5
(2)

 664 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

هل من الممكن أن تعشق الأرض مغتصبها يوماً؟ هل من الممكن أن تنهض الأرواح من تحت الركام، معلنة أنها تحب من سلبها حقها يوماً؟ هل هذا هو الحبّ الذي حلمت به “جوليا” وهي صغيرة، ومزقها وهي عروس ليلة خطبتها، وأحياها وهي مبعوثة سلام فوق هاوية الموت؟ ذاك هو السرّ الذي تسعى إلى كشفه هذه الرواية التي تقول لقارئها إن الحبّ والسلطة، لا يجتمعان فواحد عليه التنحي وإلا سقط الآخر. وأن الإنسان مهما أوتي من خبرات يبقى في حاجة إلى شيء آخر يتعلمه من الحياة. هي قصة جوليا الفتاة التي دّق قلبها لرجلين عاشت روحاهما على عذابها! وبقيت عالقة بين قبول أحدهما ورفض الآخر، فهناك شيء ضائع داخلها، ستجده أخيراً، ولكن بعد فوات الأوان! إن نموذج المرأة في «لَستُ قدّيسة» استثنائي، إنها امرأة نجحت في الوصول إلى سقف الأنوثة وسقف السياسة إلى حد تتساوى – تحته – الرغبة والطموح والأمل وتستحيل – فوقه – معقولية الواقع والحلم والمُثل. “”.

رواية لست قديسة – رنا اليسير وأحمد اليسير (العديد من التنزيلات)

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

موقع رييل ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By admin

احمد نجم 32 عام مصرى مقيم بالامارات , اعشق التصميم والكتابه والقصص المهم قصتك. دع العالم يسمعها. هي موطن للكثير من القراء والكتاب الذين يتصلون من خلال قوة القصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact