التخطي إلى شريط الأدوات

رواية ليلة زفافي على أخي بقلم حنان حسن

To report this post you need to login first.
3.3
(26)

 6,279 اجمالى المشاهدات,  97 اليوم

رواية ليلة زفافي على أخي بقلم حنان حسن

الجزء الأول

االنهاردة يوم مش عادي..

لان النهاردة فرحي..

وكمان فرحي مش فرح عادي..

لاني النهاردة مفروض دخلتي

عارفين دخلتي علي مين؟

دخلتي علي (اخويا )

عارفة انكم بتستغفروا ربنا دلوقتي وبتقولولي بطلي هبل
انتي اكيد مجنونة او مش طبيعية..

ازاي هتتجوزي اخوكي؟

هقولكم ..لا انا مش مجنونة ولا بهزر معاكم

اليلة فعلا ..زفافي علي اخويا …
ايوه اخويا بيحبني ودخلتنا الليلة

ولو عرفتوا حكايتي هتعرفوا ان اليله لازم اعمل حاجة من الاتنين..
يا اما اتجوز اخويا؟
يا اما انتحر

وعشان تقتنعوا بكلامي انا هحكيلكم حكايتي

انا بدرية وسموني بدريه لاني جميله ..زي البدر..24 سنة..
عايشة في قرية من قري الفلاحين
متعلمة لغاية الدبلوم فقط

وحكايتي بتبدء من قبل ما اتولد

والبداية كانت لما امي اتجوزت من ابن العمدة وكان اسمة همام..

وزمان مكانوش بيهتموا ياخدوا راي البنات

علي اساس ان البنات علي ايامهم مكنش ليهم راي

وبالرغم من ان همام كان شاب فاسد وقلبة اسود وظالم واخلاقة زي الزفت بشهادة الجميع..

الا انهم غصبوها علي الجواز منه بحجة انه ابن العمده

ولما قالتلهم ده شاب سمعتة وحشة وزي الزفت ..

قالولها ..معلش لما يتجوز هينصلح حالة..

والجواز هيخلية يتحمل المسؤلية

امي طبعا كان لا حول لها ولا قوة عشان كده وافقت علي الجواز منه علي امل انه ينصلح حاله بعدين

لكن للاسف الي حصل انه زاد في استهتارة ..فقد كانت علاقاتة بالغوزاي والراقصات الي في البندر وفضايحة كلها كانت بتوصل لامي ..

ومكنتش تقدر تكلمه ولا

تسالة لانه كان بيضربها

ضرب موت لدرجة انه

ضربها مره بقسوة.. وكانت

هتموت فيها فقد اخذت

ضربه علي راسها في مره

من المرات افقدتها الوعي

وتسببت لها في ارتجاج

بالمخ..عشان كده بطلت

تعاتبه ولا تسالة عن

تصرفاتة.. وزاد همام في
ظلمة وطغيانة اكثر خصوصا لما بقي عمدة..

فقد كان يبطش بالكبير والصغير حيث اصبحت في يدة السلطة والنفوذ..

وبدء همام يكثر من النزول للبندر حيث الراقصات والغواني ويترك امي بالبيت وحدها..

ومكنش في في المنزل معاها سوي..خالة امي واسمها نعسة..وخالتها دي كانت بتيجي تبات مع امي لما العمدة بيبقي بايت في البندر

وكان البيت كبير وفيه جنينيه كبيره

والجنينيه دي فيها الغرفة بتاعة الكلاف..

والكلاف ده هو المسؤال عن اعمال الارض والفلاحة والاهتمام بالبهايم وكل شيئ..
والكلاف .. ده كان اسمه خلف

والعمدة برغم بطشة وقسوتة علي الجميع الا انه كان بيثق في خلف..
الكلاف بتاعة..
لدرجة انه كان بياتمنه علي البيت الارض والمسؤلية كلها كان بيرميها علي خلف

وكان خلف طبعا شايف امي ديما لوحدها وجميلة

والعمدة تاركها وهاملها..

فا بدء خلف يضرب علي ذلك الوتر الحساس

ويبدي اهتمامه بها
ويقدم لها كل ما تحتاجة من خدمات

ويوم ورا يوم قدر خلف ياكل دماغها لغاية ما حبتة

وفضلوا يقربوا من بعض لغاية ما الشيطان غواهم ووقعوا هما الاتنين في المحظور ..

وغلطوا غلطة كبيرة وكنت (انا) نتيجة الغلطة دي

فقد شعرت امي بعد فترة بانها حامل ولما حاولت تتخلص من الحمل لم تستطيع وعندما اخبرت خلف
طلب منها تطلب الطلاق ليتزوجها هو

لكن امي قد تعللت بانها لا تستطيع ان تطلب الطلاق من العمده بحجة انها تخاف منه

ولكن خلف كان يحبها واراد ان يتزوجها فا شجعها ووعدها بالزواج بمجرد ما تطلق من همام

لكن طبعا امي مكنش ينفع تطلق من العمدة وتتزوج من الكلاف
وخصوصا انه كان متزوج وعنده زوجة وولد يبلغ من العمر 4سنوات

فا بدات امي تسوف في طلب الطلاق من همام حتي ياتي من السفر..

ولكن عندما عاد همام هذة المره وجد ابوه العمدة الكبير قد مات ..

فتاثر همام بموت ابيه وتغيرت احوالة

وبدء يتعامل مع امي

برافة ورحمة ومودة

مما جعل امي تتراجع في مفاتحة همام بطلب الطلاق

..وقررت انها توهم خلف بانها تخلصت من الجنين.. وبالفعل صدق خلف بانها اجهضت نفسها..

ولكنها خافت من ان يفضح خلف.. امرها فيما بعد

فا دبرت له مكيدة لتجعل همام يطرده من المنزل والبلدة كلها

فا طلبت من احدي الفتيات التي تعمل في المنزل بان تدعي بان خلف قد تحرش بها…
وطبعا وصل ذلك الكلام لهمام الذي فضح خلف بالبلد كلها وطرده شر طردة

وخرج خلف من البلد مطرود وموصوم بالعار والفضيحة

وكان خروج خلف من القرية بناء علي رغبة اهل القرية ومشايخها
الذين كانوا يطالبون برحيل خلف من القرية دون عودة

وبعد رحيل خلف..استطاعت امي ان تخبر همام بانها حامل

وطبعا همام فرح كثيرا لانه اخيرا سيرزق بالولد الذي سيسلم له العمودية كما فعل ابوه العمدة الكبير حينما سلم العمودية لهمام

وهاكذا نسبت امي حملها لهمام دون ان يعلم بان الجنين ابن خلف..

ولكن ما افسد الامر هو ان امي قد رزقت بانثي ..مما جعل همام يثور ويغضب..لانه كان يريد الذكر
وعاد همام لطبعة الشرس مرة اخري
ولكن هذة المرة لم يعود للغوازي والراقصات ..

بل اتي بزوجة اخري لتاتي له بالولد الذي سيسلم له العمودية
فقد كانت هناك امراه تسكن في اطراف البلد وكانت ارملة شديدة الجمال..

وكان همام يحلم بالزواج منها

ولكن قمر كانت جميلة من الخارج فقط..
اما من الداخل فقد كانت بشعة وتتفوق علي همام في القسوة والانانية والظلم…

وعشان قمر كانت تعلم جيدا بان همام مولع بها

وعلي استعداد ان يفعل اي شيئ لاجلها

فقد طلبت منه طلبا لن تتخيلوه
فقد طلبت منة طلبا يشيب له الولدان وهو….

اذا اردت ان تعرف باقي احداث القصة
ضع عشر ملصقات
مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
حنان حسن

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 26

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact