5,555 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة


**مقدمه**
وحيده…. منعزله عن الجميع ليس لها أحد…. حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري…. حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل…. وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه…… تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري……………

الشخصيات

1)عاصم الالفي: شاب في أوائل الثلاثين من عمره طويل القامه عريض المنكبين ذو عيون باللون الرمادي بشرته حنطيه اللون حياته مليئه بالغموض و القسوه يكره نساء حوااااااء بشده…… و لكن رغم قسوته إلا انه يحترم شقيقته الكبري و يقدرها……. و هو رجل أعمال يمتلك شركه خاصه بالإستيراد و التصدير………

2)همس الجيار: فتاه في أواخر العشرينات من عمرها ذو عيون باللون الأزرق بشرتها بيضاء كاللبن شعرها طويل يصل الي نصف ظهرها باللون البندقي…… متوسطه الحال تمتلك منزل 🏡 صغير يحتويها من غدر بني آدم……. تعمل بشركه الالفي للاستيراد و التصدير………3

3)حياه الالفي: سيده في اواخر الاربعينات من عمرها ذو عيون باللون الأسود بشرتها قمحاويه اللون….. أرمله لديها فتاه بعمر ال19…… وهي شقيقه عاصم الكبري……………..1

4)علياء العامري: فتاه في ال19 من عمرها ذو عيون باللون البني بشرتها بيضاء كاللبن شعرها قصير يصل الي نصف كتفيها باللون الأسود تمتلك حس فكاهه يضحك من يجلس معها و يعاشرها….. وهي ابنه حياه الالفي الوحيده……..

5)عُدي النجدي: شاب في أوائل الثلاثين من عمره طويل القامه عريض المنكبين ذو عيون باللون الأسود بشرته قمحاويه اللون…… صديق السوء لعاصم شريكه بكل شئ حتي نزواته النسائيه…… يعمل بالشركة الخاصه بعاصم…………….

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الاول (شُعله آمل)

في أحد الأحياء الشعبيه وسط ضجه المحلاااات التجاريه و شجاراات الناس المعتاااده و أصوات البائعين المتجولين بالشوارع و الأحياء الشعبيه……. نذهب حيث بنايه متهالكه الشكل من هيئتها يبدو عليها مرور قرون علي بنائها من شكلها…………. في أحد شقق تلك البنايه نجد أحدهم يطرق الباب……. فتفتح له فتاه هيئتها بسيطه و لكنها جميله في أواخر العشرينات من عمرها………
أردفت الفتااه قائله……….
” في ايه يا عم حسن خير……..!!….”

العم حسن بجديه…..
“بصي يا همس يا بنتي انتي عارفه اني بعتبرك في مقام بنتي صح…….؟؟…….”

همس بهدوء……
” ايوه ياعم حسن بس ايه لازمته الكلام ده دلوقتي……؟؟……..”
العم حسن بجديه………
” من الآخر كده انتي بقالك 3 شهور مدفعتيش الإيجار و انا مضطر اخلي الشقه لأن في مشتري عايز يشتريها بسعر كويس……. ”

نظرت له همس بصدمه و أردفت قائله……..
” و أروح فين يا عم حسن ما انت عارف اني مليش حد أقعد معااه……. ”
العم حسن بتآفآف……..
” طيح والعمل انتي لازم تخلي الشقه يا أما تدفعي الإيجار المتأخر……. ”
همس بترجي…….
” طيب اديني فرصه لآخر الشهر و انا هضبرلك مبلغ الإيجار….. ”

العم حسن بضيق………
” ماشي يا همس لحد آخر الشهر و لو مجبتيش الإيجار هضطر اطردك من هناااا……. ”

همس باللهفه………..
” لا متخافش ان شاء الله هجيبلك المبلغ كله….. ”

العم حسن بضيق……….
” أما نشوف أخرتها معاكي ايه يا همس……. ”
همس بحزن………..
” اعمل اي انا دلوقتي ياربي اجيبها منين ولا منين ياربي الفرج من عندك يا كريم………. ”
******************************

أما في مكان آخر………في أحد المناطق الراقيه في أحدي البنايات الراقيه بمنطقه الزمالك……. في أحد شقق تلك البنايه………….

قام ذلك الشاب القاسي الغير مبالي لأحد و هو يرمي بعض النقود بوجه فتاه ما……….
الفتاه وهي تلف قطعه القماش البيضاء حول جسدها…..أردفت قائله بوقاحه…………
“ايه يا عاصم باشا هو انا معجبتكش ولا ايه…….”
عاصم ببرود وهو ينفخ بسيجارته…………
“لمي هدومك وخدي الفلوس و ماشوفش وشك تاااني………”
وضعت تلك الفتاه يدها علي كتفه بمياعه و أردفت قائله………..
” ليه بس كده ياباشا ده انا اللي في القلب برررردك…….. ” ثم غمزت له بطرف عينيها……
أزاح عاصم يدها بقسوه من علي كتفه فتألمت الفتاه بشده و أمسكت بيدها تفركها من شده الالم………أمسك عاصم يدها بقسوه و أردف قائلاً………..
“هو انا مش قولتلك امشي من هنا و ماشوفش وش أهلك هناااا ولا انتي بتفهميش غير بالقسوه…….”
الفتاه بآلم…………
” ااااااااااه خلاص يا عاصم باشا همشي اهووو ومش هتشوف وشي تاني……. ”
ثم سحبت يدها من بين يديه و أخذت تلملم ثيابها المبعثره علي الأرض و أخذت المال و ذهبت علي الفور……………..

نظر اليها عاصم بضيق ثم أطفأ سيجارته و خلع قميصه و دلف الي داخل المرحاض لأخذ شاور دافئ………… و بعد قليل خرج من المرحاض وهو يلف منشفه حول خصره و منشفه آخري حول رقبته…. وقبل أن يرتدي ثيابه وجد هاتفه يعلن عن اتصال من رفيق السوء….” عُدی”………
“يا أهلاً يا أهلاً بعاصم باشا اللي دايماً متأخر عن مواعيده………”
أردف صديقه عُدي بتلك الكلمات المرحه……
عاصم ببرود……..
” عاصم الالفي عمره ما يتأخر عن مواعيده يا عدي بيه لو انت ناسي افكرك…… ”

عُدی بغناء…………
” لو انت ناسي افكرك اهااااا لو انت ناسي افكرك……… ”
عاصم بإنزعاج……..
” عُدددددي……..”

عُدی بخوف مصطنع………..
” خلاص…. خلاص توبنا يا باشا انا مش مستغني عن عمري ياخويا………”

عاصم بتهكم………
” طيب يا عدي…… عايز اجي الشركه الاقيك موجود و إلا………….

قاطعه عُدی بإرتباك……….
” ما انا بكلمك من الشركه اهوووو…….”
عاصم بإستنكار………
” لا والله طيب ماشي يا عدي بيه البس هدومك و اطلع على الشركه و إلا انت عارف……. ”
عُدی بإرتباك…….
” حاااا….حااضر يا عاصم……… ”
أغلق عاصم الخط مع رفيق السوء ” عُدي ” و أكنل إرتداء ثيابه ثم أخذ مفاتيحه و هاتفه و خرج من الغرفه بل خارج الشقه بأكملها…………
***************************

كانت همس تمشي في الشوارع بحثاً عن عمل و لكن لا فائده حتي وجدت جريده ما……فأخذتها و رأت إعلاناً ما عن بحث عن سكرتاريه لشركه الالفي……… فابتسمت في نفسها بأمل و اتجهت الي تلك الشركه متمنيه قبولها في ذلك العمل و داخلها الكثير من الآماااااال……………

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثاني( اللقاء الاول)

وصلت همس الشركه طبقاً للعنوان المدون بالجريده…… نظرت إلي المبني بإنبهار لشده جماله و رونقه فهو يتميز بعده طوابق لا عدد محدود لها و شكله يوحي بمدي غِنیَ صاحبها……..دخلت همس إلي داخل مقر الشركه منبهره أكثر فأكثر بمدخل الشركه و مدي جماله فالأرضيه من السيراميك الفخم و الأعمده من الرخام و الكريستال معاً………. اتجهت همس إتجاه المصعد الخاص بالشركه و وقفت بإنتظاره………………
وبنفس الوقت وصل عاصم إلي شركته و أعطي مفاتيح سيارته إلي “السايس” و دخل إلي داخل مقر الشركه….. عند دخوله وقف جميع الموظفين إحتراماً له و كانت الفتيات تتهامسن علي وسامته و مدي جاذبيته لهم…..أما هو فلا يهتم بأحد فقط يمشي بثقه و غرور و أيضاً….. برود…. هذا هو عاصم الالفي……….
*****************************

همس بغضب و إستغراب………
“انت…. شيل ايدك عايزه ادخل…..”
عاصم ببرود……
“لما أسيادك يدخلوا الاول….. ابقي ادخلي براحتك….. انما طالما انا لسه واقف يبقي مش مسموحلك تتحركي من مكانك…..”
همس بغضب…….
” ليه ان شاء الله مين انت علشان تقولي اعمل ايه و معملش ايه….. اما واحد غبي صحيح…..!! ”

أمسك عاصم بيدها بقوه ثم سحبها إلي داخل المصعد و أقفل الباب……

عاصم بغضب………
” انتي فاكره نفسك مين يعني……. علشان تجرائي و تقفي قدامي و تكلميني بالطريقه دي….. انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين……….!”

نظرت له همس بغضب شديد و أردفت قائله……
” مين انت يعني علشان اتكلم معاك بإحترام و بعدين حتي لو كُنت مين انا اتكلم زي ما انت عايزه…… و إذا كنت انت………….
قاطعها عاصم بهجومه الغير مباشر علي شفتيها….. صُدمت همس بشده من فعلته تلك و حاولت إبعاده عنها و لكن فرق القوه الجثمانيه بينهم كان عامل غير جيد بالنسبه لهمس….. فنزلت دموعها بصمت و هي تحاول جاهده إبعاده عنها فها هو الأن يفقدها عُذريه شفتيها ولا ي غير قادره علي فعل شئ سوي البكاء……. بعد قليل ابتعد عاصم عنها و نظر إلي دموعها بإبتسامه نصر تعود عليها دائماً………
عاصم بإبتسامه خاليه من أي مشاعر…….
” علشان تعرفي بس إن أنا مش أي حد يا……….

قاطعته صفعه هوت علي وجهه من همس…….. فنظر إليها عاصم بغضب و أردف قائلاً……….
“انتي ايه اللي عملتيه ده………!”
همس بغضب……….
” و هعمل أكتر من كده كمان عارف ليه علشان انت واحد حيوان ايوه حيوان انت عمرك بتصرفاتك دي هتكون إنسان أبداً………… ”

**************************

……….خارج الشركه………

خرجت همس من الشركه و الغضب يكاد ينفجر من أعينها بسبب ما فعله عاصم بها في الداخل……….. همس بغضب…..
“ازاي يتجرأ يعمل اللي عمله ده….. ده واحد قليل الادب ولا يمكن يكون اتربي أصلاً…….”

همس بخوف و فزع……..
“انتي مين؟؟…..و بتبوصيلي كده ليه؟؟…. و….”

قطع حديثها تلك العجوز و قد أردفت قائله…….
السيده العجوز بحنان……
“متخافيش يا بنتي انا مش هأذيكي….. انا بس شوفتك متعصبه و بتكلمي نفسك ف جيت أطمن و أشوف مالك….. و لو اضايقتي مني انا ممكن امشي……..”
أمسكت همس بيد تلك العجوز بإبتسامه طيبه و أردفت قائله…………

همس بإبتسامه طيبه………
“لا يا أُمی مش قصدي بس أنا اتخضيت مش أكتر….. علي العموم انا كويسه تُأمُريني بحاجه….”

السيده العجوز بطيبه……
“لا يا بنتي سلامتك…. ربنا يرزقك و يديكي علي قد نيتك يارب….”
همس بإبتسامه……
“الله يخليكي يارب…. عن إذنك…”
السيده العجوز بهدوء……
“استني…!! كُنت عايزه اقولك متستسلميش من اول جوله…… يمكن معرفش مالك او اعرفك حتي…. بس نصيحتي ليكي مش من اول موقف تضعفي و تتعصبي بالشكل ده لأن ده هيطمع الناس فيكي اكتر….. مع السلامه يا بنتي…..”
بعد ذهاب تلك العجوز ظلت همس واقفه شارده في حديثها الغامض ذاك….. ماذا تقصد بحديثها ذاك…………. ثم عزمت أمرها و عادت مره آخري الي الشركه حتي تُظهر للجمیع قوتها لا ضعفها…………
******************************

………. داخل الشركه……….
………في مكتب عاصم……….
دخل عاصم إلي مكتبه و هو في أشد درجات غضبه من تلك الفتاه الوقحه”همس” عن تجرأها عليه و صفعه علي وجهه………
إتجه عاصم الي مكتبه و ألقي بجميع محتوياته علي الأرض من شده غضبه و أردف قائلاً……….
عاصم بعصبيه شديده……..
“انا….انا يحصل معايا كده و من مين من بني آدمه متسواش نكله….. ماشي انا هوريها مين هو عاصم الالفي بس اشوفها بس……..”
سمع صراخه صديقه عُدی فدلف إليه علي وجه السرعه……….
عُدی بإستغراب…….
“ايه يا ابني مالك؟؟…..عفاريت الدنيا بتطنطط قدامك و لا ايه……” قالها بمداعبه خفيفه……….

عاصم بغضب……..
“بقولك ايه انا مش ناقصك انا فيا اللي مكفيني…”

عُدی بهدوء…….
“حاضر….!! بس قولي ايه اللي حصل عامل فيك كده………”
عاصم بإنزعاج مما حدث في المصعد…….
“هاقولك……. ثم روَي له ما حدث في المصعد…..”

نظر له عُدي بصمت لدقيقتين ثم بدأ بالضحك عليه بشده……….فنظر له عاصم بغضب و غيظ ثم أمسك بشئٍ ما من علي الأرض و رماه عليه من شده غيظه……….. نظر إليه عُدی بخوف مصطنع و أردف قائلاً………..
عُدی بجديه…….
“أحممممم…. انا كُنت جاي اقولك ان الإعلان بتاع السكرتارية اللي نزلناه في شباب و بنات متقدمين للوظيفه مش هتقابلهم ولا أقابلهم انا……؟؟”

عاصم ببرود………
“هقابلهم انا بس في مكتبك لأن زي ما انت شايف مكتبي عامل ازاي…..”
عُدی وهو يكتُم ضحكته…….
“اهااا شايف المكتب منور يا باشا…..”
نظر له عاصم بغيظ و لم يعقب…… وتركه بمفرده و ذهب إلي مكتبه “عُدي”…..
عُدی وهو يركض ورائه………
“استني بس…. انا بهزر معاك يا باشا……”
****************************

……….في مكتب عُدی……….

دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد….. و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه…… دلفوا واحداً تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره…… حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه و صفعته من سُحِقَ عُذريه شفتيها إنها…………… همس…..
دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مُهتمه بأحد……… و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت بصدمه عند رؤيته وكذلك صُدم هو عند رؤيته إياها…..
همس بغضب و صدمه……..
“أنتَ……!!”
عاصم بغضب و صدمه…………
“أنتِ……!!”

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث”المواجهه….!!”

……….في مكتب عُدی……….

دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد….. و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه…… دلفوا واحداً تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره…… حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه و صفعته من سُحِقَ عُذريه شفتيها إنها…………… همس…..
دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مُهتمه بأحد……… و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت بصدمه عند رؤيته وكذلك صُدم هو عند رؤيته إياها…..
همس بغضب و صدمه……..
“أنتَ……!!”
عاصم بغضب و صدمه…………
“أنتِ……!!”

همس بدهشه…….
” أنتَ بتعمل ايه هنا…. أنتَ بتراقبني و لا ايه…… ”

عاصم بسخريه……
“السؤال ده ميتسألش ليا بذات…..أما حكايه براقبك دي ف انتي مش نوعي المفضل أصلاً علشان أراقبك…….”

نظرت له همس بأعين مُتسعه بماذا يتفوه ذلك الأحمق….. هل أنا قبيحه إلي هذا الحد؟؟…. أم أنني جميله وهو ينكر ذلك…… ثم كيف يقول بأنني لستُ نوعه المفضل….. ياله من أحمق ذو رأس أحمق منه……….. قطع حديثها مع نفسها عاصم وهو ينظر لها بسخريه و أردف قائلاً……..
عاصم بسخريه……..
“ايه مالك اتصدمتي كده ليه….. كُنتی فاكره اني ممكن ابصلك هااا تبقي عبيطه……”
همس بغيظ………
“و مين قال اني عايزاك تبصلي تبقي غلطان….. لأنك مش نوعي المفضل……”
ثم نظرت إليه بنصر و غرور مصطنع،،، نظر لها عاصم بغيظ و غضب فهي ترد له الصاع صاعين………

عاصم بغيظ مكتوم……..
“اممممم… و حضرتك جايه شركتي ليه؟؟…..”
همس بأعين مُتسعه…….
“شركتك…!!!……”

عاصم بإنتصار…….
“اها شركتي……جايه ليه بقاااا؟؟…….”

همس بتوتر…….
“جايه اقدم علي وظيفه السكرتاريه هنا في الشركه…….”
عاصم بمكر……
“امممم و ياتري تعرفي هتبقي سكرتاريه مين ولا متعرفيش…….”
همس بتوتر أكثر………
“لا معرفش…… و بعدين هو أنت هتحقق معايا و…. أنت مالك أصلاً………”
عاصم بخبث…….
” مالي طبعاً…. لما تبقي في شركه عاصم الالفي و متعرفيش انك هتبقي سكرتيرته يبقي مالي ولا لا………”

اتسعت مقلتيها بصدمه مما تفوه به للتو….. هل هذا حقيقي؟؟…… هل معني هذا أنه سيكون مديرها؟؟………و بالطبع لن يفوت الفرصه في إزعاجها…….. و لكن لا لن تسمح له بهذا…………

قبل أن تُخطي خطوه خارج المكتب كان عاصم قد سبقها و أمسك بيدها بقوه ثم أقفل الباب بقوه و أردف قائلاً………
عاصم بخبث………
“أنتي فاكره أن دخول الحمام زي خروجه ولا ايه….. لا تبقي غلطانه……”

همس بخوف………
“أنتَ عايز مني ايه سيبني أمشي…….”

عاصم بخبث أكثر……..
“تؤتؤتؤتؤتؤ أنتي خوفتي ولا ايه…. ده انا حتي معملتيش حاجه لسه……..”
نظرت له همس بخوف وهي تري نظرات الخُبث تلتهمها…………..
همس بخوف و الدموع تكاد تخرج من مقلتيها…..
“لو سمحت سيبني امشي…. أنا خلاص مش عايزه الوظيفه دي…….”
نظر لها عاصم متمتع بذلك الخوف الذي يراه في أعينها….. و نظر الي تلك الشفاه المرتجفه أمامه و كأنها دعوه صريحه لتقبيلها و بالفعل لبيَ عاصم تلك الدعوه بصدرٍ رحب….. وهجم علي شفتيها يسحقها بمنتهي القسوه لم يُفکر بتلك المسكينه التي ترتجف من شده خوفها منه و الدموع التي تنهمر من عينيها……. أمسك عاصم بخصرها و شدها إليه أكثر ومازالت شفتيه مُلتهمه شفتيها و هي تقاومه بكل ما أتت من قوه و لكنها لم تقدر على المقاومه كثيراً بسبب ذلك الفارق الجُثمانی الغبي…… و بعد مده ليست بقليله دفعته همس بكل ما أُتیت من قوه بعيداً عنها………. و نظرت له والدموع تنهمر من مقلتيها بشده………

همس بصراخ وسط دموعها………..
“ابعد عني يا حيواااان…………”

نظر لها عاصم بغضب و أردف قائلاً………
عاصم بغضب………..
“أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل فيكي ايه……..”
ثم أمسك بها بشده وسط صراخاتها العاليه و لكنه لم يبالي……. و دفعها بشده علي آحدي الآرائك الموجوده في المكتب…….. و رمي نفسه فوقها و أخذ يسحق شفتيها بقسوه و غضب وهي تصرخ به أن يبتعد عنها و لكن الغضب اعماه لدرجه كبيره و كأنه تحول إلى ذئب بشري لا يرهب أحد……أخذ يوزع قبلاته علي جميع أنحاء جسدها و بدأ بتقطيع ثيابها واحده تلو الآخري و لكن قبل أن يُکمل فعلته تلك ابتعد عنها و نظرات الانتصار مرسومه علي وجهه وهو ينظر إليها وهي تجمع بقايا ثيابها التي مزقها و تنظر إليه و الدموع تنهمر من مقلتيها بشده ثم قامت من علي تلك الآريكه اللعينه و ركضت خارج المكتب بل خارج الشركه بأكملها و لم تترك له أو لها مجال للحديث بعدما حدث……………………..

*****************************

كانت همس تمشي في الشوارع بغير هدف واضح كانت تمشي تبكي و أنها كادت أن تفقد عُذریتها علي يد ذلك الذئب البشري الذي لا يعرف معنى الرحمه………… جلست علي إحدي الأرصفه حزينه….. مهمومه….. تنظر إلى نفسها بعد محاوله إغتصابها من عاصم…….. و الدموع تنهمر من مقلتيها بشده…………..كان الماره ينظرون لها بسخط منظرها و منظر ثيابها…… و الشباب ينظرون لها برغبه و خبث شديد…… و لكنها لم تكن تنظر أو تهتم لهم……….. حتي صفت أمامها سياره يبدو علي صاحبها الغِنیَ و هبطت منها سيده في اواخر الاربعينات من عمرها و لكن هيئتها لا تدل علي كِبر سنها……… اقتربت تلك السيده من همس وهي تنظر إليها بحنو……………..قطع شرود همس وضع تلك السيده معطفها علي جسدها “همس” حتي تستر ما يظهر منه عن أعين الناس……… انتفضت همس عقب انتهاء تلك السيده من وضع المعطف عليها…………..

همس بإرتجاف………….
“انتي مين؟؟…….. وعايزه مني ايه؟؟………”

السيده بحنو………
“متخافيش يا حبيبتي انا مش هأذيكي….. انا بس حبيت أساعدك…….”
همس بسخريه……….
” لا شكراً….. مش محتاجه مساعده من حد……..”

السيده بطيبه و بساطه………
“يمكن معرفش مالك أو سبب طريقه كلامك….. بس أنا عندي بنوته في سنك و يمكن أصغر و أنا لما شوفتك بالحاله دي حطيت بنتي مكانك و اتخيلتها في نفس موقفك ده……… مالك بقا قاعده كده ليه و بتعيطي ليه؟؟….. احكيلي يمكن اقدر أساعدك………..

أحست همس ببعض الراحه لحديث تلك السيده………. فبدأت بسرد ما حدث بالشركه………وبعد أن انتهت أردفت تلك السيده……….
السيده بطيبه و غضب…………
“للدرجادي مبقاش في أمان حتي من صحاب السلطه و النفوذ……. معلش يا حبيبتي ربنا سترها معاكي علشان انتي طيبه و بنت حلال…… ايه رأيك تيجي معايا بيتي ترتاحي شويه؟؟……..”

همس بهدوء………….
” لا شكراً…. مش عايزه اتعب حضرتك انا دلوقتي هروح بيتي……… ”

السيده بإلحاح……..
” تتعبيني ايه بس مفيش تعب خالص…..وبعدين تروحي بيتك ايه مينفعش تروحي بحالتك دي علشان نظرات الناس متتغيرش ناحيتك……. ”

****************************

وصلت تلك السيده بسيارتها إلي منزلهاو بصحبتها همس المتعجبه من جمال ذلك القصر…… هل هذا حقيقي؟؟…….. هل سأدخل ذلك القصر؟؟…….. كانت تلك الاسئله تدور في مخيله همس حتي قطع إنداماجها مع نفسها تلك السيده وهي تضع يدها علي كتفها…………..
السيده بحنو………
“يالااا يا حبيبتي……..”1
هبطت همس من السياره بصحبه تلك السيده وهي مبهوره من شكل القصر من الخارج…… إذاً كيف سيكون شكله من الداخل؟؟……………….

دلف كلاً من همس و تلك السيده الحنون إلي داخل القصر وسط إنبهار همس الشديد بتصميمه من الداخل…….. فقد كان القصر ذو طابع كلاسيكي ممزوج مع التصميم العصري………. قطع تأملها حديث تلك السيده مع خادمتها…………

كريمة بإبتسامه بسيطه………
“لا لسه يا حياه هانم…….”
حياه بتسأول……..
“طيب عاصم جه من شغله؟؟……….”
رن اسمه في أُذنیها و انتبهت إلي حديثهما منتظره إجابه الخادمه…………
كريمه بإبتسامه يشوبها بعض العبوس……..
“اهاا جه من شويه و كان متعصب جداً…….”
حياه بسخريه……..
“طبعاً هي عادته ولا هيشتريها……..”

نعم يا ساده إنها حياه الالفي شقيقه عاصم الكبري و الأن فقط علمت همس بهذا أو لنقل أنها استطاعت فهم حديثهم ذاك………

كريمه وهي تنظر إلى همس بإستغراب……….
“انتي مين يا بنتي؟؟………”
حياه مجيبه بالنيابه عنها………..
“دي بنوته شوفتها في الشارع يا كريمه و حصل معاها مشكله و هتقعد معانا فتره……..”

كريمه بطيبه………
“بجد….و اسمك ايه بقا؟؟……….”

همس بخجل………
“اسمي همس……..”

كريمه بإبتسامه………
“عاشت الأسامي يا همس……..”

حياه بحنو……..
“اسمك جميل يا همس…….بصي بقا انا عايزاكي تتعودي علي القاعده هنا بقا علشان انا حبيتك و مش هسيبك تمشي من هنا أبداً……….”
همس بخجل و خوف من القادم………
“بس حضرتك انا عندي بيتي و………”

قاطعتها حياه بحزم…….
“مفيش حاجه اسمها بيتي…… اعتبري ان ده بيتك خلاص……… وبعدين انتي اهلك عايشين يا همس؟؟…….”
همس بحزن……….
“بابا و ماما ماتوا في حادثه وانا عندي 5 سنين و معنديش أقرايب لأن بابا كان مستقل بعيد عن أهله…… وبعد ما ماتوا ربتني مرات صاحب البيت ولما كبرت قررت اعيش في بيت بابا الله يرحمه……..”
حياه بحزن…………
“الله يرحمهم…… اسفه اني فكرتك بيهم……”

همس بحزن و سخريه من حياتها تلك………
“علي طول في بالي و بعدين انا امتي نسيتهم علشان افتكرهم……..”

حياه بحنو……….
“ماشي يا همس….. بصي بقا انا زي ما قولتلك عندي بنوته في سنك و يمكن اصغر كمان اسمها علياء دي بسكوته البيت و اللي محليا حياتي…..”

همس بحذر……..
“هو انتوا عايشين لوحدكوا؟؟…….”

حياه بضحكه حانيه……..
“لا يا حبيبتي…… اخويا عاصم عايش معانا……”

همس بتوتر………
“اخوكي………!!”

حياه بإبتسامه……….
“اهااا عاصم الالفي اخويا الصغير عنده شركه للاستيراد و التصدير بس اوعي تقربي منه لأنه عصبي جداً جداً………”
ارتعبت همس من فكره الالتقاء به مره آخري بعدما حدث و ارتعش بدنها بشده من كثره التوتر……….
حياه…. انتي جيتي!!…….. ”

أغمضت عيناها بشده عند سماعها إلي صوته و التي باتت تبغضه……..
حياه بهدوء……..
“ايوه يا عاصم…… عايز حاجه؟؟………”
عاصم بتسأول………
“لا… بس مين اللي واقفه معاكي دي؟؟………”

ثم أشار بسبابته علي همس…………..
حياه بإبتسامه…………
“دي همس…….. تعالي يا همس سلمي علي عاصم…….”

نظر عاصم إلي شقيقته بإستغراب……. و إستغرب أكثر من اسم تلك الفتاه وانه قد مر عليه من قبل……….. التفتت همس إليهم و نظرت له بخوف حاولت إخفاءه……… صُدِمَ عاصم فور رؤيته إياها مره آخري بعدما حدث و ما كان علي وشك الحدوث بينهم…………..
عاصم بصدمه………..
“أنتِ……..!!….”
اختبئت همس خلف حياه من شده خوفها….. فإستغربت حياه من ذلك و أردفت قائله………

حياه بإستغراب……..
“أنتَ تعرفها يا عاصم؟؟……..”

عاصم بسخريه………
“عز المعرفه……. ثم أكمل بغضب :_ البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده…..

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الرابع……. ” بدايه الحرب ”

عاصم بسخريه……..
“عز المعرفه……. ثم أكمل بغضب :_ البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده……..

اتسعت مقلتي حياه بإستغراب و أردفت قائله……
حياه بإستغراب……..
“ليه بس يا عاصم هي البنت عملتلك ايه؟؟……..و بعدين أنتَ تعرفها منين علشان تقول كده؟؟……”
عاصم مبرراً………
“مفيش حاجه يا حياه و يستحسن متعرفيش حاجه…….”

ثم همَ بالصعود مره آخري إلي عرفته…..ولكن أوقفته شقيقته……….
حياه بحده………
“لا يا عاصم مش كل مره أسألك في حاجه تهرب بحجه شكل…… أنا لازم أعرف كل حاجه و حالاً……”

نظر عاصم إلي تلك الواقفه خلف أخته ترتجف بشده من الخوف………..و أردف قائلاً……….

عاصم بحزم…….
“عايزه تعرفي ايه يا حياه؟؟…….”

حياه بحده……..
“عايزه اعرف أنتَ تعرف همس ازاي؟؟….. و اتقابلتوا امتي و فين؟؟…….”

عاصم بتآفآف……….
“حاضر يا حياه هقولك بس ممكن نقعد لو سمحتي……..”
حياه بنفاذ صبر…….
“ماشي يا عاصم أما نشوف أخرتها معاك…..”
توجهوا ثلاثتهم إلي الصالون و جلسوا………

حياه بنفاذ صبر………
“ادينا قعدنا اهووو اتكلم بقاااا…..”

عاصم بقله حيله…….
“طيب……،،ثم بدأ بسرد ما حدث بدون زياده أو نقص بما حدث…………
حياه بغضب……..
“يعني أنتَ اللي كُنت هتغتصبها أنتَ إتجننت يا عاصم…..للدرجادي بنات الناس لعبه في إيدك…..”

عاصم ببرود……..
“حياه انتي عارفه كويس إني ممكن اعمل كده…..ثم أكمل بخبث :_بس حظها بقا إني سبتها من غير ما أكمل…..”

حياه بعصبيه………
“لا ده أنتَ إتجننت علي الآخر…… معقول مش قادر تنسي اللي حصل زمان……..”
عاصم بغضب……..
“حياه اسكتي……”+
حياه بعصبيه أشد……
“لا مش هسكت،، أنتَ غضبك عماك لدرجه إنك كُنت هتضيع حياه إنسانه بريئه ملهاش ذنب…..”

عاصم بغضب………
“يعني أنتِ عايزه ايه دلوقتي؟؟…….”

حياه بحزم……..
“تتجوزها يا عاصم……..!!”
عاصم بعصبيه………
“أتجوز مين أنتِ اتجننتي يا حياه!!……أنا لا يمكن اتجوزها……”

صفعته حياه علي وجهه بشده،، فنظر لها عاصم بصدمه……..
عاصم بصدمه……..
“أنتِ بتضربيني يا حياه…..!!….”

حياه بغضب……..
“و أكسر رأسك كمان…… أنا اللي غلطانه علشان معرفتش أربيك صح و سيبت اللي حصل زمان يتكرر بالحرف دلوقتي…….”
عاصم بعصبيه……….
“صح أنتِ معرفتیش تربی………بس علي جثتي يا حياه إني اتجوزها…… و يا أنا يا هيا……..”

ثم ألقي عليها نظره أخيره و ذهب و تركهم وهو في قمه العصبيه و الغضب………..
بعد ذهاب عاصم ارتمت حياه علي الآريكه بحزن علي الحاله التي وصل إليها شقيقها بسبب ماضي لعين أديَ إلي دمار حياه عاصم………. نظرت لها همس بحزن و وضعت يدها علي كتفها و أردفت قائله………….
همس بحزن……..
“مكانش لازم تتخانقي معاه…… مش عايزاكوا تخسروا بعض بسببي……..”
التفتت لها حياه و أردفت قائله………..1
حياه بحزن و حده……….
“ازاي متخانقش معاه ده يستاهل أكتر من كده……. مش معني انه اخويا اني اتساهل معاه و اسيبه يعمل اللي عاوزه….. اللي حصل زمان بيتكرر تاني يا همس و عاصم اتغير مكانش كده أبداً……..”

همس بفضول و خجل………
“معلش لو بدخل في خصوصياتكوا بس هو ايه اللي حصل زمان؟؟………….”

حياه بحنو و حزن………..
“مفيش تدخل ولا حاجه….. انتي خلاص بقيتي مننا،، أنا هقولك اللي حصل كله……..”

ثم بدأت بسرد ما حدث معهم بالماضي…… صُدمت همس مُنذ بدايه حديثها…… أشفقت علي عاصم بشده مما حدث معه و له…… و لكن لا لن تسامحه علي ما فعله بها مهما حدث………..
همس بحزن…………
“يااااااااه انتوا اتعذبتوا كتير اووووي………”1
حياه بحزن………..
“معاكي حق……..عاصم اتعذب كتير اووي بس ده ميمنعش انه غلط في حقك……،،ثم أكملت بحنو:_أنتِ من النهارده واحده مننا يعني متتكسفيش مني أو من علياء ماشي يا حبيبتي…….”
همس بإبتسامه……….
“ماشي بس هي فين بنتك أنتِ بتتكلمي عنها كتير بس لحد دلوقتي مشوفتهاش…….”
همس بإبتسامه……..
“ربنا يخليهالك يارب……..”
حياه بحنو……..
“يارب……”

قطع حديثهم صوت البسكوته و التي أردفت قائله………..

علياء بمداعبه……….
“يا تري مين بيجيب في سيرتي؟؟…….”
حياه بضحك…….
“اهي البسكوته جات اهي يا همس…….”
اقتربت علياء منهم و قبلت والدتها أعلي جبينها و أردفت قائله………
علياء بإبتسامه………
“مامتي حبيبتي وحشتيني خاااااالص…..”

حياه بحنو…….
“و أنتي يا روح قلب ماما وحشتيني اوووي….”

التفتت علياء و نظرت إلي تلك الغريبه عليها و أردفت قائله………
علياء بإستغراب……..
“مين دي يا مامي؟؟…….”
حياه بإبتسامه……..
“دي همس مرات خالك المستقبليه……”
صفقت علياء كالأطفال…… و أردفت قائله……

علياء بفرحه……..
“واوووو بقا و أخيراً خالو حبيبي هيتجوز و أفرح فيه…. قصدي أفرح بيه……..”

ثم اقتربت من همس و احتضنتها بشده……… و أردفت قائله………
علياء بفرحه……..
“مبروك يا همس… لو تسمحيلي يعني اقولك همس كده من غير ألقاب…….”
همس بإبتسامه……….
“لا طبعاً تقدري تناديلي من غير ألقاب يا بسكوته……..”

ابتعدت عنها علياء و أردفت قائله…………

علياء بإبتسامه………
“ايه ده هي مامي لحقت تحكيلك عني ولا ايه؟؟……”
همس بضحك……..
“من وقت ما اتقابلنا و هي مش بتبطل تتكلم عنك…… ربنا يخليكوا لبعض…….”
علياء و هي تحتضن والدتها……..
“طبعاً مامتي حبيبتي ربنا يخليها ليا…..،،ثم أكملت بإستغراب :_ صحيح فين خالو يا مامي؟؟…….
_أنا هنا يا حبيبت خالو…….
أردف عاصم بتلك الكلمات……….نظر له الجميع و ركضت علياء بإتجاهه و احتضنته بشده……..
علياء بفرحه………
“و أخيراً بقا هتتجوز و أفرح بيك….أنا مش مصدقه بجد………!!”

احتضنها عاصم بهدوء و أردف قائلاً………
عاصم بهدوء…….
“لا صدقي يا حبيبتي…….”1
حياه بعدم تصديق……..
“أنت موافق يا عاصم؟؟……..”

عاصم بهدوء و هو ينظر إلى همس…….
“ايوه يا حياه أنا موافق……..”
حياه بفرحه………
“أنا مش مصدقه…… من بكره نبدأ في التحضيرات للفرح بقا…..يالا يا لولو….”
ذهبت كلاً من حياه و علياء للتحضير الي عرس عاصم و همس……………بينما نظر عاصم إلي همس بهدوء ما يسبق العاصفه و هو يبتسم بخبث خفي……………1
كانت همس تستلقي علي فراشها بالغرفه التي خصصتها لها حياه وهي تقرأ أحد الروايات الموجوده بالغرفه و كانت قد وجدتها بالغرفه صدفه……….و أثناء اندماجها مع الروايه….. انقطع التيار الكهربائي فجأة،، فانتفضت همس من جلستها برعب……………..

همس بخوف………
“حتي هنا النور بيقطع…. هو ده وقته،،اعمل ايه دلوقتي بقا؟؟…….”

و فجأة سمعت صوت الباب وهو يوصد بالمفتاح،،، فانتفضت مرتعبه اكثر……….
همس برعب……
“لا كده كتير……. هما الناس اللي هنا ميعرفوش اني بخاف من الضلمه و لا ايه……..”
********************************

حياه بفزع……..
“في ايه مالك يا همس؟؟…..و ايه اللي جابك هنا في الجنينه؟؟………ثم أكملت بضحك خفيف :_و مال شكلك عامل كده ليه؟؟……….
همس بضيق………
“خلصتوا تريقه عليا……!! و لا لسه فيه باقي؟؟…..”

حياه محاوله كتم ضحكتها………..
“لا يا قلبي هو حد يقدر يتريق عليكي بردووو…….”
علياء كاتمه ضحكتها……….
“خالص يا هموسه هو انا اقدر بردووو…….”
نظرت لهم همس بغيظ و ضيق ثم قامت من علي الأرض الخضراء “النجيله” و ذهبت من أمامهم وهي تتمتم بضيق…………
علياء بضحك……..
“بجد المنظر كان فظيع……..ثم أكملت بتسأول :_بس هو ايه اللي عمل فيها كده؟؟…….”
حياه بإستغراب…….
“مش عارفه والله يا لولو…….. ثم أكملت بحذر:_ هو أنتَ ليك علاقه باللي حصل يا عاصم؟؟ …..”
عاصم بتوتر……….
“لا أبداً ليه بتقولي كده……..!!”
حياه بشك…….
“مش عارفه بس ده اللي حساه…… ”
عاصم بتوتر أكثر……..
“مفيش حاجه من دي خالص…… انتي بس بيتهيألك…….”

ثم تركهم وسط دهشه حياه و شكها بأنه من فعل ذلك بهمس………..

حياه لنفسها……….
“بس أنا متأكده يا عاصم إنك أنت اللي ورا اللي حصل و أنا عارفه هتأكد من ده ازاي………”

*****************************

يتبع…….

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الخامس ……..! “اولي مراحل الحرب”

دلفت حياه إلي المطبخ و التفتت إلي الخادمه و أردفت قائله………….
حياه بهدوء………
“ليلي روحي جهزي السفره….. علشان عايزه اتكلم مع كريمه شويه…….”
أومأت ليلي لها بطاعه ثم خرجت خارج المطبخ،،،،التفتت حياه إلي كريمه و أردفت قائله……….
حياه بتسأول……..
“هاااااا… عملتي اللي قولتلك عليه امبارح يا كريمه؟؟………”
كريمه بهدوء………
“ايوه يا حياه هانم…. عملت كل اللي قولتي عليه……”
حياه بسرعه………
“و ايه النتيجه يا كريمه؟؟؟………..”
كريمه بإيجاب……….
“زي ما حضرتك قولتي بالظبط،، عاصم بيه امبارح كاااااان……….
“فلاش باك”
أخبرت حياه أمس بأن تراقب كريمه عاصم دون شعوره بها……… رأت كريمه عاصم وهو يوصد باب 🚪 غرفه همس بالمفتاح و يلتفت حوله يميناً و يسارًا و بعدها اختفي من أمام الغرفه تماماً….. ذهبت كريمه ورائه دون شعوره بها،، و وجدته بعدها بعده دقائق يفتح باب 🚪 الغرفه من جديد و يدلف منها حاملاً همس بين يديه و هي فاقده للوعي و هبط بها بإتجاه حديقه القصر و وضعها في أحد أركان الحديقه و دلف إلي داخل و خرج بعدها و هو يمسك بيديه أكياس كثيره ما بها غير واضح،، و كل هذا علي و كريمه ما زالت تراقبه،،، و ضع عاصم علي ثياب همس سائل أحمر كالدم و وضع علي شعرها ألوان عديده غريبه،،، و أردف قائلاً…………….
عاصم بهمس و خبث………
“دي جزات اللي يتحداني يا همس،،، و استني اللي جاي احلي…… دي البدايه بس…….”
ثم رحل تاركاً إياها فاقده للوعي……. بعد ذهاب عاصم إتجهت كريمه إليها و نظرت إليها بشفقه ثم تركتها و دلفت إلي الداخل……………
******************************
“عوده إلي الوقت الحاضر”
كريمه بهدوء………
“و هو ده كل اللي حصل يا حياه هانم…….”
حياه بحده………
“طيب و ليه مقولتليش امبارح عن اللي شوفتيه يا كريمه؟؟……..”
كريمه بإرتباك……….
“حضرتك كنتي نايمه و محبيتش أزعجك……..”
حياه بإنزعاج………
“ماشي يا كريمه،، بس تاني مره لو حصلت حاجه زي كده قوليلي…….”
كريمه بإيجاب………..
“حاضر يا حياه هانم………”
زفرت حياه بإنزعاج ثم توجهت إلي غرفه عاصم لمواجهته بما حدث………..
*********************************
……..في غرفه همس…….
دلفت همس خارج المرحاض و هي تُجفف شعرها بالمنشفه و تتمتم قائله………..
همس بضيق……….
“الموقف كان بايخ اوووي،، بس انا ايه اللي وداني الجنينه….أكيد في حاجه غلط،، أنا فاكره اني…… صمتت فجأة تتذكر ما حدث بالأمس و أكملت حديثها قائله :_ اللي حصل امبارح ده أكيد مكانش صدفه….النور يقطع،، و الباب يتقفل بالمفتاح،،، و باب 🚪 الحمام اتفتح لوحده و…..ثم أكملت بغيظ :_ بس مفيش غيره هو أكيد اللي عمل فيا كده ماشي يا عاصم باشا انا هوريك……”
ثم رمت المنشفه بعيداً و اتجهت خارج الغرفه،، عازمه علي مواجهه ذلك الغبي………..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في طريقها إلى غرفته سمعت أصوات صراخ من ناحيه غرفه عاصم فاسترقت السمع قليلاً و قد كانت تلك الأصوات………….
لا يا عاصم أنا مش معاك في اللي عملته ده أبداً….. أنتَ أكيد مجنون لا يمكن تكون أخويا عاصم اللي ربيته أنتَ عايز ايه من همس يا عاصم،، هي عاملالك ايه لكل ده هااااا جاوبني…. ”
أردفت حياه بتلك الكلمات الغاضبه……….
نظر اليها عاصم بضيق ثم أردف قائلاً………..
عاصم بضيق………
“حياه أنتِ عايزه ايه؟؟………بتجبريني أتجوز واحده انا لا حاببها و لا عايزها……و انا وافقت عايزه ايه تاني؟؟……”
حياه بعصبيه……….
“و انا امتي جبرتك توافق تتجوزها يا عاصم هااا امتي!!…..عاصم انا طول عمري ما أجبرتكش علي حاجه أنتَ مش عايزاها……بس جوازك من همس حاجه تانيه،،، بعدين هتجيلي و تشكرني علي جوازك منها و الأيام بنا يا عاصم……….”
ثم رحلت تاركه إياه ينفُخ بضيق…………،، دلفت همس إلي داخل غرفته فنظر لها عاصم بصدمه من وجودها في غرفته………….فأردف قائلاً…….
عاصم بصدمه و غضب……….
“أنتِ!!!! أنتِ بتعملي ايه هنا؟؟………”
صفقت همس بهدوء إستفز عاصم…و أردفت قائله……
همس بإبتسامه مستفزه………..
“برافو…برافو… حلو اوي اللي عملته فيا امبارح انا بحييك بجد،، ثم أكملت بغضب :_أنتَ بتعمل معايا كده ليه هاااا؟؟؟………..”
ابتسم عاصم بخبث خفي ثم أمسك بها من خصرها و سحبها إليه وسط شهقاتها المصدومه…..
همس بصدمه……….
“أنتَ بتعمل ايه!!……ابعد عني يا……….
قاطعها عاصم بهجومه الغير مباشر علي شفتيها يعتصرها بين شفتيه بقسوه….. حاولت همس الإبتعاد عنه إلا انها لم تفلح بذلك….. حتي ابتعد عاصم عنها و هو ينظر إلي شفتيها و التي أُدمیت بسبب قساوه قبلته….اقترب منها و همس لجوار أُذنيها بصوت اشبه لفحيح الأفعي :_ ادامك خيار…اتنين….تلاته!!
رفعت بحر 🌊 عينيها الزرقاء نحوه تتابعه بترقب حذر….. ليتحسس وجنتاها بنظره غريبه لم تفهمها،، و لكن رُسم الاشمئزاز بوضوح علي محياها،، ليكمل :_ الخيار الاول و هو انك تروحي لحياه و ترفضي الجواز مني…….

نظرت له بترقب حذر،، فأكمل :_ أو توافقي و ده حقك طبعاً………ثم أمسك ذراعيها بقسوه و أكمل :_ بس وقتها هتبقي بتدخلي جحيمي و مش هتطلعي منه حيه………
نظرت له همس بأعين مُتسعه من الصدمه،، و أردفت قائله………..
همس بصدمه…..
“جحيمك!!…..”
عاصم بمكر……
“بالظبط……،،ها هتختاري ايه يا حلوه؟؟…….
صمتت همس قليلاً تُفکر بعرضه،، فإن وافقت علي عرضه ستكون الفائزه،، و إن رفضت و تزوجته فستكون الخاسره و سيبدأ العد التنازلي لحياتها،، فماذا تختار؟؟…… و لكنها حَسَمَت قرارها….رفعت عيناها له و أردفت قائله…….
همس بثبات……
“و إذا قولتلك إني مش هروح لأختك و ارفض،، و إني موافقه اتجوزك…. هتعمل ايه؟؟…….”
نظر لها عاصم بغيظ و غضب إنها تتحداه دون خوف من القادم،، فأردف قائلاً……..
عاصم بغضب……..
“أنتِ قد كلامك ده؟؟…..”
همس بتحدي……..
“ايوه……!!”
عاصم ببرود و تحدي……..
“تمام،،، استعدي للجاي….لأن أيامك الجايه سودا……!!”
ثم رحل تاركاً إياها تنظر إليه بتحدي و شفقه…..
همس بإبتسامه ماكره……..
“يا عيني عليك،، ده شكله ميعرفش اللي هعمله فيه…. ههههههه،، مبقاش همس الجيار لو مورتكش النجوم في عز الظهر….. و يا أنا يا أنتَ…..”
ثم دلفت خارج الغرفه مُتجهه إلي الأسفل………
*******************************
أثناء هبوط همس إلي الأسفل سمعت مناقشه كلاً من عاصم و حياه و قد كانت كالأتي………
“بجد يا عاصم،، طيب ليه الاستعجال ده في حاجات كتير ناقصه و كمان احنا معملناش اي ترتيبات لبكره………”
أردفت حياه بتلك الكلمات المُستغربه…….
عاصم بهدوء………
“كل حاجه تقدروا تجهزوها النهارده،، و انا هاجيب العمال يوضبوا ديكور الجنينه،، يبقي ليه التأخير بقا؟؟………”
حياه بحيره من موقف أخيها………
“اللي يريحك اعملوا يا عاصم…….”
ثم نظرت إتجاه الدرج فوجدت همس تقف تنظر لهم بإستغراب…….. فأردفت قائله……….
حياه بحنو…….
“تعالي يا همس اقعدي معانا……….”
أكملت همس هبوط الدرج و ذهبت بإتجاههم و جلست بجوار حياه،،، التفتت حياه إلي همس و أردفت قائله………..
حياه بحنو……..
“همس حبيبتي،، عاصم بيقول انكوا اتفقتوا إن الفرح يكون بكره……..”
نظرت لها همس بأعين مُتسعه،، بماذا تفوهت للتو؟؟….زواجها غداً!!…..متى حدث ذلك؟؟؟…..متي تناقش معها حول ميعاد زواجهم؟؟…..حسناً ايها الغبي لنري من سيفوز إذاً……!!!
همس بمكر……
“اها طبعاً،، ده احنا قعدنا و اتكلمنا و اتفقنا كنان علي معاد الفرح مش كده يا…. عاصم….”
تعمدت همس الضغط علي حروف اسمه لإستفزازه ليس أكثر….. فنظر إليها عاصم بغيظ فهي تتعمد إستفزازه…………. فأردف قائلاً…….
عاصم بغيظ……..
“طبعاً يا حبيبتي…….”
نظرت لهم حياه بإستغراب و لكن من داخلها فرحه للغايه……..فأردفت قائله……….
حياه بإبتسامه……..
“طيب طالما متفقين يبقي على بركه،، جهزي نفسك يا همس علشان ننزل المول نشتري فستان الفرح ماشي…….”
همس بإبتسامه…….
“ماشي……”
أومأت حياه بهدوء و تركتهم و صعدت إلي غرفتها،،،أما عاصم فبمجرد ذهاب شقيقته….. أردف قائلاً……….
عاصم بسخريه…….
“مستعجله اوي علي الجحيم اللي هتدخليه…..”
همس بثقه…….
“في أتم استعداداتي………!!”
ثم رحلت تاركه إياه يموت غيظاً……….
*******************************
……..بعد مرور ساعتين…….!!!
تجهز الجميع للذهاب إلي المول و قبل دلوفهم خارج القصر………..
استنوا…..!!انا جاي معاكم…….. ”
أردف عاصم بتلك الكلمات المُسرعه…….
نظرت له حياه بإستغراب و أردفت قائله………
حياه بإستغراب……
“جاي معانا فين يا عاصم؟؟؟…….”
عاصم بحزم…….
“جتي معاكوا المول،،و مسمعش اعتراض من واحده فيكم……”
أردف بتلك الكلمات الحازمه وهو ينظر إلي همس بتحدي،، فردت له همس نفس النظرات…..
حياه بهدوء…….
“ماشي يالا……”
أومأ عاصم بهدوء ثم دلفوا خارج القصر و استقلوا سياره عاصم مُتجهين إلي المول التجاري………
******************************
بعد مرور 55 ساعات قضاهم عاصم في حمل مُشتراياتهم و كاد يموت غيظاً و تعباً منهم…..
عاصم بغيظ………
“كل ده اشترتوه….!! خمس ساعات بتشتروا دول بس……و طبعاً أنا شيال سيادتكم……..”
علياء بمكر………
“ايه يا خالو مش أنتَ اللي أصريت تيجي معانا،، مالك دلوقتي بقا؟؟……..!!”
نظر إليها بضيق و غيظ،، ثم اقترب منهم و رمي بالمُشتريات أرضاً وسط صدمتهم………
همس بصدمه…….
“أنتَ عملت ايه؟؟………”
عاصم ببرود……..
“زي ما انتي شايفه…. حاجتكم ادامكم اهي انا مش شيال سيادتكم انا………!!”
ثم رحل تاركاً إياهم مَندهُشین بما فعله……….
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السادس…….”حفل زفاف أسود…..!!”

رحل عاصم تاركاً إياهم مَدهُشین بما فعله….. فأردفت همس قائله………..
همس بغيظ……..
“ده لا يمكن يكون بني آدم،، في حد يرمي الشنط كده…. ده ناقص يرميها في وشي……!!”
علياء بضحك…….
“هو خالو كده امال لما تتجوزوا هتعملي و تقولي ايه بس………!!”
همس بضيق……..
“و لا حاجه هاعمل ايه يعني هنتحر أكيد،،،ثم أكملت بهمس :_ ده انا هوريه النجوم في عز الظهر…….”
علياء بتسأول…….
“بتقولي حاجه يا همس؟؟………”
همس بإنتباه……
“هااا،، لا مبقولش حاجه انا هطلع انام…….”
حياه بحنو……..
“ماشي يا حبيبتي،، بس متنسيش تصحي الصبح بدري……..”
همس بإبتسامه……..
“ماشي……!!”
ثم حملت الأكياس الخاصه بها و صعدت إلي غرفتها……………
****************************
………في غرفه همس…..!!
دلفت همس إلي الغرفه و وضعت الأكياس الفراش و جلست عليه و ظلت تنظر إلي فستان زفافها بشرود…….ثم قربته منها و أخرجته من مخبأهه و ظلت تتحسسه بيدها و علي وجهها إبتسامة شارده خوفاً من القادم………..
همس بشرود……..
“يا تري ايه اللي مستنيكي يا همس،، أنتِ داخله على أيام سودا،، مع واحد ميعرفش معني كلمه الرحمه…….. بس أنا هغيره،، ايوه هغيره علشان هو من جواه إنسان طيب و حنين و أنا قريب جداً هخرج بذره الشر اللي جواه…..و الأيام بينا…….!!”
ثم حملت الفستان و وضعته بالخزانه و خلدت في سباتٍ عميق……….
*****************************
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الموتره…لقد جاء اليوم الموعود… تري ماذا سيحدث به؟؟؟……………
تألقت همس بفستانها الأبيض اللامع و شعرها و عينيها المُكحلتين يعطونها مظهرًا جذابًا و زاد من جمالها و جاذبيتها…………………………..

