4,143 اجمالى المشاهدات,  5 اليوم

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الله لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين

الفصل الاول
الساعه 9 الصبح في بيت أسر خبط باب الاوضه وقلقت نورا علي الصوت
نورا بنوم: ايوه يا بابا
محمود: ايه يا بنتي الساعه بقيت 9 وأسر منزلش
نورا شهقت : يا نهار ابيض أسر أسر
أسر بنوم و زهق: في ايه
نورا: الساعه بقيت 9 اتأخرت
اسر قام بخضه: نعم 9 ولسه فاكرة تصحيني يا هانم
نورا: كنت سهرانة بحازم غصب عني راحت عليا نومة انت فين المنبه بتاعك
أسر وهو بيلبس: وانا اصلا عارف انام من ابنك
نورا : هو كل حاجه ابنك ابنك هو ابني لوحدي
أسر شوح ليها ب أيديه وخرج ورزع الباب
نورا كانت متعصبة جدا وحطيت ايديها مسحت بيها وشها كان حازم صحي بصتله كتير اوي وحضنته
نورا: شكل مش هيبقالي غيرك يا جميل
في فندق في تركيا
خديجه بتتقلب علي السرير وبتحط ايديها جنبها ملقتش حازم قامت نص قومة كده وبصت عليه كان قاعد لوحده في البلكونه قامت خديجه وقعدت جنبه وحطت ايديها علي كتفه
خديجه : ياااه سرحان كل ده
حازم فاق من سرحانه: ايه صحاكي دلوقتى
خديجه: اممممم ملقتكش جنبي قولت تكون طفشت ولا حاجه
حازم ابتسم وشد ايديها وباسها: وانا اقدر بردو
خديجه: آمال مالك بجد
حازم: امممم متضايق شوية
خديجه: ليه ؟! ما كل حاجه الحمد لله بقيت تمام أهي الحمد لله
حازم : مش فكرة كده بس أسر. …
خديجه كشرت بعدم فهم: ماله أسر في حاجه ؟
حازم: لما بكلمه عشان الشغل بقي يقول اسم تمارا كتير وده مش مريحني
خديجه: تمارا!!! دي الجت مكان هيام صح
حازم: ايوه
خديجه : بس دي شكلها محترم و شاطرة
حازم: عارف بس بيقول اسمها في كل جملة ولما بسأله عن نورا بيرد بسرعه ويغير الموضوع
خديجه بغيره : اه قول بقي نورا
حازم بصلها بزهق: بجد انتي شايفة كده
خديجه اتنهدت: مقصدش بس انا شايفة الموضوع ده مش مستاهل انه يضيع علينا شهر العسل ولا ايه
حازم ابتسم : قومي اجهزي عشان ننزل
في شركة حازم
وصل أسر الساعه 9 ونص مكشر وطلع كانت تمارا واقفه بتجهز الورق واول ما شافته ابتسمت
تمارا مبتسمه: صباح الخير
أسر ابتسم و اتمسح من وشه الكشورة : صباح النور انا طبعا اتأخرت علي الاجتماع
تمارا: ولا يهمك انا حسيت كده ف اتصلت واجلت الاجتماع لبكرة طبعا لو مش هيضايق حضرتك
اسر: اتضايق ايه بس انا من غيرك كنت هضيع
تمارا: حضرتك تأمر
اسر: تمارا
تمارا: نعم
أسر : الأصفر حلو اوي عليكي
كانت تمارا لابسه فستان اصفر فاتح طويل الي حد ما وسادة وكانت فاردة شعرها البني
تمارا بكسوف: شكرا انا هجيب لحضرتك القهوة
أسر : تمام
في فيلا فؤاد خبطت ليلي علي اوضه كريم
كريم : ادخل
ليلي : وبعدين !!!
كريم: وبعدين ايه يا ماما
ليلي: هتفضل زعلان؟ !
كريم : لا هفرح انكو واقفين قدام فرحتي
ليلي: يا حبيبي مين قال كده بس كل الحكاية أن أسماء مش مناسبة
كريم : ليه ان شاء الله مالها هي مش فقيرة وحتي لو فيها ايه
ليلي: مش مشكلة فلوس خالص
كريم: آمال ايه
ليلي: احنا حياتنا و طريقه لبسنا وطريقة تفكيرنا غيرها وغير أهلها مفيش توافق وأهم حاجه في الجواز أن يكون في توافق في كل حاجه
كريم بصلها كتير : ما انا لو كنت حازم كنتي جبتيله حتة من السما
ليلي : انت ازاي تفكر كده كلكوا ولادي وحازم لما حب كانت بنت من نفس البيئة و المستوي
كريم: ماما لو سمحتي اخرجي بره
ليلي: عيب كده
كريم يوووه: انا قايم
خرج كريم ورزع الباب وراه ومشي
ليلي مسكت الفون واتصلت ب حازم
حازم : ايوه يا ماما
ليلي: كنت عيزاك في موضوع بخصوص كريم
حازم: ماله يا ماما
ليلي: عايز يتجوز واحده مش مناسبه لمستوانا الإجتماعي و زعلان أن احنا رافضين
حازم : طيب ما حقه طبعا ايه البتعملو ده
ليلي : يعني بكلمك عشان توعيه تقوم تعمل كده يا حازم
حازم: ايوه طبعا هقف معاه
ليلي بزعل: انا غلطانه اني كلمتك
في شقه أسر قامت نورا لبست فستان كحلي منقوش ورد أحمر صغير و لفت طرحه حمرا و سابت حازم مع محمود
محمود: رايحة فين كده يا نورا
نورا ابتسمت: هجيب هديه لأسر واعمله مفاجأة عشان زعلان
محمود ابستم: ربنا يهدي سركوا يا بنتي
نورا: يارب عن اذنك يا بابا
نزلت نورا وراحت اشترت ساعه كانت عاجبه أسر بس كان مستعجل مشترهاش
في مكتب أسر دخلت تمارا و كان أسر قاعد
أسر ابتسم : تعالي
تمارا: جبت القهوة لحضرتك
أسر : فكك من حضرتك هاتي قهوتك وتعالى
تمارا: مممم هي جاهزة بره بس عشان ….
أسر : انجزي هاتيها و تعالى
دخلت تمارا وجابت قهوتها وقعدت
تمارا: هنتكلم في الشغل
اسر: لاء كفاية شغل بقي
أسر أندمج معاها في الهزار وهو بيضحك القهوة وقعت علي قميصه قامت تمارا جري نحيته ومسكت منديل تنضفها
تمارا: يا خبر كانت سخنه انت كويس
أسر عينه جت في عينها وهي بتنضفها
أسر مسك ايديها البتمسح بيها : مفيش …
قطع كلامهم فتح الباب و دخول نورا
عارفه أنها قصيرة جدا بس انا بحب اشاركوا الفكرة قولوا رأيكو واقتراحاتكو وانا. هعمل بيها وفرحانه جدا اني رجعتلكو

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الثانى

اسر بزهق: يووو ايه الارف ده مش عارف انام
نورا : اعمل ايه يعني مش ابنك
اسر: خديه بره
نورا: بابا بره ومش طايق الصوت اموته يعني
أسر : انا قايم ماشي
نورا: هتروح فين الساعه 5 !!!
أسر: في أي داهية اعرف انام فيها
قام أسر خد لبسه في شنطة ونزل ورزع الباب وراه
الساعه 7 الصبح
خديجه: حازم انت صاحي
حازم : ها اه لسه أهو في حاجه؟!
خديجة : يلا عشان نفطر و ننزل الشركة
حازم بضحك: ما تخليها إجازة النهارده
خديجه : كفاية كسل بقي قووم
حازم : حاضر حاضر
رن فون حازم
خديجه : مين
حازم: ده أسر استني
حازم: ايه يا أسر
أسر بخوف: هي نورا كلمتك؟!
حازم : ……

اللهم صل على محمد وعلى آل وأصحابه وسلم
أسر مسك ايديها البتمسح بيها : مفيش …
قطع كلامهم فتح الباب و دخول نورا
أسر بعد بالكرسي الكان قاعد عليه في ثانية و تمارا عدلت وقفتها
نورا ابتسمت ابتسامة كدابة: انا تقريبا جيت في وقتي
أسر بخوف : ازاي يعني هو اصلا في حاجه فيكي أو في حازم
نورا مبتسمه: لاء احنا كويسين الحمد لله
تمارا حمحمت: طيب استأذن انا يا مستر أسر عم اذنكم
خرجت تمارا و نورا واقفه قلبها واجعها جدا بس مبينتش وأسر قلقان لأنه مش عارف هي شافت ايه أو هيحصل ايه
قربت نورا من أسر : اكيد كنت بتشتغل ومخدتش بالك وانت بتشرب القهوة
وطلعت نورا منديل من شنطتها وقربت هي علي جوزها تنضف هي قميصه وعينها علي القميص مرفعتهاش في عين أسر ابدا
أسر : انتي مش بتبصيلي ليه يا نورا
نورا رفعت عينها لعينه هو بيحب عينها اوي وهي عارفه كده فضلوا ساكتين ثواني و قرب من خدها هي وقفت وبعدت عنه
نورا: انا همشي عشان حازم مع بابا وعشان انت تشتغل
أسر اتضايق جداً من رد فعلها: انتي جيتي ليه اصلا
نورا طلعت علبه هدايا ملفوفة وشيك جدا و ابتسمت و قربت منه تاني
نورا : كنت جيبالك دي
أسر قام وقف وقرب منها : ايه دي
خد منها العلبه وفتحها لقي الساعه العجبته ضحك تلقائي وهي بتحب ضحكته الرجولية الجميلة مسك أسر يديها وباسها من كفها
أسر : تسلم ايديك يا حبيبتي
نورا : المهم أنها فرحتك
أسر مبتسم: جدا تعالى هوصلك البيت
نورا: تعالي عشان تغير قميصك ده
أسر : تمام يلا
لبس أسر جاكيت بدلته وخد حاجته وجاي يخرج شبكت نورا ايديها في أيديه وهي قاصدة ده ومجرد ما خرجوا تمارا قامت وقفت وأسر ابتسم ليها : تمارا انا هروح اغير القميص و ارجع تمام
تمارا مبتسمه: تمام
في مطعم في تركيا حازم قاعد سرحان
خديجه بزهق: حازم تعالي ننزل مصر
حازم بإستغراب: ليه في حاجه؟ !
خديجه: انت اصلا قاعد دماغك معاهم في مصر مش هنا ننزل احسن
حازم مسك ايديها : حبيبي حقك عليا بس فعلا في حاجات كتير بتحصل هناك
خديجه: مفيش مشكله نبقي نيجي تاني
حازم: المهم متكونيش زعلانه
خديجه : لا يا حبيبي مفيش حاجه
قاموا وراح حازم حجزوا تذاكر للسفر
في شقة مالك و يارا رن جرس الباب وكانت يارا لسة صاحيه من النوم و لابسه بجامه نوم سوداء
يارا بنوم : حاضر مين
فتحت يارا الباب وكان مالك وأول ما فتحت رمي نفسه عليها وحضنها
مالك بصوت تعبان : وحشتيني
يارا بخضه: مالك في ايه
مالك: تعبان اوي
يارا : طيب تعالي
قفلت يارا باب الشقة ودخلوا قعدته علي السرير
يارا : هدخل اجهزلك الحمام بسرعه أوعي تنام
مالك: لا هستني أهو بس بسرعه
دخلت يارا جهزت الحمام وطلعتله تيشيرت أزرق نص كم و بنطلون أسود وخرجت تندهله كان نام بعرض السرير
يارا: هو ده الهتستني بس حرام يا حبيبي شكلك تعبان
قربت منه يارا وحاولت تغيرله قميصه عشان يرتاح اكتر وسابته نايم سمعت صوت فون مالك بيرن
يارا: ايوه يا يوسف عامل ايه ؟!
يوسف : الحمد لله انتي عامله ايه
يارا: انا بخير الحمد لله
يوسف: بتردي علي فون جوزك ليه يا بت
يارا : ياعم أجري هو لسه داخل اتقلب من التعب مغيرش حتي
يوسف: انا عارف انه بيتعب الله يكون في عونه
يارا : ماما عاملة ايه و ندي
يوسف: بخير بقولك
يارا: خير!!!
يوسف: كنت بكلم مالك عشان تيجوا النهارده علي العشا
يارا: مش عارفه والله بس مالك نايم معرفش هيقوم أمتي و وضعه ايه
يوسف: لاء انا عامل مفاجأة ليكو
يارا : بتغريني يعني
يوسف: ايوه هستناكوا
يارا : تمام
طول طريق اسر ونورا وهما ساكتين تماما كل واحد في تفكريه أسر مش فاهم هي زعلت ولا لاء وفهمت ايه و نورا ساندة دماغها الناحية التانيه وبتفكر و تفتكر قد ايه هو اتغير معاها ومبقاش قريب منها يعنى هو عجبه شكلها ولما اتجوزها خلاص و لا هي قصرت معاه ولا اهتمت بإبنها اكتر بس الهي متأكدة منه ومن الشافته أنها ب تتخان!!!
وصلوا الاتنين وطلعوا في سكوت وأول ما دخلوا الشقه محمود بصلهم كان متوقع فرحة علي وشهم افتكر انهم رجعوا يحتفلوا
بس شاف العكس تماما
اسر: انا هدخل اغير عشان الحق أنزل في حاجه جهزة؟!
نورا : في قميص ابيض مكوي جوه
اسر: ماشي
دخل أسر يغير و نورا فضلت بره شالت الطرحة وخدت ابنها الكان جده نيمه
محمود: نورا انتي كويسة
نورا : ايوه الحمد لله
دخلت تنيم ابنها وكان أسر قالع القميص ولسه ملبسش القميص التاني ف اتكسفت
نورا بإحراج : هنيم حازم بس
أسر كان مخنوق جدا منها : ……….
دخلت نيمت ابنها في السرير وجت تخرج شدها أسر وقفل الباب
نورا: في ايه يا أسر
أسر بغضب: انا الفيه ايه !! انتي ليه محسساني اني غريب عنك متجوزين بقالنا قد ايه و لسه بتتكسفي لو شوفتيني زي دلوقتي ولسه بتستأذني قبل أي حركه انتي مفكرة اني كده مبسوط
نورا بوجع و ضحكه سخرية: ابقي شوف حاجه أقوى من كده تعملها شماعه لافعالك عن اذنك
خرجت نورا دخلت المطبخ بس عيطت كتير صعب عليها نفسها اوي وفاقت علي صوته وهو بيرزع باب الشقة وخارج
الساعه 10 في فيلا فؤاد اتجمعوا عشان يتعشوا
فؤاد: فين كريم مش هينزل
ليلي وهي بتاكل : معتقدش انا قولت لسماح تطلعله الأكل
فؤاد: كويس
أخوات كريم بصوا لبعض زعل علي اخوهم وسكتوا
سماح نزلت جري علي السلم : ليلي هانم ليلي هانم
ليلي قامت وقفت مخضوضة: في أي يا سماح
سماح : أستاذ كريم مش فوق و دولابه مفتوح و فاضي
فؤاد: ايه وانتو مش حاسين؟ !!
ليلي: انا كنت بره معرفش
فؤاد بصلها بصة وجعتها اوي
فؤاد قرب منها وبهمس: انتي فعلا مخلفتيش غير حازم
وخرج فؤاد و معاه ولاده يشوفه كريم
في فيلا شريف حب يعمل مفاجأة لرجوع بنته وجاب ليها حاجه هو أعتقد أنها هتعجبها وقرر يروح ليها عند شقتها لأنها وحشته جدا
وفي نفس الوقت كان حازم وخديجة وصلوا مصر و نزلوا يخلصوا ورق
في بيت يوسف كانت ندي و فريدة جهزوا كل حاجه و وصل يارا و مالك في الوقت دخلت يارا مع مامتها و ندي
يوسف : ايه يا مالك اختي عامله فيك ايه
مالك: والله يا ابني مبقعدش معاها خالص بسبب الشغل
يوسف: الله يعينك
مالك: بس شكلك فرحان
يوسف: جدااااا
مالك : ليه بقي
يوسف غمز : هتعرفوا كلكوا
مالك ضحك: شكلك اتجوزت علي ندي
يوسف : فكرة تصدق
ندي من ورا يوسف: هي ايه دي يا حبيبي الفكرة العجبتك
مالك ضحك: البس
قاموا كلهم ياكلوا بس رن جرس الباب
يوسف: مين ده الحماته بتحبه
قام يوسف فتح شاف شاب شيك اوي وشكله مش مصري
يوسف : مين ؟!
الشاب: انا طارق علي المفروض اخوك
يوسف: ……..

وصل حازم و خديجه الشقه و فتحوها ولسه بيفتحوا النور اتخضوا من الشافوه قدامهم ومكنش متوقع ….

الحلقه هتكون الساعه 9 لو التفاعل وصل 700 أو اكتر هنزل بكره 3 و 4 مستنيه رأيكم علي الحلقة و تفاصيلها

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الثالث

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وصل حازم و خديجه الشقه و فتحوها ولسه بيفتحوا النور اتخضوا من الشافوه قدامهم ومكنش متوقع وجود كريم في شقته
حازم بخضه: كريم موتني من الرعب يا ابني
خديجه مسكت في ايد حازم بخوف : حرام عليك والله
كريم : انا انا اسف والله كنت بحاول اتصل بيك عشان اقولك بس كان غير متاح وانا قولت ده المكان الوحيد المحدش هيتوقعني فيه مش اكتر آسف بجد
حازم: ايه يا ابني بيتك انا اصلا كنت عايزك
خديجه: طيب استاذنكوا بقي هحضر العشا
حازم مبتسم: تسلمي يا حبيبتي
كريم قعد هو و حازم في الانتريه
كريم : حازم انا اسف بجد
حازم: بطل هبل هو انت غريب يا ابني و انا حاسس بيك
كريم: انت عرفت ازاي اصلا
حازم: ماما كلمتني و غلطتهم طبعا
كريم : هما اصلا مش شايفين نفسهم غلط عشان كده انا هتجوزها و امشي
حازم: كريم بص انا مقدر طبعا بس ده هروب حل المشكلة متهربش منها وانا معاك ولو كل حاجه فشلت ساعتها امشي بس متنساش ابدا مشاعرها هي هتحس ب ايه وانت بعيد عن أهلك وهما رافضين
كريم : لاء هي قالتلي عادي مش مهم
حازم استغرب: ايه ده ازاي
كريم: هي قالتلي المهم نبقي سوا وأفضل في شغلي عشان ما هيصدقوا يبعدوني وده تعبي
حازم : ………..
كريم: مالك يا حازم في ايه
حازم : بص قوم روح دلوقتي عشان متكبرش الموضوع وبكره نتقابل تقولي عرفتها ازاي اصلا و كمان عايز اقابلها لو تسمح
كريم: اه طبعا تمام نتقابل احنا التلاته بكره
حازم: تمام بس انت ابقي تعالي قبلها شوية
كريم : حازم انا هروح فندق
حازم: لاء اسمع مني بس و روح
كريم قام وقف : طيب تمام هبقي اكلمك بكره نتفق
حازم : خلاص ماشي
مشي كريم من عند حازم ووقف حازم مكانه سرحان أيديه في جيبه ومش سامع خديجه
خديجه قربت منه ووقفت قدامه و مسكت وشه
خديجه بهدوء: هتفضل سرحان كتير
حازم فاق وابتسم: لاء يا حياتي انا هدخل اغير و ناكل
خديجه : ماشي انا حضرت ليك ترنج جوه
ولسه حازم هيتحرك الجرس رن
خديجه: اكيد كريم نسي حاجه
حازم : اكيد هفتحله
فتح حازم الباب بس كان شريف
حازم : أهلا يا عمي
خديجه جت جري وحضنته : بابا وحشتني اوي
شريف : وانتي كمان يا حبيبتي عامله ايه
خديجه: الحمد لله تعالى أدخل
شريف: لاء انا عارف انكو تعبانين انا بس كنت عايز اشوفك واجيبلك ده
بعد شريف وكان وراه سرير بيبيهات جميل جدا وحلو اوي
حازم ابتسم: حلو اوي ربنا يخليك لينا
خديجه وشها جامد: …….
حازم : ايه يا خديجه في ايه
خديجه بزعل: ايه لازمته ده مش وقته
شريف: انا قولت انتي معندكيش سرير اطفال واكيد هتحتاجيه
خديجه: يبقي لما احمل الأول عن اذنكوا
دخلت خديجه اوضتها وشريف و حازم مشتغربين
شريف: هي فيها ايه
حازم : معرفش والله
شريف : طيب علي العموم انا همشي وهبقي اطمن عليها بكره
دخل حازم الاوضه كانت خديجه نايمه أو بتتصنع النوم غير هدومه و راح ناحيتها شال الغطا و نام جنبها وحضنها من ضهرها وقرب من ودنها
حازم : انا عارف انك صاحيه ومش هكلمك في أي حاجه
خديجه فتحت عينها ولفتله وحضنته وناموا من كتر التعب بسرعه
في شقه أسر خرجت نورا من المطبخ علي عياط حازم المش ساكت لأنه تعبان
شافت محمود خارج من اوضته ولابس
نورا : رايح فين يا بابا
محمود: هروح لواحد صحبي وهسافر معاه يومين
نورا كشرت: كمان سفر !! طيب كنت قولي احضرلك الشنطه
محمود: لا يا بنتي انا حضرتها كفاية الأنتي فيه وابقي خلي بالك من أسر
نورا ابتسمت بحزن وفهمت انه بيفضي ليهم الجو عشان يتصافوا
نورا : حاضر يا بابا
خرج محمود من الشقه وحازم نام نورا من الصبح شغاله مش قادرة وعايزه تنام بس دي فرصة فعلا مش هتتكرر
قامت خدت دش و لبست فستان سواريه كان عاجب أسر بس ملبستوش عشان كانت حامل كان فستان أحمر غامق كب و قبل الركبة وسادة و من فوق متقفل دانتل لحد الرقبه ولبست جذمه سودا و فردت شعرها البني وجهزت العشا وفضلت قاعدة منتظره

أسر فى المكتب بيلم حاجته دخلت عليه تمارا
تمارا: مستر أسر
أسر بصلها: انتي لسه ممشتيش
تمارا بدلع: تؤ كان عندي شغل كتير
أسر ضحك: هانت حازم رجع وقرب يرجع الشغل وان شاء الله هيجيب حد تاني مساعد معاكي
تمارا:بس انا مشتكتش ولا شغلي وحش !
اسر: لاء طبعا بس عشان الضغط
تمارا بغمز: تؤ متقلقش عليا
أسر ضحك: تمام تمام يلا اوصلك
تمارا: مش هأخرك عن البيت
أسر : لاء زمان كلهم ناموا اصلا يلا
نزلوا وركبوا عربيتوا في سكوت
تمارا: أسر
أسر : نعم
تمارا: انا نفسي اشوف ابنك
أسر استغرب : حازم ابني ليه
تمارا: عندي فضول اشوف ابنك بذات لما شوفت ممته النهارده قد ايه هي حلوة
أسر ضحك: هي حلوة فعلا وهو شبها جدا
تمارا : خلاص اوعدني يوم اشوفه
اسر: انا ممكن اوريكي صورته
تمارا: لاء عايزه اشيله
أسر ابتسم: مفيش مشكله حاضر
نزلت تمارا عند البيت ورجع أسر البيت كانت الساعه 1 بليل و كانت نورا راحت عليها نومه وهي قاعدة
فتح أسر الشقه و فتح النور شاف نورا نايمه علي الانتريه و كان شكلها مستنيه حط المفاتيح علي الترابيزاه وقعد علي الأرض قصدها وحط أيديه علي شعرها بقاله كتير مشفهاش حلوة كده و قرب منها باسها علي خدها
اتنفضت نورا من مكانها مخضوضه طلع بسرعه قعد جنبها وحط أيديه علي كتفها
أسر بهمس: شششش اهدي يا حبيبتي انا
نورا : ايه ده جيت أمتي؟ !
أسر : دلوقتي
نورا : مستنياك من بدري اصلا
أسر : امال فين حازم و بابا
نورا: حازم خد علاجه ونام منه وبابا خرج مع صاحبه وهيقضوا سوا يومين
أسر : غريبه دي بس كويس انا هقوم اغير واجيلك ولا هتنامي
نورا: لاء نوم ايه قايمه أهو هسخن الأكل تاني
أسر ابتسم: ماشي يا حبيبتي
دخل أسر ياخد دش و يغير و نورا ظبطت شعرها مكان النوم و حسيت بقالها كتير مشافتش جوزها وخرج أسر وكلوا سوا واتكلموا كتير اوي وقضوا وقت جميل حست نورا فيه أن خلاص أسر رجعلها
الساعه 6 الصبح كانت نورا قاعدة و عينها بتقفل
أسر مسك ايديها وابتسم : هتنامي
نورا : لا يا حبيبي معاك أهو
أسر ضحك عليها: نامي يا نورا نامي
نورا : وانت ؟!
أسر : هنام بردو
ونورا نامت محستش بأي حاجه تاني و بعد ساعه حازم عيط و نورا مسمعتش أسر هو صحي وقام راح لابنه وشاله خرج بيه عشان نورا متقلقش
أسر شال ابنه وحضرله ببرونه وقعد يأكله وحس انه مستمتع جدا بيه و لعب معاه كأنه بقاله زمن مشافوش بس برر لنفسه بعده عن مراته و ابنه انه مجرد ضغط شغل
في بيت مالك و يارا الصبح يارا بتحضر الفطار وسرحانه والأكل اتحرق منها و جت تشيله ايديها اتحرقت حرق بسيط في خروج مالك من اوضته وشافها
مالك : يارا فى ايه تعالي
خدها وغسلها ايدها تحت المياه
يارا بعياط : انا أسفه حرقت الفطار
مالك: في داهيه يا بنتي اهدي بس كده
يارا : ……
مالك: لسه موضوع طارق ده مزعلك
يارا : مكنتش أتخيل أن بابا وحش اوي كده
مالك: اهدي بس انا قولتلك هدور لسه وراه
يارا بعياط: لاء يا مالك ده جاي و واثق جاي يدينا ورثنا من أبونا الفلوسه طلعت حرام مكنتش قضية متلفئة زي ما كنت بقنع نفسي
مالك: اصبري متسبقيش الاحداث بردو
انا هنزل دلوقتي عايزه حاجه
يارا: سلامتك يا حبيبي ماما هتجيلي تقعد معايا شوية
مالك: طيب كويس عشان مبقاش قلقان عليكي
باس راسها وخرج وهو مقتنع بكل كلمه يارا قالتها و اكتر
في فيلا فؤاد الصبح نزل كريم عشان يفطر قبلهم و فؤاد نازل وليلي معاه اتفاجئوا بوجوده
فؤاد: كريم يا حبيبي جيت أمتي
كريم ماسك الفون ومن غير ما يبصلهم: بليل
ليلي: كنت فين لفينا عليك
كريم : ليه انا صغير علي العموم انا كنت مع حازم
ليلي: حازم هو مش مسافر
كريم: لاء رجع امبارح
سكتو واخواتوا نزلوا وفطروا سوا في سكوت
كريم قام وقف: عن اذنكوا
فؤاد : رايح الشركة
كريم : لاء
خرج كريم واتصل ب سمر
سمر: ايه يا كيمو
كريم: فاكرة المعاد
سمر : اه طبعا بس قلقانه
كريم: من اي؟!!
سمر: اخوك ده
كريم : لاء حازم طيب متقلقيش اشوفك بقي بعدين باي
سمر: باي
كريم قابل حازم في كافيه بره واتكلموا وعرف أن كريم عرفها من مول وانها شغاله في مكتب محماه بس حازم مرتحش ليها ابدا خاصة لما قابلها. ……

عدي يومين أسر مراحش الشغل وقضي كل الوقت مع ابنه ومراته وحازم كان بيروح ساعتين بس ويرجع وفي مرة وهو راجع دخل الشقه و كانت هادية وسمع صوت خديجه في الفون مع صاحبتها أميرة
خديجه بعصبيه: لاء طبعا انا صح حازم عمره ما كان هيتجوزني لو عرف
اميرة: لاء حازم بيحبك كان هيتجوزك عادي لكن انتي كده بتبوظي الدنيا وحقه يعرف
خديجه: أميرة انا هقفل سلام
حازم مفهمش بس قلق ورجع تاني ناحيه الباب فتحه وقفله بصوت
خديجه : ايه ده يا حبيبي انت جيت
حازم : ايوه
خديجه: طيب احضرلك الأكل
حازم : لاء
خديجه: حازم مالك
حازم: مفيش تعبان بس
دخل حازم ينام بس دماغه موقفتش لحظة عن التفكير لحد ما افتكر أن الفون عندها فيه تسجيل مكالمه بس ده ضد مبادئه بس الموضوع يخصه و شكله مهم
قام حازم مسك الفون وفتحه و برء عينه ……

شكرا لكل حد بيعلق علي الأحداث و اول حد الهيتوقع صح أي حاجه للحلقه الجاية هعمله منشن الحلقه الجاية بفوزه

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الرابع

لا اله الا الله محمد رسول الله
لسه حازم بيفتح التليفون سمع خديجه بتنده عليه وجايه ف رمي الفون ورجع سريره تاني وملحقش يفتح حاجه
خديجه: ايه يا حبيبي نمت
حازم: لسه هنام أهو
خديجه: لاء تعالي كل الأول
حازم: خديجه قولت عايز انام
خديجه كشرت: هو في ايه ؟! أنت بتتكلم كده ليه يا حازم
حازم قام وقف وقرب منها وهو مكشر: خبيتي عليا ليه حاجه زي دي يا خديجة خدعتيني ليه ؟
خديجه وشها اصفر وعينها دمعت: انت عرفت منين ولا كنت بتتصنت عليا
حازم بزعيق: انتي خدعتيني وجاية تقولي عرفت منين انتي اتهبلتي
خديجه بعياط: انا أسفه والله بس خفت انك لو عرفت اني عمري ما هخلف متتجوزنيش وانا بحبك
حازم متوقعش ده ومكنش يعرف اتصدم من كلامها
حازم: ايه !! مبتخلفيش ازاي؟ !
خديجه هنا فهمت أنه كان بيوقعها مكنش عرف حاجه
خديجة :…….
حازم بصوت عالي: ردي عليا ازاي
خديجة اتنفضت من صوته : حاضر هقولك
حازم بزعيق: اتفضلي
خديجه : وانا بره عملت حادثة
حازم: الهي من 4 سنين مش كده
خديجه : ايوه ومن ضمن العملية الدكتور استئصل المبيضين و كلية
حازم بزعيق : ومتعرفنيش كل ده و 4 سنين و حب وجواز و زفت علي دماغك وانا مش عارف بتضحكي عليا
خديجه بعياط : حازم انا خوفت تسيبني والله انا مليش غيرك
حازم: انتي أنانية و كدابة ليه تحكمي عليا اني مكنش اب ليييه
خديجه : انا فعلا أنانية في دي انا اتحرمت من ماما من وانا صغيرة و كنت بحلم أكون أم واتحرمت منها كمان مكنش عندي غيرك
حازم : انتي كده هتصعبي عليا يعني عشان كده علي طول غيرانه من نورا
خديجه: ااه هي خدامه ولقيت واحد زي أسر متعلم و مركز وحب و خلفت بسرعه كمان
حازم بإستغراب: انتي ازاي وحشة اوي كده وازاي مشوفتش فيكي كل السواد ده يا خديجه
خديجه بصوت عالي وعياط: ايه زعلت عشان الهانم ولا ايه
حازم خد نفس طويل : خديجه انا نازل دلوقتي وياريت لما ارجع بليل تكوني مشيتي
اتجمدت خديجه مكانها مش مصدقه وهو خد مفاتيحه ونزل بالترنج مستحملش وجوده معاها لمجرد أنه يغير
في بيت أسر ونورا كان اسر قاعد بيلاعب إبنه و نورا بتعمل الغدا اتصل أسر ب أبوه
اسر: سلام عليكم
محمود: عليكم السلام ازيك يا أسر
أسر ضحك: أسر ايه بقى انت نسيتنا خالص أهو
محمود: لا يا ابني وانا اقدر ده حازم واحشني اوي
اسر: انا هبدأ اغير أهو مبقتش تقول غير حازم ونستني
محمود : اتلهي واسكت عامل ايه مع مراتك
أسر ابتسم: كويسين الحمد لله
محمود : سلملي عليها
اسر: الله يسلمك هترجع أمتي؟ !
محمود: بعد بكره أن شاء الله
اسر: ترجع بالسلامه
قفل أسر مع أبوه وكانت نورا خلصت شغلها ودخلت تاخد دش وخرجت عشان تحضر الأكل الجرس رن
نورا: مين يا أسر
اسر: مش عارف ادخلي جوه هشوف
فتح أسر الباب وشاف حازم قدامه فرح جدا وحضنه
اسر: ايه يا عم ليك واحشه الجواز خدك كده
حازم ابتسم بسخريه: اه اوي مش شايف ؟!
بص اسر عليه وشافه بالترنج
أسر بإستغراب: ايه ده
حازم : هتدخلني ولا
أسر : اه يا عم ادخل اقعد
دخل حازم وشاف حازم الصغير نايم علي كنبه الانتريه بيلعب وبيضحك
حازم ابتسمله: قمور اوي ينفع اشيله
أسر ضحك : انت مالك بقيت محترم وبتستأذن كتير ليه
حازم ضحك : طول عمري
أسر : يا حبيبي خدوه ليك خالص بزنه و عياطه انا هدخل لنورا
دخل أسر لنورا وساب حازم شال ابنه
حازم بصله وابتسم : قد ايه انت جميل وان شاء الله ربنا يرزقني بقمر زيك

جوه عند أسر ونورا
اسر: نورا .. حازم البره
نورا: اه ما انا عارفه سمعت
أسر : طيب انا قولت أعرفك عشان تلبسي وتعملي حسابه معانا علي الغدا
نورا : اكيد طبعا بس انت مالك
اسر: حاسس انه في حاجه مش مبسوط زي ما توقعت
نورا: طيب شوفه وان شاء الله خير
أسر : ان شاء الله
خرج أسر لحازم ومعاه نورا
نورا : ازيك يا حازم
حازم ابتسم: ياااه لسه فكراني أهو
نورا: اكيد طبعا هو انا اقدر انسي
حازم: يا ستي أسر خدك خباكي خالص
اسر: يا عم فيه ايه انت بتهدي الدنيا ليه كده
نورا ابتسمت: انا هدخل أحضر الغدا
حازم : ياريت والله وحشني اكلك يا بنتي
أسر كان غيران بس محبش يبين دخلت نورا المطبخ و حازم فضل شايل حازم في حضنه
أسر : قولي بقي في ايه
حازم بصله و ضحك انه فهمه: هقولك
حكي حازم لأسر كل حاجه
أسر بصدمه: يا خبر كل ده خديجه تعمله مش مصدق
حازم: حاسس اني هتجنن
اسر: حقك طبعا بس هتعمل ايه
حازم بص لاسر كتير: هطلقها
اسر: بس
حازم : بس ايه
أسر : خير الأمور الوسط
حازم: ازاي يعني
أسر : اتجوز عليها منها تخلف ومنها تضايقها
حازم: انا شايف ان كده عذاب واهانه ليها مش حل وسط اطلقها أفضل
أسر : مش عارف والله
نورا: الغدا جهز
خرجوا ياكلوا وكان طول الوقت حازم بيتكلم مع نورا وبيشكر فيها وده ضايق أسر
قدام شركة كبيرة جدا وضخمه وصلت عربية سودا وطويلة وكبيرة ونزل منها شاب شيك لابس بدله سودا وحالق شعره الأصفر ولابس نضارة شمس و أول ما دخل كانت في بنت جميله جدا مستنياه
طارق ابتسم بجانب بؤه : تمارا من بدري هنا كده
تمارا: بدري من عمرك احنا الساعه 4 العصر
طلع طارق وجانبه تمارا لحد ما وصل مكتبه
قلعته تمارا الجاكيت وعلقته لي
طارق غمز: ايه الأخبار
تمارا: لسه
طارق: مش هننجز
تمارا: انت حطتني في مكان غلط تقريبا
طارق: بالعكس ده مكان صح جدا
تمارا: ايه علاقه أسر ب اخوانك
طارق: من كلام بابا أسر أقرب حد ل حازم
وحازم قريب اوي من أخواتي وعمر ما حد للحظة هيشك فيكي
تمارا : انت ناوي علي ايه
طارق بغل وقرب منها بعينه الخضرا المخيفه: هربيهم واحد واحد بابا اشتكي منهم كتير وهما السبب في الحصله مش هسيبهم
تمارا خافت شوية منه رغم أنها أقرب حد لي وغيرت الموضوع
تمارا: بس اسر الصراحه هو مز اوي
طارق بجدية: اتلمي
تمارا بدلع: بتغير
طارق بجدية: غيرة ايه بس عيب تبقي معايا وتقولي كده
تمارا : طيب انا ماشية
طارق: هتيجي بليل
تمارا : امممم هاجي
خرجت تمارا من عند طارق ووصله تليفون
طارق: ايوه يا عتمان
عتمان: ايوه يا بيه
طارق: خير!!
عتمان: الظابط مالك ده بيدور وراك بضمير اوي
طارق ضحك: ما انا عارف سيبه يشتغل يومين
عتمان : بس الظابط ده مش سهل
طارق: علي نفسه يلا اقفل
في بيت يارا وصلت عندها فريدة
يارا : تشربي ايه يا ماما
فريدة : مش عايزه أقعدي بس اقولك
يارا: انا عارفه يا حبيبتي انك زعلانه
فريدة : زعلانه علي ايه هو كان ده راجل يتزعل عليه انا عايزه انبهك من ابنه ده
يارا : ازاي
فريدة: الواد ده مش سهل نظرته نفس نظرة علي وانا مصدقت حياتك وحياه يوسف تتعدل
يارا: يعني ايه بردو؟؟
فريدة: يعني مالك ميدورش ويبعد عنه يا بنتي عشان خاطري
يارا حطت ايديها علي ايد مامتها وخدت نفس
يارا: حاضر يا ماما لما يجي هقوله اهدي انتي بس
فريدة : حتي يوسف مفرحش بحمل ندي علي مريحناش لا حي ولا ميت
يارا: لا ان شاء الله يفرح بيه وكل حاجه تتحل فكي بقي تيجي ننزل
فريدة : فين
يارا: هنشتري حاجات زي زمان
فريدة : خلاص ماشي اجهزي
عدي اليوم وتاني يوم الصبح بدري صحي حازم بدري في معاده وبص جنبه و افتقد خديجه للحظه بس بعدين قام جهز ونزل
وأسر صحي الصبح وكان حازم ابنه نايم جنبه ابتسم أسر لي وباسه وقام يلبس كانت نورا حضرتله الفطار
نورا : صباح الخير
أسر : صباح النور يا حبيبتي
نورا قربت منه وبصت في عينه و قفلتله زراير القميص: زعلانه اوي انك هتنزل
أسر ضحك بصوت عالي
نورا : بتضحك علي ايه
أسر : بقيتي جريئة اوي
نورا بعصبيه: والله وده طلب مين
أسر ضحك: براحه بس ده طلبي وده عاجبني اوي
نورا بدلع: ماشي يلا أفطر
فطر أسر ونزل ومن فترة طويلة منزلش من بيته مبسوط كده ووصل هو وحازم الشركه في نفس الوقت وطلعوا سوا وكانوا بيضحكوا وشافتهم تمارا ابتسمت بخبث عشان شكلهم كان جنتل وعاجبها
تمارا كانت لابسة فستان أسود ضيق ونص كم و جذمه زرقا ولمة شعرها وكان شكلها حلو جدا
أسر ابتسم : صباح النور ازيك يا تمارا
تمارا ابتسمت: الحمد لله انت ازيك
اسر: بخير
حازم واقف بيتفرج ورافع حاجبه
حازم: من أمتي؟ !!
اسر: هو ايه ؟!
حازم : من أمتي وانتي تمارا وأسر بقي انت
اسر: فيه ايه يا حازم تعالي بس ندخل
دخل حازم وأسر المكتب وكان حازم متضايق جدا
حازم بعصبيه: أسر انا مش مرتاح للبت دي ولا علاقتك بيها
أسر : في ايه يا حازم انا مش صغير وانت مش واصي عليا
وقطعهم فتح الباب ودخول يوسف عليهم
تمارا بره فكرت وعرفت أن حازم هيكون عقبه ف قررت تروح مكان هيرجعلها أسر اكتر من الأول واستأذنت ومشيت
في شركة طارق خبط الباب عليه
طارق : ادخل
**: ممكن ادخل
طارق قام وقف وابتسم بفرحة مش معقوله
وعند أسر و طارق يوسف راح وحكي ليهم علي طارق والحصل
حازم: مش معقول واضح أننا مش هنرتاح
اسر: ايه ده لا وهو عايش سايبكوا ولا لما مات جبار
يوسف: انا مش عارف اعمل ايه
حازم : هو جاي ليه
يوسف بسخرية : جاي يقول إن بابا كان شغال في غسيل الأموال وأنه مش حابب كده ف عايز يوزع علينا فلوسنا و نشترك معاه في الشغل
أسر بإستغراب: ده معترف وهو اكيد عارف ان مالك ظابط
حازم: شكله مسنود اوي
يوسف: انا مش مرتاح
حازم: اكيد في حل اكيد
في شقه أسر ونورا قاعدة مع ابنها رن جرس الباب قامت لبست طرحه وبتفتح الباب وكانت مفاجأة مش متوقعة خلت نورا واقفه جامده من غير أي تعبير ……..

هستني رأيكو بالتفصيل والتوقع النهارده اكتر شوية واصعب لأن امبارح تقريبا كله كان صح

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الخامس

لم_تكن_خادمتي_(2)
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في شقه أسر ونورا قاعدة مع ابنها رن جرس الباب قامت لبست طرحه وبتفتح الباب وكانت مفاجأة مش متوقعة خلت نورا واقفه جامده من غير أي تعبير .
سارة: ايه يا نورا امشي ولا ايه
نورا ضحكت بصدمة وحضنتها
نورا: وحشتيني اوي اوي كنتي فين يا سارة
سارة : طيب مش هدخل
نورا : لا طبعا تعالي ادخلي
سارة دخلت وأول ما عينها شافت كام حازم وهو نايم علي الكنبه بيلعب
سارة بفرحه: الله ده ابنك صح
نورا ابتسمت: ايوه صح
سارة شالته وباسته: اسمه ايه؟!
نورا: اسمه حازم
سارة بصتلها بجانب عينها : ده ليه؟!
نورا : ايه يا بنتي عادي انتي عارفه أن حازم أقرب حد لأسر ولي فضل عليا بردوا مش اكتر
سارة: اه فولتير بس شكلك اتغير يا نورا
نورا كشرت بعدم فهم: ازاي يعني؟!
سارة: لون شعرك مثلا بقي بني
نورا: صبغته تغير يعني …هو وحش
سارة: لاء مش وحش طبعا
نورا: وايه تاني
سارة: وتخنتي شوية
نورا :ايوه من قاعدة البيت و الحمل و الولادة وكده
سارة: وليه مش مهتمه عن كده هو مش جوزك معاه فلوس
نورا : مش فهماكي بس الأول خلينا في المهم
سارة:الهو
نورا: كنتي فين قلبت الدنيا عليكي اختفيتي فين كده وروحت سألت حنان عليكي مفيش خبر
سارة سكتت شوية: اتجوزت إبراهيم
نورا: والله بجد بس ليه مقولتليش وليه محدش يعرف وحزينه كده ليه
سارة : كل دي اسئله؟ أنا هحكيلك

في شركة طارق خبط باب مكتبه
طارق: أدخل
خديجه مبتسمه: ازيك
طارق قام وقف وابتسم بفرحه
طارق: خديجه!! مش معقول
دخلت خديجه مبتسمه ومدت أيديها لي تسلم
خديجه: انا قولت أجي اباركلك علي رجعوك ولا بعطلك؟!
طارق: لاء طبعا انتي مش متخيلة فرحتي ازاي
خديجه: طيب الحمد لله انت عملت ايه ؟ وعرفت توصلهم ولا
طارق: اه طبعا وكله بفضلك
خديجه بضحك: ياعم ابقي عد الجمايل بس أوعي تجيب سيرتي
طارق كشر: عشان حازم ميزعلش
خديجه ابتسمت بسخرية : حازم شكل مش هيكون في حازم تاني اصلا
طارق: ليه حصل حاجه؟!
خديجه: عرف صدفة اني مش بخلف وزعل جدا وطردني
طارق: نعم !! طردك هو بيستهبل
خديجه: انا حكيت لبابا وقالي حقه وهو كمان زعلان مني ويمكن هما عندهم حق
طارق بعصبية: لو انتي بس وافقتي هحاسبه كويس
خديجة بخوف: لاء الموضوع مش مستاهل واصلا مش هيصدق أن احنا أصحاب من زمان
طارق: آمال هيفهم ايه
خديجه: هيفهم اني متفقة معاك في موضوع اخواتك ده
طارق: مممم خلاص ماشي بقولك إيه
خديجة: ايه؟!!
طارق: تعالي نخرج نتغدي النهارده اليوم هيبقى حلو اوي اوي
خديجه ضحكت: والله مفيش مشكلة يلا
في مطعم فخم دخلت تمارا وبصت علي الموجودين لحد ما شافت الهي عيزاه وراحت قعدت قدامه
تمارا: هاااي
امين: تمارا هانم بنفسها قدامي فينك
تمارا: رجعت أهو
امين: هتدفعي كام؟!
تمارا: اعمل بس المطلوب وليك الأنت عايزه
امين: عايزه معلومات عن مين المرة دى
تمارا: عن واحده اسمها نورا هاشم باين وجوزها رجل الأعمال الشاب ده اسر محمود عارفه
آمين رجع بضهره لورا: إلا اعرفه عايزه المعلومات دي أمتي
تمارا: في أقرب وقت ياريت
امين: متفقين خلاص هبقى اكلمك تمام
تمارا: تمام
قامت تمارا بثقه وابتسامه خبيثه و نزلت نضارة الشمس ورجعت الشركة تاني
خلص حازم وأسر الشغل بعد مجهود فظيع أسر بتعب : ياااه كل ده شغل
حازم: احنا اتلكعنا كتير باين
أسر : لا يا عم انا كنت شغال والله انت الكنت مقضيها
حازم بضحك : هي عينك دي الجابتني الارض
أسر : انت هتعمل ايه مع خديجه
حازم: لسه مش عارف والله بفكر
اسر: هي مكلمتكش؟
حازم : لاء
اسر: ولا حتي شريف كلمك
حازم: لاء بردو
أسر : طيب قوم بقى نتغدي سوا
حازم : طيب ما تتغدي مع مراتك وابنك احسن
اسر: ياعم تلاقيهم نايمين
حازم : ما تجرب تكلمهم يعني احنا سوا من الصبح أهو ومشوفتكش اتصلت بيهم خالص
أسر بصله بتركيز شوية هو فعلا مش بيسأل يطمن عليهم وهو بره لو نورا مكلمتوش مبيتكلمش
أسر طلع تليفونه و اتصل بنورا
اسر: الو يا نورا
نورا بإستغراب: ايه يا أسر في حاجه ولا ايه
اسر: لا مفيش بسأل عليكو بس
نورا : احنا كويسين يا حبيبي ده حتي سارة عندي
اسر: بجد والله أخيرا ظهرت
نورا: ايوه
اسر: طيب خليكوا سوا النهارده و انا مع حازم بقي
نورا: طيب ومرات حازم
اسر : هي مش في البيت اصلا متقلقيش
نورا: تمام يا حبيبي باي
أسر : صاحبتها عندها يعني معاك يا برنس
حازم: طيب تمام تعالي بقي نخرج و نشوف موضوع الحفلة ده
نورا: يعني انتي اطلقتي؟!
سارة: ايوه طبعا
نورا: وهو وافق بالسهولة دي
سارة: وافق لما قولتله هخلعه وجبت شهاده دكتور بالضرب و التعدي وان هحبسه
نورا: يالهوي يا سارة كل ده يا حبيبتي لوحدك ومقولتليش
سارة: كنتي هتعملي ايه يعني انتي اصلا لو قابلتك مشكلة صغيرة مبتعرفيش تتصرفي
نورا بصت في الأرض : عندك حق والله بس هو انتي عرفتي مكاني منين
سارة : روحت عنوان شقتك القديمه و البواب هناك قالي
نورا: طيب انتي قاعدة فين
سارة: اوضه كده لحد ما الاقي شقه صغيره جنب شغلي
نورا: هو انتي شغاله في البيوت
سارة: لاء في محل ملابس+
في مطعم كان كريم قاعد مع سمر
كريم : انتي متعصبه انهم وافقوا تقريبا
سمر: وافقوا أو لاء لازم هيفرق معانا
كريم: لاء طبعا هيفرق وكمان كده هتيجي الفيلا تعيشي معانا وماما اكيد هتحبك
سمر: أما نشوف بس هو انا لازم اجي العشاء ده
كريم: ايوه طبعا عشان يتعرفوا عليكي
سمر بصعبنه: طيب يا حبيبي انا معنديش فستان شيك أو لبس حلو بلاش احسن
كريم : لا طبعا يا حبيبتي ولا يهمك دلوقتي هنروح انا وانتي مول حلو اختارى الفستان اليعجبك ايا كان سعره
سمر ابتسمت ومسكن ايد كريم : ربنا يخليك ليا يا عمري

في مطعم شيك حازم و أسر قاعدين بيتعشوا ويتكلموا رن تليفون حازم
حازم بزهق : الو يا خديجه
الشخص: حضرتك زوج صاحبه الرقم
حازم بخوف : ايوه خير
الشخص : ياريت تيجي المستشفى للمدام عشان عملت حادثة
حازم: ……..

التفاعل وحش اوي بجد لو حلو وبقي اكتر من 700 هنزل باقي الحلقه الساعه 3 العصر
لا اله الا الله محمد رسول الله
قام حازم و أسر بسرعه جدا علي المستشفى وسألوا في الاستقبال عن الاسم وطلعوا فوق الاوضه وكان حازم مش مصدق أو متوقعها كتابة بس اول ما خبط ودخل شاف خديجه نايمه علي السرير وشعرها مفرود جنبها ووشها اصفر و متعور
ورجلها مكسورة ودراعها وقف واتصدم شوية لأن كان متوقع كل ده كذبه و فاق علي صوت شريف
شريف بكسوف: خلاص يا حازم انا جيت تقدر تمشي
حازم بصله: انت مفكر اني هسيبها وهي كده
شريف: انا عارف انك زعلان وحقك متغصبش علي نفسك انك تبقي موجود
حازم : لاء طبعا انا بحبها أيا كان زعلنا واختلافنا سوا
أسر خبط علي كتف حازم وبص لشريف
اسر: تعالي يا اونكل ننزل نشرب حاجه شكلك تعبان
شريف بصله بتفهم : حاضر
خرج أسر وشريف وسابوا حازم مع خديجه حازم قرب منها ومسح علي شعرها وباس راسها وعيط
حازم : انا اسف يا حبيبتي حقك عليا انتي عندي بالدنيا
خديجه ساعه بس مش قادرة ترد
حازم: خديجة قومي بس بالسلامه وانا هاخدك بيتنا ومش هسيبك تاني ابدا
خديجه فتحت عينها بتعب وبصتله كتير
خديجه : انا أسفه
حازم: ششش خلاص بقي المهم تقومي بالسلامه وترجعي البيت
أسر مشي وقرر يروح شقته القديمه عشان ميزعجش نورا وسارة ويبقوا براحتهم ووصل الشقة وفضل يفتكر اول ما عرف نورا وأول ما كانوا في الشقة ورن جرس الباب استغرب أسر وافتكره البواب وقام يفتح
تمارا: انت نمت ولا ايه ؟
أسر بجدية : ايه ده ايه الجابك هنا ؟!
تمارا بدلع: شوفتك صدفة خارج من مستشفى ندهت عليك مردتش ف قلقت عليك وجيت
اسر: ده مبرر يعني
تمارا زقته براحه ودخلت قعدت
تمارا: تعالي يا أسر نتكلم
أسر استغرب من جرأتها و راح قعد معاها
تمارا: احنا صحاب برا الشغل انا عارفه أن مراتك مش هتكون مرتاح انك تحكي معاها في كل حاجه و اصلا هي مش هتستوعب كلامك
أسر كشر: ليه يعني
تمارا: هي مش متعلمه زينا و مثلا حفلة كبيرة زي الجاية دي هتاخدها فيها
أسر فكر شوية : لاء
تمارا: انا عارفه انه لاء وده الصح اصلا قدر قابلت واحده من سيدات الأعمال هي اشتغلت عندها قبل كده
أسر :…….
تمارا حطت ايدها علي أيديه : انا يا سيدي بما أننا أصحاب هاجي معاك الحفلة
أسر بصلها بإعجاب من ثقتها بنفسها وبص لهدومها كانت فستان شيك وطويل لونه أسود لبسها جميل كالعادة
أسر : بس غريبه
تمارا: ايه الغريب
اسر: يعنى ازاي سكرتيرة و بتموتي نفسك في الشغل و كل لبسك ماركة كده
تمارا اتوترت شوية بس محبتش تبين هي اصلا مامتها مش مصرية عايشة بره وعندها شركات كتير
تمارا: ابدا انا بموت نفسي عشان أجيب حاجه حلوة مش عشان مصاريف أو كده فاهم
اسر: ايوه فاهم
وفضلوا وقت طويل يتكلموا و تمارا حسيت ب إعجاب فعلا ناحيته مش مجرد عايزه معلومات
في شقه نورا وصل حماها بليل محمود دخل و شاف سارة قاعدة مع نورا
محمود : سلام عليكم
نورا قامت وقفت: عليكم السلام يا بابا حمد الله ع سلامتك
محمود : الله يسلمك يا بنتي معلش جيت بدري عن معادي
نورا: لا طبعا ده بيتك اصلا نورت
دخل محمود اوضته و نورا راحت لسارة
سارة: خسارة كنت عايزه أفضل معاكي
نورا: ليه انتي رايحه فين
سارة : همشي طبعا
نورا: دلوقتي فين
سارة : يا ستي هتصرف واروح
نورا: استني هلبس و نروح الشقة التانية هي قريبه و نقعد فيها سوا
سارة : خلاص يلا

في فيلا فريد وليلي اتجمعوا علي العشاء
فريد: هو ابنك هيجيب الهانم أمتي
ليلي: هو قالي انه وصل اصلا اسكت ليسمع
دخل كريم وفي ايديه سمر كان فستانها شيك جدا وباين انه غالي اوي مش ماشى مع مستواها المادي
كريم : مساء الخير
كله رد معادا أبوه : مساء النور
كريم قعد سمر وقعد جنبها
ليلي: ازيك يا سمر عامله ايه
سمر :الحمد . يا طنط
الأكل اتحط وكانوا طبعا كلهم بياكلوا بالشوكة والسكينة وهي مش عارفه ده ضايقها جدا من جواها وكريم لاحظ ده وعمل نفسه خلص عشان ياخدها ويقوموا
كريم: الحمد لله خلصتي يا سمر
سمر بإرتباك: اه الحمد لله
كريم : تعالي افرجك الجنينه لحد ما يخلصوا
وقامت سمر مع كريم و خرجوا
ليلي بصت لجوزها ورمت الشوكه: شايف شايف الفستان عايز تفهمني دي معاها حقه
فؤاد بعصبيه: بقولك ايه انا مكنتش موافق وابنك حازم هو القال انصحوه وهو يتحمل قراره عشان ميلومكوش
ليلي: والله يعني هنسيبه كده
فؤاد قام وقف واتعصب: معرفش بقى
طلع فؤاد فوق وآدم بص لامه
ادم: انتو من أمتي مادين كده يا ماما
ليلي: يا ابني أفهم مش فكرة مادة هي بتستغله مش بتحبه ما لو بتحبه كنا وافقنا وساعدنا البنت بس هي مستغلة مش بتحبه
ادم: طيب اكيد كريم هيحس
ليلي: لا بيحس ولا زفت
بره في الجنينه وكريم بيفرج سمر عليها
سمر : الله دي حلوة قوي يا كريم
كريم ابتسم: بس انتي احلي
سمر بصتله كتير : انت طيب اوي
كريم مسح علي شعرها: انتي الجميلة … بقولك ايه تعالي ندخل جوه
سمر : لاء معلش انا عايزه اروح
كريم : ايه يا بنتي احنا ملحقناش نقعد
سمر: معلش بس انا عايزه امشي
كريم: ماشي يا سمر زي ما تحبي
في شقة نورا جهزت وسابت ابنها مع محمود لأن محمود هو الطلب كده نزلت هي و نورا وراحت الشقه
سارة: نورا هو في حد جوه
نورا: هيكون مين انتي هبلة
فتحت نورا الباب و كان في الوقت ده أسر قاعد بيضحك بصوت عالي وتمارا قصاده و حطاه ايديها علي رجله
نورا برأت عينها ورجعت خطوة لورا والمفتاح وقع من ايديها وسارة حطت ايدها علي بؤها من المفاجأة وأسر هنا اتفاجئ وقام وقف مخضوض
اسر: نورا نورا ايه الجابك
نورا لفت ونزلت جري و سارة وراها
في بيت مالك و يارا كانت يارا تعبانة جدا وكان مالك قاعد قدامها علي السرير مربع رجله وبيحاول يأكلها وهي مش قادرة
مالك: يا حبيبتي تعالي نروح نكشف
يارا بتعب : لاء لاء مش مستقله
مالك : ازاي يعني
يارا ابتسمت: انا حامل
مالك: مين دي
يارا: مين دي ايه انا؟
مالك : ايوه مالك يعني
يارا: حامل آي المالك
مالك بفرحه: بجد والله احلفي كده
يارا: انت متفاجئ ليه ما انا قولت مرتين ايه جو الأطفال ده
مالك قام وقف وحط ايديه علي وشه ومش مبطل ضحك
يارا ضحكت عليه: ده فرحة ولا زعل
مالك راح فاجأة شايلها ولافف بيها
مالك: فرحة وحب
يارا ضحكت: لا بس منظرك يضحك الصراحه
مالك : يلا ننزل
يارا: ننزل فين الساعه 12
مالك : تعالي بس
نزل بيها وركبوا العربية هما بهدوم البيت
يارا: والله مجنون بلبس البيت !!!!
مالك: اسكتي
وكل ما يقابل حد بيبع حاجه يقف يشترى منه ويقوله مراتي حامل ويارا كانت بتضحك عليه اوي
في شقة يوسف فتح ودخل وكانت فريدة بس قاعدة
يوسف: ماما فين ندي
فريدة : دخلت يا حبيبي تنام
يوسف: انتي كويسه
فريدة: انا كويسة بس مراتك لاء
يوسف : ازاي
فريدة : وديها لدكتور هي تعبانه ومش عايزه تقلقك عشان شغلك
يوسف: انا ملاحظ بردو
فريدة: ابقي اهتم
يوسف : حاضر يا ماما
في المستشفى حازم كان ماسك ايد خديجه و نايم جنبها وصحي علي صوت تليفونه كان أسر
حازم : ايه يا أسر في ايه
أسر : حازم تعالي علي شقتي في المعادي
حازم: ليه في ايه
أسر : تمارا تعبت ومش عارف أتصرف
حازم : نعم !!! تمارااا

حبايبي انا لما بقصد تفاعل أقصد اليقرأ يحط لايك والكومنتس تكون عن رأي أو انتقاد أو توقع بلاش الملصقات دي خالص بحاول اطولها بس مشكلتنا من ساعه ما عرفنا بعض انا بحب اعمل أحدث وانتوا عايزين رغي وكلنا بنحاول يعني مستنيه رأيكو

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل السادس

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في المستشفى حازم كان ماسك ايد خديجه و نايم جنبها وصحي علي صوت تليفونه كان أسر
حازم : ايه يا أسر في ايه
أسر : حازم تعالي علي شقتي في المعادي
حازم: ليه في ايه
أسر : تمارا تعبت ومش عارف أتصرف
حازم : نعم !!! تمارااا
أسر بخوف: بسرعة بس ولو تعرف تجيب دكتور
قام حازم من جنب مراته وباس راسها وخرج علي طول عند أسر كان أسر فوقها أو كانت خلصت تمثيل بمعنى أصح
أسر قاعد جنبها علي الأرض و ساند راسها عليه و بيشربها في اللحظة دي وصل حازم
حازم ب استغراب: في ايه وايه جابها هنا دي
أسر حط مخده ليها وهي بتمثل التعب ومش بتتكلم بتراقب البيحصل
اسر: خليك معاها لحد ما اروح ل نورا
حازم: نورا!!!! هي شافتكوا. …
أسر : ايوه انا هروح
خرج أسر علي طول جري وحازم بص ب ارف ل تمارا
حازم: خلصتي المسلسل ياريت تقومي تمشي
تمارا : انا مقصدش انا كنت عايزه بس ….
حازم قاطعها بحزم: من فضلك قووومي
تمارا بهدوء: حاضر
في ناحية تانية عند بيت أسر نزلت نورا وسارة من التاكسي من غير ما تنطلق أو حتي تعيط سارة كانت خايفة عليها اوي
سارة: نورا ادخلي جهزي حاجتك وهاتي ابنك انا هقفلك هنا عند الشقة يا حبيبتي
دخلت نورا لمت هدومها وسابت كل حاجه هو جابها ليها وكان حازم مديها مبلغ أيام ما كانت شغالة عنده حطته معاها و هدوم ابنها ولبسته وجاية تلف وتخرج لقيت أسر قدامها وبيقفل باب الأوضة
أسر : رايحه فين يا نورا
نورا مردتش وجت تخرج وقف قدامها نورا رمت الشنطة و وبصتله ووشها كله أحمر
نورا بصوت عالي و زعيق: عااايز ايه
أسر : بصي انا مقدر عصبيتك انا لو مكانك هتعصب بس وطي صوتك
نورا صعب عليها نفسها من كلامه وعيطت
نورا بزعيق: بجد بجد كنت هتتعصب لو مكاني و فارق معاك الصوت مش فارق معاك انك خونتني
أسر بزعيق: ايه الهبل ده مجرد صاحبتي و كنت قاعد معاها
نورا بزعيق: انت ازاي كده انت ازاي حقير كده وانا مشوفتش
خرج محمود من اوضته علي الصوت ووقف قدام الاوضة وسارة كانت بره سامعه و بتعيط علي حال صحبتها
نورا: والله بجد انت مقرف انت محبتنيش انت واخدني خدامه ليك و لابوك بس انا المفهمتش ضحكت عليا هنعيش مع ابويا الأنا مكنتش أعرفه وقولت حاضر مش عارفه اخد راحتي في البيت وقولت حاضر بتخرج وتلف وسايبني هنا كل حاجه ابنك ابنك كأني جبته لوحدي
أسر بزعيق: آمال انتي عايزه ايه مش تحمدي ربنا اني خلصتك من شغلك و عايزه ايه يعني الف بيكي اقول للناس ايه لما يسألوني عليكي اقول أم ابني خدااامه في البيوت
نورا اتوجعت اوي من كلامه ومحستش غير وهي بترفع ايديها واديته بالقلم
أسر برء من المفاجأة كانت هي خدت شنطتها وابنها وخرجت من قدامه ولما فاق وراح يجري وراها محمود مسكه
أسر بزعيق: اوعي دي عايزه تتربي
محمود ماسكه: محدش عايز يتربي غيرك ولو مكنتش هي اديتك القلم ده كنت أنا اديتك مكانه اتنين خسارة علي تربيتك
نزلت سارة ونورا وكانت منهارة خدتها سارة وركبوا اتوبيس كبير وسارة خدت تليفون نورا وقفلته ونورا كانت ماشية مش مركزه هي فين ولا ركبت ايه
وأسر فضل في اوضته متعصب مش عارف ينام وحازم بيحاول يوصله أو يوصل لنورا بس مش عارف لحد ما تعب ونام قصاد مراته في المستشفى
تاني يوم الصبح قام أسر خد دش وحلق دقنه ولبس ونزل و حازم صحي وكانت خديجه صحيت و بتبصله ومبتسمه
حازم: صباح الخير
خديجه مبتسمه: صباح النور
حازم قرب قعد جنبها: عاملة ايه دلوقتي
خديجه: الحمد لله بخير طول ما انت جنبي
حازم: ربنا يخليكي ليا بصي انا هنزل دلوقتي و هاجيلك آخر اليوم تمام
خديجه : تمام
نزل حازم وراح شقته خد دش وغير هدومه وبردو مش عارف يوصل لحد منهم ونزل وصل الشركة و شاف أسر واقف مع حد من الموظفين وشكله طبيعي جدا حازم راح قرب منه و حط ايديه علي كتف أسر وابستم
حازم: صباح الخير
الموظف: صباح النور يا فندم
أسر : صباح النور
وقفوا اتكلموا شوية و بعدين أسر وحازم مشيوا سوا
حازم: ايه يا بني بكلمك طول الليل مبتردش بس شكلك كده بيقول اتصالحتوا
أسر ابتسم بسخرية: اه حتي من كتر الاتفاق طفشت
حازم: ايه !! يعني ايه؟!
بس وقفوا قدام المكتب لما تمارا أتكلمت
تمارا كانت لابسة بنطلون بني و بلوزه أوف وايت و عامله شعرها ديل حصان كان شكلها جديد و حلو بردو كالعادة
تمارا: أستاذ أسر صباح الخير
أسر بصلها وابتسم: صباح النور عاملة ايه دلوقتي
تمارا: الحمد لله أجيب ليكوا القهوة
حازم بضيق: ياريت تخليكي في نفسك أو تشوفي شغل غير هنا انتي اصلا شكلك مش محتاجه شغل انتي محتاجة عريس
تمارا مثلت الكسوف والاحراج
أسر : ايه يا حازم ده
حازم شوح ب أيديه و دخل المكتب ورزع الباب
أسر بص لتمارا: متزعليش منه هو بس متعصب شوية
تمارا بتمثيل الغلب: لاء محصلش حاجه
دخل أسر علي حازم المكتب
أسر بعصبيه: ايه الانت عملته بره ده ازاي تجرحها كده
حازم بصله ب استغراب : عندك حق المهم كمل بس
أسر اتنهد وبعد وحكى كل حاجه لحازم

حازم فضل يضم في أيديه بغضب لحد ما سمع منه للآخر ووشه بقي أحمر دم
وقام وقع كل حاجه علي المكتب وراح مسك أسر من ياقة قميصه و وقفه
حازم بزعيق: انت بتعمل كده ليه … هو مش انا هنا في نفس المكان ده لما قولت انك بتحبها قولتلك يا تبقي قدها و تقدرها يا تسيبها جاي دلوقتي تعايرها بظروفها انت كده راجل يعني
أسر بصوت أعلي : وانت مالك اصلا هو انت من باقي اهلنا ولا ايه مش كفاية اني خدتها وهي بايته في شقتك و وثقت فيك
حازم بعد عنه وبصله بأرف : انت انسان مقرف ولا انسان ايه انت مش انسان ايه انت مقدرتش حتي ابنك وأمه هتقدرني انا
أسر بسخرية: أما نشوفك هتقدر عيالك ازاي
حازم بصله بحزن اوي: للأسف انت كلك أمك امشي اطلع بره وياريت نفضي الشراكه دي
قدام البحر وقفت نورا ولابسه فستان ابيض واسع و طرحه سوداء وعينها منفخه من كتر العياط وافتكرت
Flash back
أسر : نورا نورا نور نور
نورا بنوم: ايه بقي يا أسر
اسر: كفاية نوم وقومي بقي عندي ليكي حتة مفاجأة
نورا فتحت نص عين : مفاجأة ايه
اسر: اصحى كده اقعدي قدامي
نورا قامت قعدت : خير
اسر: قومي حضري شنطة صغيرة لينا كده
نورا: ليه
اسر: هنروح أي مكان في بحر
نورا: دلوقتي
اسر: اه يا حبيبتي دلوقتي يوم كده ولا يومين ونرجع
نورا: مممم أفكر
أسر قام وراح شايلها ولف بيها
نورا بضحك: أسر نزلني بتعمل ايه
اسر: ها لسه بتفكري
نورا مبتسمه: يعني
أسر : طيب خلاص انا اخرج بيكي قدام بابا كده
وراح أسر ناحية الباب
نورا : لالا والنبي خلاص موافقه
أسر ابتسم ونزلها: بجد
نورا: اه والله بجد
أسر قرب منها حضنها : ربنا يخليكي ليا
فاقت نورا من تفكيرها ومسحت دموعها ورجعت الأوضة لسارة وابنها
نورا: انتو صحيتوا
سارة: اه لسه أهو
نورا: سارة
سارة: نعم يا حبيبتي
نورا: انتي تعرفي المكان ده منين وبتاع مين
سارة : انا في مرة كنت بخدم ست غنية اوي بس ولادها كلهم مسافرين بره وهي لوحدها فضلت معاها فترة وهي من حبها فيا كتبتلي الشاليه ده وانا لحد الآن دايما بكلمها بس مشكلته انه معزول يعني مقدرش أسكن فيه مفيش شغل جنبه
نورا: طيب ما تروحي ليها ولو كده اشتغل انا عندها
سارة: لا يا نورا احنا هنروح نزورها اه لكن مفيش شغل في البيوت تاني
نورا : ليه
سارة: عشان ابنك هتستني حد يقوله أمك شغاله في البيوت
نورا دمعت : سارة انا حامل
سارة شهقت وحطت ايديها علي بؤها
في شركة كريم رايح جاي في مكتبه بيحاول يوصل لسمر وهي قافله التليفون وهو هيتجنن وقرر يروح ليها الشغل ركب عربيته وراح المكتب الهي شغاله فيه
سمر في مكتبها مع رحمة صحبتها
رحمه: انتي حبتيه بجد وهو اصلا بيحبك كده كويس
سمر : لاء انا كده كرامتي هتوجعني انا اقل منهم بكتير اوي
رحمة: ما انتي عارفه ده من الاول
سمر: ايوه بس كان علي أساس هاخد منه فلوس واهي جوازه تنجدني مكنش في مشاعر
رحمة: انتي كنتي عايزه الفلوس بس
سمر : ايوه طبعا
طلع صوت كريم من وراهم
كريم : أخص بجد طلع كلهم صح وانا غلط
سمر: كريم ايه جابك هنا انت هنا من أمتي
كريم بصلها من فوق لتحت وسابها ونزل عربيته وفضل يعيط زي الطفل علي حظه و كسرته
في مستشفي عند خديجه خبط باب اوضتها ابتسمت خديجه و افتكرته حازم وقامت اتعدلت
خديجه: ادخل
طارق مبتسم: الف سلامه عليكي يا جميل
خديجه وشها اصفر : طارق
طارق دخل وقفل الباب: حصل ايه بس ده انا يادوب سيبتك
خديجه : كنت بعدي الشارع و جت عربية خبطتني مخدتش بالي
طارق: الف سلامه انا خوفت عليكي أو. …
خديجه قاطعته: طارق
طارق: نعم
خديجه: حازم رجعلي وبقي كويس معايا
طارق بضيق: طيب كويس
خديجه : بس طول ما انت بتظهر مش هيكون كويس أرجوك كأنك مشوفتنيش ولا انا شوفتك هنا انا مش عايزه اخسر جوزي
طارق بصلها بغضب وقام مشي وهو مش طايق نفسه ولا خديجه ولا حازم لأن من سوء الحظ حب خديجه لما كانت مسافرة تدرس بره وفضل يحبها طول الوقت وهي فضلت تحب حازم طول الوقت
نزل طارق ووصل مكتبه وهو في قمة غضبه وبيفتح الباب لقي تمارا قاعده علي المكتب وبتهز رجلها بعصبية
طارق: مالك في ايه
تمارا: في أن الزفت حازم ده زودها معايا اوي
طارق: حصل ايه
حكيتله تمارا الحصل
طارق : هو انتي محطتيش جهاز التصنت
تمارا: حطيته بس هما في مشاكل مش بيجيبوا سيرتك اصلا
طارق : لاء هاتيهم انا هوريهم من دلوقتى الشغل
تمارا بغضب و كبرياء خبطت ب ايديها علي المكتب : انا عايزه أسر
طارق ابتسم: انتي هتاخدي أسر وانا هاخد خديجه وهاخد حق بابا جهزي نفسك
غمزلها طارق و قام عمل تليفون
في فيلا وتكاد تكون قصر من كبرها دخلت نورا وسارة هما مبهورين بالمنظر ورنوا الجرس وفتحلهم الشغاله و دخلوا قعدوا لحد ما نزلت ست كبيرة بس وقورة و حلوة و شيك اوي
اسماء ب ابتسامه: مساء الخير يا بنات+
حبايبي يارب الحلقة تعجبكو وهي بتبقي من 9 ل 10 علي حسب الظروف ومستنيه رأيكو وانتقادكوا وتوقعكوا وشكرا مقدما ❤

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل السابع

استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم
في فيلا وتكاد تكون قصر من كبرها دخلت نورا وسارة هما مبهورين بالمنظر ورنوا الجرس وفتحلهم الشغاله و دخلوا قعدوا لحد ما نزلت ست كبيرة بس وقورة و حلوة و شيك اوي
اسماء ب ابتسامه: مساء الخير يا بنات
نورا و سارة قاموا وقفوا: مساء النور
سارة قربت منها وباست ايديها
سارة: عاملة ايه انا عارفه اني مقصرة معاكي غصب عني
أسماء حطت ايديها علي كتف سارة وابتسمت
اسماء: اقعدوا يا بنات. …. اصلا ولادي كلهم كانوا هنا ومشيوا من يومين
سارة: وبردو مروحتيش مع حد فيهم
اسماء: لاء انتي عارفه أن عمري ما هسيب البيت ده ابدا ….. بس معرفتنيش مين القمر دي
سارة : دي صاحبتي. …..
أسماء قاطعتها: نورا مش كده
سارة ابتسمت: ايوه هي
اسماء: أهلا بيكي
نورا بهدوء: أهلا بحضرتك
اسماء: ابنك قمور اوي شكلك ولا شكل باباه
نورا ابتسمت بحزن: لاء شكلي انا اكتر
أسماء : انتي حزينه ليه كده ايه حكايتك
نورا قلقت وبصت لسارة
أسماء ضحكت: متقلقيش مش يمكن اساعدك
نورا اتنهدت وحكيت ليها كل حاجه من الأول
اسماء سكتت شوية : انتي شايفة ده ايه
نورا بصتلها بعدم فهم: مش فهمه قصدك؟!
اسماء : مش شايفة أنها ممكن تكون عقدة قديمه مثلا
نورا فكرت : ممته ممكن
أسماء : مالها ممته علي فكرة انا دارسة علم نفس يعني مش برغي معاكي ف كلام ستات بس
نورا حكيت ليها علي مامته
أسماء : تمام أعتقد هو عنده عقدة مادونا
نورا كشرت بعدم فهم: لاء ممته مسمهاش مادونا
أسماء ضحكت علي برأتها: دي حاله نفسية اسمها عقدة مادونا هو غصب عنه شايف مامته في تمارا دي ف عايز يخوض التجربة و مش قادر يحافظ عليكي رغم حبه ليكي و بيطلعك غلطانه أو بيوجعك عشان تبعدي أو تغلطي ف يبقي هو مخسرش لاء ده انتي السبتيه وهو ضاحية بردو
نورا و سارة بصوا لبعض ب استغراب
نورا: انا مش هرجعله
أسماء : ولا انا هسيبك ترجعيله سيبيه يخوض التجربة ويعيش دور الضحية لحد ما يقتنع انه محتاج علاج
نورا : نعم يعني يتجوزها
اسماء: كنت فاكرة انك مش عيزاه تاني
بصي انتي هتفضلي مختفية و مش كده بس انا هعلمك و اجيبلك شغل كمان عشان لما تظهري تاني تنسفيه
نورا : مين انا هعمل كل ده منين وازاي انا معايا عيل و حامل
سارة : انا هبقي اخلي بالي من حازم
أسماء : انتو اصلا مش هتمشوا انتو هتفضلوا معايا هنا وهجيبلكو شغل
نورا : بس ده كتير اوي
أسماء : لما تشتغلي هبقي اخد منك فلوس ايه رأيك
سارة: هي معندهاش حل غير انها توافق

وصل حازم المستشفى و خد مراته البيت وصلوا الشقه وهو شايلها و شريف فتح الباب وحازم فضل شايلها لحد ما دخلها السرير
خديجه مبتسمه: امممم لو اعرف انك هتدلعني كده كنت عملت حادثة من زمان
حازم : انتي زي القطط ليه يعني انا مش بدلعك؟!!
خديجه لفت ايديها الاتنين حوالين رقبته : انا اقدر اقول غير كده بردو
حازم ضحك ومسك ايديها يفكها من حواليه
حازم: ابوكي بره
خديجه: بجد هو ممشيش
حازم : لاء هدومك جنبك ايه غيري لحد ما اجيبلك الاكل
خديجه بدلع : لوحدي وانا مكسورة كده
حازم ضحك: لا مش لوحدك هنده عمو يساعدك ومشي
خديجه اتعصبت بهزار وحدفته بالمخده ولما خرج يجيب ليها أكل ريحت ضهرها لورا وابتسمت أن حياتها هتستقر
خرج حازم وكان شريف واقف قدام الشباك وضهره لحازم
حازم : عمي تشرب ايه
لف شريف لي وابتسم
شريف : لاء شكرا انا بس كنت عايز اتأكد انت سامحت خديجه ولا عشان تعبانة. … هي لو عشان تعبانه سيبني اخدها و امشي ومحدش هيقدر يلومك
حازم ابتسم: لاء انا بحبها فعلا وعايزها
شريف : طيب كويس طمنتني همشي بقى واجي اطمن عليكو بكره
خرج شريف وحازم دخل حضر الأكل و خده ل خديجه
خديجه : بابا مشي
حازم : اه مشي انتي لسه مغيرتيش
خديجه : مش عارفه بجد والله
حازم ابتسم: ولا يهمك انا هساعدك

أسر كان مروح البيت بس المفتاح مش راضي يفتح معاه ابدا استغرب ورن الجرس لقي أبوه فتح حتة صغيرة من الباب بس و بيكلمه
أسر ب استغراب : ايه ده في ايه
محمود: ايه؟ ؟!
أسر : المفتاح مبيفتحش و الباب. … هو انت غيرت الكالون
محمود : ايوه و شنطة هدومك جاهزه اتفضلها و امشي لما ترجع لعقلك نبقي نتكلم
دخل محمود و رزع الباب في وش أسر و أسر واقف مصدوم وفكر انه هو كده خسر فعلا بيته مراته وابنه وابوه كلهم اتخلوا عنه كأنهم مستنينه يغلط ؛ اول ما نزل و ركب عربيته لقي حد بيخبطله علي إزاز العربية وكانت تمارا
تمارا مبتسمه: ممكن اركب
أسر ابتسم: طبعا
ركبت تمارا معاه العربية و هي مبسوطه جدا
تمارا : عندك خطه ولا نروح نتغدي
أسر : لاء معنديش شوفي هنتغدي فين
راحوا يتغدوا و اتكلموا كتير وأسر شخصية جذابة و تمارا بتتشد لي فعلا مش مجرد تسلية قضوا اليوم كله سوا و أسر كان كل ما يجي في باله نورا أو ابنه يندمج معاها اكتر
عند نورا أسماء خادتها هي و سارة وراحوا مول جديد و اشتريت ليها فساتين كتير حلوة وشيك و اطقم خروج بكل الأنواع و ودتها بيوتي سنتر بعد
ما أهملت نفسها رجعت أجمل من الأول
أسماء بفرحه: هايل فاضلك حاجه واحده
سارة : اكيد أنها تخس شوية
نورا: بس انا حامل
أسماء ابتسمت: متقلقيش اكيد مش هنضر البيبي انتي اصلا مش تخينه جسمك عايز يتظبط هنروح لدكتور و نبقي نشوف
رجعوا البيت وكانت نورا سايبه حازم مع شغاله هناك في القصر وأول ما دخلوا
نورا بقلق : دادا فين حازم
الدادا: نايم يا حبيبتي فوق في اوضتك متقلقيش
نورا : طيب احنا كده هنطلع بقي ولا ايه
اسماء: لاء اقعدوا لسه المهم
سابتهم أسماء وراحت جابت تليفونها الخاص
نورا بصوت واطي: انا خايفه يا سارة
سارة بهمس: من ايه
اسماء: محدش بيساعد حد كده دي اكيد طمعانه في حاجه
سارة : طمعانه في شركات ابوكي اتلهي واسكتي
نورا : انتي عنيفة ليه كده
رجعت أسماء و هي بتتكلم : هتيجي أمتي يعني
أمير : الصبح هكون عندك يا ست الكل تصبحي علي خير
أسماء : وانت من أهله يا حبيبي
قفلت أسماء مع ابنها أمير وبصتلهم
أسماء : الكلمته دلوقتي ده أمير ابني الصغير عنده 29 سنه هو ده الهيفرمطك
نورا بزعيق: لاء طبعا انا عمري ما أخون جوزي ولا هت
أسماء قاطعتها: اسكتي شوية ممكن
أمير هيعلمك لغه و كمبيوتر و اتيكيت هو اصلا عنده مركز لكده
ابتسمت اسماء وكملت: وهيساعدك قدام في حاجات أهم
نورا : طيب ماشي تمام
أسماء : تقدروا تطلعوا تناموا
في فيلا فؤاد نزل كريم و معاه شنطة سفر
ليلي : بردو مصمم يا كريم
كريم : ايه يا ماما ده شغل
ليلي بعياط: بس انت عارف انا مش بتحمل بعدك
كريم ابتسم وباس راسها: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل معلش أسبوعين بس وراجع
ركب كريم مع آدم ووصل المطار و شاف سمر وقفه هناك مستنياه ومعاها صاحبتها عدي كريم من جنبها كأنه مش شايفها بس سمر مسكته من ايديه
سمر : انا مش جاية ارجعك أو استعطفك يا كريم انت فعلا كويس ومتستحقش واحده زيي
كريم : …….
سمر: انا فعلا كنت عايزه أي حد غني يخرجني من الهم الأنا فيه ومكنتش بحبك …. بس لما اتعاملت معاك لقيتك حنين و طيب اوي وانا حبيتك بجد و بعدك ده عقاب من ربنا ليا انا استاهله بس ارجوك خليك فاكر اني حبيتك وهفضل احبك
كريم : خلصتي تمثيل عن اذنك
شد ايديه منها و مشي وهو أول ما اختفي من قدامها هي وقعت
في بيت ندي ويوسف في اوضتهم
ندي : يوسف والله زهقت بجد من قاعده البيت وماما كمان
يوسف : اعمل ايه عشان حملك يا حبيبتي وانا خايف عليكي
ندي : خرجنا لو سمحت عشان خاطري
يوسف: ولو تعبتي
ندي: مش هتعب والله كمان ممكن نكلم يارا وتيجي معانا جوزها دايما بره وهي لوحدها
يوسف سكت شوية : خلاص كلميها واخرجكوا بكره
ندي حضنته : حبيبي حبيبي
تاني يوم الصبح صحي طارق وقام يجهز لبس بنطلون أسود و تيشيرت كحلي وبليزر أسود و كوتشي كحلي وده كان عكس الروتين بتاعه في لبس البدل و رن الفون بتاعه بص لي و رد
طارق: في جديد ….. طيب انت خليك وراه وخلي حد عند البيت لحد ما نشوف بس هو النهارده مش يوم تاني
نزل طارق و ركب عربيته و دخل الشركة وطلب من السكرتيرة تخلي كل اليوم مواعيد
في شركة حازم وصل حازم ودخل مكتب أسر وكان أسر فاتح اللاب رفع عينه بص لحازم ورجع بص في اللاب تاني
حازم : عرفت حاجه عن نورا أو ابنك
أسر : لاء تليفونها مغلق
حازم: متعرفش رقم صاحبتها أو عنوانها
اسر: هي كمان تليفونها مغلق بس انا هبلغ البوليس لو مظهرتش عشان ابني
حازم: أسر بصلي هنا انت فعلا عايز ابنك بس وهتبلغ عنها
أسر اتنهد: خلاص يا حازم مش وقته و متزعلش مني
حازم: مش زعلان اشوفك علي الغدا
راح حازم مكتبه يشتغل و خبط الباب
حازم : ادخل
دخلت تمارا : مستر حازم
حازم بزهق: عايزه ايه
تمارا : في حد ساب لحضرتك الظرف ده
سابت الظرف وخرجت مبتسمه
فتح حازم الظرف وكانت صور لخديجه وهي مع طارق و مكتوب علي ضهر الصورة طارق علي اخو اخواتك و المدام خديجه
حازم عينه قلبت كلها أحمر و خد الصور ونزل جري وأسر خرج وشافه بس ملحقش يفوقه
ركب حازم عربيته ووصل البيت كانت خديجه قاعده علي اللاب
خديجه اتفاجئت بي: انت جيت يا حبيبي
حازم مسكها من شعرها وكانت ايديها بس متجبسة معرفتش توزن نفسها و وقعت علي الأرض وهي بتتوجع
خديجه بعياط : اااااه حازم شعري بي …
سكتها قلم نزل علي وشها
حازم : انتي طالق بالتلاته ياااا خاينه
ورمي في وشها الصور ………

يوسف خد فريدة و ندي و يارا و خرجوا فعلا في مول كبير
يارا : يوسف تعالي معايا نشوف المحل ده
يوسف ضحك: يا بنتي اكبري بقي ده لعب اطفال
يارا: يلا بقي يا جو
ندي : روحوا وانا وماما هنستني هنا في الكافيه
راح يوسف مع يارا ورجعوا بس ملقاش حد دور وجري في المكان كله وبلغ الأمن بس من غير أي فايدة. ……..

في قصر أسماء رن الجرس وأسماء هي فتحت لابنها أمير وأول ما دخل شاف نورا و بصلها كتير
نورا : ايه ده انت ؟!
أمير ضحك: ايه ده انتي هنا لوحدك آمال فين أسر. ……..

الحلقة هتبقى 10 ونص بعد كده القرأ يحط لايك والكومنتس للآراء و التوقعات شكرا مقدما

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الثامن

لا اله الا الله محمد رسول الله
امير ضحك : ايه ده انتي هنا لوحدك آمال أسر فين
نورا كشرت باستغراب وابتسمت: انت بقي أمير
أسماء : انتو تعرفوا بعض منين ؟!!
نورا : ابدا لما سافرت انا وأسر شهر العسل قابلناه هناك
أمير : بعدها مشوفتش أسر تاني هو هنا معاكي ولا ايه الموضوع
نورا كشرت و بصت لأسماء
أسماء فهمت توترها : أمير تعالي معايا اوضه المكتب
أمير استغرب : شكل في حاجه بس تمام جاي

حازم خرج من عند مراته و فضل يلف بالعربية لحد ما شاف نفسه واقف قدام فيلا فؤاد دخل متردد ورن الجرس و فتحتله واحده من الشغالين
الشغالة: مين حضرتك
حازم سكت لحظات لأنه لسه بيحس نفسه غريب : انا حازم بلغي مدام ليلي اني هنا
الشغاله: طيب لحظة
قفلت الباب نص قفلة و دخلت تبلغ ليلي حازم حس نفسه غريب ومش مرتاح ولسه بيلف عشان يمشى كانت ليلي جاية جري و مسكته من أيديه
ليلي : ايه يا حازم رايح فين
حازم: ها لا ابدا مفيش
ليلي: معلش يا حبيبي هي جديدة ومش عرفاك وانت مش بتيجي
حازم: لا مفيش مشكلة عادي والله
ليلي: طيب تعالي يا حبيبي ادخل
دخل حازم مع ليلي وقعدوا في الانتريه هو قعد عادي وليلي قعدت ربعت جنبه وشافت في عينه و وشه هو قد ايه تعبان مسكت ايديه ب ايدها وايديها التانيه مشتها علي شعره
ليلي: مالك يا حازم في ايه
حازم بص في عينها بس هو مش قادر يكتم كل التعب ده جوا وهي أمه ليه يحرم نفسه حضنها حازم وعيط كتير وبصوت عالي وده زعل ليلي اوي و فضلت تفكر هي أول مره تشوفه كده ليه هملته لحد ما بقي كده
ليلي فضلت وخداه في حضنها و بطبطب عليه لحد ما هدي و غفل زي الأطفال رغم أن جسمه تقيل عليها بس هي حسيته طفل كأن اول مرة تحس ب ابنها الاتحرمت منه سنين قامت حطيتله مخده تحت راسه ودخلت المطبخ
ليلي: اعملوا النهارده أكل فيه فراخ عشان حازم وهو ابني عشان لو حد مش عارف فيكو وابني الكبير وحد منكوا يجهزلوا اوضة فوق
خرجت ليلي وكان فؤاد داخل وبص عليه واستغرب وراحت جنبه ليلي
ليلي: حمد لله على سلامتك
فؤاد : الله يسلمك مش ده حازم ولا انا مش شايف
ليلي: لاء هو
فؤاد بصلها ب استغراب لأن حازم كان رافض تماما يروح عندهم
ليلي بصوت واطي : تعالي معايا فوق وانا هقولك
خلص أسر الشغل وكان لسه بيحاول يوصل لحازم بس مش عارف خرج من المكتب لقي تمارا قاعدة مستنياه
تمارا ابتسمت : أخيرا خلصت
أسر : ايوه انتي مستنياني
تمارا قامت وقربت منه : وهستني مين غيرك يعني
أسر ضحك: هو انا مقابلتكيش من بدري ليه؟
تمارا: مممم كان هيفرق في ايه
أسر : كان زمانك أم حازم دلوقتي
تمارا : ياريت ابنك قمر اصلا صحيح انت لسه موصلتش لي
اسر: للأسف لاء
تمارا: اكيد هتوصله مراتك مش هتعرف تصرف على نفسها وعليه
اسر: ما دي المشكلة خايف ترجع لشغلها ده وتفضحني انا و ابني
تمارا حطت ايديها علي شعره : ان شاء الله مش هيحصل حاجه
أسر بصلها برضا علي كلامها وابتسم

يوسف بلغ الشرطة عن اختفاء أمه و مراته رفضوا لحد ما يمر 24 ساعه الأمن في المول بيراجع الكاميرات ويوسف عمال يفكر لحد ما افتكر طارق هو الوحيد اليعمل فيهم كده
وصل مالك ليهم وخد مراته في حضنه وهي منهارة من العياط
مالك: يوسف مين العمل كده ولا ايه حصل
يوسف بصله كتير بعدين رد عليه
يوسف: طارق انا متأكد
جري يوسف وخد عربيته وراح عند طارق
دخل يوسف علي طارق المكتب ووشه بيطلع نار من الغضب وقرب من طارق القاعد علي مكتبه ومسكه بعنف من قميصه وقفه
يوسف بزعيق: وديني لاقتلك والله ما هرحمك
طارق ابتسم بهدوء وبصله: عيب انا أخوك الكبير يا حبيبي متلعبش في عداد عمرك أو…… عمرهم
هنا دخل مالك المكتب شاف يوسف بصله ومتنح وماسكه من هدومه
مالك جري عليه يشيل أيديه
يوسف : أقسم بالله لو قربت منهم هنسفك
مالك: يا يوسف اهدي اكيد مش هو
يوسف: لاء هو … هو اصلا لسه معترف
مالك بص برفع حاجب لطارق : انت لو عملت كده انا مش هرحمك
طارق:انا معملتش حاجه ومقولتش حاجه ولو مخرجتوش من هنا هبلغ عنكو انكو بتتعدوا عليا في مكان شغلي
خديجه مسكت الصور وكانت صورها مع طارق في المرة الوحيدة الخرجت اتغدت معاه قامت رغم تعبها و حزنها لبست ونزلت راحت عند طارق وفتحت الباب من غير ما تستأذن ولما السكرتيرة جت تزعق
طارق قام وقف اتخض من شكلها: سبيها وروحي هاتيلها مياه و ليمون ساقع
قام طارق وقرب منها
طارق بهدوء: مالك يا خديجه
خديجه رمت الصور قدامه : انت العملت كده صح
طارق بص في الصور وكأنها جديدة عليه
طارق : لاء طبعا مش انا هو انا اصلا كنت أعرف منين انك جاية ساعتها وهعمل كده ليه يا خديجه
خديجه عيطت وقعدت علي كرسى المكتب وايديها علي وشها
خديجه بعياط: مش عارفه مش عارفه حاجه
طارق قعد قدامها علي الترابيزه وبتمثيل
طارق: قوليلي في ايه بس
خديجه حكيت لطارق وقالتله أنها أطلقت
طارق: طلقك ومسألكيش عن أي حاجه؟ !
خديجه: لاء
طارق : لو تفتكري ساعتها انتو كنتو متخانقين وهو رجعلك فاجأة يبقي اكيدهو العمل كده عشان يبقى معاه ذلة ليكي حازم هو الرتب لكده عشان يطلقك وكل مرة بتيجي تلاقيني مستنيكي خديجه ومسك وشها ب أيده الاتنين …خديجه انتي عارفه انا بحبك قد ايه ارجوكي هو اصلا طلقك بالتلاته انا معاكي يا حبيبتي خلصي العدة بتاعتك وانا مش هسيبك لحظه
خديجه بصتله كتير وفكرت ومسحت دموعها
خديجه: عايزه منك طلب
طارق : انتي تؤمري
خديجة : …………

في فيلا أسماء خرج أمير و راح قعد قصاد نورا
أمير : ماما فهمتني كل حاجه
نورا هزت راسها بالموافقه علي كلامه
أمير : المهم يا ستي انتي جهزة
نورا : لأية ؟!
أمير : قومي البسي وتعالى اعرفك هنعمل ايه
نورا: لا أعرف الأول
أمير : هنشوف مركز لتعليم اللغات والكمبيوتر و كمان عايز اعلمك حسابات
نورا: اشمعني
أمير : هتحتاجيها لما تشتغلي
نورا : هو انا هشتغل؟!
أمير : آمال بتتعلمي عشان تترجمي الافلام الاجنبي؟!!
نورا : وايه تاني
أمير : هنشترك في نادي بس من أول الشهر الجاي
نورا: ليه ؟!
أمير : ساعتها هتفهمي قومي بس اجهزي
نورا: بس اصل
أمير : قووومي مش هقول تاني
نورا لفت راسها بزاوية وبصتله باستغراب وضحك
أمير ضحك : معلش عيشت الدور بس يلا بجد عشان نلحق
بليل عند حازم فتح عينه وقفلها بس المنظر عليه جديد ولسه بيتعدل كانت ليلي قربت منه
ليلي بضحك: كل ده نوم
حازم فرك في عينه وافتكر: هو انا نمت كتير
ليلي: لا يا حبيبي مش اوي بس مرضتش اقلك واصحيك تطلع
حازم : كده أفضل بردو علي العموم انا ماشي
ليلي قعدت قدامه : والله يا حازم ما هاتمشي تاني انا جهزتلك اوضتك وخرجت جبتلك هدوم عشان مقاسك غير اخواتك الكان زيك كريم وهو. مسافر
حازم: ايه ده هو سافر
ليلي: ايوه اطلع خد دش وأنزل العشاء يكون جهز
فؤاد كان نازل وشافهم قرب من حازم وسلم عليه
فؤاد: نورت بيتك
حازم : شكرا يا اونكل نور حضرتك
طلع حازم خد دش ولبس وقال يفتح الفون قعد علي آخر السرير وفتح شاف مكالمات من يوسف كتير وقلق
اتصل حازم ب يوسف
يوسف: ايوه يا حازم ماما وندي اتخطفوا
حازم قام وقف: ايه ازاي انت فين يا يوسف؟!!
يوسف بعياط: في شقتي
حازم: 10 دقايق واكون عندك سلام
نزل حازم جري عشان يلحق وقفته ليلي مخضوضه
ليلي: في ايه يا حازم مالك
حازم: ماما فريدة وندي مرات يوسف اتخطفوا
جري حازم موقفش يستني أي رد أو استفسار
أسر كمل يومه مع تمارا وفي الآخر وصلها عند البيت بعربيته
تمارا: باي يا حبيبي
أسر : باي
لفت تمارا ولسه هتطلع كان طارق رن عليها
تمارا : ايه يا طارق
طارق: تعالي عايزك
تمارا: الشقة لاء مش قادرة
طارق بحزم: الشركة يا زفته وانجزي
وقفل في وشها وهي قلقت و ركبت تاكسي وراحت الشركة
حازم وصل عند أسر ومالك ويارا وقعد يفهم ويوسف حكاله
حازم وشه أحمر : طارق ده باينه مش هيجيبها البر ابدا
قام حازم وقف
مالك: حازم اهدي فاضل كام ساعه والشرطة تبحث ونبلغهم
حازم : انا مش هروحله اهدي بس
طلع حازم من عندهم علي شركة طارق ودخل عليه المكتب بعنف
طارق: انتو كلكو همجين ليه كده ؟!
قرب حازم عليه واداه بوكس وقومه من الكرسي وضربه ضربتين وطارق مش بيقاوم نهائي وبيرفع أيديه تالت مره لقي ايد يتمسك أيديه وحاطه مسدس في رأسه لف حازم يشوف مين وكانت مفاجأة جدا عليه. ……

مستنيه رأيكو و التوقع محدش يا جماعه يقولي عوضي حلقات انا كنت تعبانه ومازلت مكنتش بصيف يعني ف نراعي بعض شوية انا مش فاضية بردوا دايما ومعادنا كل يوم الساعه 10 ونص

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل التاسع

لم_تكن_خادمتي_(2)
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
حازم بص وراه علي الماسكه كانت الشرطة
بعد الظابط خطوتين لورا عن حازم
الظابط: لو سمحت اتفضل معانا
طارق العدل ومسح الدم الفي وشه
طارق: شوفت حضرتك لو مكنتش بلغت الصبح وحضرتك جيت كان زمانه قتلني
هنا دخلت خديجه وكان في ايديها شنط وقعت من ايديها وشهقت حازم اتفاجئ من وجودها بالسرعة دي جريت علي طارق ولا هي كانت بتخدعه من الأول وخديجة افتكرت العمله فيها و عديت من قدام حازم كأنها متعرفوش و راحت لطارق ومسكت منديل تمسحله الدم في وشه
خديجه : طارق انت كويس ؟
طارق ابتسم ليها وحرك رأسه يطمنها
حازم صعب عليه نفسه اوي وعينه دمعت و البوليس خده وخرج و وهو في مدخل الشركة شاف تمارا وهي طالعة وكانت مفاجأته التانية وفهم أنها تبعه وتمارا خافت جدا ليبلغ أسر وهي بدأت تحبه

حاول حازم واتصل بمالك وعرفه ومالك راح لي القسم وحاول وبعد وقت خرجه من هناك وراح تاني معاهم شقة يوسف
في شركة طارق دخلت تمارا ولما شافت خديجه هناك طارق لمحها و شاورلها بعينه أنها تمشي
خديجه: طارق
طارق: نعم
خديجة: حازم مش عنيف بطبعه ايه الحصل عشان يوصل لكده
طارق اتنهد : شاكين اني خطفت ندي و فريدة
خديجه سكتت شوية : طارق لو سمحت سيبهم خلينا نسيب كل المشاكل دي ونبعد ونتجوز ونشوف حياتنا
طارق : ما هنتجوز و نشوف حياتنا بس هنا مش بعيد
خديجه: علي الأقل من غير مشاكل عشان خاطري
طارق بص ليها : حاضر يا حبيبتي حاضر
خدي مفتاح العربية أهو وانزلي استنيني فيها لحد ما أجي و اوصلك
خرجت خديجة وطارق اتصل بواحد من رجالته وهو متضايق جدا
طارق: رجعوهم قدام عمارتهم ارموهم وامشوا
نورا رجعت بليل مهدوده من التعب طول اليوم وكان حازم واحشها
نورا : السلام عليكم لسه صاحين
سارة و اسماء: وعليكم السلام
أسماء كانت شايلة حازم نايم نورا قربت وشالته
نورا: ليه بس تشيليه وتتعبي نفسك كده دراعك
أسماء : انتي عارفه انا بحب ابنك اصلا خروجك ده مفرحني اصلا بذات بعد ما سارة كمان هتخرج
نورا : سارة هتخرج فين
سارة : شغل وحلو اوي في مكتب محماه هطبع ورق و اظبط مواعيد و كده بقي
نورا : الف مبروك يا حبيبتي
اسماء: آمال فين أمير
نورا: وصلني و مشي قال مش هينفع يبات معانا يعني وهيجي الصبح
أسماء : خير ما عمل
نورا: احنا اسفين مب. …
قاطعتها أسماء : اسكتي واطلعوا نامو يلا
نورا : تصبحي علي خير
طلعت نورا اوضتها كان حازم فاق غيرتله وهي كمان غيرت لبست بجامه موف وقعدت تلاعب ابنها وتضحكه وحطت ايديها علي بطنها لانها بدأت في شهرها التاني و حياتها وحياة ولادها ملهاش ملامح قررت ولأول مرة من فترة طويله تفتح تليفونها وشافت اتصالات كتير من أسر و حازم و محمود و قررت تتصل بمحمود
محمود رد: الو يا نورا أي يا بنتي عامله ايه
نورا : الحمد لله يا بابا بخير انت عامل ايه
محمود : كنت هموت من القلق عليكوا
نورا : بابا أوعي يكون أسر جنبك
محمود : أسر انا مشيته وهو محاولش يجي تاني ولا يكلمني حتى رايح جاي مع بت كده
نورا دمعت: أسر بيخسر نفسه متسيبوش يا بابا انتو ملكوش غير بعض
محمود: انا عايز اشوفك انتي و حازم
نورا: قريب ان شاء الله يا بابا تصبح علي خير
قفلت نورا واطمنت لقرارها رغم وجع قلبها وحضنت ابنها و نامت
في شقه يوسف خبط الباب خبطة ضعيفة قام يفتح وقام وراه مالك شاف أمه متبهدلة قرب عليها يوسف وهو. بيعيط ووطي يسندها
فريدة بتعب: ندي ندي تحت يا يوسف
يوسف نزل جري ومعاه حازم شاف ندي مغم عليها علي الأرض و هدومها كلها دم يوسف وقف بعيد وبيبصلها وساكت حازم اتصل بالاسعاف
حازم : يوسف يوسف فوق واطلع هات ليها هدوم
يوسف: …….
حازم مسكه من ايديه جامد: يوسف فوق يوسف
جت الإسعاف وشالت ندي وركب يوسف من غير ما ينطق
ومالك نزل بشنطه فيها هدوم ليها جهزتها فريدة رغم تعبها وراح مالك و حازم بعربية وراهم ويارا جت قعدت مع فريدة
وصلوا المستشفى و كانت ندي فقدت البيبي
تاني يوم الصبح راحت تمارا البيت لأسر عشان تلحقه قبل ما حازم يبلغه وصلت الشقه ورنت عليه أسر قام فتح الباب و كان مش لابس تيشرت
اسر: ايه الجمال ده علي الصبح
تمارا بصتله بخبث ودخلت وقفلت الباب
تمارا: تصدق مكنتش اعرف انك قمر كده
أسر افتكر نورا لما اتكسفت رغم أنها كانت مراته ومن فترة
أسر ضحك: ولما عرفتي
تمارا : انت وراك حاجه؟!
اسر: لا ابدا خير
تمارا قربت: في مأذون في أول الشارع هنا ما تيجي نتجوز
أسر بصلها شوية وضحك: طيب و الشهود
تمارا: محلوله يا بيبي
اسر: لو كده انا ادخل البس بقي
تمارا ضحكت : يلا مستنياك
نزل أسر و تمارا وراحوا الشركة بعد كتب الكتاب ودخلوا ماسكين ايد بعض وشافهم حازم
أسر بصله وضحك: انا اتجوزت تمارا مش هتقولي مبروك
حازم بصله وبصلها ب ارف و تمارا حطت وشها في الأرض وخايفه
حازم بزهق وتعب: انت تستاهلها فعلا
لسه أسر هيتكلم دخل عليه واحد وسلمه ورقه من المحكمه أن نورا رفعت عليه قضية خلع1
باقي الحلقه الصبح لأن دماغي وقفت عن التفكير فعلا مستنيه رأيكو

الجزء الثاني الحلقه التاسعه
أسر وشه أحمر وبان عليه الضيق جدا و تمارا وشها كان ملامحه فرحانة فرحتها بقيت اتنين
وحازم واقف حاطط ايديه في جيوبه
حازم: والله شاطرة وبتفهم
أسر بصله بغل: مش دي الانت رفضت اني ارفع عليها قضية عشان اشوف ابني ولا اصلا مش بعيد تكون أنت متفق معاها
حازم : أسر بص انت بقيت انسان مقرف بجد وربنا مسلط عليك نفسك انت خسرت ابنك ومراتك وبيتك و دخلت حياتك حرباية وانت تستاهلها انا مش عايز اشتغل معاك تاني انا شوفت شغل ف شركة بره و قت ما فلوسي تخلص ابعتهالي
خرج حازم و اسر استغرب كلامه بس تمارا مدتوش فرصة يفكر
تمارا مسكت ايديه وقعدته وقعدت قدامه
تمارا : أسر انت عارف هو قد ايه كان متعاطف مع نورا و اكيد هو فعلا متفق معاها انا هديك الفلوس تديها لي
أسر : وانتي هتجيبي الفلوس دي منين
تمارا: من ماما قولتلك قبل كده انا مش فقيرة بس بشتغل عشان بحب الشغل
اسر: انا اكيد مش هاخد فلوس منك
تمارا: اكتبلي شيك وانا مراتك وبراحتك سدده بس كده هتبقى الشركة كلها بتاعتك
أسر بصلها وبيفكر في كلامها
حازم خرج وطلع علي فيلا فؤاد كانت ليلي مستنياه
ليلي: حبيبي ايه الحصل رجعوا
حازم : اه يا ماما رجعوا. … انا عايز منك خدمة
ليلي: قول طبعا
حازم: عايز ترشحيلي شركة عالية اشتغل فيها
ليلي: ايه ده وشركتك؟!
كان هنا فؤاد نزل وسامعهم
فؤاد : ونشوف شركة ليه ما تيجي تشتغل معايا ومع كريم
حازم : لاء مش قصدي كده
فؤاد : انت عارف كريم مسافر في شغل بره وهحتاجك ومش هلاقي حد أثق فيه زيك ولما كريم يرجع انتو الاتنين شيلوا عن بعض
حازم فكر شوية : طيب تمام
ليلي: اطلع غير و خد دش لحد ما يجهزولك الأكل
حازم: تمام بس في حاجه
ليلي: في ايه
حازم خرج من جيبه مبلغ و مد ايديه يديهم لممته
ليلي: ايه ده
حازم: دي فلوس حق ما هاكل هنا واستخدم حاجات وكهرباء وكده
ليلي بصتله بصدمة: ………
فؤاد : انت بخيل ولا احنا اغراب عنك
ليلي: انت بتعاملنا أن احنا في فندق يا حازم
حازم: لاء بس النظام كويس وانا مش صغير
فؤاد انسحب وسابهم براحتهم
ليلي: انت ليه مصمم تبعدني عنك
حازم: لاء يا ماما مش كده بس أعتقد جوزك البيصرف هو مش ابويا عشان يصرف عليا أو همشي اشوف شقة لوحدي
ليلي : خلاص يا حازم هات الفلوس واطلع لحد ما يجهزو الأكل
حازم ابتسم ليها وباس دماغها و طلع
بس معرفش ينام وقام نزل يروح النادي يغير جو
نورا نزلت الصبح كان أمير مستنيها تحت
أمير : كل ده تأخير
نورا: معلش بقي صحيت متأخر
امير: الواخد عقلك
نورا: كنت تعبانة شوية ممكن من المجهود والحمل
امير: انتي متابعة مع دكتور؟!
نورا: لاء
امير: تعالي نعدي علي دكتورة شاطرة الأول
نورا ضحكت: هو انت عارف كل حاجه حتي دي
أمير ضحك: لا متفهمنيش غلط ده عشان مراتي كانت بتروح ليها
نورا : ايه ده انت متجوز
أمير : كنت
نورا: مطلق
امير: أرمل حصل حادثة و مات فيها مراتي وبنتي
نورا كشرت: أسفه
أمير : لاء عادي مفيش حاجه يلا بس عشان نلحق
ندي فاقت في المستشفى و كان يوسف نايم جنبها مسكت ايديه وضغطت عليها فاق من نومه
يوسف بصلها: ندي حمد لله على سلامتك
ندي : هو ايه الحصل انا ليه هنا
يوسف : مفيش تعبتي شوية بس
ندي : ازاي و البيبي طيب كويس ؟!
يوسف: ها البيبي
ندي: اه ابننا كويس ؟!
يوسف: يعني
ندي : البيبي نزل صح؟ !
يوسف: …….
ندي : يوسف رد عليا رد
يوسف : ……….
ندي فهمت منه الرد
ندي: يوسف اطلع بره
يوسف: ندي لو سمحتي
ندي : بره بقولك بره
يوسف استغرب جدا من رد فعلها وخرج
في بيت يارا ومالك كانت فريدة نايمه من التعب ويارا قاعده سرحانه مالك قعد جنبها وحضن دماغها
مالك : ايه يا حبيبتي بتفكري في ايه
يارا: ها لاء مفيش
مالك: هو ايه المفيش ده قولي
يارا : كنا مرتاحين يا مالك كلنا ايه الحصل تاني وحازم معرفش عنده ايه بس طلق خديجه
مالك ب استغراب: ايه طلقها بعد كل ده ليه؟ ؟
يارا : معرفش اتصلت بيها وهي قالتلي
مالك : طيب بصي انتي عارفه عندي ضغط شغل اليومين دول اول ما اخلصه وتكون ندي بقيت كويسة هعمل عزومه لينا كلنا حتي أسر
يارا : اه ياريت بدل ما كلنا بعدنا كده
مالك باس راسها وضحك: يا جميل انت تؤمر المهم تكوني كويسة وبخير
أمير خلص هو و نورا
نورا: ايه بقي هنروح
امير: بعينك لسه في مشوارين
نورا: الهما؟!
أمير : النادي والشغل
نورا : ده ايه ده
امير: نادي هشتركلك فيه زي ما قولتلك زمان وشغل هتتدربي فيه جنب تعليمك لحد ما تتثبتي
نورا : أمير مش عارفه اقولك ايه انت و مدام أسماء
أمير : لا انا مبحبش الكلام انتي اول مرتب ليكي هتعزميني بيه كله
نورا ضحكت: انت تؤمر
نزلوا ودخلوا النادي وأمير خبط في واحد
أمير : آسف جدا
حازم : ولا ي…. نورااا؟!
نورا : ايه ده حازم

مستنيه رأيكو طبعا وشجعوني أكتب بقي العاشرة كمان 😂

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل العاشر

لم_تكن_خادمتي(2)
اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد
نزلوا ودخلوا النادي وأمير خبط في واحد
أمير : آسف جدا
حازم : ولا ي…. نورااا؟!
نورا : ايه ده حازم
حازم بصلها وطبعا كانت لابسة شيك جدا وجنبها أمير لابس تيشيرت كحلي نص كم مبين عضلاته و بنطلون أسود و نضارة الشمس باين عليه أنه مش أي حد
حازم : مش مصدق عيني ومين ده وفين ابنك
نورا اتنهدت: لو فاضي ممكن نقعد نتكلم شوية
حازم : أعتقد في الحالة دي حتي لو مشغول لازم أفضى
أمير : نورا تعرفي مين ده ولا اسيبك ولا خطر
حازم رفع حاجبه : نعم؟!!
نورا اتوترت: لا يا أمير ده ثقه
حازم : لو ينفع تسيبنا شوية
أمير : اكيد طبعا هستناكي و رني عليا أما تخلصي
نورا بلعت ريقها بتوتر: ححاااضر
راحت نورا وقعدت مع حازم وهي خايفه اوي
حازم بعصبيه وبسرعة : انا اه قولت حقك تزعلي وتمشي بس مين ده ها؟ وليه مردتيش عليا ؟ وليه مجتيش ليا ؟ ردي يا نورا مش بكلمك
نورا : حاضر هرد حاضر أولا ده أمير ابن ست بتساعدني بعد ما عرفت مشكلتى و ابنها بيدورلي علي شغل و بيعلمني لغات ومحاسبة وكده
حازم : ومبترديش عليا ليه
نورا اتنهدت: عشان محطتكش في موقف وحش مع أسر
حازم: ده مش مبرر يا نورا المفروض كنتي تجيلي انا عمرى ما كنت هسيبك لكن انتي تعرفي منين مين الست دي وعايزه ايه ومين ابنها وهيساعدك ليه محدش بيعمل مع حد كل ده ببلاش محدش بيساعد حد لوجه الله
نورا سكتت شوية : يعني انت كان عندك غرض من مساعدتك ليا ؟؟؟
حازم رفع حاجبه: نورا انتي بتزنقيني؟ !
نورا ضحكت: هيحصلي ايه تاني يعني سيبها علي الله
حازم: طيب ابنك عامل ايه
نورا: بخير الحمد لله
حازم: مينفعش تحرميه من أبوه
نورا : مش هحرمهم من ابوهم
حازم : قصدك ايه أوعي تكوني حامل
نورا: مممم حامل
حازم : أسر لازم يعرف
نورا: أوعي يا حازم مش هسامحك ولا هسامح نفسي اني قولتلك
حازم: انا لو عملت كده ابقي خاين يا نورا
نورا : بس انا استاهل ده يا حازم. .. آمال كنت هتساعدني ازاي انا مش هحرمه من ولاده ولا هحرمهم منه ادينى وقتي لو سمحت
حازم : طيب ايه خطواتك الجاية
نورا : انا بتعلم و أمير كان هيجيبلي تدريب في شركة وبعدين اتعين فيها
حازم: والله انا مبهور منك بس ايه رأيك تيجي الشغل معايا
نورا: مع أسر اكيد لاء طبعا
حازم: لاء ما انا صفيت شغلي مع أسر وتقريبا مبقاش لينا علاقة ببعض دي شركة تانية
نورا : انا مش فهمه حاجه
حازم اتنهد: انا هفهمك
في المستشفي ندي طول الوقت بتعيط ورافضة أي حد لا جوزها ولا مامتها ولا آي حد
يوسف راح للدكتورة النفسية في المستشفي وخبط علي الباب
د/ علا : ادخل
يوسف دخل و دكتورة علا ابتسمتله
د/علا: اتفضل
يوسف: مراتي اجهدت هنا في المستشفى بعد ما اتعرضت لخطف وكده ….. هي حاليا رفضاني و رافضة أهلها وبتعيط طول الوقت
د/علا: اه فهمت بص يا أستاذ. ..؟
يوسف: اسمي يوسف
د/ علا : تمام يا استاذ يوسف هو بعد الإجهاض بذات في مراحل الحمل المبكرة بيحصل للآم
اهتزاز في فهم شخصيتها وشخصية الحواليها هي حاسة حاليا بعجز أنها مقدرتش تحمى طفلها
يوسف: وبعدين ايه الحل
د/ علا : لو تحب انا اروح وأحاول معاها
يوسف: ياريت
د/ علا : بس البيت لي دور
يوسف: ايه هو؟!
د/علا: بلاش دايما تفكروها بالموضوع والحادثة دي وبلاش تقولها تخلف بسرعة تاني حاول تخرجها من الجو ده
يوسف: مفهوم حاضر شكرا جدا
د/علا: العفو وانا هشوف الدكتور بتاعها و هدخلها
أسر خد تمارا وراح عند ابوه ورن الجرس و تمارا استخبت علي جنب شوية محمود فتح الباب وابتسم
محمود مبتسم: أسر حبيبي وحشتني
ظهرت تمارا جنب أسر ومسكت ايديه
تمارا بدلع: ازيك يا عمو
محمود كشر: ايه الجاب البت دي هنا وماسكة ايديك ليه
أسر : ندخل بس يا بابا وبعدين نتكلم
محمود: تدخل لكن خرابة البيوت دي متدخلش هنا
أسر لسه هيرد مسكته تمارا من أيديه
تمارا : هستناك تحت يا حبيبي
محمود : حبيبك ايه يا بت انتي
تمارا مردتش ونزلت تحت في العربية وأسر دخل قعد
محمود : أسر سيبك بقي من السكة دي و أعقل يا حبيبي وانا هرجعلك مراتك وابنك
أسر : أولا تمارا دي مراتي مش واحده وحتي لو مش موجوده انا مش عايز نورا دي تاني
محمود سكت شوية: أسر
أسر : نعم يا بابا
محمود: قوم اطلع بره ومش عايز اشوفك تاني
أسر : ايه
محمود: قوم غور معاها لما تدب علي دماغك وتفوق ابقي تعالي
أسر خرج من عند ابوه متضايق جدا و بقي مصر اكتر انه يتعلق ب تمارا ومش هيجي لابوه تاني مهما حصل
ومحمود جيه يقوم معرفش وحس بنغزة في قلبه و وقع علي الأرض. ….

نورا رجعت البيت هي وأمير وهي سبقته جوه سمعت صوت ضحك دخلت سلمت و شافت أسماء معاها واحده
نورا : السلام عليكم
أسماء : عليكم السلام ايه فين أمير
نورا : جاي أهو
اسماء: نسيت اعرفك دي إسراء بنت اخويا
إسراء كانت بنت جميلة و شيك ومحجبه بس كانت بتبص لنورا بصه مش حلوة شوية
نورا: أهلا بيكي
اسراء: أهلا دي نورا الأنتي بتحكي عليها يا عمتو
اسماء: اه هي
أمير دخل و إسراء عينها لمعت اول ما شافته ونورا لاحظت ده
أمير : ايه ده إسراء هنا عامله ايه
اسراء: الحمد لله كويس انك لسه فاكرني
امير: وانا اقدر انساكي يا قمر
إسراء ضحكت وبصت للأرض
نورا : طيب عن اذنكوا انا هطلع لحازم
طلعت نورا عشان تسيبهم عيلة سوا و حسيت أن إسراء مش حبها أو غيرانه منها
راحت نورا تاني يوم الشركة مع حازم وكانت شغاله معاه زي مساعدة حازم أكتشف أنها ذكية جدا في الشغل
أبو أسر البواب طلع خبط عليه ولما شافوه كده طلب الإسعاف وراح المستشفى و اتحجز وحاول البواب يتصل ب أسر بس كان دايما مغلق

وكان في حفلة فيها كل الشريكات كل مدير بيروح مع مراته أو خطيبته أو لوحدو و طارق جهز وطلب من خديجه تكون معاه لبست فستان سواريه مغرى علي أساس حازم لما يشوفها يتضايق خاصة أنها مع طارق كان فستان أحمر كل وطويل وبس مفتوح من الجنب من الرجل فاتحه طويلة و لبست جذمه كعب سوداء
و اسر راح وطبعا معاه تمارا لابسة فستان أسود لحد الركبة و حملات من فوق وأسر أعترض عليه بس هي اقنعته بأسلوبها
روحوا واتجمعوا هناك علي ترابيزه واحده ومستنين حازم طبعا يجي لوحده ويشوفهم سوا ويتضايق
لحد ما وصل حازم و معاه نورا لابسه فستان كحلي شيك جدا وطرحه بيضاء و ميك اب رقيق جدا وخدها وراح بيها علي ترابيزتهم يسلم عليهم ……

مستنيه رأيكو وتوقعاتكو

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الحادى عشر

لم_تكن_خادمتي(2)
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
حازم و معاه نورا لابسه فستان كحلي شيك جدا وطرحه بيضاء و ميك اب رقيق جدا وخدها وراح بيها علي ترابيزتهم يسلم عليهم ….
وكان أسر فاتح عينه علي آخرهم و خديجه وشها اصفر وعينها احمرت وفضلت تضغط بأعصابها علي الكأس المسكاه وطارق لاحظ ده واتخنق من غيرتها علي حازم لأن هي كده مبتفكرش فيه رغم كل البيعمله ليها وضحى أنه يبقي آب عشان يكون معاها وبس
حازم ب ابتسامه صفراء: مساء الخير
أسر بص شوية وسكت لحظات ورده بعد تمارا عنه وراح يمسك ايد نورا ويشدها
نورا اتخضت: اااه أيدي
حازم مسك أيديه بعنف وبعدها عن نورا
حازم بصوت عالي وحاد: انت اتهبلت ولا ايه ازاى تمسكها كده
أسر علي صوته بكل الغل الجواه: وانت مالك انت هي من باقي أهلك
حازم: اه من باقي أهلي
أسر : انا جوزها وأبو ابنها
حازم: كنت جوزها ولا نسيت القضية الهي كسبتها
اسر: وابني انا عايز اب. …..
لاحظ أسر أن بطن نورا عاليه شوية ونورا خافت من بصته وحطت ايديها علي بطنها ورجعت خطوتين لورا
اسر: هو انتي كنتي حامل ….. انتي حامل وانا معرفش عايزه تأخدي ولادي لمين
ولا ده مش ابني اصلا و راح نظره ناحية حازم
حازم مستحملش و ضربه بالبوكس وقعه
الناس كلها اتلمت عليهم
خديجه بزعيق و عصبيه: شوفتي انا من ساعة ما شوفتك قولت عليكي خبيثه و حيه دمرتي حياتنا وأصحاب من سنين ضيعتي حياتهم بتحبي لمة الرجالة حواليكي كده خربتي كل حاجه وارتاحتي
حازم : ليه هي الخرجتك مع واحد غير جوزك
خديجه : انت هتمثل آمال خروجها معاك ايه ولو انا خبيت اني مش بخلف عشان أحافظ عليك هي خبيت أنها حامل ولا هو حرام ليا وحلال للست هانم
حازم وقف ساكت حس انه غلط بالمواجهة دي
نورا مستحملتش كل الكلام ده و وقعت و حازم شالها و ركبها عربيته وأسر خد تمارا واختفي تماما هو و تمارا
في فيلا أسماء كان معاها إسراء وأمير كان نايم
اسماء: متكرهيش نورا ومتغريش منها
إسراء ارتبكت: وانا هغير منها ليه دي
اسماء: ايه يا إسراء علي عمتك المهم بس شيليها من دماغك خالص
نزل أمير لما صحي وسلم عليهم و قعد معاهم
أمير : هي نورا مجتش؟
اسماء: لا لسه ولا حتي سارة خرجت ب حازم يتمشوا ومجتش
امير: طيب اتصلي بيها كده شوفيها بيكون حصل حاجه
أسماء : هي مش معاها حازم
امير: ايوه بس
أسماء بحزم : خلاص ملناش دعوة
إسراء طبعا كانت قاعدة بتولع وباين عليها بس أمير كان فعلا قلقان و طلع يتصل بيهم فوق في اوضته
في المستشفي تابعت ندي مع دكتورة علا وفعلا اتحسنت و كان كل فترة بتروح هي و يوسف
خرج يوسف وساب مراته مع الدكتورة براحتهم واتفاجئ ان حازم قاعد وايديه الاتنين علي وشه في آخر الطرقة استغرب يوسف وقرب منه
يوسف حط أيديه علي كتف حازم وحازم اتنفض من الخضة
يوسف: اهدي اهدي مالك
حازم : مفيش انت بتعمل ايه هنا مش قولتلي أن ندي بقيت كويسة من فترة طويلة
يوسف: ايوه بس بردو بتتابع مع الدكتورة النفسية …… انت هنا ليه ؟!
حازم : مع نورا
يوسف: انت مش قولت سابت أسر و مشيت
حازم : ما انا لقيتها وحصل حاجات المهم هي تعبت لانها حامل و بقالها كتير في الكشف

أستغيث بمن حولى حتى اثبت برائتى .. واتنفس هواءا نقيا .. هل سأتمكن من ذلك ؟ أم سأقضى باق…
أسر كان في قمة غضبه لدرجه أن تمارا اول مرة تخاف منه كده وقف بعربيته عند العمارة الفيها شقتهم
اسر: انزلي
تمارا بدلع: لا يا حبيبي مش ه…..
قاطعها أسر بعصبية وصوت عالي جداا وفتح بابها
اسر بزعيق: بقولك انزلي
تمارا خافت ونزلت علي طول وأسر طار بعربيته ووصل عند بيت المحامي إبراهيم وخبط علي الباب جامد قام إبراهيم مفزوع وده اشطر محامي ومعظم كلامه لغة عربية
إبراهيم : أستاذ أسر خيرا ماذا حدث في هذا الوقت
أسر دخل وكان عصبي: مش وقته اللغه دي الله يكرمك انا عايزك في موضوع
أمتي الأم متبقاش حاضنه للطفل ؟؟
إبراهيم : في حالات كتير جدا
أسر : حلو ده قول بقي
إبراهيم : 1/أمينة على المحضون فلا تشغل عنه بكثرة الخروج لأى سبب كان بحيث يخشى من كثرة خروجها على الولد الضياع أو الضرر.
2/ قادرة على تربيته وصيانته فلو كان بها مرض يعجزها عن القيام بمصالحة فلا حضانة لها.

3/ غير مرتدة جزاءها الحبس حتى تعود إلى الاسلام فهى إذا لا تقدر على حضانته.
غير متزوجة أو …..

أسر قاطعه: باااس حلو كده اوي ركز معايا
طلع أسر صور الصورها لما اختفي لما نورا وقعت و حازم شالها والاسعاف جت
اسر: بص دي صور تثبت أنها تعبانه وسايبه ابنها و حفلات وتعب وو
ابراهيم: اذا قضي الأمر نتوكل علي الله
أسر ابتسم : ونعم بالله بكره هكون طبعتلك الصور و اجيلك المكتب
قام أسر فرحان جدا انه هيعرف يقهرها
خرج الدكتور من عند نورا و وشه عليه علامات غير مبشرة خالص
حازم: خير يا دكتور ليه كل ده كشف
الدكتور: احنا عملنا ليها تحاليل ضروري وسريعة
حازم قلق: هو في ايه؟!
الدكتور: الطفل حالته وحشه وغالبا عنده أمراض في المخ ف حاليا اما الحمل ينزل أو يكمل بس الطفل مش هيعيش بنسبة 98%
حازم اتصدم من كلامه وسكت و يوسف كان معاه زعل اوي و حمد ربنا انه متحطتش في موقف زي ده فعلا قضي أخف من قضي
الدكتور: انا بلغت المدام وياريت القرار يكون سريع لمصلحة الأم قبل الجنين
مشي الدكتور و حازم دخل لنورا كانت تعبانه جدا
نورا بعياط : حازم حازم شوفت قال ايه انا ابني مش هيموت انا مش هموته ب أيدي
حازم صعبت عليه نورا جدا
حازم: اهدي بس وفكري بالراحة مش يمكن لو اج. ..
نورا بصريخ: لااااء مش هموت ابني هخدمه وأبقى خدامه لي وهو تعبان بس مش هسيبه ابدا انا ربنا مدانيش حاجه في الدنيا غير ولادي انا حظي وحش في كل حاجه لا أهل ولا زوج ولا كرامه معنديش غير ولادي طيب ربنا اداني ليه لما هياخده ليه دايما بختار يا خسارة زوج يا خسارة ابن
حازم صعب عليه نورا و دمع من كلامها لأن هو بردو كان زعلان علي حاله بس طلع حاله ارحم
نورا من الزعل و العصبية فقدت الوعي تاني و اتحجزت في المستشفى
حازم لاحظ أن تليفونه مغلق فتحه وشاف أمير رن عليه كتير اتصل وعرفه
أسر روح البيت وكانت تمارا مستنياه جريت عليه حضنته ولاحظت انه رايق
تمارا: ايه التغير ده
أسر : هاخد حقي منها وهاخد ابني ولما التاني يتولد هاخده وهرميها زي الكلبة ودور حازم جاي مش بعيد
تمارا : يعني انت واثق انه ابنك
أسر : ايوه …. بقولك ايه تعالي ننزل نتعشي
تمارا ضحكت: يلا
رجع كريم فاجأة من السفر عشان الشغل
فؤاد: المستثمر ده اجنبي بس تقيل
كريم: سمعت عنه يا بابا
فؤاد : طيب شد حيلك بقي عشان نخلص الموضوع بسرعه
كريم: تمام آمال فين حازم
فؤاد: سهران في حفلة تلاقيه

أمير كان رايح خايف جدا ومعاه إسراء
اسراء: انت خايف عليها كده ليه
امير: عشان هي تعبانة وملهاش حد
اسراء: ولو بردو
أمير زعق فيها: وانتي مالك اصلا ؟
اسراء ب انفعال: عشان انا بحبك وقولت عندي فرصة لما رجعت أعزب طلعتلي الهانم دي
أمير فرمل العربية: إسراء انتي أخت وقدامي من زمان ومبصتلكيش متزليش نفسك اكتر من كده
إسراء اتوجعت اوي كأنه دب سكينه في قلبها
أمير ندم شوية بس قال لنفسه كده أفضل
تاني يوم الصبح قام كريم وجهز ولاحظ بردو أن حازم مرجعش ونزل راح للمستثمر و قرب يخبط علي الباب بس سمع اسم حازم و اسر وقف سمع
أسر : انا معاك يا طارق في أي حاجه المهم انتقم منه
طارق : خلاص انت بس اعمل زي اتفقنا يا أسر
مستنيه رأيكو و توقعكم

لم تكن خادمتي الجزء الثاني بقلم اميمه خالد

الفصل الثانى عشر

الحلقة الاخيرة
لم_تكن_خادمتي (2)
اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد
كريم نزل و ومقابلش طارق و راح لفؤاد شركتهم
فؤاد استغرب: ايه ده لحقت يا ابني
كريم كان وشه متضايق جدا و رزع المفاتيح علي المكتب
كريم : ده مش رجل أعمال ده مافيا
فؤاد : اهدي بس و اقعد قولي في ايه ؟!
كريم : كنت داخله وسمعته هو والزفت أسر صاحب حازم ده بيتفقوا علي حازم
فؤاد: ايه ده أسر طيب ليه ؟؟
كريم: معرفش يا بابا معرفش اصلا فين حازم
فؤاد : جرب كلمه كده
طلع كريم تليفونه واتصل بحازم وحازم كان في الطريق مروح بعد ما نورا مشيت مع أسماء وأمير حازم رد علي كريم بتعب
حازم : ايه يا كريم فينك
كريم : انا بردو الفين ولا انت انا رجعت امبارح وملقتكش
حازم: معلش كنت في المستشفى مع حد أعرفه تعبان
كريم : لا الف سلامه يعني انت دلوقتي مروح ولا ايه
حازم: اه هروح لأني تعبان جدا
كريم : خلاص بليل أكون أنا خلصت شغل وانت فوقت كده نتكلم
حازم : خلاص تمام
كريم : سلام
قفل كريم مع حازم وبص لفؤاد
فؤاد : بتفكر في ايه
كريم : انا واثق أن شخص زي طارق ده اكيد عنده شغل مشبوه
فؤاد: دماغك فيها ايه يا كريم
كريم : انا هدور في الموضوع ده بس مش عارف احذر حازم ولا لاء
فؤاد: لاء خليك بس وراه وانا هعرف اخلي عيني علي حازم متقولوش حاجه واوعي تقول حاجه لأمك
كريم : تمام يا بابا عن اذنك انا بقى
نورا روحت ودخلت اوضتها وخدت حازم ابنها معاها
سارة : طيب هاتي حازم معانا وانتي ارتاحي
نورا بتعب: لاء انا عيزاه
اسماء: خلاص يا سارة سيبيها براحتها لو عايزه حاجه يا حبيبتي اندهي أو رني علينا
نورا : حاضر شكرا
خرجوا وفضلت نورا باصه لابنها حازم و باسته و غلبها النوم وهي حضناه
أسر روح و كانت تمارا نازلة
أسر : ايه يا روحي هتروحي فين
تمارا: هنزل انا الشركة انت تعبان يا حبيبي و بتعمل حاجات كتير ارتاح وانا هنزل الشغل مكانك
أسر ابتسملها: ربنا يخليكي ليا
دخل أسر خد دش ودماغه مش بتوقف تفكير في نورا و حازم وابنه وازاي يفرقهم لأن هو كده متأكد ان في حاجه بينهم
دخل أسر نام
أسر بزهق: يووو ايه الارف ده مش عارف انام
نورا : اعمل ايه يعني مش ابنك
اسر: خديه بره
نورا: بابا بره ومش طايق الصوت اموته يعني
أسر : انا قايم ماشي
نورا: هتروح فين الساعه 5 !!!
أسر: في أي داهية اعرف انام فيها
قام أسر خد لبسه في شنطة ونزل ورزع الباب وراه

خديجه: حازم انت صاحي
حازم : ها اه لسه أهو في حاجه؟!
خديجة : يلا عشان نفطر و ننزل الشركة
حازم بضحك: ما تخليها إجازة النهارده
خديجه : كفاية كسل بقي قووم
حازم : حاضر حاضر
رن فون حازم
خديجه : مين
حازم: ده أسر استني
حازم: ايه يا أسر
أسر بخوف: هي نورا كلمتك؟!
حازم : نورا هنا معايا علي طول يا أسر انت بتنسي ليه
أسر : ايه معاك ليه دي مراااتي يا حازم مراتي انا
فاق أسر من نومه مخضوض وبينهج كان جنبه كوباية مياه شرب منها بعدين رمها كسرها من الغضب رن فون أسر وكان رقم محمود باباه كان مش هارد بس في حاجه قلقته ف قرر يرد
أسر : ايوه يا بابا
البواب رجب : الحقنا يا استاذ أسر
أسر بخضه: رجب في ايه فين بابا
رجب: احنا في المستشفي الفي الشارع الورا العمارة بتاعتنا تعالي بسرعه يا استاذ
قام أسر يجري بهدوم البيت وركب عربيته جرى وراح المستشفي

في بيت أسماء كان أمير قاعد في اوضته شغال علي اللاب وافتكر ازاي كسف إسراء وده خنقه جدا و خايف مامته تعرف لأن هي بتحب إسراء جدا وهو فعلا غلط
قام أمير خبط علي باب نورا كانت نورا صحيت ولبست ابنها و لبست فستان بسيط مغطي شوية بطنها العالية وطرحة
نورا : ادخل
امير: انتو صحيتوا وجهزتوا أهو
نورا : اه خلصنا
أمير شال حازم
امير: انا هستناكي تحت عايزك في استشارة شخصية
نورا ضحكت: شكل الموضوع كبير
امير ابتسم : يعني
نورا : خلاص انزلوا انا هاخد العلاج وأنزل
نزلت نورا وراهم وكان لسه سارة وأسماء نايمين قعدت نورا قصاده
نورا: في ايه بقي
أمير : إسراء
نورا: مالها …
أمير حكي لنورا الحصل كله
نورا : ازاي يا أمير جرحتها كده
أمير : مش عارف و اصلا كنت بسوق وقلقان عليكي وافتكرت مراتي و بنتي وكده
نورا : فهمه بس بردو عشان كده هي مبتحبنيش
امير: وانتي مالك هتكرهك ليه؟!
نورا : غيرانه فاكرة انك ممكن تبصلي. .. بس انت فعلا مش عايزها؟
امير: يعني ايه دي
نورا: يعني انت فعلا مش عايزها ولا خايف من انك تتجوز تاني بعد الحصل
أمير هرش في راسه : مش عارف بصراحه
نورا : فكر براحتك وصلي استخارة
أمير : انتي شايفة ايه
نورا: شايفة انك صغير و إسراء جميلة ومحترمة و بتحبك بجد و هتستحملك
أمير سكت لحظات: خلاص الفيه الخير يقدموا ربنا
تمارا وهي في طريقها للشركة اتصل بيها طارق
تمارا : ايه يا طارق خير
طارق : عايزك في شغل
تمارا استغربت: شغل ايه
طارق : تعالي بس و هقولك
كريم في مكتبه جاب رقم واحد من شركه وكان يعرفه قد ايه هو مادي
كريم : أشرف معايا مش كده
اشرف: ايوه مين حضرتك
كريم : انا واحد هيطلب منك طلب صغير جدا وهتاخد قصاده مبلغ محترم هيعجبك
اشرف: وضحلي اكتر يا باشا
كريم : انا هبعتلك جهاز صغير هتركبه في مكتب طارق وخلاص كده
اشرف: بس كده ؟
كريم: بس يا سيدي
اشرف: وكام بقي
كريم: 10 حلو
أشرف : حلو اوي أمتي بقي
كريم : دلوقتى هبعتلك واحد بالجهاز وتركبه وأول ما تخلص كلمني علي الرقم ده
نزل أشرف ووصل فعلا واحد و اداه الجهاز و أشرف طالع شاف طارق خارج من مكتبه
أشرف : ايه البركة دي
دخل أشرف و ركبه علي طول و خرج كلم كريم
كريم : تمام كده فلوسك هتلاقيها في صندوق البوسطه تحت
وصلت تمارا وطلعت هي و طارق مكتبه
تمارا : قول بقي شغل ايه
طارق: شحنه جديده مع الأدوية بس ايه هتنقلنا خالص
تمارا: بس انا مالي
طارق: انا محتاج حد يدخل معايا بالربع وانا مش هثق غير فيكي
تمارا : هي حلوة فعلا وكمان أسر عنده مشاكل وسايب الشغل ليا
طارق : هو عاملك توكيل ؟
تمارا: هو عاملي اصلا
طارق ضحك: ما كل حاجه حلوة اهي
قعدوا اتفقوا علي كل حاجه و المعاد كان كمان شهرين وكريم سمع كل حاجه و سجلها
أسر وصل المستشفى لابوه وكان محجوز في العناية المركزة وكان الدكتور خارج من عنده
أسر : في ايه يا دكتور ماله
الدكتور: للأسف محتاج عملية قلب مفتوح ونسبه النجاح قليله جدا
أسر بعياط: يعني ايه يعني المهم يبقي كويس اعمله أي حاجه
الدكتور : خلاص هنعمل العملية بس هياخد فترة من شهرين ل أربع شهور
اسر: مش مهم بس يبقى كويس بالله عليك يا دكتور
رن تليفون أسر وكان المحامي إبراهيم بيساله يبدأ في القضية أمتي
أسر : لاء مش دلوقتي مش فايق لحاجه خالص بعدين بعدين

بعد أسبوع كان معاد عملية محمود وحازم عرف بالصدفة وراح المستشفي يطمن عليه
حازم : أسر عمي عامل ايه
اسر: وانت مالك
حازم: أسر مش وقته بجد هو عامل ايه
أسر بزعيق: ملكش دعوة واتفضل غور من هنا
حازم اتفاجئ من رد فعله ومشي فعلا
طارق راح يطلب خديجه من والدها وكان فرحان جدا
شريف: أهلا يا طارق
طارق: أهلا بحضرتك يا عمي
انا كنت جاي اطلب ايد خديجه بنت حضرتك و
قاطعه شريف: اه خديجه بلغتني انك هتيجي بس للاسف هي بتبلغك أنها مش قادرة تنسي حازم و تتقبلك و سافرت
طارق كان مش عايز يصدق واتصدم لانها كانت موافقه دايما وهما بيتكلموا
مر شهرين وكل حاجه زي ما هي و نورا تعبانة جدا في حملها وبقيت في الشهر التاسع
في بيت أسماء كانت قاعدة بتشرب القهوة و دخل عليها أمير
امير: ماما عايزك في موضوع
اسماء: في ايه يا حبيبي
امير: انا عايز اتجوز
أسماء ب استغراب : تتجوز مين ؟
أمير : إسراء بنت خالي
كان في نفس الوقت إسراء قاعدة فوق مع نورا بدأوا يكونوا أصحاب
نورا: المهم بس متبانيش مدلوقه
إسراء : انتي يعني شيفاه معبرني اوي
نورا : هتشوفي يا بنتي والله
الباب خبط وكانت الشغالة
الشغالة: مدام أسماء عايزه حضرتك يا انسه إسراء
إسراء : حاضر نازله أهو
نزلت إسراء و اسماء بلغتها أن هما هيروحوا يطلبوا ايديها لأمير وطبعا إسراء فرحت جدا وحضنت أسماء
كان يوم شحنه المخدرات وبلغ كريم عن الشحنه و فعلا اول ما وصلت اتمسكت
محمود بقي كويس و روح وأسر مش بيسيبه نهائي و طبعا تمارا مشغولة في الشغل و الفلوس ومش مع جوزها
روح أسر عشان ياخد هدوم وحاجات وكانت تمارا في البيت
تمارا : لسه فاكر أن ده بيتك
أسر بصلها ب ارف: والله ده علي أساس انك كنتي بتسألي يعني
تمارا : يوه بقي علي ده موال
رن تليفون أسر وبلغوه أن شركته اتقفلت بسبب شحنه المخدرات و هيتحبس و يادوب الرقم قفل اتبعتله تسجيلات لاتفاق تمارا مع طارق علي الشحنه ولما كانت بتروحله البيت طول الوقت وتمارا كانت واقفة هتتجنن
رمي أسر التليفون من ايديه ووشه كله غضب وكره
أسر : انتي دمرتيني و دمرتي حياتي و سيبت ابني و مراتي وبيتي بسببك
تمارا : انت مش صغير عشان اضحك عليك أنت تستاهل ده
أسر : زي ما دمرتيني انا هدمرك
تمارا وتمثل الثبات: مستنياك يا بيبي
أسر قرب منها جامد
خافت منه تمارا وجت تجرى مسكها أسر من شعرها ودخلها الاوضه فضل يضرب فيها و مسكها بأيديه الاتنين من رقبتها
أسر بغل: انا هوريكي ازاي تعملي كده
تمارا كان وشها أحمر و بتحاول تزقه مش قادرة و أسر من غضبه مش حاسس وعمال يخنق فيها وبدأت مقاومة تمارا تقل لحد ما وقفت هو لاحظ ده وجيه يشيل ايديه كانت فعلا ماتت عينها مفتوحة ومبرأه ومفيش نفس. …..

كان حازم بيزور نورا ك عادته وحس انه حبها وازاي ضيعها من ايديه هو كان يستحقها وفجأة تعبت نورا اوي وطلبلها الإسعاف ودخلت اوضه العمليات وكان حازم وإسراء وأمير و سارة بره وكانت أسماء في البيت مع حازم
بعد فترة سمعوا صوت عياط ضيعف وخرج الدكتور
حازم جري عليه: خير يا دكتور
الدكتور : الأم كويسة بس الطفل للأسف مات ومحتاجين والده ضروري عشان الورق والدفن
حازم كان متوقع بس زعل جدا ونزل يروح لأسر ووصل كان باب الشقه مفتوح دخل ب استغراب
حازم : أسر. .. أسر
أسر قام من مكانه جري وشكله خايف
أسر : حازم حازم انت جيت الحمد لله
حازم : ايه يا أسر مالك انا كنت عايزك معايا ضروري
اسر: ليه ؟!
حازم: للأسف نورا ولدت بس الطفل مات ومحتاجين أبوه
أسر بصله شوية مين مات : ابني ؟
حازم: هو كان تعبان معلش نصيبه
أسر ضحك : ربنا موت ابني عشان انا موت تمارا
وفضل أسر يضحك بصوت عالي
حازم: أسر انت بتقول ايه مين موت تمارا
أسر بضحك: تمارا انا قتلتها جوه
في لحظة دخل البوليس يقبض علي أسر عشان قضيه المخدرات
الظابط: انت أسر
أسر بضحك: ايوه انا انتو لحقتوا عرفتوا اني قتلت مراتي
الظابط : كمان قتل مش كفاية المخدرات
أسر بيضحك بهسترية وحازم صعب عليه صحبه اوي و عيط عشانه
حازم : أسر فوق وانا معاك مش هسيبك
أسر بيضحك بردو : قتلت مراتي وابني مات
الظباط طلبوا الإسعاف يشيل تمارا و قبضوا علي أسر و طارق طبعا
بعد مرور شهر اتحول أسر لمستشفى الأمراض العقلية و نورا بدأت نفسيتها تتحسن وراحت تعيش مع محمود ابو اسر
و طارق اتحكم عليه بالإعدام
حازم : نورا
نورا : نعم
حازم: انا عايز اطلب ايديك انا عارف الظروف بس انا بجد حبيتك ويمكن حبيتك من زمان بس مش عارف بقي نصيب
نورا ابتسمت وبصت في الأرض
حازم : ها قولتي ايه
نورا : تمام موافقة
حازم ضحك وفرح جدا ومسك ايدها باسها بس نورا شدت ايديها
نورا بخجل: حازم بس
يوسف خد ندي وفريدة وسافر بره عشان شغله وندي كانت حامل و يارا ولدت وجابت تؤام يوسف وحازم
حازم عزمهم كلهم وقبل ما يوسف يسافر وعزم ليلي وفؤاد و اخواته ونورا و اتصل كمان بسمر
كان كلهم اتجمعوا ودخلت سمر خايفه ومتوترة بس حازم راح وقف جنبها واستقبلها وكريم أستغرب من وجودها وراح ناحيتهم
كريم : حازم ايه الجابها هنا
حازم : انا اتكلمت معاها هي فعلا بتحبك وانت اصلا بتحبها ايه لازمته التعب ده
كريم ضحك لحازم
حازم: هسيبكوا بقي تتصافوا سوا
عدي اليوم وراح حازم يزور أسر وكان حالته وحشه جدا حاول يتكلم معاه بس مفيش قابل حازم الدكتور
حازم: هو مفيش أمل
الدكتور: هيخف بس بعد وقت طويل اوي الله أعلم أمتي
حازم : لو في أي حاجه بلغني يا دكتور
وجيه يوم كتب كتاب حازم و نورا وكان حازم فرحان جدا يمكن اكتر من يوم فرحه علي خديجه واتجوزو وخد شقة جديدة ليهم و لحازم ابنها و عاشوا فيها براحه وهدوء بعد كل التعب ده وفي يوم
نورا : حاازم حاازم
حازم بنوم: ايه يا بت في ايه
نورا ضحكت: انا حامل
حازم: ايه ازاي
نورا : هو كل الرجاله رد فعلها غبي كده
حازم ضحك بصوت عالي وقام حضنها
حازم : مبروك يا روحي
نورا: الله يبارك فيك يا حبيبي+
مستنيه رأيكوا و كل الكلام العايزين تقوله في فصل تالت ولا لاء لسه الله أعلم علي حسب رغبتكوا وان شاء الله معادنا يوم الحد الساعه 10 دواليك الظلم