4,858 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

قصة لفت انتباه كاملة


المقدمة

نزلت من بيتها وهى فرحانة انها رايحة تقابله اصله كان واحشها اوى .ركبت عربيتها ووصلت لعيادته واول ما طلعت العيادة لقت صباح الممرضة قاعدة على مكتبها
ريم: ازيك يا صباح
صباح فى تردد: انسة ريم ! اهلا وسهلا
ريم: دكتور ماجد فاضى ولا عنده حد
صباح بتلجلج : لا عنده…. عنده واحدة… قصدى عنده مريضة جوا
ريم قلقت من توتر صباح وحست بحاجة غريبة عملت نفسها هتقعد تستناه وفجاة اتوجهت لاوضة الكشف بتاعته وفتحت الباب مرة واحدة. وقفت اتسمرت مكانها رجليها مش شايلاها مش مصدقة الى عينيها شايفاه لقته واقف وواحدة واقفة ادامه قريبة منه اوى ولافة دراعها حوالين رقبته بدلع وهو ماسك ايديها الى على رقبته . ماجد اول ما شاف ريم اتصدم ومبقاش عارف يعمل ايه
ماجد فى صدمة: ريم !
ريم دموعها وقفت فى عينيها وضربات قلبها بقت متسارعة
ريم بصوت مكتوم: انا اسفة يا دكتور دخلت فى وقت مش مناسب
خرجت تجرى وهى منهارة
ماجد: استنى بس يا ريم انتى فاهمة غلط صدقينى
ماجد جرى ورا ريم لكن للاسف ملحقهاش خدت عربيتها وساقت بسرعة كانت بتسوق وهى منهارة وفجاة بصت جنبها على البحر وركنت عربيتها ونزلت .
قعدت ادام البحر على مقعد من المقاعد وفضلت بصاله بوجع ورجع بيها الزمن لورااااااا
فــــــــــلاش باااااااااااااك

قصة لفت انتباه كاملة

الجزء الاول

فى احد النوادى فى اسكندرية:
ندى قاعدة فى النادى مستنية ريم صاحبتها وفجاة بتظهر ريم الى بتروح ناحيتها.
( ريم بنت جميلة عندها 21 سنة متخرجة من كلية الاداب جامعة الاسكندرية ومشتغلتش بعد التخرج ريم قصيرة القامة ذات بشرة قمحية وشعر اسود متوسط الطول . ريم يتيمة الام وبتعيش مع باباها على وملهاش غير اخ واحد اسمه وليد اكبر منها بخمس سنين مهندس وبيشتغل برة.ريم بتقضى وقتها ما بين النادى والرسم الى بتحبه وقراية الروايات الرومانسية والقعدة مع باباها).
ريم بتروح عند ندى
ريم: صباح الخير
ندى: صباح الخير يا ريمو . انتى يا بنتى مش ناوية تيجى فى ميعادك مرة واحدة بقالى ساعة مستنياكى
ريم: قلبك ابيض يا نودى معلش راحت عليا نومة
ندى: امممم. يبقى كنتى سهرانة بتقرى رواية جديدة
ريم : اااااااااه يا نودى بس المرة دى رواية فظيعة البطل انتحر لما البطلة سابته ومرديتش ترجعله مقدرش يتخيل الحياة من غيرها
ندى: اممم يا سلام وجنابك فاكرة بقى ان ده ممكن يحصل فى الواقع. ما تفوقى شوية يا بنتى هو فى حد بينتحر عشان حد
ريم: انا عارفاكى عديمة الرومانسية
ندى: قصدك انى واقعية . وبمناسبة الرومانسية سى روميو بتاعك وصل اهو
ريم: روميو ! روميو مين !
ندى: مش عارفة مين روميو . ماجد حبيب القلب
ريم بلهفة : ايه؟ هو فين ها ؟
ندى: اهو هناك اهو رايح ناحية ملعب التنس
ريم بصت على ماجد بهيام وسرحت معاه: اههههههه صحيح دا وصل
( ماجد شاب وسيم عنده 30 سنة دكتور نفسى واعزب ماجد طويل القامة جسمه متوسط غير عريض بشرته سمرا وشعره بنى.ماجد هوايته لعب التنس وبيجى النادى عشان يدرب تنس)
ندى: يا بنتى ارحمى نفسك بقالك اكتر من سنة بتحبى فيه وهو ولا هنا هتفضلى كده لحد امتى
ريم: عايزانى اعمل ايه يعنى؟
ندى: ما تلفتى نظره ليكى يا تسيبك منه وتنسيه
ريم: انساه ! انتى بتهزرى يا ندى دا انا من اول يوم شفته فيه وانا حاسة زى ما يكون جواه مغناطيس بيشدنى ناحيته كل ما افكر ابعد حاجة بتقربنى ليه اكتر حاجة جوايا رفضانى انساه او ابعد عنه.فاكرة اليوم ده يا ندى ولا نستيه
فــــــــــــــــــــلاش بـــــــــــــاك
ريم بتجرى فى النادى وحاطة فى ودنها سماعات بتسمع اغانى وفجاة ظهر عصام ابن عمها نده عليها ووقفها
( عصام ابن عم ريم عنده 28 سنة بيحبها وعايز يتجوزها لكن هى رفضاه)
عصام: ريم ! ياريم استنى يا ريم!
ريم وقفت وبصتله بزهق: عصام ايه الى جابك؟
عصام: جى عشانك يا ريم سألت عليكى وعرفت انك هنا
ريم: خير يا عصام فى حاجة؟
عصام: مالك يا ريم بتكلمينى كده ليه انتى ناسية انك خطيبتى
ريم: خطيبتك ! دا من امتى ان شاء الله؟
عصام: هو ايه الى من امتى ! هو انا مش جيتلكم البيت انا وبابا وطلبت ايدك من عمى
ريم: وانا رفضت يا عصام واظن بابا قالك ردى
عصام: ايوا يا ريم بس انا بحبك وبحبك من زمان اوى من ساعة ما كنا عيال صغيرة مش عارف انتى ليه مش حاسة بحبى ليكى طول السنين دى
ريم: يا عصام افهم انت ابن عمى وبس وانا بحترم العلاقة دى وارجوك بطل تلاحقنى فى الرايحة والجاية
عصام: اه انتى اسمعى بقى لازم تعرفى اننا هنتجوز لانى مش هسمح لحد ياخدك منى انتى بنت عمى وانا اولى بيكى ومحدش هيحافظ عليكى زيى
ريم: لا انت شكلك اتجننت انا هخلى بابا يشوفله صرفة معاك
وبدات ريم تتحرك عشان تمشى راح عصام شدها من ايديها بقوة
عصام بزعيق: احترمى نفسك وانتى بتكلمينى ولما اكون بكلمك متمشيش وتسيبينى
ريم بزعيق: انت اتجننت بتعمل ايه سيب ايدى
عصام: انتى بتقوليها تانى اظاهر عمى معرفش يربيكى وانا بقى الى هربيكى
ريم: سيب ايدى يا عصام لانده امن النادى يتصرفوا معاك
عصام بيشدها اكتر: تعمليها يا بنت عمى يا متربية
وفجاة بيلاقى ايد بتمسك ايده بقوة وبتشلها من على ايد ريم فى صدمة من عصام وريم
عصام: انت مين انت وازاى تعمل كده؟
ماجد بص لريم: فى حاجة يا انسة الشخص دا بيضايقك؟
ريم بصاله ومش عارفة ترد
عصام: وانت ايه الى دخلت انت دى خطيبتى
ماجد بص لريم واتحرج ولسه كان هيتحرك ويمشى راحت ريم وقفته
ماجد: انا اسف مكنت….
ريم: لا مش خطيبى
ماجد لف وبصلها
عصام: ريم انتى بتقولى ايه
ريم بقول انك مش خطيبى . ولو سمحت حضرتك الشخص دا بيضايقنى
عصام لسه هيقرب على ريم عشان يمسكها راح ماجد حركها وراه ووقف ادامها بينها وبين عصام
ماجد: هى قالت انك مش خطيبها وانك بضايقها . لو مديت ايديك عليها تانى ولا قربتلها انا هقطعلك ايدك. حتى لو خطيبتك او مراتك زى ما بتقول مينفعش واحد يعامل واحدة بالاسلوب ده ادام الناس
عصام: وانتى مالك ايه الى دخلك؟
ماجد: هى طلبت مساعدتى
عصام: عندك حق الحق مش عليك
عصام بص لريم: ادامى يا هانم كفاية فضايح لحد كده
ورفع عصام ايده عشان ياخد ريم من ورا ماجد لكن لقى ماجد مسك دراعه
ماجد: قولتلك مش هتلمسها وانا موجود واحسنلك تبعد عنها
وهنا جيه رجلين من رجال امن النادى
رجل الامن: فى حاجة يا دكتور
ماجد بص لعصام: لا مفيش . ولا حضرتك ليك راى تانى
وهنا عصام بصلهم بغضب وسابهم ومشى
ماجد: اتفضلوا انتو كان مجرد سوء تفاهم واتحل
ريم بصت لماجد: انا متشكرة اوى مش عارفة كنت هعمل ايه من غيرك
ماجد: لا شكر على واجب . انا مستحملتش اشوف بنت بتتعامل بالطريقة دى ادام عينى واسكت عشان كده ادخلت. وانا مفترض طبعا ان حضرتك صادقة وانه فعلا مش خطيبك زى ما بيقول والا هيبقى موقفى سئ اوى
ريم: والله العظيم مش خطيبى . هو ابن عمى وطلبنى للجواز فعلا وانا رفضت ومن ساعتها وهو بيطاردنى
ماجد: لو كده يبقى لازم تبلغى اهلك عشان يتصرفوا معاه
ريم: اكيد هعمل كده
ماجد: عن اذنك
ريم: هتمشى؟؟؟
ماجد: انتى محتجانى فى حاجة.؟
ريم: لا متشكرة اوى
ماجد بيمشى ويسيب ريم وهى عينيها عليه وساعتها اتولد فى قلبها اول نبتة حب من ناحيته
بـــــــــــــــاك
ريم: فاكرة يا ندى؟
ندى: خلاص يا ستى فاكرة ومبلحقش انسى بس انتى من ساعتها وانتى بتستنى كل يوم عشان تشوفيه فى النادى وبتقعدى تراقبيه من بعيد وهو ولا هنا ولا شايفك ولا حاسس بوجودك
ريم : يعنى انتى عايزة ايه؟
ندى: انا كل الى عايزاه منك انك تحاولى تلفتى انتباهه ليكى
ريم: طب اعمل ايه يا ندى؟ قوليلى الفت انتباهه ازاى ؟ ازاى اخليه يحس بيا ويشوف الحب الى جوايا من ناحيته؟
ندى: انتى تعرفى هو بيشتغل ايه؟
ريم: اه طبعا ماجد دكتور نفسى
ندى بعد تفكير: انا بقى هقولك تعملى اييييييييييه

قصة لفت انتباه كاملة

الجزء الاول

الفصل الثانى

فى عيادة ماجد:
ريم بتروح لماجد العيادة وهناك بتقابل صباح الممرضة
ريم: مساء الخير
صباح: مساء النور
ريم: لو سمحت كنت عايزة ادخل لدكتور ماجد
صباح: حضرتك عايزة تكشفى؟
ريم: اكشف! اه اه اكيد عايزة اكشف امال جاية هنا ليه
صباح: اسم حضرتك ايه؟
ريم: اسمى ريم
صباح: طب اتفضلى اقعدى يا انسة ريم الحالة الى جوا تخرج بس وادخلك علطول
ريم قعدت تستنى تدخل وهنا افتكرت كلامها مع ندى
فــــــــــــلاش بــــــــــــــاك:

ندى: انتى تعرفى هو بيشتغل ايه؟
ريم: اه طبعا ماجد دكتور نفسى
ندى بعد تفكير: انا بقى هقولك تعملى ايه
ريم: افكارك يا حلالة العقد
ندى: طب ما هى محلولة انتى مش بتقولى انه دكتور روحيله واكشفى عنده
ريم: ايه يا بنتى حيلك دا دكتور نفسى اروحله انا اعمله ايه.؟
ندى: وفيها ايه الفى اى مشكلة وروحيله اقعدى اتكلمى معاه يمكن ساعتها لما يشوفك يحس بيكى وبحبك ليه
ريم: تفتكرى
ندى: مفيش غير الحل ده الى هيخليه يشوفك يإما بقى تفضلى زى ما انتى بتبصى عليه من بعيد
ريم بتبص فى الفراغ وهى بتفكر وبعدها بتترسم على شفايفها ابتسامة
بـــــــــــــــاك
صباح بتنده على ريم
صباح: انسة ريم اتفضلى الدكتور مستنى حضرتك
ريم بتدخل اوضة الكشف وهى متلخبطة ودقات قلبها سريعة وخصوصا اول لما بتشوف ماجد قاعد على المكتب وباصص فى اللاب توب الى ادامه. ريم بتفضل بصاله وسرحانة فيه لحد لما بينتبه لدخولها فبيرفع عينه وبيبصلها
ماجد: اتفضلى اقعدى واقفة ليه؟
ريم بتقعد وهى لسه بصاله وسرحانة فيه
ماجد: ممكن اعرف اسمك؟
ريم: اسمى ريم
ماجد: جميل ! قوليلى بقى يا ريم ايه الى مضايقك؟
ريم: هو حضرتك مش فاكرنى؟
ماجد: لا مش واخد بالى احنا اتقابلنا قبل كده؟
ريم فى نفسها: بداية غير مبشرة دا مش فاكرنى اصلا
ريم: اه من سنة تقريبا فى النادى لما ابن عمى كان بيتخانق معايا وانت جيت دافعت عنى مش فاكر؟
ماجد: اه افتكرت صح انا كنت فعلا نسيت الموضوع ده. قوليلى صحيح انتى عملتى ايه ساعتها
ريم: عملت زى ما قولتلى قولت لبابا وهو اتصرف معاه
ماجد: طب كويس ايه بقى يا ستى الى مضايقك عايزك تحكيلى على كل حاجة مضيقاكى
ريم: طب هو انا ينفع اروح اقعد على الشزلونج ده
ماجد: طبعا زى ما تحبى المهم تبقى مرتاحة
ريم فى نفسها: لا وانت الصادق عشان اعيش دور المجنونة على حق
ريم مكنتش عارفة هى هتقوله ايه لكن اول ما قعد ادامها وكان قريب منها لقت الكلام بيطلع منها بشكل تلقائى
ماجد: ها يا ريم احكيلى ايه الى مضايقك؟
ريم بصتله وسرحت فيه: بحب يا دكتور هو دا الى مضايقنى وتاعبنى انى بحب
ماجد: الحب شعور جميل المفروض يفرحك ايه الى يخليه يتعبك؟
ريم: لما الى بتحبه ميبقاش حاسس بحبك ليه ولا بوجودك فى حياته اصلا يبقى ساعتها الحب ده مصدر تعب وعذاب
ماجد: امممم قولتيلى الشخص الى بتحبيه مش عارف بحبك ليه
ريم: بالظبط كده
ماجد: وانتى جيالى عشان اساعدك تنسيه
ريم فى نفسها: نهار اسود هو ده الى قدرك عليه ربنا
ريم باندفاع : لا طبعا انساه ايه يا دكتور انا مش عايزة انساه.
ماجد: طب اهدى بس امال عايزة ايه؟
ريم بهدوء: انا عايزاه يحس بيا وبحبى ليه ويعرف انا اد ايه بحبه
ماجد: طب افرضى عرف انك بتحبيه واكتشفتى ان فى حد تانى فى حياته او مقدرش يبادلك نفس الحب هتعملى ايه ساعتها؟
ريم سكتت لانها مش متخيلة ان الانسان الى بتحبه الحب دا كله ممكن يكون بيحب حد غيرها قلبها رافض يصدق الحقيقة دى وحست ساعتها بوجع لمجرد وجود الفكرة
ماجد: ها ساكتة ليه؟
ريم: بصراحة مش عارفة مفكرتش فى الاحتمال ده. انا كل الى فكرت فيه انى ابقى عادلة مع نفسى واخليه يشوف حبى بس لو زى ما انت بتقول مبادلنيش نفس المشاعر بعد ما عرف ساعتها انا اكيد مش هفرض نفسى عليه وهعرف انى مليش مكان فى حياته وهنسحب فورا وبدون رجوع
ماجد بصلها وسكت
ريم: مالك يا دكتور؟
ماجد: ممكن اسألك سؤال؟
ريم: طبعا اتفضل
ماجد: هو الشخص الى بتتكلمى عليه هو ابن عمك الى اتخانقت معاه
ريم بفزع: عصاااااااام لا طبعا هو صحيح عصام بيحبنى بس بالنسبة لى هو ابن عمى وبس
ماجد: تمام. طب بصى يا ريم انا هساعدك انك تحاولى تلفتى انتباه الشخص الى بتحبيه ليكى عشان يقدر يشوف المشاعر الحلوة الى جواكى
ريم بفرحة : بجد يا دكتور
ماجد: بجد بس هتعملى زى ما بقولك
ريم: اكيد وانا مع حضرتك فى اى حاجة
ماجد: خلاص يبقى تجيلى تانى يوم الاتنين الجاى ونقعد مع بعض تانى واكون ساعتها فكرت ازاى تقدرى تلفتى انتباه حبيبك ليكى
كانت ريم نفسها فى اللحظة دى نفسها تقوله ان هو حبيبها وهو الى نفسها يعرف بحبها ليه بس مقدرتش
ماجد: ها اتفقنا
ريم: اتفقنا
ماجد: بس عايز آكد عليكى تانى
ريم : عارفة يا دكتور دا هيبقى مجرد لفت انتباه
بتخرج ريم من عند ماجد فرحانة مش بس لانه قرر يساعدها لكن لان وجوده جنبها فى حد ذاته بيسعدها وبيخليها مبسوطة. روحت ريم على بيتها واول ما دخلت سلمت على باباها
ريم: مساء الخير يا بابا
على: مساء النور يا ريم. كنتى فين لحد دلوقتى؟
ريم بتردد: كنت عند الدكتور يا بابا
على بقلق: دكتور دكتور ايه يا ريم خير انتى تعبانة ولا ايه؟
ريم: متخافش يا بابا انا كنت عند دكتور السنان ضرسى وجعنى بس روحت اكشف عليه
على: وعاملة ايه دلوقتى يا ريم
ريم: الحمد لله احسن يا بابا. وليد مكلمش حضرتك؟
على: لا كلمنى الصبح وبيسلم عليكى كتير
ريم: برضه مش ناوى ينزل اجازة
على: بيقول نازل قريب بس انتى عارفة اخوكى وكلامه
ريم: ياريت ينزل بقى لانه بجد واحشنى اوى
على: ومين سمعك ياريم
ريم: طب يا بابا عن اذن حضرتك هدخل استريح فى اوضتى

ريم بتدخل اوضتها وبتقعد على السرير تفكر فى ماجد وصورته وكلامه ليها
ريم فى نفسها: يا ترى يا ماجد هتقدر تساعدنى انى اخليك تحس بحبى ليك ولا هتفشل

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الثالث

تانى يوم فى النادى:

ريم بتروح لندى الى بتستناها بلهفة عايزة تعرف عملت ايه

ريم: صباااااااااح الخير

ندى: يا سيدى على الروقان صباح النور يا سندريلا طبعا جاية ولا على بالك

ريم بهدوء: ايه بس يا نودى زعلانة ليه على الصبح

ندى: انا يا بت انتى مش قولتلك كلمينى عشان اطمن عملتى ايه امبارح وكمان بكلمك من امبارح مبترديش عليا

ريم بهيام: معلش يا نودى مكنتش عايزة اكلم حد امبارح كنت عايزة اخر صوت يفضل فى ودنى صوته واخر كلام انام بعده كلامه

ندى: امممم. طب عملتى ايه يا ست جوليت ما سى روميو بتاعك

ريم: معملتش حاجة رحت واتكلمنا شوية وحددلى ميعاد تانى عشان نتقابل فيه

ندى: يا سيدى على المواعيد الى بتتاخد بالسرعة دى

ريم: لا يا اختى عقلك ميروحش لبعيد دا ميعاد عشان يكمل شغله معايا مش اكتر دا طلع مش فاكرنى اصلا

ندى: ايه ده معقولة ! انا لما شفت الفرحة الى فى عينيكى قولت حصل تطورات

ريم: يا ندى كونه قريب منى دا يخلينى طايرة مش فرحانة بس

ندى: للدرجة دى يا ريم

ريم: واكتر يا ندى . استنى استنى دا جى هناك اهو

ريم شافت ماجد وهو رايح تدريب التنس بتاعه جريت عليه وبتندهله

ريم: دكتور ماجد… دكتور ماجد

ماجد لف وبصلها

ريم: صباح الخير يا دكتور

ماجد: صباح النور ازيك النهاردة يا انسة ريم

ريم: الحمد لله كويسة ايه الصدفة الحلوة دى

ماجد: هى فعلا صدفة انا باجى النادى كل يوم

ريم باندفاع: اه ما انا عارفة عشان تدريب التنس بتاعك

ماجد بصلها باستغراب

ريم بلخبطة: يعنى كنت بشوفك من وقت للتانى رايح ناحية ملعب التنس فخمنت صدفة مش اكتر

ماجد: اه تمام

ريم: طب حضرتك فكرت فى الموضوع بتاعى

ماجد: موضوع ايه…. اه ازاى تلفتى انتباهه

ريم حركت راسها بالموافقة

ماجد: بصراحة موضوعك شغل تفكيرى كتير انا تقريبا طول الليل منمتش بفكر فيه

ريم بابتسامة: بجد !

