9,875 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى


الفصل الاول
انا اجمل بنت فى العالم ، جسمى مفيش راجل يقدر عليه ، مهما كان وسيم او قوى او حتى فاكر نفسه بيعمل اللى ميتعملش ، انا موجودة فى الدنيا علشان بس اثبت عجز الرجالة واعرفهم انهم مهما افتكروا نفسهم كويسين مش هيقدروا يكفونا ، اعرفكم بنفسي ، انا سلمى حسن التابعى مشير ، بنت بس تتمنوا كرجالة وستات تكونوا تحت رجلي.
انا بشتغل شُغلانتين الاولانية سيلز فى شركة ، والتانية خرابة بيوت ، ايوة زى ماسمعتم كده ، بحب اخرب البيوت اوى ، علشان مفيش واحدة تفتكر نفسها اجمل مني ، يعنى تقدروا تقولوا كده انى معقدة نفسيًا .
كان عندى 17 سنة وجسمى بقى انثوى بشكل مخيف ، كل تفاصيل جسمى واضحة وحلوة اوى ، جوز امى دايمًا كان بيبصلى بصات مريبة ، لكن عادى مخدتش فى بالى لانى بنت ومش فاهمة اوى ، ظروفنا الضيقة خلتني انزل اشتغل فى الاجازات .
كنت بشتغل فى صيدلية قصاد بيتنا ، كل اللى رايح واللى جاي كان يااما بيتقدملى عايز يشقطنى يااما عايز يتجوزنى ويلمنى فى بيت ، طبعا مش علشان اخلاقى ولا علشان معاملتى الكويسة معاهم ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” لان انا اساسا لسانى طويل ، لكن علشان جسمى ، الواحد من دول يدخل الصيدلية وعينه على صدرى ، تقريبًا بيقيسه قبل مايطلب مني الجواز.
لدرجة ان فى واحد دخل الصيدلية فى مرة وكان بيطلب دواء ولقيته متنح اوى فى صدرى ، فرفعت راسه بايدى وقولتله :
= تعرف تبص فى وشي ؟
ارتبك وبكل بجاحة قالى:
.. ازاى ابص فى وشك وانتى جسمك كده !!
غضبت جدًا وشتمته وقولتله:
= يلا ياكلب ياابن الو… من هنا
خرج على طول لان بعد ماصوتى مابقى عالى ، عرف انه هيتفضح فضيحة المطاهر ، صاحب الصيدلية الراجل الكبير المحترم اللى عنده 50 سنة ويمكن اكتر ، لما عرف بالموضوع ، جالى وطمنى وقالى :
= متقلقيش يابنتى طول مانا موجود محدش هيقدر يمسك ، وقليل الادب ده انا هقطع رجله من الصيدلية بس انتى لو جزء من صدرك بان ابقى حطى عليه حاجة
ساعتها مكنتش مُحجبة ، كنت ببص للموضوع على انى لسه صغيرة وكمان انا مش متدينة حتى لو شوية صغيرين علشان اعمل كده ، لكن فكرت انى البس الحجاب علشان ادارى صدرى ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، انا معترفة ان لبسي ضيق ، بس اعمل ايه انا معنديش غيره وطبعا جوز امى مشطب علينا اول بأول ، امى بتروح الشغل الصبح وتيجي تقلعله بليل ، بحس ان كل شغلته فى الحياة النوم معاها وبس ، وامى كمان بحس ان هو ده شغلها الشاغل.
مبقتش مهتمة بيا ولا بتفاصيلي ولا حتى بتفكر فيا مع ان انا البنت الوحيدة اللى ليها فى الدنيا دى ، بابا ربنا يسامحه من ساعة ماطلقها وهو ولا سئل علينا ولا حتى نعرفله طريق جُرة
لكن مكنتش اعرف ان الوساخة هتقابلنى مرة واحدة كده ، فى الصيدلية مكان جوه متدارى بتاع مخزن دواء ، فى يوم دخل صاحب الصيدلية وطلب مني اجيبله دواء من المخزن ، مكنتش اعرف ان الكلب هيقفل الصيدلية ويخش ورايا ، قفل الباب الازاز ولقيته لازق فى جسمى من ورا ، ارتبكت والدواء اللى فى ايدى وقع وقالى:
= متخافيش ياسلمى انا هديلك ضعف مرتبك وهزودلك الفلوس زى ماانتى عايزة بس سلميلي نفسك
اندهشت اكتر ماخوفت منه وقولتله :
.. انت راجل كبير ، ازاى تعمل كده ، ده انا اصغر من بنتك
رد عليا بكل وقاحة وقالى :
= لو بنتى جسمها كده مكنتش سبتها
ضربنى بالقلم وقالى :
= متعمليش شريفة بقى واقلعى ورينى جسمك
مدريتش بنفسي غير وانا بديله بازازة الدواء على نفوخه وبزقه وبجرى ، طبعًا سبت الشغل وروحت بدرى وامى مكنتش موجودة فى البيت علشان احكيلها ، دخلت قولت اخد دش واغسل هدومى اللى الدواء اتدلق عليها ، لقيت جوز امى الوسخ…….
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
بس عوزين تفاعل
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة التانية “خرابة بيوت” … المصيبة الكبيرة |

جوز امى الوسخ دخل عليا الحمام وانا حاطة الصابون على وشى ، بالرغم انى كنت متأكده ان هو اللى خرب باب الحمام لكن متوقعتش منه ابدًا انه يجرؤ يعمل كده ، استغل الصابون على وشى ولف لزق على شفايفى علشان مرقعش بالصوت ، وكتفنى واغتصبنى جوه الحمام.
دم عذريتى بقى بينزل مابين رجلي ، اول ماخلص اجبرنى استحمى واغسل الدم وكأنه معملش اى حاجة ، فك لزق بقى ودخلت جريت على الاوضة لبست هدومى وقعدت منهارة من العياط ، قفلت الباب عليا وجسمى كله كان بيترعش ، لحد ما امى وصلت ، اول ماسمعت صوتها فتحت الباب وجريت عليها ، وقعدت اعيط جامد ، اتخضت وقالتلى :
= مالك ياسلمى ؟ ايه اللى حصل
قولتلها وانا منهارة من العياط :
.. اغتصبنى ياماما وانا فى الحمام
جوزها قطع كلامى وقالها بغضب :
… من ساعة مادخلت البيت وهي بتعيط كده وعمالة تقول يامصيبتى يامصيبتى ، سألتها مالك ، زقتنى وقالتلى انت اغتصبنى وانا هقول لامى ودخلت الحمام استحمت علشان تشيل اى اثر للى اغتصبها ، وعايزة ترمى بلاها عليا ، البت دى زودتها اوى وشكلها مش مظبوط وانتى دلعتيها كتير وادى اخرة تربيتك ، شكلى هشيل انا الليلة
انفعلت جدًا وقاطعته وقولتله:
= حرام عليك يامفترى ، ربنا هينتقم منك ان شاء الله علشان اللى عملته فيا ده ، والعيب مش عليك ، العيب على امى اللى اديتك الفرصة دى ، منك لله منك لله
ماما مستحملتش انى بزعق وبكلمه كده ، ضربتنى بالقلم ومسكتنى من شعرى وقالتلى :
.. انتى قليلة الادب ومرمطى شرفنا فى الارض وجاية ترمى بلاكى على جوزى ، غورى من هنا ، وارجعى للى خد شرفك يافاجرة
مقدرتش اعمل اى حاجة غير انى اعيط واخد شنطة هدومى وانزل جرى من البيت ، مبقتش عارفة اروح فين ولا اجى منين ، ولا اعرف حد كويس ولا هأمن لنفسي مع حد بعد اللى شوفته جوه بيتى .
فضلت امشي كتير على الطريق لحد ماتعبت وقعدت شوية ولقيت تليفونى بيرن ، وخالتى بتكلمنى ، وقالتلى :
= اركبي حالا وتعاليلي ، امك حكتلى على كل حاجة
مقدرتش اقول لخالتى لا وركبت وروحتلها ، ولما حكيتلها صدقتنى وقالتلى :
= هي امك كده دايمًا بتحب تجيب الزبالة من الشارع وتحطها فى بيتها ، معلش يابنتى
.. امى اتغيرت اوى ياخالتى بقى عندها جوزها اهم من اى حاجة وده مش صح
= الوقت ده فات يابنتى خلينا فى المهم دلوقتى ، انتى بسم الله ماشاء الله جسمك بقى مُلفت اوى ، ومينفعش لبسك الضيق ده ، انا هنزل اشتريلك كام حاجة واسعة تلبسيها وكمان هحاول اشغلك كول سنتر فى الشركة اللى شغالة فيها
بوست ايد خالتى وقولتلها :
.. ماتحرمش منك ابدًا ياخالتى
اشتغلت فى شركة خالتى وهناك اتعرفت على شاب جذاب جدًا ، اعجب بيا وبقى بيلمحلى من بعيد لبعيد من غير مانتكلم ، هو كان اسمه رامز، شغال فى قسم تانى فى الشركة ، فى يوم كنت باخد شفتات نايت ، علشان احاول انى اعلى مرتبى شوية ، فى اليوم ده جالى وقالى بكل جراءة :
= انا عارف انك معجبة بيا زى ماانا معجب بيكي
طبعا اتكسفت جدًا وقولتله :
.. انت عرفت ازاى
= نظراتك ليا مبينة كل حاجة ، انا كمان معجب بيكي وعلى فكرة مش ناوى اضحك عليكي واسيبك ، بالرغم انى مشتاقلك اوى لكن مش هلمسك غير لما تبقى مراتى
بصتله بكل شوق وقولتله :
.. انا بقى هلمسك
كنت حاباه اوى ونفسي اعمل معاه كل حاجة ومعرفش ليه قلعتله هدومى وشديته ناحيتى لكن الغريبة انه اول ماجه ينام معايا مقدرش يكمل غير يادوب ثوانى ، للدرجة انى متمتعتش وقولت جوه بالى ان اكيد العيب فيه وان عنده عجز جنسي او سرعة قذف لكن المصيبة الكبيرة مطلعتش فيه هو ، لان بعدها بايام راقبته ولقيته قافل الباب عليه هو وواحدة من بره الشركة وبينام معاها مدة طويلة ، قولت اكيد فيه حاجة انا مش عارفاها وقررت انى انام معاه تانى يمكن الوضع يتغير لكن حصلت المصيبة وعرفت السبب لما صرخ فى وشى وقالى …..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة الثالثة | خرابة بيوت ” ظهور الشيخ زين ”

لما كنا مع بعض لتانى مرة انا و رامز حصل نفس اللى حصل فى المرة الاولانية ، صرخ فى وشى وقالى :

= انا كنت كويس وزى الفل لسه من يومين ، انتى عملتى فيا ايه ، انا مش هلمسك ولا هقربلك تانى

اتضايقت وحسيت بالكسرة وحسيت ان الغلط فيا انا ، واللى جه فى بالى ان اكيد عندى عيب عضوى بيعمل كده ، لكن قولت يمكن اكيد علشان انا بعدت عن ربنا واخطأت بانى استغليت اللى حصلى بشكل مش كويس وان مكنش ينفع اعمل كده مع حد تانى ، خاصة ان ربنا وقفلى خالتى فى طريق علشان تعوضنى عن اللى حصل مع امى.
وكمان محافظتش على لبسى الواسع اللى انا لابساه ، لما كنت بلبس ضيق مكنتش بعمل الحاجات اللى بعملها دلوقتى وحاسة انى بدفع نفسى ثمن غلطة جوز امى معايا وثمن سكوت امى عليه.

اتعرفت على واحدة صاحبتى فى الشركة ، بنت محترمة ومؤدبة وكله بيحلف بأخلاقها فى الشركة ، اسمها ياسمين ، لما شافتنى كام يوم قاعدة لوحدى وفى حالى ، قربت منى وسألتنى :
= مالك ؟ شايفاكى لوحدك ومبتقربيش من حد ؟ حد هنا مضايقك
معرفش ليه مقدرتش امسك نفسي ولقيت دموعى نزلت لوحدها وقولتلها :

.. حاسة ان الدنيا كلها جاية عليا وحاسة انى تايهة مش عارفة اعيش ولا عارفة امشي غلط ولاعارفة امشي صح ، الرؤيا مبقتش واضحة بالنسبالى ياياسمين ، لدرجة انى بفكر اهاجر وامشي من البلد كلها
طبطبت عليا وقالتلى :
.. ده مش صح ياسلمى ، الغلط واضح والصح واضح واحنا اللى بنختار بمزاجنا نمشي فى انهي طريق ، واذا كان على الهجرة ياستى ، ولا المهاجر مرتاح ولا اللى فى بلده مرتاح ، كلها محصلة بعضها
ازدادت ثقتى فى ياسمين اكتر واكتر ، لحد مافتحتلها قلبي وحكتلها على كل اللى حصلى ، وحكتلها على رامز لكن مش بشكل مباشر يعنى مقولتلهاش انه من الشركة ، حكيتلها عليه كأنه واحد مش شغال معانا ، سرحت شوية ، وكان ردها غريب جدًا مفهمتوش :

= ياسلمى لازم نعيش اللحظة بتاعتنا ونستغل كل حاجة حوالينا لكن بالعقل ، انتى عملتى كل الغلط لكن على الفاضى
.. مش فاهمة ، يعنى ايه على الفاضى ؟
= يعنى انتى عملتى الغلط لارتكاب الغلط لكن مش للاستفادة
اتضايقت عليها ولقيت نفسي بزعقلها وقولتلها :
.. مش معنى انى حكيتلك يبقى انا بنت ليل وشمال وكان لازم لما اعمل الغلط انى اخد تمنه
ارتبكت وقالتلى :
= لا انتى فهمتينى غلط ياسلمى انا اقصد ان لازم كل حاجة تكون بحساب علشان متبقيش خسرتى شكلك قصاد نفسك وقصاد الناس

نهيت كلام معاها ومشيت وسبتها ومعرفش ليه قلبي اتقبض من ناحيتها وقررت انى محكيش ولا افتح قلبي واتكلم مع اى حد وبدأت اتردد على جامع قريب من بيت خالتى والشغل واسمع خطب دينية واستغفرت ربنا كتير على اللى حصل مني الفترة اللى فاتت وحاولت اكفر عنه بالدعاء وانى امشي صح .

كل يوم وانا خارجة من المسجد كنت بشوف واحد واقفلى من بعيد وبيبصلى اوى ، شكله محترم وابن ناس وكمان متعداش عليا فى اى شئ ولا اتجرأ انه يقرب مني ويحاول يفتح معايا كلام ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ،قررت ابقى فى حالى واعمل نفسي مش شايفاه لانى مش حابة اكرر اى تجربة اندم عليها بعد كده.
يوم بعد يوم اتعلقت تلقائى بوجوده وانه يبص عليا من بعيد لبعيد ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، حسيت من جوايا بجمال نقاء العلاقة مع حد محترم وكويس ، واتمنيت انه يكون نهاية تعبى فى الدنيا هو وجودى معاه او مع حد زيه كويس ويخاف يعمل حاجة غلط معايا.

وزيادة للتأكيد اتعمدت انى اغير الطريق وامشى من الناحية اللى هو بيقف فيها ، لقيته بص فى الارض وواحد صاحبه جرى عليه وقاله :
= ايه ده شيخ زين ، واحشنى ياراجل
قلبي اطمن لما سمعت حد بيقوله ياشيخ زين ، حسيت ان لاول مرة احساسى يطلع صح ، مشيت على طول وانا فرحانة ومبسوطة .
بعدها بيوم ملقتوش واقف ، قولت اكيد حصله اى ظرف ، لكن غيابه استمر ومكنتش اعرف ايه سببه لحد ما ……

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت | الحلقة الرابعة ” المواجهة ”

دورت على زين واتجننت علشان الاقيه ، للدرجة ان احيانًا كنت بقول انا مهيسة وان وجوده كان تهيؤات ، لحد مافى مرة خرجت من الجامع ولمحت على الناحية التانية صاحبه اللى كان بيكلمه المرة اللى فاتت ، جريت عليه وسألته بلهفة :

= هو الاستاذ زين فين ؟

بصلى باستغراب وقالي:
.. زين مين ؟
= صاحب حضرتك ، الشيخ زين
.. اكيد حضرتك غلطانه انا معنديش اصحاب بالاسم ده
قولتله شكرًا واعتذرتله وقولت لنفسي اكيد سمعت اسمه غلط او يااما شبهت على شكل صاحبه بالغلط ، وقررت انى مسكتش وقولت اسأل عليه فى المساجد اللى حوالين المكان ، روحت وسألت تقريبًا كل المسئولين عن المساجد وكلهم قالولى انهم ميعرفوش حد بالإسم ده .
يأست من التدوير وكملت زى ماانا فى الشغل لحد ما في يوم وانا مروحة لقيت واحد يشبه جدًا صاحبه واقف فى نفس المكان ، وانا بسأله على زين لقيت حد بيكلمنى من ضهرى وبيقولى :

= بتسألى عليا ؟
اتلفت لقيت زين قدامى ، مقدرتش ادارى فرحتى انى شوفته كويس وبخير ، هزيت راسى وقولتله :
.. ايوة انا كنت بسأل عليك ، لانى خفت ان يكون جرالك حاجة
= يعنى خايفة عليا ويهمك امرى؟
سكت واتكسفت ومعرفتش ارد اقول ايه وبعد لحظات مسكت نفسي وقولتله :
.. الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان فيه يهودى بيأذيه وبيلقى القمامة قصاد بيته كل يوم ، لما غاب فترة الرسول عليه الصلاة والسلام راح زاره وسأل عليه
قاطعنى وقالى :
= انتى مش محتاجة تبرريلي بتسألى عني ليه ، اكيد لانك لاحظتى اهتمامى بيكى وان نفسي اتعرف عليكى وطبعًا بالحلال ، لكن بمناسبة القصة اللى حكيتيها دى ، فالقصة دى مش حقيقية واتنسبت للرسول عليه الصلاة والسلام وهي محصلتش لان مكنش وجود اليهود فى الوقت ده كبير فى مكة وكانوا مُتركزين فى المدينة واليمن والشام ، واكيد يعنى الصحابة مكانوش هيسيبوا القمامة عند بيت الرسول عليه الصلاة والسلام لحد مايشيلها ، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ليه قصص كتير وشهيرة مع اليهود وبتبين اد ايه كان مُتسامح معاهم ، هبقى احكيهالك بعدين لو ربنا كتبلنا عُمر.

استأذنت ومشيت ومخدش رقمى ولا حتى سألنى انا مين ولا هيشوفنى تانى ازاى ورغم ان دى كانت علامة استفهام بالنسبالى الا انى كنت مبسوطة اوى من فهمه وتعمقه فى الدين وان اكيد هو مرضيش يطلب مني اى حاجة من دى غير لما يخطبنى ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، وكنت شايلة هم انه لو جه يوم واتجوزنى هعرفه ازاى حكايتى ولو معرفتوش هدارى ازاى عليه انى مش بنت.

لكن قررت مسبقش الاحداث واستنى لحد ماييجى اليوم ده ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ،روحت ويادوب دخلت خدت دش وغيرت هدومى وفردت جسمى على السرير ، قومت مفزوعة ، لانى سمعت صوت زين بره على الباب وبيقول لخالتى:

= انا جاى اخطب الاستاذة بنت حضرتك
خالتى طبعًا رحبت بيه جدًا وانا اتمكيجت وبصراحة حبيت ابينله اد ايه انا جميلة من غير اللبس الواسع اللى مدارى جسمى ، ملبستش ضيق بس لبست عادى وخرجتله ، ابتسم اوى وقالى:
.. انا اسف مشيت وراكى لحد هنا علشان انا عايز ادخل البيت من بابه
بصتله بفرحة اول مرة احس بيها وقولتله بكل جراءة وصراحة :
= وانا كنت بسأل عليك علشان كنت حاسة اوى ان اليوم ده هييجي وهتكون جوزى
اتفق مع خالتى مبدئيًا على الخطوبة لكن مش عايز يعلن لحد مااهله يجوا من البلد بعد شهر ، طبعًا خالتى وافقت لما لقت الاصرار الغريب والفرحة اللى فى عينيا ناحيته ، لكن الفرحة مبتكملش ، بعد مازين مشي ،خالتى قالتلى:
= انا بشبه عليه ومش عارفة ليه قلبي مقبوض من ناحيته ياسلمى

.. تلاقيكي بس شوفتيه فى الطريق لان بيته قريب من الشغل بتاعنا والمسجد اللى هناك ، وبعدين ده راجل فاهم فى الدين كويس اوى ياخالتى
سكتت شوية وبعد كده قالتلى :
= لا ، نظرات الواد ده مش كويسة وعينه مش صافية وانا احساسي مبيكدبش يابنتى ، بلاش منه
بالرغم ان كلامها قلقنى شوية لكن طبعًا طمنتها لان الموضوع على مزاجى وبصراحة كمان انا خلاص بقى نفسي اتجوز واخلص بقى من الهم اللى انا شيلته طول حياتى .
وبعد تفكير كتير قررت اواجه زين بالحقيقة واحكيله على كل اللى حصل ، طبعًا من غير موضوع رامز :

خدت رقم تليفونه اللى سابه مع خالتى واتصلت بيه وطلبت انى اقابله ، وهو متأخرش عليا لقيته على طول قدامى ، قعدنا فى كافيه وحكتله على كل حاجة وعرفته انى مش بنت وان جوز امى اغتصبنى ، وكان رد فعله غريب للدرجة ان عمرى ماشوفت رد فعل زى ده فى حياتى قبل كده ….

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت | الخدعة والضربة القاضية ( الحلقة الخامسة )

كنت مستعدة لتحمل اى رد فعل حتى لو وصل انه هيضربنى ، او حتى يسيبنى ، لكن مكنتش حابة ان حياتنا تتبنى على الغش والخداع ، لكن اللى متوقعتوش ان بعد ماحكيتله بصلى بابتسامة وقالى وهو بيهزر:
= بصراحة انتى متتسابيش ، اللى عمل كده معذور
انا اتسمرت فى مكانى ومبقتش عارفة ارد اقوله ايه ، وبعد كده صلح كلامه بسرعة وقالى :
= اللى حصلك ده كان ممكن يحصل لأى واحدة غيرك ، مادام محصلش بمزاجك يبقى عمرى ماهحاسبك عليه وانا مقدر صراحتك معايا دلوقتى وده يخلينى اتمسك بيكى اكتر ياسلمى
فرحت اوى وكان نفسي احضنه واشكره على اللى عمله معايا ، لكن طبعًا مقدرتش اعمل ده ، عدى كام يوم وبدأ كلامنا فى التليفون يكتر وخاصة بالليل ، كلامنا كله كان طبيعى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، احكيله عن يومى بيحصل فيه ايه وهو كذلك بيحكيلي عن يومه، واللى عرفته عنه انه راجل صاحب شركة سوشيال ميديا ، انا مبفهمش فى النت اوى لكن هو شغله كله كان على النت ، لحد مافي يوم كلمته وكان الوقت بالليل متأخر وكان نفسي اسمع صوته ، واتفاجئت لما قالى :
.. انا نفسي فيكي اوى ، صوتك بيخلينى اتغير 180 درجة
اتكسفت وقولتله بهزار :
.. الله الله ، احنا غيرنا طريقة كلامنا اهو ، ايه ياشيخ زين
لقيته بيتمادى وبيحاول يلمحلى بأكتر من طريقة انه عايز جسمى دلوقتى قبل بعدين ، وقالى:
= لما شوفتك اول مرة فى البيت من غير اللبس الواسع ، حسيت انى مش متمالك اعصابي وشكلك فى اللبس ده مفارقش خيالى للدرجة انى بتمنى اشوفك من غيره
طريقة الكلام رغم انها مش عاجبانى لكن كنت بجاريه علشان بقول اننا تقريبًا مخطوبين رسمى وهو بيعبرلي عن شعوره ومرضيتش اقدم سوء النية فيه ، وكل ماكان بيكلمنى ويلمحلى فى الطريق ده كنت بفتكر كلام خالتى لما حذرتنى منه وقالتلى انها مش مرتحاله وافتكرت برضو لما لفيت المساجد اللى حوالينا ومحدش هناك يعرفه .
تصرفاته بدأت تتغير معايا وجرائته زادت بشكل غير طبيعى ورغم انى كنت خايفة منه لكن دايمًا كنت بكدب نفسي واحساسى ، مكنش بيسألنى انا بصلى ولالأ واحيانًا ساعة اذان الفجر الاقيه يكلمنى وميقفلش وميقوليش انه رايح يصلى ، كل دى علامات استفهام مقدرتش اجاوب عليها.
لحد مافى يوم زارنا فى البيت وخالتى جارة ليها تعبت وابنها خبط على الباب وقالها تلحقها بسرعة ، طبعًا خالتى خرجت جرى علشان تلحق جارتنا ، زين كان قاعد جنبي ، اول ماخالتى خرجت بتلفتله لقيته باسنى من غير اى مقدمات ، بصراحة مقدرتش امنعه ومن بعدها بقت الطريقة دى عادة كل ماييجي لازم يعمل كده.
وزى اى فيلم عربي قديم واتحرق مليون مرة ، كلمنى وقالى تعالى عايز اوريكي الشقة اللى هنسكن فيها علشان انا بظبط فيها شوية حاجات ومحتاج رأيك ، طبعًا انا كنت عارفة هو غرضه ايه ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، ورغم كده روحت معاه ، الكام يوم اللى قضيناهم مع بعض ، خلونى اديته ثقة كبيرة وقولت لنفسي حتى لو سلمتله نفسي ، هو هيكون جوزى ومش هيغدر بيا وكان عندى فضول برضو اعرف ليه رامز وجوز امى مكملوش معايا علاقة وبينتشوا بسرعة ، واتمنيت ان يكون العيب فيهم مش فيا.
اول مادخلنا الشقة ، قالهالى بكل صراحة :
= انا جايبك هنا علشان نعمل علاقة مع بعض
رديت عليه ببجاحة اكتر وقولتله :
.. انا عارفة ، وموافقة
حصل نفس اللى حصل مع رامز ، زين كان غضبان جدًا ومكسوف من نفسه جدًا ولقيته بيقولى :
= انا اول مرة اكون كده
اتصدمت من اللى قاله وسألته :
.. يعنى انت عملت كده قبل كده؟
سكت وقالى بغضب :
= يلا نمشي
فعلا مشينا وبعدها مبقاش بيتكلم معايا كتير زى الاول ، واوقات كتير مبقاش يكلمنى خالص ، ولما فات الشهر وجه ميعاد انه يتقدملى رسمى ، قالى بكل وقاحة وكانت مفاجئة بالنسبالى :
= انا مش هتجوز واحدة زيك ياسلمى ، واحدة زيك تعالج نفسها الاول وحتى لو سليمة مش هتجوز واحدة شمال وباعت لنفسها لكذا واحد
اتفاجئت من كلامه وقولتله :
.. كذا واحد ايه ؟!! ايه اللى انت بتقوله ده ؟
صدمنى صدمة عمرى لما قالى :
= اول ماتخشي بكرة الشغل هتعرفي كويس انا بقول ايه
عينى مقدرتش تغمض واتمنيت انه يكون بيقول اى كلام وخلاص ، لكن المصيبة الكبيرة للأسف حصلت اول مادخلت من باب الشغل ولقيت خالتى منهارة وواقعة على الارض وملمومين حواليها وبيحاولوا يفوقوها ….
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى
كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة السادسة ” بداية الخراب ”

لما دخلت الشغل وشوفت منظر خالتى مُغمى عليها على الارض وهما بيحاولوا يفوقوها ، حسيت ان فيه مصيبة كبيرة بسببي ، اتخضيت عليها ورميت شنطتى على الارض وجريت عليها علشان افوقها ، لقيت بنات زمايلى زقونى وواحدة منهم قالتلى :
= ابعدى عنها ياجلابة المصايب ، انضفى الاول وبعد كده قربي من واحدة شريفة زى خالتك
لقيت حد ماسكنى من ايدى وبيشدنى جامد ، رفعت عينى لقيته امن الشركة ، وصاحب الشركة عمال يزعقلهم ويقولهم :
.. طلعوا الحيوانة دى بره وارموها هي وخالتها فى الشارع اللى جم منه ، مش ناقصة مصايب
بدأت اصرخ واسألهم في ايه ، انا مش فاهمة حاجة ، خالتى يادوب فاقت واول مابصت فى وشى انهارت من العياط وقالتلى :
= ليه كده يابنتى ؟! ده انا كنت صدقت انك شريفة واللى حصل مع جوز امك غصب عنك ، ليه تأذينى فى سمعتى وشغلى ، منك لله ياسلمى ، حسبي الله ونعم الوكيل
رفعت عينى لقيت رامز بيضحك وبكل بجاحة بيغمزلى ، مبقتش فاهمة موقفه ولا انا عملتله ايه علشان يتشفى فيا من اللى حصل ده ، وبدأت ضحكاته تعلى لما امن الشركة زقونا ورمونا فى الشارع زى الكلاب انا وخالتى .
خالتى كانت ماسكة فى ايديها تليفونها ومتبتة فيه ، خدته منها لقيته شغال على فيديو ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، اتفرجت عليه ، لقيت الفيديو ليا انا وزين ، الحقير كان بيصورنى ، ومصورش عجزه وانه مقدرش يعمل حاجة معايا ، لكن مصور البدايات قبل اى علاقة نعملها ورفعها على كل المواقع الاباحية .
وديت خالتى البيت ، وطبعًا هي مطردتنيش لان عندها اصل لكن انا اللى مكنش ينفع اعيش معاها بعد اللى حصل ، مش هتسلم من الناس ولا كلامهم ، وكان كل همى انى ادفع القرشين اللى معايا فى سكن بعيد عن المحافظة دى كلها ، لميت هدومى فى نص الليل بعد مااتأكدت ان خالتى نايمة ومش حاسة بيا ، واول مانزلت فى الشارع ، رفعت عينى على بلكونة خالتى ، لقيتها واقفة فى الشباك وبتعيط.
طبعًا مش قادرة تمنعنى اني امشي ، لكن هي عارفة كويس انى كان لازم امشى ، هو ده الصح ، شاورتلها مع السلامة بايدى واعتذرتلها ، وكملت مشي ناحية المحطة ، وانا فى الطرق تليفونى رن ، لقيت زين بيكلمنى وقالى اول مافتحت :
= على فكرة انا بكلمك علشان اعرفك مين اللى عمل معاكى كده ، ومن غير ماتطلعى غضبك عليا ، رامز طلب مني انى اصورك وابعتله الفيديو علشان يساومك بيه وينام معاكى
حاولت اتمالك اعصابي علشان افهم الموضوع ، وقولتله :
.. يعنى رامز طلب منك تصورنى وانت طبعًا صاحبك ولازم تجامله وتقطع فى شرف بنت الناس اللى امنتلك واديتك كل حاجة علشان عبيطة ووثقت فيك انك هتتجوزها
قطع كلامى وقالى:
= لا انا عملت كده علشان انا باخد فلوس مقابل الحاجات دى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، وعلى فكرة انا اول مرة اصور بنت غصب عنها ، انا شغلتى على السوشيال ميديا بجيب بنات واصورهم واديهم اللى فيه النصيب ونبدا نجيب ارباح من المواقع بعد كده ، ورامز عرض عليا فلوس كتير مقابل الخدمة دى ، وبعد ماعملتهاله مرضيش يدفع غير نص الفلوس ، فقررت انى اكلمك واحكيلك كل حاجة
.. انت ورامز كلاب واللى زيكم مينفعش يكون عايش ويتنفس من الهوا اللى بنتنفسه ، انتوا الخراب يازين ، انتوا الخراب..
الكلب مكتفاش بكل اللى سمعته منه وعرض عليا بكل بجاحة وقالى :
= انتى دلوقتى مش هتلاقى مكان تروحيه ، انا ممكن اشغلك معايا واديلك فلوس كويسة اوى ولو عايزة اغطى وشك فى التصوير هعمل كده
رديت عليه بكل غضب وقولتله :
.. انت الكلب انضف منك يازين
قفلت السكة فى وشه وقلبى واجعنى من اللى حصل فيا والخيانة والخداع اللى اتعرضتله باسم الجواز ، كان لازم اثق فى كلام خالتى اللى حذرتنى منه اكتر من مرة ، هي كانت صح وانا اللى غلط
وانا ماشية ناحية المحطة ، لمحت المسجد اللى كنت باخد فيه الخطب مفتوح والشيخ بيستعد علشان يأذن الفجر ، روحتله واستأذنت ادخل وقولتله :
= عايزة اسألك سؤال ؟
.. اتفضلى يابنتى
= هو لو الواحدة عملت حاجة حرام علشان تاخد حقها ، ربنا ميسامحهاش
استغرب جدًا وقالى :
.. ربنا يبعد عنا الحرام يابنتى ، مينفعش ناخد الحرام بالحرام ، لازم نحاول نصلح الدنيا
قطعت كلامه وقولتله:
= انا مش هطول عليك ياشيخ ، لكن فيه ناس كتير متعرفش ربنا وبيخلوا الواحد يعمل الشر فيهم وهو محلله ، كل اللى طالباه منك حاجة واحدة بس ياشيخ وبستأذنك تنفذهالى
استعجب اكتر وقالى :
.. لو بإمكانى هعملها
= انا كل اللى عايزاه منك تدعيلي ان ربنا يهديني ، علشان كل اللى خرب بيتى هخرب بيته وبيت كل اللى شبهه ، ادعيلي يا شيخ ان ربنا يسامحنى على اللى ناوية عليه..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى
كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت | الحلقة السابعة ” التكوين ”

مشيت وركبت القطر علشان اروح محافظة تانية بعيدة عن هنا وميكونش فيها حد يعرفنى
واقدر ابدأ من هناك وبالصدفة لقيت اعلان وظائف فى القطر طالبين سيلز ،
خدت التليفون وقبل مااروح الشركة ، دورت على سكن عند سماسرة فى المكان الجديد
وقدروا يوفرولى مكان فيه مجموعة من الطالبات اللى رحبوا بيا اوى ،
حطيت هدومى و قلعت اللبس الواسع ولبست اللبس الضيق بتاعى ،
ومكتفتش بكده ، انا جبت كمان لبس ضيق اكتر ومُلفت اكتر .
لما روحت الشركة كان عندى احساس انهم هيقبلونى لان عندى خبرة نوعًا ما فى عمليات البيع
بالرغم من انى مخضتش المجال بشكل مباشر ، لكن فى الشركة اللى فاتت ،
عرفت هما بيتعاملوا ازاى واضطريت اكدب واقول انى كنت شغالة سيلز فى الشركة مش كول سنتر
اتقبلت وكان لازم اعمل مشوار مهم جدًا جدًا بالنسبالى وهو انى اروح لدكتور واعرف انا عندى حاجة ولا لأ ،
ومقدرتش انسى جملة زين لما قالى روحى اتعالجى
دخلت عند الدكتور وحكيتله اللى حصل على انى كنت متجوزة وجوزى طلقنى للسبب ده ،
اول ماكشف عليا وفحصنى ، ابتسم وقالى :
= انتى مفكيش اى عيب على فكرة ، كل مافى الموضوع ان عندك شوية حاجات معينة
بتقدر تأثر جدًا على شهوة اللى قصادك فمبيستحملش ، وكان لازم بدل مايطلقك ،
“لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ،
يكشف ويعرف ان التعامل معاكى لازم يتعلمه بطريقة معينة
.. يعنى انا مش معيوبة يادكتور؟
= ايه الكلام الكبير ده ، لا طبعًا مش معيوبة ، ده احيانًا فى بنات بتستخدم كريمات معينة
علشان يبقى عندهم نفس الحساسية اللى عندك دى ،
ولو حابة اكلم جوزك وافهمه الموضوع معنديش مانع
.. لا يادكتور مفيش داعى ، خلاص مبقاش ينفع
مشيت من عند الدكتور وانا فرحانة وفى نفس الوقت ناوية للرجالة نية سودا .
روحت الشغل وبدأت اتعرف على الناس هناك ، وكنت متفتحة معاهم لاكثر درجة ،
بنات وشباب ، فى الشركة الجديدة واحدة اسمها صابرين هي مسئولة السوشيال ميديا ،
بنت لهلوبة فى النت وقررت الزقلها واصاحبها علشان اتعلم فى النت وافهم فيه

وبعد فترة قليلة قدرت ادخل على النت ودخلت على كذا جروب ستات بس ،
لقيت فيه اكتر من ست فى نفس المنطقة اللى انا فيها مقهورين من الرجالة بشكل كبير
جدًا ، كونت جروب بنات سرى وبدأت اتعرف عليهم واحدة واحدة ،
منهم اللى شاف فى الدنيا كتير زيي وفي منهم اللى نفسه
فى فرصة علشان ياكل الرجالة بسنانه .
بعد فترة من الدردشة على النت اتقابلنا وقدرت اقنعهم
ان نعمل موقع ونذل الرجالة بيه ونساومهم ، مفهموش اللى انا عايزاه ،
لكن لما شرحتلهم فكرة الكريم اللى الدكتور قالى عليه ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ،
وان لازم الراجل نصوره وهو ضعيف ومش قادر يعمل حاجة
ونذله ونساومه ونفضحه كمان .
والجميل فى الموضوع ان صابرين طلعت هي كمان معانا فى الجروب
وقالتلى على فكرة هايلة :
.. نقسم الفيديوهات نوعين ، نوع من الرجالة نخبى وشه وده اللى يدفعلنا الفلوس اللى نطلبها ،
والنوع التانى وهو اللى يرفض ونبين وشه ونفضحه فى مصر كلها

عجبتنى اوى الفكرة ومبقاش قدامنا غير التنفيذ ، وعلشان الموضوع ده يتم على اكمل وجه،
كان لازم اعمل الموقع من دولة اوروبية علشان ميتقفلش واقدر اكمل شغل ،
عملته باسم اجنبي مستعار وشغلت الموقع ، وطبعًا كان لازم نبتدى التجربة .

محبتش ان حد من البنات هو اللى يبتدى واستغليت ان صاحب الشركة الجديدة ،
نظراته ليا مش كويسة وبيحاول يلمحلى بشكل او اخر ،
وطبعًا بما ان لبسى ضيق وعريان وملفت ، افتكرنى شمال ،
ومن نظراته عرفت انه عايز جسمى ، حضرت المكان وكان عبارة عن بيت دور واحد
بتاع واحدة من البنات فى مكان بعيد ، وجهزناه بالكاميرات ،
وبدأت بصاحب الشركة .
وطبعا علشان معندوش معلومة ان فيه حاجات مثيرة للشهوة
ولازم ليها نوع تعامل مُعين ،اول ماعملنا العلاقة افتكر ان عنده عجز ،
واتوتر جدًا وقالى
= نحاول تانى وتالت
بصتله بكل ثقة ، وقولتله :
.. وماله هات اخرك
المرة التانية والتالتة نفس الكلام ، كل مرة كان بيفشل فيها
كنت ببص للكاميرا واغمزلهم واطلع لسانى واقولهم الرجالة مفيش ،
من غير ماياخد باله ، بعد ماخلصنا قالى بغضب:
= متجيبيش سيرة لحد والا هطردك من الشغل
ابتسمت ومردتش عليه غير تانى يوم ، لما وريته نفسه على الموقع
لكن كنت مغطيه وشه ، اتصدم وانهار وبقى عامل زى العيل الصغير قدامى ،
قربت منه وقولتله :
.. لو قليت بعقلك وفكرت تمشينى ، هشيل التشويش
من على وشك وهشهر بيك وهقفلك شركتك وهسجنك
سبته وانا حاسة بانتصار عظيم ، وجمعت البنات وقولتلهم احنا كده ابتدينا ،
واحدة منهم قالتلى :
= الدور على مين؟
سرحت شوية وقولتلهم :
.. رامز وزين ، بس المرة دى هعملهم فيديو هيلف العالم كله …..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى
كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة الثامنة | خرابة بيوت ” الليلة الكبيرة ”

كان لازم اخلي رامز وزين يلبسوا اكبر خازوق فى حياتهم ، لازم كنت اذيهم نفسيًا
زى ماعملوا معايا بالظبط ، لازم ادفعهم الثمن ، وعلشان كده كانوا محتاجين خطة مُحكمة ،
علشان تخيل عليهم ويندفعوا ويغلطوا ، والخطة المرة دى كانت عن طريق بنتين من الجروب ،
نقيتهم قريبين من جسمي واكثر البنات جمال ، وعرفتهم الشركة اللى كنت شغالة فيها
والمكان اللى زين بيقعد فيه واتفقت مع كل واحدة فيهم على حاجة مختلفة ،
الاولى كانت اسمها زينب ، والتانية كانت اسمها بثينة
زينب بنت يبان عليها الطيبة والرزانة وعلشان كده قولتلها :
= بصى يازينب ، انتى هتروحى الشركة اللى كنت شغالة فيها ، وهتطلبي شغل ،
طبعًا اى شركة بتتمنى اى حد يجي يشتغل كول سنتر ، وهناك هتقابلى رامز ،
عايزك تلمحيله على تقيل ، يعنى عايزك تولعيه يوم ورا التانى لحد مايقولك يلا بينا ،
طبعًا هيعوز يعمل وساخته فى المكتب كالعادة ، لكن انا عايزاكى تقوليله لا
.. طب ماهو كده ممكن يشُك فيا
= لا مش هيشك فيكي علشان هو ميهموش غير اللى هو عايزه ، وبعدين انتى هتديله الحل ،
الشقة اللى هنأجرها هناك وهنكون مجهزينها كاميرات ، هتعرفيه انك عايشة لوحدك ،
وانه ييجي معاكى علشان تاخدوا راحتكم ، وطبعا متنسيش الكريم الجميل
ضحكت وقالتلى :
.. متخافيش همرهمه على الاخر
ودلوقتى الدور جه على بثينة ، اللى طبعًا كان لازم اديلها المفاتيح وقولتلها :
= انتى بقى يابثينة ، مش هتتعبى كتير ، لان زين اساسا شغال شمال ، يعنى ماهيصدق يلاقيكي ،
الشقة اللى هأجرهالكم لحسن الحظ فى وش شقته المفروشة ، علشان شغله مش نضيف
مبياخدش شقة تمليك علشان ميلبسش فى الحيط والشقق اللى بيسكن فيها كلها ايجار
المهم ، هتباتى فى الشقة يومين بس واول ماهيعرف انك لوحدك هيبقى حابب يتعرف عليكي
ويجربك ويشوف انتى شمال ولا لأ ، وطبعًا اول ماهيلاقى فيكي امل على طول هيخش المصيدة
وهنصوره وندلعه وبرضو متنسيش الكريم الجميل
.. متقلقيش ياسلمى ، هخليه يتفضح فضيحة المطاهر
فعلا اديت واحدة من البنات رقم السمسار اللى هناك بعد مااتفقت معاه واحدة من الجروب
ساكنة فى المحافظة هناك ، واستلموا فعلا الشقة ، وطبعًا مكنش فيه خوف ان زين يتقابل مع رامز
ويتكلموا حتى بسبب الخلاف اللى بينهم واللى طمنى اكتر وخلانى اخد خطوة الشقة
جملة كان قايلهالى زين قبل كده ، مفيش حد من صحابى بعرفه طريق بيتى
لان الصحاب مش مضمونة اليومين دول
فعلا بثينة كانت شاطرة اوى لانها ابتدت لعب على زين من اول يوم وكان بتقولى التقرير اليومى اول بأول ،
لحد ماعرض عليها انه يدخل معاها الشقة طبعًا علشان ينام معاها ويخليها تخش فى الوساخة بتاعته
ويكسب من وراها ، البيت طبعًا كان مُجهز لاستقباله باحلى الكاميرات ومتوصلة عندى يعنى بشوفه بث مباشر ،
واول ماعجزه بان مرة واتنين وتلاتة ومعرفش يعمل حاجة معاها ، اتصلت بيها وقولتلها اطرديه بره
وخلى الكاميرا تصورك وانتى بتطرديه واتوصى بيه بالتهزيق شويتين تلاتة .
فعلا عملت كده واتوصت بيه على الاخر ، ” القصة للكاتب مصطفى مجدى ”
يعنى مسحت بكرامته الارض ، وخلص دور بثينة
لحد كده ولحسن الحظ الشركة قبلت زينب وبرضو بتقولى الاخبار الجميلة اول بأول ،
ان رامز مشالش عينه من عليها ، طبعًا نصحتها وقولتلها:
= عايزاكى تشجعيه ، يعنى وانتى ماشية اخبطى فيه ، او قربي منه اكتر ، بينى حتة من جسمك
وبصراحة زينب بنت لذينة ، كفاءة اوى فى الدلع ، ست بمعنى الكلمة تعرف ازاى تخلى الراجل
يدوب ويلف حوالين نفسه وميزتها انها رزينة مش اندفاعية يعنى اللى يشوفها يفتكرها طيبة
وميشكش فيها .
الفرحة الكبيرة لما جت قالتلى
.. رامز قالى انه عايز ينام معايا وانا قولتله موافقة واتفقنا على بعد بكرة
بصراحة مقدرتش يفوتنى حاجة زى كده كان لازم اشوفه قصاد عيني مذلول ،
استخبيت فى اوضة مقفولة فى الشقة ، علشان اتفرج على وكسته فى الفيديو وعن قُرب ،
وفى اليوم الموعود، خدت معايا كذا بنت قعدنا كلنا فى الاوضة وطبعًا من غير مانعمل اى صوت ،
ودخل الشملول وحاول مرة واتنين وتلاتة واربعة ولاحياة لمن تنادى ، فكرت كتير مخرجش من الاوضة
والاعبه من بعيد لبعيد ، لكن مقدرتش خرجتله من الاوضة وحواليا البنات وهو واقف قصادى عريان
ووشه احمر من كسوف عجزه وقولتله بسخرية :
= الحلقة دى اتصورت ، لو تحب نذيع نذيع…
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدً

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت| الحلقة التاسعة ” القدر ”

اول ماشافنى خارجة من الاوضة ملامحه كلها اتغيرت ،
عرق جامد ، ووشه احمر ، دارى نفسه بحاجة ،
زينب وبثينة والبنات ملمومين حواليا وعمالين يضحكوا
عليه ، رامز مكنش عارف ان انتقام الحريم اقوى من
انتقام الظالمين ، الظالم لما بينتقم مبيراعيش ربنا ،
وكذلك الحريم لما بيحسوا بالظلم ، بينتقموا بأكتر قوة
عندهم .
بعد دقايق ، لما بدأ يدرك اللى حصل ، بصتله ولفيت
حواليه وقولتله بسخرية :
= الدنيا دوارة ، تصورنى اصورك ، بس فيه فرق بسيط
ابتسمت وهو فى حالة يرثى لها وكملت كلامى :
= الفرق ان التصوير دايما بيكون مختلف ، سنة الحياة
بقى لازم يكون فيه تحديثات للوساخة ، وعلشان كده
عملتلك تحديث جميل اوى ، بدل المواقع الاباحية اللى
عمالة تبين قوة الرجالة ، احنا بقى عملنا العكس،
الموقع بتاعنا بنهين فيه الرجالة وبنبين ضعفهم
قطع كلامى بكل غضب وقالى:
.. انتى مريضة ، انا مكنتش اعرف انك بالغل ده
مقدرتش اسكت غير وانا بعمل حركة سافلة ببقى
وبقوله كلمة اعتراضية مشهورة ، مانا خلاص بقيت
واحدة تانية غير المتربية بتاعة زمان وكملت كلامى
وقولتله :
= انت واللى زيك هما اللى مرضى ، لما واحدة تأمن
لراجل ويضحك عليها ويعمل نفسه ان الواد مقطع
السمكة وديلها ويهتك عرضها ، يبقى مش محتاج
انتقام ، ده محتاج الحرق
لقيت نفسي عيونى بتدمع وقولتله :
= احنا بينضحك علينا باسم الحب ، وانتوا بتقتلونا
برضو باسم الحب ، كنت اتمنى اقابل راجل نضيف فى
حياتى بس الظاهر كده مش مكتوبلى اعيش فى
نضافة
سكت واتنهدت وقولتله :
= عارف انا مش لوحدى ، البنات اللى انت شايفها دى
عانت وشافت المرار ، بسبب الفهلوين بتوع التلات
ورقات اللى زيك ، واقولك على سر ، انا كنت بتمنى
اقتلك ، بس لما قعدت فكرت لقيت ان حرام اقتل
واحد قتلنى وانا عايشة ، وكان لازم اخليك تجرب ،
علشان كده انا صورتك وحاليًا الفيديو اتبعت لواحدة
شغاله معانا فى الموقع
بصيت فى الساعة وقولتله :
= يعنى بالكتير عشر دقايق وهنشوفك على الانترنت
ملعلع ، اه نسيت اقولك ، احنا لما عملنا الموقع ده ،
كان عندنا اختيارين ، الاولانى ان نشوش صورة الراجل
مقابل فلوس والتانى نفضحه ونبين وشه لو رفض ،
انت بقى معندكش خيارات ، لا وايه هتوصى بيك
وهدفعلك كمان علشان هيتعملك اكتر شير فى العالم
كله انت وزين اللى اجرته علشان يكسرنى ويجيب
مناخيرى الارض وتطردنى بفضيحة انا وخالتى من
الشغل .
كنت متوقعة انه يتوسل علشان اسامحه ، لكن معملش
كده ، غضب جدًا ودخل جرى على المطبخ جاب
السكينة وجرى ورانا ، طلعنا جرى من الشقة ، قبل
مايقتل حد فينا ، وركبنا العربية بسرعة وطبعًا ملحقش
يحصلنا لان لسه مكنش لابس هدومه ، ورجعنا
المحافظة .
حسيت بانتصار رهيب وان نارى بردت وفى نفس
الوقت كان جوايا لوم من ضميرى ان ازاى انا مشيت
سكة زى دى ، واحنا فى الطريق ، جبنا اكل وحاجات
علشان السفر ، معدتى وجعتنى وانا سايقة ، ” القصة
للكاتب مصطفى مجدى” كله بيضحك وبيهزر جنبي
وانا بحاول اطلع الابتسامة لكن مقدرتش من الوجع ،
فجأة حسيت نفسي عايزة ارجع ، العربية عومت مني ،
وخبطت فى الرصيف واتقلبنا .
محستش بنفسي خالص غير وانا فى المستشفى ، مش
قادرة افتح عيني لكن فيه صوت حواليا ، من ضمن
الاصوات دى ، كان صوت راجل اول ماسمعته ،
معرفش ايه اللى حصل حسيت بحاجة من جوايا
معرفش سببها ايه ، كان بيقول للدكتور بنبرة خوف :
= ارجوك اعمل كل اللى عليك يادكتور ، حرام بنت زى
دى تموت
هما كانوا فاكرنى مغمى عليا بشكل كامل ، وعلشان كده
الدكتور قاله :
.. الحادثة شديدة جديدة واتخبطت جامد فى راسها
وحصلها ارتجاج شديد
كمل الشخص ده كلامه وقاله :
= انا لما سألت البنات اللى كانوا معاها جايين منين
قالوا انهم ميعرفوهاش وانها كانت بتعمل فيهم خير
وخدتهم من الطريق ، ان شاء الله ربنا هيقومها
بالسلامة علشان واحدة عملت خير
انا لما سمعت الجملة دى وازاى البنات انكروا معرفتى
علشان بس خوفهم لايكون فيه تحقيق هما كانوا فين
وعملوا ايه ، حسيت بوجع نفسي كبير ، لكن صحيًا
مش قادرة اعبر عنه ، كله بيتخلى عنى فى اشد
الاوقات اللى بحتاجهم فيها.
لكن الشخص ده كمل كلامه وقال :
= بص يادكتور هي شكلها ملهاش حد خاصة ان تليفونها
مفيهوش ارقام لاى حد من العيلة ، انا فتحته بصباعها
على اساس انى اوصل لحد من عيلتها لكن للاسف
معرفتش ، انا هقعد معاها وهتكفل بمصاريف علاجها
بالكامل ، وارجوك يادكتور لو في اى حاجة محتاجينها
عرفنى على طول
الدكتور قاله بابتسامة حسيتها من الكلام :
.. ربنا يكتر من امثالك يابنى
وقاله الكلمة اللى مفارقتنيش فى كل لحظاتى اللى
عايشاها ، الطيبون للطيبات …
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب
لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك
ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر
استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ،
اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية
ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى
قريبًا …
يتبع
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى
كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

العاشرة والاخيرة| خرابة بيوت “ربنا موجود”

