banner
نوفمبر 9, 2021
252 Views
0 0

قصة حب مارى وجيك

Written by
3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

قال لها والدها : إذا تزوجت ذلك الرجل فلن تضعي قدماً في هذا المنزل مرة أخرى .. ماري أصرت على الأرتباط من الرجل الذي أحبته حتى تزوجته و لم تأخذ بعين الأعتبار رأي أهلها .. السنوات الأولى من زواجهم في أنجلترا كانت جحيمآ .. لم يتحدث إليهم أحد .. لم يتمكنوا من إيجاد مكان للعيش فيه لأنه في ذلك الوقت لم يكن بأمكان أحد يؤجر بيته لرجل أسود … و لم يكن لديهم المال .. و لكنهم لم يستسلموا .. فيما بعد حصلت ماري على وظيفة معلمة ..أنتهى بها المطاف نائبة المدير .. و زوجها ” جيك ” عمل في مصنع ثم حصل على وظيفة في البريد .. تقول ماري :: لقد خسرت الكثير من الصديقات عندما علمن بأني تزوجت من رجل أسمر البشرة .. و شعروا بتفرة من الفترات بالعزلة عن البشر … عاشوا سنوات في البداية صعبة و منعزلة عن البشر إلى أن أستقر بهم الحال و أنجبوا عائلة من خمس أفراد … و لم يكترثوا برأي الآخرين .. و هم الآن يحتفلون بمرور 50 عامآ على زواجهم و ما زال الحب يجمعهم .

العلاقة الأسرية قائمة على الأحترام و تبادل المشاعر و ليس على شهادة علمية أو لون بشرة أو جنسية ..💞🙏🏻

قصة المرأة التي تخلت عنها عائلتها لأنها قررت الزواج من رجل أسود منذ 72 سنة…..
الحب أقوى من كل شيء تقريباً، فعلى الرغم من أننا نرى بعض الأزواج ينفصلون وكل منهم يذهب في طريقه بعد سنوات وعقود من الزواج، إلا أن بعض الأزواج يتحملون العقبات والمشاكل لسنوات طويلة ويلازمون بعضهم إلى أن يفرقهم الموت.

هناك قصص حب حقيقية تخطف الأنفاس، ولكننا اليوم سنروي لكم قصة حب عظيمة جمعت الزوجين (ماري) و(جيك جاكوبس)، وتسببت بضجة كبيرة على شبكات الإنترنت.
السر وراء شهرة هذين الزوجين هو أنهما قد بقيا معاً لأكثر من سبعة عقود متحديان بحبهما كل الصعاب، ولكن من هما (ماري) و(جيك)؟

(ماري) هي امرأة بريطانية أما (جيك) فهو من ترينيداد، وقع هذان الزوجان اللذان ينتميان لعرقين مختلفين في الغرام في الأربعينيات من القرن الماضي، عندما كان (جيك) يؤدي خدمته العسكرية في المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية.

قبل بضع سنوات احتفلت (ماري) و(جيك جاكوبس) بذكرى زواجهما السبعين
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، كان على (جيك) مغادرة بريطانيا والعودة إلى موطنه الأصلي، ولكنه عندما وصل إلى ترينيداد أدرك أنه اعتاد على الثقافة البريطانية وافتقد حبيبته (ماري)، وعندما سنحت له الفرصة للعودة إلى بريطانيا انتهزها وعاد ليلتقي بـ(ماري) دون أن يلتفت خلفه.
عندما علم والد (ماري) بعلاقة الحب التي تجمعها بـ(جيك) غضب كثيراً لكونه رجلاً ملوناً وأخبرها: ”إن تزوجت من هذا الرجل فاعلمي أن هذا المنزل ليس منزلك“، وسرعان ما علمت (ماري) أن أغلب الناس ينظرون لعلاقتها بـ(جيك) بالطريقة ذاتها، ففي السنة الأولى من زواجهما عاشا في (برمنغهام) وكانت حياتهما كالجحيم هناك، فلم يقبل أحد هناك بالتكلم معهما، حتى أنهما لم يجدا مكاناً ليعيشا به لأن لا أحد قبل تأجير منزله لرجل أسود، كما أنهما لم يملكا المال ولكنهما بالرغم من كل هذا لم يستسلما لواقعهما.
بدأت الحياة الزوجين بالتحسن تدريجياً حين حصلت (ماري) على وظيفة كمدرّسة، وانتهى الأمر بها بتعيينها نائبة مدير المعلمين، أما (جيك) فعمل في البداية في مصنع ثم حصل على وظيفة في مكتب البريد، ثم بدآ بتشكيل صداقات لهما في المنطقة بالرغم من صعوبة الأمر، حيث كانت (ماري) تخبر الناس قبل دعوتهم إلى منزلها: ”قبل أن أدعوكم إلى منزلي أود أن أخبركم أن زوجي أسود“، فيتجنبها بعضهم ويرفض التكلم معها بعد سماعهم هذه الجملة.

قبل العام الماضي، احتفل هذان الزوجان بذكرى زواجهما الـ70 ولا يزالان واقعان في الغرام وليسا نادمان على أي شيء
لسوء الحظ لم تكن الأمور سهلة بالنسبة للزوجين وكانت علاقتهما تسبب نفور الغرباء منهما، حتى أن عائلة (ماري) تبرأت منها عندما أخبرت والدها بأنها ترغب بالزواج من (جيك)، وبالرغم من كل هذه المشاكل تزوج هذان العاشقان في عام 1948 ومنذ ذلك الحين وحتى الآن وهما معاً ولم يفترقا، كما أنهما أصبحا مصدر إلهام لعشرات الأزواج من جميع أنحاء العالم.

 512 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Tags:
Article Categories:
اجتماعيات
banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2021 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact