Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أبريل 26, 2020
168 Views
0 0

ًما أكثر الفيلة في رمضان⁉

Written by
5
(5)

 1,675 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

قصة الإمام مالك والفيل (الفيلة في رمضان)

ًما أكثر الفيلة في رمضان⁉
قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين أبين المقصد ولنبدأ بسرد هذه القصة التي ستوضح المطلوب⬇
جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم والطلاب حوله يستمعون فصاح صائح:جاء للمدينة فيل عظيم(ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك المدينة ليست موطنا للفيلة)فهرع الطلبة كلهم ليروا الفيل وتركوا مالكآ‼إلا يحي بن يحي الليثي فقط فقال مالك:لم لم تخرج معهم؟ هل رأيت الفيل قبل ذلك؟
قال يحي:إنما رحلت لأري مالكآ لا لأري الفيل…
⛔لو تأملنا هذه القصة لوجدنا أن واحدآ فقط من الحضور هو من علم لماذا أتي؟! وما هو هدفه؟! لذا لم يتشتت ولم يبدد طاقاته يمنة ويسره، أما الآخرون فخرجوا يتفرجون!!!!! فانظر لعظم الفرق بينهما!!!!
لذا نجد أن من حدد الهدف واستعان بالله وصل فكانت رواية الإمام يحي بن يحي الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ، أما غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التاريخ✋🏻
وفي زماننا يتكرر الفيل،ولكن بصور مختلفة وطرائق شتي وخصوصآ في رمضان فالناس في رمضان صنفان:*صنف قد حدد هدفه فهو يعلم ماذا يريد من رمضان؟! وما هي الثمرة التي يتمني تحصيلها؟!
*وصنف آخر غافل لاه مفرط تستهويه أنواع الفيلة المختلفة فالمسلسلات والأفلام الهابطة فيلة،والأغاني والغيبة والنميمة وأنواع المحرمات فيلة،والمضيعون للأوقات فيلة،والفيس بوك والواتساب والإنستجرام فيلة هذا الزمان!!!!!
فاحذر الفيلة وبريقها فإنها ستسلب منك أفضل أوقات العام وحدد لك هدفآ في رمضان واستعن بالله ولا تعجز ولا تتشتت فإن المحروم من حرم الأجر في موسم الأجور والمغبون من ضيع السلعة الغالية بثمن بخس.
نسأل الله عز وجل أن نكون من الفائزين المقبولين في رمضان.

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 5

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
شهر رمضان
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact