4,234 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

رواية خلف أسوار الخرابة – للكاتبة حنان حسن

رواية خلف أسوار الخرابة الجزء الأول

عمري ما هنسي لما كنت طفل صغير وكان عمري 6 سنين..

ساعتها مكنتش بحلم بلعبة زي اي طفل ولا مصروف اشتري بيه حاجة حلوة ..

لا..انا ساعتها كان اقصي طموحي
ان حد ابن حلال
يرمي ليا انا واخواتي الصغيريين رغيف عيش
من تحت الباب ..

وده لما كانت امي حبسانا وقافلة علينا انا واخواتي الباب

ساعتها كنا انا واخواتي صغيرين ومنسيين ..
عارفين منسيين ليه؟؟هقولكم بس الاول هعرفكم بنفسي

انا كريم30 سنة معنديش شهادات من الجامعة لكن عندي شهادات من الدنيا بتقول اني اتظلمت و اتلطمت وانبهدلت لدرجة اني اخدت لقب صايع بدرجة (امتياز)

حكايتي بتبدء من ساعة ابويا الموظف المحترم ما تعب وراح المستشفي وقابل امي هناك ..

امي كانت ممرضة..والكام يوم الي ابويا قضاهم في المستشفي وقع في غرام امي
وبمجرد ما خرج من المستشفي
كان اتجوز امي
بالرغم من انه كان متجوز ومخلف 4 من زوجتة الاولي
لكن تقول ايه بقي الي حصل.. او النصيب

المهم ابويا ترك زوجتة الاولي عند جدتي هي واولادها لما جدتي اعترضت علي زواجة من امي

وجه عاش مع امي في الاوضة
الي هي كانت عايشة فيها بالايجار…

اصل ابويا كان راجل محترم اه لكن موظف
وعلي اد حالة وعندة اربع عيال من زوجتة الاولي..

امي بقي حبت تكيد ضرتها وتمسك ابويا بالعيال فا حملت فيا

وبعد ما ولدتني بكام شهر حملت تاني في شريف اخويا

وبعد شريف علي طول حملت في سمية اختي الصغيرة

وطبعا كانت ناوية تستمر في الخلفة عشان تتفوق علي ضرتها
لولا ان ابويا بدء يكل ويتعب من كثرة المصاريف…
ومن هنا بداءت المشاكل وخصوصا ان امي مكنتش بتقبل تشارك معاه في مصاريف البيت

بالرغم من انها كانت بتشتغل ممرضة لكن كانت عايزاه يصرف علي البيت زيت ما بيبعت مصاريف لزوجتة ال الاولي..

ومن هنا بدات المشاكل والخناق والصويت بسبب الضرب
الي ابويا كان بيضربة لامي لغاية ما امي طلبت الطلاق وابويا طلقها فعلا

وللاسف هو مطلقهاش هي بس ده طلقنا احنا كمان من حياتة انا واخواتي وسابنا ومبقاش يسال عننا خالص..

وكان كل ما امي تروح له تطلب منه فلوس لينا يطردها وميرضاش يديلها حاجة

وده خلي امي تجمد قلبها اكتر ما هو جامد
وتاخدني انا واخواتي عشان تتركنا له عند بيت ابويا وتسيبنا وتمشي

لكن ربكم والحق هي بردوا قلبها مجبهاش
وبعتت عيل صغير ينادي علي ابويا عشان تعرفة انها جايباله ولادة
عشان هي قررت تتخلي عن مسؤليتها .. ومش عايزة حد يغلطها

المهم نزل ابويا لقي امي واقفة علي ناصية الشارع بيا انا واخواتي..

وكنت انا الكبير في اخواتي
فا قالت له امي انا جيبالك عيالك عشان تصرف عليهم انا مش فاضيالهم

فا رد ابويا بوصلة من الشتايم في نهايتها السب والطرد
لينا احنا وامي فا صرخت امي فينا جميعا

وقالت..امشوا كلكم روحوا لابوكم انا مش فاضية لحد..

فا بكي اخواتي الصغار وتشبثوا بامي بالرغم من محاولات منها لابعادهم عنها
ولكنهم ظلوا متشبثين بها لانهم لا يفهموا شيئا..

ولكنني كنت افهم واميز ما يحدث
فا اخذت امي تصرخ فيا

وتقول..خد اخواتك وروح لابوك..
ولكنني كنت اري اخواتي لايقبلوا ترك فستان امي..

فذهبت انا لابي حتي تنتهي تلك المشكلة

وبالفعل ذهبت لابي الذي كان يقف علي باب منزل جدتي فقد كان يسكن مع جدتي

وما ان اقتربت منه حتي دفعني بقدمة لارجع لامي ثانية
مهددا اياها ان جاءت بنا مرة اخري
سيذبحنا جميعا وهي معنا..

فا هددتة امي بانها ستلجا للمحاكم
واخذت تكيل له الشتائم وهي تدفعني امامها بالضرب
لتاخذنا وتعود بنا للحجرة التي كنا نعيش فيها

واغلقت علينا الباب من الخارج بالقفل
ولم تترك لنا الا خمسة ارغفة من الخبز وطبقا صغيرا به القليل من الفول المدمس…

وذهبت لعملها بالمستشفي ..وكانت تبات بالمستشفي في النوبتجيات

وكانت دائما لا تترك لنا سوي القليل من الطعام

لتوفر النقود وتشتري بها الذهب لتتباهي به امام زميلاتها في العمل..

ومرت الاعوام وتعودنا انا واخواتي علي العيش بمفردنا
ولكن ما كان يجعلنا نصرخ من تحت باب الغرفة هو الجوع
فا اللقيمات التي كانت تتركها لنا امي كانت قليلة..

وبالرغم من اننا كنا صغارا ولم يكن هناك من يحنوا علينا
سواء ابونا او امنا الا اننا كنا نحنو علي بعضنا البعض
ونحب بعض كثيرا..

فا انا كنت اصبر علي الجوع الذي كاد ان يفتك بي واعطي الرغيف الخاص بي لاختي الصغيرة

ولما كان الجيران يعطفوا علينا
ويدخلولنا الاكل من تحت الباب
كنا بنفضل نرقص انا وخواتي ونحتفل فرحا

وفضل الحال علي كده لغاية ما اصبح عندي تسعة سنوات

وبدات امي تترك لنا الباب مفتوح
وبدات اخرج الشارع

وفي مره ولقيت كلب صغير واخدتة عشان اربية ..
فا العيال في الشارع ضربوني واخدوه مني ..وقالولي انت هتاكلة منين؟هو انتوا لاقيين تاكلوا اصلا ؟

واخدوا الكلب ومشيوا
فا فضلت اعيط ..فا لقيت ولد اكبر مني شوية قرب مني
وقالي انت عايز كلب؟
قلت..اه
قال..تعالي معايا الخرابة..فيها كلاب كتير

قلت..يعني ايه خرابة؟
قال..الخرابة دي مبني متحوط بسور فقط اصحابة ورثة وبينهم وبين بعض مشاكل وقضايا في المحاكم والبيت ده اصبح خرابة كده ومش هيتبني غير لما تحكم المحكمة لحد فيهم..يعني ممكن يفضل العمر كله كده خرابة
وذهبت معه وكانت اول مره ليا ادخل فيها الخرابة

ولقيت هناك كلاب كتير صحيح ..

لكن لقيت هناك اولاد كمان عايشين في الخرابة عيشة اسؤ من عيشة الكلاب

وكانوا الولاد دول بيناموا وياكلوا ويشربوا وعايشين حياة كاملة في الخرابة

المهم فضلت كل يوم اروح الخرابة واللعب مع الكلاب الصغيرة هناك ..

لغاية ما في يوم امي جالها عريس
وكان لازم توديني انا واخواتي لابويا باي شكل عشان مكنش ينفع العريس يعيش معاها في اوضة واحده
وهي معاها ثلاث عيال

للكاتبة…حنان حسن

وفي يوم لقيتها بتقولي يا كريم الراجل الي هتجوزة مش موافق انكم تعيشوا معايا

عشان كده لازم تروحوا لابوكم…

ساعتها بصيتلها ومردتش عليها ..
وتاني يوم صحيت بدري ولقيتها لسه جاية من النوبتجية

فا اخدت ارجوها ان تترك اخواتي الصغار معها وانا همشي

فا نظرت الي وسابتني ودخلت نامت..

وساعتها دخلت قبلت اخواتي وودعتهم وخرجت وروحت اعيش في الخرابة عشان اعيش اسوء كوابيس حياتي

فقد كنت اري الولاد هناك وهما بيتقاسموا الفلوس والحاجات الي بيسرقوها..

وقالوا لي اني لو عايز اعيش معاهم فا لازم اعمل زي ما بيعملوا ..

وهما كانوا بيعملوا كل ما هو قذر وحرام وفظيع
وبالفعل بدات ابقي واحد منهم

واعمل كل الي بيعملوه وفي يوم طلبوا مني اني اسرق معاهم ..

قلت..لا مش هعرف
قالوا..مش هتسرق يعني مش هتاكل

فا خوفت وقولت اروح لامي اتحايل عليها
تقبل انها تاخدني عندها وارجع البيت تاني…

لكن لما روحت الاوضة لقيت صاحب البيت بيقولي امك عزلت مع جوزها الجديد واخدت اخواتك معاها وسابت الشغل في المستشفي عشان تسافر مع جوزها

ولما سالتهم سافروا علي فين ؟

قالوا علي اسكندرية
لان جوزها ممرض واسمة سيد سرنجة وورث فجاءة واخدها سافروا هما واخواتي

وساعتها اضطريت ارجع الخرابة تاني
وبدات اسرق فعلا ومش بس كده دي كانت السرقة اول خطواتي للانحراف والبهدلة ..

فاناتبهدلت كتير واضربت كتير واتحبست كتير واتقبض عليا بتهمة التشرد كتير وكل ده وانا ببات في الخرابة..

ومرت السنين وشد عودي وبقيت راجل زي ما الناس كانت شايفاني

فا قررت ساعتها اني اتوب واشتغل واكسب بالحلال
فا قررت
اسافر علي اسكندرية وادور علي اخواتي ونشتغل ونرجع نعيش مع بعض تاني

وبالفعل سافرت اسكندرية وفضلت ادور هناك في كل المستشفيات علي سيد سرنجة

ودورت علي امي في كل المستشفيات وبردوا معرفتش اوصلهم ..

لغاية ما في يوم
الفلوس الي معايا كلها خلصت
وصاحب الفندق الي كنت عايش فيه بدء
يهددني بالطرد
لو مدفعتش ايجار الغرفة…

وكان لازم ادور علي شغل

ولقيت شاب كان معايا في الفندق وكان بيراقبني وملاحظ كل الي بيحصل
ولقيتة خرج ورايا من الفندق

و جاي بيقولي

انت ..رايح فين يا زميل؟

قلت..رايح ادور علي شغل
قال..انت منين؟
قلت من القاهرة واخذت اشرح له تاريخي في الكحرتة

وكلمة في حدوتة اتعرفنا علي بعض..

واتصاحبنا ولقيتة دفعلي ايجار الفندق وعزمني علي الاكل كمان

قلت..مش عارف اشكرك ازاي يا صاحبي انت رجولة علي حق

قال..ولسة انا هفضل معاك لما اشوفلك شغل كمان
قلت..يااااه دنتا كده تبقي عملت معايا اخر واجب

وسالني؟؟؟

قال..تحب تشتغل معايا؟

قلت..ياريت بس انت بتشتغل ايه

فا اخذني من ايدي لنتحدث بعيدا عن الناس

قال..قلبك جامد ولا؟؟

قلت…حديد بس

ايه الحوار؟

قال…انا اعرف واحد لو نضفت دماغك معاه هياكلك كباب كل يوم

قلت وفين الراجل ده؟

قال..باليل هاخدك اعرفك عليه

وبالفعل ذهبت معه لمكان اسمه العيادة
وهو مكان في منطقة مهجورة والمكان ده كل الي فية شكلهم سوابق
ومسجلين

ولما شوفت كده

قلت..ما تقولي يا صاحبي ان نظام الشغل وترسيني ع الحوار؟

قال..انت هنا بتشتغل بالقطعة

قلت..قطعة؟

قال..ايوه القطعة ..يعني بني ادم

لو عرفت تستدرج جثة صاحية بتاخد عرقك وكل ما كانت الجثة سليمة وبصحتها هتقبض اكتر

قلت..تقصد تجارة اعضاء؟

قال..بالظبط كده

فا نظرت له وكنت ناوي اخرج من المكان وومرجعش تاني
حتي لو هموت من الجوع لكن سمعتة بيذكر اسم ادامي

قال..سيد سرنجة بيروق الي بيشتغل معاه

فا شكيت انه يكون هو سيد سرنجة الي متزوج امي وخصوصا انه شغال في مجال التمريض

فا سالته ان كان سيد سرنجة عنده ولاد؟

قال..عندةولد و شغال معاه بس هو مش ابنه ده ابن زوجتة
الي شغالة معاه هي كمان لكن هو مبيخلفش

فسالتة؟؟؟
قلت..هي زوجتة ممرضة؟

قال..يا عم انت مستعجل علي ايه منتا هتدخل وتشوف بنفسك؟

وبعد شوية وصلت عربية ونزلت منها مدام كبيرة ولما حققت فيها اتاكدت انها امي..
وكده اتاكدت اني لاقيت اخواتي بس للاسف
واضح اني لاقيتهم بعد فوات الاوان ..لان الطريق ده اخره حاجة من اتنين يا السجن يا الموت..فا لقيت اني لازم امشي من هنا لكن

كان لازم اخد اخواتي معايا قبل ما امشي من هنا
عشان كده اضطريت……..

لو عايز تعرف باقي احداث القصة..ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية خلف أسوار الخرابة – للكاتبة حنان حسن

الفصل الثانى

بعد ما نويت بيني وبين نفسي اني اتوب عن الحرام

قررت اني ابحث عن اخواتي
ونرجع نعيش مع بعض تاني حتي لو هشتغل واصرف عليهم..

ولما سالت عليهم عرفت انهم سافروا
علي اسكندرية عشان كده سافرت علي اسكندرية انا كمان

وقابلت هناك شاب اسمة عادل
وقف جنبي لما فلوسي خلصت وصاحب الفندق كان عايز يطردني..

ساعتها انا كنت لفيت مستشفيات اسكندرية كلها وملقتش لامي اثر
ولا هي ولازوجها
سرنجة…

وبعد ماياست وفقدت الامل اني اعثر عليهم..

عرض عليا عادل انه يوفر لي فرصة شغل

قلت ياريت..
دنتا كدة تبقي عملت معايا اخر واجب

وبالفعل اخدني لشغل مشبوه في مكان مهجور

و اكتشفت ان الشغل في تجارة الاعضاء
وكنت ناوي اهرب بجلدي لكن عرفت بالصدفة ان الشغل ده بيديرة سيد سرنجة زوج امي

وشوفت امي وهي نازلة امامي من السيارة

ودخلت عند سيد سرنجة عشان كدة اتاكدت ..
اني لاقيت اخواتي خلاص

لكن كان لازم احاول اخدهم واهرب بيهم من الجو الموبوء ده..

فا اضطريت اني افهمهم باني جاي هنا عشان اشتغل

لغاية ما الاقي الفرصة واشوف اخواتي فين
واخدهم ونهرب من هنا

فا طلبت من عادل اني ادخل لسيد سرنجة عشان يسلمني الشغل

رد عادل متعللا
قال..لا مش هينفع ادخل معاك عند سيد سرنجة الاول…
لان المسؤل عن قبول الموظفين الجدد هو شريف ابن زوجة سيد سرنجة

ومجرد ما ذكر اسم اخويا ادامي..

قلبي فرح ولقيت نفسي اني فعلا عايز اشوف اخويا قبل اي حد

قلت..وهو فين شريف ده ؟
رد عادل وهو يشير بيدة

قال..شريف هتلاقيه في الموكنة بتاعتة

قلت..موكنة اية؟
قال..الموكنة دي الي بيقعد فيهاو يعلي الدماغ مع الحتة بتاعتة

قلت..هو متجوز؟

قال..لا يا عم لا متجوز ولا خاطب
ده مصاحب بت اسمها سحر بس بنت حرام
بتشتغل في المخدرات وساحبة فلوسة اول باول ثم اضاف قائلا..
مهي دي الي بتجيبلة التموين..

قلت..هو بيشرب مخدرات؟

قال..يووووه ده بيشرب كل حاجة

قلت..واية الي لمة علي بت زي دي؟

قال..بيحبها يا سيدي وخسر كل اصحابة عشانها وكل يوم بيعمل عركة بسببها

قلت..طيب تعالي نروح لشريف بتاعك عشان يسلمني الشغل

رد عادل وهو بيحذرني

قال..خلي بالك انا هقول انك ابن خالتي وهشغلك عندهم علي ضمانتي
لانهم مش بيثقوا في حد جديد بسهولة؟

قلت ..ماشي الكلام

وبالفعل اخدني عادل علي مكان اشبة بمحل كبير بيتقفل بابة من الخارج اثناء الشعور بقدوم البوليس..

وفي اخر المحل غرفة بيسموها الموكنه وكان قاعد فيها شريف اخويا مع صحبتة..

لكن في اثناء ما كنا داخلين انا وعادل لاقيت اثنين شكلهم سوابق
وكان في ايديهم سكاكين وسنج وكان واضح الشر علي وجوهههم وهما داخلين..علي شريف

وسمعت واحد فيهم بيقول للتاني
انه هيخلص عليها هو وهي الليلة دي..

فا فهمت انه قصدة علي اخويا..
فا روحت وراهم بسرعة واخدت معايا عادل..

ولقيتتهم بيحذروا اي حد هيتدخل هيموت..

ووضع احدهم السكين علي رقبة اخويا شريف
وامسك الاخر بسحر حبيبة شريف
واخذ ينزع عنها ملابسها ليغتصبها امام شريف انتقاما منه

وبالرغم من وجود الكثيرين بالمكان الا انه لم يتجراء احد علي ان يعترضهم او يوقفهم عما يفعلون..

لانهم ببساطة كانوا تحت تاثير المخدرات ولن يترددوا في قتل من سيتدخل او يمنعهم

ووجدت احدهم يوجة حديثة لشريف اخويا
قائلا..
بص وملي عينك عشان عشان تكون صورتها واحنا بنغتصبها اخر حاجة تشوفها عينك قبل ما نذبحك..

طبعا لم يكن من الممكن ان اترك اخي يذبح امام عيني وكان يجب ان ادافع عن اخويا حتي لو هموت..

للكاتبة.حنان حسن

فطلبت من عادل ان يتحد معي لنساعد شريف
ولكنه رفض وهو يقول..لا يا عم العمر مش بعزقة

ووجدتة يتراجع تاركتي وحدي

فنظرت حولي ولم اجد امامي سوي براد شاي يغلي علي النار علي بوتجاز صغير بعين واحده

فا انتهزت فرصة ان الشابان مخدرين
وحركتهم بطيئة واستيعابهم
وتفكيرهم ابطء ..

فا تناولت البراد من علي النار والقيت به علي ظهر الرجل الذي كان يمسك باخي
والقيت الماء المغلي عليه من الخلف
حتي لا ياتي النار المغلي علي اخي ..

فترك ذلك الشاب اخي وهو يصرخ
وفي تلك اللحظة كان شريف قد تحرر من منه ووقف معي لنواجههم وظهري لظهر اخي ..

وقد امسكت انا بالانبوبة الصغيرة حيث نزعت راسها وولعتها وهددت احدهم بها

وفي نفس الوقت كان شريف اخي قد استولي علي السكين الكبير الذي سقط من يد الرجل الذي تلقي الماء المغلي علي ظهره واخذ شريف يلوح به ويهدد بذبحهم معا..

اما انا فا اخذت اهدد بانني ساشوي جثة من سيقترب بنار تلك الانبوبة الموقدة

وعندما شاهدا الرجلان ذلك الموقف تركوا الفتاة وفروا بحياتهم

وبعد ما مشيوا التفت لي شريف اخويا
ومد يدة ليصافحني وهو ممتن لما فعلتة معه للتو وهو يقول..
انت اسمك اية؟

طبعا كنت اتمني في تلك اللحظة
ان اخذة بالحضن واقولة انا كريم اخوك
بس انا كنت نويت اني اتبع سبيل الحيلة

عشان اخد اخويا من الجو الزبالة ده

ووجدت نفسي اخترع لي اسما جديدا

قلت.. اسمي بلال

قال..عاشت الاسامي يا اخ بلال

في تلك اللحظة تدخل عادل وهو يقول بكل فخر..

بلال ده ابن خالتي وانا جيبتهولك تشغلة لانه محتاج شغل..

نظر االي شريف. وهو يقول بكل ود
ومالة يا بلال دنا هشغلك وهخليك دراعي اليمين كمان…

وبسرعة البرق كسبت ثقة شريف وقدرت ادخل لشغلهم القذر من اوسع الابواب

وفي وسط فرحتي بالانجاز الي انا عملتة وفرحتي باني لقيت اخويا

ببص بعيني لقيت الست سحر عمالة تبصلي باعجاب غير عادي

‘ده طبعا بعد ما شافت الي عملتة مع العيال الي كانوا جايين يغتصبوها
فا كنت بالنسبالها بقي الهيرو(البطل)الي بدات من اليوم ده انها ترسم عليا..

لكن انا مكنتش بعبرها لسببين..

اولا عشان دي حبيبة اخويا وكان مستعد انه يحارب العالم كله عشانها

وثانيا.. عشان هي شخصية رخيصة وزبالة ومتسويش في نظري فردة جزمة حتي لو كانت ملكة جمال..

والمشكلة اني كنت كل ما كنت بكرفها وارفضها كانت بتزيد تعلق بيا..فا قلت ومالة اسيبها كا كارت ممكن احتاجله بعدين

المهم ..مر اسبوع علي الحال ده وانا ملازم لاخويا زي ظلة
وكان كل تفكيري اني الاقي اختي سمية واتقابل فيها هي كمان

بس مكنتش عارف اسال عليها مين؟
لان كان واضح ان عادل مكنش يعرف عنها حاجة

وطبعا مكنش ينفع اسال عنها شريف
فا انتظرت لما الفرصة تيجي واروح مع شريف البيت واشوفها..
وكنت بحاول ان علي ما ده يحصل

اني ابعد عنة الزفتة الي اسمها سحر الي بتمده بالمخدرات ..

وفضلت اعمل كل الي اقدر عليه عشان اكسب ثقة شريف اخويا..
وفعلا بقيت قريب جدا منه وبدء يحبني ويرتاحلي لدرجة انه علمني السواقة بنفسة ..

واستمر الوضع ده لمدة ثلاثة اشهر
لم يكن لي اي صلة بعملهم في تجارة الاعضاء
ولكن كل ما كنت افعلة هو حماية شريف
وادارة حياتة .تحت مسمي مدير اعمالة…

لغاية ما يوم لقيتة بيطلب مني اني اوصل امة للبيت عشان العربية بتاعتها ببتصلح ..

وفعلا اخدت منه المفاتيح وذهبت لامي عند زوجها في العيادة او المشرحة بتاعتة دي

عشان اخد ام شريف الي هي امي انا كمان

وقولت اشوف ان كانت هتعرفني ولا حتة قلبها ها يحس بيا؟

ولما وصلت للعيادة..وده اسم المكان الي بيعملوا فيه شغلهم

اقتربت من امي
وانا انظر لها لاملي عيني منها جيدا

قلت..انا جاي اوصلك للبيت زي مااستاذ شريف قالي

فا وجدتها لم تهتم حتي ان تنظر ناحيتي

واخذت تكلم من تعمل معها وتوصيها
بان تفعل بعض الاشياء اثناء غيابها..
وقد لاحظت..
ان الشغل هو كل ما يشغل بالها..
وكما كنت اراها لا تلقي بالا بما يفعلة شريف ..

وكان الاموال التي كانت تجنيها من تجارة الاعضاء اهم من ابنها وما يحدث له

وبالفعل اخذت امي لاوصلها للبيت…
وكنت انتظر ان تتعرف عليا ولكنها لم تفعل

وذهبت معها للمنزل..

وتعمدت بان اخذ الشنط الي كانت في العربية واطلع بيها فوق عشان اشوف اختي..

وعندما فتح الباب لم يكن يوجد اثر لسمية بالبيت…

واستغربت يا تري سمية فين؟

ياتري ماتت؟

المهم ..شكرتني امي وطلبت مني ان انتظر قليلا وفتحت حقيبة يدها لتعطيني بقشيشا ..

فا شكرتها ورفضت اخد منها اي فلوس

وطلبت منها انها تتصل بيا لو احتاجت لاي حاجة في اي وقت بدون اي مقابل..

وفرحت امي بالعرض ده وشافت اني شاب ذوق وخدوم
ومكافاة ليا نادت علي شخص في البيت واضح انة مدير للمنزل..

وكان راجل بشوش وبيضحك كتير..

وطلبت منه امي انه يجيبلي حاجة اشربها وتركتني معه ودخلت لتغير ملابسها

وكلمة في حدوتة بدات اجرجر الراجل في الكلام وعرفت منه ان سمية اختي طفشت السنة الي فاتت

وعايشة مع واحد بيتاجر في سلاح والمخدرات
بدون زواج…

يعني عايشة معاه في الحرام
وامي وشريف الود ودهم انهم يوصلوا لها ويجيبوها من عنده وشريف اقسم بانه سيذبحها بمجرد ان يراها

وسالتة عن اسم الراجل ده قال ان اسمة. ..
ايمن شمروخ …

وسالتة عن طريق الراجل ده…
لكن قبل ما يجاوب لقيت امي دخلت علينا المطبخ عشان تؤمرة بتحضير العشاء

فا استاذنت
بالانصراف..
وكان كل الي شاغل دماغي ازاي اجيب اختي من ايمن شمروخ

وعندما ذهبت لعادل

سالتة..
قلت..ازاي اوصل لايمن شمروخ ؟

قال ايمن شمروخ في السجن دلوقتي

قلت..اتسجن امتي؟

قال..بقالة شهر تقريبا

قلت…طيب ما توريني بيتة

وبالفعل اخذني عادل ووراني اين يسكن ايمن شمروخ

وفضلت ايام اروح لوحدي والف حوالين البيت
واسال واطقس

لغاية ما عرفت ان ايمن اتسجن
وامة واخواته هما الي في البيت دلوقتي

لان رجالتة اتحبسوا كلهم معاه…

وفضلت مرابط تحت البيت

وكان ذلك البيت باحد الاحياء الشعبية
وكنت قد اجرت توكتوك. وظللت اترقب
وانا اراقب من يدخل ومن يخرج …
لغاية ما شوفت الفتاة التي تشبه للصورة التي كانت بالبيت عند امي..

وتعمدت ان امر بالتوكتوك حتي استوقفتني..وعندما ركبت لم اصدق نفسي..

.وعندما شعرت بانني قد انحرفت عن الطريق الصحيح اخذت تصرخ فا قمت بتهديدها
قلت …لو سمعت نفسك هقتلك

قالت..انت عايز مني ايه؟

قلت هنروح مشوار

واخذتها وذهبت بها لشريف وامي
لازف لهما بشري اني انا كريم اخوة وابنها
وقد رجعت لاضم اخواتي وامي لحضني
وهاهي سمية هي الاخري قد عادت..
ولكن وجدت
بان سيد سرنجة
كان بالمنزل..

فلم استطيع ان اصرح امامه بانني ابن زوجتة لانني اخذت عهدا علي نفسي بانني سازج به الي السجن

بعدما ابلغ عن تجارتة الحقيرة ..والغير انسانية

وتفاجاءت بشريف بمجرد ان شاهد سمية الا وقد طار عقلة..
واصرعلي ان يقتلها

قلت..اصبر يا شريف
اختك كانت متزوجة من ايمن زواج عرفي ..

يعني مكنتش عايشة في الحرام

قال..وشكلنا ادام الناس الي عرفوا انها طفشت..؟
وصمت قليلا ثم عاد ليسال في غضب..

قال..ومين قالك انها مش هترجع لايمن شمروخ تاني بعد ما يخرج من السجن؟

قلت..يا سيدي تتجوز وساعتها
هتبقي علي زمة راجل ومش هينفع ايمن شمروخ يجي جنبها تاني

وبالنسبة للناس فا هنقول انها كانت عايشة مع جوزها من ساعتها

رد شريف قائلا

ومين الي هيقبل يتزوج واحدة سمعتها بالمنظر ده؟

فا ردت امي قائلة
(بلال) يتزوجها ..

بعدما قالت امي تلك الجملة..
انتظرت معهم ان يرد بلال علي كلام امي
ولكنني بعد قليل تنبهت بانني انا بلال

قلت..نعم؟؟

فوجدتها تقول..زواجك من بنتي وانقاذها من بين ايد اخوها الي عايز يقتلها ..ده معروف يا ابني عمري ما هنساه لك..

واخذت تزف لشريف البشري

قالت..خلاص يا شريف بلال هيتجوزها

فا سالها شريف
قال..تتجوزي بلال ولا ناوية ترجعي لايمن شمروخ تاني؟

فا اشارات براسها بالقبول..وهي تقول..موافقة اتجوزه

فوجدت نفسي اقول..بلال مين بس يا جماعة بس افهموا انا مينفعش اتجوزها

رد سيد سرنجة متسائلا .؟
مش هتقدر تتزوجها ليه؟

قلت..عشان..عشان ..عشان مش معايا بطاقة

رد شريف مازحا ..يا راجل ومين فينا معاه بطاقة؟

واخذ يهنيني ويحضني ويقبلني ويشكرني

وارسل سيد سرنجة واتي بالماذون

ووجدت نفسي..سيد سرنجة عن يساري والماذونة عن يميني

ويجب ان اتزوج سمية اختي في الحال

ووجدت نفسي في موقف لا احسد عليه..
عشان كده كان لازم………
لو عايز توصل لباقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
حنان حسن

رواية خلف أسوار الخرابة – للكاتبة حنان حسن

الفصل الثالث

رواية خلف أسوار الخرابة الجزء الثالث 

بعدما لقيت نفسي ما بين سيد سرنجة تاجر الاعضاء الي كنت ناوي اكشفه واودية في ستين داهية 

وفي نفس الوقت كان قاعد جنبي الماذون
وشريف الي بسرعة زيف لي بطاقة مزورة باسم بلال عبد الحميد ..

وفي اللحظة دي لقيت الجميع بيطلب مني اني امضي علي عقد الزواج

لكن ازاي امضي علي عقد زواجي من اختي؟؟؟

ده لا شرع ولا قانون هيسمحلي باني اتزوج من اختي
فا اخذت  شريف اخويا علي جنب لاشرح له بانني مستحيل ان اتزوج سمية 

ولكن قبل ما انطق بكلمة 

وجدت شريف
 يقول..انا فاهم انت عايز تقول اية يا بلال
 وعارف كمان انك حاسس بانك اتورطت مع واحدة كانت عايشة مع واحد تاني في الحرام
 وانت الي جاي تحاسب علي المشاريب في الاخر.. 

لكن انا بترجاك انك تتمم الزواج دلوقتي ..
عشان تنقذ سمعتنا وشكلنا ادام الناس
 لانك لو متجوزتهاش دلوقتي انا هدخل ادبحها واخلص من العار لانها كسرت عيني ادام الناس كلها
 وهما بيسالوني اختك فين يا شريف يا دكر؟

 ثم عرض عليا عرضا مقنعا حيث قال

  ولو عايز تطلقها بكرة طلقها براحتك
 وبنفس البطاقة الي اتجوزت بيها هي البطاقة الي هتطلق بيها
وانت عارف يا صاحبي ان البطاقة مش بتاعتك والاسم مش اسمك
 يعني مش انت الي اتجوزت اصلا
ومن الاخر مش هتخسر حاجة
 وكل الي هتعملة انك تقعد ادام  الشهود وتحط ايدك في ايد الماذون  عشان نخرس كل الالسنة ..

ثم اضاف شريف اخيرا..
قال..ولازم تعرف يا بلال انك بالي هتعملة دلوقتي ده هتبقي انقذت حياتي للمرة التانية
 وعمري ما هنسالك الي انت عملتة معايا

كنت انظر لشريف واستمع له وقد اوحي لي بفكرة في خيالي

قلت في نفسي..فعلا شريف عنده حق البطاقة مش بتاعتي
 والاسم الي هيتزوج هو بلال
 وانا اسمي كريم
يعني مش انا الي هتجوز 

وبعدين ايه المشكلة لما اتجوزها دلوقتي وانقذ سمعة اخويا؟
وفي نفس الوقت هنقذ اختي من الموت؟

 لان شريف ممكن يذبحها فعلا ..
ووجدت نفسي افكر

فا قلت في نفسي ..مجرد جلوسي امام الماذون حالا علي اني زوج لسمية هيقطع كل الالسنة..
 وهينقذ حياة اختي

 وبكره الصبح ساذهب لاطلقها وهبقي انقذت الموقف  وخلص الموضوع.. 

وانا كده كده هاخد اخواتي ونمشي من هنا بمجرد ما اقضي علي سيد سرنجة وانقذ امي واخويا من شغلهم في تجارة الاعضاء 

وفي تلك اللحظة لقيت شريف بيكرر عليا السؤال 

وبيتعجلني لان الماذون في الانتظار

قال..ها قولت ايه؟؟

فا اردت في تلك الفرصة ان اشرح لشريف كل شيئ
 لكي يعلم بانني اخاه واني سانفذ طلبة انقاذا للموقف

قلت..موافق لكن عايز اقولك علي حاجة مهمة الاول

هلل شريف وابتسم قائلا عاش يا بطل ..تعالي دلوقتي امضي وبعد كتب الكتاب قولي كل الي انت عايز تقولة

وفي ثانية دخل علينا سيد سرنجة ليتعجلنا
وبالفعل اخرجوني  للماذون الذي كان علي عجل

وفي دقائق كان قد تم كتب الكتاب
وشكرني شريف
 وشكرتني امي
  وانصرف الماذون بعدما كتب الكتاب..

وبعدها لقيتهم جميعا وعلي راسهم سيد سرنجة ..بيطلبوا مني اني ادخل لعروستي وزوجتي لغرفة عرسنا التي اعدوها لنا معهم في المنزل

فا نظرت لهم جميعا وكنت اود ان اشرح للجميع ما حدث
وان تلك الزيجة كانت مجرد انقاذ للسمعة والحفاظ علي حياة اختي
 لكنني لم استطع وقد كان سيد سرنجة يقف امامي مهنئا

المهم دخلت وكانت سمية في الغرفة تنتظرني 

فا حمدت الله اننا اصبحنا وحدنا واستطيع ان اشرح لاختي الموقف
 واقص عليها كل ما حدث وابشرها بانني اخوها وجاءت لاخذها هي وشريف وامي من هنا

ولكنني تفاجات بسمية تجسوا علي ركبتها وتقبل يدي وتقول ربنا يسترك زي ما سترتني ..

فا اخذت بيدها لتقف مرة اخري
 لاقول لها كل الحقيقة

قلت..اسمعي يا سمية انا عايز اقولك علي حاجة مهمة وسر خطير

وفي تلك اللحظة.. سمعنا  خبط علي باب الغرفة 

وفتحت  سمية وكانت امي هي من تطرق الباب

دخلت امي بصينية بها بعض الطعام والعصير وهي تبارك وتهنئ

وكنت عايز استفرد بامي وسمية معا واقص لهم الحقيقة
 ولكن سيد سرنجة دخل عندي الغرفة واخذ امي لكي تعطيني فرصة ان اخلو بعروستي ولم اجد فرصة لاخبر امي

المهم خرجت امي ورجعت بقيت مع سمية تاني لوحدنا..

وكنت هبدء اتكلم لولا اني لقيت سمية بتطلب مني اني اقوم لاتناول العشاء

قلت..شكرا مش جعان

فا اتت بذلك العصير الذي كان مع الطعام  واعطتة لي واقسمت عليا بالا اكسف يدها 

وبالفعل اخذت العصير
وفي تلك اللحظة …رن الموبيل الخاص بسمية

 فا اخذت الموبيل ودخلت الحمام..
وهي تستاذن مني

قالت..لحظة واحدة علي ما تشرب العصير اكون انا رديت علي واحدة صحبتي بتباركلي..

قلت ..ماشي واخذت ارتشف بعضا من العصير..

حتي انتهيت من الكوب باكملة
ولكن سمية لم تاتي بعد..

فا خلعت ملابسي ووضعت راسي علي السرير..
لاستيقظ في الصباح لاجد سمية تنام بجانبي بقميص النوم..

فقمت مذعورا واخذت اصرخ في سمية

قلت..قومي …

فقامت سمية من نومها مفزوعة 

قالت..في اية؟

قلت..انتي ايه الي جابك هنا؟

نظرت الي في تعجب وهي تقول..في ايه يا بلال؟ 

يعني انا عروسة وامبارح كانت ليلة دخلتنا ؟

المفروض هاكون نايمة فين يعني؟
مش جنب جوزي؟

صرعتني بكلماتها وشعرت بالرعب والفزع عندما تخيلت………. وقلت في نفسي ازاي؟؟؟؟؟؟انا مكنتش داري بحاجة؟

وسالتها لاتاكد مما يكذبة عقلي

قلت..هو ايه الي حصل امبارح؟

قالت..حصل زي ما بيحصل بين اي اتنين متزوجين..

لم اصدق نفسي مما سمعتة
واخذت اردد مش ممكن ..مش ممكن؟

ووجدت نفسي وقد دارت الدنيا من تحت قدمي ولا اقوي علي الوقوف

وجلست وانا ابكي

فا اقتربت مني سمية واخذت تسالني
قالت..مالك بس؟

نظرت لها والدموع بعيني وانا اقول مصيبة ..مصيبة

نظرت الي سمية وقد المتها كلماتي واخذت تسالني بغضب..

قالت..مصيبة عشان اتجوزتني؟

قلت..ايوه مصيبة ومكنش لازم الجوازة دي تتم 

اخذت سمية تبكي وتسالني
قالت..ليه بتقول كده؟

قلت..عشان الجوازة دي فيها نهايتي ونهايتك واحنا الاتنين هنتاذي وهنتعاقب من ربنا
واخذت ابكي من شدة  صدمتي مما حدث

نظرت الي سمية وهي تضع يدها علي كتفي  وسالتني

قالت..ليه انت مريض؟

رديت .. وانا ابعد يدها عني 

قلت..ايوة انا تعبان من فضلك ابعدي عني

سمية ساعتها فهمت كلامي لما قولتلها اني تعبان..علي اني عندي مرض عضوي..

وخافت مني وابتعدت عني بعدها تماما
 ولم يكن يجمع بينا سوي الحديث المقتضب فقط 

وقامت سمية بوضع كنبة بالغرفة كنت انام انا عليها وحدي دائما

وقد اصابتني حالة من الاكتئاب وكنت بدات افكر بالموت للخلاص من الاحساس بالذنب

وبرغم جميع محاولات شريف ليعرف ما حدث لي الا اني لم اجرؤ ان اقول له كلمة واحدة مما حدث

وادعيت للجميع بانني مريض

وبعدها بشهر سمعت صوت زغاريد في البيت
 ولقيت امي بتبشرني بالصدمة
وبتقولي…
مبروك سمية حامل.. 

جلست علي الكرسي بعد ما تلقيت الخبر
 وكان شخصا ما قد سدد لي ضربة قاضية فوق راسي افقدتني التركيز

وزادت حالة الاكتئاب الي بعاني منها وكنت علي مشارف الانتحار

وعشان تكمل المصيبة كمان حصلت كارثة لم تكن في الحسبان

فا في يوم عادل صاحبي جه يزورني في المنزل وانا كنت فاهم ان مفيش حد في البيت  غيري انا فقط 

وساعتها انا كنت بموت حرفيا من عذاب الضمير وكان لازم احكي لاي حد علي الي حصل عشان ارتاح ويقولي اعمل ايه واتصرف ازاي؟

فا اخذت احكي لعادل واخبرتة بالحقيقة كاملة ..وبعدها سالته؟؟

قلت..قولي اعمل ايه يا عادل في المصيبة دي؟؟!
وقبل ان يجيب
عادل..
سمعت صوتا اخر يخرج من خلال الباب
وهو يقول..لا مصيبة ولا حاجة يا راجل ملحوقة

ونظرنا بسرعة انا وعادل لمصدر الصوت
 لنتفاجاء بان
الصوت كان (لسيد سرنجة)
وطبعا كون واحد كلب زي  سيد سرنجة يعرف السر الخطير ده؟
فا دي كارثة بكل المقاييس

وعشان كده بدات حياتي تتقلب راسا علي عقب 

واضطريت اعمل حاجات مش هتصدقوها ………

لو عايز توصل لباقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
 

رواية خلف أسوار الخرابة – للكاتبة حنان حسن

الفصل الرابع

بعد ما الظروف اجبرتني علي اني اكتب كتابي علي سمية اختي

وكنت انوي بيني وبين نفسي اطلقها بعدما انقذ الموقف وانقذ اختي من الموت وشريف اخويا من الفضيحة…

وكنت انوي ان اطلقها في اليوم التالي
ولكنني في ليلة الدخلة ذهبت في النوم وصحيت بعدها لقيت سمية تنام بجانبي بقميص نوم

واخبرتني بانني قد اتممت زفافي عليها..
وطبعا انا اتصدمت واتعرضت لحالة نفسية صادمة من جراء تلك الكارثة .

.وعندما اتي عادل صديقي ليزورني اخبرتة بمشكلتي وسردت له قصتي

قلت..انا كنت ضحية لانانية امي وجحودها وبسببها اترميت في الشارع طول عمري
ونمت واتربيت في الخرابة مع الكلاب وبسبب امي بردوا اتفرقت عن اخواتي عن بعض ..وهما دلوقتي ميعرفوش اني اخوهم

وشرحت لعادل ازاي الظروف اضطرتني اني اتجوز اختي
وانها تحمل مني كمان

واخذت ابكي ندما واقول انا في ورطة ملهاش حل

وكنت في تلك اللحظة اعتقد بانني وحدي انا وعادل بالمنزل

بعدما خرجت امي وسمية للتسوق وكان الجميع بالخارج..

وبعدما سردت مشكلة زواجي من اختي وحملها مني لعادل
وسالتة..؟
قلت..قولي اعمل اية يا عادل في المصيبة دي ؟

واتصرف ازاي؟

وقبل ان يجيب عادل سمعت صوتا ياتي من وراء الباب الموارب ويقول..
ولا مصيبة ولا حاجة يا عم ملحوقة…

ونظرنا انا وعادل بسرعة خلف الباب لنجد بانه سيد سرنجة…

وكانت صدمة لي ان يعرف ذلك الكلب حقيقتي ومن اكون..

وجلست مصدوما من المفاجاءة
ولم انطق بكلمة ..فا نظر لي سيد سرنجة.

.ووهو يقول
مالك يا عم متاثر كده؟

انا مش عايزك تقلق خالص
سرك في بير
ولا كاني سمعت حاجة..

في تلك اللحظة..نظر الينا عماد واستاذن وتركنا وخرج

فا اقترب مني سيد سرنجة وهو يقول..
احسن انه مشي عشان نتكلم براحتنا

نظرت له دون ان اجيب بكلمة وانتظرت ليبدء هو بالكلام لاعرف ما براسة..

وبدء سيد سرنجة يقول ما عنده

قال..انا بعد الي سمعتة منك ومن حكايتك عن الي امك والي عملتة معاك

عرفت اد ايه انت محروق منها
وطبعا انت راجع تنتقم منها..
.نظرت له بدون ان انطق واخذت انتظر لينهي حديثة كلة..

.انتظر قليلا ليفكر سيد سرنجة في شيئ ما
ثم بداء يقول ما عنده بصراحة..

قال..انت مصدوم كده ليه يبني ؟
ما قولتلك سرك في بير ..وعشان تطمن انا كمان هقولك علي سر محدش يعرفة…

بصراحة انا بعرف واحدة تانية علي امك
وعايز اتجوزها لكن مش عارف اتجوزها
وانت جيتلي من السماء عشان تفكلي عقدتي وتحل مشكلتي

كان واضح من كلام سرنجة انه عايزني اقدمله ثمن مقابل سكاتة علي السر الي هو عرفة

وكنت عايز اعرف الي في دماغ سرنجة عشان كده قولت امشي معاه للاخر

قلت..وانا في ايدي ايه اعملهولك في موضوع جوازك ده؟

قال..امك ياسيدي شرانية ولو عرفت اني اتجوزت هتطلب الطلاق ده طبعا غير الفضيحة الي هي ها تعملهالي

وده غير شرها الي مش هامن منه

قلت خلاص طلقها

قال..مينفعش اطلقها لاني عامل بوليصة تامين علي الحياة باسمها ب5مليون جنية
ولو طلقتها هتروح عليا البوليصة بعد كده

سالتة في سخرية
قلت..وانت بقي عايزني اقنعها انها تسيبك تتجوز؟

قال..لا عايزك تساعدني

قلت..اساعدك ازاي؟

قال..انت هتساعدني اني اقبض قيمة البوليصة

قلت..ايوه بس ازاي انا اعرف ان البوليصة دي مش بتتصرف غير بعد الوفاة؟

رد سيد سرنجة مؤكدا لافكاري

قال..بالظبط كده انا بقي عايزك تساعدني في اني اقتلها
وانت كده كده كنت جاي تنتقم منها
وبدل ما تنتقم مجانا لا ..

انا بمجرد ما هتساعدني اني اتخلص منها هدفعلك مليون جنية

نظرت له بعدما فهمت ما براسة

قلت..انا الي اعرفة انك راجل شغلتك القتل ليل نهار..
اشمعني زوجتك يعني الي متردد انك تقتلها؟

قال..للاسف شركة التامين لو شكت ان في شبهة قتل من ناحيتي هترفض تدفعلي بوليصة التامين

ومكن التحقيقات تكشفني ويتقبض عليا
وممكن اتعدم فيها

قلت..واشمعني انا الي فكرت فيا وتخيلت اني هقدر اساعدك؟

قال..لانك انت جوز بنتها امام الجميع
ومفيش ليك مصلحة في قتلها
وبعدين يعني لو انت خارج معاها بتوصلها في مشوار وبالصدفة حصل عطل في فرامل العربية وانت نطيت وهي ماتت محدش هيشك فيك يا بطل

وبكده هتبقي انت اخدت حقك منها
و كسبت كمان مليون جنية بعد ما انا اقبض البوليصة

واقدر انا بعد كده اتجوز بدون ما اخاف من حاجة

نظرت لسرنجة بعدما انتهي من حديثة وانا افكر

ووجدتة يسالني عن راي؟

فا اردت ان اعرف عاقبة رفضي

قلت..طيب وان رفضت؟
قال..معتقدش انك بالغباء ده
لان ساعتها شريف اخوك هيعرف انك اتجوزت اختك ودخلت عليها
ومش كده وبس
لا دي حامل منك كمان

يعني ساعتها امك الي اتسببت في تشريدك و رميك في الشارع في الاول هي نفسها الي هتساعد شريف في قتلك

ده غير الفضيحة الي هتتوصم بيها العيلة الكريمة بعد ما تظهر صورة اختك سمية علي مواقع التواصل الاجتماعي ومكتوب فوق الصورة اخت تتزوج من اخيها وتحمل منه ..

واخذ سرنجة يضيف ساخرا
يانهار اسود دا انتوا هتبقوا تريند ع الفيس بوك ياراجل

طبعا بعد ما سمعت كلام سرنجة اتاكدت باني معنديش رفاهية الاختيار..

يعني لازم ادخل جوه اللعبة واشارك والا سرنجة هيفضحني انا واخواتي ونبقي تريند ع الفيس بوك زي ما قال

فا سالتة؟
قلت..طيب هو مش المثل بيقول لو عشقت اعشق قمر ولو سرقت اسرق جمل؟

قال..تقصد ايه؟

قلت..مهو يعني مش من العدل انك تقبض 5مليون من البوليصة وتعطيني مليون واحد فقط

قال.. عايز كام؟

قلت..نصف قيمة البوليصة

قال..لا كتير
هديلك اتنين مليون وده اخر كلام

قلت..وانا ايه يضمنلي انك هتدفعلي بعد ما اقتلها؟

قال..كلمة شرف

قلت..مبتتصرفش عندي

قال..يعني ايه؟

قلت..انا تربييتي في الخرابة
علمتني اني متعاملش بالشرف
ولا باخد بكلمة الشرف

خلينا في وصل الامانة اضمن

قال..اديلك وصل امانه من هنا عشان تروح تشتكيني من هنا؟

قلت..هكتبلك في مقابل وصل الامانة ورقة باعتراف ليا اني انا الي قتلت امي

ولو انا لعبت بوصل الامانة تقدر انت تقدم اعترافي للنيابة يا معلم

للكاتبة. حنان حسن

نظر الي سرنجة بعدما فكر قليلا..

ثم اخرج دفتر صغيرا من جيبة وقلم
وكتب وصل امانة ب200الف جنية وكتب عليه امضائة

وبعدها كتب ورقة اعتراف بقتل امي واخذ امضائي علي الورقة
واخذ كل منا ضمانته غلي الاخر
واتفقنا بان يدفعلي سرنجة 200الف جنية بعدما اقتل امي ويصرف هو بوليصة التامين ..

وبعد ما خرج سرنجة لقيت الحلقة بتضيق علي رقبتي وكنت اشعر بانني اصبح ظهري للحائط ولا اعرف اين المفر

وارتديت ملابسي وخرجت لاشم بعض الهواء
لافكر مع نفسي ماذا سافعل؟

وبعدما خرجت اتصلت علي عادل
لاتحدث معه لينزل ويقابلني في اي مكان

ولكنه اعتذر بانه لايستطيع النزول لان امة مرضت فجاءة وهو بجانبها

فا اخذت منه عنوانه وذهبت سريعا لبيتة لناخذ امة انا وهو ونقوم بالكشف عليها

وعندما وصلت لباب شقتهم ورنيت الجرس
فتحت لي فتاة في قمة الوداعة والبرائة..

وكانت تبلغ من العمر في حدود العشرين عام..
سالتها
مش ده بيت عادل؟
قالت..ايوه ..
حضرتك كريم صح؟
استغربت جدا انها عارفة اسمي الحقيقي

وقلت اكيد ان عادل قد سرد لها كل ما قلتة له
قلت..ايوه انا
قالت انا اخت عادل.. اتفضل
قالت.. هو نزل يجيب دكتور لماما وزمانه جاي

قلت..سلامتها ممتك مالها؟

قالت مره واحده لقيناها اغمي عليها

قلت متقلقيش خير ان شاء الله

قالت استائذنك دقيقة هشوف ماما

دخلت بعدما اشارت لي بيدها لاجلس علي اريكة في الصالة

وبعدما جلست اخذت انظرلذلك البيت البسيط المريح

الذي يوجد به راحة نفسية ودفء وسلام كم.. تمنيت ان احظي بهم فا اول ما لفت نظري هي تلك السجادة الخاصة بالصلاة وواضح ان من بالبيت يلتزمون بالصلاة..

وايضا لاحظت علي تلك الفتاة احتشامها في ملابسها وخجلها الذي كان يضفي علي جمالها جمال اخر..

واخذت اتامل المنزل الذي يعيش فيه عادل وامة وتلك الملاك الذي فتح لي الباب منذ قليل

وشوية ووصل عادل ومعه الطبيب الذي قام بالكشف علي امة وقال ان الاغماء كان بسبب ان الضغط قد علي عليها مرة واحده وخرج من عندها بعدما اعطي لها دواء يحسن من حالتها وكتب علي روشتة اخذتها انا من يده بعدما حاسبته علي ثمن الكشف.

.فقد كان عادل ظروفة المادية صعبة بسبب تحمل مسؤليتة لامه المريضة واختة في ان واحد..

المهم بعدما نزلت وصرفت الروشتة وعدت واخذت امة الدواء ونامت

اخذت اتحدث مع عادل الذي طلب من اختة لاميس ان تعد لنا الشاي..

وعرفت من خلال عادل بانه وحيد امة وليس له اخوات ذكور ويعيش في تلك الشقة البسيطة بالايجار القديم ويعيش فيها هو وامه واختة فقط
وهو من يعولهم ويصرف عليهم ..

المهم قعدت عند عادل شوية ونزلت لكنني لم اذكر له شيئا عن العرض الذي عرضة عليا سرنجة بشان قتل امي

وعندما عدت الي المنزل لقيت سرنجة بيفتحلي وبيقول ..

اخيرا ربنا فتح عليك وخرجت من البيت عشان تهوي نفسك بره شوية؟

وبدء ..يسالني كنت فين؟
ولما اخبرتة اني كنت عادل

قال..الواد ده بقي بيعمل مصلحة لنفسة من شغلنا وبياخد الزباين للدكتور الاجنبي الي بيدفعله اكتر مننا ده غير لسانة الي فاضحنا كل شوية في كل حتة

قلت..خلاص اطرده ومشية من الشغلانة دي

رد سرنجة عليا وقد لمعت في عينية نظرة تنم بان هناك فكره قد طراءت بعقلة
وتاني يوم..

خرجت من البيت وذهبت لاقضي اليوم مع شريف اخويا الذي فرح كثيرا بخروجي من المنزل بعد حالة الاكتئاب الذي كنت فيها..
قال..اخيرا رجعت لشغلك يا بطل؟

قلت.. معاك يا معلم
قال..ايوه كويس انك جيت لان عادل بتصل بيه وموبيلة مغلق النهاردة ومجاش لغاية دلوقتي وكنت عايز حد يغيرلي فلوس

وكويس انك جيت عشان تقوم انت بالمشوار ده علي ما البية يعطف عليا ويجي

قلت..ماشي..

وفعلا ذهبت لاقضي لشريف تلك المصلحة
وقضيت اكثر من مشوار اخر

حتي وجدت رقم غريب يتصل علي الموبيل بتاعي..ولما رديت لقيت المتصل هو سرنجة

قلت..الوو
قال..ايوه يا بلال انا سرنجة تعالي عايزك
قلت..اجيلك فين
قال..العيادة
قلت..حاضر جايلك حالا

وفعلا ذهبت للمشرحة الخاصة بسرنجة او مايسميها العيادة..

لاجده يخبرني بانه قد اعد كل شيئ وعمل خطة لاقتل بها امي..

واثناء شرحة لكيفية الخطة اتصلت امي به لتخبره بانها امام باب العيادة بالعربية وانها تحتاج لبعض النقود..

واستاذني سرنجة بان يذهب لها ليعطي لها النقود لانه لا يريد ان تاتي هي وتراني عنده لكي لا تشك في شيئ..

وبعدما خرج سرنجة وجدت علي مكتبة بعض الدوسيهات للحالات التي ياخذ منها الاعضاء بمساعدة بعضزالاطباء معدومي الضمير

واخذت افتح وافر في تلك الملفات حتي تفاجاءت بصورة عادل ولقيتهم عاملين له ملف ومكتوب عليه من الخارج الحالة 252

وفتحت الملف لاجد اشعة وتحاليل بتاريخ اليوم وده معناه ان عادل معاهم هنا دلوقتي
وممكن يكونوا بيجهزوة للعمليه
وبسرعة قفلت الملف ودخلت بسرعة علي غرفة العمليات لانظر بداخلها لاصدم بتلك المفاجاءة…

مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية خلف أسوار الخرابة – للكاتبة حنان حسن

الفصل الخامس

بعدما سيد سرنجة عرف سري وعرف اني اتورطت في الزواج من اختي وعرف انها حامل مني كمان..

بدء يبتزني وطلب مني اني اساعدة في قتل امي

وانا عشان اجارية اشترطت علية اني اخد منه مليوني جنية
مقابل تنفيذي للعملية
وده طبعا لما شوفت اصراره الغير عادي علي قتلها..

وبعد لما روحت لسرنجة المشرحة بتاعتة

اكتشفت انه استدرج عادل عشان ياخد منه اعضائة

وده طبعا لان عادل الوحيد الي كان عارف قصتي

وكمان سرنجة شك اني لما ذهبت لعادل ممكن اكون اخبرته باتفاقي مع سرنجة علي قتل امي

عشان كده فكر يخلص من عادل..
وعشان اتاكد ان كان عادل في العيادة فعلا

وزيادة في اليقين تسللت لغرفة العمليات وشاهدت بعيني عادل وقد بنجوه

وكانوا قد بداءو يجهزونة لاجراء عملية استئصال اعضائة بالفعل ..

المهم انا اول ما عرفت بان عادل في خطر
وان ممكن يكون لسه في امل اني انقذة

فا فكرت بسرعة عشان احاول اخرجة من المكان قبل ان يعود سرنجة

وقد كان سرنجة خرج من المبني وذهب لامي عند سيارتها ليعطيها ما كانت قد اتت من اجلة

واخذت افكر كيف سانقذ عادل من ايدي هؤلاء الاطباء القتلة .معدومي الضمير ؟

.فا نظرت حولي وتممت علي منافذ الدخول والخروج في المكان

فوجدت ان لذلك المبني بابا خلفيا
بخلاف الباب الذي سيعود من خلالة سرنجة مره اخري

فا ذهبت سريعا واغلقت الباب الذي سيدخل منه سرنجة من الداخل

واخذت انظر باحثا عن اي وسيلة للدفاع عن النفس .ادافع بيها عن نفسي انا وعادل..

فوجدت علي المكتب الخاص بسرنجة بعض الاشياء من ضمنها مفاتيح سيارتة
و( قاطع )وهو كان يشبه بالمطواه ولكنه احد واقوي في القطع..

فا اخذته واخذت مفاتيح سيارتة ايضا

و بعدما اغلقت باب العيادة من الداخل بالترباس..

دخلت سريعا علي المطبخ ومعي القاطع
وقمت بقطع خرطوم الغاز وفتحت صمام الامان

واخذ الغاز يتسرب بغزارة للمكان كله
ثم اغلقت باب المطبخ لابطء سريان الغاز حتي انفذ المهمة

وذهبت سريعا وتسللت لغرفة العمليات
التي كان بها اثنان من الاطباء
وقمت بمباغتة واحد من الاطباء
اللذان كانا يعدان للعمليه

وطبعا كان لازم يتوفر عاملين في مهمة الانقاذ

عامل المفاجئة …
وعامل السرعة …

وامسكت باحد الاطباء
واحكمت قبضتي بيدي علي رقبته

بينما يدي الاخري تمسك بالقاطع وانا اضعة بخاصرتة

ثم بداءات اهددهم ليطيعوا اوامري

قلت..انتو طبعا شامين الغاز الي بره؟

وطبعا ملاحظين ان انابيب الاكسجين كتيره
في المكان؟؟؟
يعني مجرد ضغطه واحده علي الولاعة
او عود كبيريت
هنحول المكان لقنبله اقوي من القنبله الهيدروجينية

فاياريت نسمع الكلام عشان نخرج كلنا من هنا بالسلامة..

وطلبت من ذلك الطبيب الذي كنت ممسكا به
ان يطلب من مساعدة ان يحمل عادل من علي السرير
ويجلسة علي الكرسي المتحرك

والا ادخلت ذلك القاطع بجسد الطبيب الذي تحت يدي
وبعدها افجر المكان باكملة

وبالفعل قام الطبيب الاخر بطاعة الاوامر

وحمل عادل واجلسة علي الكرسي
وكان حينها عادل ما زال فاقدا الوعي ..

وطلبت منه يخرج بالكرسي ويضعة بجانب باب الغرفة

ويعود هو لغرفة العمليات وحده بعد ذلك ..

وبالفعل قام بما طلبته منه سريعا
ثم خرجت بظهري باتجاه باب الغرفه
وانا مازلت ممسكا بذلك الطبيب في قبضتي

وعندما وصلت للباب

هددت بانة لو جاء اي منهم خلفي ليمسك بي

ساشعل المكان واحولها لجهنم
ثم خرجت بعدما القيت بذلك الطبيب علي الارض واغلقت عليهم الباب من الخارج..

وكانا يقفان خائفان
من ان اشعل اي نار

وخصوصا وانهم بدءوا يشعروا بالاختناق من شدة الغاز

وقمت انا سريعا بجذب الكرسي بعادل
بسرعة لاخرج به من المكان في الحال
وقد قمت بجذب احدي الملايات من علي احدي الاسرة

وذلك لان عادل كان عاريا تماما
وكان لابد ان استر عورتة اثناء خروجي به
من المبني للذي يتكون من طابق ارضي مرفق به جراج ..

وبعد ان خرجت من المبني وجدت امامي السيارة
التي يمتلكها سرنجة

وكانت بالجراج

فا ذهبت باتجاهها سريعا وانا ادفع عادل بالكرسي المتحرك

وبعد ان استطعت ان افتح سيارة سرنجة
بالمفتاح الذي اخذته من علي مكتبة

وبسرعة وضعت عادل في الخلف

وركبت انا السياره سريعا وانطلقت بها في سرعة البرق…

وبعد شوية وجدت وجدت موبيلي بيرن

وكان المتصل هو سرنجة

وطبعا هو بيرن عليا لانه اكتشف الي انا عملتة..

فا قمت باغلاق الموبيل وذهبت بعادل لاحدي الاماكن الهادئة علي البحر

واخذت انتظر ان يفيق عادل من البنج

واخذت انتظر بالساعات وعادل لم يفق بعد

لدرجة اني قد تخيلت بانه قد دخل في غيبوبة

لان قلبه ما زال ينبض ولكنه لم يفيق بعد

ولكن بعذ قليل وجدتة بدء يفتح عيناه ويهذي ببعض الكلمات

وكان بدء ان يفيق

في تلك اللحظة بدء يعود لعادل انتباهة

واخذ يتقيئ وبعدها نظر الي نفسة وهو يسالني

قال..انا فين ؟

وايه الي جردني من ملابسي كده؟

وفي تلك اللحظة
اخذت اهدئي من روعة وشرحت له كل ما حدث

ثم وجدته بدء يتذكر
قال..ايوه فعلا انا اخر حاجة فاكرها

ان سرنجة اتصل بيا وقالي تعالي بسرعة عشان عايزك

ولما روحتلة لقيتهم بيكتفوني وحقننوني بحقنة في ذراعي

طبعا انا صحيح انقذت عادل من موت محقق لكن للاسف
عادل مش هينجو من ايد سرنجة بسهوله

وعشان كنت عارف ان عادل في خطر

طلبت منه انه يشوف حد بعيد عن سرنجة من اقاربة
ويهرب اليومين الجايين عنده
لان سرنجة مش هيسيبة الا لما يوصلة ويقتلة

المهم اتصل عادل باختة وطلب منها تجيب له لبس

وتجيب معاها امه طبعا

اوتجهز نفسها للسفر هي وامها للسفر
ومتقولش لحد هي مسافره اصلا

وبالفعل اخذ عادل امه واختة
وسافر بهما لاحدي القري عند احد اقاربهم

وعدت انا لاواجه سرنجة..

وعندما عدت للمنزل..

كان سرنجة قد اشاع بانني قد سرقت سيارته واحدثت تخريبا بالعيادة
وهربت…

لكن عودتي ازهلت الجميع

ولسؤ حظه انني قد وجدت الجميع بالمنزل

بعد عودتي وكان معهم سرنجة..الذي خشي ان افضحة في وسطهم

واول ما دخلت اخذ يسبني وكاد ان يمسك بي
لولا ان ابعده عني شريف اخويا

ولكنه اخذ يسالني بسخرية

قال..ولما انت حرامي وسرقت عربيتي
وعيادتي ايه الي رجعك؟

قلت..في ايه بس مالك يا ابو السيييد ؟؟

واحد صحبي كان تعبان واستلفت سيارتك شوية عشان اوصله بيها للمستشفي وارجع مكفرتش يعني؟

ثم اضفت
قلت ..وبعدين سيارتك واقفة بره اهية عروسة وناقصها العريس وادي مفاتيحك يا عم

نظر سرنجة الي بغيظ

وهو يقول ..ماشي بس مش هعديهالك يا…….بلال

وبعد الموقف ده انا كان لازم افكر بطريقة اخلص بيها من سرنجة

لان لو انا مخلصتش عليه هو هيخلص علينا كلنا…

واخذت افكر

وبينما انا احاول اعداد خطة للنيل منه

لقيت..سرنجة داخل عليا

وبيقولي..علي فكره انا عملت باصلي ومفضحتش امرك عندهم

مع انك عملت معايا عملة تستحق عليها الموت

قلت.. موت ايه يا عم فال الله ولا فالك؟

وسالتة؟

قلت .امال مين الي هيمكنك من انك تقبض البوليصة ام خمسة مليون؟

قال..اه صحيح بالمناسبه ..بالنسبه للاتفاق الي بينا؟

قلت..ماله؟

قال..انا وضعت خطة وهنبدء في تنفيذها من بكره الصبح

قلت..جميل قول الي عندك؟

قال..بكره انت هتوصل
(ام )شريف للعيادة
عندي

لاني هتصل بيها واطلب منها انها تيجي..

وساعتها هاكون انا محضر لك في العيادة الطريقة الي هنخلص بيها منها

قلت..يعني انت كل الي عايزه مني اني اجيبهالك واجي بكره للعيادة؟

قال..بالظبط كده

قلت..تمام

وتركني سرنجة ولكنني قد شككت في امره

لانه لو عايز يخلص من امي في العيادة ؟

ما كان خلص منها من زمان وهي معاه هناك كل يوم ؟

وفهمت ان سرنجة مجهز ليا مصيبة..
فا كان لازم اركز واصحي لغدرة بيا

وفي الصباح لبست وجهزت عشان اخد امي اوصلها للعيادة….

وطلبت من شريف يدخل ينادي عليها ويستعجلها

لكن شريف للاسف دخل وخرج ولقيتة بيقولي …….

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

رواية خلف أسوار الخرابة – للكاتبة حنان حسن

الفصل السادس والاخير

بعدما سرنجة عرف اني انقذت عادل منة

وبعد غضبة مني
وتوعدة ليا بانة مش هيعديهالي ..

طلب مني سرنجة اننا لازم ننتهي من قتل امي

وفهمني انه وضع ليا خطة عشان اتخلص منها

قلت..تمام هات الي عندك

قال..كل الي مطلوب منك انك تجيب ليا امك الصبح وتيجي

وانا هكون منتظركم في العيادة
ونخلص عليها هناك

طبعا انا قولت لسرنجة حاضر
هاجيبها وهجيلك

لكن كان بدء يدخل الشك قلبي من ناحيتة

وحسيت بانه عايز يغدر بيا..

فا قمت انا بتنفيذ خطة لقتلها بدون مساعدة سرنجة
عشان اضمن انه ميغدرش بيا
وكمان عشان اقدر اخد فلوسي منه

وكانت الخطة كا التالي

في صباح اليوم التالي وفي الميعاد المتفق عليه مع سرنجة..

صحيت الصبح ولبست وجهزت..

وطلبت من شريف اخويا انه يدخل يصحي امة ويطلب منها انها تجهز عشان اوصلها ..

ودخل شريف فعلا يصحيها لكن تفاجاء شريف بان امة اتقتلت

وشاهدها مذبوحة في فراشها

وخرج شريف يصرخ من الغرفة..امي… امي

واتصل شريف علي سرنجة وهو يبكي.. ويخبره بالخبر

مما جعل سرنجة
ياتي علي الفور ..

كما اتصل شريف ايضا علي الطبيب
ليري ان كان هناك امل ؟

ودخل سرنجة وهو يسال ويدعي الصدمة

قال.. في ايه ؟ايه الي حصل؟

وقبل ان يجيب شريف..

رن جرس الشقة ودخل الطبيب مع شريف

ليري ويتاكد ان كانت ماتت امي بالفعل ام لا؟

وبعد قليل .. خرج الطبيب ليؤكد علي وفاتها
بالفعل
واكد الطبيب علي انه سيقوم بابلاغ البوليس
لان الموضوع فيه جريمة قتل..

وبعدما خرج الطبيب ..اخذ شريف يبكي

ويقول..المجرمة سمية ..لو مكنتش سابت امها امبارح ومشيت مكنش حصل كل ده

نظرت لشريف بتعجب وسالتة؟

ليه..بتقول كده؟

هي سمية فين؟

رد شريف ساخرا

قال..ازاي تبقي جوزها ومتعرفش.. انها مش موجودة في البيت من امبارح؟

قلت..هي متعوده انها تبات في غرفة امها احيانا
وانا افتكرتها انها مع امها طول الليل

اخرج شريف من جيبة رسالة من سمية
كان قد وجدها بجانب سرير امه

قال..الرسالة دي لاقيتها للاسف جنب سرير امي

ودي ممكن تكون دليل علي انك انت الي قتلت امي يا بلال ..
وعندما مد شريف يدة بالرسالة..
سارع واخذ سرنجة الرسالة من شريف

وقد تغيرت ملامح وجه سرنجة بعدما قراءها

وقام سرنجة بدس الرسالة بجيبة
دون ان يطلعني علي ما كتب فيها ..

واخذ يبكي ويقول..ياجماعة خلونا في مصيبة موت زوجتي دلوقتي
وسيبكم من سمية ورسايلها
لكنني وجهت العتاب الي شريف
قلت..لا وانا لازم اعرف انت ازاي تتهمني اتهام زي ده يا شريف؟

رد شريف قائلا..

انا شوفتك امبارح وانت واقف جنب باب امي الفجر وكنت فاكر انك داخل تجيب سمية من جوه

عشان كده محطتش في دماغي
لكن بعد الرسالة دي
انا زاد شكي فيك

بس لو اتاكدت من الي في دماغي يا بلال

قسما بالله لا اقطع من جسمك قبل ما البوليس يعدمك

وفي تلك اللحظة تركنا شريف ليلقي النظرة الاخيرة علي امة بغرفتها

وعندما اصبحنا انا وسرنجة وحدنا
نظر ناحيتي
وسالني
قال..انت الي عملتها؟

قلت..ايوه

قال..يا حمار وايه خلاك تنفذ من دماغك؟

انا مش قولتلك هاتها وتعالي العيادة وانا هقولك تعمل ايه؟

ايه الي خلاك تتصرف لوحدك؟

نظرت لسرنجة بلامبالاة

قلت..هو مش انت كنت عايزني اقتلها؟

اديني قتلتها ..مالك انت بقي ؟
اقتلها فين ؟وازاي؟ دي حاجة بتاعتي..

ولا هو اكل وبحلقة؟

وفي تلك اللحظة
رن موبيل سرنجة ..ولكنه كنسل علي المتصل

فسالتة؟؟؟

قلت..ايه هو ده وقت الموزة تتصل بيك فيه دلوقتي؟

رد سرنجة بغضب
قال..لا يا خويا دي مش الموزة
دول اتنين اطباء جداد كنت اعطيت ليهم ميعاد في العيادة ..

وكنت منتظرهم لغاية ما شريف اتصل عليا وعرفني بموت امه

وطبعا مشيت قبل ما هما يوصلوا..

ودلوقتي هما وصلوا فعلا ومستنيني هناك

قلت..والاتنين الدكاترة الي انا ثبتهم؟
وعلمت عليهم؟
وهما بيجهزوا عادل للعمليه راحوا فين؟

قال..مهم سابوا الشغل معايا بسببك
ودول اتنين جداد غيرهم..

قلت..طيب فهمهم انك هتغيب شوية عشان عندك حالة وفاة

قال..دول اجانب وبيحسبوا الدقيقة بالدولار..

قلت..طيب وايه الي جايبهم في العيادة دلوقتي؟

قال..المفروض اني كنت متفق معاهم بالموبيل علي شغل مستعجل

وهما في انتظاري دلوقتي

قلت..طيب ايه رايك في الي يوصلهم الشغل لغاية عندهم؟

نظر الي سرنجة وعلي وجهة علامة استفهام؟

قال..مش فاهم؟

الحالة الجديدة الي هخليهم يشتغلوا فيها دلوقتي هتبقي… شريف اخويا

قال..نعم ؟عايز تقتل شريف؟

قلت..لازم اقتل شريف اخويا لانه عرف اني انا الي قتلت امة
وهيشهد عليا
ده لو مقتلنيش قبل البوليس ما يوصلي اصلا

قال..طيب وعايزني اعملك ايه دلوقتي؟

قلت..اتصل بالاطباء الي عندك
وفهمهم انك باعتلهم الحالة الي هيشتغلوا فيها..

وقولهم يخلصوا فيها حالا

قال..تقصد انه يخلصوا علي شريف؟
وياخدوا اعضائة؟

قلت..بالظبط كده
وساعتها يبقي اتخلصنا من الشاهد الوحيد..

ويبقي والاطباء اشتغلوا وحللوا الدولارات الي بياخدوها
وانت هتستفيد من اعضائة

ده غير فلوس البوليصة
الي هتاخدها
بعد لما اشهد انا انك كنت بعيد عن مكان الحادث تماما

سالني سرنجة وقد بدا متشككا فيا

قال…طيب وانا ايه هيضمنلي
انك هتقول اني كنت بعيد عن مكان الحادث ومتلبسنيش في الاخر

قلت..الاثبات معاك يا معلم وهو الورقة
الي انا كتبتها علي نفسي باعترافي بقتل امي

قال..طيب ولما البوليس يسال ؟عن ابنها شريف؟

قلت..هنقول انه هو الي قتلها وهرب
عشان كانت بتحاول تمنعة عن قتل اختة
الي هربت مع ايمن شمروخ

نظر الي سرنجة وقد بدا راضيا عن الفكرة

ثم قال معني كده بقي دلوقتي
اني لازم استدرج شريف للعيادة
عشان الدكاترة يخلصوا عليه بسرعة

قلت..خلي عنك انت الطلعة دي
وخليك انت بعيد عن شبهة قتل شريف ..

كل الي عايزك تعملة دلوقتي بس
هو انك تتصل بالدكاترة الجداد وتعرفهم انك باعتلهم الحالة
ولازم يشتغلوا فيها حالا

وكمان هاتستدرج شريف عشان يروح للعيادة
بحجة
انك عايز تجيب فلوس من الخزنة
عشان مصاريف العزاء والجنازة
وانت مش هينفع تسيب زوجتك دلوقتي

وهو الي لازم يروح لان مفاتيح الخزنةمينفعش تعطيها لحد غيرة

وكمان هتفهم الاطباء بالموبيل
اني انا الي هوصلهم الحالة

قال..طيب شوية وهتصل بيهم
قلت..لا تتصل دلوقتي وبسرعة
قبل ما البوليس يجي وشريف يضيعني ويعترف عليا

نظر الي الي سرنجة وقد بدا مقتنعا..

واخذ يتصل بهولاء الاطباء الجدد
وهو يتحدث معهم امامي

قال..الووو…ايوه
انا مسيو سرنجة يا سيدي
انت فاهمني الاول؟
يا سي
اسمك اية؟ ميشيل؟

فاهمني سوية؟ تقصد فاهمني شوية؟

انت عيشت هنا خمس سنين؟ وبتفهم عربي؟ اه ماشي

طيب اسمع انا هبعتلك حالة مع واحد شغال معايا
اسمه بلال

اشتغل فيها علي طول
انا عملتلها كل التحاليل
والورق بتاعها مستوفي

و الشغل فيها مستعجل
فاهمني؟

ايوه ايوه عارف انك بتحسبها بالدقيقة
وكل ثانية محسوبة عليا ..خلص انت بس ومش هنختلف

بلال الي هبعتهولك اسمة ايه بالظبط ؟

اسمه بلال عبد الحميد..
وهيجيبلك الحالة ويجيلك دلوقتي يلا سلام

وبعدها اغلق سرنجة الموبيل..

واخذ ينادي علي شريف الذي كان يغلق علي نفسة بابالغرفة
عند امة وهو يبكي عليها حزنا

وعندما اتي شريف..

اعطي لي سرنجة ظهرة ليطلب من شريف ان يذهب معي للعيادة..

وقبل ان يجيب شريف كنت انا اغرز حقنة مخدرة في رقبة سرنجة

واخذتة معي للعيادة وسلمتة للاطباء الاجانب بعد ان نزعت عنه ملابسة واخذتها معي

لكي لا يكون له اي اثر يدل عليه ..

اما الاطباء فقد قاموا بعملهم كما يجب
ان يكون وكما طلب منهم هو بنفسة ذلك

وبعدما تاكدت بانهم قد انتهوا
دخلت لمطبخ العيادة مره اخري
وقطعت بنفس القطر خرطوم الانبوبة

وفتحت صمام الامان ووقفت اشاهد الغاز وهو يتسرب بغزارة..

ثم قمت باشعال النيران لتمسك بانابيب الاكسجين

وتحدث انفجارا هائل
ليحترق هؤلاء الاطباء في جهنم الدنيا
حتي يذهبوا لجهنم الاخره

التي تنتظرهم باذن الله..

وعدت للمنزل وانا انظر لشريف

واسلمة ملابس سرنجة

وانا اقول.. خلاص يا شريف مات وغار في ستين
داهية..

وفي تلك اللحظة تخرج امي من الغرفة
وتقول في ستين مصيبة تاخدةالخاين الغدار

طبعا هتسالوني ازاي امك لسه عايشة؟

هو مش الطبيب كشف عليها وقال دي ماتت؟

عشان تفهموا الي حصل
لازم اعمل فلاش باك

واعود بالاحداث للخلف شوية

وتحديدا لما سرنجة طلب مني اني اجيب امي واروحلة العيادة..

ساعتها انا شكيت في سرنجة
وعرفت انه بيستدرجني للعيادة
عشان يغدر بيا زي ما عمل مع عادل قبل كده

لاني عرفت سره
وعشان كل الي عملته معاه..
فا سجلت له المكالمة الي كان بيتفق معايا فيها علي قتل امي

و اخذتها لاخويا شريف وامي وسمعتها لهم

واخبرتهم بالي كان سرنجة ناوي يعملة معاهم..

وطبعا معرفتهمش حاجة عن حقيقتي

واتفقنا جميعا علي اننا نسقي سرنجة من نفس الكاس
التي قد سقي منها الكثيرين..
وكانت امي تشاركة ذلك للاسف ..

وقمنا بوضع خطة

وكانت الخطة هي.. اننا نوهمة بتلك التمثيلية

بانني قد قمت بقتل امي..

وان شريف اخويا شاكك فيا ولازم اتخلص منه
هو كمان ..

ولازم يتصل هو بنفسة بالاطباء الجدد الي ميعرفوش شكل سرنجة

وكان شريف يعلم بامر هؤلاء الاطباء

وهومن اخبرني بامرهم

كما اخبرني شريف ايضا ان الاطباء قد اتي بهم سرنجة اصلا
من اجل ان يقتلوني انا وياخذوا اعضائي
ولدلك السبب كان يريد سرنجة
ان يستدرجني عندما طلب مني ان اتي له بامي واذهب له في صباح ذلك اليوم

وقد اخبرني شريف بان هؤلاء الاطباء
لم يعرفوا شكل سرنجة وكانوا يتعاملون معه بالموبيل فقط..

وكان لازم اخدر سرنجة واخذة للعيادة

وبعدها اشعل النيران بهم جميعا
لكن لكن كان يجب ان انتظر
علي اشعال المكان بعدما ينتهوا من نزع اعضائة

لكي يتاكد البوليس انه مجرد حالة
كان قد قتلها هؤلاء الاطباء معدومي الضمير

الذين قد ماتوا ايضا حرقا اثناء اشتعال العيادة..

وطبعا تلك العيادة لم تكن مرخصة
ولا يعرف من صاحبها اصلا..
وبكده يكون سرنجة قد ذهب في ستين مصيبة دون معرفة سبب وفاته

وكنت انوي بيني وبين نفسي
ان اترك اخويا وامي بعدما انقذهم من سرنجة وشرة وبالفعل ..

بعدما انتهت المهمه..
دخلت لاخذ اشيائي
واجمع اغراضي وملابسي

وخرجت لاودع امي
وشريف..

فا نظر الي شريف اسفا ثم قال..
انا عارف انك مصدوم من هروب سمية

وكل الي عملته معاك

وعشان كده انت عايز تمشي دلوقتي

وبصراحة انت عندك حق

وانا لو منك
كنت هعمل اكتر من كده وكان ممكن ادور عليها واقتلها كمان

لكن انا عايزك تفضل هنا يا صاحبي
وانا اوعدك اخدلك حقك منها

نظرت لشريف وانا لا افهم ماذا يقصد
بكل ما قال وسالته؟

قلت..مالها سمية؟

هي فعلا هربت ولا انت كنت بتقول كده امام سرنجة؟

قال..منتا لو كنت قرات الرسالة الي اخذها سرنجة كنت فهمت

فا بحثت بعيني عن ملابس سرنجة
وكنت قد رايتة وهو يخفي الرسالة بها…

وعندما وجدت الرسالة وفتحتها
تفاجاءت باشياء لم تكن متوقعة
اشياء ستغير كل حياتي المستقبلية

فا الرسالة كان بها ما يلي

كتبت سمية قائلة..

اخي الحبيب شريف ..

عايزة اقولك اني رجعت لايمن شمروخ
بعد ما وعدني انه يكتب عليا شرعي
وكان لازم ارجع
عشان ينسب الي في بطني له ويبقي باسمة رسمي..

لان الي في بطني ابن ايمن شمروخ فعلا…

لان انا وامي خدرنا بلال واوهمناه
بانه دخل عليا
لما اكتشفت باني حامل وامي خافت من انه يطلقني لو عرف اني حامل من ايمن

فا اقترحت امي اني احط له المخدر في العصير يوم الدخلة
واوهمة باني حامل منه لكن هو ملمسنيش ابدا
وانا كنت عايشة معاه بس لغاية ما ايمن يخرج من السجن
عشان خوفت من تهديدك لا تقتلتني

لكن دلوقتي ايمن خرج وانا هتجوزه
لانه حب عمري…

ارجوك سامحني واطلب من بلال يطلقني ويسامحني…

بعدما قرات الرسالة
اخذت ابكي واضحك في ان واحد
وانا اقول..الحمد لله الحمد لله

نظر الي شريف بدهشة وسالني؟

قال..مالك يا بلال؟

قلت..انا مش بلال

رد شريف وهو متعجب من ردي

قال..بتقول ايه انا مش فاهم حاجة؟

قلت..انا مش اسمي بلال ..انا كريم اخوك

واخذت اسرد كل ما حدث لي منذ تركت البيت وخرجت وعيشت بالخرابة حتي الان..

وفي تلك اللحظة وجدت امي تصرخ وتقول..ابني
..تعالي في حضن امك ياضنايا

وبعد حضن طويل مع امي ممزوج بالبكاء والنحيب

اخذني شريف بحضنة وهو يبكي ويقول..

كنت فين يا اخويا وسايبني كل ده ؟

قلت.. له والدموع بعيني خلاص من النهاردة مش هنبعد عن بعض تاني

واول حاجة هنعملها اننا هنسيب المكان ده
ونبدء مع بعض من جديد ونشتغل ونكسب بالحلال

رد شريف قائلا..انا موافق وهشتغل معاك اي شغل ونعيش بالحلال
ونبقي مع بعض يا خويا بس متسبنيش تاني

نظرت لشريف وسالتة؟

قلت..وهتسيب المزة بتاعتك هنا؟

قال..انا سيبتها فعلا بقالي فترة
بعد ما شوفتها بعيني مع واحد تاني في سريرة

ومن ساعتها مش طايق اسمع سيرتها
وبصراحة نفسي انضف منها ومن حياتي القديمة كلها

وبالفعل تركنا اسكندرية وعدنا للقاهرة
بعدما تاكدنا بان ايمن شمروخ قد عقد علي سمية رسمي وتزوجها زواج شرعي
وقد عرفناه باننا نبارك زواجة من اختنا لكن اذا حدث وزعلها في مره سيجد اخواتها امامه وسنقف سند وظهر لها امامة وكان ايمن ودوا ووعد بانه سيضعها بعينيه وسياتي بها لزيارتنا بالقاهرة كلما سنحت له الفرصة..

وفي القاهرة اشتغلنا انا وشريف
في احد المصانع واجرنا شقة صغيرة
وبداءنا ندخر انا وشريف بعض النقود
لنبدء في مشروع صغير

وبدء المشروع يكبر شيئا فشيئا
بالجهد والتعب حتي صار مشروعنا كبير

وفعلا كسبنا بالحلال وربنا بارك لنا
واول حاجة عملناها بعد ما ربنا كرمنا

اننا طلعنا امنا عمرة
عشان تتوب عما اقترفتة من ذنوب ..

وعادت حياتي انا واخي وامي تبتسم لنا بعيدا عن اسوار الخرابة.

كده القصة خلصت..لو عجبتك القصة ضع تعليقا يشجعني علي سرد المزيد من القصص ..شكرا ليكم وبحبكم في الله والي اللقاء مع قصة جديدة من روايات
الكاتبة
حنان حسن