banner
ديسمبر 1, 2021
2825 Views
1 0

خادمتي اللذيذة (ميمونة كاليسي)

Written by
5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

خادمتي اللذيذة ( غموض/رومانسي)

كاليسي

.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح ! بقلم الكاتبة ” ميمونة كاليسي” مكتمل

مقدمة

المشهد (مقبرة)

دنى الشاب على الحفرة .. ألقى نظرة خاطفة قبل أن يدفنها ..

تزاحم جمل في ذهنه ..

” لا أصدق أنني سأدفن فتاة جميلة كالورد .. لو كان الأمر بيدي لأحتفظتها في ثلاجة زجاجية حتى أتفرج بجمالها .. “

رفع نظرته الى السماء .. رأى غيمة تغضي الدنيا عتمة مربكة

أسرع الى مجرفته ..

إنهال عليها بعض التراب ..

سمع صوتا عميقا .. و غريبا ..

ثمة إحساس يخبره بأن الصوت يأتي من التابوت ..

لم يهتم .. أخد ينهال عليها بالتراب حتى سمع طرقة قوية هزت صداه أرجاء الضريحة ..

إغتاله الخوف .. تمالك نفسه .. كان متأكدا من موتها .. ربما يكون حيوانا او حشرة ..

تبا .. الحشرة لا تصدر صوتا كهذا ..

زحف على الحفرة و هو يتنهد و يدرأ يده في بطنه ..

أزاح بعض التراب فوق التابوت ..

قلبه يكاد يطير من مكانه .. يكاد ينفجر .. يضعضعه الرعب أركان جسده ..

تشجع .. فتح أخيرا ..

تجمد عينيه المذعورتين .. و أنزوى على جدار الحفرة و هو يرتجف خوفا و هلعا

كان الهلع يبدوا فرسا جامحا في قسمات وجهه .. حبس أنفاسه .. أحس بالإختناق .. تكاد أنشدتها تلتهمه .. تسرى رعشة الرعب في أركان جسده المتهاوي .. دار عيناه في وجهها الكالح الثلجي .. مخالب يديها الطويلتين .. مناخرها المدببة .. أذنيها الممتدان الى الأعلى .. عينيها الغائرتين الحمراوين ..

دلفت نحوه مثل السلحفاة

إصفر وجهه .. شرنقه الهلع ..

خانت رجليه .. لم يستطع الهروب ..

خانت لسانه .. لم يستطع الصراخ ..

تجمد في مكانه .. تدور عيناه في محجريهما .. فمه مفتوح على مصراعيه كالأبله ..

وقفت كالشبح لتغطي شعرها الأحمر الطويل مساحة شاسعة من وجهها و كتفيها..

مبللة .. و كأنها خرجت من المستنقع ..

مشت بخطى متعثرة .. ثم هوت فوقه و كأن الحياة إنقطع عنها فجأة ..

إستولى عليه الرعب .. إصطك ركبتاه ..

كانت أنفاسها لاهثة .. نطقت بصوت ضعيف حاول بجد أن يلتقطها ..

رددت ” أنا عطشة .. عطشه “

…..

رواية عن مصاص دماء …

 5,952 اجمالى المشاهدات,  16 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص الإثارة · قصص رعب

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2021 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact