4,138 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

NIGHTMARE رواية

مجرم وتاجر مخدرات،قاتل وتاجر اعضاء بشرية، بارد كالثلج لا يعرف معنى الرحمة لطيفة بريئة ورقيقة لا تحبذ العنف لكن القدر جعل والدتها تتزوج ولده لتكون اخته الغير شقيقة لتسكن مع كابوسها اكبر المجرمين واكثرهم رعباً،ماذا سيحدث معها عندما يعشقها كابوسها.

الفصل الاول

كانت جالسة على الارض تجهش في البكاء متكور حول جسدها وتنضر له بخوف تحدثت مع شهقاتها المتعالية “لماذا تفعل هذا مالذي فعلته لك ” ليتحدث مع ابتسامته المستفزة “قلت لك عزيزتي انتِ ملكاً لي لذلك اطيعيني ولاتتحدثي مع الشبان هه ومن الافضل ان لاتتحدثي مع احدا” استقامت وامسكت قميصه بيداها الصغيرتان وبدأت تصرخ “انه انه صديق ..صديق طفولتي كيف تفعل هذا ” نضر نحوها نضرة قاتلة لتصمت لا يريد ان يقتلها حاول تهدأت نفسه تنهد ثم تحدث بخفوت “انا افعل ما اشاء ثم ان ذلك الفتى لم افعل له شيء انها مجرد رصاصة في مؤخرة رأسه كنت لطيفاً معه من اجلك صغيرتي” نضرت نحوه بغضب وبصدمة كيف يفعل هذا بصديقها صديق طفولتها وكأنه لم يفعل شيء كيف ان يكون هكذا بلا رحمة لتصرخ في وجهه “انا اكرهك اكرهك الا تفهم هذا اكرهك من اعماق قلبي اتركني وشأني اكره..” قاطعها بصفعه لها لتسقط على الارض هذا مايحدث عندما يتمالكه الغضب لا يرى امامه كان غاضباً لدجة الموت نضر لها نضرة قاتلة كيف تقول اكرهك هكذا وهو يعشقها يعشق التراب الذي تسير عليه وكل هذا من اجل شاباً اخر الى هذه الدرجة تحبه واللعنة نضر لها ليتحدث بغضب عارم “قوليها مرتاً اخرا وسأجعل السماء تبكي دماً من اجلكِ عزيزتي ” نضرت نحوه بملامح متألمة مع هذا مسحت دموعها واستقامت لن تبكي فهي تستحق هذا “اا انا اكرهك انت مجرد حثالة انت و والدك المقرف تثيران اشمأزازي انت لست ببشري حتى ثم كيف تقتل والدك كيف ت تفعل هذا ب بدماء باردة واللعنة قتلت والدك والان صديقي ابتعد الا تفهم انا اكرهك انت مجرد كابوس انت كابوساً في حياتي كابوساً تحول لحقيقة فقط ابتعد ” وضع يده على فمه لتهدأت نفسه لا يريد ان يخرج قلبها الان واللعنة انه يعشقها يريدها يريد ان اتصبح ملكاً لَه أخذ يجول الغرفة ذهاباً واياباً لكن لا فائدة العاهرة تجعله يفقد اعصابه نضر نحوها بغضب ليتذكر كل هذا من اجل شاباً اخر من اجل رجلاً اخر ليسيّر في اتجاهها ويصفعها مرتاً اخرى ليجعلها تسقط على الارض بدأ الخوف يتملكها وبدأ جسدها بالارتعاش لكن هية ابت ان تصمت لتصرخ في وجهه “انت لست برجلاً لتفعل هَذَا انت مجرد مخنث مق ..” صرخ في وجههاا ليجعل جميع اطراف جسدها ترتعش “اصمتييي واللعنة اصمتي قبل ان اقتلك الان .. اصمتيي ” اخذ يجول الغرفة مرتاً اخرا ويضع يداه في فروت شعره ويحركها بعشوائية نضر نحوها وصرخ “اذاً انا اثير اشمأزازكِ ههه ” صمت قليلاً ليصرخ بقوة “ااااجيبي ” صمت لينضر لملامح وجهها الخائف التي تحاول اخفأه لتتحدث “ا ا ا جل اا ان انت تث…” ليقاطعها بصفعة لترجعها مرمية على السرير صرخ في وجهها مرة اخرى “انا مخنث اذاً اتريدين ان اريك ماذا يستطيع انا يفعل هذا المخنث … اجيبيي واللعنة” صمتت تنضر له بخوف كانت جميع اجزاء جسدها تؤلمها ليصرخ مرتاً اخرى “اجيبيي انا لست برجل صحيح ” لتومأ له بخوف ليصمت لدقائق كانت تعلم انها تلعب بالنار كانت تعلم ان خلف هذا الهدوئ عاصفتاً قادمة اجل فهذا هوة كريستفور الذي يخشاه الجميع كانت كالجميع تخشاه لكن هوة من فعل هذا بها اخذ قلبها ليجعلها هكذا فتاة محطمة تحاول العيش فقط من اجل الانتقام فتاتاً لا تخشى شيئاً . before 2 year قبل سنتين 7 طريق العودة للمنزل لهذا اليوم كان مختلف اشعر بشيء سيء سيحدث توم صديق طفولتي كان يحاول طوال اليوم ان يحشر فكرة زواج والدتي في رأسي انا فقط لا استطيع تقبل هذا لما لايفهمني انا احب ابي اريد عودتهما معاً تنهدت بحزن فتحت باب المنزل في مفاتيحي الخاصة حاولت انتزاع حذائي لاصرخ “امي لقد عد…واللعنة ماهذا ااامي ” خرجت امي من المطبخ للتحدث بخفوت كعادتها “اهلا عزيزتي  ” لصرخ في المقابل “امي لما جميع اشيائنا في صناديق امي لا تقولي لي سنتقل الى منزل ذلك الرجل ومن دون علمي” تنهدت والدتي ثم تحدثت “صغيرتي انا احبه لذلك سأتزوجه هذا قراري ” تلألأت الدموع في عيني لاتحدث بتعلثم”ل لكن اابي كان يريد العودة امي ” لتصرخ امي في وجهي في المقابل هذا مايحدث عادتاً عندما اذكر اسم والدي امامها “والدك اللعين كان يتركني لاشهر بحجت عمله وعندما ازوره اجده يخونني لن اعود اليه ابداً سأتزوج ادورد ” لاشهق واضع يدي فوق فمي لاصرخ في وجهها “كيف تتحدثين عن والدي هكذا من اجل ماذا تلك العائلة اللعينة التي كل ما اعرفه عنها انها سيئة لن اذهب ” تركت والدتي وجريت نحو غرفتي فتحت الباب لارى الغرفة خالية امي وضعت كل اشيائي في صناديق اي انها حسمت الامر سننتقل .5 جلست على سريري وضعت يداي فوق رأسي لن اذهب معها لكن اين سأذهب والدي يسكن في القارب لا استطيع السكن معه لكن لن اذهب ان لم اذهب سيأخذ والدتي ذلك الرجل اجل سأذهب وسأحاول اقناع امي لن اتركها لتلك العائلة ذات السمعة السيئة . بعد مدة قصيرة سمعت ضوضاء في الاسفل تنهدت وترجلت السلالم لاجد العمال يحملون الصناديق الى سيارة النقل كانت والدتي تتحدث في الهاتف وتبتسم بخجل لعلم مع من تتحدث انتضرتها حتى انهت المكالمة لاتحدثت “امي انا ك..” قاطعتني وهية تقبل رأسي “حبيبتي انا اعلم بماذا تشعرين لكن من اجلي انا يمكنكِ فعل هذا يمكنك المحاولة صغيرتي هاتي حقيبتك لنذهب اتصل ادورد واخبرني ان العمال سيهتمون بكل شيء ان السائق ينتضرنا في الخارج ” قبلت وجنتها “حسناً امي من اجلكِ فقط ” . الطريق لمنزل ذلك الرجل كان طويل انا اشعر بالرهبة “امي انا أشعر بشعور سيء ارجوكِ هل انت متاكدة من هذا ” ابتسمت تلك الابتسامة المطمئنة واحتضنتني “اجل عزيزتي سيكون كل شيء على ما يرام صغيرتي ” علاقتي مع امي جيدة جداً فبعد رحيل ابي ،امي اعتنت بي جيداً لم تجعل شيئاً ينقصني كانت تعمل مع السيد ادورد وهناك بدأت قصت حبها له انا لا اثق به ابداً انها عائلة ذات اسواء سمعة ، لكن سعادت امي تهمي توقفت السيارة نضرت من النافذة وجدت قصراً كبيراً جداً حراس في كل مكان وخدم يعملون في حديقة القصر هل سنسكن هنا . . ترجلنا من السيارة صعدنا السلالم المؤدية الى الباب الرأيسي ليفتح لنا رجل ما الباب ثم تحدث “تفضلي من هنا سيدتي السيد ادورد ينتضرك في المكتب ” ابتسمت امي له “حسناً ارشدنا الى الطريق من فضلك ” بدأنا بالسير داخل القصر ثم دخلنا الى المكتب لنجد رجل يقف امام النافذة استدار لنا ليبتسم ثم تحدث مرحباً بأمي “حبيبتي اخيراً كنت قلقاً ” ابتسمت امي محتضنته “لا تقلق انا هنا عزيزي دارسي صغيرتي وافقت اخيراً ” نضر نحوي ليبتسم ويتقدم ليحتضنني ” الهي ليلي ابنتك رائعة الجمال ” قبل وجنتي حسناً هوة لطيف ومضهره جيد يمتلك جسداً جميلاً مقارنتاً بعمره لكن انا احب ابي هل هذا محرم اريد اسرتي ان تعود كما في السابق قاطع سلسة افكاري صوته”سيصبح لدي ولدان ” نضرت نحوه بأستفهام وخرج صوتي اخيراً”ولدان؟” تقدم السيد ادور نحوي وضع وجنتاي بين يديه وتحدثه”اجل انتي وولدي !! ليلي الم تخبريها ” تنهدت والدتي “لم تسمح لي حتى بأن اريها صورتك كيف اخبرها “ابتسم السيد ادورد”لا عليكِ صغيرتي سيأتي كريستفور بعد قليل “حسناً الامر ليس بهذا سؤ منذ صغري واتمنى اخاً سيكون لدي واحداً ابتسمت بتساع “صغيرتي اعلم منذ صغرك وتطالبين باخاً لك هل انت سعيدة ” أومئت لوالدتي وابتسمت بتساع سمعت صوت طرق الباب ليدخل الخادم ويتحدث “سيدي وضعنا جميع الحقائب في الغرف المطلوبة و السيد كريستفور استطعنا الاتصال به لم يستطيع القدوم اليوم لديه عمل مهم “تنهد السيد ادور وأخبر الخادم بالانصراف “عزيزتي هيا لترتاحي قليلاً … دراسي صغيرتي يمكنك الذهاب لغرفتك انها جاهزة ” “حسناً ” قبلت والدتي “تصبحين على خير امي ”  وجهت نضر نحوي السيد ادور واستطيع ان ارى السعادة في عيناه لكن تجاهلته فقط وخرجت من المكتب سرت في الردهه انا اعلم ان والدتي سعيدة الان وهذا يكفيني سمعت صوّت صراخ . “هل انتِ عمياء حسناً سأحاول ان لايعلم السيد ادورد بالامر والاسيقتلك ” كانت سيدة عجوز توبخ خادمة ويبدو على الخادمة الاسف والخوف عيناها تذرف الدموع نضرت بجانبهاما وجدت على الارض قطع من تحفية ما محطمة تبدو ثمينة جداً سمعت صوت ضحكات ادورد مع امي قادمة من الردهة جفلت الفتاة والسيدة العجوز بدا عليها الارتباك ونضرا نحوي بخوف اقتربت الخطوات ادوراد بأستفهام :”مالذي يحدث هنا ” “س سيدي اا انا انا ” تحدثت والدتي “مالامر عزيزتي “نضرت نحوة الخادمة التي ستفقد وعيها الان تنهدت بأسف على حالها دارسي :”لا شيء امي عمي ادورد لقد اسقطت هذه”اشرت نحو المزهرية “بالتاكيد لن تحزن اليس كذلك” ابتسم ادورد بتساع “بالتاكيد صغيرتي انها لاشيء”ثم تحدث مع العجوز  “امندا يمكنك ان ترشدي صغيرتي نحوة غرفتها ” أومئت العجوز  “حسناً سيدي “نضرت نحوي وابتسمت بأمتنان “هيا معي انستي “كانت الخادمة الأخرى تكاد تبكي من شدة الفرح ابتسمت لها ثم تحدثت مع ادورد وامي  “حسناً عمي،تصبحان على خير ” بدأت العجوز بالسير وانا اتبعها حسناً لابأس ببعض الاحترام فأنا من النوع العاقل لا احبذ المشاكل سمعت صوت العجوز يقاطع سلسة افكاري “ابنتي هذه غرفتكِ وانا حقاً ممتنة لمساعدتك لميري فهي حقاً فتاة طيبة وتحتاج هذا العمل والسيد صارم مع الخدم لذا شكراً لك ” ابتسمت لها “لا داعي خالتي هذا لاشيء تصبحين على خير ” اغلقت الباب ثم نضرت نحوة الغرفة كانت جميلة جداو واسعة كان هناك شرفة جميلة تطل على حديقة القصر تنهدت بتعب ثم دخلت الى الحمام خرجت وانا الف المنشفة حول جسدي نضرت نحوة الحقائب غداً سأقوم بترتيبها الان لارتدي اي شيء اخرجت تيشرت واساعاً قصيراً جداً ارتديته ثم رميت نفسي على سرير . استيقظت فزعة على كابوس مرتاً اخرى نضرت لساعة هاتفي كانت الساعة قد تعدت الواحدة ونصف صباحاً اشعر بالعطش لم اجد بجانب رأسي كأس ماء اللعنة انا لا اعلم حتى اين المطبخ ترجلت نحو الاسفل رائع انا في ملابس النوم القصيرة جداً وبدون خفاي ابدو كالعاهرات . سرت في القصر باحثة عن المطبخ كان خالياً ومضلماً انه مخيف ترجلت السلالم الاخرى . “اووه اخيراً ” وجدته فتحت الثلاجة واخرجت قنينة الماء و قدحاً وقفت امام الرخام صابتاً كأس الماء لاشربه بسرعة  ادارت وجهي لتتوقف جميع اجزاء جسدي بخوف . كان كريستفور قد دخل الى  القصر والساعة ستصبح الثانية صباحاً  وهو في قمة الغضب اللعنة قتل ثلاثاً من رجاله لتهدأت نفسة لقد شرب اكثر من سبع زجاجات كان ثملاً لكن ليس لدرجة الخمول واللعنة وافق على زواج ولده لكن ان يطالبه  باستقبال زوجت ابيه وابنتها لا هذا كثير اراد ان يحطم الهاتف عندما اخبروه تنهد ذاهباً للمطبخ ليشرب الماء شعر وكأنه في صحراء عندما دخل المطبخ توقف الدم في جسده اللعنة ما هذا . وقف لثواني شارد الذهن ابتسم بخبث ثم اقترب قليلاً لتستدير تلك الواقفة امامه بملابسها المثيرة وشعرها الطويل الذي لا يضهر لونه جيداً لكن ضوء القمر جعله يرا عيناها الغضراء كانت ساحرة الجمال بملامح طفولية لتشهق بخوف ثم تسقط الكأس الذي بيدها ليتحطم لاشلاء تقدم بخطوات فيها القليل من الثمالة لتتراجع هية بخوف حتى التسقت في الرخام لم تتوقع شيئاً كهذا تلتقي برجل وهية شبه عاري في منتصف الليل ويبدو ثملاً كريستفور لم يكن من النوع الذي يهتم لاحد او الاصح لم يجرؤ وان وقف امامه احدا ان اراد شيئاً يحدث وان قلب المدينة فوق رأس الجميع لذلك لم يهتم بمن تكون او من اين اتت كانت جميلة بالجميلة جداً وهوة ارادها بشدة لذلك امسكها من ذقنها بقوه مقبلا اياها حركت رأسها بكل اتجاه حاولت دفعه لكن دفعها هوة اكثر على الرخام ضاغط بجسده على جسدها تأوهت بألم من المستحيل ان تحرر نفسها هوة اضعاف حجمها لذلك قامت اول ماخطر في بالها وهوة صفعه صفعته بكل ما اوتيت من قوة لتصرخ في وجهه “هل جننت اتعلم من اكون ” ليتراجع هوة بعض الخطوات الى الخلف مندهشاً مما حدث لم يجرأ احداً ابداً حتى والده لرفع صوته امامه حتى اقوى الرجال كانو يخشونه يخشون الوقوف امامه تأتي هذه الطفلة لتصفعه لم يصدق نفسه ليبتسم بسخرية ويخرج صوته الرجولي اخيراً “عاهرة مآل ” لتصرخ في وجهه “كيف تجرؤ يا اللعين ” انزعج من نبرت صوتها تطوالت كثيراً ليقترب ويضع فمه بالقرب من اذنها ليهمس لها “ساق..” رفعت يدها لتصفعه ليمسكها بقوة جاعلها تصرخ بألم “اه ه يدي اترك يدي انت تؤلمني اااه ” رفعت نضرها لعيناه لاشيء لا يوجد شيء سوى السواد شيء مخيف لترتجف خوفاً “ان تجرأتِ وفعلتي هذا مجدداً اقسم لكِ سأكسرها واضعها في فمك اللعين انتِ لا تعلمين من اكون يا صغيرة لذلك توخي الحذر ” تركها وسارة نحوة الثلاجة لتنزل دموعها وتجري خارجاً الى غرفتها. _____________________ فتحت عينيها بانزعاج من صوت طرق الباب نضرت للساعه بجانبها وكانت قد تعدت الثامنة صباحاً هية لم تستطيع النوم كانت خائفة طوال لليل اغلقت الباب جيداً حتى وضعت مقعداً خلفه كانت تتسأل من يكون هذا الوقح المخيف الذي سرق قبلتها الاولى الخادمه :”انستي الجميع ينتضرك على المائدة ” تنهدت بانزعاج :”سأتي بعد قليل ” دخلت الى الحمام بعدها خرجت تلف المنشفة حول جسدها كما هية عادتها اخرجت بنطال جينز ضيق مع تيشيرت بلا اكمام تركت شعرها الطّويل مسدولاً كانت حقاً جميلة كان توم دائماً ما يخبرها هذا فهية ذات ملامح طفولية عينان خضراء ساحرة شفتان خلقتا للتقبيل لطيفة الابعد الحدود واخيراً ذات جسداً ممشوقاً. فتحت باب غرفتها لتسمع اصوات صراخ قادم من الغرفة المُجاورة لترتعش اقتربت قليلاً لتستمع للحديث لكن كانت كلمات مبهمة لم تفهمها شعرت بِبَعْض الخطوات تقتربت لتبدأ في الجري للترجل السلالم وقفت قليلاً لتاخذ نفساً عميقاً. الخادم:”انستي قاعة الطعام من هنا ” دارسي:”لم افعل شيء ” صرخت بقوة لينضرنحوي بأستفهام ” اوه شكراً لك ” الهي افزعني سرت معه حتى دخلنا قاعة الطعام كان السيد ادورز يجلس في المقدمة وفي جانبه الايمن امي”صباح الخير جميعا “مشيت ناحيه أمي لأقبّلها اجابني ادورز وامي ببتسامة بينما جلست انا على الجانب الايسر “صباح الخير ابنتي ” صمتا ليتحدث ادورز بتوتر قليلاً “ابنتي اا هل يمكنك الجلوس اعني ان المقعد اا” اجبته مع ابتسامتي”لا عليك عمي سأجلس في مقعد اخر ” “اجل صغيرتي فولدي لا يحب احداً ان يلمس ممتلكاته يصبح وحشاً” ارتجفت دخلياً هل هوة بهذا السوء اما في الجانب الاخر من القصر كان كريستفور يصرخ على جميع الخدم لقد فقد السيطرة تماماً كيف لفتاة ان تصفعه وهو كل احمق تركها تذهب عندما استيقظ صباحاً وتذكر ما حصل اراد ان يقتل جميع من في القصر ليعلم من هذه العاهرة التي تجرأت على فعل هذا رأيس الخادم:”سيدي اقسم لك لا توجد خادمة بتلك الموصفات ” لينضر نحوه بغضب ليلكمه بكل قوته ثم يسير فوقه كأنه حشرة تنهد بتعب ليترجل السلالم لقاعة الطعام كان يشتعل غضباً كيف تركاها هكذا من يجرئ ويصفعه واللعنة هل كان هذا تخيلاً العاهرة اصابته بالجنون دخل قاعة الطعام وهوة يتوعد لتلك الفتاة التي جعلته يشعر بالجنون لتقع عيناه على تلك التي تجلس بجانب مقعده لتسود عيناه غضباً او ربما رغبتاً لا يعلم “بني واخيرا اتيت انا اتصل بك منذ أمس ” اجابه كريستفور وعيناه مازالت عليها “ها انا هنا  ” اماهية كانت تحتسي الشوكلا الساخنة مشروبها المفضل الذي يشعرها بسعادة  لتسمع صوته الرجولي المخيف رفعت نضرها في اتجاه الصوت لتشهق وتبدأ بالسعال قفزت والدتها من مقعدها تناولها الماء وادورد يصرخ على خدم ابتسم كريستفور ابتسامة مميتة عالماً من تكون تلك الصغيرة تقدم بخطواته الرجولية كانت تنضر له من طرف عينها وتشرب الماء بسرعة كبيرة جلس الجميع في اماكنهم بعد قليل ليتحدث ادورز مقاطع الصمت المخيف “هل انتي بخير ابنتي ” نضرت نحو الذي يجلس بجانبها ثم اعادت نضرها لادورز لتومأ له بصمت  “بني هذه هي ابنتي دارسي هي اختك الأن فأنا بمثابة والدها اعتني بها” قلبت عيناي اجل اخته فقط يوم امس اراد اختصابي ليتحدث بصوته الرجولي المخيف”اجل ابي لا تخف سأضعها في عيني ” ابتسم ادورز ممسكا بيد والدتي ليقبلها “وهذه ليلي ستكون زوجتي بعد مدة” لاتحدث بسخرية  “وبمثابة والدتك ” نضرت لوجهه لاجده ينضر نحوي بنضرة قاتلة لابتلع بخوف8 التفت لها بملامح الموتى ضل ينضر لها قليلاً ماذا يفعل لها يقتلها امام ولدتها ام يصبر حتى تنتهي هذه الوجبة العائلية السخيفة ليتحدث والده مقاطعاً لافكاره الشيطانية “ليلي دارسي هذا كريستفور ولدي وفخري في هذه الحياة ” ابتسمت ليلي في وجهه “مرحباً بني ” نضر نحوها نضرة قاتل لينتبه والده للوضع فيحاول والده تغير الموضوع والاجواء قليلاً ليسأل دارسي وهو يبتسم ادورز:”اذاً ماذا سترتدين في الحفل انه بعد غداً” دارسي:”في الحقيقة لم اقرر بعد ” لتخطر في رأس ادورز فكرة يضنها ستغير من الاوضاع المتوترة قليلاً ادورز:”مارأيك  صغيرتي بأن يأخذك كريستفور للتسوق وهكذا ستتعارفان” لافزع وارتجف داخلياً من هذه الفكرة سأكون مع هذا المخيف و وحيدة لا لا هذا ليس امراً جيداً ابداً ابتسم كريستفور وهو يومأ لوالده بالموافقة وفكرة واحدة في رأسه كيف سيعاقب هذه الصغيرة  “ليس لدي مانع ابي اليوم انا متفرغ كما احب ان اعوض عن يوم أمس” دارسي :”انا ااا انا ف في الحقيقة ااانا اا اعني ا..” نضرت لوجهه لاجده يبتسم بخبث لانفجر اصرخ”لن اذهب مع هذا القذر النتن ال..” شعرت به  يمسك يدي ويجرني خارجاً وانا اترنح خلفه سمعت صوت صراخ ادورز خلفي “بني لا تؤذ..” ليجيبه بغضب “لا تقلق ابي نحن ذاهبان “كان يجرني للسيارة ويدي تؤلمني كالجحيم نضرت لوجهه “توقف ماذا تفعل هااي اترك يدي انت تؤلمني ” ضغط عليها بقوّة اكبر لاصرخ”اتر رك ي يدي تؤلمني هاااي توقف” بعد ثواني لم شاعر الا وهو يدفعني لايلتسق ضهري في السيارة ليبدأ في الصراخ “هل تضنين هذا سينتهي كيف تتجرأين وترفعين صوتك في وجهي ” بدأ يأخذ نفساً عميقاً لتهدأت نفسه لم يرد قتلها اقترب لوجهها الخائف وضع يده اسفل وجنتها ليضغط عليها ليخرج صوت تؤه صغير من فمها “اه ه م مؤلم ” توقف الدم في جسده وبدأ في تخيلاته القذرة هية اسفله وهو يعلتيها كيف ستكون مثير لم يشعر بنفسه لا وهوة يضع انفه فوق عنقها ليستنشق بعمق لم يخرجه من تخيلاته سوة محاولات دفعها له وصراخها في وجهه “هل جننت ابتعد انت مقرف “اسودت عينها غضباً فتح باب السيارة ليرميها فوق القعد ويعود لمقعد السائق لينطلق بسرعة جنونية كانت ترتجف بخوف وهو تارة ينضر لها واخرى للطريق شعرت به غاضب كل جحيم ماذا فعلت هية هو كان قذر ليقاطع سلسلة افكارها صوت صراخه كريستفور:”كم عمرك واللعنة ” نضرت لوجه بقليل من الغباء لتجيبه بسؤال “انا عمري انا ” ليصرخ في وجهها “وهل يوجد احداً اخر غيرك “امتلأت عيناها بالدموع “أاا انا ثماني – ثمانية عشر ” ابتسم بخبث ليجيبها “هذا جيد عبرتِ السن القانوني “لم يسمع اجابتها لينضر لها وجدها تنضر لسلاحه الذي يضعه بجانبه ليضحك داخلياً على تفكيرها الغبي دارسي:”ه هل ستقتلني ب بهذا ” اشارت نحوة سلاحي لم اعطها اجابة  لتحمحم بخوف وتتحدث” ك كريس ه هل تسمعني ” توقف قلبي لثواني طريقت قولها لاسمي جميلة “كريس هل ستأخذني للمجمع التجاري ” نضرت لها نضرة صارمة لتصمت لكن ابت ان تصمت “حسناً سأصمت لكن لماذا سألتني عن عمري ه هل ستقتلني لانني عبرت السن القانوني ” ضربت مقود السيارة لتجفل ثم تصرخ “ياا مجنون ستقتلنا ” اوقفت السيارة فجأة لأمسكها من شعرها واقترب “اسمعيني لست بالرجل الرحيم ابداً اقسم لك اقتلك ولن اسأل عن احد لذا لا تتطاولي لا ترفعي صوتك كل ما اقوله تنفذيه ايك ثم اياكي ان تقلبي عيناكي امامي ” نضرت لوجهي بخوف امتلأت عيناها بالدموع ج جميلة انها جميلة هز رأسه متحدثاً “لن انسى الصفعة صغيرتي لست برجل الغفور ابداً لذا هذا عقابك ” نضرت الى اين اشير لتشهق بخوف “ك كريس ه هذا ب بار م ماذا سنفعل ه هنا ” ابتسم بخبث ليهسم في اذني “انتي ستفعلين ” شهقت بخوف ثم نضرت لعيناي “انا اا انا ماااذا افعل هنا اا ارجوك ا أعدني للمنزل اقسم لك لن ازعجك مرة اخرى ارجوك ” امسكت ذقنها لاحرك يدي فوقه صعوداً ونزولاً ارتجفت هية لاشعر بألم جميل في معدتي تاجهلت الامر لاتحدث “هيا صغيرتي لا تقلقي بالعادة اقتل من يزعجني لكن انت شيئاً خاص لذلك سأجعل الاختيار لك جميلتي السلاح ام البار ” ارتجفت تنضر الى السلاح ثم حولت نضرها الى البار لتفتح باب السيارة وتترجل منه ابتسمت داخلياً لا احد يرفض اوامري لا احد ترجلت انا الاخر من السيارة اتجهت لها امسكت يدها نضرت ليدها لثواني معدودة لتدفع يدي وتبدأبالجري الم تتعلم الدرس سأريها اقسم سأريها الجحيم بدأت بالجري خلفها كانت تجري وكأن حياتها تعتمد على هَذَا كان الطريق خالياً لاتوج منازل او متاجر فقط البار الكبير في نهاية الطريق نضرت خلفها لتجده يجري خلفها سيمسكها لديه لياقة عالية ادارت وجهها لكن لشدت غبائها تعثرت وسقطت على الارض نضرت خلفها بسرعة لم تجد كريستفور لكن وجدت وحشاً عينان مضلمة يتنفس بسرعة شعره مبعثر ازرار قميصه العليا مفتوحة ليضهر جزئاً من وشومه زحفت الى الخلف للترجاه “ارجوك ف فقط اعدني للمنزل ااا ارجوك اقسم سأطيعك ” ابتسم بملامح الموتى ليمد يده ويرفعها من ملابسها ليبدأ بالسير وجرها خلفه دخلنا البار الذي يوجد به اعداد ليست بقليلة لكونه لم يحل المساء بَعْد كان المكان مقرفاً شباب يشربون فتياة متعريات هناك من يقبلون بعض وهناك من يتضاجعون واللعنة ماهذا القرف نضرت الى الامام ليجري فتى ما نحو كريستفور محتضناً اياه “يا رجل اين اختفيت اشتقت لك ” ليجبه بصوته الرجولي المخيف “انا هنا مايك ماذا تفعل هنا لم يحل المساء لتثمل ” ابتسم بوسع “هل تمزح لن افوت مشاهدة جاك سبنسر وهوة يثمل ويتحسر لخسارته اكبر صفقة في حياته” تنهدت كريستفور مبتسماً لكون جاك اكبر اعدائه وهوة من جعله يخسر وجه نضره للتي تختبأ خلف ضهره وكاد تموت رعباً ابتسم بخبث ليتحدث “فقط اخبر الفأرة انا اريده وكف عن الثرثرة ” نضر له بتعجب ليساله “ماذا تريد من ذلك المخنث ” نضر نحوه كريسفور بغضب ليصمت “حسناً حسناً سأخبره انا اعتذ… هااي من هذا التي تقف خلفك “1 ارتجفت هية من سوال صديقه لتحتضن يده اكثر وتدعي داخلياً ان تخرج من هنا بسلام تحدث كريستفور مبتسماً “هذه ” ثم اشار نحوي “انها دميتي الجديدة” نضرت له بصدمة هل يمزح معي انا دمية لانفجر اصرخ في وجهه “مالذي تقوله لست دمية انا فقط اختك الغير شقيقة التي جأت بها الى هنا لكي تعذبها بأساليبك القذرة لكوني صفعتك لمحاولتك اختصابي هل انت مجنون ام..”8 اصمتني بصفعه لي امسكت وجنتي التي تؤلمني كالجحيم امتلأت عيناي بالدموع مالذي فعلته له اقسم ساخبر امي  لن اجعلها تتنزوج من والده لن اسكن مع هذا المريض سمعت صوت صديقه الذي مازال مالامح الاندهاش على وجهه “هل هل صفعتك ه هذا ومازالت على قيد الحياة يا فتاة انتي محظوظة” ماللعنة هل هوة مجنون نضرت الى كريستفور لاجد وجهه خالي من الحياة اناا انا اشعر بالخوف تحدث باكثر نبرة مرعبة سمعتها في حياتي “مايك اخبر الفأرة قبل أن ارتكب جريمة الان ” ذَهَب المدعو بمايك يجري ليجرني هو خلفه لنجلس على طاولة ليطلب شراباً بعد دقائق جاء  مايك ومعه شخص اخر يرتجف مابه “سيد دد ك كريستفور مالامر ه هل..” ابستم بخبث ونضر نحوي”اريد ان تجهز هذه الجميلة وتعرضها على المسرح الان “فتحت عيناي على وسعهما لاصرخ “مالذي تقوله ك كيف هذا ل لا اريد اررجوك لنعد ا الى م منزل ” وجه نضره لذلك الفتى ليصرخ في وجهه “مااذا تنتظر خذها واذهب ” جرها ذلك الفتى خلفه اما هية تترجاه ببكاء وتصرخ ليتركها تذهب نضر الاخر نحو كريستفور مايك كان صديقه الوحيد يعلم كل شيء عنه ولماذا هو هكذا بلا رحمة كان خائف وقلق على كريستفور من والده ان كانت هذه ابنت زوجته فهذه مشكلة “كريستفور هل انت متأكد من هذا انا اعني انها ..” قاطعه بنضرة صارمة ليصمت شارباً كأسه بسرعة ليتحدث”متأكد اكثر من اي شيء اخر” كان شارداً الذهن قلبه يؤلمه يخبره بان لايفعل هذا هو يتجاهل الامر بحجت انه لايملك قلباً من الاساس بعد دقائق اخرآ خرجت هية على المسرح لتخطف انضار جميع الجالسين منهم من شهق لشدت جمالها والاخر حزناً عليها لدموعها التي لم تتوقف عن السقوط رفع نضره عن كأسه ليراها توقف الدم في جسده “اللعنه” كانت ترتدي فستناً احمراً قصيراً جداً يكاد يصل لمؤخرتها  شعرها الطويل مرفوعاً بطريقة جميلة جداً وتضع احمر شفاه فاقعاً ليزيدها اثارة عيناها الغضراء وضع حولها الكحل لتضيء المكان لم يستطيع الحراك بقية ينضر لها هكذا لدقائق كم تمنى ان يضاجعها الان كما لديها مؤخرة جحيمية تحدث صديقه مقاطعاً لسلسلة افكاره القذرة “الهي تمتلك اختاً مثيرة ” نضره نضرة قاتلة ليصمت اعاد نضره للمسرح لكن لم يجدها فزع يدير وجهه لجميع الاتجاهات لكن لايوجد لها اثراً جرى نحو الفأرة ليرفعه من ياقت قميصه ويصرخ في وجهه  “واللعنة اين هيةةة ” فزع  ليبدأ بالارتجاف “م من ه هية ” ليلكمه بقوة ويصرخ  “واللعنه الفتاة التي اخذتها الان ادرت وجهي ثلاث دقائق لعينة اين اختفت ” اجابه الرجل وهو على وشك الموت “ا ا اخذ اخذها ال السيد ج جاك” في هذه اللحظة فقط ظهر وحش كريستفور الحقيقي اخرج سلاحه ليضعه في رأسه ليصرخ “اين اخذها والجحيم اقسم سأقتلع رأسك ” جرى مايك نحوة صديقه لمحاولة تهدأته توقفت الموسيقى في المكان تقدم رجال الامن لكن عندما شاهدو كريستفور وقفو في اماكنهم بخوف ليتقدم احد العاملين ويتحدث بخوف “س سيدي ت تلك الفتاة دفع مقابلها السيد ج جاك مئتان الف دولار و واخذها وخرج من المكان” توقف الدم في جسده وبدأ في تخيلاته القذرة ليرمي ذلك الرجل من يده ويجري خارجاً وصراخات مايك خلفه جرى كما لم يسبق له وان فعل نضر في جميع الارجاء ولم يجدها كان سيصعد سيارته لكن لمحها من بعيد كان جاك يحاول ادخالها لسيارته وهية تقاوم ليهاجم عنقها يقبله بقوة وهية تذرف الدموع وتصرخ وتحاول ضربه بشتى الطرق بعد ثواني اغلقت عيناها بأستسلام لكن لم تعد تشعر به فوقها فتحت عيناها لتجد كريس فوقه ويلكمه ويركله في جميع الاتجاهات شهقت بخوف كان جاك شخصاً قوياً ليس بضعيف ابداً ولكنه الان ثمل لدرجة لاتسمح له برفع رأسه هو اعجب بها من النضر الاولى عندما دخلت الى البار كانت بملامح طفولية بريئة وجميلة لدرجة تخطف القلوب لكن عندما رأها مع كريستفور اسودت عيناه بغضب لكرهه الشديد له لذا اخذها على فور بعدما عرضت حاول دفع كريستفور من فوقه لكن لم يستطيع ليغمض عيناه بستسلام لما يحدث ثم لم يشعر بشيء بعدها نهض كريستفور من فوقه عندما شعر به يغادر الحَيَاة ادار وجهه لها كانت ترتجف وتحاول تغطية جسدها بيديها وتذرف الدموع لعن نفسَه ثم توجه نحوها ليشدها من ذراعها بقوة لتصرخ بألم جرها خلفه نحو السيارة . رأى شابان خرجى من البار ينضران لجسدها ويتهامسان ليلعن للمرة الف ليجرها امامه وينتزع سترته ليضعها فوقها ويدخلها السيارة بعنف ليتوجه لمقعد السائق . كان الطريق عبارة عن شهقاتها وبكائها الذي جعله يغضب كل جحيم ويلعن طوال الطريق نضرت نحوه لترى يده تنزف حاولت التحدث معه بخفوت “ااا انت م مصاب ل لنذهب الى اا المشفى ” اخرج سيجارة يدخنها بلا اكتراث لما قالت تنهدت ثم نضرت نحوة طريق مرة اخرى لتجده يتوقف امام فندقاً ما لتصرخ بخوف”اااريد ا المنزل اا ارجوك لا تفعل بي شَيْء أخر لن احتمل ” كان على حافه الإنفجار نضرت له من طرف عينها رأت ملامحه المميته حتى عضلات جسده كانت مشنجه من الْغَضَب صمتت بخوف لينفجر بوجهها “واللعنة كيف نذهب للمنزل وانتِ بهذه الملابس ” ارتجفت جميع اجزاء جسدها بخوف لتصمت ترجل من السيارة ليتوجه لها ويجرها خلفه نضرت الى الفندق وجدت حرف C كبير هل هذا فندق ملكاً له دخل الفندق بهيبته لينحني له جميع العاملين ليجري موضف الاستقبال يعطيه مفتاح جناحه الخاص وينحني له باحترام1 دخلى الجناح ليجرها الى غرفة النوم ويتحدث بحدة”هذا الحمام يمكنك الدخول وهناك غزانة الملابس لا يوجد سوى ملابسي تدبري امرك انا سأدخل الحمام الاخر ” اجبته بخفوت”ح حسناً ل لكن ي يدك “لم يجيبها بالتركها وذهب تنهدت ودخلت الى الحمام . بعد استحمام لم يدم طويلاً لفت المنشفة حول جسدها لتخرج نضرت الى الرف لتجد علبة الاسعافات الاولية لتبتسم وتأخذها وتخرج وضعتها على سرير لتتوجه نحو الخزانة اخذت تيشرتاً واسعاً لونه اسود لترتديه كان قصيراً جداً ورائحة كريستفور عالقه به اخذت علبة الاسعافات وخرجت بحثت بنضرها عنه لتجده يجلس على الاريكة لايرتدي قميصاً ويضع يده فوق رأسه ويده الاخرى يدخن بها سارت في اتجاهه بهدوء جلست امامه وضعت علبة الإسعافات جانباً رفعت رأسها لتنضر لعيناه وتبتسم وتبدأ بمداوات جروح يده حدق كريستفور والغضب يأكل روحه بتلك العاهره التي جعلت منه اليوم اضحوكة كان الغضب ياكل روحه لكنه لا يستطيع اذيتها وهذا اكثر ما ألمه يحب أيذاء الاخرين اذاً لماذا لايستطع اذيتها هل يعقل من اجل والده لا هو لم يهتم له يوماً . وجه نضره لها كانت جميلة لدرجة تخطف القلوب شعرها مبللاً وتسقط قطرات الماء على رقبتها وجزاءاً من يدها كانت مثيرة جداً بملابسه كما انها لطيفة لابعد الحدود تحدثت مقاطعة افكاره “انت بخير ليس بجرح الخطير …اممم ه هل يمكنك اعادتي الى المنزل امي س ستقلق ” شرد قليلاً قبل ان يتحدث”ليس الان ” تحدثت بغضب “لماذا انا اريد العودة”رفع وجهه لها وكل ما في رأسه من افكار قتلها وتخلص من هذا الشعور ليتحدث بحدة ” ليس الان ” صرخت في وجهه “ليس لك الحق لكي تتحكم ف..اه ه “1 امسك شعرها وجره بقوة “هل اقتلك واتخلص من لعنتك هذه هااا اجيبي” شهقت بخوف لتتحدث “ماذا ف فعلت اا ارجوك ا أتركني اا انت تؤلمني” تنهد بقوة ليتركها ويخرج بقيت جالسة في مكانها لا تتحرك لمدة نصف ساعة او اكثر لتبدأ عيناها بذرف الدموع لماذا يعاملها هكذا كانت تتمنى اخاً وهذا ماحصلت عليه شخصاً مريضاً يريدها فقط ان تخافه وتطيعه “سأتحدث مع امي بالتأكيد لن تتزوّجه لن.. ” ليقاطعها صوته الغاضب “لن تتحدثي مع احد ” ❤️ نضرت الى وجهه بصدمة لاتحدث بخفوت”م ماذا “ابتسم كريستفور والموت يلمع بعينيه “سنعود الى المنزل الان “صمت قليلاً ليكمل “أن تفوهتي بحرفاً واحد اقسم لك لن أجعل عظماً واحداً سليماً في جسدك ” لينضر الى جسدي من الاعلى الى الاسفل ليكمل بأبستامة خبيثة “المثير هذا”ركزت نضري الى وجهه لآاعلم انه ثمل تراجعت الى الخلف بخوف “ل لكن ملابسي اا اعني اانها “قاطعني وهو يقترب”مابها انها تجعلك مثيرة “تراجعت الى الخف اكثر الهي ماذا افعل “ك كريس ا انت ث ثمل لنعد غ غداً الى م منزل والان لتشرب قهوة فانت لاتبدوا بخير ” ابتسم بألم ليجلس على الاريكة ويتحدث بأنسكار”لا احد يهتم لا تتدعين الاهتمام لا داعي لهذا هل انا مثير للشفقة “ليبدأ بالضحك بصوت مرتع جداً ودموعه تلمع بعيناه”اجل اناا كذلك مثير للشفقة لا احد يهتم لامري رجل سيء لاحد يهتم له اليس كذلك” قلبي ألمني من اجله  ربما هذا سبب جنونه اقتربت قليلاً لاجلس بجانبه واحتضنه “انا اهتم انضر انا بجانبك لن اتركك كما انت اخي اليس كذلك سأبقى معك فقط كن شخصاً لطيفاً وتوقف عن افعالك هذه فهي مؤلمة” نضر الى وجهي لعدت دقائق ليتحدث بسخرية “انتِ لستِ أختي انا انضر لكِ كفتاة مثير اريد تقبيلها وان اضاجعها حتّى احطم السرير لا أختاً لي” نضرت الى وجهه بصدمة هل يتحدث بجد ام انها اثار الثمالة فقط اقترب قليلاً لاتحدث بخوف “ك كريس ا انت ث ثمل اا انا اخت..”33 ارادت ان تكمل لكنه قاطعها بسحبها بقوه من خلف عنقها مقبلا اياها بقوه شهقت متفاجئه وشفتاه تلتهمان شفتاها بلا رحمه حاولت تحريك جسدها لكن لا فائدة ابقت شفتاها مغلقتان لا تعلم ماذا تفعل حركت رأسها في كلّ اتجاه تأوهت لتزيد رغبته اكثر شعرت بشفتاها تتمزقان بين اسنانه وباصابعه تخترق بشرتها الناعمة بشغف دفعها بقوة لتستلقي على الاريكه وهو مستمرفي تقبيلها كان قلبها ينبض بقوة وتشعر بشيء غريب ألم محبب خدر في جسدها استسلمت تماماً إستمر كريس بتقبيلي,و جسده يضغط ضد جسدي بقوة,مما جعلني اصرخ تقريباً هذا امراً خاطء هذا ما كان يصرخ به عقلها هو اخي انه ثمل لا يشعر بما يفعله كان كريستفور ثملاً بجمالها ورقتها حتى اكثر من المشروب ذاته نزل يقبل عنقها بنهم والجحيم يشتعل بداخله قبل صدرها لتتأوه بهدوء جسده الضخم اصبح يغطيها بالكامل قبل عنقها حتى وصل الى أذنها ليعض شحمت اذنها ويهمس سأحاول ان اكون رقيقا عندها فقط استيقظت لتدفعه بقوة حاولت الجري الى الغرفة جسدهها بالكامل كان يرتعش دخلت لتقفل الباب خلفها بالمفتاح تلك الليل شعرت بالقرف من ذاتها كرهت نفسها وكرهت كريستفور معها لترمي نفسها على سرير بتعب وتتمنى ان لايتذكر كريس شيئاً مما حدث .3 فتحت عيناها بنزعاج على صوت طرق الباب وصراخه”واللعنة ابي قلقاً هياا لنعد الى المنزل استيقظي واللعنة” لطريق كان صامتاً انا بت اخافه حقاً  اشعر انه هدوئ ما قبل العاصفة تنهدت وانا انضر من النافذة كيف ساقنع والدتي ان لاا تتزوج من ادورز هذه العائلة غريبة انا متأكدة انها لم تتحرا عنهم اقسم اني كريستفور لديه انفصام في شخصية انه مريض اقسم رأيته قبل يومان وكاد ان يختصبني والليلة الماضية كاد ان يبيعني و وقبلني واللعنة لما اساعده لما فعلت هذا لما اخضع له اشعر ان شخصيتي تضعف امام رجولته انا لست هكذا يجب ان احدث توم سيساعدني لقد نسيت أمره توقفت السيارة لانضر من النافذة لاجد اننا داخل كراج القصر كيف لم انتبه6 سمعت صوته الرجولي ذو لكنة البريطانية الثقيلة  “اسمعي جيداً ان تفوهتي بحرفاً واحداً اقسم لك سأقتل كل لعين تعرفينه ما حدث الليلة الماضية تمحيه من ذاكرتك تماماً هذا ان اردتي ان يبقى والدك العاهر على قيد الحياة” نضرت له بصدمة تامة والخوف سيطر على جسدي بأكمله لن اخضع له   لن افعلها لالا نضرت الى عيناه لأرى الموت اجل فقط الموت أومأت له بالموافقة بلا شعور ليبتسم هوة بجبورت اللعنة عليه لقد فعلها جعلني اخشاه. 6 مرة يومان وانا احاول ان اقنع والدتي بترك ادورز لكن لا فائدة اليوم يوم الحفل سيقام في حديقة القصر غيرت ملابسي لفستان ابيض اللون ومزين بالازهار ذو فتحت ضهر كبيرة وضعت القليل من مستحضرات التجميل رفعت شعري بطريقة عشوائة لتنزل بعضاً من خصلاته على كتفي جلست انتضر في غرفتي لا اريد ان ارى المراسيم اخرجت هاتفي لاتحدث مع توم الذي لم يحضر حتى الان اخبرني انه لا يستطيع المجيء نضرت الى ساعة الهاتف وجدت انها مرت ساعة كاملة لاسمع صوت الخادمة “انستي والدتك تنتضرك في الاسفل ” تنهدت “قادمة”4 كان جالساً في الحفل وعقله يكاد ينفجر هل يعقل هذا لم يراها سوى عدة مرات ومنذ أسبوع واحد ولا تفارق عقله اللعنة العاهرة لديها سحراً خاص لتجذب جميع رجال نحوها رأيت مايك يتقدم نحوي ويبستم ليتحدث”لماذا لم تلقي التحية على جاك لقد جاء للحفل خصيصاً ليثير غضبك لا اعلم لماذا والدك يحب هذا الرجل  انا لا اطيقه “لاجيبه وان لا اطيق التحدث عن ذاك القذر “تعلم انني اكره الحديث عنه لا اعلم لما ابي يحبه ودعاه للحفل ايضاً ” ضحك مايك بصوت مرتفع “والدك دعى جميع رجال العصابات الذين تعامل معهم وزوجته المسكينة لا تعلم ان الوسيمين اكبر قتلة وتجار مخدرات في العالم  ” اجل كان الحفل يقتض بالقتلة وتجار المخدّرات وحتى تجار الاعضاء البشرية هذه كانت علاقات ادورز والد الشيطان . كان الجميع منشغل بالتحدث عن الاعمال وضوضاء في كل مكان لكن فجئة يضهر الملاك ليجذب انضار الجميع كانت كل ملاك تسير بخطى هادئ متوازنة واثقة من نفسها بيضاء البشره عينان تشع بالحياة ترتدي كالاميرات تماماً تسير في اتجاه والدتها.17 كان كريستفور يتحدث مع مايك وشركاء له في العمل كان يقف معاكساً للمدخل يحمل في يده كأسه الذي لا يفارق يده صمت مايك ومن معه ووجهو انضارهم نحو المدخل ادار وجهه ليشعر بالجحيم أبتسم والموت يلمع بعينيه كان يريد قتل الجميع لا يريد ان يراها احداً غيره كره هذا الشعور كان يرى انضار الرجال الشهوانية نحوها اراد اقتلاع اعينهم شعر بالعجز لاول مرة في حياته سمع صوت مايك الذي اراد ضربه حتى الموت “اللعنة على جمالها يا رجل تمتلك اختاً جحيمية “ليتحدث احد الرجلان “واللعنة اريد ان اضاعجها حتى الموت ” في تلك اللحظة فقد اعصابه ليلكمه بكل قوته “ان اردت الموت اعد ما قلته ” صمت بخوف ليمسكه مايك “اهدأ يا رجل حسناً لن يتحدث ” ابعد يده بعنف وسارة في اتجاهها والجحيم الجميع ينضر لها وانا اعنيها حتى والدي واللعنة هل جنو كانت تتحدث مع والدتها فجئة بدأ تجري نحوة فتاً ما لتختضنه بقوة10 دارسي:”اشتقت لك ايها الاحمق” ابتسم توم ليحتضنها بقوة اكبر “انتِ الحمقاء لا اصدق حتى الان انتضرتك في المدرسة كثيراً ليخبرني المدير بخبر انتقالك واللعنة حتى لم تتصلي ” نضرت نحوه بحزن “لم اكن اريد الانتقال حدث كل شيء بسرعة و.. “تذكرت كريستفور ادارت وجهها لتبحث بعيناها عنه اصفر وجهها و ابتلعت ريقها بخوف  ناضره للكريستفور وتمنت لو لم تفعل كانت ملامحه مرعبه بكل معنى الكلمه اللعنه كان يحدق بها وكأنها قامت بقتله للتو وعيناه تبا كم ارعبتها نضراته تحدث توم وهو يلمس وجهها “مالامر هل انت بخير عزيزتي اخبريني ” ادارت وجهها نحوه لترتبك”ا اانا اعني اا اجل فقط اريد الذهاب الى الحمام”7 بدأ بالسير بسرعة ونبضات قلبها ترتفع لا تعرف لما هية خائفة هكذا لتصتدم بشخصاً ما رفعت رأسها لتعتذر “اوه انا اعت…. ” جفلت بخوف وتراجعت الى الخلف تريد الصراخ ليضع يده فوق فمها ويجرها خلفه “صه لا تخافي انا فقط اعتذر حسناً سأبعد يدي لكن لن تصرخي “أومأت له وجسدها مازال يرتعش ابعد يده لتهمس ” م ماذا تت تفعل اا انت ه هنا ” ابتسم ابتسامة مطمئنة “انا احد المدعوين الى الحفل وادعى جاك سبنسر وانت يا صغيرة لم تخبريني ماهو اسمك ” نضرت له لثواني “انا لا اتحدث مع الغرباء اعتذر” همت بالمغادرة ليمسك يدها “توقفي ان…” “اترك يدها قبل ان افرغ مسدسي برأسك “نضرت الى مصدر صوت لابتلع بخوف ابتسم جاك وترك يدي ليقترب ويهمس باذني”سنلتقي مجدداً مثيرتي وداعاً” قبل وجنتي وذهب نضرت الى كريستفور الذي يشتعل غضباً لترتجف بخوف ليمسك رقبتها ضاربا ضهرها بالحائط بقوه وجهه يبعد انشاً واحداً عن وجهها ملامحه كانت مضلمة “م ما ااذا فف ف فعلت اا اتركني ” لم يكن يعلم ماذا يريد كل مايعلمه انه لايريد من احد ان يراها يردها ان تختفي نضر الى عيناها الخائفتان ليتحدث”ادخلي الى غرفتك ولا تخرجي حتى انتهاء الحفل اللعين ” لتصرخ في وجهه بِغَضَب “لماذا افعل هذا ماشأنك ” ابتسم تلك الابتسامه المضلمه التي جعلت عضامها ترتعد ليضغط على رقبتها اكثر بدأ جسدها بالارتعاش اصبح وجهها ازرق اللون لاتستطيع التحدث فقط تسعل فقد الشيطان السيطرة على نفسه لا يعلم لما هو هكذا لا يعلم لما يحب السيطرة لايعلم لما شعر بشعور رائع وهية تموت امام عيناه لم يشعر بما حوله فقط صوت صراخ مايك جعله يعود الى وعيه ليتراجع الى الخف لتسقط على الاراض فاقدة للوعي .

NIGHTMARE رواية

بارت الثانىNIGHTMARE رواية

 

كان ينضر بدهشة لما فعلت يداه لماذا وكيف فعل هذا صرخ مايك ليعيده لرشده “هل جننت كدت ان تُقتل الفتاة “اجابه بهدوئ مرادفاً لما يشعر به من الجحيم في داخله “اا انا لا اعلم فقط لم اشعر “صمت قليلاً ليكمل “فالتذهب الى جحيم ”
نضر له مايك بغير تصديك ليقترب لكِ يحملها ليصرخ به كريستفور لدرجة جعلته يتراجع الى الخلف “لاتلمسهااااا واللعنة “توقف مايك وهو ينضر الى صديقه وتصرفاته الغبية ليبتسم بغير تصديق وهو يرى شرارة الغيرة تتطاير من عينا كريستفور ليبتسم بخبث ويتحدث”صديقي اريد مساعدتها لا اكثر اتعلم عندما خرجت من الحفل تقدم لخطبتها اربعة من اكبر زعماء العصابات شراً مسكينة ان تموت قبل ان تتزوج ”
ابتسم مايك وهو يرى صديقه غاضب يشعر بشيء غير الكره والبغض والحقد لا يصدق هذا الشيطان اصبح لديه شعور نوعاً ما اسعده هذا الامر ابتعد كريستفور عنه ليحملها بهدوئ ويتحدث”من اجل والدي فقط سافعل هَذَا”

وهكذا سار بها نحوة المدخل كان يشعر بقلبه ينبض بجانبها كره هذا شعور كره نفسه لهذا دخل القصر لتراه امندا لتشهق بخوف وصدمة علمت ان نضرات سيدها هذا ليست جيدة ابداً شعرت بالاسف من اجل تلك الصغيرة التي ساعدتها
دخل كريستفور غرفتها ليستنشق رائحة عطرها العالقة اغمض عيناه بنزعاج
شعر بأنقباض معدته شعر بشيء مختلف نضر لوجهها لثواني ليرميها على سرير يحدق لوجهها الملائكي انحنائات جسدها الرائعة
اقترب بلا شعور ليضع انفه فوق عنقها ليستنشقه بعمق شعوراً غريباً رواده لم يعلم ماهو لكن علم انه يريد هذه الفتاة مبرراً لنفسه انها مجرد شهوة لكونها مثيرة وهذا خاطأ من اجل والده لايريد ايذائها لذلك نهض ليتركها ويخرج
رأى امندا في وجهه ليتحدث بصرامة معها “اعتني بها ”
غادر القصر وهو يشعر بالجحيم يشتعل بداخله فهذه المرة الاولى التي يهزم بها اجل هزم امام طفلة تنهدت ليتصل بوالده مودعاً اياه قبل ذهابه لشهر العسل.

استيقضت فزعة تصرخ بخوف كابوساً مرة اخرى التفتت صابة لنفسها كأساً من الماء نضرت الى ساعة الجدار لتجدها تشير الى رابعة صباحاً
تنهدت بألم هية هكذا منذ اسبوعان لا تستطيع النوم جيداً ازدادت الكوابيس بعد ان قام كريستفور بخنقها اصبحت تخافه جداً لا تتحدث معه لا تراه ابداً فقط عند وجبه الافطار حيث يكون غاضباً عينا مخيفة مضلمة  حيث وضع بعض القواعد السخيفة بختصار اصبح  شخصاً لايطاق
بدأت تشعر بالوحدة تتصل بوالدتها بين الحين والاخر لكي تتمطأن عليها
نهضت من سرير لتدخل الى الحمام لتملأ حوض الاستحمام بالماء الساخن لتبقى داخله ساعة كامل تشعر بالاسترخاء
اكمل استحمامها لتستعيد نشاطها خرجت تلف المنشفة حول جسدها اخرجت ملابسها شورت جينز قصير جداً مع تيشيرت واسع وحذاء رياضي
سرحت شعرها المبلل اجل هذا عادة لديها لاتجفف شعهرها لترفع بعشوائية
نضرت الى ساعة الجدار لتجدها السادسة ونصف ابتسمت لتحمل هاتفها وحقيبت الضهر خاصتها وتترجل السلالم وهية تجري كعادتها مبتسة دخلت المطبخ لتلقي التحية على جميع تبحث بعيناها الزمردتين على شيئاً ما لتصرخ
“عمتي امندا عمتيي ” همهمت لها امدا مبتسمة لتجيبها بحماس “اريد فطائروايضاً ساخنة ويوجد عليها شوكلا وكأساً من الشوكلا وايضاً ساخناً”
لتبتسم امندا بوسع “على مهلك يا فتاة ”
دارسي:”ماذااا انا احب الشوكلا .. عمتي سأذهب لاتصل بوالدتي واتجول قليلاً في الخارج ”
اجابتها امندا وهية تكمل عملها بنشغال”حسناً لكن لا تتأخري ”
خرجت من المطبخ تجري لترمي بنفسها فوق الاريكة لتتصل بوالدتها وتتحدث بحماس
“مرحباً امي”لتجيبها ليلي بنعاس”يا صغيرة منذ متى وانت تستيقظين مبكراً”
لتتذمر بنزعاج “امييي اشتقت لكِ اشعر بالملل هنا لوحدي ”
“حقاً تستحقين هذا لن انسى كونك لم تقومي بتودعيني قبل سفري كيف تنامين وسط حفل زفافي لا اصدق هذا حتى الان ” اجابتها بحزن”امي اقسم لك مرضت لذلك امندا اعتنت بي واخبرتك هية بهذا ” تنهدت ليلي “حسناً طفلتي متى ستعودين الى المدرسة ”
دارسي:”الاسبوع القادم مع عودتكي “لتجيب بحنان”حسناً صغيرتي اعتني بنفسكِ ”
“حسناً امي وداعاً”اغلقت الهاتف لاجري الى الخارج
القصر قريب من الغابة المنضر خلاب صباحاً مع صوت العصافير
بدأت بالسير لداخل الغابة لاستلقي امام البحيرة وانضر الى الغيوم اغمضت عيني لشعوري براحة لغفو قليلاً .

وضعت يدي فوق عيني بنزعاج من ضوء الشمس هل حل الصباح لاشرد قليلاً
“الهي “نضرت حولي بفزع حدقت بساعة هاتفي كانت الساعة تشير الى الثامنة استقمت بسرعة وجريت الى القصر فتحي لي الحراس البوابة كانت ملامحهم مرتعبة
دخلت الى قاعة الطعام وانا الهث “صباح الخير ”
حدقت بالطاولة لا يوجد طعام تذمرت بصوت مرتفع”اين فطارئري ”
“اين كنتي “جفلت متراجعة الى الخلف “افزعتني ”
ليصرخ”سألت سؤالاً لعيناً اجيبي اين كنتي “نضرت له من طرف عيني لن يخيفني “وما شأنك هل انت والدتي “ليبتسم بخبث ويقترب “لا لكن انا اخاكي”

لتجيبه بغباء”حقاً..اعني انت اخي اجل ههه ….انا كنت في الغابة اجلس بجانب البحيرة ثم غفوت “نضرت الى وجهه ببرائة ليبتسم ويتحدث “. كان يجب عليك اخباري ” أومأت له “حسناً لكن عدني ستصبح شخصاً لطيفاً وتتوقف عن غضبك انت دائماً غاضب ”
نضر الى وجَّهها قليلاً ليبستم لها بلطف ليقبل جبينها ويخرج شعرت بالغرابة من تصرفه هذا لتبتسم ببلاها
حسناً هية لا تعلم اي شيء يخصه وهو تقريباً يعلم كل شيء يخصها والان تشعر بالملل الذي يكاد يتمكن منها لذلك فعلت
اول شي خطر في رأسها
جرت خلفه بسرعة رأته يتحدث مع الحارس حدقت في سيارته لتبتسم بشر لتسير بهدوئ لتفتح صندوق السيارة وتختبئ في داخله7

كان كريستفور هادئ على غير عادته ويبتسم ترجل من السيارة ليتحدث مع حارس البوبة”اياكم ثم اياكم السماح للانسة دارسي بالخروج من هنا حتى اسمح انا بهذا “ليجيباه بخوف”حسناً سيدي ”
صعد السيارة وهو يبتسم امسك بهاتفه ليتصل بمايك

انا اشعر بالاختناق هنااا ان المكان ضيق سمعت صوته يتحدث مع شخصاً ما

“هل جهزت كل شيء …ستتم العملية اليوم لا اريد اي تأخير … اجل المكان المهجور ذاته … اريد فقط عشر رجال …حسناً ”
شردت قليلاً اي عملية هل هو مريض هذه العائلة مريبة واي رجال لا افهم شيء قلت لوالدتي بأن لا تتزوجه تنهدت اريد هواء انا على وشك البكاء

شعرت بالسيارة تتوقف اخيراً سمعت صوت باب يغلق
بعد دقائق حاولت فتح الصندوق لكن لا فائدة بدأت بالبكاء اشعر بالاختناق بعد ربع ساعة تقريباً سمعت صوت كريس يتحدث “لا اعلم اين وضعته المكان خطر ابحث عنه في السيارة ”
الهي سيأتي شخصاً ما الى هنا حاولت البحث عن شَيْء يحميني لكن لا شيء
فتح الصندوق لانكمش بخوف “يا احمق ابحث عنه بجانب مقعدي ”
فتحت عيني لأرى صديق كريس ينضر في الاتجاه المعاكس ليتحدث “ربما في الصندوق ”
قلبي ينبض بخوف ان ادار وجهه سينتهي مستقبلي وجدت قطعة من القماش وضعتها امام القفل لاغمض عيني
اغلق الصندوق ولم ينضر يا الهي اشكرك لا اصدق هذا بعد دقائق قمت بفتح الصندوق لاخرج بسلام
حدقت في المباني بقليل من الدهشة ان المكان مهجور حقاً ومخيف سرت قليلاً لارى رجلاً يقفان امام باب احد المباني اختبأت خلف الجدار بالتأكيد هو في الداخل .

“مجموعة الاسلحة لم تصل حتى الان لكن مجموعة المخدرات هنا “تحدث كريستفور بصوته الرجولي المخيف ليكمل مايك بصرامة “قدم المبلغ كاملاً ان اردت المخدرات ان لم ترد انتضر الاسلحة حتى تصل ”
تقدم احد الرجال ليتحدث”اعطنى المجموعتين سيد كريستفور نحن لدينى ثقة كاملة نحن نتعامل معك منذ سنين كذ…”ليقاطعه بلا اهتمام”قدم المبالغ المطلوبة بلا اطالة للحديث “دخل احد رجال كريستفور يجري نحوى مايك ليهمس بأذنه بشيء نضر له بقليل من التعجب ليجيبه مايك”حسناً انتضر في الخارج انا قادم”
تحدث كريستفور مع الرجل”هياا ان اردت ان تشتري ادفع بسرعة بلا اطالة للحديث “كاد الرجل ان يجيبه ليسمع الجميع صوت صراخ قادم من الخارج
لم يهتمو كثيراً للامر تحدث مايك “هناك فتاة ما امسكها الرجال في الخارج ربما فعل لها الرجال شيء ما لا تهتمو لنكمل العمل ”
تحدث الرجل “حسناً سيد كريستفور سنأخذ المخدرات الان سندفع لها فقط ”
أومأ له كريستفور بلا اهتمام اراد ان يتحدث لكن سمع صوت مألوفاً ضن نفسه يتخيله كما المعتاد لكن
“اابتعد ايها الاحمق ابتعد اياااك والاقتراب ابتعدد كرررريس ساعدني “

ندفع خارجاً يجري ليجعل كل من في المكان في دهشة من امرهم مالامر ماذا حدث هل هذا كريستفور لماذا فعل هَذَا
خرج يجري كل مجنون ليراها تبكي وتصرخ واحد الرجال يحاصرها خلف الجدار و يحاول تقبيلها
جرى نحوها ليُبعد الرجل عنها بقوة و عيناه تلتهبان وكل ما حدث
بعدها كان قيام كريستفور بلكم ذاك الرجل بصوره مستمره على وجهه حتى القاه على الأرض ليبدأ بركله بكل قوته
منضره كان مرعبا لدارسي التي لم ترى شيء مثل هذا في حياتها كلها بدأت ترتجف من الخوف الدماء بدات تسيل من الرجل ولم يجرئ احد على التدخل
ليرى مايك دارسي الت تكاد ان تموت ليسير نحوة صديقه
وُضع يده على كتفه “اهدئ يا رجل ان الفتى الان في الجحيم الفتاة تكاد تموت خوفاً ” ليدير كريستفور وجهه وينضر لها بنضرة قاتل
لتبدأ في الباكاء بصوت مرتفع جميع الرجال في المكان نضرو لها بأعجاب زعيم عصابة كبير كان يقف خائر القوى امام عيناها التي تذرف الدموع

ترك كريستفور الرجل وهو يلعن تحت انفاسه ليسير بخطى سريعة نحوها
امسك يدها بقوة وبدأ بجرها خلفه
رماها في السيارة ليبدأ في القيادة بسرعة كبيرة جداً ارتفع صوت بكائها ليصرخ في وجَّهها”واللعنة اصمتي كيف تجرأتي وعصيتي اوامري بال وكيف تلحقين بي هكذا واللعنه انضري لما ترتدين ”
لتجيبه بصوتها المخنوق الذي لايهم منه شيء”اا ارج وك – اا انا – اا اخاف س ررر ع ة ”
ليزيد من سرعة السيارة ويصرخ في وجهها ” كيف لحقتي بي من اوصلك اين اللعين هل كان سأق تكسي اجيبيي واللعنة ”
كاد قلبها يقف وصوت شهقاتها ارتفع لتجيبه بخفوت “ا اا انا- اخ تب أت – صند و وق – س يارة ”
ضغط على مكابح فجئ ليصدم رأسها في النافذة الامامية لتسيل الدماء من جبهتها
نضر لها ليرى حالتها عيون متورمة انف احمر شعرها مبعثر دماء تسيل من رأسها تنهد قليلاً محاولاً تهدأت نفسه ليتحدث بهدوئ “لماذا فعلتي هذا “

شهقت لتنضر نحوة عيناه لتفعل اول ما خطر في رأسها الصغير لتقفز  لتجلس فوق قدميه وتحتضنه بقوة “اا انا اع تذر لا ت تكن – غ غاضب – ل لا تضر تضربني ا ارجوك ”
شعر كريستفور بالشفقة والاسى نحوها وكيف اوصلها لهذه الحالة ليحتضمنها مقبلاً رأسها “لا تخافي حسناً انا فقط قلق من اجلك رأيتي كيف هو المكان خطير ”
في هذه اللحظة تقلصت معدتها لتشعر بشيء غريب نضرت نحوه عينا لتبتسم “انت قلق من اجلي انا ”
ابتسم لها هو في المقابل “اجل فأنتي شقيقتي اليس كذلك ”
أومأت له بأبتسامة لتنهض وتجلس في مقعدها

عند وصولهم الى القصر ترجلت بسرعه تريد الوصول لغرفتها والنوم وتخلص من كل شيء يخص هذا اليوم المتعب
طرقت الباب بسرعة ليلحقها كريستفور و
يقف خلفها ليبتسم ويتحدث”اتعلمين انتِ كالمخدر بالنسبة لي ”
لتجيبه بقليل من الغباء “ماذاا ” ابتسم لم يكن يعلم كيف لهذه الصغيري جعله يبتسم كيف تأخذ عقله
عندما يغضب لا يستطيع اي شيء تهدئته لكن دموعها كانت كافيلتاً بهذا ابتسم ناضراً لعيناها
فتح باب القصر لينضرى نحوى الباب ليتوقف الدم في جسده1

“مرحباً اخي “

تحدثت بدهشة “اخاك ..كريس هل تملك اخاً ..اوه يا الهي اذاً سيصبح لدي اخاً اخر اليس كذلك “لم يجبني كان ينضر بصدمة امامه مالامر
فجئة امسك معصمي ليجرني بقوة الى الداخل تحدث ذالك الفتى ليضغط كريس بقوة اكبر على معصمي “أخي الن تستقبلني “اجابه كريس بصرامة”فقط انتظر هنا واياك ان تتحرك “صرخت في وجهه”توقف انت تؤلمني ”
تحدث ذالك الفتى “اوه اصبحت  تجلب الفتياة جميلات الى المنزل تغيرت أخي ”
اجابه كريس “فقط لا تتحرك “بدأ بالسير بسرعة ويجرني خلفه “اه انت تؤلمني.. ذراعي.. مابك.. توقف”توقف فجئة ليحملني فوق كتفه لاصرخ”اووه ماذا تفعل انزلني ”
دخل الى غرفتي ليغلق الباب بقوة لينزلني وينضر الى وجهي ليتحدث بصرامة “اياكِ والخروج من الغرفة حتى اسمح لكِ انا بهذا “

شهقت بقوة”مااذاا تريد سجني لكن ماذا فعلت ان..” قاطعني ليتحدث بحدة “اسمعي ما اقوله لان انسى ما فعلتيه اليوم لاتجعليني افقد اعصابي عندما اقول شيء تنفذيه بلا ثرثرة “تجمعت الدموع بعيني لابدأ في البكاء
“اا انا   اش اشعر بالوحدة و و ان انت تريد س سجني”
توقف ينضر لعيني لثواني معدودة للتغيرة نضرت عيناه للحزن
“حسناً اسمعيني جيداً ان من في الاسفل اسوأ شخص يمكنك ان تريه في حياتك انه اسوأ مُني بكثير لذلك يجب ان لا يراكِ ”
دارسي:”انه اخاك اليس كذلك لماذا لم يخبرنا والدك عنه ولماذا تقول هذا “

تنهد ليتحدث”لا اريد ان افقد ماتبقى من صبري افعل ما اقوله ” لاصرخ في وجْهَه “لا اريد هذا… لا يمكنك سجني” اخذ يسير في الغرفة ذهاباً واياباً  ليضع يده في فروت شعره ليحركها بقوة ليصيح”واللعنة الايمكنك تنفيذ ما اقول بلا ثرثرة”
دارسي:”انا فقط اريد ان اعلم من انت وماذا كنت تفعل في ذالك المكان اليوم .. ومن هذا الشخص الذي في الاسفل لماذا لاتخبرني اي شيء انت فقط غاضب دائماً وتصرخ في وجهي  لتخيفني هذا ليس عدلاً اريد ان اعلم كل شيء ”
انهيت حديثي بشهقاتي التي ارتفعت2

اقترب قليلاً ليضع يَدَاه فوق وجنتاي ليبدأ بتحريك اصابعه فوق بشرتي ليصيبني بالخدر ثم يتحدث
“انه إيثان أخي الاصغر طفولته كانت اقسى من طفولتي لذلك هو اسوأ مُني بمراحل كان في مشفى الامراض العقلي صدقيني يفعل ما يريد لايهتم للعواقب يقتل يشرب يؤذي ذات مرة ك كاد أن ي..”
صمت قليلاً ليكمل “كاد ان يعتدي على ولدتي … عندها فقط وضعه ابي في تلك المشفى “

شهقت بقوة واضعة يداها الاثنان فوق فمها لتحتضن كريستفور بقوة قلبها رقيق لايحتمل ان يتألم غيرها “هل انت بخير اعني ماذا ستفعل له الان ااا انا خائفة “ابتسم على لطافتها ليتحدث “لاتقلقي سأحاول ارجاعه الى المشفى لذلك لاتخرجي ابداً من هنا حسناً” أومأت له بسرعة قبل جبينها ليخرج من الغرفة تاركاً اياها حزينة من اجله
ليرى اخاه الصغير الذي عانى كثيراً طفولتهما لم تكن بالطفولة الجيدة ابداً وخاصتاً اخاه الذي لم يحتمل كل تلك الضغوط ليجن تماماً
دخل غرفة الجلوس ليجده يشرب ويستنشق الكوكايين تنهد متحدثاً معه” كيف خرجت ” ابتسم أيثان مجيباً اياه ” هل تركت المثيرة لتسألني عن هذا ان اكتفيت منها سأخذها انا “احمرت عينى كريستفور بِغَضَب ليصرخ في وجه اخيه

“هل جننت انها ابنت زوجت ابي ” ضحك أيثان بسخرية  ” حقاً وماذا في هذا في اخر الامرانها ليست شقيقتنا وهية مثيرة ثم ان نضرتك لها لم تكن كذلك اخي انا الان منتشي واحتاج الى عاهرة لذلك ان انتهيت منها دعن…” لم يحتمل كريستفور حديثه ليمسكه من قميصه رافعاً اياه ليصرخ في وجهه “اياك أيثان أياك ولمس شعرتاً واحد منها انا احذرك اخي ” ابتسم ايثان بسخرية ليتحدث
“هه اخفتني لا يهم اتصل لي بعاهرة اخرى لتأتي اريد واحدتاً الان ” رماه كريستفور فوق الاريكة ليتحدث معه”غداً ستعود لايمكنك البقاء هنا ”
أيثان:”وماشأنك لايمكنك اعادتي “اجابه كريستفور”لنرى حديث من الذي سيسير ”
تركه كريستفور خارجاً من المنزل ليتصل بوالده لايمكنه ايذاء اخيه لكن ان بقاءه سيسبب الكثير من المشاكل
“كيف خرج ”
ادورز:”بني في الحقيقة زوجتي ليلي عندما علمت بامر ايثان اصرت على اخراجه تقول لا يجوز تركه في المصح”
كريستفور:”واللعنة هل تمزح مع ابي انه ايثان تعلم انه لا يهتم لاحد ماذا ان فعل شيئاً لابنتها ”
تنهد والده متحدثاً “بني حاولت ان اقنعها لكن لا فائدة ربما تغير انه اخاك حاول معه حتى اعود ارجوك وانت الان اعتني بدارسي جيداً “7

ابتسم بألم متحدثاً ” انت تعلم جيداً انه يكرهني يضن ارسلته الى المصح لاخذ اهتمامك لي “تنهد مكملاً حديثه “هو يحاول اذيتي بشتى الطرق ”
ادورز:”يمكنك اصلاح الامور بني “

كانت تجلس في غرفتها تفكر هل كل شيء بخير هل والدتها بخير من هذا أيثان لماذا أخبرها انه سيء ولماذا كريس كان في المكان المهجور سأعلم كل شيء بنفسي
سمعت صوت طرق الباب لتفيق من شرودها
فتحت الباب ليتوقف الدم في جسدها وتشهق بخوف “مرحباً ”
ابتلعت ريقها بخوف لتجيبه ” م مرحباً ”
أيثان:”امم هل تسمحين لي بأن اتحدث معكِ “شعرت بالخوف متذكرة كلام كريستفور بدأت يداها بالارتعاش لاحظ هو هذا ليتظاهر بالحزن ويتحدث
“لا عليك ان كنتي لاتريدين هذا فأنا معتاد على كراهية الجميع ونبذهم لي بدأت لا اشعر بالوحدة اعتدت على الامر ”
انهى حديثة يدير وجهه مدعياً البكاء
ليتحطم قلبها الصغير لاشلاء حزينة من اجله لتصرخ “لالا انا لست كذلك يمكننا الحديث وايضاً ان نصبح اصدقاء لكن لا تحزن ”
ادارة وجهه مبتسماً بخبث مدعياً البرائة “حقاً ستصبحين صديقتي لن تتركيني ولن تهتمي لحديث الاخرين بأنني شخصاً سيء ”
ابتسمت له بلطف لتتحدث بحماس “اجل بالطبع… انا هنا اشعر بالوحدة يمكننا الان مشاهدة فلماً معاً ما رأيك ”
ايثان:”بالطبع هيا “

انهى اتصاله الهاتفي ليدخل الى المنزل سمع اصوات قادمة من غرفة الجلوس اقترب قليلاً ليفتح عيناه على وسعهما
بقي كريستفور يحدق بجمود ليتحدث ايثان بخبث “اوه اخي لما لا تجلس معنى وتشاهد الفلم ”
ادارة وجهها له وهية تبتسم لكن اختفت ابتسامتها عندما رأت عيناه
كانت عبارة عن ضلام
ضلام فقط ارتجف جسدها بخوف لتتحدث بخفوت” ك كريس اا امم ايثان هو ااعني ”
كان ينضر لهما بجمود تام لم ينطق بشيء حتى ايثان شعر بشيء من الخوف
تحدث كريستفور بصوت جامد خالي من اي مشاعر “هل تضنين انكِ قادره على كسر اوامري”
نضرت الى وجهه لتتحدث بِغَضَب “من انت لتأمرني انا افعل ما اشاء انت لست ب..”قاطعها قافزه من مكانها بخوف عندما صرخ كريستفور ضرباً الطاولة بقدمه “اذهبي الى لغرفتك اللعينة ” تجمعت الدموع بعيناها
لاحظ أيثان هذا استقام ليمسك يدها ويتحدث “اخي مالامر لماذا تعامل الفتاة هكذا ان..”
قاطعه كريستفور متحدثاً بصوت مرتجف من الْغَضَب”لا تتدخل و ابعد يدك اللعينة عنها ” جمعت شتات نفسها للتحدث “ليس لك الحق ل..”ليصرخ بها باعلى صوته” الى غرفتكِ والجحيم ”
ليتدخل ايثان مرى اخرا بخبث  “انت تخيفها على مهلك” تحدث كريستفور صاراً اسنانه محاولا تهدئه نفسه “اذهبي لغرفتك”صمت لثواني ليصرخ مرى اخرى بصوت هز ارجاء القصر “ااالان ”
تحدث ايثان بلطف مزيف وهو يمسح على وجهها لتبدأ دموعها بالتساقط “اصعدي الى الاعلى ” أومأت له ثم نضرت الى كريستفور بلؤم لتجري الى غرفتها بقلب محطم
ابتسم ايثان الى اخيه الذي يكاد يشتعل من الغضب ليتحدث بصوت يملؤه الحقد “اووه انضرو الى اخي الغاضب اتعلم فقط خمسة عشر دقيقة جعلت هذه الطفلة تحت أمرتي وانت هه ما يقارب الشهر لم تستمع حتى لما تقول”7

اجابه كريستفور بصوت مميت ” اسمع ايثان لا يمكنك اذيتها ليس لها دخل بكرهك لي ان الامر متعلقاً بوالدي فهو يعشق تلك المرأة ان اذي..”
ضحك ايثان باعلى صوت مقاطعاً كريستفور “انت ههه لاتعلم شيئاً لا اصدق كريستفور العظيم مغفل ” أمسكه كريستفور من قميصه رافعاً اياه وسط ضحكه الذي لم يتوقف “مالذي تعنيه ماهو الامر الذي لا اعلمه تحدث واللعنه”
ايثان:”ابعد يدك اولاً ” رماه كريستفور فوق الاريك ليضع ايثان قدماه فوق الطاولة ويحمل كيس المقرمشات ويبدأ بتناولها وسط نضرات الانزعاج التي
يرمقه بها كريستفور ليتحدث ايثان “هل تضن والدي اخرجني من اجل لاشيء ههه انت احمق “تنهد مكملاً حديثه “لا تخف لن أوذي تلك الصغيرة فهي تهم والدي وانا اهتم لامره وجداً “صمت ليكمل
“لكن ان كانت تهمك فالوضع سيتغير اخي ” استقام ليضع كيس المقرمشات بيد كريستفور تاركاً اياه مغادراً المنزل
دخل الى غرفته ليرمي نفسه فوق السرير كان الصداع يقتله كان يحارب ليبقى عينه مفتوحة اغلق عيناه ولم يعد يشعر بشيء
.

لاحقاً في وقت متأخرمن الليل خرجت من غرفتها متسللة الى غرفته تريد الانتقام
فتحت باب غرفته لتهاجمها رائحته ليقشعر جسدها اغمضت عيناها هازتاً رأسها بقوة
بحثت بعيناها عنه لتجده نائم فوق السرير بملابسه تقدمت منه لتهزه بقوة وتصرخ
“انا لا استسلم ابداً وانت لن تأمرني مرة اخرى هل تفهم هذا ”
لم يجبها عقدت حاجبيها لتنضر الى وجهه وجدته متعرق وضعت يديها فوق جبينه لتشهق بقوة وتصرخ”كريس استيقظ حرارتك مرتفعة ” لم يجبها لتتراجع الى الخلف بخوف
جرت الى المطبخ تصرخ لم تجد اياً من الخدم لتملأ وعائاً من الماء البارد وتضع به قطعة من القماش
جرت مرة اخرى لتترجل السلالم لتجد امندا في وجهها
“خالتي خالتي ارجوكِ هل يمكنك ان تعدي حسائاً ساخناً بسرعة
انا في غرقة كريس”
نضرت لها امندا بتعجب لتصرخ دارسي”الان خالتي الان “تركتها لتجري لغرفته
جلست بجانبه على سرير لتضع له قطعة القماش الباردة رأت عيناه تنكمش ليصرخ “بارد ابعديه ” ابتسمت بهدوئ “انت طفل كبير “فتخ عيناه لينضر لها ويعبس لتضحك بأنوثة …
حدق لضحكتها لعدة دقائق ليتحدث بخدر”ماذا تفعلين لي ”
كان وجهه قريب من وجهها لدرجة اختلطت انفاسهما عيناه كانتا لاتفارقان شفتيها التي قضمتها بتوتر جعلته يبتلع ريقة بصعوبة ويتنفس بسرعة كبيرة جداً
تحدثت مقاطعة لافكاره القذرة
“انت مصاب بالحمى “نهضت لتخرج له ملابس لتعود له مرى اخرى3انتزعت قميصه بتوتر ليضهر لها جسده حدقت به بعينان واسعتان قلبها كاد يتوقف عندما رأت جسده المليء بلوشوم وتلك العضلات وصدره العاري جعلته وسيما بطريقه تخطف الانفاس
تحدث بتعب مقاطعاً لشرودها “هل يعجبك ” احمرت خجلاً لتصرخ
“اصمت فقط اا انا “تحدث بخبث “ماذا ”
حمحمت بحرج “لا لاشيء فقط هيا ساعدني ” ابتسم لها لتبدأ بمساعدته برتداء ملابسه6طوال الليل كانت تعتني به حتى وهو نائم كانت تضع له قطعة القماش الباردة
وترى حرارته بين الحين والاخر
حتى بدأت عيناها بالانغلاق تدريجياً لتسقط نائمة بين احضانه
:
:
:
في الصباح استيقظ وهو يشعر بألم فضيع في رأسه حتى لم يستطيع ان يفتح عيناه شعر بأن هناك شيئاً فوق صدره ذو رائحة ..
رائحة جعلت قلبه ينبض بسرعة جنونية فتح عيناه بصعوبة ليبتسم بتساع
كانت هية تحتضنه بقوة وتضع رأسها فوق صدره لم يتحرك بقية ساكناً في مكانه يبتسم
شرد قليلاً ليتذكر ماذا فعلت الليلة الماضية ليبتسم مرى اخرا ليقبل رأسها مستنشقاً رائحتاً التي جعلته ينتشي شعر بالحنان والحب لاول مرة في حياتهفتح آيثان الباب بقوة يصرخ جاعلاً من دارسي تستيقظ بخوف ليصرخ
“ماذا تفعلان ” نضرت الى وجهه لتتحدث وهية تمسح عيناها بنعاس “صباح الخير لك ايضاً ايثان “نضر الى كريستفور مطولاً ليبتسم بخبث ليصرخ في وجهه كريستفور “لاتفكر بشيئاً قذر ايها اللعين فقط كنت اشعر بالتعب وهية اعتنت بي “ابتسمت بتساع ونضر الى وجهه لتتحدث بحماس”هل اصبحت بخير هل انا طبيبة جيدة ..انا ساصبح طبيبة في المستقبل الست جيدة ها اجبني هل انت بخير الست كذلك لماذا لا تجيب بألتأكيد انت لست بخير ”
وضعت يديها فوق جبينه ليسقط شعرها فوق وجهه كان وجهها ملتسق بوجه نضرت لعيناه ليتحدث بصوت متحجر”ان اقتربتي اكثر لن اعدك بمقاومة كرزيتاكي ”
لتحمر وجنتاها وتبتعد بسرعة حمحمت للتحدث “اا انا اا اعني هل اا انت بخير”وضع يداه فوق رأسها ليحركه ويبتسم “ايتها الطفلة استطيع الاعتناء بنفسي “نضرت له بغباء “هل انت بخير اذاً هل نذهب الى المشفى ”
اجابها بهدوئ غير معتاد “انا بخير فقط توقفي عن هذا أنتِ تقتليني “ضحك ايثان بقوة لتجفل وتنهض بسرعة ” اناا سأغير ملابس واعود ” جرت خارج الغرفة ليتحدث ايثان مع كريستفور الذي يحاول النهوض بصعوبة “انت تحب هذه الفتاة لا تنكر هذا كريستفور ” ادار كريستفور وجهه بسرعة ليصرخ في وجهه ايثان “بماذا تهذي انت انها ابنت زوجة والدي فقط” اقترب ايثان ليهمس في اذن كريستفور” انت تهتم لأمرها اخي وانا اخبرتك من قبل أن كانت تهمك الوضع سيتغيّر “”لن اتركها لك “

NIGHTMARE رواية

بارت الثالثNIGHTMARE رواية

دخلت الى حمام وهية تبتسم قامت بفتح الماء الدافئ
ثم دخلت الى حوض وبدأت تجول افكارها كيف مرة ما يقارب السنتان وهية مازالت هنا اصبحت متعلقة بكرستفور كثيراً حتى في بعض الاحيان تبيت معه الامر اصبح جنونياً في الاونة الاخير اصبحت ملتسقة به لدرجة ملحوظة والدتها عارضة هذا اخبرتها بالابتعاد وان الامر لا يجوز لكنها فقط لاتستطيع
خرجت تلف المنشفة القصيرة حول جسدها وشعرها الطويل ملتسق بوجهها تسقط منه قطرات الماء
صدمت به يجلس على حافة سريرها ابتلعت بخوف فملامحه مخيفة13

رفع رأسه لينضر له محاولاً كبت غضبه كان يريد ان يحطم رأسها لسماعه من امندا انها تريد استقبال صديقها من المطار اراد ضربها بشدة
لكن ما أن وقع بصره عليها حتى خطفت انفاسه تباً
كم كانت مثيرة بشعرها المبلل وجسدها الممشوق الذي تتساقط منه قطرات الماء واللعنه على قلبه الذي ينبض بجنون كلما يراها
ابتلع ريقه محاولاً ان يسترد انفاسه فمنضرها كان خاطفاً للانفاس بالفعل لم يكن اي شخص يستطيع مقاومة جمالها فاصبحت بتلك السنتان اجمل وانضج بكثير حمحم ليتحدث بغضب “متى كنتِ تنوين اخباري عن خروجكِ من المنزل ”
ابتسمت لتجيبه بثقة “لم اكن انوي بأن اخبرك بالامر كنت سترفض على كل حال انا ذاهبة شأت ام ابيت ”
صر اسنانه بغضب مبعدا نضره عن جسدها الذي لم يستطيع ابعاد عيناه عنه “لن تذهبي ”
تنهدت لتتذمر ” انت تمنعني من كل شيء اصبح الامر لا يطاق انا ار..”
لم يدعها تكمل ليصرخ بقوة لتجفل بخوف “قلت لن تذهبي ”
تجمعت الدموع بعيناها لتصرخ “انت تعلم انني لا املك اي اصدقاء فقط هو لتقوم بابعاده بأرساله مع عائلته الى الخارج هذا ليس عدلاً ثم انت تخرج الى كل مكان وتفعل ما يعجبك هل اتحدث انا …لا بالتأكيد لا و اصمت كل جرو المطيع هذا لا يطاق ”
تنهد بنزعاج لما لا يسكتها كما يفعل مع الاخرين ليتحدث بغضب ملحوظ “والان كل جرو المطيع تصمتين وتتناولين الفطور ثم سأوصلك الى جامعتك اللعينة ”
صمتت قليلاً بقلة حيلة لتعبس ثم تومأ له لتسير ناحية خزانة الملابس وهي تشتم بجميع الشتائم على حظها الذي اوقعها بكل هذا
شعر بنقباض قلبه لعبوسها اللطيف ليلعن حظه ويتقدم لها ليحتضنها من الخلف
ليبدأ بتقبيل عنقها قبل متتالية
اقشعر جسدها وهي تشعر بفراشات داخل معدتها لترجع رأسها الى الخلف متمتمة بنعاس “أنت سيئ لن اسامحك ”
قبل وجنتها صعوداً لأذنها عاضاً شحمة اذنها ليهمس “أنتِ تعلمين انني افعل هذا من اجلك اليس كذلك ”
أومأت بخدر ليتحدث هو بأبتسامة خبيثة “سأوصلك الى جامعتك بعدها نعود الى المنزل لايوجد خُروج ” انهى حديث بقبلة بجانب شفتها
أومأت له بطاعة ليبتسم هو بتملك لكونها اصبحت احد ممتلاكته ابتعد عنها
ليخرج تاركها شاردة الذهن
افاقها من شرودها وابتسامتها البلهاء طرق الباب لتصرخ”مااذاا ”
ليلي:”دارسي هيا ابنتي الافطار جاهز لما التأخير ”
نضرت في المرأة لأبتسامتها البلهاء لتتذكر غبائها لتموت خجلاً  “االلعنة عليك كريس مااذا فعلت سأذهب سيرى لن يمنعني هذه المرة “

كان الجميع يجلس على طاولة الافطار
يترأس الطاولة ادورز وبجانبه الايمن ليلي والايسر كريستفور وبجانبه دارسي وامامها ايثان قاطع الصمت ليلي “ابنتي هل ستقلين توم من المطار ”
ابتلعت ريقها بخوف لتهز رأسها بكلا لتضهر علامات التعجب على وجه ليلي “لماذا فأنتي تعشقينه ومنذ صغرك وأنتِ متلسقة به”
نضرت الى كريس لتبتلع بخوف وتجيب بتوتر”أمي ااا انا لدي محاضرات اليوم ”
نهض كريستفور بغضب خارجاً القاعة لتنظر هية لوادتها بغضب
ليلي:”ماذا ”
دارسي:”امييي “تنهدت ناهضة  “انا ذاهبة ”
ادورز:”الى اين انتِ لم تتناولي شيء ”
دارسي:”يجب ان الحقه بهِ سيغضب ”
ابتسم ايثان ليتحدث بخبث  :”انا سأقلك ”
ابتسم ادورز ليتحدث “اجل ليقلك ايثان اكملي صحنك ”
جلست بخوف هي تعلم ان كريستفور مريض تعلم انه يعاني من الانفجار المتقطع حيث ان المصابون بهذا المرض يؤذون أنفسهم ويؤذون الآخرين بسبب اضطرابات النفسية العنيفة والذي يشتمل على نوبات الغضب متكررة من العنف سواء العنف الجسدي او اللفظي
لقد درست حالته جيداً ورأت ملفه المرضي حيث يشمل زمرة دمه وامراض اخرى حسناً هية طبيبة يحق لها ان تفعل هذا تنهدت تستمع لتذمرات والدتها
حول العمل مع ادورز كانت شاردة الذهن لتجفل بخوف على صوت كريستفور الغاضب “انا لست سائك اللعين ”
نضرت بخوف ارادت التحدث ليقاطعها والده “بني انا اخبرت ايث..”
كريستفور:”لاتتدخل ابي وانتِ أماميي ”
نهضت بخوف لتسير لكن تحدثت والدتها ليتوقف الدم بجسدها”اترك ابنتي لتكمل طعامها “نظر ايدورز بصدمة لزوجته ليصرخ بها “ليليي”
تاجهل كريستفور الامر ليمسك معصمها ليجرها خلفه

فتح باب السيارة ليرميها في داخله ثم يتجه الى مقعد السائق
طوال طرايق كانا صامتين حتى تحدثت هي بهدوئ عكس الخوف الذي يشتعل بداخلها
“فور اا انا اتأخر اليوم ااااممم اعني اا لدي مح…”قاطعها متحدثاً بهدوئ مخيف “لن اقلك انا اتصلي بالسائق عند انتهائك ”
اجابته بحزن “حسناً”

بعد انتهاء محاضرتها الاولى اتصلت بالسائق ليقلها للمطار كانت سعيدة لدرجة انها نسيت كل شيء
عند وصولها للمطار اخذت بيد توم لتأخذ سيارة اجرة وتهرب من السائق
3

عادت الى قصر في وقت متأخر من الليل جرت الى غرفتها لتغلق الباب وتتنفس بعمق غيرت ملابسها لترمي نفسها فوق السرير وهي تتذكر حديث توم حول كريستفور هل يعقل انه ي يحبها اخبرها توم ان تصرفات كريستفور للشخصاً عاشق بجنون ليس لأخاً خائف على اخته
ابتسمت لمجرد تفكيرها بالامر هي لاتنكر مشاعرها والأحاسيس التي يجعلها تشعر بها عندما تقترب منه
لكن والدتها و ادورز
حسناً لانظر لأمر كريستفور اولاً
هو طيب جداً وحنون ولطيف في بعض الاحيان لكن يعاني من مشاكل مع الغضب
هل حقاً انه يحبني ابتسمت بسعادة لتبدأ في القفز فوق السرير بقوة لتقع على رأسها
دارسي:”اه مؤلم لقد جننت بالتأكيد ”
4

في الصباح كان القصر يعج بالفوضى استيقظت هي بنعاس نظرة الى نافذة وابتسمت تشعر بالسعادة سمعت صوت طرق الباب وصوت امندا تصرخ بأستيقظي
نهضت تصرخ “استيقظت خالتتيي ”
لما هذه الضجة في القصر دخلت الى الحمام ثم غيرت ملابسها ولم يأتي اجل هي تنتظر كريستفور فَهُوكل صباح يأتي ليقبلها ويلقي تحية الصباح او يتشاجر معها هي اعتادت على امر تنهدت بنزعاج خارجة من الغرفة2

دخلت الى قاعة الطعام لتراه يجلس بلا اهتمام وبجانبه تجلس فتاتاً جميلة بالجميلة جداً كانت تجلس في مقعدها
غاص قلبها حزناً شعرت بقلبها يتحطم وبشيء مؤلم جداً
القت التحية على الجميع”صباح الخير ” اجابها الجميع بستثنائه سارت نحو الفتاة للتحدث بغيظ “هذا مقعدي هل يمكنك النهوض ”
نظرة الفتاة لدراسي لتعتذر بلطف “عذراً لكن لايمكنني ان ابتعد عنه ”
دارسي:”من أنتِ”
ادورز :”ابنتي يمكنك الجلوس بجانب ايثان ”
مشت بغضب ناحية ايثان لتجلس و ترمق كريستفور بحدة
فهو لم يعرها اي اهتمام كادت تموت غيظاً حاولت لفت انتباهه بشتى الطرق
همس ايثان بأذنها “توقفي عن النظر ”
ادارة وجهها له بتعجب “ماذاا”
ايثان:”هياا اكملي الفطور ثم سأقلك الى الجامعة ”
أومأت له بحزن
نظرة الى ادروز لتسأله بعدم اهتمام “لما هذه الجلبة في القصر مالأمر ”
ابتسمت تلك الفتاة بتساع لتمسك بيد كريستفور التي على طاولة لتجيب

“انها حفل خطوبتي أنا وكريستفور”

 

لم تكن هناك كلمات تصف شعورها قلباً محطماً عينان متألمتان
تريدان ذرف الدموع لكن لا تستطيعان حاولت الحديث
لتخرجت الكلمات بصعوبة “خ خطوبة ل لماذا لم يخبرني احد ”
ابتسم هو بسخرية ناظراً لها “وهل كنتِ متواجدة لكِ أخبرك ”
نظرة نحوه بصدمة هل فعل هذا لكِ يؤذيها بالتأكيد لا هذا جنون  كريستفور لا يفعل هذا
كان دائماً ما يمنحها الامان والحب دائما ما كان يخبرها انها هدية من السماء لظهورها في حياته
لكن هذا من حقه اجل من المفترض أنا اختاً له فقط لا يجب ان أتألم
ابتسمت بزيف ناظرة له “مباركاً لك اخي ”
أيثان:”اجل سنحتفل بك أخي سأجعل العالم بأسره يتكلم عن حفل خطوبتك الشهير “أبتسمت هي بألم متحدثة “أيثان يمكنك ان تقلني بالتأكيد العريس مشغولاً الان”نظر لها ببرود تام متحدثاً “اجل انا مشغول مع حبيبتي ”
ابتسمت الفتاة التي بجانبه بسعادة لا تكاد تصدق انه قال لها حبيبتي و أمام الجميع
كانت تعشقه بجنون تام انه الهاً بالنسبة لها تفعل له اي شيء يريده وحتى ان كان قتل نفسها
فاكانت وسامة كريستفور حقاً لا تُقاوَم اي فتاة كانت لتذوب تحت نظراته الحادة و بروده ذقنه بشرته
حتى دارسي التي حاولت طوال السنتان تقنع نفسها انه اخاها فقط لكن قلبها كان له رأياً اخر فكانت كلما تراه قلبها يكاد يقف والان يكاد ان يتحطم

الطريق كان يسوده الصمت لتقاطعه دارسي متحدثة”لا اريد الذهاب الي الجامعة لا اشعر أنني بخير ”
تحدث أيثان الذي لم تفارق شفته الابتسامة “حسناً طلابتك أومر ”
كانت شاردة لم تشعر الا عندما اخبرها أيثان وصلنا نظرت امامها لتنفخ بملل “حقاً أيثان هل هذا وقته ”
ايثان:”اجل وهياا بلا ثرثرة ”
ترجلت من سيارة وهي لا تكف عن التذمر “بربك المجمع التجاري ماذا سافعل هنا ”
ايثان:”هل انتِ حمقاء يوجد حفل خطوبه في المنزل ويجب ان تكوني أميرة الحفل ”
دارسي بسخرية”خطيبته هية أمير الحفل لا أنا ”
ايثان:”حسنا انتِ غاظبة لكن انت اجمل منها بكثير لما الغضب”
دارسي:”انها جميلة لا تنكر هذا فهي تمتلك عينان ذهبيتان شعراً بني بشرة جميلة جسداً مثالياً”ضحك ايثان بقوة جاراً دارسي خلفه “أنتِ اجمل منها بمئات المرات هل تمزحين الرجال يذوبون عندما تنظرين لهم ..والان مارأيك ان نرى هذا المتجر”2

جلسا في احد المقاهي وهي تحاول أن تأخذ نفسها بصعوبة “انت مجنون لقد اشترينا نصف المجمع التجاري”
ضحك أيثان بقوة “أنه أقل شيء لكِ جميلتي ”
دارسي :”هاها مضحك لكن لن ارتدي هذا الفستان كريستفور سيقتلني ان فعلت ”
أيثان بجمود:”لنذهب ” نظرة له بفاه مفتوح منذ لحظة واحدة كان لطيفاً معها هل هو مجنون
دارسي:”هل انت مجنو..”سمعت صوت شخصاً ما خلفها يلقي التحية
ادارة وجهها لتتجمد في مكانها تذكرته اجل في حفل زفاف والدتها وفي البار
“م م ماذا تريد”
جاك:”فقط القي التحي انستي ”
اخذ يديها ليقبلها بلطف شديد لينهض أيثان يجر يدها ويسير بسرعة كبير
دا رسي:”انت تؤلمني ايثان توقف”
ايثان بغضب:”فقط لا تثرثري”
صمتت بغضب لتبعد يدها عنه بعنف لتسير امامه وقفت امام السيارة تنتظره
فتح لها الباب لتدخل بنزعاج
قاد بصمت تام حتى صرخت دارسي بوجهه”اتعلم حقاً انت مجنون كان من الافضل ان استمع لكريس والا اقترب منك ”
ابتسم ايثان بسخرية “اجل كريستفور العظيم اخبرك هذا ”
ندمت على ماقالته لتبرر بسرعة”هو يحبك فقط يخاف ان..”
اوقف ألسيارة في منتصف الطريق  ليترجل منها نظرة نحوه بخوف
وبعد ثواني ترجلت هي الاخرى خلفه كان أيثان يضع يده في شعره ويسير ذهاباً وأياباً بقيا صامتين للفترة حتّى صرخ هو
“كل شيء حدث بسببه .. انا تدمرت حياتيي بسببه… بسبب أخي اللعين ”
صمت قليلاً لتتحدث هي بخفوت “كريس يحبك اقسم لك انه يحب..”

وضع يداه حول رقبتها دافعاً اياها ليلتسق ظهرها في سيارة وهو يصرخ بها بقوة “لا لا لايحبني لا يفعل توقفي عن الكذب ”
بدأ دارسي بالسعال بقوة وهي تصارع للتتنفس “ا ارجوك اا ا ابت عد ”
نظر لها بغضب ليصرخ”أنا كنت أعشقها لم أحب شيئاً بقدرها كانت الطف واجمل شيء في هذا الكون كانت ملاكاً “نَزَلَت دموعه بصمت ليكمل بغضب “أ ااانا احببتها منذ اللحظة التي رأيتها بها حاولت معها ترجيتها منحتها كل شيء كنت لأقبل قدميها لتحبني  ل لكن ل لكن هي كانت ت تعشقه أ اا اجل تعشق أخي هههههه كريستفور ”
أبتعد عن دارسي مديراً ظهره لها لتسق هي على أرض تسعل بقوة ودموعها تسيل تحدثت بصعوبة بالغة ” ل لهذا ت تكره ك كريس ”
ادارة وجهه لها ليجري نحوها ليمسك كتفيها ويهزهما بقوة ويصرخ “أجل اكرهه أتعلمين ماذا فعل ذلك الوغد الحقير لا تعلمين اذاً أسمعي” ترك كتفيها ليجلس بجانبها وتحدث
“علم كريستفور من صديقه اللعين هناك فتاة اريد الحصول عليها ولم أنجح
وهو لا تصعب عليه أي فتاة وبما أنها كانت تعشقه
أخذها هو للقصر ومارس معها الحب بجانب غرفتي حتى الصباح
وفي الصباح أخبرني هناك مفاجئة لي بغرفته “صمتت قليلاً ليشهق وتسيل دموعه
“كنت سعيداً في ذلك الوقت فهناك مفاجئة لي من أخي ههههه أتعلمين عندما فتحت الباب ههه وتقدمت تلك الخطوات نحوة السرير لم اكن اعلم انها الخطوات التي ستحطم قلبي هههه وتجعلني أكره أخي ههههههه وتدمر حياتي ” نَزَلَت دموعه بقوة أكبر
“أبعدت الغطاء لأجدها عارية وهناك ودماء حولها دماء عذريتها التي من المفترض ان تكون لي أنا… أنا فقط ”
ارتفع صوت شهقاته لتحتضنه هي بسرعة ودموعها تسيل معه “أنا أعتذر أنا السبب في فتح جرحاً لك حاولت أغلاقه لسنين ”
أبتسم ودموعه ما زالت تتساقط ليحتضنها هو الاخر ويتحدث”لا عليكِ أنا بخير ”
ترددت دارسي لاتسأله “م ماذا ح حدث للفتاة ”
نظرة أيثان  نحوها بنظرة جعلت قلب دارسي يتحطم عيناه كانتا تحملان البؤس والالم “أنتحرت “شهقت دارسي واضعة يديها حول فمها لتنهض بخوف تتمتم “بسببه بسبب كريس صحيح تركها لم تحتمل لتنتحره هو سبب الهي انه قاتل كيف هذا ”
أبتسم أيثان متحدثاً ببرود تام “انتحرت بسببي أنا ”
نظرة له بفاه مفتوح متراجعة الى الخلف متحدثة
“ك كيف أ انت م ماشأنك “صمتت لدقائق ليكمل
“بعد ذاك الحادث بدأت اتعاطى الهروين بكميات كبيرة وأشرب لدرجة مخيفة وذات يوم دخلت الى القصر مسائاً كان الجميع في الخارج حتى الخدم في اجازة كنت متعاطي كمية كبيرة لم أشعر بما حاولي حتى الصباح كنت نائم على السرير و و وجدت ب بجانبي أنجل ملاكي أنا اا انا أغتصبتها بوحشة تخيلي فعلت هذا بغرفته ههههه  أجل بغرفة كريستفور ههههه أنتقمت من أخي ومن نفسي بها أخرجت كل شيء بها كانت لا حياة في وجهها حاولت ان ايقظها لكن لم تفعل حتى اتى الطبيب وبعدها أوصلتها لمنزلها وهي كانت شبه ميتة لا حياة فيها ثم في المساء انتحرت هههه وأخيها يعتقد انها أنتحرت بسبب ترك كريستفور لها ويريد الانتقام من كريستفور “

 

بقيت تحدق في وجهه لدقائق لتنفجر باكية كل اطفال
كان أيثان يريد الانتقام من كريستفور عن طريقها لكن في تلك السنتان لم يستطع أذيتها لشبه الكبير بينها وبين أنجل فهي كالاطفال تصدق كل شيء يقال لها لطيفة لا تؤذي وأخيراً وقعت في حب كريستفور كأنها هية لكن سينتقم عن طريقها
قاطع شروده صوتها “اذاً ل لماذا أذيت وا الدتك ق قال ك كريس طفولتكما كانت س…”
ايثان بحزن:”اجل فعلت اذيتها كنت منتشي وفعلت هذا أما عن طفولتي فهي كما قال كريستفور “

في الساعات الاخرى كانت هي جالسة في غرفتها شاردة الذهن هل كريس سيء لهذه الدرجة هل كان يمزح لماذا فعل هذا سمعت صوت طرق الباب

دارسي بصوت متعب”من”
فتح ايثان الباب ليدخل “هل كل شيء بخي..هااي لما لم ترتدي الفستان ”
شهقت دارسي متراجعة الى الخلف “لااا لن ارتديه أقسم لك سيقتلني ان فعلت”
تحدث أيثان بخبث “الا تريدين ازعاجه ”
نظرة له بقليل من الحيرة تنهد هو متحدث “أنا اعلم أنكِ تحبيه لذلك ارتدي هذا”أيثان لن يؤذي دارسي لكن سينتقم عن طريقها سيستغل حب كريستفور لها او ربما سيفعل كما فعل كريستفور به من يعلم

كان كريستفور يجلس في مكتبه يتحدث في الهاتف ويكاد يجن اغلق الهاتف وهو يلعن كان قد ارسل احد رجاله لمراقبة دارسي ولكي يحميها من ايثان ان حدث شيء
بعد عودة دارسي للمنزل اتصل ذلك الرجل ليخبره بما حدث حتى عندما خنقها ايثان كاد يجن كريستفور ماذا حدث لما فعل هذا كيف لمسها وما ألمه اكثر لا يستطيع أيذاء أخيه
دخلت احدى الخادمات بعد طرقها للباب للتحدث بهيام شديد”سيدي امم ان الجميع ينتظرك في الخارج ”
تحدث بنزعاج “أخبري والدي أنني قادم ”
كان الغضب يتطاير من عيناه سيخطب لينسى تلك العاهرة ويثبت لنفسه انها لا شيء لكن هو يشعر ان هناك نقصاً في الاكسجين لا يستطيع ان يتنفس
الا عندما يراها كاد يجن والغريب حقاً هو رغبته القاتله بكرهها
يشعر انه عاجزاً أمامها يكرهها كثيراً ويعشقها أكثر ماذا يفعل والجحيم
أن الامر خطير يجب ان يتخلص منها لا يجب ان يقع في الحب

في ذلك اليوم الذي هربت من الجامعة كاد ان يقتل الجميع لولا تدخل أيثان الملعون أخبره انه اصبح ضعيفاً وان تلك الفتاة تسيطر عليه
ويجب ان يخطب تلك الفتاة لمصلحة العمل ولكي تبتعد هي ايضاً عنه
أيثان محق فالتذهب الى جحيم هية من خالفت أوامري

كانت دارسي قد انتهت من ارتداء ملابسها وهية الان تحاول تجعل الفستان اطول بجره الى الاسفل فهو حقاً قصير ابيض اللون عاري الكتفين به خيطاً رفيعاً حول عنقها ستقتل لا محال “اللعنة لما ارتديته سيقتلني اقسم ”
سمعت صوت ايثان بجانب الباب “هل انتهيتي ”
دارسي بخوف “ايثان انها فكرة سيئة ارجوك انت لا تعلم ماذا فعل معي عندما ارتديت الزي المدرسي كاد ان يقتلني ثم قام بتغير زي مدرستنا انا اشعر بالخوف ”
ايثان:”لا انا معكِ ثم انه اصبح رجلاً مرتبط اليس كذلك ”
كلمات ايثان جعلت قلبها يتألم شعرت بشيء غريب اغمضت عيناها متحدثة بقهر “هيا بنا “

كان الليل قد حل و الحفل في الحديقة الخلفية للقصر يعج برجال الاعمال والصحافة والاهم رجال العصابات
ستتم عقد اهم احد الصفقات في لندن كان كريستفور ذكياً لدرجة خطيرة ان خطبته لأبنة صاحب أكبر الشركات ستفيد شركاتهم وستزيد الارباح بشكل كبير جداً وفي ذات الوقت عقد صفقة للهروين لكميات هائلة امام الصحافة لن يخطر في بال أي أحد3

وقف بشموغه وهيبته يرحب بالضيوف وتقف بجانبه خطيبته التي خطفت الانظار بفستانها الاحمر الغامق كانت مثيرة لدرجة حسده الجميع عليها
انتبه هو لغيابها عن الحفل كان هناك جزء كبير منه تمنى عدم حظورها هو يعلم انها ستجعل لعاب كل رجل هنا يسيل كانت طاغية بالانوثة لم يستطيع هو مقاومتها كيف هم
تنهد حاملاً كأساً ليشربه لكن توقف كل جزء في جسده عن الحركة
شل تماماً صر أسنانه بغضب لم يسمع شيء من حوله فقط صوت الكأس الذي حطمه بيده اعاده للواقع
شهقت فيونا لتصرخ”يا ألهي كريس يدك هل انت بِخَيْر ”
نظر لها بنظرة قاتله ابتلعت ريقها بخوف لتصمت ضل يحدق بها والى ما ترتديه ليلعن بصوت مرتفع سيقتلها نعم سيفعل العاهرة تخالف أومره مرّة أخرى
حمل منديلاً مزيلاً الدماء من يده تحدثت فيونا مجدداً “الهي انها جميلة جداً انظر جميع الرجال ينظرون نحوها ”
ضغط على جرحه ليؤلمه بشدة يريد شيئاً يمنعه الان من اقتلاع أعين الجميع اللعنة حتى والده كان ينظر لها
حدق بضهرها العاري ليبدأ بالتخدين بغضب كانت تتحدث مع اخيه اللعين مديرتاً ضهرها نحوه بقي يحدق حتّى أمسكها أيثان من وسطها ماشياً معها اليه أبتسم والموت يلمع بعينه وهو ينظر ليد ايثان لا يريد ان يفقد سيطرته على نفسه الان ستصبح الأمور بشعه

وقف كريستفور امامها كان وجهه يبعد انشاً واحد عن وجهها أقترب هامساً في أذنها شيئاً جعل من قلبها يتوقف لدقائق أرتعش جسدها بأكمله وضعت يدها فوق يد أيثان محاولتاً أبعادها ليضغظ أيثان بيده لتتحدث بخفوت
” أا ا بتعد أ ايثان ” أبتسم أيثان متحدثاً “مباركاً لك أخي ”
نظر كريس ليد أيثان التي مازالت على وسطها ليتحدث بهدوئ مخيف جعل كل عظم من جسد دارسي يرتجف “ألم تقول لك بأن تبعدها”
أيثان بجمود “ماذا انها أختي كما إنت ”
صر كريستفور اسنانه بغضب ضاغطاً على يده “لن اكرر ما قلت ”
أبعدت دارسي يد أيثان بسرعة مبتعدة عنه بخوف متحدثة “أا انا اعني مباركاً لك أ ا اخي وأنتِ ”
كانت فيونا تحدق بعدم فهم لكن عندما سمعت حديث دارسي أبتسمت بسعادة لتتحدث “أنا فيونا وشكراً لكِ ” نظرة لها دارسي بكره مومأة لها تاركتهم لتسير مبتعدة الدموع تلألأت في عيناها ألم كلم ما شعرت به هل هذا هوة الحب لماذا هو اخاها هذا كل ماتمنته في يوم مالذي حدث لما تشعر بقلبها يتمزق هل ستموت
“مؤلم
دخلت الى القصر تجري لتصتدم بشيئاً صلب رفعت رأسها لتشهق بخوف

 

 

شهقت بخوف متراجعة الى الخلف لتصرخ “توم واللعنة مالذي تفعله هنا سيقتلك اقسم سيفعل هيااا بسرعة “امسكت يده تحاول جره لتخرجه من القصر لكنه لم يتحرك انشاً واحداً
توم:”هل جننتي انتِ من قمتي بدعوتي للحفل “حدقت في وجهه بصدمة لتشهق “الهي انه هو سيقتلك هيا هيا ارجوك ”
فجأة جاء صوت والدتها لتجفل بخوف قافزة خلف توم “انا من قمت بدعوته اشتقت له وايضاً ليكن مرافقك في الحفل ليس من لائق ان تكوني بلا رفيق”.         نظرة دارسي لوالدتها لتتحدث بغضب “امي واللعنة سيقتله دعيه يذهب انا ارافق ايث…”
انفجرت ليلي لتصرخ بدارسي “واللعنة انهما اشقائك ابتعدي عنهما انهما    ااان ه هما س سيئان فقد ابتعدي ”
جاء صوته المخيف من الخلف ليتوقف الدم بجسدها لم تستطيع الحراك حتى كريستفور بجمود :”يبدو ان لديك ضيفاً هنا دارسي ”
اغمضت عيناها وهي تدعو بسرها ان تمر هذه الليلة بخير سيقتلها هي تعلم لقد فعلت كل ماهو محرم عليها فعله ارادت التحدث لكن تحدثت ليلي
“كريستفور هذا توم صديق دارسي منذ الطفولة ومرافقها في الحفل ”
ادارة وجهها ببطئ وهي تقسم انها سمعت صوت دمائه تغلي من هنا
نظرة الى وجهه لتبتلع ريقها بخوف ” اا انا كركريس ا اقسم ل لست”20

كريستفور بهدوئ:”اذاً انت من هربت دارسي من الجامعة من اجله ”
لعنت بسرها والدتها للمرة الف وقبل ان يجيب توم جاء احد رجال كريستفور همس له بشيئاً ما ليتركهم ويرحل مشت والدتها الى حفل وكأن شيء لم يكن لتحتضن هية توم بقوة لتسيل دموعها بهدوئ”سيتزوج ارائيت الم اقل لك انا اختاً له فقط ” ربت توم على ضهرها محتضناً اياها “شش لا بأس انه يحبك هذا واضح كان سيقتلني من اجلك ههه الايعلم انا اخاك حتى في الرضاعة”27

هزت رأسها بلا لايعلم لتنفجر بالبكاء وهي تحتضنه بقوة
كان هناك من يراقب من بعيد وسينفجر ليبتلع ريقه متقدماً نحوهم
أيثان بجمود:”اوه لديك ضيفاً هنا”
نظرة له دارسي بخوف ثم ارتخت ملامحها بهدوئ لتمسح دموعها لتبتسم
دارسي:”اجل هذا توم أخي وصديقي المقرب ”
أومأ أيثان بهدوئ مخيف للتحدث دارسي بسرعة”هل رأيت كريس ”
ايثان:”اجل كان يتكلم مع مجموعة من الرجال عن العمل ”
عقدت حاجبها بعدم فهم انه يوم خطبته كيف يعمل تركت ايثان وتوم لتبحث عنه سارت في الحديقة بين الحضور وجميع الانظار عليها لتزفر بقوة تريد العودة الى قصر للتتذكر منزل الزهور والمخزن في الجهة اليمنى من القصر سارت بسرعة الى هناك لتتوقف تنظر بصدمة هناك الكثير من الرجال المسلحين امام الباب للتقدم بهدوئ “انستي لايمكنك الدخول ”
دارسي:”لماذا ” اجابها الرجل وهو ينضر للاراض “هذا أومر السيد كريستفور”
تراجعت لتعود الى حفل تنهدت لتجلس على احدا الطاولات ليأتيها صوت توم يصرخ بغضب وعيناه تخرجا شرارة”هل جننتي تتركيني مع مختل عقلياً يريد قتلي ”
ضحكت دارسي بأنوثة وهي تضع يدها على فمها “ماذا قال لك ”
تنهد توم ليتحدث بنزعاج “اشك ان الاخوان هائمان بعشقك يا فتاة ”
دارسي ومازالات تضحك:”لا تقل كلاماً سخيفاً … ايثان اخي ثم انه ما زال يعشق حبيبته ”
توم:”لقد قال لي ان ابتعد عنك والا سيقتلني”
ضحك دارسي بقوة وعيناها تدمع “الهي اذاً انت مستهدف ما رأيك ان نرقص الرقصة الاخيرة قبل موتك ”
توم:”حسناً والامر ليس مضحكاً دارسي انهم مجانين ”
سارت الى منتصف الحديقة كانت الموسيقى هادئة ولايوجد اي شخص في ساحة الرقص فقط هية وتوم كانت تحتضنه بقوة وتضع يداها حول عنقه وهو يضع يداه حول وسطها
توم كان الملجأ الوحيد لحزنها وسعادتها لم تنكر في يوم ما شعرت بتلك المشاعر الغريبة نحوه لكن بعد فترة من تلك المشاعر السخيف اكتشفت انه مجرد أخاها وصديقها الوحيد
مرة وقت وهمى على هذه الحالة حقاً افتقدا بعض لم تشعر بشيء حتى جرها كريس من يداها بقوة حتى أرتطمت بصدره العريض لم يقل شيء لم يفعل شيء فقط جرها ومشى الى داخل
دارسي :”ك كريس ا انت ت تؤلمني ت توقف “لم يجبها لا شيء فقط يجرها ويمشي بسرعة
حذاءها المرتفع لا يساعد على سير وصل الى سياره ليفتح الباب ويرميها بداخله ثم يتجه الى مقعد السائق
كان كريستفور يشتعل لم يستطيع لم يحتمل لماذا واللعنة لم يبقى رجل ولم يسيل لعابه من اجلها العاهرة لم تكن ترتدي ملابسه كانت بالكاد تغطي مؤخرتها اللعينة نظر لساقها ليشتعل الجيحم بداخله ليرمي سترته فوقها
تذكر حديث ولده ليلعن مجدداً اخبره ان جاك يريد الزواج منها ووالدتها موافقة سيقتله ثم ان والدتها فقط مصدراً للازعاج يجب ان يعالج الامر معها
ويجب ان يهدئ الان والا سيقتلها19

دارسي بغضب:” مالامر ماذا تريد انا لا اتحدث مع..”
انفجر ليصرخ في وجهها :”واللعنة لا اريدد ان سامع صوتك اللعين هذا ”
صمتت دقائق لتنفجر بالبكاء وشهقاتها تعلو  “اا انا م ماذا ف فعلت اا انت ت تقول لا ت ترتدي ه هذا ا ايثان ي يقول ا ا ارتدي ه هذا ان انت تحرمني من ه هذا و من ذاك ا اشعر ا ان ني سجينة ا انا انا اكرهك اكرهك ”
لم تشعر الا وبرأسها يصتدم بباب السيارة وصوت طنين قوي في اذنيها
صمتت لم تنطق بحرفاً واحداً كان رأسها يؤلمها بشدة لكن صدمتها أكبر لقد صفعها وبقوة15

لم تنطق بشيء فقط هادئة حتى لم تبكي كما هية عادتها
نظر لها بطرف عيّنه لا يحب اذيتها بداء الندم يأكل روحه اوقف السيارة امام احد فنادقهم ليترجل بهدوئ فُتح لها باب السيارة لكن لم تتحرك كان يريد ان يمسك يدها ليساعدها على الخروج لتبدأ بالصراخ بصوت مرتع جداً “ابتعدددد لالا ابتعد انت حقير وغد لالا لتقترب ”
شعر بالخوف ماذا يفعل بقيت تصرخ هكذا لدقائق لم يشعر بنفسه الا وبه يصفعها لترتجف اوصلها بخوف ثم تصمت
جرها خلفه داخلاً بها جناحه في الفندق والغضب كان يأكل روحه رماها على سرير متوجها الى طاولة الشراب صاباً لنفسه كأساً شربه كالثور الهائج2

بقيت تحدق بضهره وهو يشرب كأساً بعد الاخر بدأت ترتجف بخوف لم يعاملها هكذا من قِبل ابداً حتى عندماً تتسللت خلفه ورسمت على وجهه لم يفعل هكذا كانت دائماً ما تخافه لكن تعلم انه لم يؤذيها
لكن هذه المرة كان الامر شنيعاً افاقت من شرودها على صوته الهادئ شعرت به هدوئ ما قبل العاصفة “ماذا فعل لك ايثان ”
دارسي بخوف:”ل لم يفعل ش شيء ”
حطّم الكأس بالطاولة لتجفل قافزة من مكانها بخوف
تقدم نحوها جاراً اياهة ليضع الكأس فوق عنقها ليتحدث بهدوئ “هل امزقه انه جميل لن ينظر له الرجال ان فعلت ”
تحدثت بخوف “كريس اا نا اا احبك ل لاتفعل هذا ا ارجوك ا انا اعتذر “5

لعن تحت أنفاسه مبتعداً عنها ممرراً أصابعه في شعره محاولاً لتهدئة نفسه لا يجب ان يتأثر لا يجب ان يحبها هذا مستحيل يجب ان يتوقف ان علمت بحقيقته وبماذا يعمل ستكره الى الابد
نظر لها لتبتسم له وجهها الملائكي يبعد انشاً واحداً عنه إقتربت شفتاها الكرزي من اذنه لتهمس بهدوئ “هل سامحتني فور ” لتقبل وجنته بهدوئ وبطئ لتسلب انفاسه يريد الابتعاد لكن جسده رفض التحرك نظر لساقيها ثم لصدرها ثم لشفتيها بقى يحدق لجسدها لدقائق ليبتلع ريقه كان كالمخدر تماماً وافكاره القذرة حول ان يدفعها الان على سرير ويجعلها اسفله حتى نهاية العالم عندما يتذكر ان جميع من في الحفل نظرو لها هكذا يجن بالتأكيد تخيلوها كما فعل اجل لقد فعلو ان الفكرة وحدها تكاد ان تقتله
سمع صوتها ليخرجه من شروده “كريس اه ه انت تؤلم يدي يدي”
اظلمت عيناه وفقد عقله تماماً عندما سمع صوت تأوهاتها ان الخطوة القادمة ستكون خطرة لامجال لتراجع
  أغمض عيناه ليضع شفته فوق شفتها ويداه حول وسطها مقبلاً اياها بوحشية تامة بقي يقبلها هكذا حتى كادت تختنق ليبتعد قليلاً  متحدث بخدر

“ألديك اي فكره كم أعاني كي لا افعل هذا منذ زمن”

 

بقيت تحدق بعيناه مخدرة تماماً لم تكن تتخيل هذا في يوم ان تعشق اخاها
أغمضت عيناها وطعم الدخان المختلط بنعناع أسرها تماماً شعرت به يضع شفته فوق عنقها يقبل بهدوئ ليبدأ بالامتصاص لم تشعر بنفسها الا وهي تخرج اصوات تلذذ لتجعله يزداد عنفاً لم تكن قادرة على الوقوف وضعت يداها حول عنقه كانت مخدرة تماماً رماها على سرير وهو يقبلها ليبدأ بفتح ازرار قميصه
سعادة هذا كل ماشعرت به علمت الان انها تحبه لا بالتعشقه شعرت بيده تلمس جميع اجزاء جسدها وكأنه يحفظه وفمه يأكل عنقها رأته يقوم بفتح حزام بنطاله وهو مازال يقبلها لتستفيق بصدمة مالذي كانت تفعله بحق الجحيم عليها ايقافه ارادت النهوض لكن يداه كانت تمنعانها لتضع يداها فوق كتفه تحاول دفعه ليمسكهما ويضعهما فوق رأسها و نقض عليها مجدداً بدأ جسدها بالارتعاش ودموعها بالهطول”ك كريس ت توقف أ ا ابتعد أ اا ارجوك أاه ه ه ” شهقت بألم عندما قام بغرس اصابعه بوسطها ليتحدث بهدوئ قاتل “لمسك من هناا اليس كذلك”
تجمدت في مكانها بخوف “أ ا ارجوك ليس الان “أبتسم ليقبلها مجدداً قبلة قاتلة شعرت به في كل جزء من فمها
بدأ بتمزيق فستانها من الاعلى ليتمتم بشهوة “أرغب بكِ”
كان كريس في عالم أخر الشهوة والرغبة اوقفت عقله تماماً لم يكن متصلاً بالعالم حتى سمع صوتها
دارسي بحزن:”أخي أنت ت تؤلمني”
عندها فقط توقف كريستفور متراجعاً الى الخلف بقوة حتى اصتدم ضهره بالطاولة حدق بها بصدمة مالذي كان يفعله بحق الاله كان سيختصب أخته لا لا انها ليست كذلك           
ادار ضهره مشعلاً سجارته أخذاً نفساً طويلاً منها مهدئاً لنفسه صاباً كأساً اخر نظر لها بطرف عينه ليلعن بصوت مرتفع كانت ملامحها مرتعبة ملابسها شبه ممزقة شفتاها ترتجف بخوف وتحاول تغطية نفسها بيدها
تحدثت هي بلطف ليتمزق قلبه “أا انا أعتذر ك كريس ف فقط أا نا” أبتسم هو بألم متحدثاً”لاعليكِ كأن شيئاً لم يكن ..خذي هذا القميص ارتديه لنعود “8

قاد بهدوئ نحو المنزل لم يتحدث بشيء لكن دارسي تعلم انه غاضب
هدوئه مخيف
فجأة اوقف السيارة بقوة امام القصر ابتلعت ريقها بخوف
كريستفور بملامح جامدة وهو يحدق في وجهها”ان لم تكوني لي لن تكوني لأحد” لم تفهم ماذا عنا لكن أومأت له بهدوئ ترجلت من سيارة
كانت الساعة قد عبرت الثانية صباحاً دخلت الى القُصَّر كان الحرس ينزلون رأسهم بخوف عندما تمر
صعدت السلالم بهدوئ لتجفل بخوف بسبب صوت والدتها الغاضب “أين كنتِ ” تحدثت دارسي بخوف”ااا انا ك كنت ” نظرة والدتها الى القميص الذي ترتديه كان اسود اللون كبير جداً لتصرخ”أين كنتِ أجيبي ”
دارسي:”امي ا انا اا”
ليلي:”حقاً تضنين أنني بعد زواجي لن اهتم بكِ “صمتت لتكمل ” اجيبي مع من فعلتيها “ثم نظرة بشمأزاز”هه هل فعلتيها مع أخيكِ الكبير المهوس بك أم الصغير المجنون بكِ ”
شهقت دارسي واضعة يدها فوق فمها لتصرخ “أممممي مالذي تتفوهين به ”
ليلي:” لن اتحدث الان غداً صباحاً لدي حساباً اخر معكِ”

 

دخلت الى غرفتها لترمي نفسها على السرير
تنهدت بحزن مالذي ستخبر والدتها به بالتاكيد لن تصدق انها لم تفعل شيء
حملت الهاتف للتصل به لكن لم يجيب رمته ودخلت الى الحمام استحمت وارتدت ملابس النوم لكن قبل ان تغفو اتصلت به مجدداً لتسمع صوته الغاضب “ماالامر الان”
توترت لتجيبه بخفوت “ااا انا كرريس اا امي انا ”
ليأتيها صوته القلق”هل انتِ بخير هل فعلت لكِ شيء حبيبتي اجيبني هل انتِ بخير ” ازدادت ضربات قلبها لتبتسم ثمّ تجيبه “انا بخير فقط امم انا اريد اخبارك انا اانا “تنهدت لتكمل “انا احبك” اغمض عيناه بألم وحسرة وتأثير كلماتها عليه مؤلم يريدها بكل ذره تملك فيه كره عمله وما هو عليه بسببها

كانت دارسي تستمع لاصوات أنفاسه المنتظمة لتغمض عيناها وقلبها ينبض
بجنون لكن سمعت شيئاً اخر بجانب اصوت تنفسه افقدها تنفسها”لقت كنت قاسياً جداً هذه المره لكن احببت الامر الحمام أراحني كثيراً “11

لعن كريس صاراً اسنانه بغضب ناظراً للعاهرة التي باجنبه بنظرة قاتلة متحدثاً “دارسي اان…”
سالت دموعها لتشهق متحدثة”من هذه “لم يجبها ابتلعت الغصة التي في فمها
لتغلق الهاتف وترميه
كَيْف فعلت هذا كَيْف لديه خطيبة لعينة وانا اخبره بحبي والان يترك خطيبته وانا ليذهب لعاهرته اللعنه عليه فقط اكرهك حسناً احبه لكن اكره اكثر14

في الصباح جلست على المائدة بجانب مقعده كانت والدتها تنظر لها بنظراة كره اما ايثان بنظراة اعتذار وكان ايدورز يقرأ صحيفة لم تفهم شيء
دخلت افيونا الي قاعة الطعام والابتسامة تشق وجهها نظرة لها دارسي بنزعاج لتمتم ب”حمقاء ” سارت افيونا في اتجاهها لتتحدث بلطف مقزز “هل يمكنك النهوض هذا مقعدي وانا احب الجوس بجانب كريستفور”
تحدثت دارسي حتّى دون ان ترفع نظرها من الصحن “لا لن انهض هذا مقعدي قبل ان يكون لك وكريستفور ليس هنا ”
ليأتي صوته من خلفها “انا هنا صباح الخير ابي “وجلس
نظرة له دارسي بكره لتنهض وتجلس بجانب ايثان الذي ابتسم لها بحب
رفعت نظرها له لتجده يحدق بها بغضب ادارة وجهها بتجاه والدتها للتحدث بألم “امي انا قررت الذهاب لسكن مع والدي “اسقط كريس السكين من يده ناظراً لها بغضب صر اسنانه محاولاً البقاء هادئاً
ليلي:” حسناً ولكن انت تعلمين ان والدك في قاربه دائماً ”
نظرة لها دارسي بحزن “لا مشكلة امي سأجلس معه وايام سفره سأجلس في سكن الجامعي ”
ابتسمت ليلي بسعادة :”حسناً هذا افضل الان لدي عمل مع ادورز عند عودتي سأقوم بأيصالك”
أومأت لها دارسي لتنهض “انا سأجهز نفسي ”
5

حظرت ملابسها وكل شيء وعيناها لم تتوقف عن ذرف الدموع وجلست تنتظر والدتها
مسائاً سمعت صوت طرق الباب نهضت ضانتاً انها والدتها لتجده ايثان يتمايل قادماً نحوها ويحمل بيده قنينة شراب صرخت بخوف “ايثان هل انت بخير “ابتسم بثمالة متحدثاً “لن ن ت تذهبي اليه س ستبقين ه هنا ب بجانبي انتِ ملاكي ا انا لن ن يأخذكِ اي شخص سأقتله كما فعلت معه ” نظرة له بغباء
“ايثان انت ثمل دعني أوصلك لغرفتك هياا”اقتربت لتمسك يده ليدفعها بقوة
صارخاً بغضب “اا نجل ل لي و وحدي اناا… لن ت تحب كريس ابداً اا انها لي اا انا “نظر لها بحب ليقترب منها ممسكاً وجهها”اا انتِ ع عدتي م من أجلي ا اليس ك كذلك” فهمت ما يعنيه لتتجمع الدموع بعيناها مقتربة منه”انا لست هي انا دارسي انت فقط ثمل “حدق الى وجهها بغضب ليصفعها بقوة جاعلاً اياها تسقط على ارض مرتطمة بالطاولة التي بجانب رأسها تأوهت بألم مغمضة عيناها بخوف
حدق بها ليبدأ جسده بالارتعاش بقوة وضع يداه فوق رأس ليتمتم كالمجانين “ل لم ي يحدث ش شيء لم يحدث شيء اا ا انت بخير اا ا انا بخير فقط ف فقط انا ثمل انظري”وحمل قنينة الشراب واضعها في فمه ليبدأ بالضحك بقوة
جن تماماً
نظرة له بخوف واضعة يداها فوق اذنها اقترب منها لتبدأ بالصراخ “ابتعددد سااعدوني ااا انت مجنون ابتعدد” حدق لها بغضب ليمسك معصمها جاراً إياها لتصرخ”اررجوك ايثان اتركني انا دارسي لست انجل اررجوك”
كانت تذرف الدموع بخوف لا تعلم ماذا تفعل جرها بقوّة صافعاً اياها  صارخاً “لا تتحدثي هكذا ااا انت تحبيني ااا انا اعلم”صمت قليلاً ليبتسم بوسع  “د دعيني اقبلك وو واحتضنك الم ت تحتضنيه في الحفل اا انا رأيتك ”
اقترب منها لتصرخ بقوة حتى تمزقت حبالها الصّوتيّة “كررررريس “

 

كان كريس مدداً على سرير في غرفة فيونا ونائمة على صدره خطيبته التي تكاد تموت من شدة سعادتها لكونها فعلتها مع كريستفور ابتسم هو عندما تذكر شكل ليلي اليوم فلقد هددها ان لمست او تحدثت او ازعجت دارسي سيقتلها ولن يهتم لاحد حتى والده ابتعلت هية بخوف وتحاول الثبات ليصرخ هو بوجهها وإن اخذتها الى والدها سيرميها لرجاله يفعلو ماشأو بها ثم يطعمها لاسماك القرش كادت ان تموت خوفاً لتومأ له بطاعة
فيونا:”حبيبي انت قاسي جداً اتعلم هذا “نظر لها بلا هتمام ليتركها ويدخل الحمام تنهدت وهي تبتسم بوسع ستجعله لها ويترك هذه العائلة النتنة وتأخذه لها وحدها لمنزل والدها ولن تجعل اي امرأة ان تنظر له
خرج من الحمام وهو يلف المنشفة حوله وصده عارياً تتسقط عليه قطرات الماء ويجفف شعره بمنشفة آخرا كان منظره مثيراً لأي أمرأة ابتسمت فيونا بتساع وهي تراه بهذا الشكل فيونا:”انا محظوظةً بك اتعلم هذا”أومأ لها بلا اهتمام ليرمي المنشفة على الاريكة ليرتدي بنطاله
طرق الباب بقوة أستغرب هو الامر ليتجه نحو الباب ويفتح  ليجد امندا تلهث بقوة وتتحدث بتقطع “ااالااانسة اا لصغيرة ت تصرخ ووو اا أيثان و والباب مقفل ”
توقف قلبه وعيناه اضلمت تماماً شهقت امندا متراجعة الى الخلف وفيونا التي تقف خلفه تلف الغطاء حولها ارادت الاختفاء من شدة خوفها كان هناك شَيْء في عينيه يدب الرعب في قلوب الجميع
كان كريستفور لايرى فقط صورة صغيرته وايثان يفعل لها اشياء قذرة تقتله
ترك جناح الضيوف وبثواني وقف امام باب غرفتها ليسمع صوت صراخها
ليلعن نفسه محطماً الباب
اختفت انفاسه تماماً وهو يرا صغيرته بين احضان اخيه الذي يحاول تقبيلها وهي تصرخ بضعف “اانااا لستت هي “ارتعد كريستفور غضبا عندما رئاها بهذه الحالة اصبح كالوحش لايرى امامه امسك ايثان مبعدا اياه عنها لاكماً اياه بقوة بقي يلكم به وهو لايشعر بما حوله

نظرة دارسي برعب حولها وهي ترا كريس يقتل ايثان ولا تستطيع فعل شيء ايثان مريض لم يكن يراها فقط يرى انجل حبيبته
اقتربت بخوف واضعة يدها فوق كتف كريس متحدثة بخفوت”ك كريس    ت توقف اا انت ت تقتله ” نظر لها كريستفور
لتشهق متراجعة الى الخلف برعب نظراة عينيه شلت جسدها تماماً
انه يتألم من الداخل لانه يؤذي اخيه اغمضت عيناها حاضنتاً اياه من الخلف
“توقف ارجوك “شعرت بتصلب جسده لتقبل عنقه بخفة “لم يؤذيني انا… كانت فقط انجل ” ابتعدت عنه لينظر اليها بِغَضَب “لمسك صحيح و قبلك ايضاً” اغمض عيناه بحصرة ليكمل “وااانا اعشقك لم المسك “صرخ بقوة مما جعلني احدق بعيناه كانت صادقتين ابتسمت واضعة يداي فوق وجنتيه لاتحدث”انت تحبني لكن كل ليلة مع أمراة مختلفة انت تحبني لكن تضربني انت تحبني لكن تصرخ في وجهي انت تحبني لكن لاتحترمني انت تحبني لكن لم تخبرني انك تحبّني واخيراً انت تحبني لكن انت أخي ” قالت هذا لتسقط دموعها بألم
كريستفور بحزن:”اقسم انا افعل ”
جاء صوت فيونا خلفهما “حبيبي هل انت بخير “نظرة له دارسي بسخرية “خطيبتك في انتظارك اذهب لها ودعني اهتم بأيثان “لتقلب عيناها لتسير في اتجاه ايثان
امسك يدها ناظراً نحوها بغضب”ايك واياك ان تتحدثي معي بهذا الاسلوب”
صمت ثواني ليكمل والشرارة تتطاير من عينيه” لن تتحدثي او تقتربي او تقفي بجانبه ان رأيته توهمين نفسك بأنك لاتعرفيه هل هذا واضحك”
نظرت له بغباء”من ”
اغمض كريستفور عينيه لتهدئه نفسَه وأدار وجْهَه عنها كْي لا يُفعل بها شيئ يندم عليه لاحقا ليصرخ بعدم صبر “واللعنة هل تتغابين اخي اللعين يا لعينة”
أمسكها من فكها رافعاً اياها”اقتلك اقسم سأفعل ” جرت فيونا نحوهما لتصرخ
“توقف حبيبي .. ماذاا فعلتي له كْي يغضب هكذا”
تجمعت الدموع بعينا دارسي لتصرخ بقوة” يكفييي أتركني وشأني انا ذاهبة الى ابي فقط اتركني “نظر لها بعينان تلتهبان غضبا “لن تتحركي من هنا اقتلك واقتل الجميع حتى أباك اللعين هل فهمتي ” ضلت تنظّر له برعب حتى صرخ في وجَّهها “أجيبييي “أومأت بخوف له بخوف ليترك فكها الذي بدأ يؤلمها بقوة
فيونا:”هيا حبيبي لترتاح انت مرهق “اراد كريستفور أجابتها بأن تصمت  لكن تحدث ادورز الذي كان يقف بجانب الباب ليوقف الدماء بجسد دارسي

“أبنتي خطيبك ينتضرك في الاسفل “

NIGHTMARE رواية

بارت الرابع NIGHTMARE رواية

حدقت به دارسي للتحدث بغباء “خطيب من ”
ادورد بسعادة “خطيبك أبنتي انه في الاسفل هيا بسرعة ”
جاءت ليلي للتحدث بسعادة “هيا ابنتي بسرعة انه في الاسفل ”
امسكت ليلي يدا دارسي لتجرها خلّفها ليأتي صوته أخيراً
كريستفور بغضب مكتوم:”أخرجوه حياً أو اخرجه انا ميتاً ”
نظر ادوردز بنزعاج لكريستفور الذي كان يتكلم بجدية تامة لترتجف دارسي محاولاً ان تتحدث “ااانا لا ااا اريد .. اعني اانا لم اوافق حتى لا اعلم ”
ليصرخ كريستفور في وجهها “واللعنة من أخذ رأيك انا قلت لا فليصمت الجميع ” حدق والده بغضب ليصرخ “مابك بنيي هل جننت انا وليلي من نتأخذ القرار ونحن موافقان لذلك هذا النقاش إنتهى”
صر اسنانه بغضب محاولاً الهدوئ ليصرخ “اناا اناا من يتخذ هذا القرار اللعين اقسم سأقتله وانتِ “نظر الى ليلي التي ابتلعت بغضب “تتذكرين حديثنا اليس كذلك “اغمضت عيناها لتتحدث “انهاا ابنتي هياا دارسي ”
امسكت يدا دارسي مجدداً لتجرها ورائها
لتبعد دارسي يدها بعنف لتبدأ بالصراخ “اناا من أتخذ هذا القرار لا انتم ثم كيف تريدان ان اتزوج شخصاً لم اراه حتّى”تحدثت ليلي بلطف “صغيرتي فقط ستخرجين معه الان وتتحدثان ان لم يعجبك الامر ليست بمشكلة اتفقنا”
نظرة دارسي لكريس الَّذِي كاد ينفجر من شدة الغضب لتتألم “امي انا ل..”
صمتت لتتذكر حديث كريس في السيارة
حدقت في وجهه بغضب مقتربتاً منه لتصرخ “هل كنت تعلم “لم يجبها لتصرخ ” كنت تعلم “سالت دموعها لتصرخ”اللعنة انا اكرهكم جميعاً” وخرجت تاركتهم في صدمة

حدق كريس بغضب ليصرخ والده”واللعنة اهتم بأخيك ولا تتدخّل”خرجو ليتركوه يقف في صدمة صر اسنانه بغضب ليصرخ “ساقتله اقسم سافعل ”
تحدثت فيونا بحزن “حبيبي لما انت غاضب ان دارسي تريد الزواج من هذا الشاب انا سمعتها اقسم لما انت منزعج” نظر لها بنظرة قاتلة جاعلاً منها ترتجف بخوف “اهتمي بأيثان حتى اعود “وخرج

ترجلت دارسي السلالم بغضب لتمسك ليلي يدها ثم تحدثت معها بحدة
“اقسم ان لم تخرخجي معه لن اتكلم معك حتى اموت “حدقت دارسي بوجهها
بألم “امي لا اريد لما لاتفهمين انا متعبة فقط اريد الرحيل “سقطت دموع ليلي بحزن زائف متحدثة “كل ما تمنيته ان افرح بزواج ابنتي الوحيدة”شهقت مزيفة تعبها لتكمل” حتى كريستفور خطب فتاة وسيتزوجها وانت تنتظرينه كل حمقاء “صمتت لتقترب وتهمس بخبث “سيتزوج وينجب اطفال ويجعلك انتِ العاهرة التي يأتي لها متى ما شاء “ابتسمت مكملة “انا فقط أردت سعادتك ابنتي لقد تقدم لك شاباً وسيماً جداً وثرياً وذو سلطة كيف لا اوافق”
صمتت وهي تُرى دارسي ستبكي
دارسي بصراخ:”ااانا لست عاهر امي اقسم لست كذلك حسناً ااا انا موافقة ”
شعرت دارسي بالجحيم في داخلها وهي تفكر مجرد التفكير كريس يتزوج ويفعل مايشاء معها ويتركها ويرحل
تحدثت ليلي بلطف “اذاً هيا ابنتي ان الشاب في انتظارك في الاسفل هياا جميلتي غيري ملابسك بسرعة انا في الاسفل

غيرت ملابسها بغضب لترتدي شورت جينز قصير جداً مع تيشيرت بلا اكمام قصير ليصل فوق السرة فوقه سترة خفيفة مع حذاء رياضي
“حسناً تكره الملابس القصيرة “

ترجلت السلالم لتسمع صوت ضجيج جرت بسرعة الى غرفة الجلوس لتجد جاك و كريستفور يتشاجران وادورز يحاول ابعادهما ووالدتها تصرخ
تنهدت متحدثة بهدوئ”امي أنتهيت ” لم تجبها لتصرخ” واللعنة يكفي ”
نظر لها الجميع بهدوئ ليبتسم جاك مبتعداً عن كريستفور مرتباً ملابسه
متقدماً نحوها ليتحدث”هل انت جاهزة “أومأت له ابتسم ليمد لها يده
نظرة الى كريستفور لاول مرة منذ ان دخلت الى هنا لترى ظلاماً قاتماً
شيئاً مخيفاً ارادت التراجع  لكن تحدثت فيونا خلفها”حبيبي هل انت بخير ”
اغمضت دارسي عيناها بغضب واضعة يدها بيد جاك ليتحدث ادورز بأبتسامة “اعتني بها بني ”
كان كريستفور يحدق وروحه تقتله آلما صر اسنانه بغضب متحدثاً “اقسم ان خطيتي خطوة آخرا سيكون الموت رحمتاً بكِ ”
ادارة وجهها مبتسمة “التخلص منك هي اكبر رحمة ” وتركته خارجتاً من المكان
جرى خلفها بغضب ليمسك يده ادورز  “بني توقف عن هذا والا” ابتسم كريستفور ابتسامة مضلمة “والا ماذا ابي تحدث والا ماذا ” تنهد ادورز متحدثاً “فقط اترك الفتاة وشأنها ” وذهب بقي كريستفوريحدق بغضب ليصرخ”امسك يدها لمسها سيأخذها واللعنة اكاد اجن  ”
فيونا:”واللعنة مابك فالتذهب الى جحيم الم اخبرك هي تريد الذهاب معه”
ادار وجهه نحوها بغضب ليصرخ”والجحيم اصمتي والا قتلتك الان  ”
وضع يده في شعره محركاً اياه بقوة ليبدأ بالمشي في الغرفة ذهاباً واياباً ليخرج هاتف

“مايك هناك رجلاً يسكن في قارب بالقرب من الميناء سأرسل لك عنوانه
اريده في المصنع القديم وايضاً هناك فتاً ما اسمه توم او شيئاً من هذا القبيل ابحث عنه في الفنادق وجده لي وضعه ايضاً في المصنع سأرسل لك المعلومات الكاملة في رسالة” ليغلق الخط “لنرى ماذا ستفعلين الان ساجعل الموت اسعد احلامك واما جاك هه فلقد اختار مصيره “

كانت دارسي تجلس بجانب جاك في المقعد الخلفي والسائق يقود لم تتحدث فقط ارادت الابتعاد عن القصر أغمضت عيناها واضعة رأسها فوق النافذة متحدثة”انا لا اريد هذا الزوج ارجوك اخبر والدتي كونك لاتحبني او شيئاً اخر ارجوك سيد جاك ”
نظر لها بهتمام ليضع يده فوق وجنتها محركا اياها “لكن انا احبكِ واريدك ولن اعيدك الى القصر ذاك المجرم ابداً ”
ادارة وجهها نحوه بسرعة لتصرخ “ماذا تقصد لن تعيدني ”
ابتسم معتدلاً بجلسته “كما سمعتي سأخذك ونذهب لفترة نستمتع بها ”
صرخت بهستيرية وهي تضرب صدره “لالالاااا لا لا اريد انزلني ارجوك اعدني الى القُصَّر كريس سيقتلني  ”
نظر لها بهتمام ليحتضنها وَهِي تقاوم وضع يده بشعرها بخفة وهدوئ ليتحدث “انا احبك لن أؤذيكِ لا تخافي ”
صفعته لتصرخ “لا اريد الاتفهم لااا اريد اعدني الى القصر ”
نظر لها بغضب ليصفعها هو الاخر بقوة “لا يهمني رأيك انا احبك وانتهى ثم ان كريستفور سيزحف على قدميْه ليأخذك سيأتي راكعاً لي ولن اجعله يراكِ هذه فرصتي ” نظرت له بغضب لتصرخ”واللعنة هل انت مجنون انا لا اريد الا تفهم أتركني اريد العودة ”
ابتسم بلطف ليقترب محاولاً تقبيلها ادارة وجهها بغضب لتصرخ”اللعنة ماشأني انا في كل هذا فقط اتركني اناا انناا اكره كريس ارجوك فقط اتركني” ابتسم بسعادة واضعاً انفه فوق عنقها مستنشقاً بعمق لترتجف هي بخوف ليتحدث “انا ايضاً اكره كريستفور هناك قاسم مشترك بيننا هذا جيد لتنتقمي منه معي “ادارة وجهها لتنظر له لعدم فهم “لماذا تريد الانتقام منه ثم انا لا اريد هذا فقط اريد العودة ” حدق بوجهها الملائكي ليتحدث”انت تشبهينها كثيرا”
دارسي بخوف”من”ابتسم جاك حتى بانت اسنانه “انجل شقيقتي “

 

انقضى اليوم بأكمله وكريستفور يُنتظر في القصر وروحه تقتله ألما اراد قتل ابيه كره الامر بشدة جميع من في القصر علم بعشق كريستفور لدارسي ادورز كان غاضباً بشدة رُفض هذا الامر تشاجر مع كريس لينتهي الامر
بتهديد كريستفور بقتل ليلي
والان حل المساء وهو يُنتظر في غرفة الجلوس مع ابيه وليلي اللذان يرتجفان بسبب كريستفور الذي لم يتوقف عن السير ذهابا واياباً والصراخ والتحطيم ليتحدث بغضب مع والده “واللعنة انت السبب ربما فعل لها شيئاً اللعنه اقسم ان حدث لها شيئاً ماً ساقتلكم ”
ادورز بغضب”اتمنى ان لايعودا ستتخلص دارسي منك ولن تقتل جاك كما فعلتم مع شقيقته”حدق كريس بوالده بغضب ثم نظر الى الجدار لدقائق ليجلس على اريكة بصدمة متمتماً “شقيقته واللعنة ربما “

استيقظت دارسي بألم فضيع في رأسها حاولت النهوض لتجد يداها مقيدتان في السرير للتذكر ما فعله جاك في السيارة قام بتخديرها بعدما اخبرها عن شقيقته لكن من هي شقيقته “اه رأسي يؤلمني ” نظرت حولها لتجد نفسها في غرفة صغيرة مرتبة توجد بها نافذة واحد وباباً واحد لتصرخ”اخرجونيي من هنااا ساعدوني ارجوكم “حركت يداها بعشوائية ليبدأ جسدها بالارتجاف
تجمعت الدموع بعيناها “أنا خائفة “فتح باب الغرفة لتنظر بسرعة لتجد جاك يرتدي بدلتاً ويبدو سعيداً سار في اتجاهها لتحاول الابتعاد بخاوف”لا تخافي حبيبتي ستكونين لي … انا اخذتك منه ”
بدأت بالبكاء بهسترية والصراخ “اتركني اتركني لالا لا اريدك اكرهك لا اريد ارجوك اتوسل اليك دعني أذهب ”
رأته يسير في اتجاه الدرج الذي بجانب رأسها ليخرج حقنة ما بدأ جسدها بالارتعاش “ارجوك ارجوك لاتفعل هذا اااا انا اا انا اخاف الحقن ارجوك سيد جاك “ابتسم لها بهدوئ مقترباً “هشش لاتخافي صغيرتي هذه لكي تهدأي ولا تناديني بسيدك انا حبيبك وزوجك قريباً ” اخرج ذراعها لتبدأ برفسه والصراخ “لالالااا لا اريد توقف انت وغد حقير ووغ..”حقنها لتهدأ تدريجياً
لتتمتم بهدوئ “فور”

حل الصباح والقصّر لم يذق طعم النوم فقام كريس بتحطيم نصف القصرقتل  الحرس حتى والده لم يسلم من غضبه فحطم مكتبه واخذ ليلي الى القبو
كان كريستفور كلوحش الكاسر لم يعده الى وعيه سوى صوت الهاتف
ليجيب “ماللعنة مايك الم تجدو هذا العاهر اللعين ”
مايك بخوف”كريستفور فالحقيقة لم نجده بالشركة وحتى القصر اقسم بحثنى بكل مكان لكن ك..”اقفل الهاتف ليحطمه بيده صر اسنانه بغضب يكاد يجن “اين اين اخذها واللعنة ان لمس شعرة واحده منها سااقتله واقتل كل لعين بهذا الكون واعيدها واللعنة لن اهتم ستكون ملكي انا سا اعيدها “4

فتحت دارسي عيناها بتعب رأسها مخدر تشعر بالخدر حتى بأطرافها
رأت شخصاً يأتي نحوها لكن لم تستطيع تميز صورته حاولت الحديث بصعوبة  ” اا انا اا اشعر ب بالغثيان ” سمعت صوتاً يبدوا بعيداً يخبرها “ستكونين بِخَيْر “حملها لتتمسك به بخوف شديد سار بها قليلاً لتشعر به يهمس بأذنها  “ستقولين نعم ان لم تفعلي سأقتل الجرد كريستفور اللعين اتفقنا”أومأت بخوف واضعتاً رأسها فوق كتفه ليبتسم بتساع
شعرت بنفسها تجلس فوق مقعداً ما حركت يدها لتلامس ما ترتديه كان فستاناً  طويلاً سمعت صوتاً لم يكن واضحاً يتحدث

“هل تريدن برضاك واختيارك أن تتّخذين السيّد جاك سبنسر زوجاً لك “

حدقت بعدم فهم من يتزوج من مَن شعرت بجاك يضع فمه فوق اذنها ليهمس
“هل تحبين كريس “حدقت بعدم فهم ليهمس لها مجدداً “هيا اجيبي هل تحبيه”أومأت له لتجيه “نعم انا اح…..”قاطعها مقبلاً اياها بقوة ضحك كل من القس والشهود ليتحدث القس”انت متعجل بني هههه اذاً اعلنكما زوجاً وزوجة هنيئاً لكما يمكنك تقبيل العروس هههه” ضحك جاك بقوة متحدثاً “اذاً يمكنكم الذهاب اريد زوجتي”
كانت دارسي تجلس وتنظر لهم بغباء وتشعر بأن ألعالم يدور سمعت صوت فتاة تتحدث “انت محظوظة لقد تزوجتي بأوسم شاباً في البلدة “حاولت الحديثة بصعوبة “من..”قاطعها جاك حاملاً اياها لتتمسك به بقوة “اعذروني لكن اريد زوجتي “حدقت به بغضب حاولت الصراخ “انت..”قاطعها مقبلاً اياها حتى خطف انفاسها ابتعد لتشهق محاولة التنفس ضحك اصدقاء جاك بقوة ليهمس
“لا تتحدثي مفهوم “أومأت له بتعب سار بها الى غرفة التي كانت بها وضعها على سريرلتغمض عينا بتعب لتهمس بصعوبة “اريد م ماء “أومأ لها ليخرج لتغمض عيناها بتعب خرج جاك الى اليكس صديقه متحدثاً “هل صورتة كل شيء “أومأ له صديقه ليبتسم جاك “هذا جيد سأدمره اقسم ”
تحدث اليكس بقلق”امم هل انت متأكد جاك اعني هذا كريستقور العظيم انت تعلم كم هو وغد لعين “ضحك جاك بقوة “نِعْم متأكد اكثر من اي شيء في العالم انت لا تعلم كم هية مهمة له الوغد يعشقها وهي لي الان ”
أليكس:”جاك هل انت تحبها اعني انت تنتقم ام تحبها وتنتقم ”
ابتسم جاك بصدق”انا لم احب شيئاً بهذه الحياة بقدر حبي لها … الم تلاحظ الشبه بينها هي وانجل انها ف فقط جميلة كلملاك ”
صمت أليكس ينظر الى صديقه بحب لاطالما كان اليكس مضحياً من اجل جاك فهو يعلم قدّر ألم الذي عاناه في حياته بفقدان عائلته وشقيقته الوحيدة لقد تألم كثيراً اغمض عيناه متحدثاً “حسناً اخي فقط كن بخير ” أومأ له جاك ليسير بتجاه المطبخ حمل كأس ماء ليأخذه لدارسي التي وجداها تغط بالنوم وضع كأس الماء بجانب رأسها مقبلاً رأسها ليتركها ويخرج

غفت لساعات طوال فتحت عيناها بتعب متأوهة بألم نظرة حولها برعب حدقت بالسقف لدقائق ليرتجف قلبها بخوف هل تزوجت فعلاً نهضت بقلب ينبض بقوة نظرت لما ترتديه اغمضت عيناها لتنزل بعض الدموع هل هذا حقيقي انها ترتدي فستان زفاف جميل جداً كان طويل ومنسدلاً على جسدها عاري الضهر وشعرها متموج منسدلاً هل هذا يوم زفافها كم تمنت ان هذا مجرد كابوس حاولت النهوض لتشعر بصداع هزت رأسها لتنهض بصعوبة كانت حافية القدمين مشت بصعوبة لتصل الى الباب أرادت فتحه لكن سمعت اصوات اقدام أتية من الخارج ارتجف جسدها برهبة لتتراجع الى الخلف نظرة حولها تريد شيائاً تدافع به عن نفسَها لتجد فقط قدح الماء الذي بجانب السرير جريت اليه لتحمله بيدان مرتجفتان لتختبأت خلف الباب فتح الباب بهدوئ ليدخل شخصاً ما منه
رمت عَلَيْه الكأس بكل ما تملك من قوى لتبدأ بالجري فتحت باب الغرفة ترجلت السالالم بسرعة كان الفستان طويلاً يعيق حركتها حملته بيدان مرتجفتان لتجري الى النافذة فتحتها بسرعة ثم قفزت
نظرت حولها برعب كانت في وسط الغابة نبض قلبها بخوف سمعت صوت خطوات خلفها لتبدأ بالجري وكأن حياتها تعتمد على هذا
دخلت بين الشجيرات لتتعثر “الهي ارجوك ساعدني “لتسمع صوت صراخه خلفها  “دارسي عودي والا اقسم لن تري خيراً “ادارة رأسها لترى  وجهه ملطخ بالدماء ويجري خلفها ارتجفت لتحاول الاسراع الامر كان مؤلماً الصداع وجسدها الذي مازال مخدراً وخوفها وما يصعب عليها الامر قدميها الحافيتين و فستان الزفاف العاري الذي تسبب لها بجروح بيديها
جاك بنبرة غاضبة “واللعنة توقفي انت تضيعين الوقت “أختبأت هية خلف احد الشجيرات واضعة يدها فوق فمها لتمنع ضهور صوّت شهقاتها وتنفسها المضطرب أغمضت عيناها وهي تصلي بداخلها ان يبتعد
ليأتي لها صوته متحدثاً بنبرة جعلت عظامِها ترتعد “هل ضننتي انك تستطيعين الهرب مني ” شهقت محاولتاً الجري ليمسك يدها لتبدأ بالصراخ
“اا ارجوك دعني ااا ارجوك ” ابتسم والموت يلمع بعينيه “تريدين الذهاب اليه … ثم هل هناك زوجاً يترك زوجته “صمت ليضع شفته فوق اذنها هامساً “قبل حتى ان يمارس الحب معها ” شهقت صارخة به بقوة”اصمت واللعنة لست زوجتك يا لعين انا اكرهك اتركنيي وشأني”حملها فوق كتفه وهي ترفسه بقدميها ودموعها لم تتوقف عن السقوط “اااا اتركنييي ”
اغمضت عيناها لتتفوه بأسمه بخفوت وكأنه اخر املاً لها بالنجات”كريس أين انت”

كان كريستفور جالساً في المستودع القديم والكأس بيده ولقد جن تماماً حطم كل شيء امامه يومان وهي بعيدة عنه الامر كاد يقتله وهو يفكر مجرد التفكير ان ذلك القذر وضع يده عليها وضع يده على فمه لتهدأت نفسه لقد افتقد رائحتها واللعنة لقد ادمن على تلك الرائحة اغمض عيناه بألم ليسمع صوت احد رجاله خلفه يتحدث”سيد كريستفور لقد أستيقظ هل تريد ان تُكمل معه انت ام.. ” قاطعه كريستفور “انا قادم ”
دخل الى تلك الغرفة الكبيرة التي يجلس بها عشرات من رجاله ما ان شاهدوه دخل نهضوا جميعاً بخوف ليتحدث بأمر “أخرجو جميعاً ”
نظر الرجل المعلق بسلاسل بخوف الى كريستفور لن يتحمل ان يفعل به شيئاً اخر لقد قطع اصابع قدمه وعرضه للصعق بالكهرباء وبالتأكيد لم يسلم من الضرب لقد جلبه فقط في الصباح وفعل كل هذا به ماذا سيفعل به ليوم غداً تحدث بخوف”ااا ار ارجوك س سيدي اا ارجوك ااا اقسم ل لك لا ااا اعلم شيئاً” ابتسم له كريستفور والكراهية تحيط كل شيء في جسده ليتحدث
“انا كدت اقتل اخي ووالدي من اجلها “ضحك بقوة  متقدماً نحو الرجل المعلق مكملاً “تخيل ماذا سافعل لك ولسيدك ” توقف الدم بجسد الرجل وهو يرا الموت بعينى كريستفور تحدث بخوف”اا اقسم لك بحياة زز زوجتي اا انا ل لا اعلم شيئاً ف فف فقط  ك ك ك كان السيد جا..”اصمته كريستفور بلكمة قوية فوق فمه ليصمته متحدثاً هو”لا تقل سيدي لذلك العاهر ” ابتلع الرجل ليكمل “ح حسناً ذ ذاك ا اا العاهر ج جاك  ك ككان ي يرسل ر رجلاً اا اسمه وليام  ككان ي ي يراقب اا الانسة ااا الصغيرة مم منذ ممم مايقارب السنتان ويلتقط لها بب بعض الصور للل ليعطيها للجاك ااا اقسم هذا ك كل ما اعلمه”
وضع كريستفور يده فوق فمه بغضب ليلكم الحاطم الذي امامه صمت قليلاً ليرفع اكمام قميصه مبتسماً بجنون تام متحدثاً مع الرجل “انت تعلم المزيد ” ابتلع الرجل وهو يرا شريط حياته امامه كان من الغباء الوقوف ضد هذا الرجل اجل انه يعلم ان كريستفور مجنون وان الاقتراب من املاكه يعني الموت المحتم لعن نفسه مغمضاً عيناً مستعداً لما سيحدث له
لكن فجأة دخل احد رِجَال كريستفور يجري بسرعة نحوه ليهمس الى كريستفور شيئاً ما جعله يجري خارجاً من المكان تنهد الرجل مغمضاً عيناً وهو ينتضر موته .

كانت دارسي تجلس على السرير في تلك الغرفة قابضة يدها على فستانها بخوف مغمضة عيناها ودموعها لم تتوقف عن الهطول جسدها بأكمله يرتعش سمعت صوت الباب يفتح لتتوقف عن التنفس وتخرج من فمها بعض الشهقات الضعيفة ليأتيها صوت جاك متحدثاً بسعادة”زوجتي الجميلة هل انت بخير لقد حضرت لنا العشاء هيا لنتناوله هيا حبيبتي”
حدقت بوجهه بكره لعدة دقائق لتصرخ”لن اتناول شيئاً معك انت مريض مجنون اتركني وشأني  ” نظر لها بغضب ليصيح بها “لا تجعليني اغضب ستتناولين مَعِي العشاء هيااا انتي هزيلة يجب ان تتغذي “رمت دارسي الوسادة على وجهه لتصرخ”لن اتناول شيئاً ياا مريض ايها المختل الساقط اتركني وشأني كريس سيجدك ويقتلك ” تقدم نحوها والغضب تأكل عقله ليبدأ بصفعها بقوة عدة صفعات
وُضع يدها خلف ضهرها وبدأ بلويها بقوة ليخرج صراخها بقوة “ااا ه ه انت تؤلمني اااه ارجوك ت توقف ”
ضحك بقوة وسعادة وهو يتلذذ بتلك الاصوات”انا ما افعله لكِ أوؤذيكي جميلتي ” ابتسم بسخرية ليكمل”ثم ان كريسك هذا ان وجدنا سيقتلك انت قبل ان يفعل معي”ضحك بسعادة ليضغط على يدها ثم اكمل ” هيا لم أسمع اجابتكي جيدا هل ستتناولين مَعِي العشاء هاا ماذا قلتي “لم تجيبه ليضغط على يدها بقوة اكبر لتصرخ بألم”اه ه اجل اجل اررجوك توقف سأفعل ما تريد” ابتسم لها بحب ليتحدث بلطف وحنان”حسناً جميلتي انت متسخة ادخلي الى الحمام وانا سأجهز لكِ بعض الملابس الجميلة تليق بالسيدات المتزوجات “اغمضت عيناها لتومأ له بألم وكره13

خرجت من الحمام تلف المنشفة حولها وهي تسير بألم بسبب جروح كاحلها
دخلت الى الغرفة لتجده يجلس على سرير ينتضرها
ابتسم لها بحب حمل بيده قميص نوم ابيض اللون عاري الكتفين قصير جداً ليسير نحوها
امسكت هي المنشفة بقوة مرتجفة بخوف متراجعة الى الخلف “ااا ارر جوك
ج جاك ”
ابتسم لها بحب “لا تخافي جميلتي لن أؤذيكي هيا غيري ملابسك لنتناول العشاء معاً “أومأت بخوف منظرتاً منه ان يغادر ابتسم لها بلطف “انتِ زوجتي هياا ارتديهم أمامي ” ابتلعت بخوف متحدثة اا انا ل لم اعتد ا اا ان اغير ملابسي اا امام ااا احد ااا ارجوك ج جاك ” نظر هو لجسدها بخبث مقترباً منها للتراجع هي الى الخلف بخوف حتى التسقت بالجدار متمسكة بالمشفة بقوة ليحدثها هو بنزعاج “سأخرج الان لكن انتِ زوجتي اتفهمين ززووججتتيي أنا  ” ليخرج صافعاً الباب خلفه بقوة
ما ان خرج لتسقط هي على الارض لم تحتمل قدماها الالم اكثر من هذا كل شيء المها خوفها قربها من هذا الرجل ألم جسدها ابتعادها عن المنزل والاهم كريس الذي افتقدته كل جحيم “ارجوك الهي انقذني من كل هذا “

كان كريستفور قد استلم شريطاً مصوراً من قبل احد رجاله اخبره انه وجده امام البريد الخاص بالقصر
جلس على مكتبه فتح حاسوبه ليقوم بتشغيله وبعد دقائق من الانتظار انقبض فكه لظهور اللعين جاك على كاميرا متحدثاً بسعادة
“مرحباً صديقي القديم كريستفور او كما تقول اميرتي كريس ههه اجل انا سعيد كما ترا قضيت نصف حياتي وانا احاول الانتقام منك لكن لم استطيع
و هنا جاء دور الملائكة لترسل لي احدهم مشابهتاً بانجل اختي ملاكي الامر جنونياً انا وقعت بعشق ذالك الملاك ليكون نصفي الاخر من الحياة وانتقامن منك …”اصبحت الشاشة سوداء ليعتقد كريس ان الشريط لقد إنتهى
اغمض عيناه قابضاً على يده صارخاً “اقسم بروح والدتي التي لم اقسم بها يوماً سأجعل سكان هذه المدين يبكون دماً على حالك ايها العاهر اللعين”
سمع صوتاً قادماً من شاشة الحاسوب ادار وجهه بلا اهتمام ليفتح عيناه على وسعهما
ابتلع ريقه وهو يشعر بقلبه يتمزق لم يشعر بألم مثل هذا بحياته كانت دارسي حبيبته ترتدي فستان زفاف جالستاً امام القس وهو يسألها عن قبولها بجاك زوجاً لها ابتسم بقهر متحدثاً “ههه لن توافق اناا اعلم هي تحبني انا هي ملكي انا ” خنجراً لا الف خنجر شعر بها عندما قالت نعم فجأة “لالااااالااااالااااا قبلها اللعين لالاااااا واللعنة سأحرقهم احياء اللعينة اللعنة عليكم جميعاً ”
صراخ كريستفور تلك الليلة دوا القصر بأكمله

“هياا حبيبتي خذي هذه فقط هذه “نظرت له بحقد لتدير وجهها بغضب ضرب الطاولة بقبضته بغضب لتجفل هي بخوف نظر لها قليلاً لتلين ملامحه مرة اخرى ليتحدث بحنان  “هياا جميلتي هذه فقط بعدها سننام معاً ها مارأيك ستكونين ملكي هذه الليلة ” نظرت له بغير تصديق لتبصق في وجهه “لتذهب الى الجحيم لن تلمسني يا عاهر “

مسح وجهه بأبتسامة قاتلة “أنا افضل الطرق الصعبة يا زوجتي العزيزة “

كان كريستفور يجلس في مكتبه واضعاً يداه في شعره بعدما حطم نصف مكتبه كان يشعر بتمزق قلبه كرهها كره كل شيء متعلقاً بها اغمض عينيه بألم شارباً الكأس الذي بيده ليسمع صوت ايثان
ايثان:”لاتخف ان جاك لن يؤذيها هو يرى انجل شقيقته بها وانا ارى انجل حبيبتي ”
حدق به كريستفور بغضب “واللعنة اصمت ليست حبيبتك وليست شقيقته واللعنة اخذهاا اللعين ساقتلها واقتله سادمرهم جميعاً”
ايثان:”اخي هو لن يؤذيها فقط يرى شقي..”قاطعه كريستفور صارخاً بغضب “واللعنة تزوجهااا اتفهم هذاااا تزوجهااا اصبحت ملكه اخذها مني ”
نظر له ايثان بغباء متحدثاً “من هههه هي اخته وو وحبيبتي شقيقته انها اا حبيبتي اا اناا انجل ” نهض كريستفور بغضب ماسكاً ايثان من ياقة قميصه صارخاً به “هي حبيبتي انااا ملكي انا سأستعيدها سأحرق الجحيم وأستعيدها وأن اضطررت لقتل كل لعين في هذا البلدة لن يلمسها احد ” رما كريستفور ايثان على اريكة ليلهث بتعب “ااا انا اا افتقدها ل لا أستطيع ا الامر ف فقط مؤلم ل لقد ت تزوجها ااان ف فكرت لمس رجلاً اخر لها تتمزق ر روحي ”
اغمض ايثان عيناه بألم ليتحدث” انا اعلم اين هي الان”

ارتجف جسد دارسي بخوف ناهضة من مقعدها متراجعة الى الخلف عندما رأت نظرات جاك لها ابتسم لها ابتسامتاً مخيفة مضلمة ليتحدث بغضب “أنت زوجتي اناا وكأي زوج لعين يرى زوجته المثيرة تقف امامه وترتدي قميص نوم لا يكاد ان يغط شيء يريد ان يضاجعها “تقدم نحوها لتتراجع هي الى الخلف ليكمل هو “يريد ان يقبلها ” اقترب منها ليضع انفه في عنقها مستنشقاً بعمق “يريد ان يلمسها “ارتجف جسدها ليعض شحمة اذنها همساً “يريد ان يقضي حياته معها.. “قبل عيناها ليكمل “فوق السرير ” حملها فوق كتفه لتجفل هي لسرعته شعرت بقلبها يتوقف متذكرة ما اخبرها به كريس يوم حفل خطوبته عندما كانت تسير مع ايثان “أن لمسك رجلاً اخر ستكون هذه نهايته ونهايتك وان كان اخي “شعرت بجاك ينزلها و يقبل عنقها بعمق حاولت دفعة بقوة لكنه لا يتزحزح كان كالجدار سقطت بعض دموعها متذكرة كابوسها منذ ان كانت طفلة لتصرخ “ااابتعددد لا تفعلها ااابتعددد ”
رماها جاك فوق السرير ممسكاً يداها مقبلاً كل انشاً في جسدها مع صراخها ومحاولات دفعها له نزل بقبلاته لفخدها لتهدأ وكأنها خدرت ابتسم هو لاعقاً اياه سالت دموعها مع شهقاتها نهض هو ليخلع قميصه لتنظر له بحقد
جاك بخبث:”مااذا انتِ احببت الامر” اقترب منها لتنهض سريعاً
تجري الى المرأة التي في الغرفة حطمتها باحد العطور الموجودة بجانبها الى قطع صغيرة لتحمل بيدها احد القطع وتضعها فوق وريد يدها
“اقسم ان اقتربت خطوة واحد سأقتل نفسي اياااك انت قذر جميعكم قذرون ”
وقف جاك بصدمة ليصرخ”حسناً حسناً ف فقط ارميه ارجوكي اا أرجوكي ل لا تؤذي نفسك اا انا اموت ان فعلتي ”
نظرة له بحزن لتشهق بألم “اا انت ك كاذب س ستضربني  ل لمخالفتي ل لأومرك ا اللعينة “حدق بها بغضب ليصرخ مقترباً “واللعنة آرمي هذا الشيء من يدك “تراجعت الى الوراء اكثر ضاغطة على يدها بقوة لتسقط بعض قطرات الدماء فوق رداء نومها الابيض ليفزع جاك صارخاً “ح حسناً اتوسل لك فقط ارميه ا اا ارجوك سافعل ماتريدين ف فقط ا ارميه ” نظرة له قليلاً لتصرخ ببكاء”لا انت تكذب ستضربني ان الامر مؤلم  “حدق بها طويلاً لم يتحدث بشيء ليجس على الارض ويبدأ بالبكاء “ااقسم لك لم أنوي على  ايذائك ابداً فقط انا افتقد شقيقتي ب بشدة ااا انا افتقدها اقسم لك وو و وانت تشبهينها ك كثيراً ث ثم اا انا اا احببتك و وحسناً كنت انوي الانتقام من ك كريستفور عن طريقك ل لكن ااا احببتك و ولم اكن انوي ايذائك اقسم لكِ
ف فقط لاتقتلي نفسك كما فعلت انجل اا ارجوكِ “بدأ صوت  شهقاته بالارتفاع حدقت به قليلاً لتتذكر انجل وايثان اغمضت عيناها رامية تلك القطعة من يدها على الأرض لتقترب منه قليلاً لتقوم بأحتضانه “ا انا اعتذر انظركل شيء سيكون بخير فقط غير افكارك تلك انت ترى انجل بي انا كما يفعل ايثان هذا مرض اقسم لك وأيضاً انجل شقيقتك يجب ان اكون انا كذلك شقيقتك لازوجتك المجبرة ”
حدق قليلاً في عينيها ليومأ بحزن متحدثاً “ااانا اا اتألم اشعر بالوحدة لقد تركتني كانت كل شيء لي امي ابي شقيقي شقيقتي حبيبتي كل شيء  ”
ابتسمت له بلطف ماسكتاً يداه منهضتاً اياه ماسحة دموعه بيدها بلطف “انا شقيقتك وسأكون معك دائماً وابداً يجب ان تسامح هل شقيتك ستكون سعيدة بافعالك هذه هي الان تراك وتراقبك هل ستكون سعيدة وهي ترى شقيقها الذي تعشقه والشخص الذي احبته يتصارعان بجنون ويأذيان من حولهما ” صمتت لترى تغير ملامح وجهه ليتحدث ” وهل ستكون سعيدة عندما ترى من تسبب في موتها سعيداً ويفعل ما يريد يتزوج فتاتاً ويأخذ اخرا عاهرة له هل ستكون سعيدة ” ابتسمت له بلطف ماسكة يده لتضعها فوق قلبها “هل تستمع الى هذا.. اجل هذا قلبي الذي ينبض لم يكن لينبض لكريستفور يوماً لو علم انه متسبباً في قتل شقيقتك .. حسناً هو مخطأ لكن لا ترى الامور من منظاراً واحداً ربما ليس هذا السبب الحقيقي الذي ادى الى انتحار شقيقتك فقط لا ترتكب الحماقات لغضبك انت “هز رأسه بغير تصديق ليتحدث”ااانا لا اعلم فقط انا مشوش ” ابتسمت له بسعادة للتحدث “تستطيع أن تكون سعيداً بدون الحاجه إلى أن تقوم بقتل الآخرين “حدق بها قليلاً ليتحدث “ربما انت محقة ربما يجب ان اتعايش بسلام  لكن مازلت أحتاج إلى ذلك الشخص الذي يعانقن ويخبرني أن كل شيء سيكون بخير ، انجل كانت تفعل دائماً ” ابتسمت له دارسي بسعادة حاضنتاً اياه بقوة ” كل شيء سيكون بخير أخي “22

في تلك اللحظة بين كل المشاعر اللطيفة التي كانت تحاول ايصالها دمر كل شيء فقد كان كريستفور يقود سيارته  مع عشرات من رجاله حتى ايثان معه وصل الى المنزل وفي هذا الوقت فقط فتح كريستفور باب الغرفة التي كانت دارسي  تحتضن  بها جاك خوفها جعلها تتراجعت مرتعشة مختبأ خلف جاك
بعدها تحول كل شيء الى ظلام بعينا كريستفور دماء هذا ما اراده فقط الدماء التي وجدتها عيناه فوق ملابس النوم التي ترتديها دارسي سهماً لا الف سهم وجع تألم فقط شعر بألم مريع لا مثيل له شعر بأن روحه تغادره ابتسم بمرارة وهو يخرج مسدسه من جيبه الخلفي حينها فقط صرخت  دارسي تريد الوقوف امام جاك ليطلق رصاصتاً جائت في قدمه ليسقط جاك على الارض دوى صوت صراخ دارسي في المكان ابتسم كريستفور متحدثاً
“وفري هذا الصراخ لفيما بعد حبيبتي ” تقدم نحوها بغضب لتغمض هي عيناها بخوف ليتحدث جاك بصعوبة”ل ل لاتؤذيهااا ليس له..”اصمطه كريستفور بضربه على رأسه بمسدسه ليفقده الوعي تقدم ناحيتها انحنى قليلاً ليحمل الغطاء الذي فوق السرير رمياً اياه فوق جسدها ليصرخ “خذوهماااا “

كانت جالسة في غرفة مضلمة تحتضن نفسها بخوف جسدها بأكمله يرتعش كان المكان بارد مضلم وفستانها القصير لا يساعد على تدفأة نفسها وهناك اصوات صراخ  كأن شخصاً ما يتعذب فكرة ان هذا الشخص جاك تقتلها تمتمت بخفوت “الهي ليكن بخير “اغمضت عيناها بألم تكاد تموت برداً بعد دقائق من جلوسها سمعت صوتاً قادماً من الزاوية التي في الغرفة ارتجفت بخوف لتصرخ  “من هناك” لم تسمع شيء فقط ارتفع ذلك الصوت حاولت الجري الى الباب بصعوبة بسبب الضلام لتبدأ بضربه بقوة “اخرجنيي كريس انا اشعر بالخوف ه هناك شيئاً هنااا ارجوك كريس اتوسل اليك ” جلست خلف الباب محتضنتاً قدميها بخوف لتشعر بأن الصوت ارتفع قليلاً وكأنه انين شخصاً ما نظرة الى النافذة التي يوجد فوقها قطع خشبية
يتسلسل منها ضوء طفيف سارت في اتجاهها تحاول ابعاد القطع الخشبية بيديها لتقع فقط قطعة واحدة اضاءة المكان بضوء خافت نظرة بسرعة في اتجاه الصوت لتشهق بصدمة
كان هناك رجلاً فاقداً للوعي ويأن بألم جرت بتجاهه لتتوقف في حال
شعرت بالغثيان والدوار لتسقط على الارض متراجعة الى الخلف “كررريس اررجوك ااناا اشعر بالخوف كر ر يس “فتح الرجل عيناه ناظراً الى دارسي ماداً يده نحوها لتصرخ زاحفة الى الخلف بسرعة “كريس ااررجوك “شهقت ببكاء”امييي انا اشعر بالخوف ” تحدث الرجل بصعوبة “س ساعديني “حدقت به دارسي قليلاً لتغمض عيناها بألم كان مقطع الاصابغ جسده به اثار حروق وضرب وكأنه تعذب لساعات طويلة
للتقدم بخوف متحدثة “اامم ااانا م ماذا افعل لك س سيدي “لم يجبها لتهزه قليلاً لم يجيب لتصرخ متراجعة الى الخلف “م مات ل لقد ماااات ” تعالات شهاقتها لتصرخ “امي اامي اا اريد اميي ” جلست تحت النافذة ضامة قدميها تبكي وتلعن نفسها على وقوعها بكل هذا تمتمت بخفوت “ك كريس لماذا تركتني ي هنا ” غفت محتضنة نفسها لساعات
شعرت بضوء يدخل الى عيناها نظرة بسرعة الى الشخص الذي دخل لترتجف كان كريستفور لكن مغطا بالدماء فركت عيناها ضانتاً انه مجرد حلم لتجده مازال واقفاً امام الباب وقفت بسرعة لتجري محتضنتاً اياه
لتصرخ”لماذا ترركتني هناا وحدي اانا شعرت بالخوفف كان هناك رجلاً معذب اقسم لك كان هنا مخيفاً كريس اانا اشعر بالخوف خذني من هنا اا انا اشعر بالبرد الشديد ارجوك ” رفعت رأسها لتنظر لعيناه شهقت متراجعة الى الخلف “ك كريس م مالامر ا ااا انت م تخي…ااااه ااه”قاطعها جاراً شعرها بقوة ليصرخ في وجهها “وتتحدثين ايضاً اتعلمن اريد ان افعل بكِ اشيائاً لاتخطر على عقلك الصغير هذا “جرها بقوة لتجري خلفه مع صرخاتها “توقف اا انت تؤلمني ك كري..”صفعها بقوة جاعلاً اياها تصمت “لاتنطقي اسمي على لسانك القذر هذا انا من الان فصاعداً فقط سيدك “حدقت به بألم والدموع تلطخ وجنتيها “اا انا م ماذا فعلت لك “اوقفها بقوة ليصرخ”هههه حبيبتي نسيت ان اقدم لك هدية زواجك حتى نسيت ان ابارك لكِ “الصق وجهه بوجهها ليصرخ “مااذا انت لم تقومي حتى بدعوتي “تنهد مبتسماً ليكمل “لكن تعلمين انا افضل مِنك لذلك صنعت لكِ هدية لزواجك هياا لأريكي اياها ” جرها لتصرخ “اا ارجوك ت توقف ا انت ت تخيفني انا اتألم اقسم لك انا لم ..” صرخ في وجهها “اصمتي وجحيم لقد تزوجتي لا تكذبي اكره الكاذبين والان انضري هذه هي هديتي لكِ ” وقف بجانب الغرفة التي كانت بها كان هناك باب متصدع والمكان كله قذر فتح الباب ليجرها لتدخل بعدها شغل الضوء حدقت هي في المكان برهبة ليثبت نظرها على احد زواية الغرفة نظرة بصدمة لتدير وجهها نحو كريس لتصرخ”ا انه ج جاك ” جرت بتجاهه لتقيس نبضه يدع وتهز رأسه  بقوة لتضع يدها فوق فمها بصدمة “م مات ل لقد م ماات” ضحك كريستفور بقوة “هذه هدية زواجك ماذا الم تعجبكِ ” حدقت بوجهه بكره لتصرخ “كيففف اخبرني كيفف فعلت هذا لقد كان صديقك فيما مضى لقد ماتت اخته بسببك انت واخيك الاتمتلك رحمة كيف قتلته  ”
كريستفور بكره :”انا لا املك رحمة انا وغد قاتل تاجر اعضاء بشرية تاجر اسلحة وايضاً مغتصب مارأيك عزيزتي هل ارحم من يأخذ شيئاً يخصني ههه بالملكي  “حدقت بوجه مصدوم ودموع تلطخ وجنتها “ا انا ل لا اصدق ا ا انني احببت ق قاتل اا انا اريد العودة م مع امي اا انا بت اكرهك ل لا اريد ان ارى وجهك اا انت ح حقاً ق قاتل “ضحك بسخريها ليقترب منها
“ومغتصب ايضاً عاهرتي “ثم نظر لها من الاسفل الى الاعلى ليضحك بسخرية “حسناً عاهرتي المستعملة ام اقول عاهرتي المقززة مارأيك ان تخبريني كيف كان زوجك في السرير اووه اعذريني اعني زوجك السابق رحمه الله هيا تحدثي لا تخجلي فأنتي الان عاهر تضاجع الرجال وسأقوم بمضاجعتها حتى ارميها قطعة بالية مست..”لم تحتمل الامر لتقوم بصفعة بيدها صارختاً “اياك ان تتحدث معي هكذا اياك انت العاهر لا انا يااا لعين انا اكرهك من اعماق قلبي ” نظر لها مطولاً ليضحك بأعلى صوته ليقترب منها تراجعت هي بعض الخطوات لتصرخ”اياك اا ان ت تقترب انا ل لست عاهره ” ابتسم والموت يلمع بعينيه ليمسك ذراعها جاراً اياها خلفه مع صرخاتها ليتركها
خرجا من المستودع القديم حدقت بريبة كان المكان شبه مهجور وهناك الكثير والكثير من الرجال تشبثت بذراع كريستفور بخوف وخجل كان جميع الرجال يأكلونها بأعينهم
لعن كريستفور ضاماً اياه اليه اكثر صارخاً بهم “واللعنه اتريدون ان اقتلع اعينكم انظرو امامكم واللعنة “نظر الى وجهها المتورد ليلعن كان غاضباً لدرجة يريد تمزيق وجهها والان فقط يريد تقبيلها صرخ بها لتفزع”واللعنة عليك وعلى ماترتديه الاتخجلين واللعنة مازالت الدماء على ملابسك عاهرة”
حدقت به بصدمة ليدفعها داخل السيارة
قاد السيارة بهدوئ قاتل لتاقطعه هي متحدثة بغضب “اريد العودة الى المنزل
ولا اريد ان ارى وجهك في حياتي كلّها ” حدق بها بغضب ليوقف السيارة في منتصف الطريق بقوة مما جعلها تصطدم بالنافذة الامامية نظر لها صاراً اسنانه بغضب “انا اريد قتلك الآن وانت تدفعيني لهذا لذلك اصمتي حتى نصل الى المنزل “امسكت رأسها بألم وهي تحدق به بحقد لم تتخيل في يوم ان كريس سيعاملها هكذا فهو دائماً ما كان يحميها حتى من الهواء الضار الذي تتنفسه والان هو مجرد قاتل يريد اذيتها لا هذا مستحيل
شعرت بكريس يجر يداها نظرة لتجد انهم وصلو الى قصر ابتسمت براحة بالتأكيد والدتها ستحميها منه
جرها خلفه حتى وصلو غرفة نومه لتصرخ محاولتاً عدم الدخول”امييي امييي ساعديني كريس جن اميي “ضحك بقوة متحدثاً “لن يحميك احداً مما سافعله حتى والدتك اللعينة ” ليدفعها داخل الغرفة وهو يخلع قميصه الذي يرتديه حدقت بع بخوف للتوسله “كريس اا ارجوك  ل لماذا تقعل ه هذا ا ارجوك ت توقف اا انا بماذا اااذيتك كريس اانا دارسي شقيقتك “ضحك بصوت مرتفع مقترباً منها “لن تخدعيني جميلتي ” تراجعت هي الى الخف حتى التسقت بالجدار ليحاصرها بيداه متحدثاً “انا لا املك اي شقيقات انا املك فقط العاهرات ” وضع يده فوق وجنتها محركاً اياها لتغمض هي عيناها
“هل ضننتي انني نسيت امر الصفعة “ضحك بقوة ليقوم بصفعها
سقطت على الارض تنظر له من بين دموعها اقترب قليلاً لتزحف الى الخلف متمتمة بخوف ” ه هل س ستؤذيني ” ابتسم بشر “لا فقط امم ربما تعذيبك او ..”وضع يده فوق ذقنه يدعي التفكير مقترباً منها “ربما ..”وضع فمه فوق اذنها هامساً “ربما مضاجعتك تكفيني “شهقت ملتسقة بالجدار متمتمة ” اا انت ل لن تؤذيني “امسك يدها جاراً اياها لتصرخ “اممييي اريدد اميي اتركني ادورزز ساعدونيي “صفعها مرة اخرى ليرتطم رأسها بالارض ليبدأ بالنزيف
اصبحت رؤيتها مشوشة حمل هو قنينة ماء ليسكبها فوق رأسها شهقت مرتجفة محدقة به بكره لتصرخ به “لننن اااااسامحك ااااابداً مهما فعلت اناا اكرهك اكرهك من اعماق قلبي سأذهب مع امي ولن ترى وجهي طوال حياتك ابداً ” اغمض عيناه مغلق قبضة يده بغضب وفكرة ان لايرى وجهها مجدداً تقتله شعر بألم في قلبه يقتله شعر بوجعاً قاتلاً فقط لمجرد الفكرة
فتح عيناه محدقاً بها بغضب ليجرها من شعرها موقفاً اياها ليصرخ بها
“تريدين امك حبيبتي ما رأيك ان أريك اين هي الان هاا دعيني أريكِ اياها ”
فتح هاتفه ليشغل فديو ماً وضعه امام وجهها
حدقت الى الشاشة بصدمة كانت والدتها وبجانبها ادورز مقيدان ثم شخصاً ما اطلق عليهم النار
نظرة لها لتضحك بهسترية مبتعدة عنه “ت تمزح الهي هههه لديك انت مزاح ههه “حدقت به لترى ملامح وجهه الجدية تساقطت دموعها بغزارة  لتبدأ بالصراخ بهسترية “اممييي اريددد اميي اه…ا م ي ” لتقع على الارض مغشاً عليها حدق هو بها بجمود ليحملها ويضعها على سرير
وضع يده بشعرها محركاً اياه مبتسماً “انت ملكي ” تركها ليخرج
حمل هاتفه ليتصل “مايك هل هما بالجزيرة ”
مايك:”اجل في الحقيقة والدك جن جنونه ورفض الامر بشدة ولكن هدئته الان ” ابتسم كريستفور “سيتقبل الامر هو وعاهرته ”
تنهد مايك”حسناً هل وصلك الفديو ”
ضحك كريستفوربشر :”اجل وشاهدته “

NIGHTMARE رواية

البارت الاخير NIGHTMARE رواية

فتحت عيناها واغمضتها عدة مرات لتستيقظ لم تشعر بشيء فقط حدقت حولها بصدمة هل هذا حلم نظرت لملابسها لتفزع “انه ح حقيقة …امي” تساقطت دموها بغزارة ألمها قلبها بشدة مالذي ستفعله الان هي وحيدة

نهضت بسرعة تجري تبحث بين الادراج عن هاتف “ارجوك الهي ساعدني”لم تجد شيئاً جلست على الارض تبكي محتضنة نفسها كل شيء كان ضدها نظرة الى باب لتنهض بخوف وصلت داخلياً انه مفتوح
ادارة المقبض ليفتح ابتسمت بسعادة لتجري الى غرفتها بأقصى سرعتها
دخلت لغرفتها مغلقتاً الباب خلفها بهدوئ فتحت الدرج الذي بجانب رأسها مخرجتاً هاتفها الذي نسيته قبل خروجها من القصر مع جاك
حاولت فتحه لتلعن حضها لنفاذ البطارية اوصلته بالكهرباء لتفتح بسرعة بيداً مرتجفة اتصلت بتوم اجابها لتصرخ بسرعة”توم سااعدني اا اانا اتألم اامي
ق قتلها ك كريس و و جاك ا ارجوك اا انا اا احتاج اليك بجانبي س ساعدني”

توم بخوف:”مالذي تقوليه دارسي هل انت بخيرر مالذي حدث ”
دارسي :”توم لا استطيع التحدث كثيراً فقط هو احتجزني في القصر انا خائفة سااعدني “شعرت بيد كبيرة تجرها من معصمها لتغمض عيناها بخوف اخذ الهاتف من يدها بعنف واضعاً اياه فوق اذنة ليسمع صوت توم وهو يتحدث بخوف وقليل “لاتقلقي حبيبتي سأتي فوراً اقسم لك سأحطم رأسه فقط كوني بخير صغيرتي اتفقنا لا تخافي هل تسمعينني اي انت دارسي ..”
اغمض عيناه غالقاً قبضت يده بقوة ليرمي الهاتف على جدار محطما اياه

حدق بها والشرار يتطاير من عيناه ليجر شعرها ساحباً اياها خلفه الى غرفته
فتح الباب ليرميها على الارض رفع اكمام قميصه مقترباً منها لتزحف هي الى الخلف بخوف لتحاول التشجع لتصرخ به “ااانا سأنتقم منك لما فعلته بأمي وانا وحتى جاك ان.. ” لم تنه كلامها ليركلها بقدمه بقوة صارخاً بها”واللعنة العاهرات لا يتحدثاً “حدقت به بشمأزاز لتصرخ”واللعنة ان كنت عاهرة هذا عملي صحيح ان احدث الرجال هذا وذاك ما رأيك هاا دعني للرجال لاتخلص منك” وضع يداه بشعره ناظراً لها بغضب ليصرخ “سأريك اقسم ” اتجه نحوها بغضب ليحملها ويرميها فوق السرير وفكرة واحدة في رأسه ان الرجال شاهدو جسدها وضاجعت جاك اللعين اعمته تماماً
مزق الفستان الذي ترتديه بغضب مع صراخها ومحاولاتها للهرب منه
حدق كريستفور بجدسها العاري بشهوة سنتان ،سنتان لعينتان وهو ينتظر هذه اللحظة تمتم بخفوت وهو يحدق بصدرها “كم تمنيت انا من يأخذها “اغمض عيناه بألم وحصرة لتصرخ هي بوجهه “دعني يا لعين اقسم ان لم تبتعد سأشوه وجهك المقزز هذا “ابتسم مقترباً مستنشقاً عنقهاً “انت عاهرتي انا فقط ”
لينقض عليها كالاسد الجائع لم يترك انشاً واحداً في جسدها الا وتذوقه
اصبح في عالم اخر مخدر تماماً صرخها لم يجعله الاويزداد عنفاً مستمتعاً بكل لحظة معها ابتعد ليخلع قميصه لتحاول هي الهروب بضعف
رمى قميصه على الارض ليصفعها عدة صفعات بضهر يده بقوة مما جعل
الروأية مشوشة لديها فتح حزام بنطاله للتحدث هي بضعف شديد” ا اا ارجوك ل لاتفعلها س سافعل ك كل م ماتريد ااقسم لك ل لن اسهر ف في الليل و ولن احدث احداً اا ارجوك ف فقط دعني ” رما بنطاله ارضاً لينتزع ملابسها الداخلية بلا اهتمام لما تقوله لتشهق ببكاء “اا ار ر جوك” صرخ بها لتصمت وجسدها العاري يجعله يفقد صوابه تماماً
انقض عليها ثانيتاً ليأخذها بعنف وقوة شهقت هي وأنفاسها تغادرها
لتصرخ بقوّة “اه ه ه ااه ت توقف م مم مؤلمم”لم يستمع لها فقط استمتع
في حياته كلها لم يشعر كما الان ضاجع المأت من النساء لكن الان كل شيء مختلف صراخها رائحتها جعلته مخدراً تماماً

بقى كريستفور هكذا لساعات يأخذها بلا توقّف بلا رحمة فقدت وعيها مرات عدة ولم يهتم لها حتى تستيقظ هي مجداداً وتعاني وتعاني صراخها ملأ القصر كل شيء كان كالكابوس البشع في حياتها لم تتألم هكذا روحها غادرتها تماماً ليبتعد عنها ماخذاً متعته مبتسماً بفخر لما فعله
دخل الى الحمام وجسده مازال منشياً والابتسامة لاتغادر شفتيه  نظر للمرأة ليرى دماء حدق بصدمة ليجري خارجاً من الحمام اليها 
نظر لها بجسد يحترق عينان متألمتان كانت الدماء حول قدميها وعلى الفراش تنظر للنافذة بلا روح كأنها فقط جسد اقترب قليلاً ليهزها بخفة
“د دارسي ص صغيرتي انا اانا اتألم هل تتألمين”قبل يدها مغمضاً عيناه
بقلب متمزق تحدث مجددا “د دارسي جميلتي ه هل يمكنك الاستحمام ” لم تجبه ايضاً لعن نفسه ليجلس بجانبها واضعاً يده بشعرها متحدثاً”انا لا اريد ايذائك لذلك هيا لتستحمي “لم تجبه فقط اغمضت عيناها لتسيل بعض الدموع منها لعن نفسه ليحملها مدخلاً اياها للحمام16

انتها ليخرجها لافاً حولها المنشفة محتضناً اياها بقوة جلس على سرير وهي بحضنه كالجثة تماماً قبل رأسها عدة قبل مستنشقاً عطرها “تحدثي جميلتي هيا اسمعيني صوتك “لم تجبه اغمض اعيناه بغضب ليصرخ”واللعنه تحدثي اين تلك الفتاة سليطة السان ” وضعها على سرير بغضب ليخرج لها قميصاً من ملابسه ليلبسه لها بعنف ثم تركها كالجثة بلاروح وخرج
صرخ على خدم ليعدو لها حسائاً ما جميع الخدم حدقو به بخوف فقد سمعو صرخات دارسي المؤلمة للقلب3

نهظت هي بعد خروجه محاولة السير بصعوبة ممسكة بالاشياء حدقت بالسرير الى بقعة الدماء لتسيل دموعها هزت رأسها وخرجت من غرفته
لتدخل الى غرفتها لترمي قميصه بتقزز على الارض مرتدية من ملابسها
جلست على سرير لتحمل صورة كانت بجانب رأسها لها هية ووالدتها
وضعت اناملها على وجه ولدتها لتجهش في البكاء “اميي ااانا اتالم لقد اذاني و وقتلك اخذ كل شيء مني حتى انتِ سأنتقم منه اااميييي اقسم لك سادفعه ثمن الذي فعله اعدك فقط كوني معي دائماً وابداً “تمددت على سرير محتضنة الصورة لتغفو بتعب

تمشى مايك بتجاه  مكتبة كريستفور والابتسامة لاتفارق شفتيه لقد حدثته سكرتيرة كريستفور التي كان يعشقها بجنون وهي لا تبالي له لانها كانت من اسرة محافظة فتاة لطيفة وجميلة جداً حسناً هي فقط حدثته ليحدث كريستفور عن بعض الاورق ووجوب توجهه الى الشركة ابتسم بسخرية لافكاره تلك

  ليدخل الى المكتبة تجمّد في مَكَانِه ما ان رآى حاله المكتب
كان كل شيء فيها محطماً  الكتب متناثره الطاولة محطَّمة وقطع زجاج صغيرة لقنينات الشراب مكسر بالكامل حدق بأستغراب الى الكرستفور الذي كان ممدداً على الاريكة ويضع يداه خلف رأسه ويحدق الى السقف حمحم مايك ليتحدث”كريستفور هل مازلت على قيد الحياة يارجل انت فقط تتصل عندما تريد شيئاً ما يا للعين نحن اصدقاء ماهذه التصرفات الحمقاء ”
تحدث كريستفور ومازال في تلك الوضعية “أظن أن الجمال يجتمع في تفاصيل أبتسامتها فقط”ضحك مايك بقوة ليصرخ”يارجل هل وقعت في الحب ” حدق به كريستفور بغضب”واللعنة انا اعشقها ل لكن”
نظر له مايك بتسأل “ماذا ”
كريتسفور بحزن”ان ااا ان قمت بالاعتداء على فتاة كيف سيكون شعورها اتجاهك “حدق به مايك بغباء “بالتاكيد ستكرهني ”
صرخ به كريستفور “واللعنة هي تحبني هي ملكي اناا وحتى ان كرهتني هذا  ليسا من حقها احطمها امزقها ”
صرخ مايك بقوة”واللعنة هل اعتديت على دارسي “

استيقظت هي بجمود سارت ببطئ للترجل السلالم ناحية الصالة حملت هاتف المنزل لتضغط على بعض الارقام

“مرحباً أريد التبليغ على حالت اعتداء “

صرخ مايك بكريستفور حتى كاد عقله يقف هو كان يعلم بعشق كريستفور المتملك لدارسي ولكن اعتقد انه لن يخبرها ولن يجراء على هذا فهي كانت رقيقة ذات قلباً نقياً لن تتحمل حقيقة ان كريستفور مجرم وقاتل والان ماذا قام بغتصابها بالاعتداء عليها
امسك رأسه بقوة وبدأ بالسير ذهاباً واياباً في المكتب ليصرخ”واللعنة كريستفور هل تعلم ماذا فعلت هل تعلم حجم الخطأ الذي ارتكبته واللعنه انها دارسي كيف تجراءت على هذا “

اغمض كريس عيناه بغضب لينهض يصيح بوجه مايك “واللعنة انا اعشقها هي من دفعتني لهذا لم اشعر فقدت اعصابي “

حدق مايك بغضب ليغمض عيناه بكره لافعال صديقه التي اصبحت لا تحتمل  ليصيح “واللعنة انها طفلة مازالت صغيرة وانت ماذا قمت بتدميرها اخبرتها انك قتلت والدتها لتقوم بغتصابها باليوم التالي هل انت واعي على الامر ستفقد الفتاة عقلها والجحيم “

حمحم كريستفور وهو يشعر بألم في قلبه يأكله وهو يذكر مافعله بها صراخها وتوسلتها دموعها ألمها ليصرخ “أا انا سأجعلها تغفر لي س سأخبرها اا انني ل لم إقتل والدتها واا انني احبها وو وفعلت هذا ل لحبي لها و وغيرتي عليها ستسامحني اا انا اعلم هي تحبني “

اغمض مايك عيناه بأسى على حال كريستفور و الجنون الذي هو به ليصيح به “كريستفور انت قمت بأغتصاب الفتاة اخذت اهم شيء تمتلكه و انت تتحدث وكأنك صفعتها وستعتذر واللعنه هي الان تعلم حقيقتك تعلم ماذا تعمل هل انت مجنون لن تسامحك في حياتها “

نهض كريستفور بغضب ليرفع مايك من قميصه صارخاً به “واللعنة سأعتذر انا احبها ستسامحني حسناً انا من اخذ عذريتها وهذا افضل كنت لاعذبها طوال حياتها ان كانت مع جاك هي ملكي انا افعل ما اشاء بها “

كان مايك سيتحدث لولا طرق الباب القوي
ابتعد عنه بغضب  ليدخل احد رجال كريستفور وهو يلهث بتعب “سيدي رجال الشُرطة هنا”حدق به كل من كريستفور و مايك بالرجل بنظرة قاتلة
ليبتلع ريقه بخوف مكملتً “امم سيّدي لديهم امراً بتفتيش القصر ورجالنا يحاولون منعهم في الخارج ووو امم اااا ” صرخ به كريستفور” بإكمل ”
“ه هناك ب بلاغ من فتاة في القُصَّر اانك ق قمت بالاعتداء عليها”
حدق كلاً من كريستفور ومايك بصدمة ليلعن مايك بصوت مرتفع

جرى كريستفور اليها بغضب ليصرخ مايك”كريستفور لاتؤذيها فقط خبأها وأرسل خادمة الى تلك الغرفة لتقوم بتنظيفها ”
توقف كريستفور ليوجه نظره لمايك صارخاً به “واللعنة انت ارسل اي شخص ولا تتدخل بما أفعل واللعنة تقوم بالابلاغ عني وانا من يريد الاعتذار “

جرى ناحيتها غير ابه لصراخ مايك بالتوقف بحث عنها كل مجنون وهو يتوعد لها ترجل السلالم الى الاسفل بسرعة والغضب يأكله من الداخل
توقف فجأة يحدق امامه بصدمة كانت دارسي تقف وحولها مجموعة من رجال الامن واحدهم يضع يده حولها مع غطاء تلف نفسها به اضلمت عيناه وهو يرا يدى ذلك الشرطي اراد بكل ذرة به قطعها وتحطيم وجّه دارسي
اغمض عيناه وقبض يده ليحاول تخفيف من حدة غضبه متمتماً بخفوت “سأقتلها”

كان كريستفور جالساً أمام المحقق ويضع قدماً فوق الاخرى ويستنشق من سجائره برجولة غير أبهاً لما حوله تماماً وكأنه في نزهة وفقط يشغل باله طيلة الوقت كيف انه سيخرج من هنا ويحطم رأسها افاقه من شروده صوت المحقق مجدداً وهو يسأله “هل قمت بلمس تلك الفتاة ” ووضع صورة لدارسي امامه
حدق بتلك الصورة لتضهر شبه ابتسامة على فمه وهو يتذكر ماذا فعل كيف لمسها جسدها كل شيء فكانت كل حلم له فكل ذره في جسدِه تتوق لها مرة اخرى للمسها اشتنشاق عطرها3

حمحم المحقق لينظر له كريستفور بشرود متحدثاً “أجل لمستها وقبلتها ”
فتح المحقق عيناه بصدمة ليكمل كريستفور بخبث “هي شقيقتي… لكن في الفترة الاخير لا اعلم ماذا حصل ”
المحقق بتسأل “شقيقتك ؟؟ماذا عن اتهامك بقتل والدتها” ضحك كريستفور
بجاذبية متحدثاً “والدي و والدتها ذهبا الى احد الجزر التي نمتلكها وهذا كل مافي الامر يمكنك التحقق من الامر اذا اردت ”
أومأ له المحقق ليتحدث بتسأل”لكن شقيقتك تعرضت للاغتصاب بعنف ايضاً وتقرير الطبيب أك..”نهض كريستفور بغضب ضارباً المكتب بيده صارخاً”واللعنة هل جعلتم طبيباً من يقوم بهذا واللعنة “حدق به المحقق بغضب ليصرخ”انا اقول شقيقتك تعرضت للاعتداء وما يهمك من قام بمعاينتها هل انت مجنون هذا كل ما يهمك “ابتلع كريستفور متحدثاً “لا لكن انا اعلم ان شقيقتي حدث معها هذا وايضاً هي تم اختطافها قبل يومين واضن جاك هو من قام بهذا الفعل الدنيء ”
حدق المحقق بكريتسفور ليسال”انت متهم ايضاً بقتل جاك سبنسر “

لم تمر سوى ساعات قليلة ليخرج كريستفور بريئاً تماماً واتهمت دارسي بالجنون والان تجلس هي امام المحقق متوسلة لم يهمها ان تتهم بالجنون لكن ما جعلها حقاً تجن اخبرها انها ستذهب معه الى القصر “اررجوك اقسم لك انا لست مجنونة اقسم هو قتل امي وو وايضاً جاك وو..”شهقت ببكاء مكملة “وايضاً اغتصبني اقسم لك سيدي ”
تنهد المحقق متحدثاً “ابنتي هو شقيقك حققنا معه ويملك كل الادلة على برائته
انت لاتعلمين ماذا تقولي انه كريستفور اتعلمين من هو لايمكننا لمسه من غير اي دليل  ”
سمعت صوت الباب يفتح لتغمض عيناها بخوف هامسه للمحقق بتوسل “اارجوكك لا تدعه يأخذني ارجوككك ”
دخل كريستفور الى غرفة المحقق متحدثاً بهدوئ قاتل ” هل انتهيتما ”
دارسي بقلب متمزق “اررجوكك ”
انزل المحقق رأسه بحزن ليحدق بكريستفور متحدثاً اليه “سيد كريستفور
لقد وجدت جثة جاك سبنسر محترقة في احد شققه سيتم التحقيق بسبب الوفاة وحتى نعلم السبب يجب ان تباشرو في اجراءات الورثة كما تعلم السيدة دارسي هي زوجته رسمياً والسيد جاك لايملك اي اقارب لذلك هي الوريثة الشرعية لمملكة سبنسر ”
فتحت عيناها واغمضتها بصدمة مبتلعة ريقها بصدمة متمتمه ” ا انا و وريثة ا ا انا ”
تقدم كريستفور بغضب جاراً يدها بقوة صارخاً بالمحقق “واللعنة لانريد شيئاً من ذلك القذر “وجه نظره لها ليصرخ بها “والجحيم انتِ اماامي هياا ”
جرت بفزع امامه فتحت الباب لتجد مايك امامها وتقف بجانبه صوفيا
شكرت السماء لهذا فصوفيا صديقة كريستفور منذ الطفولة هي ومايك
ربما يساعداها فصوفيا تحبها وطالما كانت لها كالاخت
جرت بسرعة حاضنتاً اياها شاهقة ببكاء”ارجوك صوفي س ساعديني سيقتلني ا اقسم لك ساعديني ”
جرها كريس بغضب متحدثاً من بين اسنانه “امامي والا ..”
نظرة ليدها التي يمسكها ثم نظرة له لتبتسم بسخرية مبعدة يدها عنه بقوة “ههه ماذا والا ماذا ستغتصبني مااذا انت فعلتها من قبل ماذاا ستضربني فعلتها ايضاً ماذا تهددني بوالدتي اخذتها ماذا بعد اذهب الى الجحيم بت اكرهك بقدر حبي الذي كنت اكنه لك اتمنى ان تموت امام ناظري اقسم لك بروحي التي فقدتها سأنتقم منك ”
تركتهم لتسير امامهم حدق كلاً من جاك وصوفيا بفاه مفتوح ليغمض كريستفور عيناه متحدثاً “صوفيا خذيها الى قصر “ليمشي خلفها الى سيارته

وقفت امام المبنى بعينان باكيتان تحدق بالمارة بألم وحزن
لتتذكر توم جرت بأقصى سرعتها لاحد رجال الامن الذين يقفون عند البوابة للتحدث معه بنبرة متوسلة “سيدي ارجوك هل يمكنني استخدام هاتفك ”
نظر لها بشفقة ليومأ لها
حملت الهاتف بيد مرتجفة لتضعط على ارقام بسرعة
توم:”مرحباً”
دارسي بسرعة”توم انها اناا اسمعني يجيب ان تأخذني من القصر اليوم هل فهمت اليوم سيقتلني اررجوك سأنتظرك امام البوبة الخلفية اررجوك ”
توم”حبيبتي انا قادم اقل من الساعة واكون امام البوبة فقط الان ترجلت من الطائرة لا تخافي اناا قادم ”
سالت دموعها لتومأ له متحدثة”حسناً انا انتظرك وداعاً”
اغلقت الهاتف لتجد صوفيا تسير بتجاهها شكرت الرجل لتسير بتاجهها
صوفيا بأبتسامة لطيفة”جميلتي سأخذك الى قصر هيا معي ”
أومأت لها لتسير بهدوئ الى سيارة

طوال الطريق لم تنطق بحرفاً واحداً فقط تنظر من النافذة بشرود الى طريق لتتذكر عيد مولدها الذي فات لتبتسم بحزن

فكانت تريد الذهاب الى رحلة مع والدها في القارب وكريستفور رفض الامر كالمعتاد لتنام ليلاً وهي تبكي بشدة لتستيقظ على صوت الخادمة تخبرها ان كريس في المشفى في ذالك الوقت خرجت الى السائق وهي ترتدي سروال النوم وتبكي كل مجانين ليأخذها السائق الى دزني لاند في منتصف الليل

لتجد كريس يقف عند بوبة الدخول يحمل كعكة عيد مولدها
ليقبل رأسها ويهمس لها “كل عام وانت بجانبي ”
استأجر دزني لاند لها وحدها وقدم لها عرضاً للاعاب النارية

جفلت وهي تشعر بصوفيا تهزها “هل انت بخير صغيرتي ” أومأ لها نظرة الى النافذة لتجد انهم امام بواب القصر ترجلت من سيارة لتجد توم يتحدث مع الحراس لتلعن حظها لشدة غبائه
جرت بسرعة في اتاجاهه قافزتاً الى حظنه “اشتقتتت لك خذني من هنا بسرعة ارجوك اكاد اموت هناا ارجوكك”
حدق توم بصدمة الى وجهها الشاحب والكدمات الضاهرة عليه والاثار والجروح الضاهرة على يديها “واللعنة من فعل هذا هل انت بخير ”
نظرت خلفها لتجد صوفيا تحدق بهما بوجه مصفر ادارة وجهها اليه لتضع يداها فوق وجنتيه محركتاً اياها مع دموعها التي تتساقط بغزارة “لا ليوجد شي بخير انا انت كل شيء يجب ان نهرب هو قاتل مجرم اقسم لك فعل اشياء حرقت كل ذرة في روحي وجسدي ارجوك ” أومأ لها ليمسك يدها ويبدأ بالجري صرخت صوفيا خلفهما بصوت مرتفع “توقفاا دارسي سيقتلك توقفيييي انت تعلمين انه سيفعَل توقفييي ” لم يلتفتا اليها لتنظر نحو الحرس متحدثة بسرعة “اجلبوهما الي بسرعة ” لم يتحركااا ليأتي صوت صراخ كريستفور من خلفهم جاعلاً من الجميع يجفل
“واللعنة الم تستمعاا مااذذااا قالت اجلبوهمااا لديكم اقل من عشر دقائق والا اقسم بروح امي ساجعل رأسكم طعاماً للكلابي هيااااا”

حدق صوفيا الى كريستفور بوجه مصفر لتجده خالي من الحياة فقط شيطان يقف بجانبها ارادت التحدث “كري…” لم يجعلها تكمل ليصفعها بقوة صارخاً بها”واللعنة لم تستطيعي منعهما هااا لم تقدري امساكها من شعرها ورميها الى داخل “

 

لم تمر سوى اقل من عشر دقائق وكانت دارسي وتوم مقيدان و مرميان تحت اقدام كريستفور الذي يجلس في المستودع يطعم كلابه حدقت نحوه دارسي بكره ليبتسم هو بوجهها متحدثاً”اتعلمين بت احب تعذيبك احب ان اراكي تتألمين دموعكي اصبحت تسعدني ”
نُظر له توم بحقد ليبصق في وجهه “انت لست برجل ايها المختل المريض كيف يمكنك ضرب فتاة اللعنة عليك ”
ابتسم كريس ماسحاً وجهه  ليتحدث”واغتصابها ايضاً “حدق توم بصدمة ليضحك كريس بقوة “ماذا الم تخبريه كيف كانت ليلتنا حبيبتي اوه نسيت ربما لم تريدي ازعاجه لكن علي اخبارك انها كانت افضل ليلة قضيتها في حياتي كلها “نظر توم لدارسي بِقَلْب محطم  لتنزل هي رأسها بألم ليتمتم لها” هل فعلها صغيرتي هل ألمك جميلتي اخبريني ” سالت دموعها بصمت3

بعد دقائق من الصمت وضحك كريستفور المستفز نهض توم بيداه المقيدتان ليهجم على كريستفور محاولاً ضربه صارخاً به “ايها اللعين كيف امكنك فعلها هي لاتؤذي نملة كيف اذيتها حقيرر ”
ضحك كريستفور هذا مكان يريده دفع توم لضربه وشتمه لكِ يقتله بهذه الحجة لم يقاوم فقط تقبل الركلات بهدوئ مع سماعه لصراخ دارسي بالتوقف
ثواني قليلة مرت لينهض كريستفور ساحباً مسدسه واضعاً اياه في رأس توم الذي توقف عن الحركة تماماً ادار رأسه الى دارسي التي بدأت بالصراخ والزحف لتحاول منع كريس من هذا ليبتسم لها توم متمتماً “لاتخافي سأكون بخير فقط اعتني بجدي “انها حديث مغمض العينين ليصدح صوت اطلاق الرصاص في المستودع اجمعه .

بعد مرور يومان

كانت جالسة على الارض تجهش في البكاء متكور حول جسدها وتنظر له بخوف تحدثت مع شهقاتها المتعالية
“لماذا تفعل هذا مالذي فعلته لك ”
ليجيبها كريستفور مع ابتسامته المستفزة
“قلت لك عزيزتي انتِ ملكي لذلك اطيعيني ولاتتحدثي مع الرجال هه ومن الافضل ان لاتتحدثي مع احدا”
استقامت وامسكت قميصه بيداها الصغيرتان وبدأت بالصراخ
“انه انه صديق ..صديق طفولتي كيف فعلت هذا ”
نظر نحوها نظرة قاتلة لتصمت لا يريد ان يقتلها
حاول تهدأت نفسه تنهد ثم تحدث بخفوت
“انا افعل ما اشاء ثم انني لم افعل له شيء انها مجرد رصاصة في مؤخرة رأسه كنت لطيفاً معه من اجلك صغيرتي”
نظرة نحوه بغضب وبصدمة كيف يفعل هذا بتوم صديقها صديق طفولتها وأخيها ايضاً وكأنه لم يفعل شيء كيف ان يكون هكذا بلا رحمة لتصيح في وجْهَه”انا اكرهك اكرهك الا تفهم هذا اكرهك من اعماق قلبي اتركني وشأني اكره..”
قاطعها صافعاً اياها لتسقط على الارض
كان غاضباً لدجة الموت نظر لها نظرة قاتلة كيف تقول اكرهك هكذا وهو يعشقها يعشق التراب الذي تسير عليه وكل هذا من اجل ذلك اللعين الى هذه الدرجة تحبه واللعنة
كريستفور بغضب “قوليها مرتاً اخرا وسأجعل السماء تبكي عليكِ دماً “12

حدقت به بملامح متألمة مع هذا مسحت دموعها واستقامت لن تبكي ستنتقم
“اا انا اكرهك انت مجرد حثالة انت و و اخيك انت لست ببشري حتى
ثم كيف تقتل والدك كيف ت تفعل هذا ب بدماء باردة واللعنة قتلت والدك حسناً والدتي انها والدتي لكن والدك ايها اللعين والان صديقي ابتعد الا تفهم انا اكرهك انت مجرد كابوس انت كابوساً في حياتي كابوساً تحول لحقيقة فقط ابتعد ”
وضع يده فوق فمه لتهدأت نفسه لا يريد ان يخرج قلبها الان
واللعنة انه يعشقها يريدها يريد ان يراها كل ثانية في حياته اللعينة
اغمض عيناه محاولاً لتهدئة نفسه لكن لا فائدة العاهرة تجعله يفقد اعصابه1

ليسيّر في اتجاهها صافعاً اياها مرتاً اخرى ليجعلها تسقط على الارض 
بدأ الخوف يتملكها وبدأ جسدها بالارتعاش لكن ابت ان تصمت لتصيح بوجهه “انت لست برجلاً لتفعل هَذَا انت مجرد مخنث مق ..”
صرخ بها لاكماً الباب بقبضت يده  ليجعل جميع اطراف جسدها ترتعش “اخرسي واللعنة اخرسي قبل ان اقتلك الان .. اخرسيييي ”
اخذ يجول الغرفة واضعاً يداه في فروت شعره ويحركها بعشوائية توقف فجأة ليصيح بها”اذاً انا اثير اشمأزازكِ صحيح ”
صمت قليلاً ليصرخ بقوة “ااااجيبي ”
حدق بملامح وجهها الخائف التي تحاول اخفأه
لتجيبه بتوتر “ا ا ا جل اا ان انت تث…”
ليقاطعها بصفعتاً اخرا لترجعها مرمية على السرير ليصرخ في وجهها
“انا مخنث اذاً اتريدين ان اريك ماذا يستطيع انا يفعل هذا المخنث … اجيبيي واللعنة اجيبيي ”
صمتت تنظر له بخوف كانت جميع اجزاء جسدها تؤلمها ليصرخ مرتاً اخرى “اخبريني هيااا انا لست برجل صحيح “

لتومأ له بخوف ليصمت لدقائق كانت تعلم انها تلعب بالنار كانت تعلم ان خلف هذا الهدوئ عاصفتاً قادمة ليهمس هو لها

“ربما علي ان اريك كم انا رجل مرتاً اخرى “

تلك الكلمات صعقتها بالكامل تذكرت حادثة اغتصابها شهقت زاحفة الى الخلف محاولتاً النزول من فوق السرير صارختاً به “لن تلمسني هل فهمت لن تفعلها”ضحك بسخرية جاراً اياها من قدّمها لحافة السرير”انا افعل ما اشاء وقت ما اشاء”حاولت تحريك قدميها  بعشوائية لتركل انفه بقوة لتسقط منه بعض قطرات الدماء مسح الدماء بيد مرتعشة محدقاً بها بجمود
ارتجف جسدها بأكمله وهي تشاهد نظراته تلك المختلطة بين الشهوة والغضب والكره والحب ابتلعت ريقها قافزة نحوة الباب محاولتاً الخروج
ليجر يدها بقوة دافعاً اياها ليرتطم ضهرها بالباب حدقت به بخوف كان يرعبها انفاسه كانت سريعه جداً والغضب يتأكل روحه وضع يده حول عنقها خانقاً اياها أمسكت يده محاوله ابعادها والدموع تتجمع في عينيها
لتصيح به ” اا ا ارجوك ت تتوقف ا ا انت تخنقني ”
اغمض عيناه ليصرخ بجنون”انت ملكي انت لي كل انشاً في جسدك اللعين هذا لي تفعلين ما اقول انا فقط ” لم تجبه ليصرخ في وجهها مجدداً “هل فهمتي “أومأت له ببكاء
ابتعد عنها قليلاً لتسقط على الارض ممسكتاً عنقها محاولتاً التّنفّس

استمر كريستفور بالتحديق بها بنظراته السوداء وضلت هي تحدق به بخوف
تنهد متحدثاً “انتِ ستفعلين ما اقوله أنا من الان وصاعداً ”
شهقت متحدثة بخفوت”اا انا اريد الذهاب من هنا ”
بعد هذه الكلمات لم تشعر الا وكريستفور يصفعها على فمها أمراً اياها بالاقتراب
حدقت به بخوف كان قد جلس على سرير واضعاً يداه امامه محدقاً بها و
عيناه على قدميها اذا كانت ترتدي فستاناً منزلياً ليس بالقصير لكن تمزق اثناء ضربه لها عضت دارسي شفتاها بغضب وذل مقتربة منه
وقفت بين ساقيه محدقة بعيناه المليئتان بالرغبه
كريستفور بجمود”اخلعي ملابسك”
نظرت له بهدوئ لتصرخ به بغضب عندما انتبهت لما يريد “تباً لك ايها الوغد اللعين”
لم يجعلها تمكل ليصفع فمها مرة اخرى واخرى حتى سقطت على ارض
امراً اياها بالاقتراب مجدداً

كان جسدها يصرخ الماً تعبت من كل هذا منذ اسبوع وهي تعذب هكذا بلا رحمة حتى الشرطة لم تفعل شيء ان الامر مؤلم جسدها ملكها وحدها ان هذا مثير للشمأزاز ان تضاجع قاتل والدتها وصديقها ومغتصبها ابتسمت بسخرية على حالها لتنهض بملامح فقدت الحياة تقف بين قدميه خالعة جميع ملابسها

حدق بها كريستفور بشهوة جسدها كان يقتله كانت تمتلك اكثر الاجساد اثارة في العالم لما عليه ان يتعذب ليحصل عليها ليذهب الجميع الى الجَحِيم
مايريده هو ما سيحصل وهو الان يريدها
يريدها بكل ذرة تملك لديه ابتلع ريقه واضعاً يداه فوق مؤخرتها معتصراً اياها دافعاً اياها اليه اكثر ليدفن وجهه في معدتها متأوهاً بمتعة قبلها عدة قبلات هناك مستنشقاً وهو يخرج اصوات تلذذ جعلت من دارسي تشمأز من جسدها رماها على سرير ليصبح فوقها بثواني يقبل كل انشاً بجسدها بوحشية كان منتشياً لم يشعر بما حوله أخذها بعنف ترك علامات ملكية في جميع انحاء جسدها كان الامر اشبه بالنعيم لكريستفور وبالجحيم لدارسي التي كانت مستسلمة تماماً لما يحصل مع صرختها المتألمة فقط جسد بلاروح أخذها مرة بعد مرة بلا رحمة حتى الصباح

نهض من فوقها لافاً الغطاء حول خصره ليسير ناحية طاولة الشراب صاباً لنفسه كأساً لم يريد النظر اليها شعر بحجم خطأه تنهد شارباً كأسه جرعة واحدة ليدخل الى الحمام4

حدقت بالسقف مبتسمة هذا جيد ليقتلها ليقتل روحها يجب ان يموت قلبها ستنتقم لقد قتل دارسي الطيبة التي تعشق كريس لتبقى فقط دارسي التي تكره كريستفور هذا جيد لتذهب روحها لتغادرها كلها الان ماعليها سوى الانتقام
ستأخذ منه من يحب حسناً قتل والده لكن اخيه مازال موجداً هو يحب ايثان لكن ايثان يكره ستستغل هذا لصالحها لكن اين خبأه منها لا يهم ستجده
ايضاً يجب ان تحصل على ميراثها من زوجها المخنث ههه اين رجولته ويسمح لهذا الوغد بأخذها منه اللعنة عليهم جميعاً ستأخذ الميراث لتحتمي برجال جاك بعد انتقامها والان ستحرص على احراق قلبه وعدم لمسه لها مجدداً خرج من الحمام لافاً منشفة حول خصره ومشى ناحية الخزانة وهو يجفف شعره بمنشفة اخرى حسناً هو حقاً وسيم جسده عضلاته وشومه كان رجلاً بمعنى الكلمة تسقط تحت يديه الالف من النساء لن تلوم نفسها لعشقها له نهضت بعدها عارية تماماً ممسكة بالجدار محاولة السير الى الحمام لاكنها التفتت اليه قبل ذلك كانت متأكده انه يحدق بها وكانت محقة فكان يأكلها بنضراته السوداء تلك مغتصب لعين الا يشبع للتحدث”اريد الخروج والعودة لجامعتي ” لتدخل الى الحمام تاركتاً اياه يحدق بشوهة ليلعن ضارباً الخزانة امامه
خرجت لافة المنشفة حولها وشعرها تتساقط منه قطرات الماء حدقت حولها لم تجده ضنته سيكون هنا تنهدت هذا افضل فتحت الخزانة لتجد جميع ملابسها هنا الوغد يريدها ان تبيت مَعَه أخرجت فستاناً قصيراً جداً ستحرص على اثارته ستريه الجحيم بعينه وضعت القليل من مستحضرات التجميل لتغطية تلك الاثار حدقت بشفتيها المتورمتان “لعين “

دخلت غرفة الطعام لتجده يتناول افطاره مع مايك بهدوئ مسخ منذ قليل كان يغتصبها والان يتناول الافطار وكأن شيأن لم يكن
مشت بهدوئ لتجلس مقابل مايك لتلقي عليه التحية”صباح الخير مايكي”

حدق بها مايك وكأنه رأى شبحاً ربما لم يتوقع قدومها تنهدت ناظرة لكريس
متحدثة بأستفزاز”صباح تعيساً لك ”
نظر لها ولما ترتديه بغضب متحدثاً بحدة”تناولي الافطار بلا ثرثرة والا”
دارسي بلا اهتمام”حسناً انت ملل ”
ضرب طاولة بيده ليجفل مايك اما هية لم ترمش عينها حتى ابتسمت مكملة تناولها للطعام بهدوئ وكأن شيئاً لم يكن كان كريستفور يموت ويعلم مالذي تفكر به كيف تغيرت هكذا لما تتحدث هكذا كاد ينفجر عقله من شدة التفكير

دخل كريستفور المكتب برفقة مايك لينهو بعض الاعمال حدقت بهم لتبتسم بخبث تجري نحو الحديقة الخليفة كانت فيما مضى عند رفض كريستفور خروجها تتسلل عن طريق السور الخلفي
قفزت على الارض بسعادة تجري لتأخذ سيارة اجرة يجب ان تنهي امر الورثة بعد ساعتين قضتهما في مكت المحامات اخذت سيارة اجرة اخرى لتعود الى قصر تنهدت واضعة رأسها على نافذة لتغفو فهي لم تنام الليل الفائتة

كريستفور بصراخ “واللعنة من سمح لها بالخروج ”
امندا:”اقسم لك سيدي لا احد لم نراها حتى”
نظر لها نظرة قاتلة ليصرخ في وجهها “ان حدث لها مكروه اقسم لك لن اجعل شخصاً في هذا المكان اللعين سلمياً هذا ان عادت بالطبع ” حدقت بعيناه بخوف ليصرخ في وجهها مرة اخرى “واللعنة ساعتان ولايوجد لها اي اثر “رن هاتفه ليجيب بغضب “ماذا …حقاً… اجلبوها بسرعة”لتتحدث اماندا وتكاد تموت خوفاً “ه هل و وجدوها “صرخ كريستفورفي وجهها “اريد من كل شخص لعين هنا يخرج من القصر حالاً لا اريد ان ارى احداً  لنرى كيف تخالف اوامري “شهقت اماندا بخوف فهي تعلم ماذا سيفعل حاولت ان تتوسله”س سيدي ا ارجوك اانها ت تشعر ب… ”
ليصيح في وجهها ليعجل جسدها بأكمله يرتعش “قلت الى الخااااارج ”
جرت لتبلغ الخدم لكن خطرت في رأسها فكرة ربما تنجح ان لم تفعل ستقتل الصغيرة جرت الى هاتفها لتضغط على اسمه بيدان ترتعشان .

كان الجحيم يشتعل بداخل كريتسفور لم يفعل شيئ سوى تفكير بها مالعنة التي تحدث معها ربما اصابها مكروه ربما لن يجدها ساعتان ولم يكن لها اثر جعلت منه يشعر بألم فقدانها خوف لم يكن يخاف شيئاً والان خائف تذكر ماضيه وفقدان والدته ليرتعش جسده بأكمله15

سمع صوت الباب ليلتفت ويجدها تقف خلفه ورجاله يقفون خلفها كانت تمسح عيناها بنعاس و تبدو لطيفة جداً لولا غضبه الان لبتسم ولكن ولسوئ حظها كان احد رجاله يحدق بساقيها في هذه اللحظة لم تشعر دارسي الا وبرصاصتاً تمر من جانب رأسها
سمعت الصوت لتفتح عيناها على وسعهما بصدمة نظرت خلفها لتجد الرجل  مرمياً على الارض وهناك بركة من الدماء حوله لم تعلم ماذا تفعل وماذا حصل لذا لم تشعر الا و بجسدها يقفز الى حضن كريستفور احتضنته بقوة وصوت شهقاتها اصبح مسموعاً لم تكن تعلم ماذا حدث او كيف حدث
دقات قلبه ارتفعت رفع يداه بتردد ليضعها حولها واضعاً انفه فوق شعرها مستنشقاً بعمق
بعد دقائق استطاعت تفسير ماحدث لتدفع صدره بقوة مبتعدة عنه صارخة في وجهه “واللعنة انت ا ااانت كيف اصفك اكرهك قاتل اكررهك”
في تلك اللحظة المه قلبه وقع كلماتها كان قاسياً جداً عليه ليبتسم والموت يلمع بعينيه
كريستفور بجمود ” انا اريد قتلك لمخالفتك أوامري وانتي تصرخين في وجهي لقتلي لذلك القذر الذي كان ينظر الى جسدك واللعنة لما ترتدين قصيراً اجيبييي عاهرة سأريكي كيف تخالفين اوامري”
اقترب قليلاً لتبتسم هي بثقة متحدثة “انت من سمح لي بمخالفة اوامرك تلك ”
حدق بها بعدم فهم لتتحدث  ببرائة “انا اخبرتك هذا الصباح انا سأخرج وانت صمت وهذا يعني انك موافق”
ابتلع ريقه ليصرخ بها بغضب “اقتربي من الباب وسأقطع قدماكي واسلمهما لكي”ومشى مغادراً لتضحك هي بقوة ممسكة معدتها ليلتف لها صارخاً بها
كريستفور بخبث”ستقومين بكل اعمال المنزل “حدقت به بعدم فهم ليبتسم مكملاً

“ستكونين الخادمة الجديدة”

حدقت به دارسي بغباء لتبتسم متحدثة” انت تمزح صحيح فانت تملك الكثير والكثير من الخدم لما انا اعمل “تحدث بعدم اهتمام “لكِ لا أؤذيكي “نظرة له دارسي بغضب لتنفجر بوجهه “واللعنة هل تمزح معي كل هذا العذاب بحق السماء انت تريدني ان اجن حسناً لك هذا فأنا جننت “أخذت نفساً عميقاً كانت تحبسه لتنظر له بتحدي

ابتسم بخبث مكملاً سيره الى الاعلى متحدثاً “صغيرتي عندما استيقظ اريد ان ارى الارض كل مرأة والطعام جاهز ..”لم تدعه يكمل لتصيح به وهي تقفز على الارض “لن افعل لن افعل واللعنة

ادار وجهه متحدثاً”حسناً اذاً سأضاجعكي وانا افضل هذا الخيار “شهقت وهي تلعن لن يلمس جسدها مرة اخرا لن يفعل ولو اطرت لتقبيل قدميه
عندما تقدم ناحيتها صرخت بفزع “حسناً حسناً سافعل تباً لك ”
أومأ لها متحدثاً “اجل هذا ماضننته لكن ستعاقبين على هذه الشتيمة “وصعد تاركها تستنشط غضباً1

بعد ساعات كانت قد انتهت من تنظيف الطابق العلوِي لكن بَقِي لها امر المرحاض وقفت تحدق به بشمأزاز لتبدأ بتنظيفه “اللعنه عليه اتمنى ان يتعفن في الجحيم وان يصبح قرداً عجوزاً قبيحاً وغد لعين “سمعت صوت خطوات خلفها لتجعل كل قطرة دم في جسدها تتوقف “من تعنين ”
ادارة وجهها ببطأ لتجده يقف بجانب الباب يحدق بها بأبتسامة مستفزة ابتلعت
ريقها محاولة ان تجد صوتها “ااا انا اا اتحدث ع عن المرحاض “

كان كريستفور يحدق بها بهيام فهي تبدو لطيفة جداً وهي ترتدي ملابس التنظيف بقصر قامتها ووجهها المصبوغ بالاحمر لشدة غضبها حسناً انه بالغ بتعذيبه لها لكن هذا المشهد حاول كتم ضحكه لكن لم يستطيع لينفجر ضاحكاً وهي تحدق به بكره لتصرخ”على ماذا تضحك بحق الجحيم ”
حاول اخذ نفساً عميقاً ليكتم ضحكه ليتحدث “حسناً انت تتحدثين مع المرحاض لماذا لا اضحك”حدقت به بنزعاج لتصيح به”اخرج من هنااا والا اقسم سأضع هذه الفرشاة بفمك “ضحك بصوت مرتفع جداً لتحدق هي بضحكته مبتسمة ببلاهة لما هو وسيم هكذا بحق جحيم ماذا اقول واللعنه  لتصيح”اااخرج”وضع يده على فمه محاولاً كتم ضحكه ليصرخ”حسناً حسناً اريد الطعام اين هو “ابتلعت ريقها محدقة بكل شيء عداه ليبتسم هو متقدماً نحوها
كريستفور بخبث:”ان لم تنتهي منه س..”اقترب قليلاً منها لتتراجع هي بخوف حتى التصقت بالجدار حدقت بعيناه بقلق ليكمل هو “سأتناولكِ انت”
شهقت دافعتاً اياه الى خلف لتصرخ”ابتعد الطعام ج جاهز “أبتعد مبتسماً هو يعلم انها لايمكنها سلق بيضة لكن ليجاريها ” اووه ماذا أعددتي انا اكاد اموت من الجوع “نظرة له قليلاً لتتحدث بتوتر “امم اانا .. ماشأنك فقط تناوله”

جرت الى المطبخ لتنظر الى المعدات بتوتر حسناً لماذا انا خائفة اللعنة عليه
انا لايمكنني اعداد شيئاً لكن حسناً سأريه

بعد قليلاً من الوقت وضعت الصحون امامه ليبتسم “ماذا اعددتي لي طباختي الماهرة “ابتسمت واقفة بجانبه لتتحدث”فقط تناوله ”
كانت تضع امامه صحن من المعكرونة المسلوقة فوقه صلصة حمراء حدق بالصحن بشك ليتحدث بهدوئ”حسناً تناولي منه اولاً ”
دارسي برعب:”ماذا لا مستحيل ااانا امم لدي حساسية منها ”
تنهد متحدثاً بهدوئ:”ماذا وضعتي دارسي “حدقت بعيناه ببرائة لتتحدث “لم اضع شيئاً فقط تناوله “ابتسم “حسناً اذاً تناوليه معي”
توترت لتجلس بجانبه وتحمل الملعقة “ااانا لدي ح ..” صرخ فجأة لتغمض عيناها بقوة “تناااوليه “حدقت بالصحن امامها لتنطق بخوف “ا انا وًوضعت فل..”صمتت قليلاً لتنظر له بحقد يجب ان تموت دارسي الضعيفة فقط لتبقى الحقيرة لن يخيفني صراخه لتتحدث ببرود “لقد وضعت لك به سماً  ”  الوضع اصبح مملاً انا هنا للانتقام لا لأعمل لديه خادمة لعينة

حدق بها بغير تصديق هل تكره لهذه الدرجة واللعنة تقتله اغمض عيناه ليمسك الملعقة ويضعها بالصحن حدقت به هي بتفاجأ لتصرخ “ماذا تفعل ”
كريستفور ببرود:”اتناوله “ابتلعت ريقها لتصيح”توقف هل انت مجنون ” ابتسم بألم وهو يضع الملعقة بفمه “هذا ما انتِ تريدينه صحيح”ليبتلعها بهدوئ5

حدقت به بغير تصديق لتتركه وتجري الى غرفتها لتغلق الباب خلفها  بقوة وهي تصرخ “اللعنة عليك لتذهب الى الجحيم ملعون اكرهك اتمنى ان تتعفن في الحمام ” ثواناً معدودة وبدأ تسمع صوت صراخه في الاسفل اغمضت عيناها حسناً ها قد بدأنا “ماذاااا وووضعتي فالطعام يالعينة”
دقائق ليدخل الى الغرفة كالثور الهائج يقف امامها كالبركان الذي سينفجر كان وجهه احمراً وعروقه بارزة صرخ بها فجأة موقضاً اياها من شرودها “اقسم لك لن اجعل عظماً واحداً سليماً بجسدك المثير سأريك الجحيم بعينه عاهرة “نظرة له قليلاً لتنفجر ضاحكة “ل لن تستطيع هه”نظر لها بتسائل
ثواناً اخرا ليعلم الاجابة ويجري الى الحمام لتنفجر هي ضاحكة سقطت على الارض وهي تضع يدها فوق معدتها وتضحك بقوة

مرت مايقارب الساعتان وهو يجري الى الحمام كل مامرت عدة دقائق وهي تنفجر ضاحكة خرج يمسك معدته وهو يحدق بها بغضب سار بتجاهها كانت تجلس على سرير وتنظر له بأبتسامة اقترب منها قليلاً ليصفعها بقوة لتسقط على الارض نظرة بعيناه بكره ليصرخ بها “واللعنه احاول ان لا أؤذيكِ فعلت كل شيء لأمسك اعصابي وان لا اقتلك حتى تناولت السم من يدك اللعينة ماذا واللعنة ماذااا تريدين حقيرة”

حدقت به قليلاً لتصيح به “لاتتحدث اااصمت فقط ماذا تريد ان افعل لك لقد قتلت أمي قتلتها أخذتهااا مني هي كل ما املك قتلت صديقي أغتصبتني ماذاا تريد اكثر من هذا “

 

أبتسم لها بألم مقترباً منها قليلاً  لتزحف هي الى الخلف بخوف ليهمس لها بخفوت ” انا لم اقتلها” ليمشي متجهاً الى الباب حدقت هي بصدمة لتصيح خلفه “توقف اا انت م ماذا تقول ا اين ا امي “وقفت تنظرت الى عيناه لتصيح به “تحدث بحق السماء اين هي انت تمزح صحيح” أمسكت قميصه بيداها و حدقت بعيناه قليلاً لتراه جاداً لتذرف الدموع “ااا انت لم تقتلها اا اذاً اين هي”
لم يجبها لتصرخ”ااااجبني هل هي بخيررر ماذا حدث”لم يتحدث بقي صامت  لما يقارب نصف سَاعَة يحدق بعيناها وفقط صوت شهقاتها المسموع في المكان  لتهمس مجدداً بضعف “ارجوك “ابتلعت غصتها لتكمل “سأفعل م ما تريد ف فقط قل لي هل هي بخير “وايضاً تلقت الصمت ليتركها ويخرج

سقطت على الارض محتضنة نفسها تبكي مع ذاتها وتكاد ان تصاب بالجنون فهي رأتها رأت والدتها وهي تموت وهو يطلق عليها النار مالذي حدث هل توم ايضاً بخير حسناً كل شيء بخير لعل سماء استجابت لدعائي وامي بخير
وهذا يكفيني يجب ان يعيدها كريستفور لكن كيف سأقنعه
حدقت بالجدار بشرود لتبتلع بخوف “سأفعل هذا من اجل أمي”لتدخل الى الحمام

كان كريستفور يجلس شارد الذهن في مكتبه ويحمل بيده كإسه اللعنه على كل شيء لماذا اصبح ضعيفاً هكذا هل جن ليتناول طعاماً يعلم ان مافي داخله سم اللعينة وضعت مادة تجعله لايكف عن دخول الحمام
لماذا يعشقها هكذا جميع الفتياة تحت يديه الالف فقط بأشارة واحدة سيكونن تحت قدميه والعاهرة تريد قتله حسناً هو اغتصبها لكن هي من دفعتني لهذا
حسناً ولم اقتل والدتها اصبحت تعلم بالامر ان اطاعتني  سأعيدها اليها
شعر بها تقف امامه رفع رأسه ليبتلع ريقه ويشعر كل عضمة بجسده ترتجف

حدقت به دارسي بخوف وهي ترى عيناه مظلمة لقد ارتدت قميص نوم قصير جداً ووضعت مساحيق تجميل والكثر من عطرها لتبدو الان كالعاهرات كما يحب هو ستفعل هذا فقط ليعيد والدتها لا غير تنهدت وهي تغمض عيناها لتعيد فتحهما وتتقدم تمشي بتجاهه ببطأ1

وقفت امامه تماماً لتضع يداها حول عنقه وجلست بحضنه بعد ثواناً حدقت بعيناه بخدر مازالت تكن له المشاعر لماذا تفعل هذا لا يجب ان تفعل
ليهرب من فمها صوت تأوهات بمتعى بعدما وضع هو يداه حولها محتضناً اياها بقوة واضعاً انفه بعنقها ليبدأ بنشر قبلاته
تحدث كريس بخدر بعدما كاد ان يفقد عقله  “واللعنة مالذي تفعليه لي ”
دارسي بتأوه “اا اانا اممم “حدقت بعيناه قليلاً لتبتلع لعابها وتبدأ بفتح ازرار قميصه وهي تضع بعض القبلات على صدره الصلب ليتأوه هو مغمضاً عيناه مرجعاً رأسه الى الخلف عضت شفتها لتتحدث “ااا اانا اريد ان اطلب طلباً ” نظر كريستفور لشفتها بشهوة ليقترب محاولاً تقبيلها
لترجع ظهرها الى الخلف “تؤ تؤ ” تنهد ليصرخ “حسناً لكِ ماتشائين فقط قبليني” اقترب لترجع الى الخلف مرة اخرا اغمض عيناه بغضب لتبتسم هي بخبث لتلصق صدرها بصدره الصلب وتلف يداها حول عنقه قبلت عنقه ببطئ لتتحدث وانفاسها تضرب عنقه “انت تحب ان تحززني ”
اخرج صوتاً كالزأير ليصيح “لا فقط اريدك واللعنة “ابتسمت لتقبل وجنته وهي تضع يداها بشعره وتحركهما ليتنهد هو مرجعاً رأسه الى الخلف وهي تحرك مؤخرتها فوقه تماماً ليلعن تحت انفاسه “اذاً لماذا قتلت توم ”
ليصرخ “والجحيم لم افعل هو بالمشفى يتعالج والان اصمتي ودعيني أخذكً”
نهض ممزق ملابسها لتصرخ هي بأنوثة ابتسم وهو يحدق بشفتها “انهما ملكي انا اشعل الجحيم فقط من اجلهما والان دعيني اشم عبير شفتيك واتلذذ بعطرك ؤأرتوي من لهيب جسدك ” ليرميها فوق مكتبه ليعتليها بثواناً معدودة
ليأخذها بقوة وسريعاً لتصيح هي بمتعة صرخ هو بها  “أخبريني انك ملكي انا ” اغمضت عيناها وهي تشعر بمتعة لتصرخ بتأوه “توقف ل لا استطيع ال ت تحمل “ابتسم هو بخبث ليتوقف حدقت بعيناه لتصيح “ااه ا انا ملكك فقط ا اه انه مؤلم ف فقط افعلها ا اارجوك”ليتحرك بسرعة لتبدأ هي بالصراخ مجدداً “اصرخي بأسمي ” لم تفعل ليتوقف لتصيح بسرعة “ك كريس ااه “

 

بعد ساعات توقف وهو يجد متعته ليستلقيا فوق الاريكة يلهثان والعرق يتصبب من كليهما كانت تستلقي فوقه تحتضنه وهما عاريان فقط ملأة الطاولة تغطيهما7

حدقت بعيناه المغمضة لتمتلأ عيناها بالدموع هي تحبه لماذا حدث كل هذا لماذا الحياة قاسية هكذا وضعت يداها فوق وجنته لتحركها قليلاً قبلت فكه بحب لتهمس “انا احبك لكن الحب ليس كافياً للنهايات السعيدة انت قتلتني”

نهضت وخرجت من الغرفة ليفتح عيناه يفكر فيما قالت هو ايضاً يحبها لم يريد ايذائها يوماً لكن الامر ليس بيده ابتسم متذكراً كيف مارس الحب معها كانت افضل مرة فعلها في حياته اللعنه هو يعشقها الامر جنوني لكن هو يفعل
سيسعدها ولن يؤذيها ستسامحه بعد كل شيء حصل لقد سلمت نفسها له سيرجع والدتها اليها وذالك المخنث مازال يذكر كيف اطلق عليه نار في كتفه
وتلك الحمقاء تضنه اطلق نار في رأسه بسبب الدماء حمقاء
تنهد لينهض يرتدي بنطاله ستسامحه ستفعل سيتغير من اجلها هي وحدها

خرجت من الحمام ترتدي فقط المنشفة حدقت في المرآة بجمود وهي ترى اثار على جسدها لقد فعلتها مع مغتصبها واللعنة فعلتها اصبحت عاهرة لعينة
جلست تنظر لصورتها في المرآة وهي تبكي بحرقة لماذا عدتي قلتي انه
قتلك ولن تعودي اين انتقامك وانتِ تصرخين بأسمه مطالبة للمزيد اين انتقامك وانت تحبيه واللعنه اا انا ض ضاجعته لقد فعلتها وانا استمتع وانا اتلوى كالعاهرات بين يديه شهقت بألم وهي تجر شعرها بقوة “امي ب بخير وتوم لم يمت ل لا داعي لبقائي ” ضحكت بجنون لتصيح “سأنتقم بذهابي ” حدقت لصورتها في المرآة بجمود لتنهض مخرجة احد شفرات الحلاقة من الحمام لتجلس على الارض مبتسمة ستفعلها لن يؤلمها الامر
قلبها يتمزق لن يكون الامر مؤلماً اكثر من هذا16

ابتسم كريستفور وهو يرى مافعله سيعجبها الامر ماذا سيكون افضل من عشائاً رومانسياً يصنعه هو
حسناً هو لم يفعل هذا في حياته والان فعله من اجلها فقط بالتأكيد ستسعد به ربما سيرق قلبها وستسامحه حدق بالسلم لماذا لم تنزل للان تنهد ليذهب لها3

طرق الباب ولم تفتحه حسناً والجحيم دور الرجل الطيف لايليق به ابداً فتح الباب بقوة وهو مستعد للشجار ليفتح عيناه على وسعهما وهو يشعر بروحه تغادر جسده بدأت يداه بالارتجاف لم يستطيع الحراك او التنفس فقط حدق بجمود بدأ يُشعر بماذا فعل كيف له ان يؤذيها هكذا الدماء في كل مكان حولها
طفلته الصغيرة اذاها بدأ بتذكر ضحكتها توسلاتها به عندما تريد شيئاً ابتسامتها لطافتها
لم يشعر بنفسه ان دموعه تتساقط افاق من شروده ليجري محتضناً اياها مقبلاً كل انشاً في وجهها وهو يصرخ بجنون “لن تموتي لن تتركيني انا احبك اعشقك اسف ارجوك لن اؤذيك مرة اخرا انا اعتذر ف فقط لا تتركيني كما فعلت امي ارجوكِ اا انا خائف لا اريد البقاء وحيداً “شهق وهو يحتضنها بقوة وهو يمسح وجهها بيده ويشهق ببكاء كالطفل الصغير ليتمتم بخفوت
“فقط ا ا استيقظي و وسأتركك تفعلين ماتشأين حتى ا اا ان “صمت لينطق بالكلامات التي مزقت قلبه على نطقها ” وحتى ان تزوجتي رجلاً اخر فقط  افتحيهما هيا طفلتي افتحي نعيمي  ” اغمض عيناه لينهض يصرخ وهو يحمل ملأة السرير ليغطي جسدها ليحملها ويبدأ بالجري واللعن

 

لم يمر ما يقارب خمسة عشر دقيقة والا وكان هو بالمستشفى يحمل جسدها الذي اصبح كالجثة بارداً بلا روح حتى ضن انها فارقة الحياة عند نزوله من السيارة بدأ بالصراخ على الاطباء و الممرضين ليأخذوها من بين يديه بخوف ابتلع ريقه ليجلس امام باب الغرفة التي دخلت اليها وهو يمسك رأسه وجسده يهتز ليبدأ بتمتمة “اانا السبب اخر ما قالته لي انت قتلتني اناا اناا اللعنة لماذا حصل كل هذاا اللعنة “13

بعد ما يقارب النصف ساعة التي مرت على كريستفور وكأنها دهراً كاملاً خرجت ممرضة وملامح وجهها لا تبشر بالخير ليبتلع كريستفور غصته لينهض ممسكاً بكتف الممرضة يهزه برعب وهو يصرخ بوجهها “مالامر هل هي بخير اقسم ان حدث شيأ لها احطم المشفى على رأوسكم والجحيم تحدثي مالامر” اغمضت الفتاة عيناها وهي تدعو بداخلها ان لايقتلها فهي تعرف انه رجل عصابات خطير ولعين ولا احد يستطيع الوقوف بوجهه
لتفتح عيناها بخوف وهي تنطق “ااا هي امم دمائها نادرة جداً وو لا اا اا ام ا”
صرخ كريستفور بوجهها ان تتحدث لتبدأ الفتاة بالبكاء وهي تنطق بسرعة وخوف “ز زمرة د دماء ا السيدة  نادرة و ولا ولانملكها اا  بالمشفى وو وحالتهم…”لم يدعها تكمل ليصرخ “والجحيم ماهي زمرتها ”
اغمضت الممرضة عيناها لتصرخ”انهاا -O و وهي ن نادرة جداً “

حدق كريستفور بجمود لينطق بصدمة “ايثاااان ”
اخرج كريستفور هاتفه بجمود  “مايك اريد ايثان امامي بأقل من خمسة دقائق”اغلق الهاتف ليرسل له الموقع3

مرة دقائق معدودة كان كريستفور يموت بها سمع صوت صراخ ايثان خلفه ليرفع رأسه ليجري له امسكه من ياقة قميصه ليصيح بوجه “لا اريد ان اسمع صوتك اللعين فقط نفذ مايقوله الاطباء ”
ايثان بغضب :”والجحيم ماذا تريد ارسلتني للمصح لتخرجني بعدها    وتضعني بفندقك اللعين لتحبسني هل انت مجنون ام انا والجحيم دعني وشأني ماذا الان مستشفى ماذا تريد ان تفعل بي بحق السماء ”
صمت ايثان وهو يرى عينا كريستفور الممتلأة بالدموع حدق به بألم ليقترب منه مبعداً يدا مايك عنه
امسك وجهه كريستفور ليتحدث بهدوئ “مالامر اخي”في تلك اللحظة كان كريستفور يحتاج لحضن والدته يحتاج لشخصاً يحبه بصدق لذلك بلا اي مقدمات ارتمى بحظن ايثان يبكي ويشهق “اا اخي احتاجك “

جلس ايثان و مايك وكريستفور امام غرفة الطبيب بعدما تبرع ايثان بدمه لقد تحطم قلبه من اجل كريستفور لكن كان يود قتله اكثر لما فعله تنهد ليحدق بوجه كريستفور الذي يبدوا كأنه بلا حياة
حسناً هو تعالج لم يعد يهتم بدارسي لكن هو يعلم ان كريستفور يعشقها كريستفور لم يبكي في اشد حالات العذاب التي تعرض لها وقبل دقائق كان يشهق ويبكي كالاطفال لذلك تمنى ان تنجو من اعماق قلبه4

مرت ما يقارب الساعة ليخرج الطبيب وهو يبتسم بصدق حدق الجميع بوجهه بسعادة ليجري كريستفور بتجاهه يصرخ “هل هي بخير ”
الطبيب بفخر “اجل بني لقد فعل ماهو مستحيلاً لتبقى السيدة بخير هي والجنين ”
ضحك كريستفور بسعادة ليصمت بعد دقائق “م م من م م مااذا ”
الطبيب “السيدة دارسي حامل “

تجمد كل من مايك وايثان اما كريستفور حدق بالطبيب بغير تصديق ليصرخ بوجهه “اقسم سأجعلك ملكاً ” ليحتضنه بقوة ليوجه نظره الى ايثان مبتسماً “اخي اتصدق هذا اا اانا ههه انا لدي طفل ههه وانت واللعنة ستكون عمه اللعين “ابتسم الطبيب بسعادة ليتحدث بفخر “السيدة في غرفة 301 يمكنك ان تراها “أبتسم ايثان محدقاً بأخيه بغير تصديق منذ الطفولة ولم يراه يبتسم ربما هو يستحق السعادة لكن هل ستتقبل دارسي الامر

دخل كريستفور الى غرفتها مبتسماً ليجدها مازالات نائمة تنهد ليجلس بجانب رأسها ليحمل يدها مقبلاً اياها بلطف هامساً لها بخفوت “انا اعتذر ”
دخل الطبيب الى الغرفة بعد فترة ليتحدث بهدوئ “سيدي هل يمكنني ان احادثك قليلاً”أومأ كريستفور ليخرجا معاً تنهد الطبيب قليلاً ليتحدث”ان السيدة لن تتحمل صدمات او شيء يؤذيها فكما تعلم هي حاولت الانتحار يجب الاعتناء بها جيداً والا قد تفقدها هي مازالات في مرحلة الخطر فلقد فقدت دمائاً كثيرة وهذا سيء سيء جداً للجنين ولها بعد قليل ستستيقظ ” اومأ له كريستفور
ليدخل لها مجدداً

جلس محدقاً بها بشرود هل يمكنها تقبل الامر ابتسم بغير تصديق سيكون له طفلاً صغيراً يشبه ملاكه شعر بها تتحرك لينظر لوجهها بسرعة
فتحت عيناها مع الم رأسها ادارة وجهها لتجده يحدق بها مبتسماً ويمسك يدها حاولت جر يدها التي بيده لكن هو ضغط عليها بقوة اكبر تنهدت لتدير رأسها
حدقت بالنافذة بشرود لتهمس بأرهاق “أنا اريد الذهاب ”
أومأ لها “حسناً سنخرج سأقول للطبيب و..”نظرة له ببرود لتقاطعه “لا أنا اريد الذهاب بمفردي وتركك ترك كل شيء “تجمد في مكانه ليهمس “ل لكن اا انا لا استطيع ت تركك اا انا اا انا احبك “حدقت به بجمود لتصيح “اريد الذهاب ”
تنفس قليلاً محاولاً الهدوئ
كريتسفور: “حسناً يمكنك الذهاب” نظرة له بغير تصديق ليكمل هو “لكن ليس الان فقط لتتحسن صحتك “ابتسمت بسخرية لتومأ له اغمض عيناه بغضب ليتركها ويخرج مغلقاً الباب خلفه بقوة

بعد ما يقارب الساعة تحدث كريستفور مع الطبيب ليخرج دارسي من المسشفى
تنهد كريستفور وهو يشاهد الطبيب يدخل الى غرفتها جلس على مقاعد الانتظار محدقاً بالباب بجمود لم تمر سوى دقائق معدودة ليسمع صوت صرخاتها ليجري بسرعة ويفتح الباب بقوة لينظر بصدمة

كانت دارسي تصرخ بالطبيب بجنون وتحاول النهوض والطبيب يحاول منعها  “لا اريده لالااا اقتله انا اا اكرهكم لا اريد اا ارجوك س سيدي خلصني منه” جرى كريس ليثبتها بينما اخرج الطبيب نوع من انوع المهدئات ليحقنها بذراعها لتصرخ هي “ل لا ارريده اا ا ررجوك ”
صمتت بلا حراك لينظر كريس الى طبيب بمعنى ماذا حدث “انها نوع من انوع المهدئات لكن خفيف كونها حامل بطفل لايمكننا المخاطرة بنوع قوي ”
نظر لها كريستفور ليجدها تحدق بوجهه بألم لكن لاتتحرك ليكمل الطبيب “انا اعتذر لم اكن اعلم انها لم تعلم بأمر حمّلها يمكنك اخراجها صحتها بِخَيْر”تقديم كريستفور ليحملها بجمود

خرج من المشفى ليجد ايثان و ومايك ينتظران عند البوابة رما مفاتيح سيارته لايثان متحدثاً “هيا الى القصر “نظر الى مايك ليكمل “يمكنك المغادرة “

وضعها على سريره في غرفته بعدما وصلوا الى المنزل
جلس بجانبها يحدق بالجدار ولم ينطق بحرفاً واحداً كان مشوش البال ان الامر معقد تقبل الطفل ودارسي وعنادها يكاد يصيبه بالجنون قاطع هذا الهدوئ صوتها المرهق “اا انا ااا اريد اا أن أجهض هذا الطفل “نظر لها بغير تصديق ليبتسم لها بسخرية
كريستفور:”تقصدين قتل الطفل “حدقت بوجهه بألم لتصيح”لالاا لكن اا انا لا استطيع سيتألم اا اا انت مجنون وو وانا لا ا استطيع تفهم الامر كيف س سيحدث هذا “نهض يسير بتجاه طاولة الشراب
صب لنفسه كأساً كلامها اغضبه كثيرا كيف تفكر بقتل الطفل على البقاء معه انه يحتاجها يحتاج الطفل اصبحت كال شيء له  لما لا ترغب به
جميع الفتياة يرغبن به أغمض عينيه لتهدئه نفسه وادار وجهه لها شارباً كأسه ليتحدث”فقط انجبي الطفل والتفعلي ما تشائين انا فقط اريد طفلي”
نظرة له بغير تصديق لتصيح :”انه طفلي انا ايضاً”
ابتسم كريستفور مقترباً منها حتى احتك صدرها بصدره الصلب وكانت عيناه لا تفارقان شفتاها كانت ملامحه تبدوا كما لو انه يقاوم لكِ لايفترسها
كريس بسخرية:”طفلك الذي تريدين قتله ”
قلب دارسي كان يدق بشده وهي تنظر لعيناه التي لم تفارق شفتاها
حاولت تنظيم انفاسها لتجيبه بتوتر وهي تحاول دفعه من فوقها”ه هو ط طفلي اا ايضاً ا اانا ف فقط لا اريد اا انجابه ل لذلك اريد اجهاضه ”
كريستفور والشرر يتطاير من عينيه” قولي أجهاض مرة ثانيه و”صر اسنان
ناهضاً ليخرج ويصفع الباب خلفه بقوة حتى سمعت صوت تهدم جزء منه شهقت دارسي بخوف مغمضة عيناها

فتح كريستفور باب غرفة ايثان بقوة وصفعه بأقوى مالديه لتخرج صرخة خوف من فم أيثان “والجحيم هل انت مجنون كنت اموت خوفاً حمداً للسماء مازلت على قيد الحياة الهي مازلت وسيماً لأموت بأزمة قلبي هل انت..”
جلس كريستفور على سرير أيثان ليصرخ به”والجحيم اصمت انت تثرثر كالعجائز واللعنة لقد صرخت كالنساء ربما علي ارسالك الى عصابة ما او الى جيش من يعلم وغد مخنث”
حدق ايثان بوجهه كريستفور ليقلب عيناه بضجر “لقد تحدثت الان أكثر مما فعلت انا …حسناً مالذي اغضبك هكذا “صمت ليكمل بسخرية “دعني احزر دارسي ترفض انجاب الطفل “

نظر كريستفور الى ايثان الذي يرتدي ملابسه بلا اهتمام وينشف شعره بالمنشفة حدق به قليلاً لينفجر يصيح في وجهه “أناا ااا اكرهها اجل كثيرا لم اكره احدا بقدر كراهيتي لها لكن أجد نفسي غير قادر على تحمل الامر اعني ابتعادها عني والذهاب ان الامر جنوني ق قد اموت ان فعلت صدقني اخي الابتعاد عنها او رؤيتها مع أحد غَيْرِي قد يقتلني حياً أضن أنني احبها اليس كذلك “حدق به أيثان قليلاً ليهمس “اووه تضن ”
كريستفور بغضب “حسناً أعشقها ماذا افعل ” مَشى أيثان ناحية المرأة وبدأ بتمشيط شعره ليجب بهدوئ”حسناً أن هذا ليس من شأني لكن ربما عليك اعادة والدتها والاستمرار بأذلال نفسك لها حتى تسامحك وانا أؤكد لك انها لن تفعل لكن ربما عليك ان تحاول “3

 

في وقت متأخر من الليل عاد كريستفور الى غرفته
أستمر بالتحديق بها كانت نائمة بهدوئ فقط لو تسامحه ويبدئا من جديد
نظر لوجهها كان شاحب عيناها منتفخة لشدة بكائها كانت بحالة مزرية وكان مايزال يراها اجمل فتاه رئاها في حياته
بقية مدة طويل يحدق بها بهيام ليرمي نفسه بجانبها محتضناً اياها بقوة لينام

في الصباح استيقظت دارسي بكسل شديد شعرت بشي ثقيل يتوسط خصرها ادارة جسدها لتجده كان نائم بلاقميص بجانبها كان يبدو عليه الارهاق الشديد ملامحه حزينة حدقت به طويلا قلبها كان يؤلمها لماذا عليها ان تحبه لقد سلبها كل شيء فقط لو تستطيع مسامحته لكن هذا مستحيل الامر يؤلم .
يؤلم روحي يؤذي كل ذرة لعينة في جسدي ضلت تحدق به والدموع تترقرق في عينيها لو لم تتزوج والدتي ورأيتك في مكان اخر كان الامر مختلفاً
حاولت النهوض لتسمع تذمره الذي يبدوا لطيفاً لها “فقط لاتتحركي اريد النوم “حاولت ابعاد تأثرها لتصيح “وماشأني اريد النهوض”تأفأف بضجر ليتركها وينهض حدقت به قليلاً لتتحدث بنزعاج “انا سأدخل الى الحمام اولاً” نظر لها قليلاً ليتركها ويدخل مغلقاً الباب خلفه لتبدأ هي بالصياح “اررريد الدخول ياا لعين انا من حجزته اولاً ”
كريستفور بصوت مرتفع ولعوب :”حسناً يمكنك مشاركتي ان اردتي ”
حدقت بالباب بنزعاج لتصيح به “لعينننن منحرف اتمنى ان تغرق بالحوض انت وابنك اللعين لا لا لن انجبه سيشبهك سيكون مزعجك و وحقير و.. ”
فتح باب الحمام فجأة وبدون اي مقدمات الصق شفته فوق شفتها فتحت عيناها على وسعهما بصدمة ولم تتحرك كان يقبلها بوحشية ممسكاً كلتا يداها
عض شفتها السفلية بقوة للتأوه بألم حاول ادخال لسانه داخل فمها لتفيق هي من صدمتها وتحاول دفعه عنها بقوة ابتسم داخل القبلة ليعتصر مؤخرتها لتصرخ هي بشدّة ليدخل لسانه متذوقاً كل انشاً به وبعد قبلة دامت
طويلاً ابتعد عنها معطياً اياها مجالاً لتتنفس بغضب “أنتتت كيف تجرأ س..”لم تكمل كلماتها ليقاطعها بقبلة أخرا مسكتاً اياها حدقت به بغير تصديق لتدفعه بقوة كانت لم تنتبه ان لايرتدي شيئاً فقط المنشفة التي يلفها حول خصره وشعره تسقط منه بعض قطرات الماء كان وسيماً لدرجة تخطف العقول من قال ان الجمال ليس له صله بالحب حدقت طويلاً بصدره الصلب المليء بالوشوم ابتسم لها بخبث “هل يعجبك ما ترين “نظرة له بغباء لتجيب بهيام “اجل انت وس..”
فتحت عيناها على وسعهما لتضع كلتا يداها فوق فمها حدق بها كريستفور لينفجر ضاحكاً نظرة له بغضب لتدفعه بقوة ودخلت الى الحمام

فتحت باب قاعة الطعام لتجده يجلس بالمقدمة وعلى يمينه ايثان ابتسامة لطيفة نمت على شفتاها عندما حدقت بايثان لينتبه هو لها صر اسنانه بغضب
ليصيح بها”والجحيم لما شعرك مبلل وماهذه الملابس “اغمضت عيناها بخوف فهي كانت قد ارتدت شورتاً قصيراً جداً وتيشيرت بحمالت رفيعة وكعادتها لم تجفف شعرها
تنهد ايثان متحدثاً بهدوئ” اخي لاداعي لصياحك هذا دع الفتاة تتناول طعامها تحتاج الى التغذية “نظرة له دارسي بسعادة لتجري محتظنتاً اياه وهو مازال جالساً في مكانه لحظات من السعادة انتابتها عندما وجدت شخصاً وقف ويقف بجانبها لم تهتم به اغمضت عيناها بسعادة وهي تهمس مع دموعها التي تلألأة بعيناها “لقد تألمت كثيراً لا تعلم ماذا حدث معي”
ابتسم ايثان مربتاً على ظهرها “اعلم كل شيء صغيرتي هيا اجلسي على مقعدك وتناولي طعامك والا هناك من سيقتلني ان لم تبتعدي الان”
ابتسمت لتنظر لكريستفور الذي وجدت عيناه مظلمتان وعروق يده بارزة جداً لشدة ضغطه عليها ابتلعت ريقها لتنهض بخوف7

 

لم تهتم لجلوسه بجانبها فقط كانت تتناول الطعام وتتبادل الاحاديث مع أيثان
حتى كاد ينفجر كريتسفور
دارسي بأبتسامة واسعة “حسناً انت اح..”
نهض كريستفور بغضب لدرجة حطم المقعد الذي كان يجلس عليه حدق بيعناها بحقد ليتركها ويخرج محطماً الباب خلفه
نظرة الى ايثان بمعنى ماذا
ايثان بغباء:”لاتحدقي الى هكذا انت من اغضبه ”
دارسي:”لم افعل شيء ليذهب الى جحيم “تنهد ايثان بتعب ليتحدث”عليك اتخاذ القرار بشأن الطفل “نظرة له دارسي بغباء”اي طفل ”
نظر لها ايثان بغضب ليصيح:”الطفل الذي داخل معدتك ياا حمقاء”تجمدت دارسي للحظات وقلبها ألمها بخوف “اا انا لا اعلم ان الامر يخيفني حقاً لايمكنني قتله ولا اريد انجابه ”
حدق بها ايثان بحزن فهي طفلة كيف لها ان تنجب طفلاً اغمض عيناه بأسى على حالها ليبتسم لها متحدثاً “جميلتي كريستفور لم و لن يسمح لك بقتل الطفل هذا شيئ والشيء الاخر لم ولن يسمح لك بمغادرة القصر حتى تنجبي طفله ”
نظرة له دارسي بغضب لتصيح “ومااذا تريد ان اان حتى لايمكنني نطقها والجحيم اعيش بالقصر مع مغتصبي كأي عائلة سعيدة ماهذا التناقض تعود والدتي ووالدك ويجدان ابنائهم لديهم اطفال ”
نظر لها ايثان قليلاً ليتحدث بجدية “دارسي ان كريستفور اخي كان اقرب انسان الي كان صديقي واخي كنت احبه بقدر حبي للهواء وللتنفس لكن بعد الحادث كنت مشوش والامور كلها كانت خاطئة بعد جنوني ارسلني للمصح لكن لم اوافق لم اخذ العلاج كل شيء يفعله كنت افعل الضد حتى جاء اليوم الذي تزوجتي جاك وأخذته انا لمكانك انت وجاك
بعد الحادث تحدث معي كما في السابق اخبرني ان اتعالج يحتاج الي بجانبه لا يريد ان يفقدني لم اوافق في بادئ الامر لكن لم اقاوم ودخلت المصح وها انا هنا اتحدث معك بعقل رزين “تنهد قليلاً ليكمل
“ان كريستفور ليس بالشخص السيء لكن عانا كثيراً في حياته من الفقدان كان يعشق والدتي كانت تحميه دائماً بعد فقدانه لها جن تماماً وحسناً والدي لم يكن بالاب المثالي كان يأخذ كريستفور وهو طفلاً بالتاسعة من عمره ويرميه في الخارج في البرد القارص ليجعل منه رجلاً كان يبقيه حتى الصباح يرتجف كان يأخذه ويعطيه لرجاله ليضربوه حتى يفقد الوعي
حسناً طفولته سيئة وسيئة جداً انا لا اقول لك كل هذا لتغفري له لكن لا تحكمي عليه “

دارسي وبعد سماعها لتلك الكلمات ألمها قلبها كيف له ان يعاني كل هذا وهو طفلاً صغيراً ان الامر مؤلم حقاً وبسبب والِدُه
حدقت بايثان بعينان مليئتان بالدموع لتتحدث بخفوت “اا انا سأناقش الامر معه”

كان قد دخل الى مكتبه وحطم كل ما وجده امامه لم يترك شيئاً سليماً حتى زجاج النافذة حطمه وقف محدقاً بالحديقة بشرود ومعطياً ظهره للباب
دخلت هي بهدوئ لتجده يقف بتلك الوضعية اقتربت قليلاً لتسمع صوته الغاضب”ماذا تريدين ”
وقفت في مكانها بخوف لتهمس بصدمة”ك كيف اا اعني ك كيف علمت اا اانها انا ” لم يجبها فقط تلقت الصمت منه حدقت بالمكتب بخوف كل شيء محطم الاريكة المكتب النافذة حتى الكتب في كل مكان
دارسي بلطف:”اا انا سأنجب الطفل اا اعني طفلنا ” لم ينظر لها حتى بقي في نفس وضعيته لتحمحم بحرج مكملة حديثاها”اا انا اممم سأبقى هنا طيلة ف فترة حملي وو ولكن والدتي يجب ا اان لاتعود الى هنا وو وبعد انجابي سأخذ الطفل وو أذهب ال..”
بقي كريستفور ينظر الى الحديقة بجمود تباً ارادها ان تبتعد عن هنا قبل ان يؤذيها عندما يكون بتلك الحاله يمكنه ان يقتل الجميع صر اسنانه محاولا تهدئه نفسه حسناً هي فقط كانت تتحدث مع اخيه لما هذه الغيرة اللعينة شرب كأسه الذي بيده بسرعة مهدئاً نفسه
لكن بعد كلماتها وقولها أذهب شعر وكأن هنالك سهما أخترق قلبه ابتلع ريقه بملامح غير مصدقه ادار وجهه لها “تذهبين !!؟؟ ههه تمزحين ”
حدق بها قليلاً ليصرخ “تذهبيننن والجحيم “”ابتسم لها تلك الابتسامه الشيطانية التي تجعل جميع عضامها ترتعد بخوف “الى اين جميلتي هاا وطفلي تاخذيه معكِ هل هذا صحيح”
أومأت له برأسها بخوف محاولة ايجاد صوتها وهي تراه يقترب منها
“ااا انا ” تراجعت الى الخلف قليلاً ” ااا انا سأجعل الطفل ممم معي وو وانت اااا ايضاً اا اعني تراه و وقت م ماتشاء ” امسك يدها بقوة ليدفعها ملصقاً اياها بالجدار كان قريباً جداً منها لدرجة اختلطت انفاسه معها
صغط بيده على خصرها لتتأوه هي بألم لتمسك يده محاوله ابعادها والدموع تتجمع في عينيها كان يرعبها أنفاسه كانت سريعه جداً والغضب يتأكل عيناه حدقت به بخوف لتهمس بخفوت ” ت توقف اا اانت ت تخنقني ”
هدأ قليلاً بعد كلماتها لينظر الى عيناها بألم”وانتِ هل سأراكي وقت ما اشاء”
اومأت له بلا “اا انت و و وانا فقط الطفل بيننا ”
حدق بوجهها بغضب لتكمل هي بهدوئ “انا لا استطيع ان أدعك تعاملني هكذا انت و انا لن يجمعنا شيء سوى الطفل انا لن ادمر حياتي فقط لأنك لديك داء السيطره والتحكم ”
ابتسم بسخريه مستمره بالنظر أليها بغضب “وهل هذا يجعلك تتركيني ”
دارسي بثقة :”اجل والان ابتعد عني “صر اسنانه بغضب ليصيح بها
“انا لست خادمك اللعين لا تأمريني انا افعل ما اشاء”
أومأت له ليتركها ويخرج

مسائاً كانت دارسي تجلس بجانب ايثان ويشاهدان بعض الافلام مع بعض الاحاديث اللطيفة شعرت بمن يراقبهم ادارة وجهها بسرعة لتجده يقف عند الباب يحقد بهما بكره شديد
كريستفور بغضب :”يمكنكما تشريفي على العشاء” حدق ايثان به قليلاً ليبتسم متحدثاً “بالطبع اخي والشرف لي ”
ليتركهما ويخرج نظر ايثان لدارسي ليبتسم لها “لدى اخي غيرة مرضية”
ابتسمت له بلطف “اخيك احمق “

جلست على مائدة وامامها ايثان الذي يبتسم بخبث بين الحين والاخر نظرة له بحقد بمعنى اصمت نظر لهما كريستفور ليغمض عيناه بقوة محاولاً امتصاص غضبه لايمكنه ان لايصفعها وهذا فمها الذي يخرج السموم كيف له ان لايأكله واللعنة على هذه الشفاه اغمض عيناه وهو يشعر بألم مزعج اغمض عيناه ليلعن بغضب سمعت صوتها وهي تهمس لايثان
“تناول طعامك ول..”
قوطعت قافزه من مكانها بخوف كايثان الذي جفل بخوف عندما ضرب كريستفور الطاولة بيده ليصيح بها “يكفيي والجحيم “نهض بقوة ليجر يدها ويسير بها بتجاه السلالم ضحك ايثان بحماقة “يبدو ان اخي لم يقاوم ”
حاولت هي ابعاده عنها بكل قوتها ليصيح بها “استمري بالتحرك وسأضاجعك هنا والأن” تجمدت بمكانها ناظرة له بصدمه لتتمتم “اا انا امم ”
ابتسم لها ليقترب منها ملصقاً اياها بالجدار ليهمس بأذنها بأثارة “ربما الموت اهون بمأت المرات من مقاومة عيناكي حسناً ومضاجعتك” ابتلعت ريقها بخجل وهي تشعر باحتكاك عضلات صدره الصلبه بجسدها وانفاسه الساخنة تضرب عنقها بدأت اصوات ضربات قلبها ترتفع ابتسم لها بخبث عندما هدأت “والأن ستسمحين لي بمضاجعتك”اغمضت عيناها ورائحته تتسلل لأنفها كم اشتاقت له ان لمساته تقتلها ربما عليها مسامحته والعيش مع طفلهما بسعادة ربما هو تغير هي تحبه لما عليها المقاومة لتهمس له بخدر وهي تنظر لعيناه بشرود “انا احب…”قاطعها صوتاً أنثوي لم يكن غريباً عليها
“مالذي تفعلانه هناك ” حدقى بمصدر الصوت لتعتلي ملامح الصدمة وجههما ليلعن كريستفور حظه هماساً8

“….صوفيا …”

ملاحظة /

صوفيا صديقة كريستفور
مايك صديق كريستفور
جاك عدو كريستفور
وزوج دارسي بجزء من رواية بحيلة وقتلة كريس
ايثان محبوب الجماهير / اخو كريستفور وصديق دارسي
فيونا خطيبة كريس3

_____________________________

كنت جالسة احدق في البحيرة التي أمامي منظرها سَاحِر كنت أفكر كل شيء كان مرهق لا اصدق ما حدث نظرت الى ساعة هاتفي وجدتها لقد تعدت الثاني عشر شهقت بخوف لأترك مقعدي وابدأ بالجري وجدت امامي سيارة اجرة “ارجوك الى شارع سانديكو ”
تنهدت بتعب لاحدق بالنافذة لا اصدق كل شيء يمكن ان يتغير
ارجو ان اصل في الموعد اغمضت عيني فتحتها على صوت السائق “سيدتي سيدتي لقد وصلنا ” حدقت بفزع الهي لقد غفوت تنهدت بملل “حسناً شكراً لك “اعطيته الاجرة لأترجل من السيارة وأجري بسرعة منذ قدوم آدم وانا اجري كالثور تماماً

“مامااا انت ثريرة لماذا تركتيني “ابتسمتت وقبلته وانا احمله الهي انه ملاك لا استطيع مقاومة لطافته “صغيري لقد قمت بترتيب الحقائب الا تريد الذهاب الى بابا ” ابتسم بقوة ليومئ لي شكرت صاحبة الحضانة وهممت بالمغادرة1

اخذت الحقائب ووضعت آدم في عربته الخاصة وانطلقت الى المطار
جلست في الطائرة وادم لا يكف عن التحدث عن ولده والهداية الهي انا اعشقه “طفلي المشاغب هل يمكن لماما ان تعضك ” حدق ادام بوالدته بخوف لينطق ببرائة  “لكن مامي لن تأكليني فأنا لم اقم بخطأ” ضحكت وانا اضعه بين ذراعي واقم بتقبيله فكل مكان انا فقط اعشقه
وضعت ادم بجانبي وربط له حزام الامان
” اي مشروب سيدتي ”  ابتسمت للموظيفه التي كانت تتحدث معي “لا اريد اشكرك ” كنت بجانب النافذه انظر للسحب  ارخيت رأسي وحدقت بصغيري لثوان طويله بقيت هكذا كل أنشا في وجهه يذكرني به لقد مرت ثلاث سنوات
وذلك اليوم الذي تركت فيه كل شيء خلفي وغادرت الامر كان اشبه بالمستحيل تحديداً تلك اللحظة التي جأت بها صوفيا لتخبرنا بأن العاهرة وطفلها ينتظراه اللعين كان يملك طفلاً منها ولم اكن أعلم
لقد ساعدني على هروب ايثان ذهبت الى صديقتي جيسي التي كانت تسكن في مدينة بعيدة جداً عن لندن لقد ساعدتني كثيراً حتى انجبت ادم كان اجمل شيء قد حدث لي كان قد اخبرني ايثان ان كريستفور قد جن وقتل الكثير واصبح وحش كم كان غاضبا لم تكن هناك كلمات في الكون قادره على وصف غضبه كان غاضباً لدرجة انه يريد قتل الجميع حوله كان يريد إخراج غضبه بالقتل كانت ملامحه هادئه جدا لاتعبر عن الجحيم داخله من يراه يعلم ان الموت مصيره لكن هدأ بعدما اخبره ايثان عن عودتي بعد انجابي للطفل فقط ليهدأه انا لم اوافق ايثان على هذا لكن اللعين اخبرني انه سيقتل الجميع ان لم يفعل هذا
ايضاً اخبرني ايثان ان عدم عودتي كل هذه المدة قد جعل منه شيطان فقد اصبح مدمناً على كحول و المخدرات وعاهرات كل يوم الامر اصبح مخيفاً لا يقف شيء في طريقه والان يجب ان اعود ليعود الى رشده حسناً ربما رؤيته لطفله ستغيره
ايقظتني من شرودي بعض الاهتزازت عندما فتحت عيني وجدت ان الطائره تهبط  نظرة للساعه وجدتها قد تعدت الثامنة مسائاً اوقفت الموظيفه
” عذراً لكن هل وصلنا “حدقت بوجهي بأبتسامة لطيفة” اجل سيدتي حمداً لله على السلامه”  اكتفيت بالأبتسام عندما توقفت الطائرة اُشعلت الانوار و بدء الركاب بأستلام حقائبهم من الاعلى  انتظرت قليلاً حتى يقل الزحام
كان آدم قد غفى منذ مدة الهي كم هو لطيف حملته بلطف ليلف يداه الصغيرتان حول عنقي
  عندما انتهوا استلمت حقيبتي ثم نزلت من الطائرة  وانا احمل ادم بيد والاخر اجر حقيبتي الصغيرة فور نزولي احسست برياح يصحبها هواء بارد استنشقته انه هواء لندن
اتجهت لأستلم الحقائب بعدها توجهت للخروج من بوابة المطار الكبيره بعد ان وضعت حقائبي في المكان المخصص  وفعلت ما يلزم من الاجرائات  ” هل انتهيتي “سمعت صوتاً اشتقت لسماعه منذ مدة ادرت وجهي بأبتسامة واسعة “ايثاااااان “صرخت بقوة لم اشعر بنفسي حتى وجدت نفسي داخل حضنه الذي كاد ان يسقطني و بعض من صوت البكاء “الهي لم تتغيري ابتعدي اريد رؤية كريستفور الصغير “عقدت حجباي بنزعاج “لا انه ادم فقط ”
ابتسم ايثان وحمله بلطف “الهي انت رجلي الصغير ملك العصابات القادم”
حدقت بوجهه بغضب لأصرخ “والجحيم مالذي تتفوه به يالك من عم ”
كان ادم ينظر بعدم فهم لأبتسم واحمله “صغيري تتذكر العم ايثان صحيح ”
نظر بوجهه قليلاً ليصرخ “عميي اين هديتييي اين الحلوى” لينفجر ايثان بالضحك “عمك سيشتري لك كل شيء حتى النساء “ليغمز في نهاية حديثه
صرخت بوجهه “احمق اصمت ستفسد طفلي “

كان الطريق الى الفندق مع ايثان المتهور في القيادة اكثر من مخيف وحسناً لم اكف عن الصراخ وكالعادة ايثان يضحك فقط 
قاطع الصمت الذي كان يسود السيارة ايثان “الان سنصل الى الفندق انت تعلمين لديك ارث كبير من جاك لذلك عليك اتمام الاوراق غداً لتحصلي على كل شيء ويمكنك بعدها الانتقال الي قصره ”
كنت طوال الثلاث سنوات اعمل من اجل النقود لم افكر يوماً بذلك الارث لكن الان بعد عودتي يجب علي اتمام تلك الامور “حسناً لكن ارسل لي سيارة الي الفندق لا احب سيارة الاجرة واريد كرسياً خاصاً لصغيري “

اجلس الان بجانب ايثان الذي لم يتركنا للحظة منذ وصولنا للفندق فقط يلعب مع ادم كنت جالسة احدق بشرود ليقاطعني ايثان “لا تخافي سينتهي كل شيء كريستفور يحبك “

“تفضلي سيدتي ”  قالت بينما تناولت الكيس و بقية المال  ابتسمت لها و خرجت  ارتديت نظارتي الشمسيه و فتحت باب سيارتي  وضعت اكياس البضائع بالمقعد الذي بجانبي و ادرت مفتاح السيارة قبل ان اخذ نفساً عميق
لأنظر لادم الذي وضعته في كرسيه في الخلف
كنت قد ذهبت لأنهي اوراق الارث واشتريت بعض الاطعمة للقصر الوغد كان يملك نصف المدينة والنصف الاخر بالتأكيد للسيد كريستفور
كان قد ارسل ايثان بعض العمال للتنظيف وبعض الخدم
انهيت ترتيب الحقائب وكل شي فالليلة سأقابله حضرت ما سأرتديه كانت ملابس رسمية بعض الشيء بنطال اسود اللون وقميص اسود اللون فوقه سترة نود جميلة الاسود يليق بي ابتسمت على كلماتي كان كريستفور يقولها الاسود يليق بكِ “هل تحبينه ” تذكرت كلمات ايثان قبل مغادرته ليلة امس
هل انا احبه لا لا احبه اذاً لماذا كل مافي داخلي يحترق شوقاً له جسدي يتحرق له للمساته لرائحته لعيناه هل انا ادعي عدم الاكتراث له السماء والارض تعرف انها وعلى مر سنواتها الثلاث كانت تتألم الهي هزت رأسها بغباء التفكير به جعلها تحس ان قلبها سيتوقف تنهدت مرتدية حذائها ذو الكعب المرتفع اسود اللون نظرت للمراة قليلاً لتبتسم برضى حملت حقيبة يدها لتخرج وترى ماذا فعل ايثان بصغيرها

كان ايثان قد غير ملابس ادم كان سعيد جداً اشترى له بعض الالعاب حسنا جميع اللعاب التي في المتجر كان طفلاً لطيفاً لم يشعر بتلك المشاعر اللطيفة من قبل يبدو انني اصبحت وغداً مخنثاً كما يقول كريستفور ابتسمت بداخلي وانا اتذكره كيف سيبدو عندما يرى طفله الصغير سمعت صوت قهقهة صغيرة رفعت رأسي لأرى دارسي كانت تبدو بغاية الجمال بشعرها القصير المنسدل ووجها ذو الملامح الطفولية حسناً سيجن كريستفور حرفياً سيجن

دارسي”الهي ماذا فعلت “حدقت بوجهها بعدم فهم “ماذا” دارسي وهي تتقدم لهما “الملابس هذه الملابس كبيرة ليست مقاسه يبدو مشرداً “حدق ادم بوج ولدته بغضب ليصرخ “لاا مام انها جميلة عم ايثان اشترها لي “نظرت له بفخر دارسي وهي عابسة”هل ستقف ضد مامي الان” صمت قليلا ليتكلم “مامي انت ثريرة “

 

4

كان الطريق في السيارة طويلاً او هي فقط من شعرت انه طويل كان الصمت سيد المكان كانت دارسي خائفة من ردة فعله فهي تعلم انها تذهب الى الموت بقدميها هي فقط لم تستطع تحمل بعده عنها كل هذه المدة هي فقط اشتاقت له لما لا تعترف لنفسها بهذا انها تحبه ربما تسامح وو وآدم يبقى بجانب ولده اجل ولده اللعين الذي سيجعله مختلاً عقلياً او مجرماً او سفاحاً او تاجر مخدرات معروف الهي هذا الامر سيقتلني لالا لايمكن لن تسمح له بأيذاء صغيرها هو كل ما تملك فبعد موت ولد كريس ولدتها سافرت ولم تعد تتصل بها “لكن كريس ليس بهذا السوء”
ايثان بهدوئ مع ابتسامه ساحرة ” اجل هو بهذا السوء” حدقت به بغباء ليكمل ايثان “اجل سمعتك ” تنهدت بملل دارسي”هو بهذا السوء وانا أخذ طفلي اليه “حل الصمت قليلاً  ليقاطعه ايثان”اذاً لماذا ” عقدت حجباي بتساؤل ليكمل “لماذا عدتي … لا تقولي من اجل آد ”
دارسي:”آد؟؟” ضحك ايثان ليكمل”اجل هذا اختصار ادم انا اطلقته له ”
نظرت له بغضب “والجحيم آدم ثلاث حروف تختصرها لاثنان يالك من متكل غبي احمق”تنهد ايثان ليتحدث “اجيبي لا تتهربي ”
فكرت دارسي ماذا ستقول هل من اجل آدم فقط اجل آدم طول تلك السنوات الثلاث لم يكف عن التسأول اين ولده من اجله فقط وهي لاتفتقد روحها كل جحيم لا تفتقده ابداً هذا صحيح فهي لا تحبه بعد الان وو وهو يملك طفلاً الان اجل ومتزوج من تلك العاهرة الغبية اجل كل هذا كان يدور بعقلها لم تستطيع قوله لا لم تفعل فقط اكتفت بقول “ليس من شأنك “

ترجلت من سيارة لتذهب بتجاه باب السيارة الخلفي لتخرج آدم كانت تشعر بدقات قلبها تخفق بشدة “مامي مالامر “أبتسمت لأجيبه “ماما خائفة ”
عقد حجباه الصغيران ليتحدث بتساؤل “لما مامي هل ستزهبين الى التبيب ”
قهقهت بخفة لبرائته
دارسي بأبتسامة لطيفة ” حبيبي ماما الان تحتاج الى ان تحتضنها بقوة ”
سمعت صوت ايثان من خلفها وهو يتكلم مع الحرس لاتحدث بخفوت “ايثان هل يعلم بعودتي ” صمت قليلاً ليجب”اظن ذلك “فتحت عيناها بخوف لتصرخ “لماا كيف الم اقل لك ان تصمت ولا..”قاطعني ايثان:”لم اتحدث بشيء هو فقط منذ قدومك للمدينة اصبح هادئاً جداً انت تعلمين انه كريستفور لا يمكن ان نخفي شيئاً عنه”7

تسير في الرواق بجانب ايثان ممسكة بيد آدم الصغيرة الذي يبدو سعيداً
فتح ايثان باب مكتب كريس لاسمع صوته قلبي توقف لثواني معدودة صوته اجل هذا صوته افتقده كل جحيم اصابتني قشعريرة في جسدي الهواء اريد هواء لا استطيع التنفس تقدمت بخطوات ابدو بها كالثملة كان المكان شبه مظلم فقط ضوء المصباح المكتبي كان ايثان يحاول ان يخبر كريس بأن يهدئ هناك شيء يريد ان يريه اياه
لثوان طويله بقيت جامده في مكانها بصدمه تامه هل هذا كريس حقاً كان يقف امام النافذة ويعطيها ظهره بطوله الشاهق والملامح الرجوليه الخطرة ورائحته الهي كم افتقدت تلك الرائحة لثانيه فقط ثانيه لعينه تلاقت نظراتهما بعدما استدار لترى الظلام يغزو عينيه بالكامل وابتسامه سوداء تغطي ملامحه الجامده وحسناً الوسيمة كيف يمكن لابتسامه ان تكون قادره على جعل قلبها يخفق بشدة هكذا كيف يستطيع غزو قلبها بابتسامه لعينه يااللهي كم بدا مثيرا بذلك القميص الاسود الذي يظهر عضلات جسده اللعين ابن العاهره كان وسيما بشكل لايوصف ابتلعت ريقها مبعده نظرها عنه بسرعة لتحدق بآدم لكن شعرت به مازال يحدق بها حتة لم يزح عيناه عنها ابداً

 

كان كريستفور يجلس في مكتبه يدخن سجارته وكأس الشراب بيده الاخرى
كان يحدق بالفراغ تباً كم كان غاضباً لم تكن هناك كلمه في الكون قادره على وصف غضبه كان غاضباً لدرجه ان كل مافي جسده يؤلمه ثلاث سنوات كانت بعيده عنه ثلاث سنوات في حياته لم يشعر بألم مثلما شعرالأن كان ألم ابتعادها فضيعاً لدرجه انه تمنى لو كان فارق الحياه
دخل ايثان عليه ليترك كرسيه ويقف امام النافذة مغمضاً كلتا عيناه مبتسماً رائحتها اجل تلك رائحتها ابتسم ليستدير ويحدق بها اراد تعذيبها لاقصى حد قلبه كان يحترق متسبب له بألم فضيع اراد ايذائها بطريقه فضيعه تعذيبها حتى يبكي الحجر عليها لكن كم كانت تبدول جميلة عيناها كانتا ذابلتين وشعرها قصته لكنها مازالت اجمل شيء وقعت عليه عيناه
نظر للطفل الذي بجانبها للحظة تجمدت كل ذره به لتموت ابتسامته بثانيه ولتغرق عيناه بغضب مميت  مع ذلك بقي هادءا لم ينطق بحرف فقط وقف هناك ينظر لها بجمود بملامح خاليه من المشاعر كما لو انه على حافه الانفجار

سيطر الهدوء على الجو لفتره طويله لم تتحدث بها دارسي فقط وقفت بهدوء محدقه بالنافذه لكن مع كل ثانيه كانت تمر يزداد خوفها مع ذلك ابقت ملامحها جامده
كريستفور بنبره مميته :”ايثان خذ الصغير واخرجا ” حرفياً وقف قلبها الان ارادت الصراخ لكنها اكتفت بقول”هذا طفلك “لم تتغير ملامح نظر لها بجمود متحدثا “لن اعيد ما قلت سمعتني ”
تحدث ادم ليقاطع هذا الجدال “دادي هذا دادي مام ” اضلمت عينا كرستفور محدق بها عيناها لاتتركان عيناه  للحظة رات روحه تخرج منه تجمدت كل ذره به كاد قلبه ان يتوقف ألم فقط ألم هذا ما شعر به
تحدث بهدوئ عكس الجحيم الذي بداخله “أجل والدك والان اخرجا ” ايثان لم يفكر للثانية فقط حمل ادم وخرج تاركاً خلفه الاعصار
للحظات بدت كالسنين بقيت صامته تحدق به غارقه بظلمه عيناه حتى شعرت انها ستموت مختنقه ان لم تتحدث
لاول مره بحياتها لم تكن تعرف معنى نظراته تلك كان شخصاً اخر لقد تغير

كانت عيناه غارقة بغضب مميت  مع ذلك بقي هادءا لم ينطق بحرف فقط وقف هناك ينظر لها بجمود بملامح خاليه الألم الغضب الذي ملئ روحه كان لايحتمل اراد تمزيقها اربا اراد سحقها  بيداه لكن اكثر ما اغضبه  كان اشتياقه لها افتقدها بجنون افتقد رائحتها افتقد عيناها افتقد كل شيء

تقدم بتجاهها بخطوات بدت لدارسي انها خطواط قبل الموت اغمضت عيناها
برعب والخوف يسيطر على كل حواسها بدء قلبها ينبض بسرعه من شده الخوف لم يهدء الا بعدما همس كريستفور في اذنها بهدوء
كريس هامسا “اششش لاداعي للخوف انا فقط اريد ”
اقترب اكثر ليحتك صدره بصدرها نظر لشفتاها المرتجفة بخوف ليكمل “قبلة ..” ودفن وجهه في عنقها مستنشقى عبيرها بقوه وكأنه يتنفس الهواء لأول مره
كريستفور كان يفقد عقله لم يتحدث فقط اكتفا برائحتها “لم تتغير مازالت تقتلني “عقدت حاجباها بتسائل ليكمل هو “رائحتك ”
قبل عنقها مقربا جسدها أليه اكثر ثلاث سنوات لايحلم سوى بها وهي بعيده عنه هل كانت تفتقده هل فكرت به هل هي بخير بدونه كان يستنشق رائحتها مبتسماً كان كما لو عاد للحياة
ارادت دارسي احتضانه وتقبيله وان تخبره انها تفتقده حد الجنون لكن
هذا سيعيدها لنقطة البداية لكن هي حقاً اشتاقت له كثيراً
يداه احتضنتاها بقوه بطريقه جعلت جسدها يحترق له ابعد يده عنها ببطئ مقبلا اذنها وفكها ببطىء مميت هذا فقط ما يمنعه عن ايذائها هو حقاً مريض بها
كريستفور “هل افتقدتني ”
حدقت به دارسي وقلبها يخفق بشدة اجل افتقدته لكن لان تجعل قلبها من يقودها لان تؤذي طفلها بالعودة الى هذا الجحيم
دارسي بجمود “لا “كريستفوربنبره مميته “حقا ” دارسي بصوت منقطع مليء بالخوف “نعم” ارادت ان تلتفت وان تخرج لكنه حضنها بقوه مانعاً اياها من الاستداره فلم يكن يثق بنفسه قد يؤذيها ان ابتعدت عنه
فقط رائحتها من تجعله يهدئ
كان كريستفور يفقد عقله وهي بين ذراعيه الألم الغضب الذي ملئ روحه كان لايحتمل لماذا لا تريده هل احبت شخصاً اخر هل هناك شخصاً في حياتها لا هو يعلم لا اذا لماذا
كريستفور ” اريد الاوراق الرسمية لادم ” خفق قلبها بخوف عند ذكر اسم صغيرها ماذا سيفعل هل سيأخذه منها لا هو طفلها وحدها
دارسي بتوسل “لاتأخذه ارجوك انه كل ما املك ارجوك ”
كريتسفور بجمود “اريد ان اسجل كل ما املك بأسمه ” فتحت فمها بصدمة حقاً هذا سيجعل طفلها اغنى شخصاً في المدينة لا في العالم اجل مع ثورة جاك والجحيم هذا سيفسد صغيرها ابتسمت بداخلها لشعورها بحب كريس لطفلها لذا فتحت حقيبتها مبتسمة مخرجة الاوراق لتعطيها له
حدقت به كان مبتسماً ببرائة وهو يحدق بالاوراق

 

دقائق معدودة فقط دقائق او ربماً جزء من الدقيقة رأت ابتسامته تموت جعلها تشعر ان قلبها سيتوقف
نظرت للأسفل مُبعده عيناها عن عيناه بخوف وللحظة واحدة شعرت بنفسها ممدة على الارض شهقت واضعه يدها على وجنتها اللعنه لقد صفعها
رمشت بسرعة وهي تبتلع ريقها محدقتاً به بخوف ماذا حدث
ظهر شبح ابتسامة جانبية علي وجهه ورفع أحد حاجبيه وهو يهمس “جيد ما اللعنة معكِ؟” عقدت حاجبيها بعدم فهم دارسي بغضب “ماذا بي؟ “اختفت ملامح وجهه وحل محلها الجمود  ليقترب منها لتزحف هي الى الخلف بخوف اقترب اكثر ليرفعها ملصقاً اياها بالجدار ليدفن وجهه في عنقها و أخذ يستنشق رائحتها وهو يرفع يديها الى الاعلى بعنف شعرت به يقبلها ببطء ثم أبتعد وهو يبتسم بغضب “هذا لا يكفي أنا أريد أكثر أنا لا أستطيع أن أظل لطيف معكِ جميلتي ” ليصيح بها وقد أصبح يتنفس بإضطراب بدأت بالبكاء وهي تشعر به يأكلها لم يقبلها بحب كان عنيفاً لدرجة شعرت به يريد ايذائها

ازداد بكاءها وشهقاتها أصبحت تتعالي أكثر مما جعله يبعدها عن حضنه  ويحيط وجهها بين يديه و هو يبتلع ريقه ليتحدث بطريقة مخيفة “هل جسدك يؤلمك  هزت رأسها بالنفي بسرعة و هي لا تتوقف عن البكاء مما جعله يُشد شعرها للخلف بسرعة و تحدث بحدة وهو يتفحصها ” اصبحتي فتاة سيء وتتخذين القرارات بمفردك ”
ظلت تبكي بقوة وشهقاتها تتعالي بعنف حدقت بعيناه لترى وحشاً وضعت رأسها علي صدره بخوف محتضنتاً اياه وارتجافها يزداد بينما انتفاض جسدها جعله يبتعد عنها
أخذ يتحرك في الغرفة وهو يمسح علي وجهه بعنف بينما هي ظلت جالسة مكانها تبكي كفتاة صغيرة  اقترب منها بسرعة وهو يصرخ “والجحيم انا لا اريد أيذائك اردت بداية جديدة اردت عائلة سعيدة لقد منعت نفسي عنك لثلاث سنوات اجل صحيح ثلاث سنوات لعينة وانا اراقبك وارى طفلي يكبر وهو لا يعلم عني شيء فقط ك كنت امنع نفسي كل ليلة ادخل لغرفته واحمله واقبله واستنشق رائحتة ” بدأت عيناه بذرف الدموت لتشعر بأختفاء الهواء من حولها  ليكمل هوة “ك كان طفلي انا ايضا وماذا ايضاً والدته التي اعشقها اشاهدها تنام وهي تبتسم وانا اموت كل يوم اخيي العزيز يذهب لزيارة طفلي وفتاتي والمغفل يريدني ان اصدق انه لا يعلم مكانك وكل ما افعل انتضر ان تعودي بنفسك ههههه”بدأ بالضحك بجنوو وكأنه يحدث نفسه ابتعد قليلاً ليعود مكملاً بأبتسامة مميتة” كنت اطبق مقولة (إذا أردت شيئا بشدة فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو ملك لك وإن لم يعد فإنه لم يكن لك من البداية)”اختفت ابتسامته لتمتلأ عيناه بظلام مخيف ليكمل” ” بعدهااا ماذااا احزري ماذا عادت حبيبتي عادت بعد ثلاث سنوات لاجدددد طفليي اناااا يحمل اسم عائلة جاكككككك اللعين ”
السماء والارض تعرف انها فعلت هذا فقط لك لايكون طفلها ابناً غير شرعياً ويمكنها السفر دون خوف لكن كيف كان يعلم بمكانها ولم يقتلها ه هل حقا يحبها كانت تراه مجنونا فقط يصرخ ويضحك وكانت تعلم هو يقاتل نفسه كي لايؤذيها لكن كان قد فقد السيطرة تماماً صراخه ولكمه للجدار
صرخت به وهي تبكي “أنا أريد الموت”
نظر لها بغضب ثم ابتسم بحدة وهو يومئ وما لبث أن انفجر صارخاً وهو يدفع الطاولة الزجاجية بقدمه لتسقط محطمه
كريستفور ” فلتذهبي للجحيم  لا اريد قتلك “والتفت متجهاً ناحية الخارج بينما هي رفعت يديها بسرعة ووضعتهم علي اذنيها بسبب صوت اغلاق الباب بهذا العنف المخيف وبكاءها يتعالي مع صدى الصوت مر الكثير من الوقت وهي علي هذه الحالة لتسمع صوت صغيرها يصرخ بأسمها
جرت بسرعه بتجاه الصوت كانت تجري كالمجنونة لم تهتم بوجهها وجرح شفتيها الذي يؤلمها كالجحيم
وجدت ايثان يقف امام بوابة القصر بوجه شاحب لتصيح هي به بخوف ” اين هو اين صغيري اين اخذه تحدث ”
ايثان بقهر “اخذه كريستفور ”
دارسي بخوف وترقب ” اا الى ا اين اخبرني ” حدق بها ايثان بحزن وشفقة كانت ملطخة بالدموع مع اثار ضرب وشعر مبعثر ايثان بخفوت “لا اعلم لكن سيعود لا تقلقي”5

 

ساعات قليلة مرت كانت تجلس بها دارسي برفقة ايثان تتوسله ان يحدث كريستفور تنهدت ايثان متحدثاً “سيعود لا تقلقي كريستفور والده ايضاً ”
دارسي بغضب “لالااا ادم صغيري انا.. طفلي فقط “هز رأسه لا فائدة منهما

دخل الى القصر بطوله الشاهق مبتسماً حاملاً بيده ادم تقدم بتجاه الصالة كان غاضباً لدرجة اراد قتل جاك وهو في قبره لتلعنه السماء في قبره والجحيم كان طفله و تسجله بأسم ذلك المخنث ابتسم بسعادة لقد سجله الان بأسمه وسجل تلك الحمقاء بأسمه ايضاً ابتسم اكثر وهو يتخيل شكلها عندما تعلم انها اصبحت زوجته قانونياً الامر كان ليس بسهل لقد دفع ثروة ليسجلهما بأسمه دخل الى الصالة لتنتبه هي لوجوده لتنهض بسرعة وتجري بتجاهه ابتسم بداخله مازال يعشقها حد الجنون تحدثت معه بخوف
دارسي “ارجوك اعطني صغيري “تنهد معطياً اياها ادام ليتحدث
كريستفور “دعي ايثان يأخذه للسرير اريد محادثتك قليلاً في مكتبي “

نظرت له بخفوت وهي تحمل صغيرها هو مجنون صحيح قبل ساعات كان سيقتلها والان يريد محادثة ارادت ان تجيبه بلا لكنه غادر
ابتسمت وهي تنظر لملاكها كان نائماً بسلام ستحميه مهما كان الثمن لن تجعل اي شيء يؤذيه قاطع شرودها صوت ايثان “هل ستذهبين اليه ”
دارسي بتردد ” اجل “

طرقت باب مكتبه بخفوت لتسمع صوت الرجولي سامحاً لها بالدخول
كان يجلس خلف مكتبه يدخن سجارته ويااللهي كم بدا مثيرا بذلك القميص الاسود الذي اظهر عضلاته كم هو وسيم اقسم لو كنت فتاة لقمت بغتصابه
كريستفور وهو يكاد ان ينفجر ضحكاً “حقاً يمكنك فعلها بأرادتي “ليكمل وهو ينفجر من الضحك “وانت فتاة هل نسيت هذا ”
لالالا لم افعل لم اكن افكر بصوت مرتفع
كريستفور بضحك “اجل فعلتي “وضعت يداي فوق فمي بسرعة اشعر اشعر انا يجب ان اموت الان حسناً الهي هل فعلت هذا اشعر ان جسدي لا يحملني لماذا الهييي اشعر ان وجنتي تحترق احتاج الى الهواء احتاج الي البكاء الهي انا حمقاء

كان كريستفور يشاهد خجلها وحركاتها الطفولية مازال يعشقها مازال يموت امام عينيها تقدم بتجاهها كمدمن المخدرات الذي وجد مخدراته
كريستفوربهيام وهو يحدق بعينيها “فقط تبدين جميله جدا كنت اظن ان من المستحيل ان تزدادي جمالاً لكن يبدو انني مخطأ الشعر القصير يليق بكي اكثر ”
ضحكت بخجل منزلة رأسها “نعم ”
بقيا يحدقان ببعظ طويلاً بلا اي كلمه فقط ينظران لبعض ملامحه كانت جامده وتلك الابتسامه التي تسرق نبض قلبها لم تفارق شفتاه بطريقه ما جزء منها جزء حاولت اسكاته ذاك الجزء علم ان هذا الرجل لن تعيش بدونه
مهما هربت ستعود اليه مهما حاولت ستعود الى احضانه مهما فعل لها هي له وهو لها السماء والارض تعلم كم تعشقه اذا لما تهرب لديهما طفل صغير يحتاج الى والداه ستسامح وان كان يملك طفلا ً من غيرها ستسامح تنهدت واضعه يدها حول عنقه “اذا هل ستتركني انا وطفلك ” اقترب اليها اكثر مستنشق رائحتها ليبدأ بتقبيل عنقها بشغف ويداه تتحركان على جسدها بحريه
دارسي بأنين مغري “كريس ارجوك  “ابتسم بمكرعاضاً اذنها ليهمس
كريس  “ماذا ” انزلت رأسها بخجل ابتسم رافعاً رأسها بيده واضعاً جبهته على جبهتها لفتره ثم تكلم “يمكنك فعلها من أجلي”حدقت بعيناه بصدمة انها المرة الاولى التي يطلب منها لم يجبرها كما يفعل دائماً كم اشتاقت له
رائحته حضنه لثلاث سنوات تمنت الشعور به ابعدت رأسها ناظرة له
وبشكل متردد وخجل قاتل رفعت نفسها ووضعت شفتاها على شفتيه

 

ابتسم كريستفور مقبل أياها ويداه تحضنانها اكثر النعيم كل ما شعر به كل ما اراده في الحياه هي جسده كان يحترق لها وسرعان ماتحولت القبله الهادئه الى قبله عنيفه
شعرت دارسي بنار تحرق جسدها ويداه تلمسان كل أنش فيها أنينها كان يملئ المكان ليفقدا السيطره لم تشعر دارسي الاوهي تفتح أزرار قميصه بينما قام هو بتمزيق قميصها الى نصفين دافن وجهه في صدرهها مصدرا صوتا كالوحش شهقت وهو يقبل صدرها وعنقها وهو يترك اثراً في كل مكان مررت يدها على صدره القوي لتشهق عندما حملها من الأرض لتضع قدماها حول خصره مشى بها وهو مستمرا بتقبيلها لتشعر به يرميها فوق الاريكة كان العرق يتصبب منهما ابتسم ليهمس “انت ملكي “.

في الصباح كانت دارسي ممده على الاريكة لايغطي جسدها المغطى بعلاماته سوى ملائه الطاولة الرقيقة بينما كان كريستفور جالس على مكتبه معطياً ظهره لها كان يتحدث بهاتفه ويحمل شيئاً ما بيده ابتسمت بخجل وهي تتذكر ما فعلها ليلة امس كان جنونياً لا يتعب ابداً عندما ينتهي يأخذها من جديد بقي هكذا حت الصباح فقدت وعيها ليتركها
انتبه لها ليغلق هاتف متقدماً بتجاهها وقف امامها بقي ينظر لها طويلاً ليتقدم قليلاً ثم انحنى جالسا على ركبته امامها ليفتح تلك العلبة الصغيرالتي كانت بيده ليخرج خاتماً الماسياً رائع الجمال
كريستفور ” هل تقبلين بي زوجاً صالحاً لك في كل يوم جنوني في حياتي يا زوجتي الجميلة و…”
وضعت يدها على فمها كي لا تصرخ لتقاطعه بسرعة “اجل اجللل اوافق وا..” انتبهت لنفسها ماذا فعلت لتحمر خجلاً حاولت استعادت نفسها لتتحدث بخجل وهي منزلة رأسها ” اا انا ااعني سأفكر بالامر و و انا اوافق اعني لما قلت زوجتي”4

كريستفور وهو يكاد ان يموت ضحكاً ” انت زوجتي قانونيا قمت ليلة امس بتسجيلك انت و ادم بأسمي لتصبحا ملكاً لي للابد ”
فتحت عيناها على وسعهما هل هذا حقيقي قلبها يخفق بشدة ابتسمت محتضنة اياه بسرعة لتنزلق الملأة ليضهر جسدها حدق بها بخبث لتصرخ هي “ايها المنحرف اغمض عيناك ”
كريستفور ببرائة”ماذا الستي زوجتي “انزلت رأسها بخجل متحدثة “اجل لكن لن تفعل هذا مازلت اتألم ”
حاولت النهوض لأصرخ بألم جسدها بالكامل كان يتألم ألم فضيع لم تكن قادره على الحراك اللعين يبتسم وانا اتألم “كريسس سأقتلك ” انفجر ضاحكاً ليلبسها قميصه ويحملها متجاهاً الى الحمام

(بعد مرور اسبوع )

هذا حقيقي الان انا استعد للخروج امام الكاهن لاخبره اوافق ع زواج من كريستفور المختل انا حقاً احلم لا هذا ليس حلماً هذا كابوس اجل كان دائما كابوساً في حياتي لكن الان كابوس جميل ابتسمت بداخلي ع افكاري الغبي
حدقت دارسي بأنعكاس صورتها في المرءاه وهي تتذكر كل شي مرت به منذ قدومها للقصر كل تلك الذكريات كانت مجرد كابوس لان اجعلها تدمر الشيء الذي احبه هزت رأسها لتتذكر زوجها العزيز واصراره على اقامة حفل زفاف لها لم تكن موافقة فهي تكره تلك الامور حدقت بفستانها كان بسيطاً لكن صنع لها خصيصاً

 

 

سمعت صوت طرق الباب بالتاكيد هذا ايثان فهو من سيقدمني لكريس
اجل فانا لم اقم بدعوة والداي للحفل والدتي تركتني واختارت حياتها ووالدي ايضاً فبعد كل ماحدث حاولت التواصل معه لاجد متزوج ومنتقل الي بلد اخر تنهدت بحزن لاسمح لايثان بدخول لاسمع صوت ضحكته
ايثان بفخر ” عروستي الجميلة ماهذا تبدين كالاميرات اقسم لك سيجن كريستفور عندما يراكي انت مثيرة يا فتاة ” انزلت رأسي بخجل ليكمل ايثان بخبث “ربما بعد الليلة لن تسيري لمدة اسبوع ” شهقت بخجل لأرميه بباقة الزهور التي بجانبي ليصرخ هوة “ماذا اخي منحرف سيضاجعك حتة الموت ”
دارسي بغضب ” اصمتت انتت ت ماذاا الهي فقط اصمت ”
ايثان بفخر “عليك ان تكوني شاكرة سيرافقك اوسم شاباً في العالم ”
قلبت عيناي بتملل
دارسي “يالتواضعك سيد ايثان ” حل الصمت بيننا لاعود لتوتري كان ايثان يتحدث بلطف ويتكلم عن الحضور كانو فقط اصدقاء كريس المخبولين ولن انسى مايك وصوفيا وايضاً اخبرني عن جنون فيونا و محاولتها للانتحار وتركها للبلاد فالتذهب للجحيم تنهدت وانا اقف امام البوابة التي تؤدي الى الحديقة قلبي يخفق بشدة5

3

احتضنت يد ايثان لنبدأ بالسير بدأت الموسيقى والتصفيق الحار للحضور حسنا لن ارفع رأسي اكاد ان اموت خجلاً اسمع صوت الجميع لكن لا استطيع وايثان يتحدث وانا اموت خجلاً
لكن فقط صوت واحد جعلني ابتسم وكل توتري يختفي “مااامييي ”
حدقت بمصدر الصوت لاجده يقف بجانب والده كان يرتدي بدلة مطابقة للتي يرتديها كريس قلبي يكاد ان يقف الهي امامي الان سعادتي اجل هما سعادتي كم كانا وسيمان حدقت بكريس لاجده متوتر انها المرة الاولى التي اشاهده هكذا

 

كان كريتسفور يحدق بها وقلبه يخفق يشعر بالنعيم ملاكه امامه بفستانها هذا ينقصها جناحاً فقط كم كانت جميلة خجلها يكاد ان يقتله لكن لما هذا المخنث يمسكها هكذا ساقتله فيما بعد
تقدمت بتجاههما لأخذ يدها من ايثان الذي يبتسم بغباء لاسمع صوته الاحمق “اعتني بها انها زوجة اخي و والده طفله كن رقيقاً معها الليلة ” اكمل حديثه بغمزة حقاً يجب ان ادخله لمدرسة او شيء من هذا القبيل حدقت بدارسي لاجدها تكاد ان تموت خجلاً لما قاله ابتسمت بسعادة لاخذها ولن انسى ان ارمق ايثان بنظرة تعني ستموت لا محال

وقفنا امام المذبح لنسمع نذور الكاهن
“كريستفور ادورز دارك  هل تقبل الزواج من دارسي وليام ستايل في…”
حسناً هذا ممل لن احتمل كلامه لأرمقه بنظرة اصمت والا سأقتلك لاتحدث بغضب ” نعم اوفق وهي كذالك هل يوجد من يعارض هذا الزواج لا وان وجد سأقطعه وارميه فالخارج حالاً والان اعلنا زوجان لكي اقبل عروسي ”
ابتلع الكاهن بخوف لتحدث ” اعلنكما زوجاً وزوجة يمكنك تقبيل العر..” وايضاً لم يدع الكاهن يكمل جملته لينقض ع دارسي مقبلا اياها حسناً كان يأكلها لا يقبلها ليبدأ ابجميع بالتصفيق والصفير والبعض بالاقاء كلمات بذيئة…

(بعد مرور سنتان)

كانت دارسي تحدق بالنافذة مبتسمة وهي تمسك بطنها المنتفخة كان كريستفور يجري خلف ادام على شاطئ وهو يصرخ بادم ” انها ملكي انا ايها الطفل الشرس ”
ادام بخبث “انا لست طفل ايها الوحش ان مام لي انا ”
كريستفور بأنزعاج “اصمت سأقتلك فقط توقف ” تقدم ادام بتجاه المنزل ليدخل بسرعه ويختبأ خلفي “امي اخبري والدي انت ملكي انا واختي ”
دارسي “صغيري من اخبرك انها فتاة ”
ابتسم ادام بفخر “مام انا سمعتك انت ووالدي ليلة امس كنت تصرخين تقدمت لارى مابك كنت تصيحي باريد المزيدد المزيدد ارجوك ووالدي كان يزئر كالوحش واخبرك بعدها اريد ابنتي مثيرة تماما مثلك ” شهقت وانااشعر بوجنتاي تحترقان انحنيت بصعوبة  لاضع يدي فوق فمه لأهمس له ” اششش لا تتحدث هكذا امام ولادك سيقتلك ” ليعقد حاجبها بتسأول
دارسي بخجل”حبيبي هذا اعني انظر هذا امم انه كلام للكبار لا يجب ان تتفوه به ” نظر الى وجهي ببرائة لابتسم واقبله لاسمع صراخ من خلفي
كريستفور بأنزعاج”هاااي انت ابتعد عن زوجتي ”
ادام ببرائة “انت تجعل مام تصرخ كل ليلة انا لا افعل هي تحبني انا فهي تعطيني صدرها انها مامي انا ”
ابتلعت ريقي بخوف لماذا طفلي ثرثار ادرت وجهي بخوف لاجد وجهه احمر الهي يبدو لطيفاً وهو يغير من طفله الصغير
كريستفور بغضب “دارسيي هل مازلتي تعطيه اياه ” ادعيت الغباء “ماذا”
نظر لادم ليحادثه بصوت مرتفع ” اذهب الى غرفتك ” حسناً ادام طفل ذكي عندما رأى والده هكذا اختفى بثوان ليتركني انا مع هذا الوحش الغاضب
كريس “هل كنت تكذبين ”
تنهدت واضعه يداها حول عنقه لاتحدث بأغراء قليلاً” حبيبي لم اكذب فقط صغيرك كان يبكي كثيرا وانت منشغل بشركتك ماذا افعل ”
حدقت بعيناه لتراها تبدأ بالاختفاء تعلم تماما ماذا تعني هذه النظرة لازالت تأثر عليه بعض من كلماتها قام بالاقتراب اكثر لتلتسق برخام الطاولة ليتحدث بخدر”لكن انا منعتك من اعطاء ادام هذا ” واشار الى صدرها ليكمل “انه ملكي انا فقط لااحد يلمسه ” ابتسمت لاقبله بقوة لابتعد وانا اصرخ ” حسنا انه لك لكن ليس هنا ”
حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً حتى نهايتك سعيدة فكل شخص يستحق نهايته السعيدة الخاصة به مع من يحب
فالحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتّى النهاية لا تتوقف أبداً عند سطرٍ حزين قد تكون النهاية جميلة.

النهاية