التخطي إلى شريط الأدوات

NIGHTMARE رواية

To report this post you need to login first.
5
(1)

 2,863 اجمالى المشاهدات,  8 اليوم

NIGHTMARE رواية

مجرم وتاجر مخدرات،قاتل وتاجر اعضاء بشرية، بارد كالثلج لا يعرف معنى الرحمة لطيفة بريئة ورقيقة لا تحبذ العنف لكن القدر جعل والدتها تتزوج ولده لتكون اخته الغير شقيقة لتسكن مع كابوسها اكبر المجرمين واكثرهم رعباً،ماذا سيحدث معها عندما يعشقها كابوسها.

الفصل الاول

كانت جالسة على الارض تجهش في البكاء متكور حول جسدها وتنضر له بخوف تحدثت مع شهقاتها المتعالية “لماذا تفعل هذا مالذي فعلته لك ” ليتحدث مع ابتسامته المستفزة “قلت لك عزيزتي انتِ ملكاً لي لذلك اطيعيني ولاتتحدثي مع الشبان هه ومن الافضل ان لاتتحدثي مع احدا” استقامت وامسكت قميصه بيداها الصغيرتان وبدأت تصرخ “انه انه صديق ..صديق طفولتي كيف تفعل هذا ” نضر نحوها نضرة قاتلة لتصمت لا يريد ان يقتلها حاول تهدأت نفسه تنهد ثم تحدث بخفوت “انا افعل ما اشاء ثم ان ذلك الفتى لم افعل له شيء انها مجرد رصاصة في مؤخرة رأسه كنت لطيفاً معه من اجلك صغيرتي” نضرت نحوه بغضب وبصدمة كيف يفعل هذا بصديقها صديق طفولتها وكأنه لم يفعل شيء كيف ان يكون هكذا بلا رحمة لتصرخ في وجهه “انا اكرهك اكرهك الا تفهم هذا اكرهك من اعماق قلبي اتركني وشأني اكره..” قاطعها بصفعه لها لتسقط على الارض هذا مايحدث عندما يتمالكه الغضب لا يرى امامه كان غاضباً لدجة الموت نضر لها نضرة قاتلة كيف تقول اكرهك هكذا وهو يعشقها يعشق التراب الذي تسير عليه وكل هذا من اجل شاباً اخر الى هذه الدرجة تحبه واللعنة نضر لها ليتحدث بغضب عارم “قوليها مرتاً اخرا وسأجعل السماء تبكي دماً من اجلكِ عزيزتي ” نضرت نحوه بملامح متألمة مع هذا مسحت دموعها واستقامت لن تبكي فهي تستحق هذا “اا انا اكرهك انت مجرد حثالة انت و والدك المقرف تثيران اشمأزازي انت لست ببشري حتى ثم كيف تقتل والدك كيف ت تفعل هذا ب بدماء باردة واللعنة قتلت والدك والان صديقي ابتعد الا تفهم انا اكرهك انت مجرد كابوس انت كابوساً في حياتي كابوساً تحول لحقيقة فقط ابتعد ” وضع يده على فمه لتهدأت نفسه لا يريد ان يخرج قلبها الان واللعنة انه يعشقها يريدها يريد ان اتصبح ملكاً لَه أخذ يجول الغرفة ذهاباً واياباً لكن لا فائدة العاهرة تجعله يفقد اعصابه نضر نحوها بغضب ليتذكر كل هذا من اجل شاباً اخر من اجل رجلاً اخر ليسيّر في اتجاهها ويصفعها مرتاً اخرى ليجعلها تسقط على الارض بدأ الخوف يتملكها وبدأ جسدها بالارتعاش لكن هية ابت ان تصمت لتصرخ في وجهه “انت لست برجلاً لتفعل هَذَا انت مجرد مخنث مق ..” صرخ في وجههاا ليجعل جميع اطراف جسدها ترتعش “اصمتييي واللعنة اصمتي قبل ان اقتلك الان .. اصمتيي ” اخذ يجول الغرفة مرتاً اخرا ويضع يداه في فروت شعره ويحركها بعشوائية نضر نحوها وصرخ “اذاً انا اثير اشمأزازكِ ههه ” صمت قليلاً ليصرخ بقوة “ااااجيبي ” صمت لينضر لملامح وجهها الخائف التي تحاول اخفأه لتتحدث “ا ا ا جل اا ان انت تث…” ليقاطعها بصفعة لترجعها مرمية على السرير صرخ في وجهها مرة اخرى “انا مخنث اذاً اتريدين ان اريك ماذا يستطيع انا يفعل هذا المخنث … اجيبيي واللعنة” صمتت تنضر له بخوف كانت جميع اجزاء جسدها تؤلمها ليصرخ مرتاً اخرى “اجيبيي انا لست برجل صحيح ” لتومأ له بخوف ليصمت لدقائق كانت تعلم انها تلعب بالنار كانت تعلم ان خلف هذا الهدوئ عاصفتاً قادمة اجل فهذا هوة كريستفور الذي يخشاه الجميع كانت كالجميع تخشاه لكن هوة من فعل هذا بها اخذ قلبها ليجعلها هكذا فتاة محطمة تحاول العيش فقط من اجل الانتقام فتاتاً لا تخشى شيئاً . before 2 year قبل سنتين 7 طريق العودة للمنزل لهذا اليوم كان مختلف اشعر بشيء سيء سيحدث توم صديق طفولتي كان يحاول طوال اليوم ان يحشر فكرة زواج والدتي في رأسي انا فقط لا استطيع تقبل هذا لما لايفهمني انا احب ابي اريد عودتهما معاً تنهدت بحزن فتحت باب المنزل في مفاتيحي الخاصة حاولت انتزاع حذائي لاصرخ “امي لقد عد…واللعنة ماهذا ااامي ” خرجت امي من المطبخ للتحدث بخفوت كعادتها “اهلا عزيزتي  ” لصرخ في المقابل “امي لما جميع اشيائنا في صناديق امي لا تقولي لي سنتقل الى منزل ذلك الرجل ومن دون علمي” تنهدت والدتي ثم تحدثت “صغيرتي انا احبه لذلك سأتزوجه هذا قراري ” تلألأت الدموع في عيني لاتحدث بتعلثم”ل لكن اابي كان يريد العودة امي ” لتصرخ امي في وجهي في المقابل هذا مايحدث عادتاً عندما اذكر اسم والدي امامها “والدك اللعين كان يتركني لاشهر بحجت عمله وعندما ازوره اجده يخونني لن اعود اليه ابداً سأتزوج ادورد ” لاشهق واضع يدي فوق فمي لاصرخ في وجهها “كيف تتحدثين عن والدي هكذا من اجل ماذا تلك العائلة اللعينة التي كل ما اعرفه عنها انها سيئة لن اذهب ” تركت والدتي وجريت نحو غرفتي فتحت الباب لارى الغرفة خالية امي وضعت كل اشيائي في صناديق اي انها حسمت الامر سننتقل .5 جلست على سريري وضعت يداي فوق رأسي لن اذهب معها لكن اين سأذهب والدي يسكن في القارب لا استطيع السكن معه لكن لن اذهب ان لم اذهب سيأخذ والدتي ذلك الرجل اجل سأذهب وسأحاول اقناع امي لن اتركها لتلك العائلة ذات السمعة السيئة . بعد مدة قصيرة سمعت ضوضاء في الاسفل تنهدت وترجلت السلالم لاجد العمال يحملون الصناديق الى سيارة النقل كانت والدتي تتحدث في الهاتف وتبتسم بخجل لعلم مع من تتحدث انتضرتها حتى انهت المكالمة لاتحدثت “امي انا ك..” قاطعتني وهية تقبل رأسي “حبيبتي انا اعلم بماذا تشعرين لكن من اجلي انا يمكنكِ فعل هذا يمكنك المحاولة صغيرتي هاتي حقيبتك لنذهب اتصل ادورد واخبرني ان العمال سيهتمون بكل شيء ان السائق ينتضرنا في الخارج ” قبلت وجنتها “حسناً امي من اجلكِ فقط ” . الطريق لمنزل ذلك الرجل كان طويل انا اشعر بالرهبة “امي انا أشعر بشعور سيء ارجوكِ هل انت متاكدة من هذا ” ابتسمت تلك الابتسامة المطمئنة واحتضنتني “اجل عزيزتي سيكون كل شيء على ما يرام صغيرتي ” علاقتي مع امي جيدة جداً فبعد رحيل ابي ،امي اعتنت بي جيداً لم تجعل شيئاً ينقصني كانت تعمل مع السيد ادورد وهناك بدأت قصت حبها له انا لا اثق به ابداً انها عائلة ذات اسواء سمعة ، لكن سعادت امي تهمي توقفت السيارة نضرت من النافذة وجدت قصراً كبيراً جداً حراس في كل مكان وخدم يعملون في حديقة القصر هل سنسكن هنا . . ترجلنا من السيارة صعدنا السلالم المؤدية الى الباب الرأيسي ليفتح لنا رجل ما الباب ثم تحدث “تفضلي من هنا سيدتي السيد ادورد ينتضرك في المكتب ” ابتسمت امي له “حسناً ارشدنا الى الطريق من فضلك ” بدأنا بالسير داخل القصر ثم دخلنا الى المكتب لنجد رجل يقف امام النافذة استدار لنا ليبتسم ثم تحدث مرحباً بأمي “حبيبتي اخيراً كنت قلقاً ” ابتسمت امي محتضنته “لا تقلق انا هنا عزيزي دارسي صغيرتي وافقت اخيراً ” نضر نحوي ليبتسم ويتقدم ليحتضنني ” الهي ليلي ابنتك رائعة الجمال ” قبل وجنتي حسناً هوة لطيف ومضهره جيد يمتلك جسداً جميلاً مقارنتاً بعمره لكن انا احب ابي هل هذا محرم اريد اسرتي ان تعود كما في السابق قاطع سلسة افكاري صوته”سيصبح لدي ولدان ” نضرت نحوه بأستفهام وخرج صوتي اخيراً”ولدان؟” تقدم السيد ادور نحوي وضع وجنتاي بين يديه وتحدثه”اجل انتي وولدي !! ليلي الم تخبريها ” تنهدت والدتي “لم تسمح لي حتى بأن اريها صورتك كيف اخبرها “ابتسم السيد ادورد”لا عليكِ صغيرتي سيأتي كريستفور بعد قليل “حسناً الامر ليس بهذا سؤ منذ صغري واتمنى اخاً سيكون لدي واحداً ابتسمت بتساع “صغيرتي اعلم منذ صغرك وتطالبين باخاً لك هل انت سعيدة ” أومئت لوالدتي وابتسمت بتساع سمعت صوت طرق الباب ليدخل الخادم ويتحدث “سيدي وضعنا جميع الحقائب في الغرف المطلوبة و السيد كريستفور استطعنا الاتصال به لم يستطيع القدوم اليوم لديه عمل مهم “تنهد السيد ادور وأخبر الخادم بالانصراف “عزيزتي هيا لترتاحي قليلاً … دراسي صغيرتي يمكنك الذهاب لغرفتك انها جاهزة ” “حسناً ” قبلت والدتي “تصبحين على خير امي ”  وجهت نضر نحوي السيد ادور واستطيع ان ارى السعادة في عيناه لكن تجاهلته فقط وخرجت من المكتب سرت في الردهه انا اعلم ان والدتي سعيدة الان وهذا يكفيني سمعت صوّت صراخ . “هل انتِ عمياء حسناً سأحاول ان لايعلم السيد ادورد بالامر والاسيقتلك ” كانت سيدة عجوز توبخ خادمة ويبدو على الخادمة الاسف والخوف عيناها تذرف الدموع نضرت بجانبهاما وجدت على الارض قطع من تحفية ما محطمة تبدو ثمينة جداً سمعت صوت ضحكات ادورد مع امي قادمة من الردهة جفلت الفتاة والسيدة العجوز بدا عليها الارتباك ونضرا نحوي بخوف اقتربت الخطوات ادوراد بأستفهام :”مالذي يحدث هنا ” “س سيدي اا انا انا ” تحدثت والدتي “مالامر عزيزتي “نضرت نحوة الخادمة التي ستفقد وعيها الان تنهدت بأسف على حالها دارسي :”لا شيء امي عمي ادورد لقد اسقطت هذه”اشرت نحو المزهرية “بالتاكيد لن تحزن اليس كذلك” ابتسم ادورد بتساع “بالتاكيد صغيرتي انها لاشيء”ثم تحدث مع العجوز  “امندا يمكنك ان ترشدي صغيرتي نحوة غرفتها ” أومئت العجوز  “حسناً سيدي “نضرت نحوي وابتسمت بأمتنان “هيا معي انستي “كانت الخادمة الأخرى تكاد تبكي من شدة الفرح ابتسمت لها ثم تحدثت مع ادورد وامي  “حسناً عمي،تصبحان على خير ” بدأت العجوز بالسير وانا اتبعها حسناً لابأس ببعض الاحترام فأنا من النوع العاقل لا احبذ المشاكل سمعت صوت العجوز يقاطع سلسة افكاري “ابنتي هذه غرفتكِ وانا حقاً ممتنة لمساعدتك لميري فهي حقاً فتاة طيبة وتحتاج هذا العمل والسيد صارم مع الخدم لذا شكراً لك ” ابتسمت لها “لا داعي خالتي هذا لاشيء تصبحين على خير ” اغلقت الباب ثم نضرت نحوة الغرفة كانت جميلة جداو واسعة كان هناك شرفة جميلة تطل على حديقة القصر تنهدت بتعب ثم دخلت الى الحمام خرجت وانا الف المنشفة حول جسدي نضرت نحوة الحقائب غداً سأقوم بترتيبها الان لارتدي اي شيء اخرجت تيشرت واساعاً قصيراً جداً ارتديته ثم رميت نفسي على سرير . استيقظت فزعة على كابوس مرتاً اخرى نضرت لساعة هاتفي كانت الساعة قد تعدت الواحدة ونصف صباحاً اشعر بالعطش لم اجد بجانب رأسي كأس ماء اللعنة انا لا اعلم حتى اين المطبخ ترجلت نحو الاسفل رائع انا في ملابس النوم القصيرة جداً وبدون خفاي ابدو كالعاهرات . سرت في القصر باحثة عن المطبخ كان خالياً ومضلماً انه مخيف ترجلت السلالم الاخرى . “اووه اخيراً ” وجدته فتحت الثلاجة واخرجت قنينة الماء و قدحاً وقفت امام الرخام صابتاً كأس الماء لاشربه بسرعة  ادارت وجهي لتتوقف جميع اجزاء جسدي بخوف . كان كريستفور قد دخل الى  القصر والساعة ستصبح الثانية صباحاً  وهو في قمة الغضب اللعنة قتل ثلاثاً من رجاله لتهدأت نفسة لقد شرب اكثر من سبع زجاجات كان ثملاً لكن ليس لدرجة الخمول واللعنة وافق على زواج ولده لكن ان يطالبه  باستقبال زوجت ابيه وابنتها لا هذا كثير اراد ان يحطم الهاتف عندما اخبروه تنهد ذاهباً للمطبخ ليشرب الماء شعر وكأنه في صحراء عندما دخل المطبخ توقف الدم في جسده اللعنة ما هذا . وقف لثواني شارد الذهن ابتسم بخبث ثم اقترب قليلاً لتستدير تلك الواقفة امامه بملابسها المثيرة وشعرها الطويل الذي لا يضهر لونه جيداً لكن ضوء القمر جعله يرا عيناها الغضراء كانت ساحرة الجمال بملامح طفولية لتشهق بخوف ثم تسقط الكأس الذي بيدها ليتحطم لاشلاء تقدم بخطوات فيها القليل من الثمالة لتتراجع هية بخوف حتى التسقت في الرخام لم تتوقع شيئاً كهذا تلتقي برجل وهية شبه عاري في منتصف الليل ويبدو ثملاً كريستفور لم يكن من النوع الذي يهتم لاحد او الاصح لم يجرؤ وان وقف امامه احدا ان اراد شيئاً يحدث وان قلب المدينة فوق رأس الجميع لذلك لم يهتم بمن تكون او من اين اتت كانت جميلة بالجميلة جداً وهوة ارادها بشدة لذلك امسكها من ذقنها بقوه مقبلا اياها حركت رأسها بكل اتجاه حاولت دفعه لكن دفعها هوة اكثر على الرخام ضاغط بجسده على جسدها تأوهت بألم من المستحيل ان تحرر نفسها هوة اضعاف حجمها لذلك قامت اول ماخطر في بالها وهوة صفعه صفعته بكل ما اوتيت من قوة لتصرخ في وجهه “هل جننت اتعلم من اكون ” ليتراجع هوة بعض الخطوات الى الخلف مندهشاً مما حدث لم يجرأ احداً ابداً حتى والده لرفع صوته امامه حتى اقوى الرجال كانو يخشونه يخشون الوقوف امامه تأتي هذه الطفلة لتصفعه لم يصدق نفسه ليبتسم بسخرية ويخرج صوته الرجولي اخيراً “عاهرة مآل ” لتصرخ في وجهه “كيف تجرؤ يا اللعين ” انزعج من نبرت صوتها تطوالت كثيراً ليقترب ويضع فمه بالقرب من اذنها ليهمس لها “ساق..” رفعت يدها لتصفعه ليمسكها بقوة جاعلها تصرخ بألم “اه ه يدي اترك يدي انت تؤلمني اااه ” رفعت نضرها لعيناه لاشيء لا يوجد شيء سوى السواد شيء مخيف لترتجف خوفاً “ان تجرأتِ وفعلتي هذا مجدداً اقسم لكِ سأكسرها واضعها في فمك اللعين انتِ لا تعلمين من اكون يا صغيرة لذلك توخي الحذر ” تركها وسارة نحوة الثلاجة لتنزل دموعها وتجري خارجاً الى غرفتها. _____________________ فتحت عينيها بانزعاج من صوت طرق الباب نضرت للساعه بجانبها وكانت قد تعدت الثامنة صباحاً هية لم تستطيع النوم كانت خائفة طوال لليل اغلقت الباب جيداً حتى وضعت مقعداً خلفه كانت تتسأل من يكون هذا الوقح المخيف الذي سرق قبلتها الاولى الخادمه :”انستي الجميع ينتضرك على المائدة ” تنهدت بانزعاج :”سأتي بعد قليل ” دخلت الى الحمام بعدها خرجت تلف المنشفة حول جسدها كما هية عادتها اخرجت بنطال جينز ضيق مع تيشيرت بلا اكمام تركت شعرها الطّويل مسدولاً كانت حقاً جميلة كان توم دائماً ما يخبرها هذا فهية ذات ملامح طفولية عينان خضراء ساحرة شفتان خلقتا للتقبيل لطيفة الابعد الحدود واخيراً ذات جسداً ممشوقاً. فتحت باب غرفتها لتسمع اصوات صراخ قادم من الغرفة المُجاورة لترتعش اقتربت قليلاً لتستمع للحديث لكن كانت كلمات مبهمة لم تفهمها شعرت بِبَعْض الخطوات تقتربت لتبدأ في الجري للترجل السلالم وقفت قليلاً لتاخذ نفساً عميقاً. الخادم:”انستي قاعة الطعام من هنا ” دارسي:”لم افعل شيء ” صرخت بقوة لينضرنحوي بأستفهام ” اوه شكراً لك ” الهي افزعني سرت معه حتى دخلنا قاعة الطعام كان السيد ادورز يجلس في المقدمة وفي جانبه الايمن امي”صباح الخير جميعا “مشيت ناحيه أمي لأقبّلها اجابني ادورز وامي ببتسامة بينما جلست انا على الجانب الايسر “صباح الخير ابنتي ” صمتا ليتحدث ادورز بتوتر قليلاً “ابنتي اا هل يمكنك الجلوس اعني ان المقعد اا” اجبته مع ابتسامتي”لا عليك عمي سأجلس في مقعد اخر ” “اجل صغيرتي فولدي لا يحب احداً ان يلمس ممتلكاته يصبح وحشاً” ارتجفت دخلياً هل هوة بهذا السوء اما في الجانب الاخر من القصر كان كريستفور يصرخ على جميع الخدم