التخطي إلى شريط الأدوات

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

To report this post you need to login first.
3.1
(27)

 8,905 اجمالى المشاهدات,  27 اليوم

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى


الفصل الاول
انا اجمل بنت فى العالم ، جسمى مفيش راجل يقدر عليه ، مهما كان وسيم او قوى او حتى فاكر نفسه بيعمل اللى ميتعملش ، انا موجودة فى الدنيا علشان بس اثبت عجز الرجالة واعرفهم انهم مهما افتكروا نفسهم كويسين مش هيقدروا يكفونا ، اعرفكم بنفسي ، انا سلمى حسن التابعى مشير ، بنت بس تتمنوا كرجالة وستات تكونوا تحت رجلي.
انا بشتغل شُغلانتين الاولانية سيلز فى شركة ، والتانية خرابة بيوت ، ايوة زى ماسمعتم كده ، بحب اخرب البيوت اوى ، علشان مفيش واحدة تفتكر نفسها اجمل مني ، يعنى تقدروا تقولوا كده انى معقدة نفسيًا .
كان عندى 17 سنة وجسمى بقى انثوى بشكل مخيف ، كل تفاصيل جسمى واضحة وحلوة اوى ، جوز امى دايمًا كان بيبصلى بصات مريبة ، لكن عادى مخدتش فى بالى لانى بنت ومش فاهمة اوى ، ظروفنا الضيقة خلتني انزل اشتغل فى الاجازات .
كنت بشتغل فى صيدلية قصاد بيتنا ، كل اللى رايح واللى جاي كان يااما بيتقدملى عايز يشقطنى يااما عايز يتجوزنى ويلمنى فى بيت ، طبعا مش علشان اخلاقى ولا علشان معاملتى الكويسة معاهم ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” لان انا اساسا لسانى طويل ، لكن علشان جسمى ، الواحد من دول يدخل الصيدلية وعينه على صدرى ، تقريبًا بيقيسه قبل مايطلب مني الجواز.
لدرجة ان فى واحد دخل الصيدلية فى مرة وكان بيطلب دواء ولقيته متنح اوى فى صدرى ، فرفعت راسه بايدى وقولتله :
= تعرف تبص فى وشي ؟
ارتبك وبكل بجاحة قالى:
.. ازاى ابص فى وشك وانتى جسمك كده !!
غضبت جدًا وشتمته وقولتله:
= يلا ياكلب ياابن الو… من هنا
خرج على طول لان بعد ماصوتى مابقى عالى ، عرف انه هيتفضح فضيحة المطاهر ، صاحب الصيدلية الراجل الكبير المحترم اللى عنده 50 سنة ويمكن اكتر ، لما عرف بالموضوع ، جالى وطمنى وقالى :
= متقلقيش يابنتى طول مانا موجود محدش هيقدر يمسك ، وقليل الادب ده انا هقطع رجله من الصيدلية بس انتى لو جزء من صدرك بان ابقى حطى عليه حاجة
ساعتها مكنتش مُحجبة ، كنت ببص للموضوع على انى لسه صغيرة وكمان انا مش متدينة حتى لو شوية صغيرين علشان اعمل كده ، لكن فكرت انى البس الحجاب علشان ادارى صدرى ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، انا معترفة ان لبسي ضيق ، بس اعمل ايه انا معنديش غيره وطبعا جوز امى مشطب علينا اول بأول ، امى بتروح الشغل الصبح وتيجي تقلعله بليل ، بحس ان كل شغلته فى الحياة النوم معاها وبس ، وامى كمان بحس ان هو ده شغلها الشاغل.
مبقتش مهتمة بيا ولا بتفاصيلي ولا حتى بتفكر فيا مع ان انا البنت الوحيدة اللى ليها فى الدنيا دى ، بابا ربنا يسامحه من ساعة ماطلقها وهو ولا سئل علينا ولا حتى نعرفله طريق جُرة
لكن مكنتش اعرف ان الوساخة هتقابلنى مرة واحدة كده ، فى الصيدلية مكان جوه متدارى بتاع مخزن دواء ، فى يوم دخل صاحب الصيدلية وطلب مني اجيبله دواء من المخزن ، مكنتش اعرف ان الكلب هيقفل الصيدلية ويخش ورايا ، قفل الباب الازاز ولقيته لازق فى جسمى من ورا ، ارتبكت والدواء اللى فى ايدى وقع وقالى:
= متخافيش ياسلمى انا هديلك ضعف مرتبك وهزودلك الفلوس زى ماانتى عايزة بس سلميلي نفسك
اندهشت اكتر ماخوفت منه وقولتله :
.. انت راجل كبير ، ازاى تعمل كده ، ده انا اصغر من بنتك
رد عليا بكل وقاحة وقالى :
= لو بنتى جسمها كده مكنتش سبتها
ضربنى بالقلم وقالى :
= متعمليش شريفة بقى واقلعى ورينى جسمك
مدريتش بنفسي غير وانا بديله بازازة الدواء على نفوخه وبزقه وبجرى ، طبعًا سبت الشغل وروحت بدرى وامى مكنتش موجودة فى البيت علشان احكيلها ، دخلت قولت اخد دش واغسل هدومى اللى الدواء اتدلق عليها ، لقيت جوز امى الوسخ…….
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
بس عوزين تفاعل
#خرابة_بيوت
#مصطفى_مجدى

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.1 / 5. عدد الأصوات: 27

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact