571 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

قصة شاب مغربي يعرض كليته للبيع للزواج بحبيبته

هذه قصة شاب مغربي يعرض كليته للبيع للزواج بحبيبته

من قال إن الحب غادر حياة المغاربة بدون رجعة، ومن زعم أن الحب صار مجرد شعور كاذب، وكلماته أضحت بريقا زائفا غلبته ماديات العصر ومشاكل الزمن..ومن يجزم بأنه لم يعد بين المغاربة وجود لشخصيات من قبيل “روميو وجولييت”، أو “الشاعر عنترة وعبلة بنت مالك”..

مخطئ من يقول إن مشاعر الحب انمحت إلى هذا الحد، وأن أحاسيس الناس تجمدت في عروقهم، فما باتت قلوبهم تنبض عشقا، ولا أفئدتهم تدق ولها، فهذا شاب مغربي أحب فتاة، إلى حد أنها ينوي بيع أجزاء من جسده لو تطلب الأمر، فقط لإرضاء والدة حبيبته حتى تقبل اقترانه بها.

ويقول الشاب ح.ب، 23 عاما، من مدينة أكادير، لجريدة هسبريس، إنه مستعد لبيع كليته، أو أي عضو من أعضاء جسده القابلة للبيع، فقط من أجل توفير شروط فرضتها والدة صديقته التي أنهكته صبابة وشوقا، بهدف الزواج بها على كتاب الله وسنة رسوله” يقول الشاب.

ويحكي الشاب، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، كيف التقى ذات يوم بفتاة طيبة وخلوقة، في إحدى المناسبات، فلم تغادر قلبه منذ ذلك الحين، حيث دخلته بدون استئذان، وتربعت على عرشه، فصار طيفها يهيمن على حياته كلها، فبات صريع الهوى الذي دفعه لدخول بيوت الناس من أبوابها، وفق تعبيره.

ويضيف ذات الشاب المغرم بالفتاة بأنه قرر الزواج بها، وطلب يدها من والدتها، حتى يكون قريبا منها طيلة حياته، غير أنه لما قامت الشابة بجس نبض أمها بشأن الزواج منه، وهو حينها لا يزال طالبا، رفضت رفضا قاطعا، بدعوى أنه لا يمكنها أن “تعطي” ابنتها لشخص لا يزال في مقاعد الدرس”.

ومرت الأيام، واجتهد الشاب “ح” كثيرا من أجل أن يغير من وضعه الاجتماعي ومسار حياته، وشاءت الأقدار أن يجد له وظيفة في القطاع العام قبل أشهر قليلة، فاعتقد أن الأوضاع ستتغير، وأنه أخيرا سيتاح له أن يطلب يد حبيبته بكل عزة نفس، ودون أن تعارض أمها على زواجهما”.

ولكن حلم الشاب العاشق الولهان تحطم على صخرة أم الفتاة التي أصرت على رفضها زواج ابنتها من الشاب، رغم عدم التقائها به من قبل، فكلما فاتحت البنت والدتها في الموضوع، أعلنت الأم رفضها، وهذه المرة، يقول “ح”، السبب هو أنه لا يتوفر على شقة يُسكن فيها ابنتها.

ويشرح الشاب المحبط، ونبرة الحزن تلجم صوته، ودموع الحسرة تملأ مقلتيه، بأنه لا يريد سوى “المعقول” مع هذه الفتاة التي أحبها حبا عذريا لا يوصف، مبرزا أن والدتها رفضت هذه المرة بدعوى أنه لا ترغب في أن تبدأ ابنتها الحياة الزوجية معذبة بسبب مصاريف الكراء، أو دوامة قروض السكن.

ويكمل العاشق الخائب قصته بالقول “الأم وضعت ابنتها أمام الأمر الواقع، وهددتها بأنها ستنال سخطها في الدنيا والآخرة إن هي تحدتها واتصلت بي”، مضيفا أنه “بعد أن سدت الأبواب في وجه تحقيق حلم الزواج بفتاته التي أحبها صدقا، قرر أن يلجأ إلى إعلان بيع كليته، أو أي عضو آخر من جسده، حتى يوفر مالا يشتري به شقة ليحقق شروط والدة حبيبته.

ويؤكد الشاب “ح” أنه جاد في مسعاه، وبأنه مستعد لفعل أي شيء مهما كان صعبا، فقط من أجل الزواج من الفتاة التي ملكت عليه حياته، وشغلت باله، وهيمنت على عقله.

نقلا عن hespress.com