Connect with us

مؤسسة الجريسي

Published

on

Advertisement

روايات مصرية

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

Published

on

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse

كاملة بقلم بسملة بدوي

 

تم تغيير اسم الرواية من صغيرة ارهقت رجولتي الي صغيرة ارهقتني عشقا تابع الفصول التالية: الفصل الأول

انا صهيب المغربي اتجوز عيله 17سنه
صالح “الجد ” جواز مؤقت بس ي صهيب يبني لحد ما تتم عندنا السن القانوني إنما الوقتي اعمامها هياخدوا ورثها دول عالم طماعين وجشعه ومافيش في قلبهم رحمه وهي والله نسمه وهادئه ومش هتحس بيها خالص
صهيب بلامبلاه ……. ماشي روح انت وابعتلي الورق امضي عليه
عملت كده وعروستك جايه بالليل
صهيب بصدمه …..عملت اي
اخدت توقيعك وكتب الكتاب اتعمل
صهيب بغضب …… اييييه ازاي يعني
وطي صوتك متنساش انا مين يولد وقلنا هو زواج ورق يبقي خلاص
صهيب بشر …… ماشي ماشي ومشا ركب عربيه وراح النايت كلاب
يعني انا كده اتجوزت ي ملك انا لسا صغيره الجواز يملك وكمان انا خايفه يكون ويضربني زيك عمو
ملك بحب ……. متخافيش يروحي انا معاكي متخافيش و جده صالح معاكي كمان يعني اطمني خالص وهو ارحم من اعمامك يا روز وجده قال هو جواز مؤقت بس لحد ما تتمي18سنه وتستلمي ورثك وكمان على ورق يعني مش هيلمسك مع اني اشك يكون قدامه الحوريه دي و قاطعتها روز بصراخ وكسوف…….اسكتي بقا الله يملك
ملك بضحك ……يخربيت ام جمالك والفراوله الي بتطلع فى حدودك دي يبت
روز بضحك……. هبله .
قاطعهم دخول ام روز ……. روز اجهزي يالا عشان هتروحي مع صالح بيه وقالت بدموع …..هتوحشيني اوي يبنتي
روز بدموع وهي بتشدد من احتضانها……. انا اكترر يماما بس هجيلك كل يوم
اوعي ليشوفوكي انا هبقي اجيلك انا خلي بالك من نفسك يحبيبه ماما
روز بدموع …حاضر يماما وانت كمان
ملك بمرح ……. احضنوني معاكو
قعدوا يضحكوا عليها
في مكان تاني
عماد بيه معايا خبر يساوي مليون جنيه ، صهيب بيه المغربي مش هتصدق اتجوزاتجوز امبارح
ايه امته ومين وبنت مين حد اعرفه ولا انطق يغبي
يبيه الي عرفته من الخدامه أنها سمعتهم امبارح بيتخانقوا وعرفت أنه اتجوز وجبتلك معلومات عنها اهي بس في حقي انا والرجاله
عماد طلع شيك ب 500الف واعطيهوله ……اهو حققك انت والرجاله
-ودي المعلومات يباشا
اخدها بسرعه وقال بصدمه ………. روز اتجوز روز
عند صهيب وقف العربيه عند ملهي ليلي ( نايت كلاب )
دخل واتوجهت كل الأنظار ليه وهو ابتسم بغرور وراح قعد على البار
الجرسون …… طلبك اهو ي صهيب بيه
شاور بايده وقعد يشرب في كاسه ، جت بنت عامله زي عروسه المولد بالميكب الي حطاه وفستان يفضح اكتر من يستر وقالت…….. مش معقول صهيب بيه المغربي هنا انا اكيد بحلم
بصلها بسخريه وكمل شرب الكاس
بصتله بغيظ من تجاهله ليها وقالت بدلع …….. مالك يباشا شكلك مهموم سيبلي نفسك وانا مكملتش الجمله ولاقته زقها واخد فونه ومفاتيح العربيه ومشا وقال ……. حافظ انا الفلم ده شوفي غيره ومشا
بصتله بغيظ……. بقا كده ماشي يبن المغربي انا حطيتك في دماغي اتفرج بس على الي هيحصل

عند ملك كانت واقفه بتعيط وبتقول …..هتوحشيني اوي يماما
الام بدموع ……. انا اكترر ي حبيبه ماما سامحيني مش عارفه احميكي منهم يروحي بس انا مطمنه عليكي مع صالح بيه
صالح بطيبه ….. روز حبيبتي انتي خايفه مني
روز ببراءه …… بس خايفه من الي اسمه جوزي سمعت بيقولوا أنه هو ممكن يضربني زي عمو
الام بصتلها بحزن عليها قاطعها الجد …… يحبيبتي طول ما انت معاكي متخافيش يالا بقا نمشي
الام بدموع …..خلي بالك من نفسك ياروز وكلي كويس وانا هبقي اجيلك واه صحيح فين خطك طلعيه واكسريه
_حاضر
ومشت مع الجد
طول الطريق وقلبها بيدق جامد ووصلت القصر وقالت بانبهار …….واو انا هعيش هنا
الجد بضحك على تصرفاتها الطفوليه ……ايوه عجبك
_ايوه جدا جدا
الجد بضحك……..هيعجبك من جوه اكتر
_طب يالا بسرعه بسرعه يالا
دخلوا
الجد بضحك على شكلها …….ههههه اي عجبك
عجبني بس ده زي الي بشوفه في التلفزيون خالص الله انا فرحانه اني هعيش هنا اوي وبعدين
تعالي أما اوريكي جناحكم انتي وصهيب
بصله بخوف قال بحب وطيبه…….. متخافيش تعالي
طلعت كان كبير اوي ولونه بين الأسود والرمادي
بصتله وقالت في نفسها …….. ألوانه بتخوف كله اسود اسود
الجد ها عجبك
ايوه حلو
اسيبك بقا تجهزي هدومك وكمان شويه هبعتلك الخدامه بالاكل
حاضر
يحضرلك الخير يحبيبتي ومشا
جهزت هدومها و واخدت شاور ولبست بجامه سوده ستان تعكس لون بشرتها ناصعه البياض وسابت شعرها الأسود الطويل الي وصل لتحت خصرها وبعدين دخلت الخدامه بصتلها بزهول .
روز بخوف…….انتي بتبصيلي كده لي
الخدامه باحراج ……احم اسفه يهانم بس اصل بصراحه انتي جميله اوي اوي عينك دي
روز بخجل …… ايوه عيني وشكرا ليكي انتي اجمل وياريت بلاش هانم اسمي روز بس
الخدامه برفض…… ايه لا ده صهيب بيه يقطع عيشي لو سمعني بعدأذنك يهانم ومشت بسرعه
روز بخوف ……. يلهوي ده مركب لهم الرعب يلهوي اومال هيعمل فيا اي عااا يماما
وبعدين شافت الاكل وقالت بقرف …..اي ده عامل كده لي كان عباره عن خضار وأكل مسلوق eat vegan
عااا بياكلوه ازاي ده اعمل اي ايوه هنزل اشوف في حاجه تتاكل تحت ونزلت ودخلت المطبخ وكانت حاطه راسها في التلاجه وقالت بفرحه ……. نوتيلا
قاطعها صوت رجولي جذاب ……. انتي مين وبتعملي اي.
لفت وبصتله
صهيب بصدمه وانبهار من جمالها ووو….

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse

 20,266 اجمالى المشاهدات,  39 اليوم

Continue Reading

قصص أطفال

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

Published

on

القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ. بل قد تنذهل حقًا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كنت من محبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!

إذ جمعنا لكم فيه أفضل 20 قصة قصيرة ذات عبرة عميقة. بعض هذه القصص قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.

1- القصة الأولى: الرجل العجوز في القرية

يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنه كان محبطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء. وكلّما تقدّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه. لقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله. لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار: – “الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!” تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال: – “ما الذي حدث لك؟” وهنا أجاب العجوز: – “لا شيء مهمًّا…لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!” العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: لا تطارد السعادة…بدلاً من ذلك، استمتع بحياتك! تصفح أيضًا: دورات مجانية لتعلم اللغات

2- القصة الثانية: الرجل الحكيم

wise man

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ الطرفة مرّة ثالثة، فلم يضحك أحد. عندها ابتسم الحكيم وقال: – “لا يمكنكم أن تضحكوا على النكتة نفسها أكثر من مرّة، فلماذا تستمرون بالتذمر والبكاء على نفس المشاكل في كلّ مرة؟!” العبرة المستفادة من هذه القصة: القلق لن يحلّ مشاكلك، وإنّما هو مضيعة للوقت وهدر للطاقة. اقرأ أيضًا: 15 فيلم تحفيزي سيغير نظرتك إلى الحياة

3- القصة الثالثة: الحمار الأحمق

donkey

كان لدى بائع ملح حمارٌ يستعين به لحمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم. وفي أحد الأيام اضطرّ البائع والحمار لقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول إلى السوق، غير أنّ الحمار تعثّر فجأة ووقع في الماء، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة ممّا أسعد الحمار كثيرًا. ومنذ ذلك اليوم، بدأ الحمار بتكرار الخدعة نفسها في كلّ يوم. واكتشف البائع حيلة الحمار، فقرّر أن يعلمه درسًا. في اليوم التالي ملأ الأكياس بالقطن ووضعها على ظهر الحمار. وفي هذه المرّة أيضَا، قام الحمار بالحيلة ذاتها، وأوقع نفسه في الماء، لكن بعكس المرّات الماضية ازداد ثقل القطن أضعافًا وواجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء. فتعلّم حينها الدرس، وفرح البائع لذلك. العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: لن تسلم الجرّة في كلّ مرّة، وقد لا يكون الحظ حليفك دومًا! تصفح أيضًا: فرص ومنح دراسية في أمريكا

4- القصة الرابعة: الصديق الحقيقي

tru friend

تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه. شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال: – “اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي.” استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في بحيرة الواحة، لكنّ الشاب الذي تعرّض للصفع سابقًا علق في مستنقع للوحل وبدأ بالغرق. فسارع إليه صديقه وأنقذه. في حينها كتب الشاب الذي كاد يغرق على صخرة كبيرة، الجملة التالية: – “اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي.” وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه: – “بعد أن آذيتك، كتبت على الرمال، والآن أنت تكتب على الصخر، فلماذا ذلك؟” أجاب الشاب: – “حينما يؤذينا أحدهم علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تمسحها رياح النسيان. لكن عندما يقدّم لنا أحدهم معروفًا لابدّ أن نحفره على الصخر كي لا ننساه أبدًا ولا تمحوه ريح إطلاقًا.” العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: كن متسامحًا، ولا تنسى من قدّم لك معروفًا. لا تقدّر ما تملكه من أشياء وإنّما قدّر ما تملكه حولك من أشخاص. تصفح أيضًا: جوائز ومسابقات

5- القصة الخامسة: الطلبة الأربعة الأذكياء

exam

كان هنالك أربعة طلاّب جامعيين، قضوا ليلتهم في الاحتفال والمرح ولم يستعدّوا لامتحانهم الذي تقرّر عقده في اليوم التالي. وفي الصباح اتفق أربعتهم على خطّة ذكية. قاموا بتلطيخ أنفسهم بالوحل، واتجهوا مباشرة إلى عميد كليتهم، فأخبروه أنّهم ذهبوا لحضور حفل زفاف بالأمس، وفي طريق عودتهم انفجر أحد إطارات سيارتهم واضطرّوا نتيجة لذلك لدفع السيارة طول الطريق. ولهذا السبب فهم ليسوا في وضع مناسب يسمح لهم بخوض الاختبار. فكّر العميد لبضعة دقائق ثمّ أخبرهم أنّه سيؤجل امتحانهم لثلاثة أيّام. فشكره الطلاب الأربعة ووعدوه بالتحضير الجيد للاختبار. وفي الموعد المقرّر للاختبار، جاؤوا إلى قاعة الامتحان، فأخبرهم العميد أنّه ونظرًا لهذا الظرف الخاص، سيتمّ وضع كلّ طالب في قاعة منفصلة. ولم يرفض أيّ منهم ذلك، فقد كانوا مستعدّين جيّدًا. كان الامتحان يشتمل على سؤالين فقط: السؤال الأول: ما هو اسمك؟ (علامة واحدة) السؤال الثاني: أيّ إطارات السيارة انفجر يوم حفل الزفاف؟ (99 علامة). العبرة المستفادة من القصة: إن كان الكذب ينجي، فالصدق أنجى…تحمّل مسؤولية أفعالك وأقوالك وإلاّ ستتعلّم درسًا قاسيًا. اقرأ أيضًا: 7 خطوات بسيطة لتصبح تعيسا! اقرأ أيضًا: كيف أتخلص من الاحباط و السلبية اقرأ أيضًا: 10 خطابات تحفيزية تدفعك قدما إلى الأمام

6- القصة السادسة: الأسد الجشع

lion art

كان يومًا حارًّا جدًا، وكان الأسد في الغابة يشعر بجوع شديد. خرج من وكره وبحث هنا وهناك عن طعام يسدّ به جوعه. فلم يجد سوى أرنب صغير… قبض عليه، وفكّر مع نفسه قائلاً: – “هذا الأرنب لن يملأ معدتي”. وفي حينها لمح غزالاً مرّ على مقربة منه، فأصابه الجشع، وفكّر مجدّدًا: – “بدلا من هذا الأرنب النحيل، سأمسك بالغزال وأتناول وجبة دسمة”. وهكذا أطلق الأسد سراح الأرنب، وانطلق بأقصى سرعته إلى حيث رأى الغزال يركض، لكن هذا الأخير كان قد اختفى…شعر الأسد بالمرارة والأسف، وندم شديد الندم لأنه أطلق سراح الأرنب. وبقي الآن جائعًا بلا طعام. العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة! اقرأ أيضًا: هل تحتاج إلى بعض الإيجابية؟ إليك 9 قصص قصيرة ملهمة

7- القصة السابعة: الصديقان والدب

bear in woods

فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد. كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات المفترسة لا تحبّ الجثث الميتة، لذا استلقى أرضًا وكتم انفاسه. وصل إليه الدب الكبير، وراح يشمّه ويدور حوله لبعض الوقت، ثمّ تركه وذهب. فنزل راجو من أعلى الشجرة وسأل صديقه ساخرًا: – “ماذا قال لك الدبّ حينما كان يهمس في أذنك؟” وأجابه فيجاي: – “قال لي أن أبتعد عن الأصدقاء أمثالك!” ثم تركه ومضى في طريقه. العبرة المستفادة من القصة: الصديق الحقيقي هو الذي تجده وقت الضيق.

8- القصة الثامنة: بطاطا، بيضة أم قهوة؟!

coffee potato and eggs

في أحد الأيام شكت طفلة لوالدها ما تعانيه من مشقّات الحياة. أخبرته أنّها تعيش حياة تعيسة ولا تعلم كيف تتجاوز كلّ المصاعب التي تواجهها. فما إن تتغلّب على مشكلة ما حتى تفاجئها الحياة بمشكلة أكبر وأقسى. كان والدها طاهيًا بارعًا، فلم ينبس ببنت شفة…بدلاً من ذلك طلب منها مرافقته إلى المطبخ. وهناك أحضر ثلاث أوعية ملأها بالماء ووضعها على النار. وبمجرّد أن بدأت بالغليان، وضع حبات من البطاطا في الوعاء الأول، حبات من البيض في الوعاء الثاني وحفنة من حبيبات القهوة في الوعاء الثالث. وتركها تغلي دون أن يقول شيئًا. أصاب الطفلة الملل وبدأ صبرها ينفد. وراحت تتساءل عمّا يفعله والدها. وبعد عشرين دقيقة، أطفأ الأب الطيب النار. وأخرج البطاطا والبيض والقهوة ووضع كلّا منها في وعاء زجاجي شفاف. التفت بعدها نحو ابنته وقال: – “ماذا ترين؟” – “بطاطا، وبيض وقهوة!” أجابت مستغربة. – “ألقِ نظرة أدقّ!” قال الأب: “والمسي حبات البطاطا.” وكذلك فعلت الطفلة فلاحظت أنها أصبحت طرية. ثمّ طلب منها أن تكسر حبة البيض، فلاحظت أنّها قد أصبح أقسى. أخيرًا طلب منها ارتشاف القهوة فلاحظت أنّها لذيذة ورسمت على محيّاها ابتسامة خفيفة. – “أبي، ماذا يعني كلّ هذا؟” سألت الصغيرة في عجب. وهنا شرح الأب قائلا: – “كلّ من البطاطا والبيض والقهوة واجهت نفس الظروف (الماء المغلي الساخن) لكن كلّا منها أظهرت ردّ فعل مختلف، فالبطاطا التي كانت تبدو قاسية قوية، أصبحت طرية ضعيفة. والبيضة ذات القشرة الهشّة تحوّل السائل فيها إلى صلب. أمّا القهوة فكانت ردّة فعلها فريدة، لقد غيّرت لون الماء ونكهته، وأدّت إلى خلق شيء جديد تمامًا.” صمت الأب قليلاً ثمّ واصل: – “ماذا عنكِ أنتِ؟ عندما تواجهك ظروف الحياة الصعبة، كيف تستجيبين لها؟ هل تبدين ردّة فعل كالبطاطا؟ كالبيض؟ أم كالقهوة؟” العبرة المستفادة: تحدث في الحياة من حولنا الكثير من الأمور، وتواجهنا الكثير من الصعاب والأحداث المؤلمة، لكن لا يهمّ منها شيء. فالمهم حقًا هو كيف نختار ردّة فعلنا على هذه الصعاب. هل تحطّمنا وتجعلنا ضعفاء كالبطاطا. أم أنّها تحوّلنا إلى أشخاص قساة من الداخل كما هو الحال مع البيض. أمّ أننا نتعلّم منها ونستغلّها في تغيير العالم من حولنا، وخلق شيء إيجابي جديد.

9- القصة التاسعة: الثعلب والعنب

fox and grapes

في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. – “هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!” قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول متكبّرًا: – “إنها ثمار حامضة على أيّ حال…لم أعد أريدها!” العبرة المستفادة: من خلال هذه القصة القصيرة نكتشف أنّه من السهل للغاية أن تنتقد ما لا تستطيع الوصول إليه.

10- القصة العاشرة: الأسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير من الحيوانات. وفي طريق العودة لمح السيّد خادمه، فقبض عليه أيضًا، وقرّر أن يعاقبه عقابًا قاسيًا. فطلب من خدمه أن يرموه في قفص الأسد. وكم كانت دهشة السيّد ومن حوله عظيمة حينما دنا الأسد من الخادم ورح يلعق وجهه كأنه حيوان أليف. لقد كان ذلك الأسد هو نفسه الذي ساعده الخادم قبل أيام. وهكذا، نجا الخادم وتمكّن بمساعدة الأسد من إنقاذ بقية الحيوانات. العبرة المستفادة من القصة: ساعد غيرك، فلا تعلم متى ستحتاجهم…عمل الخير لا يضيع.

القصة الحادية عشر: لكل واحد قصة

خلال إحدى الرحلات في القطار، صاح شاب في العشرين من العمر فجأة: “أبي انظر إلى الأشجار! إنها تسير إلى الوراء!” وابتسم حينها الأب لابنه في عطف في حين راح بقيّة الركاب ينظرون إلى الشاب بعين الشفقة. وما هي إلاّ لحظات حتى صاح الشاب مجدّدًا: “أبي! أبي…انظر إلى الغيوم في السماء، إنّها تلحقُ بنا أيضًا!” ابتسم الأب من جديد، وفي حينها اقترب منه أحد الركاب وقال له: “لماذا لا تعرض ابنك على طبيب جيّد؟” وأجاب الأب: “لقد فعلت، في الواقع نحن عائدان من المستشفى، لقد كان أبي كفيفًا منذ الولادة، واليوم فقط استعاد بصره!” العبرة المستفادة من هذه القصة: لكلّ شخصٍ منّا قصة، فلا تحكم على الآخرين قبل أن تعرفهم جيّدًا…قد تدهشك الحقيقة عنهم.

القصة الثانية عشر: الانعكاسات

تدور هذه القصة القصيرة حول كلبٍ دخل في يوم من الأيام إلى متحفٍ مليء بالمرايا. كان متحفًا فريدًا من نوعه، فالجدران والسقف والأبواب وحتى الأرضيات كانت كلّها مصنوعة من المرايا. بمجرّد أن رأى انعكاساته، أصيب الكلب بصدمة كبيرة، فقد رأى أمامه فجأة قطيعًا كاملاً من الكلاب التي تحيط به من كلّ مكان. كشّر الكلب عن أنيابه وبدأ بالنباح، فردّت عليه الكلاب الأخرى التي لم تكن سوى انعكاسًا له بالمثل. فنبح من جديد، وراح يقفز جيئة وذهابًا محاولاً إخافة الكلاب المحيطة به، فقفزت هي الأخرى مقلّدة إياه. وهكذا استمرّ الكلب المسكين في محاولة إخافة الكلاب وإبعادها دون جدوى. في صباح اليوم التالي، عثر حارس المتحف على الكلب البائس ميتًا خاليًا من الحياة، مُحاطًا بمئات الانعكاسات لكلبٍ ميتٍ أيضًا. لم يكن هنالك أحد لإيذاء الكلب في المتحف، فقد قتل نفسه بنفسه بسبب العراك مع انعكاساته! العبرة المستفادة من القصة: لن يجلب لك العالم الخير أو الشرّ من تلقاء نفسه، فكلّ شيء يحدث من حولنا ما هو إلاّ انعكاس لأفكارنا، مشاعرنا، أمانينا وأفعالنا. العالم ليس سوى مرآة كبيرة، فأحسِن الوقوف أمامها! اقرأ أيضًا: كل ما تحتاج معرفته عن تحفيز الذات

القصة الثالثة عشر: توقف بسبب حجر!

في أحد الأيام كان مديرٌ تنفيذي ناجح يقود سيّارته الجديدة في أحد شوارع الأحياء الضيّقة، وفجأة رأى ولدًا صغيرًا يظهر من بين السيارات الواقفة عند الرصيف، لكن وبمجرّد أن ابتعد عنه بضعة أمتار حتى ارتطم بالسيارة حجرٌ كبير. توقّف المدير في الحال وخرج من سيارته ليرى مكان اصطدام الحجر بالسيارة، فكان واضحًا وضوح الشمس، واستشاط الرجل غاضبًا، فأسرع إلى حيث كان الولد يقف في سكون. “لماذا فعلت ذلك؟ مالذي دهاك حتى تضرب سيارتي الجديدة هكذا!” صاح المدير في غضب، وأجابه الولد بخوف: “أرجو المعذرة يا سيّدي، لكني لم أعرف ما يمكنني فعله غير ذلك، كان عليّ أن أرمي حجرًا، فلم تتوقّف أيّ سيارة لمساعدتي”. وفيما راحت الدموع تنهمر من عيني الولد، واصل القول وهو يُشير إلى الجانب إلى السيارات المتوقّفة عند الرصيف: “لقد وقع أخي من على كرسيّه المتحرّك هناك، وقد تأذى كثيرًا، لكني لم أستطع حمله، هل يمكنك أن تساعدني لإعادته إلى الكرسي المتحرّك؟ إنّه يتألم بشدة، وهو ثقيل الوزن، لا أستطيع القيام بذلك وحدي” تأثّر الرجل كثيرًا بحكاية الولد وتوسّله، فابتلع الغصّة في حلقه بصعوبة، وبادر على الفور بمساعدة الأخ الواقع أرضًا ورفعه إلى كرسيّه المتحرّك، قبل أن يعالج جراحه. وحينما تأكّد أنّ كلّ شيء سيكون على ما يرام، عاد مجدّدًا إلى سيّارته وهمّ بالمغادرة حينما سمع الولد الذي رمى الحجر يقول: “شكرًا لك يا سيّدي، حفظك الله وحماك”. لم يعلم الرجل ما يقول، وقاد سيارته مبتعدًا، لكن رحلته إلى المنزل كانت طويلة وبطيئة فكّر خلالها في الموقف الذي حصل معه. وحينما وصل، ألقى نظرة على سيارته وتمعّن في أثر الضربة على بابها الأمامي، كان واضحًا جدًّا، لكنّه مع ذلك قرّر ألاّ يصلحه، بل فضّل إبقاءه كذلك لتذكّره تلك الضربة برسالة مهمّة: “لا تمضِ في الحياة مسرعًا لدرجة أنّ الطريقة الوحيدة لإيقافك هي بحجر!” العبرة المستفادة من القصة: تهمس لنا الحياة في كثير من الأحيان، وتبعث لنا برسائل وإشارات لتذكيرنا وإعادتِنا إلى طريق الصواب، لكن إن تجاهلنا هذه النداءات فقد تضطرّ أحيانًا إلى رمينا بأحجار ثقيلة مؤلمة تأتي في شكل مصائب كبيرة. الخيار أمامك، إمّا أن تنصت للرسائل التحذيرية أو أن تتلقّى الحجر المؤلم، فماذا ستختار؟!

القصة الرابعة عشر: القرش والطعم

في تجربة قام بها أحد علماء الأحياء البحرية، تمّ وضع سمكة قرش كبيرة في حوض مائي، وأُضيف بعد ذلك مجموعة من الأسماك الصغيرة كطُعم للقرش. وكما هو متوقّع فقد هجم القرش على الأسماك الصغيرة والتهمها كلّها. بعد ذلك، وضع العالم فاصلاً زجاجيًا قسّم به الحوض إلى قسمين متساويين، فجعل الأسماك الصغيرة في أحد الجانبين، وسمكة القرش في الجانب الآخر. هجم القرش في الحال، لكنّه في هذه المرّة اصطدم بالفاصل الزجاجي، بيْدَ أنّه استمرّ في المحاولة دون كلل أو ملل، في حين كانت الأسماك الصغيرة تسبح بهدوء وأمان. وبعد مرور عدّة ساعات استسلم القرش أخيرًا وتوقّف عن المحاولة. تمّ تكرار التجربة مرّات عديدة خلال الأسابيع القليلة اللاحقة، وكانت عدوانية القرش تقلّ في كلّ مرّة، إلاّ أن استسلم تمامًا وتوقّف عن مهاجمة الأسماك الصغيرة من الأصل. عندها، أزال عالم الأحياء اللوح الزجاجي، لكن القرش لم يبادر بالهجوم هذه المرّة أيضًا، فقد أصبح مؤمنًا تمامًا بوجود الحاجز الخفي بينه وبين الأسماك الصغيرة. العبرة المستفادة من هذه القصة: كثيرون هم من يفقدون الأمل تمامًا بعد تلقّيهم الصدمات وفشلهم عدّة مرّات، كما هو الحال مع سمكة القرش في هذه القصة القصيرة. نفضّل حينها البقاء مُثقلين بهزائم الماضي، وبأننّا لن ننجح أبدًا. نبني في عقولنا حواجز وهمية، في حين أنّها ربما لم تعد موجودة بعد الآن. لا تتوقّف عن المحاولة أبدًا، فالنجاحُ قد يكون على بعد خطوة واحدة فقط منك. اقرأ أيضًا: الشخصية المثالية في علم النفس: سماتها وكيفية التعامل معها

القصة الخامسة عشر: كوب وقهوة

اجتمع عدد من أصدقاء الجامعة معًا بعد فراق طويل في منزل مدرّسهم القديم. وما لبث أن تحوّل الحديث فيما بينهم إلى شكوى وتذمّر من عملهم وحياتهم. في حينها، نهضَ الأستاذ واتجه إلى مطبخه ليعدّ بعض القهوة، ثمّ عاد بعد عدّة دقائق حاملاً معه صينية فيها أكواب متعدّدة، منها ما هو أنيق جميل من الكريستال أو الزجاج اللامع، وبعضها من البلاستيك أو الزجاج الشاحب رخيص الثمن. ودعا الأستاذ بعدها طلابه إلى التفضّل وأخذ كوب من القهوة. بعد أن تناول كلّ واحد كوبه، أردف الأستاذ قائلاً: “هل لاحظتم أن الأكواب الرخيصة الباهتة هي فقط التي بقيت على الطاولة، فيما تمّ أخذ جميع الأكواب الكريستالية الباهظة؟ وفي الوقت الذي من المنطقي فيه أنّ يرغب كلّ واحد في الحصول على الأفضل لنفسه، غير أنّ هذا سبب كلّ المشكلات والتوترات في الحياة، الكوب نفسه لن يُضيف أيّ قيمة للقهوة، ولن يغيّر مذاقها، ففي معظم الأحيان هو أغلى سعرًا فقط، ويُخفي المشروب الذي تتناوله.” صمت الأستاذ قليلاً، ثمّ واصل: “ما ترغبون فيه جميعًا هو القهوة وليس الكوب، لكنكم مع ذلك وبكل وعيٍ رحتم تبحثون عن أجمل الأكواب ومقارنتها بأكواب زملائكم! وكذلك الأمر مع وظائفكم، عائلاتكم وكلّ ممتلكاتكم الأخرى، ما تملكونه لا يؤثّر بأيّ شكل من الأشكال على جودة حياتكم!” العبرة المستفادة من القصة: كثيرًا ما نفشل في الاستمتاع بقهوتنا، فقط لأننا نركّز على الكوب الذي يحتويها. أن تكون سعيدًا لا يعني بالضرورة أنّ كلّ شيء من حولك مثالي، وإنّما يعني أن تكون قادرًا على رؤية ما وراء كلّ العيوب والعثور على السكينة والراحة. هذه السكينة تكمن في داخلك أنت، وليس في حجم منزلك أو نوع سيارتك أو طراز هاتفك أو أيّ شيء مادّي آخر في حياتك. اقرأ أيضًا: 19 كتاب عالمي لتصبح كاتبا أفضل

القصة السادسة عشر: قارب المشاعر

يُحكى أنّه كان هنالك جزيرة بعيدة تعيش فيها كلّ المشاعر والأحاسيس معًا. وفي أحد الأيام هبّت عاصفة قويّة آتية من المحيط وهدّدت بإغراق الجزيرة. انتاب الهلع جميع المشاعر، لكنّ “الحبّ” تمكّن من بناء قارب كبير للهرب، وركبت جميع المشاعر في القارب  ما عدا شعور واحد، فنزل “الحب” للبحث عن هذا الشعور ومعرفة هويّته، واكتشف أنّه “الكبرياء”. حاول “الحبّ” أن يُقنع الكبرياء بالصعود إلى القارب، لكن دون جدوى، فقد أصرّ هذا الأخير على البقاء. طلبت جميع المشاعر الأخرى من “الحب” أن يترك “الكبرياء” وشأنه ويصعد إلى القارب، لكن بما أنّ “الحب” قد جُبل على حبّ الجميع فلم يستطع المغادرة وبقية مع “الكبرياء”. وهكذا نجت جميع المشاعر، ما عدا “الحب” الذي مات مع “الكبرياء”! العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: ببساطة، لا تدع كبرياءَك يتغلّب على مشاعر حبّك للمقربّين منك أيًّا كانوا، فالكبرياء يقتل الحبّ مهما كان كبيرًا. اقرأ أيضًا: أنماط التعلم | ما هو نمط التعلم المناسب لك وكيف تستغله؟ اقرأ المزيد من مقالات الدراسة في الخارج على تعلم

القصة السابعة عشر: بانتظار انتحار الأرنب!

عاش في أحد الأيام مزارع كسول لم يكن يحبّ العمل في الحقول ولا يستمتع به. حيث كان يقضي أيّامه مستلقيًا تحت ظلّ شجرة كبيرة. في أحد الأيام وبينما كان مسترخيًا تحت الشجرة، رأى ثعلبًا يطارد أرنبًا. وفجأة سمع صوت اصطدام قوّي. لقد اصطدم الأرنب بجذع الشجرة ومات في حينها. أخذا لمزارع في الحال الأرنب الميّت، تاركًا الثعلب مغتاضًا، وذهب إلى منزله، فذبح الأرنب وأعدّ منه عشاءً لذيذًا، وباع فروه في السيق في اليوم التالي. فكّرفي حينها مع نفسه: “لو استطعتُ الحصول على أرنب هكذا كلّ يوم، فلن أضطرّ للعمل مجدّدًا في الحقل.” وهكذا، ذهب المزارع في اليوم التالي إلى نفس الشجرة واستلقى تحتها منتظرًا ارتطام أرنبٍ آخر بها. خلال يومه رأى عدّة أرانب بالفعل، لكنّ أيًّا منها لم يرتطم بأيّ شجرة، بالفعل ما حدث معه في اليوم السابقة كان صدفة نادرة الحدوث حقًا. لكنه فكّر قائلاً: “أوه لا بأس، لا زال أمامي فرصة أخرى غدًا!” واستمرّ الأمر على هذا النحو لعدّة أيام وأسابيع وأشهر، فأهمل بذلك حقله، وبقي مستلقيًا بانتظار انتحار الأرنب. ممّا أدى إلى نموّ الأعشاب الضارّة في الحقل وفساد المحاصيل، وتضوّر المزارع جوعًا في نهاية المطاف، لأنه لم يجد ما يأكله، ولم يتمكّن من اصطياد أيّ أرنب. العبرة المستفادة من القصة: لا تضيّع وقتك في انتظار الفرص الجيدة أن تطرق بابك دون أن تفعل شيئًا. لا تسلّم حياتك للحظ دون أن تعمل بجدّ لتحقيق النجاح. اقرأ أيضًا: 17 طريقة مميزة لتطوير المهارات الإبداعية

القصة الثامنة عشر: الراعي والذئب

يُحكى أنّه كان هناك طفل يعيش في قرية صغيرة ويعمل في رعي الأغنام، وفي يوم من الأيام أصابه الملل من مشاهدة أغنام القرية تحدّق في الأفق بلا جدوى، فقرّر تسلية نفسه، وصاح فجأة: “ذئب! ذئب! هنالك ذئبٌ يطارد الأغنام!” بمجرّد أن سمع القروييون صياح الفتى حتى سارعوا إلى التلّة بعصيّهم وبنادقهم لإخافة الذئب، لكنهم لم يعثروا على شيء، فيما كان الولد مستمتعًا برؤية ملامحهم الغاضبة. واكتشف القروييون حيلة الولد فصاحوا فيه بغضب: “لا تصرخ محذّرًا من الذئاب إن لم يكن هناك ذئبٌ حقًا!” ومضوا بعدها عائدين إلى أعمالهم. بعد بعض الوقت، عاود الراعي الكرّة وصاح مجدّدًا: “ذئب! ذئب يلاحق خرافي!” ومجدّدًا سارع سكّان القرية بأسلحتهم لإنقاذ الخراف، لكنّهم في هذه المرّة أيضًا لم يعثروا على أيّ ذئب، وقاموا بتوبيخ الراعي مجدّدًا على مزاحه الثقيل، بينما كان هو يضحك مستمتعًا. بعد ساعات عدّة، رأى الراعي ذئبًا حقيقيًا يقترب من أغنامه، فانتابه الخوف وراح يصيح: “ذئب! ذئب يهاجم خرافي!” لكنّ أحدًا لم يردّ عليه ولم يأتِ لمساعدته، فقد اعتقد القروييون أن يكذب مجدّدًا، وتجاهلوه تمامًا. غربت الشمس، ولاحظ سكان القرية غياب الراعي وأغنامه، فصعدوا إلى التلّة ليتفقّدوا أمره، ووجدوه هناك يبكي وينتحب. “ما الأمر؟ ماذا أصابك؟” سأل أحدهم. “لقد هاجم الذئب قطيع الأغنام، وقضى عليها، طلبتُ عونكم لكنّ أحدًا منكم لم يأتِ لمساعدتي…” حينها اقترب منه حكيم القرية وهمس في أذنه قائلاً: “حينما يعتاد الناس منك على الكذب، لن يصدّقوك حتى لو قلت الحقيقة!” العبرة المستفادة: العبرة من هذه القصة القصيرة واضحة وضوح الشمس، لن يصدّق أحدٌ الكاذب حتى لو قال الحقيقة. اقرأ أيضًا: هل يمكن للغرور أن يكون إيجابيا؟!

القصة التاسعة عشر: الوردة المغرورة

يحكى أنّه عاش في أحد الأيام وردة جميلة في وسط صحراء قاحلة. كانت الوردة فخورة بنفسها كثيرًا ومغترّة بجمالها، لكنّ أمرًا وحيدًا كان يزعجها، ألا وهو وجود صبّارة قبيحة بجانبها. في كلّ يومٍ كانت الوردة تشتم الصبّارة وتعايرها بقبحها وبشاعة مظهرها. في حين لم تنبس الصبارة ببنت شفة، وكانت تلتزم الصمت والهدوء. حاولت النباتات الأخرى تقديم النصح للوردة وإعادتها إلى صوابها لكن بلا جدوى. وهكذا حتى حلّ الصيف واشتدّت الحرارة والجفاف. فبدأت الوردة تذبل وجفّت أوراقها وفقدت ألوانها الزاهية النضرة. نظرت الوردة إلى جارتها الصبّارة، ورأت حينها طائرًا يدنو منها ويدسّ منقاره فيها ليشرب بعضًا من الماء المخزّن فيها. وعلى الرغم من خجلها الشديد من نفسها، طلبت الوردة من الصبارة أن تعطيها بعض الماء لتروي عطشها، فوافقت الصبّارة في الحال، وساعدت جارتها على الصمود والنجاة في هذا الحرّ والجفاف الشديدين. العبرة المستفادة من القصة: إيّاك والحكم على الآخرين من مظهرهم، فأنت لا تدري متى قد تحتاج لعونِهم. اقرأ أيضًا: كيف تجعل حياتك أفضل في العام الجديد؟

القصة العشرون: قفزة الضفدع

يحكى أنّ خمسة ضفادع كانت تجلس جميعها فوق ورقة زنبق كبيرة، إلاّ أن قرّر أحدها القفز في الماء. كم ضفدعًا بقي على الزنبقة؟ إن كانت إجابتك هي “أربعة”، فأنت بلا شكّ ماهر في الرياضيات…لكن، هدفُ هذه القصّة ليس إعطاءك درسٍ في الحساب. وإنّما درس في الحياة! الجواب الصحيح هو “خمسة”، الضفدع “قرّر” القفز، ولم يقفز بعدُ في الحقيقة. كذلك الحياة، فهي ليست رياضة تأخذ دور المتفرّج فيها، وإنّما تحتاج منك إلى بذل الجهد والمثابرة، كما أنّك لا تملك الخيار في اللعب أو لا…أنت جزءٌ من اللعبة منذ يومك الأول على هذه البسيطة. العبرة المستفادة من هذه القصة: رحلتك للنجاح أو لتحقيق أهدافك في الحياة تبدأ بخطوة….خطوة حقيقية وفعليّة، وليس بقرار لاتخاذ هذه الخطوة. كفاك تفكيرًا، فقد حان الوقت للتنفيذ! أيّ هذه القصص نالت إعجابك أكثر من غيرها؟ وهل تزال تعتقد أن القصص للأطفال فقط؟! شاركونا آرائكم، وما تعرفونه من قصص ذات عبرة من خلال التعليقات،

المصدر: wealthygorilla، medium، alltimeshortstories

 2,102 اجمالى المشاهدات,  7 اليوم

Continue Reading

قصص الإثارة

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

Published

on

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse

رواية بقلم

 

الفصل الأول

تقول فرح:
خطيبي كان شغال «جرسون» في قرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ، وكنت الدنيا ماشية معاها حلو، وكان يعمل في الشهر حوالي عشرة آلاف جنيه بالمرتب والحوافز والحاجات دي..
وكان بيشطب في شقته وكان فاضل على فرحنا شهرين خلاص.
وفجأة حصلت ضربة إرهابية للطيارة الروسية في مصر، ودي أثرت على شغل السياحة خالص، وبدأت القرية السياحية تستغنى عن عمالة كتير عندها، ومنهم خطيبي..
كانت فترة صعبة أوي، لأنه للأسف مش بيعرف يشتغل أي حاجة غير السياحة، ومش هيسلك في أي شغلانة علشان مش هيلاقي دخل غير السياحة..
وفي يوم كده قال لي إنه عايز يبيع توينس كان اشتراه لي هدية علشان يخلص بيه سفر للخارج وكده..
قلت له هتسافر فين وهتشتغل ايه؟ وازاي لاقيت شغل بالسرعة دي؟
قال لي ملكيش دعوة انتي، هاتي بس التوينس والفاتورة أبيعه بيهم..
وبما إنه هدية منه، قمت على طول بدون تردد عملت له اللي عايزه، وباع التوينس، وفي خلال شهرين كان سافر بسرعة رهيبة، خلت أهلي وأهله يستغربوا.
سنة كاملة مفيش أي أخبار عنه، وأهله نفسهم ميعرفوش هو فين، بس دايما يقولوا هو بخير وكويس وزي الفل وبيبعت فلوس للبيت، مساعدة في المصاريف..
وبعد السنة لاقيت أخته الصغيرة «١٧ سنة» جايبة لي توينس مغلف في علبة هدايا، وبيقول لي هدية من خطيبك، وبيطمنك أنه لسة على العهد وهيرجع يتمم إجراءات الجواز..
طيب هو فين؟ بيشتغل ايه؟ جاي امتى؟
مفيش حد يعرف..
شهر ورا شهر، وأمه جات تقول لي إن عادل لما طلب منها يبيع التوينس، مكانش عايز يقول لها إنه قرر يتجوز واحدة ألمانية عرفها في القرية السياحية اللي كان شغال فيها، والست عرضت عليه الزواج أكتر من مرة، وقدمت له كل المغريات، لكن هو كان ميسور الحال وقتها ورفض كل مغرياتها..
وفي يوم أمها قالت له إن بنتها عندها «كانسر» وعملت جراحة، ومع ذلك لسة بتعاني وبتاخد علاج صعب، وأول مرة في حياتها تتعلق بحد كده، ولو ارتبطت بيه ممكن ظروفها النفسية تتحسن، و ده في حد ذاته هيساعدها في العلاج..
وقالت له كمان إن البنت يتمتلك شركة أساس في ميونيخ، وممكن تنفذ له كل طلباته، وتأمن له مستقبله لو ارتبط بيها..
ومع ذلك عادل رفض للمرة الثانية، لان حوار الكانسر خلاه يخاف أكتر..
وبعد تدهور حركة السياحة، اتصل بيهم عادل يبلغهم أنه موافق، وسافر ميونيخ، ووصى أهله إنهم ميعرفونيش حاجة..
أنا في اللحظة دي اتلخبطت، ومعرفتش أزعل ولا افرح..
معرفتش اتعاطف مع بنت عندها كانسر، ولا ازعل على خطيبي اللي كنت اتمنى اكون اول زوجة ليه؟ ولا أفرح أنه متمسك بيا لآخر لحظة، وكمان بقى ميسور ماليا، خصوصا أنه خلى مراته تبني له خمس أبراج في منطقة جديدة عندنا في القاهرة، البرج الواحد عشرين دور، وفي كل دور أربع شقق، ومكتوبين باسمه..
المهم..
أنا سلمت للي حصل، وصدقته، لأن طنط مامت عادل عمرها ما هتكدب عليا في حاجة زي كده..
واستنيت عادل ينزل من السفر وجهزت كل حاجة، وطبعت دعوات فرح زي ما قال لي، وحجزت قاعة كبيرة، وبصراحة باباه ومامته كان معايا في كل حاجة..
لكن للأسف الحلو ميكملش، والكارثة حصلت في يوم وصول عادل..

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse

 7,077 اجمالى المشاهدات,  211 اليوم

Continue Reading
روايات مصرية47 دقيقة ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفالساعة واحدة ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارةساعتين ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة3 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة4 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل5 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة6 ساعات ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة6 ساعات ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة9 ساعات ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية9 ساعات ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة9 ساعات ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه10 ساعات ago

تحميل رواية أسير زُرقه عينيها (بقلم فاطمه عماره) PDF

روايات مصرية13 ساعة ago

رواية صرخة مريم بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة13 ساعة ago

رواية غرام في الظلام – ‏كامله بقلم حنان حسن

روايات مصرية15 ساعة ago

رواية عاجزه ولكن بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة3 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