ريم فى نفسها: اهو على الاقل حاجة من ريحتى بتشغل تفكيرك

ريم : ولقيتلى حل يا دكتور؟

ماجد: هو مش حل حل هى فكرة هقولك عليها يمكن تنفع معاه

ريم: عظيم طب ايه هى الفكرة يا دكتور

ماجد: بصى انا للاسف مستعجل دلوقتى عشان عندى ماتش تنس لكن لو مستعجلة اوى عشان تعرفى الفكرة ممكن تستنينى لحد ما اخلص الماتش وانا هقولك عليها علطول ولا انتى مستعجلة

ريم باندفاع: لا مستعجلة ايه هستناك طبعا

ماجد بصلها باستغراب

ريم: انا قصدى هستنى حضرتك عشان اعرف الفكرة انا بصراحة متشوقة اعرفها واشوف هتجيب نتيجة ولا لا

ماجد: اتفقنا نتقابل بعد الماتش عن اذنك

ريم فى نفسها: استناك ! هو انا بعمل حاجة غير انى استناك دا انا هستناك ان شاء الله لاخر يوم فى عمرى

ريم بتستنى ماجد لحد ما بيخلص الماتش بتاعه وبيقعدوا عشان يتكلموا. لكن ريم كانت مش معاه خالص تايهة فى دنيا تانية بتفكر فى حبها ليه وهل فعلا هو هيقدر يعرفها الطريقة الى تلفت نظره بيها ويا ترى رد فعله عليها هيبقى ايه لما يعرف

ماجد: ها يا ريم ايه رايك؟

ريم: ها …..ايه رايى فى ايه؟

ماجد: لا دا انتى مش معايا خالص

ريم: معلش يا دكتور انا اسفة سرحت شوية

ماجد: طب ممكن بما انى الدكتور بتاعك اعرف سرحانة فى ايه؟

ريم: مش المفروض عشان حضرتك الدكتور بتاعى تعرف لوحدك انا سرحانة فى ايه

ماجد: هو انا لحقت دى تانى قاعدة لينا . لسه ملحقتش اعرفك كويس

ريم فى نفسها: وحد حايشك يا اخويا ما تعرفنى كويس ما انا ادامك اهو

ماجد: عالعموم انا كنت بقولك على الفكرة الى فكرت فيها عشان تلفتى نظر الشخص الى بتحبيه

ريم: وايه هى بقى ؟

ماجد: الانقاذ

ريم: الانقاذ!!! يعنى ايه مش فاهمة؟

ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر

ريم: صلاة النبى وابقى كسبت انا ايه كده هبقى اقعد احب فى روحه بقى

ماجد بيضحك: لا ما انتى هتدخلى فى الوقت المناسب وتلحقيه على اخر لحظة فيحس بخوفك وقلقك عليه

ريم: ودى اعملها ازاى بقى.؟

ماجد: لا دى بتاعتك انتى بقى فكرى فيها لوحدك وشوفى الاماكن الى بتجمعكم والى ممكن يتعرض فيها للخطر

ريم: يا سلام ما انا ممكن اجى انقذه اروح انا فيها

ماجد: لا ما الموضوع محتاج منك حسن تخطيط وحسن تنفيذ

ريم: يا خوفى بعد ما يعرف انى بحبه اكون انا مت ونعيش فيلم اذكرينى ودا بالذات لهيذكرنى ولا نيلة

ماجد بيضحك على كلامها: هو انتى مش بتحبى يبقى لازم تضحى

ريم: بس تعرف انها فكرة حلوة

ماجد: بس بجد خدى بالك وانتى بتنفذيها لتروحى انتى فيها

ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفها هى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه

ماجد بصلها باعجاب: ياااه للدرجة دى بتحبيه بجد يا بخته بحبك

ريم فى نفسها: لو تعرف يا ماجد ان الشخص الى بتحسده على حبى ده هو انت

فى بيت ماجد:

بليل ماجد قاعد ادام الاب توب بتاعه وبيتكلم شات مع حد

ماجد: وحشتينى

سهى : وانت كمان

ماجد: مش ناوية تيجى مصر قريب بقى

سهى: نفسى والله يا ماجد بس انت عارف شغل بابى صعب ياخد اجازة

ماجد: بكرة لما ترجعى ونتجوز مش هسمحلك تبعدى عنى تانى

سهى: طب ماجد انا هقفل دلوقتى

ماجد: ماشى يا حبيبتى تصبحى على خير

ماجد بيقفل ما سهى وبيرجع بالزمن لورا يفتكر ذكرياته معاه

فــــــــــــــلاش بــــــــــــاك:

مشهد 1:

ماجد فى الحرم الجماعى مستنى حد وبعد شوية بتيجى سهى .

( سهى هى حبيبة ماجد وكانت زميلته ايام ثانوى بنت جميلة سنها من سن ماجد شعرها بنى وبيضاء وعينيها خضراء وطولها مقارب من طول ماجد لكن اقصر شوية )

ماجد: وحشتينى سهى

سهى: وانت كمان يا ماجد ها سايب كليتك وجى هنا ليه؟

ماجد: يعنى مش عارفة

سهى: تؤتؤتؤ

ماجد: جى عشان اشوفك

سهى: امممم. وهتفضل تدلعنى كده كتير انا خايفة اتعود على كده

ماجد: انا هفضل ادلعك كده لحد ما اجى اخطبك من باباكى ونتجوز بقى وتبقى فى بيتى

سهى وشها بيحمر

ماجد: بموت فى كسوفك ده

مشهد 2:

ماجد قاعد هو وسهى فى كافتيرا وباين عليه الزعل

ماجد: يعنى ايه هتسافرى مع باباكى

سهى: اعمل ايه يا ماجد بابى جاله شغل برة تبع الخارجية ولازم كلنا نسافر معاه واكيد بابى مش هيرضى يسيبنى هنا اقعد لوحدى

ماجد: طب وانا يا سهى هتسيبينى

سهى: مش بايدى يا ماجد. مفيش غير انك تيجى تخطبنى من بابى ونتجوز

ماجد: ايوا يا سهى بس انا كنت مستنى افتح العيادة بتاعتى واقف على رجلى شوية قبل ما اجى اخطبك عشان باباكى ميعارضش

سهى: طب خلاص انا هسافر مع بابى واول اجازة ننزل فيها مصر تعالى اخطبنى من بابا

ماجد: مش عارف هعيش من غيرك ازاى يا سهى

سهى: وانا كمان يا ماجد بعدك صعب عليا اوى بس انا هزن على بابى ينزلنا اجازة فى اقرب وقت بس اسمع اوعى عينك تزوغ وانا بعيد عنك

ماجد: عمرى ما هقدر احب ولا اشوف غيرك يا سهى وربنا يقدرنى على بعدك

بــــــــــــــــــاك

بيرجع ماجد للواقع

ماجد فى نفسه: طولتى الغيبة اوى يا سهى اربع سنين دلوقتى من ساعة ما سافرتى منزلتيش فيهم مصر ولا مرة وبالرغم من كده انا هفضل على عهدى ليكى عمرى ما هحب ولا هشوف واحدة غيرك

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الرابع

تانى يوم فى النادى:

ريم بتتفق مع واحد اول لما يشوف ماجد واقف على حمام السباحة يخبطه يوقعه فى الميا كأنه مكنش يقصد فتيجى هى عشان تنقذه دى كانت خطة ريم بس يا ترى هتمشى زى ما هى عايزة ولا لا. ماجد فعلا بيتمشى جنب حمام السباحة سرحان بيفكر فى سهى وبيجى واحد من وراه ويقوم زقه فى الميا واول ما ريم شافته عملت نفسها اتفاجئت واتخضت وجريت على حمام السباحة عشان تنط فيه وتنقذه.

ريم عملت حساب كل حاجة فى الخطة ونسيت حاجة واحدة انها اصلا مبتعرفش تعوم وفعلا نطت ورا ماجد عشان تنقذه لكنها فضلت تطلع وتنزل فى الميا لحد ما غطست معرفتش تطلع وساعتها جريت ندى على حمام السباحة وهى بتصرخ

ندى: حد يلحق ريم دى مبتعرفش تعوم

ماجد اصلا بيعرف يعوم كويس ودا الى اندفاعها خلاها متاخدش بالها منه وفعلا عام لحد ريم لقاها بتغرق ومش عارفة تطلع شالها وكانت مغمى عليها وطلعها من حمام السباحة وحاول يفوقها ريم فاقت بعد شوية وبصت لماجد

ريم وهى بتكح : ايه ده هو ايه الى حصل؟

ماجد: حد يعمل كده برضه؟

ريم: انا شفتك لما وقعت فى حمام السباحة خفت عليك وكنت عايزة انقذك هو مش انا انقذتك!!!!!!!!

ماجد بغيظ: انتى برضه الى انقذتينى وازاى بقى هتنقذينى وانتى اصلا مبتعرفيش تعومى

ريم: اههههه صح انا نسيت انى مبعرفش اعوم

ماجد: حد ينسى انه مبيعرفش يعوم

ريم: لما شوفتك بتقع فى حمام السباحة وحسيت انك فى خطر مفكرتش ساعتها انا بعرف اعوم ولا لا ولا ايه الى ممكن يحصلى كان كل همى ان انقذك وبس

ماجد بصلها شوية وحس ان جواه متلخبط اوى فى حاجة بتشده لازم يقاومها

ريم: هو مين الى طلعنى ؟

ماجد: انا

ريم: يعنى جيت انقذك انت الى انقذتنى. اظاهر انى مكتوبلى كل مرة انت الى تلحقنى

وهنا ماجد حس انه لازم ينسحب وفورا

ماجد: طب عن اذنك عشان اغير هدومى

ندى جت جنب ريم قلقانة عليها

ندى: ايه يا ريم يا حبيبتى عاملة ايه حد يعمل كده برضه؟

ريم بغيظ: هو فى كده بجد !!!!!!

ندى: مالك يا ريم؟

ريم: حاسة انى هطق

فى بيت ريم: بليل ريم قاعدة فى سريرها وبتشرب حاجة دافية بيدخل عليها باباها

على: ايه يا ريم يا حبيبتى عاملة ايه شكلك تعبانة اوى

ريم: اه يا بابا اصل وقعت فى حمام السباحة النهاردة وكنت هغرق

على بقلق: يا خبر وايه الى حصلك يا حبيبتى انتى كويسة؟

ريم: متقلقش عليا يا بابا انا كويسة . فى واحد من النادى انقذنى على اخر لحظة

على : ربنا يحميه ويحفظه طب يا حبيبتى هسيبك ترتاحى دلوقتى والصبح ان شاء الله هتبقى كويسة تصبحى على خير

ريم وانت من اهله يا بابا

بيخرج على من عند ريم اما هى فبتفتكر ماجد وبروده معاها وبتتغاظ

ريم بغيظ: بقى كده يا ماجد كنت هغرق بسبب جنابك وانت ولا هنا اما اشوف اخرتها معاك

فى عيادة ماجد:

تانى يوم راحت ريم لماجد العيادة

ماجد: ها عاملة ايه دلوقتى يا ريم

ريم بغيظ: مش كويسة خالص يا دكتور

ماجد: ليه بس اوعى تكون وقعة حمام السباحة لسه تعباكى قوليلى حاسة بايه وانا اكتبلك حاجة

ريم: عايزاك تكتبلى فكرة تانية غير دى

ريم: ليه هى الفكرة الى فاتت منفعتش هو ايه الى حصل؟

ريم: عملت زى ما حضرتك قولتيلى كان فى خطر وحاولت انقذه

ماجد: طب ما تمام اهو

ريم: لا مش تمام عشان بدل ما انا الى انقذه هو الى انقذنى وشايلنى جميلة وخلاص وكالعادة محسش باى حاجة

ماجد بضحك: لا دا حظك بقى . هو انتى عملتى ايه بالظبط

ريم بلخبطة: ها…. لا مش ضرورى تعرف المهم ان الفكرة دى منفعتش وخلاص شوفلى فكرة تانية

ماجد كان كل تركيزه مع سهى وزى ما وعدها مكنش بيشوف حد غيرها عشان كده مهما كانت ريم بتعمل مكنش بياخد باله انها تقصده هو ومربطش كلامها بالموقف الى حصله معاها هو فعليا مش شايف غير سهى وبس

ماجد: طب يا ستى هشوفلك فكرة تانية بس قبل كده ممكن اتكلم معاكى عن نفسك شوية

ريم بابتسامة: ودا ايه علاقته بالمشكلة بتاعتى

ماجد: طبعا مش لازم اعرفك كويس عشان اعرف ايه الى ممكن تعمليه وايه الى بتفكرى فيه

ريم: ماشى .عايز تعرف عنى ايه؟

ماجد: انتى عايشة مع مين وحياتك عاملة ازاى؟

ريم: انا عايشة مع بابا المهندس على شكرى صاحب مصنع وعندى اخ واحد اكبر منى هو كمان مهندس بس عايش برة عشان بيشتغل

ماجد: طب ومامتك؟؟؟

ريم عينيها لمعت بالدموع: مامتى اتوفت من سبع سنين

ماجد اضايق عشانها اوى ودموعها لمست قلبه اوى

ماجد: انا اسف يا ريم الله يرحمها طب قوليلى انتى علاقتك بباكى عاملة ازاى؟

ريم: يعنى علاقة عادية زى اى اب وبنته بيسأل عليا بياخد باله منى وطبعا بيدينى فلوس

ماجد: كل الى بتقوليه ده طبيعى انا بتكلم عن العلاقة الانسانية هل علاقته بيكى كويسة هل هو قريب منك لدرجة ان لو فى حاجة مضيقاكى ممكن تروحى تترمى فى حضنه وتحكيله

ريم: لا

ماجد: طب ليه؟؟؟

ريم سكتت وحست انها مخنوقة ومش قادرة تتكلم وماجد حس بده اوى

ماجد: ريم لو مش مستعدة تتكلمى دلوقتى مش مهم احنا بندردش بس

ريم بخنقة: طب ممكن استأذن دلوقتى

ماجد: اه طبعا اتفضلى

بتخرج ريم من عند ماجد وبتروح على بيتها علطول

بليل فى بيت ماجد:

ماجد بيقعد على السرير وبيستعد للنوم بس فجأة بتيجى صورة ريم ادامه وعينيها فيها دموع ومش عارف ليه مش عارف ينسى منظر دموعها ليه حاسس بوجعها اوى ونفسه يخففه عنها

ماجد فى نفسه: زى ما توقعت يا ريم المشكلة عندك اكبر من انك بتحبى واحد مش حاسس بيكى فى حاجة فى حياتك وجعاكى اوى ولازم اعرفها

وفكر شوية مع نفسه كأنه بيلوم نفسه على اهتمامه بيها

ماجد بيكمل: ما هو دا دورى كدكتور ودى مجرد حالة مش اكتر

فى بيت ريم:

اما ريم فكانت قاعدة فى اوضتها فى ملكوت تانى بتشوف ادامها مشهد من زمان

فـــــــــــلاش بــــــــــــــاك:

على بيزعق مع مامتها وريم بنت صغيرة واقفة بعيد خايفة

على : انتى فاهمة غلط صدقينى

مامتها: فاهمة غلط ازاى وانا شفتها وهى فى حضنك والله اعلم بيحصل ايه تانى

على: افهمى بس دى…

مامتها: دى واحدة زبالة بتخونى معاها انا يا على بعد كل السنين دى تخونى. طلقنى يا على طلقنىىىىىىىىىى

بــــــــــــــاك

وهنا بترجع ريم للواقع بتحط ايديها على ودنها وبتمسح دموعها الى على وشها وبتنام مقرفصة نفسها زى الجنين وهى خايفة

تانى يوم الصبح ريم بتصحى على رنة الموبايل بتاعها بتقوم بكسل ترد

ريم بكسل: الو. مين معايا؟

ماجد: ازيك يا ريم. انا ماجد

ريم: معقولة ! مااااااااااااااجد

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الخامس

ريم بكسل: الو. مين معايا؟

ماجد: ازيك يا ريم. انا ماجد

ريم بفرحة: معقولة ! مااااااااااااااجد . قصدى دكتور ماجد

ماجد: معلش انا اسف لو صحيتك

ريم: لا خالص انا مبسوطة اوى انك كلمتنى

ماجد: انا كلمتك عشان اقولك ان لقتيلك فكرة جديدة تلفتى بيها نظر حبيبك

ريم بزمجرة طفولية فى نفسها: يا دى النيلة هو دا الى مكلمنى عشانه انا قلت البعيد حس على دمه

ماجد: الو انتى معايا يا ريم

ريم: معاك ايه هى الفكرة؟

ماجد: هدية! قدميله هدية

ريم: هدية ! هو يعنى الهدية الى هتعرفه انى بحبه

ماجد: اكيد بس طبعا مش اى هدية لازم تكون هدية تعبرى فيها عن كل مشاعرك واحاسيسك ليه

ريم: ودى تبقى ايه بقى ؟

ماجد: خلى احساسك هو الى يدلك عليها هسيبك بقى تفكرى فيها سلام

ريم: سلام

ريم بتقفل مع ماجد وبتقعد تفكر مع نفسها فى الهدية الى ممكن تقدمهاله ويشوف فيها حبها ليه. وفجاة بتلمع عينيها وكانها لقتها وبتقوم من مكانها تفتح دولابها وبتطلع منه حاجة.

فى عيادة ماجد:

بعد كام يوم ماجد كان قاعد فى عيادته ماسك موبايله وسرحان فيه مستنى سهى تفتح وتكلمه لكن بيقطع سرحانه صباح الممرضة

صباح: دكتور. انسة ريم برة

ماجد سرحان ولسه باصص فى الموبايل

صباح: اخليها تدخل لحضرتك

ماجد بعدم اهتمام: اه دخليها دخليها

شوية وبتدخل ريم ومعاها هدية ملفوفة فى ايديها بس ماجد مكنش شايفها لما دخلت تركيزه كان كله مع سهى الى بقالها كذا يوم مكلمتوش

ريم: مساء الخير يا دكتور

ماجد: مساء النور يا ريم اتفضلى

ريم: شكرا. دكتور هو فى حاجة مضيقاك

ماجد انتبه لنفسه: ها لا مفيش . قوليلى انتى ايه اخبارك بقالك كام يوم مختفية

ريم: اه كنت بعمل دى

ماجد: ايه دى مش فاهم؟

ريم: دى هدية جايباها لحضرتك

ماجد: جيبهالى انا ! بمناسبة ايه انا حتى عيد ميلادى فات بقاله كتير

ريم: اعتبرها هدية شكر منى ليك

ماجد: شكر على ايه يا ريم انا بقوم بشغلى يعنى مش حاجة استاهل عليها هدية

ريم: ييييييييه دكتور اعتبرها هدية من غير مناسبة وخلاص واتفضل بقى

ماجد: عالعموم شكرا

ماجد خد من ريم الهدية

ريم: مش هتفتحها

ماجد: حاضر

ماجد فتح الهدية لقاها صورة ليه مرسومة بشكل رائع وكأنه كان واقف ادام الى راسمها

ماجد: ايه ده معقولة دى روعة مين الى رسمها؟

ريم بفخر: انا

ماجد بصلها باستغراب: معقولة انتى الى رسمها

ريم: اه حضرتك مستغرب ليه

ماجد: مش مستغرب انا بس اول مرة اعرف انك بترسمى وبصراحة الصورة روعة دا كانى كنت واقف ادامك وانتى بترسميها

ريم: حاجة زى كده

ماجد: يعنى ايه مش فاهم؟

ريم: يعنى تقدر تقول كنت متخيلاك ادامى وانا برسمها

ماجد فضل باصص لريم فترة وحس باللخبطة الى جواه رجعتله تانى فى حاجة مش فاهمها لكن بسرعة فاق لنفسه

ماجد: عالعموم انا متشكر جدا يا ريم على الهدية ممكن بقى نبدأ جلسة النهاردة

ريم: جلسة!

ماجد: اه عايز اعرف عملتى ايه مع الشخص الى بتحبيه عملتى زى ما قولتلك جبتيله هدية

ريم: اه يا دكتور انا جبتله هدية زى ما قولتلى

ماجد: كويس اوى وعمل ايه.؟

ريم بغيظ: حسبى الله ونعم الوكيل فيه وفيا انا كمان عشان فكرت احب بنى ادم جبلة زى ده

ماجد بيضحك: يا نهار ابيض ليه كل ده؟

ريم: عشان معملش حاجة يا دكتور عايز تعرف قالى ايه قالى شكرا

ماجد: بس؟

ريم: اه بس تخيل

ماجد: لا دا حالة ميئوس منها معقولة بعد كل ده ومخدش باله

ريم بصوت منخفض: ما تقول لنفسك

ماجد: بتقولى ايه؟

ريم: بقول بحب جبلة بقى هعمل ايه

ماجد: ولا يهمك انا عندى الخطة البديلة

ريم: ما كفاية خطط يا دكتور لاحسن حاسة فى خطة من دول هيجبلى جلطة من رد فعله وانا صغيرة على الفرسة دى

ماجد: اصبرى بس وبطلى احباط الى بيحب المفروض ميعرفش يأس

ريم: طب ايه الفكرة المرة دى؟

ماجد: الغيرة .

ريم: غيرة ايه يا دكتور لما بقولك هو لا شايفنى ولا حاسس بيا يبقى هيغير عليا طب ازاى

ماجد: يا ستى اسمعينى بس لازم يحس ان فى حد دخل فى حياتك وسحب البساط من تحتيه طول ما هو شايفك ادامه مش هيشوفك لكن لما يحس انك بعدتى وروحتى لحد تانى وان الحد ده بدأ يشغل تفكيرك هيبتدى يحس بتغيير ويحس ان فى حاجة نقصاه ويرجع يعيد حسباته من تانى

ريم: تفتكر يا دكتور

ماجد: نجرب بس المهم انك تنفذى الفكرة صح المرة دى مش زى كل مرة

ريم فى نفسها: المهم انك انت الى تحس على دمك المرة دى

ماجد: ها قولتى ايه؟

ريم: حلوة اوى الفكرة دى يا دكتور . طب بعد اذنك بقى انا لازم استأذن حالا

ماجد: استنى بس مكملناش كلامنا رايحة فين؟

ريم: رايحة اقابل حازم عندى ميعاد معاه

بتخرج ريم من عند ماجد وبيطلع الرسمة تانى يتفرج عليها وهو معجب بيها وبيفتكر حاجة

ماجد فى نفسه: الله … حازم مين الى رايحة تقابله ؟؟؟؟؟

مر كام يوم وريم مش بتقابل ماجد خالص لا بتروحله العيادة ولا بتتعمد تقابله فى النادى زى الاول ودا خلى ماجد مستغرب ريم جدا ولقى نفسه اول ما بيدخل النادى بشكل تلقائى بيدور بعينيه عليها فى كل مكان . وفى مرة كان فى النادى بيدور عليها زى عادته فجاة شافها قاعدة مع ندى صاحبتها وولد تانى وعمالين يضحكوا قرب ماجد منها وكان جواه مضايق جدا لكن مش عارف هو مضايق ليه هى بالنسبة له مجرد مريضة عنده يعنى زيها زى اى حالة بتقابله دا غير انه اصلا بيحب سهى ومرتبط بيها وموضوع جوازهم مضمون ومتوقف على رجوعها من السفر ايه الى يخليه يضايق لما يشوف ريم مع حد تانى.

فضل ماجد يبص على ريم من بعيد وهى قاعدة بتضحك مع الولد ده لحد ما قرر انه يروح لعندها

ماجد: صباح الخير

ريم عينيها لمعت لما شافته وقلبها دق بسرعة بس حاولت تمثل ادامه البرود

ريم: صباح النور يا دكتور . اتفضل

ماجد كان بيكلمها وعينه على حازم

ماجد: ايه يا ريم بقالى كام يوم مشوفتكيش يعنى

ريم: معلش يا دكتور كنت مشغولة شوية

ماجد: اه ما هو واضح

ريم: نسيت اعرفك على ندى صاحبتى وحازم ابن عمها

ماجد فى نفسه: حااااااااااااازم بقى هو ده بقى حازم

ماجد: صباح الخير

ريم عينيها لمعت لما شافته وقلبها دق بسرعة بس حاولت تمثل ادامه البرود

ريم: صباح النور يا دكتور . اتفضل

ماجد كان بيكلمها وعينه على حازم

ماجد: ايه يا ريم بقالى كام يوم مشوفتكيش يعنى

ريم: معلش يا دكتور كنت مشغولة شوية

ماجد: اه ما هو واضح

ريم: نسيت اعرفك على ندى صاحبتى وحازم ابن عمها

ماجد فى نفسه: حااااااااااااازم بقى هو ده بقى حازم

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل السادس

ريم: نسيت اعرفك على ندى صاحبتى وحازم ابن عمها

ماجد فى نفسه: حااااااااااااازم بقى هو ده بقى حازم

ندى: اهلا وسهلا يا دكتور

حازم: اهلا وسهلا بحضرتك يا دكتور ريم حكتلى عنك كتير

ماجد: والله طب كويس

ماجد بص لريم: لو سمحت يا ريم عايز اتكلم معاكى شوية

ريم فرحانة من جواها: اه طبعا يا دكتور اتفضل

بيبعد ريم وماجد عن ندى وحازم عشان يتكلموا

حازم: هو ده بقى ماجد الى مزهقانا بسيرته كل شوية وعايزة تغيظه

ندى: ايوا هو

حازم: مش شايف فيه اى حاجة مميزة يعنى

ندى: فى اهم ميزة فيه انها بتحبه

من ناحية تانية ماجد بيكلم ريم وهو مضايق ومش عارف سبب لمضايقته دى

ماجد: ممكن اعرف بقالك كام يوم مختفية ليه

ريم: انا موجودة اهو يا دكتور مش مختفية ولا حاجة

ماجد: امال بطلتى تيجى الجلسات ليه

ريم: معلش كنت مشغولة شوية

ماجد بص لحازم: اه ما هو باين طب ناوية تيجى امتى ولا خلاص مش عايزة تكملى معايا

ريم بصتله باستغراب: اكمل معاك !

ماجد: قصدى يعنى تكملى جلسات ولا خلاص لقيتى حل لمشكلتك وخلاص مش محتجانى

ريم بابتسامة: هو انا فعلا بدأت الاقى حل لمشكلتى بس برضه مستغناش عنك يا دكتور

ماجد: يعنى ايه مش فاهم؟

ريم: يعنى هجى لحضرتك النهاردة بليل فى العيادة ان شاء الله

ماجد: وانا فى انتظارك

بليل فى عيادة ماجد:

ماجد وريم بيتكلموا وهى كل شوية بتتعمد تجيب سيرة حازم ادام ماجد

ماجد: بصى يا ريم الانسان لازم يحدد هو عايز ايه وايه هو هدفه بالظبط الى عايز يوصله ويبتدى يحط اكتر من خطة للوصول للهدف ده

ريم: صح يا دكتور حازم قالى كده برضه

ماجد بغيظ: اممم. وبعدين لازم تعرفى ان مشاعر الانسان دى حاجة جميلة والمفروض ميخجلش منها ولا يحاول يكبتها لان الى بيميزنا عن الحيوان هى احاسيسنا ومشاعرنا

ريم: يا سلام كلامك حلو يا دكتور قريب اوى من كلام حازم

ماجد بعصبية: هو ايه الحكاية كل جملة هقولها هتجيبى سيرة حازم ما تروحى تتكلمى معاه احسن

ريم بصتله باستغراب شديد بس طبعا من جواها كانت بترقص انه بدا يغير من حازم

ماجد: انا اسف يا ريم انا كنت متعصب شوية مكنش قصدى

ريم بابتسامة: ولا يهمك يا دكتور

ماجد: ممكن اسألك سؤال ؟؟

ريم: طبعا اتفضل

ماجد: هو حازم ده هو الشخص الى انتى بتحاولى تلفتى نظره

ريم: هتفرق مع حضرتك

ماجد باندفاع : اه طبعا… قصدى… عايز اعرف افكارى بدات تجيب معاه ولا لسه

ريم: امممم…. احب اطمن حضرتك ان فكرة حضرتك المرة دى بدأت تجيب مع الشخص الى بحبه فعلا بس مش هو حازم .حازم ابن عم ندى صاحبتى وبس

ماجد: تمام .. ممكن نكمل
ريم: اتفضل

ماجد: ريم مش احنا بقينا صحاب

ريم: طبعا يا دكتور حضرتك بقيت اقرب واحد ليا بتكلم معاه

ماجد: طب ممكن اسألك سؤال وتجاوبينى من غير ما تهربى منى زى كل مرة

ريم بقلق: اهرب ! اهرب من ايه يا دكتور اتفضل اسأل

ماجد: ايه الى فى حياتك من ناحية مامتك وجعك اوى

ريم بصدمة: ليه حضرتك خمنت ان فى حاجة وجعانى من ناحية امى الله يرحمها

ماجد: احساس مجرد احساس. لو مش عايز تجاوبينى خلاص بس انا ….

ريم: بس انا عايزة احكيلك يا دكتور

ماجد: وانا سامعك قولى

ريم: احنا كنا اكتر اسرة سعيدة ممكن تعرفها انا واخويا عايشين مع بابا وماما الى الكل كان عارف اد ايه كانوا بيحبوا بعض من قبل الجواز وحبهم ده كان منقول لينا ومحاوطنا بالدفئ والامان

ماجد: وبعدين

ريم: فى يوم صعب انه يتنسى امى راحت لابويا المصنع تزوره وتعمله مفاجاة بمناسبة عيد جوازهم كنت ساعتها عندى 14 سنة . اول ما دخلت عليه اتفاجئت بيه بيحضن واحدة تانية. شافت بعينيها الراجل الى حبته واختارته يكون حبيبها وزوجها وابو ولادها بيخونها مع واحدة تانية اتصدمت صدمة كبيرة اوى ورجعت البيت وهى منهارة واتخانقوا مع بعض خناقة عمرى ما هنساها ولا هنسى كل كلمة اتقالت فيها وفى الاخر طلبت منه الطلاق . بابا ساعتها قرر يسيبها تهدى شوية مكنش يعرف ان الصدمة كانت اكبر من احتمالها وان زعلها هيقهرها لدرجة,,,,,,,,,

(وهنا دموع ريم خانتها وصوتها اتخنق مكنش صوتها قادر يطلع وماجد حس انه موجوع عشانها اوى)

ماجد: لدرجة ايه يا ريم؟؟؟ كملى

ريم: ماتت يا دكتور . ماتت من الخيانة خيانة جوزها ليها موتتها مستحملتش تشوف حب عمرها بتنصدم فيه بعد كل الحب ده وكل العمر ده . عمرى ما هنسى وانا داخلة اصحيها واقولها متزعليش يا ماما انا زعلانة من بابا عشان زعلك وهخاصمه ومش هكلمه تانى . حاولت اصحيها مكنتش عايزاها تبقى نايمة زعلانة ومكنتش عارفة انها خلاص مش هتصحى تانى . وانها خلاص راحت

ماجد: دا عمرها يا ريم الى حصل دا كان سبب مش اكتر

ريم بابتسامة وجع: اما بابا فزهد الحياة بعد ما ماتت بعد ما فضل طول عمره حاسس بالندم والحسرة على حبيبته وانه كان السبب فى موتها

ماجد: وانتى يا ريم؟

ريم: انا بقى مقدرتش بعد الى سمعته وشوفته اتعامل مع بابا زى الاول خالص دايما كنت شايفاه السبب فى موت امى وعشان كده كنت بحاول اشغل نفسى برة البيت على قد ما اقدر فى النادى والخروج عشان ما اتقابلش معاه كنت برجع البيت على النوم وبس . اما وليد اخويا ما صدق يتخرج راح ساب البلد كلها وسافر يشتغل برة. عشان كده يا دكتور لو سالتنى ايه اكتر حاجة بتكرهيها فى حياتك هقولك الخيانة ودى الحاجة الوحيدة الى عمرى ما اسامح فيها ابدا

ماجد باصلها بوجع وسكت اول مرة يعجز لسانه عن الكلام ادام حالة ادامه دا لو اعتبرها فعلا حالة مش اكتر

ريم: ايه يا دكتور حاضر ساكت ليه مش حضرتك كنت عايز تعرف ايه الى واجعنى

ماجد: اول مرة فى حياتى مبقاش عارف اقول ايه. بس هتصدقينى لو قلتلك انى حاسس بيكى اوى ونفسى اقدر انسيكى الماضى الى مسببلك الوجع ده

ريم: ياه للدرجة دى صعبانة عليك ومشفق عليا

ماجد: لا الاحساس الى جوايا اكبر من مجرد انك صعبانة عليا

فضل ريم وماجد باصين لبعض فترة هى بصاله بحب عمرها ما حست انها محتاجة لحد ما قد ما محتجاه فى اللحظة دى . اما هو فسرح فى عينيها الى شايلة كلام كتير جواه حابب يعرفه . سرح فى دموعها الى خانتها ونزلت على وشها وساعتها مقدرش يمنع نفسه وبحركة لا ارادية مسك ايديها عشان يطمنها ويهديها كان فاكر انه بكده بيطمنها بوجوده جنبها ومكنش يعرف انه بيطمن قلبه الى فعلا بقى شايلها مكان جواه . ريم اتصدمت من حركته مبقتش عارفة تفرح ان حبيبها خلاص بقى حاسس بيها ولا تخاف ليكون الاحساس ده مجرد شفقة على حالة عنده مش اكتر

ماجد: ارجوكى متعيطيش انا فعلا مش قادر اشوف دموعك دى

ريم: ممكن اسالك سؤال؟

ماجد: اسالى

ريم: هو انت كل الحالات الى عندك بتتعاطف معاها كده وبرضه مبتقدرش تشوف دموعهم

ماجد: اكيد لا

ريم: طب اشمعنى انا

ماجد كان ناسى نفسه خالص مع ريم كان سايب قلبه ومشاعره هى الى تحركه وبالرغم من انه كان مستغرب نفسه الا انه كان جواه حاجة مفرحاه بوجودها جنبه لكن فجاة ظهرت ادامه صورة سهى وصوتها بدا يرن فى ودنه

” سهى: اوعى عينك تزوغ وانا بعيد عنك

ماجد: عمرى ما هقدر احب ولا اشوف غيرك يا سهى وربنا يقدرنى على بعدك ”

وهنا ماجد فاق لنفسه وسحب ايده بسرعة من على ايد ريم . حس فى اللحظة دى انه بيخون سهى حبيبته وكان رد فعله انه رجع يتعامل ببرود مع ريم لانه لو ساب نفسه هيضعف ادام مشاعره ناحيتها الى بيعتبرها خيانة لسهى

ماجد بعد ما سحب ايده: انا اسف يا ريم

ريم: اسف على ايه يا دكتور صدقنى انا مش زعلانة منك بالعكس انا اول مرة حد يقدر يحسسنى بالامان بعد موت امى الله يرحمها

ماجد ساعتها فقد اعصابه وبدأ يتكلم بعصبية

ماجد: ارجوكى يا ريم افهمى انا اخر واحد ممكن يبقى مصدر امان ليكى من فضلك كفاية كده ومتضغطيش عليا اكتر من كده

ريم بصدمة: اضغط عليك !!!!!!!!!!

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل السابع

ماجد: ارجوكى يا ريم افهمى انا اخر واحد ممكن يبقى مصدر امان ليكى من فضلك كفاية كده ومتضغطيش عليا اكتر من كده

ريم بصدمة: اضغط عليك !انا بضغط عليك فى ايه يا دكتور انا مجرد حالة عندك

ماجد: حالة !!!…. ايوا صح عندك حق انتى فعلا مجرد حالة عندى عشان كده انا هرشحلك زميل ليا افضل منى يكمل معاكى انا فعلا مش قادر اكمل

ريم قلبها وجعها اوى فى اللحظة دى من كلامه ليها قامت بصدمة مش شايفة ادامها وخدت شنطتها

ريم بوجع ودموع: متتعبتش نفسك يا دكتور واسفة انى ازعجتك اليومين الى فاتوا بعد اذنك

ماجد: استنى يا ريم انا …….

لكن ريم قاطعت كلامه انها مشيت ودموعها على وشها . ماجد خبط على المكتب بعصبية وهو زعلان انه وجعها اوى كده بس كان لازم تبعد وجودها فى حياته اصبح بيهدد مشاعره الى بدات تروحلها وجودها فى حياته خلاه بقى خاين لسهى وراح بمشاعره وقلبه لواحدة تانية غيرها وهو رفض انه يكون خاين وجعها غصب عنه

بتمر الايام ماجد بطل يروح النادى خايف من مواجهة ريم او يمكن خايف يشوفها عشان ميضعفش ادام مشاعره ناحيتها بقى كل تركيزه فى شغله وفى سهى الى مبقتش تفتح خالص ولا بقت تكلمه. اما ريم . فهى كمان بقت انسانة حزينة بعد كلامه معاها بقت حابسة نفسها فى اوضتها طول الوقت.

فى بيت ماجد: ماجد قاعد فى اوضته باصص على الاب توب بتاعه مستنى سهى زى عادته يمكن تفتح بس كل تفكيره فى ريم وفجاة لقى سهى فتحت

ماجد: ياه اخيرا فتحتى

سهى: ماجد… ازيك

ماجد: كنتى فين الفترة الى فاتت ؟

سهى: معلش كنت مشغولة شوية

ماجد: حسك متغيرة … مالك؟

سهى: ماجد…. فى حاجة عايزة اقولك عليها

ماجد: قولى

سهى: انا اتخطبت

ماجد: نعم؟؟؟؟

سهى: اتخطبت يعنى هو ابن صاحب بابى كويس وليه مستقبل وبابى شايفه مناسب ليا

ماجد: وانتى؟؟؟؟

سهى: ماجد صدقنى انا عمرى ما حبيت غيرك بس…..

ماجد: شكرا على المجاملة دى. عالعموم طالما شايفاه مناسب وفيه كل المواصفات الى بتقولى عليها دى يعنى اى واحدة تتمناه فمن حقك تفكرى طبعا فى مصلحتك ومش هقدر اقولك غير ربنا يوفقك

سهى: طب ممكن اطلب منك طلب

ماجد: خير

سهى: ممكن ع الاقل نفضل صحاب

ماجد: لا

سهى : ليه؟

ماجد: عشان لو وافقت هبقى بضحك على نفسى وعليكى احنا عمرنا ما كنا صحاب دا غير انى مبقتنعش بحاجة اسمها صحاب بين ولد وبنت

سهى: يعنى خلاص كده

ماجد: متهيالى انتى عارفة اجابة السؤال ده كويس انتى خلاص بقيتى تخصى شخص تانى بعد اذنك انا لازم اقفل. سلام

ماجد قفل مع سهى وهو مضايق حس انه اتصدم فيها على قد ما كان محافظ على عهده ليها وخايف يخونها على قد ما هى سابته مع اول واحد شافته احسن منه ومناسب اتقدملها لكنه حس جواه براحة غريبة احساس الذنب الى كان جواه من ناحية سهى والى كان باعده عن ريم خلاص راح وافتكر ريم ساعتها وابتسم

فى نفس اليوم فى بيت ريم:

ريم قاعدة فى اوضتها بتفتكر كلامه ليها الى وجعها وبتعيط صعبان عليها نفسها وفجأة مسحت دموعها

ريم فى نفسها: هو انا زعلانة كده ليه ما دا الى المفروض اتوقعه انا الى رخصت نفسى ورحت اجرى ورا واحد هو حتى مش فاكرنى عشان احاول الفت انتباهه ليا. ما هو لو كان هيحبنى كان حبنى من اول لحظة شافنى فيها زى ما انا حبيته من اول ما شفته لكن عالعموم هى فعلا غلطتى وانا الى لازم اصلحها.

تانى يوم فى النادى:

ريم بتتمشى فى النادى سرحانة وفجاة بيطلع ادامها ماجد قلبها بيدق بسرعة لكن لما بتفتكر كلامه القاسى معاها بتستعيد قوتها ادامه

ماجد: ريم … ممكن اتكلم معاكى؟

ريم: لا يا دكتور ….انا الاول كنت بتكلم معاك لانك كنت الدكتور بتاعى لكن دلوقتى انت ملكش اى صفة عشان تتكلم معايا وكفاية اوى الفترة الى فاتت وانا بضايق فى حضرتك

ماجد: ريم انا بجد اسف انا مكنش قصدى الكلام الى قولته انا بس….

ريم: خلاص يا دكتور محصلش حاجة

ماجد بيهزر: طب ممكن نكمل الجلسات ولا خلاص مش عايزة تلفتى نظر حبيبك انا علفكرة عندى فكرة جديدة

ريم: خلاص يا دكتور مبقتش محتاجة اى افكار ولا اى جلسات تانى

ماجد بصلها باستغراب: ليه؟؟….. اوعى تقولى انه خلاص عرف بحبك

ريم ضحكت بسخرية: لا مفتكرش انه عرف….. بس زى ما تقول انا الى فوقت لنفسى وعرفت ان البنت لازم تكون عزيزة ومترخصش نفسها ادام اى واحد حتى لو كان الواحد ده بتحبه . انا مش ناوية اعمل اى حاجة تانية عشان يحس بيا لانه لو مشافنيش من نفسه وحبنى يبقى الموضوع كله ملوش اى لزمة الحب كرامة واحترام يا دكتور ولو راحوا يبقى العلاقة اسمها اى حاجة غير الحب

ماجد بصلها باعجاب شديد: على قد ما انا فرحان بيكى وبكلامك على قد ما انا زعلان انك مش هتيجى العيادة تانى

ريم: متقلقش يا دكتور هيعدى عليك حالات كتير زيى ويمكن اكتر منى

ماجد بصلها بحزن كان نفسه يقولها انها مش مجرد حالة وانها بقت حاجة مهمة اوى فى حياته بس لسانه كان متلجم مشاعره ليها نسته حاجة مهمة انها جواها شخص تانى بتحاول تلفت انتباهه يعنى قلبها مشغول بحد تانى ولو قالها على الى جواه من ناحيتها هيبقى تطفل فى حياتها

اما ريم فقررت تنسحب خافت تضعف ادامه اكتر من كده وفضلت تمشى وهى محتفظة بكرامتها واعتزازها بنفسها

ريم: انا مضطرة امشى يا دكتور بعد اذنك

ماجد بحزن : اتفضلى

بتمر الايام وماجد حاسس بفراغ كبير اوى فى حياته الايام كلها بقت شبه بعض بيروح تدريب التنس الصبح فى النادى وبعد ما يخلص يفضل يدور على ريم الى مبقتش تروح النادى عشان متقابلوش. وبعدها بيروح العيادة يشوف الحلات بتاعته لكن طول الوقت ريم فى دماغه حاسس انه مفتقدها وحشه هزارها وخفة دمها وحشه اوى وجودها فى حياته.

فى عيادة ماجد:

ماجد بعد ما خلص كل الحالات الى عنده قعد لوحده يفكر فى ريم ولقى نفسه بيطلع اللوحة الى رسمتهاله ريم وفضل باصص فيها وبعدين راح علقها على حيطة قصاد مكتبه عشان كل لما يبصلها يفتكر ريم . بعد ما علقها فضل باصصلها وافتكر كلام ريم ليه لما ادتهاله

” ريم: دى هدية جايباها لحضرتك

ماجد: جيبهالى انا ! بمناسبة ايه انا حتى عيد ميلادى فات بقاله كتير

ريم: اعتبرها هدية شكر منى ليك

ماجد: شكر على ايه يا ريم انا بقوم بشغلى يعنى مش حاجة استاهل عليها هدية

ريم: ييييييييه دكتور اعتبرها هدية من غير مناسبة وخلاص واتفضل بقى

ماجد بصلها باستغراب: معقولة انتى الى رسمها

ريم: اه حضرتك مستغرب ليه

ماجد: مش مستغرب انا بس اول مرة اعرف انك بترسمى وبصراحة الصورة روعة دا كانى كنت واقف ادامك وانتى بترسميها

ريم: حاجة زى كده

ماجد: يعنى ايه مش فاهم؟

ريم: يعنى تقدر تقول كنت متخيلاك ادامى وانا برسمها ”

ماجد لما افتكر كلام ريم بص ابتسم لكن بص باستغراب كأنه افتكر حاجة مهمة

” ماجد: انا كلمتك عشان اقولك ان لقتيلك فكرة جديدة تلفتى بيها نظر حبيبك……. هدية! قدميله هدية

ريم: هدية ! هو يعنى الهدية الى هتعرفه انى بحبه

ماجد: اكيد بس طبعا مش اى هدية لازم تكون هدية تعبرى فيها عن كل مشاعرك واحاسيسك ليه

ريم: ودى تبقى ايه بقى ؟

ماجد: خلى احساسك هو الى يدلك عليها هسيبك بقى تفكرى فيها ”

ماجد فى نفسه: ايه ده معقولة الى بفكر فيه ! ليه ريم ادتنى الهدية دى وفى الوقت ده بالذات معقولة اكون انا الى ………

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الثامن

ماجد قعد ما نفسه بعد موقف اللوحة يعيد كل المواقف فى دماغه ويربطها ببعض

” ماجد: الانقاذ

ريم: الانقاذ!!! يعنى ايه مش فاهمة؟

ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر

وتلحقيه على اخر لحظة فيحس بخوفك وقلقك عليه

ماجد: بس بجد خدى بالك وانتى بتنفذيه لتروحى انتى فيها

ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفها هى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه

ماجد بصلها باعجاب: ياااه للدرجة دى بتحبيه بجد يا بخته بحبك ”

وبعدها شاف مشهد حمام السباحة لما وقع فيه وازاى نزلت تنقذه وهى حتى مبتعرفش تعوم وجيه فى دماغه كلامها ليه ساعتها

” ريم: لما شوفتك بتقع فى حمام السباحة وحسيت انك فى خطر مفكرتش ساعتها انا بعرف اعوم ولا لا ولا ايه الى ممكن يحصلى كان كل همى ان انقذك وبس”

ماجد بيخبط على المكتب بعصبية: غبى فعلا انا غبى ازاى مفمهتش انها تقصدنى انا مع ان الموضوع كان واضح جدا كل كلامها ومواقفها معايا كانت بتقول الى هى مخبياه فى قلبها. معقولة ريم كانت تقصدنى طول الفترة الى فاتت دى دى كانت بتنفذ عليا كل الافكار الى بقولهالها انا ازاى مخدش بالى ازاى مفهمتش كلامها وتلميحاتها ليا انا للدرجة دى كنت اعمى عن حب ريم ليا دا كان واضح زى الشمس ولا يمكن عشان سهى كان مغطية على كل تفكيرى

ورجع افتكر موقف حازم وازاى هو فعلا اضايق لما شافها معاه

ماجد فى نفسه: حتى دى نفذت الفكرة معايا بس الغريبة انى فعلا اضايقت لما شفتها معاه اضايقت لما حسيته هياخد مكان فى حياتها يعنى فعلا انا غيرت عليها يبقى دا معناه ايه بس. ياااه يا ريم اتارينى كنت بوجعك فى كل لحظة بتجاهل حبك فيها والاهم من ده انى كنت بحاول اتجاهل حبى ليكى الى اتولد فى قلبى من ناحيتك . بس لا المرة دى مش هسيبك تضيعى منى

تانى يوم ماجد راح النادى يدور على ريم عشان يعترفلها بمشاعره ناحيتها بس للاسف هو عارف انها بطلت تيجى النادى عشان متشوفوش وفى اثناء تدويره عليها قابل ندى وكان معاها حازم وطبعا اتغاظ لما شاف حازم بس تجاهله وكلم ندى

ماجد: صباح الخير يا انسة ندى

ندى: صباح النور يا دكتور

ماجد: ممكن اسالك على ريم هى مبتجيش النادى

ندى: لا يا دكتور ريم بطلت تيجى النادى خالص

ماجد بقلق: هى تعبانة ولا فيها حاجة؟

ندى حست بخوف ماجد على ريم وعرفت انه خلاص حس بيها وشافت فى عينيه الحب الى اتمنت لو ريم تبقى موجودة دلوقتى وتشوفه

ندى: هى كويسة بس الفترة الى فاتت كانت صعبة عليها شوية

ماجد: طب ممكن اطلب منك طلب يا انسة ندى ؟

ندى حست ان ماجد بيتعمد يتجاهل حازم عشان الموقف الى فات

ندى: اه طبعا يا دكتور اتفضل بس كنت الاول حابة اعرف حضرتك على ….

ماجد: حازم ابن عمك اتعرفنا قبل كده

ندى: اه بس الى حضرتك متعرفوش ان حازم كمان يبقى خطيبى

ماجد: ايه؟؟؟ بجد

حازم: ايوا بجد يا دكتور امال حضرتك كنت فاكر ايه

ماجد: لالا مفيش ……. مبروك الف مبروك

حازم: علفكرة يا دكتور ريم عمرها ما كانت بالنسبة لى اكتر من اخت

ماجد حرك راسه بالموافقة

حازم: وعلفكرة كمان ريم بنت ممتازة حاول متخسرهاش لانك مش هتلاقى واحدة تحبك زيها

ماجد: انا متشكر اوى يا حازم واسف على اى حاجة وحشة عملتها معاك بس انت اكيد مقدر موقفى

حازم اكيد

ندى: ها يا دكتور كنت عايزنى اساعد حضرتك فى ايه؟

فى بيت ريم:

ندى راحت عند ريم بس مقلتهاش انها قابلت ماجد

ندى: يا بنتى اسمعى كلامى وبلاش الحبسة الى انتى حبساها لنفسك دى تعالى نخرج نتمشى شوية

ريم: يا ندى قلتلك مليش مزاج اخرج خلينا قاعدين فى البيت

ندى: انا عايزة افهم عاجبك ايه فى قاعدة البيت ومن امتى اصلا وانتى بتحبى تقعدى فى البيت

ريم: لا ما انا اكتشفت ان مش كل حاجة كنت بحبها طلعت صح

ندى فى نفسها: وبعدين فى دماغها الناشفة دى انزلها ازاى بقى …..اممممم… فكرة

ندى: علفكرة انتى صاحبة ندلة اوى لانك المفروض تكونى اول واحدة تقف معايا اليومين دول

ريم: اشمعنى

ندى: انتى عارفة ان جوازى انا وحازم قرب وناقصنى حاجات كتير اوى اجبها ومش لاقية حد ينزل معايا

ريم: حبيبتى يا ندى انا اسفة نسيت موضوع جوازك خالص حقك عليا خلاص يا ستى شوفى عايزة تنزلى تجيبى ايه وانا مستعدة

ندى: طب يالا قومى غيرى هدومك علشان نلحق المحلات قبل ما تقفل

ريم: حاضر عينيا

ندى: واسمعى ابقى اتشيكى على الاخر

ريم: نعم… اشمعنى

ندى بلخبطة: لا عشان نازلة مع عروسة وكده يعنى

ريم بتضحك: ماشى يا خفة

ندى وريم بينزلوا من البيت وندى بتودى ريم ناحية كافيه قريب من البيت

ريم: استنى هنا انتى موديانا فين مش بتقولى عايزة تلحقى المحلات قبل ما تقفل

ندى: اصبرى على رزقك بس ثوانى وهتفهمى…… اهو وصل الحمد لله

ريم بتبص وراها عشان تشوف ندى بتتكلم على مين : هو مين الى …

بتتفاجأ ريم بماجد وراها

ريم: بقى كده يا ندى عشان كده كنتى مصممة انى انزل معاكى انا غلطانة انى سمعت كلامك

ماجد: ريم عشان خاطرى متمشيش غير لما تسمعينى الاول انا استعنت بانسة ندى لانك مكنتيش بتردى على موبايلك ومبقتيش تنزلى النادى ودى كانت الطريقة الوحيدة الى اوصلك بيها

ريم بتبص بغيظ لندى

ندى: ايه بتبصيلى كده ليه. اسمعيه الاول وبعدين بصيلى براحتك انا هروح اشترى حاجات من جنبكم هنا وارجعلك بعد شوية تكونوا اتكلمتم

ندى بتسيبهم وبتمشى واقفين ادام الكافيه

ريم: خير يا دكتور حضرتك عايز تكلمنى فى ايه؟

ماجد: طب مش ندخل الاول جوا نشرب حاجة وبعدين نتكلم

ريم: اسفة انا مبقعدش فى كافيهات مع حد

ماجد: وكمان الوقفة دى شكلها مش حلو

ريم بصتله بعدم رضا

ماجد: هما كلمتين مفيش غيرهم هقولهم وبعدين امشى

ريم: ماشى

بيدخل ماجد وريم الكافيه يتكلموا

ريم: خير يا دكتور

ماجد: ريم انا اسف

ريم: اسف على ايه يا دكتور ما حضرتك اتاسفتلى قبل كده على الكلام الى قولته وانا قولتلك محصلش حاجة فى ايه تانى

ماجد: انا مش قصدى اسف على الكلام الى قولته

ريم بصتله بعدم استفهام: امال اسف على ايه؟

ماجد: اسف انى مكنتش حاسس بيكى طول الفترة الى فاتت دى . انا عارف انك طول الوقت كنتى بتحاولى توصليلى مشاعرك وحبك بس للاسف انا كنت اعمى مش واخد بالى

ريم بسخرية: وايه الى حصل خدت بالك دلوقتى ولا عملت عملية وفتحت

ماجد: ريم انا عارف انى وجعتك كتير وانك عملت كتير عشانى بس صدقينى كان غصب عنى لما كنت ببعدك عنى مكنش بايدى لما كنت بحاول اتجاهل مشاعرك ناحيتى مكنش بايدى

ريم: بعد اذنك كفاية كده انا زى ما قلتلك قبل كده انا غلطت لما رخصت نفسى وحاولت الفت انتباهك ليا ولحبى

ماجد: اوعى تقولى كده انا من ساعة ما عرفتك وانتى غالية اوى فى عينى يا ريم

ريم: يا دكتور ماجد ارجوك انا مش قادرة اكمل فى اللعبة اكتر من كده

ماجد: لعبة ايه ياريم؟

ريم: لعبة لفت الانتباه انا مش هستحمل اشوف منك نظرة شفقة او عطف على واحدة بتحبك . ارجوك انا عايزة اقفل الموضوع ده وامحيه من حياتى عايزة انسى كل لحظة كنت بدوس فيها على كرامتى وكبريائى ادامك عشان الفت انتباهك

ماجد: ولو قلتلك انى بحبك

ريم: نعم؟؟؟؟

ماجد: بحبك يا ريم

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل التاسع

ماجد: بحبك يا ريم

ريم: انت بتقول ايه !!! انت اكيد بتهزر صح؟

ماجد: لا يا ريم مبهزرش انا فعلا بحبك

ريم: ماجد انت متأكد من الى بتقوله ده انا مش حمل اى صدمات تانية

ماجد: طب احلفلك بايه انى بحبك ومستعد اجى معاكى دلوقتى لباباكى واطلبك منه حالا

ريم: انا مش مصدقة الى بسمعه طب امتى وازاى ؟

ماجد: عايزة تعرفى امتى يا ريم من اول يوم جيتيلى فى العيادة وانتى فيه حاجة مخليانى مشدودلك حاجة كده جوايا بتوجعنى لوجعك وبتفرحنى لفرحك عايز اشوفك مبسوطة وبس حتى لو كان انبساطك انى اساعدك تلفتى انتباه حبيبك ليكى

ريم: ماجد انا ماليش حبيب غيرك صدقنى انت الشخص الى كنت بحاول الفت انتباهه عشان يحس بحبى

ماجد: انا عرفت يا ريم وحقك عليا انى تعبت قلبك معايا

ريم: طب كنت بتبعدنى عنك ليه يا ماجد وليه كنت عايزنى اروح لدكتور غيرك ليه كل ما كنت بتقرب واحس انك خلاص جنبى وحاسس بحبى ليك الاقيك فجاة بعدت

ماجد: كان غصب عنى ياريم صدقينى مكنش بايدى

ريم: طب فهمنى ليه وايه الى كان بيبعدك عنى؟

ماجد: هقولك يا ريم اوعدك انى مش هخبى عنك اى حاجة بس مش دلوقتى

ريم: طب ودلوقتى عايزنى برضه ابعد

ماجد: دلوقتى عايز اخبيكى جوايا بعيد عن كل الناس عايز اعيش معاكى فى عالم خاص بينا انا وانتى وبس عايزك تفضلى جنبى ومعايا لحد اخر العمر

ريم : يعنى انت عايز….

ماجد: عايز اتجوزك يا ريم عايزك تبقى برى وامانى والحضن الى ارمى جواه كل همومى عايزك تبقى شريكة عمرى الى فاضل

ريم دموعها بتنزل من الفرحة ومش عارفة تتكلم

ماجد: مالك بس ياريم لزمتها ايه الدموع دى

ريم: حاسة انى بحلم يا ماجد مش مصدقة انك معايا دلوقتى وانت بنفسك الى بتقولى الكلام ده ماجد انا اكيد مش بحلم صح؟

ماجد: لا يا حبيبتى مش بتحلمى وعشان تتاكدى اتصلى بباكى حالا وحدديلى معاه ميعاد اجى اطلبك فيه منه

ندى بتيجى وبتقطع كلامهم

ندى: ها اظن انا عملت معاكم الصح ها ايه الاخبار يا ريم

ريم بصتلها بخجل وسكتت

ندى: طب تمام انا كده اطمنت ان الدنيا تمام ممكن بقى نروح

ماجد بص لريم: لا ما هو من هنا ورايح ريم مسؤلة منى انا الى هروحها

بتمر الايام وماجد فعلا بيروح بخطب ريم من باباها وبتبقى خطيبته رسمى وفى يوم وهما فى النادى ريم حاطة ايديها فى ايديه وماشية معاه والفرحة مش سايعاها . ماجد بيقابل سهى الى اول لما بتشوفه بتجرى عليه وطبعا ريم بتضايق جدا لما بتشوف كده

سهى: ماااااااجد ازيك وحشتنى كنت بدور عليك

ماجد بجمود: ازيك يا انسة سهى رجعتى امتى من السفر

سهى: من يومين واول ما رجعت دورت عليك

ماجد: خير فى حاجة نسيت اعرفك

ماجد بيحاوط ريم بدراعه: ريم خطيبتى

سهى: خطيبتك!

ريم: اه خطيبته فى حاجة؟ مين دى يا ماجد

ماجد: هفهمك بعدين يا حبيبتى

ماجد بص لسهى: امال فين خطيبك يا انسة سهى

سهى: خطيبى ! اه ….لا ما احنا فسخنا الخطوبة متفقناش

ماجد: زعلتينى والله ربنا يرزقك بالى احسن منه . عن اذنك عشان متاخرين

ماجد خد ريم ومشى وريم كانت على اخرها منه .راحوا قعدوا على تربيزة

ماجد: ايه يا حبيبتى مالك؟

ريم: مالى انت بجد بتسأل مالى ؟

ماجد: اه فهمت

ريم: ممكن اعرف مين الى سلمت علينا دى وقلبت وشها لما شافتنى معاك وبعدين شكلها واخد عليك اوى يعنى

ماجد: ريم ممكن تهدى عشان اعرف اشرحلك مين دى

ريم: متقوليش اهدى عشان انا مش ههدى غير لما اعرف مين دى

ماجد: وانا مش هعرف اتكلم معاكى وانتى متعصبة كده

ريم: ماشى يا ماجد ادينى هديت اتفضل فهمنى مين دى

ماجد: فاكرة اول ما اعترفتلك بحبى وسالتينى ايه الى كان بيخلينى ابعدك عنى الفترة الى فاتت رغم انى مشاعرى كانت ريحالك بكل ما فيها

ريم: اه فاكرة وانت ساعتها قولتلى هقولك بس مش دلوقتى

ماجد: انا دلوقتى هقولك السبب يا ريم . انا كنت بحب واحدة زمان وكنا متفقين على الجواز

ريم: كنت بتحب !!!

ماجد: اه يا ريم كنت بحبها وبحلم اكمل معاها بقية حياتى

ريم: وليه متجوزتهاش؟

ماجد: لانها سافرت مع باباها لانه شغال فى الخارجية وكانت لازم تسافر معاه لكن قبل ما تسافر وعدتها انى هستناها لما ترجع وانى مش هحب ولا اشوف واحدة غيرها

ريم بوجع: وايه الى حصل بعد كده؟

ماجد: فضلت محافظ على وعدى ليها بالرغم انها غابت عنى اربع سنين مقدرتش اشوف فيهم واحدة غيرها لحد ما ظهرتى انتى فى حياتى حسيت ساعتها انك بتخطفينى كل يوم بتشد ليكى اكتر من اليوم الى قبله بقى كل تفكيرى معاكى مشاعرى كلها بقت ريحالك بقيتى فعلا محتلة كل مشاعرى وتفكيرى وفى اللحظة دى حسيت انى لو ضعفت واستسلمت لمشاعرى ليكى هبقى بخونها وبخلف وعدى ليها مقدرتش اكون خاين يا ريم مقدرتش حتى لو كان ده هيعذبنى ببعدك عنى ويوجعنى كنت مضطر ابعدك عنى عشان مضعفش ادام حبك

ريم: وايه الى خلاك رجعت تقرب تانى يا ماجد؟

ماجد: عرفت بعدها انها اتخطبت لواحد بن صاحب باباها لانه احسن منى ماديا واجتماعيا مزعلتش بالعكس ارتحت لان احساسى بالذنب من ناحيتها ساعتها انتهى وقررت اروح لحبيبتى الى ملكت قلبى وعقلى وكل مشاعرى قررت ارجعلك انتى يا ريم

ريم ضحكت بوجع: يعنى انت جيتلى بس عشان هى سابتك يعنى انا كنت بديل مش اكتر

ماجد: عمرك ما كنتى بديل لحد يا ريم بالعكس انا لو كنت اتمسكت بسهى فى الوقت ده رغم حبى ليكى فده عشان كلمة ادتهالها وانا متعودتش ارجع فى كلمتى يا ريم بس صدقينى انا بحبك انتى ومفيش حد فى قلبى غيرك انتى فعلا الوحيدة الى ملكت قلبى ومشاعرى كلها هتصدقينى لو قلتلك ان حتى مشاعرى لسهى وحبى ليها مكنش بنفس الشوق والحرارة الى عايشهم معاكى

ريم بصاله بعدم تصديق: سهى دى الى قبلناها دلوقتى مش كده؟

ماجد: اه يا ريم هى

ريم بصاله وساكتة

ماجد: ساكتة ليه يا ريم

ريم: مش عارفة اقول ايه ……يعنى انا لو مكنتش حبيتك من غير ما اعرف بوجود سهى فى حياتك ولو مكنتش حاولت الفت انتباهك لحبى كان زمانك لسه بتحبها ويمكن كان زمانكم اتجوزتوا

ماجد: بصى يا ريم سهى كده كده بوجودك او من غير انا مكنتش هكمل معاها بعد ما باعتنى عشان اول واحد شافته مناسب . تانى حاجة حتى لو مكنتيش حاولتى تلفتى انتباهى وحتى لو مكنتيش جتيلى العيادة خالص احنا كان لينا نصيب نبقى مع بعض واكيد ربنا كان هيجمعنا باى طريقة وتحت اى ظروف طالما نصيبنا مع بعض

ريم: انت لسه بتحبها يا ماجد

ماجد مسك ايديها بحب: ريم انا مبحبش غيرك انتى وبس انتى حبيبتى وخطيبتى ومراتى قريب باذن الله وارجوكى مش عايز اسمع منك اى كلام فى الى فات لانك بجد غالية عليا اوى يا ريم ومش عايزك تفتكرى اى حاجة توجعك تانى وانا اوعدك عمرى ما هفكر اوجعك ولا اجرحك فى يوم من الايام

ريم: ياريت يا ماجد انت متعرفش انا بحبك اد ايه

ماجد: وانا كمان يا حبيبتى بحبك وكل املى اشوفك مبسوطة وبس

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك

وبترجع ريم للواقع بتلاقى دموعها نازلة على وشها بعد ما افتكرت كل ذكرياتها معاه . اما ماجد فبيسوق العربية وهو متعصب جدا وبيدور على ريم بعد ما عرف من باباها انها لسه مروحتش وبيبص عليها على كورنيش البحر لانه عارف انها بتحب تروح للبحر لما بتبقى زعلانة وفى اثناء تدويره عليها بيفتكر الموقف الى حصل

فـــــــــــلاش بــــــــــــاك

ماجد قاعد فى عيادته وبتدخل عليه صباح

صباح: دكتور … انسة سهى مستنية حضرتك برة

ماجد: سهى!!!!! ايه الى جابها دى.؟

صباح: تحب حضرتك اقولها انك مشغول

ماجد: اه ياريت يا صباح انا مش فاضيلها

صباح: حاضر يا دكتور

ماجد: ولا اقولك دخليها خلينا نشوف عايزة ايه؟

صباح: حاضر

بتدخل سهى على ماجد

ماجد: خير يا سهى ايه الى جابك؟

سهى: خلاص يا ماجد مبقتش عايز تشوف وشى. خلاص نسيت الى كان بينا

ماجد: سهى بعد اذنك انتى عارفة كويس من الى نسى ومين الى باع الاول وبعدين مبقاش وقته الكلام ده انا واحد خاطب دلوقتى وبحب خطيبتى جدا وخلاص هنتجوز

سهى: انت بتضحك عليا ولا على نفسك عايز تقولى انك لحقت اول ما قلتلك انى اتخطبت تحب فى يومين وتخطب كمان يعنى عايز تقنعنى انك حبتها فى يومين

ماجد:……………….

قصة لفت انتباه كاملة


الفصل العاشر

سهى: انت بتضحك عليا ولا على نفسك عايز تقولى انك لحقت اول ما قلتلك انى اتخطبت تحب فى يومين وتخطب كمان يعنى عايز تقنعنى انك حبتها فى يومين

ماجد: لا طبعا انا حبيت ريم قبل كده بكتير

سهى: يعنى حبتها عليا يعنى انت الى بدأت وخونتنى

ماجد: لا طبعا مخونتكيش بدليل انى مخطبتش ريم غير لما الهانم قررت تتخطب

سهى: يعنى عايز تقولى انك بطلت تحبنى يا ماجد؟

ماجد: يا سهى حاولى تفهمى انا دلوقتى مبحبش حد غير ريم خطيبتى والى هتبقى مراتى بعد كام يوم

سهى بتقرب من ماجد وبتلف دراعها حوالين رقبته

سهى: يعنى عايز تقولى انى موحشتكش

ماجد اتعصب جدا من حركتها ومسك ايديها الى حوالين رقبته عشان يشيلها لكن هى كان متبتة فيه ودخلت ريم فى الوقت ده وافتكرت ماجد بيحضن سهى

ماجد فى صدمة: ريم !

ريم دموعها وقفت فى عينيها وضربات قلبها بقت متسارعة

ريم بصوت مكتوم: انا اسفة يا دكتور دخلت فى وقت مش مناسب

خرجت تجرى وهى منهارة

ماجد: استنى بس يا ريم انتى فاهمة غلط صدقينى

لكن ريم جريت وهى منهارة

ماجد: منك لله يا شيخة انتى ايه الى عملتيه ده انتى خلتيها افتكرتنى بخونها معاكى

سهى: ما تفتكر الى تفتكره واهى تيجى منها وتسيبك ونرجع لبعض يا ماجد

ماجد: انتى ايه يا شيخة ازاى كنتى بالغل والانانية دى وانا مشوفتش فيكى كل ده السنين الى فاتت انتى فعلا انسانة مريضة وانا ندمان انى عرفتك فى يوم من الايام

سهى: انت رايح فين

ماجد: رايح ادور على ريم ولازم ارجعها انا مقدرش اعيش من غيرها

بـــــــــــــــــــــــــــاك

ماجد بيرجع للواقع

ماجد فى نفسه: يا ترى انتى فين يا ريم ويا ترى هتقدرى تصدقينى وتعرفى انى فعلا بحبك وعمرى ما فكرت اخونك

ماجد وهو بيلف بالعربية بيلمح ريم وهى قايمة من على الكورنيش بيقف بسرعة بعربيته وبيجرى ناحيتها

ماجد: ريم … استنى يا ريم

ريم: عايز منى ايه

ماجد: اسمعينى يا ريم انتى فاهمة الموضوع غلط انا اتفاجئت بوجود سهى عندى فى العيادة وهى الى كانت….

ريم: بس بقى يا ماجد ارجوك كفاية لعب بمشاعرى اكتر من كده

ماجد: صدقينى يا ريم انا بحبك وعمرى ما هفكر اخونك

ريم: اصدقك !!!! زى ما صدقت انك جتلى عشان بتحبنى

ماجد: قصدك ايه يا ريم؟

ريم: قصدى انا فهمت كل حاجة يا دكتور انت اتغاظت لما حبيبتك راحت اتخطبت لواحد تانى غيرك فحبيت تثير غيرتها فجيت للهبلة الى بتحبك وخطبتها واهى هتفرح بكلمة بحبك وتريل علطول ما هى واقعة بقى وساعتها سهى حبيبتك الى بجد تتغاظ وترجعلك تانى مش هى دى اللعبة

ماجد: ياه يا ريم انتى فكرتى فيها ازاى كده انا عمرى ما فكرت اعمل كده انا مش بالبشاعة دى انا فعلا بحبك

ريم بزعيق وعياط: امال ليه خنتنى وانت عارف ان اكتر حاجة بتوجعنى الخيانة دا انت اكتر واحد عارف صدمة امى لما شافت ابويا فى حضن واحدة غيرها تقوم انت تكرر نفس المشهد بكل تفاصيله انت ايه يا اخى حالف لتوجعنى وتعذبنى .انت عارف انا كان منظرى ايه ادام نفسى وانا شيفاك مع حبيبتك الاولى وفى حضنها انت عارف انا حاسة بايه دلوقتى

ماجد: مخنتكيش يا ريم صدقينى مخونتكيش سهى الى فرضت نفسها عليا وانتى لو كنتى جيتى بدرى كنتى سمعتينى وانا بقولها ان بحبك انتى وان انتى حبيبتى وهتبقى مراتى وشريكة عمرى

ريم: مراتك وشريكة عمرك لا والله كتر خيرك دا كرم كبير منك

ريم بتقلع دبلتها وبتديها لماجد فى ايده: اتفضل

ماجد: ايه ده يا ريم؟

ريم: دى الحاجة الى كانت ربطاك بيا دلوقتى انت حر تعمل الى انت عايزه وتروح للى انت بتحبها

ماجد: يا ريم ارجوكى انا مبحبش غيرك متسبنيش

ريم: ارجوك انت بقى كفاية وسبنى احترم نفسى مرة واحدة من ساعة ما عرفتك. كفاية يا ماجد انا من ساعة ما عرفتك وانا بتوجع وبس

ريم بتركب عربيتها وبتروح اما ماجد فبيقف باصص للدبلة ومصدوم ومش مصدق نفسه انها سابته

فى بيت ريم:

ريم اول لما بتروح بتقابل ابوها الى بيقلق اول لما بيشوف شكلها

على بقلق: مالك يا ريم؟ وشكلك عامل كده ليه؟

ريم فضلت بصاله فترة : هو انا ينفع اترمى فى حضنك

على: طبعا يا حبيبتى

ريم اترمت فى حضن ابوها وانهارت فى العياط

على: ايه يا بنتى الى مزعلك وعامل فيكى كده انتى اتخنقتى مع خطيبك

ريم: ممكن اسالك سؤال يا بابا؟

على: طبعا يا حبيبتى اسالى

ريم: انت مكنتش بتحب ماما الله يرحمها ؟

على بصدمة: ليه يا ريم بتقولى كده امك الله يرحمها دى كانت حب حياتى انا محبتش غيرها ولحد دلوقتى عمرى ما قدرت انسى حبها

ريم بانهيار: امال ليه خونتها؟ لما انت بتحبها يا بابا ليه خونتها؟ ليه وجعتها الوجع ده كله الى بيحب حد مبيوجعوش انت مش بس وجعتها انت موتها عارف يعنى ايه موتها صدمتها فيك موتتها خيانتك ليها موتتها يا بابا

على : غصب عنى يا ريم صدقينى يا بنتى انا عمرى ما فكرت اخون امك بس فى لحظة ضعفت البنت الى امك شافتنى معاها دى كانت بتحاول توقعنى من زمان اوى وانا كنت وفى لامك ومفكرتش فى يوم اخونها لكن فى اللحظة الى امك دخلت علينا فيها كانت اول لحظة اضعف غصب عنى وشيطانى يغلبنى

ريم: يعنى المرة الوحيدة الى ضعفت فيها وخونت امى كانت هى نفسها اللحظة الى ضيعت امى

على بيحط ايده على وش ريم فى حنان: ايه يا ريم الى فكرك بالموضوع ده بعد كل السنين دى

ريم: عشان انا النهاردة بس حسيت بالوجع الى امى حست بيه لما شافت خيانتك ليها النهاردة بس عرفت هى ليه ماتت لما مستحملتش صدمة انها تشوف حبيبها فى حضن واحدة تانية النهاردة انا اتوجعت اوى بس الفرق بينى وبينها انى اتوجعت مرتين مرة ليها ومرة ليا. اهههههههههههههههههه يا امى ياريتنى اموت زيك وارتاح

على :بعد الشر عليكى يا ريم ليه يا بنتى بتقولى كده ربنا يديكى الصحة وطول العمر

ريم: هعمل ايه بالعمر الى كل الى فيه خيانة وكدب وناس بتمثل على بعض وناس بتوجع بعض

على: ممكن تحكيلى الى حصل مع ماجد ؟

ريم: معلش يا بابا بعدين انا محتاجة ارتاااااااااااح

بتمر الايام وماجد بيحاول يوصل لريم بكل الطرق لكن هى رافضة تتكلم معاه وعلطول قافلة موبايلها لحد ما ندى صاحبتها جتلها

ندى: علفكرة انتى ندلة ممكن اعرف مبترديش عليا ليه؟

ريم: معلش يا ندى مكنتش قادرة اتكلم مع حد. وخصوصا لانى عارفة انتى كنتى هتكلمينى فى ايه

ندى: طب يا ريم اسمعيه ماجد بيحبك فعلا انتى متعرفيش حالته بقت عاملة ازاى

ريم: ندى ارجوكى انا قفلت الموضوع ده ومش عايزة افتحه تانى ممكن بقى تغيرى الموضوع

ندى: ماشى يا ريم الى يريحيك . المهم انا كنت جاية النهاردة اعزمك على فرحى انا وحازم

ريم: ايه ده بجد خلاص هتتجوزى. ايوا بقى الاخبار الى تفرح دى الف مبروك يا نودى

ندى: عقبالك يا ريم

ريم بابتسامة باهتة: ان شاء الله

ندى: اوعى تتاخرى عليا

ريم: ندى هو انا ينفع محضرش انا بجد مش قادرة اخرج ولا اقابل حد

ندى: حتى فرحى يا ريم مش عايزة تحضريه ازاى تبقى صديقة عمرى وتتخلى عنى فى يوم زى ده

ريم: ايوا يا ندى بس انتى عارفة…..

ندى: انا معرفش غير انى فرحى بعد اسبوع ومن حقى عليكى بعد صداقة العمر دا كله الاقيكى جنبى فى يوم زى ده

ريم: حاضر ندى اوعدك انى هاجى ان شاء الله

وبيجى يوم فرح ندى

فى قاعة افراح:

ندى قاعدة جنب حازم فى الكوشة فرحانة وماجد قاعد من ضمن المعازيم بيبص حواليه مستنى ريم تيجى

ندى: انا صعبان عليا ماجد اوى يا حازم

حازم: تفتكرى ريم هتيجى

ندى: معرفش بس انا اكدت عليها ياريت تيجى وتقابله وتديله فرصة تانية

حازم: استنى ريم جت هناك اهى

بتلمع عين ماجد وبيبتسم اول لما بتدخل ريم القاعة لكن بتروح ابتسامته لما بيشوفها داخلة مع عصام ابن عمها وحاطة ايديها فى ايديه

ماجد فى نفسه: ايه ده ….ريم !!!ٍٍ

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الحادى عشر

بتدخل ريم القاعة وايديها فى ايد عصام وسط ذهول كل صحابها وندى وحازم والاهم من كده فى صدمة ماجد . بتروح ريم لحد ندى بتباركلها وتبوسها

ريم: الف مبروك يا ندى انا مش مصدقة انك بقيتى عروسة انا بجد فرحنالك اوى

ندى: الله يبارك فيكى يا ريم كنت هزعل منك اوى لو مكنتيش جيتى

ريم: مقدرش محضرش فرحك يا ندى دا انتى اختى

ندى بتهمس لريم: هو ايه الى جاب عصام معاكى وايه الدخلة الى كنتو داخلنها سوا دى ولا كأنكم متجوزين

ريم اتعمدت تعلى صوتها وبصت لماجد: انتى بتقولى فيها انا وعصام فعلا اتخطبنا وقريب اوى هنتجوز

ندى: ودا من امتى ان شاء الله

ريم: مش وقته يا ندى انتى دلوقتى عروسة ركزى فى جوزك الى قاعد جنبك ده وخلينى اروح لعصام عشان قاعد هناك على التربيزة لوحده

ريم راحت لعصام وقعدت جنبه على التربيزة واتعمدت ان تربيزتهم تبقى ادام تربيزة ماجد الى كان مراقبهم وعينه متشلتش من عليهم .ريم كمان مقدرش تمنع نظراتها المتقطعة لماجد وتمنعها ازاى وهو حبيبها الوحيد الى محبتش غيره .وبعد شوية بدأت الموسيقى وطلع حازم وندى على المسرح يرقصوا ريم كانت باصة لندى وهى بترقص مع حازم ومن غير ما تحس نظرها راح لحد ماجد وفضلوا باصين لبعض وحلموا هما الاتنين نفس الحلم مع بعض انهم هما العرايس وهما الى بيرقصوا مع بعض كان كل واحد فيهم ضامم التانى بكل ما فيه كأنه خايف ليضيع منه .

وفاقوا الاتنين من الحلم الجميل لقوا نفسهم فى الواقع وكل واحد بعيد عن التانى مش فى حضنه واتجمدت الدموع فى عينيهم هما الاتنين. مكنوش يعرفوا ان كان فى الى مراقب نظراتهم لبعض .عصام كان شايف كل نظراتهم لبعض والحزن الى فى عينيهم هما الاتنين وشاف شوقهم لبعض الى كان فاضحهم بص عصام لريم بوجع ورجع بيه الزمن ليومين ورا

فـــــــــــــــلاش بـــــــــــــاك

عصام قاعد على مكتبه فى الشغل وبتدخل عليه السكرتيرة تبلغه ان فى واحدة عايزة تقابله فبيسمحلها بالدخول وبيتفاجئ انها ريم

ريم: ازيك يا عصام

عصام ازيك يا ريم انا لما السكرتيرة قالتلى اسمك مصدقش قلت يمكن تشابه اسماء

ريم: ليه يعنى ؟

عصام: اخر حاجة كنت اتوقعها انك تجيلى هنا

ريم: انت قبل اى حاجة ابن عمى يا عصام

عصام: اممم … تمام اتفضلى اقعدى يا ريم… خير يا ريم اؤمرينى

ريم: انا فى الاول يا عصام كنت عايز اعتذرلك عن الطريقة الى كنت بعاملك بيها انا بجد اسفة

عصام: لا متتاسفيش على حاجة يا ريم انا الى مكنتش فاهم ان فى حد تانى فى حياتك .هى كانت غلطتى انا الى كنت المفروض اتأكد ان الطريق فاضى قبل ما اقتحم مشاعرك

ريم: حد تانى كان فى حياتى!!!

عصام: اه ماجد خطيبك الى دافع عنك ساعتها انا فى الاول كنت مستغرب انه كان محموق عشانك كده بس لما اتخطبتوا بعد كده عرفت ان كان فى بينكم ارتباط وانا معرفش . بصراحة عذرته ساعتها فى رد فعله عليا

ريم ضحكت بسخرية: انت بقى متخيل انى انا وماجد كنا مرتبطين عشان كده هو اتخانق معاك

عصام: اكيد

ريم: الموضوع مش كده خالص يا عصام انا وماجد خطوبتنا جت صدفة وفى اقل من يومين مش قصة كبيرة زى ما انت متخيل

عصام: حتى لو زى ما بتقولى انتوا دلوقتى مخطوبين والوقت كفيل يكبر شرارة الحب الى فى قلبكم من ناحية بعض

ريم: عصام…. انا فسخت خطوبتى

عصام: ايه… بتقولى ايه يا ريم

ريم: ايه مستغرب ليه بقولك سبت ماجد

عصام: ريم… انا مش عارف اقولك ايه بجد

ريم: متقولش حاجة يا عصام انا جاية النهاردة اسألك سؤال وتجاوبنى عليه بصراحة؟

عصام: اتفضلى طبعا

ريم: انت لسه بتحبنى يا عصام؟

عصام: ريم انا….

ريم: هو السؤال صعب كده انا بسألك لسه بتحبنى ولا لا؟

عصام ساكت ومش عارف يرد عليها

ريم قامت وقفت: اظاهر انا غلطت لما جيت انا اسفة

عصام: انا لسه بحبك يا ريم وعمرى ما فكرت فى واحدة غيرك

ريم: بجد يا عصام ولا كلام وبس

عصام: تفتكرى بعد العمر ده كله هيبقى حبى ليكى كلام وبس. ممكن بقى تتفضلى تقعدى وتقوليلى بتسالى ليه

ريم: عايز اعرف لسه عايز تتجوزنى ولا خلاص صرفت نظر

عصام: انتى بتقولى ايه ؟

ريم: رد عليا يا عصام من فضلت لسه عايز تتجوزنى

عصام: طبعا يا ريم دى امنيتى الوحيدة فى حياتى

ريم: وانا موافقة يا عصام

عصام: موافقة على ايه

ريم: موافقة اتجوزك

عصام: طب ممكن اعرف ايه الى غير رأيك

ريم: اكتشفت ان كلامك كان صح لما قولتلى ان محدش هيقدر يحافظ عليا غيرك لانى من لحمك ومن دمك واكيد هتخاف عليا والاهم من كده انك بتحبنى

عصام: طب وماجد خطيبك

ريم: ما قلتلك انى فسخت الخطوبة

عصام: المهم الى فى القلب يا ريم

ريم: حتى الى فى القلب بيتغير يا عصام

عصام: خلاص يا ريم انا هجى لعمى بكرة واتفق معاه على كل حاجة

ريم: طب ممكن اطلب منك طلب

عصام: طبعا يا ريم اؤمرى

ريم: ممكن تحضر معايا فرح ندى صاحبتى يوم الخميس

عصام: طلب غريب اول مرة تطلبى منى احضر معاكى فرح حد من صحابك

ريم: انت ناسى انك دلوقتى بقيت فى حكم خطيبى وكمان عشان مش عايزة اروح لوحدى وارجع بليل

عصام: حاضر يا ريم

بـــــــــــــــــــــــاك

بيرجع عصام للواقع وبيبص لريم الى عينيها تايهة بتحاول تهرب من نظرات ماجد ليها وفى نفس الوقت بتروحله بعينيها غصب عنها

ريم: ايه يا عصام سرحان فى ايه؟

عصام: مفيش يا حبيبتى انا كويس

ريم: طب مفيش عقبالنا

عصام: ربنا يكتبلنا الصالح يا ريم

ريم: طب عن اذنك هروح اسلم على صحابى مش هتاخر عليك

عصام: خدى راحتك يا حبيبتى

بتمشى ريم من ادام عصام وتبعد وبيبص على ماجد بيلاقيه هو كمان بيقوم من مكانه بيبتسم عصام ابتسامة حزينة

ريم حست انها مخنوقة مش قادرة تفضل ادام ماجد اكتر من كده شوقها ليه هيموتها وفى نفس الوقت وجودها جنب عصام واجع قلبها هو بيحبها اوى وهى بتحاول تبادله مشاعره بس الامر اصعب مما تخيلت . بيقطع سرحانها صوت ياما هز كيانها وخلى قلبها يدق بسرعة

ماجد: جيتى هنا عشان تهربى منى مش كده؟

ريم لفت بصتله شوية وكانت هتمشى وتسيبه لكن مسك دراعها ووقفها

ماجد: رايحة فين؟

ريم: عايز ايه تانى يا ماجد. من فضلك سبنى ادخل

ماجد: انتى ليه بتعملى كده يا ريم

ريم: بعمل ايه ان شاء الله

ماجد: انتى عارفة انتى بتعملى ايه كويس

ريم: اه …. فهمت قول بقى ان خطوبتى من عصام ابن عمى حرقاك اوى مش متخيل ازاى واحدة تروح من تحت ايديك وتسيبك وتروح لغيرك

ماجد: واحدة ! واحدة ايه يا ريم انتى مش بالنسبالى واحدة انتى حبيبتى فاهمة يعنى ايه حبيبتى ريم انا مبحبش غيرك . انتى مش عارفة حياتى عاملة ازاى من غيرك انا مبقاش فى حاجة فى حياتى ليها اى طعم حتى شغلى مش عارف اروحه مش عارف اشتغل عقلى وكيانى كله معاكى. يا ريم انا مش متخيل الحياة من غيرك صدقينى انا عمرى ما تخيلت انى احب بالشكل ده

ريم: لو بتحبنى يا ماجد مكنتش خونتنى مكنتش عملت اكتر حاجة بتوجعنى فى حياتى الى بيحب مبيوجعش الى بيحبه الى بيحب بيحافظ على الى بيحبه فى غيابه قبل حضوره

ماجد: يا ريم اقسملك انى مخونتكيش انا….

ريم: خلى قسمك لنفسك يا ماجد انا خلاص تعبت مبقتش مستحملة اى اوجاع تانى ارجوك كفاية كده انا قولتهالك اول معرفتك انا مبسامحش فى الخيانة وانت عارف السبب كويس

ماجد: وانتى شايفة ان بخطوبتك لعصام حليتى المشكلة

ريم: مشكلة ايه يا ماجد . المشكلة كانت فيا انا لانى كنت صممة امشى ورا قلبى وادى قلبى ذلنى ووجعنى اجرب امشى بقى ورا عقلى وبعدين عصام ابن عمى وبيحبنى من زمان وانا عارفة انه هيخاف عليا وعمره ما هيفكر يوجعنى

ماجد: بس انتى كده بتظلميه ياريم لما تتجوزيه وانتى بتحبى حد تانى يبقى بتظلميه

ريم: ومين قالك انى لسه بحبك دا وهم فى دماغك لوحدك يا دكتور واكيد ادام حب ومشاعر عصام الجميلة دى اكيد مع الوقت هحبه

ماجد: يعنى خلاص يا ريم قررتى تنسينى؟

ريم: كفاية لحد كده يا ماجد ارجوك خلينى الملم الى فاضل فيا عشان اعرف اكمل حياتى

ماجد بوجع: انا هسيبك يا ريم بس عايز اقولك انا عمرى ما هقدر انساكى ولا عمرى هبطل احبك هتفضلى اهم شخص فى حياتى عن اذنك

بيمشى ماجد وريم مبتقدرش تمنع دموعها من النزول هى فعلا بتحبه اكتر من نفسها بس كرامتها منعاها تعترف بده.مكنتش تعرف ان فى الى سامع كل حديثهم وبيتوجع اكتر منهم هما الاتنين

عصام بص لريم وغمض عينيه من الوجع كلامهم مع بعض كان بيقطع فى قلبه كأنه خنجر وكان كفيل ياكد كل ظنونه الى كان شاكك فيها بس يا ترى هيرضى يكمل مع ريم بعد الى عرفه وميحرمش نفسه من قربها منه ولا هيقرر يسيبها.

الى سامع كل حديثهم وبيتوجع اكتر منهم هما الاتنين

عصام بص لريم وغمض عينيه من الوجع كلامهم مع بعض كان بيقطع فى قلبه كأنه خنجر وكان كفيل ياكد كل ظنونه الى كان شاكك فيها بس يا ترى هيرضى يكمل مع ريم بعد الى عرفه وميحرمش نفسه من قربها منه ولا هيقرر يسيبها.

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الثانى عشر

بتمر الايام وريم بتحاول تقرب من عصام وبتحاول تستجيب لمشاعره وحبه على قد ما تقدر لكن الموضوع كان اصعب مما كانت تتخيل وعصام كان عايش فى حيرة ومش عارف ياخد القرار اما ماجد فحياته بقت باهتة جامدة ونسى تقريبا يعنى ايه ضحك حتى تدريب التنس الى بيعشقه بقى مهمل فيه ومبقاش مركز فيه

فى النادى:

فى يوم من الايام خرجت ريم مع عصام وراحوا النادى كانت ماشية معاه وحاطة ايديها فى ايديه لكن عينيا كانت بدور على حد . قعدوا الاتنين على تربيزة وكانوا بيتغدوا وبيتكلموا لكن بعد شوية اتفاجئوا بماجد ظهر ادامهم وقعد بعيد عنهم لكن عينه كانت مراقباهم. ريم اول ما شافته حست بقلبها بيدق بسرعة واتلخبطت ومكنتش على بعضها نظرة عينيها لما شافته كانت كلها وجع وماجد كمان كانت باصص عليها بشوق وبوجع فى نفس الوقت . اما عصام فكان شايفهم وحاسس بكل الى بيدور حواليه

عصام: ها يا ريم هتفضلى كده لحد امتى؟

ريم انتبهت لنفسها: ها انا معاك يا عصام كنت بتقول ايه؟

عصام بابتسامة باهتة: بقولك هتفضلى كده لحد امتى؟

ريم باستفهام: مش فاهمة يعنى ايه؟

عصام: هتفضلى لامتى بتهربى من الحقيقة ؟

ريم: حقيقة ايه يا عصام انت بتتكلم عن ايه؟

عصام: بتكلم عن ماجد يا ريم

ريم: ماجد ! ماله ماجد ! ماجد موضوع واتقفل من حياتى

عصام: بس الى شايفه غير كده يا ريم نظرة عينيكى مبتقولش كده

ريم: نظرة عينيا بتقول ايه يا عصام

عصام: بتقول انك لسه بتحبيه

ريم: لو لسه بحبه مكنتش اتخطبتلك

عصام: متضحكيش على نفسك يا ريم انا وانتى عارفين انك عمرك ما فكرتى فيا اكتر من انى ابن عمك وبرضه عارفين انتى اد ايه بتحبى ماجد وبتحبيه اوى كمان انا مش عبيط يا ريم عشان اصدق انك نستيه بالسهولة دى عينيكى الى مبتلمعش غير لما بتشوفه غير كده طول الوقت مطفية وحزينة قلبك الى مبيدقش غير وهو موجود حتى لخبطتك وارتباكك الملحوظين اوى فى وجوده . انتى حاولتى بخطوبتك منى تهربى من حبك لماجد كنت فاكرة انك ممكن تنسيه لما تتخطبيلى او على الاقل تهربى من مطاردته ليكى

ريم بصتله وسكتت

عصام: بصى يا ريم انا صحيح حبيتك ويمكن اكتر ما ماجد حبك بس الحقيقة الواضحة ادامى انك محبتنيش ودا مش بايدك ولا ايدى انا لما كنت بطاردك ومصمم اتجوزك دا لانى كنت عارف ان قلبك خالى مفهوش حد وكان عندى امل اخد مكان فى قلبك لكن طالما قلبك طلع مشغول بحد تانى فانا مليش مكان وصدقينى يا ريم انا كنت اتمنى لو سعادتك تبقى معايا بس للاسف سعادتك مع غيرى مش معايا

ريم: حتى لو زى ما بتقول وحتى لو انت قررت تنسحب من حياتى انا خلاص موضوعى انا وماجد فعلا اتقفل وللابد

عصام قام من مكانه : صدقينى يا بنت عمى الشخص الى نظراته خرقانى دلوقتى ده بيعشقك مش بيحبك بس وللاسف انتى كمان بتحبيه ونصيحتى ليكى اديله فرصة تانية لاننا نادرا لما الحظ بيحالفنا ونلاقى حد يحبنا ونحبه بصدق وبجد. ومتقلقيش انا هتصرف مع عمى بخصوص ارتباطنا وطبعا مش عايز اقولك انا هفضل فى ضهرك وقت ما تحتاجينى. عن اذنك

عصام مشى وساب ريم وهنا بصت ريم من غير ما تقصد ناحية ماجد وقعدت تفكر فى كلام عصام ودموعها خانتها ونزلت. ماجد اول شافها فى الحالة دى قام وكان رايح ناحيتها لكن هى سابته ومشيت قبل ما يجيلها .

فى بيت ريم:

ريم اول لما دخلت لقت ابوها مستنيها وباصصلها وساكت كانه عرف خبر ملجم لسانه ومتفاجئ بيه وافتكرت من شكله انه عرف ان عصام سابها

ريم: مساء الخير يا بابا

على:…….

ريم: مالك يا بابا؟.

لكن قبل ما يتكلم على خرج وليد من الاوضة

وليد: كبرتى يا روماااااااااا

ريم بصرخة وفرحة : ولييييد

جريت ريم واترمت فى حضنه ودموعها انهالت على وشها

ريم: وحشتنى اووووووووى يا وليد كل دى غيبة

وليد: وانتى كمان يا بت شقية وحشتينى ووحشنى شقاوتك

ريم: عندى ليك كلام كتير اوى وحكايات كتير عايزة احكيهالك

وليد: وانا وحشنى كلامك وحكايتك ونفسى اوى اسمعك

ريم: اوعى تقول انك هتسيبنى وتسافر تانى

وليد بص لعلى

ريم: لا مش ممكن يا وليد انا مصدقت انك رجعت

وليد: يا حبيبتى انا مصدقت اخد اجازة شهر بالعافية

ريم: يا وليد حرام عليك انا محتجالك اوى بجد

على : سيبى اخوكى دلوقتى يرتاح يا ريم وبعد الغدا ابقوا ارغوا براحتكم

ريم: حاضر يا بابا

فى عيادة ماجد:

ماجد قاعد سرحان وحزين وبتدخل عليه صباح

ماجد: فى حاجة يا صباح

صباح: فى واحد عايز يقابل حضرتك برة

ماجد: مش عايز اقابل حد

صباح: دا مصمم يقابل حضرتك وبيقول عايزك فى موضوع مهم بخصوص الانسة ريم

ماجد: ايه بتقولى ايه ؟ ريم!!! طب خليه يدخل حالا

بعد شوية

ماجد: مش ممكن عصام!!!!

فى بيت ريم:

ريم ووليد وعلى بياكلوا لكن ريم سرحانة ومش بتاكل

وليد: ايه يا روما مبتاكليش ليه يا حبيبتى

ريم: لا يا وليد انا باكل اهو

وليد: فين الى بتاكلى ده دا انتى طبقك متحركش منه رزاية انتى عاملة ريجيم ولا ايه اوعى يكون خطيبك عايزك تخسى لا من الاول كده ياخدك زى ما انتى عجبه على كده عجبه مش عاجبه يتكل ويجى غيره

ريم بوجع: طب عن اذنكم

على: ايه يا حبيبتى مش هتكملى اكل

ريم: شبعت يا بابا الحمد لله

ريم مشيت وسابتهم

وليد: هى مالها يا بابا؟

على : يعنى لازم تنسحب من لسانك وتجيب سيرة خطيبها

وليد: ودى فيها ايه؟

على: فيها يا سيدى ان ريم فسخت خطوبتها من ماجد

وليد: ايه ! امتى حصل الكلام ده وليه؟

على : لا دا موضوع كبير

وليد: عشان كده وشها قلب لما جبت سيرته يا حبيبتى يا ريم

على : المشكلة بقى ان الهانم راحت لعصام ابن عمك وخلته يخطبها ووافقت انها تتجوزه

وليد: عصام ! اشمعنى دلوقتى ما هو كان ادامها من زمان وكان هيموت عليها

على : شوف انت بقى اشمعنى دلوقتى

وليد: وبعدين يا بابا انت وافقت؟

على : عصام يا ابنى جه اتكلم معايا وقالى انه حاسس ان ريم مجروحة اوى ومش عارفة هى بتعمل ايه عشان كده قالى اوافق على الخطوبة يمكن ده يحسن من نفسيتها وتقدر تنسى موضوع ماجد لكن توقعاته طلعت كلها صح ريم مقدرتش تنسى ماجد ونفسيتها زادت سوء. الموضوع اكبر من احتمالها يا وليد اختك فعلا بتحبه

وليد: طب وبعدين يا بابا هنسيبها كده؟

على : ايه الى فى ايدى اعمله يا ابنى الواد اتحايل عليها كتير وحاول يوضحلها موقفه وهيموت ويرجعلها واختك الى فى دماغها فى دماغها مش عارف هى بتعاند معاه ولا مع نفسها

وليد: هو جالك يا بابا؟

على : اه يا ابنى جالى واتكلمت معاه ووضحلى موقفه والولد فعلا مظلوم بس اختك مش قادرة تسامحه ولا تصدقه

وليد: طب ما تحاول تتكلم معاها انت يا بابا

على : ما انت عارف اختك يا وليد رافضة تسمع اى كلام منى ومنى انا بالذات

وليد بأسى: انا طبعا عارف السبب

على: طب ما تجرب تكلمها انت يا ابنى هى بتحبك واكيد هتسمعلك

وليد: اكيد لازم هتكلم معاها يا بابا اكيد

قصة لفت انتباه كاملة

الفصلالفصل الثالث عشر

فى عيادة ماجد:

ماجد: مش ممكن عصام!!!!

عصام: انا عارف يا دكتور ماجد انك مستغرب وجودى هنا فى عيادتك بس صدقنى الموضوع فعلا مهم

ماجد وتمالك اعصابه: اتفضل يا استاذ عصام. خير انا تحت امرك

عصام: شوف يا ماجد. انا عايز اكلمك عن حاجة تخص ريم. ريم مش بس بنت عمى ريم كمان الانسانة الوحيدة الى حبتها فى حياتى كان حبها بيكبر فى قلبى يوم ورا يوم كانت الامنية الوحيدة الى بتمناها فى حياتى انها تبقى مراتى وتشاركنى باقى عمرى

ماجد بيغمض عينيه من الوجع ازاى حد يكلمه عن حبيبته بالطريقة دى ويقدر يملك اعصابه ادامه

عصام بابتسامة : معلش انا عارف انا كلامى بيوجعك بس سيبنى اكمل. انا صحيح كان اهم احلامى ان ريم تشاركنى حياتى وتبقى مراتى بس لما الحلم ده بقى ادامى وفى ايدى اكتشفت انه مش من حقى

ماجد: يعنى ايه مش فاهم

عصام: يعنى يا ماجد انا صحيح كنت عايز اتجوز ريم بس دا كان الاول لما كنت فاكر ان قلبها فاضى مفهوش حد كان عندى ساعتها استعداد املاه بحبى واخليها تحبنى زى ما بحبها لكن دلوقتى ريم مبقتش بتاعتى مبقاش ينفع افكر حتى فيها بقت حلم مستحيل بالنسبة لى انا عمرى ما هقبل اكمل حياتى معاها وهى بتحب حد تانى وقلبها مشغول بيه

ماجد: عصام انا ……

عصام: ارجوك سيبنى اكمل انا فسخت خطوبتى من ريم لانها عمرها ما شافتنى ولا حست بيا ريم مش شايفة غيرك ولا قادرة تحب غيرك بس انا جايلك النهاردة مش كحبيب حبيبته مبتحبوش انا جايلك عشان انا ابن عمها الى مربيها والى وجعها يوجعنى ريم موجوعة اوى وانا مش عايز اشوفها حزينة ومكسورة كده انا فعلا مش هسمح انها تبقى كده

ماجد: انا كمان بعد ريم واجعنى يمكن اكتر ما وجعها صدقنى انا تقريبا حياتى كلها وقفت من ساعة ما ريم سابتنى

عصام: عارف وشوفت فى عينيك حبك ليها ودا الى خلانى اجيلك النهاردة مش عشانك علفكرة عشانها هى

ماجد: عايزنى اعمل ايه؟

عصام: قربلها يا ماجد حاول ترجع ريم . ريم لو رجعتلك هترجع للحياة من تانى وهترجعلها ضحكتها من تانى

ماجد: صدقنى حاولت كتير وهى رافضة حتى تسمعنى

عصام: يمكن تكون محتاج تغير شوية طريقة كلامك معاها حاول تلفت انتباهها بشكل مختلف فكر يا اخى دا انت دكتور نفسى حتى

ماجد بيبتسم: عندك حق يا عصام انا متشكر ليك اوى وبجد مش عارف اقولك ايه

عصام: متقولش حاجة رجع لريم ضحكتها ودا يبقى رد جميلك ليا. استأذن انا

ماجد: اتفضل

اتحرك عصام ناحية الباب عشان يخرج لكن وقفه ماجد

ماجد: عصام

عصام:نعم

ماجد: هو انت ليه بتعمل كل ده.؟

عصام: الى بيحب حد بيحب يشوفه سعيد حتى لو السعادة دى مش معاه وانا بدور على سعادة ريم فهمتنى

ماجد: اكيد

عصام خرج وساب ماجد بيفكر

ماجد فى نفسه: اظاهر يا ريم مكتوبلى انا وانتى نفضل نلف حوالين بعض عشان نلفت نظر بعض تصدقى بقى دا احنا لو اتعملنا قصة هيبقى عنوانها لفت انتباه

تانى يوم فى النادى:

ريم كانت قاعدة مع ندى فى النادى بيتكلموا

ندى: وحشتينى يا ريم كده يا ندلة طول الفترة دى متسأليش عليا

ريم: انتى كمان وحشتينى اوى يا ندى بصراحة كنت مكسوفة وقولت اسيبك تتمتعى بشهر العسل من غير ازعاج

ندى: شهر ايه يا حبيبتى دا كان زمان هما اسبوع بالعافية وحازم نزل على شغله علطول

ريم: يا سيتى ربنا يجعل ايامكم كلها عسل. قوليلى يا بت انتى مبسوطة فى الجواز؟

ندى: يااااه يا ريم مبسوطة دى كلمة قليلة اوى على الى انا فيه . مش هكدب عليكى واقولك اننا طول اليوم بنحب فى بعض واننا مبنتخانقش بس احلى ما فى الموضوع ان بعد الخناق لما بنتصالح العتاب بيبقى ليه طعم تانى عارفة يا ريم لما تحبى حد اوى وتحسى انك ناقصك حاجة من غير وجوده جنبك وان هو الى بيكملك عارفة يعنى ايه تفضلى مستنياه ومشتاقة لقربه منك وحضنه ليكى عشان يجى اخر اليوم يرمى فى حضنك همومه وحكياته طول اليوم عارفة يعنى ايه الامان فى حضن الى بتحبيه وانتى مش خايفة من اى حاجة طول ما هو جنبك ومعاكى احساس مختلف عن اى احساس حسيته قبل كده يا ريم صدقينى

ريم بتسمع ندى وكلامها بيمس قلبها وبتلاقى الدموع بتتجمع فى عينيها من غير ما تحس بتفتكر ماجد وازاى هى ما تمنتش فى حياتها غير قربه منها وانه يكون جوزها وحبيبها

ريم انتبهت لنفسها ومسحت الدموع الى فى عينيها واتكلمت بمرح مصطنع: ايه ده كله يا ست ندى بركاتك يا سى حازم

ندى: وانتى يا ريم طمنينى عليكى عاملة ايه؟

ريم: انا زى الفل بنزل النادى وبخرج وعايشة حياتى زى ما انتى شايفة

ندى: عايشاها بس مش مبسوطة يا ريم

ريم: مين الى قال انى مش مبسوطة

ندى: يا ريم انا اكتر واحدة افهمك دا انتى صديقة عمرى لو خبيتى عليا كل حاجة مش هتقدرى تخبى عليا الدموع الى حبساها فى عينيكى دى

ريم: محدش بيعيش طول عمره مجروح يا ندى وكل حاجة مع الوقت بتتنسى

ندى: وماجد؟

ريم: ماله ماجد؟

ندى: هتقدرى تنسيه ؟

ريم: لو ما قدرتش انساه وجع جرحه جوايا هيقدر يخلينى انسى

ندى: بس ماجد بيحبك اوى يا ريم انتى مشوفتيش كان هيتجنن ازاى فى فرحى لما شافك مع عصام صدقينى يا ريم ماجد بيحبك بجد وانتى كمان بتحبيه اوى ادى نفسك فرصة تانية تسمعيه حرام الحب ده يروح بجد حرام

ريم: ندى الموضوع مش ان اديله فرصة تانية او اسمعه المشكلة ان لو حتى صدقته المرة دى وكملنا مع بعض هيفضل جوايا دايما شك من ناحيته انه بيعرف واحدة تانية عليا الثقة الى بينا خلاص اتهزت هفضل معيشاه فى توتر وقلق وهو نفسه مع الوقت هيزهق

ندى: يعنى خلاص مفيش امل

ريم: انا محتاجة وقت اراجع حسباتى مع نفسى واحاول استعيد قوتى من تانى واقف على رجلى

ندى: بس خدى بالك هو مش هيفضل مستنى وممكن مع الوقت يزهق

ريم: يزهق ! يعنى ايه يزهق!

ندى: يعنى هو مش هيقعد عمره كله يجرى وراكى ويستحمل صدك ليه ومعاملتك القاسية معاه وممكن جدا يعرف واحدة تانية تملى الفراغ الى انتى سايباه

ريم: قصدك انه ممكن يحب غيرى

ندى: مش بالضرورى يحب بس ماجد يا ريم شاب ممتاز والف مين تتمناه وعايزة تلفت نظره ليها وهو فى الوقت ده فى امس الحاجة للحنان والحب فهمانى طبعا

ريم فكرت فى كلام ندى اول مرة يجى فى دماغها انه فعلا ممكن يرتبط بواحدة غيرها وبعد شوية من التفكير والعناد مع النفس

ريم بتحدى: لو بيحبنى مش هيفكر فى غيرى ولو حصل انا ولا هيفرق معايا

ندى: متاكدة

ريم بتردد: اه… متأكدة .. ولا هيفرق معايا

بعد يومييييييين فى النادى:

ريم قاعدة مع ندى وحازم بيهزروا ويضحكوا

ريم بضحك: احكيلنا بقى يا حازم مميزات الجواز

حازم: خدى عندك يا ستى قبل ميعاد الشغل ما يخلص الاقى الى بتتصل بيا تقولى متتاخرش على البيت .لو غلطت وقولت هخرج مع صحابى تلاقى السيمفونية التالتة لبيتهوفين اتفتحت عليا .(بيقلد صوت ندى) عايز تسبنى لوحدى وانا لسه عروسة هو كله خروج ع صحابك مفيش مرة تخرجنى . دا غير حازم يا حبيبى وانت جاى هاتلى كذا لا تصدق نسيت كذا وهاتيا طلبات

ندى: بقى كده يا حازم انا بعمل كل ده

ريم بضحك: ايه يا ابنى هى دى المميزات امال لو قولتلك قولى العيوب دا انت شردت البنية

ندى: لا بس متنكريش انه تخن بعد الجواز

ريم: لا وطلعله كرش يا نودى شكل اكلك عاجبه

حازم: جرى ايه منك ليها انتوا هتستلمونى تريقة . ماشى يا ندى لما نروح البيت

ندى: حبيبى يا حزوم انا اقدر يا حبيبى

حازم: ايوا كده ستات متجيش غير بالعين الحمرا

ندى: حاااااااااازم

حازم بهزار: خلاص هتنزل المرة دى بس اعملى حسابك المرة الجاية لا ممكن تنزل ابدا

وقعدوا كلهم يضحكوا على كلام وطريقة حازم لحد ما حازم بص وراهم وصفر

حازم: ايه ده ايه ده ايه المزة الجامدة الى داخلة النادى دى

ندى: نعم يا اخويا وانا قاعدة كده

حازم: سورى يا نودى يا حبيبتى الواحد بيعبر عن الجمال بس مش بيعاكس يا ابن المحظوظة يا واد يا ماجد

ريم بصدمة: نعم ! ماجد !

ولفت بصت وراها لقت ماجد داخل النادى وفى ايده بنت جميلة جدا ريم اول ما شافتها وقفت مكانها وحطت ايديها فى وسطها+

ريم فى نفسها: يا سلااااااام ودا من امتى ان شاء الله

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الرابع عشر

ريم قاعدة متغاظة فى النادى بعد ما شافت ماجد والبنت الى معاه خصوصا انه اتعمد يقعد على تربيزة ادامها

ندى: مالك يا ريم

ريم: ها … مفيش كنتى بتقولوا ايه

حازم: لا دا انتى فى دنيا تانية خالص

ريم: هى مين الى مع ماجد دى حد فيكم يعرفها

ندى: لا اول مرة اشوفها

حازم: انا كمان معرفهاش بس عندى استعداد اتعرف يعنى

ندى خبطته فى كتفه جامد

حازم: ايه فهمتى غلط قصدى اعرفها هى مين واقول لريم

ريم: لا وتقولى ليه وانا اصلا يهمنى ايه وانا مالى ان شاء الله تطلع عفريت ازرق هتلاقيها واحدة اى كلام من الى يعرفهم

حازم: بذمتك يا شيخة دى يتقال عليها واحدة اى كلام دا الواد ماجد ده طلع سهن وانا معرفش

ريم: انت بتغظنى يا حازم

ندى: وانتى تتغاظى ليه

ريم: ايوا صح اتغاظ ليه وانا مالى

حازم: طب بطلى مكابرة بقى تحبى اروح اعرفلك هى مين

ريم: لا مش مهتمة…. ازاى هتعرف يا حازم ها ازاى؟

حازم: ولا حاجة هروح اسلم عليه وهو اكيد هيعرفنى عليها. استنوا هنا وانا هجبلكم الخبر اليقين

ندى: حازم…وانت رايح تلم نفسك عن البت لاحسن انت عارف

حازم: وانا عينى بتشوف غيرك يا نودى

ندى: انا قولت اقولك بس

حازم بيروح فعلا عند ماجد بيسلم عليه

ندى: وانتى مهتمة ليه يا ريم مش قولتى انه مش فارق معاكى

ريم: انا مهتمة ! انا شكلى مهتمة ؟

ندى: لا بصراحة انتى شكلك مش مهتمة خالص انتى شكلك بس هتتفرسى

ريم: لا مش للدرجة هو فضول بس مش اكتر

ندى: فضووووول طب يا ريم لما نشوف اخرتها معاكى

حازم بيروح لماجد وبيتكلم معاه بصوت واطى عشان محدش يسمع

ماجد: ايه الاخبار؟

حازم: حاسس انها شوية وهطلع نار من ودانها

ماجد: بجد ! يعنى شكلها مضايق

حازم: مضايق ايه يا عم دى بتاكل فى نفسها لما هتختفى اكتر ما هى مختفية. المهم خلينا نكمل لتلاحظ حاجة

ماجد بصوت عالى عشان ريم تسمع: عامل ايه يا حزوم فى الجواز

حازم: تمام زى الفل عقبالك يا ماجد

ماجد: قريب ان شاء الله

حازم: لا ما هو واضح مش تعرفنا على الانسة

ماجد: دى انسة لوجى صديقتى

حازم: اموت انا فى الصداقة وتوطيد العلاقات

وهنا قاطعه صوت من وراه

ندى: حازم ممكن تيجى

حازم: حاضر يا حبيبتى

ماجد: روح انت لاحسن شكلك هتاخد حبس انفرادى النهاردة

حازم: عيب يا باشا صاحبك جامد برضه

ماجد بيغمز لحازم: وابقى طمنى

بيرجع حازم لتربيزة ريم وندى

ريم: ها عرفت هى مين؟

حازم: بيقول صديقة

ريم: صديقة ! وهو من امتى ماجد بيقتنع بالصداقة بين ولد وبنت

حازم: دا الى قاله بس بينى وبينك شكل الموضوع اكبر من كده

ريم: ايه الى خلاك تقول كده

حازم: يعنى شوية همسات ونظرات كده

ريم حست ان كلام حازم وجعها اوى

ريم فى نفسها بوجع: معقولة ماجد يحب واحدة غيرى بالسرعة دى ويفكر يرتبط بيها كمان وليه لا ما هو حبنى وهو مرتبط بسهى وبعد ما سابها بكام يوم جيه وخطبنى مش غريبة عليه يعنى وقال كان بيقولى انه بيحبنى ومش قادر يعيش من غيرى اهو قدر وعاش

ندى: ريم….رحتى فين

ريم: مفيش يا ندى.. انا هروح

حازم: ليه يا غلسة ما احنا اتفقنا نخرج بعد النادى

ريم: معلش اخرجوا انتوا انا مليش نفس اخرج

ندى: ريم … انتى كويسة؟

ريم حركت راسها بالموافقة ومشيت لكن قبل ما تمشى عينيها اتقابلت مع ماجد فى نظرة كلها عتاب ولوم ووجع ودا وجع ماجد اوى وحس فى اللحظة دى انه نفسه يروح و يقولها ان مفيش واحدة قدرت تقتحم قلبه غيرها هو بس كان عايز يلفت انتباهها

لوجى: وبعدين يا ماجد؟

ماجد: وبعدين ايه يا لوجى

لوجى: هتستمر فى اللعبة دى لحد امتى؟

ماجد: مش عارف كل الى اعرفه انى لازم اعمل كل الى فى ايدى عشان استفزها واخليها تخرج من مود البرود والتجاهل الى مصدرهولى

لوجى: بس انت كده بتوجعها بجد

ماجد: انا بتوجع اكتر منها مليون مرة على وجعها بس مش بايدى الوجع المرة دى عشان يفوقها

لوجى: خايفة تكون بتبعدها اكتر وانت مش حاسس

ماجد: تفتكرى يا لوجى؟

لوجى: مش عارفة على حسب شخصيتها لو قوية كفاية مش هتستسلم وهتحارب ان مفيش واحدة تاخدك منها لكن لو ضعيفة هتستسلم الى بيحصل بكل سهولة

ماجد: ريم الى اعرفها زمان كانت قوية لكن ريم الى بشوفها اليومين دول بقت ضعيفة وهشة

لوجى: يبقى ارخى الحبل بينكم حبة عشان ميتقطعش

ماجد: ارخى الحبل ودى اعملها ازاى

لوجى: معرفش….. فكر انت

ماجد بتفكير:اعملها ازاااااااى ؟…. لقتها

تانى يوم فى النادى:

ريم قاعدة فى النادى سرحانة زى عادتها وبتشرب عصير وفجأة بيجرى عليها الجرسون وشكله مخضوض

الجرسون: انسة ريم الحقى بسرعة

ريم بقلق: فى ايه يا عوض ؟

الجرسون: دكتور ماجد عمل حادثة ادام النادى وخبطته عربية

ريم هبت واقفة مكانها فى صدمة: ايه! الى بتقوله ده هو فين دلوقتى؟

الجرسون: برة ادام النادى

جريت ريم لحد ما وصلت عنده لقيته مرمى على الارض وماسك رجله وحواليه الناس محستش ريم بنفسها غير وهى بتجرى عليه بلهفة

ريم: ماجد! انت كويس حصلك ايه؟

ماجد بوجع مصطنع: اهههههه رجلى يا ريم مش قادر

ريم: سلامتك يا ماجد بعد الشر عليك

ماجد: انتى خايفة عليا

ريم: طبعا اكيد

ماجد: لو اعرف انك هتخافى عليا كده كنت رميت نفسى ادام اى عربية من زمان

ريم: بس متقولش كده بعد الشر عليك

ماجد: طب ممكن اطلب منك طلب

ريم: اطلب

ماجد: ممكن تخليكى معايا ومتبعديش عنى ابدا انا مش مستحمل بعد تانى يا ريم

اتبادلوا مع بعض النظرات وتاهوا فى عالم تانى غير عالمنا لحد ما افتكرت لما شافته فى حضن سهى وافتكرت كمان منظره وهو داخل النادى مع لوجى وهنا اتمالكت نفسها

ريم: واخلينى معاك ليه ما كفاية عليك حبيبتك الجديدة

ماجد: حبيبتى الجديدة؟؟؟؟

وقبل ما ينطق بكلمة جت لوجى تجرى عليه

لوجى: ماجد .حبيبى ايه الى حصلك انا مش سايباك بتركن العربية يا حبيبى

ماجد: انا ركنت العربية وانا بعدى الشارع العربية خبطتنى

لوجى: سلامتك يا حبيبى طب اسند عليا ويالا عشان اروحك

لوجى خدت ماجد من ريم الى كانت سانداه على رجلها ودا ضايق ريم جدا وحست انها عايزة تقتلها. ماجد ركب العربية مع لوجى وسابوا ريم النار بتطلع من ودانها

قصة لفت انتباه كاملة

الفصل الخامس عشر

فى بيت ريم:

ريم روحت البيت ودخلت اوضتها علطول وهى على اخرها موجوعة اوى من ماجد وهو عمال يزيد من وجعها مش قادرة تنسى منظره مع لوجى وهى بتاخده منها وبتدلع عليه ومش عارفة هى موجوعة ليه طالما هى الى صممت تنهى الموضوع بينهم ومش عايزة ترجعله يبقى مش فارق معاها. وبيقطع تفكيرها خبط الباب

وليد: ممكن ادخل

ريم: طبعا ادخل يا وليد

وليد: ممكن يا حبيبتى اقعد اتكلم معاكى شوية

ريم: انا الى محتاجة اتكلم معاك يا وليد ومحتجالك اوى كمان

وليد: طب يا ريم اتكلمى انا سامعك

ريم متكلمتش لكن اترمت فى حضنه وانهارت فى العياط وهو سابها لحد ما هديت فى حضنه وخرجت كل الى جواها من وجع

وليد: مالك يا ريم ؟

ريم: موجووووووووووعة اوى يا وليد

وليد: مش انتى الى سبتيه يا ريم و رافضة ترجعيله

ريم: هو مين يا وليد

وليد: الى وجعك بعده عنك ومش قادرة ترجعى للحياة من تانى وهو بعيد عنك

ريم: خايفة يا وليد خايفة اوى خايفة لما ارجعله يخونى انا مش قادرة انسى منظره وهو فى حضن واحدة غيرى كأن روح امى اتجسدت جوايا فى اللحظة انا اتوجعت مرتين مش مرة واحدة يا وليد

وليد: حاولى تنسى الماضى يا ريم والا شبحه هيفضل يطاردك ويعكر عليكى حياتك

ريم: حد بيقدر ينسى امه

وليد: محدش بيقدر ينسى امه بس لازم نسامح يا ريم ماما الله يرحمها دا كان عمرها وكان مقدر ليها انها تموت فى الوقت ده حتى لو مكنش بابا عمل كده كانت هتموت باى طريقة تانية طالما عمرها خلص . ومتهيالى لو كانت عاشت كانت ممكن تسامح بابا احنا بشر يا ريم ولازم نسامح وخصوصا الناس الى بنحبهم ولو فرضت معاكى حتى ان ماجد مش مظلوم وبرئ وانه فعلا خانك فلازم تسامحيه لانه بيحبك بجد

ريم: بيحبنى؟

وليد: طبعا بيحبك والا مكنش هيفضل متمسك بيكى طول الوقت ده رغم معاملتك القاسية ورفضك ليه متزعليش منى انتى مش ملكة جمال وفى بنات كتير غيرك يبقى ليه هيستحمل كل ده من غير ما يكون بيحبك

ريم ابتسمت بسخرية

وليد: فى ايه يا ريم؟

ريم: ماجد ارتبط بواحدة تانية

وليد: بتقولى ايه مستحيل

ريم اترمت فى حضنه وقعدت تعيط

ريم : انا خلاص تعبت يا وليد ومش عايزة اقعد هنا تانى خدنى معاك يا وليد وانت مسافر متسبنيش هنا

وليد: ايوا يا ريم بس……

ريم: عشان خاطرى يا وليد انا محتجاك اوى ومش قادرة استحمل كل الى بيحصل حواليا هنا لازم ابعد

وليد: طب اهدى يا حبيبتى حاضر يا ريم هعملك الى انتى عايزاه بس اوعدينى لحد ميعاد السفر تفكرى فى الى قولتهولك
ريم: اوعدك افكر يا وليد

فى عيادة ماجد

ماجد قاعد على مكتبه وصباح بتدخل عليه

صباح: دكتور فى واحد اسمه حازم برة بيقول عايزك فى حاجة مهمة

ماجد: حازم!!! دخليه بسرعة

حازم دخل وباين على وشه القلق

ماجد بخوف: فى ايه يا حازم شكلك ميطمنش ريم جرالها حاجة

حازم: ريم هتسافر يا ماجد

ماجد: هتسافر ! هتسافر فين!

حازم: هتسافر مع اخوها وليد وشكلها مش ناوية ترجع تانى

ماجد: ايه الى انت بتقوله ده يعنى خلاص قررت تستسلم وتهرب

حازم: المهم انت هتعمل ايه

ماجد: معرفش يا حازم انا خلاص تعبت من عندها

حازم: يعنى هتسيبها تسافر

ماجد: مستحيل دا على جثتى اسيبها تضيع منى

ماجد فضل رايح جى فى الاوضة بيفكر لحد ما جاتله فكرة

ماجد: اسمع يا حازم انا عندى فكرة اتمنى انها تنفع معاها وقلبها يحن بقى بس محتاج مساعدتك انت وندى معايا

حازم: انا معاك بس ايه هى الفكرة ؟

بعد كام يوم فى بيت ريم:

ريم فى اوضتها بتوضب شنطتها وندى معاها

ندى: يعنى خلاص يا ريم هتسيبنا وتسافرى

ريم: معلش يا ندى كده احسن

ندى: بس انتى كده بتهربى يا ريم مش بتواجهى

ريم: انا خلاص تعبت يا ندى مبقاش فيا قوة ادخل اى حرب تانى انا من ساعة ما عرفت ماجد وحبيته وانا فى حرب علطول لما خلاص تعبت

ندى: صعبان عليا فراقك يا ريم

ريم: انا هكلمك علطول يا ندى هو انا ليا مين بس اكلمه غيرك ويمكن لما ابعد اهدى واقدر ارجع هنا تانى

ندى: طب خلاص يا ريم الى يريحك بس ممكن اطلب منك طلب

ريم: طبعا قولى

ندى: كل صحابنا فى النادى لما عرفوا انك مسافرة صمموا يعملولك حفلة مخصوص ليكى عشان يودعوكى بيها

ريم: مش عارفة اقولكم ايه قصاد كل الحب ده

ندى: خلاص هتحضرى

ريم: مش عارفة هقدر ولا لا

ندى: عشان خاطرى يا ريم دا اخر طلب هطلبه منك ومش معقولة تبقى الحفلة معمولة علشانك ومتحضريش

ريم: حاضر يا ندى هحضر هى الحفلة امتى؟؟؟؟؟

ومتحضريش

ريم: حاضر يا ندى هحضر هى الحفلة امتى؟؟؟؟؟

الفصل السادس عشر والاخير

وفجأة الانوار بتركز على المسرح والموسيقى بتشتغل وبيطلع شخص ماسك المايك على المسرح عشان يغنى اول لما بتشوفه ريم بتنح

ريم: مش ممكن ماجد!!!!!!!!

ماجد بيقف على المسرح وبيغنى بكل احساسه لريم وهو باصصلها

” بعد اما ارتاحت روحى ليك وعرفت طعم الدنيا بيك

مشيت خلاص ومقولتليش انا هعمل اييييييييييه

وازاى هيجيله حبيبى النوم لو مش لاقيك تنسانى ليه بالله عليك وانا قلبى حياته وروحه ليك

(وهنا ريم قامت من على التربيزة عشان تمشى راح لحد عندها وقفها وهو بيغنى وباصصلها وبيلف حوالياها وهى دموعها خانتها)

انا قلبى كنت بخاف عليه شفتك معرفش جرالى ايه

حبيت خلاص محسبتهاش ولا قلت لييييييه

كان حلم دا ولا كان خيال لا ارتحت ولا بيرتاحلى بال

طمنى وقولى ازاى البعد هقدر عليييييييييه”

بعد اما خلص مسك ايديها وخدها لحد المسرح وطلع على المسرح يتكلم فى المايك وهو باصصلها

ماجد: انا لو حد كان قالى من كام شهر انى ممكن اقف هنا واغنى او حتى احاول الفت انتباه اى واحدة ليا كنت قولت عليه مجنون لكن لما دخلتى حياتى وبقيتى موجودة فيها كل حسباتى اتغيرت . انا عايز اقول ادامكم كلكم انى بغنى الاغنية دى للانسانة الوحيدة الى ملكت قلبى بجد وخلتنى اشوف الحياة بشكل تانى الانسانة الى خلتنى عايز اعمل علشانها اى حاجة المهم تبقى معايا وجنبى

ونزل لحد عندها ووقف ادامها وكمل كلامه

ماجد: الانسانة دى الى واقفة ادامى دلوقتى عايز اقولها كلمة واحدة بكل الصدق الى فى الدنيا . بحبك يا ريم وعمرى ما حبيت ولا هحب حد غيرك. بحبك ومتمناش اى حاجة فى حياتى غير انك تفضلى معايا وجنبى

ريم اتجمدت مكانها مبقتش عارفة تتحرك فضلوا يتبادلوا النظرات سوا وفى لحظة استجمعت قواها وجريت من ادامه فى صدمة منه وهو جرى وراها لحد ما حصلها

ماجد: ريم!

ريم لفت وبصتله

ماجد: رايحة فين.؟

ريم: ماشية يا ماجد هسافر

ماجد بعصبية: مسافرة ! لا عادى خالص انتى ايه يا شيخة بطلتى تحسى بالى حواليكى انا عملت المستحيل عشان متبعديش عنى وانتى برضه مصممة تبعدى انا ايه الى عملته عشان استاهل كل ده منك انا اقسمتلك انى مظلوم وبرئ وانا فعلا مظلوم وبرئ وانتى مش عايزة تصدقى بحاول اراضيكى واتقربلك باى شكل وانتى ايه جبل صنم مبتحسيش. اقولك سافرى يا ريم انتى شكلك بتتلككى وانا خلاص تعبت وزهقت انا مش هفضل اجرى ورا واحدة مع اول موقف بينا قررت تسبنى وتمشى ومدتش حتى فرصة لنفسها انها تسامحينى دا لو افترضت انى غلطت اصلا

ريم غمضت عينيها :و انا مش قادرة يا ماجد عايزة ابعد

ماجد: وانا مش هفرض نفسى عليكى اكتر من كده اتفضلى سافرى بس لازم تعرفى انك فعلا الانسانة الوحيدة الى قلبى حبها بجد

ريم لفت عشان تمشى

ماجد: ريم!

ريم لفتله: نعم يا ماجد!

ماجد: كنت جايبلك هدية وياريت تقبليها منى حتى تبقى ذكرى منى تفكرك بيا

طلع من جيبه سلسلة فيها قلب مقفول

ماجد: اتفضلى

ريم خدتها وبصتلها بحب وبوجع فى نفس الوقت وخدتها منه وسابته ودموعها على وشها

حازم بعد ما مشى جاله

حازم: ها عملت ايه

ماجد: خلاص مفيش فايدة ريم خلاص ضاعت منى

الفجر فى المطار:

ريم قاعدة جنب اخوها مستنين الطيارة .ريم لابسة السلسلة بتاعة ماجد بس مكنتش خدت بالها ان القلب الى فيها بيتفتح اول ما فتحته فوجئت بصورة ماجد جوا القلب تنحت اول ما شافت صورته وفضلت بصاله بحب اوووى وسرحت فى كلامه ليها

“ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر

ماجد بيضحك على كلامها: هو انتى مش بتحبى يبقى لازم تضحى

ماجد: بس بجد خدى بالك وانتى بتنفذيها لتروحى انتى فيها

ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفها هى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه

ماجد بصلها باعجاب: ياااه للدرجة دى بتحبيه بجد يا بخته بحبك ”

وهنا افتكرت لما عمل نفسه عربية خبطته وخلى الجرسون يجرى يندهلها علشان يلفت انتباهها

” ماجد: انا كلمتك عشان اقولك ان لقتيلك فكرة جديدة تلفتى بيها نظر حبيبك…. هدية! قدميله هدية

ريم: هدية ! هو يعنى الهدية الى هتعرفه انى بحبه

ماجد: اكيد بس طبعا مش اى هدية لازم تكون هدية تعبرى فيها عن كل مشاعرك واحاسيسك ليه

ريم: ودى تبقى ايه بقى ؟

ماجد: خلى احساسك هو الى يدلك عليها ”

وهنا قعدك تمسك السلسلة الى جابلها وتمسح عليها ودموعها بدأت تتجمع فى عينيها

” ماجد: اصبرى بس وبطلى احباط الى بيحب المفروض ميعرفش يأس

ريم: طب ايه الفكرة المرة دى؟

ماجد: الغيرة .

ريم: غيرة ايه يا دكتور لما بقولك هو لا شايفنى ولا حاسس بيا يبقى هيغير عليا طب ازاى

ماجد: يا ستى اسمعينى بس لازم يحس ان فى حد دخل فى حياتك وسحب البساط من تحتيه طول ما هو شايفك ادامه مش هيشوفك لكن لما يحس انك بعدتى وروحتى لحد تانى وان الحد ده بدأ يشغل تفكيرك هيبتدى يحس بتغيير ويحس ان فى حاجة نقصاه ويرجع يعيد حسباته من تانى”

وافتكرت لما صاحب لوجى ادامها وهو اصلا مبيقتنعش بصحوبية الولد مع البنت وازاى كانت بتدلع عليه

” ماجد: فضلت محافظ على وعدى ليها بالرغم انها غابت عنى اربع سنين مقدرتش اشوف فيهم واحدة غيرها لحد ما ظهرتى انتى فى حياتى حسيت ساعتها انك بتخطفينى كل يوم بتشد ليكى اكتر من اليوم الى قبله بقى كل تفكيرى معاكى مشاعرى كلها بقت ريحالك بقيتى فعلا محتلة كل مشاعرى وتفكيرى وفى اللحظة دى حسيت انى لو ضعفت واستسلمت لمشاعرى ليكى هبقى بخونها وبخلف وعدى ليها مقدرتش اكون خاين يا ريم مقدرتش حتى لو كان ده هيعذبنى ببعدك عنى ويوجعنى كنت مضطر ابعدك عنى عشان مضعفش ادام حبك ”

” ريم: اه …. فهمت قول بقى ان خطوبتى من عصام ابن عمى حرقاك اوى مش متخيلى ازاى واحدة تروح من تحت ايديك وتسيبك وتروح لغيرك

ماجد: واحدة ! واحدة ايه يا ريم انتى مش بالنسبالى واحدة انتى حبيبتى فاهمة يعنى ايه حبيبتى ريم انا مبحبش غيرك . انتى مش عارفة حياتى عاملة ازاى من غيرك انا مبقاش فى حاجة فى حياتى ليها اى طعم حتى شغلى مش عارف اروحه مش عارف اشتغل عقلى وكيانى كله معاكى. يا ريم انا مش متخيل الحياة من غيرك صدقينى انا عمرى ما تخيلت انى احب بالشكل ده ”

“ماجد: انا عايز اقول ادامكم كلكم انى يغنى الاغنية دى للانسانة الوحيدة الى ملكت قلبى بجد وخلتنى اشوف الحياة بشكل تانى الانسانة الى خلتنى عايز اعمل علشانها اى حاجة المهم تبقى معايا وجنبى …..الانسانة دى الى واقفة ادامى دلوقتى عايز اقولها كلمة واحدة بكل الصدق الى الدنيا . بحبك يا ريم وعمرى ما حبيت ولا هحب حد غيرك. بحبك ومتمناش اى حاجة فى حياتى غير انك تفضلى معايا وجنبى ”

وهنا فاقت ريم للواقع

ريم فى نفسها: ياه يا ماجد للدرجة دى قسيت عليك كل ده وكنت بتحاول تلفت انتباهى وانا كان كل الى هاممنى شبح الماضى الى بيطاردنى والى انت ملكش ذنب فيه انت كان عندك حق انت كنت اقوى منى بتحاول تحافظ على حبنا وانا كنت ضعيفة ومستسلمة لضعفى وخوفى

قاطع شرودها وليد: يالا يا ريم عشان نركب الطيارة

ريم فى تردد: طيارة !

وليد: ايه متنحة ليه مش مسافرة يلا

ريم: مش هقدر يا وليد

وليد: مش هتقدرى ايه

ريم: مش هقدر اسافر واسيبه مش هقدر اعيش من غيره انا سعادتى معاه وجنبه وزى ما قلتلى شبح الماضى كان واقف بينا بس انا خلاص مينفعش اخاف بعد كل الحب الى شفته فى عينيه ومينفعش اسيبه

وليد: روحيله يا ريم

ريم: عشان خاطرى يا وليد متزعلش منى

وليد: بالعكس انا فرحان عشانك اوووووى ربنا يسعدك يا حبيبتى

واترمت ريم فى حضنه اما هو فسابها وراح ركب الطيارة

فى عيادة ماجد:

ماجد قاعد مهموم وسرحان خلاص بقى متاكد انه خسر ريم للابد بيقطع شروده صباح

صباح: دكتور ماجد فى واحدة….

ماجد: مش عايز اقابل حد يا صباح قوليلهم الدكتور مش موجود مسافر اى حاجة المهم مش عايز اشوف حد

ريم بتقطع كلامه: ولا حتى انا يا ماجد

ماجد بيقف مكانه من الصدمة وعينيه بتلمع من الدموع: ريم ….انتى مسافرتيش؟

ريم: ازاى اسافر واسيب قلبى هنا طب اعيش ازاى من غير قلب

ماجد: قصدك ايه

ريم قربت منه ومسك ايده: قلبى معاك انت يا ماجد عشان كده مش هعرف اعيش بعيد عنك ……….انا بحبك

ماجد ضمها ولف بيها بفرحة: وانا بحبك وبموت فيكى ……ويالا ادامى حالا

ريم: على فين؟

ماجد: على باباكى هحدد معاه ميعاد لكتب الكتاب والفرح انا خلاص مش هستنى تانى بعيد عنك

ريم حطت ايديها فى وسطها بمرح: يا سلام يا اخويا طب ولوجى بتاعتك

ماجد : لوجى دى بنت خالى مش اكتر

ريم : يعنى قصدك …….

ماجد مسك ايديها بحب : يعنى بحبك ومبحبش حد فى الدنيا غيرك . الموضوع كله مكنش اكتر من لفت انتبـــــــــــــاه

قصة لفت انتباه كاملة

النهـــــــــــــــاية

أمنية الريحانى
بعد يومين وتحديدا قبل ميعاد سفر وليد وريم بيوم

بليل فى بيت ريم:

ريم بتجهز عشان تروح الحفلة الى صحابها عاملينهالها ووليد هو كمان بيجهز عشان يروح معاها

على : ها يا ولاد خلاص رايحين

وليد: اه يا بابا خلاص جهزنا

على : طب يا ابنى خد بالك من اختك

وليد: حاضر يا بابا

على : ومتتاخروش عندكم طيارة الفجر

ريم: متقلقش يا بابا مش هنتاخر انا اصلا مكنتش عايزة احضر بس عشان صحابى ميزعلوش

وليد: ازاى يعنى متحضريش تبقى الحفلة معمولة مخصوص علشانك ومتحضريش دى حتى تبقى قلة ذوق

ريم: عشان كده هروح بس مش هطول انا مليش دماغ لاى حاجة

وليد: طب يالا يا انسة ريم

فى النادى :

اول لما ريم بتوصل النادى مع وليد بتلاقى حفلة معمولة ومتجهزلها واول لما بتدخل ندى وحازم بيجروا يسلموا عليها وبعدهم بيجى باقى صحابها بيسلموا عليها. ريم كانت بدور بعينيها فى كل حتة عندها امل تشوفه يمكن يكون عايز هو كمان يسلم عليها ويودعها قبل ما تسافر لكن لما ملقتوش ضحكت بسخرية وسكتت.

ريم قعدت هى وندى على تربيزة وفجأة الجو كله هدى والانوار اتغيرت واتحولت على مسرح معمول وطلع حازم على المسرح

حازم: يا جماعة الحفلة دى معمولة عشان ريم صاحبتنا واختنا الى مسافرة والى بجد فراقها هيفرق معانا كلنا عشان كده عايز اقولها ان فى مفاجأة معمولة عشانك النهاردة يا ريم ويارب تعجبك

حازم بيروح لتربيزة ريم وندى

ريم: مفاجأة ايه يا حازم ايه عملينها

حازم: اصبرى على رزقك وانتى تعرفى

وفجأة الانوار بتركز على المسرح والموسيقى بتشتغل وبيطلع شخص ماسك المايك على المسرح عشان يغنى اول لما بتشوفه ريم بتنح

ريم: مش ممكن ماجد!!!!!!!!