7,308 اجمالى المشاهدات,  11 اليوم

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

فما بالكم بقي ؟
لما الزوج يكون فاجر ومتزوج اربعة ؟

وكمان بيعمل علاقات قذرة مع الحريم الشمال

وفي غرفتي
وعلي سريري كمان ..

الفصل الاول

اصعب حاجة في الدنيا بالنسبة لاي زوجة ..

لما تعرف ان زوجها هيتزوج عليها زوجة تانية..

فما بالكم بقي ؟
لما الزوج يكون فاجر ومتزوج اربعة ؟

وكمان بيعمل علاقات قذرة مع الحريم الشمال

وفي غرفتي
وعلي سريري كمان ..

ايوه ده زوجي للاسف..

وللاسف مقدرش اعترض
لان اول حاجة هيقولها لي..هي…
لو مش عاجبك اطلقك والباب يفوت جمل..

طبعا انتوا زمانكم
بتسالوني ؟

وبتقولوا..انتي ازاي صابرة علي كده وليه مطلبتيش الطلاق؟

هتعرفوا كل حاجة لما تسمعوا حكايتي

انا رانيا…32سنة.. من القاهرة
جميلة الحمد لله زي ما الناس بتقول

حكايتي بتبداء لما امي وابويا ماتوا في حادثة عربية
وكنت انا ساعتها في ثانوية عامة..

ومكنش ليا حد غير اختي اعتماد الكبيرة ..وعمي نعيم …وخالد ابن عمي

اختي اعتماد كانت اكبر مني بعشر سنين

وكانت ساعتها بتشتغل محامية وناجحة في شغلها كمان ..

لكن للاسف مكنش فيه نصيب انها تتجوز لسة..

وده لانها مكنش فيه عرسان بيتقدموا ليها..

ويمكن ده الي خلاها تاخد موقف من الرجالة
ومن الدنيا كلها ..

وممكن كمان يكون ده الي اتسبب انها تكون
شخصية عدوانية ..وجامدة ..وقاسية جدا..

ده غير انها اصلا حريصة لدرجة البخل المفرط

بس الحاجة الوحيدة الي كانت مصبراها علي سنوات العنوسة الي عاشتها

هو ..حبها لخالد ابن عمي

بالرغم من انه كان حب من طرف واحد..

لغاية ما في يوم عمي نعيم اتصل باعتماد اختي..

وقالها انه هيجي البيت عندنا ومعاه خالد ابنه

عشان الفرح يدخل بيتنا ويبقي زيدنا في دقيقنا..

طبعا اعتماد فهمت ان الكلام علي نفسها..

وان خالد جاي يخطبها هي..

لكن المفاجاءة ان خالد جه اتقدم ليا انا
وعمي طلب من اعتماد ايدي لخالد

طبعا اعتماد مقدرتش تعترض عشان عمي ميزعلش

لكنها تعللت بانها هتسالني عن راي الاول…

بالنسبالي.. انا خالد كان مش بيمثل اي حاجة

ومكنش اكتر من ابن عمي وزي اخويا الكبير
لانة مقارب في السن لاعتماد اختي …

وطبعا انا مكنتش اعرف اي حاجة عن موضوع حب اعتماد لخالد

لانها مكنتش بتتكلم معايا في اي حاجة

ومكنش في بيني وبينها اي حوار ابدا

ومفيش بيني وبينها
اكتر من اعطاء الاوامر فقط لا غير..

المهم اختي اعتماد انتظرت بعد المدة الي هما اعطوها لنا
عشان نفكر ونرد عليهم ..

وذهبت بعدها لعمي.. وقالت بانني ارفض الزواج من خالد
بدون حتي ما تاخد راي..

وعشان اعتماد تخلص مني
وتقتل الامل عند خالد في جوازنا خالص

وافقت علي اول عريس اتقدملي
وده كان جارنا اشرف ..

واشرف كان عنده ظروف صحية ومشكلة مرضية مزمنة في القلب

وامة كانت عايزة تفرح بيه بس اشرف كانت ظروفة المادية صعبة

ومكنش عنده فلوس عشان يتجوز..

وبالرغم من كده …
اعتماد وافقت علي اشرف

وغصبتني اترك تعليمي واجبرتني اني اتجوزة

وفعلا اتجوزت اشرف

وعيشنا في اوضة في شقة امة..
الي شغلتني خدامة ليها ولبناتها
وامة دي كانت بتعايرني بلقمتي
لانها كانت هي الي بتصرف علينا انا وابنها

لانه مكنش بيشتغل بسبب مرضة

واستمر الوضع علي ده الحال
لمدة خمس سنين
كنت انا انجبت فيهم بنتي دينا
الي ملت عليا حياتي كلها

لكن بعد زواجي من اشرف ب6 سنين مات اشرف

ورجعت انا لبيت العيلة

وهي الشقة الي كنا عايشين فيها انا واعتماد مع ابونا وامنا ..

ومن يوم ما اخدت بنتي ورجعت لاعتماد.. وهي بتعايرني باني فشلت في جوازي
واني جيت وجيبتلها معايا بنتي عشان ازود عليها الحمل ..

وطلبت مني اني اشتغل واتكفل بابنتي
لانها مش هتصرف عليا مليم
ولن تعطيني رغيف عيش اكلة انا وبنتي..

وكان عندي مشكلة ساعتها وهي ..هشتغل واسيب بنتي فين؟
اذا كانت اختي مش بتطيق بنتي اصلا؟ فا اكيد مش هسيبها معاها

وكمان البنت صغيرة 5سنين
يعني مينفعش تفضل لوحدها..

وفي يوم خرجت اعتماد من البيت

ولم تترك رغيف عيش واحد بالمنزل

واخذت ابنتي الصغيرة تبكي جوعا

وتقولي ..انا جعانة يا ماما

قلت..حاضر حبيبتي اصبري خالتوا هتيجي وتجيب اكل معاها
وكنت طبعا بقولها كده عشان اصبرها ..

وذهبت لحماتي عشان اخد منها اي فلوس
اصرف بيها علي البنت لغاية ما اتصرف ..

لكن حماتي ردت بقسوة

قائلة..بقولك ايه؟مش قادرة تصرفي ع البنت هاتيها واحنا نصرف عليها

لكن مش هتشوفيها تاني..

قلت..لا مقدرش استغني عن بنتي
دي نور عيني

قالت ..خلاص ..مفيش ولا جنية هتاخدية مننا ..

نظرت لها دون ان انطق

ولم تطاوعني عزة نفسي اني اطلب منها
حتي انها تعطي للبنت سندوتش

ولم اقل لها ان البنت بتصرخ من الجوع طول النهار..
واخذت ابنتي وخرجت هائمة علي وجهي
وابنتي تبكي من الجوع

واخذت ابكي انا ايضا من الشعور بالعجز وقلة الحيلة..

وفي ذلك الوقت تذكرت صديقتي
عزةمن ايام الدراسة..

وذهبت اليها وشرحت لها ظروفي كلها..

وعرفتها اني صعب اني اشتغل
عشان البنت هسيبها فين ولا لمين؟

قالت..عندي حل لمشكلتك

قلت ..ايه هو الحل؟

قالت..في واحد انا بشتغل عندة وممكن يشغلك

قلت ..ايوه بس هيشغلني ايه ؟وبنتي هسيبها فين؟

قالت ده حنين
وبيتعاطف مع الحالات الي زيك
وممكن يسمحلك بانك تاخدي البنت معاكي للشغل

قلت..ياريت ياعزة

وده ممكن نروحله امتي؟

قالت…استني بكره وانا هكلمة عنك
واول ما اتصل بيكي تيجي تقابلية

شكرتها طبعا بعدما اعطتني وعد
بان مشكلتي هتتحل
وهعرف اشتغل واكل بنتي..

وقامت عزة.. واعدت لنا وجبة.. واكلت دينا

المهم عدت للمنزل وانا بدعي ربنا
ان عزة تصدق في كلامها

وفعلا صاحب العمل
يوافق انه يشغلني ومعي ابنتي

وتاني يوم لقيت عزة بتتصل بيا
وبتقولي هاتي بنتك وتعالي فورا..
وطبعا انا كنت هطير من الفرحة
وبسرعة لبست وروحت لمقابلة صاحب العمل..

وعندما دخلت الشركة انبهرت من ذلك الصرح العظيم
والهيلمان ده
ودي دنيا مختلفة تماما عن الدنيا الي انا اعرفها..

ولما وصلت للسكرتيرة

لقيت عزة مستنياني عندها عشان تدخلني لصاحب الشغل

وبالفعل دخلت مع عزة
وشوفت علي المكتب شاب في الثلاثينيات من عمره

وسيم جدا ..وثري.. جدا جدا جدا .. ومنمق.. ومهذب ..ورقيق وشيك ..وبيمتلك عدة الشغل الي بيستطيع بيها ايقاع اي فتاة في شباكة

وكان ذلك الشاب يدعي ماهر بيه..

وطبعا لاحظت نظراتة التي كانت تتفحص كل نقطة في جسدي ..

وكان واضح كمان اني عجبتة جدا ..
بدليل انه طلب من عزة تخرج وتغلق الباب

بعدما تاخذ معها ابنتي دينا وتاتي لنا بشيئ نشربة..

وعندما خرجت عزة..
بدء يهمس.. ويتنحنح ..ويبدي استعدادة لمساعدتي بشتي الطرق..

قلت..يا فندم انا كل الي انا عايزاه ان حضرتك توفرلي شغل اصرف منه علي ابنتي..

وفي تلك اللحظة
اقترب مني ماهر بية.. وهو يحاول يتلمسني بطريقة قذرة

وهو يقول ..انا هعملك كل الي انتي عايزاه بس تريحيني

فا وجدتني اقف بسرعة وانا ادفع يده بعيدا عني

وانا اشغل له
اسطوانة ردح بصوت ثلاثي الابعاد

وقلت بعلو صوتي

في ايه يا عم النحنوح ؟
اهدي وهدي اعضائك..

هو عشان لاقتني بت ظروفها صعبة؟

عقلك قالك دي سهلة وقريبة.. وكل شيئ هيبقي متاح معايا

لا يا قلبي اصحي ..

انا صحيح ظروفي زفت

بس الله الغني عنك وعن شغلك يا عم الامور…

طبعا الموظفين كلهم في الشركة سمعوا صوتي..

وفي تلك اللحظة
كانت احدي زوجاتة قد اتت للشركة
بعدما اتصلت بها احدي الموظفات
واخبرتها بوجود فتاة مع زوجها بالمكتب وتلك الفتاة هي انا طبعا

وواخبرتها ان الباب مغلق علي زوجها وتلك الفتاة ..

وفي لحظة لقينا عزة داخلة علينا بسرعة
وبتنبه ماهر بيه
بان زوجتة قادمة الي هنا ومعها رئيس مجلس ادارة الشركة وبعض الموظفين..

وفي اللحظة دي لقيت ماهر بيه بيعرض عليا عرض غريب
ومفاجاء في نفس الوقت

قال..تتجوزيني؟

وقبل ان اجيب ..
دخلت زوجتة ومعها العديد من الموظفين

وكان واضح انها كانت تريد ان تحدث له فضيحة بالشركة

قالت..اتفضل يا فاروق بيه شوف المسخرة
والقذارة الي بتحصل في الشركة؟

رد ماهر بيه متسائلا؟؟
في ايه..؟

ردت زوجتة

قالت..انا الي بسالك امام الجميع
البت دي هنا ليه ؟
وقافل عليك الباب انت وهي ليه؟

ومتحاولش تكدب لان في عليك شهود
وسمعوا خناقك انت وهي واستغاثتها منك

رد ماهر بيه بثقة

قال..البنت الي انتي بتتكلمي عنها دي
تبقي… زوجتي

نظرت له بعدما سمعت كدبتة..
وكنت اريد ان اعترض علي ذلك الادعاء..

ولكنة امسك بيدي وهو يقول..
خلاص يا رانيا يا حبيبتي مفيش فايدة
لازم الكل يعرف بحقيقة جوازنا
واهو كده كده احنا كنا هنشهر زواجنا
سواء دلوقتي ولا بعدين..

وفي تلك اللحظة …
خرجت زوجتة وهي تكاد تموت كمدا وغيظا

لانها لم تحقق مرادها وتفضحة

وانشغل ماهر بيه مع رئيس مجلس الادارة
الذي بدء يعتذر له عما كانت تريد ان تفعله دليا هانم..

وخرجت انا مع عزة بره وتركت مكتب ماهر بية

لكن انا مكنتش فاهمه حاجة

بس عبير فهمتني بالراحة

قالت..الست الي كانت هنا من شوية دي داليا هانم زوجة ماهر بية

وابوها هو رئيس مجلس ادارة الشركة
وكاتب لدليا اموالة كلها

قلت..بس ازاي الراجل مزعلش
لما ماهر بيه فهمة انه متجوز علي بنتة؟

قالت..دليا هانم مش بتخلف
وهو متفق معاهم من ساعة ما اتجوزها
انه ممكن يتجوز في اي وقت بسبب الخلفة..

بعد ما فهمت كنت ناوية اخد بنتي وامشي
واشوف شغل في اي مكان تاني ..

لكن اتفاجاءات بماهر بيه

وهو بيقولي ..رايحة فين ؟

قلت همشي

قال..انتي ناسية ان الناس الي بره دول عرفوا انك زوجتي؟

قلت..ايوه انا عارفة
انك عملت كده عشان تخرج من الموقف السخيف الي كان من شوية
لكن…
وقبل ان اجيب..
وجدت ماهر بيه يقول…

.
اسمعي يا رانيا
انا فعلا من زمان بدور علي بنت محترمة …ومؤدبة …وتكون بتخلف …
لاني فعلا نفسي يبقي عندي ولد يحمل اسمي

وانا النهاردة اختبرتك واتاكدت من اخلاقك

قلتي ايه؟

نظرت له وانا سعيدة جدا طبعا

قلت..خلاص تقدر تيجي تقابل اختي الكبيرة وعمي…

وبالفعل حضر ماهر مثلما وعد

وقابل اعتماد اختي

ولكن اعتماد عشان توقف الزواج
قررت تعجز ماهر

حيث وضعت شرط
تعجيزي

فقالت ..انها ليها شرط عشان تقبل بزواجة مني
كا ضمان لي
لكي لا يطلقني في اي وقت

قال ..شرط ايه؟

قالت..تكتب علي نفسك
شيك علي بياض
يستحق الدفع في حالة طلاقك لها في اي وقت

نظر لها قليلا..

ثم…
اجاب بالموافقة

طبعا هو مكنش ساعتها يقدر يرفض شرط اختي

عشان الفضيحة الي كانت زوجتة هتعملهالة
لو اثبتت انه كان بيكدب امام ابوها

ووبالفعل تم كل شيئ في كام ساعة فقط

ومرة واحده لقيت نفسي زوجة ماهر بية..
صحيح اتنقلت لعيشة حلوة ومريحة

لكن زواجي منه
وراني الويل وسواد الليل..

فقد اكتشفت فيما بعد ان زيجاتة كثيرة
ومتعددة …
وطلاقة كثير ايضا..

لانه كان بيحرص انه يكون علي زمتة اربعة فقط

وكان يغير في اسماء الاربعة كل فترة
بزوجات جديدة

بحيث يطلق واحده
ويستبدلها باخري

لكن العلاقات القذرة كانت بدون حساب

وده لان البية كان بيمل بسرعة ..
وفلوسة كتير
او بمعني اصح..فلوس زوجتة
الي مش عارفة تمسك عليه علاقة من علاقاتة القذرة

وفضلت علي الوضع ده وانا صابرة وساكتة..

وكنت بشوفة وبسمعة وهو في غرفتي
ومعاه كل يوم واحده شكل
ولما كنت بعترض
يقولي …مش عاجبك الباب يفوت جمل
امشي وارجعي لاختك

وكنت صابرة وساكتة ع القهر ده
عشان علي الاقل بنتي بتلاقي اكل كويس
ونومة نضيفة.. وقلت اهي عيشة والسلام بدل ما نتبهدل انا وبنتي

لغاية ما في يوم
لقيتة عايش قصة حب مع واحدة رقاصة
واستطاعت تلك الراقصة فعلا بما لها من خبرة ان تستحوذ علي عقلة
وكل تفكيرة

ولما بحثت وراها…

عرفت انها متزوجة وعرفت اسم زوجها..

وفي ليلة
كانت جاية معاه كا العادة
..فدخلت عليهم اثناء لقائهم في غرفة نومي

وهددتها بانني اعرف زوجها
وانني اعرف عنه كل شيئ واخبرتها ان
عنوانة معي

وانني ساخبرة بكل شيئ
اذا لم تبتعد عن زوجي..

كما هددت زوجي باني ساخبر جميع زوجاتة بتلك العلاقة
وتحديدا ابنة رئيس مجلس الادارة

فقام زوجي
وقبل راسي وطلب مني العفو

ووعدني بانه سيتركها
وقد اقتنع بحديثي وعاد لصوابة..

وفعلا لم يعد ماهر زوجي ياتي بها للمنزل مرة اخري

ولكنني علمت عن طريق الصدفة
بانها قد اطلقت من زوجها

وان زوجي
قرر….
ان يتزوجها

وفي ليلة زواجة بها كانت بي نار تغلي

وخصوصا عندما رايتة وهو يلبس ويستعد للزفاف

وقررت ان انهي تلك المهزلة واطلب منه الطلاق

وبالفعل دخلت الجناح الذي كان به في الفندق

وانا بداخلي ..نارا تحترق

وكنت انوي علي ان اصرخ فيه
واقول…. له طلقني

ولكنني قبل ان ادخل

وجدت دخانا يخرج من غرفتة

وعندما حاولت ادخل وجدت
حريقا هائلا بغرفتة

ولم استطيع ان اري شيئا بسبب ذلك الدخان

الكثيف..

وذهبت سريعا لاتصل بالاسعاف
التي اتت بعدما كانت النيران قد اكلت الغرفة باكملة
وتفحمت جثة ماهر…

وبعد ما حضر رجال البوليس واخد الجثة

اظهرت الطب الشرعي مفاجاءة مدوية

وهي ان بلال لم يقتل بالحريق

وانما قتل بطعنات متعددة بسكين حاد ..

وكان السؤال هنا ؟

مين الي قتل ماهر ؟
وامتي؟
ودخل ازاي؟
وانا بره الغرفة اثناء ما كنت انتظرة بالسويت

وايه مصلحة القاتل من موت ماهر؟

وطبعا اصابع الاتهام كلها كانت بتشير عليا انا

عشان كده انا كان لازم اعمل حاجة مهمة جدا وخطيرة………..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل الثانى

بعد ما لعبت الصدفة دورها وتزوجت ماهر
واكتشفت بعدها انه زير نساء وعلاقاتة النسائية كتيرة ..

قررت اني اعيش واتحمل عشان متبهدلش انا وبنتي..

لغاية ما ظهرت في حياتة تلك الراقصة
التي قرر ان يتزوجها بالرغم من تهديدي له

وحينها ..قررت ان ابتعد عن حرق الاعصاب
كل شوية بعدما قد فاض بيا الكيل

وقررت اني اطلب
الطلاق

وفي ليلة زفاف ماهر زوجي علي الراقصة
وكان الزفاف في احد الاوتيلات الكبيرة

ذهبت له وكنت انوي بان اطلب منه الطلاق..

واتصلوا به في الفندق واخبروة
باني ساصعد له
وبالفعل سمح بصعودي لغرفتة

ولكن بمجرد ما دخلت غرفتة بالفندق
شاهدت الغرفة تحترق

وبرغم صفارات الانذار التي انطلقت من الفندق

الاان رجال الاطفاء لم يصلوا الا بعد ما كان جثمان ماهر قد تفحم تماما..

وعندما عدت لاعتماد اختي واخبرتها بما حدث

ذهبت لتتابع التحقيقات بصفتها كا محامية..

وفي ذلك الوقت
ظهر خالد ابن عمي من جديد
بعدما عرف بان زوجي قد توفي

واخذ يواسيني ويتصل بي كثيرا
وياتي هو وعمي ايضا ليروا ان كنت احتاج لشيئ في تلك الظروف..

وبعد الحادثة بكام يوم

لقيت اختي اعتماد
جاية تقولي..
انهم اكتشفوا بان ماهر لم يمت بسبب الحريق..

وانما قتل مطعونا بسكين حاد
وان جميع اصابع الاتهام تشير الي

بما اني علي خلاف معه بسبب زواجة من امراة اخري

ده غير مفاجاة ..اخري
كانت قد اخبرتني بها اعتماد اختي

وهي.. ان ماهر قد امن علي حياتة تبع احدي شركات التامين

وكان تامين علي الحياة
وتلك البوليصة
ساتصب في صالحي انا في حالة وفاتة..

لاني ساحصل منها علي خمسة مليون
جنية..
عند وفاة ماهر

وبالرغم من اني لم اكن اعلم شيئ عن تلك البوليصة
لكنها ستكون سببا في اتهامي بقتلة

للكاتبة…حنان حسن

من الاخر ..
التهمة لبساني
وقد حذرتني اعتماد باني يجب ان اختفي حالا

قبل ما يستصدروا امرا من النيابة بالقبض عليا…

وساعتها اخذت ابكي وانا اسال اعتماد ؟

قلت طيب هستخبي فين ؟

وعند مين؟

وبنتي هبدلها معايا ازاي؟

اقترح اعتماد اقتراح منطقي
قالت بان اتركي ابنتك عند جدتها مؤقتا

حتي نري ما سيحدث وابقي خديها منها بعدين

ولكنني اعترضت

قلت..جدتها لو اخدتها مش هترضي تديني البنت تاني

ردت اعتماد
نافية اعتقادي

قالت..البنت في حضانتك ومن حقك قانونا انها تبقي معاكي…

اتركي البنت لجدتها دولوقتي واهربي اليومين دول
وبعد لما المشكلة تعدي ابقي ارجعي خديها منها بالقانون..

اخذت ابكي وانا
اقول…
بس انا هبقي قلقانة علي البنت؟

ردت اعتماد قائلة..
اطمني انا هبقي اعدي واطمن عليها

وهبقي اطمنك..

وبالفعل اودعت ابنتي عند جدتها
وانا قلبي يكاد ان ينفطر عليها..
قلقا ..وحزنا ..والما…
علي فراقها
ة

ولكنني قلت في نفسي انه مجرد وقت

وساعود واستعيد طفلتي مره اخري باذن الله

وبالفعل ذهبت بعدما اعطتني اعتماد
عنوان صديقة لها بمرسي مطروح
لكي امكث عندها بعض الوقت
لانها عندها بيتا وتعيش به وحدها..

وبعدما وصلت الي مرسي مطروح ..
روحت ابحث عن عنوان صديقة اختي ..

وعندما عثرت علي منزلها وجدتة مغلقا
و سالت بعض الجيران..

فاخبروني بانها قد سافرت

وربما ستاتي بعد عدة ايام

وفي تلك اللحظة ..

وجدت نفسي في الشارع وحدي
وليس معي نقود ولا اعرف احد لاذهب اليه في ذلك البلد الغريب

ولا حتة معايا فلوس ارجع للقاهرة
ومكنش ينفع ارجع اصلا بعدما صدقت اني هربت..

وكنا في شهر يناير
يعني في عز البرد
ولم يكن هناك سوي القليل من المصيفين

وكان المكان في تلك المنطقة في مطروح خالي من الناس تماما
فقد كان بجانب البحر

واصوات الامواج فقط هي من تفرض وجودها علي المكان

للكاتبة..حنان حسن

وحمدت الله بانني تركت ابنتي عند جدتها
لانها لو كانت معايا دلوقتي
كانت هتنام في الشارع في عز البرد وتتبهدل

المهم اخذت انظر حولي وكان الوقت يقترب من الغروب

وكان دخول الليل عليا
في منطقة ليس بها احد وانا وحدي شيئا مخيفا..

فاوضعت حقيبة السفر علي الرمال
وجلست عليها وانا ابكي

ومرة واحدة
سمعت صوت مخيف
يقول …عطشان

فااصابني الهلع لاني كنت وحدي بالمكان
وليس معي احد..

فا نظرت حولي لاجد رجلا عجوزا..
يرتدي نظارات طبية وينظر الي من خلفها

وبدء يكرر طلبة مرة اخري
قال..عطشان..

فا ااخرجت زجاجة المياة الي كانت معي واعطتها له

وسمعتة يسالني ؟؟

قال.. بتعيطي ليه؟

قلت..مفيش

قال..انتي جاية من سفر؟

قلت..ايوة

قال..طيب وقاعدة كده ليه؟

نظرت له.. ولم اجيبة
لانني
لا اعرف من ذلك الشخص الذي ظهر ليا فجاءة
بطريقة مفزعة

ووجدتة يعرفني بنفسة…

قال..انا عمك فرعون…

وبيتي الي هناك ده..

واشار بيدة علي بيت من طابقين علي الشاطئ…

وكان المنزل… شكلة مقبض ايضا
ولا يقل فزعا عن عم فرعون…

للكاتبة..حنان حسن

ووجدتة يعرض عليا خدماتة…

قال..عموما لو احتجتي لاي حاجة
انا تحت امرك
والبيت تحت امرك
في اي وقت لو موصلوش

قلت..هما مين؟

قال..الناس الي انتي مستنياهم

للكاتبة..حنان حسن

نظرت له وشكرتة..

ثم ادرت وجهي لانظرالي البحر
وانا اسال نفسي

واقول …هتعملي ايه يا رانيا دلوقتي؟

وفكرت ان اذهب وابحث عن عمل
فخطر في بالي ان اسال ذلك الرجل ا
لذي يدعي فرعون
فا ربما يستطيع ان يجد لي مكان اعمل به

وادرت وجهي له لكي اسالة..

ولكنني لم اجد احد
بجانبي
فا اخذت انظر لزجاجة المياة
لاتاكد ان كنت اعطيتها لاحد بالفعل ..ام كانت تهيؤات

ونظرت للشاطئ باكملة ولم اجد للرجل اي اثر

فدب الرعب في قلبي

وقلت ..في نفسي
ربما انا قد سرحت وشرد ذهني طويلا
الي ان اختفي ذلك الرجل

ولم افكر في امره كثيرا فكان هناك الاهم لانشغل به..
وهو ماذا سافعل ؟
وهتصرف ازاي في دلوقتي؟

طبعا كان يجب ان افكر سريعا
قبل دخول الليل عليا
وانا بذلك المكان المخيف…

فقررت ..اني اامشي واتجول في تلك البلد

لغاية مالاقي منطقة ماهولة بالسكان
واحاول اطلب من حد يساعدني
او علي الاقل هستمد احساس بالامان وانا في وسط الناس. ..

وبعد ما قمت من مكاني…

للكاتبة..حنان حسن

لمحت مبني من دور واحد فقط

بجانب منزل الرجل الذي عرفني علي نفسة منذ قليل

وكان يبدوا من بعيد كا زاوية او ..جامع
صغير..

للكاتبة..حنان حسن

فذهبت باتجاهة ربما اجد هناك احد
لاسالة عن شغل اومكان ابات فية تلك الليلة…

وبالفعل اخذت حقيبة السفر ومشيت باتجاة المبني

وعندما اقتربت منة

اكتشفت بانة ليس مسجدا

وانما هو احد دورات المياة العامة

وكانت توضع يا يافطة مكتوب عليها حمام حريمي…

فا حمدت الله انني قد وجدت حماما

لاني كنت محتاجة فعلا اني ادخل الحمام بعد عناء السفر

وقلت في نفسي…

اني يجب استعمل ذلك الحمام الان…

فا لربما لا اجد حماما في ذلك الفراغ الشاسع
لو ابتعدت عن تلك المنطقة..

ولكنني اخذت انظر لذلك الحمام و المبني كلة
فلم اجد اي انسان بالخارج

وكانت الريح تصفر بالمكان

فا اقتربت اكثر
وقررت ان ادفع الباب واري ان كان يصلح للدخول فيه ام لا ؟

وبالفعل دفعت الباب

ودخلت..ووجدتة حماما عاديا
ولكن لم يكن هناك اي اشخاص بالداخل..

وعندما فتحت صنبور المياه وجدتة يعمل

وعندما رايت المياه فرحت جدا
لاني كنت ممتلئة بتراب السفر ..

وروحت اغسل وجهي ويدي وقدمي

وفي تلك اللحظة..

سمعت شخصان يتحدثان بالخارج
فقلت في نفسي انا هخرج بسرعة عشان الحق الناس دي قبل ما يمشوا
عشان اسالهم عن مكان ابات فيه..

وفعلا خرجت بسرعة..

وانا بستعد اني اعمل صوت

لكي لا يتفاجؤ بوجودي بالداخل واسبب لهم فزعا

فقلت..احم احم

وخرجت وانا ابتسم لالقي عليهم السلام ..

ولكنني لم اجد احدا بالخارج
فنظرت علي مدي بصري ولم اجد اي شخص بالمكان ايضا

فقلت في نفسي…

ربما صوت المياه التي كنت افتحها لاغتسل منها

مع صوت البحر اوهموني بسماع تلك الاصوات..

المهم..خرجت من الحمام ..واخذت حقيبتي ومشيت

ولكني وجدت بان الحقيبة ثقيلة
وانا لا اقوي علي المشي بسبب الاجهاد
وعدم تناول الطعام طيلة اليوم..

فقلت في نفسي ..
بما اني بجانب منزل ذلك الرجل
الذي كان يعرض خدماتة منذ قليل
فا من الافضل ان اسالة هو اولا
عن امكانية الحصول علي عمل؟
واوفر علي نفسي المشي لمسافات بعيدة
علي قدمي
وخصوصا انه قد حل الظلام..

وفعلا ذهبت ووقفت امام باب ذلك الرجل

وانا استعد لرن الجرس

ولكنني لم اجد جرس ووجدت يدا حديدية علي الباب…

فا طرقت الباب بتلك اليد الحديدية
ولكن احدا لم يفتح…

فا اخذت اكرر الطرق علي الباب مرارا ولكن دون جدوي…

فقلت في نفسي ..
ربما يكون ذهب لشراء شيئا وسيعود ..

وقررت ان اجلس قليلا لانتظرة…

وجلست بجانب المنزل لاحتمي من البرد القارص وهواء البحر البارد

وفي اثناء ما انا بنتظرة

غلبني النوم من شدة الارهاق ..

وبعد شوية قمت لاعيد المحاولة.
مره اخري

واخذت اطرق علي الباب

واثناء طرقي علي الباب لقيتة اتفتح

وكانت الاضاءة بالداخل خافتة

ولكنني كنت استطيع ان اميز ما بداخل المكان
واراه جيدا ..

لكن للاسف
البيت مكنش فيه حد بيرد عليا ..

وكان البيت من الداخل عبارة عن ….
ريسبشن فاضي ليس به
اي اثاث

وكان السراميك به باردا كا ثلاجة الموتي ..

فا اخذت انادي عن صاحب المكان

قلت ..عم فرعون…. عم فرعون ..

لكنه لم يجيب

فا اخذت انظر الي المكان برهبة….

وكان هناك اكثر من غرفة مغلقة بالمنزل….

وعندما دققت النظر في ابواب الغرف

وجدت بابا مواربا

فا ذهبت ناحية ذلك الباب لاطرقه
ربما كان عم فرعون بالداخل ولم يسمعني

ولكنني بمجرد ما مددت يدي لاطرق باب الغرفه الموارب

وجدت الباب اتفتح مره واحده
وشاهدت ابي وامي ومعهم شخصا اخر ..

وعندما نظرت في وجه ذلك الشخص …
وجدتة مشوها ووجهة بشع
وقد اصابني الفزع والرعب اكثر عندما تحققت من ذلك الشخص
ووجهة المشوة
واكتشفت انه وجه ( ماهر) زوجي

وقد مد يدة ليطبق علي رقبتي
وهو يقول..(عطشان لدمك)

فا اخذت اصرخ واقول حرام عليك
انت عايز مني ايه ؟

ابعد عني… ابعد عني

ولكنة لم يرد عليا واختفي من المكان

واخذت انا اصرخ

ولم اشعر الا بيد تهزني لتوقظني…

واكتشفت باني كنت في كابوس ..
وعندما فتحت عيني…

وجدت.. رجل غريبا يوقظني
وقد كان رجلا ..وسيما جدا
ذو عينان بنيتان وشعر ناعم
وكان يهذب ذقنة بدوجلاس يزين وجهة …

وبالرغم من اني كنت بعتذر عن نومي رغما عني امام بيتة..

الا انه اخذ ينهرني…

ويتحدث معي بكل
تعالي وغرور

قال..يعني ايه راحت عليكي نومة ادام بيتي ؟

وازاي اجي الاقيكي ادامي كده؟
وتفزعيني ؟
دنا افتكرتك واحدة مقتولة يا شيخة

قلت..معلش انا بعتذر كمان مرة

اصلي كنت ببحث عن عم فرعون

نظر الي بدهشة وهو يسالني؟؟؟

قال..انتي تعرفي فرعون منين؟

قلت..هو الي عرفني علي نفسة علي الشاطئ

وكان قالي لو احتجت لاي حاجة تعالي ..

وبصراحة انا كنت محتاجة شغل
ومكان ….ابات فيه… الليلة دي فقط

وقلت يمكن يكون
يعرف حد يشغلني عنده؟

قال بكل غرور وكبر وقلة زوق

عايزة شغل يعني
من الاخر؟

وحاجة لله وتسول وكده ؟

طيب قولي كده علي طول بدون المقدمات دي؟

نظرت لة بغيظ
وانا اريد ان اوقفة عن تلك الطريقة التي يتحدث بها معي

قلت..اولا انا مش شحاتة

ومش بتسول من حد

ومش عايزة حاجة منك انت تحديدا

انا بقول…
اني جاية …لعم فرعون يشوفلي شغل في بيتة

قال…اولا البيت ده بيتي انا مش بيت حد تاني

وانا هسالك لاخر مره..
قال…
انتي عايزة شغل؟

قلت…ايوه محتاجة. شغل فعلا

قال..في شغلانة مديرة منزل
هتاخدي فيها 3الاف جنية في الشهر
غير الاكل والمبيت تنفعك الشغلانة دي؟

قلت..ماشي تنفع اوي مؤقتا حتي
..ثم سالتة؟
قلت..طيب ممكن اعرف فين صاحب الشغل ؟

وفين المكان؟

قال..انا صاحب الشغل

وهنا المكان ….واشار بيدية لبيتة

نظرت له

وسالتة؟؟؟؟

قلت..اية طبيعة الشغل بالظبط؟

قال..طبيخ …وتنظيف البيت …وغسيل..

من الاخر هتكوني مسؤلة عن كل حاجة
في البيت هنا

قلت..طيب موافقة

قال..خلاص هاتي شنطتك وتعالي ادخلي..

وبدء يفتح باب المنزل

ودخلنا من البوابة…
وصعدنا السلم… وبدا يفتح باب الشقة…

وعندما فتح الباب تفاجات بشيئ لن تصدقوة……

لو عايز تعرف باقي احداث القصة..ضع عشر ملصقات ..مع متابعة صفحتي الشخصية مع تحياتي..
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل الثالث

بعد ما هربت علي مرسي
مطروح

ولم اجد صديقة اختي الي كنت هستخبي عندها..

لقيت نفسي في مكان ما علي البحر
مفيهوش اي ناس نهائي

..وقررت اني ابحث عن شغل

فذهبت لمنزل ذلك الرجل الذي كنت قابلتة قبل قليل علي البحر
و كان قدعرض عليا خدماتة

وعندما طرقت الباب
لم اجد احد
بالداخل

فا انتظرتة امام الباب

وروحت في النوم
وقد شاهدت كابوسا..

وروحت احلم بمواصفات المنزل من الداخل
واتفزعت برؤية زوجي ماهر مشوها
في الحلم
واستيقظت علي يد شاب مغرور
يوقظني وينهرني بسبب جلوسي امام منزلة..

وعندما علم ذلك الشاب باني ابحث عن عمل..

فا قام يعرض عليا عمل عنده في منزلة..

وساعتها قبلت طبعا عشان مكنش عندي بديل

وعشان منمش في الشارع فقلبت عرضة علي الفور..

وعرفني الشاب علي نفسة وقال لي ان اسمة…
اكرم

قال…هاتي حقيبتك وتعالي..
وعندما فتح ذلك الشاب باب منزلة ..
وجدت شيئا غريبا جدا..

فقد رايت نفس تفاصيل ومواصفات البيت
الي كانت في الحلم..

يعني مثلا عندما فتح الباب

..شاهدت نفس الاضاءة الخافتة
الي كانت في الحلم

كما رايت نفس الريسبشن الخالي من اي اثاث

وكان السيراميك باردا كا برودة ثلاجة الموتي

كما رايت نفس ابواب الغرف المغلقة

ونفس الوان الحيطان والارض وكل شيئ

وكانني دخلت للحلم المزعج من جديد

ولم يكن يتبقي سوي ان افتح باب الغرفة
لاجد امامي ماهر زوجي بوجهة المشوة
ويحاول الامساك بي مره اخري …

مما بث الرعب في قلبي..

فا وقفت وتسمرت في مكاني

ورفضت الدخول اكثر من ذلك

وعندما شاهدني ذلك الشاب المتعجرف
وانا امتنع عن الدخول للمنزل

اندهش من امتناعي عن التقدم خطوة اخري للداخل

وسالني؟؟؟

قال..ايه مالك اتسمرتي في مكانك كده ليه؟

نظرت له وانا ارتعد رعبا من شدة الخوف

واحساس البرودة
التي اصابة جسدي فجاءة…

وقد قررت ان اغادر ذلك المنزل فورا
حتي وان نمت في العراء

قلت.. لا خلاص انا فكرت تاني
ومش عايزة اشتغل… انا همشي

نظر الي ذلك الشاب في تعجب..
ثم سالني بعصبية شديدة

قال..انتي مش قولتي عايزة تشتغلي
؟ووافقتي علي شغلك هنا من كام دقيقة؟

ولا هو لعب عيال؟

قلت..انا كنت جايةاسال عن عم فرعون
وانت الي عرضت عليا الشغل ..

وانا فكرت في الموضوع وبقولك… دلوقتي انا مش عايزة اشتغل انا حرة..

قال..طيب خلاص براحتك اتفضلي امشي لو عايزة تمشي

نظرت له وانا اريد ان اسالة سؤالا ؟؟
ولكنني ترددت

فوجدتة يتعصب ويسالني؟؟

قال..قولي السؤال؟

قلت..سؤال ايه؟

قال..السؤال الي بتفكري فيه دلوقتي
وعايزة تقولية واترددتي؟

نظرت له وانا اتعجب من قراءتة لافكاري بهذا الشكل

قلت..كنت عايزة
اسالك؟؟
..عن رقم عم فرعون؟

قال..انتي عايزه فرعون في ايه؟؟

قلت عايزاة عشان..
هو قالي انه ممكن يساعدني
لو احتجت لاي خدمة

قال..اوصفي عم فرعون الي انتي شوفتية دا كدة؟

قلت..هو راجل كبير
تجاوز السبعين عام
تقريبا
ونحيف بعض الشيئ ..
ويرتدي نظارة ..زجاجها كثيف..

وهو كان قال لي…
ان ذلك المنزل ملكا له بالامارة

فا نظر لي ذلك الشاب
وقد ازدادت دهشتة

…وسالني؟؟؟

مرة اخري
قال..طيب ممكن تقوليلي هو عرض عليكي خدماتة دي امتي؟

قلت..من شوية قبل المغرب علي الشاطئ

نظر الي الشاب بفزع وهو يقول..
للاسف عم فرعون مش هيقدر يساعدك

قلت..ليه؟

قال..لان عم فرعون الي كان بيمتلك المنزل ده

مات غرقان بقالة ثلاث سنوات

نظرت له وانا ارتعد خوفا

وسالتة؟؟

قلت..تقصد ان الي قابلني علي الشاطيئ ساعة الغروب
واخذ مني زجاجة الماء ده كان………؟؟؟

اكتفي ذلك الشاب بهز راسة بالايجاب
وفهمت من ذلك بان عم فرعون
الذي تحدث معي وطلب مني بعض الماء
لم يكن انسان
وليس له وجود اصلا

فزاد احساسي بالرعب والهلع
واخذ ت اشعر ببرودة رهيبة تتسلل الي جسدي

وكان يجب ان اترك ذلك المكان فورا

قلت..انا همشي

رد الشاب متسائلا..

قال…وهتعرفي تهربي من عم فرعون؟ لو خرجتي من هنا؟

نظرت لذلك الشاب بغضب لاني
وجدت في سؤالة استخفافا بعقلي

وكانة كان يريد اخافتي بالادعاء بان عم فرعون هو احد العفاريت

الذي سيفتك بي اذا ما خرجت من منزلة ..

وكانه يحاول اخافة طفلة صغيرة

بينما انا كنت اؤمن طوال حياتي
بان العفاريت ليس لها وجود الا في الروايات الخيالية فقط..

فقلت في غضب..انا همشي

نظر الي ورد بسخرية

قال..انتي حرة
اتفضلي اخرجي وذنبك علي جنبك

وتركني ذلك الشاب وفتح احد ابواب الغرف المغلقة ودخل فيها

وتركني اقف وحدي في ذلك الريسبشن الواسع الذي تملاءة البرودة..

ولكنني لم انتظر كثيرا في ذلك المكان..

فا اخذت اجر حقيبتي الثقيلة
وكنت اشعر بان قدماي قد تجمدت من البرد
وروحت احاول جر الحقيبة ارضا بصعوبة

لاخرج من ذلك المنزل سريعا

واترك اكرم …وشبح عم فرعون …المزعوم

وبالفعل نجحت ان اخرج من المنزل

ولكن عندما خرجت

..وجدت نفسي عدت لتلك االمتاهة
ونفس الحيرة من جديد

وقد كان الصقيع اشد قسوة
والهواء اكثر برودة

والبحر بات لونه اسود غطيس

واصوات الامواج تعزف سيموفنية رعب

ولم اجد اي ماؤي يحميني مما انا فيه

المهم ..اخذت اجر حقيبتي وانا احاول الابتعاد عن ذلك المنزل

وانا لا اعلم الي اين ساذهب ..

واخذت امشي كثيرا

وقد قطعت مسافة طويلة دون التوقف

من شدة خوفي وتوتري من اكرم ومنزلة وحكاياتة عن عم فرعون ..

ولكنني بعد فترة
كان قد انهكني التعب فتوقفت
بحقيبة السفر
واخذت اسال نفسي

واقول ..هتروحي فين يا رانيا دلوقتي؟

واخذت ابكي من شدة البرد والجوع …والخوف…

وفي تلك الاثناء …

لمحت اضواء سيارة قادمة من بعيد ..

فقمت سريعا
لانتظر تلك السيارة

وكنت ارفع يدي بعلامة (الاتو ستوب )

و انا اشير للسائق حتي توقفت السيارة
بالفعل ..

وكان بداخل السيارة.. شابان… وفتاة

فسالني الشاب الذي كان يقود السيارة

قال..انتي ايه الي جايبك المكان المقطوع ده؟؟

طبعا مكنش ينفع اقولة علي حقيقتي

ولا اعرفة انا مين ؟

ولا جاية هنا ليه؟

ولا هربانه من ايه؟

فا اضطريت اني اكدب

قلت..اناكنت جاية لوحده قريبتي هنا

ولقيتها مسافرة

قال..يعني هترجعي بلدك تاني دلوقتي؟

قلت..لا انا كنت عايشة مع خالتي في اسكندرية

ومكنش ليا حد غيرها
ولما اتوفت
جيت هنا لقريبتي دي بس الجيران قالوا
انها هتوصل بعد كام يوم من السفر

قال..يعني مفيش ليكي حد هنا؟
او مكان تباتي فيه الليلة دي؟

قلت ..للاسف لا

نظر الي ذلك السائق ..

وكان رجلا ناضج في الاربيعنيات

ومعة شاب وفتاة في اواخر العشرينيات ..

ولقيتة بيطلب مني الصعود للسيارة

قال..اركبي

طبعا انا مصدقت لقيت نجدة من عند ربنا

وروحت افتح الباب الخلفي للسيارة
بسرعة

حيث كانت تلك الفتاة الشقراء تجلس في الخلف..

ولكن عندما فتحت باب السيارة

وجدت الفتاة
تمنعني من ان اصعد للسيارة

وهي توجه حديثها للشاب سائق السيارة

قالت..انت اتجننت
يا حمزة ولا اية؟

ازاي عايز تركب معانا واحدة من الشارع ؟

انت مش شايف منظرها عامل ازاي؟

لا طبعا مش هينفع تركب معانا

ثم اشترك معهم في الحديث

ذلك الشاب الذي كان يجلس بجانب السائق

وقد علمت فيما بعد بانه صديق حمزة
وخطيب تلك الفتاة المتعجرفة

قال..علي فكرة علياء عندها حق يا حمزة

مينفعش نركبها معانا يا عم اطلع وسيبك منها

رد حمزة في حزم قائلا
والله العربية دي بتاعتي وانا اركب فيها الي انا عايز اركبة..

اما بالنسبة لحضراتكم فا الي مش عاجبة يتفضل ينزل
ويكمل الطريق مشي علي رجلة

عاتبة الشاب قائلا…
بقي عايز تنزلني انا وخطيبتي
في المكان المقطوع ده ؟عشان
بنعترض انك تركب معانا واحدة من الشارع؟

انت مش واخد بالك ان الاشكال الي بتركب بطريقة (الاتو ستوب ) دي

ممكن يجي من وراها مشاكل ؟

وممكن تكون عاملة مصيبة؟

رد السائق قائلا…

يعني اعمل ايه ؟
بصراحة انا مش عارف اشرحهلكم ازاي

اصل الموضوع ليه علاقة بالانسانية
وانا مهما شرحتلك انت وخطيبتك
مش هتفهموا ..لانكم متعرفوش حاجة عن الانسانية ولا الرحمة اصلا

فا قلت اجيبلكم من الاخر واوفر علي نفسي الشرح والجدال العقيم ..

المهم
انتوا دلوقتي امامكم اختياران

يا اما تقبلوا تركبوها معانا ونستضفها الليلة

عشان نحميها من البيات في الشارع في البرد ده.؟

.يا اما تتفضلوا تنزلوا حضرتكم
لو كان عندكم اي اعتراض علي ركوبها معايا

واخذ السائق يشير الي بان اركب بسرعة..

وبالفعل ركبت بعدما شكرت ذلك الرجل الشهم ذو النخوة والشهامة

وبعدما ركبت…
مددت يدي للسائق بعدما جلست بالسيارة وانا اشكرة

قلت..انا رانيا
وعايزة اشكر حضرتك يا استاذ…..؟

رد السائق وهو يبتسم ابتسامة هادئة..

قال..انا حمزة
ولا شكر علي واجب يا رانيا

قلت ..عموما حضرتك لو قلقان مني ممكن تنزلني في اي مكان يكون عمار وفيه ناس كتير
وانا هحاول اتصرف

رد حمزة رافضا
قال..مفيش الكلام ده يا اخت رانيا

انتي ضيفتنا الليلة
لغاية ما الصبح يطلع وتشوفي هتعملي ايه

وبالفعل ذهبنا للشالية الخاص بحمزة

ودخلنا جميعا
واخذني حمز وعرفني علي الغرفة التي سانام بها

وبعدما دخلت الحمام واخذت شاور

كنت ساذهب الي النوم ولكنني
سمعت طرقا علي باب الغرفة..

وبعد ان فتحت وجدت حمزة يقف امامي وهو ينظر الي باعجاب شديد

وكنت انا قد اختلفت تماما بعدما اخذت ذلك الشاور

وتخلصت من تراب السفر..

وقد ارتديت تريننج للنوم وردي اللون

ووجدت حمزة يسالني برقة بالغة

قال..مش جعانة؟

قلت..بصراحة..
انا تقريبا بقالي يومين مكلتش وهموت من الجوع

بس مش لازم
اتقل عليكم كفاية انك سمحتلي بالبيات هنا

ابتسم حمزة وهو يقول…

لا خلي الليلة علينا كلها بالمرة

قلت عموما شكرا لزوقك وكرمك

مد يده وهو يدعوني للانضمام لهم علي الطعام..

وعندما خرجت معه من الغرفة
ووصلت لتربيزة السفرة

رايت صديقة وخطيبتة يجلسون ويتناولون الطعام ولكن
بمجرد ما قد شاهدتني تلك الفتاة
الا وقد تركت السفرة مدعية بانها قد انتهت من الطعام..

ولم يهتم حمزة بمغادرتها للسفرة
وقام حمزة بتقديم الكثير من الطعام لي
وتركني لاكل براحتي

وذهب ليعد بعض العصائر..

وقمت اناباكل الكثير من الطعام حتي شبعت
فقد كنت جائعة جدا..

وبعدها.. قمت لادخل غرفتي
ولكن حمزة اعترض طريقي
وهو يقدم لي بعض العصير

واخذ يسالني

بعض الاسالة..

قال.. انتي هتعملي
ايه بكرة ؟

وهتروحي فين؟

لغاية ما قريبتك ترجع من السفر؟

قلت..معرفش
وسالني؟؟
قال..طيب ليه متزلتيش في اي اوتيل؟

او اي فندق اول لما جيتي مرسي مطروح ؟

طبعا مكنش ينفعش اصرحله باني ليس معي اي نقود..

فا لقيتني اتحرجت

وقلت..ايوه منا فعلا هروح اؤجر غرفة بكرة باذن الله..

ل

واستاذنت منه
بعدما شكرتة علي العشاء والعصير

وذهبت للغرفة لانام

وقد كنت متعبة جدا جدا..

وعندما دخلت الغرفة واستلقيت علي السرير

وقمت باطفاء النور
اخذت اسمع صوتا بالغرفة

وكانه صوت مخنوق

وعندما ركزت مع الصوت سمعتة يقول عطشاااااان

فا بحثت بيدي بسرعة عن الموبيل..علي المخدة

وعندما فتحت كشاف الموبيل في الظلام

رايت شخصا ما
يقف بجانب السرير
في الظلام

واخذت يدي ترتعش وانا احاول تشغيل خاصية الكشاف
لاسلط الضوء علي وجه ذلك الشخص ..

ولكنني نجحت في تسليط الضوء علي وجهة

واصابني الفزع عندما تفاجاءت بان ذلك الشخص هو ………..
لو عايز باقي اجزاء القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل الرابع

بعد ما قابلت حمزة الشهم الي انقذني من البيات في الشارع
في تلك الليلة المرعبة..

وبعد ما اكرمني في منزلة وقدم لي الطعام
والعصير ووفر لي غرفة للمبيت

للككاتبة حنان حسن

..دخلت لغرفتي لانام واغلقت النور

ولكن قبل ان اذهب في النوم

سمعت صوتا مكتوما يقول
عطشاااااان

فنهضت جالسة
واخذت اتحسس الموبيل علي المخدة
وفي ضؤ الموبيل لمحت هيئة شخصا
يقف بجانب السرير ..

ف قمت بتشغيل كشاف الموبيل
وسلطت الضؤ علي ذلك الشخص
لاري وجهة وعندما نظرت في وجهة

صدمتني المفاجاءة المرعبة لاني ..لقيت ماهر زوجي بوجهة المشوة..

فاصرخت ..وارتعشت يدي واثناء صراخي…

وقع الموبيل علي السرير وغاص تحت البطانية التي كنت اتغطي بها…

فعاد الظلام مرة اخري..

واخذت ابحث بيدي لاستعيد الموبيل

ولكن في تلك اللحظة…
بدات اسمع انفاس ذلك الشخص

تقترب من اذني وكانه اصبح بجانبي علي السرير

وفهمت بان تلك الانفاس لماهر زوجي
و هو من بالسرير بجانبي

فا اخذت ابحث سريعا عن الموبيل
حتي وجدتة وكان مازال الكشاف يعمل

فا وجهتة ناحية مصدر تلك الانفاس
لاتفاجاء بعم فرعون يجلس بجانبي
علي السرير مما جعلني اقفذ من علي السرير
واخذت اصرخ ..

ولا اكف عن الصراخ الهستيري ..
حتي سمعت باب غرفتي يفتح
وتدخل علياء.. تلك الفتاة المغرورة..

التي قامت باضاءة النور وهي تسال في فزع ..

قالت اية؟؟
في اية؟

ولكنني لم اجيبها
واخذت ابحث بعيني في المكان
ولكن لم اجد اي اثر لماهر زوجي
او عم فرعون..
مما جعلني شعرت باني ساجن…

وفي تلك اللحظة..
دخل حمزة ومعه صديقة طارق..
بعدما ايقظهما صراخي ايضا
واخذوا يتسالوا في فزع..

ماذا حدث؟

واقترب حمزة مني بعدما شاهدني اتبلل عرقا وجسدي كلة يرتجف

وسالني برفق

قال…في ايه يا رانيا؟
مالك؟
وايه الي خلاكي كنتي بتصوتي كده؟

قلت…كان في حد في الغرفة حالا قبل ما انتوا تدخلوا…

ردت علياء بسخرية

قالت..محدش يصدقها يا جماعة
لاني دخلت الغرفة ومكنش في حد فيها
دي شكلها مجنونة

..ونظرت علياء باتجاة حمزة لتوجة له اللوم

قالت..ادي مجايبك يا سي حمزة
جايبلنا واحدة مجنونة
تبات معانا؟

رد طارق خطيبها متسائلا؟

قال..مش يمكن كان في حرامي فعلا في الغرفة يا علياء ؟
وهرب قبل انتي
ما تدخلي ؟

نظرت علياء لخطيبها وردت بسخرية…

قالت..طيب وراح فين الحرامي ؟؟

يا عم الزكي ؟

وذهبت علياء باتجاة الدولاب..
وفتحتة
كما نظرت تحت السرير

وهي تؤكد …
انه لا يوجد احد بالغرفة..

وفي تلك اللحظة..
اخذت انا ابحث بعيني في الغرفة
حتي جاءت عيني علي الشباك
وقد لاحظت بانه مواربا

وهناك من يقف خلفة..

فا اشرت بيدي لحمزة ناحية الشباك
وعندما شاهد حمزة ذلك الخيال خلف الشباك

قفز سريعا وفتح الشباك ليجد فعلا انه يوجد شخصا بالخارج..

فقام حمزة وطارق بالامساك بذلك الشخص

واخذا يستجوبانة قبل الفتك به

سالة حمزة؟؟؟

قال..انت مين؟؟
وواقف وراء الشباك لية؟

رد الرجل مبررا سبب تطفلة
قال.اهدي يا عم

مالك في ايه؟

انا هشام جارك هنا في الشالية
الي ادامك ده
ولما سمعت صوت واحدة بتصرخ افتكرت انها مخطوفة وبتستغيث ولا حاجة

وخصوصا ان في جريمتان اغتصاب حدثوا هنا في خلال الاسبوع الي فات فقط

نظرا لان معظم الشاليهات اصحابها مش موجودين فيها اليومين دول

نظر له حمزة وكان مازال متشككا به

فسالة حمزة؟؟

قال..معاك بطاقة؟

انتظر الرجل قليلا وهو ينظر لحمزة …
ثم اخرج من محفظتة بطاقة شخصية…

واعطاه اياها

نظر حمزة في البطاقة ووجد بانة فعلا اسمة هشام
ويعمل مهندس معماري

..مما جعل حمزة يشعر بالاسف من تسرعة

واعاد له البطاقة مرة اخري بعدما اعتذر له

وقبل ان يغادر ذلك الرجل..

قررت اسالة؟؟

قلت..استاذ هشام ممكن سؤال؟؟؟

قال..اتفضلي

قلت..بما ان حضرتك كنت واقف جنب الشباك ..
انت شوفت حد بيخرج من هنا ؟

قال…واللهي مخدتش بالي لاني نزلت بعد ما كان صوت الصراخ سكت

وعلي ما خرجت من الشالية
مشوفتش حد خالص

نظرت له باسف ثم شكرتة

قلت..شكرا

قال..العفو علي ايه ..

عموما انا ساكن في الشالية الي ادامكم علي طول
لو احتاجتوا اي حاجة

كرر حمزة اسفة لهشام وغادر الاخير وعاد للشالية

ولقيت حمزة بينظر لي بشفقة بالغة
وهو يسالني؟؟؟؟

قال..انتي بجد شوفتي حد هنا في الغرفة؟

نظرت له وانا اكاد اشك في نفسي

قلت..مش عارفة

قال..اكيد كنتي بتحلمي

قلت..فعلا يظهر كدة

وفي تلك اللحظة…

اخذت عليا ءتسخر مني وتلوم علي حمزة
مرة اخري بسببي

ولكنني لم اهتم لسخريتها لاني كنت افكر في تلك الاشباح
التي بدات اراها لماهر زوجي وعم فرعون..

وفي تلك اللحظة…

طلب حمزة من طارق صديقة وخطيبتة

ان يعودا لنومهما
وكان شيئا لم يكن..

ووجدت نفسي اقف امام حمزة
وانا اعتذر عن ذلك القلق الذي تسببت له به

رد حمزة وهو يبتسم

قال ..محصلش حاجة..
كلنا بنحلم بكوابيس

وكلنا بنصرخ واحنا نايمين

وتركني حمزة
بعدما هون عليا بكلماتة الرقيقة

وفي صباح اليوم التالي ..

اخذت استعد للمغادرة ..وخرجت من غرفتي لاشكر حمزة
قبل رحيلي ..

ولكنه اصر علي تناولي للفطور قبل المغادرة..

بصراحة …كنت بشعر بان حمزة ده مفيش حد في طيبتة …
ولا حنيتة وشهامتة

المهم بعدما تناولت الافطار مع حمزة
وقفت لاسلم عليه
قبل خروجي من الشالية..

ولكنة لم يمد يدة نحوي

معللا.. ذلك بانه نازل يشتري شوية حاجات

وانه هياخدني يوصلني في طريقة..

وبالفعل ركبت معاه
ووجدتة وصلني لاحد الاوتيلات

وطلب مني ان انزل ليحجز لي بالفندق

قلت..لا مهو مش هينفع احجز بالفندق
بصراحة

قال..انتي مش معاكي فلوس صح؟

قلت..لا مش موضوع فلوس فقط

لكن انا كمان نسيت بطاقتي في اسكندرية
ومش معايا اي اثبات شخصية
واي اوتيل او فندق هيطلب مني اثبات شخصية

نظر الي بدهشة

وسالني؟

قال..هو انتي مش بتقولي ان قريبتك هترجع من السفر بعد كام يوم؟

قلت..ايوه

قال..امال هتباتي فين الكام يوم الجايين
وهتعملي اية؟

نظرت له بخجل ولم اجيب

قال..يعني افهم من كدة انك مش معاكي
لا فلوس ولا اي اثبات شخصية ؟
وناوية تنتظري قريبتك دي علي ما ترجع في الشارع لوحدك كده؟

قلت.. اعمل اية بس ؟الظروف جت كدة

فسالني حمزة؟؟

قال..طيب ليه
مقولتليش ؟؟

ولية اخدتي حقيبتك وخرجتي من الشالية؟

قلت..بصراحة انا مش عايزة اتقل عليك
وبعدين صديقك وخطيبتة مكنوش طايقين وجودي لمدة سواد الليل

فما بالك بقي لو فضلت عندك كام يوم؟

نظر الي حمزة بغضب
ولم يجادلني

ولكنة شغل السيارة وانطلق بها عائدا للشالية..

واخذني من يدي
ودخل بي لصديقة وخطيب
علياء
وهو يعلن خبر مكوثي معهم بالشالية

حتي تاتي قريبتي ويسلمني لها بيدة

فنظرت علياء ناحيتي
وهي متقززة
وقبل ان تقول كلمة واحدة..

سارع حمزة وحذرها..

قال..عايز اقولكم ان رانيا ضيفتي..
واحترامها من احترامي

وانا اهلي علموني اشيل ضيوفي علي راسي ..

ونظر لهم وهو يؤكد عليهم

قال..يارب يكون كلامي واضح؟

وبالفعل استطاع حمزة ان يجبر علياء وخطيبها ان يعاملاني باحترام
ويتقبلون وجودي
كا ضيفة ..

واتفرغلي حمزة في ذلك الوقت
واخذني بسيارتة لنتمشي بمطروح

وكنت اول مرة اشوف مطرح وجمالها

واتغدينا في مكان شيك جدا..

بصراحة…
حمزة خلاني قضيت يوم اكثر من رائع

وعندما عدنافي المساء ..

وجدنا علياء وخطيبها سيموتان غيظا

لاننا خرجنا وحدنا دونهما وهما مكنش معاهم سيارة عشان يخرجوا بيها

لكن حمزة لم يكترث لغضبهم
وكملنا انا وحمزة سهرتنا في الشالية

امام التليفزيون ..واخذنا نتحدث طوال الليل

ونضحك
وكنت كلما طلبت منه ان يذهب كل منا للنوم

افتعل الحجج ليطول بقائنا معا اكبر فترة ممكنة..

فامرة يقول لي انتظري حتي ننتهي من الشاي..

ومره يقول لي ايه راي لو نعمل عصير برتقال؟

وبصراحة ..
انا كمان كنت حابة كلامة وحنيتة …وحكاوية الطريفة..

وفي اخر الليل ..تركتة لادخل غرفتي

واستعد للنوم …ولكن في تلك المرة
لم اغلق نور الغرفة لاني كنت خايفة بصراحة..

المهم بعدما استلقيت علي السرير
واغمضت عيني ..
سمعت طرقا ياتي من داخل الغرفة
وكانه طرقا علي باب خشبي..

فا قمت لافتح باب الغرفة وانا متصورة ان حمزة نسي ان يقول لي شيئ

ولكنني بعدما فتحت الباب لم اجد اي حد علي باب الغرفة..

فا اغلقت الباب وعدت للسرير…

وقلت في نفسي
بانها تهيؤات

من تاثير فزعي الليلة السابقة..

ولكن بمجرد ما وضعت راسي مرة اخري علي المخدة..
سمعت الصوت عاد مرة اخري..
فا قمت وجلست علي السرير

وبدات دقات قلبي تتسارع ولكنني …اخذت اركز مع مصدر الصوت

الي ان لاحظت ان ذلك الصوت
ياتي من خلال الدولاب

في الاول شعرت بالرعب وكنت هخرج استغيث بحمزة لياتي ويفتح الدولاب

كي يتاكد بانني لست واهمة..

ولكنني خشيت ان يختفي هذا الشيئ
قبل ان اعود بحمزة..

فقررت ان افتح الدولاب لاعرف ان كان ما اراه حقيقة ام خيال..

فا ذهبت سريعا باتجاة الدولاب
بعدما اخذت سكينا بيدي لاضرب من بداخل الدولاب بها مهما كان..

وبالفعل اخذت.. اقترب واقترب
وقبل ان اضع يدي علي مقبض الدولاب

انطفا النور
واصبحت الغرفة في ظلام دامس …

وفجاءة اتفتح باب الدولاب

وشعرت بخروج شيئا ما من الدولاب
ولكنني لم استطيع ان اري ما خرج من الدولاب بسبب الظلام
ولكنني اخذت اصرخ مرة اخري
لياتي احدهم ويفتح النور لاري ما هذا الشيئ الذي خرج من الدولاب

ولكنني شعرت بوجود الكثير من الناس معي بالغرفة
يرقصون ويحتفلون… ومرة واحده…
لقيت في اضاءة خافتة بالغرفة
وشاهدت من خلالها اختي اعتماد
ومعها ابنتي الصغيرة
وكان معهم ايضا امي… وابي
وعندما تحققت اكثر وجدت ماهر زوجي ….

ومعه فرعون

الذي اقترب مني
وهو يردد كلمتة المخيفة ويقول عطشاااان..

اما ماهر …فا اخذ يقترب مني بوجهة المرعب
ليقبض روحي

وروحت ابعدة عن.. نفسي وانا اصرخ
وشعرت باظافري تخترق رقبتة..

وبعدها شعرت بدوار

ووجدتني افقد الوعي
ولم اشعر بنفسي الا وحمزة بيحاول افاقتي ..

وهو يردد اسمي ويقول.. رانيا..رانيا..

وعندما فتحت عيني
لقيت حمزة وعلياء وخطيبها طارق

و اخذت اصرخ ..
لانني افتكرت وجه ماهر البشع …

ولقيت حمزة بيسالني بقلق

قال..مالك يارانيا في ايه تاني؟

قلت..كان في ناس كتير اوي هنا في الغرفة

ردت علياء بسخريتها المعهودة

قالت..هما مش كانوا اتنين امبارح؟
والنهاردة بقوا ناس كتير هنا في الغرفة..؟

ده ايه ام الجنان الي اتكتب علينا نشوفة كل يوم ؟

وذنبنا ايه نقوم مسروعين من النوم علية ده بس ياربي؟

قاطعها حمزة قائلا..

عادي اي حد ممكن تلازمة الكوابيس لمدة ايام
بسبب تعرضة للقلق
ايه المشكلة؟

قلت..انا اسفة يا جماعة اتسببت في ازعاجكم تاني

ردت علياء قائلة..لا مهي دي اخر مرة
هخرج من غرفتي لما اسمعك بتصوتي

فا صوتي بعد كده براحتك عادي بقي

وتركتني علياء وخرجت من الغرفة
بعدما اخذت خطيبها معها

وظل حمزة يطيب خاطري ويهدئ من روعي

قال..انا مش عايزك تدايقي نفسك
لان الي انتي فيه ده عادي جدا بسبب حالة القلق والتوتر
ويمكن يكون توترك ده بسبب ..خوفك ان قريبتك تتاخر او متجيش اليومين الجايين..
بس انا عايزك تتطمتي لاني مش هسيبك خالص

وهتفضلي ضيفة معززة عندي لغاية ما قريبتك توصل..

ابتسمت لحمزة…
وشكرتة علي زوقة وشهامتة
ورقة احساسة ….
وتركني بعدما طلب مني ان احاول ان انام
و ارتاح قليلا..

وبعدما خرج حمزة اخذت اتذكر كل ما حدث
قبل دخولهم ..

واخذت اسال نفسي قلت..معقولة ده كان حلم؟

معقول كل دي تهيؤات؟

معقول في عفاريت فعلا بتظهر للبشر في زمنا ده؟

لكن لو هو عفريت ازاي انا قدرت المسة
في الحلم واظافري اخترقت رقبتة؟

وفجاءة تذكرت اظافري ووجدتتني
انظر اليها فا لو كنت فعلا لمست ذلك الشخص باظافري فا اكيد هيكون في بعض الدماء تحت اظافري

وساعتها …هتاكد باانني لست اتوهم…
ووجدت نفسي انظر سريعا لاظافري ولكنني وجدتها نظيفة
ووجدت يدي نظيفة ايضا
وليس عليها اي دم
فتاكدت بانني قد شارفت علي الجنان

وعدلت نفسي علي السرير لانام
واثناء ما كنت انظر علي السرير
وجدت بعض نقط الدم علي ملاية السرير

مما جعلني اعود وانظر جيدا تحت اظافري
لاجد بعض من الدماء بالفعل ..

وخرجت من غرفتي سريعا وذهبت لغرفة حمزة

وطرقت علي الباب
وكان واضح ان حمزة نايم فا اخذت
اطرق الباب مرة اخري
قال..مين؟

قلت..معلش يا حمزة انا اسفة اني صحيتك

لكن كنت عايزاك في حاجة مهمة جدا اكتشفتها
دلوقتي..

وسمعته من خلف الباب

يقول حاضر ثانية واحدة

قلت..البس براحتك وانا هنتظرك في الليفنج

وبالفعل انتظرت حمزة ..ولما لبس وخرج
حكيت له علي كل حاجة من الاول

وعرفتة علي حكايتي من اول ما اتولدت
لغاية منا قاعدة ادامة دلوقتي..

فا نظر الي حمزة وهو غير مصدق

قال..يعني انتي متورطة في جريمة قتل؟

قلت..انا هنا دلوقتي عشان اقولك
اني اكتشفت ان ماهر عايش… بدليل الدم الي في اظافري
وعلي ملاية السرير
يعني انا مش بتوهم

لان مفيش عفريت هينزل دم
تعالي معايا وشوف ملاية السرير

انا متاكدة اني مش بتوهم

نظر الي حمزة متشككا وسالني..؟؟؟

قال..طيب ماهر زوجك ممكن يكون بيظهر ليكي عشان يخوفك
لكن ابوكي وامك واختك وبنتك الي بتشوفيهم ؟

والناس الي كانوا عاملين حفلة في غرفتك؟

اظن مش معقولة كل ده حقيقة؟

قلت..طيب ونقط الدم الي انا شوفتها؟

قال..مش يمكن نقط الدم دي تكون
نزلت منك انتي وانتي بتصوتي
وبتخربشي نفسك؟

نظرت له وعرفت بانه يشك بانني قاتلة ومجنونة في وقت واحد ..

وندمت ساعتها اني صارحت حمزة بحقيقتي وخليته يشك فيا

وفي مدي سلامة قواية العقلية

وتركتة ودخلت لغرفتي وكنت قد استسلمت باني فعلا بتوهم
وبات جناني وشيكا

وفي صباح اليوم التالي..

استيقظت باكرا وخرجت من الشالية لاتمشي
وحدي قليلا

وقد كنت محبطة وحزينة وعندما ابتعدت عن الشالية..

لاحظت بان احدا يرتدي ملابس سوداء
يتتبعني فقلت في نفسي بانني ربما اكون اتوهم

ولاتاكد من ظنوني
دخلت بشارع جانبي
لاري ان كان ذلك الشخص سياتي خلفي..

وفضلت ماشية وانظر بجنب عيني
وانا اراقب الطريق

ووجدت بان نفس الشخص مازال يتتبعني ايضا..

فا دخلت بشارع ضيقا

ووجدتةياتي يدخل خلفي ايضا

وحينها تاكدت بانه يقصد ان يتتبعني
وامتلاء قلبي بالرعب وقررت ان اهرب من ذلك الشخص…

فا دخلت باحد المباني التي ما زالت تحت الانشاء
وليس بها سكان
ولا اي احد

ولمحت ذلك الشخص يدخل خلفي

فا وقفت اختبيئ خلف حائط ذلك المنزل..

حتي لا يراني

ولكنني وجدت ذلك الخيال يقترب.. ويقترب .. وظهر امامي فجاءة
وهو يحمل سكينا ..

وعندما نظرت في وجهة كاد قلبي ان يتوقف ولم اصدق عينايا..
لان الي كان بيتتبعني هو….. ……

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل الخامس

بعدما اعترفت لحمزة بكل حاجة
وللاسف ندمت بعدها
لانه شك فيا
باني قاتلة ومجنونة في نفس الوقت

مما جعلني اشعر بالاختناق طوال الليل
فا انتظرت حتي طلوع الصباح
وخرجت من الشالية لاتمشي قليلا ..

وبعدما ابتعدت عن المنزل …

لاحظت… بان هناك شخصا يتتبعني منذ خروجي ..

فا دخلت في بيت تحت الانشاء لاختباء منه

ولكنني وجدتة امامي ويحمل سكينا..

وعندما نظرت بوجهة اتفاجاءت
بانه ذلك الشاب الذي كان يقف خلف شباكي وبطاقتة كانت بتقول انه يدعي هشام
و بيعمل مهندس

وتعجبت..لماذا يمشي خلفي
ويتتبعني بسكين؟

وماذا يريد مني بالظبط؟

ووقفت مرعوبة
وهو ينظر لي كانه يريد ان يفترسني

قلت..انت عايز ايه؟

وماشي ورايا ليه؟

قال..عايزك

قلت..يعني ايه عايزني؟

قال..عايزك تيجي معايا

قلت..اجي معاك فين؟

وليه ماسك السكينة دي انت عايز تقتلني؟

فا نظر الي ووضع السكين بملابسة..
واخذ يهدئ من روعي

قال…متخافيش انا مش هاذيكي

قلت..امال جاي ورايا ليه ؟

وعايز مني ايه؟

قال ..عايز ابعدك عن الشالية الي انتي بتباتي في ده

قلت..ليه؟

قال..عشان فيه خطر علي حياتك

قلت..يسلام والمفروض بقي اني اترك الشالية
واروح معاك انت

عشان الاقي الامان عندك صح

قال..ايوه صح

قلت..علي فكرة انت انسان مش محترم

قال..اصبري بس انتي فهمتي ايه؟

قلت ..ولا حاجة
بس واضح دلوقتي انك ورا حادثتين الاغتصاب

الي انت قلت انهم حدثوا هنا الاسبوعين الي فاتوا

قال..حوادث اغتصاب ايه؟

بقولك في خطر علي حياتك في الشالية ده

نظرت له بعدما لاحظت تكرارة لكلمة ..خطر علي حياتك

قلت..تقصد ايه؟

قال…فاكرة لما سالتيني ان كنت شوفت حد دخل من الشباك او لا؟

قلت..ايوه فاكرة بس انت قلت ..انك مشوفتش حد

قال..لا انا شوفت ساعتها حاجة خطيرة

قلت..شوفت اية

قال..شوفت اتنين رجالة بيتسللوا من شباك الغرفة عندك
وبيخرجوا بسرعة اثناء ما انتي كنتي بتصوتي
والدنيا ضالمة

وهو ده الي خلاني نزلت من الشالية
عشان اشوف ايه الحكاية ؟

لكن علي ما نزلت كانوا اختفوا

قلت..ولية لما سالتك انكرت انك شوفت حد؟

قال.. بصراحة محبتش ادخل نفسي في مشاكل

وخصوصا..
اني جاي هنا
اروق دماغي من المشاكل الي عندي

ومش ناقص وجع دماغ

قلت..طيب وليه جاي تقولي دلوقتي؟

قال..امبارح وانا قاعد في البلكونة بتاعتي في الظلام..

شوفت الرجلان
تاني ..
وكانوا واقفين متداريين

وكان واضح انهم ..عايزين يدخلوا عندك تاني

لكن انتي
ساعتها .. كنتي فاتحة النور وصاحية..

وسمعتهم وهما بيقولوا لبعض
انهم ..هيخطفوكي

نظرت لهشام ..وانا اتشكك به
وبروايتة المشكوك فيها اصلا

قلت..فرضا ان كلامك
صح ؟
وانت جاي خايف عليا وبتحذرني من الخطر؟

ياتري بقي. هو الي جاي يحذر حد من الخطر؟
يمسك سكينة ويشهرها في وجهة؟

قال..انا مسكت السكينة… لما دخلت البيت المهجور ده
لان محدش عالم كنا هنلاقي ايه هنا؟

وجدت نفسي
لا اصدق كلمة مما قالة ذلك الشاب

ودفعتة من امامي كي استطيع ان امر
واغادر ذلك المكان

وانا اقول له اخر كلماتي

قلت…طيب اسمع بقي يا استاذ هشام ..

انا بصراحة كده
مش مصدقاك
ومش مصدقة كلامك

لانك شكلك كده …حد مش مظبوط…

وياريت لو سمحت توفر نصايحك لنفسك
وملكش دعوة بيا تاني

وتركتة لاعود للشالية…

ولكنة امسك بيدي واستوقفني
ليقول لي كلمة اخيرة..

قال..طيب يا ستي… انا كداب …
بس علي الاقل ..اتاكدي ان كنت كداب ولا لا؟

قلت..مش فاهمة؟

قال..كل الي بطلبة منك دلوقتي
انك لو مصممة ترجعي للشالية
ماشي ارجعي… لكن علي الاقل ..
متناميش في غرفتك الليلة

وانتي هتتاكدي من كل كلمة قولتهالك

نظرت له وانا اسحب يدي منة بقوة
بدون ان انطق بكلمة واحدة ..ثم تركتة وعدت للشالية..

بصراحة.. كلام هشام اقلقني

وقولت في نفسي
خليك ورا الكداب لحد باب الدار

وقررت فعلا
اني منمش في غرفتي في تلك الليلة
ولا حتي.. اجيب سيرة
باني قابلت هشام من شوية

ولااذكر الي حصل معاه وسمعتة منه

.. لغاية ما اشوف ايه الي ممكن يحصل بليل

واتاكد ان كان هشام صادق فعلا في تحذيرة ليا ؟

ولا انسان كداب وبتاع حوارات؟

المهم رجعت البيت ولقيتهم جميعا استيقظوا من النوم..

ولقيت حمزة كان قلقان عليا اوي

وسالني؟؟؟

قال..كنتي فين يا رانيا؟

قلت..كنت بتمشي

قال..طيب مش كنتي استنيتي لما اصحي واتمشي معاكي؟

قلت..معلش بقي مردتش ازعجك

ردت علياء ساخرة

قالت..متخفش يا حمزة الي زي دي
مش هتتوة ..ولا.. هتمشي حتي لو …قريبتها وصلت من السفر
..اصلها ما بتصدق انها تلزق زي الجرادة

رد حمزة غاضبا
قال..فيه ايه يا طارق ما تشوف خطيبتك

رد طارق مصلحا لخطاء علياء

قال..بصراحة بقي.. انتي غلطانة يا علياء…
لان رانيا انسانة رقيقة ووجودها معانا ..
ادي للشالية طعم تاني

نظرت لعلياء فوجدتها تغلي من اطراء طارق لي

واردت ان اسنفزها اكثر.. فا روحت ابادل طارق كلمات الغزل

قلت..المكان لازم يبقي حلو طول منتا موجود فيه يا طارق..

بروحك الحلوه ودمك الخفيف

رد حمزة قائلا..وياتري انا مليش اي تاثير علي المكان خالص؟

اخذت اضحك بصوت عالي لاستفز علياء
واجعلها تموت كمدا

ثم اخذني حمزة من يدي وهو يقول..
طيب اتفضلي بقي عشان انا جهزت الفطار
ومذنبهم من الصبح علي ما حضرتك تيجي
وذهبنا انا وحمزة لنفطر بينما ظل طارق وعلياء يتشاجران

وبعدما تناولنا الافطار..

لقيت علياءمازالت بتتخانق مع طارق

وعرفت ان المشكلة كانت بسبب كلمتين المجاملة الي قالهملي طارق…

ولكنني لم اكترث
ووجدت حمزة اتي ليطلب مني
اني البس عشان هنخرج انا وهو

قلت.. هنروح فين؟

قال..هعزمك علي اكلة سمك تجنن

قلت..الله انا بموت في السمك
حالا هلبس
وبالفعل خرجنا واتغدينا برة واتفسحنا انا وحمزة مرة اخري

وقضينا وقتا ممتعا طيلة النهار بالسيارة
ولم نعد للمنزل سوي في المساء…

وعندما عدنا من تلك الفسحة الرائعة..دخلت اخدت شاور..

وكنت افكر ان اذهب للنوم بغرفتي
لكنني تذكرت حديث جارنا هشام
فا ارتديت ملابسي
وخرجت من الغرفة لاجلس امام التلفاز..

ولقيت علياء رايحة جايه وهي تنظر باتجاهي
كمن تريد ان تمسك بي او تفتعل معي مشكلة..

ولكنني تجاهلتها..

ولقيت ان قعدتي لوحدي كده امام.. التلفاز
شكلها مش حلو..

وخصوصا ان حمزة دخل ينام من شدة الاجهاد طول النهار..

لكن فجاءة..لقيت طارق استغل نوم حمزة..ودخل المطبخ
وعمل احلي اتنين ليمون خلاط
وجابهم وجاء ليجلس بجانبي
لنشاهد معا التليفزيون..

فا اخذت منه الكوب
وانا انظر علي رد فعل علياء
وقد كانت ستجن..

وكان واضح انهم.. متخانقين
وطارق كان قاصد ..يدايقها بالحركة دي..

المهم فضلت قاعدة شوية مع طارق
لغاية ما لقيت علياء اختفت وبطلت تراقبنا..

.فقمت لادخل غرفتي
لاني
شعرت برغبة في النوم
من شدة الاجهاد

وقلت هنام بقي والي يحصل يحصل..

لكن بعدما دخلت
غرفتي..
شوفت نقطة الدم التي مازالت علي ملاية السرير

وافتكرت وجه ماهر في الحلم وكلام هشام وتحذيرة

فا اخدت بطانية وقررت اني هنام الليلة دي في
الليفنج
امام التليفزيون

لكن اثناء ما كنت خارجة من الغرفة

قابلتني علياء…
ونظرت للبطانية الي في ايدي…
فسالتني؟؟

قالت..ايه رايحة تنامي في غرفة حمزة ولا ايه؟

قلت..ملكييش فيه

نظرت الي من اخمص قدمي لمنبت شعري باحتقار شديد

وهي تقول ..اوعي يا حلوه تكوني فاكرة
ان حمزة ممكن يحبك ولا يتجوزك

لان ..النسوان الرخيصة الي زيك
اخرهم بس يناموا في غرفة حمزة
وياخدوا حسابهم الصبح
يعني من الاخر ده تمامك مع حمزة

بصراحة كلام علياء استفزني
وحرق دمي
وكنت عايزة اولع فيها بجاز وسخ..

لكن انا سيطرت علي اعصابي
وحرقت دمها بردوا
بس بهدوء .. وببرود.. جعلها تموت غيظا

قلت.. بصراحة انتي عندك حق
انا فعلا حمزة عاجبني

لكن انا مش في حمزة دلوقتي

انا هربانة من غرفتي بسبب خطيبك يا ست البنات

قالت..مالة خطيبي؟

قلت..من ساعة ما عملي العصير
وجه جنبي
وهو عمال يتحايل عليا
اني اسمحلة يبات في غرفتي الليلة دي ..

هيموت عليا مش عارفة ليه كده؟

بالله عليكي يا علياء
ابقي شوفي بيعمل كده ليه

احسن الناس تقول عليكي مش ملية عينة ولا حاجة؟

ردت علياء في عصبية
قالت..انتي كدابة

قلت… انا مش كدابة…

انتي بس الي مش عايزة تصدقي
انك مش حلوه وبيضطر يبص لغيرك

قالت علياء بغضب..

وهيبصلك انتي ياتربية الشوارع

قلت..امال تفتكري يعني لية طارق
طلب مني يجي غرفتي بليل
بعد ما الكل ينام ؟

ودفعتها بعيدا لاذهب لغرفة المعيشة
وانا اقول..
ا..واللهي لو مش عايزة تصدقي
براحتك بس انا داخلة انام في غرفة المعيشة

وهسيب غرفتي الليلة بسبب خطيبك

اعمل اية بس يا علياء اصل الحلاوة دي شيئ مش بايدي؟

ثم طلبت منها ان تذهب لغرفتها لتنام

قالت..انتي ملكيش دعوة بيا
ان كنت انام او منمش

قلت..خلاص ..
تقدري تقفي هنا طول الليل وتراقبية
وهو داخل يخونك

..واخذت اضحك لاستفزها

المهم تركتها ودخلت نمت

وفي الصباح
استيقظت علي صوت طارق وحمزة..

وسمعت طارق
يسال حمزة..
عن علياء ..ولقيتهم داخلين الليفنج
لبحثوا عن علياء

ليتفاجاءوا بنومي هنا

وسالني حمزة وهو مندهش

قال..ايه الي نيمك هنا يا رانيا؟

قلت..كنت بتفرج علي التليفزيون وروحت في النوم

قال..طيب مشوفتيش علياء؟

قلت ..لا ليه؟

قال..اصل طارق دخل يصحيها
عشان تفطر ملقهاش في غرفتها..

قلت..متقلقش يا طارق ممكن تكون بتتمشي
او بتجيب حاجة
وجاية

نظر الي طارق وهو يقول..

ايوه فعلا مفيش غير كده

واخذت انا …الم تلك البطانية
التي كنت اتغطي بها في اليل
وطبقتها ..واخذتها لادخلها لغرفتي
التي انام بها

ولكنني عند ما دخلت غرفتي تفاجاءت بكارثة..

فلقد وجدت علياء.. مقتولة علي سريري
بطعنات في جسدها
باكملة
وكانت ترقد امامي جثة هامدة
مفتحة العينان وتنظر باتجاهي

فا اخذت اصرخ …صراخ هستيري
واتي حمزة وطارق علي صوت صراخي

ليتفاجؤا بتلك
الكارثة
حيث وقفا مصدومان..

وبعد قليل

تفاجاءت بطارق يهجم عليا ويتهمني بانني انا من قتلتها..

لانني كنت
علي خلاف معها

لكن حمزة حال بينة.. وبيني
وهو يقول له…
اهدي يا طارق ..

وخلينا نشوف هنتصرف ازاي في الجثة دي؟

وبعدين نشوف مين الي قتلها؟

طبعا انا مقدرتش حتي اني ادافع عن نفسي

لاني كنت منذ ان رايت منظر علياء
وهي مقتولة شعر ت وكانني
اصابني شلل في.. الحركة ..والتفكير ..والكلام ..والتركيز ..

وفي كل شيئ..

ولقيت حمزة بياخدني من ايدي ..
وبيبعدني عن المنظر…

وهو بيسالني؟؟؟

قال..انتي قتلتيها
هي كمان ؟
زي ما قتلتي زوجك صح؟

نظرت له والدموع بعيني …
وانا اريد…
ان اقسم له بانني بريئة ولم اقتل احد..

ولكنني لم اقوي حتي علي الكلام..

فا تركني حمزة بالصالون ودخل لطارق
لينقلوا الجثة بعيدا عن المكان..

لكن انا بعد لما قعدت مع نفسي
واسترجعت ما حدث

فهمت الي حصل ..

وعرفت ان علياء لما انا شككتها في طارق

وافتكر بانه هيجي غرفتي باليل
دخلت نامت مكاني

عشان تكشف خيانتة

وساعتها دخل القاتل في الظلام وقتلها بالخطاء
علي انها انا..

واخذت وابكي واقول في نفسي ..

يعني القاتل الي كان داخل كان قاصد يقتلني انا؟

وعلياء اتقتلت بالخطاء ؟

يعني كلام هشام وتحذيرة كان حقيقي ؟

طيب هشام عرف منين؟
ان كان هيبقي في خطر علي حياتي
في الليلة دي بالذات؟

وليه كان مهتم بانه يحذرني؟

واسالة كتير
جعلتني اقوم فورا وانا مقررة اني اسمع كلام هشام واهرب
من هنا فورا..

فا انتظرت لما حمزة وطارق يخرجوا
بالقتيلة
لادخل لغرفتي واخذ كل شيئ خاص بيا

لكي لا اترك لي اي اثر بالشالية يدل علي اني كنت موجوده فيه

حتي اذا جاء البوليس
لا يعرفوا من انا ؟

ومن اكون ؟
وبالفعل رايت طارق وهو يحمل جثة خطيبتة
هو وحمزة

ويخرجوا بها بعدما وضعوها بملاية سرير
واخذوها للسيارة

وسمعت صوت محرك السيارة يدور ..

وانطلقت بهم السيارة بعيدا

وصرت انا وحدي بالشالية..

وبمجرد ما بقيت لوحدي دخلت انا لغرفتي
سريعا
لاخذ حقيبتي واشيائي وارحل

ولكنني..عندما دخلت لغرفتي اصابني الذعر والهلع

لاني تفاجات..
بوجود شخص في الغرفة

وعرفت في تلك اللحظة..
باني هالكة لا محالة

لان ذلك الشخصك ده كان هو……..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
حنان حسن.

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل السادس

بعدما حمزة وطارق اخذوا جثة علياء
عشان يتخلصوا منها

وتركوني لوحدي
بالشالية..

دخلت بسرعة اجيب حقيبتي
وكل حاجة تخصني من الغرفة
الي كنت بنام فيها

عشان اهرب بسرعة ..

.لكن لما دخلت
الغرفة…
تفاجاءت… بوجود شخص بالغرفة

ولما اتحققت منه…

لقيتة هشام
الي كان حذرني قبل كده
من نومي بالغرفة..

ولقيتة ماسك نفس السكين..

وبيقولي..
ها ايه
رايك بقي ؟

اظن دلوقتي صدقتي كلامي؟
وعرفتي اني كان عندي حق؟
لما حذرتك من نومك في الغرفة؟

للكاتبة..حنان حسن

نظرت له
وانا غير مصدقة اني اري هشام بغرفة نومي

قلت..انت دخلت هنا ازاي؟

وايه الي عرفك بان في خطر علي حياتي ؟

وانت ليه مهتم بتحذيري اصلا؟

قال..مفيش وقت دلوقتي للشرح

كفاية انك تعرفي اني جاي دلوقتي
عشان احذرك من الي
جاي

قلت..انا فعلا كنت ناويه اهرب حالا

قال..بس انا مش جاي عشان اقولك تهربي

قلت امال جاي ليه؟

قال..جاي عشان اقولك تلحقي اختك اعتماد
لانها في خطر

قلت..اعتماد اختي؟في خطر ازاي؟

وانت تعرف اعتماد اختي منين؟

قال..متساليش كتير
عشان مش هرد علي اسالتك

قلت..وازاي عايزني
اصدقك ؟
من غير ما اتاكد من كلامك؟

قال..اظن بعدما شوفتي بنفسك
صدق كلامي؟
لما حذرتك من عواقب نومك في غرفتك ؟

لازم تصدقيني اي حاجة اقولهالك بعد كده بدون مناقشة..
ولا اسالة

قلت.. طيب قولي بسرعة من فضلك ..
ايه هو الخطر الي بيهدد اعتماد اختي؟

قال ..اختك مخطوفة هنا في مرسي مطروح

وتحديدا في المنزل الي انتي كنتي فيه
قبل ما تيجي هنا

ولازم تلحقيها بسرعة
قبل ما مصيرها يبقي القتل زي علياء

قلت..ومين الي قتل علياء

وليه عايز يقتل اعتماد كمان؟

ومصلحتهم ايه في كده؟

قال ..مش قولنا بلاش اسالة؟

قلت.. طيب علي الاقل قولي…
انهي منزل ده الي اعتماد اختي مخطوفة فيه؟

قال..منزل عم فرعون

قلت..هو عم فرعون ده انسان بجد
وموجود فعلا ولا ….؟

قال..قولتلك بلاش اسالة
وروحي بسرعة الحقي اختك…

قلت..طيب ممكن اخد حمزة معايا؟

اقترب مني هشام وهو يحذرني للمرة الثانية

وهو يقول..حذاري تثقي في اي حد …
وخصوصا (حمزة)

وطبعا فهمت من هشام ان حمزة
اكبر مصدر للخطر ومفروض ابعد عنة

مع اني كنت بثق فيه

ومصدقت اني لقيته

واعتبرتة.. اقرب حد ليا

وبعدما صدمني هشام في حمزة

تركني وخرج بسرعة…

ووقفت انا
في غرفة النوم

ودماء علياء في كل مكان حتي ملابسي وحقيبة سفري
قد لطختها الدماء

وروحت اجمع اشيائي سريعا
لاغادر ذلك الشالية

وبعدما حزمت حقيبتي وخرجت من الشالية

وذهبت لابحث عن وسيلة مواصلات
تقلني للمكان الذي به منزل عم فرعون..

واثناء انتظاري لاول سيارة تمر عليا…

اخذت افكر مره اخري في كلام هشام

وسالت نفسي؟؟

قلت..
ياتري هشام عرف منين كل المعلومات دي؟

ومنين اضمن ان هشام مش خطر عليا هو كمان؟

وليه اصدق كلامة عن خطف اعتماد اختي؟

مش يمكن بيستدرجني ؟عشان اذهب لبيت فرعون مرة اخري
و يستفرد بيا هناك؟

واخذت ..افكر… وافكر …وافكر ..
وشرد ذهني في مليون حاجة
ولم افق من شرودي هذا

الا علي صوت محرك سيارة قادمة

وعندما تحققت من تلك السيارة
وجدتها سيارة حمزة

مما جعل قلبي ينقبض واشعر بالرعب

ولقيتة نزل من السيارة

وسالني؟؟

قال..رايحة فين يا رانيا؟

وايه الشنطة دي؟

رديت وجسدي كله يرتعش

قلت..
اصلي حسيت بالرعب لما شوفت الدم
وانا قاعدة لوحدي..

فا قولت استناك بره الشالية لغاية ما تيجي
ونروح لاي مكان تاني

نظر الي حمزة بطريقة شك وريبة

ثم سالني؟؟؟

قال..انتي بجد كنتي مستنياني يا رانيا؟؟؟

ولا كنتي عايزة تهربي بعدما قتلتي علياء؟

قلت..اقسم بالله يا حمزة
انا ما قتلت علياء
ولا قتلت اي حد
ولا اعرف حته مين الي قتلها؟

نظر حمزة الي متشككا
وهو يقول..
طيب خلاص تعالي معايا لما ننظف الشالية
من الدم
واجيب بالمرة شوية حاجات
من الشالية ونروح بعد كده
اي مكان تاني غير هنا

قلت..لا معلش انا مش هقدر ادخل
الشالية تاني ياحمزة
لاني من ساعة ما شوفت الدم والقتيلة

وانا مش قادرة اتلم علي اعصابي..

واقترحت علي حمزة بانه يدخل
وانا ساقف وانتظرة بالخارج

ولكنة بدا مصرا
علي دخولي معه للشالية مره اخري

قال..بقولك تعالي معايا لاني
مش هسيبك تقفي لوحدك في الشارع
كده مهما حصل

وبالفعل نزلت علي رغبتة واصرارة

ودخلت للشالية مرة اخري

وطلب مني حمزة
بان انتظر في الليفنج
بعيدا عن الغرفة التي بها الدماء ..

وكنت اترقب …واتحين الفرصة… التي استطيع ان الوذ فيها بالفرار

واثناء انشغال حمزة بتنظيف الدماء
حاولت ان اتسلل للخارج بهدوء وخرجت بالفعل ومريت بحمزة دون ان يراني
واجتزت الغرفة التي بها حمزة
ولكنني تفاجاءت بصوت طارق
الذي كان ينادي علي حمزة

ولقيت موضوع الهرب اصبح صعب
ان لم يكن مستحيل

لان طارق كان بيتهمني بقتل خطيبتة
ويريد ان ينتقم مني

ولن يسمح لي بالمغادرة ابدا..

فا قلت في نفسي
لا مناص من العودة
و انتظر حمزة

لاري ماذا سيفعل معي
بعد انتهاءة من التنظيف..

واثناء رجوعي لليفنج..

لمحت موبيل حمزة علي تربيزة السفرة..

فذهبت بسرعة والتقطت الموبيل
وفكرت اني اتصل بالبوليس..

ولكنني سالت نفسي ماذا ساقول للبوليس؟

فا بمجرد ان ياتي
البوليس
سيقبض عليا بتهمة قتلي لماهر زوجي

وسيشهد طارق باني قتلت خطيبتة ايضا

وساعتها انا هبقي جيبتة لنفسي

فقلت في نفسي..لازم اتصل با اعتماد اختي

عشان اتاكد ان كان كلام هشام صدق
في موضوع الخطف ام لا؟

ولكنني للاسف لم استطيع التوصل لاي شيئ

لاني اتصلت علي اعتماداختي
اكتر من عشرين مرة

لكن .. موبيل اعتماد كان علي طول مغلق

للكاتبة..حنان حسن

فا قمت بمسح المكالمات التي حاولت الاتصال فيها باختي ..

ورجعت الموبيل مكانه بسرعة
وكان حمزة مازال منهمكا في التنظيف..

وعدت سريعا لمكاني امام التلفاز
وبعد شوية لقيت طارق واقف امامي
وعيناه تخرجان شرار

..وكان قلبي يكاد ان ينخلع من الرعب وخصوصا
عندما شاهدتة يتقدم ناحيتي

وفي نيتة الشر

قلت..في ايه؟

انت عايز مني ايه؟

قال..انتي الي قتلتي
الاتنين

ولازم تموتي زي ما قتلتيهم

تراجعت للخلف
وانا ابكي وارتعش خوفا وفزعا ..

وسالتة؟؟؟

قلت..اتنين مين الي
قتلتهم ؟

والله العظيم ما قتلت حد

رد طارق وهو يتقدم مني

ليطبق علي رقبتي

قال… كدابة لازم تموتي زيهم…

وفي تلك اللحظة

سمعت صوت حمزة
وهو يحذر طارق ويطلب منه ان يتوقف…

قال..اصبر يا طارق
لما نتاكد
انا في حاجة بدات اشك فيها
ونظر حمزة لطارق
وطلب منه ان يتحدث معه علي انفراد

وبعد ان ذهب طارق مع حمزة
وانفردوا ببعضهم
قليلا .
.وجدت طارق خرج وكانه شخصا اخر

وبداء يتعامل معي وكان شيئا لم يكن

بل كان اكثر ودا عن
زي قبل

اما انا فلم اعد افهم شيئا مما يحدث؟

واخذت اسال نفسي؟؟؟

كان يقصد ايه طارق لما قال..اني قتلت اتنين؟؟؟

ومين الاتنين؟؟؟

هي مش علياء فقط الي اتقتلت؟

وايه السر الي قالة حمزة لطارق
خلاة يبقي شخص وديع معايا تاني؟

وياتري فين جثة علياء ؟

وليه محدش فيهم بلغ البوليس لما اكتشفوا انها اتقتلت؟

وياتري هما عايزين مني ايه؟

وليه حمزة مش عايزني امشي؟

ومليون سؤال؟؟؟؟

ومفيش ولا اي اجابة
واحده
مما جعل الشك يزيد بداخلي

وبدات اصدق كل كلمة
قالها هشام

وطالما كلام هشام طلع صح.
.يبقي اكيد كلامة عن خطف اختي اعتماد…
بردوا صح

بدليل ان انها مش بترد ع الموبيل..

عشان كده
كان لازم اهرب باي طريقة
عشان
اروح انقذ اختي

وقررت اني استعمل الحيلة معاهم

وعملت اني خلاص موافقة اني استمر في العيشة معاهم في الشاليه

لغاية ما قريبتي ترجع

وقمت كمان اعد لهم وجبة الغداء
لكي يتاكدوا باني ليس براسي نية للمغادرة..

واثناء ما كنت اقف بالمطبخ

لاحظت
انشغال حمزة وطارق وهما يتحدثان مع بعضهما في الغرفة بالهمس …

وانتهزت تلك الفرصة ..وتركت حقيبتي بالشالية وخرجت مسرعة
وانا اجري باقصي سرعة ممكنة

ولحسن حظي وجدت سيارة قادمة..

فا اشرت لها..وبالفعل توقف السائق
ووافق ان يقلني لذلك المكان المهجور
الذي يوجد به منزل عم فرعون..

ولكنني قد لاحظت بان السائق
كان ملثما ويخفي وجهة

كما كان يختلس النظرات من خلال المراه

و من خلال نظارتة السوداء

ولكنني لم اكترث لنظراتة

لانني كان عندي ما يشغلني اكثر من ملابس السائق ونظراتة المريبة

وعندما وصلت امام المنزل
نزلت من السيارة

وتركني السائق وغادر بسيارتة..

ووقفت وحدي وانا اقول في نفسي
ها انا ذا قد عدت
لذلك المكان المقبض مره اخري

وكنت انوي اني لن اعود اليه ابدا
لولا شعوري بان اختي تتعرض للخطر
في ذلك المنزل المخيف
ويجب ان اكون معها
مهما حدث..

وبعدما وقفت امام المنزل

قلبي اخذ يرتجف من شدة الخوف والهلع

من ذلك المنزل المريب

وما سالاقيه بالداخل

ورفعت يدي ومسكت بالمقبض

الحديدي علي الباب
وقبل ان اقوم
بطرق الباب

وجدت شخصا ياتي من خلفي

و يمسك بيدي …

فا كاد قلبي ان يتوقف من شدة الخوف

وعندما التفت لاري من ذلك الشخص

وجدت بانه حمزة وقد امسك بيدي
وهو يقول…
دلوقتي اتاكدت انك انتي الي قتلتي الاتنين

قلت ..اتنين مين الي قتلتهم؟

قال كفاية تمثيل بقي انا عرفت كل حاجة
وعرفتك..
علي حقيقتك ..

والدليل جوه البيت ده

قلت انت بتقول ايه يا حمزة؟

انا مش فاهمة حاجة؟

قال لا والله؟

بجد مش فاهمة؟
طيب تعالي وانا هفهمك
ولاد الحلال اتصلوا بيا واكدولي ان ده بيتك وفيه الدليل علي انك قتلتي اخويا وفعلا ظبطتك وانتي داخلة بيتك ولقيت كمان دي جنب الباب

ورفع امام عيني حقيبة وهو يسالني ؟؟

وهو يقول مش هي دي الشنطة بتاعة اخويا؟

الي كان فيها الفلوس وعليها دم اخويا؟

ايه الي جابها عند بيتك؟

ثم فتح نفس الحقيبة واخرج منها سكين
وهو يقول ..

مش دي السكينة الي قتلتي بيها اخويا؟

وطبعا قتلتلي علياء بنفس الدم البارد؟

الي قتلتي بيه اخويا؟

و كنتي فاكرة اني هصدقك وانتي بتدعي البراءة ..

وعاملة انك مش فاهمة حاجة

قلت..انت بتقول ايه يا حمزة
اخوك مين؟
هو ماهر يبقي اخوك؟

انا مقتلتهوش لا هو ولا علياء صدقني

رد وهو.. ينظر الي بدهشة
قال..انتي لسه هتمثلي؟
.

قلت وانا ابكي …اقسم بالله انا ما قتلت حد..

وفي تلك اللحظة قرب حمزة الموبيل بتاعة من امام عيني

وهو يقول..ليه مش انتي الي باعتة الرسايل دي لاختك من علي الموبيل بتاعي؟

قلت ..ارجوك يا حمزة افهمني
وتعالي نتفاهم بالعقل
لاني انا معدتش فاهمة حاجة ..

ولكن حمزة ابي ان يفهم شيئ

ورفض ايضا ان يعطيني فرصة للشرح..

وفي تلك اللحظة ..

لاحظت بان هناك من يقف خلف الباب من الداخل

وقد بدا ظلة وهو يحمل مسدس

وشعرت بان هناك شيئا ما يحدث غير طبيعي

وهمست في اذن حمزة وطلبت منه ان نغادر من ذلك المكان

ولكنه اعتقد بانني اريد الهرب
وعندما عاد نظري لذلك الخيال مره اخري

وجدتة يستعد لاطلاق النار فدفعت بحمزة للخلف

وسمعت في تلك اللحظة طلق ناري..

ورايت حمزة وقد اصيب بقدمة
وقد اخرج حمزة هو
الاخر مسدسا من جيبة

واخذ يبادلهم اطلاق النار وهو مصاب..

وفي تلك اللحظة ..ظهر طارق
علي صوت طلقات الرصاص
بينما كان ينتظر حمزة بسيارتة

وقمنا انا وطارق بمساعدة حمزة
وعدنا للسيارة سريعا

لنسعف حمزة الذي كان ينزف…

وعدنا للشالية سريعا لنجد وسيلة لاسعاف حمزة

ولما دخلنا حمزة للسرير راح طارق بسرعة
يتصرف ويجيب مطهرات من الحمام

عشان نطهر الجرح ولقيت طارق بيصرخ …عند باب الحمام

ولما روحت اشوف طارق اتفاجاءت بكارثة
جديدة ……….

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية

مع تحياتي
الكاتبة..حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل السابع

بعدما حمزة اصيب بطلق ناري في قدمة..

اخدناه انا وطارق ورجعنا بيه علي الشالية..

عشان نسعفة..
وبعد ما دخلناة علي السرير وهو بينزف ..

دخل طارق يبحث في الحمام
عن مطهر للجرح
لكن بمجرد ما طارق دخل الحمام
سمعناه وهو بيصرخ

وروحت بسرعة علي الحمام لقيت
طارق واقف ومتصلب وهو مثبت نظرة علي البانيوا

ولما بصيت
عشان اشوفة ايه اليي مخلية واقف كده؟

لقيت جثة علياء في البانيو وطبعا اتفزعت انا كمان

وسالتة؟

قلت…هو انتوا مكنتوش دفنتوا الجثة
انت وحمزة؟

قال..بالعكس احنا روحنا دفناها
في مدافن مهجورة ومحدش شافنا واحنا بندفنها

قلت امال ايه الي جابها هنا تاني ؟

نظر الي طارق دون ان يجيب
وذهب لحمزة ليخبرة بما حدث

وعندما سمع حمزة بما حدث مع الجثة

قال..علي فكره يا طارق الي حصل ده له ملوش غير تبرير واحد

وهو.. ان الي جاب الجثة هنا
ناوي يبلغ البوليس
عشان يقبضوا علينا والجثة في الشالية عندنا هنا

رد طارق متسائلا؟؟

قال..يعني افهم من كده ان البوليس زمانة جاي دلوقتي؟

رد حمزة وقد بدا عليه الاعياء من شدة ما نزف من دماء

قال..ايوه وارد جدا
ان البوليس يجي في اي لحظة
دلوقتي او كمان شوية

فقام طارق وهو يستعد ان ياخذ الجثةليدفنها بعيدا عن الشالية
مرة اخري

فسالتة؟؟؟
قلت..طيب والطلقة الي في رجل حمزة دي
هينفع نتركها كده؟ لغاية ما انت ترجع؟

رد طارق قائلا.. مفيش في رجلة اي رصاص ..

لان الرصاصة اخترقت الجلد وخرجت من الناحية التانية..

المشكلة دلوقتي في النزيف

قلت..عموما ابقي هات وانت راجع حقن مضاد حيوي
من اي صيدلية

نظر الي بتعجب ثم هز راسة وهو يقول..حاضر

للكاتبة..حنان حسن

وبالفعل حمل طارق الجثة واخذها للمقابر المهجورة مرة اخري

وفي تلك اللحظة …
اصبحنا انا وحمزة
وحدنا تماما

وكان حمزة بدا وكانه يحتضر..

ولقيتة بيطلب مني طلب غريب

قال..تقدري تهربي دلوقتي قبل البوليس ما يجي

محدش دلوقتي يقدر يمنعك
طارق مش هنا
وانا زي منتي شايفة شوية وهموت

نظرت له وانا ابتسم لاطمئنة

قلت..اولا …انت كويس

ومش هتموت ان شاء الله

ثانيا ..انا مش هسيبك مهما حصل

ودخلت بسرعة جيبت قطن نظيف
ومطهر ونظفت المنطقة المحيطة بالجرح

ثم جيبت كيس بن كبير وافرغتة بالجرح ليوقف النزيف

وضمدتة ببعض الشاش النظيف
واتيت ببعض اللبن من الثلاجة

ليعوض الدم الذي نزفة

و بداءحمزة يسخن وحرارتة ترتفع
ونظر الي وهو يقول بلهجة الامر

انتي لسة هنا قولتلك امشي وسيبيني

قلت..مش هسيبك وانت كده
مهما حصل

قال..انا كمان لو قمت تاني ووقفت علي رجلي

مش هسيبك وهاخد ثار اخويا منك… وهقتلك

قلت..بردوا مش همشي
ولو عايز تقتلني
ابقي اقتلني بس قوم بالسلامة

نظر الي حمزة
وبدء يغيب عن الوعي
بسبب ا شدة ارتفاع حرارتة

وكنت لا اعرف
ماذا افعل ؟

فهو يحتاج لمضاد حيوي قوي
ومش عارفة اصلا ان كان طارق
هيرجع من المشوار الي هو فيهولا لا؟

ولا ولو جه هيجيب المضاد الحيوي ولا ايه؟

لكن انا لم اترك حرارتة تفتك به

فقد حرصت ان اعمل له كمادات متواصلة

ولازمتة اثناء اصابتة بتلك الحمي ولم اتركة

..وبعد مرور الوقت

سمعت محرك سيارة بالخارج
ونظرت بسرعة من الشباك

لاجد طارق قد عاد ومعه المضاد الذي سرعان ما اخذتة
واعطيتة حقنة منه

وبدات الحرارة تنزل تدريجيا بعدها …

وفي اليوم التالي ..

بدء حمزة يفيق

وروحت اعمل له بعض حساء الدجاج
ليتقوت به
ويسترد صحتة مرة اخري..

وبعد مرور يومان ..

وعندما استفاق حمزة

سال ان كان البوليس قد اتي للشالية ؟

ولكن طارق اخبره انه لم ياتي احد للشالية..

وكل شيئ علي ما يرام..

وسالني حمزة في غضب؟

قال.. انتي لسه هنا ليه ؟

هو انا مش قولتلك امشي؟

قلت..انت ليه بس مش عايز تصدق
اني بريئة من قتل ماهر اخوك؟

نظر الي بغضب ووجه حديثة لطارق

قال..مشيها من هنا
يا طارق
عشان كل ما بتستعبط وبتعمل فيها مجنونة
كل ما بتستفزني اكتر

ولو قمت دلوقتي ممكن اقتلها

نظرت لطارق

وسالتة؟؟

قلت..في ايه بس بالله عليك ياطارق؟

فهمني والله انا فعلا مش فاهمة حاجة ؟

هو ليه فاكرني بمثل؟

وبدعي باني مش فاهمة؟

رد طارق ساخرا

قال..عشان هو ملوش اخ اسمة ماهر

قلت..امال ليه عمال كل شوية يقولي انتي قتلتي اخويا؟

قال..لانك قتلتي اخوة فعلا

وفيه شهود عليكي
والكل عارف انك بتدعي الجنون …والاستعباط

قلت..لا استني
من فضلك
واحده ..واحده عليا

وفهمني بالراحة
وقولي اخوه ده مين؟

لان اكيد
في سؤ تفاهم

لاني انا مش متهمة بقتل حد
غير ماهر زوجي فقط

نظر الي حمزة باحتقار

وطلب من طارق
ان يلقي بي الي الشارع

وان عدت
او حاولت الجدال
يقوم بقتلي علي الفور

وبعدما سمعت حمزة
وحكمة القاسي
عليا

اخذت حقيبتي وخرجت من الشالية
وانا لا اعرف سبب
غضبة واصرارة علي اتهامي بقتل اخوة ؟

ولقيت نفسي
بره الشالية وانا مش عارفة
هروح فين؟

واخذت اسال نفسي ..

ليه هشام كان بيبعتني لبيت عم فرعون ؟
بحجة ان اختي هناك ؟

وكان واضح طبعا

انه كان بيكدب
لانة كان عارف ان في ناس مسلحين هناك ؟

و اكيد هشام كان واحد من الناس دي ؟

ولقيت نفسي
رجعت تاني للشارع ومش عارفة اروح فين؟

ووضعت الشنطة علي الارض
واخذت ابكي
واثناء ما انا كنت اضع يدي علي راسي وابكي ..

شعرت بيد تلمس يدي

فا شعرت بالفزع
ولقيت امامي حمزة

وهو يتكئ علي عصا

وبيسالني؟؟؟

قال..ليه قتلتية؟

قلت.هو مين ؟

والله ما قتلت حد فهمني طيب مين اخوك؟

قال..لو قولتلك مين
اخويا ؟

هتتكلمي معايا بصراحة؟

قلت ايوه طبعا ..اقسم بالله ما هقول غير الحقيقة

وضع حمزة عصاة بالارض وجلس بجانبي وبدء يعرفني باخاه

قال..اخويا الله يرحمة هو ياسين السعداوي

قلت ..ياسين السعداوي زوج الراقصة؟

رد حمزة ساخرا

قال..ايووووه

ياسين السعداوي

الي انتي كنتي علي علاقة بيه
وفي الاخر سرقتية
وقتلتية
وبعدها ادعيتي الجنان
لاختك وزوجك

قلت..انا ؟

قال..ايوه انتي
واظن انك اقسمتي من شوية
انك هتقولي الحقيقة؟

قلت..وبقسملك دلوقتي كمان
اني مكنش فيه اي حاجة بيني وبين اخوك

ولاسرقتة ..ولا قتلتة

قال..يعني متعرفهوش قبل كده؟

ولا عمرك سمعتي اسمه؟

قلت لا طبعا اعرفة..

بس معرفتي بية كانت ليها ظروف خاصة

قال ..ايه هي الظروف دي؟

قلت..انا كنت متجوزة ماهر
وعرفت انه علي علاقة بواحده راقصة

والراقصة دي كانت متزوجة

ولما بحثت ورا زوجها عشان اهددها بيه

عرفت ان اسمه ياسين السعداوي

وكنت بعرف اسمه فقط عشان اهدد زوجي وعشيقتة
باني هقول لزوجها عن علاقتهم

نظر الي حمزة وهو يفكر؟؟ ثم سالني؟؟

قال..يعني انتي مكنتيش معاه
في غرفتة في الفندق ؟

وعملتي معاه علاقة ؟

واخدتي الفلوس الي معاه ؟

بعد ما خدرتية؟

و بعدها اشعلتي الغرفة وهربتي ؟

قلت..ايه الي انت
بتقولة ده ؟

رد حمزة بعصبية

قال..ده مش كلامي ده تحقيقات البوليس

وشهادة زوجك واختك عليكي

قلت..انت بتقول ايه ؟

انت واضح انك فاهم
غلط

الي مات في الفندق كان ماهر زوجي

قال..لا زوجك عايش
وحي يرزق

لكن الي مات هو …اخويا ياسين السعداوي

رديت وانا غير مصدقة لما اسمعة

قلت..لكن اختي اعتماد قالتلي ……..؟؟؟

واخذت افكر وانا غير مستوعبة ما يحدث

ثم سالتة ؟؟

وانا غير مصدقة بان اختي ممكن تفعل في كل ذلك

قلت..انت بتقول ان اختي اعتماد
شهدت عليا ؟
بكل الاتهامات دي؟

قال ..ايوة وزوجك ايضا شهد عليكي
والاتنين شهادتهم كانت واحده تقريبا

سمعت حمزة للاخر
ولم اكن استطيع تصديق ما سمعت
وقولت انه لربما كان حمزة يتوهم
او ربما فهم خطا نتيجة لبس ما

ولقيت حمزة
بيقطع عليا شرودي

بسؤال؟؟

قال…تقدري تقوليلي انتي هربتي ليه؟

قلت…اعتماد اختي
فهمتني ان ماهر زوجي قتل
واصابع الاتهام كلها بتشير ناحيتي

وعشان كده طلبت مني اهرب
واروح عند قريبتها في مرسي مطروح..وانا سالت عليها و لقيتها مسافرة

نظر الي حمزة
وقد بدا متلخبطا في تفسيراتة

قال..يعني انتي مهربتيش بالفلوس؟

من غير ما اختك تعرف ؟

زي ما هي شهدت عليكي في التحقيقات ؟

قلت..ازاي هربت بفلوس وانا مكنش معايا
ثمن غرفة؟
اعيش فيها في فندق ولو لليلة واحده؟

نظر حمزة ناحيتي

نظرة بها بعضا من الاقتناع

ثم سالني؟؟

قال…طيب ولما انتي
بريئة ؟
واختك محامية وعارفة ان الهروب بيثبت التهمة عليكي؟
ليه طلبت منك انك تهربي؟

قلت..انا مبقتش فاهمه حاجة

رد حمزة قائلا..

بس انا بدات افهم حاجات كتير
ثم نهض واقفا وهو يمد لي يده ويقول…

تعالي معايا..

ودخلنا للشالية..
وطلب مني اني ادخل لغرفتي لارتاح

وفي الصباح
سياخذني ونذهب للبوليس

لان حياتي هاكذا اصبحت
في خطر

وقال …ان ذهابنا للبوليس مهم جدا
وذلك لكي يفتحوا التحقيق مره اخري

ووقال حمزة بانه سيشهد معي
ليكشف تلك المؤامرة
التي حاكها زوجي واختي معا

ووافقت بان ادخل للشالية
ولكنني اشترطت باني لن ابات في تلك الغرفة
مرة اخري

رد حمزة متفهما

قال..خلاص
تقدري تنامي في غرفة الليفنج لو عايزة

قلت…تمام

وتركني حمزة
ودخل ليرتاح فقد كان مازال متوعكا

ودخلت انا للحمام
لانظفة مكان الجثة التي كانت به بالمطهرات

وبعدما نظفتة تماما

قررت اخد شاور

وفعلا دخلت الحمام

واغلقت الحمام عندي من الداخل بالترباس

وبدات بفتح الماء الساخن

واغلقت ستارة البانيو

وبدات انزع عن نفسي الثياب ..

تفاجاءت بخيال شخص معي بالحمام

وتملكني الرعب لاني كنت وحدي بالحمام

وكنت اغلق الباب بالترباس

وبدء جسدي يتجمد من شدة الرعب

وبدات ارتدي ملابسي بسرعة

وبدات استعد
افتح الستارة واشوف مين خلف الستارة

وبسرعة فتحت الستارة عشان
اتفاجاء بان الي خلف الستارة هو……….

لو عايز باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياني
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل الثامن

بعد ما حمزة ..
خرج وهو تعبان عشان يلحقني
قبل ما امشي …

واتكلمنا انا وهو ..

وانا فهمت منه
ان ماهر
زوجي حي يرزق

والي مات هو ياسين اخو حمزة

وزوج الراقصة في نفس الوقت ..

قدرت ساعتها
افهم جزء من خيوط اللعبة الي اتلعبت عليا
من ماهر

وعرفت
ان اختي للاسف كانت متفقة معاه

وكان واضح ان حمزة
كمان بدء يفهم

والصورة اتضحت امامة بعض الشيئ

وطلب مني حمزة

اني ادخل انام
عشان اذهب معة في الصباح
للبوليس …ليفتح التحقيق في القضية من جديد

وعندما دخلت لاخد شاور قبل النوم

واغلقت عليا ..
ستارة الحمام جيدا ..

تفاجات
بان هناك شخصا ما
يقف خلف الستارة..

وبالرغم من حالة الرعب التي اصابتني
و كنت ساموت فيها

الي انني قررت

ان افتح الستارة
واري من خلفها ..

وامسكت بالسماعة
المرفقة بالدش..

وفتحت المياة
علي اشدها ..علي الماء الساخن

الذي كان يغلي من السخان مباشرة
وقمت بفتح الستارة بسرعة

وانا اوجه الماء علي ذلك الشخص
المتطفل من خلف الستارة

وفي حركة مباغتة
لاشل حركتة.. وتفكيرة
ولو لمدة قصيرة..

وبالفعل ..
عندما وجهت الماء المغلي المندفع بقوة
علي ذلك الشخص
وجدته يضع يده ..امام عينيه ..وراسه ..

ليبعد عن نفسه الماء الساخن

واخذ يصرخ من سخونة الماء…

وتفاجاءت في تلك اللحظة

ان ذلك المتطفل امراة
عندما صرخت
وسمعت صوتها

وعندما تحققت منها اكثر اكتشفت
بانها شروق الراقصة

التي كانت علي علاقة بماهر زوجي
وزوجة خو حمزة

الذي قتل في الفندق

وكانت تمسك بمسدس بيدها وكانت تنوي بان تقتلني به ..

لكنني ..لم اعطي لها فرصة بان تستعيد وعيها
وتركيزها
بعد صدمة الماء الساخن..

فخرجت بسرعة
واصطدمت بها بقوة

لتقع علي الارض

واخذت من يدها المسدس

وفي لحظة
كان قد تبدل الوضع

وامسكت انا بالمسدس وذهبت ناحية باب
الحمام

وفتحت الترباس ..

وامرتها ..بان تضع يدها الاثنتان
فوق راسها
كا اسري الحرب..

واخذت اصرخ وانادي علي حمزة..

الذي اتي مهرولا ..

وعندما شاهد حمزة زوجة اخية
وقف متصلبا في مكانة وهو مذهولا
ولم ينطق بكلمة واحدة

فا اردت انا ان اوضح تلك المصيبة الجديدة..

قلت..اتفضل المصيبة دي كمان ..

قلت .. الهانم دي لقيتها عندي في الحمام

وكانت واقفة
متربصة بيا خلف ستارة الحمام
وماسكة المسدس ده عشان تقتلني

رد حمزة في دهشة
وهو يردد اسمها واخذ يسالها؟؟

قال..شروق ؟

انتي ايه الي جابك هنا؟

وليه كنتي عايزة تقتليها؟

وطبعا الراقصة لم تنطق بكلمة واحده

رد حمزة متسائلا؟

قال..انتي جاية دلوقتي تقتليها صح؟

وده طبعا ..
عشان تدفني معاها
حقيقة جريمتك انتي وعشيقك صح؟

ثم اضاف حمزة قائلا..

طبعا مهو بموت رانيا

هتتقفل قضية اخويا
بموت القاتلة..

وهتبقي انتي وعشيقك في السليم؟

وتعيشوا حياتكم بقي
لما تورثي من اخويا
طبعا؟

وعشيقك هيكون خلص من زوجتة هو كمان

وهنا ..ردت شروق مكذبة

قالت..لا طبعا كلامك مش صحيح..

انا كنت جاية اخد بثار جوزي
الي هي قتلتة
بعد ما انت فشلت
انك تاخد ثار اخوك
يا حمزة

وده طبعا لانك وقعت في غرامها

رد حمزة ساخرا؟

قال ..حلو التبرير العبيط ده تصدقي؟

وكان ممكن اصدقة

لو مكنتش شوفت الفيديوهات بتاعتك وانتي نايمة مع ماهر
في بيتة ..

اصل بصراحة… البت رانيا دي
بتصور فيديوهات واضحة اوي
صوت وصورة

وفي تلك اللحظة نظرت شروق باتجاهي لتتاكد مما قالة حمزة للتو ..

فا اردت ان اؤكد علي كلام حمزة

قلت… اصل بصراحة اداءك كان اكتر رائع يا شروق هانم..
فا استخسرتة
وقلت لازم
اوثقة

واهو نفعني دلوقتي

ولولا ان حمزة شاف الفيديوهات دي

مكنش هيصدقني
وكان زمانة قتلني

ولا رماني في السجن..

ونظرت باتجاه حمزة وانا اقول…
والنبي يا حمزة.. شغل الفيديواهات بتاعاتها

وهات الحتة بتاعة التاؤهات دي

احسن ادائها فيها كان عالي اوي

وهنا امسك حمزة
المسدس وهو يصوبة باتجاه راسها

وهو يقول.. انا دلوقتي هاخد ثار اخويا
وانا متاكد من انك القاتلة الحقيقية
و اني مظلمتكيش

وفي تلك اللحظة …
انهارت شوق بالبكاء

واخذت تعترف..

واخذت انا موبيل حمزة

واخذت اسجل كل كلمة لها علي الموبيل

قالت…اخوك السبب في كل الي حصل..

لاني طلبت منه كتير يطلقني
بعد ما عرف قصتي مع ماهر
ومسك عليا فيديوهات
زي الي انتوا ماسكينها
عليا دي

وفضل يهددني بيها
عشان
اتنازل عن حقوقي الي عنده
واخذ يساومني يا اتنازل عن حقوقي
يا اما هيقدم الفيديوهات للنيابة
بعد ما يرفع عليا
قضية زنا
ده غير الفضيحة

وماهر كمان كان هيتفضح ادام زوجتة
بنت صاحب الشركة

ودي كانت روحة في ايدها هي وابوها

عشان كده كان لازم نقتلة انا وماهر

وسالها حمزة؟؟
قال..طيب وايه دخل اختها اعتماد في الموضوع ؟

وازاي اقنعتوها
انها تشهد معاكم وتساعدكم؟

قالت..اختها هي الي عرضت علي ماهر انها تساعدة
لانها عرفت موضوع البوليصة
وكانت عايزة تاخد نصفها بعد ما اختها تموت

نظر اليها حمزة بتقزز

وسالها؟

قال..بوليصة ايه؟

قالت..ماهر كان عامل بوليصة
تامين علي الحياة

رديت انا في تلك اللحظة وسالتها؟؟

قلت..بس بوليصة التامين كانت
تامين علي حياة ماهر مش حياتي انا؟

ردت شروق نافية

قالت..لا
اعتماد قصدت انها تفهمك العكس
لكن التامين كان علي حياتك انتي

رد حمزة متسائلا؟؟؟

قال..وازاي تتعمل بوليصة علي حياتها؟
بدون ما هي تعرف؟

ولا تمضي عليها ؟

قالت.. ماهر خلي رانيا تمضي عليها
بدون ما تشعر
والبوليصة دي كان هيستفاد بيها في حالة وفاتها
لانة كان
هيقبض خمسة مليون جنية

واختها كانت هتاخد نصفهم

وطبعااختها كانت ضامنه انها هتاخدهم
من ماهر
لانها واخده عليه شيك علي بياض
ولو مدفعلهاش كان ممكن تخرب بيتة لانها محامية

قال..واختها ساعدتة ازاي؟

قالت..اعتماد فهمت رانيا
ان الي مات هو ماهر

وان بوليصة التامين لصالح رانيا
بعد وفاة ماهر ..
مش العكس

وفهمتها ان كل الدلائل واصابع الاتهام بتشير لرانيا

وان ممكن يتقبض عليها في اي لحظة

وفهمتها انها لازم تهرب وكان هدفها
تثبت عليها التهمة

رد حمزة متسائلا؟؟؟

قال..طيب وهي رانيا ..كانت هتفضل هربانة
علي طول؟

ما كان هيجي وقت وترجع وتكتشف كل ده وهتبلغ عنكم؟

ردت شروق ..وهي تبكي ندما
قالت..لا مهو ماهر اتفق مع اعتماد
انها تبعت رانيا علي عنوان معين

عشان توصلها لمنطقة مهجورة

و يحاول ماهريستفرد برانيا هناك و يوصلها.. للجنان

ويخليها تنتحر .. وتقتل نفسها
عشان تبان انها مختلة عقليا
وانتحرت بعدما قتلت اخوك

قال..ورتبتوا لموت اخويا ازاي؟

وايه الي وصلوا لغرفة الفندق بتاعة ماهر؟

قالت ماهر حجز غرفة في الفندق باسم رانيا

عشان يثبت ان ياسين جوزي كان علي علاقة مع رانيا
وجاي يقابلها في الفندق..

وانا استدرجت ياسين جوزي باني خليت واحدة تتصل بياسين
وتقولة باني مع ماهر في غرفة بذلك الفندق

عشان نستفز ياسين و ساعتها كان لازم يجي عشان يظبطني انا وماهر

واستدرجت كمان رانيا باني خليت واحدة تتصل كمان بيها
وعرفتها بان دي ليلة زفاف ماهرعلي الراقصة

عشان استفز رانيا وتيجي تتخانق مع ماهر

وهي فاهمة ان هو دلوقتي بيستعد للزفاف علي الراقصة..

وطبعا ياسين جوزي حضر في الاول

وسال عن غرفة ماهر

وكان ماهر
سايب خبرفي الريسبشن بتاع الفندق …
ان في اتنين ضيوف هو منتظرهم

واول ما يسالوا عليه يطلعوهم
للغرفة فورا

وادارة الفندق عشان عارفين ماهر
سمحوا للضيوف بالصعود للغرفة
لكن طبعا لما ياسين طلع وجد ماهر في انتظارة

وقام بخنقة
واشعل النيران بالغرفة وهرب ..واتفحمت جثة ياسين

وفي الوقت ده وصلت رانيا
وعندما شاهدترانيا
النيران …

اعتقدت بان ماهر بيحترق في الغرفة..

وذهبت لاعتماد اختها

التي ساعدتنا واكدت لها بان ماهر هو الي مات في الغرفة

واجبرتها علي الهرب ليتخلص منها ماهر في ذلك المكان المهجور

بعدما يدفعها للجنون ويجعلها تنتحر

وبعد ان انتهت
شروق الراقصة من اعترافها

قمت انا بمباغتة حمزة
وجذبت المسدس
من يدة بسرعة..

وطبعا كان يجب ان افعل ذلك
لكي لا يتهور ويقتلها

ولكنني استمريت في توجيه المسدس
لراسها

وطلبت من ماهر
ان يتحلي بالصبر
ويلتزم باقصي درجات ضبط النفس

لان حرام يلقي بنفسة الي التهلكة ويعرض نفسة للشنق
بقتل تلك العاهرة

رد حمزة معترضا..

قال..لا
مش هسيبها
وهقتلها زي ما قتلت اخويا الفاجرة دي
ثم اضاف قائلا…
انها لم تقتلة مرة واحده
ولكنها قتلتة اكثر من مره

فا مرة قتلتة عندما طعنتة في شرفة

ومرة قتلتة مع عشيقها لما استحلوا روحة ودمة..

قلت..بس انا مش هديلك فرصة تودي نفسك في مصيبة يا حمزة

واثناء ما كنا نتشاجر في الحمام انا وحمزة
فجاءة..

انقطع التيار الكهربائي

وسمعنا صوت وقع اقدام
خارج الحمام

كانت اتية باتجاهنا

و في تلك اللحظة…

وجدت شبح شخصا في الظلام
يقف علي باب الحمام

ولكن الظلام كان يمنعنا من التاكد من شكلة
او هويتة..

وفي تلك اللحظة سمعنا جميعا صوتا مرعبا

يقول بصوت مكتوم
( عطشاااااان)

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل التاسع

بعد ما شروق اعترفت بكل شيئ امام حمزة ..
وظهرت حقيقة برائتي امامة ايضا ..
اخذ حمزة يستعد لقتلها ليثار لدم اخية

ولكنني قمت بمباغتة حمزة واخذت منه ذلك المسدس لامنعة من ان يذهب بقدمة لحبل المشنقة..واثناء جدالنا انا وحمزة في امر قتلها انقطع التيار الكهربائي وسمعنا وقع اقدام مجهولة تاتي باتجاهنا وفي الظلام رايت شبح شخصا ما لم استطيع تميز وجهة ولا هويتة ووقف ذلك الشبح في الظلام وهو يقول بصوت مكتوم(عطشااااان)

وفي تلك اللحظة وفي ذلك الظلام الحالك حاول حمزة ان يسترد مني المسدس مرة اخري ليرمي ذلك الشخص بالرصاص ويردية قتيلا وهو يقول لي هاتي المسدس بسرعة وافتحي نور الموبيل عشان احدد مكانة واضربه و لكنني تشبثت بالمسدس ولم اتركة له و لم اطيعة فلم يكن من حمزة الا انه جذب الموبيل مني بشدة وسمعت في تلك اللحظة صوت طلقة مدوية وبعدها سمعت صوت ارتطام جسد ادمي يقع علي الارض

وساد الصمت لمدة من الزمن وكنت انا قد اصيبت بشبة صدمة وطنين باذني من صوت الرصاصة التي كانت علي مقربة سنتيمترات من اذني ..لكن ساعتها انا مهمنيش الرصاص ولا همني الرعب الي كنا فيه علي اد ما كنت عايزة اعرف جثة مين الي سقطت علي الارض وكان قلبي يرتجف خوفا علي حمزة لا يكون هو الي…..
واخذت اصرخ وانادي علي حمزة اكثر من مرة ولكنة لم يجيب وانا لازلت لا اري شيئا في ذلك الظلام
لكن مره واحده لقيت النور رجع تاني وكان طارق هو من اضاء النور بعد ما ايقظة صوت الرصاص واتي مهرولا ليري ماذا حدث وبعدما اعاد التيار الكهربائي مره اخري للشالية..اخذ يسال في فزع
قال….ايه الي حصل؟
ولكنني لم اسمعة جيدا لان صوت الطنين ما زال باذني واخذت انظر حولي سريعا وقد رايت حمزة وشروق ملقيان علي ارض الحمام ولا يوجد اي اثر لذلك الشبح ولكنني لم يكن يهمني في ذلك الوقت اي شبح
وكل ما كان يشغلني هو ان اطمئن علي حمزة
وخصوا ان حمزة كان ملقي علي الارض ولم يحرك ساكنا

وراح طارق يقلب حمزة يمينا ويسارا ليتاكد ان كان ينزف من اي مكان بجسدة ولكنه اكتشف بان حمزة ليس مصاب باي طلق ناري ولكنني شعرت في تلك الحظة اثناء جلوسي علي ارض الحمام بان هناك مادة سائلة ودافئة تسري من تحت قدمي..وعندما نظرت تحت قدمي تفاجات بمجري من الدماء وعندما ترقبت مصدر الدماء وجدتها تاتي من خلال جسد شوق الذي كان قد اصيب بالطلق الناري فروحت اضع اذني فوق صدرها لاري ان كان قلبها ما زال ينبض ولكنها كانت قد قطعت الانفاس ولقيت طارق وهو ماسك ايدها ليستشعر نبضها ويترك يدها مره اخري وهو يقول..
شروق ماتت

قلت.. سيبك منها وتعالي نشوف حمزة مالة؟
رد طارق قائلا..واضح انه مغمي عليه لان جسمة مفيهوش اي اصابات..

وذهب طارق سريعا واحضر بعض الرفان النفاذ الذي اعاد حمزة لوعية مرة اخري..وبعدما افاق حمزة ظل يسالني
قال..انتي كويسة ؟جرالك حاجة؟
قلت لا انا تمام الحمد لله
ثم سالتة
قلت..انت ايه الي خلاك يغمي عليك
رد حمزة وهو يحاول ان ينشط ذاكرتة
قال..مش عارف بس انا حسيت وكان حد خبطني علي راسي
وسال.. حمزة عن ذلك الشبح الذي كان واقفا بباب الحمام؟
رد طارق قائلا..
مكنش في حد علي باب الحمام لما انا رجعت النور وجيت اشوفكم هنا
رد حمزة مؤكدا ازاي ده كان في خيال وشبح رجل يقف هنا وانا سمعت صوتة
قلت وانا كمان سمعت الصوت ده كتير يا حمزة لكن سيبك دلوقتي من الشبح وخلينا في القتيلة الجديدة دي

وفي تلك اللحظة وقف طارق وهو يوجة سؤالا ليا انا وحمزة معا

قال.. مين فيكم الي قتلها؟
رد حمزة بسرعة
قال…انا الي قتلتها واخدت ثار اخويا منها..
هنا وقف طارق صامتا وعلي وجهة علامات استفهام لانة لم يفهم شيئا
ولكن حمزة لخص له القصة قائلا..ايوة يا طارق انا اتاكدت ان شروق هي الي قتلت اخويا ياسين وهي الي شهدت بكدة بنفسها
رد طارق وهو غير مصدقا..
قال..معقول شروق تطلع هي ورا كل الي حصل ده؟
رد حمزة قائلا
خلاص يا طارق تقدر تاخد جثة علياء خطيبتك وتديها لاهلها عشان يدفنوها
دفنة كريمة وانا هسلم نفسي للبوليس
نظرت لحمزة متعجبة وسالتة؟؟

قلت..هو انت ليه متصلتش بالبوليس ساعة ما علياء اتقتلت؟
قال..عشان لو كان البوليس جه كان هيدخل في الموضوع وكان هيمنعني اني اخد ثار اخويا بايدي وانا كان لازم اخد ثاري من الي قتل اخويا وبصراحة انا في الاول كنت فاكرك انتي الي قتلتيها وعشان كده جيت وراكي من القاهرة لغاية هنا
استوقفت حمزة عند تلك الجزئية
قلت..استني..اشمعني انا الي شكيت فيا اني قتلت اخوك ؟
ومين عرفك مكاني واني هنا في مرسي مطروح
قال..
شروق زوجة اخويا
لان بمجرد ما ياسين اتقتل فهمتني شروق بانك كنتي علي علاقة باخويا وانه كان بيخونها معاكي وانك كنتي استدرجتي ياسين بشنطة فلوس كان رايح يحطها في البنك وقتلتية وهربتي بعد ما اخدتي الفلوس واتاكدت من كلامها لما عرفت ان اختك كمان شهدت معاهم عليكي ومتصورتش ابدا ان اختك تطلع ……..
قلت..وعرفت مكاني هنا ازاي؟
قال..شروق فهمتني ان اختها اعتماد جالها اتصال من قريبتها الي في مرسي مطروح بتقولها فيه انك روحتي ليها ولما وصلت لعنوان قريبتك لقيتها مش موجودة لكن شروق قالتلي في الموبيل لما عرفتها ان قريبتك مش موجوده وملقتهاش عندها
قالت..انك عندك بيت تاني في مرسي مطروح واديتني عنوانة لكن قبل ما اوصل للبيت قابلتك في السكة وعملت اني معرفكيش بس انا كنت عارفك لان شروق كانت ورتني صورتك لكن علياء مكنتش تعرف حاجة عن الموضوع
قلت..طيب وليه مقتلتنيش اول ما قابلتني ؟ مش المفروض انك كنت جاي تاخد بثارك مني ؟

قال..في اكتر من حاجة كانت مخلياني شاكك بانك بريئة في الاول..زي مثلا قريبتك الي مكنتش موجودة فعلا..وانك كنتي نايمة في الشارع ومش لاقية مكان تروحي فيه وكنت بقول لنفسي ازاي يبقي معاها الفلوس دي كلها ومش لاقيه تاكل او تاجر مكان تنام فيه؟ده غير سلوكك الي كنت براقبة وكان محسسني ان في حاجة غلط لان شروق فهمتني انك واحدة شمال بس انا مكنتش شايفك كده
قلت..بس انت عند بيت عم فرعون كنت عايز تقتلني فعلا؟
قال..ايوه لان جاني تليفون من مجهول ..قالي انك مخبية شنطة الفلوس الي سرقتيها من اخويا في بيتك الخفي الي محدش يعرف عنة حاجة ولما روحت وراكي ولقيت شنطة الفلوس الفاضية واتاكد فعلا انها شنطة اخويا الي بيروح بيها البنك وكان عليها حروف اسمة وكمان مقتل علياء الي معرفش لغاية دلوقتي مين الي قتلها؟ بصراحة .. شكيت فيكي ساعتها انك كنتي بتمثلي علياوانك قتلتي اخويا وعلياء كمان فعلا وكنت ناوي اقتلك لولا انك انقذتي حياتي لما كنت بنزف
قلت ..طيب اسمع بقي يا حمزة احنا مش هنتصل بالبوليس ولا هنقول انك انت الي قتلت شروق وانت مش هتعترف علي نفسك احنا هنجيب جثة شروق وهندفنها هنا جنب جثة علياء
لانك كده هيتقبض عليك وهتتشنق ظلم لان شروق كانت تستاهل الحرق فعلا
قال..ازاي بس يا رانيا ؟جثتها هنا وممكن تكون كانت معرفة حد انها عندي هنا؟

رد طارق مؤيدا لاقتراحي
قال..ايوه يا حمزة فعلا احنا ممكن ناخد جثة شروق وندفنها جنب جثة علياء ولا من شاف ولا من دري
ودخلت انا بالحديث لاتمم الخطة
قلت..وناخد بعضنا ونسافر وعلي ما يكتشوفوا الجثث دي نكون احنا بقينا في بلد تاني برة مصر
ونظر الي حمزة بعدما بدا مقتنعا بالاقتراح وقام معنا لنبدء بتنفيذ الخطة.. وطبعا كان لازم نبدء بدفن جثة شروق…
بالفعل اخذ حمزة وطارق ينظفون المكان من الدم بعدما غلفوا الجثة بمشمع الحمام وخرجوا بها ليدفنوها بتلك المقابر المهجورة
اما انا فا كان يجب ان اجلس بالشالية لانتظرهم ولكنني كان قد اصابني الذعر والهلع من مكوثي بالشالية وحدي..وطلبت من حمزة ان اذهب معه
فا رد حمزة قائلا..خلاص تعالي معانا وابقي انتظرينا في السيارة
قلت..ماشي بس مقعدش هنا لوحدي تاني
وبالفعل ذهبنا للمقابر المهجورة بسيارة حمزة وكنت انا اجلس بجانب حمزةاثناء قيادتة للسيارة وطارق يجلس بجانب الجثة في الخلف وكان يجلسها بجانبة وهو ملفوفة بذلك المشمع ..ونزل طارق وحمزة بالجثة وطلبوا مني ان انتظرهم بالسيارة ..وبعدما اخذوا الجثة بعيدا واختفوا بالمقابر

وجدت نفسي اجلس وحيدة بالسيارة واخذت انظر لتلك الدماء بالكرسي الخلفي التي كانت مكان القتيلة.. واخذت اتوتر واشعر بالرعب والتخيلات المرعبة في ذلك المكان
ومرة واحدة وبينما انا جالسة بالكرسي الامامي من السيارة الا وافاجاء بمن يدخل راسة بالشباك الذي بجانبي مما جعلني انتفض في مكاني وعندما نظرت لذلك الشخص لاتفاجاء بانه هشام..الذي امسك بشعري وهو يقول..قتلتوا شروق يا مجرمين زي ما قتلتوا عليا؟ وهتقتلوا اعتماد كمان
قلت..اعتماد مين؟
قال ..اعتماد اختك الي بيجهزوها للدبح في بيت عم فرعون ادام قتلك لشروق
قلت..طيب واعتماد ذنبها ايه؟
قال..هما ماسكين اعتماد لغاية ما تروحي ليهم انتي وتصفي امورك معاهم وساعتها هيتركوا اعتماد
قلت..هما مين دول؟
قال..ماهر زوجك ورجالتة
قلت..بس انا اضمن منين اني لما اروح ميقتلنيش انا واعتماد مع بعض؟
احسن حل انا هبلغ البوليس
رد هشام ساخرا
قال..ايوة بلغي البوليس عشان يجيب القديم والجديد ويخرج شروق وعلياء من المقابر وتتحاكمي انتي بتهمة قتل ماهر وعلياء وحمزة يتحاكم بتهمة قتل شروق
قلت..طيب انت عايزني اعمل ايه؟

قال ..تعالي معايا فورا نروح لماهر البيت واستعطفية وفهمية ان الي قتل شروق هو حمزة وانتي واختك ملكوش ذنب
وانا مستعد اشهد معاكي..لكن مينفعش تسيبي اختك النهاردة في ايديهم وبكرة تيجي مع حمزة تدفينيها هنا مع شروق وعلياء
قلت.. طيب ثواني لما حمزة يجي واعرفة
قال..انتي عايزة تاخدي معاكي حمزة لماهر ؟
قلت وفيها ايه؟
قال..فيها ان لو ماهر لمح حمزة او عرف انه في الموضوع هيقتلكم كلكم عشان شروق حبيبتة الي انتوا قتلتوها
قلت..خلاص ماشي انا هاجي معاك لوحدي..وبالفعل نزلت من السيارة ولكنني لاحظت عندما نزلت من السيارة ان هشام بيلقي بجهاز شبية بجهاز الموبيل بسيارة حمزة
ولما سالتة ايه ده؟

قال..ده جهاز كان لقاه جنب سيارة حمزة وبيعتقد انه بتاعة وعشان كده رجعه لسيارتة مرة اخري
المهم نزلت مع هشام لانقذ اعتماد اختي من ايد ماهر السفاح ..ومشينا لغاية ما لقينا دراجة بخاريةخاصة بهشام وكان يركنها بعيدا وبالفعل ركبت مع هشام دراجتة واخذني هشام وابتعدنا عن المكان الذي به حمزة وطارق لكن اثناء ركوبي الدراجة مع هشام ونحن بطريقنا لمنزل عم فرعون حدث شيئا لم يكن في الحسبان ولن تصدقوة…..
لو عايز توصل للحلقة الاخيرة من القصة..ضع عشر ملصقات..مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

الفصل العاشر والاخير

بعد ما اقنعني هشام

باني اذهب لمنزل عم فرعون

عشان انقذ اختي اعتماد من ايد ماهر زوجي ..

ذهبت معة بالفعل
بعدما ترك
جهازا اشبة بالموبيل في سيارة حمزة

وعندما وصلنا انا وهشام بالقرب من منزل عم فرعون..

اخرج هشام مفتاحا من جيبة
ووضعة في يدي

وهو يقول…ده مفتاح البيت
اسبقيني وادخلي واتكلمي مع ماهر
علي ما اعمل مشوار مهم واجيلك

قلت وانا مرعوبة..

لا من فضلك متسبنيش انا خايفة ادخل لوحدي

رد هشام بعصبية…

قال..قولتلك اسمعي الكلام وادخلي
عشان انا هروح اجيب دليل برائتك
من قتل شروق

عشان ماهر يصفح عنك انتي واختك

قلت ..خلاص اجي معاك
او استناك هنا
لغاية ما تيجي؟؟

قال.. لو مدخلتيش دلوقتي حالا
ممكن اختك تتقتل

نظرت له وقلت واناارجوة

قلت..طيب انا هدخل لكن بالله عليك
ما تتاخر عليا

قال..ماشي اتفضلي بقي ادخلي بسرعة

وتركني هشام
وغادر بدراجتة البخارية

وذهبت انا الي باب منزل عم فرعون..

وادخلت المفتاح بالباب في بطء
وبالفعل اتفتح الباب

ولقيت نفسي بداخل المنزل واقف وحدي في ذلك الريسبشن

الواسع البارد
ذو الاضاءة الخافتة

ولكنني لم اجد اي شخص بالريسبشن

واخذت انادي
قلت..اعتماد….اعتماد اعتماد
انتي فين يا اعتماد

ولكنني لم اجد من يرد علي نداءاتي

فا ذهبت لاحدي الغرف المغلقة
لابحث عن اختي
بداخلها..

ولكن قبل ان اصل الي الغرفة..

سمعت شيئا يتحرك عند باب المنزل
وعدت لاري من بالخارج وتفاجات
ان من اتي من الخارج هو.. ماهر

فدب الرعب في قلبي وانا انظر له

قلت متسائلة؟؟

ماهر؟ يعني انت فعلا عايش ؟
ولم تمت محترقا بالفندق؟

رد ماهر ساخرا

قال…يا اهلا بزوجتي العزيزة
انتي هنا وسايباني دايخ عليكي في مرسي مطروح كلها؟

قلت..نفسي اعرف انا عملتلك ايه ؟
عشان تعمل فيا كل الي عملتة ده؟

نظر ماهر الي طويلا ولم يجب بكلمة واحده
ولكنة
دخل واغلق الباب علينا انا وهو بالداخل

ونظرت له وانا مرعوبة وسالتة؟؟
قلت..فين اعتماد اختي يا ماهر؟

قال… وانا ايه الي عرفني
بمكان اختك؟
واشمعني انا الي بتساليني عنها يعني؟

قلت..لا.. انا عارفة انها عندك هنا..
وانت محتجزها عشان تقتلها
لانك معتقد باني انا الي قتلت شروق حبيبتك؟

لكن انا علي استعداد اني اقسملك باني بريئة من قتلها يا ماهر

نظر الي ماهر بدهشة وسالني؟؟

قال..هي شروق اتقتلت؟

..امتي؟ الكلام ده؟

قلت…ماهر ملوش لازمة الاسلوب الي بتتعامل معايا بيه ده

ومن فضلك قولي اعتماد اختي فين؟

قال..لو عايزة اعتماد اختك يبقي تمضي ليا علي ورقة صغيرة

قلت ورقة اية؟

قال..ورقة بتعترفي فيها بانك انتي الي قتلتي ياسين زوج شروق الراقصة بعد ما سرقتية

قلت لا طبعا مش همضي

فا نظر لي ماهر نظرة غضب واخرج من بين ملابسة مسدسا
به كاتم للصوت وقربة مني وهو يهددني

قال..يبقي هقتلك حالا انتي واختك ..

بعد ما اقطع من لحمكم وانتوا صاحيين

توسلت له وانا ابكي

قلت..حرام عليك يا ماهر

انا معملتش فيك حاجة عشان
تعمل فيا كل ده
انا واختي

قال.. هتمضي ولا ..لا؟

ووجدت نفسي ..
انني هالكة لا محالة
فافكرت
انه لابد من اتباع الحيلة مع هذا المجرم

فا افتعلت باني قد اغمي عليا وفقدت الوعي ..من شدة الرعب والتوتر

وبعد ان وقعت علي الارض

اقترب مني ماهر

ليتاكد بانني غائبة عن الوعي بالفعل

ورايتة بنصف عين وهو يجري اتصالا
مع شخص ما ويدور بينهم

الحوار الاتي

قال..ايوه ..خلاص هي معايا هنا دلوقتي
في منزل فرعون
تعالي حالا عشان
نخلص

وفي تلك اللحظة…
كان ماهر يعطي لي ظهرة وهو يتحدث مع ذلك الشخص بالموبيل

فقلت في نفسي..

دلوقتي يا رانيا حياتك اصبحت مقابل حياة الكلب ده
اتشجعي واوعي تخافي وقاومي لاخر نفس

حتي لو هتموتي بعدها بس خدي حقك منه

واخذ ماهر ينظر باتجاه الباب
بعدما سمع صوتا في الخارج

وفي تلك اللحظة…
انتهزت انا الفرصة ..
بان ماهر اعطي ليه ظهرة وهو يعتقد باني فاقدة للوعي

ووجدتني اباغتة
وانتزع من يدة المسدس بسرعة
و علي غفلة

فوجدت ماهر يضحك ساخرا

قال..انتي فاكرة ان المسدس الي في ايدك هيحميكي مني؟؟

انا عارف انك اجبن من انك تستعملية
ده لو عرفتي تضربي بيه اصلا

قلت.. بلاش تختبر مواهبي يا ماهر
عشان انا ممكن ابهرك

فرد ماهر بنفس البرود

قال..هاتي المسدس لاني بدات اغضب
و شوية كمان هتبوسي رجلي
عشان ارحمك ومش هرحمك..

قلت..جرب.. تقرب
وتاخد مني المسدس ؟
وهنشوف…
مين فينا؟ الي هيبوس علي جزمة التاني؟
يا ماهر الكلب

تعصب ماهر من نعتي له بالكلب
وبدء بالهجوم عليا

وفي تلك اللحظة..

قمت بفتح الامان بالمسدس
وضغطت علي الزناد
وانا اوجه المسدس
للجزء السفلي لجسدة باتجاه القدم

وبالفعل اصابت قدمة رصاصة
استقرت في ساقة
مما جعلة يصرخ كا الحريم

فا اقتربت منه
وقبضت علي شعر راسة بطريقة مؤالمة

قلت.. مش قولتلك هبهرك؟

والطلقة الجاية هتبقي في راسك
لو مقولتلييش اختي فين؟

رد ماهر وهو ما زال يصرخ من الالم

قال..معرفش

قلت… من شوية
انا كنت كل الي بطلبة منك انك تقولي…
اعتماد اختي فين ؟

لكن دلوقتي بقي
انا عايزاك تعترفلي وبالتفصيل
بكل الي عملتة معايا من الاول
وعايزةاعرف
انت قتلت ياسين ازاي ؟

وليه؟؟؟
كنت عايز تلبسني انا وتخليني اشيل الليلة؟

رد ماهر ويدعي عدم القدرة علي الحديث

قال ..انا تعبان ومش عارف اركز من الالم

قلت..واضح ان طلقة واحدة
مش هتخليك تتكلم
وتعترف بكل حاجة
ا
يبقي انت اكيد
محتاج طلقة في رجلك التانية
عشان تنشطلك الذاكرة..

واخذت اوجه المسدس باتجاة قدمة الاخري لاصوب عليها

فاخذ ماهر يصرخ وهو يقول…
لا استني ابوس ايدك هقولك كل الي انتي عايزة تعرفيه

قلت ..حلو يبقي احكي من الاول يا عنيا ..

وعلي الله
تكدب في كلمة

لاني لو حسيت انك بتكدب الطلقة الجاية هتبقي في لسانك
الي عايز قطعة

قال لا انا هقولك كل حاجة بس اوعي تضغطي علي الزناد تاني

قلت ..اتكلم

وقبل ان يعترف ماهر
بكل شيئ

اخرجت انا موبيل حمزة
الذي كنت قد اخذتة
منه
في الحمام
لاسجل عليه اعتراف شروق

وكان لايزال بحوزتي
ولم ياخذة مني
حمزة

فا روحت افتش في جيبي الخلفي للبنطلون ووجدت الموبيل
وقمت بتسجيل فيديوا له هو الاخر
وسجلت اعترافة صوت وصورة..

حيث بدء ماهر يعترف من الاول خالص

قال..انا الي قتلت ياسين

لانه اكتشف علاقتي
بشروق
و كان بيهدد بانه هيبلغ النيابة
ويقدملهم فديوهات ليا انا وهي
وساعتها شروق ساعدتني اننا نقتلة

وهي الي اقترحت عليا
اننا نضرب عصفورين بحجر واحد

وده في حالة
لما نتهمك انتي بقتلة

ونخلص منكم انتوا
الاتنين

وسالتة؟؟

قلت..امال فلوس ايه الي قلتوا اني سرقتها من ياسين؟
قال..ايوة مهو ياسين كان معاه شنطة مليانة فلوس ساعة ما جه الفندق؟

قلت وايه الي خلاه يجيب فلوس معاه وهو جاي؟

قال..ايوة مهي شروق انتظرت
الوقت الي كان ياسين رايح يودع
فيه فلوس في البنك

وطلبت من واحدة تتصل بيه
وتعرفة ان زوجتة مع ماهر في غرفة بالفندق

مما اضطر ياسين يجي ومعاه حقيبة الفلوس بالسيارة

وسالتة؟؟

قلت..والفلوس دي فين؟

ومين الي اخدها؟

قال..اخدتها اختك اعتماد

فسالتة؟؟؟

قلت واعتماد تاخد الفلوس مقابل ايه؟

مقابل اتفاقها معايا انها تسلمك ليا في مرسي مطروح

بعد ما تشهد عليكي في البوليس
بان انتي الي قتلتي ياسين وسرقتية
بعدما ما اقمتي معاه علاقة جنسية في الفندق

قلت…وليه كنت بتدخل الغرفة في الشالية بتاع حمزة وبترعبني؟

قال..كنت بعمل مكياج تشوية للوجة لاننا
كنا عايزين نوصلك
للجنان
عشان لما نقتلك يبان انك انتحرتي لانك مجنونة

عشان كده كنت بنتهز اي فرصة
واححطلك حبوب الهلاوس

قلت..ومين الي قتل علياء؟

قال..انا الي قتلتها

قلت..وليه قتلتها؟

قال ..قتلتها بالخطاء
قلت ..
ولية كنت عايز تقتلني يومها ؟

مش مفروض انك كنت ناوي
توصلني للجنان فقط؟

قال.. لان يوم ما دخلت عندك وخربشتيني
عرفت انك اتاكدتي اني عايش وممتش

فقررت اقتلك قبل ما تفضحيني وتبلغي عني

لكن قتلت علياء
بالغلط
لاني كنت فاكر انك انتي الي في السرير

قلت..وايه صلتك بهشام جار حمزة ؟

قال..معرفش حد اسمة هشام هنا

قلت..انت قولت من شوية انك كنت بتحطلي حبوب للهلاوس..

ازاي كنت بتحطهالي وامتي؟

قال..اول مرة حطتهالك كانت في زجاجة المية
الي طلبها منك عم فرعون علي البحر

اول ما وصلتي مرسي مطروح
ولما اخد منك الزجاجة عشان يشرب
انتهز فرصة انك بتنظري ناحية البحر
وحطلك الاقراص في المية

قلت..ايوه عشان كده كنت بشوف امي.. وابويا.. واختي.. وبنتي ؟ الله يخرب بيتك

دنا كنت فعلا
افتكرت نفسي اتجننت؟

ثم سالتة؟

قلت..اهم سؤال بقي مين عم فرعون ده؟

وهنا اتفاجاءت بماهر يشير لشخص يقف خلفي مباشرة ويقول…
عم فرعون هو الي وراكي ده

وعندما نظرت للخلف فاجاني .. ماهر
بدفعة قوية
اسفرت عن وقوع المسدس من يدي

وكنت اعتقد انة كان يخدعني بموضوع عم فرعون
لكي انظر للخلف فقط

ولكنني تفاجات بانه خلفي بالفعل…

ونظرت لعم فرعون مليا
لاتاكد من هويتة…

ولكنني لم استطع
لان ملامحة غير واضحة

وكانة كان يرتدي مسكا جلديا
ليغير ملامح وجهة

وفي تلك اللحظة

لقيت ماهر
بيتقدم مني وهو يتالم وصفعني
علي وجهي صفعة قوية
جعلتني اقع ارضا..

وعندما افقت من تلك الصفعة…
رفعت راسي و رايت ماهر قد وقف بصعوبة

وهو يسند
علي عم فرعون وييصوب مسدسة باتجاهي

فا اغمضت عيني واخذت اردد الشهادتين ..

ولكن قبل ان يطلق ماهر الرصاص باتجاهي

سمعت صوت ماهر وهو يصرخ
صراخا مدويا

فا فتحت عيني مره
اخري
لاجد ماهر قد سقط ارضا علي اثر سكينا
قد قذفت عليه من مسافة بعيدة
و ورايت بقدمة سكينا
قد رشقة به احدهم عن بعد
وعندما نظرت باتجاه ذلك الرامي
تفاجاءت بانه حمزة

الذي هجم علي ماهر واسقطة ارضا
ليستحوذ منه علي مسدسة
ولكنه فشل لان عم فرعون كان اسرع
والتقط المسدس قبلة

ووقفنا جميعا تحت رحمة عم فرعون ..

واتاكدت ساعتها
ان هلاكنا انا وحمزة بات مؤكدا لا محالة

وفي ثانية هلاقي عم فرعون
افرغ محتوي ذلك المسدس في صدرينا انا وحمزة…

ولكنني تفاجاءت…
بان عم فرعون بيتحدث لماهر

ويقول ..كفاية كده يا ماهر وخليها تمشي ..

رد ماهر بغضب
قال..نعم يا خويا ؟

انت جاي بعد كل ده ؟
وعايزها تمشي؟

رد عم فرعون قائلا…

انا اكتشفت انك خدعتني انت واعتماد
وفهمتوني انها خاطية وكانت بتعاشر ياسين بالفندق
وهي الي قتلتة بعد ما سرقتة

بس انا سمعت اعترافك دلوقتي
وعرفت انك كنت بتكدب انت و اختها

عشان كده بقولك سيبها تمشي… وكفايه كده

رد ماهر قائلا..
لا والله ؟
تصدق اني… كنت قربت اصدق انك شهم فعلا؟

بس والله لو مكنتش عارف انك طماع
وانك كنت متفق معايا انك تقتلها عشان تورثها ..هي واختها؟
كان زماني قولت عليك انك راجل جدع فعلا

ثم ساله ماهر قائلا؟؟

قال..تحب اقولها انت مين؟

فا نظر عم فرعون لماهر بغضب
واطلق عليه الرصاص وارداه قتيلا

نظر حمزة باتجاة عم فرعون
وهو يحاول ان يتودد له قائلا…

قال..طبعا احنا لغاية دلوقتي
منعرفش انت مين؟
ومش عايزين نعرف
بس ياريت
تروح لحالك واحنا اكيد مش هناذيك لاننا منعرفكش

ثم نظر عم فرعون باتجاهي انا وحمزة وهو يقول ..تقدروا تمشوا

الغريبة ان صوت عم فرعون مكنش غريب عليا
وكنت حاسة اني سمعتة كتير قبل كده

ولقيت عم فرعون بيستعد ان يتركنا ويغادر
ولكنني اقتربت منه وخربشتة باظافري في وجهة
لاتاكد من شيئا في راسي

واكتشفت ..
في تلك اللحظة…
ا ن عم فرعون
كان يرتدي ماسكا بلون الجلد
ليغير ملامح وجهة
وكان يرتدي نظارة ايضا لتخفي عيناه ..

ولما عم فرعون
شعر بان وجهة سينزع عنة القناع
وضع يده علي وجهة
لكي لا اعرفة

واخذ يستعد للرحيل

ولكنني اخذت انادي علي اسمة

قلت..خالد

فا استوقفتة.. المفاجاءة
لانه علم بانني قد علمت بامرة
وعرفت بانه..

خالد ابن عمي .. وحبيب اعتماد اختي

وذهبت باتجاهة وقلت في ذهول …
انت يا خالد؟؟؟

انت الي مفروض
تحميني ؟؟
وتكون سندي وحمايا وضهري الي بتحامي
فيه ؟؟؟

انت يا ابن عمي؟؟؟

انت تتفق معاهم عشان يجننوني؟؟

وكل ده عشان ايه؟
وازاي تسمحلة يحتجز اعتماد الي بتحبك؟

وفين اعتماد يا خالد

ولكن خالد لم يقدر علي مواجهتي
و وضع وجهة بالارض

وفي تلك اللحظة

رد صوتا اخر ياتي من الخارج
وهو يهجم علي خالد ويضع بيدة الكلبشات

قال لان اعتماد اتقتلت
قلت..ايه؟؟؟
قال ..اختك اتقتلت قبل ما ماهر يجي
مرسي مطروح اصلا

اخذت اصرخ وانا اسال خالد؟

قلت..اعتماد اتقلت
يا خالد؟

وانت عارف؟
وجاي ورايا انا كمان عشان تقتلني؟

طيب ليه؟

رد الضابط قائلا ..

عشان يورثك انتي واختك
وهنا تفاجاءت بهشام
الي اكتشفت بيه انة ضابط شرطة
و جاي مع
قوة من البوليس

و بدء يوضح قصة خالد وسبب تورطة في تلك الجرائم
مع ماهر

قال ..اعتماد كان معاها في البنك الملايين
الي اخدتها من ماهر

وانتي دلوقتي الي هتورثي الملايين دي
لكن لو خالد قتلك هيورثك انتي واختك
هو وعمك

اخذت اقول
وانا ابكي وغير مصدقة
اعتماد اختي اتقتلت؟

رد هشام قائلا

متبكيش عليها لانها متستهلش انك
تزعلي عليها
واستائنف الضابط الشرح من جديد
قالللاسف
ماهر بعد ما اتفق مع اعتماد اختك
انها تبيعك له مقابل نصف البوليصة
ساعتها اعتماد رفضت انها تصبر عليه
واصرت علي انها تاخد نصيبها وقتي

فا اضطر ماهر انه يعطيها الفلوس الي سرقها من ياسين
وفكر بعد كده
انه يرروح يسرقهم منها وياخد كمان الشيك الي علي بياض
الي كانت واخداه عليه ساعة جوازكم

لكن اعتماد كانت
انصح منه
وطلعت شايلة الفلوس في البنك
ده غير انها كشفتة وهو بيسرقها
فقتلها بدون ما ياخد الفلوس..

وانتهز فرصة ان اعتماد كانت مفهمة خالد انك انسانة ساقطة

وحطيتي راس العيلة في الطين
وطلب من خالد
يساعدة في التخلص منك

وطبعا خالد وافق وخصوصا ان خالد كان هيستفاد من قتلك
بعد ما اختك ما ماتت
لان اختك معندهاش ولاد يورثوها

لكن طمعة وصلة انه يرتكب اكثر من جريمة
ومن ضمنها قتل ماهر دلوقتي

نظر حمزة لهشام
وسالة ؟؟
قال..انت مين ؟
وعرفت كل الي حصل ده ازاي؟

رد هشام معرفا بنفسة قائلا
انا المقدم سمير عزت
من المباحث الجنائية

وكنت مكلف بالتحقيق في حادثة مقتل اعتماد

ولما دورنا في المكالمات بتاعتها
اكتشفنا مكالمة كانت مسجلاها لماهر
وكان واضح انها كانت محتفظة بالمكالمة
كا دليل ضدة وورقة تهديد وسلاح ضدة

ومن هنا بدانا نمسك اول خيوط القضية
وحطينا تليفوناتهم جميعا تحت المراقبة
وكنا بنتنصت علي جميع المكالمات
وطبعا المكالمات دي الي وصلتنا لخالد ..وماهر وكل الجرايم الي عملوها

وسالته؟؟

قلت..عشان كده طلبت مني اني امشي من البيت ومنمش في غرفتي؟

قال..ايوه عشان
قبلها بيوم سمعنا مكالمة بينهم
بيتفقوا فيها انك لازم تموتي
قبل ما تبلغي عنهم
لان ماهر كان شاكك انك عرفتي انة لم يمت

وساعتها ماهر قام بقتل علياء بالخطاء

قلت..طيب ليه حاولت تستدرجني للبيت هنا؟اكتر من مره
وانت كنت عارف ان اختي ماتت؟

قال..كان لازم نعمل مواجهة بينكم
ونسجل الاعتراف عليهم بانهم هما الي ارتكبوا الجرائم دي كلها

نظرت لحمزة وسالتة؟

قلت وانت ياحمزة ازاي عرفت
اني هنا في البيت ده دلوقتي؟

رد حمزة موضحا…
قال..انا لقيت موبيل في سيارتي
بعد ما رجعت من دفن شروق
ولما ملقتكيش في العربية قلقت
ولما فتحت الموبيل الغريب لقيت كان متسجل عليه المحادثة بتاعتك
مع هشام

وطبعا عرفت ان حياتك في خطر
لاني كنت عارف ان اعتماد ماتت من شروق
وهشام كان بيطلب منك تلحقيها وتنقذيها في بيت فرعون
وكنت متاكد انه بيستدرجك ..لحاجة خطر

وخصوصا اني مكنتش اعرف انه ضابط

رد حضرة الضابط قائلا..

انا قبل ما اخدك وامشي من السيارة
تركت لحمزة التسجيل وانا قاصد
عشان استدرجة هو كمان ويعرف مكانك
بس كنت عايز يجي
متاخر عشان
ماهر
يواجهك وانتي لوحدك

قلت.. طيب ولو ماهر كان اتغلب عليا وقتلني اثناء المواجهة؟

رد الظابط قائلا
احنا معانا قناصة وكانوا هيصفوة فورا قبل ما يقتلك

رد حمزة منسائلا..يعني كدة انتوا عارفين اني قتلت شروق؟

رد المقدم قائلا..
لا انت مقتلتش شروق الي قتلها خالد
والرصاصة طلعت من مسدس خالد
لاننا سمعنا مكالمة بين خالد وماهر
وكان خالد بيعترف فيها لماهر بانه اطلق الرصاص علي شروق
لانها اعترفت بكل شيئ

ووانها اصبحت خطر
عليهم
وفي تلك اللحظة.. رد حمزة قائلا …يعني انا ورانيا مقتلناش حد؟
ومفيش علينا اي مسائلة قانونية؟

قال..هو بالنسبة لرانيا مفيش عليها اي مسائلة قانونية
لكن انت وطارق قمتوا بالدفن بدون تصريح

لكن مفيش عليكم اي مسائلة جنائية

وهنا امر الضابط بوضع الكلابشات في يد خالد ابن عمي

كما امر باخراج الجثتان الخاصتان بشروق وعلياء من المقابر
وتحويلهما للطب الشرعي

كما امر بنقل جثة ماهر ايضا ..

وبعد مرور خمسة اشهر

كنت انا رجعت لبيتي
الي هو ..منزل ابويا وامي طبعا
ومعي ابنتي.. التي اخذتها من عمتها
بعدما علمت بان حماتي قد توفاها الله ..
واخذت حقي من ورثي من ماهر..
لانه مات وانا علي زمتة ..كما الت جميع اموال اختي في البنوك اليا
بمجرد ما استخرجت اعلام الوراثة

وسبحان الله انا كنت ماشية من هنا
ومكنش معايا اجيب سندوتش لبنتي
ولا عارفة هاكلها منين ؟
ودلوقتي ربنا عوضني وكرمني وبقي عندي رصيد في البنوك بالملايين

وطبعا الي اجتهد وجابلي محامي..
وتعب معايا هو حمزة
لانة مسبنيش انا وبنتي
من ساعة ما رجعنا
من مرسي مطروح

والنهاردة انا عروسة ودي

(ليلة زفافي علي زوجي حمزة)

ودي ليلة عمري الي لسة معشتوش

وبصراحة نفسي اعيش كل دقيقة فيه مع حمزة …

بس مش عارفة هو اتاخر اوي كده ليه
جوة الحمام
وباين لازم ادخل بنفسي اشوفة؟

وفعلا قمت ودخلت بنفسي الحمام
لكن فجاءة..
لقيت النور اتقفل

وحد مسكني من الخلف

وسمعت صوت
بيقول …عطشااااان
لكن لاول مره محسش بالخوف من الكلمة دي

لان الي كان معايا هو حمزة زوجي وحبيبي

وسالتة؟

قلت عطشان لاية يا حبيبي؟
قال..عطشان لحبك وحنانك وحضنك ؟

قلت..لا لو علي كده يبقي
انا كمان عطشاااااااان

وهموت من العطش كمان.قب

كدة القصة خلصت
اتمني تكون القصة عجبتكم ونالت رضا حضراتكم
لو عجبتك القصة ضع تعليقا يشجعني علي سرد المزيد من القصص
وزي كل نهاية قصة بقولكم بحبكم جميعا في الله والي لقاء اخر في قصة جديدة باذن الله
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن.