252 اجمالى المشاهدات,  15 اليوم

رواية قادر الجزء الرابع
للكاتبة/حنان حسن

بعدما تركتني سيدة
ودخلت الحمام..
انتظرتها…
في غرفة نومنا

ووضعت راسي علي
المخدة
واخذت افكر فيما حدث بيننا فيما سبق
واغمضت عينيا لبرهة
وانا اتذكر استمتاعي
معها
واخذت انتظرها
ولكنها تاخرت كا العادة

فا خفت ان تخرج وتختفي مثلما فعلت سابقا

فا ذهبت لها علي باب الحمام
وسمعت صوت الماء فسالتها؟
حبيبتي انتي بتاخدي
حمام ؟

قالت…ايوه

عشر دقايق وهخرجلك اوعي تنام

وذهبت بسرعة لغرفة النوم لاستعد لليلتي معها

لكن لما عدت لغرفة النوم تفاجاءت
بامراة ترتدي نفس القميص العاري
الذي كانت ترتدية سيدة

ولكنها كانت تخفي وجهها لاسفل
فا ذهبت ناحيتها وجذبت وجهها باتجاهي
لاراها
وبمجرد ان لمست راسها
وانا انادي باسمها

قلت… سيدة

وعندما… سمعتني تلك المراة
لفتت راسها باتجاهي

وهي تبرق بعينيه
ا بنظرة مخيفة
ورايت ابشع منظر ممكن
ان يراه احد

فقد كانت امراة بوجه مشوة
جعلني ارتعد… وابتعد عنها وانا اصرخ

ولقيتها بتردد وبتقول…
تعالي ….تعالي….تعالي

ولكنني بعدت عنها
بسرعة
وانا اردد ابعدي… عني ابعدي عني
واخذت اضربها بيدي لتبتعد عني
واثناء ما كنت اضرب بيدي استيقظت من النوم

علي سيدة زوجتي التي كانت توقظني
من النوم… اثناء ما كنت احلم بذلك الكابوس

وحمدت الله بانه كان كابوسا
ولكنني ظللت في حالة مزاجية سيئة
ولم تغيب صورة وجة تلك المراة عن بالي بعدها

مما جعلني اترك زوجتي سيدة وانام
دون ان يحدث بيننا اي شيئ
نظرا لتاثير ذلك الكابوس علي حالتي النفسية

المهم…عدت الايام

ولم تسمح لي سيدة بان المسها

وبعد مرور يومان
كنت انام في السرير كا العادة
وسيدة تنام علي الارض

وقبل ان اذهب في النوم

سمعت طرقا خفيفا علي الباب

فا نظرت علي الارض

ووجدت سيدة تغط في نوم عميق
فا قولت في نفسي

ياتري مين الي بيخبط علي باب الغرفة؟

المفروض ان مفيش في الشقة حد غيري انا وسيدة

وبما سيدة نايمة في الارض امامي
امال مين الي معانا في الشقة وبيخبط علي
الباب؟

فا قمت سريعا بفتح باب الغرفة

ولكنني لم اجد احد امام باب الغرفة

فا قلت..
ربما كان الطرق علي باب الشقة من الخارج

فا ذهبت سريعا لافتح باب الشقة
وبمجرد ان فتحت باب الشقة
لمحت امراة تشبة لسيدة زوجتي وكانت
تنزل علي السلم
وبمجرد ان رايتها امامي
انطفا نور السلم

وبدات اسمع خطواتها
وهي تنزل لاسفل

وكانت تلبس كعبا يجعلها تصدر صوتا مميزا
في مشيتها

وسمعتها تنزل و كنت انوي ان انزل خلفها
ولكن قدماي تعثرت بشيئ في الظلام

وبعدما قمت …

ذهبت لابحث عنها
ولكنتي لم الحق بها

فا عدت لغرفتي
بعدها

وقد اقلقني ذلك الامر الذي تكرر اكثر من مرة

ولم اجد اي مبرر لما رايتة

المهم مرت الايام

حتي جاء يوم فرحي علي جولنار…
ابنة مختار بية
شريك ابويا

و بعدما تم الاتفاق بيني
انا وجولنار
علي دمج الشركتين معا
واتفقنل انا وهي انه
في حالة ان طلب احد منا الانفصال
يكون ذلك بمثابة تنازل عن كل ما يملك للاخر

وطبعا جولنار وافقت
وهي تسخر في قرارة نفسها مني

لانها طفشت خمسة ازواج قبلي
ولم يطيقوا عشرتها

وطبعا واثقة
من مقدرتها علي انها ستفوز
وفي كل الحالات هتكون هي الي كسبانة

وفي ليلة الدخلة …

بعدما تم كتب الكتاب

وقفت في شقة سيدة لاودعها
قبل ان انزل لغرفة العروسة الجديدة

لابدء دخلتي عليها

وفي تلك اللحظة

استوقفتني زوجتي سيدة

وهي تطلب مني طلبا
غريبا
قالت…الليلة هي اول ليلة ليك مع العروسة

وفي اول ليلة لازم تتحط القوانين
والخطوط الحمرا
لان بعد العيد ما بينفتل كحك

نظرت لسيدة ولم افهم
كلمة مما قالتة

قلت..مش فاهم؟

قالت…النهاردة لازم تفهم العروسة علي طبعك

ولازم تعرف انك قاسي وفظيع
عشان ..تعملك الف حساب
وتطيعك بعد كده

قلت….حاضر

ولقيتها بتعطيني دجاجة وسكينة

وقالتلي خد دول

قلت..ايه دول؟

قالت…الليلة تدخل غرفتها وتقفل وراك الباب
برجلك
و تطلب منها مية ساخنة وملح
وتؤمر العروسة بانها تغسل رجلك
وتسهر للصبح علي
راحتك

واول ما تصحي تقبل يدك

قال..ولو رفضت ؟

قالت…ادبح الدجاجة امامها ولطخ وجهها بدم تلك الدجاجة

عشان …لازم تظهر الحسم والشدة وقوة الشخصية ادامها
من اول ليلة

وسالتها؟؟؟
قلت..ولو العروسة اعترضت وقررت تتركني
وطلبت الطلاق؟

ردت سيدة
قائلة…طيب ما هو ده المطلوب
وهو ده الي احنا عايزينة

وانا متاكده انها عمرها ما هتطلب الطلاق
عشان كده بقولك دوس متخفش

قلت..حاضر

وتركتها ونزلت لشقة العروسة…

وانا انوي ان انفذ كل كلمة قالتها لي سيدة

فا سيدة تبدوا ذكية بالفعل

ومعها كثيرا من الحق

فااسلوبي المهذب وطريقتي الرقيقة في المعاملة
جعلت الكثيرين يتجراؤن عليا
ويستضعفونني
واولهم ابي
عشان كده….. العروسة دي انا لازم اكسر شوكتها
من الاول

ولازم ابقي انا المهيمن
نظرا لشخصيتها الشديدة الصعبة
التي لم يتحملها اعتي الرجال الذين تزوجوها قبلي

وبالفعل نزلت لشقتي

ودخلت لغرفة نومي

وجدت العروسة تجلس علي السرير
مدعية الخجل …

فا اعطيت ظهري للباب واغلقتة برجلي
وانا اقف بدون اهتمام

ونظرت العروسة باتجاهي وهي تتعجب
لعدم القائي اي تحية او سلام عليها

وصمتت منتظرة ان اتحدث انا اولا
ولما وجدتها مازالت جالسة
سالتها؟
قلت.. انتي مش شوفتيني وانا داخل عليكيي؟

قالت..ايوه

قلت..وازاي تشوفيني داخل ومتقوميش تقفي ؟

ولا شوفتك كمان
بتقبلي ايدي عشان تنالي رضايا عليكي؟

قالت ساخرة…ياسلاااااااام
وايه كمان؟؟؟

قلت..وكمان ولازم تعملي حسابك
انك كل يوم قبل ما تنامي تسخني مية وملح
وتغسلي رجلي..

نظرت جولنار ليا بمنتهي الغيظ
وهي تقول….

اي اوامر تاني ؟؟؟

قبل ما اروح اقلع فستان الفرح؟

اخذت افكر في اي شيئ يعصبها
ويجعلها تثور
لاجد مبرر
يمكنني ان اذبح لها الفرخة

فا قلت…ابقي اعملي حسابك
ان مفيش نوم طول الليل لغاية ما انا انام
نظرت الي وسالتني بنفس السخرية
قالت…تمام كمل؟
ولا هتاكلي ولا هتشربي الا لما انا اؤمرك

ابتسمت ببرود وهي تنظر بالموبيل الخاص بيها و تقول….

واية كمان؟

قلت… ومفيش( نت) بعد كده
ولا موبيل

وهنا وجدتها تحولت
واخذت تصرخ
وتشتم. وتكسر..
كل ما تجده امامها

ووقفت امامها مذهولا

ولكنني تذكرت كلام
زوجتي سيدة
فا خرجت سريعا للصالة
واتيت بالدجاجة
وقمت بذبحها امامها

والقيت بها في وجهها والدجاجة ما تزال ترفرف بدمها

فا صرخت… العروسة بمجرد ان شاهدت منظر الدم

وتركتني وذهبت للغرفة الاخري
واغلقت عليها الباب…

ولقيت نفسي اقف وحدي في غرفة النوم
واكتشفت باني متزوج من امراتين
ولا استطيع ان المس اي منهن…

والبركة في شور سيدة السودة

ولكن بعد ان دخلت العروسة لغرفتها

سمعت شيئا غريبا

فقد سمعت صوت استغاثة مكتوم
ياتي من غرفة العروسة….

فا اقتربت باذني من الباب
لاتاكد
مما سمعت
وعندما اقتربت
تاكد ظني
وبالفعل… سمعت مرة
اخري
بكاء… ونحيب مكتوم
فا قلت في نفسي
ربما كانت العروسة تبكي
صعبان عليها نفسها
مما فعلتة بها

ولا تريد ان تظهر ضعفها امامي

وكنت اريد ان اطرق الباب عليها…. لاطمئن

ان كانت بخير؟

ولكن خشيت…..
ان تلمح في اطمآناني عليها ضعف

فا صرفت النظر عن ان اطرق الباب عليها

واستمر ذلك الوضع لاكثر من ساعة

ووجدت نفسي لا افعل
شيئا
سوي انني اقف اتنصت علي الابواب

ولما لقيت نفسي مش لاقي حاجة اعملها

صعدت لشقة زوجتي
سيدة
لاسرد لها ما حدث

لتقول لي ما ذا ساافعل
بعد ذلك

ولكنني لم اجد سيدة بشقتها

فا تعجبت ..
اين ذهبت سيدة ؟
في ذلك الوقت من الليل؟

فا نحن بعد منتصف الليل…
فا قلت ربما مازالت
في الدور الارضي
مع الطباخين

الي كانوا بيجهزوا طعام الفرح

وقررت اني انتظرها

وشوية…
سمعت باب شقة سيدة بيتفتح من الخارج

وسمعتها بتتحدث مع شخص اخر

وقلت في نفسي
يظهر ان سيدة فاهمة اني تحت
في شقة العروسة
وانتهزت الفرصة
اني مش هبات هنا الليلة

وجايبة حد يقضي معاها السهرة…
واخذ الشيطان يوسوس لي وتطرقت لظنون اخري

جعلتني سالت
نفسي

قلت اكيد هي بتمنع نفسها عني
عشان في شخص تاني
في حياتها

وعزمت علي ان اراقبها واعرف سرها
فا اطفات نور الغرفة
سريعا واختبات
خلف باب الغرفة

وبعد شوية
سمعت صوت اقدام تدخل للغرفة
فا اخذت اراقب بعيني من خلف باب الغرفة….

فا اصابتني الصاعقة
لاني رايت شيئا لن تصدقوة………

رواية قادر الجزء الخامس بقلم حنان حسن