لقد فقد السيطرة تماماً كيف لفتاة ان تصفعه وهو كل احمق تركها تذهب عندما استيقظ صباحاً وتذكر ما حصل اراد ان يقتل جميع من في القصر ليعلم من هذه العاهرة التي تجرأت على فعل هذا رأيس الخادم:”سيدي اقسم لك لا توجد خادمة بتلك الموصفات ” لينضر نحوه بغضب ليلكمه بكل قوته ثم يسير فوقه كأنه حشرة تنهد بتعب ليترجل السلالم لقاعة الطعام كان يشتعل غضباً كيف تركاها هكذا من يجرئ ويصفعه واللعنة هل كان هذا تخيلاً العاهرة اصابته بالجنون دخل قاعة الطعام وهوة يتوعد لتلك الفتاة التي جعلته يشعر بالجنون لتقع عيناه على تلك التي تجلس بجانب مقعده لتسود عيناه غضباً او ربما رغبتاً لا يعلم “بني واخيرا اتيت انا اتصل بك منذ أمس ” اجابه كريستفور وعيناه مازالت عليها “ها انا هنا  ” اماهية كانت تحتسي الشوكلا الساخنة مشروبها المفضل الذي يشعرها بسعادة  لتسمع صوته الرجولي المخيف رفعت نضرها في اتجاه الصوت لتشهق وتبدأ بالسعال قفزت والدتها من مقعدها تناولها الماء وادورد يصرخ على خدم ابتسم كريستفور ابتسامة مميتة عالماً من تكون تلك الصغيرة تقدم بخطواته الرجولية كانت تنضر له من طرف عينها وتشرب الماء بسرعة كبيرة جلس الجميع في اماكنهم بعد قليل ليتحدث ادورز مقاطع الصمت المخيف “هل انتي بخير ابنتي ” نضرت نحو الذي يجلس بجانبها ثم اعادت نضرها لادورز لتومأ له بصمت  “بني هذه هي ابنتي دارسي هي اختك الأن فأنا بمثابة والدها اعتني بها” قلبت عيناي اجل اخته فقط يوم امس اراد اختصابي ليتحدث بصوته الرجولي المخيف”اجل ابي لا تخف سأضعها في عيني ” ابتسم ادورز ممسكا بيد والدتي ليقبلها “وهذه ليلي ستكون زوجتي بعد مدة” لاتحدث بسخرية  “وبمثابة والدتك ” نضرت لوجهه لاجده ينضر نحوي بنضرة قاتلة لابتلع بخوف8 التفت لها بملامح الموتى ضل ينضر لها قليلاً ماذا يفعل لها يقتلها امام ولدتها ام يصبر حتى تنتهي هذه الوجبة العائلية السخيفة ليتحدث والده مقاطعاً لافكاره الشيطانية “ليلي دارسي هذا كريستفور ولدي وفخري في هذه الحياة ” ابتسمت ليلي في وجهه “مرحباً بني ” نضر نحوها نضرة قاتل لينتبه والده للوضع فيحاول والده تغير الموضوع والاجواء قليلاً ليسأل دارسي وهو يبتسم ادورز:”اذاً ماذا سترتدين في الحفل انه بعد غداً” دارسي:”في الحقيقة لم اقرر بعد ” لتخطر في رأس ادورز فكرة يضنها ستغير من الاوضاع المتوترة قليلاً ادورز:”مارأيك  صغيرتي بأن يأخذك كريستفور للتسوق وهكذا ستتعارفان” لافزع وارتجف داخلياً من هذه الفكرة سأكون مع هذا المخيف و وحيدة لا لا هذا ليس امراً جيداً ابداً ابتسم كريستفور وهو يومأ لوالده بالموافقة وفكرة واحدة في رأسه كيف سيعاقب هذه الصغيرة  “ليس لدي مانع ابي اليوم انا متفرغ كما احب ان اعوض عن يوم أمس” دارسي :”انا ااا انا ف في الحقيقة ااانا اا اعني ا..” نضرت لوجهه لاجده يبتسم بخبث لانفجر اصرخ”لن اذهب مع هذا القذر النتن ال..” شعرت به  يمسك يدي ويجرني خارجاً وانا اترنح خلفه سمعت صوت صراخ ادورز خلفي “بني لا تؤذ..” ليجيبه بغضب “لا تقلق ابي نحن ذاهبان “كان يجرني للسيارة ويدي تؤلمني كالجحيم نضرت لوجهه “توقف ماذا تفعل هااي اترك يدي انت تؤلمني ” ضغط عليها بقوّة اكبر لاصرخ”اتر رك ي يدي تؤلمني هاااي توقف” بعد ثواني لم شاعر الا وهو يدفعني لايلتسق ضهري في السيارة ليبدأ في الصراخ “هل تضنين هذا سينتهي كيف تتجرأين وترفعين صوتك في وجهي ” بدأ يأخذ نفساً عميقاً لتهدأت نفسه لم يرد قتلها اقترب لوجهها الخائف وضع يده اسفل وجنتها ليضغط عليها ليخرج صوت تؤه صغير من فمها “اه ه م مؤلم ” توقف الدم في جسده وبدأ في تخيلاته القذرة هية اسفله وهو يعلتيها كيف ستكون مثير لم يشعر بنفسه لا وهوة يضع انفه فوق عنقها ليستنشق بعمق لم يخرجه من تخيلاته سوة محاولات دفعها له وصراخها في وجهه “هل جننت ابتعد انت مقرف “اسودت عينها غضباً فتح باب السيارة ليرميها فوق القعد ويعود لمقعد السائق لينطلق بسرعة جنونية كانت ترتجف بخوف وهو تارة ينضر لها واخرى للطريق شعرت به غاضب كل جحيم ماذا فعلت هية هو كان قذر ليقاطع سلسلة افكارها صوت صراخه كريستفور:”كم عمرك واللعنة ” نضرت لوجه بقليل من الغباء لتجيبه بسؤال “انا عمري انا ” ليصرخ في وجهها “وهل يوجد احداً اخر غيرك “امتلأت عيناها بالدموع “أاا انا ثماني – ثمانية عشر ” ابتسم بخبث ليجيبها “هذا جيد عبرتِ السن القانوني “لم يسمع اجابتها لينضر لها وجدها تنضر لسلاحه الذي يضعه بجانبه ليضحك داخلياً على تفكيرها الغبي دارسي:”ه هل ستقتلني ب بهذا ” اشارت نحوة سلاحي لم اعطها اجابة  لتحمحم بخوف وتتحدث” ك كريس ه هل تسمعني ” توقف قلبي لثواني طريقت قولها لاسمي جميلة “كريس هل ستأخذني للمجمع التجاري ” نضرت لها نضرة صارمة لتصمت لكن ابت ان تصمت “حسناً سأصمت لكن لماذا سألتني عن عمري ه هل ستقتلني لانني عبرت السن القانوني ” ضربت مقود السيارة لتجفل ثم تصرخ “ياا مجنون ستقتلنا ” اوقفت السيارة فجأة لأمسكها من شعرها واقترب “اسمعيني لست بالرجل الرحيم ابداً اقسم لك اقتلك ولن اسأل عن احد لذا لا تتطاولي لا ترفعي صوتك كل ما اقوله تنفذيه ايك ثم اياكي ان تقلبي عيناكي امامي ” نضرت لوجهي بخوف امتلأت عيناها بالدموع ج جميلة انها جميلة هز رأسه متحدثاً “لن انسى الصفعة صغيرتي لست برجل الغفور ابداً لذا هذا عقابك ” نضرت الى اين اشير لتشهق بخوف “ك كريس ه هذا ب بار م ماذا سنفعل ه هنا ” ابتسم بخبث ليهسم في اذني “انتي ستفعلين ” شهقت بخوف ثم نضرت لعيناي “انا اا انا ماااذا افعل هنا اا ارجوك ا أعدني للمنزل اقسم لك لن ازعجك مرة اخرى ارجوك ” امسكت ذقنها لاحرك يدي فوقه صعوداً ونزولاً ارتجفت هية لاشعر بألم جميل في معدتي تاجهلت الامر لاتحدث “هيا صغيرتي لا تقلقي بالعادة اقتل من يزعجني لكن انت شيئاً خاص لذلك سأجعل الاختيار لك جميلتي السلاح ام البار ” ارتجفت تنضر الى السلاح ثم حولت نضرها الى البار لتفتح باب السيارة وتترجل منه ابتسمت داخلياً لا احد يرفض اوامري لا احد ترجلت انا الاخر من السيارة اتجهت لها امسكت يدها نضرت ليدها لثواني معدودة لتدفع يدي وتبدأبالجري الم تتعلم الدرس سأريها اقسم سأريها الجحيم بدأت بالجري خلفها كانت تجري وكأن حياتها تعتمد على هَذَا كان الطريق خالياً لاتوج منازل او متاجر فقط البار الكبير في نهاية الطريق نضرت خلفها لتجده يجري خلفها سيمسكها لديه لياقة عالية ادارت وجهها لكن لشدت غبائها تعثرت وسقطت على الارض نضرت خلفها بسرعة لم تجد كريستفور لكن وجدت وحشاً عينان مضلمة يتنفس بسرعة شعره مبعثر ازرار قميصه العليا مفتوحة ليضهر جزئاً من وشومه زحفت الى الخلف للترجاه “ارجوك ف فقط اعدني للمنزل ااا ارجوك اقسم سأطيعك ” ابتسم بملامح الموتى ليمد يده ويرفعها من ملابسها ليبدأ بالسير وجرها خلفه دخلنا البار الذي يوجد به اعداد ليست بقليلة لكونه لم يحل المساء بَعْد كان المكان مقرفاً شباب يشربون فتياة متعريات هناك من يقبلون بعض وهناك من يتضاجعون واللعنة ماهذا القرف نضرت الى الامام ليجري فتى ما نحو كريستفور محتضناً اياه “يا رجل اين اختفيت اشتقت لك ” ليجبه بصوته الرجولي المخيف “انا هنا مايك ماذا تفعل هنا لم يحل المساء لتثمل ” ابتسم بوسع “هل تمزح لن افوت مشاهدة جاك سبنسر وهوة يثمل ويتحسر لخسارته اكبر صفقة في حياته” تنهدت كريستفور مبتسماً لكون جاك اكبر اعدائه وهوة من جعله يخسر وجه نضره للتي تختبأ خلف ضهره وكاد تموت رعباً ابتسم بخبث ليتحدث “فقط اخبر الفأرة انا اريده وكف عن الثرثرة ” نضر له بتعجب ليساله “ماذا تريد من ذلك المخنث ” نضر نحوه كريسفور بغضب ليصمت “حسناً حسناً سأخبره انا اعتذ… هااي من هذا التي تقف خلفك “1 ارتجفت هية من سوال صديقه لتحتضن يده اكثر وتدعي داخلياً ان تخرج من هنا بسلام تحدث كريستفور مبتسماً “هذه ” ثم اشار نحوي “انها دميتي الجديدة” نضرت له بصدمة هل يمزح معي انا دمية لانفجر اصرخ في وجهه “مالذي تقوله لست دمية انا فقط اختك الغير شقيقة التي جأت بها الى هنا لكي تعذبها بأساليبك القذرة لكوني صفعتك لمحاولتك اختصابي هل انت مجنون ام..”8 اصمتني بصفعه لي امسكت وجنتي التي تؤلمني كالجحيم امتلأت عيناي بالدموع مالذي فعلته له اقسم ساخبر امي  لن اجعلها تتنزوج من والده لن اسكن مع هذا المريض سمعت صوت صديقه الذي مازال مالامح الاندهاش على وجهه “هل هل صفعتك ه هذا ومازالت على قيد الحياة يا فتاة انتي محظوظة” ماللعنة هل هوة مجنون نضرت الى كريستفور لاجد وجهه خالي من الحياة اناا انا اشعر بالخوف تحدث باكثر نبرة مرعبة سمعتها في حياتي “مايك اخبر الفأرة قبل أن ارتكب جريمة الان ” ذَهَب المدعو بمايك يجري ليجرني هو خلفه لنجلس على طاولة ليطلب شراباً بعد دقائق جاء  مايك ومعه شخص اخر يرتجف مابه “سيد دد ك كريستفور مالامر ه هل..” ابستم بخبث ونضر نحوي”اريد ان تجهز هذه الجميلة وتعرضها على المسرح الان “فتحت عيناي على وسعهما لاصرخ “مالذي تقوله ك كيف هذا ل لا اريد اررجوك لنعد ا الى م منزل ” وجه نضره لذلك الفتى ليصرخ في وجهه “مااذا تنتظر خذها واذهب ” جرها ذلك الفتى خلفه اما هية تترجاه ببكاء وتصرخ ليتركها تذهب نضر الاخر نحو كريستفور مايك كان صديقه الوحيد يعلم كل شيء عنه ولماذا هو هكذا بلا رحمة كان خائف وقلق على كريستفور من والده ان كانت هذه ابنت زوجته فهذه مشكلة “كريستفور هل انت متأكد من هذا انا اعني انها ..” قاطعه بنضرة صارمة ليصمت شارباً كأسه بسرعة ليتحدث”متأكد اكثر من اي شيء اخر” كان شارداً الذهن قلبه يؤلمه يخبره بان لايفعل هذا هو يتجاهل الامر بحجت انه لايملك قلباً من الاساس بعد دقائق اخرآ خرجت هية على المسرح لتخطف انضار جميع الجالسين منهم من شهق لشدت جمالها والاخر حزناً عليها لدموعها التي لم تتوقف عن السقوط رفع نضره عن كأسه ليراها توقف الدم في جسده “اللعنه” كانت ترتدي فستناً احمراً قصيراً جداً يكاد يصل لمؤخرتها  شعرها الطويل مرفوعاً بطريقة جميلة جداً وتضع احمر شفاه فاقعاً ليزيدها اثارة عيناها الغضراء وضع حولها الكحل لتضيء المكان لم يستطيع الحراك بقية ينضر لها هكذا لدقائق كم تمنى ان يضاجعها الان كما لديها مؤخرة جحيمية تحدث صديقه مقاطعاً لسلسلة افكاره القذرة “الهي تمتلك اختاً مثيرة ” نضره نضرة قاتلة ليصمت اعاد نضره للمسرح لكن لم يجدها فزع يدير وجهه لجميع الاتجاهات لكن لايوجد لها اثراً جرى نحو الفأرة ليرفعه من ياقت قميصه ويصرخ في وجهه  “واللعنة اين هيةةة ” فزع  ليبدأ بالارتجاف “م من ه هية ” ليلكمه بقوة ويصرخ  “واللعنه الفتاة التي اخذتها الان ادرت وجهي ثلاث دقائق لعينة اين اختفت ” اجابه الرجل وهو على وشك الموت “ا ا اخذ اخذها ال السيد ج جاك” في هذه اللحظة فقط ظهر وحش كريستفور الحقيقي اخرج سلاحه ليضعه في رأسه ليصرخ “اين اخذها والجحيم اقسم سأقتلع رأسك ” جرى مايك نحوة صديقه لمحاولة تهدأته توقفت الموسيقى في المكان تقدم رجال الامن لكن عندما شاهدو كريستفور وقفو في اماكنهم بخوف ليتقدم احد العاملين ويتحدث بخوف “س سيدي ت تلك الفتاة دفع مقابلها السيد ج جاك مئتان الف دولار و واخذها وخرج من المكان” توقف الدم في جسده وبدأ في تخيلاته القذرة ليرمي ذلك الرجل من يده ويجري خارجاً وصراخات مايك خلفه جرى كما لم يسبق له وان فعل نضر في جميع الارجاء ولم يجدها كان سيصعد سيارته لكن لمحها من بعيد كان جاك يحاول ادخالها لسيارته وهية تقاوم ليهاجم عنقها يقبله بقوة وهية تذرف الدموع وتصرخ وتحاول ضربه بشتى الطرق بعد ثواني اغلقت عيناها بأستسلام لكن لم تعد تشعر به فوقها فتحت عيناها لتجد كريس فوقه ويلكمه ويركله في جميع الاتجاهات شهقت بخوف كان جاك شخصاً قوياً ليس بضعيف ابداً ولكنه الان ثمل لدرجة لاتسمح له برفع رأسه هو اعجب بها من النضر الاولى عندما دخلت الى البار كانت بملامح طفولية بريئة وجميلة لدرجة تخطف القلوب لكن عندما رأها مع كريستفور اسودت عيناه بغضب لكرهه الشديد له لذا اخذها على فور بعدما عرضت حاول دفع كريستفور من فوقه لكن لم يستطيع ليغمض عيناه بستسلام لما يحدث ثم لم يشعر بشيء بعدها نهض كريستفور من فوقه عندما شعر به يغادر الحَيَاة ادار وجهه لها كانت ترتجف وتحاول تغطية جسدها بيديها وتذرف الدموع لعن نفسَه ثم توجه نحوها ليشدها من ذراعها بقوة لتصرخ بألم جرها خلفه نحو السيارة . رأى شابان خرجى من البار ينضران لجسدها ويتهامسان ليلعن للمرة الف ليجرها امامه وينتزع سترته ليضعها فوقها ويدخلها السيارة بعنف ليتوجه لمقعد السائق . كان الطريق عبارة عن شهقاتها وبكائها الذي جعله يغضب كل جحيم ويلعن طوال الطريق نضرت نحوه لترى يده تنزف حاولت التحدث معه بخفوت “ااا انت م مصاب ل لنذهب الى اا المشفى ” اخرج سيجارة يدخنها بلا اكتراث لما قالت تنهدت ثم نضرت نحوة طريق مرة اخرى لتجده يتوقف امام فندقاً ما لتصرخ بخوف”اااريد ا المنزل اا ارجوك لا تفعل بي شَيْء أخر لن احتمل ” كان على حافه الإنفجار نضرت له من طرف عينها رأت ملامحه المميته حتى عضلات جسده كانت مشنجه من الْغَضَب صمتت بخوف لينفجر بوجهها “واللعنة كيف نذهب للمنزل وانتِ بهذه الملابس ” ارتجفت جميع اجزاء جسدها بخوف لتصمت ترجل من السيارة ليتوجه لها ويجرها خلفه نضرت الى الفندق وجدت حرف C كبير هل هذا فندق ملكاً له دخل الفندق بهيبته لينحني له جميع العاملين ليجري موضف الاستقبال يعطيه مفتاح جناحه الخاص وينحني له باحترام1 دخلى الجناح ليجرها الى غرفة النوم ويتحدث بحدة”هذا الحمام يمكنك الدخول وهناك غزانة الملابس لا يوجد سوى ملابسي تدبري امرك انا سأدخل الحمام الاخر ” اجبته بخفوت”ح حسناً ل لكن ي يدك “لم يجيبها بالتركها وذهب تنهدت ودخلت الى الحمام . بعد استحمام لم يدم طويلاً لفت المنشفة حول جسدها لتخرج نضرت الى الرف لتجد علبة الاسعافات الاولية لتبتسم وتأخذها وتخرج وضعتها على سرير لتتوجه نحو الخزانة اخذت تيشرتاً واسعاً لونه اسود لترتديه كان قصيراً جداً ورائحة كريستفور عالقه به اخذت علبة الاسعافات وخرجت بحثت بنضرها عنه لتجده يجلس على الاريكة لايرتدي قميصاً ويضع يده فوق رأسه ويده الاخرى يدخن بها سارت في اتجاهه بهدوء جلست امامه وضعت علبة الإسعافات جانباً رفعت رأسها لتنضر لعيناه وتبتسم وتبدأ بمداوات جروح يده حدق كريستفور والغضب يأكل روحه بتلك العاهره التي جعلت منه اليوم اضحوكة كان الغضب ياكل روحه لكنه لا يستطيع اذيتها وهذا اكثر ما ألمه يحب أيذاء الاخرين اذاً لماذا لايستطع اذيتها هل يعقل من اجل والده لا هو لم يهتم له يوماً . وجه نضره لها كانت جميلة لدرجة تخطف القلوب شعرها مبللاً وتسقط قطرات الماء على رقبتها وجزاءاً من يدها كانت مثيرة جداً بملابسه كما انها لطيفة لابعد الحدود تحدثت مقاطعة افكاره “انت بخير ليس بجرح الخطير …اممم ه هل يمكنك اعادتي الى المنزل امي س ستقلق ” شرد قليلاً قبل ان يتحدث”ليس الان ” تحدثت بغضب “لماذا انا اريد العودة”رفع وجهه لها وكل ما في رأسه من افكار قتلها وتخلص من هذا الشعور ليتحدث بحدة ” ليس الان ” صرخت في وجهه “ليس لك الحق لكي تتحكم ف..اه ه “1 امسك شعرها وجره بقوة “هل اقتلك واتخلص من لعنتك هذه هااا اجيبي” شهقت بخوف لتتحدث “ماذا ف فعلت اا ارجوك ا أتركني اا انت تؤلمني” تنهد بقوة ليتركها ويخرج بقيت جالسة في مكانها لا تتحرك لمدة نصف ساعة او اكثر لتبدأ عيناها بذرف الدموع لماذا يعاملها هكذا كانت تتمنى اخاً وهذا ماحصلت عليه شخصاً مريضاً يريدها فقط ان تخافه وتطيعه “سأتحدث مع امي بالتأكيد لن تتزوّجه لن.. ” ليقاطعها صوته الغاضب “لن تتحدثي مع احد ” ❤️ نضرت الى وجهه بصدمة لاتحدث بخفوت”م ماذا “ابتسم كريستفور والموت يلمع بعينيه “سنعود الى المنزل الان “صمت قليلاً ليكمل “أن تفوهتي بحرفاً واحد اقسم لك لن أجعل عظماً واحداً سليماً في جسدك ” لينضر الى جسدي من الاعلى الى الاسفل ليكمل بأبستامة خبيثة “المثير هذا”ركزت نضري الى وجهه لآاعلم انه ثمل تراجعت الى الخلف بخوف “ل لكن ملابسي اا اعني اانها “قاطعني وهو يقترب”مابها انها تجعلك مثيرة “تراجعت الى الخف اكثر الهي ماذا افعل “ك كريس ا انت ث ثمل لنعد غ غداً الى م منزل والان لتشرب قهوة فانت لاتبدوا بخير ” ابتسم بألم ليجلس على الاريكة ويتحدث بأنسكار”لا احد يهتم لا تتدعين الاهتمام لا داعي لهذا هل انا مثير للشفقة “ليبدأ بالضحك بصوت مرتع جداً ودموعه تلمع بعيناه”اجل اناا كذلك مثير للشفقة لا احد يهتم لامري رجل سيء لاحد يهتم له اليس كذلك” قلبي ألمني من اجله  ربما هذا سبب جنونه اقتربت قليلاً لاجلس بجانبه واحتضنه “انا اهتم انضر انا بجانبك لن اتركك كما انت اخي اليس كذلك سأبقى معك فقط كن شخصاً لطيفاً وتوقف عن افعالك هذه فهي مؤلمة” نضر الى وجهي لعدت دقائق ليتحدث بسخرية “انتِ لستِ أختي انا انضر لكِ كفتاة مثير اريد تقبيلها وان اضاجعها حتّى احطم السرير لا أختاً لي” نضرت الى وجهه بصدمة هل يتحدث بجد ام انها اثار الثمالة فقط اقترب قليلاً لاتحدث بخوف “ك كريس ا انت ث ثمل اا انا اخت..”33 ارادت ان تكمل لكنه قاطعها بسحبها بقوه من خلف عنقها مقبلا اياها بقوه شهقت متفاجئه وشفتاه تلتهمان شفتاها بلا رحمه حاولت تحريك جسدها لكن لا فائدة ابقت شفتاها مغلقتان لا تعلم ماذا تفعل حركت رأسها في كلّ اتجاه تأوهت لتزيد رغبته اكثر شعرت بشفتاها تتمزقان بين اسنانه وباصابعه تخترق بشرتها الناعمة بشغف دفعها بقوة لتستلقي على الاريكه وهو مستمرفي تقبيلها كان قلبها ينبض بقوة وتشعر بشيء غريب ألم محبب خدر في جسدها استسلمت تماماً إستمر كريس بتقبيلي,و جسده يضغط ضد جسدي بقوة,مما جعلني اصرخ تقريباً هذا امراً خاطء هذا ما كان يصرخ به عقلها هو اخي انه ثمل لا يشعر بما يفعله كان كريستفور ثملاً بجمالها ورقتها حتى اكثر من المشروب ذاته نزل يقبل عنقها بنهم والجحيم يشتعل بداخله قبل صدرها لتتأوه بهدوء جسده الضخم اصبح يغطيها بالكامل قبل عنقها حتى وصل الى أذنها ليعض شحمت اذنها ويهمس سأحاول ان اكون رقيقا عندها فقط استيقظت لتدفعه بقوة حاولت الجري الى الغرفة جسدهها بالكامل كان يرتعش دخلت لتقفل الباب خلفها بالمفتاح تلك الليل شعرت بالقرف من ذاتها كرهت نفسها وكرهت كريستفور معها لترمي نفسها على سرير بتعب وتتمنى ان لايتذكر كريس شيئاً مما حدث .3 فتحت عيناها بنزعاج على صوت طرق الباب وصراخه”واللعنة ابي قلقاً هياا لنعد الى المنزل استيقظي واللعنة” لطريق كان صامتاً انا بت اخافه حقاً  اشعر انه هدوئ ما قبل العاصفة تنهدت وانا انضر من النافذة كيف ساقنع والدتي ان لاا تتزوج من ادورز هذه العائلة غريبة انا متأكدة انها لم تتحرا عنهم اقسم اني كريستفور لديه انفصام في شخصية انه مريض اقسم رأيته قبل يومان وكاد ان يختصبني والليلة الماضية كاد ان يبيعني و وقبلني واللعنة لما اساعده لما فعلت هذا لما اخضع له اشعر ان شخصيتي تضعف امام رجولته انا لست هكذا يجب ان احدث توم سيساعدني لقد نسيت أمره توقفت السيارة لانضر من النافذة لاجد اننا داخل كراج القصر كيف لم انتبه6 سمعت صوته الرجولي ذو لكنة البريطانية الثقيلة  “اسمعي جيداً ان تفوهتي بحرفاً واحداً اقسم لك سأقتل كل لعين تعرفينه ما حدث الليلة الماضية تمحيه من ذاكرتك تماماً هذا ان اردتي ان يبقى والدك العاهر على قيد الحياة” نضرت له بصدمة تامة والخوف سيطر على جسدي بأكمله لن اخضع له   لن افعلها لالا نضرت الى عيناه لأرى الموت اجل فقط الموت أومأت له بالموافقة بلا شعور ليبتسم هوة بجبورت اللعنة عليه لقد فعلها جعلني اخشاه. 6 مرة يومان وانا احاول ان اقنع والدتي بترك ادورز لكن لا فائدة اليوم يوم الحفل سيقام في حديقة القصر غيرت ملابسي لفستان ابيض اللون ومزين بالازهار ذو فتحت ضهر كبيرة وضعت القليل من مستحضرات التجميل رفعت شعري بطريقة عشوائة لتنزل بعضاً من خصلاته على كتفي جلست انتضر في غرفتي لا اريد ان ارى المراسيم اخرجت هاتفي لاتحدث مع توم الذي لم يحضر حتى الان اخبرني انه لا يستطيع المجيء نضرت الى ساعة الهاتف وجدت انها مرت ساعة كاملة لاسمع صوت الخادمة “انستي والدتك تنتضرك في الاسفل ” تنهدت “قادمة”4 كان جالساً في الحفل وعقله يكاد ينفجر هل يعقل هذا لم يراها سوى عدة مرات ومنذ أسبوع واحد ولا تفارق عقله اللعنة العاهرة لديها سحراً خاص لتجذب جميع رجال نحوها رأيت مايك يتقدم نحوي ويبستم ليتحدث”لماذا لم تلقي التحية على جاك لقد جاء للحفل خصيصاً ليثير غضبك لا اعلم لماذا والدك يحب هذا الرجل  انا لا اطيقه “لاجيبه وان لا اطيق التحدث عن ذاك القذر “تعلم انني اكره الحديث عنه لا اعلم لما ابي يحبه ودعاه للحفل ايضاً ” ضحك مايك بصوت مرتفع “والدك دعى جميع رجال العصابات الذين تعامل معهم وزوجته المسكينة لا تعلم ان الوسيمين اكبر قتلة وتجار مخدرات في العالم  ” اجل كان الحفل يقتض بالقتلة وتجار المخدّرات وحتى تجار الاعضاء البشرية هذه كانت علاقات ادورز والد الشيطان . كان الجميع منشغل بالتحدث عن الاعمال وضوضاء في كل مكان لكن فجئة يضهر الملاك ليجذب انضار الجميع كانت كل ملاك تسير بخطى هادئ متوازنة واثقة من نفسها بيضاء البشره عينان تشع بالحياة ترتدي كالاميرات تماماً تسير في اتجاه والدتها.17 كان كريستفور يتحدث مع مايك وشركاء له في العمل كان يقف معاكساً للمدخل يحمل في يده كأسه الذي لا يفارق يده صمت مايك ومن معه ووجهو انضارهم نحو المدخل ادار وجهه ليشعر بالجحيم أبتسم والموت يلمع بعينيه كان يريد قتل الجميع لا يريد ان يراها احداً غيره كره هذا الشعور كان يرى انضار الرجال الشهوانية نحوها اراد اقتلاع اعينهم شعر بالعجز لاول مرة في حياته سمع صوت مايك الذي اراد ضربه حتى الموت “اللعنة على جمالها يا رجل تمتلك اختاً جحيمية “ليتحدث احد الرجلان “واللعنة اريد ان اضاعجها حتى الموت ” في تلك اللحظة فقد اعصابه ليلكمه بكل قوته “ان اردت الموت اعد ما قلته ” صمت بخوف ليمسكه مايك “اهدأ يا رجل حسناً لن يتحدث ” ابعد يده بعنف وسارة في اتجاهها والجحيم الجميع ينضر لها وانا اعنيها حتى والدي واللعنة هل جنو كانت تتحدث مع والدتها فجئة بدأ تجري نحوة فتاً ما لتختضنه بقوة10 دارسي:”اشتقت لك ايها الاحمق” ابتسم توم ليحتضنها بقوة اكبر “انتِ الحمقاء لا اصدق حتى الان انتضرتك في المدرسة كثيراً ليخبرني المدير بخبر انتقالك واللعنة حتى لم تتصلي ” نضرت نحوه بحزن “لم اكن اريد الانتقال حدث كل شيء بسرعة و.. “تذكرت كريستفور ادارت وجهها لتبحث بعيناها عنه اصفر وجهها و ابتلعت ريقها بخوف  ناضره للكريستفور وتمنت لو لم تفعل كانت ملامحه مرعبه بكل معنى الكلمه اللعنه كان يحدق بها وكأنها قامت بقتله للتو وعيناه تبا كم ارعبتها نضراته تحدث توم وهو يلمس وجهها “مالامر هل انت بخير عزيزتي اخبريني ” ادارت وجهها نحوه لترتبك”ا اانا اعني اا اجل فقط اريد الذهاب الى الحمام”7 بدأ بالسير بسرعة ونبضات قلبها ترتفع لا تعرف لما هية خائفة هكذا لتصتدم بشخصاً ما رفعت رأسها لتعتذر “اوه انا اعت…. ” جفلت بخوف وتراجعت الى الخلف تريد الصراخ ليضع يده فوق فمها ويجرها خلفه “صه لا تخافي انا فقط اعتذر حسناً سأبعد يدي لكن لن تصرخي “أومأت له وجسدها مازال يرتعش ابعد يده لتهمس ” م ماذا تت تفعل اا انت ه هنا ” ابتسم ابتسامة مطمئنة “انا احد المدعوين الى الحفل وادعى جاك سبنسر وانت يا صغيرة لم تخبريني ماهو اسمك ” نضرت له لثواني “انا لا اتحدث مع الغرباء اعتذر” همت بالمغادرة ليمسك يدها “توقفي ان…” “اترك يدها قبل ان افرغ مسدسي برأسك “نضرت الى مصدر صوت لابتلع بخوف ابتسم جاك وترك يدي ليقترب ويهمس باذني”سنلتقي مجدداً مثيرتي وداعاً” قبل وجنتي وذهب نضرت الى كريستفور الذي يشتعل غضباً لترتجف بخوف ليمسك رقبتها ضاربا ضهرها بالحائط بقوه وجهه يبعد انشاً واحداً عن وجهها ملامحه كانت مضلمة “م ما ااذا فف ف فعلت اا اتركني ” لم يكن يعلم ماذا يريد كل مايعلمه انه لايريد من احد ان يراها يردها ان تختفي نضر الى عيناها الخائفتان ليتحدث”ادخلي الى غرفتك ولا تخرجي حتى انتهاء الحفل اللعين ” لتصرخ في وجهه بِغَضَب “لماذا افعل هذا ماشأنك ” ابتسم تلك الابتسامه المضلمه التي جعلت عضامها ترتعد ليضغط على رقبتها اكثر بدأ جسدها بالارتعاش اصبح وجهها ازرق اللون لاتستطيع التحدث فقط تسعل فقد الشيطان السيطرة على نفسه لا يعلم لما هو هكذا لا يعلم لما يحب السيطرة لايعلم لما شعر بشعور رائع وهية تموت امام عيناه لم يشعر بما حوله فقط صوت صراخ مايك جعله يعود الى وعيه ليتراجع الى الخف لتسقط على الاراض فاقدة للوعي .

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact