/* */

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

To report this post you need to login first.
3.3
(26)

 5,122 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

رواية ليلة زفاف زوجي بقلم حنان حسن كاملة

فما بالكم بقي ؟
لما الزوج يكون فاجر ومتزوج اربعة ؟

وكمان بيعمل علاقات قذرة مع الحريم الشمال

وفي غرفتي
وعلي سريري كمان ..

الفصل الاول

اصعب حاجة في الدنيا بالنسبة لاي زوجة ..

لما تعرف ان زوجها هيتزوج عليها زوجة تانية..

فما بالكم بقي ؟
لما الزوج يكون فاجر ومتزوج اربعة ؟

وكمان بيعمل علاقات قذرة مع الحريم الشمال

وفي غرفتي
وعلي سريري كمان ..

ايوه ده زوجي للاسف..

وللاسف مقدرش اعترض
لان اول حاجة هيقولها لي..هي…
لو مش عاجبك اطلقك والباب يفوت جمل..

طبعا انتوا زمانكم
بتسالوني ؟

وبتقولوا..انتي ازاي صابرة علي كده وليه مطلبتيش الطلاق؟

هتعرفوا كل حاجة لما تسمعوا حكايتي

انا رانيا…32سنة.. من القاهرة
جميلة الحمد لله زي ما الناس بتقول

حكايتي بتبداء لما امي وابويا ماتوا في حادثة عربية
وكنت انا ساعتها في ثانوية عامة..

ومكنش ليا حد غير اختي اعتماد الكبيرة ..وعمي نعيم …وخالد ابن عمي

اختي اعتماد كانت اكبر مني بعشر سنين

وكانت ساعتها بتشتغل محامية وناجحة في شغلها كمان ..

لكن للاسف مكنش فيه نصيب انها تتجوز لسة..

وده لانها مكنش فيه عرسان بيتقدموا ليها..

ويمكن ده الي خلاها تاخد موقف من الرجالة
ومن الدنيا كلها ..

وممكن كمان يكون ده الي اتسبب انها تكون
شخصية عدوانية ..وجامدة ..وقاسية جدا..

ده غير انها اصلا حريصة لدرجة البخل المفرط

بس الحاجة الوحيدة الي كانت مصبراها علي سنوات العنوسة الي عاشتها

هو ..حبها لخالد ابن عمي

بالرغم من انه كان حب من طرف واحد..

لغاية ما في يوم عمي نعيم اتصل باعتماد اختي..

وقالها انه هيجي البيت عندنا ومعاه خالد ابنه

عشان الفرح يدخل بيتنا ويبقي زيدنا في دقيقنا..

طبعا اعتماد فهمت ان الكلام علي نفسها..

وان خالد جاي يخطبها هي..

لكن المفاجاءة ان خالد جه اتقدم ليا انا
وعمي طلب من اعتماد ايدي لخالد

طبعا اعتماد مقدرتش تعترض عشان عمي ميزعلش

لكنها تعللت بانها هتسالني عن راي الاول…

بالنسبالي.. انا خالد كان مش بيمثل اي حاجة

ومكنش اكتر من ابن عمي وزي اخويا الكبير
لانة مقارب في السن لاعتماد اختي …

وطبعا انا مكنتش اعرف اي حاجة عن موضوع حب اعتماد لخالد

لانها مكنتش بتتكلم معايا في اي حاجة

ومكنش في بيني وبينها اي حوار ابدا

ومفيش بيني وبينها
اكتر من اعطاء الاوامر فقط لا غير..

المهم اختي اعتماد انتظرت بعد المدة الي هما اعطوها لنا
عشان نفكر ونرد عليهم ..

وذهبت بعدها لعمي.. وقالت بانني ارفض الزواج من خالد
بدون حتي ما تاخد راي..

وعشان اعتماد تخلص مني
وتقتل الامل عند خالد في جوازنا خالص

وافقت علي اول عريس اتقدملي
وده كان جارنا اشرف ..

واشرف كان عنده ظروف صحية ومشكلة مرضية مزمنة في القلب

وامة كانت عايزة تفرح بيه بس اشرف كانت ظروفة المادية صعبة

ومكنش عنده فلوس عشان يتجوز..

وبالرغم من كده …
اعتماد وافقت علي اشرف

وغصبتني اترك تعليمي واجبرتني اني اتجوزة

وفعلا اتجوزت اشرف

وعيشنا في اوضة في شقة امة..
الي شغلتني خدامة ليها ولبناتها
وامة دي كانت بتعايرني بلقمتي
لانها كانت هي الي بتصرف علينا انا وابنها

لانه مكنش بيشتغل بسبب مرضة

واستمر الوضع علي ده الحال
لمدة خمس سنين
كنت انا انجبت فيهم بنتي دينا
الي ملت عليا حياتي كلها

لكن بعد زواجي من اشرف ب6 سنين مات اشرف

ورجعت انا لبيت العيلة

وهي الشقة الي كنا عايشين فيها انا واعتماد مع ابونا وامنا ..

ومن يوم ما اخدت بنتي ورجعت لاعتماد.. وهي بتعايرني باني فشلت في جوازي
واني جيت وجيبتلها معايا بنتي عشان ازود عليها الحمل ..

وطلبت مني اني اشتغل واتكفل بابنتي
لانها مش هتصرف عليا مليم
ولن تعطيني رغيف عيش اكلة انا وبنتي..

وكان عندي مشكلة ساعتها وهي ..هشتغل واسيب بنتي فين؟
اذا كانت اختي مش بتطيق بنتي اصلا؟ فا اكيد مش هسيبها معاها

وكمان البنت صغيرة 5سنين
يعني مينفعش تفضل لوحدها..

وفي يوم خرجت اعتماد من البيت

ولم تترك رغيف عيش واحد بالمنزل

واخذت ابنتي الصغيرة تبكي جوعا

وتقولي ..انا جعانة يا ماما

قلت..حاضر حبيبتي اصبري خالتوا هتيجي وتجيب اكل معاها
وكنت طبعا بقولها كده عشان اصبرها ..

وذهبت لحماتي عشان اخد منها اي فلوس
اصرف بيها علي البنت لغاية ما اتصرف ..

لكن حماتي ردت بقسوة

قائلة..بقولك ايه؟مش قادرة تصرفي ع البنت هاتيها واحنا نصرف عليها

لكن مش هتشوفيها تاني..

قلت..لا مقدرش استغني عن بنتي
دي نور عيني

قالت ..خلاص ..مفيش ولا جنية هتاخدية مننا ..

نظرت لها دون ان انطق

ولم تطاوعني عزة نفسي اني اطلب منها
حتي انها تعطي للبنت سندوتش

ولم اقل لها ان البنت بتصرخ من الجوع طول النهار..
واخذت ابنتي وخرجت هائمة علي وجهي
وابنتي تبكي من الجوع

واخذت ابكي انا ايضا من الشعور بالعجز وقلة الحيلة..

وفي ذلك الوقت تذكرت صديقتي
عزةمن ايام الدراسة..

وذهبت اليها وشرحت لها ظروفي كلها..

وعرفتها اني صعب اني اشتغل
عشان البنت هسيبها فين ولا لمين؟

قالت..عندي حل لمشكلتك

قلت ..ايه هو الحل؟

قالت..في واحد انا بشتغل عندة وممكن يشغلك

قلت ..ايوه بس هيشغلني ايه ؟وبنتي هسيبها فين؟

قالت ده حنين
وبيتعاطف مع الحالات الي زيك
وممكن يسمحلك بانك تاخدي البنت معاكي للشغل

قلت..ياريت ياعزة

وده ممكن نروحله امتي؟

قالت…استني بكره وانا هكلمة عنك
واول ما اتصل بيكي تيجي تقابلية

شكرتها طبعا بعدما اعطتني وعد
بان مشكلتي هتتحل
وهعرف اشتغل واكل بنتي..

وقامت عزة.. واعدت لنا وجبة.. واكلت دينا

المهم عدت للمنزل وانا بدعي ربنا
ان عزة تصدق في كلامها

وفعلا صاحب العمل
يوافق انه يشغلني ومعي ابنتي

وتاني يوم لقيت عزة بتتصل بيا
وبتقولي هاتي بنتك وتعالي فورا..
وطبعا انا كنت هطير من الفرحة
وبسرعة لبست وروحت لمقابلة صاحب العمل..

وعندما دخلت الشركة انبهرت من ذلك الصرح العظيم
والهيلمان ده
ودي دنيا مختلفة تماما عن الدنيا الي انا اعرفها..

ولما وصلت للسكرتيرة

لقيت عزة مستنياني عندها عشان تدخلني لصاحب الشغل

وبالفعل دخلت مع عزة
وشوفت علي المكتب شاب في الثلاثينيات من عمره

وسيم جدا ..وثري.. جدا جدا جدا .. ومنمق.. ومهذب ..ورقيق وشيك ..وبيمتلك عدة الشغل الي بيستطيع بيها ايقاع اي فتاة في شباكة

وكان ذلك الشاب يدعي ماهر بيه..

وطبعا لاحظت نظراتة التي كانت تتفحص كل نقطة في جسدي ..

وكان واضح كمان اني عجبتة جدا ..
بدليل انه طلب من عزة تخرج وتغلق الباب

بعدما تاخذ معها ابنتي دينا وتاتي لنا بشيئ نشربة..

وعندما خرجت عزة..
بدء يهمس.. ويتنحنح ..ويبدي استعدادة لمساعدتي بشتي الطرق..

قلت..يا فندم انا كل الي انا عايزاه ان حضرتك توفرلي شغل اصرف منه علي ابنتي..

وفي تلك اللحظة
اقترب مني ماهر بية.. وهو يحاول يتلمسني بطريقة قذرة

وهو يقول ..انا هعملك كل الي انتي عايزاه بس تريحيني

فا وجدتني اقف بسرعة وانا ادفع يده بعيدا عني

وانا اشغل له
اسطوانة ردح بصوت ثلاثي الابعاد

وقلت بعلو صوتي

في ايه يا عم النحنوح ؟
اهدي وهدي اعضائك..

هو عشان لاقتني بت ظروفها صعبة؟

عقلك قالك دي سهلة وقريبة.. وكل شيئ هيبقي متاح معايا

لا يا قلبي اصحي ..

انا صحيح ظروفي زفت

بس الله الغني عنك وعن شغلك يا عم الامور…

طبعا الموظفين كلهم في الشركة سمعوا صوتي..

وفي تلك اللحظة
كانت احدي زوجاتة قد اتت للشركة
بعدما اتصلت بها احدي الموظفات
واخبرتها بوجود فتاة مع زوجها بالمكتب وتلك الفتاة هي انا طبعا

وواخبرتها ان الباب مغلق علي زوجها وتلك الفتاة ..

وفي لحظة لقينا عزة داخلة علينا بسرعة
وبتنبه ماهر بيه
بان زوجتة قادمة الي هنا ومعها رئيس مجلس ادارة الشركة وبعض الموظفين..

وفي اللحظة دي لقيت ماهر بيه بيعرض عليا عرض غريب
ومفاجاء في نفس الوقت

قال..تتجوزيني؟

وقبل ان اجيب ..
دخلت زوجتة ومعها العديد من الموظفين

وكان واضح انها كانت تريد ان تحدث له فضيحة بالشركة

قالت..اتفضل يا فاروق بيه شوف المسخرة
والقذارة الي بتحصل في الشركة؟

رد ماهر بيه متسائلا؟؟
في ايه..؟

ردت زوجتة

قالت..انا الي بسالك امام الجميع
البت دي هنا ليه ؟
وقافل عليك الباب انت وهي ليه؟

ومتحاولش تكدب لان في عليك شهود
وسمعوا خناقك انت وهي واستغاثتها منك

رد ماهر بيه بثقة

قال..البنت الي انتي بتتكلمي عنها دي
تبقي… زوجتي

نظرت له بعدما سمعت كدبتة..
وكنت اريد ان اعترض علي ذلك الادعاء..

ولكنة امسك بيدي وهو يقول..
خلاص يا رانيا يا حبيبتي مفيش فايدة
لازم الكل يعرف بحقيقة جوازنا
واهو كده كده احنا كنا هنشهر زواجنا
سواء دلوقتي ولا بعدين..

وفي تلك اللحظة …
خرجت زوجتة وهي تكاد تموت كمدا وغيظا

لانها لم تحقق مرادها وتفضحة

وانشغل ماهر بيه مع رئيس مجلس الادارة
الذي بدء يعتذر له عما كانت تريد ان تفعله دليا هانم..

وخرجت انا مع عزة بره وتركت مكتب ماهر بية

لكن انا مكنتش فاهمه حاجة

بس عبير فهمتني بالراحة

قالت..الست الي كانت هنا من شوية دي داليا هانم زوجة ماهر بية

وابوها هو رئيس مجلس ادارة الشركة
وكاتب لدليا اموالة كلها

قلت..بس ازاي الراجل مزعلش
لما ماهر بيه فهمة انه متجوز علي بنتة؟

قالت..دليا هانم مش بتخلف
وهو متفق معاهم من ساعة ما اتجوزها
انه ممكن يتجوز في اي وقت بسبب الخلفة..

بعد ما فهمت كنت ناوية اخد بنتي وامشي
واشوف شغل في اي مكان تاني ..

لكن اتفاجاءات بماهر بيه

وهو بيقولي ..رايحة فين ؟

قلت همشي

قال..انتي ناسية ان الناس الي بره دول عرفوا انك زوجتي؟

قلت..ايوه انا عارفة
انك عملت كده عشان تخرج من الموقف السخيف الي كان من شوية
لكن…
وقبل ان اجيب..
وجدت ماهر بيه يقول…

.
اسمعي يا رانيا
انا فعلا من زمان بدور علي بنت محترمة …ومؤدبة …وتكون بتخلف …
لاني فعلا نفسي يبقي عندي ولد يحمل اسمي

وانا النهاردة اختبرتك واتاكدت من اخلاقك

قلتي ايه؟

نظرت له وانا سعيدة جدا طبعا

قلت..خلاص تقدر تيجي تقابل اختي الكبيرة وعمي…

وبالفعل حضر ماهر مثلما وعد

وقابل اعتماد اختي

ولكن اعتماد عشان توقف الزواج
قررت تعجز ماهر

حيث وضعت شرط
تعجيزي

فقالت ..انها ليها شرط عشان تقبل بزواجة مني
كا ضمان لي
لكي لا يطلقني في اي وقت

قال ..شرط ايه؟

قالت..تكتب علي نفسك
شيك علي بياض
يستحق الدفع في حالة طلاقك لها في اي وقت

نظر لها قليلا..

ثم…
اجاب بالموافقة

طبعا هو مكنش ساعتها يقدر يرفض شرط اختي

عشان الفضيحة الي كانت زوجتة هتعملهالة
لو اثبتت انه كان بيكدب امام ابوها

ووبالفعل تم كل شيئ في كام ساعة فقط

ومرة واحده لقيت نفسي زوجة ماهر بية..
صحيح اتنقلت لعيشة حلوة ومريحة

لكن زواجي منه
وراني الويل وسواد الليل..

فقد اكتشفت فيما بعد ان زيجاتة كثيرة
ومتعددة …
وطلاقة كثير ايضا..

لانه كان بيحرص انه يكون علي زمتة اربعة فقط

وكان يغير في اسماء الاربعة كل فترة
بزوجات جديدة

بحيث يطلق واحده
ويستبدلها باخري

لكن العلاقات القذرة كانت بدون حساب

وده لان البية كان بيمل بسرعة ..
وفلوسة كتير
او بمعني اصح..فلوس زوجتة
الي مش عارفة تمسك عليه علاقة من علاقاتة القذرة

وفضلت علي الوضع ده وانا صابرة وساكتة..

وكنت بشوفة وبسمعة وهو في غرفتي
ومعاه كل يوم واحده شكل
ولما كنت بعترض
يقولي …مش عاجبك الباب يفوت جمل
امشي وارجعي لاختك

وكنت صابرة وساكتة ع القهر ده
عشان علي الاقل بنتي بتلاقي اكل كويس
ونومة نضيفة.. وقلت اهي عيشة والسلام بدل ما نتبهدل انا وبنتي

لغاية ما في يوم
لقيتة عايش قصة حب مع واحدة رقاصة
واستطاعت تلك الراقصة فعلا بما لها من خبرة ان تستحوذ علي عقلة
وكل تفكيرة

ولما بحثت وراها…

عرفت انها متزوجة وعرفت اسم زوجها..

وفي ليلة
كانت جاية معاه كا العادة
..فدخلت عليهم اثناء لقائهم في غرفة نومي

وهددتها بانني اعرف زوجها
وانني اعرف عنه كل شيئ واخبرتها ان
عنوانة معي

وانني ساخبرة بكل شيئ
اذا لم تبتعد عن زوجي..

كما هددت زوجي باني ساخبر جميع زوجاتة بتلك العلاقة
وتحديدا ابنة رئيس مجلس الادارة

فقام زوجي
وقبل راسي وطلب مني العفو

ووعدني بانه سيتركها
وقد اقتنع بحديثي وعاد لصوابة..

وفعلا لم يعد ماهر زوجي ياتي بها للمنزل مرة اخري

ولكنني علمت عن طريق الصدفة
بانها قد اطلقت من زوجها

وان زوجي
قرر….
ان يتزوجها

وفي ليلة زواجة بها كانت بي نار تغلي

وخصوصا عندما رايتة وهو يلبس ويستعد للزفاف

وقررت ان انهي تلك المهزلة واطلب منه الطلاق

وبالفعل دخلت الجناح الذي كان به في الفندق

وانا بداخلي ..نارا تحترق

وكنت انوي علي ان اصرخ فيه
واقول…. له طلقني

ولكنني قبل ان ادخل

وجدت دخانا يخرج من غرفتة

وعندما حاولت ادخل وجدت
حريقا هائلا بغرفتة

ولم استطيع ان اري شيئا بسبب ذلك الدخان

الكثيف..

وذهبت سريعا لاتصل بالاسعاف
التي اتت بعدما كانت النيران قد اكلت الغرفة باكملة
وتفحمت جثة ماهر…

وبعد ما حضر رجال البوليس واخد الجثة

اظهرت الطب الشرعي مفاجاءة مدوية

وهي ان بلال لم يقتل بالحريق

وانما قتل بطعنات متعددة بسكين حاد ..

وكان السؤال هنا ؟

مين الي قتل ماهر ؟
وامتي؟
ودخل ازاي؟
وانا بره الغرفة اثناء ما كنت انتظرة بالسويت

وايه مصلحة القاتل من موت ماهر؟

وطبعا اصابع الاتهام كلها كانت بتشير عليا انا

عشان كده انا كان لازم اعمل حاجة مهمة جدا وخطيرة………..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 26

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact