانا شويه انتوا الاتنين ؟
عشان كنا عايزين منكم سؤالين

وطبعا وافقنا انا ونيفين علي الذهاب الي القسم..

لان ساعتها الظابط قد امر بنقل الجثة وبدء فتح التحقيق في مقتل محسن

وانتظرنا انا ونيفين خارج مكتب الظابط .
الذي امر بدخولي انا اولا عنده..

وبعد ان انتهي من اخذ بعض الاسالة مني..

امرني بالانصراف.. وامر بدخول نيفين ليستكمل معاها استجوابه

وخرجت انا لانتظر نيفين خارج المكتب

وبعد قليل..خرجت نيفين وعدنا للشاليه معا

وعندما رجعنا للشالية ..
اخذت نيفين تبكي وهي تقول..
مكنتش اصدق اني هاجي المصيف معاه وهرجع من غيره؟
وكانت تقصد محسن بالطبع

قلت..نفس الكلام الي حصل معايا انا ووليد ابني..

نظرت الي نيفين ثم سالتني
قالت..هو الظابط كان بيسالك عن ايه؟

قلت..كان عايز يعرف انا كنت فين بالظبط ساعة الحادث؟
وسالني كمان ..محسن اتقتل ازاي؟
وشوية اسالة من النوع ده يعني

قالت..تفتكري مين يا سالي الي يكون قتل محسن؟

قلت..معرفش
ثم اضفت ..
قلت ..وللاسف في حاجات كتير اوي بتحصل من ساعة ما جينا هنا وانا مش عارفه ليها اجوبه يا نيفين

قالت..يا حبيبتي هوني علي نفسك..ان شاء الله ابنك هيرجعلك

قلت..يارب

في تلك اللحظة..تذكرت كلام الولد الصغير وكلامه
عن العجوز
الي شافت الي خطف وليد ابني

فا قمت مسرعة..لاذهب لها

سالتني نيفين

قالت..رايحة فين يا سالي؟

قلت..مشوار وجايه علي طول

قالت..اجي معاكي؟
رواية رغبة شرسة الجزء الخامس كاملة

قلت..لا خليكي مستريحة وانا هروح واجي علي طول

وذهبت انا سريعا لتلك المراه العجوز البسيطة التي كانت تبات بنفس الكشك الذي كانت تبيع به الجرائد.

وكان الكشك في الناصية المقابلة للشالية
ووجدتها بالكشك بالفعل..

فا اقتربت منهاوبعد ان القيت عليها التحية..

قلت..بيقولوا انك شوفتي الي خطف الطفل الصغير من الشاليه الي قدامك ده

الكلام ده حقيقي فعلا؟

نظرت الي تلك المراة العجوز نظرة لئيمة وهي تسالني

قالت.. انتي مين؟

قلت.. انا ام الولد ده
ارجوكي قولي كل الي شوفتيه؟

يمكن المعلومات الي عندك تساعدني ان اعرف مكان ابني؟

قالت..الي اخده انا شوفتة بعيني ..حتي بالامارة ابنك كان معاه موبيل وبيتكلم فيه ساعتها
وباين كده انه كان بيكلم الراجل الي كان مستنية بالعربية

قلت..انتي شوفتي الراجل الي كان مستني ابني بالعربية؟

قالت.. ايوه طبعا شوفتة بعنيا دول

قلت..وشكلة ايه الراجل ده؟

قالت..الراجل ده انتي عارفاه..

قلت..انا عارفاه ازاي؟

قالت ايوه..انتي
عارفاه..

مهو ده الراجل الي مات النهاردة عندكم في الشالية

فتحت بسرعة الموبيل وكان معي صورة فرح محسن ونيفين علي الموبيل

قلت..هو ده؟

قالت..ايوه هو ده

قلت ..متاكده؟

قالت.. ايوه طبعا امال ايه ده حتي كان في راجل تاني معاه في العربيه

بعد كلام تلك المراه تاكدت بان شكوكي في محلها
وروحت اجري علي نيفين..

وحكيت لها علي كل ما قالته لي ..تلك العجوز
فا وجدت نيفين
تبكي وتعترف لي بحقائق جديده

قالت..بصراحة يا سالي..انا سمعت الكلام ده من الست العجوزه قبل كده لكن مصدقتش غير لما واجهت محسن بالحقيقة..

ومحسن قالي انه كان مديون ومحتاج فلوس وزياد دفع لمحسن عشان يخطفلة وليد ويسلمة لزياد
قلت..وزياد هيخطف وليد ليه
قالت ..هو في الاول فهم محسن انه بيخطفه
عشان زياد يضغط عليكي بوليد ويرغمك ترجعي له
لكن بعد كده محسن اكتشف ان زياد معتاد خطف الاطفال واغتصابهم كمان
ولما محسن عرف المعلومات دي عن زياد فكر يرجع الولد منه تاني لكن زياد كان ساعتها اختفي وبعد كده اكتشف انه مات

قلت..تقصدي تقولي ان وليد ضاع ما بين زياد محسن؟

طيب ولية لما انتي يا نيفين عرفتي كل ده ليه مقولتليش عشان كنا نبلغ البوليس؟

قالت..لازم تعرفي يا سالي ان الي سمعته من الست واعتراف محسن ليا بالمصيبه دي

كل ده كان سبب المشاكل الي بيني وبين محسن
وكنت هخليه يروح يعترف لكن للاسف مات في تبادل اطلاق النار الي حصل

ده غير اني معرفتش حاجة من الموضوع اصلا غير امبارح لما سمعت الكلام من تلك المراة العجوز

قلت..يبقي تتفضلي تيجي تقولي الي حصل ده لحضرة الظابط فورا

قالت..مش هينفع لان في مصيبة تانية
قلت..ايه هي المصيبه التانية؟؟؟؟
قالت…………..

للوصول للجزء التالي من القصة..ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل السادس

بعد ما محسن زوج نيفين كتب لي بعض الارقام علي الرمال

وذكر لي اسم وليد ابني مرتان..

ثم قال لي سامحيني …قبل ان يموت اكثر من مره

من ساعتها وانا الشكوك بدات تتسرب الي قلبي في

كل الناس
واولهم.. المقربين ليا

وتاكدت شكوكي تلك…
حينما ذهبت لبائعة الجرائد واكدت لي ان محسن هو من قام بخطف وليد ابني
بمساعدة..
رجل اخر كان يجلس بالسيارة التي استعملوها في خطف ابني

وقطعت الشك باليقين ..عندما ذهبت لنيفين وسالتها فا اعترفت لي

بانها كانت تعلم بكل ذلك..
ولما سالتها
..ليه مقولتليش عن المعلومات دي قبل كده عشان نبلغ البوليس؟

قالت..مكنش ينفع ابلغ البوليس لان في مصيبة اكبر

قلت..هي ايه المصيبة الاكبر كمان لسه؟؟

قالت..انها اكتشفت.. ان الديون الي كانت علي محسن كانت لبعض تجار المخدرات..

والديون دي بسبب بضاعة كانت مع محسن ومدفعش غير نصف ثمنها فقط..علي امل ان يصرف البضاعة..

ويسدد الباقي بعد ذلك…

ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان..

حيث علم البوليس بامر تلك المخدرات بعدما اصبحت في حوزة محسن ..وبعدما اعطاها لبعض رجالة كي يقوموا ببيعيها

والبوليس قبض علي اتنين من رجالة محسن الي كانت المخدرات معاهم ساعتها

..لكن رجالة محسن لم يذكروا اسم محسن في التحقيق
ونسبوا البضاعة لنفسهم ..

فا قبض البوليس عليهم وحرزوا جميع البضاعة

وبعدها التجار الي كانوا مدينين محسن بنصف فلوس البضاعة..اعتبروها دين عليه وهددوه بانه لو مدفعش الدين الي عليه هيقتلوه

واعتقد فعلا انهم نفذوا تهديدهم ..ولم يكن ضرب النار العشوائي ده بالصدفة
لاني شاكة بان تجار المخدرات هما الي قتلوه

وطبعا لو بلغنا البوليس دلوقتي عن موضوع محسن وزياد..هيبدءوا يحققوا في القصة كلها..وهيتكشفوا بان زوجي محسن كان بيتاجر..في المخدرات

وانتي عارفة وضعي كا طبيبة وسمعتي وسمعة عيلتي
ممكن يحصلهم ايه؟

للكاتبة ..حنان حسن

بعد ما استمعت لكلامها وانا مصدومة وغير مصدقة..لما سمعته.
.سالتها

قلت..وانتي ازاي لما عرفتي ان محسن بيتاجر في المخدرات..فضلتي مستمرة معاه وعايشة علي ذمتة بعدها؟

قالت..صدقيني يا سالي انا كل الكلام الي بقولهولك ده معرفتوش غير قبل ما محسن يموت بيوم او يومين..

ومحسن لم يقل لي انه بيتاجر في المخدرات غير لما انا سمعت شهادة المراة بائعة الجرايد وطلبت منه يروح يشهد في البوليس بموضوع زياد بس محسن كان خايف ومتردد لان امره ساعتها كان هيتفضح

قلت. يعني المفروض دلوقتي انتي بتطلبي مني اني اسيب ابني تاية وانسي امره تماما عشان سمعتك وبرستيجك..انتي يبقي زي الفل ادام الناس وانا ابني يتحرق مش مشكلة صح؟؟؟

قالت..انا مقولتش كده طبعا
انا كل الي عايزاة اننا منذكرش اسم محسن خالص في الموضوع

قلت..وانتي فاكرة ان كلام بائعة الجرايد مش هيوصل للبوليس؟ ده ان مكنش وصل فعلا؟

وزمان طبعا الست شهدت بان محسن جوزك هو الي استدرج وليد

قالت..لامحنا هنقول ان محسن هو فعلا الي استدرج وليد لزياد ..عشان البوليس يبحث عن وليد علي اساس صح

لكن مش هنقول ايه الظروف الي اضطرت محسن يقبل بخطف وليد وتسليمة لزياد

عشان لو البوليس عرف بتجارة محسن للمخدرات..هتبقي فضيحة كبيرة لعيلتي كلها وانتي عارفه ومقدرة حساسية الموقف طبعا

واخذت نيفين تتوسل لي..بان لا اذكر شيئا عن ما سمعته منها بشان تجارة محسن للمخدرات.. فقبلت طلبها امام كل تلك التوسلات

وبعد قليل ..تركت نيفين ودخلت لغرفتي ..لاستلقي واخذ قسطا من الراحة حتي استطيع التفكير بعدما فقدت التركيز

وبمجرد ما وضعت راسي علي المخدة..رن جرس الموبيل وكان المتصل هو حضرة الظابط الذي يحقق في حادث اختفاء وليد

قمت بسرعة لارد علي المكالمة امله.. بان يكون هناك اخبار عن ابني

قلت..الوو
رد الظابط
قال..الوو مدام سالي ياريت لو تيجي حالا في امور جديدة جدت في حادثة اختفاء وليد

قلت حاضر هكون عند حضرتك حالا

وفعلا .. وصلت لمكتب الظابط في سرعة البرق لاعرف ما هي الاخبار الجديدة؟

وعندما دخلت مكتب الضابط..طلب مني ان اجلس
وبدء الضابط في الحديث

قال..عندي اخبار جديده وغريبة في نفس الوقت

قلت..ايه هي الاخبار دي؟

اخرج الضابط من جيبه صورة..لوليد ابني وقربها مني..
ثم سالني
قال..انتي شوفتي الصورة دي قبل كده؟

اخذت الصورة من يدي الضابط وبمجرد ان رايت ابني بالصورة ..دمعت عيناي فقد كانت الصورة لوليد وهو يجلس وحده بسيارة ملاكي ..

فا اخذت احتضن الصورة وانا اسال

قلت..الصورة دي لوليد ابني بس انا مشوفتهاش قبل كده.. حضرتك جيبتها ازاي ومنين؟

قال..احنا كان لازم ندور ونكثف البحث ورا كل المحيطين بيكي ..وكل من كانت ليكي بيهم علاقات..

ولما عملنا تحرياتنا عن طليقك الثاني..واسمه هشام عبد المجيد…
وجدنا انه انسان محل لاي شبهة لانه اعماله كلها مشبوهة
وعليه اكثر من حكم في اكثر من قضية مشابهة.. ومنها خطف اطفال وطلب فديه من ذويهم وغيرها من القضايا المماثلة التي تشير بان هشام اقدم علي اختطاف الاطفال اكثر من مره

لكن المحامي بتاعة كل مره كان بيخرجة من القضايا دي من خلال ثغرة من ثغرات القانون…

وبعد ما اتكدنا من المعلومات دي

ساعتها حطناه تحت المراقبة واستصدرنا امر من النيابه بتفتيش منزلة وسيارتة. وبعد التفتيش ..وجدنا الصورة دي

وبعد فحص المعمل الجنائي للصورة اكتشفنا انها صورة جديده التقطت بعد اختفاء وليد

قلت..يبقي هو الي خطف ابني حسبي الله ونعم الوكيل..

ثم اخذت ابكي بحرقة وانا اسالة

قلت..عرفتوا منه فين وليد؟

قال..احنا لسه بنحقق معاه

قلت..انتوالازم تستجوبوه وتعرفوا منه ابني فين؟

قال..احنا عملنا كده فعلا لكن هو بينكر اصلا انه له اي علاقة بالصورة..
بالرغم من ان الصورة ملتقطة لوليد في سيارتة
قلت.. وايه اكد لكم ان الصوره اتخدت في سيارة هشام؟

قال الصورة كانت ماخوذة من مسافة تمكننا من رؤية ارقام العربية والحروف الهجائية عليها ايضا ..ذلك بخلاف لونها وموديلها

وكمان لما سالنا عن السيارة بمواصفاتها دي في المرور..

وجدنا ايضا بانها ملك لهشام

وبالرغم من كل ذلك الا ان هشام طليقك مازال ينكر اي علاقة له بالصورة او بخطف وليد من الاساس

قلت..طيب ما يمكن الصورة متركبة؟

قال ..لا احنا اتاكدنا من الصورة بانها صورة حقيقية وليست مركبة وتاريخ التقاط الصورة بيشير لانها التقطت امبارح فقط

قلت..افهم من كده ان وليد ابني لغاية امبارح كان كويس وبخير؟

واخذت ابكي وانا اشكر الله
واقول الحمد لله يارب

نظر الي الظابط..ثم اجاب
قال..فعلا احنا اهم معلومة توصلنا ليها من خلال الصورة دي ان وليد لغاية امبارح كان بخير

قلت.. يبقى اكيد يا فندم هشام هو اللي خطف وليد ..
او حتي يعرف هو فين؟..

لازم تستجوبوه وتعرفوا منه ابني فين ؟

قال…هيحصل لكن دلوقتي عايز منك حاجة مهمة جدا..مفيش حد غيرك يقدر يعملها ..لو كنتي عايزة نوصل لوليد بسرعة

قلت ايه هو الطلب ده؟

وقبل ان يجيب الضابط

يرن الموبيل الخاص به ليرد الضابط بعدما تتغير ملامح وجهة ..
وهو يسال من يتحدث معه علي الهاتف ويقول…..

قال..انت متاكد من انه اتوفي فعلا؟

ثم ازدادت ملامح الظابط عبوسا وهو يقول ..طيب اتحفظوا علي الجثة لغاية ما اجيلكم

وعندما انهي الظابط حديثة..وضع وجهه بالارض
وقال…للاسف يا مدام سالي مش عارف اقولك ايه
قلت..وليد ابني صح؟؟؟
رد الظابط قائلا………….

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل السابع

بعد ما استمعت للاخبار الجديدة من حضرة الضابط..
وعرفت من خلال الاخبار دي..
انهم قد عثروا علي صورة جديدة التقطت لوليد ابني ..

واكتشفت ايضا ..
بان الصورة قد التقطت بسيارة هشام طليقي السابق ..

ساعتها اطمئن قلبي..بان وليد ابني مازال بخير وانها مسالة وقت ويعود لحضني مرة اخري
بمجرد ما يضغطوا علي هشام ويجبروة علي الاعتراف..
وكدت اعتقد بانني قد اقتربت من الوصول لوليد..

الا انه قد حدثت مكالمة غيرت كل شئي ..وقتلت الامل بداخلي من جديد

فعندما رن موبيل الضابط
في تلك الاثناء
قال..الوو

وفجاءة تغيرت ملامح وجه الظابط
بعدما سمع خبر ما ..
جعلة يسأل المتصل في انزعاج

قال..انت متاكد انه اتوفي؟

وازداد عبوس وجهة وهو يقول..
خلاص اتحفظوا علي الجثة لغاية ما اوصل

وبعدما انهي الضابط مكالمتة..
نظر الي في اسف وهو يزف الي ذلك الخبر الشؤم

قال..الحقيقة يا مدام سالي مش عارف اقولك اية؟

رديت…وقد حجبت الدموع رؤيتي لوجه الظابط

قلت..وليد ابني جرالة حاجة صح؟

قال..لا اطمني..
بس في مشكلة كبيرة حصلت

قلت..ايه الي حصل؟
رد الظابط شارحا ما حدث

قال..هشام استطاع انه يهرب اثناء اعادتة لمحبسة..بعد ما قتل العسكري المكلف بحراستة للاسف

قلت.. معني كده ان وليد ابني اصبح في خطر اكبر ؟

قال ..ليه بتقولي كده؟

قلت .. لان هشام هيحاول يتخلص من الولد.. عشان ميرجعش يشهد عليه بعد كده

لان في حالة ما وليد هيرجع حي .. هيشهد ان هشام هو الي خطفة

واخذت ابكي واردد
قلت.. انا ابني كده في خطر ..ابني في خطر

للكاتبة ..حنان حسن

اخذ الظابط يهدئ من روعي قائلا..
ارجوكي تهدي يا مدام سالي
وتاكدي اننا هنوصل لهشام ..قبل ما يحاول يؤذي وليد ولا يلمس شعرة منه

وبعد ان نهيت حديثي مع الظابط..رجعت للشالية اجر اذيال الخيبة والياس مره اخري

للكاتبة ..حنان حسن

ولما وصلت للشالية..لقيت نيفين بتسالني

قالت..عملتي ايه يا سالي ؟عند الضابط مفيش اخبار جديدة؟

قلت..للاسف يا سالي ..هشام هو الي طلع كان خاطف وليد

قالت..وزعلانه وبتتاسفي اوي علي حال انسان مجرم زي هشام؟

قلت..انا بتاسف لان هشام هرب بعد ما مسكوه وهو كده ممكن يكون مصدر خطر علي ابني ..

.لان هشام ممكن يتخلص من ابني في اي لحظة عشان يداري علي جرائمة

اخذتني نيفين في حضنها وهي تقول ..
متخافيش يا حبيبتي ربنا هينجيلك ابنك منه ان شاء الله

وفي تلك الاثناء.
رن الهاتف الخاص بنيفين..

واثناء ما هي بدءات ترد علي المكالمة..
اتفتح الميك الخاص بالموبيل بتاعها..وسمعت ولدتها وهي بتصرخ بهستيريا وبتستغيث بالدكتورة نيفين بنتها

واخذت تبكي وهي تقول في ذعر

قالت ..الحقيني يا نيفين ابوكي وقع من طولة بعد مااتعرض لاصابتة بازمة قلبية ونقلناه ع المستشفي..

واخذت ام نيفين تبكي ..وتقول ..تعالي حالا يا نيفين

انزعجت نيفين جدا واخذت تجري مهروله بعد سماع هذا الخبر عن ابيها..

واخذت تجمع ملابسها.. وجميع اغراضها في سرعة بالغة

فا اردت ان اهدئ من روعها

قلت..متقلقيش يا حبيبتي والله بباكي هيبقي كويس ان شاء الله

ردت نيفين وهي تبكي بشدة
قالت..ياريت يا سالي ..

لان بابا لو جراله حاجة انا ممكن اموت وراه

وطبعا انا كان لازم ابقي مع نيفين في ظروف زي دي ..

لكن انا مكنش ينفع اسافر معاها للقاهرة بسبب ظروف خطف وليد ابني

قلت..معلش يا نيفين انا لولا اني بتابع مع الظابط هنا عمليه البحث عن وليد
..
كان زماني جيت معاكي عشان نطمن علي والدك

قالت وهي ما زالت تبكي..لا يا حبيبتي ولا يهمك انا مقدرة الظروف

وتركتني نيفين وسافرت واصبحت وحدي تماما بالشالية ..
بعدما كنا اربع اشخاص في الشالية

وبعد سفر نيفين جاء الليل عليا لاول مرة وانا وحدي في الشالية..
وبصراحة كنت حاسة اني خايفة..
وخوفي ده كان بيصورلي ان في حد بيراقبني…

وعشان اخرج من الوهم ده
دخلت المطبخ..عشان اعمل حاجة اشربها تخفف من توتري ده..

واثناء ما انا في المطبخ لاحظت خيال خلف شباك المطبخ ..
وحسيت اني لمحت حد فعلا بيراقبني من خارج الشالية
ولماالحد ده لقاني اخدت بالي هرب بسرعة..
لاني لما خرجت بسرعة وبصيت بره الشالية ملقتش حد..

ورجعت اشك في نفسي تاني
وقلت ان الي انا فيه ده ما هو الا شوية تهيؤات
من شدة الاعصاب وعدم النوم …

ففكرت باني ادخل لاخذ قسطا من النوم يجعلني اهدئ

ولما دخلت للسرير وحطيت راسي علي المخدة..
لقيت الافكارالمرعبة.. بدات تهاجمني تاني..

وبدات احاول ارتب الاحداث من ساعة ما وليد اتخطف يمكن اوصل لحل..

لكن للاسف ..لقيت الخيوط كلها متلخبطة وملهاش اي صلة ببعض ..

وفجاءة لقيت نفسي بفتكر كلام محسن والرقم الي كتبهولي..

ففتحت الموبيل وطلعت الرقم واخذت ..
اتامل الرقم جيدا حيث كان من اربعة ارقام فقط
وكان الرقم هو 5050

واخذت كثيرا من الوقت وانا..
احاول ان اعرف رقم ايه ده؟

وبداءت اسال نفسي؟؟

قلت..ده لا رقم موبيل ولا رقم سيارة ولا رقم حاجة مفهومة؟
واخذت اسال نفسي مرة اخري….
قلت..يمكن يكون رقم لصندوق بريد بيت محسن مثلا؟

ثم عدت اتشكك في كل شيئ
لدرجة اني شكيت ان محسن ربما كان في حاله صدمة
من الحادثة والالم وكان بيخرف..
وكتب اي هراء دون قصد؟

ولكنني عدت اتشكك في اعتقادي هذا
وقلت في نفسي..لا محسن كان قاصد يكتب الرقم ده بدليل انه ذكر اسم وليد مرتين..وقالي سامحيني اكثر من مره

ثم عدت اسال نفسي ثانية

قلت…او ربما كان يريد ان يكتب رقما كبيرا ولكنه مات قبل ان يستطيع تكملة الرقم؟
ثم بدءات الحيره تقتلني وانا اتسائل مره اخري حيث قلت في نفسي…

قلت..وبعدين لما محسن هو الي خطف وليد عشان يسلمة لزياد مقابل الفلوس؟؟
ايه بقي دخل هشام في الموضوع؟؟

وايه صلة هشام بمحسن وزياد اصلا؟

وازاي لقوا صورة ابني في عربية هشام ؟

وليه هشام عمل كده؟

وياتري هيعمل ايه مع ابني دلوقتي بعد ما هرب؟

واخذت اسال نفسي مئات الاسالة..
ولكن دون ان اجد اجابة واحده

وعندما شعرت بان راسي سينفجر من شدة التفكير..

قررت استسلم للنوم لاخذ قسطا من الراحة لاعطي لعقلي فرصة لاعادة التركيز..مره اخري
حتي استطيع ترتيب افكاري من جديد

وفعلا قررت ان انام ..
ولكن فجاءة..
وقبل انا انام حدث شيئا مفزعا…

جعل النوم يطير من عيني

فقد سمعت حركة بالخارج..

فا شعرت بالرعب واخذت دقات قلبي تتسارع..

وفكرت ان اصرخ لاستغيث بالناس ..او ان اتصل بالظابط لينجدني..

ولكن فكرت ان اتاكد اولا انني في خطر لكي لا افتعل جلبة بدون سبب

فقمت من فراشي بهدوء وخرجت اتسلل الي الخارج في ترقب وقلق

وقد كنت اشعر بان احد ما سيظهر لي فجاءة ويقتلني وخصوصا ان الشالية حدثت به جريمة قتل محسن سابقا ..

المهم ..خرجت للصالة..وكانت الانوار مطفاءة….

فا بدات افتح نور الصالة..

ولكني لم اجد احد بالصالة..

فا سمعت حركة بحجرة نيفين ومحسن

فا دب الخوف في قلبي وتهيالي بانني عندما اقوم بفتح الغرفة ساجد شبح محسن امامي…
ولكنني استجمعت شجاعتي وقررت اكتشف ما هذا الصوت ..
فدخلت..لغرفة محسن ونيفين بعدما فتحت الباب ببطئ..
ولكنني لم اجد اي شيئ..فا تاكدت في تلك اللحظة..بانني فعلا قد وقعت فريسة للتهيؤات..

واخذت اغلق الباب وانا اغادر الغرفة..لكن في تلك الاثناء سمعت صوتا قويا ياتي من اتجاه المطبخ
..وكان شيئا ما وقع بالداخل..

بصراحة اصابتني حاله من الذعر…
لكن فضولي كان اقوي من هلعي وفزعي..

فا قررت ان اتقدم لناحية المطبخ بهدوء
بعدما اخذت بيدي سكينا كان علي تربيزة السفرة بجانب طبق الفاكهة التي كانت تاكل منه نيفين
قبل اتصال والدتها بيها

المهم.. اخذت السكين ودخلت متجهة للمطبخ..
لاكتشف ما يحدث بالداخل..

في الوقت ده كان المطبخ مظلم

وبهدوء مديت ايدي عشان افتح النور ..

وبعد ان اضاءت النور اخذت نظراتي تبحث هنا وهناك في جميع ارجاء المطبخ..

و لم اجد احد ايضا..
ولكنني لفت انتباهي ان شباك المطبخ كان مفتوح..

فا اسرعت لاري ان كان هناك احد يقف خلف الشباك بالخارج
ولكنني لم اجد احد..

فرحت اقفل الشباك وانا اتعجب من ذلك الصوت القوي الذي سمعته ياتي من اتجاه المطبخ ؟؟

وعدت اشك في تهيؤاتي مره اخري ولكن في هذة المره وجدت ما اعلن براءاة تهيؤاتي

فقد وجدت ورقة علي الارض وكان يبدوا بانه يوجد شيئ بها…
فقد كانت تلك الورقة مكتظة بعض الشيئ..

فا تقدمت بسرعة والتقطت تلك الورقة من ارض المطبخ ..
لاري ما بداخلها..
ولكنني وجدت ان ما بداخلها مجرد طوبة

وليس شيئ اخر…
ولكنني عندما بدات افتح الورقة وجدت بها رسالة
وكانت هذة الرسالة
لا تحتوي الا علي كلمات مقتضبة
وغير مفهومة..

للكاتبة ..حنان حسن

ونص الرسالة..كا التالي

(بائعة الجرائد كاذبة وشهدت زور
ارجوكم حققوا معاها تاني)

بعدما قرات تلك الرسالة..

تاكدت بانني لم اكن اتوهم حينما ظننت بان هناك من يراقبني

واخذت اسال نفسي
مين الي رمي الرسالة في المطبخ؟؟

ويقصد من كده ايه؟

ولية كتب في الرسالة بان المراة بائعة الجرائد كادبة ؟
وشهدت زور؟؟

.وبدءات اشعر اني عقلي قرب يقف عن التفكير…

وفي تلك اللحظة ..

فكرت ان اذهب لبائعة الجرائد التي بات مؤكدا بان لديها معلومات لا يعرفها احد غيرها..

ولكنني قد وجدت بان الوقت متاخر لخروجي وحدي من الشاليه

بخلاف انني كنت متاكدة بان تلك المراه لن تغير اقوالها معي مهما تحدثت معها
لكي لا تظهر علي انها شاهدة زور..

ده لو اعتبرنا ان الكلام الي في الرسالة صادق اصلا

وفضلت..في تلك الحيرة لغاية ما فكرت اني اعمل حاجة كان لازم اعملها من زمان..
لفك اللغز ده والامساك باول خيط يوصلني لوليد ابني

عارفين عملت ايه؟

لو عايز تعرف باقي احداث القصة..ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية..
مع تحياتي
حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل الثامن

بعد ما نيفين تركتني..وسافرت لابوها المريض..

بعدها حسيت ان في حد بيراقبني واتاكد ظني…

لما لقيت رسالة في المطبخ ..مكتوب فيها جملتين غامضين وكلمات مقتضبة وغير مفهومة..

والكلمات هي..
بائعة الجرائد كاذبة

ارجوكم حققوا معاها تاني

ساعتها انا قعدت مع نفسي واخذت افكر في كل ما حدث
منذ اختفاء وليد حتي اليوم

ووجدت ان هناك شيئا كان يجب ان افعلة منذ مقتل محسن وهي ..
البحث خلف شخصية محسن الغامضة

وذلك لاني كنت متيقنة بان بداية الخيط وحل اللغز هيكون من خلال كلام محسن قبل ما يموت..

لان لو كانت بائعة الجرائد كدبت وشهدت زور ؟

وهشام كدب وانكر صلتة بالصورة؟
..يبقي الوحيد الي مش ممكن يكون كان بيكدب هو محسن..
لان صعب ان حد يكدب ساعة احساسة بانه بيموت

..وعشان كده..انا كنت متاكده ان محسن اصدق واحد فيهم ..
وواضح انه كان عارف ابني فين..
وكان لازم ادور وراء محسن..

ولحسن الحظ ان نيفين تركت ملابس واشياء محسن
ولم تاخذ منها شيئ نظرا لاستمرار التحقيقات في مقتل محسن..
وعشان كده كان لازم ادخل غرفة محسن تاني وافتشها تفتيش دقيق
يمكن اقدر اوصل لاي معلومة او اكتشف اي حاجة توصلني لابني

وبالفعل دخلت بسرعة لغرفة محسن..
وبدات افتش الغرفة وافحص كل شبر فيها بدقة بالغة..

وبالفعل بحثت في كل مكان في الغرفة
ولم اترك سم واحد فيها الا وبحثت فيه

ولكنني للاسف لم اجد اي شيئ..وخرجت من الغرفة بعدما اجهدني البحث وانا..
خائبة الرجاء

وما خرجت بشيئ من محاولة البحث تلك سوي الارهاق وامتلاء جسدي بالاتربة ….
فاكنت قد نزلت تحت السرير لابحث تحته

وعندما خرجت من الغرفة وجدت بانني يجب ان ادخل لاخد شاور لازيل عن جسدي تلك الاتربة

وعندما دخلت الحمام تذكرت ذلك السيفون بالحمام والذي كنت الاحظ بانه معطل منذ يومان..
فا جاء في خاطري ان افتح غطاء السيفون
لاري ما ان كان العيب بسيطا واستطيع ان اصلحة انا بنفسي؟

ام انه سيحتاج بان اتصل باصحاب الشالية لياتوا بمن يصلحة؟..

وبالفعل قمت برفع الغطاء من علي السيفون..

لاجد المفاجاءة التي كانت تنتظرني..؟؟؟

فقد وجدت كيسا مغلقا باحكام بداخل ذلك السيفون..
وفهمت بان وجود ذلك الكيس بداخل السيفون كان سببا يعوق حركة البالون في السيفون مما اثر علي اداء عمل السيفون

فااخذت الكيس وحاولت فتحة لاري ما بداخلة

وعندما فتحته وجدت موبيل وورقة كبيرة شبيهة با الاوراق التي يكتب عليها نتائج التحاليل او ما شابة..

وقد كان بها بعض الكلمات بالانجليزية لم افهم منها شيئ
ولكن ما لفت نظري اني وجدت نفس الرقم الذي كتبه محسن علي الارض قبل ان موتة 5050

مما اكدلي بان الرقم صحيحا ولم يكن محسن يهذي اثناء موتة..

وانه كان يريد ان يوصل لي رسالة مختصرة
يخبرني فيها بكيفية الوصول لمكان ابني

وعن كيفية الوصول لمكانة

وبسرعة.. فضولي خلاني فتحت الموبيل
عشان اعرف الموبيل ده بتاع مين؟ ..

وايه الي جابه في السيفون؟

وبدات افتح الموبيل لكن للاسف..
كان مقفول بباسورد صعب عليا اني افتحة…
فا لبست بسرعة وجريت علي الظابط بعد ما اتاكدت من خلال اتصالي بيه بانه موجود دلوقتي في قسم الشرطة..

واو ما وصلت للظابط سردت له ما حدث

واخبرتة بتلك الورقة التي بها ذلك الرقم الذي كان محسن قد كتبه ليه علي الارض اثناء موتة

واخبرتة ايضا بتلك الرسالة التي وجدتها علي ارض المطبخ ..

اخذ مني الضابط الموبيل وامر احد الضباط بايجاد اي طريقة لفتح الباسورد

ومعرفة كلمة السر..

وطلب مني اني اذهب للشالية ووعدني بانه سيتصل بي في حالة ان جد اي جديد

وبعدما خرجت من القسم وجدت نفسي لم ارضي فضولي بشان ذلك الموبيل

ولم اصل لاي نتيجة

ولم اعرف اي شيئ عن ما كان بامر ذلك الرقم الذي كان بالورقة؟

ولم افهم سر الموبيل الذي كان قد اخفاه احدهم بالسفون؟

ووجدت نفسي اعود بدون ان احصل علي اي معلومة تفيدني وتخبرني بمكان ابني

وظللت افكر وانا في طريقي للشالية في كل ما حدث..

وعندما وصلت للشالية..

سمعت صوت رنين التليفون الارضي بالداخل

وعندما وصلت للموبيل ..ورفعت السماعة…
وكان المتصل هو نيفين

قلت..الوو ايوه يا نيفين عامله ايه واخبار بباكي ايه؟

قالت..الحمد لله انتي اخبارك ايه؟

وقافلة الموبيل بتاعك ليه؟

قلت..معلش اصلي كنت بره ولسه راجعه
والموبيل بتاعي كنت ناسياه في الشالية

قالت..كنتي بره فين؟
وقبل ان اجيب علي سؤالها
وجدت مكالمة واردة علي الموبيل بتاعي ..

وكان مكتوب اسم المتصل (حضرة الظابط)
فا توقعت بان هناك شيئ ما مهم..
جعل الظابط يتصل بي

وخصوصا بانني لم يمر علي تركي قسم الشرطة سوي القليل من الوقت..
فاقطعت الحديث مع نيفين
وعتذرت لها
بان عندي مكالمة مهمة ساقوم بالرد عليها ثم اعاود الاتصال بها..

وعندما رديت علي الظابط
وجدته يقول

الووو..يامدام سالي ياريت تيجي حالا

قلت..في حاجة حصلت؟

قال..ايوه من فضلك تعالي بسرعة

قلت ..طيب ممكن لو سمحت تطمني وتقولي ايه الي حصل؟

قال.. لما تيجي هتعرفي

وفعلا ذهبت باقصي سرعة لمكتب الضابط

وانا ارتجف خوفا وهلعا
ان يكون حدث لوليد ابني مكروة ما

وبعدما جلست سالتة
خير يا حضرة الظابط

قال..احنا عرفنا مكان وليد

اغرورقت عينايا بالدموع وانا اسالة في لهفة

قلت..بجد والنبي؟؟؟

نظر الي في صمت لم يبشر باي خير وبدء يتكلم في باسف بالغ

قال..احنا لقينا وليد فعلا وعرفنا مكانه لكن للاسف وليد في خطر

وفي مشكلة كبيرة لازم نحلها عشان نقدر نرجع وليد

قلت..ارجوك ابوس ايدك ..طمني
وفهمني بالراحة لاني مش فاهمه اي حاجة

قال..انا فعلا لازم افهمك

عشان انتي الوحيدة الي بايدك انك تساعدينا..
اننا ننقذ وليد قبل ما………

لو عايز تعرف باقي احداث القصة…ضع عشر ملصقات ..مع متابعة باقي احداث القصة
مع تحياتي
الكاتبة..حنان حسن

رواية ‏رغبة ‏شرسة للكاتبة/حنان حسن

الفصل التاسع (الأخير)

بعدما وصلت لمكتب حضرة الظابط

وجلست علي الكرسي
سالته وانا ياكلني الفضول والقلق علي ابني

قلت..خير يا حضرة الظابط؟

قال ..احنا عرفنا مكان وليد
..لكن للاسف وليد في خطر
قلت…
من فضلك فهمني اكتر وبالتفصيل

قال..للاسف مش هقدر افهمك حاجة دلوقتي

لكن كل الي هقدر اقولهولك ..انك تجهزي نفسك..

لانك ممكن تسافري في اي وقت

قلت…هو ده الي حضرتك كنت عايزني فيه بس؟

قال..لا انا كنت عايزك عشان اقولك معلومة..ممكن ترضي فضولك

قلت..معلومة ايه؟

قال..فاكرة الشخص الي قولتي انه كان بيراقبك من شباك المطبخ ورمي الورقة بالطوبه في الشاليه؟

قلت..ايوه

قال..احنا كنا مراقبين الشاليه وعرفنا هو مين

اعتدلت في جلست وانا اسال في فضول
قلت..مين هو؟

قال..ده ولد صغير بعجلة ..وواضح انه كان يعرف حاجة وكان عايز يحذرك او يلفت نظرك لحاجة

قلت..ايوه فعلا من فترة كان في ولد كان راكب عجلة وقفل عليا الطريق ..ولما كلمني..

هو الي قالي ان بائعة الجرائد ..
شافت الخاطف

قال..عموما انا قولت اعرفك مين الي بيراقبك عشان تهدي ومتقلقيش

شكرت الظابط وخرجت من عنده
ولكن لم اتوجه للشالية..

بل توجهت مباشرة للمكان الذي كان لطالما يلعب فيه هذا الولد بعجلتة

واخذت اسال عليه اصحابة..حتي دلوني علي بيته
وعندما طرقت باب منزل الفتي..خرجت امه لتسالني عما اريد

فا ادعيت بانني مصيفة واحتاج الولد ليحمل لي بعض الاغراض..
وعندما خرج لي الولد اخذتة وابتعدنا عن منزلة قليلا

ثم ..سالته
قلت..انا عارفة انك بتراقبني بقالك فترة وبتيجي ديما عند شباك الشالية..

وعارفة كمان انك انت الي رميت ليا الرساله الي طلبت مني فيها اني اخلي الوليس يحقق مع بائعة الجرائد مره اخري..

نظر الي الفتي وهو متردد في الاجابة

فا اردت ان اجعل الفتي لا يخشي شيئ من اعترافة لي

قلت..حبيبي ارجوك انا عارفة انك عارف حاجة وانا محتاجة اعرف منك اي معلومة توصلني لابني ارجوك..

اعتبر الي اتخطف ده اخوك الصغير وساعدني

فنظر الي الفتي وبدا عليه انه قد قرر يساعدني

قال..انا فعلا اعرف حاجة مهمة محدش يعرفها

قلت..ايه هي الحاجة دي؟

قال..يوم ما المراة بائعة الجرائد شافت الخاطف الي اخد ابنك انا كنت معاها وانا كمان شوفته معاها

قلت..طيب وليه كتبتلي في الرسالة بان بائعة الجرائد كانت بتكدب؟

قال..لانها فعلا كانت بتكدب لانها قالت انها شافت 2رجالة في العربية الي خطفت ابنك

قلت…امال انت شوفت ايه وانت معاها؟

قال..شوفت ان الي كان مع ابنك واحدة ست (امرة)

قلت..لو شوفت الست دي تعرفها؟

قال..ايوه طبعا عارفها..وهي الست الي كانت معاكي هنا

فا اخرجت صورة نيفين ليتاكد من صورتها ووجدتة يؤكد علي انها هي بعدما شاهد الصورة

فا فهمت في تلك اللحظة كم انا كنت غبية ولم افهم مدي قمة الشر التي كانت تحيط بي انا وابني..

واقسمت حينها بانه في حالة ان تاكد ظني سا تكون نهاية نيفين علي يدي

ووجدتني اخدت قرار بالانتقام واعادة ابني مهما كلفني الامر

فا سالت الفتي الذي كان مازال يقف منتظرا لرد فعلي
بعدما اخبرني بتلك الحقيقة الصادمة

فسالت الفتي

قلت..انت بتاخد كام في اليوم لما بتنضف اي شالية هنا؟

قال..باخد 100جنيه في اليوم

قلت..طيب لو طلبت تيجي معايا القاهرة عشان تواجة صاحبة الصورة بالكلام ده في مقابل عشرة الالاف جنيه؟تقول ايه؟

فرح الولد كثيرا
ثم
قال..انا مستعد اجي من غير اي حاجة طالما هشهد شهادة حق

قلت ..تمام ..ودلوقتي اخبر والدتك بانك هتتاخر عليها شوية من اجل الا تقلق عليك

فوجدت الفتي اخرج الموبيل الخاص به وهو متحمسا لعرض العشرة الالاف جنية

قال..اعتبري ان امي عرفت

وبالفعل اتصل بامه وفهمها بانه حصل علي عمل في تنظيف الشاليهات سيجعلة يتاخر بعض الوقت

وبسرعة اخذت معي ذلك الفتي وكان يدعي ايمن..

وسافرت علي بيتي في القاهرة بعدما مريت علي الشاليه واخذت بعض الاغراض الضروريه

وعندما وصلت لبيتي في القاهرة..
طلبت من ايمن ان يستريح قليلا حتي اطلب بعض البيتزا ..
لناكل اولا قبل الذهاب لبيت نيفين..

واثناء انتظارنا للبيتزا دخلت لاتي ببعض الملابس من غرفتي لاخد شاور واغير ملابسي من تراب السفر..

وعندما دخلت غرفتي..وفتحت دولابي

استوقفني ذلك الجاكيت الخاص بزياد والذي كان مازال موجود علي شماعة الدولاب

فا اخرجت الجاكيت واخذت اتلمسة
وعندما كنت افتش في جيوبه ..

وجدت به موبايل خاص بزياد..
وكان زياد معتادا بان يضع اسمي لكلمات المرور علي موبايله
كا باسورد..
وقمت بكتب اسمي وبالفعل فتح الموبيل
واخذت اتفحص الموبيل
بدقة..
حتي وجدت مفاجاءة من العيار الثقيل

وبعدها اغلقت الموبيل واخذته معي
بعدما استعديت لمقابلة نيفين ومواجهتها

وبالفعل ذهبت لبيت نيفين..
وكنت قد اتصلت بها قبل مجيئ لاتاكد ان كانت بالبيت
ولكن دون ان اخبرها بانني في القاهرة..
وعندما عرفت بانها في المنزل..
طلعت ومعي ذلك الفتي ايمن
واخذت ارن الجرس

وعندما فتحت نيفين الباب..

تفاجاءات بوجودي واخذت تسالني في توتر

قالت.. سالي؟انتي جيتي امتي من السفر؟

قلت..لسه واصلة حالا

نظرت لايمن في محاولة لمعرفة من يكون ذلك الولد وما سبب وجوده

قالت..خير يا سالي ايه الي جابك؟

قلت..جاية اسالك عن مكان وليد ابني؟

قالت..تساليني عن ابنك ليه ؟ وانا هعرف مكانه منين؟

قلت..بس انا عندي الشاهد الي شافك وانتي بتستدرجية بالموبيل

وشافك كمان وانتي بتاخدية معاكي بالعربية عشان تبعديه عن الشاليه قبل ما حد يشوفك

قالت..هاتي الي قالك كده ووجهيني بيه وخليه يقول كده ادامي

في تلك اللحظة ..
رد ايمن قائلا..
ايوه انا شوفتك بعيني لما كنتي بتكلمي ابنها في التليفون
وكنتي مستنياه في عربية حمرة بالامارة ولما الولد جالك اخدتية بالعربية ومشيتي بسرعة..

قالت نيفين في عصبية
انت بتقول ايه يا ولد ؟

شوفتني امتي وفين؟

قال..انا كنت واقف مع بائعة الجرائد وشوفتك معاها
وانا علي استعداد اقول كل الكلام عنك للبوليس دلوقتي حالا

صمتت نيفين امام اصرار ذلك الفتي علي موقفة
وتلك الحماسة التي يتحدث بها

فا قطعت انا ذلك الصمت لكي اجعل نيفين تتاكد باني كشفتها وعرفت عنها كل شيئ

قلت..انا طول عمري يا نيفين اعرف انك بتغيري مني..

لكن مكنتش اتخيل ان غيرتك تخليكي تغرري بزياد طليقي
وتخطفي ابني عشان تهدي نارك من ناحيتي

ردت نيفين وهي تحاول تكذيبي واتهامي بالهذيان

قالت..انتي بتخرفي ولا ايه؟

زياد مين ده الي هبصلة يا ماما؟

اخرجت من حقيبة يدي موبيل زياد وفتحته علي الرسائل الواردة..
لاريها رسالة قادمة الموبايل الخاص بها لموبيل زياد
واخذت اقراء الرسالة بصوت عالي

قلت..الرسالة بتقول
حبيبي زياد انا عمري ما هنسي اي لحظة عيشناها مع بعض وانا خلاص معدتش طايقة العيشة مع محسن وقررت اطلب منه الطلاق عشان نتجوز

ثم اغلقت الموبيل وانا اقول..
يعني مخطفتيش ابني بس ؟لا
دا انتي كمان كنتي بترمي نفسك علي زياد جوزي في الوقت ده وهو مش معبرك…
ودي مش اول مره تعمليها

..منتي يامااتحايلتي علي رجاله كتير ..
لكن هما بردوا مكنوش بيعبروكي وكانوا كلهم بيجوا يترموا تحت رجلي انا

ردت نيفين وقد ظهر علي وجهها بانني قد نلت منها واستطعت بان استفذها

وبدات تضحك ساخرة لتثبت لي بانني كنت موهومةو مخدوعة في زياد

قالت.. طيب والي يثبتلك ان زياد كان بيحبني انا؟

قلت..ده علي اساس ايه ان شاء الله ؟انك انثي ومرغوبة مثلا؟

واخذت اضحك ساخرة منها لازيد من ستفذاذها ..
واردت الا اعطي لها فرصة لتهدئ

قلت..عموما..انا عرفت دلوقتي انك انتي الي قتلتي زياد لما رفض انه يسمع لتوسلاتك عشان يبادلك غرامك له

وعرفت كمان انك انتي الي خطفتي ابني وليد عشان تنتقمي مني بسبب غيرتك العامية مني

..واضفت قائلة..
انا هطلع دلوقتي حالا علي قسم الشرطة وهقولهم علي كل حاجة وايمن كمان هيشهد بانه شافك وانتي بتخطفي ابني

اخذت نيفين تبكي وبداءت تتوسل الي ان اجلس مره اخري لتشرح لي ما حدث بالتفصيل
لاعذرها وبعدها ستخبرني مكان وليد

قلت..اتفضلي اتكلمي

نظرت الي نيفين وادعت بانها تشعر بالدوار لان السكر قد علي عليها فجاءة نتيجة لانفعالها..
ثم طلبت مني ان انتظرها حتي تاخذ حقنة الانسولين الخاصة بها
من احد ا دراج المكتب الذي امامها..
فا خشيت ان تكون ..تريد خداعي وتريد ان تاتي باي سلاح..

.فا طلبت منها ان تظل مكانها ..
وانا ساتي لها بالحقنة

وبالفعل قمت باعطائها ذلك العقار الذي اشارت الية ع سرنجة لتضعة بها..

.ولكنني قد لاحظت بانها تركت الحقنة مملوءة ولم تعطيها لنفسها..
وتوسلت الي بان اعطيها اياها لتتمكن من استعادة قوتها
وتحكي لي كل شيئ وايضا لتخبرني بمكان وليد

وبالرغم من اني كنت مترددة وخائفة من غدرها..
الا ان قلقي علي ابني وفضولي لمعرفة مكانه جعلني اخاطر
واقبل ان اعطيها الحقنة لاجعلها تقوي علي الكلام
وبدات اقترب منها لاعطيها الحقنة ولكن بحذر ..

وولكنها اخذت تصرخ وهي تشير علي يدها وتقول
بسرعة هموت..
وقد لاحظت بانها تقوم بالتمثيل
لتتمكن مني
و تقوم بحقني بذلك العقار الذي ربما ان يكون سما قاتل

وفي تلك اللحظة..
لم استطيع ان اعطي لها الامان..
ووجدتني افرغ الحقنة من محتواها
وامسكت براسها بين يدي وانا اوجه لها تلك الحقنة المليئة بالهواء
وانا اهدددها

قلت..شوفي بقي يا حلوه ..انا بعد وليد ابني ما مات مفيش حاجة تانية هبقي عليها..
وبالهواء الي في الحقنة دي هخلص العالم منك وارتاح واريح الدنيا من شرك

اخذت تتوسل وهي بين قبضة يدي وتقول ارجوكي يا سالي اديني فرصة اتكلم ..انتي هتكسبي ايه لما تقتليني؟

قلت..هقتلك زي ما قتلتي وليد ابني

قالت.. وليد عايش اقسملك ان وليد عايش
بس سيبيني وانا اقولك علي مكانة ..

رديت .. وانا مازلت موجهة تلك الحقنة الي رقبتها..

قلت..مش هسيبك غير لما تحكي كل حاجة من الاول

ولو حسيت انك بتكدبي ولا بتصيعي ؟
قسما بالله لارشقها في رقبتك وافضي الهواء الي فيها في جسمك

قالت ولو قولتلك كل حاجة.. توعديني انك مش هتاذيني ؟

قلت..اتكلمي

قالت..اقسمي بحياة ابنك وليد انك لو عرفتي كل حاجة مش هتاذيني ولا هتبلغي البوليس

قلت وحياة وليد لو كدبتي عليا في كلمة لافضي الهواء ده في رقبتك حالا

لكن لو قولتي كل حاجة بصراحة ..
وحياة ابني ما هاذيكي..ولا هبلغ البوليس

وبالفعل بدات تحكي كل شيئ من الاول

قالت..بعدما اتجوزت محسن بدات اكتشف انه مادي وعينه زايغة ومش بيحبني
واكتشفت انه اتجوزني فقط عشان انا طبيبة وكان محتاجني معاه في شغلة

قلت..انتي مش قولتي انه تاجر مخدرات؟

قالت..لا انا كدبت عليكي عشان ابعد عن شكك فيا باني ليا علاقة بخطف وليد

قلت..امال كنتي هتفيديه ازاي بشغلك كا طبيبة؟

قالت..محسن كان بيعمل مع منظمة دولية لتجارة الاعضاء
ولما جه هنا في مصر كان عايز يشتغل لحسابة فا اتجوزني
وجاب رجلي لما عملت معاهم عمليتين في الاول

ودفعلي في العمليتين
فلوس كتير..
واتاريه كان مصورني واخد عليا دليل باني بتجار في الاعضاء..
بعدها بقي يغصبني اني اقوم بالعمليات دي ويقبض هو من المنظمة بدون ما يدفعلي فلوسي

وكان بياكل حقي..

وفي نفس التوقيت ده كنتي انتي وزياد زعلانين مع بعض..
وبدء زياد يكلمني عشان اتوسطلة عندك عشان ترجعيلة

واستمرينا نتكلم انا وزياد فترة
لغاية ما قربنا من بعض وحبينا بعض وكنا بنبعت رسايل لبعض ع الموبيل..

وحكيت لزياد كل حاجة عن شغلي انا ومحسن في تجارة الاعضاء

وفي يوم محسن شاف رسالة من الرسايل الي بيني وبين زياد
فا ضربني وطلب يعرف مني ايه مدي العلاقة الي بيني وبينه

قلتله اني بحب زياد وهو بيحبني

فا اتصل محسن بزياد وهدده بانه سيقتلة ان لم يبتعد عني

ولكن زياد لم يابة لتهديد محسن بل اخبره بانه يعلم عنه كل شيئ وهو من سيبلغ عنه وعن المنظمة ويقول بانه يتاجر في الاعضاء

فجن جنون محسن وبدء يخطط لقتل زياد ..

في نفس التوقيت ده كان في بنت طفلة اهلها ناس اثريا الطفلة كانت .. مريضة بكانسر في القلب

وكانت محتاجة نقل قلب وكنا محتاجين متطوع

…واخذت انا عينات من وليد ابنك دون ان تعلمي انتي
وتاكدت انه يصلح تماما كا متبرع..
ولكن كان لازم نخطفة منك ونلصق تهمة خطفة باي حد ..عشان كده انا اقنعتك بانك تسافري معانا المصيف

عشان يكون من السهل خطفة منك هناك

ولقيت محسن تاني يوم بيقولي ..
انه وجد الحل وانة لقي شالية يصلح للمهمة دي

بحيث تكون سالي هي وابنها معانا وساعتها هنقدر نخطف الولد

وطلب مني محسن اني اتصل بزياد واطلب منه انه يجي المصيف
علي امل اني هخرج اقابلة من ورا محسن جوزي..

وفهمني انه بيستدرج زياد فقط عشان يصورة ويثبت وجوده في مكان خطف وليد

كما طلب مني ايضا قبل السفر للمصيف ان ارتدي نقابا واذهب لمنزل زياد بعدما اتاكد بانه غادر العمارة
واشيع بانه مغتصب اطفال

استوقفتها مره اخري لاسالها

قلت..وانتي الي بعتيلي الرساله الي بتدعي فيها انك بنت وزياد اغتصبك ومرديش يتجوزك وقلتي في الرسالة زياد قاتل ومغتصب صح؟

قالت.. ايوه لان كان لازم يكون في سبب لزياد انه يخطف وليد عشانة

قلت كملي

قالت وبس ..ولما جه زياد المصيف ورايا راح محسن قتلة عشان يلصق تهمة خطف وليد في زياد لكن انا ساعتها مكنتش اعرف انه قتل زياد
وبعدها

استوقفتها هنا وانا اسالها

قلت..يعني زياد كان جاي المصيف ..عشانك انتي مش عشاني انا؟

قالت..ايوه

قلت ..كملي

قالت..بعد ما محسن قتل زياد انا كنت حزينة جدا وهددت محسن اني هترك العمل مع المنظمة

فا اخذ محسن يهددني باني لو تركت العمل معه او وشيت به سيفضح امري للمباحث ويقتلني كما قتل زياد..

فا ازداد غلي لمحسن وكرهي له
فا قمت بتاجير بعض القتلة الماجورين ليقتلوا محسن ويخلصوني منه

وبالفعل قاموا بافتعال الاشتباك فيما بينهم واطلقوا النار علي محسن لتظهر علي انه اصيب بضرب نار عشوائي عن طريق الخطاء

فااستوقفتها و سالتها مره اخري

قلت..وايه دخل هشام طليقي السابق في الموضوع؟
وايه جاب صورة وليد في عربيتة وليه هرب ؟

قالت..كان لازم اشتت اافكارك وابعد عن نفسي الشبهة وانا معاكي في المصيف

وطلبت من ماما تاخد حد محترف في فتح السيارات وتاخد معاها وليد وتخليه يقعد في عربية هشام وتصورة عشان التهمة تتثبت علي هشام

وده طبعا بعد ما بائعة الجرائد شهدت علي محسن

قلت..في سؤالين

اولا..مين الي نقل وليد من المصيف للقاهرة ؟وانتوا كنتوا معايا في المصيف؟

قالت..ماما

قلت..وايه الي خلي بائعة الجرائد تغير اقوالها وتقول انها شافت محسن هو الي بيخطف الولد مع انها شافتك انتي؟وانتي بتخطفيه؟

قالت..انا روحتلها ودفعتلها عشان تغير اقوالها

قلت. طيب طالما هشام بريئ ..ليه هرب من البوليس؟

قالت..هشام مهربش..المنظمة ارسلت بعض من رجالها وخطفوة

قلت..ليه
قالت..عشان يبان بهروبة انه هو الي خطف وليد فعلا

قلت..طيب ليه معملتوش حسابكم انه مسيرة يظهر في يوم من الايام
والموضوع يتكشف؟

قالت ..لا هشام استحالة يظهر تاني

قلت.. ليه؟

قالت..المنظمة صفتة واخذوا اعضائة وباعوها
يعني عمرة ما هيظهر تاني

قلت..اهم سؤال بقي يا حلوه؟

فين وليد ابني دلوقتي؟

قالت..وليد في المستشفي عشان عملية نقل الاعضاء

قلت ..مستشفي ايه؟

قالت..المستشفي في مكان عمرك ما هتقدري توصليلة

ده غير انهم خلاص زمانهم عملوا له العملية

في تلك اللحظة لصقت الحقنة برقبتها وانا اقسم بجانب اذنيها

قلت..اقسم برب العزة لو ما قولتي ابني فين واقدر انقذة ازاي لا تسبقية علي الاخرة يا بنت كلب

اخذت تصرخ وتستغيث وتقولي حاضر ..حاضر انا ممكن اخليهم يوقفوا العمليه بمكالمة تليفون

قلت. .عايزة الموبيل عشان تتصلي بحد يغيثك مني صح؟

قالت..قسما بالله..انا اقدر بمكالمة موبيل اخليهم يتوقفوا فورا ولو عايزة اي ضمانه انا مستعدة

نظرت لها وانا اقول طيب خدي الموبيل واتصلي بيهم

وعندما اخذت الموبيل الخاص بها من علي المكتب لتتصل باتباعها في المستشفي ..
فا اذا بها تباغتني وتمسك بي فجاءة وتستحوذ علي الحقنة التي بيدي..
وتوخزني بها..وهي تقول..

قالت..ودلوقتي هخلص منك انتي كمان
وابقي كده قفلت الباب بتاعك انتي وابنك خالص

وفي تلك اللحظة يدخل ضابط المباحث
الذي كان سبق واتفق معي علي كل ما فعلتة..

اصلي نسيت اقولكم ان الظابط لما اتصل بيا
وانا في الشالية وقالي تعالي فورا ..
كان عايزني عشان الخطة دي..
لاني لما وديت للضابط الرسالة والرقم الي كتبهولي محسن وورقة
التحاليل والموبيل الي طلع انه كان خاص بمحسن

وكان مسجل فيه رسالة بان نيفين هي المسؤلة عن خطف وليد ووهتعملية العملية رقم 5050
ولما البوليس عرف كل المعلومات دي
كان فاضل حاجتين عشان يقدروا يقبضوا عليها

اولا اعترافها

ثانيا مكان عمل العمليه الي وليد موجود فيه

وبالفعل استطاع البوليس الامساك بتلك الحية الرقطاء..
ولكنني اخذت ابكي وانا اخبر الظابط بانهم قد يكونوا قد قاموا بعمل العمليه لوليد.

.ولكن الضابط قال ..اطمني يا مدام سالي ا
حنا متاكدين ان ابنك بخير وانها بتكدب
لاننا اتاكدنا من خلال المكالمات الي سجلناها للعصابة..
ان العمليه مينفعش تتعمل من غيرها
لانها هي الطبية المسؤاله عن اجراء العملية

ده غير انها عشان تضمن تاخد ربح العملية لنفسها كامل
اخفت وليد في مستشفي خاص بعيد
ولم تفصح عنة في اي مكالمة من تلي رصدناها

عشان كده احتجنا منك انك تساعدينا وتخليها تعترف بكل حاجة..
وبالفعل اخذها البوليس لتدلهم علي مكان وليد

وقد كانت تخفيه في مستشفي خاصة بها لا يعرف احد بة
لتعده للعمليه

قلت..بس هي ليه معملتش لوليد العملية من ساعة ما نزلت من المصيف؟

قال..عشان ربنا بيحبك..

لاننا رصدنا مكالمة من المنظمة لنيفين وهما بيستعجلوها في عمل العملية وكان ردها عليهم

انها لازم تاجل العملية ..

لان الولد من شدة توترة وحزنة علي بعده عن امة اتعرض للمرض
وكانت حراراتة عالية..

وطبعا مكنش ينفع العمليه تتم غير لما حرارة الولد تنزل
وده كان فضل من عند ربنا اننا كسبنا وقت لغاية ما نوصلة وهو سليم

واخيرا وصلنا جميعا لمكان المستشفي..
ودخلوا بنيفين لتدلهم عن الغرفة التي بها وليد
واخذوا يقبضوا علي كل الاطباء اللذين تواجدوا بالمستشفي
في ذلك الوقت

كما قبضوا ايضا علي باقي المنظمة الموجودة بمصر

وظللت انتظر بخارج المستشفي
وانا ادعوا الله ان ياتي لي ابني بالسلامة

وفجاءة..ظهر الظابط وهو يحمل وليد

الذي بمجرد ما ان راني اخذ ينادي
ماما……… ماما
واتي مهرولا نحوي

..فاخذتة بين احضاني وقلبي يحضتنة قبل يدي

قال..وحشتيني يا ماما كده سيبتيني كل ده؟

قلت..والدموع تغمر عينايا..
معلش يا قلب ماما انا جيتلك اهوه ورجعت لحضني تاني

رد الظابط قائلا..مبروك عليكي رجوع ابنك بالسلامة يا مدام سالي

قلت..شكرا لحضرتك يا فندم..
بس ممكن سؤال؟

قال..اتفضلي..

قلت..انا كنت بسمع عن موضوع سرقة الاعضاء قبل كده
لكن دلوقتي انا اتاكدت انها اصبحت ظاهرة
مخيفة..
لناس بتسرق اجسادنا وحياتنا وحياة ولادنا عشان يبيعوها في السوق السودة..
ممكن اعرف ايه الي احنا بقينا فيه ده؟

قال..للاسف موضوع سرقة الاعضاء ده
راجع للرغبة في الثراءالسريع لبعض الناس

حتي لو وصلوا لرغبتهم دي علي حساب ..حياة الاخرين

حيث يقطعون اجساد البشر ويبيعهوها علي هيئة اعضاء
المطلوب من الجميع اننا نتكاتف ونحارب تلك الظاهرة ونبلغ عن كل من يشتبة به

واحنا هنا بنحاربهم وواقفين بالمرصاد لاي رغبة شرسة
اخذت وليد وروحت البيت .وصليت لربنا صلاة شكر
وبعدها
اخدتة في حضني اخيرا وفضلت ابص له واملي عيني منه
وانا بقول الحمد لله

كده القصة خلصت
طبعا انا متاكده ان اسم القصة اتفهم غلط خالص..هههه عيب عليكم انا رواياتي كلها محترمة

عموما اتمني تكون القصة نالت اعجابكم..ولو عجبتك الرواية ضع تعليقا يجعلني استمر في سرد المزيد

ومع لقاء اخر في قصة قادمة..ان شاء الله
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

>