مكنتش اعرف ان موضوع الحادثة مش سهلة وان
هيكون ليها عواقب وخيمة ، بعد كام يوم فى
المستشفى مربوطة راسى بعينى ، بيراعيني الملاك اللى
اكتشفت ان اسمه عادل بعد كده ، بشكل يومى بييجي
يلبي كل طلباتى وطلبات المستشفى ويروح على
طول.
خجله كان واضح من نبرة صوته ، بعد ايام لقيت
واحدة من البنات بتكلمنى فى التليفون وقالتلى:
.. انا اسفة اوى على اللى عملناه واننا سبناكى ، احنا
اترعبنا لايكون فيه تحقيق فى الحادثة ويعرفوا كلنا
جايين منين ، فكدبنا وقولنا منعرفكيش واننا كنا فى
رحلة والعربية بتاعتنا اتعطلت على الطريق وانتى
ساعدتينا ووصلتينا .
غضبت وانفعلت عليها جدًا ، وقولتلها:
= انا كنت فاكرة ان انتوا سند ، لكن اكتشفت انى ببنى
كيان من ورق ، انا مش عايزة اعرفكم تانى ، سلام
لحقتنى قبل مااقفل السكة فى وشها وقالتلى :
.. استنى متقفليش عايزة اقولك على حاجة مهمة جدًا ،
رامز انتحر
اتفاجئت جدًا وسألتها بدهشة :
= ازاى انتحر ؟!!
.. لما رفعنا الفيديو على النت انتشر بشكل رهيب ، انتى
عارفة الشعب هنا بيحب كل حاجة جديدة شاذة عن
المألوف ، حقق نسب مشاهدة عالية جدًا ، وعرفت من
النت انه اتعرض لتنمر رهيب ، لحد مارمى نفسه من
سطح بيتهم ، انا قولت افرحك انك خدتى حقك منه
بكل سهولة.
معرفتش اقولها ايه ، لانى محستش بالسعادة فى
انتحاره ، اه هو مؤذى وتعبنى نفسيًا لكن متوصلش
لدرجة انى اتسبب فى قتل بنى ادم ، وكمان الله اعلم
زين وباقى الرجالة اللى عملنا فيهم كده حالتهم ايه
دلوقتى بعد الفيديوهات اللى انتشرت دى.
استغليت فرصة ندالتهم معايا ، وقولتلها :
= اللى بنا انتهى ولا انتوا شوفتونى ولا انا شوفتكم ،
كملوا فى الجروب لوحدكم
معرفش طريقة انتقامى من رامز وزين كانت صح ولا
غلط ، وهل موته حق ولا كان لازم اسيبه لربنا هو اللى
ينتقم منه ويخلينى اتشفى فيه من بعيد لبعيد .
تعامل عادل معايا بالحنية دى وهو حتى ميعرفنيش ،
“القصة للكاتب مصطفى مجدى “، خلانى ندمت على
اللى عملته مع رجالة كتير ، كان ممكن واحد منهم
يكون كويس لكن دفعته رغباته ، انه يقضى ليلة
سعيدة مع واحدة اغرته بجسمها ، حتى لو ده
المفروض ميحصلش لكن احنا بشر والبشر خطائين.
فى يوم دخل عادل غرفتى فى المستشفى ، ومن نبره
صوته كان باين انه فرحان اوى ، وقالى :
= افرحى خلاص ياسلمى ، الدكتور كلمنى وقالى انه
هيفك الرباط اللى على راسك وعينك النهاردة وان شاء
الله يومين تلاتة يطمن عليكى وتخرجى بالسلامة
اتضايقت وقولتله :
.. هو انا وشى متشوه ؟
ضحك عادل بصوت عالى وقالى بهزار :
= متشوه ايه بس ياقمر انتى ، دول خربوشين كده فى
ضهر راسك وخلاص راحوا لحالهم
.. انا مش عارفة اشكرك ازاى يااستاذ عادل على اللى
عملته معايا وانت حتى متعرفنيش
سكت شوية وقالى:
= والله ياسلمى من ساعة ماشوفتك وانا حسيت انك
انسانة جميلة وتستاهلى كل خير
دمعت وقولتله :
.. متفتكرش انى ملاك ياعادل ، لو فيه ملاك يبقى انت ،
انت اللى عملت معايا كل خير من غير ماتنتظر مني اى
مقابل
قطع كلامى وقالى :
= مش يمكن اكون بكفر عن ذنب ، ياسلمى كلنا خطائين
ولولا ستر ربنا كان زمان البشر كلهم مُنتهين من زمان
دخل الدكتور الغرفة وقطع حديثنا وقالى يلا بقى
علشان نفك الرباط ده ، وفعلا فكه ، حاولت افتح عيني
معرفتش ، قالى الدكتور:
.. حاولى واحدة واحدة بس
حاولت بصعوبة لحد مافتحت عيني ، لكن مش شايفه
اى حاجة ، صرخت وقولتله :
= انا اتعميت يادكتور ؟!!!
حاول انه يهديني وقالى:
.. فى اغلبية الحالات الخبطات دى بتعمل كده ، ومع
العلاج الحالة بتتحسن ولو استمر بنحتاج لعملية
صغيرة وان شاء الله هتكونى كويسة
انهرت من العياط ، عادل خرج الدكتور بره وحاول
يهدينى ، وقالى :
= محدش فينا كامل ربنا بينعم علينا بنعم كتير ،
المفروض اننا نحمده ونشكر فضله عليها، وحتى لو ربنا
ابتلانا بحاجة لازم برضو نحمده ونشكر فضله ونطمع
فى كرمه ونطلب عفوه وندعيله ان يزيح عننا الابتلاء
ده
سكت شوية ومسح دموعى بايده وقالى :
= انتى انسانة جميلة والعمر كله قدامك ، وان شاء الله
العملية هتعمليها وترجعى تشوفى تانى ده فى اسوء
الظروف ان العلاج مجابش نتيجة ، وانا مش هتخلى
عنك وهتجوزك
انهرت اكتر وقطعت كلامه وقولتله بندم :
.. انت متعرفنيش ، انا كنت …
حط ايده على شفايفى علشان مكملش وقالى :
= ميهمنيش انتى كنتى قبلي ايه ، لكن اللى يهمنى اوى
انتى هتكونى معايا ازاى
بعد ايام اصريت انى احكيله حكايتى كاملة بصراحة ،
خدت الفلوس بتاعتى اللى جمعتها من الجروب
والموقع وحطيتها فى البنك علشان اقدر اعيش
بفوايدها واجيب العلاج خاصة بعد مافقدت النظر وده
مقلل فرصتى جدًا فى الشغل وكان بيساعدنى على
المعيشة ، بنت بوابة العمارة ، كانت بتطلع من وقت
للتانى بتقضى طلباتى.
عادل بعِد عني فترة كبيرة ، لكن فى يوم لقيته بيخبط
على باب البيت عندى ، وقالى :
= انا حجزتلك تذاكر الطيران علشان هعملك العملية
بره ، لكن قبل مانسافر ان شاء الله لازم اتجوزك ، انا
اسف مكنش ينفع ابعد عنك ، اى واحدة كانت فى
ظروفك اكيد هتكون معرضة ان عقلها يكون مُشتت
وده طبعًا هينتج عنه اخطاء كتير، وعايزك دايمًا تعرفى
ان الرجالة كلها مش وحشة ومش زي بعضها ، زى
الستات كمان مافيهم الوحش وفيهم الحلو.
فى النهاية ، ربنا يبعد عننا كلنا الشرور ويوفقنا فى
حياتنا الجاية بإذن الله ، واتمنى ان ميكونش الانتقام
هو الحل الوحيد قدامنا ، حقك ربنا هيجيبه من غير
ماتغلط ، لازم تكتفى بحسبي الله ونعم الوكيل ، اذا كان
انتقامك خارج عن اطار اخلاقك وتربيتك ومعتقداتك
اوعى تفكر انك تعمله حتى لو كان الشخص اللى
قصادك يستحق ، سيبه يدوق الالم من شخص سئ
زيه .
بكده انتهت قصة خرابة بيوت ، ومن بكرة ان شاء الله
هنبتدى تنزيل حلقات حمل اسود الموسم الاول “مكون
من 6 اجزاء” كل جزء حوالى عشر حلقات بشكل
دورى ، لبدء الموسم الثانى ان شاء الله.
سعدت بكم كثيرًا كنتم مع كاتب الجيل …مصطفى مجدى
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك
وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو
حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر
استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ،
اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية
ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى
قريبًا …
يتبع
خرابة_بيوت
مصطفى_مجدى
كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

استنوا الجزء التالى
قريبًا …