و كذلك تآلق عاصم غصباً أيضًا،،، ارتدي حلته السوداء و قميصه الأبيض الجذاب…..وضحت وسامته مع شعره الأسود،، و عينيه الرماديه……..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
كان الزفاف فخم بمعنى الكلمه،، لم ينقصه شئ..!!الحديقه مُزينه بطريقه جميله،،موسيقي هادئه،،، عروس جميلة،، عريس وسيم جذاب… كُل شئ يبدو بخير إلي الآن….!!
تصاعد صوت الموسيقى الهادئه،، و أعلن منظم الحفل عن رقصه العروسين… “سلوو”……!!!

زفر عاصم بضيق واضح…..و هو يمد كفه لعروسه “همس”…،، توجهوا للمنصه الخاصه بالرقص….،، أحاط خصرها بيده،،و أحاطت عنقه بيديها…. ظهر فارق الطول بينهما بوضوح الآن..!!!
ظلت همس تتأمل عاصم بشرود……..
مش ملاحظه إنك عايشه الدور اووي،، أيامك الجايه كلها سودا…….
أردف عاصم بتلك الكلمات الساخره……..،،نظرت له همس بلامبالاه و كأنها تناست سبب زواجهم أو أنها تتعمد نسيان ذلك…..!!فأردفت قائله……..
همس بإبتسامه ساخره………
” مبقتش تفرق…!! ايام سودا ايام بمبي مش فارقه معايا أبداً….عارف ليه..!! ”
نظر لها بترقب منتظر إجاباتها………و أردف قائلاً…
عاصم بتسأول…..
“ليه؟؟……”
همس مُكمله……
“علشان مفيش حد يستاهل تعافر علشانه،، محدش يستاهل تحزن علشانه،، محدش يستاهل تتغير علشانه..،، عايز تتغير يبقي علشان نفسك مش علشان حد،، حب نفسك قبل أي حد……”
أنهت كلماتها وهي تنظر له نظرات ذات مغزي،، و كأنها توجه كلماتها إليه……….!!،،بينما صمت هو و لم يعقب…….!!!

و بعد قليل انتهت الرقصه،، فزفرت همس براحه و هو أيضًا………
~~~~~~~~~~~~~~~~~
وبعد مرور ساعتين،، أنهي عاصم الزفاف لشده ضيقه من ذلك الوضع،، و رحل الجميع حتي شقيقته و ابنتها صعدوا إلي غرفهم………..
ظلت همس تتأمل القصر و كأنها تراه لأول مره.. مرتبكه.. خائفه… من القادم،، شعرت لوهله و كأنها مُحلقه في الهواء نظرت لمن يحملها فوجدته عاصم،، فأردفت قائله………..
همس بإرتباك….
“أنتَ واخدني و رايح فين؟؟…….
عاصم بمكر……..
“علي أوضه نومنا يا عروسه………!!”
ثم غمز لها بطرف عينيه بخبث……..،، نظرت له همس بأعين مُتسعه خائفه……….!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
……في غرفه عاصم……!!
دلف عاصم إلي غرفته حاملاً همس بين ذراعيه،، و فجأة و من دون مقدمات…. قام برميها بقسوه علي الفراش،،، فنظرت له همس بأعين مُتسعه خائفه.. مرتجفه……. وهو ينظر إليها بخبث شديد……..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السابع …… ” ليله زفاف سوداء….!!”

…..في غرفه عاصم……!!
دلف عاصم إلي غرفته حاملاً همس بين ذراعيه،، و فجأة و من دون مقدمات…. قام برميها بقسوه علي الفراش،،، فنظرت له همس بأعين مُتسعه خائفه.. مرتجفه……. وهو ينظر إليها بخبث شديد…….. فأردفت همس قائله………..
همس بخوف……….
“أنتَ بتبصلي كده ليه؟؟….. هتعمل فيا ايه؟؟……”
عاصم بخبث…….
“واحد و مراته و في أوضه نومهم يبقي هعمل ايه يعني……..!!”
اقترب منها عاصم وهي تزحف إلي الوراء حتي وصلت إلى نهايه الفراش،، فنظرت له بخوف شديد……….
عاصم بخبث…….
“مبقاش في مكان تهربي مني فيه،، أنتِ وقعتي تحت إيدي خلاص..و برجلك….!!!”
اقترب منها أكثر مُوهمًا إياها بأنه سيفعل ما يجول بخاطرها…. و لكنه فاجأها بحمله إياها بين ذراعيه مره آخري وسط شهقاتها المصدومه،، و إتجه بها إلي المرحاض و دلف إليه… ثم وضعها في المغطس و دخل جوارها و قام بفتح المياه الساخنه عليهم………

همس بصراخ: اهااااااا،، أنتَ ايه اللي عملته ده في حد يفتح مايه سخنه اووي كده و بعدين احنا بنعمل ايه هنا…….. ”
عاصم ببرود…….
“بصراحه أنتِ بارده اوي،، ف حبيت اسخنك شويه علشان متهنجيش مني و تقريباً انا اتعديت من برودك فبسخن نفسي معاكي………”
همس بغيظ…….
“تقريباً،، أنتَ أصلاً بارد 🆒 في الطبيعي ما بالك بدلوقتي……”
عاصم بغيظ……
“أنتِ عند كلامك ده……!!”
كتفت همس يديها اعلي صدرها و أردفت قائله…..
همس بثبات…….
” ايوه….!!”
أمسك عاصم بعبوه الشامبو من جواره و قام بسكبه كاملاً علي فستانها…،، فنظرت له همس بضيق ثم أمسكت بعبوه الشاور و سكبته علي بذلته…….. فنظر لها عاصم بغيظ و أردف قائلاً….
عاصم بغيظ…….
“أنتِ ايه اللي عملتيه ده..!!”
همس ببرود……
“داين تدان،، أنا ردتلك اللي عملته فيا مش أكتر…”
ثم دلفت خارج المغطس و تركته و دلفت خارج المرحاض تاركه إياه يموت غيظاً من ردها……..
*****************************
….خارج المرحاض….!!
دلفت همس خارج المرحاض وهي تلعن به بسبب ما فعله بالداخل…… نظرت همس إلي فستانها و التي كانت حالته مُزريه لا تقل عن حالتها.. فتآفآفت بإنزعاج و إتجهت إلي خارج الغرفه حيث يوجد مرحاض منفصل خارجها و بعد أن انتهت من الاغتسال دلفت إلي الغرفه مره آخري و من ثم إلي غرفه الثياب و دلفت داخلها و كانت كريمه قد خصصت لها ركن في غرفه الملابس الخاصه بعاصم……….
……..وبعد مرور ساعه….!!
دلف عاصم خارج المرحاض بعد أن اغتسل و ازال آثار الشاور من عليه و لم يكن يرتدي سوي منشفه حول خصره و آخري حول رقبته…… و بنفس الوقت دلفت همس خارج غرفه الثياب و هي تُنشف شعرها بعد أن تحممت بالحمام المنفصل خارج الغرفه قبل أن تدلف لغرفه الملابس غير مُنتبهه إلي الواقف أمامها ينظر إليها بغيظ و هيااام……انتبهت له همس و نظرت له بإرتباك و أردفت قائله………..
همس بإرتباك…….
“أنتَ واقف كده ليه؟؟…. و بتبصلي كده ليه هااا؟؟……
ثوانٍ و انتبه لها عاصم و أردف قائلاً…….
عاصم بجديه مصطنعه ……
“و أنتِ مالك ببصلك ليه….. و بعدين دي أوضتي و أقف زي ما انا عايز فيها…….”
وضعت همس يدها وسط خصرها و أردفت قائله……
همس بإستفزاز…..
“اهاا ده كان زمان،، إنما دلوقتي الوضع اتغيير و بقا في بني آدمه عايشه معاك…..”
صمت عاصم و لم يعقب إنما دلف إلي غرفه الثياب متجاهلاً إياها مما جعل همس في أشد درجات غيظها……….!!!
……بعد مرور دقائق…!!
دلف عاصم خارج غرفه الثياب و هو يرتدي ثيابه و مظهره يدل علي انه علي وشك الخروج… فنظرت له همس بأعين ضيقه،،و أردفت قائله…….
همس بحذر……
“أنتَ رايح فين؟؟……”
اقترب منها و أمسك ذراعيها بقسوه و أردف قائلاً…..
عاصم بحده…….
“عمر ما حد سألني رايح فين و جاي منين…. و مش هتيجي أنتِ و تحققي معايا كأنك حد عزيز عليا……”
همس بألم……
“وهو أنا دلوقتي مش حد عزيز عليك….!!”
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجدداً و أردف قائلاً……..
عاصم ببرود…….
“أنا معنديش عزيز… و أنتِ ولا حاجه بالنسبالي…”
همس بآلم…….
“بس أنا مراتك…..!!”
عاصم بقسوه……
“مراتي…!! يعني لا أنتِ حبيبتي و لا أختي.. يعني ملكيش الحق إنك توقفي وقفتك دي و تحققي معايا…..”
ثم دفعها بقوه علي الفراش،، و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها تنظر له بحزن و إستياء من ليله زفافهم التي تحولت إلى ليله عاديه مثل باقي الليالي…..!!
***************************
في أحد الشقق المشبوهة (الدعاره) يجلس عاصم يُنفث دخان سيجارته بصحبه صديق السوء (عُدی) شارد في حديثه مع همس……..
عُدی بإستغراب…….
“ایه یابنی مالك…!! ثم أكمل بخبث :_ ده حتي النهارده ليله دُخلتك روق كده……
نظر له عاصم بشرود ثم أردف قائلاً……
عاصم بشرود….
“ماليش..!! و بعدين أنا مش مُعترف باليوم ده أصلاً…..!!”
عُدی بعدم فهم…..
“لا ده أنتَ فيك حاجه مش طبيعيه…..”
قطع حديثهم وضع أحد الفتيات يدها علي كتف عاصم و أردفت قائله………
الفتاه بإندهاش…..
“معقول عاصم باشا هنا و قاعد لوحده كمان….ده حتي عيب في حقنا تقعد لوحدك كده من غيري…”
عُدي بخبث…….
“قوليلو يا صافي من ساعه ما جه وهو كده و لا كأنه اتجوز النهارده…..”
صافي بصدمه…..
“اتجوز….!!”
عُدي بخبث……
“اهااا اتجوز،، خديه روقيه يا صافي أحسن شكل مراته مش ماليه عينه…..” ،، ثم غمز لها بطرف عينيه بخبث…….
صافي بخبث….
“اهاا شكلها كده،، ثم أمسكت بذراع عاصم و أكملت :_ تعالي معايا يا باشا و انا هظبطك……”
سار معها عاصم بشرود غير واعي لشئ فمشروب النبيذ و السيجار كل هذا لم يفعل شئ له إنما حديثه مع همس جعله تائه غير واعي لما حوله……..!!!
……في أحد الغرف الموجوده بتلك الشقه….!!
دلف عاصم إلي الغرفه برفقه تلك الفتاه المدعوه ب”صافي” و هو يترنح يميناً و يسارًا غير واعي لشئ و صافي ممسكه به و الغِل و الغيره تنهشها بشده…. وضعته بهدوء علي الفراش و رمت نفسها فوقه و أردفت قائله………
صافي بغِل و غيره……
“انا النهارده هنسيك فرحك و نفسك و اسمك بس سيبلي نفسك أنتَ……”
أمسك عاصم بخصله شعرها و أردف قائلاً…….
عاصم بثُمل…..
” و انا مستني ده…..!!”
اقتربت صافي من شفتيه و التهمتها بين شفتيها ببطء و يدها تعبث بثيابه…. كان عاصم غير واعي لما تفعله به يُفكر بزوجته التي تركها وحدها في ليله زفافهم حتي إن لم يكن زواجهم طبيعي إلا أنها أصبحت زوجته و عند تلك اللحظه….. دفع عاصم صافي بعيداً عنه فنظرت له صافي بإستغراب و أردفت قائله………
صافي بإستغراب…….
“في ايه يا عاصم ؟؟…. ايه اللي حصل بس؟؟…”
هندم عاصم ثيابه و نظر لها بغضب و أردف قائلاً…..
عاصم بغضب…….
“عاصم باشا يا ###،، و بعدين أنتِ مالك بيا هاا خليكي في حالك يا صافي و ابعدي عني أحسنلك….!!”
اقتربت منه صافي و احتضنته بتملك و أردفت قائله……
صافي بغِل و غيره……
“مش هسيبك ليها يا عاصم،، أنتَ ليا وبس….!!”
دفعها عاصم بقوه و أردف قائلاً……
عاصم بصراخ …….
“أنا مش مِلك حد لا مِلکك و لا مِلكها و لا مِلك حد أنا مِلك نفسي… نفسي و بس…..!!”
ثم تركها و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها تنظر إليه بغِل و توعد…….
صافي بغِل……
“و حياه أٍمی يا عاصم أنتَ ليا وبس و مش لحد تاني و لو كان فيها موتي يا موتها مش هسيبك يا عاصم…..!!”
*******************************
…….في قصر الالفي…..!!
……في غرفه عاصم….!!
كانت همس تستلقي علي الفراش بشرود تفكر إلي أين قد ذهب…. و في مثل هذه الساعه المتأخره… قلقه عليه!! نعم و بشده فقد كان غاضباً بشده عندما ذهب؟؟……. قطع تسأولاتها سماعها لصوت فتح باب 🚪 الغرفه….. فالتفتت بإتجاهه فوجدته عاصم فركضت إليه مسرعه و أمسكته من كتفيه و أردفت قائله……….
همس بقلق…….
“عاصم أنتَ كُنت فين؟؟ و ايه اللي أخرك كده؟؟……..”
عاصم بوقاحه……
“و أنتِ مالك…..!!”
نظرت له بغضب و عندما كانت علي وشك الحديث…استنشقت رائحه كريهة مُنبعثه من فمه و أردفت قائله……….
همس بضيق……
“أنتَ شارب كمان…!!”
عاصم بوقاحه…..
“اهاااا،، عندك مانع؟؟……..”
نظرت له همس بضيق من ردوده الغير مُرضيه بالنسبه لها فصفعته علي وجهه لعله يفيق من غيبوبته تلك…….فنظر لها عاصم بغضب ثم أمسك ذراعيها بقسوه و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“أنتِ بتمدي إيديك عليا….!!”
همس بآلم من مسكته لها…..
“اهاا بمد إيدي و ممكن اعملها تاني كمان،،و سيب إيدي بقااا….!!”
عاصم بغضب……
“ماشي و ابقي افتكري إنك أنتِ اللي بدأتي….!!”
نظرت له بإستغراب و لكن تحول إستغرابها إلي شهقات من دفعته لها على الفراش…… نظرت له همس بخوف و أردفت قائله……..
همس بخوف……
“أنتَ…. أنتَ هتعمل ايه؟؟…”
عاصم بخبث…….
“هتعرفي دلوقتي…….!!”
نزع عاصم حزام بنطاله و لفه عده لفات حول يده و هو ينظر لها بخبث وسط نظراتها المصدومه……
همس بصراخ……
“أنتَ هتعمل ايه؟؟ اوعي تعملها لو سمحت… أنا اسفه مش هعمل كده تاني بس متضربنيش…..!!”
هوي عاصم بالحزام علي جسدها و هي تصرخ و لكن هذا لم يوقفه عما يفعله ظل يضربها و يضربها حتي انقطع صوتها و صراخاتها فجأه فأوقف عاصم ضرباته لها فنظر لها بصدمه من رؤيته للدماء التي تسيل منها بغزاره……….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن….. “ماضي أسود أليم……!!”

..في قصر الالفي….!!
…..في غرفه عاصم…..!!
نظر اليها بصدمه من رؤيته للدماء التي تسيل بغزاره من جميع أنحاء جسدها،، اقترب منها ببطء حذر و وضع يده علي وجهها الذي اختفت حيويته و روح التحدي به أصبح وجهها باللون الأصفر… جسدها بارد 🆒…و الدماء تنهمر منها بغزاره….
عاصم بصدمه…..
“ايه اللي انا عملتوا ده..!! انا.. انا…..!!!”
لم ينتظر عاصم أكثر من ذلك،، حملها بين ذراعيه بسرعه و عشوائيه و دلف بها خارج الغرفه،،و نزل الدرج بسرعه و قبل أن يدلف خارج القصر سمع صوت جمده بمكانه…….!!!
أنتَ رايح فين يا خالو؟؟……”
أردفت علياء بتلك الكلمات المُستغربه…..،،التفت لها عاصم بتوتر و همس بين ذراعيه….،، جحظت علياء بعينيها و أردفت قائله…….
علياء بأعين جاحظه…..
“ايه ده يا خالو..!! أنتَ شايل همس كده ليه؟؟ و ايه الدم اللي بينزل منها ده؟؟……..”
عاصم بتوتر……
“أنتِ ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا علياء….!!”
علياء بحزم……
“رُد علي سؤالي الأول يا خالو،،همس مالها و رايح بيها فين؟؟……”
عاصم بصراخ……
“ضربتها…!! و رايح بيها المستشفى… ارتحتي….!!”
علياء بصدمه…..
“ضربتها….!! انا هروح انادي مامي فوراً……..!!”
تركته علياء و صعدت لمناداه والدتها علي الفور،، استغل عاصم صعود علياء إلي الأعلى و دلف مسرعاً خارج القصر و استقل سيارته و ذهب مباشراً إلي المستشفى…….!!
…….بعد مرور ربع ساعه…..!!
وصل عاصم إلي المستشفى و حمل همس مره آخري و دلف بها داخل مقر المستشفى…. لم يحتاج إلى الصراخ على الممرضين و الدكاتره فقد ركضوا إليه مُسرعين فور رؤيه همس بين يديه بتلك الحاله،، وضع همس علي الفراش المتنقل (النقاله) و هو ممسك بيديها ينظر لها بحزن…… دلفوا بها إلي قسم الطوارئ و لكن قبل دخول الطبيب إليها….. أمسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلاً……….
عاصم بتهديد…..
“عالجها….و إلا اقسم بالله لو حصلها حاجه مش هيحصلك كويس…….!!”
الطبيب بخوف……
“حححح.. حاضر يا بيه هعمل كُل اللي اقدر عليه……”
عاصم ببرود و قد تركه…..
“يبقي أحسن ليك يا… ثم أكمل بسخريه :_ يا دكتور…….!!”
نظر له الطبيب برعب و حِنق و انصرف من أمامه علي الفور………….!!

جلس عاصم علي أحد المقاعد و هو يضع رأسه بين يديه بشرود يُفکر بهمس و الحاله التي وصلت إليها بسببه هو……..!! قطع شروده رنين هاتفه معلناً عن وصول اتصال و قد كانت شقيقته فتآفآف بضيق و فتح الخط و أردف قائلاً……..
عاصم بضيق……
“عايزه ايه يا حياه؟؟…….”
حياه بغضب…….
“أنتَ ضربت همس ليه يا عاصم؟ هااا في حد يضرب مراته و في ليله فرحكم كمان…….!!”
عاصم ببرود……..
“اديكي قولتي مراتي يعني انا حر اضربها.. اموتها…انا حر…..!!”
حياه بغضب……
“هي بقت كده يا عاصم….لو كُنت فاكر انها وحيده و ملهاش حد تبقي غلطان.. و لو حكمت هقف ضدك يا عاصم……!!”
ثم أغلقت الخط بوجهه بغضب……. تأفآف عاصم بحنق ثم نظر إلي بوابه الطوارئ مُنتظر خروج أحدهم ليطمأنه عليها……….!!
……بعد مرور ساعتين….!!
دلف الطبيب خارج غرفه الطوارئ و هو يتصبب عرقاً فركض إليه عاصم بلهفة و أردف قائلاً…..
عاصم بلهفة…….
“هاااا…. هي كويسه مش كده…!!”
الطبيب بحزم…..
“الانسه اللي جوا اتعرضت لاعتداء بالضرب شديد جداً هو غي جروح طفيفه بس ما هي كويسه……و للأسف انا لازم ابلغ البوليس فوراً…..!!”
امسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلاً……..
عاصم بغضب……
“يعني ايه؟؟…. أنتَ شايفني طرطور آدامك… انا هو جوزها،، و أنتَ مش هتبلغ البوليس……!!”
الطبيب بخوف……..
“مينفعش يا فندم الانسه…آآآ قصدي المدام اتعرضت لاعتداء بالضرب شديد جداً و لازم البوليس يتدخل في حاله لو هي……”
قاطعه عاصم بصراخ…..
“لو هي ايه؟؟…….”
الطبيب بخوف أكبر…….
“لو هي اتنازلت عن المحضر………!!”
دفعه عاصم بعيداً عنه و ركض بإتجاه الغرفه التي تمكُث همس بها و دلف إليها رغم منع الطبيب لذلك………!!
*****************************
دلف عاصم إلي غرفه همس و نظر إليها بحزن ثم اقترب منها و أمسك بكف يدها و أردف قائلاً……
عاصم بحزن……..
“انا عارف اني قاسي،، بس أحياناً الظروف بتعمل من الكويس وحش و من الطيب قاسي و انا من الناس دي……همس انا اتعذبت في حياتي كتير اووي العذاب اللي شوفته خلاني زي ما انتي شايفاني كده….. لو كُنت اخترت حياه و اهل احسن من اللي عيشته و اللي عاشرتهم كُنت هبقي شخص تاني بس الظروف بتصنع من الانسان قساوه الدنيا كلها فيه……..!!”
كانت همس غير واعيه لحديثه و لا لنبره صوته التي بات عليها الحزن………!! أكمل عاصم حديثه و أردف قائلاً………
عاصم بحزن……..
“عارف إنك بتكرهيني و مش طايقاني كمان،، بس لو تعرفي حصل معايا ايه هتعذريني……..!!”
في ذلك الوقت لم تستطع همس الصمود في غيبوبتها أكثر من ذلك و فتحت أعينها ببطء شديد،، نظرت حولها بضعف فوجدته يجلس بجانبها ممسك بكف يدها و الحزن يبدو علي معالم وجهه……….!! أحس بها عاصم و بحركه يدها أسفل يده فنظر إليها بفرحه و أردف قائلاً……..
عاصم بهدوء…….
“أنتِ فوقتي……!!”
همس بضعف…….
“اطمن لسه مموتش…….!!”
عاصم بجمود…….
“افتكري إنك أنتِ اللي بدأتي يعني أنتِ السبب في اللي حصلك………!!”
نظرت له همس بغضب شديد و أردفت قائله……..
همس بغضب و ضعف……..
“انا السبب…. انا اللي كُنت بضربك لحد ما كُنت هطلع روحك… انا السبب في كُل ده عندك حق….!!”
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجدداً و أردف قائلاً……..
عاصم بجمود……
“اسكتي يا همس أنتِ متعرفيش حاجه…..!!”
همس بصراخ ضعيف……
“معرفش ايه!!…. أنتَ كُنت هتموتني…..!!!”
عاصم بصراخ……..
“عايزاني اقولك ايه!!….. اقولك إن ابويا كان بتاع نسوان و انه كان بيخليني معاه في الأوضه يفرجني علي القرف اللي بيعمله…. و لا اقولك عن إن ابويا اغتصب طفولتي و انا عيل معرفش اي حاجه… و لا اقولك إن أُمی كان بتخلي حياه أُختی تشوف زباينهم ال## و لا إنها كانت بتشردها غي الشوارع….. عايزاني اقولك ايه بالظبط……….!!!”
كانت تنظر له بأعين باكيه رغم أنها تعرف كل هذا من قبل إلا انها أشفقت عليه و علي حياته أقل ما يقال عنها طفوله مُشرده،،، نهضت همس ببطء حذر من علي الفراش بعد أن نزعت المحلول من يدها و اقتربت منه و احتضنته بحزنٍ شديد و بادلها عاصم احتضانها رغم تفاجأه من جرأتها تلك………!!!
همس بحزن…….
“أنتَ فاكر إنك أنتَ الوحيد اللي عيشت طفوله أقل ما يقال عنها طفوله مُشرده و معدومه من الرحمه لوحدك انا عشت أكتر من ده بكتير بس دايماً كُنت بصبر نفسي بأن ربنا شايلي سعاده كبيره اوووي…و كنت بصبر نفسي،، و دلوقتي عرفت نتيجه صبري ايه……..!!!”
**************************
…..في قصر الالفي…..!!
كانت حياه غاضبه بشده و تدق لعاصم و لكن لا رد………
علياء بضيق……
“مامي ممكن تهدي بقا دلوقتي يجي لو سمحتي اهدي…….!!”
حياه بغضب……
“اهدي ازاي و خالك خلاص اتجنن الظاهر إن اللي حصل زمان بيتكرر تاني بالحرف يا علياء…..!!”
علياء بتسأول…….
“وهو ايه اللي حصل زمان يا مامي؟؟……”
قبل أن ترد عليها حياه…. هرولت إليهم كريمه مُسرعه……
حياه بإستغراب……
“في ايه يا كريمه؟؟…. بتجري كده ليه؟؟……”
كريمه بإرتباك…….
“الحقي يا حياه هانم… البوليس واقف برا و بيسأل عن عاصم بيه……..!!”
نظرت كلاً من حياه و علياء إليها مصدومين مما تتفوه به………..!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع…. “بدايه اللعنه…!!”

نظر كلاً من حياه و علياء بصدمه مما تتفوه به…….
حياه بصدمه…..
“أنتِ بتقولي يا كريمه!!… البوليس عايز عاصم ليه؟؟……”
كريمه بإيجاب…….
“معرفش والله يا حياه هانم……!!!”
حياه بحده……
“انا هروح اشوف فيه ايه… تعالي معايا يا علياء…..!!”
ذهبت كلاً من حياه و علياء بإتجاه الباب فأردفت قائله……..
حياه بتسأول……
“خير يا حضره الظابط؟؟…….”
الضابط بجديه……
“عاصم الالفي موجود؟؟………”
حياه بهدوء……
“لا مش موجود انا اخته خير؟؟……..”
الضابط بجديه…….
“السيد اخوكي متهم بالاعتداء علي واحده في أحد الشقق المشبوهة و انا جاي اقبض عليه……..!!”
نظرت له حياه بصدمه و أردفت قائله……..
حياه محاوله الصمود……..
“اعتداء !!…و في شقه مشبوهه!!… مين اللي بلغ حضرتك بالكلام ده؟؟…..”
الضابط بجديه……
“والله التفاصيل دي تسألي فيها اخوكي انما انا جاي انفذ مُهمتی و اقبض عليه…….!!”
نظرت له حياه بصمود و أردفت قائله………
حياه محاوله الصمود…..
” زي ما قولت لحضرتك عاصم مش موجود هنااا تقدر تدور عليه في مكان تاني غير هنا……!!”
علياء بتوتر……
“بس يا مامي خالو راح بهمس المستشفى……!!”
نظرت حياه لأبنتها بغضب،، فنظر إليهم الضابط بغضب و أردف قائلاً……..
الضابط بغضب…….
” تمام،،5 عساكر تفضل هنا عند البوابه و الباقي يجي معايا يالااا……”
ثم تحركوا و استقلوا سيارتهم مُتجهین إلي المستشفى…….!!
***************************
……..في المستشفى….!!!
…..في غرفه همس….!!!
كان عاصم مازال محتضناً همس بضعف مشدداً بيديه علي خصرها كانت تتألم بصمت و لكنها لم تبالي يجب عليها أن تقضي على ضعفه و قسوته للأبد……..،،ابتعد عنها عاصم ثم حملها بين ذراعيه و هي تنظر إليه بشرود وضعها على الفراش و هو ينظر إليها بهدوء ،، و أردف قائلاً……
عاصم بهدوء……
“ارتاحي انتي دلوقتي،،و انا هخرج اقعد بره….!!”
أومأت له همس بهدوء،، اقترب عاصم من باب 🚪 الغرفه و عندما فتحه كان نفس الوقت الذي فتح الضابط فيه الباب… فنظر إليه عاصم بإستغراب و أردف قائلاً…….
عاصم بإستغراب…..
“أنتَ مين؟؟…..”
الضابط بجديه…..
“أنتَ عاصم الالفي؟؟……”
عاصم بإستغراب…..
“ايوه انا أنتَ عايز مني ايه؟؟…….”
أشار الضابط لعساكره بالإمساك بعاصم و بالفعل امسكوا به،، فنظر عاصم له بغضب و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“أنتَ مخليهم مسكني كده ليه؟ أنتَ عايز ايه؟؟…..”
الضابط ببرود…..
“أنتَ متهم بالاعتداء علي واحده في أحد الشقق المشبوهة و انا هنا علشان اقبض عليك…….!!”
نظر له عاصم بصدمه ثم تملص من العساكر بقوه،،و أمسك بهاتفه وسط نظرات الضابط الغاضبه… اتصل عاصم بالمحامي الخاص به و اخبره بضروره مجيئه للمستشفى….،،ثم نظر إلى الضابط بتحدي و أردف قائلاً………
عاصم بنظره بتحدي…..
“انا مش منقول من هنا غير لما المحامي بتاعي يجي ده غير إنك معندكش دليل علي كلامك ده……!!”
الضابط بمكر……
“لا انا مش محتاج اقدملك دليل أنتَ هتيجي معايا بهدوء أحسنلك……!!”
نظر له عاصم بغضب و أردف قائلاً…….
عاصم بغضب……
“أنتَ أكيد مجنون اجي معاك فين….. انا مش هتحرك من هنا خطوه إلا في وجود المحامي بتاعی……!!”
تجاهل الضابط كلماته و أشار لعساكره بالإمساك به علي الفور،،فأومأوا له بطاعه و امسكوا به رغم اعتراضه إلا انهم تجاهلوه و أخذوه عنوه وسط صراخات همس و بكاءها……….!!
…….بعد مرور ساعتين….!!
وصلت كلاً من حياه و علياء إلي المستشفى لرؤيه همس و الحديث معها بشأن عاصم……..!!
حياه بتسأول حاد…..
“همس عاصم فين؟؟ و أنتِ عامله ايه دلوقتي؟؟……..”
همس ببكاء…….
“انا كويسه،، بس هو لا البوليس جيه من ساعتين و أخدوه و مشيوا…. هو ايه اللي حصل يا حياه؟؟……”
حياه بحده……
“يعني أنتِ متعرفيش قبضوا عليه ليه؟؟…..”
همس محاوله كتم شهقاتها…….
“لا أعرف سمعت الظابط و هو بيتكلم بس هو عاصم عمل كده فعلاً؟؟…. انا لا يمكن اصدق ده…..!!”
*************************
……في قسم الشرطة……!!
كان عاصم في أشد درجات غضبه من ذاك الضابط المُثیر للأستفزاز….،، و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“قولتلك 100 مره اني معملتش حاجه!! انا بعمل هنا ايه بقاا؟؟…..”
الضابط ببرود……
“أنتَ تخرس خالص و تقف بإحترامك و تتكلم عدل……!!”
نظر له عاصم بغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ بمن تدلف إلى المكتب و الحُزن و الخُبث بادي علي وجهها……….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل العاشر….. “صدمه….!!”

….في قسم الشرطة……!!
كان عاصم في أشد درجات غضبه من ذاك الضابط المُثیر للأستفزاز….،، و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“قولتلك 100 مره اني معملتش حاجه!! انا بعمل هنا ايه بقاا؟؟…..”
الضابط ببرود……
“أنتَ تخرس خالص و تقف بإحترامك و تتكلم عدل……!!”
نظر له عاصم بغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ بمن تدلف إلى المكتب و الحُزن و الخُبث بادي علي وجهها……..!!
نظر لها عاصم بصدمه و أردف قائلاً…..
عاصم بصدمه……
“صافي…..!!”
نظرت له صافي بإنتصار و أردفت قائله……
صافي مصطنعه البكاء…..
“ايوه صافي يا عاصم…. ايه مكنتش متوقع وجودي هنا بعد اللي عملته فيا……..!!”
عاصم بغضب……
“أنتِ قصدك ايه؟؟…. و عملت فيكي ايه؟؟…. أنتِ بتقولي ايه اصلاً…..!!”
صافي ببكاء مصطنع……
“اهي اهي اهي أنتَ نسيت اللي عملته فيا ولا ايه؟؟……!!”
اقترب منها عاصم و امسك ذراعيها بعنف و أردف قائلاً……..
عاصم بغضب…..
“أنتِ أكيد مجنونه،، انا معملتلكيش حاجه من الأساس…..!!”
نظرت له صافي بخبث خفي و أردفت بحزن مصطنع…….
صافي بحزن مصطنع……
“يعني مش فاكر إنك بعد ليله فرحك جيتلي و كُنت متعصب اووي و لما سألتك مالك اتعصبت عليا جامد و رمتني علي السرير و…… اهي اهي اهي،، أنتَ عارف بقا بعد كده بيحصل ايه…… اهي اهي اهي……….!!!”
نظر لها عاصم و الشرار يتطاير من عينيه و امسكها و اخذ يهزها بعنف و أردف قائلاً…..
عاصم بعصبيه…..
“أنتِ أكيد مجنونه….. انا معملتش حاجه من اللي قولتيه ده…..!!”
نظر لهم الضابط بتهكم و أردف قائلاً…….
الضابط بتهكم…..
“خلصتوا رد علي بعض أنتَ و هيَ صمت قليلاً ثم أكمل بسخريه :_ علي العموم يا عاصم باشا أنتَ هتشرفنا الليلة دي و بكره هتتعرض علي النيابه….!!”
نظر له عاصم بغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ به يطلب العسكري “الشاويش” ليدلف و…….
الضابط بجديه: خدوا يا مُحسن علي الزنزانة…!!”
الشاويش بطاعه……
“أمرك يا أحمد بيه…..،،ثم أمسك بعاصم من ذراعه و أكمل قائلاً :_ اُدامي يا مُتهم امشي اُدامي….!!”
تحرك معه عاصم وهو ينظر لصافي نظرات غضب و كره بينما تبادله هي نظرات الخُبث و الإنتصار و كأنها تُخبره أنها فقط البدايه……!!”
*************************
……..بعد مرور يومين……!!
تم عرض عاصم علي النيابة العامة و التحقيق معه و المفاجأ هو وجود شهود علي جريمه الاعتداء علي صافي و قد كان الشهود من الشقه المشبوهة و بناءً علي شهاده الشهود و وجود دليل قوي يثبت حدوث الجريمه تم حبس عاصم لمده 15 يوماً علي زمه التحقيق…………!!
~~~في قصر الالفي ~~~~!!
كانت همس تجلس بغرفتها طوال الوقت تتحاشي الوجود معهم أو حتي زيارته بالحبس أثناء ذهابهم إليه بل تحبس نفسها بالغرفه تُفکر بما حدث بتلك الليله….،، كانت مُستلقیه علي الفراش حتي قطع شرودها طرق الباب فسمحت بالطارق بالدخول……!!
كريمه بهدوء……
“في تليفون تحت علشانك……!!”
نظرت لها همس بإستغراب و أردفت قائله…..
همس بإستغراب…..
“مين يا داده؟؟……!!”
كريمه بحيره…….
“معرفش والله يا بنتي……!!”
همس بشرود…..
“طيب… انا نازله وراكي يا دادة……!!”
أومأت لها كريمه بهدوء ثم خرجت مثلما دلفت……قامت همس من علي الفراش و دلفت خارج الغرفه مُتجهه إلي الأسفل لمعرفه من المتصل……!!
……في الأسفل…!!
هبطت همس إلي الأسفل و أمسكت بسماعه الهاتف و أردفت قائله……
همس بإيجاب….
“الووو…،،مين معايا؟؟….!!”
المُتصل بخُبث…..
“مش لازم تعرفي انا مين المهم أنتِ تروحی دلوقتي لجوزك و تقوليلوا يتجوز صافي…..!!”
اتسعت حدقتيها بصدمه و أردفت قائله……
همس بصدمه……
“يتجوز!!…مين صافي دي؟؟….”
المُتصل بحده…..
“مبحبش الأسئله الكتير…،،روحي زي ما قولتلك لجوزك و قوليله و هو هيفهم معنی كلامی ده….!!”
ثم أغلق/ت الخط بوجهها بعد أن أوقع/ت سيل كلاماته/ها علي أُذنها…،، وضعت همس السماعه بمكانها بعد أن أتاها هذا الكم الهائل من الصدمات…..!!….،،وضعت يدها علي رأسها و ترنحت قليلاً و لكنها استندت علي الطاوله القريبه منها و أردفت قائله…….
همس بصدمه…..
“يتجوز!!…. تاني!!… و بعدين مين صافي دي…،،ثم أكملت بعزم:_ انا لازم اروح لعاصم و افهم منه اللي بيحصل ده…!!”
ثم تحاملت علي نفسها و صعدت إلي الأعلي مجدداً و ارتدت ثيابها و هبطت مره آخري و دلفت خارج القصر عازمه علي الذهاب إلي القسم لمعرفه ما يحدث منه…….!!
…….في مكان آخر…!!
عملت اللي قولتلك عليه؟؟….!!
أردفت صافي بتلك الكلمات المُتسائله…
شخصاً ما مجهول…….
“ايوه يا صافي هانم كله تمام و زمانها في طريقها ليه….!!”
صافي بخبث…..
“تمام جداً،، ثم مدت يدها ببعض الورقات المالية و أكملت قائله :_ و ده نص حسابك و النص التاني لما تنفذ النص التاني من الخطه…..!!”
أخذ الشخص المال منها و هو يبادلها إبتسامتها الخبيثه……..!!
~~~~~ في القسم ~~~~!!!
وصلت همس إلي القسم و طلبت من الضابط المسؤول عن القضيه بضروره مقابلتها لعاصم…..!!
تقدري تقابليه دلوقتي يا انسه همس بس هما نص ساعه مش أكتر……!!
أردف الضابط المسؤول بتلك الكلمات الجاده….
فأومأت له همس بهدوء ثم قامت مُتجهه إلي الزنزانة بصحبه العسكري “الشاويش” و بعد أن اوصلها دلفت إليه و أوصد العسكري “الشاويش” الباب بهدوء……!!
دلفت همس إلي الزنزانة و هي تنظر إليه بشرود،، أما عنه فبمجرد دخولها رفع نظره إليها يناظرها بشرود أيضاً……. اقتربت منه همس حتي أصبحت أمامه مباشره نظرت له بتمعن فقد نبُتت ذقنه قليلاً و لكن ملامح القسوه لم تتغيير أبداً….. قطع عاصم ذلك الصمت المؤقت و أردف قائلاً……
عاصم بقسوه…..
“إيه اللي جابك؟؟……!!”
لم تكُن كلماته متسائله بقدر قساوه حروفها إلا أنها أجابته بعزم و ثقه……
همس بعزم و ثقه…..
“انا جايه علشان حاجه واحده بس…،، مين صافي؟؟……”
نظر لها عاصم بإستغراب من سؤالها… لما تسأل هذا السؤال الآن؟؟….لما لم تسأل من قبل… لما لم تأتي له سوي الآن و تسأله؟؟…… كانت كُل تِلك الأسئله تدور بخلده حتي قطع تسأولاته هجومها الغير مباشر……..
همس بحده……
“لتاني مره بسألك مين صافي دي؟؟….. و ايه اللي حصل خلاك تبقي هنا بين أربع حيطان هاااا؟؟ ما ترد ساكت ليه……!!”
قطع حده صوتها إمساكه بها و هجومه على شفتيها يعتصرها بقسوه لم تبادله قبلته بل دفعته بعيداً عنها و أردفت قائله…….
همس بعصبيه……
“ايه مش عندك إجابه لأسئلتي…. ولا بتكب غضبك فيا ما تتكلم……!!”
نظر لها عاصم بغضب و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“أنتِ عايزه ايه دلوقتي؟؟……”
همس بحده أكثر…..
“لو كان الكلام اللي وصلي صح و بصراحه سكوتك ده اللي بيأكد الكلام اللي وصلي….،، يبقي….
قاطعها عاصم بقوله مُستفسراً عن بقيه حديثها…..
“يبقي ايه بقااا؟؟……”
همس مُكمله……
“تتجوزها يا عاصم……!!”
أنهت كلماتها وهي تنظر له بتحدي و خزي واضح في نبره صوتها بينما هو ينظر إليها بصدمه و هدوء استفزها بشده……!!
**************************
…….بعد مرور ثلاثه أيام…..!!
……في قصر الالفي….!!
تسمع صوت صراخات تليها صمت تليها صراخات و هكذا….. خرجت لتري ما يحدث بالأسفل…،، هبطت للأسفل رأت ما توقعته انه عاصم و بصحبته فتاه لا تعرف هويتها ولكنها خمنت من تكون…. عندما وجدوها هبطت و تنظر لهم نظرات مُستغربه و آخري ساخطه….،، حتي اقتربت منها تلك الفتاه و أردفت قائله……
الفتاه بوقاحه…..
“أنتِ أكيد همس مراته……!!”
همس ببرود….
“ايوه و أنتِ؟؟…….”
نظرت لها تلك الفتاه بخُبث و أردفت قائله…..
الفتاه بخُبث…….
“و انا ضرتك…،، صافي……!!”
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الحادی عشر…..”الليله الأولى و الصدمه الثانية….!!”

نظرت لها همس بإبتسامه آثارت إستفزاز صافي بشده لم تعقب علي حديثها أو توجه أي كلمه لكلاً منهما بل ختمت ذلك الحديث بكلمه حروفها معدوده إلا أنها تعني الكثير و الكثير……..
همس بهدوء…..
_مبروك…..!!
ثم تركتهم بهدوء و صعدت إلي غرفتها تحت أنظارهم ما بين الساخطه و الشفقه و آخري خبيث……،،التفتت حياه لأخيها بغضب و أردفت قائله……
حياه بغضب…..
_من النهارده لا أنتَ اخويا و لا أعرفك و لحد ما تطلع ال### دي من حياتك و من البيت ده يبقي لينا كلام تاني،،تعالي معايا يا علياء…..!! ”
أنهت كلماتها وهي تسحب إبنتها من يديها و سط نظراته المصدومه…….!!

كان ينظر إلى آثرها بصدمه فالأن و بعدما حدث تخلت شقيقته عنه و من أجل من… من أجل زوجته الأولى ياللسخريه القدر هي زوجته الأولى و الأن آخري…….!!
أمسكت صافي بذراعه بميوعه و أردفت قائله…..
صافي بخبث و ميوعه…..
_يالا يا بيبي نطلع علي أوضتنا…..!!
نظر لها بسخط و سخريه ثم دفعها عنه بعنف و أردف قائلاً……
عاصم بحده….
_لو كُنتی فاكره إن جوازي منك برضا مني تبقي غلطانه،،علاقتی بیکی سریر و بس أنتِ فاهمه….!!
ثم ترکها و اتجه لباب القصر و صفعه ورائه بقوه… لم تسمع سوي صرير حركه سيارته……!!
صافي بغِل…..
_بقا علاقتي بيك سرير و بس تبقی غلطان یا عاصم و انا و أنتَ و الزمن طويل…….!!
ثم صعدت قاصده غرفه همس وهي تبتسم بخبث……!!
…….في غرفه همس……!!
كانت تقف أمام النافذه بشرود… رأته و هو يدلف خارج القصر سمعت صوت صرير سيارته و لكنها لم تبالي به يكفي ما حدث و ما سيحدث،،قطع شرودها طرقات خفيفه علي باب غرفتها سمحت للطارق بالدخول وهي تعلم جيداً هويه الطارق….،،دلفت صافي إلى الغرفه بخطوات واثقه و أردفت قائله……
صافي بخُبث……
_انا جایه اقولک کلمتین،، جوزک مش عایزک….!!
همس بسخريه …..
_و یا تری هو اللی قالک و لا أنتِ بتشمی علی ضهر إيديك…..!!
لم يكن سؤال بقدر سُخریه حروفه إلا أن صافی لم تستسلم و أجابتها بثقه……
صافي بثقه…..
_مش مهم يقولي انا واثقه من ده لأن وجودك في حياته نزوه و هتنتهي قريب جداً…..!!
نظرت لها همس بثقه و ثبات إستفز صافي و أجابتها بثبات…..
همس بثبات….
_بجد!! و لحد النزوه دي لما تخلص بقاا مش عايزه ألمح طيفك في أوضتي حتي،، و حالياً وجودك غير مرغوب فيه ثم أكملت ببرود :_ و دلوقتي اطلعي براااا…..!!
نظرت لها صافي بغيظ فلقد استفزتها بشده فلم تجد سوى الخروج من الغرفه مُعلنه عن بدايه الحرب بينهم……..!!
****************************
……..في أحد الكافيهات…..!!
_يا عم روق كده،، ايه اللي حصل يعني لكل ده…!!
أردف صديقه عُدي بتلك الكلمات المرحه،، بينما بادله عاصم نظراته البارده و الغاضبه…..
عاصم بغضب…..
_اخرس خالص… انا مش طايق كلمه من حد….!!
عُدی بهدوء…..
_طیب خلاص…،،بس اللي مستغربه أنتَ ليه اتجوزتها و كان ممكن تستخدم نفوذك و تطلع براءه ليه عملت كده يا عاصم؟؟…….!!
عاصم بحيره…..
_مش عارف لأول مره ما استخدمش نفوذي و اطلع من السجن و إني اوافق اتجوز ال###… انا مش فاهم حاجه بجد….!!
نظر له عُدي بصمت لدقيقتين ثم أردف قائلاً…..
عُدی بهدوء…..
_مُشکلتک إنك مش عارف أنتَ عايز ايه،، طيب هسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحه….!!
نظر له عاصم بإنصاتٍ واعیٍ فأكمل عُدی:_
_أنتَ حبيتها يا عاصم؟؟……!!
نظر له عاصم بإستغراب و أردف قائلاً……
عاصم بإستغراب…….
_هي مين دي؟؟……!!
عُدی بجديه…..
_ها اعمل نفسی مسمعتیش سؤالك و هجاوبك،، مراتك يا عاصم…..!!
عاصم بسخريه….
“انهي فيهم؟…..!!
عُدی بإبتسامه…..
_أكيد مش صافي يعني،، الأولی یا عاصم…..!!
صمت عاصم و لم يعقب علي حديثه بينما أكمل عُدی قائلاً :_أنتَ حبيتها يا عاصم،، و نفسك تتغير من جوا علشانها… مش معنى إني صديق السوء ليك إني اسكت و انا شايفك بتدمر نفسك… كفايه يا عاصم فوق لنفسك قبل ما تخسرها للأبد…و على فكره صافي مجرد نزوه في حياتك و هتنتهي بس هي هتفضل جمبك علي طول،، اللي توافق تتجوزك و هي عارفه عيوبك و أكيد مجرباها مش علشان سواد عيونك اتجوزتك لا دي شكلها ناويه تغيرك و النتايج باينه اهي……..!!
ثم قام من مكانه و امسك بمتعلقاته الشخصيه و أردف قائلاً…….
عُدی بهدوء……..
_فکر فی کلامی کویس یا صاحبی،،سلام…..!!
شرد عاصم بحديث صديقه… حقاً دائماً ما يسأل نفسه لم وافقت علي الزواج منه حتي بعد رؤيتها و تجربتها لعيوبه… هل حقاً تحبه بعد ما بدر منه،، لا لا بالتأكيد لا فموافقتها علي زواجه من صافي توضح أنها تكرهه حتي بعد معرفه ماضيه….!!
***************************
~~~~~في المساء ~~~~!!
~~~~~~ في قصر الالفي ~~~~!!
~~~~في غرفه همس ~~~~!!
كانت جالسه تنتظره لا تُنکر أنها قلقه عليه بل اشتاقت له أيضاً،، نعم تشتاق إليه فلقد أحبته رغم ما فعله و يفعله بها… أحبته رغم قسوته لا تعلم متي ولكنها أحبته بالفعل….،،نظرت من النافذه وجدت سيارته تدلف من بوابه القصر فإبتسمت بتلقائيه فور رؤيته…،، بعد قليل وجدت باب غرفتها يُفتح فالتفتت وجدته هو يدلف لغرفتها و معالم وجهه هادئه..ضعيفه،، اقترب منها بهدوء حاوط خصرها بيد و اليد الآخري حاوط بها وجهها يتلمسه بنعومه وهي صامته تاركه له الحريه يفعل بها ما يشاء مُستسلمه له،، اقترب بوجهه حتي اصتدمت شفتيه بشفتيها قبلها بهدوء و هي بادلته قبلته لم تصده أو تبتعد عنه بل بادلته هدوئه بهدوئها كان يعتصر خصرها بين يديه رفعها قليلاً حتي تصل لمستواه ومشي بها حتي وصل للفراش وضعها علي الفراش برقه متناهيه إستغرابتها اقترب من شفتيها مره آخري و قبلها.. قبله تليها قبله حتي اقترب من عنقها و يده تعبث بملابسها عِند هذه اللحظه دقت جميع طبول الآنذارات لديها فهمست قائله……
_عاصم إبعد… اللي بيحصل ده مينفعش آآآ…..
قطع كلماتها و أجابها قائلاً….
_اشششششش،، بحبك…!!
نظرت له بصدمه من اعترافه الصريح و تركته يُکمل ما بدأ به……!!
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح،، انطفأت الأضواء لتُعلن عن بدايه ليله مليئة بالحب و الهدوء تُری هل سیدوم ذلک الهدوء…..!!
**************************
أشرقت الشمس مُعلنه عن بدايه یوم جديد حيث بدايه الحرب بين همس و صافي…..!!
~~~~~~~في غرفه همس ~~~~!!
بدأت همس بفتح أعينها ببطء التفتت بوجهها تنظُر له يده تُحیط بخصرها کأنه يخشي هروبها منه….،،بعد عده دقائق استيقظ عاصم نظر إليها وجدها تنظُر له سحب يديه بهدوء وقام من علي الفراش مُتجهاً إلى النافذه أشعل سيجارته يُنفث دخانها بهدوء نظرت له همس بإستغراب فقامت بسحب الغطاء تُغطی ما یظهر من جسدها و إتجهت إليه و أردفت قائله….
همس بهدوء….
_فيه ايه مالك….؟!!
لم يلتفت أو حتي يجاوبها بل تجاهلها و كأنها لا تحادثه فغضبت همس بشده و و أمسكت بكتفه و أدارته إليها بعُنف و أردفت قائله….
همس بغضب….
_انا سألتك يبقي تجاوبني،، فهمني معناه ايه اللي حصل امبارح…..؟!!
ازاح يدها بعنف من علي كتفه و أردف قائلاً….
عاصم ببرود….
_انسی اللی حصل امبارح،، اعتبریها نزوه و راحت لحالها….!!
نظرت له بصدمه و تراجعت للوراء قليلاً وهي تضع يدها علي رأسها و تستند علي الكومود ورائها…….!!
همس بصدمه….
_نزوه…..!!!!
نظر لها عاصم بحزن داخلي و لكن تظاهر بالبرود و أردف قائلاً….
عاصم ببرود مصطنع….
_بالظبط،،ولو عايزه تجربي تاني انا معنديش مانع….!!
ثم تصنع الآقتراب منها إلا أنها دفعته و ركضت بإتجاه المرحاض و دلفت إليه و أغلقت الباب ورائها بقوه….،،أما هو فتنهد بضيق و حزن واضحين و همس لنفسه قائلاً….

_انا اسف يا همس،، بس اللي حصل لا هو بإيدي و لا بإيدك… انا بعترف إنك غيرتيني للأحسن بس مش بإيدي اللي قولتهولك،، كلها كام يوم بس و نخلص من كُل ده للأبد…….!!
***************************
…..بعد مرور يومين….!!
تحاشت همس مقابلته و لو صدفه كانت تستيقظ بعد ذهابه و تنام بعدما تتأكد من نومه… طوال اليومين لم تتعرض صافي لها و لو بالخطأ حتي قررت همس الخروج للحديقه و عندما خرجت ظلت تتجول و تسقي الزرع و إبتسامة مصطنعه تُزین وجهها… رن هاتفها فردت قائله….
_الوو..مين معايا؟!!
_مش مهم تعرفي انا مين المهم إني حواليكي شايفك دلوقتي و براقب كُل تحرکاتک…..!!
ارتعبت همس من داخلها و تدعو الله أن يكون عاصم وتكون هذه مُزحه سیخفه منه…..،،،،إلا أنها أحست فجأة بيد علي كتفها و عندما التفتت وضع ذلك الشخص منشفه صغير علي فمها ظلت تقاومه حتي خارت قواها و لم تعد تقدر علي المقاومه… وقعت فاقده للوعي بين يدي ذلك الشخص فحملها و خرج من القصر بهدوء مثلما دلف…..!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثانی عشر…. “عندما يغلب الطابع التطبع…!!”

.في مكان آخر مجهول….!!
فتحت عينيها ببطء نظرت حولها وجدت مكان غريب عليها لا تعرفه كانت غرفه صغيره بها فراش و كومود و يظهر عليها تابعه لأحد الشقق المشبوهة فارتعش بدنها بخوف نظرت لنفسها يدها مُقیده و ساقيها أيضاً ارتعش جسدها أكثر و هي تسمع صوت الباب یُفتح و يدلف شخص هويته مجهوله بالنسبه لها…….!!
_أهلاً بالحلوه….!!
أردف ذلك الشخص بتلك الكلمات الخبيثه…،، فنظرت له همس برعب و أردفت قائله….
_أنتَ مين….؟!!
الشخص بخُبث…..
_معقول مش فاکرانی تؤتؤ ازعل كده يا همسه قلبي……!!
نظرت له بصدمه فهي سمعت تلك الكلمه من قبل ايعقل أن يكون هو من دمر حياتها في الماضي و الأن يريد تدميرها في الحاضر…..!!
همس بغضب….
_أنتَ!!… أنتَ عايز مني ايه تاني مش كفايه اللي عملته زمان… جاي عايز ايه دلوقتي؟!!….
الشخص بخُبث….
_بصراحه بقااا عايز اللي مطلتهوش زمان عايزه دلوقتى!!…..
همس بصراخ….
_اذا كُنت زمان ضعيفة فدلوقتی لا و انسی إنی اسمحلک تقربلی….!!
اقترب منها و أمسك بطرف ذقنها و أردف قائلاً….
الشخص بغضب….
_مش بمزاجک یا حلوه هنفذ اللی عایزه و برضاکب کمان….!!
همس بقوه….
_غلطان زمان مکنش عندی اللی یحمینی بس دلوقتی فیه و هو اللی هیقف فی وشک…..!!
الشخص بسخريه….
_و مین ده كمان؟!!….
همس بإبتسامة استفزته….
_واحد ارجل منک ویقدر یحافظ علی اهل بیته ثم أكملت بثقه :_عاصم… جوزی!!….
أمسك بخصلات شعرها بقوه و غضب و أردف قائلاً……
الشخص بغضب…..
_جوزك و هطلقك منه علشان أنتِ ليا انا و بس ثم أكمل بسخريه :_ و بعدين بقاا اللي متعرفيهوش إن اللي دلني ليكي هي مرات البيه بتاعك…..!!
همس بآلم و صدمه….
_صافي…..!!!
الشخص بخُبث….
_بالظبط،، هي صافي و بصراحه انا ممنون ليها بسبب اللي عملته معايا احلي واجب الصراحة….!!
ازاحت يده عن شعرها و دفعته بقوه و أردفت قائله…..
همس بقوه…..
_دنئتها مش غريبه عليها بس اللي انا متأكده منه انه عاصم هيجي ينقذني منك و هتشوف….!!
نظر لها بسخط و غيظ ولم يعقب بل تركها و عندما وصل للباب التفت لها و أردف قائلاً….
الشخص بسخريه….
_ده لو عرف يلاقيكي أصلاً…..!!
ثم خرج و أغلق الباب بقوه،، فتنهدت همس بضيق و همست لنفسها…..
_بس اللی انا متأكده منه انه هیوصلی و قریب اووی…..!!

أنهت كلماتها وهي على يقين أنه سيأتی و ینقذها من براثن هذا الخبيث……!!
**************************
……..في قصر الالفي….!!
كانت الأجواء مضطربه بشده فمنذ أن علم عاصم بإختفاء همس و هو غاضب و يبحث عنها مثل المجنون… اجري عده إتصالات لعله يصل لها و لكن لا فائده،، كانت صافي تنظر له بخُبث واضح من نظراتها و اقتربت منه و أردفت قائله……
صافي بخُبث….
_أنتَ قالق نفسك عليها ليه تلاقيها هربت مع عشيقها و لا يمكن زهقت منك فقالت تغير…!!
نظر لها عاصم بغضب و أمسك ذراعيها بقوه و أخذ يهزها بعنف و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
_اخرسی خالص همس لا یمکن تسیبنی و تهرب أنتِ فاهمه….!!
صافي ببرود رغم آلمها من مسكته…
_و ايه المانع يعني غيرها بيعمل كده و اكتر جات عليها يعنى،،مفيش سبب يخليها تعيش معاك و تستحمل قسوتك يا عاصم…..!!
نظر لها بغضب ثم هوي بيده علي وجهها بصفعه قويه جعلتها ترتد للخلف قليلاً…..
عاصم بصراخ…..
_قولتلك هي لا يمكن تسيبني و تبعد عني…..!!
صافي وهي تمسح الدماء بجانب شفتيها….
_و ايه المانع من كده…؟!!
عاصم بصراخ أكبر….
_ لأنها بتحبنی زی ما انا بحبها بالظبط….!!
كانت حياه تستمع لحديثهم بصمت و لکن صدمها إعترافه بحبه لهمس فأقتربت منهم و أردفت قائله…..
حياه بغضب….
_اظنك سمعتی کلامه،، فحالیاً وجودك غير مرغوب فيه ثم نظرت لأخيها و أكملت بحده:_طلقها يا عاصم،، طلقها لو باقي علينا…..!!
نظر لها عاصم بصمت ثم انتقل بنظره إليها و أردف قائلاً……
_أنتِ طالق يا صافي.. طالق بالتلاته…..!!
صافي بغضب….
_أنتَ إتجننت يا عاصم….!!
عاصم ببرود….
_بالعكس انا عقلت انا كُنت مجنون لما اتجوزت واحده زيك…..!!
ثم اقترب منها فظنت انه سيرجع عن قراره إلا انه فاجئها بمسكه إياها من يديها و سار بها مُتجهاً نحو الباب و عندمت وصل دفعها بقوه إلى الخارج و أردف قائلاً…..
عاصم بحده….
_مكانك مش هنا مكانك في ال### اللي جايه منها،، و صدقيني لو عرفت بس إنك ليكي علاقه بإختفاء همس هقتلك يا صافي أنتِ فاهمه….!!
أنهي كلامه ثم أغلق الباب بوجهها فنظرت إلي آثره بغضب و أردفت قائله…..
صافي بتوعد….
_ماشي يا عاصم انا هندمك علي كُل حرف نطقته….!!
ثم أمسكت بهاتفها و ضغطت علي عده أرقام و وضعته علي أُذنها مُنتطره الرد حتی رد الطرف الآخر فأردفت بحسم….
_ نفذ إتفاقنا،، و دلوقتى…..!!
ثم أغلقت الخط و همست لنفسها….
_صدقنی یا عاصم هتندم و الأيام بينا……!!
***************************
……..داخل القصر…..!!
جلس عاصم علي آحد الآرائك و وضع رأسه بين يديه بضعف فأقتربت منه شقيقته و وضعت يدها علي كتفه و أردفت قائله……
حياه بحنو….
_إن شاء الله هتلاقيها بس أنتَ قوي نفسك و متبقاش بالضعف ده لازم تبقى قوي علشان تلاقيها يا عاصم…..!!
نظر لها عاصم بصمت ثم احتضنها بشده و أردف قائلاً…..
عاصم بحزن….
_انا مش عارف اعمل ايه يا حياه انا حبيتها بجد هی غیرتنی بجد مش عایز اخسرها یا حياه…..!!
ربطت علي ظهره بحنو و أردفت قائله…..
حياه بحنو و حزن…..
_هتلاقيها يا عاصم إن شاء الله هتلاقيها بس أنتَ ادعی لربنا و هو إن شاء الله هيستجيب لدعاك….!!
عاصم بحرقه…..
_يااااااااااارب….!!
*****************************
…….بعد مرور يومين….!!
قضاهم عاصم بالبحث عن همس عله يجدها و لكن لا فائده قفد بحث بكل مكان و لكن لا يوجد لها آثر حتى قارب علي فُقدان الأمل في إيجادها حتى جاء ذلك اليوم كان جالس بالقصر يائس.. حزين.. قاطع شروده طرق الباب الداخلي للقصر فقام ليفتح الباب و كانت الصدمه فقد كانت……… همس،، نظرت له بضعف و كادت أن تقع إلا انه أمسك بها متلهفاً مصدوماً… حملها بين ذراعيه و صعد مباشرة إلي غرفته وضعها على الفراش وجلس بجانبها واضعاً إياها بأحضانه وهي مُستکینه علی صدره بهدوء حتی قطع ذلک الصمت و أردف قائلاً……
عاصم بهدوء….
_همس…،،کُنتی فین؟..و ایه اللی حصلک؟!….
لم تنظُر له او حتی ترد عليه بل ظلت ساکنه و الدموع أخذت مجراها في الإنهمار،، أحس بدموعها فرفعها إليه و أمسك بطرف ذقنها و مازال مُحیطاً إياها بذراعيه و أردف قائلاً…..
عاصم بهدوء….
_مالك يا همس؟!!….
لم تعرف بما تُجیبه بل احتضنته بشده كأنها تخشی فقدانه او انها تتأكد من وجوده جانبها و لم تنطق سوی بأحرف معدوده…….!!
_احمينی منهم،، و متسبنیش….!!
همست بتلك الكلمات بضعف بینما شدد هو من إحتضانها بحنو بالغ…….!!
*************************
…….بعد مرور أسبوع…..!!
كانت همس دائمه الصمت دائماً ما تغفو و تستيقظ على كوابيس مزعجه و كان عاصم لا يزعجها و يترك لها متسع من الوقت حتى تأتي له و تحكي ما حدث معها حتى جاء له ذلك الطرد المشؤوم فتحه و كانت الصدمه من نصيبه كور يديه بغضب حتى برزت عروقه و صعد سريعاً إلى غرفته كانت تستند على النافذه بشرود قطعه دخوله كالآعصار عليها فالتفتت له بإستغراب و تحدثت و آخيراً….
_فی ایه یا عاصم؟!!….
نظر لها بسخريه و غضب شديد ثم هوي بيده علي وجهها بصفعه قويه تليها صفعات عديده و هي مصدومه وقعت على الفراش بآلم فنظرت له و أردفت قائله……
همس بآلم…..
_في ايه؟… أنتَ بتعمل كده ليه….؟!!
لم يرد عليها بل قذف مجموعه من الصور بوجهها……!!
عاصم بغضب…..
_مكنتش اعرف إنك مقضياها كده،،أنتِ ازبل بني آدمه شوفتها في حياتي…أنتِ طالق يا همس……!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث عشر….. “انتهاء اللعنه و بدایه جدیده….!!”

لما اشعر و كأني تائهه في بحرٍ
ملئ بالأسماك الموحشه و الظلام الدامس
في قاعه،، لا اتحمل هذا فقد ذاد حملي…
و لم اعُد اقدر على الاحتمال…….!!
**********************
كلمات عدد أحرفها معدوده إلا أن معناها كبير و قيمتها أكبر،، كانت تنظر له بألم فقد صدق تلک الإفتراءات دون سؤالها طلقها دون سماع حرف منها يالله إلى متى سأتحمل هذا الكم من العذاب…..!!
همس بصدمه……
_طالق….!!
عاصم بغضب….
_بالظبط،، أنتِ طالق يا همس…!!
ثم أمسكها من شعرها بقسوه و خرج بها من الغرفه و أخذ يجرها على الدرج حتى وصل للأسفل و إينذاك لم يكن أحد بالقصر سحبها وسط صراخاتها حتى وصل إلى أحد الغرف و فتحها و دفعها بقوه إلى الداخل أدي إلى وقوعها علي الأرض،، فأردف قائلاً……
عاصم بكره….
_ده المكان اللي تستحقي تكوني فيه.. ده المكان المناسب لأمثالك،،و انا هوريكي الأيام السودا معايا شكلها ازاي….!!
ثم خرج و أوصد الباب ورائه بالمفتاح بينما تكورت هي على نفسها و الدموع تأخذ مجراها على وجنتيها…….!!

بينما في الخارج سمعت علياء صوت صراخ ما إن دلفت للقصر فرأت عاصم فركضت إليه و سألته قائله……
علياء بتسأول…..
_في ايه يا خالو؟.. انا سمعت صوت صريخ هو في ايه؟……
عاصم بهدوء مصطنع….
_مفيش حاجه…..!!
نظرت له بعدم تصديق و شردت قليلاً كأنها تذكرت شيئاً……!!
علياء بتذكر……
_يعنى اللى شوفته برااا حقيقي……!!
عاصم بعدم فهم……
_شوفتي ايه؟!…..
علياء بضيق…..
_شُفت اللی اسمها صافی دی لابسه حاجات غریبه و خافیه وشها قریب من هنا……!!
عاصم بإستغراب……
_صافی!! و دی ایه اللی هیجبها هنا تانی….!!
علياء بحیره….
_معرفش…..!!
عاصم بهدوء…..
_طیب اطلعی اوضتک دلوقتی……!!
أومأت له علياء بهدوء ثم صعدت إلى غرفتها،، بينما أخرج عاصم هاتفه من بنطاله و ضغط على بعض الأرقام ثم وضعه على أُذنه ینتظر الرد حتی رد الطرف الآخر فأردف قائلاً……
عاصم بأمر….
_عُدی تعلالی علی البیت فوراً….!!
ثم اغلق الهاتف و نظر نظره أخيره الی الغرفه و تنهد بعمق و ذهب متجهاً إلي مكتبه بالقصر…..!!
بعد مرور ساعتين وصل عُدی الی القصر ففتحت له الخادمه و دلف علی وجه السرعه الی عاصم بالمکتب….!!
عُدی بجديه….
_فی ای یا عاصم جایبنی علی مالا وشی خیر…..!!
عاصم بسخريه……
_مش خیر ابداً،، ثم قذف مجموعه الصور علی سطح المكتب فأميك بهم عُدی مُستغرباً نظر الی محتوی الصور و صدم بشده و نظر له و أردف قائلاً…..
عُدی بصدمه….
_ايه ده يا عاصم؟! و مین دول؟!……
عاصم ببرود…..
_مراتی… قصدی طلقتی انما الزفت التانی معرفوش……!!
عُدی بصدمه…..
_طلیقتک!!…انتَ طلقتها…..!!
عاصم بغضب…..
_اومال عایزنی اشوف ال### دی و اسکت….!!
عُدی بهدوء مصطنع…..
_وهی فین دلوقتي؟!….
عاصم ببرود…..
_حابسها فی المستودع هنا….!!
عُدی بصدمه…..
_انتَ مجنون یا عاصم!!….،، ازای تصدق علیها حاجه زی کده من غیر ما تتأكد…….!!
عاصم بحنق…..
_اهووو اللی حصل بقااا،، و بعدین انتَ محموق اووی كده لیه…..!!
توتر عُدی قليلاً ثم اعاد نظره للصور و هو ینظر الیها بشرود کانه یعرفها من قبل و لکنه لا یتذکر این و متی……!!
عُدی بضيق…..
_و یا تری جایبنی هنا علشان کده بس؟!….
عاصم ببرود….
_لا… عایزک تعرفلی مکان صافی فین….!!
عُدی بتسأول….
_لیه؟!….
عاصم ببرود…..
_ملکش فیه…!!
عُدی بغضب….
_لا ما هو انا مش هعمل حاجه غیر لما تقولی ناوی علی ایه……!!
عاصم بغموض….
_هقولک بعدین….!!
نظر له عُدي بضيق و لم یعقب بل ظل ينظر إلی صورتها لعله یتذکر این رأها…….!!
…..في الغرفه….!!
كانت مُتخذه وضع الجنين تبكي بصمت حتى فُتح الباب فنطرت بإتجاهه وجدته هو ينظر لها ببرود… اقترب منها ثم جثي على ركبتيه و أمسك بطرف ذقنها بعُنف و أردف قائلاً…..
عاصم بقسوه….
_تؤتؤ ده مش وقت عياط خالص… لسه هتعيطي كتير اووي خزنيها لأنك هتحتاجيها كتير…!!
لم تُردف بأي كلمه بل ظلت تنظر له بتوهان.. حزن..وجع و دموع،، ظل ينظر لدموعها و لكنها لم تأثر به…..،،فأردف قائلاً……
عاصم بصراخ….
_ خونتيني ليه؟… عملتلك ايه علشان تخونيني؟.. ردي….!!
لم ترد فقط دموعها من تتكلم فاغتاظ عاصم فاقترب منها و هوي بيده على وجهها بصفعه تليها صفعات عديده جاء على إثرها عُدی فركض إلی عاصم سريعاً یوقفه عما یفعل فامسک به یمنعه عن صفعها……!!
عُدی بسرعه….
_اهدی یا عاصم مفیش حاجه هتتحل بضربک لیها،، تعالی معایا…..!!
ظل ينظر لها و لم یتحرک،،فأردف عُدی…
عُدی و هو یسحبه للخارج…..
_یالااا یا عاصم….!!
ثم سحبه للخارج و اقفل الباب مره آخري….،، بينما هی اغمضت عیناها و هی تبکی بصمت و ضيق لعلها ترتاح و لکن هیهات فالقادم لا یُبشر بالخیر….!!
************************
…..بعد مرور ثلاثه أيام…!!
ظلت همس طوال هذه الأيام لا تأكل و لا تشرب و لا تری الضوء،،
الخوف من القادم يُداهمها بعدما طلقها و حبسها بغرفه مُعتمه مُخیفه نجدها تجلس القُرفصاء مُنکمشه علی نفسها احیاناً يُداهمها الشعور بالدوار آلام بمعدتها و لکنها لم تُبالی و تجاهلته فالآم بداخلها تُغطی باقی آلامها الخارجيه،، دلف للغرفه مثل العاده اقترب منها و نظراته القاسیه مرسومه علی ملامحه جثی علی رُکبتیه و امسک بطرف ذقنها بعُنف و أردف قائلاً :_

_شایفه حالتک بقیت عامله ازای.. کله منک و من ### عملتلک ایه علشان تخونینی؟! انا حبیتک بجد بس انتِ السبب في کل ده انتِ اللی وصلتینا لکده…….!!
نظرت له بأعين باكيه تترجاه و لکن ملامحه لم تتغیر القسوه تتمکن منه بشده،، فأردفت قائله :_
_انتَ غلطان یا عاصم انا مخنتکش والله مخنتکش،، انتَ متعرفش انا حصل معایا ایه طول الفتره اللی اختفیت فیها حتی محاولتش تسألنی غیر مره..اتنین.. و بعد کده طنشت متلومنیش علی حاجه مکنتش فی إيدی،، اسمعنی ولو مره….!!
نظر لها بسخريه و امسک بخصلات شعرها بقوه و أردف قائلاً:_
_انتِ فاكره اني هصدق شویه المسکنه بتاعتک دی تبقی غلطانه…..!!
همس بصراخ رغم آلمها :_
_حتی لو قولتلک انی كُنت مخطوفه و اللی خطفنی من طرف صافی…..!!
عاصم بغضب :_
_کدابه….!!
همس بصراخ أكبر :_
_لا مش کدابه،، انتَ اللی مش عتیز تشوف الحقيقه مع انک متأكد انی مظلومه و ملیش فی السکه ال## دی انا لو كُنت کده فعلاً مکُنتش رجعت او حتی استخبیت فی حُضنک لو كُنت خاينه مکُنتش هتشوف وشی من الاساس….!!
کان یستمع لحدیثها و عیناه تشتد غضباً ترک شعرها و امسكها و اوقفها و أردف قائلاً:_
_اخرسی مش عایز اسمع حِسک انتِ خاينه و هتفضلی خاینه فی نظری….!!
لم تتحمل هذا الکم الهائل من الاهانات و وقتها داهمها الدوار فاستسلمت له و وقعت بین یدیه فاقده للوعي مُستسلمه للدوار فلم یعُد لها طاقه لمقاومته او حتی مجاراته فی اتهاماته الباطله…..!!
نظر لها بصدمه و دب الخوف فی قلبه علیها فحملها علی وجه السرعه و خرج من تلک الغرفه و صعد بها الی غرفتهم و وضعها على الفراش و امسك بهاتفه و اتصل بالطبیب یطلب منه الحضور سريعاً،، جلس بجانبها یُمسک بیدها و الخوف ظاهر علی وجهه……!!
…..بعد مرور دقائق….!!
وصل الطبيب و قام بفحص همس و نظر لعاصم الذی بدوره اردف قائلاً…..
عاصم بقلق….
_ فی ایه یا دكتور؟… طمنی…..!!
الطبيب بهدوء…..
_اهدی یا عاصم بیه… مفیش حاجه دي حاجه طبیعیه لای ست…..!!
عاصم بعدم فهم….
_قصدک ایه؟!…ما تتکلم علی طول…..!!
الطبيب بهدوء…..
_المدام حامل…..!!
نظر له عاصم بصدمه بما یتفوه ذلک الأحمق،، امسک بیاقته و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
_انتَ بتقول ایه…..!!
الطبيب بضيق…..
_زی ما حضرتک سمعت المدام حامل فی 3 اسابیع…..!!
ترک یاقته بصدمه ففر الطبيب علی الفور من بطشه……،، شرد عاصم و احتسب المده مُنذ اول لیله لهم الی الآن اذا همس حامل منه و لم تخونه،، دلف مُسرعاً الی الغرفه وجدها مازالت فاقده للوعی جلس لجوارها ينظر لها بحیره حتی قطع شروده رنين هاتفه معلناً عن وصول اتصال فقام بهدوء من جانبها ورد علی المتصل…..!!
عاصم بخفوت….
_فی ایه یا عُدی؟!!……
عُدی بجديه…..
_انا عرفتلک مکان صافی و کمان عرفت حقیقه الصور…..!!
عاصم بلهفة….
_قول بسرعه…..!!
عُدی بجديه…..
_ مکانها فی ******** اما بالنسبة للصور فالصور مترکبه یا عاصم…..!!
عاصم بصدمه…..
_متأكد؟!!……
عُدی بهدوء……
_ ایوه متأكد،، رجعها لعصمتک یا عاصم انت ظلمتها کتیر اووی……!!
اغلق عاصم الخط بوجهه و لم یستمع الی جُمله آخري منه،، بل نظر لها بحزن و ضیق من نفسه….!!
عاصم بخفوت….
_ انا ظلمتک کتیر اووي و انتِ ساکته و معترضتیش ثم أكمل بتوعد :_ بس انا هنفذ اللی وعدتک بيه و هنتقملک و اخدلک حقک…..!!
ثم فتح درج الكومود و اخرج السلاح الخاص به و اقترب منها و قبلها علی جبينها بهدوء ثم ترک الغرفه بخفوت کی لا یزعجها…..!!
*************************
…….فی شقه صافی…..!!
کانت جالسه تُنفث دخان سيجارتها بإنتصار حتی طرق باب منزلها فقامت و فتحت الباب و ما إن فتحتوهه حتی اتسعت مقلتيها بصدمه…..!!
_ایه اتصدمتی….!!
أردف عاصم بهذه الكلمات قاصد السخرية منها…
صافی بصدمه…
_عاصم…!! ثم اكملت بخبث :_ کُنت متأكده انک هترجعلی ده انا صافی بردو….!!
دفعها عاصم بهدوء و دلف یتفحص المکان جتی احتضنته هی من الخلف فالتفت لها و دفعها بقوه بعيداً عنه فنظرت له صافی بأعين مُتسعه و أردفت قائله…..
صافی بتسأول….
_فی ایه یا عاصم؟!!….
لم یرد علیها انما سحبها من شعرها بقسوه و جرها ورائه دون رحمه حتی وصل للمرحاض و ادخلها بالمغطس بعد ان ملئه ومازال ممسك بها و اخرج زجاجه من جيب سترته و فتحها و قام بسكبها على وجهها حتى دوت صراخاتها المکان کله فقد سکب ماء نار علی وجهها ثم اخرجها خارج المرحاض و اتجه بها للصالون و مازالت صراخاتها تعلو و تعلو ثم امسک بأحد المفارش و ربط قدمیها و رسغیها دم ابتعد و جلب کُرسی و وقف علیه وربط حبلاً ما بالسقف ثم هبط مره آخري و امسکها ثم حملها وثبتها جيداً علیه ثم وضع الحبل حول عنقها و سحب الکرسی مُعلناً علی نهايه حياتها المليئه بالشر و الخُبث انتهت حیاتها للأبد…….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الرابع عشر…..”بدایه لعنه جدیده….!!”

هبت مُنتصبه علی فراشها بعنف تضع يدها علی صدرها علها تُهدئ ضربات قلبها التی کانت فی سباقٍ مع الواقع….!!
نظرت حولها بإستغراب انها بغُرفته و ليست بتلک الغرفه المُخیفه و لکن این هو؟.. این ذهب،، لفت نظرها ذلک الدرج المفتوح فاقتربت منه ببطء لکن وجدته فارغاً اذاً لما هو مفتوح مدت يدها و اغلقته بهدوء و عندما التفتت لترجع مکانها داهمها الدوار فوضعت یدها علی فمها بتلقائيه و نهضت سريعاً مُتجهه للمرحاض..،، تقیأت ما بجوفها فارتاحت قليلاً و رجعت للفراش و ظلت تدعو بداخلها لعلها تُهدئ من روعها….!!
…..بعد مرور ساعتين….!!
رجع عاصم الی القصر و انفاسه تتسارع شیئاً فشیء صعد لغُرفته و جدها مُستلقیه بهدوء مُغمضه العینین نظر لها بهدوء فتنحنح قليلاً فانتبهت له و انتصبت علی فراشها بخوف،، فاقترب هو بهدوء و جلس علی الفراش و وضع رأسه بین یدیه بصمت جعلتها تتجرأ فی سؤالها فأردفت قائله :_
همس بتسأول :_
_انا ایه اللی جابنی هنا؟!!…
رفع رأسه و نظر لها بسکون لدقيقتين ثم أردف قائلاً :_
عاصم بهدوء :_
_انا اللی جبتک هنا…..!!
صمتت قليلاً ثم أردفت قائله :_
همس بسخريه :_
و یاتری ناوی تعمل ايه المرادی… ناوی تضربنی ولا صمتت ثم أكملت بمراره:_ ولا تغتصبنی اهوو تغییر بردوو….!!
کان ينظر لها و یستمع الی حدیثها و لکن عِند آخر جُمله رنت فی اُذنه کلمه اغتصاب فأردف قائلاً بإندفاع:_
عاصم بإندفاع :_
_انا لا یمکن اعمل کده…!!
همس بسخريه :_
_لیه ما انتَ حاولت تعملها قبل کده مش جدید علیک….!!
تذکر عاصم عندما اتت له بمکتبه بشأن الوظیفه و تذکر محاولته لاغتصابها فلم یجد ما یرُد به علیها…!!
کانت تنظُر له بسخريه من صمته فأردفت قائله :_
همس بسخريه :_
_یعنی هتوقع ایه من واحد زیک،، ثم أكملت بجديه :_ثم انا بعمل ایه هنا انتَ مش طلقتنی جایبنی هنا تانی لیه؟!!….
_انا ردیتک لعصمتی،، و علی فکره انتِ حامل…!!
أنهی جُملته و نهض عن الفراش و ترک لها الغُرفه بأكملها….!!
استمعت لکلماته الأخيره بصدمه و بتلقائيه وضعت یدها علی بطنها و وجدت دموعها طریقها فی الانهمار علی وجنتیها وضعت يدها علی فمها تمنع شهقاتها من الصعود اکثر…..!!
*************************
……فی مکتب عاصم بالقصر…..!!
کان یتذکر ذهابه لصافی و محاولته لقتلها…..!!
….FLASH Back…..!!
……فی منزل صافی….!!
کانت جالسه تُنفث دخان سيجارتها و کأس الویسکی بیدها الآخري حتی قطع نشوه انتصارها رنین جرس الباب فنهضت من جلستها بملل و فتحت الباب و ما لبث ان رأت الطارق حتی شهقت بصدمه…..!!
_مفاجأه مش کده….!!
أردف عاصم بتلك الكلمات المُستفزه،، بینما نظرت له صافی بإرتباك واضح و أردفت قائله :_
صافی بإرتباك واضح :_
_عاصم… آآآ انتَ بتعمل ایه هنا؟!!…..
عاصم ببرود :_
_ایه مش هتقولیلی اتفضل ولا ایه یا صافی….!!
ابتعدت صافی تُفسح له المکان للدخول و أردفت قائله :_
صافی بإرتباك واضح :_
_لا لا… اتفضل….!!
دلف عاصم إلى المنزل یتفحصه بعینیه فلفت نظره زجاجه الویسکی و السیجار فنظر لها بسخريه و أردف قائلاً :_
عاصم بسخريه :_
_مش عیب علیکی تشربی لوحدک بردوو….!!
اقتربت منه و حاوطت عنقه بیدها و أردفت قائله :_
صافی بخُبث :_
_و دی تیجی بردوو و انتَ موجود خلینا نشربلنا کاسین….!!
أومأ لها بسخریه و ابعد یدها و جلس علی الآريكه بأریحیه فذهبت صافی و سکبت کأسان و اعطت واحد لعاصم و واحد لها ثم جلست على فخذه و حاوطت عنقه بیدها و أردفت قائله :_
صافی بخُبث :_
_قولی بقا یا بیبی مراتک عامله ایه؟ ثم أكملت بسخريه:_رجعت؟!!….
غضب من سؤالها الساخر و لکنه ابتسم ببرود و أردف قائلاً :_
عاصم ببرود :_
_اهاا رجعت و عندی مفاجأه لیکی یا صافی…!!
صافی بلهفة :_
_ایه هی؟!!….
امسک بخصله شعرها و لفها حول اصبعه و أردف قائلاً :_
_مش تبارکیلی یا صافی اصل مراتی حامل….!!
وقع الکأس من یدها من جُملته و أردفت قائله :_
صافی بصدمه :_
_حامل!!…،،ثم أكملت بخُبث :_ و یا تری اتأکدت انه ابنک ولا ابن حد تانی؟!!…..
لم یتحمل کلامها الخبیث هذا فأمسک بخصلات شعرها بقوه و اوقفها و وقف معها و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_اخرسی… مراتی اشرف منک یا ### مش مراتی اللی تخونی و ال### اللی بعتیه یخطفها انا هجیبه و لو کُنتی فاکره ان لعبتک هتستمر تبقی غلطانه مش عاصم الالفي اللی یتلوی دراعه یا صافی انتِ فاهمه….!!
ثم دفعها علی الأرض بقوه و اخرج سلاحه و اشهر فوهه سلاحه بإتجاهها فنظرت له بخوف شديد و اغمضت عیناها و لکنه خالف ظنها و انزل سلاحه مره آخري و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_للاسف مش هقدر اعملها علشان مراتی و ابنی محتاجنی و مش هضیع نفسی علشان واحده زیک….!!
صافی بصراخ :_
_اقتلنی یا عاصم و ریح نفسک و بعدین مراتک مراتک هی احسن منی فی ایه هااا علشان تفضل واحده زیها علیا…..!!
نظر لها بغضب و هبط لمستواها و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_هی محدش یقارن نفسه بیها عارفه لیه…علشان رغم البیئه اللی کانت عایشه فیها الا انها مستسلمتش زیک و باعت نفسها علشان هی اشرف منک یا ### فهمتی….!!
ثم نهض بعيداً عنها و نظر لها نظرات غاضبه اخیره ثم ترکها و رحل وسط نظراتها الغاضبه…..!!
…..عوده الی الوقت الحاضر….!!
تنهد بعمق و کأنه کان فی سباقٍ و انتهی منه للآبد…،، قاطع شروده دخول الخادمه علی وجه السرعه تخبره بضروره صعوده الی غُرفته لسوء حاله زوجته فانتفض من جلسته بقلق ثم صعد فوراً الی غُرفته و عندما دلف سمع صوت غریب بالمرحاض فدلف سريعاً وجدها تتقيأ و الخادمه جوارها تحمل المحارم بیدها فاقترب منهم و آمر الخادمه بالانصراف بعد ان امسک عنها المحارم فانصرفت الخادمه تلبیه لامره بینما هو اقترب من زوجته و حاوط خصرها بهدوء و امسک بخصلات شعرها یزیحها عن بعيداً عن وجهها،، احست هی به فرفعت رأسها ببطء و نظرت له بضعف و لکنها تذکرت ما فعله بها فدفعته بعيداً عنها بقوه فارتد قليلاً للوراء حتی کاد ان یقع و لکنه امسک بالحوض الموجود ورائه نظرت له بغضب و أردفت قائله :_
همس بغضب :_
_انتَ بتعمل ایه هنا؟!!….
زمجر بغضب و لکنه هدأ من غضبه قليلاً ثم نظر الیها بخُبث و أردف قائلاً :_
عاصم بخُبث :_
_انتِ مراتی و انا حر اعمل اللی عاوزه ثم أكمل ببراءه :_ ثم انتِ کُنتی بترجعی و انا کُنت بساعدک مش اکتر لکن لو عایزانی انفذ اللی فی بالک معنديش مانع….!!
کان ینطق کلماته و یقترب منها بخطوات بطيئه و کان علیها التراجع کانت تتراجع فی خطواتها حتی کادت تقع و لكنه کان الاسرع فی امساکها کان ینظر لها بإشتیاق و لوعه اما هی فقد کانت تتجاهل نظراته باصطناع حتی تُبین له انها غیر مُهتمه و لکن فی نفسها کانت سعیده باهتمامه بها ولكن لم تُظهر هذا….!!
عاصم بهدوء :_
_همس احنا لازم نتکلم….!!
اعتدلت فی وقفتها و کانت علی وشک الذهاب الا انه امسک بیدها و أردف قائلاً :_
عاصم بهمس :_
_همس….!!
لم تلتفت له او تُعطیها وجه بمعنی اصح و لکنها أردفت قائله :_
همس ببرود :_
_مفیش کلام بینا بعد اللی حصل…..!!
تجاهل عاصم جُملتها و کاد ان یرد علیها الا ان قاطعه دخول الخادمه و التی ابلغته بوصول عُدی فأومأ لها بهدوء و امرها بالانصراف ثم امسک بید زوجته و التی بدورها نظرت له بغضب و لکنه لم یُبالی لنظراتها بل سحبها ورائه و هبطوا الی الاسفل،، و عندما هبط وجد صديقه یجلس بالصالون بانتظاره فاحتضن زوجته من الوراء رغم اعتراضها وأردف قائلاً :_
_عُدی أحب أعرفک بمراتی همس الجيار….!!
نظر له بصدمه لم تكُن تخص بتعریفه بزوجته ما صدمه هو اسمها…..،، فهمس لنفسه:_
_همس الجيار…!!
نظر له صديقه بإستغراب فأردف قائلاً :_
_فی ایه یابنی مالک متنح کده ليه….؟!!
نظر له عُدي بهدوء و أردف قائلاً :_
_عاصم عايزک فی المکتب دقایق…!!
عاصم بإستغراب :_
_ماشى يالااا….!!
ثم ابتعد عنها و ترکهاو غادر مع رفیقه الی مکتبه،،بينما تآفآفت هی و صعدت الی غرفتهم…..!!
~~~~~~فی المکتب~~~~~!!!
جلس كلاً من عاصم و عُدی علی الآريكه فأردف عاصم قائلاً :_
_فی ایه بقاا خلاک تجبنا هنا؟!!….
عُدی بتوتر:_
_عاصم فی حاجه مهمه لازم تعرفها….!!
عاصم و قد تسرب اليه القلق :_
_فی ایه یا عُدی ما تنطق….!!
عُدی بجديه :_
_عایزه اقولک ان مراتک همس الجيار اختی یا عاصم…..!!
صُدم عاصم من جُملته و كاد أن يرد إلا أن اوقفه اقتحام الشرطه الی المکتب فوقف كلاً منهم بصدمه من هذا الاقتحام فنطق الضابط بجديه :_
_انتَ عاصم الالفي؟!!…
عاصم بتوجس :_
_ایوه انا…..!!
الضابط بجديه :_
_حضرتك مُتهم بقتل المدعوه صافی القناوی….!!
ثم اشار لعساكره بالقبض علیه،، فامسکوا به و دلفوا للخارج و بنفس الوقت هبطت همس الی الاسفل فنظرت الی الشرطه باستغراب ثم نظرت الی زوجها بصدمه من رؤيتها ایاهم مُمسکین به…….!!
****************************
…….فی مرکز الشرطة (القسم)……!!
کان كلاً من عُدی و همس ینتظرون بالخارج بینما بالداخل یتم التحقيق مع عاصم…..!!
_یا حضره الظابط اتهاماتک کُلها باطله انا مقتلتش صافی….!!
الضابط بجديه :_
_تنکر انک روحتلها قبل وقوع الجريمه بساعات…..!!
عاصم بجديه :_
_ حضرتک بتقول اهووو قبلها بساعات ایه دليلک بقاا انی انا اللی قتلتها…..!!
…….فی الخارج……!!
لم تتحمل همس الوقوف اکثر من ذلک فأردفت قائله :_
_هما بیعملوا ایه کل ده؟!!….
نظر لها عُدی بحزن فأردف قائلاً :_
_دی جریمه قتل طبیعی انهم یاخدوا وقت فی التحقيق…..!!
نظرت له بضيق ثم لفت وجهها الناحیه الآخري و تذکرت شيئاً لم یخطر علی بالها شيء حدث مُنذ اسابیع فانتصبت فی وقفتها و اندفعت داخل مكتب الضابط رغم منع عُدی لذلک،، دلفت الی المکتب وأردفت قائله :_
همس باندفاع:_
_حضره الظابط عندی کلام مُهم و لازم اقوله یخُص القضيه……!!
نظر لها عاصم باستغراب بینما أومأ لها الضابط بجديه و أردف قائلاً :_
_اتفضلی یا مدام…..!!
أومأت همس بهدوء ثم اقتربت و أردفت قائله :_
_انا عارفه اللی قتل صافی و اعرفه کویس اووی کمان….!!
نظر لها كلاً من الضابط و عاصم و عُدی بصدمه من حديثها بينما تقف هی بثقه معهوده منها…..!!

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الخامس عشر…. “بدايه نهایه حیاه روح….!!”

نظر لها الضابط بهدوء و أومأ لها حتی تتحدث فبدأت همس بالحدیث و أردفت قائله :_
…..Flash Back……!!
…….فی المکان المهجور…..!!
کانت جالسه تبکی بصمت تدعو بداخلها أن یُنقذها من براثن ذلک الخبیث و اثناء بکاءها سمعت صوت نقاش حاد بالخارج فحاولت الاستماع و کان النقاش كالآتي :_
_یعنی ایه؟!!،، یعنی مش هتقتلها و تریحنی منها…!!
_لا مش هقتلها،، مش قبل ما اشبع منها الاول…!!
_ده آخر کلام عندک؟!!….
_اهااا،، و من الآخر کده مُتشکر یعنی خلاص انا استغنیت عن خدماتک مُتشکر جداً….!!
_مُتشکر!!..انتَ اتجننت لا یا حبیبی الکلام ده میمشیش معایا انتَ تنفذ اللی بقوله یا أما هتندم…..!!

امسک ذلک الشخص بیدها و قام بلویها للخلف و أردف قائلاً :_
_لا یا ### مش انا اللی اندم انا ممکن ابوظلک مُخططک ده فی اقل من ثانیه،، انتِ من دلوقتی لا تعرفینی و لا اعرفک انتِ فاهمه.. و المره الجایه اللی هشوفک فیها هقتلک یا صافی….!!
کان هذا آخر ما سمعته من ذلک النقاش قبل ان تغفا عینیها من شده البكاء…..!!
************************
…..عوده الی الوقت الحاضر….!!
نظر لها الضابط و أردف قائلاً :_
_تمام،،حضرتک ممکن تقولیلی اسمه او توصیفیلی شکله حتی…؟!!
أومأت همس بإيجاب و أردفت قائله :_
_عادل حسن الحُسینی…..!!
أومأ الضابط برسميه ثم أردف قائلاً :_
_تمام،، تقدری تتفضلی دلوقتی…!!
أومأت بهدوء و خرجت بعد أن القت نظره أخيره علیه…،، بینما هو نظر لصدیقه و أردف قائلاً :_
عاصم بجديه :_
_عُدی خُدها روحها دلوقتی،، حالاً یا عُدی…!!
عُدی باختصار:_
_حاضر…..!!
ثم دلف سريعاً الی الخارج للحاق بها…!!،،لحق بها و امسک بیدها و أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_همس استنی انا هوصلک….!!
ازاحت یده بعُنف عشوائی و أردفت قائله :_
همس بغضب :_
_شكراً،، و بعدین انا مسمحلکش تمسک ایدی بالطريقه دي….!!
تنحنح عُدی بحرج ثم أردف قائلاً :_
_همس انا لازم اتکلم معاکی فی حاجات کتیر یهمنی انک تعرفیها،،ممکن؟!!….
نظرت له همس بإستغراب ثم أومأت برأسها بهدوء و سارت معه بإتجاه سیارته فاستقلوها و انطلق عُدی سريعاً……!!
*************************
…….فی قصر الالفی…….!!
……فی الحديقه……!!
وصل كلاً من عُدی و همس الی القصر و اتجهوا للحدیقه و جلسوا فأردف عُدی قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_احکیلی عن اهلک یا همس….!!
رفعت احدی حاجبیها و أردفت قائله :_
_افندم،، و بصفتک ایه ان شاء الله؟!!….
عُدی بجديه :_
_بصفتی اخوکی…..!!
نظرت له بصدمه رنت کلمته بأُذنها فأردفت قائله :_
همس بصدمه :_
_اخویا….!!،،ازای انا لا یمکن اصدق ده…!!
ثم ترکته یائساً ينظر لها بحزن….!!
***********************
…..بعد مرور يومين….!!
لم يحدث ای شئ جدید الا ان محاولات عُدی للحدیث مع همس مُستمره و لکنها لم تُجدی نفعاً الا انه بذلک الیوم اصر علی الحديث معها فأردفت قائله بنفاذ صبر :_
_اتفضل قول اللی عندک،، بس اعرف حاجه انی لا یُمکن اصدقک فأی حرف هتنطق بیه…!!
عُدی بضيق :_
_ماشی….!!،،همس انا فعلاً اخوکی و انتِ لازم تصدقی ده….!!
نظرت له بضيق ثم اشاحت بوجهها بعيداً عنه و لم تعقب بینما تابع هو:_
عُدی بحزن :_
_انتِ لازم تصدقی یا همس … انا فعلاً اخوکی عُدی النجدي ابن ماما فریده نستینی یا قطتی ولا ایه….!!
نظرت له بصدمه فأنه صادق بکل حرف نطق به… انه شقیقها الغائب مُنذ سنوات عدیده اختفی عند وفاه عائلتها تتذکر ان صاحب منزلها بحث عنه كثيراً و لکنه لم یجده،، تنهدت بعمق و اقتربت منه و وضعت یدها ببطء علی وجهه تتفحصه فأغمض عینیه مُستمتعاً بتلک اللحظه……!!

_عُدی… آآآآ انتَ..انتَ کُنت فین دورنا علیک کتیر بس مکانش لیک آثر….!!
أردفت همس بتلک الكلمات الباکیه،،فنظر لها عُدی بصمت ثم أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_هتعرفی کُل حاجه بعدین،، المهم مش عایز اشوف دموعک دی ابداً… ماشی؟!!…..
همس بفرحه ممزوجه ببكاء :_
_ماشى…..!!
ثم اقتربت منه اکثر و احتضنته باشتیاق فضمها له بشده بعد فراق دام لسنوات…..!!
بعد مرور دقائق ابتعدت عنه و أردفت قائله :_
_المهم دلوقتی هنثبت براءه عاصم ازای…!!
عُدی بضيق :_
_مش عارف الحکایه اتعقدت و الزفت التانی اللی قولتی علیه ملوش آثر انا مش عارف اعمل ایه….!!
_مفیش داعی تعمل حاجه یا عُدی بیه انا هنا اُدامک اهووو…..!!
أردف المجهول بتلک الكلمات الخبيثه،، فنظر كلاً من عُدی و همس له بصدمه فأردفت قائله :_
_عادل…..!!
اقترب منهم عادل ببطء حتی وصل آمامها و امسک بطرف ذقنها بخُبث و أردف قائلاً :_
عادل بخُبث :_
_ایه رایک مفاجأه مش کده…..!!
ابعدت وجهها عنه بإشمئزاز بینما امسک عُدی بیده فالتفت له ذلک الخبیث و أردف قائلاً :_
عادل بسخريه :_
_و یا تری مین ده کمان،، عشیقک…..!!
نظرت له بصدمه و غضب،، بینما کور عُدی یده الآخري حتی برزت عروقه فرفعها و لکمه بشده مما جعله یقع الارض،، نظر له عادل بخُبث ثم مسح الدم من علی أنفه ببرود مما استفز عُدی بشده فهبط لمستواه و امسک به بعُنف و اوقفه ثابتاً و اخذ يوزع لکماته علی وجهه المستفز و الخبیث بینما یردها له بلکمات متتالیه ظلوا علی هذه الحاله حتی وصلت سیاره الشرطه فدفع عادل عُدی علی الارض و فر هارباً بینما وصلت الشرطه لمکانهم و أردف الضابط قائلاً :_
الضابط بجديه :_
_استاذ عُدی المدام همس بلغتنا ان المُتهم الحقیقی کان هنا،، هل ده صحيح؟!!…
عُدی و هو یمسح الدماء من علی أنفه :_
_فعلا کان موجود هنا و ضربنا بعض لانه تطاول بالکلام علی اُختی و هرب اول ما شاف عربیه البولیس…..!!
الضابط بجديه :_
_تمام یا استاذ عُدی،، بس لحین لما نلاقیه للاسف الاستاذ عاصم هیفضل عندنا….!!
همس بغضب :_
_طالما عارفین ان مش هو المجرم حبسینه لیه؟!!،،و لا هی ای حاجه و خلاص…..!!
نظر لها عُدی و امسكها من کتفیها و أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_همس اهدی،، حضره الظابط بیشوف شغله مش اکتر و عاصم هیطلع قریب و قریب اووی کمان….!!
لم تعقب همس بل عرفت دموعها طریقها فی الانهمار علی وجنتیها فترکتهم و دلفت للداخل فلم تعُد قادره علی تحمل المزید…..!!
************************
…..بعد مرور اسبوع…..!!
لم تعثر الشرطه علی عادل بأی مکان بینما ظلت همس حبیسه غُرفتها و فی يوماً من الایام اتجهت همس لمرکز الشرطه و طلبت مُقابله عاصم فلبی الضابط نداءها علی مضض فدلفت الیه و جدت حالته یُرثی علیها نبتت ذقنه قليلاً ملامح الغضب علی وجهه لم تعُد موجوده القسوه لم تعُد موجوده فاقتربت منه ببطء و وقفت امامه فأحس بها و رفع رأسه ناظراً اليها بشوقاً کبیر،، نهض ببطء من علی الفراش الموجود بالزنزانه اقترب منها سحبها إليه محاوطاً خصرها بین یدیه برقه مُتناهیه ناظرته هی باشتیاق رغم ما فعله بها و اقتربت من وجهه ببطء فالتهم هو شفتيها ببطء یستنشق رحیق شفتيها….،، دامت قُبلتهم طويلاً فابتعد عنها عاصم قليلاً حتی یترک لها المساحه لاستنشاق الاُکسجین……..!!
عاصم بهمس:_
_وحشتینی…..!!
ناظرته بهدوء،، و أردفت بهدوء مُثیر:_
_طلقنی یا عاصم…..!!
ابتعد عنها عاصم مصدوماً من جُملتها فأردف قائلاً :_
عاصم بصدمه :_
_اطلقک!!….،،صمت قليلاً ثم أكمل بغضب :_ انتِ اکید اتجننتی….!!
همس بهدوء :_
_بالعكس انا فی کامل قوای العقلیه،، و بعدین ده افضل حل لینا… ابعتلی ورقه طلاقی یا عاصم او…
قاطعها عاصم بغضب :_
_او ایه انطقی؟!!….
همس بقوه :_
_هخلعک یا عاصم…..!!
ثم ترکته و رحلت بینما کور یده بغضب حتی برزت عروقه و قذف بما طالته يديه علی الارض لغضبه من حديثها…..!!
*************************
…….خارج مرکز الشرطه(القسم)…….!!
کانت تتمشی بشرود تُفکر بحدیثها معه و تتذکر تهدید ذلک الوغد غیر مُنتبه لتلک السياره المُسرعه اتجهها لم تنتبه لتنبیهات الناس لها الا عندما اقتربت السياره و دعستها حتی وقعت کجثه هامده و الدماء تنهمر من جميع أنحاء جسدها فأسرع إليها الماره بالطریق لعلهم یلحقون ما لحق بها من أذي بحياتها هی و جنینها……!!
***************************
…….داخل مرکز الشرطه (القسم)…….!!
طلب عاصم من الضابط مقابله المحامی الخاص به فلبی الضابط نداءه و وصل الضابط الی القسم بعد عناءٍ طویل فأردف قائلاً بغضب :_
عاصم بغضب :_
_ایه اللی اخرک یا احمد…..؟!!…
احمد وهو یلتقط انفاسه بصعوبه :_
_اسف یا عاصم بیه،، بس کان فی حادثه علی الطریق و ده سبب تأخیری….!!
عاصم بإستغراب :_
_حادثه ایه دی؟!!….
احمد بجديه :_
_کان فی عربیه علی الطریق السریع و واحده ماشيه و كأنها فی دُنیا تانیه خبطتها العربیه و الناس نقلوها علی المُستشفی بس معتقدش ان هیلحقوا ینقذوها لانها كانت زی الجُثه الهامده بالظبط…….!!
کان یستمع له و تفکیره بهمس کأنه احس انها المقصوده بذلک الحادث،، فأردف قائلاً :_
عاصم بصرامه:_
_عایزک تجهزلی اوراق نقل الملکیه،، و تلاقیلی اللی اسمه عادل ده من تحت الارض انتَ فاهم…!!
أومأ له المُحامی بسرعه ملبیاً لتنفیذ اوامره….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السادس عشر….. “بدایه النهایه….!!”

..فی المستشفى….!!
کانت حیاتها ما بین الحیاه و الموت لم تكُن واعيه للاطباء و الممرضین کانت بملکوت آخر… کانت تحلم بأنها علی شاطئ البحر تنظر له بشرود مُغمضه العینین قاطعها وضع آحدهم یده علی کتفها فرفعت بؤبؤي زرقاها نحوه و جدته هو ابتسمت بسعاده….!!
همس بسعاده :_
_عاصم انتَ هنا بجد….!!
وضع يده علی وجهها بإبتسامه هادئه و أردف قائلاً :_
_ده مش عالمنا یا همس ده مش مکانک،، ارجعی یا همس… ارجعی….!!
کانت تناظره باستغراب بینما تراجع هو للخلف رويداً رويداً حتی اختفی عن ناظریها فلم تعُد قادره علی رؤيته……!!

_لا لا متسبنیش یا عاصم،، انا ما صدقت لقیتک لیه بتبعد بس…..!!
هوت بجسدها علی الرمال تبکی علی فراق کتبته بیدها و عند هذه اللحظه بدأت تشنجات جسدها تزداد فاستغرب الاطباء و لکنهم تدارکوا الموقف و انقذوها عِند آخر لحظه…..!!
…..بالخارج…..!!
وصل عُدی الی المستشفى بلهفة بعدما جاءه اتصال بحادثه شقيقته وجد الطبيب یخرج و ملامحه لا تُبشر بالخیر….!!
عُدی بقلق:_
_خیر یا دکتور… اُختی حصلها ایه؟!!….
الطبيب بجديه :_
_مخبیش على حضرتک المدام جاتلنا و حالتها بین الحیا و الموت و کان من الصعب انقاذها بس… احنا عملنا اللی قدرنا عليه بس للاسف…..
قاطعه عُدی بعصبيه :_
للاسف ايه انطق؟!!…
الطبيب بتوتر :_
_للاسف مقدرناش ننقذ الجنين…..!!
نظر له عُدي بصدمه و حزن فقد فقدت شقيقته للتوه جنینها قبل ان یری الضوء بینما زوجها بالحبس و لا حول له ولا قوة…. لما قدرهم هکذا.. لما حیاتهم بائسه لهذه الدرجه،، عانوا بماضیهم و الان یعانوا بحاضرهم……!!
عُدی بحزن :_
_طیب ممکن اشوفها دلوقتی؟!!….
الطبيب بأسف:_
_للاسف مینفعش حالتها مازالت بخطر و غیر مُستقره،، هننقلها للعنایه المشدده و هتفضل تحت المراقبه لمده 48 ساعه و خلال الساعات دی منقدرش نحدد حاجه غیر لما ینتهوا…..!!
انهی کلماته ثم رحل تاركاً إياه یبکی علی حاله شقيقته بصمت….!!
************************
……فی مرکز الشرطه (القسم)……!!
استدعی الضابط عاصم من زنزانته و عندما دلف سمح له بالجلوس و أردف قائلاً :_
الضابط بجديه :_
منورنا والله یا عاصم بیه….!!
عاصم بتهكم :_
_ده نورک…،،ثم أكمل بغضب :_ انا هفضل هنا لحد امتی و لا اللی بتاخده مش مکفیک…..!!
الضابط بضيق :_
_لا العفو یا عاصم بیه ده حتی خیرک مغرائنی،،ثم صمت قليلاً و أکمل بتوتر :_ بس فی حاجه حضرتک لازم تعرفها…!!
عاصم بضيق :_
_خیر انطق…..!!
الضابط بتوجس من رده فعله:_
_عُدی بیه لسه مبلغنی حالاً ان….ان مدام حضرتک حصلها حادثه و حیاتها بین الحیا و الموت…..!!
انتفض من جلسته بصدمه مما تفوه به و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_انت اکید مجنون….،،انتَ بتقول ایه مراتی انا حصلها حادثه…..؟!!
الضابط بإرتباك واضح :_
_والله یا عاصم بیه ده اللی وصلی و دی للاسف الحقیقه…..!!
عاصم بصرامه :_
_اتصلی بعُدی فوراً و استدعیه هنا،، انا لازم اخرج من هنا انتَ فاهم…..!!
الضابط بسرعه :_
_حاضر…حاضر….!!
ثم رفع سماعه الهاتف و استدعی عُدی علی الفور…….!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~
…….بعد مرور ساعتين…..!!
وصل عُدی الی القسم و دلف الی مکتب الضابط بسرعه و أردف قائلاً :_
عُدی بقلق:_
_خیر یا عاصم فی ایه….؟!!
عاصم بغضب :_
_و هیجی منين الخیر بالاخبار الزفت اللی بعتهالی…..!!
تنحنح الضابط بحرج و أردف قائلاً :_
الضابط بتوتر :_
_طیب اسیبکم انا دلوقتی بقاااا….!!
ثم ترکهم،، بينما نظر عُدی لعاصم و أردف قائلاً :_
عُدی بحزن :_
_انا اصلا مکنتش ناوی اقولک اصلا….!!
عاصم بغضب :_
_کمان مكنتش هتقولی شکلک نسيت ان همس مراتی یا عُدی…..!!
عُدی بضيق :_
_لا منسیتش و زی ماهی مراتک فهی اُختی یا عاصم…..!!
نظر له عاصم بضيق ثم أردف قائلاً :_
عاصم بقلق :_
_طیب هی عامله ایه دلوقتی طمنی علیها یا عُدی….؟!!
عُدی بحزن :_
_حالتها مش مستقره و للاسف الدکاتره مقدروش ینقذوا الجنين….!!
نظر له عاصم بصدمه… فقد طفله الذي لم يري الضوء… اغمض عینیه بقوه ثم فتحها و نظر إليه و أردف قائلاً :_
عاصم بصرامه :_
_امشی دلوقتی یا عُدی و خلیک جمبها هی محتجاک….!!
عُدی بحزن :_
_بس محتجاک انتَ اکتر…..!!
اشاح بوجهه بعيداً و لم یعقب،، بینما تنهد عُدی بحزن علی حالهم و رحل تاركاً إياه مُنغمساً فی أحزانه…،، طلب من العسکری بأن یُرجعه الی الزنزانه……..!!
…….فی الزنزانه……!!
ادخله العسكري الی الزنزانه فاستکان علی فراشه بضعف و وقتها فقط عرفت دموعه طریقها فی الانهمار علی وجنتیه الخشنه… لا یعرف من این أتت تلک الدموع رُبما لم یبکی فی حیاته قط کان قاسی.. عنیف و لکن داخله إنسان ضعيف…،، بکی کما لم یبکی من قبل أخرج حزنه المکبوت داخله علی هیئه دموع… فقد عائلته.. لم یشعر بحنانهم علیه كانت حیاته بها نوع من الاستغلال و الآن… فقد طفله و على وشک فقدان زوجته…،، فتح عينيه و التی کان الاحمر لونها الاساسی کور يديه بعُنف حتی برزت عروقه و دفع الطاوله امامه بقوه حتی تفرعت أجزائها و صرخ بأعلي صوته :_
_اهاااااااااااااااااااااااااااااااا……!!
أنهی صرخته المكبوته مُنذ زمن و بدأ یبکی کطفل صغیر حُرِم يوماً من الحنان و الحب و عاش آلم الفراق و الفقدان……!!
**************************
………فی المستشفى…..!!
…….فی العناية المشددة…..!!
کانت مُستکینه فی غفوتها غیر واعیه لما حولها ترتاح من آلام الحیاه لم تسعد یوم بحیاتها لم تأذی احد بينما یُخطط البعض لأذیتها مُغمضه العینین هادئه و فجأة بدأت تتفوه بکلمات غیر مفهومه مُبهمه و رأسها یتحرک يميناً و يسارًا كأنها تحلم بکابوسٍ ما بدأت ملامحها تتشنج بغرابه ما بین ملامح الغضب و الهدوء و الخوف بدأ الجهاز یُصدر انزارات بوقوف قلب آحدهم..،، سمعت الممرضه صوت الانذار فرکضت سريعاً تُنادی الطبيب علی وجه السرعه فذهب اليها الطبيب سريعاً و امسک بجهاز الصدمات الكهربائيه مره تليها العدید من المرات حتی رجع قلبها ینبض من جدید….،، فتنفس الطبيب الصعداء و خرج من العناية بعد ان اوصی الممرضه بالاعتناء و الانتباه لها فهزت رأسها مُتفهمه…..!!،، رکض الیه عُدی بلهفة و أردف قائلاً :_
عُدی بلهفة :_
_خیر یا دکتور؟!،،همس حصلها ایه؟… و کنتوا بتجروا کده لیه؟!!..
الطبيب بهدوء :_
_قلبها وقف بس لحقناها فی الوقت المناسب،، حالتها مازالت بخطر… ادعیلها…..!!
انهی کلماته ثم ترکه واقفاً یتنهد بحزن مُسلطاً نظره للا شيء….!!
***************************
…….بعد مرور اسبوع…..!!
لم تتغیر حاله همس الا انها افاقت و مُنذ ان افاقت و هی صامته لا تتحدث الا فی اضیق الاوقات،، ظل عُدی بجوارها و لم یترکها للحظه اما عن عاصم فعُدی دائماً ما یذهب الیه و يطمئنه عن حاله همس و لا جدید بقضیته،، اما المحامی الخاص به فتولی آمر اوراق نقل الملکیه و مازال يبحث عن ذاک المُسمی بعادل….حتی جاء ذلک الیوم و الذی سیقلب الامور رأساً علی عقِب….!!
المحامی بإرتباك :_
_عاصم بیه انا جهزت اوراق نقل الملکیه لحضرتک،،وانا مازلت بدور علی اللی اسمه عادل و هجیبهولک بس….
قاطعه عاصم بإستغراب :_
_بس ایه انطق؟!!
المحامی بإرتباك اکبر:_
_بس المشکله ان لا البوليس و لا انا عارفین نحل اللغر ده!!…
عاصم بإستغراب اکبر:_
_لغز ایه ده ما تدخل فی الموضوع؟!!…
المحامی بإرتباك واضح :_
_الغریب اننا لقیناه بس کان مقتول بس مش بطریقه عادیه اللی قتله کان مخطط لده بإتقان…!!
نظر له عاصم بصدمه فآخر آمل تشبث به قد اصبح کالریاح فی الهواء الطلق لم یعد هناک ما یُخرجه من تلک الورطه ابداً…..؟!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السابع عشر…. ” بدايه آمل….!!”

کان ینظُر الیه بصدمه فآخر آمل تشبث به قد اصبح کالریاح فی الهواء الطلق لم یعد هناک ما یُخرجه من تلک الورطه ابداً…!!
عاصم بصوت جهوری :_
_یعنی ایه؟!.. یعنی انا هفضل هنا للآبد….؟!!
المحامی بتلبک :_
_آآآ… لا ط..طبعآ یا… عاصم باشا،، هی دی حاجه تفوتنی انا… آآآ… انا لقیت خیط مهم جداً فی القضيه بمسرح الجريمه….!!
عاصم بإستغراب :_
_خیط ایه ده،، انتَ هتقعد تنقطنی بالکلام…؟!!
أومأ المحامی بتفهم ثم أمسک بحقیبته الخاصه و فتحها و أخرج هاتفٍ ما کان بداخلها و أعطاه لرب عمله دون تردد…، فأمسکه عاصم بإستغراب و هو ينظر إليه فأردف قائلاً :_
عاصم بإستغراب :_
_ایه ده؟!..موبایل مین ده….؟!!
المحامی بهدوء :_
_ده موبایل عادل…لقیته فی مسرح الجریمه قبل ما البولیس یاخد باله منه،، حضرتک تقدر تفتحه یمکن یکون فیه حاجه لصالحک….!!
أومأ عاصم بهدوء ثم نظر لذلک الهاتف و قام بالضغط علی زر الفتح الخاص به… فأنفتحت شاشه الهاتف امامه فتنهد بقوه و أخذ یتفحص الهاتف حتی وصل لقائمه جهات الاتصال و أخذ یتفحص الارقام بعینیه فلفت نظره ذلک الرقم الخاص فنظر للمحامی و أردف قائلاً :_
عاصم بجديه :_
_انتَ تاخد الرقم ده و تعرفلی صاحبه بأی طریقهٍ كانت… فاهم…..!!
المحامی بطاعه :_
_فاهم یا باشا تحت أمرک…..؟!!
عاصم بهدوء :_
_تمام،، اتصلی بعُدی و خلیه یجیلی هنا….!!
المحامی بهدوء :_
_أمرک یا باشا….!!
امسک المحامی بهاتفه للاتصال بعُدی بینما شرد عاصم فی هویه صاحب ذاک الرقم….!!
*************************
…..فی قصر الالفی….!!
…….فی غرفه عاصم….!!
کانت مُستکینه فی فراشها بینما یجلس عُدی جانبها مُنکس الرأس ینظر الی قدمیه…!!
_عُدی عایزه اشوف عاصم….؟!!
أردفت همس بتلک الكلمات الضعیفه…،،فرفع عُدی عینیه ناظراً اليها بلهفة فأردف قائلاً :_
عُدی بلهفة :_
_همس انتی اتکلمتی بجد….؟!!
همس بضعف مُشدده علی أحرف کلماتها :_
_عایزه اشوف عاصم یا عُدی…!!
عُدی بسرعه :_
_حاضر… حاضر…!!
قاطع حديثهما رنين هاتف عُدی زفر بضيق و هو یُردف قائلاً :_
عُدی بضيق :_
_خیر یا اُستاذ احمد…؟!!
احمد بجديه :_
_عاصم باشا طالبک تجیله فوراً یا عُدی بیه…!!
عُدی بإختصار :_
_حاضر جای فوراً….!!
ثم أغلق الهاتف و نظر لشقیقته و التی کانت تنظُر له بلهفة ظاهره علی ملامحها….!!
عُدی بإبتسامه :_
_انا هخرج استناکی برا… البسی بسرعه علشان تیجی معایا….!!
أومأت مُبتسمه بهدوء،، فبادلها ابتسامتها ثم قبلها اعلی جبينها و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها علی حُریتها….!!

نهضت من علی الفراش ببطء نظراً لوضعها الصحی و إتجهت لغُرفه تبدیل الملابس….!!
~~~~بعد مرور ربع ساعه ~~~~
خرجت همس من الغُرفه فوجدت عُدی بإنتظارها بالخارج فأبتسمت بهدوء و أردفت قائله :_
همس بهدوء :_
_انا جاهزه یا عُدی….!!
أومأ بهدوء ثم أمسک بیدها و ذهبوا مُتجهین الی مرکز الشرطه (القسم)…….؟!!
**************************
~~~~~فی مرکز الشرطه (القسم)~~~~~
وصل كلاً من عُدی و همس الی القسم مُتجهین الی مکتب الضابط و دلفوا للداخل مُنتظرین عاصم….،،احضر العسکری عاصم الی المکتب و ترکهم بمفردهم لیترک لهم حُریه الحدیث….!!
تفاجأ من وجودها بجانب عُدی ای وجودها هُنا أمامه أقترب منهم ببطء،، كانت تنظُر له بإشتياق و الدموع تددحرج على وجنتيها الحمراوتان تتذكر عندما أخبرها عُدی فقدانها لجنینها لم تبکی أو حتی تصرخ بل بقت صامته لا تتحدث إلا فی أضیق الأوقات…،، وصل آمامهم تحت أنظار عُدی الهادئه لهم… وقفت آمامه تنظُر لرمادیته… تنحنح عُدی بهدوء و أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_انا هخرج استنی برا هسیبکم لوحدکم و راجعلک تانی….!!
نظر له عاصم و أومأ له بهدوء،، بعد خروجه نظر لها مره آخري حاوط وجهها بیدیه ینظُر لبحار عينيها الزرقاء و أردف قائلاً :_
عاصم بصوت یکاد مسموع لها :_
_کُنت عارف إنک هترجعی،، حاسس بوجعک دلوقتی انا آسف لخسارتک اللی کانت بسببی….!!
کانت تستمع له بأعين باکیه تخطبت وجنتیها و عینیها باللون الأحمر بسبب بکاءها و أردفت قائله :_
همس بضعف :_
_انتَ ملکش ذنب فی خسارتی،، انا اللی خسرت لوحدی و وقعت لوحدی بس فی حقیقه واحده بس و هی إنی مش قادره أکرهک…..!!
عاصم بتسأول :_
_طیب لیه طلبتی منی الطلاق و اللی کان نفسه الیوم اللی خسرنا فیه ابننا…؟!!
فکرت ملیاً بذلک الأمر لا جدوی من التهرب منه یجب عليها إجابته على سؤاله فلم تعُد تملک شيء لإخفاءه فأردفت قائله :_
همس بجديه هادئه :_
_هحکیلک لأن مبقاش فیه حاجه تانی اخسرها…!!
نظر لها مُترقباً إجابتها فأردفت قائله :_
~~~~ فلاش باك ~~~~
*****قبل الحادث بیومین *****
کانت تجلس بحدیقه القصر تتأملها و هی تضع یدیها علی بطنها الصغیر تبتسم بهدوء حتی قطع تآملها وضع ید أحدهم علی کتفها فإنتصبت فى جلستها تنظُر لذاک الذی باتت تبغضه و أردفت قائله :_
همس بغضب :_
_انتَ ایه اللی جابک هنا؟!.. عایز منی ایه تانی؟!!
نظر لها بخُبث و مد یده محاوطاً خصرها فحاولت التملص من بین یدیه و لکن کانت يديه الأسرع فی الإمساک بها بقوه و أردف قائلاً :_
عادل بخُبث :_
_اهدی کده و ارکزی فی مکانک انا جای اقولک کلمتین تسمعیهم کویس….،، عاصم جوزک لو عایزاه یخرج من السجن تطلبی منه الطلاق و بعد طلاقک منه هیخرج علشان انتِ بتاعتی انا و بس…. اهااا و حاجه كمان اللی فی بطنک ده تنزلیه بأی طریقه انتِ فاهمه….!!
کانت تحاول التملص منه حتی نجحت و دفعته بعيداً عنها و أردفت قائله :_
همس بصراخ :_
_لا مش فاهمه عایزنی اقتل ابنی بإيدي و اطلق من جوزی تبقی غلطان انا لا یُمکن اعمل کده،،و انا مش بتاعت حد انتَ فاهم…..!!
عادل بخُبث :_
_ماهو لو معملتیش کده… هو کده کده محبوس و هیاخد حُکم الإعدام و ابنک كده كده هیموت فإجهضیه برضاکی احسن ما یموت غصب عنک….!!
ابتلعت تلک الغصه العالقه بحنجرتها و أردفت قائله مُستسلمه الی واقعها المریر:_
همس بمراره :_
_انا هطلب الطلاق بس انسی إنی اقتل ابنی بإیدی انسی یا عادل،،و افتکر إنی مش بعمل کده علشان سواد عيونک انا بعمل اللی فیه مصلحه جوزی لا اکتر و لا اقل….!!
أنهت کلماتها و ترکته یستشیط غضباً من حديثها فرغم تهدیداته لها إلا أنها لم تخضع له حتی…..!!
***********************
~~~~عوده الی الوقت الحاضر ~~~~
أنهت سرد السبب له و الدموع تنساب علی وجنتیها لتذکرها کیفیه فقدانها لإبنها و تنفیذ ذاک الحقير لتهدیده لها،، کان یستمع لکُل کلمه تتفوه بها و الدماء تغلی بعروقه لتخیله ذاک الحقير یلمسها او حتی یُهددها بمجرد کلام نفذ نصفه… فشدها إليه محتضناً إياها مُشدداً ضغطه علی جسدها و أردف قائلاً ضاغطاً علی کلماته:_
عاصم بتوعد :_
_تعرفی لو کان عایش انا کُنت وریته العذاب ألوان على اللی عمله فیکی و سبب خسارتنا لأبننا و العذاب اللی انتِ فیه دلوقتی….!!
ذاد إنتحابها بعد کلماته و لکن لفت نظرها کلمته (لو کان عایش) … ماذا یقصد بها؟!!،،رفعت رأسها مُستفسره تسأله قائله :_
همس بتسأول :_
_قصدک ایه ب(لو کان عایش)….؟!!
نظر لها مُستغرباً من عدم معرفتها بموته و أردف قائلاً :_
عاصم بإستغراب :_
_انتِ متعرفیش انه مات…؟!!
همس بصدمه :_
_لا معرفش!!،، معنی کده إن قضیتک إتعقدت لدرجه إن مفيش أمل من خروجک……؟!!
أومأ برأسه إيجاباً ناكساً رأسه للأسفل بحزن…..!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن عشر… ” صدمه همس…!!”

نظرت إلیه بحُزن و وضعت يدها علی کتفه و أردفت قائله :-
همس بحُزن :-
_طیب و هتعمل ایه دلوقتی؟… یعنی بعد موته مبقاش فیه دلیل لصالحك….!!
عاصم بسرعه :-
_لا فیه موبایل عادل….!!
نظرت له بإستغراب و أردفت قائله :-
_موبایله و ده لقیتوه فین…؟!!
نظر لها بإرتباك واضح علی ملامحه فقد أوقع نفسه بما لا یریدها أن تعرفه…و أردف قائلاً :-
عاصم بتلبك:_
_هااا…ماهو المحامی بيدور على موبايله…!!
همس بشك :-
_بيدور!!.،،لا والله!!،، طيب لما يلاقيه إبقى طمنی…!!
ثم إبتعدت عنه و كانت على وشك الخروج إلا انه أمسك بيدها و سحبها إليه محاوطاً خصرها بيديه وسط إستغرابها…!!
عاصم بهمس كاد أن يُفقدها وعیها:-
_انتِ رایحه فین….؟!!
تلبكت من نظراته لها و أبعدت أنظارها عن عينيه،، فأبتسم هو بخُبث و أقترب من أُذنها و همس قائلاً ضاغطاً علی کُل حرف يتفوه به :-
_انا مراتی متمشیش من غیر إذنی و بعدین هو انا قولتلك قبل كده،، إنی بحبك،، و إنك حلوه أووي..!!

كانت تستمع إليه بأعين مُتسعه مصدومه من كلماته هل تحلم؟،،أم أن ما تسمعه حقيقه.. كادت أن تقع من بين يديه إلا أنه كان الأسرع فى الإمساك بها بقوه و أردفت قائله :-
همس بشرود :-
_أنتَ قولت ايه….؟!!
نظر لها و هو یشعر بالإنتصار و أردف قائلاً :-
عاصم بحُب :-
_قولت إنی بحبك یا همس…!!
نظرت له بأعين مُتسعه سعيدة وكادت أن ترد عليه و لكن قطعهم دخول عُدی المُفاجأ و الذي أردف قائلاً :-
عُدی بإرتباك :-
_إلحق يا عاصم مُصیبه…!!
عاصم بقلق :-
_خیر یا عُدی قلقتنی…؟!!
نظر لها عُدی بإرتباك و أردف قائلاً :-
عُدی بجديه مصطنعه :-
_المحامی اتصل بیا و قالی إن الرقم اللى وصيته يعرف صاحبه هو نفسه رقم ” أمجد الالفي ” إبن عمك يا عاصم و عادل كان وسيله انه يوصلك مش أكتر و لما عرف بجوازك من همس قرر يكسرك عن طريقها….!!
كان يستمع إليه و الدماء تغلی بعروقه فإبن عمه قد ظهر و ما حدث بالماضی سیتکرر فی الحاضر…!!
همس بإستغراب :-
_انا مش فاهمه حاجه…،، یاریت تفهمونی اللی بیحصل….؟!!
عاصم بتوتر :-
_مفيش حاجه…خودها روحها يا عُدی…!!
نظرت له بغضب و أردفت قائله :-
همس بغضب :-
_لا آسفه انا مش همشی من هنا غیر لما أعرف اللي بيحصل حواليا،، فهموني…؟!!
نظر كلاً من عاصم و عُدی الی بعضهم بإرتباك فأردف عاصم قائلاً :-
عاصم بجديه مصطنعه :-
_اقعدی… و انا هقولک كُل حاجه…!!
أومأت برأسها بنفاذ صبر و جلست فجلس هو لجوارها و أردف قائلاً :-
عاصم بهدوء :-
_أولاً أمجد ده يبقي ابن عمي بس انا مش معترف بيه أصلاً لأنه كان سبب من أسباب دماري…. نظرت له بإستغراب بينما أكمل هو قائلاً :- أمجد في كل العبر و أسوء مني كمان،، تعرفي كمان انه إغتصب اختي…،، شهقت بصدمه واضعه يدها على فمها بينما أكمل قائلاً بآلم:- ايوه زي ما سمعتي كده و كان كل ده بيحصل قدامي و انا متكتف مش عارف اعمل حاجه… حياه لما اتجوزت كانت مُدمره نفسیاً و جسدیاً بس جوزها کان مُتفهم و کان مراعیها و مهتم بیها جداً اما انا بقا فأتغيرت 180 درجه بقيت أسوء بسبب اللي كان بيحصلي لحد ما قابلتك كُنت قاسی معاکی فی الاول بس انتِ شویه شویه غیرتینی للأحسن بس كده فهمتي بقااا أمجد لحد الآن عايز يدمرني عن طريقك بس وحياتك عندي لأدمره قبل ما يطول شعره منك….!!
كانت تستمع إليه و أعينها تدريجياً تزداد إتساعاً من الصدمه و لكنها تنهدت بقوه و التفتت لشقيقها و أردفت قائله :-
همس بتسأول حاد :-
_و أنتَ مش ناوي تحكيلي أنتَ ازاي اخويا انا لنا سألتك قولتلي بعدين مش ناوي تحكي أنتَ كمان….؟!!
تنهد عُدی بتوتر و أردف قائلاً :-
_هحکیلک…لان مینفعش اخبی اکتر من كده…!!،، انتِ فعلاً اُختی یا همس بس من الام و یوم حادثه “بابا و ماما” انا کُنت معاهم فی نفس العربیه بس ساعه الحادثه بابا مکانش قادر یتحکم فی العربیه و فقد السیطره علیها ساعتها قال لماما تفتح باب العربیه و قالها تاخدنی و تنط من العربیه لان مفيش آمل من النجاه بس هی رفضت و رمتنی برا العربیه و بعدها بدقایق بس سمعت صوت إنفجار و كانت عربيتهم وقتها فضلت أعيط و من كتر العياط فقدت الوعي و بعدها بساعات تقريباً فوقت لقيت نفسي في أوضه واسعه و كانوا عائله بسيطه لاقوني في الطريق و اخدوني و من وقتها وانا معاهم لحد الان بس انا دلوقتي عايش لوحدي و أدي كل الحكايه فهمتي بقااا….!!
كانت تستمع إليهم و الدموع تنهمر من مقلتيها و الصدمه واضحه علي معالم وجهها،، كانوا ينظرون إليها بترقب مُنتظرین رده فعلها علی ما سمعته،، و لکنها ظلت صامته… ساکنه فقط الدموع من تتکلم حتی قطعت ذلک الصمت و أردفت قائله :-
همس بتوهان:-
_ انا عایزه اروح….!!
أشار عاصم لعُدی بأن يصطحبها الي القصر و يخرجها عن صدمتها فأومأ له بهدوء و نهض و أمسك بيدها و دلفوا خارج المكتب تاركين عاصم يفكر بحل لتلك المعضله….!!
***************************
~~~~ في قصر الالفي ~~~~
ساعد عُدی شقیقته علی الجلوس علی الفراش فتولت هی مهمه سحب الغطاء عليها و أغمضت عينيها مُستعده للنوم….!!،، فتنهد عُدی براحه و خرج تاركاً إياها تستعید راحتها و تنعم بقسطاً کبیراً من النوم….!!
خرجت علياء من غرفتها هدفها الاطمئنان علي زوجه خالها فإصتدمت بعُدی بدون قصد رفعت رأسها و أردفت قائله :-
علياء بخجل :-
_آآآ انا آسفه ماخدتش بالي والله…!!
عُدی بضحکه خفیفه :-
_ایه حیلک حیلک براحه علی نفسک مفیش حاجه حصلت لکُل ده،، ثم تابع بتسأول :- انتِ داخله لهمس صح…؟!!
علياء بإبتسامه خفيفه :-
_اهااا دخللها….!!
عُدی بهدوء :-
_بصی هی نایمه دلوقتی،،و تعالی نشرب نسکافیه لحد ما تصحی و لا انا مش فی مقام خالک ولا ایه…؟!!
علياء بضيق :-
_اهااا…اهااا یالاا بینا…!!
أومأ برأسه ثم ذهب جوارها متنهداً بعمق قاطعاً أي آمل ينبُت داخلها ناحیته….!!
*****************************
…..فی مکان آخر…..!!
_ازاي یعنی مش قادر توصلها شکلک زی اللی قبلک کُلکم أغبيه…!!
أردف أمجد بتلك الكلمات الغاضبه….!!
الشخص بتوتر :-
_ أبداً والله يا باشا بس صاحبه ملازمها زي ضلها لا عارف اوصلها و لا اطولها حتي و كأنه حمايه عليها…!!
أمجد بغضب :-
_يعني ايه مش عارف تطولها قدامك يومين تجبها لحد هنا و تعرفلي علاقه الواد ده بيها….!!
الشخص بخوف :-
_ حاضر يا باشا…. آآآ تحت أمرك…!!
ثم خرج مسرعاً من أمامه،، بينما أردف هو لنفسه بخفوت :-
_بقالك للموت خطوه يا عاصم و هكسرك يا ابن الالفي و انا و أنتَ و الزمن طويل…..!!
***************************
~~~~~ بعد مرور أيام~~~~~
كانت بطريقها للذهاب إليه لقد حسمت قرارها ستبقي معه أينما كان… ستقف لجواره فماضيه يغفر له ما اقترفه بحقها… لقد تعذب و هي أيضاً كذلك ستأخذ أول خطوه في الاقتراب منه و ستفعلها بالتأكيد،، كانت بمفردها لم يكن عُدی برفقتها تِلک المره…،، عندما کانت علی بُعد خطوات من الدخول لمرکز الشرطه (القسم) سحبها أحدهم و كبل يديها بيديه و خدرها بفعل المخدر و الذي كان يُغطی نصف المِندیل و ذهب حیث رب عمله بهدوء مثلما أخذها…..؟!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع عشر…. ” بدايه الحياة الوردية و إنتهاء الأيام السوداء…!!”

~~~ فی مكان آخر ~~~~~
كان يدور حولها و يبتسم بخُبث بینما کانت هی کالمُخدره لا تدري شیئًا هبط لمستواها و أقترب منها ببطء و أمسك بخصلات شعرها و أخذ يتحسس وجهها ببطء ،، كان يعرف بأنها جميله و لكن على الطبيعه شيئًا آخر….،، كانت تشعر بإقتراب أحدهم منها و بدأت تهز رأسها بنفور و كأنها متأكده انه ليس زوجها،، كان يراقب اهتزازها و إبتسامته تزداد إتساعًا… كان على وشك تقبيلها إلا أنها فتحت أعينها و نظرت له بإستغراب ثم إنتبهت إلى ما كان سيفعله فظلت تصرخ لعل أحدهم يساعدها و لكن قبل أن يحس بها أحد وضع يديه على فمها لعلها تصمت و لكنها أبت ذلك و حاولت دفعه لكن هيهات فيديها مكبلتين و قدمیها أيضًا و…………..
أمجد بخُبث :-
_اسکتی بقاا انا مش هخلیکی تحسی بحاجه خالص… هبقی حنین معاکی أصلی أحسن من جوزک فی الحاجات دی بکتیر فإهدي كده علشان كُل حاجه تتم بهدوء….،،أصلی حابب أرجع أیام زمان…..!!
کانت تستمع لکُل کلمه يتفوه بها و صراخها یشتد أسفل یدیه هدأت قلیلًا فإبتسم هو بإرتیاح و قبل أن یُزیح یدیه من علی فمها غرست أسنانها بیدیه و ماهی إلا ثوانٍ حتی صرخ هو بتأوة جمًّ :-
_یا بنت المجنونه،،و رحمة اُمی ما انا سایبک…!!
اقترب منها مرة آخري لکنها كانت الأسرع بدفعه بقدمیها المُکبلتین فتأوة بصوت مرتفع و زمجر بغضب أما هی فأردفت قائله :-
همس بنبره شرسة :-
_إياك تقرب و لا حتى مجرد تفكير في ده،، لو كُنت فاكر إني ضعيفه تبقى غلطان… انا همس الجيار مرات عاصم الالفي اللي اقدر اكسرك مكانك…،، انا دلوقتى اتأكدت من حقارتك إنك ابن عم عاصم اللي عايز يكسر ابن عمه عن طريق مراته…….!!
نظر لها بغضب دفين و لم يعقب إنما إقترب منها و صفعها علي وجهها و صفعه تليها صفعات عديده لا آخر لها ظل يصفعها بغضب حتي أصبحت شفتيها تنزف دمًا فتركها و أردف قائلاً :-
أمجد بغضب :-
_ مش أمجد الالفي اللي يتقاله لا و هكسره و هتشوفي أصل الجايات كتير أوووي….!!
ثم تركها و هي تبكي قهرًا مما حل بها…!!
***************************
~~~~ في مركز الشرطة (القسم) ~~~~
يعني ايه مش لاقيها،، كُنت فین یا عُدی لما أختفت….!!
أردف عاصم بتلك الكلمات بصوت جهوري غاضب…!!
عُدی بتلبك :-
_والله یا عاصم…آآآ انا کُنت سایبها نایمه لأن جالي تليفون من رقم غريب قلت أرد أشوف فيه ايه،،و آآآآمكملتش دقايق و طلعت تاني لاقتها مش موجوده في الأوضه….!!
عاصم بقلق :-
_يعني أمجد عرف يوصلها ومش بعيد عليه يأذيها،، صمت قليلاً ثم أكمل بغضب يوجه حديثه للضابط :- انا لازم أخرج من هنا و فورًا أنتَ فاهم….!!
الضابط بإرتباك :-
_حاضر.. حاضر انا همشي أمر الكفالة فورًا مع إن ده ضد القانون بس انا هعمل اللي اقدر عليه و هتخرج يا عاصم باشا…..!!
أومأ له بسخريه،، تم إنهاء جميع الإجراءات اللازمة لخروجه و دفع الكفالة و انتهي كُل شئ و بقی فقط خروج عاصم من ذلك المكان…..!!
عُدی بهدوء :-
_و أخيرًا خرجت من المکان ده دلوقتی لازم نلاقی همس قبل ما أمجد يأذيها…..!!
عاصم بهدوء ما يسبق العاصفه :-
_فعلًا يالااا و انا اقسم بربي ما هرحمه….!!
أومأ بحذر من القادم و تحركوا يبحثون عن ذاك الأمجد لعلهم يجدوه…..!!
****************************
~~~~ بعد مرور ساعات~~~~
~~~~~ في مكان آخر ~~~~~
حاولت كثيرًا فك قيدها إلا أنها لم تنجح قطع محاولاتها دخول أحد رجال أمجد و إبتسامه خبيثه على تُزین ثُغره…!!
همس بخوف :-
_ أنتَ مين….؟!!
الرجل بخُبث :-
_انا مش عایزک تخافی خالص،، رغم إن الباشا موصینی علیکی کُنت عملت اللی میتعملش بس انا المرادي هعصی أوامر الباشا و هعمل معاکی الدنیئه….!!
ثم إقترب منها و في نيته الاعتداء عليها و لكن خالف هذا سماعها لصوت إطلاق نار فأنتفضت على إثرها و وقع ذلك الرجل قتيلًا أمامها فصرخت بخوف أما ابتسم بخُبث واضح و أردف قائلاً :-
أمجد بخُبث واضح :-
_ أديكي شوفتي ايه اللي بيحصل لأي حد يتعدي علي اللي يخصني…..!!
صرخت بعُنف و أردفت قائله :-
_ انا مش لیک ولا أخصك،، انا مرات عاصم الالفي و هفضل مراته لحد آخر نفس،، عمرك ما هتقدر تكسره أو توقعه طالما فيا نفس و قلبي بينبض علشانه هفضل ملكه هو و بس….!!
زمجر بغضب و أردف قائلاً ضاغطاً على كل كلمه يتفوه بها :-

_يبقى انا هنهي النفس ده و بكده أكون كسرت عاصم و للأبد….!!
ثم أقترب منها و فك قيدها و دفعها بقسوه على الأرض و أردف قائلًا :-
أمجد بغضب :-
_تعرفي إني انا اللي قتلت صافي حتى عادل كمان قتلته و كل ده ليه…علشان أوصلك و أكسر إبن عمي و أخليكي جمبي للأبد…..!!
أنهي كلماته ثم إقترب منها و بدأ بتمزيق ملابسها و هي تقاومه بكل ما أتت من قوه و قبل أن ينزع ملابسها عنها أحس بيد على كتفه تُزیحه بعُنف بعيداً عنها و ید آخري تُکیل له العدید من اللکمات بوجهه المُستفز..،، أخذ یُکیل له العديد من اللكمات في جميع أنحاء وجهه و جسده بينما أقترب الآخر منها و جذبها إليه مُحتضنًا إياها… أحست بالأمان بين أحضانه ضمته إليها بشده و عيناها تفيض بالدموع و آلاف الكلمات… إبعدها عنه قليلًا و أحاط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا:-
عاصم بقلق :-
_أنتِ كويسه؟…حد عملك حاجه؟… ردي عليا سكوتك ده بيموتني و يقلقني أكتر….؟!!
لم تجيبه بل ظلت تنظر له بصمت… شرود،، لم ينتظر ردها و نزع سترته و أحاط بها كتفيها ساترًا ما ظهر من جسدها و نهض عن الأرضيه بحذر ثم إنحني حاملًا إياها بين ذراعيه بينما وضعت هي رأسها علي صدره كأنها تحتمي به من براثن أولئك أصحاب النفوس الدنیئه،، بينما مازال الآخر يُکیل له اللکمات حتی إقتحمت الشرطة المكان و أبعدت عُدی عنه بصعوبه قبل أن یفتک به الآخر….!!
الضابط بجديه :-
_متخافش يا عاصم باشا هياخد جزاته،، احنا سمعنا کُل حاجه و بعدین دی مش جريمه واحده دول تلاته….!!
عاصم بشراسه:-
_لا آسف انا لسه مصفتش حسابی معاه علشان یاخذ جزاته علشان عاصم الالفي مش بیسیب طاره….!!
ثم إلتفت إلي رفيقه و أردف قائلًا :-
عاصم بصرامه :-
_عُدی خُد الكلب ده و وديه على المخزن القديم و بعد ما أخلص طاري معاه إبقي إرميه للشرطه علشان ثم أكمل مُتهکمًا:- علشان یاخد جزاته….!!
أومأ له بهدوء،، فتحرك عاصم ممسكًا بها بين ذراعيه جيدًا…..!!
*****************************
~~~~~ فی قصر الالفی ~~~~~
~~~~ فی غرفه عاصم ~~~~
وضعها على الفراش مُحاوطًا إياها من خاصرتها بينما تستكين هي علي صدره تأن بخفوت فهمس لها قائلًا :-
_حبيبی أنتِ كويسه….؟!!
إستمعت إلى كلمته فزادت شهقاتها الباكيه فشدد هو من ضمها إليه بشده يبثُ الطمأنينة بداخلها و الشعور بالأمان بأحضانه فهمست هي قائله :-
_آآآآ…خليک جمبی،، آآآ…متسبنيش.. آآ.. انا آآآ محتجاک جمبی….!!

شدد من إحتضانها و قبلها أعلی جبینها و همس قائلًا :-
_انا جمبک و هفضل جمبک و طول ما فیا نفس محدش هیقدر یقرب لك….!!
رفعت رأسها فتطلع لبحر عينيها بهيامٍ و أردفت هی قائله بخفوت :-
_وعد….؟!!
عاصم بإبتسامه عاشقه :-
_وعد….!!
أومأت برأسها بإبتسامه خفيفه ثم أعادت رأسها و توسدت صدره مره آخري مُعلنه عشقها الابدي لذلک الذی إقتحم حياتها فجأه و وقعوا بحُب بعضهم ب….صدفه….!!
**************************
~~~~~ فی المخزن القديم ~~~~~
بعد أن غفت بأحضانه سحب الغطاء عليها و رحل تاركاً إياها تنعم بقسطٍ کبیرٍ من النوم….،، دلف الی المخزن و نظر له بإشمئزاز واضح على ملامحه الرجوليه…،، جثی علی رُکبتیه و أمسکه مِن تلابیبه و أوقفه بقوه و لکمه علی وجهه بقسوه أخذ یلکمه بقسوه و الآخر لا یقدر علی تسدید اللکمات له بسبب ما أخذه من ضرب مبرح فلم یعُد جسده قابل للمقاومه،، فهمس قائلًا:-
_إضرب.. إضرب بس برضوه كسرتك يا عاصم و لو كُنت إتأخرت شويه كنت كملت اللي بدأته…!!

لم يدرك أمجد بغبائه أنه _بلا وعي _قد نزع فتيل القنبله الموقوته أمامه…!!
إنهال عاصم بأشد اللکمات قسوه و عنف علی وجه أمجد حتی حطم فکه،، و أنفه فتناثرت دماء الأخير عليه…،،و لم يشعر بتلك الجروح الغائرة في قبضته نتيجه عنفها المفرط.. ثم أطبق علي عنقه بضراوة،، و خنقه بأصابعه حتي شعر بأنفاسه تتحشرج في حلقه……
جحظ أمجد بعينيه المتورمتين و تشنج جسده بشده،، فقد كان علي وشك لفظ أنفاسه الأخيرة….!!
كان عُدی یراقب ما يحدث عن بُعد و عندما وجده علی وشك قتله رکض إلیه فورًا،، و أخذ يتوسله بقلق:-
_ عاصم أنتَ كده هتودي نفسك في داهيه سيبه و البوليس يكمل… يا عاصم سيبه طيب علشان خاطر همس سيبه و متضيعش نفسك و تسيبها علشان كلب زي ده….!!

عندما أدرك أحد رجال عاصم تأزم الوضع إقترب منهم و عاون عُدی علی إبعاد عاصم عن أمجد،، و لكن لم يمنعه ذلك من ركله أسفل معدته بكل ما أوتی من قوه فأحدث به الكثير من الكدمات الموجعة….!!
تسارعت أنفاسه كأنه كان بسباقٍ و إنتهی منه للتو،، تذکر وعده لها بأن لا يتركها و سيفعل ما بوسعه للوفاء بذلك الوعد….!!
أمسك رجال عاصم بأمجد و أخذوه بإتجاه السياره مُتجهین حیث مرکز الشرطه (القسم)….!!
تنهد عُدی بإرتياح و إقترب من صديقه و زوج شقيقته و أردف قائلًا :-
_عاصم روح البيت دلوقتى و انا هتأكد بنفسي انه اترمي في السجن….!!
التفت بوجهه إليه و أردف قائلًا :-
عاصم بقتامة :-
_عُدی عایزك تتابع الأخبار و تبلغنی بالجديد أول بأول…..!!
عُدی بجديه :-
_إطمن..،،روح أنتَ بقى….!!
عاصم بإختصار :-
_طيب،، سلام…!!
ثم دلف خارج المخزن و استقل سيارته مُصدرًا صریرًا قوی….!!
****************************
~~~~ في قصر الالفي ~~~~
~~~~ في غرفه عاصم ~~~~
وصل عاصم إلى القصر و صف سيارته ثم دلف إلی الداخل و صعد إلى غرفته..،، عندما دلف لم يجد لها آثر بالفراش فتسرب القلق إليه و لكنه هدأ عندما وجدها تدلف خارج المرحاض لا ترتدي سوي المأزر المخصص لها و بيدها منشفه تُجفف بها شعرها،، لم تنتبه إلى الواقف أمامها يراقبها بإبتسامه عابثه واضحة على ملامحه…،،كانت تقف أمام المرآة و مازالت المنشفه بيديها شعرت بمن يحاوط خصرها و يعبث به فوقعت المنشفه من يدها إثر مسكته و أغمضت عينيها.. أما هو أخذ يمرر يديه على طول ذراعها و إرتجافه جسدها تزداد شيئًا فشئ… قرب وجهه من عنقها و قبله برقه و شغف كبيرين أخذت قبلاته تزداد على عنقها و هي مازالت تُغمض عينيها…،، أدارها بإتجاهه و همس قائلًا :-
_حبيبی إفتحی عینك و بُصیلی…!!
فتحت عينيها ببطء و تطلعت إلى رماديته الغامضه و تنهدت بأنفاس مُضطربه و همست قائله :-
_آآآ… أنتَ قولت إيه….؟!!
عاصم بإبتسامه عابثه :-
_إفتحی عينك و بُصیلی…!!
همس بطفوله :-
_لا اللی قبلها…؟!!
زادت إبتسامته عبثًا و أردف قائلًا :-
_اهااااااا،،قصدك حبيبی انا بقولها لأي حد…..!!
بعد آخر كلمة تفوه بها باتت ملامحها غاضبه بشده و أردفت قائله :-
همس بغضب و غيره :-
_بتقولها لأي حد… يعنى قولتها لصافی و مش بعید تکون قولتها لبنات غیرها کتیر ما هو دیل الکلب عمره ما یتعدل،، إنطق و رُد علیا….؟!!
کانت مع کُل کلمه تتفوه بها تضربه علی صدره بغيظ بینما کان ینظُر إلیها بإستمتاع إستطاع أن یستنشف غیرتها علیه من سُرعه و غضب حدیثها و قبل أن تضربه مره آخري أمسك بیدیها و إلتهم ثُغرها بقُبله عفویه…عاشقه.. بثَ فیها مدی حبه و إشتیاقه إلیها،، قاومته فی البدايه و لکن بعد ذلك بادلته قُبلته بإشتياق و عشقٍ جارف….،، مرت دقائق علی تِلک القُبله فإبتعد عنها حتی تستطيع لفظ أنفاسها من شده لوعتهم ببعض بینما تابع هو :-
عاصم بهمس :-
_أنتِ فاكره إنی ممکن أقولها لحد غيرك… تبقى غلطانه،، أنتِ حبيبی انا و بس….!!
همس بخفوت :-
_یعنی أنتَ بتحبنی…؟!!
غبیه….تسأله إذا كان يُحبها أم لا… كأنها تسأله لما یتنفس….؟!!
عاصم بحُب :-
_أنتِ لسه بتسألی،، بعد کُل اللی مرینا بیه و اللی حصل بینا و بتسألینی إذا کُنت بحبك أو لا….!!
همس بإبتسامه عابثه :-
_ عایزه أسمعها تانی…!!
عاصم بحُب :-
_بحبك يا همس… بحبك أووی…!!
همس بحُب :-
_و انا كمان…. آآآ…بحبك يا عاصم….!!
زادت إبتسامته إتساعًا بسعاده كاد أن يجن فأعترافها بمثابه صفقه مهمه بالنسبه له….!!
لم ينتظر أكثر من ذلك بل إنحنی حاملًا إياها بين ذراعيه…. سار بها و نظراته تشع بسعاده… وضعها على الفراش برقه مُتناهیه و كأنها لؤلؤه يخشی إنکسارها… إقترب منها و إلتهم ثُغرها و يديه تعبث برِباط مأزرها و إتحدت روحهم قبل جسدهم للمره الثانيه و لكن تلك المره بمشاعر حقيقيه….!!

وقتها فقط إنكسر خوفها منه لم تعُد ترهبه أو حتى تخافه،، كانت ليلتهم مُختلفه عن قبلها… ظهرت مشاعرهم الحقیقیه بها… إنكشفت وجوههم الحقيقيه لبعضهم البعض و مشاعرهم أيضًا….!!
إنطفأت الأضواء لتُعلن عن إتحاد روحين وجسدين سبق إتحادهما ومازال و سيزال ذلك الإتحاد طالما هم على قيد الحياة فلن يتحطم إتحادهم مهما حدث……!!
و سكتت شهرزاد عن الكلام المباح فلا وقت للحديث بعد أن إتحدت القلوب و الروح معًا….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل العشرون…. ” عوده الغائب و صدمه الأحباب…!!”

~~~في الصباح~~~~
~~~~~في قصر الالفي ~~~~~
كانت تلك المره الأولى التى ينام بها بذلك العمق كأنه لم ينام من قبل… إستيقظ من نومه بإبتسامه عابثه عندما وجدها تنام بأحضانه ممسكه بيده بتملك كأنها غير مصدقه لما حدث…،، مد يديه و أخذ یُلمس شعرها بحُب یداعبه بعبث… أحست بحركته بشعرها فتململت بالفراش و فتحت أعينها ببطء،، حدقت به غير مصدقه لما حدث بالأمس فأردف هو قائلًا:-
عاصم بحُب :-
_صباح الخير يا حبيبى….!!
همس بحُب :-
_صباح النور….!!
صمتوا قليلًا وسط نظراتها إليه حتى قطع ذلك الصمت و أردف قائلًا :-
_ايه مالك بتبصيلی كده ليه…؟!!
تنهدت بعمق و أردفت قائله :-
همس بشرود :-
_مش عارفه… حاسه إنی تایهه،، كأنی فی حلم و خایفه أصحی منه….!!
شدد من إحتضانها و دفن رأسه بين خصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_بس ده مش حلم،، و الحقيقه إنی وقعت فی حُبک و إتغيرت علشانك…..!!
همس بعدم تصديق :-
_انا مش مصدقه إن عاصم القاسی وقع فی حُبی و إتغیر علشانی….؟!!
قَبل خُصلاتها و أردف قائلًا :-
_لا صدقی… أنتِ غیرتی القاسی و خلتیه عاشق بمعنی الکلمه… غیرتینی و وقعتینی علی جدور رقبتی….!!
همس بحُب :-
_انا بحبك أووي…!!
عاصم بحُب :-
_و انا بموت فیکی…!!
ظلت قابعه بأحضانه و صامتين فقط لغه الحب من تتكلم حتى أردف هو قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_عايزه أعمل حاجه معاكی…!!
همست بخجل :-
_ایه هی…؟!!
و بدون سابق إنذار حملها بين ذراعيه فشهقت هی بخجل و أردفت قائله :-
همس بخجل:-
_هتعمل ایه….؟!!
عاصم بعبث :-
_هندخُل نستحمی سوی…!!
إبتسمت بخجل ثم أراحت رأسها على صدره فأبتسم هو ثم ذهب بإتجاه المرحاض و أغلق الباب بقدمه بعد أن دلفوا للداخل….!!
**************************
~~~~بعد مرور ساعات ~~~~
كان يتناولون طعام الإفطار على طاوله الطعام بصمت حتى قطع ذلك الصمت و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_حياه.. انا هاخُد همس و نسافر أسبوعين….!!
حياه بإبتسامه سعيدة :-
_ماشى يا حبيبى،، حتى تغيروا جو بعيدًا عن المشاكل و كُل اللی حصل….!!
لم تکُن مُنتبهه إلی ما يتحدثون به فنظرت إليها بإستغراب و أردفت قائله :-
همس بإستغراب :-
_مالک یا لولو ساکته لیه….؟!!
علياء بإنتباه :-
_هااا…لا ولا حاجه انا کویسه….!!
حياه بتهكم :-
_ إمتحانتها قربت و الهانم مش وراها غير الاب و الفيس….!!
عاصم بضحكه خفيفه :-
_سبيها يا حياه اهی تعیش سنها و بعدین.. لولو حبيبتی شاطره مش کده حبیبه خالو…..!!
علياء بإبتسامه صفراء :-
_أكيد يا خالو،، عن إذنكوا علشان ورايا جامعه…!!
أومأت لها والدتها بقله حيله،،بينما نهض عاصم عن مقعده و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
_انا رايح الشركة.. عايزين حاجه…؟!!
حياه بحنو :-
_لا يا حبيبى سلامتك….!!
أومأ بهدوء ثم حمل سترته و إتجه إلى الباب و هو يزفر بضيق فهی لم تجاوبه حتی…،، أما هی فإبتسمت بخُبث علی ضیقه و نهضت من مكانها و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
_ انا شبعت یا حیاه عن إذنك….!!
أومأت بهدوء،، فنهضت همس بسرعه و إتجهت إليه قبل أن يستقل سيارته و أمسكت بيديه و أردفت قائله :-
همس بخُبث :-
_ أنتَ رايح على طول كده….؟!!
عاصم بضيق :-
_اهاا..عايزه حاجه…؟!!
همس بحُزن مصطنع :-
_ لا مش عایزه،، انا داخله جوا…!!
و کانت علی وشک الدخول إلا أنه أمسك بیدها و سحبها إليه محاوطًا خصرها کاتمًا شهقاتها المُفاجأه و أردف قائلًا :-
عاصم بخُبث :-
_رایحه فین، أنتِ فاكره إن دخول الحمام زي خروجه،، لازم تدفعی غرامه….!!
همس بمراوغه :-
_غرامه!!..غرامه إیه دی؟، انا عملت إيه…؟!!
عاصم بخُبث :-
_انا هقولک غرامه ایه….؟!!
ثم إنحنی علی ثُغرها مُقبلًا إياه بجنون و شغف…کان یُقبلها و یدیه تعبث بقمیصها الوردی الخفیف… کان علی وشك نزع قمیصها عنها و لکنها إبتعدت عنه و همست قائله :-
_مينفعش دلوقتى خالص،،متتأخرش…،،ثم قبلته علی وجنتیه کطفلٍ صغير و إبتعدت عنه راکضه لداخل القصر…،،بينما ضحك هو علی تِلک المجنونه من أوقعته فى شِباک عشقها….،،و إستقل سیارته و إتجه إلى شرکته لمتابعه عمله بعد وقتٍ دام طويلًا….!!
******************************
~~~~ فی شركه الالفی ~~~~
~~~فی مکتب عاصم ~~~
کان مُنشغل بعمله غیر مُنتبه إلی أی شیئًا آخر،، سمع صوت طرقات خفيفه علی باب مکتبه فسمح للطارق بالدخول و قد کانت السكرتاريه الخاصه به و أردفت قائله :-
نیره بجديه :-
_ عاصم بیه دی أوراق الصفقه الجدیده و محتاجه توقیع حضرتك علیها…!!
أشار لها بوضع الأوراق علی المکتب فوضعتهم بهدوء و إنصرفت مثلما دلفت….!!
~~~ بعد مرور ساعتين ~~~
وصلت همس إلی الشركه و صعدت بواسطه المصعد و تذکرت أول مقابله بینهم بذلك المصعد و عندما وصلت إلی طابق مکتبه و وقفت أمام مکتب السكرتاريه و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه :-
_ممکن أقابل عاصم یا….؟!!
نظرت إلیها نیره من رأسها إلی أخمض قدمیها و أردفت قائله :-
نیره بتهكم :-
_نیره،،و بعدین حضرتك واخده میعاد سابق لمقابله عاصم بيه….؟!!
همس بهدوء :-
_أظن ميصحش أخُد میعاد علشان أقابل جوزي ولا ايه يا أنسه نيره…؟!!
نيره بحرج :-
_انا آسفه جدًا مكونتش أعرف إن عاصم بيه متجوز..،، حضرتك تقدري تدخلی فی أي وقت…!!
همس بإبتسامه ودوده :-
_ شكلك إجتماعيه و عفويه فى تصرفاتك،، شكلنا هنبقی أصحاب یا نیره….!!
أنهت حديثها و تركتها مدهوشة من عفويتها فى الحديث معها بينما دلفت هی إلى مكتب زوجها…!!
~~~~ فى مكتب عاصم ~~~~
كان مشغول بعمله و لم ينتبه لتلك الشقيه و هي تدلف إلى مكتبه حيث إقتربت منه و وقفت ورائه ثم وضعت يديها على عينيه….،، و أردفت قائله :-
همس بخفوت :-
_انا مين….؟!!
إبتسم بحُب و أمسك بیدیها و أدارها إتجاهه و سحبها إتجاهه و أجلسها على فخذيه و أردف قائلًا :-
عاصم بإشتياق :-
_تصدقی كُنت لسه بفکر فیکی،، وحشتینی…!!
حاوطت عنقه بذراعيها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه عاشقه :-
_و انا برضوه کُنت بفکر فيك و علشان کده جیتلک هنا…!!
عاصم بإبتسامه عابثه :-
_ امممم،، و یا تری ده سبب زیارتک ولا فیه حاجه تانیه……؟!!
همس بشقاوه :-
_امممم،، لا مفیش حاجه تانیه… وحشتنی و بس…!!
عاصم بعدم تصديق :-
_مع إنی مش مصدق… بس ماشی….!!
إبتسمت بعبث ثم أراحت رأسها على صدره مُغمضه عینیها براحه،، ~~ بعد دقائق ~~ قطع صمتهم و أردف قائلًا :-
عاصم بخفوت :-
_همس…!!
همس بهمهمه :-
_همممممممم…!!
عاصم بهدوء :-
_مش ملاحظه إنك من إمبارح و أنتِ إتغيرتی…!!
همس بتسأول :-
_بمعنی….؟!!
عاصم بهدوء :-
_یعنی تقبلتینی فی حیاتک بسهوله و من غیر مُعارضه أو حتى عِند…؟!!
أدارت رأسها بإتجاهه و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
_انا کمان مستغربه نفسی بس بررت ده باللی مرینا بیه فالماضی… یمکن ده اللی غفرلک علی اللی عملته فيا،، أنتَ اهااا أذتنی کتییر بس إتعذبت أکتر و بعدین ده ربنا بیسامح انا مش هسامح…!!
أحاط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
_أنتِ إزای کده جننتینی معاکی،، انا مش قدک علی فکره…!!
همس بضحکه عابثه :-
_انا زی أي حد علی فکره،، و بعدین انا مالی جننتک بس عاجبک صح…..؟!!
عاصم بخُبث :-
_إلا عاجبنی و انا عايز أتجنن أکتر…!!
ثم إلتهم ثُغرها مُقبلًا إياه قُبله مجنونه شغوفه،، بث فیها مدی عشقه لها و جنونه بها…،، ~~ بعد دقائق ~~ إبتعد عنها حتی یُعطیها فرصه للتنفس بعد جنون تِلک القُبله و أردف قائلًا :-
عاصم بأنفاس لاهثه :-
_لا كده مينفعش،، انا مش قادر أستحمل الصراحه…،، بقولك إیه روحی دلوقتی….!!
همس بشقاوه :-
_هتتأخر…؟!!
عاصم بحيره :-
_معرفش،، بس هحاول متأخرش….!!
نهضت واقفه تعدل من هيئه ثيابها و أردفت قائله غامزه له :-
همس بغمزه :-
_ ماشی،، انا هروح أشوف عُدی فی مکتبه ینفع…؟!!
عاصم بهدوء :-
_أکید بس متتأخريش و خُدی بالک من نفسک علشانی…..!!
همس بإبتسامه :-
_حاضر،،سلام…!!
لوح لها بإبتسامه فأرسلت له قُبله هوائيه شقيه…فضحك على عفويتها و التی بات یعشقها….!!
***************************
~~~~~ فی مکتب عُدی ~~~~~
طرقت همس باب مکتبه فسمح لها بالدخول فدلفت و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه :-
_أخویا حبيبی وحشتنی….!!
عُدی بإستغراب :-
_همس أنتِ بتعملی إیه هنا…..؟!!
همس بإبتسامه :-
_کُنت عند عاصم و قولت أمر علیک أقعد معاک شویه فی مانع….؟!!
عُدی بإبتسامه :-
_ لا طبعآ مفیش مانع،، أنتِ منورانی والله…!!
جلست على المقعد الذی یُقابله و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
_عامل إیه یا عُدی….؟!!
عُدی بهدوء :-
_انا تمام،،أنتِ عامله ایه… عاصم عامل معاکی إیه…؟!!
همس بإبتسامه :-
_انا کویسه و عاصم کویس جدًا معایا،، تعرف إنه إتغیر 180 درجه علشانی بس….!!
عُدی بإبتسامه :-
_والله من خلال معرفتی بحدود علاقتکم مکُنتش متوقع التغیر ده و خاصه من عاصم….،،بس ربنا یسعدکم یارب…!!
همس بإبتسامه :-
_آمین یارب،، یالاا أسیبک دلوقتی تشوف شُغلک و أمشی انا اروح البیت…!!
عُدی بإبتسامه :-
_ماشی یا حبیبتی،، خالی بالک من نفسک،، مع السلامه….!!
لوحت له بیدیه ثم دلفت للخارج مُتجهه إلی قصر الالفي…..!!
***************************
~~~~~ فی المساء ~~~~~
~~~~ فی قصر الالفی ~~~~
~~~ فی غرفه عاصم ~~~
کانت تقف أمام النافذه تنتظره و إشتياقها له يزداد حتى وجدت سيارته تدلف من بوابه القصر فإبتسمت بسعاده و صفقت بيديها ثم إتجهت إلی المرآه تنظُر لهيئتها فقد كانت ترتدي قميص نوم من اللون الأزرق المُفضل لديها قماشه من الدانتیل الناعم یصل إلی رکبتیها به شِباک واسعه من الخلف أکمامه تصل إلی نصف ذراعيها و روبه من نفس اللون،، و أثناء تأملها لنفسها شعرت بذاک العابث يحاوط خصرها و يعبث به بشقاوه و أردف قائلًا :-
عاصم بإشتیاق :-
_همسی…وحشتینی أووي…!!
ثم إنحنی برأسه مُقبلًا إياها من عُنقها قُبلات لیس لها آخر أغمضت عينيها و إرتجف جسدها فإبتعد عنها و حاوط خصرها برقه و همس قائلًا :-
عاصم بهمس :-
_حبيبی… مش عايزك تخافی منی،، انا أمانک یا همس….!!
فتحت عينيها و أدارت نفسها حتى أصبحت أمامه و أردفت قائله :-
همس بخفوت :-
_انا مش خايفه… انا بس لسه متعودتش على وجودنا سوي..،، حاسه إنی لسه تايهه يا عاصم….!!
قالتها ثم إحتضنت خاصرته بقوه و أغمضت عينيها فإحتواها هو بين أضلاعه و دفن رأسه بين خصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول هادئ :-
_يعنى أنتِ عایزانی ولا لا….؟!!
لم تُجیبه بل رفعت جسدها حتی تصل إلی مستواه ثم داعبت خصلات شعره و تلک المره بادرته بقُبله تُخبره فیها أنها تُریده و تحتاجه لجوارها و بشده…،،فلبی رغبتها علی الفور…!!
کانت قُبله مسالمه فی البدايه إلا أنها تحولت إلى قُبله مجنونه شغوفه…حاوط خصرها يعتصره بين يديه و سار بها إتجاه الفراش و مازال ثُغره یلتهم ثُغرها… وضعها على الفراش کالحمل الودیع يخشی علیه من الأذی…،، إبتعد عنها قلیلًا ثم إنتقل إلی عُنقها یُمطره ب بوابل من القُبلات بینما کانت يديه تعبث برِباط روبها حتی نزعه عنها،، بذلک الوقت کانت مشاعرهم هی من تتکلم عشقهم هو من یتکلم… کانت لُغه الحُب من تتكلم….،، ~~~ بعد فتره ~~~…،،إنتهی کِلاهم من بث مشاعرهم لبعض بدون قسوه أو حتى عُنف فقط حُب….،، حاوطها بين يديه مُشددًا علی جسدها برقه مُتناهیه،، و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_همسی…!!
همس بهمهمه :-
_همممممممم….!!
عاصم بحُب :-
_بحبك يا همسی…!!
همس بحُب :-
_و انا كمان… بحبك أووی…!!
صمتوا قليلًا حتی أردفت هی قائله :-
همس بإبتسامه مُتسأله :-
_عاصم أنتَ بتحب الأطفال….؟!!
فکر قليلًا ثم أجاب قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_فی الأول مکونتش بحبهم بس دلوقتی عشقتهم مش بس حبیتهم… لما شوفتک حسیتک طفله فی نفسک کده وقتها حسیت إنک مسؤوله منی… کُنت بقسی عليكی کتیر لأنی کُنت واهم نفسی بماضی عدا و راح،، مش هنسی إنک کُنتی هتجبیلی طفل منک وشبهک لو كان لسه موجود کُنت حبیته أکتر علشان هو منک یا همس…..!!
كان مُجرد سؤال.. فاجأتها إجابته لم تكُن متوقعه تِلک الإجابه دفنت رأسها بین أضلاعه و أردفت قائله :-
همس بحُب :-
_انا بحبك أووي،، و متأكده إنه لو كان بینا دلوقتی كان هیبقی فخور لوجود أب زیک جمبه….!!
لم یکُن علیه سوی أنه شدد من إحتضانها و دفن وجهه بين خصلات شعرها،، ~~ بعد دقائق ~~…،، إبتعد عنها ساحبًا نفسه من جوارها و إرتدي ملابسه و دلف إلی الشرفه… فحدقت به بإستغراب ثم نهضت و إرتدت ملابسها و دلفت ورائه….!!
~~~~ في الشرفه ~~~~
إحتضنته من الخلف و همست قائله :-
همس بهمس :-
_مالك فى إيه؟…انا ضايقتك من غير ما أقصد…؟!!
أدار نفسه حتى أصبح أمامها و حاوط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
_ انا لا يمكن اضايق منك،، أنتِ الملاك اللي نور حياتي…..!!
همس بعدم تصديق :-
_أنتَ بقيت رومانسی أووي..،، انا كُل يوم بقع فی حُبک من أول و جديد….!!
ضحك بخفوت ثم إحتضنها إليه بحُب فأردفت هی قائله :-
همس بإبتسامه مُتسأله :-
_عاصم إحکیلی عن نفسک….؟!!
عاصم بهدوء :-
_ما أنتِ عارفه کُل حاجه عنی…!!
همس بهدوء :-
_لا مش کُل حاجه… فی حاجات كتير انا معرفهاش مثلًا زی أنتَ إزای بقیت فی مُستواک ده رغم اللی مریت بیه….،،إفتحلی قلبک یا عاصم….؟!!
تنهد بعمق و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_انا طفولتي مکنتش زي أي طفوله… كنت زي المشردين أهلي مكنوش مهتمين بينا كانوا ماشين لمزاجهم و بس بمعنى إنهم كانوا فاتحين زي شقه للدعاره كده و بيشوفوا مزاجهم قبل مزاج الناس.. مكنوش مهتمين بينا لدرجه إن أوقات أبويا كان بيشوف مزاجه فيا… و لما وصلت لسن ال17 قررت إني أخد حياه و نهرب من المكان ده و فعلًا هربنا… جرينا كتير كتير أووي لحد ما وقفنا في مكان مهجور مفيهوش حد كنا تعبنا من الجري و علي قد تعبنا كنت واخد أختي في حضني من كتر خوفها من المكان و فجأة لقينا عربيه بتقف آدامنا و نزل منها راجل كبير باين عليه إنه من الطبقه الراقيه و كان معاه مراته اتكلم معانا و لما لقي إن ملناش حد أخدنا معاه بيته هنا،، نظرت له بإستغراب فأكمل قائلًا :- ايوه الراجل ده كان اسمه سليم الالفي… لما عرف حكايتنا قرر يتولي تربيتنا لأن مراته مكانتش بتخلف… كانوا بيعاملونا زي أولادهم بالظبط،، بابا سليم كان ليه أخ أصغر منه و كان متجوز و عنده إبن اللي هو “أمجد” كان أخوه ده بيكرهه أووي و بيتمني إنه يموت النهاردة قبل بكره و لما ظهرنا في حياتهم قرر إنه يخلص مننا علشان الورث و فعلًا سلط إبنه و إغتصب اختي و انا مكنتش قادر اساعدها أو اعمل حاجه لأنه في اليوم ده كان خطفها علشان ينفذ خطته ثم أكمل بمراره :- تعرفي انه لما خطفها كان نفس اليوم اللي خطفك فيه… نفس اليوم.. نفس التاريخ،، الماضي كان بيعيد نفسه..،، المهم بعد سنتين من الحادثه دي كان الكل عرف باللي أمجد عمله و إتحبس شهرين تلاته و خرج زي الباشا من وقتها و فيه عداوه بينا احنا الاتنين ،، و بعد ما خرج بكام شهر بابا مات في حادثه عربيه و كانت مدبره و أخوه هو اللي دبرها و قتله و مشي في جنازته بدم بارد…،، و بعدها ماما ماتت من حزنها علي موت جوزها و من ساعتها و إحنا عايشين هنا… أخوه أخد ورثه و إختفي و إبنه زي ما شوفتي اللي كان هيعمله فيكي…،، تعرفي انا عمري ما أعترفت بأهلي الحقيقين أعتبرت دول عائلتي و علشان كده من وقتها و انا إسمي “عاصم سليم الالفي” و دي حكايتي…..!!
همس بتسأول :-
_طيب و حياه اللي حصلها بعد ده كله….؟!!
عاصم بمراره :-
_بعد الحادثه بتاعتها إنعزلت عن الكل مكانتش بتكلم حد بس انا كُنت جمبها دايمًا مكونتش بسبها لوحدها لحد ما قبلت أحمد جوزها كان علي طول عايز يتقرب منها لأنها كانت دايمًا هاديه فكان عايز يعرف حكايتها و إتكلم معاها مره.. إتنين و تلاته وفي الأخر وافقت تكلمه و حكتله كل حاجه وطبعًا إختفي لفتره و بعدها رجع و طلبها للجواز في البدايه رفضت بس انا أقنعتها توافق لأني لقيته راجل بجد و هيحميها و يصونها و وافقت و إتجوزوا و بعد جوازهم بست شهور جابت علياء بس في حاجة إتغيرت في حياتهم أحمد إتغير و مبقاش زي الأول مبقاش مهتم بيهم أو بحياتهم حتى لحد ما علياء تمت سنتين…،، حياه صحيت من نومها ملقتوش جمبها بس لقيت ورقه وكانت رساله منه… كان بيقولها فيها إنه مبقاش طايق العيشه معاها و إنه شاكك في نسب بنته.. تخيلي راجل يشك في مراته و نسب بنته،، وقتها هي إتصدمت و فضلت فتره لوحدها و بعدها عاشت حياتها عادي علشان بنتها و بس….!!
كانت تستمع إلي كل كلمه يتفوه بها و الدموع تددحرج على وجنتيها مسح بيديه دموعها و أردف قائلًا :-

_مش عايز أشوف دموعك على حاجه حصلت في الماضى…،، عايز نبدأ حياه جديده عالم صغير فيه انا و أنتِ و بس….!!
أومأت له بإبتسامه و إحتضنته بشده و كأنها تُثبت لنفسها و للعالم أنه لها هی فقط….!!
*****************************
~~~~ بعد مرور یومان ~~~~
~~~فی قصر الالفی ~~~
كانت كلًا من حياه و علياء.. يودعون عاصم و همس و بعد أن إنتهوا من توديعهم رحلوا مُتجهین إلی المطار و قبل إغلاق الباب دخل ضیف غیر مرغوب به کان بمثابه صدمه لحياه و علياء….!!
حياه بصدمه :-
_أحمد أنتَ إيه اللى جابك هنا…..؟!!
كان ينظر إليها بحنين و حُزن واضحین فی حین أردفت علياء قائله :-
علياء بصدمه و دموع :-
_بابا…!!!
أحمد بإبتسامه :-
_وحشتینی یا لولو…!!
حياه بحده :-
_أنتَ إيه اللى جابك هنا؟.. و بعدين أنتَ مالك ب بنتی….!!
أحمد بجديه :-
_دی بنتی زی ماهی بنتک…!!
حياه بسخريه :-
_بنتک!!..،، مکنش ده کلامک من أکتر من 15 سنه،،إیه اللی إتغیر…؟!!
أحمد بجديه :-
_انا اللی إتغیرت یا حیاه و بعدين أنتِ لسه مراتی یعنی من حقی إنی أرجع و أشوف بنتی…!!
قاطعتهم علياء قائله :-
_انا آسفه يا أحمد بيه بس انا ابويا مات من اليوم اللى سابنی فیه…..!!
ثم تركتهم و صعدت إلی غُرفتها وسط صدمه والدها و نظره السُخریه من والدتها إليه….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الواحد و العشرون …. ” صدمه العمر…!!”

_..فی المطار…!!
وصلوا إلی المطار و أنهی عاصم جمیع الاجراءات اللازمة و جلسوا مُنتظرین وقت رحلتهم….!!
تأبطت بذراعه و وضعت رأسها فوق کتفه و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه مُتسأله :-
_مقولتليش بقاا إحنا رايحين فين….؟!!
نظر لها بهدوء و أمسك بكف يدها و لثمه بعشق و أردف قائلًا :-
_رايحين مكان بعيد أووي.. – بعيد عن أي مشاكل…!!
نظرت له بنصف عين و رفعت إحدي حاجبيها و أردفت قائله :-
_مش فاهمه برضوه..،، رايحين فين…؟!!
إبتسم بهدوء و أردف قائلًا :-
عاصم بمكر :-
_مش هقولك برضوه…!!
همس بضيق مُصطنع :-
_ولا حتی ترضی فضولی…؟!!
عاصم بضحكه مُتسلیه :-
_ولا حتی هرضی فضولک،، خلیکی علی نار کده..!!
کادت أن ترد علیه إلا أن قاطعهم أحد العاملین بالمطار و أردف قائلًا :-
الرجل بإبتسامه :-
_عاصم بیه طیاره حضرتک جاهزه.. _،،تقدروا تسافروا دلوقتی….!!
أومأ له “عاصم” بهدوء و أشار له بالإنصراف..،، ثم إلتفت إلى معشوقته و أردف قائلًا :-
_يالااا يا حبيبتى…!!
همس بضیق :-
_برضوه مش هتقولي مسافرين فين…؟!!
عاصم بجديه :-
_لا مش ناوي.._،،يالااا بقااا…!!
زفرت بضيق و نهضت من على ذلك المقعد فشبك أصابع يده بكف يدها و ساروا بهدوء مُتجهین إلی الطائره الخاصه بعاصم مُسافرین إلی المجهول….!!
**************************
_…فی أحد الأحیاء الشعبيه…!!
فی أحد المنازل البسیطه..،، دوی صوت إمرأة غاضبه حيث أردفت قائله :-
المرأه بغضب :-
_رييم…! إنتي يا بنتي،، إيه اللي هببتيه ده..،، الناس تقول علينا إيه دلوقتى….!!
رفعت رأسها مُتهكمه تنظر إلى والدتها الغاضبه و أردفت قائله :-
ريم بتهكم :-
_فی إيه يا ماما.. _،،عملت إيه لكُل ده یعنی…؟!!
حدجتها والدتها بغضب و أردفت قائله :-
والده ریم بسخريه :-
_عملتی إيه…،، لا ولا أي حاجه،، سابع عريس ترفُضیه و إنتی ولا همک حاجه….،،ثم أكملت صارخه :- إنتی ناویه تموتینی ناقصه عمر….!!
ریم بضيق :-
_بعد الشر عنک یا ست الکُل..،، و بعدین یا ماما ده عریس..!!_ ده ناقص له نضاره کعب کُبایه و یبقی شبه أبو حفیظه “أحد مُقدمی البرامج الکومیدیه الساخره”…!!
حدجتها والدتها بنظرات شبه مُتهکمه و أردفت قائله :-
_إنتی یا بنتی عایزه إيه..؟.. _ده سابع عريس تُرفضیه و اللی أدک دلوقتی فاتحین بیوت و شایلین علی کتافهم عیااال..،، انا عایزه أفرح بیکی و أشیل عیالک…!!
کادت أن ترد عليها “ريم” و لكن قاطعهم فتح أحدهم لباب الشقه و قد كانت شقيقه “ريم” و يبدو عليها الإنهاك الشديد..،، إقتربت منهم و أردفت قائله :-
الفتاه بهدوء :-
_فی إيه مالکم…؟،، صوتکم عالی کده لیه…؟!!
والدتها بحنق :-
_أسألی أُختک،، انا تعبت منکم…!!
ألقت كلماتها ثم تركتهم و هی تتحسر علی حاله بناتها…،، إلتفتت إلی شقیقتها و أردفت قائله :-
الفتاه بتسأول :-
_مالها ماما یا ریم..؟..،،ثم أكملت بسخريه :-رفضتی الکام لحد دلوقتی….؟!!
ریم بضيق :-
_ما إنتی عارفه ماما…،، کُل یوم عریس لحد ما زهقت و رفضت السابع النهارده… _،،ثم أكملت بإبتسامه :- المهم یومک کان عامل إزای…؟!!
جلست شقیقتها بإنهاک واضح و أردفت قائله :-
الفتاه بتعب :-
_زی ما إنتی شایفه…،، الروتین بتاع کُل یوم..،، و اللی زاد إن عاصم بیه سافر النهارده و ساب الشُغل کُله فوق رأسی بعد ما سلمهولی انا و عُدی بیه….!!
جلست “ریم” لجوارها و ربتت علی کتفها و أردفت قائله :-
ریم بهدوء :-
_معلش یا نیروو…،، کُله یهون برضوه..،، ثم أكملت بمرح :- إلا قولیلی یا نیروو.. _،،هو عاصم بيه ده متجوز…؟!!
نیره بتهكم :-
_اهااا یاختی متجوز..،، لسه شایفاها من كام يوم…..!!
ریم بتشوق :-
_اممممم…و علی کده هی حلوه…؟!!
نيره بإبتسامه :-
_ایوه حلوه.. أوووی،،و شکلهم مبسوطین سوی.. _ربنا یسعدهم یارب،، …. ثم أكملت بملل :- انا هقوم اریح شویه و صحینی کمان ساعتین کده…!!
ریم بهدوء :-
_حاضر یا نیروو…!!
أومأت لها شقیقتها بهدوء ثم نهضت ببطء و إتجهت إلی غُرفتها الصغیره….!!
“نیره علام :فتاه فی منتصف العشرينات..،، عینیها باللون الأسود.. شعرها أسود مائل إلی اللون البنی یصل إلی عنقها” کیرلی”…،، السكرتاريه الخاصه بمكتب “عاصم الالفی”….!! ”

“ریم علام: فتاه فی أوائل العشرينات..،، عينيها باللون البُنی.. شعرها بُرتقالی مائل إلی اللون الأحمر یصل إلی کتفیها…،، طالبه جامعیه” کُلیه حقوق”….!! ”
****************************
_…فی الطائره…!!
صعدوا علی متن الطائره.. کان مظهرها الداخلی مُریح و هادئ… _،، إتجهت “همس” إلى أحد المقاعد و جلست علیه زافره بضیق.. فتنهد هو “عاصم” بهدوء و رمقها بتسلیه عن ضیقها المُزیف حتی یُفصح عن البلد المُسافرین إلیها و لکن هیهات فهو “عاصم الالفی” لن یستسلم لضیقها أبدًا…!!
جلس جوارها و لكنه لم يكترث لها بل فتح جهاز الحاسوب “الاب توب” و أخذ یتفحصه و یتابع أعماله علیه.. _،،بینما نظرت له “همس” بطرف عینیها و عندما وجدت اللامبالاه مرسومه علی ملامحه.. عضت علی شفتيها بغيظ… فذاک القاسی لا يهتم بضیقها المُزیف بالنسبه له أو حتی یتفوه ببِنت شفه لمصالحتها…،، بينما إبتسم هو “عاصم” خِفیه دون أن تراه و قاطع وصله نظراتها إليه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه مُتسلیه :-
_هتفضلی بصالی کده کتییر.. ولا إیه…؟!!
رمقته بغيظ فهو یتعمد إغاظتها و إستفزازها.. _،،فأشاحت برأسها ناحیه النافذه المُجاوره لها و تجاهلته مُتعمده ذلک…،، فضحک علیها بخفوت و تابع تصفح حاسوبه “الاب توب” و كأن شئٍ لم یکُن…..!!
~~~~بعد مرور ساعتين ~~~~
أغلق حاسوبه “الاب توب” بإنهاک و إلتفت برأسه إلی تِلک الطفله الصغيرة و أمسک بکتفیها و أدارها إلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_هتفضلی ساکته کده کتیییر…؟،، مش ناویه ترُدی علیا….؟!!
ثبتت أنظارها ناحیه وجهه و أردفت قائله :-
همس بتجهم :-
_لا مش ناویه أرد علیک….!!
إبتسم بسعاده لسماعه صوتها بعد مرور ساعتين علی رحلتهم و دون سابق إنذار أحاط خصرها بیدیه و أجلسها على فخذيه کاتمًا شهقتها المُفاجأه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
_مش عایزه تعرفی إحنا رایحین فین….؟!!
ظهر التشوق و الحماس علی ملامح وجهها و لکنها إصطنعت الضیق و أردفت قائله :-
همس بضيق مُصطنع :-
_لا مش عایزه أعرف خاالص،،مش أنتَ قُلت مفاجأه …؟!!
حدجها بنظرات مُتسلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بمکر :-
_لا خلاص انا رجعت فی کلامی..،، لسه واثقه من کلامک و مش عايزه تعرفی …..؟!!
همس بثبات :-
_ایوه واثقه من کلامی..،،_و مش عايزه أعرف…!!
أرجع رأسه للخلف و رمقها بمكر و لكنه إصطنع اللامبالاه و أردف قائلًا :-
عاصم باللامبالاه مُصطنعه :-
_حتی ل قولتلک إننا رایحین تُرکیا و بالتحدید “إسطنبول”…،،لکن براحتک ممکن ببساطه نرجع تانی لو مش عایزه تسافری….!!
حدجته بنظرات شبه مصدومه و إبتلعت ريقها بتوتر و أردفت قائله :-
همس بسرعه :-
_لا.. لا..،، مين قال كده هسافر طبعًا..! _هو انا قُلت غیر کده….!!
طبع إبتسامه ظفر علی شفتيه و أردف قائلًا :-
عاصم بظفر :-
_کُنت متأكد إنک هتقولی کده…،، علی العموم انا کُنت بهزر..! _مش هنرجع ولا حاجه…!!
فغرت فاهها بصدمه..!! ،، یمزح معها..!! ماذا حدث له…،، ما هذا التغیر الجذری الذی حل به…؟!..،،_ هل هذا عاصم القاسی و الذی حفطت طبیعته عن ظهر قلب؟!! _ أم أنهم إستبدلوه بآخر..!!_ ها هی الآن تکتشف شیئًا جدیدًا ينبُت داخله..!!،، تداركت الموقف و أغلقت فمها..،، ثم ضمت قبضتيها و ضربته على صدره بغيظ..،، فتآوه بآلم و أردف قائلًا :-
عاصم بآلم :-
_اهاااااااااا… ،، إنتی إيدك دي إيه!!.. _مدفع…!!
همس بظفر :-
_سميها زي ما تسميها..،، متفرقش…!!
ثم أراحت رأسها على صدره و أغمضت عينيها بسكون…،، فنظر لها “عاصم” بغيظ و لكنه أحس بإنتظام أنفاسها فأيقن أنها راحت فی سباتٍ عميق… ،، فإبتسم بحُب و قبلها أعلی جبینها و أغمض عینیه بإستکانه و راح هو الآخر فی سباتٍ عميق….!!
*****************************
_…فی قصر الالفی…!!
وصل عُدی إلی القصر بعد أن طلبته حیاه بضروره مجيئه…،، جلس علی الآريكه مُنتظر قدوم حیاه و ما لبث أن جلس حتی نظر إلی الواقف أمامه بصدمه مُتمتمًا ببعض الکلمات بخفوت :-
_آآآآ… أحمد.. آآ ال..العامري….!!
أحمد بجديه :-
_إزيك يا عُدی…!!
عُدی بصدمه :-
_أحمد أنتَ بتعمل إيه هنااا..؟!!
أحمد بإبتسامه :-
_و هو الواحد هیبقی فین غیر فی بیته یا عُدی…!!
قاطعتهم حياه التی أردفت قائله :-
حیاه بغضب :-
_بیت مین..!!،، أنتَ ملكش مكان هنا..! _ده مش بيتك…!!
عُدی مُتدارکًا الموقف :-
_حیاه لو سمحتی إهدی..،، ثم إلتفت إلی “أحمد” و أکمل قائلًا :-
_و أنتَ یا أحمد إمشی من هنا دلوقتی…!!_عاصم لو عرف بوجودک هنا مش هیعدیها علی خیر….!!

رمقه الأخیر بغیظ من تهدیده الواضح له و أردف قائلًا :-
أحمد کاتمًا غیظه :-
_أنتَ بتهددنی یا عُدی.. فاکرنی هخاف و امشی..،، تبقی غلطان انا فی بیت مراتی و بنتی و مش همشی من هنا….!!
نظر له عُدي بضيق ثم أردف قائلًا :-
عُدی بضيق و غضب :-
_لا مش بهددک..بس وجودک هنا غلط.. و متنساش إن ده قصر عاصم الالفی یعنی بیته هو کمان مش بیت مراتک و بس…،، _ فلو سمحت إمشی من هنا بهدوء….!!
عض علی شفتیه بغيظ “أحمد” و أردف قائلًا :-
أحمد بإبتسامه صفراء :-
_ماشی.. همشی يا عُدی،، ثم أكمل بنبره تحذیر :- بس أعمل حسابک إنی هرجع تانی… _يكون الباشا رجع علشان أتکلم معاه راجل لراجل….!!
أنهی کلماته ثم إتجه إلى البوابه الداخلیه و خرج منه بهدوء ما يسبق العاصفه…!!
بعد ذهابه إلتفت عُدی إلی حياه و أردف قائلًا :-
عُدی بهدوء مصطنع :-
_حیاه…عاصم مش لازم یعرف برجوعه مؤقتًا لحد ما یرجع من السفر بالسلامه…،، _ المهم دلوقتی لما تکلمی عاصم خالی بالک من کلامک و متلغبطیش بالکلام…،، و انا هتصرف معاه “أحمد” لحد ما عاصم یرجع…..!!
أومأت له بهدوء ثم صعدت إلى غُرفتها لترتاح قلیلًا…،، بینما تنهد عُدی بضيق و ذهب من القصر….!!
*******************************
_…فی أحد البیوت المشبوهة…!!
_الشغل مبقاش زی الأول یا سعید….!!
أردفت سیدٍة ما بتلک الكلمات المُنزعجه….!!
نظر لها سید بإبتسامه صفراء و أردف قائلًا :-
_متخافیش یا سُعاد.. _ هتتحل و هتشوفی…!!
جلست سُعاد جواره و أردفت قائله :-
سُعاد بتهکم :-
_وهتتحل إزای یا سبع البُرومبه…؟،،_الزباین یتعدوا علی الصوابع و الطلب مبقاش زی الأول…!!
سعید بإبتسامه صفراء :-
_إنتی مسمعتیش باللی حصل مع أخوکی…؟!!
سُعاد بسخريه :-
_أخویا…!!،،_هو انا أعرف عنه حاجه من ساعه ما هِرب هو و المنیله أُختی…!!
سعيد بإستکمال :-
_ده بقی بیه و الجرانین “الجریده” کُلها ملهاش غیر سیرته و صورهه ملیاها…،،_ دول حتی نشره من یجی فتره إنه إتجوز و البت مراته إنما إیه یا سوسو..! _زی العسل کده.. علیها حلاوة مشوفتش زیها….!!
سُعاد بإستنكار :-
_إتجوز…!!_و بعدین هنعمل إیه یعنی بمراته….؟!!
سعيد بإشمئزاز من غبائها الواضح :-
_إنتی دایمًا ولیه غبیه کده..،، بقولک حلوة.._ إیه مفهمتیش،، هنخطفها و نشغلها معانا و شويه شویه هتتعود علینا….!!
سُعاد بإبتسامه صفراء :-
_حلو أوووی… ده إیه الدماغ دی… _وشکلنا کده هنکسب من وراها أد کده….!!
سعيد بسعاده :-
_ایوه… الباقی بقااا نخطط هنجبها هنا إزای…؟!!
أومأت له بحماس و ظلت تستمع إلى خطته بسعاده مُفرطه لما سیأتی من وراء تِلک الفتاه…!!
*****************************
_ …فی تُرکیا (إسطنبول)…!!
وصلت الطائره الخاصه بهم إلی مطار إسطنبول..،، و أتم جمیع الاجراءات و خرجوا خارج المطار و قد کانت سیاره لیموزین فی إنتظارهم إستقلوها مُتجهین حیث الفیلا الخاصه بعاصم ب”إسطنبول”…..~~~ بعد مرور أقل من ساعه~~~…،، وصلوا إلی الفیلا ثم دلفوا إلیها….،، نظرت همس إلی مُحتویات الفیلا و دیکورها بإنبهار واضح فی أعینها و أردفت قائله :-
همس بإنبهار :-
_الفیلا حلوة جدًا،، بجد اللی صممها مُبدع و فنان…!!
إحتضنها من الخلف و همس بأُذنها قائلًا :-
_أعتبر إنک بتعاکسینی يا مدام عاصم الالفی….!!
نظرت له بإستغراب و أردفت قائله :-
همس بعدم فهم :-
_لیه هو أنتَ اللی صممتها…!!
عاصم بإبتسامه :-
_مش بالظبط أووی يعنى،، بابا كان مُهندس ديكور و انا کُنت بتعلم منه لحد ما أتقنته و صممت الفیلا ديه… _زی ما إنتی شایفه كده…..!!
إلتفتت إليه و حاوطت عنقه بيديها الصغیرتین فحاوط هو خصرها برقه..،، فأردفت هی قائله :-
همس بإبتسامه مُتسلیه :-
_اممممم… و يا تری بقااا أقدر أعاکس الDesigner (المصمم) المُبدع ده براحتی….!!
عاصم بإبتسامه عاشقه :-
_براحتک علی الآخر…،، انا کُلی بين إیدیکی و ملکک إنتی وبس ….!!
نظرت له بحُب و أعین ماكره و إقتربت منه ببطء ماکر ثم طبعت قُبله مُسالمه هادئه قبل أن تتحول تِلک القُبله إلی قُبله مجنونه شغوفه…_لم یعرفا متی وصل بها إلی إحدی الغُرف الموجوده بالطابق الأول؟!! _ و وقتها فقط ذهبوا إلی عالمهم الخاص بهم هما فقط….!!
*****************************
_…فی المساء…!!
_…فی إسطنبول…!!
_…فی فیلا عاصم…!!
_…فی غُرفه عاصم…!!
كان مُحتضنًا إياها بحُب و هی تتوسد صدره تعبث به حتی أردف قائلًا :-
عاصم بخفوت :-
_همس…!!
همس بهمهمه :-
_هممممم….!!
عاصم بهدوء :-
_انا عندی شُغل بكره و للأسف هضطر أسیبک كام ساعه….!!
عبست بملامحها و كادت أن تعترض إلا أنها تابعت قائله :-
همس بإبتسامه صفراء :-
_مفیش مُشکله…!! _براحتک…!!
عاصم بهدوء :-
_یعنی مش مضايقه…..؟!!
غبی…!! یسألها مُتضایقه أم لا..؟!،، ألم یُلاحظ ذلک..؟!!
كانت هذه الأفکار تدور برأسها “همس” إلا أنها أردفت قائله :-
همس بضيق خفی :-
_لا يا حبيبى مش مضايقه…،، شُغلک ليه واجب علیک برضوه….!!
لم یقتنع بإجابتها و لكنه أومأ بتصديق و شدد من إحتضانها و أغمض عینیه بهدوء….!!
***************************
_…فی الصباح….!!
_…فی شركه الالفی بإسطنبول…!!
كان يجلس علی مكتبه بهیبته المعهوده صاببًا إهتمامه علی تِلک الأوراق…،، _حتی طرق أحدهم الباب فسمح للطارق بالدخول وقد كانت السكرتارية الخاصه بمكتبه….!!
مایا بالعربیه الفصحی :-
_صباح الخير سيدي…!!
رفع رأسه إتجاهها و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
_صباح الخير مایا…،،_ثم أكمل بتسأول :-هل هناك شئ مایا….؟!!
مایا بعملیه :-
_السيد ریان بالخارج یُرید مقابلتک…؟!!
تهللت أساريره لدي معرفته بوجود صديقه و أردف قائلًا :-
عاصم بسعاده صارمه :-
_إذًا..!!،،_ماذا تنتظرین..؟!!،،ادخلیه علی الفور…!!
مایا بهدوء :-
_مثلما تُرید سيدي….!!
ثم خرجت و سمحت ل”ریان” بالدخول و تركتهم بمفردهم…..!!
“مایا أوغلو :-فتاه فی أوائل الثلاثين من عمرها…،، شعرها باللون الأصفر و عينيها باللون العسلی..
ملامحها هادئه…،، السكرتاريه الخاصه بعاصم فی إسطنبول….!!”
****************************
دلف ریان إلی المكتب فنهض عاصم عن مقعده و إتجه إلیه ثم صافحه بحرارة و عانقه بإشتیاق…،، و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
_ریان…! وحشنی والله…!!
ریان بعتاب :-
_لو كُنت وحشک..،، کُنت سألت يا ندل….!!
عاصم بإبتسامه :-
_معلش یا صاحبی إعذرنی..،، ثم أكمل بهدوء :-ده انا کُنت فی فتره ما یعلم بيها إلا ربنا….!!
ریان بجديه :-
_خیر يارب..! _ایه اللی حصل…؟!!
عاصم بهدوء :-
_طيب تعالی نقعد طب….!!
أومأ له ثم جلسوا على الآريكه،، فأردف عاصم قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_طبعًا إنتَ عرفت إنی إتجوزت….!!
ریان بمرح :-
_اهااا إتجوزت و دخلت قفص النكد برجلک…!!
ضربه علی کتفه بغيظ و أردف قائلًا :-
عاصم بغيظ :-
_اخرس يلااا.. انا اصلًا غلطان إنی بتكلم مع واحد زیک… _إمشی من هنا يالاااا….!!
ريان بضحك :-
_خلااااص..، خلاااص..!! _هسكت خالص بس إحكيلی يالااا…!!
نظر له بغضب.. فنظر له ریان بجديه مصطنعه کاتمًا ضحکاته..،، فأردف عاصم قائلًا :-
عاصم بجديه :-
_انا إتجوزت من أکتر من شهرين..، وفی خلالهم حصلت مشاكل كتير و حقائق كتير إتكشفت…،، إكتشفت إن عُدی أخو همس مراتی و……………
قاطعه ریان قائلًا :-
ریان بإستغراب :-
_عُدی أخو مراتک!!_إزای ده…؟!!
عاصم بهدوء :-
_عادی یعنی.. أخوها من الأم و کُل واحد فيهم كان فی مکان لأن حصلت حادثه لأهلهم و عُدی كان معاهم و أفتکروه مات معاهم بس كده…!!
ریان بتفهم :-
_امممم،، طيب کمل کمل….!!
عاصم بإستکمال :-
_و بعد كده أتجوزت واحده إسمها صافی بس لما مراتی إتخطفت طلقتها و…… حکی له ما حدث مُنذ أن تزوج “همس” إلی الآن….!!
و بعد أن إنتهی من الحديث… أردف ريان قائلًا :-
_ياااااااااااه کُل ده حصل.. و انا معرفش…..!!،،ثم أكمل بعتاب :-ماکنش العشم برضوه يا صاحبی.. و لا إتصال حتی….!!
ربت علی کتفه و أردف قائلًا :-
_یابنی انا دماغی ماکنتش فيا أصلًا..،، كُل اللی حصل شغلنی و مکُنتش عارف أتصرف….!!
نظر إليه ريان بتفهم و أردف قائلًا :-
ريان بتفهم :-
_ربنا يكون فى عونک..،، ثم أكمل بمرح :- بس هو فی حد یسیب مراته و یجی الشُغل و هو فی تُرکیا بقی ده إسمه كلام…؟!!
ضربه على كتفه بغيظ.. فکتم ریان ضحكته ثم إنفجر ضاحكًا وسط نظرات عاصم الحانقه….!!
****************************
_…فی قصر الالفی…!!
_فی غُرفه علیاء…!!
كانت جالسه بغُرفتها تستمع إلی الموسيقى.. حتی سمعت فجأة صوت صراخات بالأسفل… فزفرت بضيق ثم أغلقت الموسيقى و هبطت إلی الأسفل..،، وجدت والدتها تصرخ علی والدها و يبدو عليها الإنزعاج…!!
حياه بصراخ :-
_قولتلک مش هتاخدها يا أحمد… إنتَ إيه مبتفهمش…!!
أحمد بحده :-
_هاخدها يا حياه.. دي بنتي و من حقي أخدها معايا….!!
ثم نظر إلى الدرج فوجدها تقف تستمع إليهم.. فإتجه إليها و أمسك بها من يدها وسار بها ناحيه الباب وسط محاولات حياه لمنعه.. حتى قاطعهم صوت يقف عند الباب… جمدهم بمكانهم….!!
_إزای تاخُد واحده مکتوب کتابها من دون عِلم جوزها….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثانی و العشرون ….”خطه العقارب ….!!”

–….فی شرکه الالفی بإسطنبول …!!
ذهب ریان بعد حدیث دام طویلًا ..،، رجع عاصم لإکمال أعماله ..،، فجاء فی خاطره زوجته الحبیبه إبتسم لإنزاعاجها منه صباحًا قبل نزوله إلی الشرکه…!!
*************************
–…Flash Back…!!
إرتدی عاصم حِلته السوداء اللون ..بینما عدلت له همس وضعیه الکراڤت و هی مُنزعجه ..کان یراقبها بإبتسامه مُستفزه حیث أردف قائلًا :-
عاصم بإستفزاز :-
–مالک ..قالبه وشک کده لیه ….؟!!
نظرت إلیه بغیظ و جزت علی أسنانها بغضب و أردفت قائله :-
همس بغیظ :-
–لا ولا حاجه … ولا حاجه خالص ….!!
کانت تتحدث و یدیها تمسک بالکراڤت و تشُد علی عنقه و کأنها تخنقه …،، سعل قلیلًا نتیجه شدها علیه..،،– فأبعد یدیها عنه و حاوط خصرها مُقربًا إیاها منه ..ثم مد یدیه و أزاح خُصلات شعرها بعیدًا عن وجهها …أغمضت عینیها ظنًا أنه سیقبلها ..و لکنه خالف ظنها و إقترب من أُذنها و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
–طیب کویس ..،،لأنی ملیش مزاج أصالحک لو زعلانه منی …!!
ثم طبع قُبله علی وجنتیها و ترکها تشتعل من الغضب و الغیظ…!!
******************************
–…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
إبتسم لدی تذکره لذلک و فتح درج المکتب ..ثم أخرج منه عُلبه مخملیه و فتحها ثم نظر إلی ما بداخلها برضا و أغلقها مره آخری و أعادها إلی مکانها ..،،عاد لإکمال أعماله و لکن قاطعه رنین هاتفه فزفر بإنزعاج و رد علی ذلک المُتصل المُزعج….!!
عاصم باللغه العربیه :-
–نعم ..،ماذا تُرید…؟!!
المُتصل بخُبث :-
–لا إنتَ مش محتاج تکلمنی باللغه العربیه ..،،کلمنی عادی ..المهم فی حاجات کتیر بتحصل من ورا ضهرک فی مصر و الأحسن إنک تنزل بأقصی سُرعه ..،و إلا أرواح کتیر هتروح و انا مش مسؤول ….!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط علی الفور…!! – وضع عاصم الهاتف علی سطح مکتبه ثم أردف قائلًا :-
عاصم بصوت صارخ :-
–مایاااااااا….!!
إنتفضت مایا من مکانها و دلفت إلیه مُسرعه و أردفت قائله :-
مایا بسرعه :-
–نعم …سیدی …!!
عاصم بصرامه :-
–خُذی هذا الرقم و تحققی من صاحبه و إجلبی لی أسمه و فی أسرع وقت…!!
أخذت منه الرقم و الذی سبق و دونه علی ورقه و أردفت قائله :-
مایا بإمتثال لآمره :-
–أمرک سیدی ..،،سأفعل ما بوسعی …!!
ثم خرجت مُسرعه إلی مکتبها حتی تفعل ما أمرها به رب عملها …..!!
******************************
–…فی قصر الألفی.‌‌…!!
تجمد الجمیع إثر هذه الکلمات ..،،دلف ذلک الشخص إلی القصر و إقترب منهم ..فأردفت حیاه قائله :-
حياه بصدمه :-
–عُدي ….!!!
عُدي بإبتسامه ذات مغزی :-
–ایوه عُدی یا حماتی یا حبیبتی ….!!
کتمت حیاه ضحکتها و إصطنعت قناع الجدیه ،،أما علیا‌‌ء فکانت فی صدمه مما تفوه به و لم تقدر علی الحدیث …،، نظر لهم أحمد بغضب و أردف قائلًا :-
أحمد بغضب :-
–إنتَ إیه اللی بتقوله ده ..،،إزای تتجوز بنتی من غیر علمی….!!
نظر إلیه عُدی ببرود و تابع قائلًا :-
–و هو إنتَ کُنت موجود وقتها علشان نقولک..،،و بعدین الموضوع جیه بسرعه ..و محدش یعرف غیر انا و حیاه و عاصم و علیاء …!!
عقد ذراعیه أمام صدره و أردف قائلًا :-
أحمد بسخریه :-
–و یا تری لو ده حقیقی مع إنی أستبعد ده ‌،، إیه اللی یثبت کلامک ،،هاتلی إثبات و انا أصدق ..‌.!!
إبتسم عُدی بخُبث ثم وضع یده فی جیبه و أخرج قسیمه الزواج ثم أعطاها لأحمد …،، أمسک أحمد الورقه و أخذ یتفحصها و عینیه تزداد إتساعًا ..،، أنهی تفحص و قراءة الورقه ثم نظر إلی عُدی و الذی کان یبتسم بخُبث و أردف قائلًا:-
أحمد بعدم تصدیق :-
–إزای ده …ده ..ده مُستحیل ….!!
أخذ الورقه من بین یدیه و طواها بجیبه مره آخری و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه مُستفزه :-
–و إیه اللی یخلیه مُستحیل یا حمایا العزیز ..،،ده أمر واقع ولازم تقبل بیه….!!
نظر إلیه أحمد بغیظ و أردف قائلًا :-
أحمد بغیظ :-
–انا مالیش کلام معاک ..،،ثم إلتفت إلی حیاه و تابع قائلًا:- لیا کلام مع الهانم اللی قبلت بالمسخره دیه….!!
حیاه حتی تُجاری عُدی ب لعبته أردفت قائله :-
حیاه ببرود :-
–دی مش مسخره …ده جواز علی سُنه اللّٰه و رسوله ..،، یعنی لا هی حاجه عیب ولا حرام….!!
نظر إلیهم بغیظ ثم إلتفت إلی إبنته و أردف قائلًا :-
أحمد بغیظ :-
–و إنتی یا هانم موافقه علی المسخره دی ..،،و لا هتیجی معایا….!!
نظرت إلیه علیاء وسط نظرات الترقب من حیاه و عُدی فأردفت قائله :-
علیاء بهدوء :-
–ایوه موافقه ..،، و مش هاجی معاک ..لأنی سبق و قولتلک إن أبویا مات من الیوم اللی سابنی فیه ..و إنتَ واحد غریب عنی معرفوش ….،، و دلوقتی إتفضل من غیر مطرود….!!
أنهت کلماتها ثم صعدت إلی غُرفتها بعد أن ألقت نظره سریعه علی عُدی …..!!

نظر أحمد إلی آثرها بصدمه کبیره ثم رحل دون التفوه بأی کلمه ….!!
بعد ذهابه إلتفتت حیاه إلی عُدی و أردفت قائله :-
حیاه بجدیه :-
–و إنتَ یا أُستاذ عُدی فهمنی بقااا حکایه مراتی دی….؟!!
وضع یدیه فی جیبی سُترته و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه جانبیه :-
–عادی یعنی …جبت توقیع عاصم و اتنین شهود و ظبط الدنیا ..،مش انا قولتلک إنی هتصرف من غیر ما عاصم یعرف….!!
حیاه بإعتراض :-
–ایوه ..بس إنتَ کده بتولع الدنیا أکتر..،،ممکن ببساطه أحمد یکلم عاصم و یقوله و وقتها هیطین عیشتنا لما یعرف منه…..!!
عُدی بنفاذ صبر :-
–یعنی إنتی عایزه إیه دلوقتی…؟!!
حیاه بحسم :-
–عاصم لازم یعرف باللی حصل….!!
عُدی بجدیه :-
–ماشی انا هکلمه و أقوله بس مش کُل حاجه بالظبط ..هفهمه الوضع من غیر تفاصیل….!!
حیاه بهدوء :-
–ماشی یا عُدی براحتک….!!
عُدي بهدوء :-
–تمام..،،– انا عایز اتکلم مع علیاء و أفهمها الوضع بدل ما تلغبط الدُنیا …!!
حیاه بتفهم :-
–ماشی ..،إطلع لها…!!
أومأ عُدی بهدوء ..ثم صعد إلی غُرفه علیاء حتی یتحدث معها …..!!
*****************************
–…فی غُرفه علیاء….!!
جالسه بغُرفتها مصدومه مما حدث بالأسفل ..أحقًا تزوج منها و دون علمها ..؟!!..،،و هو من کان یقول أنه فی مقام خالها …قاطع وصله تفکیرها طرق أحدهم لغُرفتها ..فنهضت عن فراشها و إتجهت إلی الباب و فتحته ..و قد کان الطارق ..عُدی …،،–زفرت بضیق و أردفت قائله :-
علیاء بضیق :-
–خیییر ….؟!!
عُدی بإبتسامه مُستفزه :-
–إیه مش هتقولی لجوزک إتفضل ولا حاجه …!!
أفسحت له المجال للدخول و أردفت قائله :-
علیاء بسخریه :-
–لا العفو ….یا ..یا خالو…!!
دلف عُدی إلی الغُرفه و نظر إلیها و أردف قائلًا :-
عُدی بإستنکار :-
–خالو..!!،، خالو إیه بقااا ما اللی حصل حصل…!!
نظرت إلیه بغیظ و أردفت قائله :-
علیاء بسخریه :-
–بجد ..،، ماکنش ده کلامک قبل کده…!!
مد یدیه و أمسک بوجنتیها و أردف قائلًا :-
عُدی بمُداعبه :-
–لولیتا ..،، مضایقه لیه بس ..ده انا زی جوزک برضوه.. ثم أکمل مُشددًا علی کلمته :- مش زی خالک…!!
أحمر وجهها من مسکته إلی وجنتیها ..فدفعت یدیه بعیدًا عنها و أردفت قائله :-
علیاء بغضب :-
–الکلمتین دول تقدر تضحک بیهم علی ماما ..أو ..أحمد العامری ..لکن انا لا إنسی إنی أصدق حکایه الجواز دی من الأساس..‌!!
یعلم جیدًا أنها لن تُمرر کلماته لها فی السابق مرور الکِرام ..،، قطته أصبحت شرسه تنتظر إشاره للإنقضاض علیه ..و هذا ما یُحبه بها …نعم یُحبها بل یعشقها ..و لکن فارق السن بینهم لم یُساعده علی البوح بذلک…،، نظر لها بإستفزاز آثار حنقها و أردف قائلًا :-
عُدی بإستفزاز :-
–واللّٰه ده أمر واقع و المفروض إنک تقبلی بیه ..ثم إنک لازم تجهزی نفسک ل کتب الکتاب اللی هیکون خلال أیام ..یکون عاصم رجع ..ثم تابع بتحذیر :- بس إوعی توقعی بکلمه کده ولا کده و تبوظی الدُنیا و إلا و ربی هتشوفی منی اللی عُمرک ما شوفتیه ..فأتقی شری یا..یا مراتی المُستقبلیه …!!
أنهی کلماته لها ثم ترکها و هبط إلی الأسفل ..کانت تستمع إلیه بخوف من کلماته الأخیره ..سُتصبح زوجته لا مُحال …یُریدها له إذًا فستُنفذ رغبته و لکن علیه الحذر منها …ف حسب المثل المصری القدیم «إتقی شر الحلیم إذا غضب» ….!!
*****************************
–…فی الأسفل..‌.!!
کانت حیاه تنتظر هبوط عُدی من الأعلی و عندما هبط إتجهت إلیه و أردفت قائله :-
حیاه بلهفة :-
–هاااا..عملت إیه ..قولتلها إیه ….؟!!
عُدی بإبتسامه :-
–إیه حیلک حیلک …عادی یعنی کلمتها و فهمتها الوضع ..،، بس إحنا لازم نکتب الکتاب بسرعه علشان الحکایه تبقی حقیقه …،القسیمه اهاا أصلیه بس لازم یبقی حقیقی علی سُنه اللّٰه و رسوله …!!
حیاه بهدوء :-
–ماشی یا عُدی إعمل اللی یریحک ..و انا موافقه..!!
إبتسم عُدی إبتسامه جانبیه ثم ترکها و ذهب إلی منزله….!!
*****************************
–…فی إسطنبول ….!!
–…فی المساء ….!!
–…فی ڤيلا الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم ….!!
إنتهت من تزیّن غُرفتهم بإبتسامه راضیه ..،،نسیت إنزاعاجها و غضبها منه و قررت مُفاجأته ..لقد علمت الیوم بأنها تحمل طفله بأحشائها …،،و هذا ما یُسعدها،،سمعت صوت سیارته تدلُف داخل بوابه الڤیلا ..إبتسمت بسعاده ..ثم توجهت للمرآه تتأکد من هیئتها حیث کانت ترتدی فُستان من اللون الخمری یصل إلی مُنتصف رُکبتیها ..عاری الکتفیین من قُماش الدانتیل و الستان ……،،صعد إلی غُرفته و دلف إلیها ..وجدها تقف بمُنتصف الغُرفه بکامل أناقتها ..إبتسم إلیها فی حُب ناسیًا ما حدث صباحًا و سبب الإزعاج له بعد ذلک الإتصال…،، – إقترب منها و أحاط خصرها مُقربًا إیاها منه و أردف قائلًا :-
عاصم بإشتیاق :-
–وحشتینی ..أوووی ….!!
أحاطط وجهه بکفیها و أردفت قائله :-
همس بحنو :-
– و إنتَ کمان برغم غیظی و زعلی منک الصُبح بس وحشتنی ….!!
إبتسم برقه ثم وضع یده فی جیب سُترته و أخرج تِلک العُلبه ثم فتحها بعد أن ترک خصرها …أخرج منها خاتم من الألماس منقوش نقشه بسیطه ..و أمسک بکف یدها و أدخله داخل إصبعها ثم لثم کفها بحُب و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
–إوعی تقلعیه من إیدک أبدًا…!!
همس بإبتسامه رقیقه :-
–أبدًا .. و ده وعد منی …!!
إحتضنها إلیه مُقربًا إیاها من صدره مُقبلًا خُصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بمُشاکسه :-
–و یا تری إیه سبب الرومانسیه و الشیاکه دی کُلها…؟!!
إبتسمت بمکر ثم أبعدت رأسها و إقتربت ناحیه أُذنه و أردفت قائله :-
همس بهمس :-
–انا حااامل …شایله حته منی و منک جواایا …!!
إتسعت عیناه بدهشه واضحه و إنقلب وجهه إلی دهشه کبیره …حیث أردف قائلًا :-
عاصم بعدم تصدیق :-
– إنتی …إنتی بتقولی إیه …آآآ ..انا هبقی أب …؟!!
تلاشت إبتسامتها ظنًا منها أنه تضایق من حملها ..فأردفت قائله :-
همس بحزن :-
–ایوه حامل …إنت متضایق من ده ….؟!!
قطب جبینه بإستغراب ..هل ظنت أنه تضایق من حملها ..؟! یا إلهی لا بد أنها غبیه ..هو سعید …فرح بوجود طفله بأحشائها…،،و لکن لا یستطیع التعبیر عن ذلک ….،،إبتسم بمُداعبه ثم أحاط وجهها بیدیه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
–مین قال کده …انا فرحان …فرحان جدًا ..بس مش لازم أعبر عن ده بالکلام ..فی حاجات کتییر أوووی تثبت ده …..!!
ثم قبلها علی جبینها بحُب و إحتضنها إلیه مُقربًا إیاها من صدره مره آخری ..،،بینما إبتسمت هی بسعاده و بداخلها قلب یتراقص من الفرحه ..فقط هذا ما تُریده …وجوده جوارها بکُل ممیزاته و‌عیوبه یکفیها و لا تُرید شیئًا آخر …..!!
******************************
–….فی البیت المشبوه ….!!
البوص عرف بالبنت دی و متشوق أووی یشوفها و یدوقها کمااان ….
أردف سعید بهذه الکلمات ..،، فنظرت له سُعاد بدهشه و أردفت قائله :-
سُعاد بدهشه :-
–قولتله لیه یا راجل ..إفرض معرفناش نجبها هنا….؟!!
سعید بإبتسامه صفراء :-
–و مین قالک إننا مش هنعرف نجبها هنا ..،، هنجبها متقلقیش ..،، ده إحنا هناخد من وراها أد کده ..دی مش أی حد برضوه….!!
سُعاد بتهکم :-
–و هتجیبها إزای یا سبع البُرومبه ….،، إحنا فین و هی فین …..!!
سعید بخُبث :-
–سمعت إنُهم مسافرین بره …،، و إحنا بقااا هنخطفها من المطار ….!!
سُعاد بسخریه :-
–و یا تری عارف إسمها و شکلها و لا لا یا فالح…؟!!
سعید بخُبث :-
–طبعًا عارف …..؟!!
ثم أخرج صوره لها من أحد الجرائد و وضعها بین کفیها و أردف قائلًا :-
سعید بإبتسامه صفراء :-
–إسمها ‌…همس الجیار مرات رجُل الأعمال عاصم الألفی …..!!
*****************************
–….فی ڤیلا عُدی ….!!
کان یجول الصاله ذهابًا و إیابًا بتوتر شدید ..و لکنه حسم أمره و أمسک بهاتفه و أردف قائلًا :-
عُدی بإرتباک :-
–ما هو انا لازم أقوله …هیعرف ..هیعرف ..ف أقوله دلوقتی أحسن ..،، ما هو انا اللی جبته لنفسی …..!!
ثم ضغط علی رقم عاصم و إنتظر الرد …فرد علیه عاصم ..فأردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه مُرتبکه :-
–إزیک یا باشا …عامل إیه ..وأُختی عامله إیه …إن شاء اللّٰه تکونوا بخیر ….!!
عاصم بإنزعاج :-
–کُنا کویسین لحد ما إنتَ إتصلت ..،، عایز إیه یا زفت ….؟!!
عُدی بتوتر :-
–کُل خیر ..یا باشا …،، کُنت بعزمک بس علی کتب کتابی ….!!
عاصم بدهشه :-
–کتب کتابک ..و من ورایا ..،،ثم تابع بسخریه :- و مین اللی أُمها داعیه علیها دی …..؟!!
عُدی بإبتسامه سخیفه :-
–علیاء بنت أُختک حیاه ‌….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث و العشرون ….”بداية لعنه جديدة..!!”

_…فی ڤیلا الألفی ….!!
_…فی غُرفه عاصم ….!!
کان یجول الغُرفه ذهابًا و إیابًا فی عصبیه و غضب و همس تُحاول تهدئته و لکن لا فائده …حیث کان یُتمتم بغضب قائلًا :-
–ماشی یا عُدی الکلب .. ،، بقی أحمد العامری یرجع و یدخل بیتی و انا معرفش ..بس لما أشوفک یا عُدی …..!!
أمسکت همس بذراعه لتهدئته و أردفت قائله :-
–إهدی یا عاصم ..،، إنتَ مسافر و مکنتش هتعرف تعمل حاجه و کُنت هترجع تقلبها فی دماغهم ..،، بس عُدی برضوه إتصرف صح علی الأقل بعده عنهم شویه لحد ما ترجع ….!!
عاصم بغضب :-
–برضوه کان لازم أعرف مش یتصرف من دماغه ..،،کده هیولع الدُنیا أکتر ..،، انا لازم أنزل مصر بسرعه ….مش هستنی هنا تانی …!!
ثم إتجه للخارج سریعًا ،،فزفرت همس بضیق و أخذت تتذکر مُکالمه عُدی لعاصم ….!!
****************************
–….Flash Back…!!
عاصم بعدم إستیعاب :-
–علیاء مین …و أُختی مین ..و إنتَ مین …؟!!
عُدی و مازالت إبتسامته السخیفه تُزین ثغره :-
–علیاء بنت أُختک حیاه ..انا صدیقک الصدوق یا باشا ….!!
أبعد عاصم هاتفه عن أُذنه و نظر إلی أسم عُدی ثم أرجعه مره آخری و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتَ بتستهبل یا عُدی ..قول إنک بتهزر ….؟!!
عُدی بتوتر :-
–آآآ ..أهزر إیه بس …انا بقولک عایز أتجوز ..،، و بعدین هو إنتَ هتلاقی عریس زیی فین …!!
عاصم بغضب أکثر :-
–طیب إستنی لما أجیلک یا زفت ..ثم تابع بترقب :- و بعدین تعالی هنا اللی جااب الفکره دی فی دماغک أصلًا ….!!
عُدی بحذر :-
–أقولک بس متتعصبش …؟!!
عاصم بغضب :-
–إخلص یا زفت …!!
عُدی بحذر أکثر :-
–أحمد العامری ..جوز أُختک ..رجع تانی ….!!
عاصم بعصبیه :-
–نعممم ..،، إنتَ بتقول إیه …؟!!
عُدی بتوتر :-
–واللّٰه هو ده اللی حصل …انا کُنت هقولک ..بس کُنت مستنیک ترجع من تُرکیا ….!!
عاصم بعصبیه :-
–نعممم ..یعنی کُنت ناوی تخبی علیا ..،، انا جایلک یا عُدی و أتصرف بنفسی ..متعملش حاجه تانی من غیر ما ترجعلی إنتَ فاهم ….!!
ثم أغلق الخط بوجهه ..،، فسألته همس بقلق ..فحکی لها المُکالمه بالکامل ….!!
******************************
–…فی البیت المشبوه ….!!
انا ظبط کُل حاجه مع البوص و التنفیذ یوم رجوعهم من بره…!!
أردف سعید بتلک الکلمات ..،، فنظرت إلیه سُعاد و أردفت قائله :-
سُعاد بتسأول :-
–و ظبط الناس اللی هیقوموا بالمُهمه دی …؟!!
سعید بتأکید :-
–اهااا ظبطهم و کله تمام ….!!
سُعاد بتسأول :-
–و التنفیذ إمتی …؟!!
سعید بإیجاب :-
–بُکره العصر یوم رجوعهم من بره ..،، البوص بلغنی بده …!!
*********************************
–….فی الیوم التالی …!!
–…فی المطار …!!
وصل کُلًا من عاصم و همس إلی مطار القاهره الدولی و کانوا بإتجاه بوابه الخروج و لکن أوقفهم رجل فی الخمسینات من عمره یرتدی ثیاب العُمال و أردف قائلًا :-
–حضرتک عاصم بیه الألفی ….؟!!
نظر إلیه عاصم بإستغراب و أردف قائلًا :-
عاصم بإستغراب :-
–ایوه انا ..،، خیر ..إنتَ تعرفنی …؟!!
العامل بتلعثم :-
–مش أوووی ..،، بس الظابط اللی هناک ده عایز حضرتک …!!
عاصم بقلق :-
–عایزنی انا ..،،طیب انا جاای ..!!
ثم إلتفت إلی زوجته و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه :-
–خلیکی هنااا و إوعی تتحرکی من مکانک …!!
همس بخفوت :-
–حاضر …!!
أومأ بهدوء ثم ترکها و ذهب إلی الضابط برفقه ذاک العامل المُریب …..!!
–….بعد مرور دقائق ….!!
عاد عاصم حیث تقف همس و لکنه لم یجدها ..جن جنونه و أخذ یجول المطار بمساعده الشرطه و لکن لا فائده …..!!
*******************************
–….فی البیت المشبوه ….!!
–فی أحد الغُرف ….!!
فتحت عینیها بخدر من آثار ذاک المُخدر ..،، نظرت حولها لم تتعرف علی المکان فهی لم و لن تزوره من قبل …،، حاولت فک قیدها و لکنها لم تفلح ..أغمضت عینیها و أخذت تتذکر مع حدث مُنذ قلیل …..!!
*******************************
–….Flash Back….!!
–…فی المطار ….!!
بعد ذهاب عاصم مع ذاک العامل ..،، جاءت إلیها إمرأه مُسنه یبدو علیها العجز و أردفت قائله :-
المرأه بتلعثم :-
–معلش یا بنتی ،، آآآ ممکن تیجی معایا الحمام ..أصلی مش معایا حد و أخاف أقع لوحدی ولا حاجه ….؟!!
نظرت إلیها همس بقلق من رده فعل عاصم عندما یعرف بتحرکها من مکانها دون علمه فأردفت قائله:-
همس بحسم :-
–إتفضلی أُدامی یا حاجه ..انا هاجی معاکی ….!!
نظرت إلیها المرأه بإمتنان مُصطنع و سارت معها ناحیه المرحاض …!!
و عندما دلفوا للداخل وجدت من یُکمم فمها من الخلف و یحملها إلی الخارج …..!!
******************************
–….عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
فتحت عینیها علی دخول أحدهم للغُرفه ..و کان رجل بمُنتصف الخمسینات ،،نظرت إلیه بخوف و أردفت قائله :-
همس بخوف :-
–آآآآ إنتَ مین ….؟!!
إبتسم الرجل إبتسامه أبرزت أسنانه الصفراء و أردفت قائله :-
–انا قریب جوزک و أعرفه کویس أوووی ..،، و قریب إنتی کمان هتعرفینی ..لأنی هشرفک هنا کتییر …مع السلامه یا حلوه …!!
أوقفته همس بسرعه و أردفت قائله :-
همس بشجاعه مُصطنعه :-
–مش هتمشی من هنا ‌…قبل ما أعرف إنتَ مین…؟!!
إبتسم مره آخری و أردف قائلًا :-
الرجُل بإبتسامه صفراء :-
–کمال الألفی ..أبو أمجد ..و عم جوزک عاصم الألفی …..!!
********************************
–…فی قصر الألفی ….!!
كان يجول الصالون ذهابًا و إیابًا بعصبیه و غضب ،،یتحدث مع الشُرطه بعصبیه و غضب شدیدان ….حتی قاطع نوبه غضبه تلک رنین هاتفه فنظر إلیه بلهفة و رد علی المُتصل بسرعه ..،، و أردف قائلًا :-
عاصم بحده :-
–الووو …!!
المُتصل بخُبث :-
–عاصم باشا ..إزیک ..؟!!..،، لیک وحشه واللّٰه ..بقالی یوم مکلمتکش ..!!
کور قبضتیه بغضب و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتَ مین ..؟!!..و عایز إیه ..؟!!٬٬ انا مش ناقصک…!!
المُتصل بتسلیة :-
–إهدی علی نفسک کده ل یطق لک عرق ولا حاجه …،، قولی صحیح أوماال مراتک فین …؟!!
إحتدت عینیه و زادت قبضه یده ،،فتابع المُتصل قائلًا :-

–شکلک متعرفش عنها حاجه ..،، ده اللی متوقعه برضوه ..،– بس مش عایزک تقلق ..مراتک فی الحفظ و الصون …و متوصیین بیها علی الآخر …!!
عاصم مُقاطعًا بحده :-
–إنتَ عایز إیه بالظبط …و دخل مراتی بکُل ده إیه‌…؟!!
المُتصل بتسلیة :-
–أمجد الألفی یُخرج من السجن ..،، و مفیهوش خدش واحد بس ..،، و إلا مش هتشوف مراتک تانی …،، و لو لعبت من ورانا کده أو کده ..مش رقبه مراتک اللی هطیر ..،، شرفک هو اللی هیبقی فی الأرض …..!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط بوجهه …،، إنقلب وجهه لدی سماعه لذلک الحدیث و الذی لاحظ نبره التهدید به ..،، إنقبض قلبه علی زوجته عقب آخر الکلمات التی نطق بها ذلک المُتصل …،، راقب عُدی تغیرات وجهه بحذر و ترقب شدیدان ..فأردف قائلًا :-
عُدی بترقب :-
–هتعمل إیه یا عاصم ..؟! – ناوی علی إیه معاهم…؟!!
نظر إلیه عاصم و أردف قائلًا :-
عاصم بنبره غامضه :-
–خالی البولیس یمشی دلوقتی ..، و انا هتصرف بطریقتی ….!!
نظر إلیه عُدی بفزع من طریقه حدیثه و تمتم بکلمات غیر مفهومه و أبلغ الشرطه بضروره ذهابهم و إبلاغهم بما هو جدید …..!!
****************************
–….فی البیت المشبوه ….!!
إستمعت همس إلی کلماته بصدمه واضحه ..،، فرمقها کمال نظره خبیثه ثم ترکها و رحل من الغُرفه …،، بعد دقائق من خروجه دلفت سُعاد لداخل الغُرفه و نظرت إلی همس بإبتسامه سخیفه …ثم إقتربت منها و جلست علی الفراش جوارها و أردفت قائله :-
سعُاد بإبتسامه سخیفه :-
–إزیک یا حببتشی (حبیبتی) ..،، منوره بیت الدعااره …!!
نظرت إلیها همس بإشمئزاز واضح و أردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–إنتی مین …؟!!
سُعاد بحماس :-
–انا یاختشی (یا أُختی) ..صاحبه البیت دهون بعد أُمی اللّٰه یرحمها و یبشبش التوبه اللی تحت رأسها ..،، و إسمی سُعاد ..ثم أضافت بنبره سخیفه:- و أُخت جوزک عاصم …..!!
کانت تستمع لکلماتها بإشمئزاز و کره واضحین ..،، و لکن إتسعت عینیها بعد سماعها إلی آخر جُمله تفوهت بها ….ف رددت جُملتها مره آخری :-
–أُخت جوزی عاصم ….!!
سُعاد بتفاخر :-
–اهاااا أُخت جوزک عاصم باشا ….!!
همس بعدم إستیعاب :-
–إزای ده ….؟!!
سُعاد بإنزعاج :-
–هو إیه اللی إزای ،، عادتشی (عادی) یعنی ..أُخته من الأم بس بینی و بینک انا معرفش أبویا مین حتی …ثم أضافت بضحکه رقیعه :- أصل أُمی کانت مقضیاها مع أی حد مش فارقه معاها ..بعید عنک ،،و بعید لیه ماهو قریب هتبقی زینا کده ….!!
نظرت إلیها همس بفزع و إشمئزاز ..،، و علمت أن ما ینتظرها لیس بالهین أبدًا ….!!
*****************************
–…فی مکتب عاصم بالقصر …!!
کان یقف أمام النافذه بشرود یُفکر بما سیفعله ما ذاک المُتصل بعد أن علِم بهویته من مایا مساء الیوم الماضی بعد خروجه من غُرفته بتُرکیا …!!
****************************
–…Flash Back…!!
بعد خروج عاصم من الڤيلا …سمع صوت رنین هاتفه ..فنظر إلی شاشته وجدها مایا ..،، ف قطب حاجبیه بإستغراب و رد علیها ،، و أردف قائلًا :-
عاصم بإستغراب :-
–نعم مایا ،،أهناک شئ …؟!!
مایا بجدیه :-
–سیدی لقد علمت هویه صاحب ذاک الرقم الذی سبق و أعطیتنی إیاه …!!
عاصم بخشونه :-
–و من هو مایا …؟!!
مایا بجدیه :-
–إنه السید کمال الألفی ،،شقیق السید سلیم الألفی ….!!
صُدم فی البدایه و لکنه أردف قائلًا :-
عاصم بترقب :-
–هل أنتی مُتأکده من ذلک مایا ….؟!!
مایا بتأکید :-
–بکُل تأکید سیدی ….!!
عاصم بغموض :-
–حسنًا مایا ،،إلی اللقاء ….!!
أغلق الخط معها ،،ثم نظر أمامه بشرود یُفکر بما سیفعله مع ذلک الرجُل المُسمی ب عمه ،،حتی حسم أمره فلا بُد من المواجهه حتی ینتهی ذلک الأمر …..!!
*******************************
–…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
أغمض عاصم عینیه ثم فتحهما و قد عقد العزم علی الذهاب ل «کمال الألفی» حتی یُنهی هذا الأمر و إلی الأبد …..!!
أمسک بهاتفه و ضغط علی بعض الأرقام حتی جاءه الرد من الطرف الآخر ……!!
عاصم بأمر :-
–عایزک تجبلی أمجد الألفی عندی فی البیت علشان لازم أنهی کُل ده و للأبد ….!!
***************************
–….فی الیوم التالی ….!!
–فی أحد الڤلل الفاخره ….!!
کان یجلس بشموخ و صرامه معهوده منه ..،، حتی أتاه أحد الخدم و أخبره بزیاره أحدهم إلیه ..فأومأ برأسه و أمره بالذهاب …!!
نهض بشموخ من علی مقعده الوثیر و إتجه إلی صاله الإستقبال لیری هویه ذلک الزائر …،، نظر إلی الزائر بأعین مُتسعه فور معرفته ….!!
کمال بصدمه :-
–عاااصم …!!
عاصم بتسلیة :-
–إزیک یا عمی ..لیک وحشه واللّٰه ..،، مش کُنت تجیلی قبل ما تخطف مراتی ..،، ماکُنتش فاکرک بالدناءه دی ..،، بس هو إنتَ هتجیبه من بره ..من شابه ولده بقی ….!!
کمال بحده :-
–إنتَ عایز إیه یا عاصم ….؟!!
عاصم بمکر :-
–انا مش عایز یا عمی ،،مراتی و هعرف أجیبها ..العیب علیک بقااا لما تشوف إبنک بقااا …!!
نظر إلیه بعدم فهم ..و لکن تحولت نظرته إلی صدمه عندما وجد إثنین من الرجال الأشداء یدلفون و هم ممسکین بشئ أسود اللون (شوال أسود) داخله شخص ما ..،، و عندما فتحوه وقع شاب ما علی الأرضیه و وجهه و جسده ملیئه بالکدمات و الجروح الغائره ……..!!

هبط کمال بمستواه و أمسک بوجهه حتی تبینت ملامحه …!!
کمال بصدمه :-
–أمجد ….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الرابع و العشرون ….”…. بدایه النهايه …!!”

نظر إلیه بصدمه و غضب و أردف قائلًا :-
کمال بغضب :-
–إنتَ عملت فیه إیه ….؟!!
عاصم ببرود :-
–انا لسه معملتش حاجه ،،دی مُجرد قرصه ودن علشان تعرف إنتَ بتلعب مع مین ….!!
کمال بغضب :-
–إنتَ أکید مجنون ….!!
إحتدت عینیه و کور یدیه بغضب و‌أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتَ لسه مشوفتش حاجه من جنانی …،، إحنا لسه فی الأول …..!!
أسند کمال إبنه و أوقفه علی أرجله ،،و لکن فاجأه عاصم بأنه أشار لرجاله بأخذه مره آخری و تم ذلک بالفعل …..!!
کمال بصدمه :-
–إنتَ بتعمل إیه ،،واخده علی فین ….؟!!
عاصم ببرود :-
–اللعب لسه فی أوله یا عمی ..،،و الشاطر یضحک فی الآخر…..!!
ثم رحل و ترکه یشتعل من الغضب ….!!
********************************
–…فی البیت المشبوه …!!
کانت سُعاد لا تزال جالسه معها و فی وسط الحدیث أردفت سُعاد قائله :-
سُعاد بتهکم :-
–لو جوزک ماکنش هرب هو أخته کانوا عملوا أحلی شُغل هنا ….!!
همس بإشمئزاز :-
–إنتی أکید مجنونه ..،، إنتی مسمیه الزنا شُغل …!!
سُعاد بجشع :-
–ومالوا یاختتی طالما بیجی من وراه القرش نقول لا لیه …،، و بعدین ما البطن اللی جابتنا واحده یعنی مفیش مُشکله ….!!
همس بإشمئزاز و مکر :-
–ماهی لو کانت واحده فعلًا ..ماکنوش هربوا من هنا ،،ولا إنتی رأیک إیه ….؟!!
نظرت إلیها سُعاد بغضب ،،و صفعتها علی وجهها بقوه و أردفت قائله :-
سُعاد بغضب :-
–إنتی شکلک ناقصه تربیه ،،و انا هربیکی من أول و جدید ….!!
ثم إنقضت علیها تُسدد لها العدید من اللکمات ،،ب مُفترق أنحاء جسدها ک معدتها و وجهها …و همس تحاول جاهده مُقاومتها و لکن سُعاد کانت أقوی منها ف لم تستطع مُقاومتها ….،، حتی قاطع وصله ضربها دخول کمال المُفاجأ …..!!
کمال بصوت جهوری :-
–سُعااااااااااد ……!!
إنتفضت سُعاد إثر صوته و إبتعدت عن همس علی الفور و أردفت قائله :-
سُعاد بتلعثم :-
–کمال بیه ..آآآ حضرتک عایز حاجه ….؟!!
إقترب منها و أمسک ذراعها بقوه و أردف قائلًا :-
کمال بغضب :-
–إنتی مجنونه ..عملتی فیها إیه …؟!!
سُعاد بتبریر :-
–قلت أدبها معایا قولت أربیها من أول و جدید …!!
کمال بغضب :-
–إنتی أکید إتجننتی ،، إبنی تحت إید جوزها و لو حصلها حاجه إبنی هیروح فیها ….!!
سُعاد بتهکم :-
–اهااا قول کده بقااا ،،إنتَ خایف منه علشان إبنک تحت إیده ….!!
کمال بغضب :-
–مش انا اللی اخاف یا سُعاد ،، بس ده إبنی مش جایبه من الشارع …..!!
سُعاد بسخریه :-
–اهااا یعنی هتاخدها من هنا ،،ثم تابعت بصرامه مُخیفه :- بس بعینک یا کمال بیه البت دی مش هتتحرک من هنا ….!!
کمال بغضب :-
–هی بقت کده ،،إشربی بقااا یا سُعاد ….!!
ثم نادی بأعلی صوته علی رجاله فدلفوا سریعًا فأشار لهم بالإمساک بسُعاد و تربیتها ….!!
أما هو فإقترب من همس وجدها فاقده للوعی من کثره الضرب ..فحملها بین یدیه بخفه و خرج من الغُرفه بل من البیت بأکمله …..!!
*******************************
–…فی قصر الألفی ….!!
کان الجو مشحون بالتوتر و الغضب ..و أکثرهم عاصم ،،حتی قاطعهم دخول ضیف غیر مرغوب به بالمره ….!!
أحمد بإستفزاز :-
–مساااء الخییر ….!!
رفع عاصم رأسه و نظر إلیه بغضب ثم قام من مکانه و إتجه إلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إیه اللی جابک هنا ….؟!!
أحمد ببرود :-
–جااای أشووف بنتی ….!!
عاصم بإستفزاز :-
–مالکش بناات هنا ..،، و إتفضل من غیر مطرود…!!
أحمد بغضب :-
–لا لیا ..و انا جاای أشوف بنتی ورینی هتعمل إیه..!!
أمسکه عاصم من یاقه قمیصه و أردف قائلًا:-
عاصم بعصبیه :-
–لا من ناحیه هعمل ..ف انا هعمل کتییر ،، إنتَ لسه مشوفتش منی حاجه ….!!
أراد أحمد إستفزازه أکثر ،،فأردف قائلًا :-
أحمد بإستفزاز :-
–مش هتقدر یا عاصم …،، عارف لیه علشان إنتَ مش هتقدر تأذی ابو بنت أُختک أُدامها ….!!
عاصم بمکر :-
–تبقی غلطان یا أحمد لأنی أقدر أعمل کده و أزید کمان ….!!
ثم سدد إلیه لکمه جعلت الدماء تهبط من جانب فمه …،، عندما رأی عُدی تأزم الوضع قرر التدخل علی الفور ،، ف ذهب إتجاه عاصم و أمسک بذراعه و أردف قائلًا :-
عُدی بتوتر :-
–إهدی یا عاصم ،،سیبه متوسخش إیدک مع واحد زیه ….!!
نظر إلیه عاصم بغضب ثم أزاح یدیه بعُنف و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتَ تخرس خااالص ،،حسابک معایا بعدین ..بس أفضالک بس ….!!
کاد عُدی أن یرد علیه و لکن قاطعه رنین هاتف عاصم ،،فترک أحمد و رد علی هاتفه ..حتی سمع صوت الطرف الآخر یُردف قائلًا :-
کمال بصرامه :-
–کمان نص ساعه هتلااقی مراتک علی الطریق الصحراوی ،،و کده یعتبر نفذت جزء من إتفاقنا ..نفذ إنتَ الباقی و رجعلی إبنی ….!!
عاصم بحده :-
–لما أشوفها و أطمن علیها الأول ،،و بعد کده هبعتلک إبنک ….!!
کمال بجدیه :-
–یبقی إتفقنا ….!!
أغلق عاصم بوجهه الخط ،،و خرج سریعًا و لم یستمع لندائات عُدی و الباقیه إلیه …..!!
*******************************
–….علی الطریق الصحراوی ….!!
وصلت سیاره دفع رُباعی إلی الطریق الصحراوی و بداخلها أربع رجاال ذو بنیه ضخمه و همس بالخلف فاقده للوعی …،، و عندما وجدوا سیاره عاصم تقترب منهم …فتح أحدهم باب السیاره و وضعها علی الرمال «همس» و أغلق الباب و إنطلقوا سریعًا قبل أن یلتقطهم عاصم …،، جذب إنتباه عاصم تِلک السیاره وهی ترحل …فصف سیارته سریعًا بنفس المکان الموجوده به «همس» ،،و أغلق أنوار سیارته ثم هبط منها و لکنه لم یستطع رؤیه أرقام السیاره …تلفت حوله عله یجد زوجته ..فرأها مرمیه علی الرمال مُغمضه العینین ..،فرکض إلیها و جثی علی رُکبتیه ثم وضع رأسها بین یدیه فوق فخذیه و أردف قائلًا :-
عاصم بلهفة :-
–همس ..همس رُدی علیا ،، إنتی سمعانی ….؟!!
لفت نظره تِلک الکدمات علی جبینها و بوجنتیها و بجانب عینیها ،، قاطع وصله نظراته رنین هاتفه فنظر إلی شاشته وجدهه کمال ف إحتدت عینیه و رد علی الهاتف و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتوا عملتوا فیها إیه ….؟!!
کمال بمکر :-
–دی مُجرد کدمات بسیطه یا باشا ،، و زی ما عملت ف إبنی عملت ف مراتک و العین بالعین و السن بالسن و البادی أظلم ….!!
عاصم بتوعد :-
–إنتَ اللی إبتدیت یا کمال و هندمک علی اللی عملته ده ،، و ربی لو جرالها حاجه أو لأبنی …إبنک هیرجعلک جُثه ،،و بکده یبقی اللعب علی أصوله….!!
ثم أغلق الخط بوجهه دون السماع لرده ،،و نظر إلی زوجته ثم حملها بین ذراعیه و إستقل سیارته و إتجه بها ناحیه المشفی للإطمئنان علیها …..!!
********************************
–…فی المشفی ….!!
وصل عاصم إلی المشفی و إتجه بها «همس» ناحیه قسم الطوارئ و إنتظر برُدهه الإنتظار و عقله یصور إلیه أسواء الإحتمالات مما حدث لهمس ،،بعد مرور أکثر من نصف ساعه خرج الطبیب من غُرفه الطوارئ فرکض عاصم إلیه بلهفة و أردف قائلًا :-
عاصم بلهفة و قلق :-
–أخبار مراتی و إبنی إیه یا دکتور ….؟!!
الطبیب بعملیه :-
–المدام و الجنین بخیر ،،هی مُجرد کدمات فی الوش و خرابیش فی رقبتها و وشها بس حالتهم مُستقره نوعًا ما …!!
عاصم بتسأول :-
–انا ممکن أخودها البیت دلوقتی …؟!!
الطبیب بجدیه :-
–یُفضل تسیبها لحد بُکره الصبح علشان نطمن علیها أکتر ….!!
عاصم بهدوء :-
–تماام ،،مُتشکر یا دکتور …!!
الطبیب بهدوء :-
–العفوو انا معملتش غیر واجبی ….!!
ثم ترکه و ذهب ،،بینما نظر عاصم إلی الغُرفه القابعه فیها «همس» و دلف إلیها ….!!
إقترب منها و سحب کُرسی معدنی و جلس علیه ثم أمسک بکف یدها و لثمه برقه و حُب و نظر إلی عینیها المُغمضتین و أردف قائلًا :-
عاصم بخفوت :-
–إنتی خلاااص بقیتی معایا و بین إیدیا ،،محدش هیقدر یقربلک طول ما انا جمبک …و حقک انا خلاااص أخدتوا من اللی کان السبب فی بُعدک عنی و رقدتک دی …..!!
******************************
–….فی ڤيلا كمال …!!
دلف أحد الخدم إتجاه رب عمله و جسده یرتعش من الخوف ف نظر إلیه کمال بإستغراب و أردف قائلًا :-
کمال بإستغراب :-
–مالک فی إیه …. واقف کده لیه …ما تتکلم ….؟؟!!
الخادم بتلعثم :-
– آآآ …أ أمجد بیه ….
کمال مُقاطعًا بقلق :-
–ماله…؟!!
الخادم بتلعثم :-
–بررره و ………………
لم یُعطیه کمال الفُرصه لإکمال حدیثه بل رکض سریعًا إلی الخارج ف وجد إبنه جُثه هامده علی الأرض ف إقترب منه و جثی علی رُکبتیه و وضع رأسه بین یدیه فوق فخذیه و أردف قائلًا :-
کمال بصدمه :-
–إمجد ….جرالک إیه یا إبنی ،،عملولک إیه ولااد ال## دول …رُد علیا یا أمجد ….!!
لم یجد الرد منه و لو بکلمه حتی ،،فقد کان ینزُف الدماء بغزاره و مازالت تِلک الکدمات تُغطی وجهه کان جُثه هامده …إنتهت حیاته ببشاعه مُنهیه حیاته الملیئة بالشر و الحقد ..ذهب لیُقابل رب کریم وهو خالی من الأعمال الطیبة ….،، أخذ کمال یهزه بقوه عله یرُد علیه و لکن هیهات فقد إنتقلت روحه إلی خالقها ……!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الخامس و العشرون …..” بدایه الهدوء …!!”

–…فی المشفی ….!!
کان لایزال جالس جوارها ینتظر إستیقاظها ،،و فجأه أحس بیدیها تتحرک تحت یدیه …نظر إلیها بلهفة عندما وجدها تفتح عینیها ببطء ،،فأردف قائلًا :-
عاصم بلهفة :-
–همس ..حبیبتی ..سمعانی ….؟!!
فتحت عینیها ببطء ….و نظرت حولها بتعب …لفت نظرها زوجها القابع جوارها ف همست بأسمه بضعف و تعب ،،فأردف هو قائلًا :-
عاصم بلهفة :-
–انا هناا اهوو یا حبیبتی ،،إنتی بخیر دلوقتی…؟!!
همس بضعف و خوف :-
–آآآآ ..إبعدها عنی …آآآ إبعدها ….!!
لم یکن علی لسانها سوی تِلک الکلمات (إبعدها عنی)،،ف قلق بشأنها و جلس جوارها ثم إحتضنها مُلصقًا إیاها ب صدره و أخذ یربُت علی ظهرها علها تهدأ ،،و لکنها لم تهدأ ف تفکیرها کله مازال بذلک البیت المشئؤوم ،،أخذت تُحرک یدیها تُقاوم و کأنها مازالت تضربها ،،شعر هو ب حرکتها و لکنه شدد من إحتضانها أکثر یبُث الأمان داخلها …!!
عاصم بقلق :-
–إهدی علشان خاطری …إنتی فی أمان محدش هیقدر یأذیکی تانی طول ما انا جمبک ….!!
همس بضعف :-
–آآآآ …إحمینی ..آآ ..منهم …!!
أدرک عاصم أنها مازالت غیر واعیه للواقع و مازالت تُفکر فیما حدث لها ،،ف شدد من إحتضانها…..!!
*****************************
–….فی قصر الألفی ….!!
–…فی غُرفه علیاء…..!!
کانت جالسه علی فراشها قلقه علی زوجه خالها و شقیقه زوجها المُستقبلی …إبتسمت بسُخریه عند تِلک الجُمله ،،قاطعها طرق أحدهم لباب غُرفتها …ف سمحت له بالدلوف و هی مُتأکده من هویه الطارق …..!!
دلف عُدی إلی الغُرفه و إبتسم بسخافه و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه سخیفه :-
–عامله إیه …؟!!
علیاء ببرود :-
–أحسن منک بکتیییر ،، ثم أضافت بسخریه :- و بعدین ده منظر واحد أخته مخطوفه …..؟!!
عُدی بمرح :-
–أُختی إیه بقااا ،،ماهی مع جوزها خلاااص ..خلینی فیکی یا لولیتا ….!!
علیاء بمكر :-
–أولًا إسمی علیاء مش لولیتا ،،ثانیًا بقااا إستلقی وعدک من خالو یا ….یا خالو …..!!
نظر إلیها بغیظ فهی تتعمد إستفزازه فإبتسم بخُبث و أردف قائلًا :-
عُدی بخُبث :-
–لما نشوف هفضل خالوو لحد إمتی ….؟!!
علیاء ببرود :-
–یبقی هتشوف کتیییر ،،و إتفضل بقااا من غیر مطرود برااا أُوضتی …..!!
نظر إلیها بغیظ و‌جز علی أسنانه ثم ترکها و خرج من الغُرفه ،،بینما إبتسمت هی بسعاده خفیه علی نجاحها فی إستفزازه ……!!
******************************
–….فی المشفی ….!!
بدأت تستعید وعیها بعد موجه اللاوعی التی کانت بها ،، و أردفت قائله :-
همس بخفوت :-
آآآ …عاصم
خفف من قبضته و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
–انااا هناا یا حبیبتی ،،إنتی بخیر دلوقتی ….؟!!
بتلقائیه وضعت یدیها علی بطنها و کأنها تُطمئن نفسها أنه لازال معها و بداخلها و أردفت قائله :-
همس بخفوت :-
–انا کویسه ،،بس آآآ …إبنی ….؟!!
عاصم بهدوء :-
–کویس متقلقیش ،،إرتاحی إنتی بس …..!!
للحظه تذکرت ما حدث عندما کانت مُختطفه من قِبل کمال و أتباعه …فأردفت قائله :-
همس بجدیه :-
–فی حاجه مُهمه لازم تعرفها ….!!
عاصم بخفوت :-
–مش عایز أعرف حاجه دلوقتی ،،بعدین …!!
همس بإصرار :-
–لاااا مش بعدین لازم دلوقتی ….!!
نظر إلی زرقاها و التی باتت تُضعفه بوداعتها و إصرارها و أردف قائلًا :-
عاصم بإستسلام :-
–طیب ،،إتفضلی قولی …!!
نظرت إلیه بثبات و بدأت فی سرد ما حدث مُنذ أن تم خطفها إلی الآن بکافه الحقائق التی إکتشفتها ….،، – کان یستمع إلیها و عینیه تزداد إتساعًا ،،و بعد أن إنتهت من السرد …إحتدت عینیه و کور قبضتیه بغضب و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب و توعد :-
–و حیاتک عندی لأوریهم النجوم فی عز الضهر و أندمهم علی اللی عملوه ….!!
نظرت إلیه بریبه من لهجته تِلک و دعت داخلها أن تمر تِلک الأیام علی خییر ….!!
*********************************
–….بعد مرور یومین ….!!
تحسنت حاله همس بدرجه کبیره و إطمئن الطبیب علیها و کتب لها خروج ف لم یعُد هناک ضروره لوجودها بالمشفی ….!!
عاد کُلًا من همس و عاصم إلی القصر ،،ف رکض الجمیع إتجاههم و إحتضنوا همس بأشتیاق و لهفة …،،و بعد ذلک جلس الجمیع بالصالون فنظر عُدی إلی عاصم نظرات ذات مغزی و أردف قائلًا :-
عُدی بتوتر :-
–عاصم ..إحنا لازم نتکلم ….!!
نظر إلیه عاصم بقلیل من الحده و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء ما یسبق العاصفه :-
–بعدین …خلینا نروح الشرکه نشوف مصالحنا و نتکلم هناک ….!!
إبتلع ریقه بخوف و أردف قائلًا :-
عُدی بتوتر :-
–آآآ …ماشی یالاااا…!!
أومأ إلیه بجدیه ،،ثم إلتفت إلی زوجته و قبل جبینها بحنو و ذهب مع عُدی إلی الشرکه …..!!
****************************
–….بعد مرور ساعتین ….!!
–…فی شرکه الألفی ….!!
وصل عاصم إلی الشرکه برفقه عُدی و ترجلوا من السیاره بعد أن صفها و دلفوا إلی الشرکه ….!!
–…فی مکتب عاصم …!!
جلس عاصم علی مقعده الوثیر و عندما کان عُدی علی وشک الجلوس وجد و من حیث لا یعلم شئ یُقذف بوجهه جعله یرتد للوراء قلیلًا ،،أمسک عُدی رأسه بآلم و أردف قائلًا :-
عُدی بآلم :-
–إیه یا أخی ده ….ده انا لو حُمار عندک کُنت هتسمعنی ….!!
عاصم بسخریه :-
–عندک حق لو حُمار و أنتَ کده ف أتعب نفسی لیه و أسمع للأغبیه ….!!
عُدی بإبتسامه سخیفه :-
·ما انا کُنت هقولک ،،بس أعمل إیه بقاااا غبی و متسرع …..!!
نهض من مقعده و توجه إلیه و أمسکه من یاقه قمیصه و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–مین ده اللی غبی و متسرع ….؟!!
عُدی بتلعثم :-
–آآآآ …انا …انا الغبی ،،حلو کده …؟!!
ترک یاقته و دفعه بعدم إکتراث و ما لبث أن عدل عُدی ثیابه حتی وجه عاصم لکمه قویه بوجهه ،،فإرتد قلیلًا للوراء و أخذ یحمی وجهه و عاصم یوجه له العدید من اللکمات و هو یحاول صدها و لكن هيهات ف قوه عاصم و غضبه منه أكبر ….،،و بعد دقائق إنتهی من ضربه و‌جلس علی مقعده کأنه لم یفعل شئ ،،ف نظر إلیه عُدی بحسره و جلس علی المقعد بمقابله و أردف قائلًا :-
عُدی بحسره :-
–یرضیک کده ،،بقاااا فی عریس یتعمل فیه کده …؟!!
عاصم ببرود :-
–اهااا یرضینی ،،و اعمل حسابک کتب الکتاب بکره ….شوفلک حل فی منظرک ده او تیجی کده معندیش مانع ….!!
عُدی بسعاده :-
–بجد …یعنی إنتَ موافق ….؟!!
عاصم بجدیه مُصطنعه :-
–اهااا ..‌. و إمشی من أودامی علشان مغیرش رأی…!!
عُدی بسرعه :-
–لاااا تغییر رأیک إیه ده انا ما صدقت ،،سلاااام…!!
ثم خرج وهو لا یصدق موافقه عاصم علی تِلک الزیجه …..!!
********************************
–….فی قصر الألفی ….!!
النساء جلسات يتبادلون شتی الأحادیث حتی أردفت همس قائله :-
همس بضحک :-
–بس لو تشوفی وشه لما عرف منه فی الموبایل کان ناقص یخرجله یضربه …..!!
حیاه بضحک :-
–عُدی ده ملوش حل أصلًا ،،بس جدع …!!
علیاء بمکر :-
–یستاهل اللی هیجراله علشان یعمل فیها جدع مره تانیه …..!!
همس بتفاجأ :-
–إیه کمیه الحقد دی ….!!،،ثم أکملت بخُبث :- ده حتی هیبقی جوزک خلاااص…!!
علیاء بمكر :-
–لما يبقی بقاااا ،،ده انا هوریه النجوم فی عز الضهر ….!!
حیاه بتهکم :-
–الاتنین أهبل من بعض أساسًا ،،ثم تابعت بجدیه :- ربنا یهدی خالک بقااا و یوافق ….!!
همس بإبتسامه :-
–متخافیش انا هکلمه …و أقنعه و هیوافق بإذن اللّٰه ….!!
********************************
–….فی المساء ….!!
–….فی قصر الألفی ….!!
–….فی غُرفه عاصم …!!
عاد عاصم من الشرکه و صعد إلی غُرفته فقد إشتاق إلی محبوبته ،،دلف إلی الغُرفه وجدها تجلس علی فراشهم تنتظره ،،فإقترب منها و قبل وجنتیها بحُب و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
–مساء الخییر ….!!
همس بإبتسامه :-
–مساء النور …!!
جلس جوارها و صمتوا قلیلًا حتی قطع ذلک الصمت و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
–عایزه تقولی حاجه ….؟!!
همس بجدیه :-
–بصرااحه اهااا ،،إنتَ کلمت عُدی ….؟!!
عاصم بمکر :-
–هو انا کلمته بس ،،انا فهمتوا غلطوا بهدوء ….!!
همس بقلق :-
–یعنی ضربته ،،عینی علیک یا اخویا ….!!
عاصم بغیظ :-
–واللّٰه دلوقتی بقاااا أخوکی ،،إمشی إنتی و أخوکی …و قولیلوا إنی غیرت رأی و مش موافق…!!
إبتسمت بسعاده و صفقت بیدها و أردفت قائله :-
همس بسعاده :-
–إیه ده بجد ،،إنتَ وافقت علی جوازهم ….؟!!
إبتسم لرؤیته إیاها سعیده بهذا الشکل و لکنه إصطنع العبوس و أردف قائلًا :-
عاصم بعبوس مُصطنع :-
–کُنت موافق بس دلوقتی لااا ،،و بلغیه ب ده …!!
تلاشت إبتسامتها و تحولت نظراتها إلی نظرات متوسله و ودیعه ،،نظر إلی زرقاها و قد ضعف أمامها مره آخری و أردف قائلًا :-
عاصم بإستسلام :-
–خلااااص خلااااص متبوصلیش کده ،،انا مش قد نظراتک دی …خلاااص موافق ….!!
نظرت إلیه بسعاده ل نجاح مُخططها و إحتضنته بشده و کأنها تشکره علی هذا الکم من السعاده التی یُعطیها إیاها ……!!
******************************
–…..فی المطار …..!!
صعد کمال إلی طائرته الخاصه و عیناه ذابله حزینه و أیضًا متوعده بالإنتقام ،،جلس علی مقعده و نظر إلی صوره إبنه الموضوعه بین کفیه و أردف قائلًا :-
کمال بحزن و توعد :-
–وحشتنی یا إبنی ،،بس وعد منی هاخُدلک حقک من اللی حرمنی منک …،، و یا انا یا إنتَ یا عاصم….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السادس و العشرون …” و بدأ اللعب…!!”

–….فی صباح الیوم التالی….!!
–…فی البیت المشبوه….!!
و بالطبع لا یخلو ذلک المنزل من الفواحش و ما یرتکبه معصیه للّٰه ،،من تتمایل بأحضان أحدهم و من یلهث لمُجرد رؤیه ما تحت رقبتها و من تتمایل أمام أحدهم لإغراءه ،،قطع کُل هذا طرق قوی علی الباب …فإنتفض الجمیع إثر ذاک الصوت و إنطفئت الموسیقی ،،توجهت سُعاد إلی الباب بملابسها التی تُظهر أکثر مما تُخفی …فتحت الباب و إتسعت عینیها ما إن رأت الطارق …..!!
عاصم بإبتسامه ماکره :-
–مُفاجأه صح یا ….یا أختی …؟!!
إبتلعت سُعاد ریقها و مصمصت شفتیها ب لسانها ،،نظر إلیها عاصم بإشمئزاز …ثم إلتفت إلی جانبه و أشار لهم بالإقتحام بعدما رأی الأوضاع بالداخل ،،و بالفعل إقتحمت الشُرطه المنزل و تم القبض علی الجمیع بالداخل وسط صراخاتهم المُستغیثه ،،إبتسم عاصم بسخریه و إتجه إلی سُعاد التی تُحاول التملص من بین أیدی العساکر و أردف قائلًا :-
عاصم بسخریه :-
–علشان تعرفی بس إن اللی یجی علی اللی یُخصنی مصیره یبقی إیه …!!
ثم رفع یده و هبط بها علی وجهها بصفعه قویه ،،نظرت إلیه بغضب فأمسک هو بطرف ذقنها و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إیه وجععک ،،ده میجیش حاجه فی اللی عملتیه فی مراتی ….!!
ثم هوی بیده بصفعه آخری علی وجهها و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب أکبر :-
–و ده علشان سلامه مراتی و إبنی عندی بالدُنیا…!!
و صفعه تلیها عده صفعات علی وجهها ،،ثم أشار للعساکر بأخذهم جمیعًا ،و إنصرف إلی شرکته ….!!
***********************************
–…فی الشرکه…!!
–…فی مکتب عُدی …..!!
کان مُنشغل بالعمل و بعض الأوراق التی تخص بعض الصفقات و فجأه خطر بباله صغیرته فأمسک بهاتفه و إتصل بها ف جاءه الرد …!!
علیاء بإقتضاب :-
–الوووو …!!
عُدی بسخریه :-
–بقاااا ده منظر واحده تکلم خطیبها و جوزها المُستقبلی کده،، ده کتب کتابنا النهارده حتی ….؟!!
علیاء بإستفزاز :-
–إذا کان عاجبک ،،أو ممکن ببساطه اقفل فی وشک ….!!
عُدی بمکر :-
–لا عاجبنی ،،لیکی یووم یا بنت حیااه ،،و اهوو قریب…!!
لم یستمع لصوتها بل سمع صافره تُعلن إنتهاء المُکالمه ،،زفر بغیظ فهی أغلقت الخط بوجهه إذًا ل تتحمل ما سیفعله بها عندما تُصبح زوجته بعد ساعات ….!!،،ثم حمل الأوراق و إتجه ل مکتب عاصم ……!!
********************************
–…فی أحد الکافیهات ….!!
یجلس کُلًا من أحمد و حیاه علی أحد الطاولات بتحدثون حول إبنتهم ….!!
یعنی کتب الکتاب النهارده ،،کُنت عارف علی فکره إن القسیمه فیها حاجه غلط ….!!

أردف أحمد بتِلک الکلمات المُغتاظه ،،بینما تابعت حیاه قائله :-
حیاه بجدیه :-
–عُدی لما عمل کده مش بس علشان یوقفک ،،هو بیحب علیاء و انا لاحظت کده من فتره ….!!
أحمد بهدوء :-
–بیحبها ،،علی فکره لو کان طلبها منی کُنت هوافق ماکنش محتاج کُل ده ….!!
حیاه بإبتسامه :-
–عُدی کان باصص ل فرق السن بینهم ،،و لقی اللی حصل فُرصه لیه …،، وبعدین انا عارفه إنک کویس یا أحمد بس الظروف هی اللی عملت کده ،،و انا هتکلم مع علیاء فی الموضوع ده …..!!
تطلع إلیها بإبتسامه عاشقه حتی و إن کان حاد الطباع و ترکها مُنذ سنوات ف هو یُحبها و لکن الظروف تبًا لهذه الظروف التی وضعتهم عِند هذا الحد ….فأمسک بیدیها الموضوعه علی الطاوله و أردف قائلًا :-
أحمد بحُب :-
–لسه زی ما إنتی یا حیاه …روحک لسه طیبه زی زمان ،،مش ناویه تنسی بقاااا …؟!!
سحبت یدیها من بین یدیه و أردفت قائله :-
حیاه بحزن :-
–لو انا نسیت الزمن مش هینسینی …إنسی یا أحمد ،، متنساش کتب الکتاب النهارده ،،عن إذنک…!!
ثم نهضت و ذهبت و ترکته ،،ف تنهد هو بضیق و حزن فقد أنهت کُل شئ و لن یعود أی شئ کما کان….!!
*********************************
–….فی قصر الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم ……!!
کانت تجلس علی فراشهم تمسک بکتاٍب ما تقرأ به ،،حتی قطع إندماجها طرقات خفیفه علی باب الغُرفه ف سمحت للطارق بالدخول ،،دلفت علیاء و جلست أمامها و أردفت قائله :-
علیاء بهدوء :-
–فاضیه یا همس ….؟!!
تطلعت إلیها بإبتسامه صافیه و ترکت ما بیدیها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه صافیه :-
–اهااا یا حبیبتی فاضیه ….!!
صمتت علیاء قلیلًا ف نظرت همس إلیه و أردفت قائله :-
همس بتفهم :-
–عایزه تقولی حاجه صح ….؟!!
علیاء بجدیه و غیظ :-
–اهااا ،،علی فکره بقااا أخوکی ده رخم و غبی أوووی …..!!
نظرت إلیها بدهشه ثم إنفجرت ضاحکه و أردفت قائله :-
همس بضحک :-
–ههههههههه غبی و رخم مره واحده …شئ مش جدید علیه ،،ثم تابعت بتسأول :- بس غبی لیه…؟!!
علیاء بتلعثم :-
– آآآ…انا هحکیلک….،،ثم سردت إلیها جمیع مُحادثتهم سویًا ….!!
إستمعت إلیها بإنتباه و عندما إنتهت أردفت قائله:-
همس بمکر :-
–الظاهر مش هو بس اللی غبی …إنتی کمان غبیه….!!
علیاء بدهشه :-
–انااا ….؟!!
همس بجدیه :-
–اهااا ،،لأنه لو ماکنش بیحبک زی ما بتقولی ..ماکنش قال لباباکی انه إتجوزک ،،کان ممکن یتصرف لما عاصم یرجع أو أی حاجه تانی …إنما عمل کده علشان بیحبک یا عبیطه ….!!
علیاء بسعاده مخفیه :-
–بجددد ،،یعنی هووو بیحبنی زی ما بحبه ….؟!!
همس بغمز و غرور مُصطنع :-
–اهااا طبعًا ،،و بعدین هو أخویا ده أی حد ….!!
إبتسمت علیاء بسعاده و أ خذوا یتبادلون مُختلف الأحادیث …..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
–…بعد مرور ساعتین…!!
أنهت علیاء حدیثها مع همس و خرجت من الغُرفه ل تتجهز ل «کتب الکتاب» ،، أما همس ف نهضت هی الآخری ل تتجهز و لکنها إبتسمت و أمسکت بهاتفها و إتصلت ب زوجها …،،و لکن لا رد کررت الإتصال عده مراات و لکن لا رد ،،_ قلقت بشأنه و إتصلت بأخیها للإطمئنان ……!!
عُدی بإبتسامه :-
–الووو یا حبیبتی ….!!
همس بقلق :-
–عُدی …موبایل عاصم مقفول و مبیردش لیه…؟!!
عُدی بهدوء :-
–إهدی کده متخافیش ،،هو کویس تلاقی فونه فاصل شحن بس لکن إحنا عندنا شُغل کتییر جدًا و لازم نخلصه….!!
همس بشک :-
–مُتأکد …؟!!
عُدی بهدوء :-
–اهااا واللّٰه متقلقیش نفسک بس …!!
همس بإرتیاح :-
–طیب طمنتنی ،،ثم تابعت بمرح :- بس هو فی عریس یروح شُغله فی یوم زی ده برضوه ….؟!!
إبتسم بمرح و أردف قائلًا :-
عُدی بمرح :-
–أعمل إیه فی جوزک المُفتری ده ،،ده فشفش عضمی إمبارح من الضرب بس علشان یوافق ،،یرضیکی کده….؟!!
همس بمکر :-
–اهااا یرضینی ،،علشان سمعت من حد کده إنک غبی و تستاهل اللی جرالک ….!!
ضیق عینیه و أردف قائلًا :-
عُدی بترقب :-
–غبی و استاهل !!،،مین اللی قالک کده …؟!!
همس بخُبث :-
–حد کده إنتَ مالک أصلًا ،،یا ..یا غبی ….!!
عُدی بغیظ :-
–بقااا إنتی تقولیلی غبی ،،و جوزک یقولی حماار إنتوا حد مسلطکم علیا ….؟!!
همس بتسلیة :-
–اهااااا و متوصی بیک کمااان …!!
لم تسمع رده بل سمعت صافره إغلاق الخط ،،ف نظرت لهاتفها و إنفجرت بالضحک علی جنون شقیقها ….،،و إتجهت إلی المرحاض ل تجهیز نفسها ….!!
*********************************
–…فی شرکه الألفی….!!
–…فی مکتب عاصم ….!!
کان مُنشغل بأوراق عمله و صفقاته حتی دلف عُدی مکتبه و یظهر علی وجهه العبوس ،،وضع الأوراق أمامه و جلس علی المقعد ..نظر إلیه عاصم بإستغراب و أردف قائلًا :-
عاصم بإستغراب :-
–إیه مالک ..قالب وشک کده لیه …،،ثم تابع بسخریه :- یا …یا عرییس …؟!!
نظر إلیه بضیق و أردف قائلًا :-
عُدی بضیق :-
–بتتریق ،،طبعًا لیک حق ما إنتَ عایش فی هناا و انا متنیل علی عینی موکوس ….!!
کتم عاصم ضحکته و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه مُصطنعه :-
–مش بقولک غبی ،،ثم إیه إبتدینا قر بقااا …؟!!
عُدی بغیظ :-
–إنتَ کمان هتقولی غبی ،،اهااا إذا کان عندک مانع‌….!!
نظر إلیه بإستغراب و أردف قائلًا :-
عاصم بإستغراب :-
–مین تانی قالک یا غبی غیری ….؟!!
عُدی بضیق :-
–مراتک لسه مکلمانی من شویه و بهدلتنی طبعًا ،،لا و إیه مش تتصل تسأل علی أخوها لا سألت علیک إنتَ …..!!
عاصم بإبتسامه :-
–تستاهل ،،و بعدین تسأل علیک لیه طبعًا هتسأل عنی ….!!
عُدی وهو یجز علی أسنانه بغیظ :-
–ماشی یا اخویا إشبع بیها ،،و متنساش تتصل بیها …انا ماشی ….!!
ثم ترکه و خرج یدب قدمیه علی الأرض بغیظ…!!
*******************************
–….تسریع فی الأحداث….!!
–…فی المساء….!!
–…فی قصر الألفی….!!
تم تزین الحدیقه الداخلیه للقصر و الصالون من الداخل أیضًا ،،حضر عدد قلیل من الأشخاص و أیضًا حضر المأذون ل «کتب الکتاب» …وقف کُلًا من عُدی و عاصم یتحدثون فی بعض التفاصیل مع المأذون …کان عُدی یرتدی حلته السوداء و قمیص أبیض و کراڤت سوداء زادت من وسامته ،،أما عاصم فقد کان یرتدی حله من اللون الرمادی کالون عینیه و قمیص أبیض و لم یرتدی کراڤت و زاد ذلک من وسامته و جاذبیته الطاغیه ….!!،،قطع حدیثهم صوت حذائین نسائین نظروا إلی مصدر الصوت و قد کانت «همس و علیاء» یهبطون علی درجات السلم بسلاسه ،،کانت همس ترتدی فستان من اللون الأحمر یصل إلی کاحلیها ضیق إلی الصدر و واسع من خصرها إلی نهایته لم تضع أی مساحیق تجمیل ف وجهها لم یکن یحتاج لهذا فقط کحلت عینیها برزت جمالها ،،و کانت علیاء ترتدی فستان من اللون السُکری یصل إلی رُکبتیها و لم تضع أی مساحیق تجمیل فقط الکحل….!!
توجه إلیهم کُلًا من عاصم و عُدی ،،فأمسک عاصم بید زوجته و قبل کفیها برقه و حب و أردف قائلًا:-
عاصم بحُب :-
–کالعاده جمیله یا مرایتی …!!
إبتسمت بخجل و تأبطت بذراعه و إتجهوا حیث تقف حیاه ….!!
إلتفت عُدی إلی علیاء و رمقها بنظره جعلتها تنظر أرضًا و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه :-
–ماکنتش أعرف إنک بالجمال ده ….!!
علیاء بغیظ :-
–وانا ماکنتش أعرف إنک بالغباء ده …!!
ثم ترکته و إتجهت للبقیه ،،نظر لأثرها بغیظ و فهم أنها من قالت علیه «غبی» عندما تحدث مع شقیقته ..إبتسم داخله بمکر و توجه إلیهم متوعدًا لها ….!!
جلس الجمیع علی مقاعدهم و بدأ المأذون بمراسم «کتب الکتاب» ،،حتی جاء السؤال المنتظر …!!
المأذون بجدیه :-
–أین وکیل العروسه …؟!!
نظروا إلی بعضهم البعض و نظرت حیاه ناحیه الباب بلهفة حتی قاطعهم عاصم قائلًا :-
–انا وکیلها…!!
أومأ إلیه المأذون بهدوء ،،و عندما کان عاصم علی وشک وضع بطاقته قطع المراسم مره آخری …!!
–مفیش حد هیبقی وکیل بنتی غیری یا شیخنا…!!
أردف أحمد بتِلک الکلمات الواثقه….!!
نظر إلیه الجمیع بتفاجأ و دهشه أما حیاه ف تنهدت براحه ،،إتجه أحمد إلیهم و وضع بطاقته أمام المأذون علی الطاوله و أردف قائلًا :-
أحمد بثقه :-
–أحمد العامری والد العروسه ….!!
أومأ له المأذون بجدیه و أکمل المراسم و أختتم الجلیه ب :-
المأذون بإبتسامه هادئه :-
–بالرفاءٍ و البنین إن شاء اللّٰه ….!!
إنتهت المراسم علی خییر فإصطحب عُدی علیاء إلی الحدیقه ……!!
*********************************
–…فی الحدیقه…..!!
رمقها عُدی ب نظرات عاشقه و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه :-
–مبروک یا عرووستی….!!
لم تُجیبه و ظلت صامته ،،فأردف مره آخری:-
عُدی بنفاذ صبر :-
–إنتی یا بنتی قولی حاجه هتفضلی ساکته کده…!!
علیاء بمکر :-
–مبرووک یا خااا…‌
قاطعها عندما وضع یده علی فمها و أمسک بیدیها بالید الآخری و أردف قائلًا :-
عُدی بتوسل :-
–اللّٰه یخلیکی متقولیها تانی ،،انا غلطان یاستی انی قولتهالک مره….!!
نزعت یدیها من بین یده و أردفت قائله :-
علیاء بضیق :-
–واللّٰه بتضایقک أوووی ،،طیب کویس واللّٰه إنک بتحس….!!
عُدی بضیق :-
–إنتی لیه کده ؟!!،،للدرجادی مش طیقانی …؟!!
بدأت الدموع تتجمع فی مقلتیها ولکنها أبت النزول و أردف قائله :-
علیاء بصوت متقطع :-
–و إیه الجدید …آآآآ إنتَ هتفضل زی ما إنتَ …آآآ غبی ….!!
عُدی بغیظ :-
–کفایه بقااا مش ملاحظه إنک عماله تغلطی فیا و انا ساکتلک ….!!
تجمدت الدموع داخل مقلتیها و أردفت قائله :-
علیاء بجمود :-
–فعلًا کفایه ،،کفایه أوووی لحد کده …و خلیک غبی زی ما إنتَ مابقتش فارقه بالنسبالی….!!
ثم نهضت و ترکته و صعدت إلی غُرفتها وهی تمسک دموعها التی علی وشک الإنهیار من ذلک الحُب العقیم …..!!
*********************************
–….بعد مرور ساعتین…!!
ها هی تستقل سیارته بعد ما حدث ذاهبین إلی ڤیلته الخاصه بعد تودیع الجمیع ،،إستندت برأسها علی زُجاج نافذه السیاره تنظر إلی الطریق بشرود ،،کان یتطلع إلیها بحزن و ضیق من أفعالها الغیر مُبرره له ….قطع هو ذلک الصمت و أردف قائلًا :-
عُدی بهدوء :-
–علیاء …آآآآ…
قاطعته برفعه یدها أمام وجهه قائله :-
علیاء بصرامه غریبه :-
–لو سمحت مش عایزه أتکلم ….!!
ثم عادت إلی النافذه مره آخری ،،ف تنهد هو بضیق و قله حیله علی الأحوال التی وصلوا إلیها و هم لم یبقوا سویًا سوی بضعه دقائق أو حنی ساعات…!!
بعد مرور ساعه …،،وصلوا إلی الڤيلا ..فترجلت علیاء من السیاره و إتجهت إلی باب الڤیلا تنتظر مجیئه ،،حمل هو حقیبتها و توجه إلیها وصعد إلی الغُرفه وضع حقیبتها و خرج و أردف قائلًا :-
عُدی بجدیه :-
–دی آآآ…
لم یُکمل باقی جُملته حین وجدها تدلف إلی الغُرفه و تغلق الباب بالمفتاح ورائها ….!!
طرق باب الغُرفه بغیظ و أردف قائلًا :-
عُدی بغیظ :-
–إفتحی یا علیاء…!!
علیاء من الداخل :-
–لا مش هفتح…!!
عُدی بضیق :-
–إفتحی یا بنت الناس ،،طیب هنام فین دلوقتی…!!
علیاء بعند :-
–مش هفتح ،،و نام فی أی مکان إن شاء اللّٓه تنام فی الجنینه …ولا تهمنی ….!!
عُدی بدهشه :-
–فی الجنینه ،،هی بقت کده ،،ثم تابع بغضب:- علیاء مش وقت جنانک علی المسا….!!
علیاء بإستفزاز :-
–تصبح علی خیر یا عُدی بیه …..!!
ثم إستلقت علی فراشها بأریحیه و إنتصار ….!!
نظر عُدی إلی الغُرفه المغلقه بحسره و قله حیله ،،و تنهد بضیق و إتجه إلی أحد الغُرف و إستلق علی الفراش بعد یوم ملئ بالأعمال المُتعبه…!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السابع و العشرون…” …..الرعب و الغیظ یجتمعان سویًا …..”

–…فی صباح الیوم التالی ….!!
–…فی شرکه الألفی ……!!
وصل عُدی إلی الشرکه و وجهه مُتحسر علی ما حدث بالأمس ،،إتجه إلی مکتب عاصم و دلف إلیه …نظر إلیه عاصم بإستغراب من وجوده فی الشرکه و أردف قائلًا :-
عاصم بإستغراب :-
–إیه اللی جابک النهارده ،،مش کُنت واخد أجازه..؟!!
رمقه عُدی بوجه عابس و أردف قائلًا :-
عُدی بتحسر :-
–أجازه إیه بقااا ،،ملهاش لازمه خلاااص …!!
نظر إلیه بدهشه و أردف قائلًا :-
عاصم بسُخریه :-
–لیه یا أخویا ،،ماکنش ده کلامک إمبارح…؟!!
عُدی بضیق :-
–إسکُت خااالص …دی بنت أُختک عملت معایا الصح إمبارح و کان ناقص تنیمنی فی الجنینه…!!
نظر إلیه بذهول و کاد أن ینفجر بالضحک و لکنه نظر إلی «فنجان القهوه» الموضوع أمامه و بدأ بالإرتشاف منه کاتمًا ضحکته ….،، نظر إلیه عُدی بحنق و أردف قائلًا :-
عُدی بحنق :-
–إضحک ..إضحک …کاتمها لیه یا أخویا…!!
وفی تِلک اللحظه إنفجر عاصم بالضحک وسط نظرات عُدی الحانقة ….،، توقف أخیرًا عن الضحک و نظر إلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بتسلیه :-
–ماهو بصراحه مفیش عریس یجی شُغله یوم صابحیته ….!!
عُدی بمکر :-
–ماهو وقتها برضوه ماکنش ینفع عریس یبقی فی المُستشفی یوم صباحیته ….!!
ضیق عینیه و أردف قائلًا :-
عاصم بسُخریه :-
–یترُدهالی یعنی ….؟!!
عُدی بإنتصار :-
·حاجه زی کده ،،و یالااا بقااا ورانا شُغل کتییر…!!
نظر إلیه نظرات حانقه فقد أشعره لوهلة بنشوه الإنتصار و الآن ردها إلیه …..!!
******************************
–….فی ڤيلا عُدی …..!!
سمعت رنین جرس الباب ف توجهت إلیه و فتحته ف عُدی لم یکُن لدیه خادمه فهو غیر دائم الوجود بالڤیلا ….،،_فتحت الباب وجدتهم «همس و حیاه» …إبتسمت بسعاده لوجودهم و إحتضنتهم بسعاده ثم رحبت بهم للدخول للداخل ،،جلسوا علی الآریکه و علیاء أمامهم علی أحد الکراسی ..،،نظرت حیاه إلی ملابس إبنتها بعدم رضا ..فقد کانت ترتدی «ترینج من اللون الأبیض به بعض الروسومات الکرتونیه الشهیره (تویتی)» ،،و أردفت قائله :-
حیاه بعدم رضا :-
–إیه یا بنتی اللی لبساه ده ….ده منظر واحده کتب کتابها و فرحها کان إمبارح …..؟!!
علیاء ببرود :-
–فی إیه یا مامی …،، ده العادی بتاعی …مش فارقه إیه اللی حصل إمبارح بقاااا ….؟!!
همس بتهکم :-
–عادی!!،،إنتی یا بنتی طبیعیه ،،عینی علیک یا أخویا متجوز طفله …..!!
علیاء بسذاجه :-
–عادی بقااا یا همس ،،و بعدین انا نیمته فی أوضه تانیه أصلًا،،و کمان نزل الشرکه الصبح …..!!
حیاه بدهشه :-
–کمان!!،،إنتی إیه یا بنتی …إنتی طبیعیه …؟!!
همس بمکر :-
–کده هتخلیه یبص ل بره مش بقولک إنتی کمان غبیه ….!!
************************************
–…فی شرکه الألفی …..!!
–…فی مکتب نیره ….!!
کانت مُنشغله ب بعض الأعمال التی کلفها عاصم بها قاطعها رنین هاتفها ف نظرت إلی شاشته وجدتها «ریم» شقیقتها ف ردت علیها و أردفت قائله :-
نیره بإبتسامه :-
–یا أهلًا یا ست ریم ،،ب تتصلی لیه یا سُکرتی…؟!!
ریم بمرح :-
–دایمًا فهمانی یا نیروو …،، ثم تابعت بجدیه :- کُنت بدور علی شُغل زی ما إنتی عارفه ،،وکُنت عایزاکی تشوفیلی شُغل عندک فی الشرکه….!!
نیره بتسأول :-
–شُغل إیه إنتی لسه بتدرسی ،،و بعدین إنتی کُلیه حقوق یعنی مفیش مؤهلاات تنفعک تشتغلی هنا أصلًا …..!!
ریم بضجر :-
–یووووه یا نیره بقااا ،،انا عایزه اشتغل و المُحاماه مش جایبه همها معایا ،،علشان خاطری بقاااا ….!!
نیره بنفاذ صبر :-
–طیب زی ما إنتی عایزه ،، هشوف الأوضاع هنا و لو فیه وظیفه شاغره هقولک ….!!
ریم بمکر خفی :-
–طیب یا نیروو سلام بقااا ….!!
نیره بهدوء :-
–سلااام ….!!
********************************
–…فی مکتب عاصم ….!!
کانوا لا یزالوا مُنشغلین بأعمالهم حتی قاطعهم دلوف شخص غیر متوقع ….،،إندهشوا من وجوده…!!
–صباح الخییر یا شباب….!!
أردف أحمد بتِلک الکلمات الهادئه ،، نظر إلیه عاصم بغضب و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتَ إیه اللی جابک هنااا …مش کفایه جیت إمبارح بدون إذن حتی …..؟!!
أحمد بجدیه :-
–أکید مش هستأذن لما أجی «کتب کتاب» بنتی یا عاصم ،،و بعدین انا جآآی أصلح الأوضاع بینا علشان مینفعش کده ….!!
إحتدت عینیه بشده و لکنه أردف قائلًا :-
عاصم بحده :-
–أوضاع إیه اللی تتحسن بینا …إنتَ نسیت إنتَ عملت إیه زمان ….!!
أحمد بجدیه أکبر :-
–أدیک قولت زمان …لیه بقااا ندور فی الماضی کده هنتعب ،،لکن لو نسینا اللی فات هنقدر نعیش الحاضر …..!!
عاصم بحده :-
–ننسی ،،لا یا بابا انا مابنساش ف خُد شویه الکلام اللی إنتَ جایبهم دول و إمشی من هنا …..!!
أحمد بدهشه :-
–هی بقت کده یا عاصم ….؟!!
عاصم بجمود :-
–اهااا بقت کده و إتفضل من هنا بقاااا ….!!
رمقه أحمد نظره أخیره ثم لملم شِتات کرامته و ذهب علی الفور ،،بینما إلتفت عُدی إلی عاصم و أردف قائلًا :-
عُدی بعتاب :-
–لیه کده یا عاصم …الراجل جااای یرجع الأوضاع بینکم زی الأول ،،تقوم إنتَ تبهدله و تطرده بالشکل ده …..!!
عاصم بغضب :-
–إنتَ هتعلمنی أتکلم إزای ولا علشان بقااا حماک هتبقی فی صفه ،،لا یا حبیبی فوق لنفسک انا «عاصم الألفی» مش انا اللی یتلوی دراعه ،،و إتفضل علی مکتبک …..!!
ضرب عُدی کفًا علی کف بعدم تصدیق و أردف قائلًا :-
عُدی بعدم تصدیق :-
–إنتَ لا یُمکن تکون طبیعی ،،انا رایح علی مکتبی…..!!
ثم خرج و ذهب إلی مکتبه ،،بعد خروجه قذف عاصم ما طالته یدیه علی الأرض وهو یشتعل من الغضب ……!!
***********************************
–….فی ڤیلا عُدی ……!!
کانوا یقفون بالمطبخ یصنعون بعض الحلویات و القهوه و العصیر لزوم التقدیم ،،فإلتفتت همس إلی علیاء و أردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–إنتی هتقعُدی قدامه بالمنظر ده ….؟!!
علیاء ببرود :-
–ومالوا منظری ما انا حلوه اهووو …؟!!
همس بسخریه :-
–لا مالوش ناقصک فیلم Disney و تبقی شبه الأطفال بجد ……!!
حیاه بتهکم :-
–سبیها یا همس ،،دی ولا بینفع معاها حاجه …!!
علیاء بتجهم و تسأول :-
–فی إیه یا مامی ده إنتی أُمی برضوه ،،و بعدین أعمل إیه یعنی ….؟!!
همس بمکر :-
–انا هقولک ،،بصی إنتی تمشی علی مبدأ شوقی ولا تدوقی یعنی تتصرفی علی طبیعتک و تشعللیه ….و برضوه لم یتجاوب معاکی إستعملی قناع البرود …فهمتی ….؟!!
علیاء بخُبث :-
–اهااا فهمت ،،و انا عرفت هعمل إیه …ویا انا یا إنتَ یا عُدی …….!!
***********************************
–…..فی شرکه الألفی …..!!
وصلت ریم إلی الشرکه بعد إتصال شقیقتها بها تُعلمها بوجود وظیفه شاغره لها بالشرکه وهی سکرتاریه لعُدی حیث أن عُدی طلب مُسبقًا ب تغییر السکرتاریه الخاصه به بسبب سلوکها الغیر صحیح ……!!
إتجهت إلی مکتبه بعد أن دلتها علیه شقیقتها «نیره» بخطوات واثقه ثم طرقت باب المکتب بهدوء ف سمح عُدی لها بالدخول ….!!_ ف دلفت بخطوات واثقه إلی المکتب و عینیها تلمع بسعاده واضحه ،،جلست علی المکتب و وضعت أمامه السیره الذاتیه الخاصه بها «ال CV» ف نظر إلیها بهدوء و أمسک بالملف و أخذ یتفحصه بدقه ثم نظر إلیها مره آخری و أردف قائلًا :-
عُدی بجدیه :-
–من الواضح إنک لسه بتدرسی ،،لیه عایزه تشتغلی …..؟!!
ریم بثبات :-
–انا فعلًا لسه بدرس ،،بس انا محتاجه للشُغل ده جدًا …….!!
عُدی بجدیه :-
–ماشی ،،انا عرفت إنک أُخت نیره بس ده مش هنا ده فی البیت أو فی الأستراحه إنما فی الشُغل إنتی موظفه وهی موظفه ،،فهمتی یا أنسه ریم….؟!!
ریم بتفهم :-
–أکید یا فندم ….!!
أومأ إلیها بهدوء ثم أردف قائلًا :-
عُدی بهدوء :-
–تمام ..تقدری تروحی و تبدأی شُغل من بکره…!!
ریم بلهفة :-
–ولیه بکره ممکن من دلوقتی صح ….؟!!
رمقها نظره غریبه لم تفهمها و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه :-
–زی ما قولتلک تقدری تروحی و تبدأی من بُکره یا أنسه…..!!
تنحنحت بحرج و وضعت یدیها ب عُنقها و أردفت قائله :-
ریم بحرج :-
–آآآ …أکید …عن إذن حضرتک ….!!
عُدی بهدوء :-
–إتفضلی …..!!
إبتسمت له إبتسامه صفراء ثم نهضت و خرجت من المکتب ،،ف تنهد عُدی بعمق و أردف قائلًا :-
–شکلنا داخلین علی أیام زی الفُل ،،و البنت دی شکلها مش مریحنی ….بس انا مش هظلمها «إن بعض الظن إثم»،،و هراقبها من بعید ل بعید …..!!
*********************************
–…تسریع فی الأحداث ….!!
–…فی المساء …..!!
–…فی قصر الألفی ….!!
عاد عاصم من الشرکه بوجه عبوس و غاضب مما حدث بالصباح ،،نظر إلی الأعلی و کان علی وشک الصعود و لکنه غیر مساره و ذهب إتجاه مکتبه ل یُتابع بعض الأعمال…!!
–…فی غُرفه عاصم …..!!
تنهدت بضیق فهی تتصل به مُنذ ساعات ولکن لا رد و أیضًا لقد تأخر کثیرًا ،،نظرت من النافذه علها تلمحه ف لمحت سیارته بالأسفل ف إستغربت بشده فهو قد عاد ولکنه لم یصعد للغُرفه ،،تنهدت بضیق و فجأه خطرت لها فکره فإبتسمت بمکر ثم إتجهت إلی غُرفه تبدیل الملابس و إنتقت «قمیص نوم من اللون النبیذی یصل إلی ما قبل رُکبتیها و إرتدت فوقه روبه الخاص من نفس اللون» و إتجهت إلی طاوله التزیین و أمسکت بإصبع الروچ و وضعته علی شفتیها و قد کان من اللون النبیذی أیضًا و کحلت عینیها بالکحل و وضعت عطرها المُفضل و إرتدت بقدمیها خُفًا من نفس لون القمیص ….،،و هبطت إلی الأسفل مُتجهه إلی مکتبه …..!!
–….فی المکتب …..!!
أغلق الملف بإنهاک ثم أرجع رأسه إلی الخلف و أغمض عینیه ،،أحس بحرکه داخل المکتب و إستنشق رائحتها و لکنه علل ذلک بأنها تخاریف من العمل الکثیر ،،و فجأه أحس بید تتسلل ب فروه شعره و ید آخری علی کتفه ….!!_ فتح عینیه فجأه ثم شدها لتقع بین أحضانه …شهقت بصدمه و لکنه إبتلع صدمتها فی قُبله یُثبت بها مدی إشتیاقه إلیها …بادلته قُبلته بإشتیاق و بعد دقائق إبتعد عنها حتی یستطیعوا التنفس …وضع جبینه علی جبینها و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
–کُنت حاسس بیکی و إنتی ب تتحرکی فی المکتب بس حاولت أکدب إحساسی و إنه من تعب الشُغل بس …ریحتک و لمسه إیدک لا یُمکن یکدبوا أبدًا ….!!
همس بحُب :-
–جیت من شُغلک و مطلعتش فوق ..قولت أنزل أشوفک ،،علشان ….وحشتنی أوووی ….!!
عاصم بأنفاس لاهثه :-
–و إنتی کمان وحشتینی أووی …!!
قبلها مره آخری ب قُبله أشد من سابقتها ثم إبتعد عنها و کاد أن ینتقل إلی عُنقها إلا أنها همست قائله:-
–مینفعش اللی إنتَ عایزه دلوقتی خااالص ….!!
عاصم بهمس و تسأول :-
–لیه ….؟!!
همس بنفس الهمس :-
–علشان الحمل لسه مثبتش ،،و مینفعش ده قبل ما أکمل 3 شهور …..!!
رمقها ب نظرات مُغتاظه و هی تُحاول جاهده کتم ضحکتها من تذمره الطفولی ……!!
***********************************
–….فی ڤيلا عُدی ….!!
عاد من الشرکه وجد جمیع الأضواء مُغلقه ،،فإستغرب بشده ،،حاول جاهدًا فتح الأضواء و لکن تجمدت الدماء ب عروقه عندما جذب إنتباهه وجود خیالٍ ما أمامه یرتدی شئ أبیض یُغطی جسده و یُغطیه دماء حمراء ،،أصدر ذلک الخیال صوتًا مُرعبًا جعله یقفز ب مکانه من الخوف و الفزع ……!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن و العشرون …..”….بدایه کشف الحقیقه ….”

–…..فی صباح الیوم التالی …..!!
–….فی ڤیلا عُدی …….!!
یا نهااااار أسوود عملتی کُل ده ،،هو ده اللی قولتلک علیه ….؟!!
أردفت همس بتِلک الکلمات بدهشه،، بینما نظرت إلیها علیاء و أردفت قائله :-
علیاء ببرود :-
–اللّٰه مش إنتی اللی قولتی ،،وبعدین یستاهل اللی جراله …محدش قاله یتجوز طفله …..!!
رمقتها همس ب نظرات شبه مُتهکمه ،،بینما أخذت علیاء تتذکر ما حدث بالأمس …..!!
********************************
–…Flash Back…..!!
–…فی الأمس …..!!
عاد من الشرکه وجد جمیع الأضواء مُغلقه ،،فإستغرب بشده ،،حاول جاهدًا فتح الأضواء و لکن تجمدت الدماء ب عروقه عندما جذب إنتباهه وجود خیالٍ ما أمامه یرتدی شئ أبیض یُغطی جسده و یُغطیه دماء حمراء ،،أصدر ذلک الخیال صوتًا مُرعبًا جعله یقفز ب مکانه من الخوف و الفزع ……!!
عُدی بفزع :-
–سلام قولا من رب رحیم ،،إنصرف إنصرف ….!!
کتمت علیاء ضحکتها من أسفل الغطاء و أردفت قائله :-
علیاء بنبره مُخیفه :-
–إتجوزت لیه ؟،،ده انا کُنت مستنیاک ….!!
عُدی بخوف :-
–مستنیه إیه ؟،،إنصرفی بقااا …مش کفایه الهبله اللی متجوزها ……!!
رمقته علیاء بغیظ و أردفت قائله :-
علیاء بنبره مُغتاظه و مرعبه :-
–هبله!!_ده إنتَ بتکرهها بقاااا …!!
عُدی بنبره عاشقه و خوف :-
–أکرهها إیه بس !!،،ده انا بعشقها ….!!
رمقته بعدم تصدیق لا تصدق أنها قد ظفرت بإعترافه و أخیرًا ،،إبتسمت بإنتصار و إقتربت منه حتی وصلت أمامه ف رمقها بفزع واضح علی ملامحه من مظهرها ،،إبتلع ریقه بإرتباک و فزع ،،مدت یدیها نحوه وجهه فمد هو یدیه لیمنعها من الإقتراب ف سحب الغطاء من علیها دون قصد ….ف شهقت هی بصدمه أما هو ف تحولت نظراته إلی الدهشه ،،نظرت إلیه بإرتباک ثم رکضت من أمامه ف لم یستطع الإمساک بها ….!!
عُدی بدهشه :-
–بقااا إنتی یطلع منک کُل ده ،، ثم تابع بمکر :- إنتی اللی بدأتی یا لولیتا اللعب و انا اللی ه‍نهیه لما أخلیکی تعترفی إنتی التانیه و یا انا یا إنتی ….!!
**********************************
–…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
أفاقت علیاء من شرودها علی ضربه خفیفه من همس علی کتفها ،،فأردفت قائله :-
علیاء بإنتباه :-
–إیه فی إیه ….؟!!
همس بدهشه :-
–فی إیه …بقالی ساعه بکلمک و إنتی ولا هنا ،،ثم تابعت بمکر :- إیه بتفکری عُدی إزای هیرودلک المقلب ….!!
علیاء ببرود :-
–مش هیقدر أصلًا …،،بعد اللی إتعمل فیه إمبارح…!!
همس بخُبث :-
–لما نشوف ،،و الشاطر فیکوا یضحک فی الآخر..!!
لم تُجاوبها بل ألقت لها نظرات مُغتاظه ….!!
***********************************
–….فی قصر الألفی ….!!
أنهی کُلًا من عاصم و حیاه فطورهم ،، ثم نهض و توجه إلی شرکته و لم ینتبه إلی هاتفه و الذی قد نساه علی الطاوله ولم ینتبه له ….،،نهضت حیاه من علی المقعد و إستعدت لل صعود إلی غُرفتها …و لکن أوقفها رنین هاتف «عاصم» ف إستغربت ف یبدو أنه لم ینتبه إلیه ،،مدت یدها و أخذت الهاتف و نظرت إلی شاشته و لکن لم یظهر هویه المتصل لم تُبالی و فتحت الخط و وضعت الهاتف علی أُذنها ،،ف جأها صوت الطرف الآخر ….!!
–أیوه یا عاصم باشا ،،اللی أمرت بیه حصل …و حطینا سُعاد أُخت حضرتک فی زنزانه لوحدها و مستنیین باقی أوامرک ….!!

أردف الضابط بتلک الکلمات الجاده ،،إستمعت حیاه إلیه بدهشه و صدمه بینما تابع الضابط قائلًا :-
–الووو …عاصم باشا ..إنتَ معایا ….!!
لم تجاوبه حیاه بل شردت فی حدیثه ،،قاطعها سحب أحدهم للهاتف من علی أُذنها …!!
عاصم بجدیه :-
–الوو ..!!
الضابط بإستغراب :-
–عاصم باشا حضرتک مسمعتنیش ،،إحنا نفذنا اللی أمرتنا بیه و هی دلوقتی فی زنزانه لوحدها…!!
رمق عاصم حیاه بصدمه فهی قد سمعت حدیث الضابط ،،فأردف قائلًا :-
عاصم بصرامه :-
–تمام،،و إستنوا منی مکالمه تانی …!!
الضابط بهدوء :-
–تمام….!!
لم تنتظر حیاه أکثر من ذلک بل صعدت إلی غُرفتهاو لم تستمع لنداءته ،،فزفر هو بضیق و أمسک بخصلات شعره و أردف قائلًا :-
عاصم بضیق :-
–اوووف ،،کُنت ناقص انا،،ماکنش لازم تعرف دلوقتی أبدًا …!!
**********************************
–….فی شرکه الألفی ….!!
–…فی مکتب عُدی ….!!
کان مُنشغل بأعماله ،،قاطعه طرق أحدهم علی الباب ف سمح له/ها بالدخول ….!!
ریم بجدیه :-
–عُدی بیه فی واحد برا عایز یقابل حضرتک…!!
عُدی و مازالت أنظاره بالأوراق :-
–مقالش إسمه إیه ….؟!!
ریم بغیظ من تجاهله لها :-
–قال …إسمه أحمد العامری ….!!
و أخیرًا نظر إلیها و أردف قائلًا :-
عُدی بلهفة :-
–دخلیه قبل ما عاصم یشوفه ،،و بعد کده لو جیه تانی تدخلیه فورًا ….!!
ریم بهدوء و إستغراب :-
–تحت أمرک ….!!
ثم خرجت و سمحت لأحمد بالدخول ،،دلف أحمد إلی المکتب فصافحه عُدی بهدوء ثم جلسوا ….!!
أحمد بجدیه :-
–انا المرادی مش جای علشان عاصم ،،انا جای علشان بنتی …طبعًا زی ما إنتَ عارف إنها مابتکلمنیش ….!!
عُدی بهدوء :-
–اهاا ..بس المطلوب منی إیه …..؟!!
أحمد بلهفة :-
–عایز أکلمها أسمع صوتها بس ،،کفایه إنها حرمانی من إنی أشوفها ….!!
نظر إلیه عُدی بإشفاق ف مهما کان سیظل والد زوجته حتی و إن أبت هی ذلک ،،أومأ له برأسه بمعنی الموافقه و إتصل بزوجته و جاءهه الرد منها ……،، فأعطی الهاتف سریعًا إلی أحمد ..فأمسکه منه و وضعه علی أُذنه یستمع لصوت إبنته الذی بات یشتاق إلیه ……!!
علیاء بتسأول :-
–الووو ،،عایز إیه ….؟!!
لم یُجاوبها فإستغربت هی و أردفت قائله :-
علیاء بإستغراب و حده :-
–اللّٰه مش بتتکلم لیه ،،ماترد متصل لیه …..؟!!
و لثانی مره لم یُجاوبها ،، إستغربت و کادت أن تنفعل مره آخری و لکنها شعرت بأنفاسه علی الجهة الآخری صمتت قلیلًا ثم أغلقت الخط مادام لا یرد علیها ….!!
مسح دموعه بأنامله ثم أعطی الهاتف ل عُدی و إنصرف دون إضافه أی کلمه ….،، تنهد عُدی بعمق و نظر أمامه بشرود یُفکر بحل لتِلک المعضله ….!!
**********************************
–….فی نفس الوقت …..!!
–…فی مکتب عاصم ….!!
کان ینظر أمامه بشرود یُفکر کیف یفتتح الموضوع مع شقیقته ،، فهی قد علمت و لن یستطیع إخفاء الآمر أکثر من ذلک …قرر أن یواجهها فی المساء عندما یعود ،،خطر ب باله زوجته فإبتسم بحُب و قرر الإتصال بها …!!_ أمسک بهاتفه و ضغط علی بعض الأرقام و إنتظر الرد منها ،،و بعد ثوانٍ ردت علیه و أردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–بقیت تنزل بدری و مش بشوفک الصبح ….؟!!
عاصم بإیجاب :-
–أو إنتی اللی بتنامی کتییر ،،و بتروحی ل علیاء و منفضالی …..!!
همس بمکر :-
–انا أنفضلک …تؤتؤ ،،مقدرش …..!!
رفع إحدی حاجبیه و أردف قائلًا :-
عاصم بغیظ :-
–لا واللّٰه ،،بأماره ال 3 شهور صح ….!!
همس بضحک :-
–أعملک إیه یعنی ….حظک کده وبعدین ده اللی هیمنعک یعنی …..؟!!
صمت قلیلًا ثم أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه عاشقه :-
–مقدرش أعمل حاجه تأذیکی أو تأذی إبننا ،،ثم تابع بتسأول :- إنتی شوفتی حیاه النهارده …؟!!
همس بإیجاب :-
–لا مشوفتهاش ،،روحت لاقیتها فی أوضتها و داده کریمه قالتلی إنها من بعد الفطار مطلعتش منها ،،ثم تابعت بتسأول :- هو إیه اللی حصل الصبح ….؟!!
عاصم بتلعثم :-
–مفیش ،،آآآآ لما أجی أبقی أقولک ….!!
همس بتفهم :-
–ماشی ،،سلام …!!
عاصم بهدوء :-
–سلام ….!!
ثم أغلق الخط و تنهد بعمق عازمًا علی الحدیث مع شقیقته بالمساء …..!!
**********************************
–….تسریع فی الأحداث …..!!
–….فی المساء ….!!
–…فی ڤيلا عُدی …..!!
عاد إلی الڤیلا و یبدو علیه التعب وجدها تجلس علی الآریکه تنظر إلی الفراغ إستغرب من جلستها تِلک و إقترب منها بحذر و جلس جانبها و أردف قائلًا :-
عُدی بحذر و تسأول :-
–إیه مالک مش بتدبری لمقلب کده أو کده …؟!!
نظرت إلیه بإنزعاج و أردفت قائله :-
علیاء بإنزعاج :-
–لا بطلت ،،شکل المقالب جایه علی هواک…!!
عُدی بمکر :-
–اهااا جدًا أصلک خلاص أخدتی غرضک إنما انا لاااا ….!!
نظرت إلیه بغیظ و لم تعقب و نظرت إلی الأمام مره آخری ،،إبتسم هو بخُبث ثم أحاطها من ذراعیها مما جعلها بین أحضانه ،،شهقت هی بصوره مُفاجأه من حرکته تِلک حاولت التملص منه و لکنه لم یترکها ،،و فجأه حملها بین ذراعیه و نظر إلیها و أردف قائلًا :-
عُدی بنبره ذات مغزی :-
–متحاولیش تبعدی علشان انا مش هاسیبک ،،إستلقی وعدک بقااا …!!
ثم صعد بها ناحیه غُرفته و وضعها علی الفراش بعد أن أغلق الباب بقدمیه ،،أغمضت هی عینیها بتوتر فإبتسم هو من زوایه فمه و إقترب منها موهمًا إیاها أنه سیقبلها و لکنه إقترب من أُذنها و همس قائلًا :-
عُدی بخُبث :-
–متخافیش مش هقربلک غیر برضاکی ،،ف بطلی مقالبک دی و إلا اللی فی دماغک هیحصل ….!!
فتحت عینیها بإتساع من حدیثه ثم إبتلعت ریقها و أشاحت بوجهها للجهة الآخری بتوتر ،،بینما إبتعد هو بعد أن بدأ لعبه علی أوتارها الحساسه …..!!
*********************************
–…فی قصر الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم ….!!
عاد من الشرکه ف وجد القصر هادئ علی غیر العادة ف ظن أن الجمیع نائم فأجل الحدیث مع شقیقته للصباح ،،ف صعد إلی غُرفته وجد زوجته فی سُباتٍ عمیق ،،إبتسم بحُب و إقترب منها بعد أن وضع حقیبته علی الآریکه ،،قبلها علی جبینها ثم إتجه إلی المرحاض إغتسل و غیر ملابسه و إتجه إلی الفراش و راح فی سُباتٍ عمیق بعد أن أخذها بأحضانه ……!!
*********************************
–….فی صباح الیوم التالی …..!!
–…فی قصر الألفی ……!!
إستیقظت حیاه باکرًا علی غیر العاده و إرتدت ملابسها و ذهبت قبل أن یستیقظ الباقیه …،،بعد دقائق إستیقظ کُلًا من عاصم و همس من النوم و هبطوا إلی الأسفل …..!!
–…علی طاوله الإفطار …!!
جلست همس تأکل بنهم شدید نظر إلیها بسخریه و أردف قائلًا :-
عاصم بسخریه :-
–کُلی براحه محدش بیجری وراکی …..!!
همس و هی مازالت تأکل :-
–انا کده و بعدین …انا بأکل لأتنین خالی عندک نظر …..!!
عاصم بإشمئزاز :-
–إبلعی الأول و بعدین إتکلمی ،،ده مش حمل أبدًا…!!
لم تعقب علیه و إنشغلت بالطعام مره آخری ،،إبتسم بسعاده لسعادتها ف رغم طریقتها بالأکل إلا أنه یعشقها بکل تفاصیلها ،،نظر حوله بحثًا عن حیاه و لکنه لم یجدها أستغرب بشده و نادی علی الخادمه فجاءت إلیه سریعًا ….!!
الخادمه بتلعثم :-
–أیوه یا عاصم باشا ،،آآآآ …خییر ….؟!!
عاصم بتسأول :-
–حیاه فین ….؟!!
الخادمه بإیجاب :-
–حیاه هانم خرجت من بدری و مقالتش رایحه فین ….!!
عاصم بجدیه :-
–طیب ،،روحی إنتی ….!!
هزت رأسها و ذهبت سریعًا …بینما هز رأسه بإستغراب و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس لا یسمعه أحد :-
–هتکون راحت فین یعنی …؟،،لو راحت هناک کان إتصل بیا و قالی ،،انا لازم أعرف مکانها بأی طریقه کانت …..!!
*************************************
–….فی السجن ….!!
جالسه بزنزانتها تُنفث دخان السیجاره بضجر ،،أنهتها ف رمتها علی الأرض و دعستها بقدمیها و أمسکت بکوب الشای و أخذت ترتشف منه مُصدره أصواتًا مُزعجه ،،قاطعها دخول العسکری إلی الزنزانه ف نظرت إلیه بتجهم و أردفت قائله :-
سُعاد بتجهم :-
–خیر یا شاویش ….؟!!
العسکری بجدیه :-
–أُدامی یا ست إنتی فی زیاره علشانک …!!
سُعاد بتسأول :-
–مین یا شاویش ….؟!!
العسکری بحده :-
–إنتی لسه هترغی معایا ،،تعالی و إنتی هتعرفی….!!
ثم إقترب منها و وضع (الکلبشات) بأیدیها فأردفت هی بغنج :-
–طیب متزؤقش …..!!
سار بها ناحیه غُرفه مکتب الضابط و دلف للداخل ثم فک قید یدیها و ترکهم ب مفردهم ….،،و خرج الضابط بصحبته ل یترکهم علی راحتهم ….!!
نظرت سُعاد إلی الزائر بتفحص و إتسعت عینیها عندما عرفتها فهی قد رأتها فی الجرائد من قبل ،،فأردفت قائله :-
سُعاد بعدم تصدیق :-
–إنتی …..!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع و العشرون ….”…إكتشفت الحقيقه و حدث مالم يكن فی الحسبان …..”

–…فی ڤيلا عُدی ….!!
–….علی طاوله الطعام …..!!
جالس علی مقعده ینظر إلیها وهی تتنقل بحریه کالفراشه تُنقل الطعام من المطبخ إلی الطاوله حتی وضعت آخر طبق ،،فأمسک بیدیها و قبل باطن کفها و هو ینظر إلیها حیث أردف قائلًا :-
عُدی بحُب و مکر :-
–یا تری الفطار ده علشان ماردش المقلب و لا إیه بالظبط ؟_،علی العموم تسلم إیدیکی ….!!
ثم ترک یدیها و إنشغل بطعامه وهی ترمقه بدهشه من تصرفاته ،،جلست علی المقعد المقابل له و بدأت بالأکل و هی تنظر إلیه ….!!

و بعد دقائق أنهی طعامه ثم حمل حقیبته و إقترب منها و قبلها علی جبینها و أردف قائلًا :-
عُدی بحُب و سخریه نوعًا ما :-
–تسلم إیدیکی ،،بس إوعی تدخلی المطبخ تانی لو سمحتی …..!!
ثم ترکها وسط صدمتها من تصرفاته الغیر مُعتاده علیها ……..!!
*************************************
–….فی السجن ….!!
أیوه انا ،،مُفاجأه صح ….!!
أردفت حیاه بتِلک الکلمات الواثقه ،، رمقتها سُعاد ب نظرات شبه مُتهکمه و أردفت قائله :-
سُعاد بإقتضاب :-
–جااایه لیه ….؟!!
حیاه بثبات :-
–جایه أشوفک و أتکلم معاکی ….!!
جلست سُعاد أمامها و وضعت ساقها علی الآخری و أردفت قائله :-
سُعاد بخُبث :-
–أنتوا مکفاکوش اللی عملته مع مرات أخوکی…؟!!
حیاه بإستفزاز :-
–لا مکفاناش ،، عملتی کده لیه فی مرات أخوکی إنتی کمان ….؟!!
سُعاد بالامبالاه :-
– انا مالیش إخووات ،،إنتوا بالنسبالی موتوا من زمان من یوم ما هربتوا ….!!
غضبت حیاه بشده و أردفت قائله :-
حیاه بغضب :-
–إحنا میشرفناش أصلًا یکون عندنا أُخت زیک …!!
إنتصبت سُعاد فی وقفتها و إقتربت منها و مالت بجسدها قلیلًا إتجاهها و أردفت قائله :-
سُعاد بحده :-
–إنتی عایزه إیه بالظبط ….؟!!
**********************************
–….فی شرکه الألفی ….!!
–….فی مکتب عُدی ….!!
کان یأکل الساندویش بنهمٍ شدید مستمتع بطعمه الذیذ و فجأه دلف عاصم دون مقدمات و جلس علی المقعد المقابل له ،،نظر إلیه بإستغراب و أردف قائلًا :-
عُدی بتسأول و مازال الطعام بفمه :-
–خییر عایز إیه ….؟؟!!!
عاصم بإشمئزاز :-
–إبلع الأول و بعدین إتکلم ،،انا عرفت دلوقتی أُختک جایبه الشهیه المفتوحه دی منین …..؟!!
إبتلع الطعام المتبقی فی فمه و مسحه بمندیل ورقی و أردف قائلًا :-
عُدی بتفاخر :-
–طبعًا مش أخوها ….!!
عاصم بسخریه :-
–طیب یا أخویا ،، ثم تابع بجدیه :- المهم کُنت عایزک فی موضوع مهم ….!!
عُدی بإنتباه :-
–قول ،،کُلی آذان صاغیه …!!
عاصم بجدیه :-
طیب ،،ثم سرد له ما حدث مُنذ إختطاف همس إلی حبسه لسُعاد …..!!
کان یستمع إلی حدیثه بإنتباه شدید و بعد أن إنتهی أردف قائلًا :-
عُدی بجدیه :-
–طیب و إنتَ مش عایز تقول ل حیاه لیه …؟!!
عاصم بتنهیده :-
–ماکنتش هتستفید حاجه لما تعرف …،،و انا کُنت هقولها بس مش دلوقتی خالص ….!!
عُدی بتفهم :-
–طیب ماجاش فی بالک إنها لما تعرف ممکن تروحلها مثلًا ….؟!!
ضرب ب قبضتیه سطح المکتب و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–توقعت ده فعلًا ،،بس لو مستها بحاجه کُنت قطعت خبرها ….!!
عُدی کی یُهدئه :-
–طیب إهدی ،،کده کده زی ما قولت مش هتستفاد حاجه لما تعرف إیه اللی مخوفک بقا لو رحتلها طالما مش هتقدر تعملها حاجه ….؟!!
عاصم بحده :-
–طبعًا لازم اخاف اللی خلاها تخطف مراتی وهی براا ممکن تعمل أی حاجه و هی جواا …..!!
عُدی بجدیه :-
–طیب هتعمل إیه دلوقتی ….؟!!
وضع رأسه بین یدیه و أردف قائلًا :-
عاصم بحیره :-
–مش عارف ….مش عارف …..!!
کاد أن یرد علیه إلا أنه قاطعه طرق أحدهم علی الباب ف سمح لها بالدخول و قد کانت «ریم» ،،دلفت ریم إلی المکتب و هی تُضبط وضعیه تنورتها و ما إن إقتربت من المکتب حتی أردفت قائله :-
ریم بجدیه :-
–دی الأوراق اللی حضرتک طلبتها …!!
أومأ لها برأسه ثم أشار لها بالإنصراف ،،نظر عاصم إلی عُدی و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
–دی السکرتاریه الجدیده ….؟!!
عُدی بإیجاب :-
–اهااا هی ،،بس تحت التدریب لسه ،،و برضوه أُخت نیره السکرتاریه بتاعتک…!!
عاصم دون تردد :-
–مش فارقه تبقی أُخت مین ،،بس انا مش مرتحلها ….!!
عُدی بإستغراب :-
–إشمعنی ماهی شغلها لحد الآن ممتاز مع إنها لسه بتدرس ….؟!!
عاصم بإیجاب :-
–ما اللی قبلها کانت ممتازه برضوه و إطردت و دی برضوه شکلها هتتطرد قریب زیها زی اللی قبلها و بکره تشوف ….!!
نظر إلیه عُدی بإنبهار فهو محق هو نفسه یشک بها مُنذ أن رأها تختلف عن شقیقتها بکثییر و لکن ل ننتظر و ل تظهر ناویاها تدریجیًا …..!!
********************************
–….فی قصر الألفی …..!!
جالسه الآریکه تنتظرها ف عاصم قد أزعجها بإتصالاته الکثیره و الغیر مُعتاده علیها و دائمًا ما یسألها عن شقیقته إن کانت بالمنزل أم لا ،،حتی وجدتها تدلف من الخارج و یبدو علیها الإنزعاج …،،إقتربت منها و أردفت قائله :-
همس بلهفة :-
–کُنتی فین یا حیاه ،،عاصم هارینی إتصالات بیسأل علیکی ،،طمنینی …..؟؟!!!!
حیاه بجدیه :-
–مش دلوقتی یا همس ،،انا طالعه أُوضتی ،،بعد إذنک …..!!
ثم ترکتها و صعدت إلی غُرفتها و لم تعطیها مجال للرد ،،ضربت کف علی کف بدهشه و أردفت قائله :-
همس بدهشه :-
–لا دی بقت حاجه مش طبیعیه انا لازم أعرف اللی بیحصل هنا …..!!
********************************
–….فی غُرفه حیاه ….!!
جلست علی فراشها و دموعها تهدد بالهطول و أخذت تتذکر حدیثها مع سُعاد …..!!
*******************************
–….Flash Back…..!!
سُعاد بحده :-
–إنتی عایزه إیه بالظبط ….؟!!
رمقتها ب نظرات ثابته و أردفت قائله :-
حیاه بجدیه :-
–انا جایه أساعدک تُخرجی من اللی إنتی فیه….!!
إبتعدت عنها و جلست مره آخری علی المقعد و أردفت قائله :-
سُعاد بسخریه :-
–ت …..إیه …تساعدینی لا مُتشکره یا أختی …!!
حیاه بتبریر :-
–لو کُنتی فاکره إن ممکن حد یهددک إنک تفضلی ضدنا تبقی غلطانه و ………
سُعاد مقاطعه :-
–أخاف إن حد یهددنی ،،ل تکونی فاکره إن کمال بیه مش هیرجع تانی تبقی غلطانه ….!!
حیاه بإستغراب :-
–کمال بیه!!،،مین ده ….؟!!
سُعاد بتعالی :-
–ده البیه بتاعنا کمال بیه الألفی عمک یا أختی….!!
حیاه بصدمه :-
–عمی …..!!!!!!!
سُعاد بمکر :-
–اهااا عمک ،،و لو فاکره إنه مش هیرجع تانی تبقی غلطانه هیرجع و قریب أووووی و هیدمرکم واحد ورا التانی وهینتقم لموت إبنه اللی أخوکی قتله ….!!
إنتفضت فجأه من مجلسها و إنصرفت و جسدها یرتعش بقووه ….!!
*********************************
–…..عوده إلی الوقت الحاضر …..!!
حیاه بتوعد :-
–انا مش هسکت لازم أتکلم معاه بأی طریقه و أفهم اللی بیحصل حولیا ده …..!!
ثم نهضت و إتجهت إلی المرحاض لتنعم بإستحمام هادئ یُنعش جسدها …..!!
*********************************
–…..تسریع فی الأحداث …..!!
–….فی المساء ….!!
–…فی قصر الألفی ….!!
عاد عاصم إلی القصر وجد حیاه بإنتظاره رمقها ب نظره مُتفهمه ثم أشار لها ل تتبعه إلی مکتبه ،،و بعد أن دلفوا للداخل أغلق عاصم الباب ورائهم و جلس علی مقعده و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه :-
–عاوزه تعرفی إیه یا حیاه …..؟!!
حیاه بحده :-
–عایزه أعرف کُل حاجه ،،عایزه أعرف کمال الألفی عمل کده لیه و تعاون مع اللی إسمها سُعاد دی …..؟؟؟!!!!!!!!
عاصم بنبره ذات مغزی :-
–إنتی روحتلها ….؟؟!!!!!
حیاه بثبات :-
–أیوه روحتلها کان لازم أفهم کُل حاجه و إنتَ بتهرب من المواجهه کان لازم أعرف کُل حاجه من وقت المکالمه اللی جاتلک …..!!!!!!!!
غضب بشده لذهابها إلیها دون علمه فأردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–لو‌کُنتی سألتینی کُنت قولتلک ،،مش انا اللی أهرب من المواجهه یا حیاه ،،ماکنش لازم تروحلها علشان الست دی مش سهله …..!!!!!!
حیاه بعصبیه :-
–الست دی تبقی أُختنا لو واخد بالک ….!!
إحتدت عینیه بشده و کور قبضتیه و أردف قائلًا:-
عاصم بحده :-
–ماتعصبنیش یا حیاه ،،و بعدین من إمتی وهی أُختنا إحنا إتبرینا من العائله دی من زمان و لا نسیتی …..،،دی حتی متعرفش أبوهااا مین …عایزانا نقبلها وسطنا …..!!!!!!!!!
حیاه بنفی :-
–انا مقولتش کده ،،و منسیتش ولا یمکن أنسی أبدًا ….بس انا کان لازم أعرف یا عاصم ….!!!!!
عاصم بعصبیه :-
–هو ده اللی همک تعرفی و بس و مش همک إنها کانت خاطفه مراتی و کانت هتشغلها معاهم ،،إنتی مش طبیعیه أبدًا …..!!!!!!!
–….فی غُرفه عاصم …..!!
سمعت صوت شجار بالأسفل ف نهضت عن الفراش بحذر و إرتدت روبها الخاص و هبطت إلی الأسفل …..!!!
إتجهت إلی مصدر الصوت حیث المکتب ،،و وقفت علی عتبته تنظر و تستمع إلیهم …..!!!!!!!
حیاه بغضب :-
–انا اللی مش طبیعیه ولا إنتَ ،،إنتَ ناسی إنک قتلت إبنه فاکره هیسکت و هیهرب تبقی غلطان ،،هیرجع یا عاصم و هینتقم و إحنا اللی هنتاخد فی الرجلین وسط کُل ده و ماکنتش عایزنی أعرف…..!!
غضبه جعله لا یری أمامه ،،أخذ یقذف ما یطاله و هو یُتمتم بکلمات غیر مفهومه غاضبه ….،،ولم ینتبه لذلک الجرح الذی أحدثه ب کفه ،،شهقت همس و وضعت یدها علی فمها تکتم شهقتها و دموعها تهطل علی وجنتیها …..حاولت حیاه إیقافه و لکنه لم یستمع لها و ترکها و خرج خارج القصر بأکمله ……!!!!!!!!!!!

نظرت همس إلی حیاه الواقفه تنظر أمامها بشرود ،،لم تنتظر أکثر و خرجت ورائه تُحاول الوقوف بوجهه و لکن کان هو أسرع منها و إستقل سیارته و ذهب علی الفور ….!!
إنهارت قواها و لم تعد تقدر علی الرکض أکثر من ذلک شعرت بوخزات أسفل بطنها و لکنها لم تُبالی بهم و تجاهلتهم ،،نهضت و هی تتحامل علی نفسها و عادت مره آخری إلی الداخل و أمسکت بهاتفها للإتصال ب شقیقها …..!!
********************************
–….فی نفس الوقت …..!!
–….فی ڤيلا عُدی ….!!
–…فی غُرفته …..!!
إفترش بجسده علی الفراش حیث أخذ نصف مساحته و ترک لها النصف الآخر ،،نظرت إلیه بغیظ و أردفت قائله :-
علیاء بغیظ :-
–إنتَ بتعمل إیه ،،إنتَ هتنام هنا ….؟!!!!
عُدی بإبتسامه ماکره :-
–طبعًا یا روحی ده انا زی جوزک برضوه ،،و السریر بتاعی برضوه …..!!!!!!!
علیاء بسخریه :-
–لا سوووری مش هتنام هنا ،،و ده بقااا سریری انا ،،یعنی شوفلک مکان بعید عن هنا ….!!!!!
کاد أن یرد علیها و لکن قاطعه رنین هاتفه فزفر بضیق و رمقها ب نظرات شبه مُغتاظه و أردف قائلًا :-
عُدی بغیظ :-
–أدی أخره اللی یتجوز طفله ،،مکالمات مکالمات مابتفصلش مره خالک و مره مراته الوحیده اللی ماعبرتنیش هی أُمک …..!!!!!!!!
کتمت ضحکاتها من نبره صوته المُغتاظه ،،رد هو علی هاتفه و أردف قائلًا :-
عُدی بضیق :-
–خیییر ،،عایزه إیه ….؟!!!!!!
همس بنبره باکیه :-
–عُدی انا قلقانه أووووی ،،آآآآآآآ عاصم خرج متعصب و موبایله مقفول و آآآآآ انا خ خایفه علیه أوووی ….!!
إنتفض من جلسته ف نظرت علیاء إلیه بإستغراب لم یُبالی بها و أردف قائلًا :-
عُدی بقلق :-
–طیب إهدی ،،و انا جااای فورًا مسافه السکه ،،بس بطلی عیاط ماشی …..!!!!!!
لم یستمع إلیها بل سمع صوت شهقاتها المتتالیه زفر بضیق و أغلق الخط و إلتفت إلی علیاء و أردف قائلًا :-
عُدی بضیق :-
–قومی إلبسی بسرعه علشان هنروح ل همس …!!
علیاء بإستغراب :-
–لیه خییر …..؟؟!!!!!
عُدی بصرامه :-
–إنتی لسه هتسألی قومی إلبسی من غیر رغی …!!
و بالفعل نهضوا و أبدل کُلًا منهم ملابسه بآخری و ذهبوا سریعًا مُتجهین إلی القصر ……!!!!!!!!
*********************************
–…بعد مرور ساعة ….!!
–…..فی قصر الألفی …..!!
وصل کُلًا من عُدی و علیاء إلی القصر ،،وجدوا همس مُنهاره من البکاء …إتجه عُدی إلیها سریعًا و جثی علی رُکبتیه أمامها و أردف قائلًا :-
عُدی بجدیه :-
–إهدی کده و قولیلی حصل إیه …..؟؟!!!!!
همس بنبره مُتقطعه :-
–آآآآآ انا ک کُنت نایمه و آآآآ صحیت علی صو …صوتهم بیزعقوا ….نزلت آآآآآ أشوف فیه إیه کان…..کان متعصب أوووی و إیده ک ….کانت بتنزف ،،آآآآآآ و خرج ….آآآآآ و إنتَ عارفه لما بیبقی متعصب بیبقی عا …عامل إزای ……!!!!!!!!!!
إتجهت علیاء إلی والدتها الواقفه أمامهم بصمت و أردفت قائله :-
علیاء بتسأول :-
–ماما إیه اللی حصل یا ماما و خالو راح فین….؟!!!!!
لم تُجاوبها بل نظرت إلی عُدی نظرات یفهم طبیعتها جیدًا ف علم أن عاصم قد أخبرها ما علمه منه صباحًا …..!!!!!!

أفاقت من نوبه بکاءها علی وخزات قویه أسفل بطنها أقوی من سابقتها جعلتها تصرخ بشده من الآلم ،،إنتبه إلیها ثلاثتهم و رکضوا إلیها و لکن بعد ماذا ؟!!! فقد فقدت وعیها من کثره صراخها من الآلم…..!!!!!!!!!
**********************************

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع و العشرون ….”…ظفر بها و أخیرًا….!!”

–….فی المشفی …..!!
تم نقل همس إلی المشفی بوااسطه عُدی و أدخلوها إلی غُرفه الطوارئ ،،و بعد مرور نصف ساعه ….خرجت الطبیبه التی تُشرف علی حالتها.. رکض الجمیع إتجاهها و أردف عُدی قائلًا :-
عُدی بلهفة :-
–خیییر یا دکتوره ،،أُختی حصلها إیه ….؟!!!!!
الطبیبه بجدیه :-
–ممکن أعرف إیه اللی وصلها للمرحله دی ….؟!!!!
و أخیرًا قد نطقت حیاه و أردفت قائله :-
حیاه بقلق و جدیه :-
–هی إتوترت شویه بسبب شویه المشاکل فی البیت ،،هو حصلها إیه یا دکتوره طمنینا …؟!!!!!
الطبیبه بتوبیخ و جدیه :-
–انا نبهت الأستاذ عاصم قبل کده إنها تبعد عن أی مشاکل تسبب لها توتر ،، و ده لأن الرحم ضعیف من بعد الحادثه و الإجهاض الأول و إن الرحم حالیًا مش بس ضعیف و کمان وضعه مش مستقر و ممکن یحصل الإجهاض فی أی وقت و لذلک لازم لها الراحه التامه …..!!!!!!!!!!
عُدی بهدوء :-
–تمام ،،شُکرًا یا دکتوره ….!!!!!!
الطبیبه بهدوء :-
–ده واجبی ،، المهم انا عایزه أشوف الأستاذ عاصم بخصوص المدام همس ضروری ….!!!!!!!
عُدی بتلعثم :-
–بصراااحه هو مش موجود آآآآ …حصلت ظروف ف مقدرش یجی ….!!!!!
الطبیبه بتفهم :-
–تمام ،،لما یجی یُفضل إنه یشرفنی فی مکتبی ضروری …!!!!!!
عُدی بخفوت :-
–أکیید …..!!!!!
أومأت له برأسها ثم ترکتهم ل تتابع عملها ….!!!!
نظرت علیاء إلی عُدی ثم سحبته من یده إلی رکن هادئ وسط إستغرابه …،،وقفت ب مکان هادئ و فارغ نوعًا ما و ترکت یده و أردفت قائله :-
علیاء بتسأول :-
–هنعمل إیه ؟!!،،هتجیب خالوو منین بقااا …؟؟!!!!
عُدی بضیق :-
–معرفش ،،إتصلت بیه أکتر من مره و مفیش رد خالص ،،بصی خلیکی معاهم هنا و انا هدور علیه و هوصله بأی طریقه کانت ،،ماشی …؟؟!!!!!!
علیاء بخفوت :-
–ماشی ….یالاااا روح بقااا ….!!!!!!!
عُدی بجدیه :-
–رایح اهوو ،،روحیلهم یالاااا…!!!!
أومأت برأسها ثم إتجهت حیث تقف والدتها ،،تنهد هو بضیق ثم رحل من المشفی للبحث عن عاصم…..!!!!!!!!
************************************
–….فی سیاره عُدی ….!!
کان فی طریقه للبحث عنه بالأماکن التی خطرت علی باله ،،حتی أتاه إتصال من رقم لا یعرفه ف رد علیه عله یکون طوق النجاه بالنسبه له ….!!!!!
عُدی بإیجاب :-
–الوووو …!!!!!
البواب بجدیه :-
–أیوه یا عُدی بیه ،، حضرتک‌مش جای ولا إیه…!!!!
عُدی بإستغراب :-
–اجی فین …؟!!!
البواب بإیجاب :-
–الشقه بتاعتک إنتَ و عاصم بیه ،،ده هنا من بدری و…..
عُدی مُقاطعًا :-
–مین اللی عندک من بدری ،،تانی کده …..؟؟!!!!
البواب بإستکمال :-
–عاصم بیه یا باشا ،،موجود من بدری و انا فاکرک هاتیجی بعدیه و……..
عُدی مُقاطعًا بصرامه :-
–انا جااای حالًا ….!!!!!!
ثم أغلق الخط و رمی هاتفه بجانبه دون إکتراث ثم أسرع إلی تِلک الشقه فهو یعرفها تمام المعرفه عندما کانوا یُشبعوون رغباتهم بها …….!!!!!!!!!!
–….بعد مرور ساعة ….!!
وصل عُدی إلی بنایه بأحد المناطق الفاخره ثم ترجل من سیارته و‌ دلف سریعًا إلی تِلک البنایه ،،وصل إلی الطابق المطلوب بواسطه المصعد ثم أخرج المُفتاح من جیب بنطاله و أدخله بالباب و فتحه ،،دلف إلی الداخل …وجد المکان هادئ نظر إتجاه الشرفه وجد ضوء خافت منبعث منها خمن وجوده بها من ذلک الضوء و إتجه إلیه سریعًا …!!!
–….فی الشرفه ….!!
دلف عُدی إلی الشرفه وجده جالس یُنفث دخان سیجارته بشرود ،،تنحنح قلیلًا و أردف قائلًا :-
عُدی بهدوء :-
–أخیرًا لقیتک ،،إیه یا عم إیه اللی جابک للمکان ده تانی …..؟!!!!
لم یلتفت إلیه بل ظل علی وضعیته و أردف قائلًا :-
عاصم ببرود :-
–خییر ،،جای هنا لیه …..؟!،،إمشی من هنا عایز أکون لوحدی ….!!!!!
عُدی بنفاذ صبر :-
–کان علی عینی واللّٰه ،، بس لازم تیجی معایا المستشفی ….!!!!!
نظر إلیه سریعًا و أردف قائلًا :-
عاصم بقلق یشوبه البرود :-
–لیه ،،إیه اللی حصل ….؟!!!!
عُدی بضیق :-
–هو إیه اللی لیه؟!!،، مراتک فی المستشفی من التوتر اللی حضرتک سببتهولها …!!!!
إنتفض من جلسته و نظر إلیه بقلق و أردف قائلًا :-
عاصم بحذر :-
–عارف لو بتضحک علیا علشان أرجع هعمل فیک إیه …!!!!
عُدی بعصبیه خفیفه :-
–و هضحک علیک لیه ،،هی أُختی زی ماهی مراتک إفتکر ده کویس …..!!!!!
لم یستمع إلی باقی کلماته بعد تأکیده بأنها بالمشفی و بسببه أیضًا و توجه إلی الأسفل بخطوات أشبه بالرکض و عُدی یحاول اللحاق به ،،إستقل کُلًا منهم سیارته و ذهبوا إتجاه المشفی…!!!!!!!
************************************
–….فی منزل نیره ….!!
–…فی غُرفه نیره ….!!
بس عُدی بیه ده طلع مز یخربیت کده …!!!
أردفت ریم بتِلک الکلمات الهائمه ،،حدجتها شقیقتها ب نظرات ناریه و أردفت قائله :-
نیره بتوبیخ :-
–عیب اللی بتقولیه ده ،،و بعدین ده واحد متجوز ومش من توبنا أبدًا …..!!!!!
إتسعت عینیها بصدمه و أردفت قائلًا :-
ریم بصدمه :-
–متجوز ..!!!!!!!!!!
نیره بتأکید :-
–اهااا متجوز و تعرفی مین کمان بنت أُخت عاصم بیه إتجوزه من کام یوم کده و علی فکره عُدی بیه یبقی أخو مرات عاصم بیه ….،،یعنی إتهدی کده و خلیکی فی شغلک …..!!!!!!
إبتسمت بمکر و أردفت قائله :-
ریم بمکر :-
–عیب علیکی یا نیروو ده انا أُختک برضوه و عُدی ده هیبقی بتاعی انا بس …..!!!!!!
نیره بعصبیه :-
–إنتی أکید إتجننتی ،،ریم لو مابعدتیش عنهم انا اللی هقف فی وشک و قد أعذر من أنذر …!!!!!
ثم ترکتها و خرجت إلی الخارج بخطوات غاضبه…….!!!!!!
نظرت إلی آثرها بغضب و أردفت قائله :-
ریم بتوعد :-
–ماشی یا نیره ،،هیبقی لیا و هتشوفی ،،و یا انا یا البتاعه اللی متجوزها دی ……!!!!!
***********************************
–….فی المشفی ….!!
وصل کُلًا عُدی و عاصم إلی المشفی و دلفوا إلی الداخل ،،قابلوا بطریقهم علیاء فباغتها عاصم بسؤاله قائلًا :-
عاصم بقلق :-
–همس عامله إیه دلوقتی …؟!!!!
علیاء بجدیه :-
–فاقت و کویسه و سألت عنک قولتلها إنک عن الدکتوره ب تخیط جرحک …!!!!
ثم أشارت إلی جرح یده ،،إنتبه إلی ما تُشیر إلیه و نظر إلی عُدی و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه :-
–انا هروح أخیطه زی ما قالتلها و إنتَ إسبقنی علی هناک ….!!!!!
عُدی بتفهم :-
–ماشی ،،و ماتنساش تروح لل الدکتوره بتاعتها علشان کانت عایزاک ضروری بخصوص حالتها….!!!!!
عاصم بإیجاب :-
–ماشی ….!!!!
ثم ترکهم و إتجه ل تخیط جرحه ،،بینما أمسک عُدی بید زوجته و إتجه إلی غُرفه شقیقته …..!!!!
**********************************
–…..بعد مرور نصف ساعة …!!
–…فی المشفی ….!!
دلف إلی غُرفتها بعد أن أتم تخیط جرحه و ذهب لل طبیبة الخاصه بها وجدهم جالسین و عُدی یطلق نکاته السخیفه کی یُضحکها قلیلًا ،،إقترب منهم و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه :-
–الکُل یخرج من هنا علشان عایز مراتی شویه…!!!!
إنتبهت إلیه و نظرت إلیه بعتاب بادلها إیاها بآخری عاشقه ،،قطع وصله نظراتهم عُدی حیث أردف قائلًا :-
عُدی بمزاح :-
–ب نطرد علنی یعنی ،،دی آخره الصُحبیه یا صاحبی ماکنش العشم الصراحه …..!!!!!
عاصم بصرامه مصطنعه :-
–اهااا بطردکم و یالااا من هنا بقااا …!!!!!
عُدی بضیق مصطنع :-
–ماشی ماشی ،،یالاااا یا أختی إنتی و أمک أدی أخره اللی یجری وراهم فی نص اللیل ….!!!!!
کتمت ضحکاتها علی شقیقها و مزاحه السخیف ،،و بالفعل خرج الجمیع إلی الخارج ،،إلتفت إلی زوجته و جلس جوارها وجدها أشاحت بوجهها بعیدًا عنه فأمسک بطرف ذقنها و أدارها إلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بمداعبه :-
–هتفضلی قالبه وشک کده کتیییر ….؟!!!!!!
همس و مازالت أنظارها للأسفل :-
–أیوه ،،تقدر تقولی إیه اللی کان معصبک کده…؟!!!
عاصم بتنهیده :-
–لازم تعرفی یعنی ….؟!!!
همس بإصرار :-
–اهااا لازم ….!!!!!!!
عاصم بإستسلام :-
–طیب هحکیلک ،،وحکی لها سبب شجاره مع حیاه و سبب ذلک الشجار …..!!!!!!
کانت تستمع إلیه بإنتباه و بعد أن إنتهی أمسکت بکف یده و نظرت إلی عینیه مباشره و أردفت قائله :-

–کُل ده شایله لوحدک ،،مقولتلیش لیه مش انا مراتک برضوه …..؟!!!!!
ملس علی خصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بنبره هادئه :-
–ماکنتش عایز أوترک زیاده ،،و أدیکی أهوو فی المستشفی بسببی …..!!!!!!!
همس بإبتسامه هادئه :-
–لا مش بسببک ،،اللی حصل کان فوق طاقتنا ،،وبعدین انا کویسه أهووو ….!!!!!!!
کاد أن یرد علیها و لکنه وجد الباب یُفتح و عُدی یدخل دون إذن بالدخول ….!!!!!!!!
عُدی بطریقه مسرحیه :-
–اهااا قلبی الصغیر لا یتحمل ،،إیه یا بنی ده ،،إنتوا فی المستشفی حتی ….!!!!
عاصم بنبره مُغتاظه :-
–إنتَ إیه اللی دخلک مش فی إختراع إسمه تخبط علی الباب ،،و بعدین إنتَ مالک مراتی و انا حر …..!!!!!!!
نظر إلی شقیقته وجدها تستمع لهم بضحکه مکتومه فأردف قائلًا :-
عُدی بعتاب مصطنع :-
–عاجبک کده بتهزق و إنتی ساکته …….!!!!!!
همس بجدیه مصطنعه :-
–تستاهل ،،وبعدین روح إتشطر علی اللی هریاک مقالب فی البیت ….!!!!
ثم غمزت له بعینیها بإبتسامه ذات مغزی ….!!!!
عاصم بمکر :-
–اهااا مقالب ،،تستاهل اهی جاتلک اللی هتربیک….!!!!
عُدی بضیق :-
–خلصتوا إنتوا اللی الأتنین ،،ثم تابع بتفاخر :- و بعدین انا مش أی حد برضوه انا ساکت لها بمزاجی…..!!!!!
عاصم بسخریه :-
–واضح ..واضح ……!!!!!
عُدی بجدیه :-
–تُشکر یا أخ ،،انا هاخد مراتی و امشی بقااا علشان القاعده هنا طولت …..!!!!!!
عاصم بهدوء :-
–ماشی ،،مع السلامه ….!!!!!!
هز رأسه بهدوء ثم خرج و أخذ زوجته و رحل…..!!!!!
**********************************
–….بعد مرور ساعتین ……!!
–….فی ڤيلا عُدی …..!!
وصل إلی ڤیلته بصحبه زوجته ثم ترجلوا من السیاره و دلفوا إلی الداخل ،،بعد دخولهم فاجأها بحمله إیاها کاتمًا شهقاتها ثم صعد إلی غُرفته ،،وضعها علی الفراش ثم إبتعد عنها و نزع سترته عنه و بدأ بفک أزرار قمیصه !!_نظرت إلیه بفزع و أردفت قائله :-
علیاء بتوتر :-
–آآآآ …إنتَ بتعمل إیه ….؟!!!
عُدی بإستغراب :-
–هکون بعمل إیه یعنی ،،بغیر هدومی عندک مانع……!!!!!
وضعت یدیها علی وجهها و أردفت قائله :-
علیاء بتلعثم دون النظر إلیه :-
–آآآ اها عندی ….آآآآآ …إنتَ …روح غیر فی التوالیت أو فی أوضه الهدوم آآآآ …إنما مش …مش هنا …….!!!!!!
أکمل نزع قمیصه مُتجاهلًا حدیثها و بعد أن نزعه و بقی عاری الصدر إقترب منها حتی شعرت بأنفاسه تلفح صفحه وجهها و أردف قائلًا :-
عُدی بخُبث :-
–شکلک نسیتی إنک مراتی و انا جوزک ،،و صراحه انا حابب أفکرک بده أوووی ….!!!!!!!!
لم یُعطیها الفرصه للرد علی کلماته بل إقترب أکثر و إلتهم ثُغرها فی قُبله بث فیها مدی عشقه لها ،،قاومته فی البدایه ولکن بالأخیر خارت قواها و إستسلمت له و بادلته قُبلته بنفس المشاعر …..!!!!!

بعد دقائق لیست ب قلیله إبتعد عنها حتی تستطیع رئتیهما التنفس و إستند بجبینه علی جبینها و أردف قائلًا :-
عُدی بهمس :-
–لو عایزانی أبعد هأبعد ،،عایزانی یا علیاء …؟!!!!!
قررت العفو عنه و أخیرًا فقد ظفرت بإعترافه و إنتهی!!! ،،إذا سوف تعطیه الفرصه لل ظفر بها ،،نظرت إلیه نظرات ثابته و حاوطت عنقه بیدیها و بادرته ب قُبله و کأنها بذلک أعطته تصریح بالموافقه ،،مال بها علی الوساده مره آخری و إنتقل ب قُبلاته إلی عُنقها ،، لتسکت شهرزاد عن الکلام المباح فلا وقت للحدیث وقد إتحدت الروح و الجسد معًا …..!!!!!!!!!!
***********************************
–….فی قصر الألفی …..!!
سمحت الطبیبة ل همس بالخروج و لکن أوصتها بالراحه التامه و أکدت علی عاصم ب ذلک …..!!!!!!
–…فی غُرفه عاصم ….!!
وضعها علی الفراش و سحب الغطاء علیها ل تنعم بنوم هادئ و أخذ یتذکر حدیث الطبیبة له ……!!!!
**********************************
–…..Flash Back….!!
–…فی المشفی ….!!
–….فی مکتب الطبیبة ….!!
–انا نبهت حضرتک قبل کده إنها تبعد عن أی مشاکل تسبب لها توتر ،، و ده لأن الرحم ضعیف من بعد الحادثه و الإجهاض الأول و إن الرحم حالیًا مش بس ضعیف و کمان وضعه مش مستقر و ممکن یحصل الإجهاض فی أی وقت و لذلک لازم لها الراحه التامه …..!!!!!!!!!!
أردفت الطبیبة بتِلک الکلمات ،، ف نظر إلیها عاصم و أردف قائلًا :-
عاصم بتبریر :-
–فاکر واللّٰه و بشرف بنفسی علی کده ،،بس حصلت مشاکل جدیده فی البیت خلتها فی الحاله دی ……!!!!!!
الطبیبة بتفهم :-
–انا فاهمه حضرتک بس لازم إهتمام أکتر من کده ،،ثم تابعت بتحذیر :- لأن لو ده إتکرر تانی هتحصل مضاعفات تأدی للإجهاض مره تانیه…..!!!!
عاصم بجدیه :-
–أکید و هتأکد من ده بنفسی …!!!!!
الطبیبة بجدیه :-
–تمام ،، وانا هکتبلها علی أدویه و ڤيتامینات تانیه خالص غیر اللی بتاخدها علشان یقوی الرحم أکتر و علشان صحة البیبی کمان …..!!!!!
عاصم بتفهم :-
–ماشی ….!!
ثم أعطته (الروشته) بعد أن دونت بعض أنواع الأدویه و الڤيتامینات ف نهض عن مقعده و صافحها ثم إنصرف و إتجه إلی غُرفه زوجته بعد أن قام بشراء الأدویه و وضعها ب سیارته ….!!!!!
********************************
–….عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
تنهد بعمق ثم نظر إلیها بحُب و مال بجسده قلیلًا و قبلها علی وجنتیها برقه و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
–وعد منی إنی هحافظ علیکی لأخر نفس فیا هحمیکی إنتی و إبنی من أی سوء حتی لو کان التمن حیاتی …..!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثلاثین …..”…فرحة ….!!”

–…فی صباح الیوم التالی ……!!
–…فی قصر الألفی ……..!!
–…فی غُرفه عاصم …..!!
إستیقظت من نومها و فرکت عینیها بکسل ،،و إلتفتت إلی زوجها و رمقته بإبتسامه عاشقه و ملست بیدها علی وجهه ،،ولکن فجأه وضعت یدها علی فمها و الآخری علی بطنها و نهضت سریعًا بإتجاه المرحاض ل شعورها بالغثیان ،، شعرت بیده تُحاوطها من الخلف و الآخری تمسک بشعرها بعیدًا عن وجهها ….و لکن التعب تغلب علیها و إستمرت بالتقئ ،،و بعد أن إنتهت إستندت برأسها علی صدره و أغمضت عینیها ….أمسک هو بها جیدًا ثم أجلسها علی الأرض وهو جوارها…،،إقترب من أُذنها و همس قائلًا :-
–خلصتی خلاص ولا لسه هترجعی تانی…..؟!!!!
همس بتعب :-
–لا خلااااص ،،بس بطنی وجعانی أوووی …!!!!
عاصم بخفوت :-
–معلش ،،شویه و تروقی ،،قومی معایا یالااا…!!!!
فتحت عینیها و نظرت إلیه و أردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–إنتَ مش هتروح الشرکه ……؟!!!!!!
عاصم بنفی :-
–لا مش هروح ،،هفضل معاکی الیوم کله …!!!!!!!!
إبتسمت بحُب و إستکانت علی صدره مره آخری ،،حملها بین ذراعیه بخفه و إتجه إلی الحوض و فتح صنبور المیاه و أخذ بعض المیاه بین یده و غسل بها وجهها و بعد أن إنتهی أغلق الصنبور و دلف خارج المرحاض ،،و وضعها علی الفراش و جلس جوارها و مازالت هی بأحضانه ،، أمسک هاتفه الموضوع علی الکومود و ضغط علی بعض الأرقام و إنتظر الرد من صدیقه «عُدی» ،،و لکنه لم یرد علیه بل أغلق هاتفه بالکامل ….،،زم عاصم شفتیه بغیظ و أردف قائلًا :-
عاصم بغیظ و توعد :-
–ماشی یا عُدی لما أشوفک بس ….!!!!!!
نظرت إلیه بإستغراب و أردفت قائله :-
همس بإستغراب :-
–إیه مالک ؟!!،،ثم تابعت بسخریه :- عمل إیه تانی….؟؟!!!!!!
عاصم بغیظ :-
–البیه مردش علیا لا و إیه قفل موبایله خاااالص….!!!!!!
إبتسمت داخلها بسعاده ف إذا تحقق ما بخلدها حقًا فا له تمام الحق بإغلاق هاتفه ،،نظرت إلیه مره آخری و أردفت قائله :-

–خلاااص سیبه ،،تلاقیه مشغول فی حاجات تانیه أهم ….!!!!!!
عاصم بتسأول :-
–مممم یعنی أسیبه دلوقتی ….؟؟!!!!!!!
همس بتأکید :-
–اهااا سیبه ….!!!!!!!
أومأ لها برأسه و دفن رأسه بین خصلات شعرها……!!!!!!!!!!
***********************************
–…فی ڤیلا عُدی …..!!
ترک هاتفه بعد أن أغلقه تمامًا و وضعه علی الکومود مره آخری ،،ثم إلتفت إلی صغیرته النائمه جواره إبتسم بحُب مُتذکرًا لیله أمس ف قبلها علی وجنتیها برقه ثم إبتعد و نهض عن الفراش و دلف خارج الغُرفه و هبط إلی الأسفل ،،إتجه إلی المطبخ و فتح الثلاجه و أخذ ینظر إلی محتوایاتها ب حیره ،،حک مقدمه رأسه بسخافه ثم مد یدیه و أخرج صحن ملئ بالبیض الطازج ،وعلبة السمن ،و قطع البسطرمة ،،ثم أغلق بابها بقدمه و أسندهم علی الطاولة ثم عبث فی بعض الأدراج و أخرج المقلاة و أسندها علی الموقد بعد أن أشعله ،،و أفرغ فیها کمیه کبیره من السمن ،و قام بوضع قطع البسطرمة فیها ،،ثم صب فوقهم البیض دون أن یخفقه ،،_ و أضاف کمیه کبیره من ملح الطعام…..و قلب الخلیط معًا ….!!!!!!!
وما إن إنتهی حتی أفرغ محتویات المقلاة فی صحن نظیف ،، و قرب الصحن من أنفه لإستنشاق رائحته و أردف قائلًا :-
عُدی بتفاخر :-
–علیا النعمه ،،طبق خرررافه أجدعها من الشیف الشربینی (أحد الطباخین المشهورین) ….!!!!!!!!
عبث مره آخری فی بعض الأدراج و أخرج «صینیة» ثم أسندها علی الطاولة ،،و فتح الثلاجه مرة آخری و أخرج عصیر البرتقال الطازج و قام ب صبه فی کأس نظیف و وضع کُلًا من «صحن البیض و کأس العصیر» علی «الصینیة» و حملها بیدیه و صعد إلی غُرفته مره آخری ،،دلف إلی الغُرفه و لکنه لم یجد لها آثر علی الفراش وضع «الصینیة» علی الکومود بجوار الفراش و کان علی وشک البحث عنها و لکنه سمع صوت إنسیاب الماء داخل المرحاض ،،إبتسم بمکر ثم إتجه إلی زر إغلاق الأضواء و أغلقها بالکامل و إرتدی «قماشه بیضاء کبیره» و وضع علیها لون أحمر و إختبئ بمکان لا تراه فیه و إنتظر خروجها من المرحاض…!!!!!!!

بعد مرور نصف ساعة …دلفت علیاء خارج المرحاض و لا ترتدی سوی منشفه حول جسدها ،،جذب إنتباهها الأضواء المُغلقه فإنکمشت ملامحها و سارت ناحیة الزر بصعوبه و لکن تجمدت الدماء بعروقها عند رؤیتها إیاه بذلک الزی المرعب ،،أصدر هو عده أصوات مُرعبه لإخافتها ،،کانت دموعها تنهمر بشده من الخوف ف نظر إلیها و إلی دموعها بأسف ثم نزع عنه تِلک الأشیاء ،،و إقترب منها و ضمها إلیه لتهدئتها ،،شددت ضغطها علی جسده و کأنها تبث الأمان و الطمأنینه داخلها ،،هدأت قلیلًا و نظرت إلیه و أردفت قائله:-
–إنتَ اللی عملت کده صح …؟؟!!!!
أجابها بإبتسامه ماکره :-
–اهاا انا کُنت بردلک المقلب بتاعک بس صراحه مقدرتش أکمل صعبتی علیا ……!!!!!!!!
علیاء بنصف عین :-
–یا سلاااااام ….!!!!!!!!!!!
عُدی بغمزه :-
–و حیاه سیلین ….!!!!!!!!
قطبت حاجبیها بإستغراب و أردفت قائله :-
علیاء بإستغراب :-
–سیلین مین …؟؟!!!!
أجابها وهو یحملها بین ذراعیه بغمزه :-
–بنتنا اللی هاتجبهالی یا روحی ….!!!!!!!
ثم وضعها علی الفراش و أخذها إلی عالمهما الخاص ،،تارکًا ذلک الفطور المسکین علی الکومود دون أکله ……!!!!!!!!!!!!
********************************
–….فی شرکه الألفی …..!!
کلف «عاصم» نیره ب بعض الأعمال تحتاج مراجعتها و کلفها بإخبار شقیقتها ب بعض الأعمال أیضًا نظرًا لعدم وجود کلاهما فی الشرکه ،،وصلت ریم إلی الشرکه تتبختر فی مشیتها بأسلوب مستفز جذب إنتباه الموظفین «الرجال» حیث کانت ترتدی ملابس تظهر أکثر مما تخفی و تضع علی وجهها الکثیر من مساحیق التجمیل کانت تشبه الدمیه بحق ،،زفرت نیره بحنق فور رؤیتها بهذا الشکل و أردفت قائله :-
نیره بنبره ذات مغزی :-
–تصدقی إن کُل ده علی الفاضی علشان الإتنین مش موجودین أصلًا (عاصم و عُدی) ،،یعنی المسخره اللی عملاها دی علی الفاضی …!!!!!
ریم بإستغراب :-
–قصدک إیه …..؟؟!!!!!!!
نیره بغضب :-
–قصدی تروحی البیت تغیری المسخره دی و ترجعی هنا تانی علشان ورانا شغل کتیر ،،و إلا و ربی یا ریم هبلغ عاصم بیه ب ده و هو یشوف شغله معاکی ….!!!!!!!!
ثم ترکتها و إنصرفت بغضب ،،بینما زفرت ریم بضیق و أردفت قائله :-
ریم بضیق لنفسها :-
–یعنی کُل ده راح علی الفاضی ،،ثم تابعت بتوعد :- بس برضوه یا نیره مش هشیله من دماغی و هتشوفی إنه فی ظرف شهر أو إتنین هیکون خاتم فی صباعی ……!!!!!!!!!!!
ثم عادت أدراجها إلی المنزل لتغییر ملابسها ف لم یعد لها فائده الآن لعدم وجود «عُدی» …..!!!!!!!!!!!!!
************************************
–….بعد مرور شهرین …..!!
کانت محاولات ریم لجذب إنتباه عُدی جمیعها فاشلة و لکنها لم تستسلم بعد ،،أما عن عاصم و همس ف أوضاعهم مُستقره مع تقلباتها بسبب الحمل و وحمها الزائد علی أکلات مُختلفة و قبول عاصم لذلک بسعة صدر و حب شدیدان ،،أما عن عُدی و علیاء ف أوضاعهم أیضًا مُستقره لا تخلو من مقالبهم لبعض مع مخاوف علیاء من حدوث الحمل و أخذها ل حبوب منع الحمل دون إخبار عُدی بذلک ،،أما عن حیاه ف لم تفتح ذلک الموضوع مره آخری مع عاصم حتی لا تُثیر غضبه و أیضًا حتی لا تتأثر حالة همس الصحیه فقد أصبحت بشهرها الرابع و زادت مخاوف عاصم علیها و إهتمامه بها بشده ……!!!!!!!!!!!!!!!
********************************
–…فی قصر الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم ….!!
کانت تقف أمام المرآه تنظر إلی بطنها و التی کبر حجمها قلیلًا فقد أصبحت بشهرها الرابع و لکنها لازالت محافظه علی رشاقة جسدها ،،کانت تنظر إلیها وهی تتأمل نفسها بإبتسامة واسعة قاطعت تأملها و أردفت قائله :-
علیاء بمرح :-
–هتفضلی تبصی لنفسک فی المرایه کده کتییر ،،هشک فیکی کده ….!!!!!!
إلتفتت إلیها و جلست جوارها و أردفت قائله :-
همس بالامبالاه :-
–مالکیش فیه ،،بتأمل فی إبنی انا حره …!!!!!
علیاء بمرح :-
–لا واللّٰه ،،عملتیه ولد علی طول کده ..‌‌..!!!!!!
همس بتأکید :-
–اهااا انا حاسة إنه ولد و إحساس الأم مابیکدبش ،،ثم تابعت بتسأول :- إیه رأیک نروحلهم الشرکه..؟!!!!
علیاء بإستغراب :-
–دلوقتی …؟!!!!
همس بإیجاب :-
–اهااا …النهارده عندی معاد مع الدکتوره و عاصم أکید هیروح معایا ف نروحلهم عادی …!!!!!
علیاء بإبتسامه :-
–ماشی …یالا…!!!!!
أومأت لها برأسها و إتجهت إلی المرحاض و بدلت ثیابها بآخری و إتجهوا سویًا إلی الشرکه ….!!!!!!
**********************************
–….فی شرکه الألفی ….!!
–…فی مکتب عُدی ….!!
کان یجلس برفقه صدیقه یتابعون أعمالهم سویًا حتی قاطعهم طرق علی الباب سمح لها عُدی بالدخول ،،ف دلفت ریم إلی المکتب تتبختر فی مشیتها ….لاحظ عاصم ذلک و لکنه تجاهلها بعد أن ألقی نظره إشمئزاز علیها ……!!!!!!!
عُدی و أنظاره بالأوراق أمامه :-
–خییر یا أنسه ریم …..؟؟!!!!!!!
ریم برقه :-
–فی إتنین عایزین حضراتکم برااا و فیهم واحده حامل …..!!!!!!!
إنتفض عاصم من جلسته و نظر إلیها و أردف قائلًا :-
عاصم بصرامه :-
–و واقفه تاخدی الإذن ،،دخلیهم فورًا و بعد کده لما یجوا تانی یدخلوا علی طول ….فاهمة ….؟؟!!!!!
إرتجف جسدها بشده و أردفت قائلة :-
–آآآآ ح …حاضر ….!!!!!!!!!
ثم إنصرفت من أمامه علی الفور و سمحت لهم بالدخول ،،إلتفت عاصم إلی عُدی و أردف قائلًا :-
عاصم بأمر :-
–عُدی البت دی مش عایز أشوف وشها فی الشرکه هنا تانی إنتَ فاهم ….!!!!!
عُدی بجدیه :-
–حاضر ،،هطردها فورًا ….!!!!!!!
أومأ له برأسه و إلتفت ناحیة الباب وجد زوجته و إبنه شقیقته یدلفون داخل المکتب ،،إبتسم بحُب و إقترب منها و قبل وجنتیها و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
–یا تری إیه سبب الزیاره الحلوة دی …؟؟!!!!
همس بإبتسامه :-
–عادی یعنی ،،و بعدین إنتَ ناسی معاد الدکتورة النهارده ….؟!!!!!!!!
عاصم بجدیه :-
–لا طبعًا مش ناسی ،،تعالی اقعدی یالااا …!!!!!
حاوط کتفیها و سار بها ناحیة الآریکه و جلسوا علیها …..!!!!!!!
أما عُدی و علیاء ،،نظرت إلیه نظرات ناریه و أردفت قائله :-
علیاء بغیره :-
–مین عروسة المولد اللی قاعده بره دی …؟!!!!!
عُدی بغمزه :-
–بتغیری یا أوزعتی …!!!!!!!
علیاء بغضب :-
–أولًا انا مش أوزعه ،،ثانیًا أغیر لیه یعنی دی لو شالت علی وشها دی هتبقی شبه الشاویش …!!!!
حاوط خصرها و نظر إلیها و أردف قائلًا :-
عُدی بمکر و حُب :-
–لا أوزعة ،،ثانیًا بقااا ما انا خلاص وقعت و محدش سمی علیا ،،هبص ل عروسة المولد اللی براا لیه بقااا و إنتی معایا ….!!!!!!!!!!
إشاحت بوجهها عنه بخجل و أحمرت وجنتیها بشده ،،قاطعهم عاصم الذی أمرهم بالذهاب إلی أحد المطاعم و إنتظارهم لحین إنتهاءهم من الموعد …..!!!!!!!!!!

دلفوا إلی الخارج ف نظرت ریم إلی عُدی الذی یحاوط زوجته بیدیه بغیظ و غضب و جزت علی أسنانها من الغیظ ،،نظر إلیها عُدی بمکر و إقترب منها و أردف قائلًا :-
عُدی بمکر :-
–ماتنسیش یا أنسه ریم تبقی تعدی علی الحسابات و تاخدی باقیة حسابک و تتفضلی برااا الشرکه ….!!!!!!!!!
ثم ترکها و ذهبوا جمیعًا ،،ف لملمت أغراضها و ذهبت تجر أذیال خیبتها بعد أن أخذت باقیة حسابها ….!!!!!!!!!!!!!
*********************************
–…..فی العیادة النسائیة ….!!
إستقبلتهم الطبیبة بإبتسامة ودوده ،،و أشارت لهم بالدخول و أمرت همس بالتمدد علی الفراش الطبی …،،و وضعت الجهاز و جعلته یلامس بطنها المکشوف ،،إبتلع عاصم ریقه بتوتر ،،و نظر إلی شاشة التلفاز المتصلة بجهاز آخر ……!!!!!!
کانت الصورة سوداء ،،لم یستطع تبین ملامحها …و لکنها خطفت أنفاسه …..!!!!!
أردفت الطبیبة قائله بنبره هادئه :-
–تمام یا مدام همس ،الجنین فی حالة ممتازة بالنسبة لعمره الزمنی …..!!!!
هزت رأسها بسعادة و نظرت هی الآخری إلی الشاشة ….و راقبتها بشغف و سعادة واضحه فی نظراتها …..!!!!!!

مدت الطبیبة یدها للجانب ،،و ضغطت علی زر ما …لیصدح فی الغُرفه صوت نبضات متسارعة ،،فأردفت الطبیبة قائله :-
–النبض کویس أوووی ….!!!!!!!
سلب ذلک الصوت عقله بالکامل ،،أطرب أُذنیه…..!!!!!!!!
تابعت الطبیبة قائله بنبره ناعمة :-
–ما شاء اللّٰه ،،هیطلع ولد شقی …..!!!!!!!!!!!!
نظر عاصم إلی زوجته بدهشة ممزوجة بسعادة ،،فهی تحمل فی أحشائها إبنه ….!!!!!!!!
تفاجأت هی الآخری مما قالته الطبیبة ،،و إلتفتت إلی زوجها و رمقته ب نظرات سعیدة و عاشقة….!!!!!!!!!
مال بجسده قلیلًا و همس لها قائلًا :-
–سلیم عاصم سلیم الألفی …..!!!!!!
رفعت أنظارها إلیه و رمقته ب نظرات عاشقه و سعادة شدیده ….!!!!!!!!
ترکتهم الطبیبة و عادت مره آخری و مدت یدها بأسطوانة مدمجه و أعطتها إلی عاصم ….!!!!!

أخذها منها و قلبها بین یدیه و رفع حاجبه للأعلی بإستغراب و أردف قائلًا :-
عاصم بإستغراب :-
–إیه ده …..؟؟!!!!!
الطبیبة بنبره عادیة :-
–ده فیدیو عن البیبی …..!!!!!!!!
تهللت أساریره بسعادة و لم یعقب ،،بینما تابعت الطبیبة قائله بجدیه :-
–طبعًا تقدروا تمارسوا علاقتکم الزوجیة من غیر أی مشاکل فی الفتره دی ،،الشهور الأولی المتعبة عدت خلاص ….!!!!!!!
توردت وجنتیها بحمره الخجل و لم تعقب بینما أومأ هو برأسه و لم یعقب ،،ف تابعت الطبیبة قائله بجدیه :-
–و هانتظرک فی المتابعة کمان أسبوعین یا مدام همس …..!!!!!!!
رد علیها عاصم بنبره جاده وهو یقلب القرص المدمج بکفه قائلًا :-
–أکیید …!!!!!
تأبطت همس بزراعه بعدما عدلت من وضعیه ملابسها و رحلوا من العیادة النسائیة ..،،مُتجهین إلی المطعم ….!!!!!!!!!!
*********************************
–….فی المطعم ….!!
یاعینی علیکی یا شابة ،،هاتجیبی نسخة من الباشا جوزک ….ده إنتی هاتشوفی أیام بمبی ….!!!!!!!
أردف عُدی بتِلک الکلمات المرحه ،،نظر إلیه عاصم بغیظ و ضربه بقدمه من أسفل الطاولة و أردف قائلًا :-
عاصم بغیظ :-
–إخرس یلاااا ،،انا غلطان أصلًا إنی بعبر أشکالک….!!!!!!
عُدی بمرح :-
–إیه یا أبو نسب ده انا بهزر یا حبیبی ده إنتَ نسمة…..!!!!!!
کتمت کلًا من همس و علیاء ضحکاتهم بصعوبه ،،فأردفت همس قائله :-
همس بنبره ذات مغزی :-
–إتلم یا عُدی أحسن لک ،،و بعدین لما نشوف یا أخویا إنتَ هاتجیب إیه ….!!!!!!
إنقلب وجه علیاء و حاولت رسم إبتسامة مُصطنعه علی وجهها ،لاحظت همس تقلب وجهها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه صفراء :-
–طیب انا هقوم آروح التوالیت ،،تعالی معایا یا لولو ….!!!!!
علیاء بإبتسامة مُصطنعه :-
–ماشی یالااا …!!!!!
ثم نهضت کلًا منهما و إتجهوا إلی المرحاض….!!!!!!!
***********************************
–….فی المرحاض الخاص بالمطعم….!!
فتحت صنبور المیاه و غسلت یدیها و وجهها بالماء العذب ،ثم أغلقته و جففت یدیها و وجهها ،و إلتفتت إلی علیاء الواقفه جوارها تنظر إلی اللاشئ و أردفت قائله :-
همس بجدیه :-
–مالک یا لولو ،،وشک إتقلب لما جبنا سیرة الولاد…!!!!!
علیاء بتلعثم :-
–آآآآ …لا مش کده ،آآآ لیه بت …بتقولی کده….!!!!
همس بهدوء :-
–بقول اللی لاحظته ،،ثم تابعت بصرامه غریبه :- مالک یا علیاء …..؟؟؟!!!!!
علیاء بجدیه :-
–انا مش عایزه أخلف یا همس ،،مش عایزه أجیب ولاد …..!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الواحد و الثلاثین ….”…عودة الصدیق الغائب ریّان الراوی …..”

–…فی المرحاض الخاص بالمطعم …!!
نظرت إلیها بصدمه و أردفت قائله :-
همس بصدمه :-
–یعنی إیه ؟،،إنتی مش عایزه تخلفی من عُدی …!!
علیاء بتبریر :-
–لا مش کده خالص ،،بس انا خایفة ….خایفة یحصل معایا زی ما حصل مع ماما ،،خایفة یجی یوم و عُدی یسیبنی زی ما بابا سابنی انا و ماما….!!!!!!
إبتسمت بحنو و أمسکت بکف یدها و ربتت علیه و أردفت قائله :-
همس بحنو :-
–بس عُدی مش باباکی ،،عُدی جوزک و إنتی عارفة إنه بیحبک و مش ممکن یسیبک ،،مش عایزاکی تفکری فی الحاجات دی خالص و عیشی حیاتک،،ثم تابعت بتحذیر :- إوعی تکونی بتاخدی حبوب منع الحمل …؟؟!!!!!
ترکت یدها و أشاحت بوجهها بعیدًا وهی تفرک یدیها بتوتر ،،رمقتها همس بدهشه من تغیرها ذاک بعد سؤالها ،،ثم أدارت وجهها إلیها بعنف و أردفت قائله :-
همس بدهشه :-
–إوعی تکونی بتاخدیها ،،إنطقی بتاخدیها فعلًا….؟؟!!!!!!!
هزت رأسها عده مرات بمعنی نعم ،،أردفت همس قائله :-
همس بغضب :-
–إنتی أکید مجنونه ،،إنتی کده بتخربی بیتک بإیدک ،،تقدری تقولیلی لو عُدی عرف هیبقی موقفه منک إیه ساعتها ،،مش بعید یطلقک…!!!!!
بدأت الدموع تتجمع فی عینیها و أخیرًا إنهمرت واحده تلو الآخری وهی تهز رأسها بالنفی و أردفت قائله :-
علیاء بنبره متقطعه :-
–عُدی مش …آآآآ مش ممکن یسیبنی …هو ..آآآ …أکید مش هیعمل کده ….!!!!!
هدأت همس من روعها قلیلًا و أمسکت بیدیها و أردفت قائله :-
همس بتحذیر :-
–الحبوب دی تبطلیها فورًا ،،ولو عرفت إنک معملتیش ده ،،هضطر أبلغ عُدی …فاهمة …؟؟!!!!!!
علیاء من بین بکاءها :-
–آآآآ …فاهمة ….فاهمة ….!!!!!!
همس بهدوء :-
–طیب یالااا ،،علشان مایقلقوش أکتر من کده…!!!!
أومأت لها برأسها و تأبطت بذراعها بعد أن غسلت وجهها من آثار البکاء و دلفوا خارج المرحاض ،،و أنهوا غدائهم و تم دفع الحساب ثم ذهب کلًا منهم إلی منزله ….!!!!!!!
**********************************
–….فی سیاره عاصم ….!!
کانت شارده علی غیر عادتها تُفکر فی حدیثها مع زوجه شقیقها ،،لاحظ عاصم شرودها …فسألها و مازال ترکیزه بالطریق قائلًا :-
–حبیبی مالک ،،تحبی نرجع للدکتوره تانی …؟؟!!!
إنتبهت لحدیثه و إبتسمت بإصطناع و أردفت قائلًا :-
–لا مفیش داعی ،،انا کویسه …!!!!!
عاصم بشک :-
–مُتأکده …؟!!!!
همس بتأکید :-
–اهااا …!!!!!!
أومأ لها برأسه ثم مد یده و سحبها إلی أحضانه وسط دهشتها ،،ولکنه تدارکت الموقف و إستندت برأسها علی صدره ….!!!!!!
************************************
–….فی منزل نیره ….!!
عادت من الشرکه بعد یوم ملئ بالأعمال الکثیره ،،دلفت إلی المنزل وجدت شقیقتها جالسه تبکی علی ما حدث الیوم ،،إقتربت منها و نظرت إلیها بسخط و أردفت قائله :-
نیره بسخریه :-
–شوفتی آخره عمایلک وصلتک ل فین ،،حذرتک و مسمعتیش کلامی و أدی النتیجة إترفدتی ،،ثم تابعت بصرامه :- و دلوقتی بقااا تنتبهی لمذاکرتک و کلیتک …فاهمة …!!!!!!
ثم نظرت إلیها نظره أخیره و ترکتها و ذهبت لغُرفتها ….!!!!!!!!_بینما کفکفت ریم دموعها و عقدت العزم علی حذف هذا الأمر من رأسها و الإنتباه لدراستها ……!!!!!!!!!
**********************************
–…فی المساء ….!!
–…فی قصر الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم …..!!
أخذت ملابسها و دلفت إلی المرحاض ل تنعم بإستحمام ینعش جسدها ،،بینما فتح هو الحاسب المحمول «اللاب توب» الخاص به و وضع ذاک القرص المدمج الذی سبق و أعطته الطبیبة إلیه ،،و وضعه بالمکان المخصص له و قام بتشغیله ،،ظهرت أمامه شاشه سوداء …ولکنها خطفت أنفاسه ،،رفع صوت الفیدیو و إستمع إلی صوت نبضات إبنه المتسارعه ،،أخذ یرمق الشاشة بشغف و سعادة کأنه مازال معها بتِلک العیادة ….!!_ کان کُل ترکیزه مع ذلک الفیدیو لم ینتبه لتِلک التی تقف تنظر إلیه بسعادة و دموعها تنهمر علی وجنتیها من فرط سعادتها بحماسته لمجئ طفلهم ،،أحست بیدیه تمسح دموعها ثم إقترب منها و قبلها جانب عینیها و نظر إلیها بحُب فأردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–مبسووط ….؟؟!!!!!
عاصم بحُب :-
–أکیید طبعًا ،،ده سؤال …إنتی عرفتینی طعم السعادة اللی قضیت حیاتی أدور علیها و لقیتها معاکی و زادت أکتتر لما عرفت إنک شایلة حته منی و منک و مش عایزانی ابقی مبسووط …!!!!!
لم تفعل شئ سوی أنها إرتمت بین ذراعیه و دموعها تتسارع فی الهبوط علی وجنتیها ،،إستقبل ضمتها إلیه بصدرٍ رحِب و بادلها ضمتها بنفس الحُب …….!!!!!!!!!!!

بعد مرور دقائق لیست بقلیله إبتعدت عنه و نظرت إلیه بعد أن کفکفت دموعها بیدیها کالأطفال و أردفت قائله :-
–انا بحبک أوووی ….!!!!!!!!!!
مال بجسده و قبل وجنتیها و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
–و انا بعشقک …..!!!!!!!!!!!!
حاوط خصرها برقه و سار بها ناحیة الفراش و جلسوا سویًا یشاهدون مقطع الفیدیو مراتٍ عده بسعادة و إبتسامه تملئ فاههم ……!!!!!!!!!!!
***********************************
–….فی ڤیلا عُدی …..!!
کانوا یجلسون علی الآریکه و عُدی یحاوطها بیدیه وهی تستند علی صدره بإستکانه شارده بحدیثها مع همس ،،یشاهدون أحد الأفلام الرومانسیة،،لم یتحدثوا طوال الفیلم وکان ترکیزه کله بذلک الفیلم ،،بعد مرور ساعة إنتهی الفیلم ف نظر عُدی إلی زوجته و غمز لها بعینیه و أردف قائلًا :-
–طب إیه …؟؟!!!!!
علیاء بإستغراب :-
–إیه ….؟؟!!!!!
عُدی بضیق مُصطنع :-
–لا ماهو مش هنفضل کده کتییر ….!!!!!!
لم تفهم حدیثه و رمقته بعدم فهم ،،لم یترک لها مجال لسؤاله عن مجری حدیثه بل حملها بین ذراعیه و صعد إلی غُرفتهم …..!!!!!!!
_…فی غُرفه عُدی ….!!
وضعها علی الفراش و نظر إلی عینیها البُنیه بهیام و هی تنظر إلیه بإبتسامه أخذت عقله ،،ملس علی شعرها بیده و أردف قائلًا :-
عُدی بهیام :-
–عملتی فیا إیه جننتینی معاکی ….!!!!!!!
علیاء بنفس إبتسامتها :-
–ماعملتش حاجه ،،إنتَ اللی إتجننت لوحدک…!!!!!
رفع حاجبیه بإبتسامه زادت من وسامته ثم مال بجسده قلیلًا و نام جوارها و أخذها بین أحضانه و قبل وجنتیها بحُب و دفن وجهه بین خصلات شعرها ….!!!!!!!!!!!!
***********************************
–….تسریع فی الأحداث …!!
–…فی صباح الیوم التالی …..!!
–…فی قصر الألفی …!!
–….فی غُرفه عاصم …!!
کان یعدل من وضعیه الکراڤت خاصته أمام المرآه،، وهی تقف ورائه تمسک بیدیها «علبة ایس کریم بنکهه الشکولاته» و تأکله بنهمٍ شدید ،،إلتفت إلیها بعد أن إنتهی من تعدیل ملابسه ….نظر إلیها بإبتسامه و إقترب منها ثم مال علیها قلیلًا و قبل وجنتیها ف نظرت إلیه بحُب و ملئت الملعقه بالأیس کریم و أطعمته إیاها بفمه ،،إبتلعها بإبتسامه تُزین شفتیه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه هادئه :-
–عایزه حاجه ،،أجیبهالک ….؟؟!!!!!!!
تصنعت التفکیر لثوانٍ و أردفت قائله :-
–لااا مش عایزه ،،غییر سلامتک و بس …!!!!!!!
إبتسم بحُب و قبل جبینها و إنصرف إلی الشرکه بعد أن ودعها …!!!!!!!!!!
***********************************
–….فی شرکه الألفی …..!!
–….فی مکتب عاصم ….!!
طلب عاصم عُدی أن یأتی إلی مکتبه علی الفور ،،دلف عُدی إلی المکتب و أردف قائلًا :-
عُدی بجدیه :-
–أؤمرنی یا باشا …!!
عاصم بجدیه :-
–الصفقه الألمانیه ،،بعتوا فاکس إننا لازم نقابلهم فی بلدهم ،،و طبعًا مش هلاقی أحسن منک یسافر و یقابلهم …..!!!!!!!
عُدی بتفهم :-
–أکیید ،،ثم تابع بتلعثم :- بس آآآآ علیاء ..هسیبها لوحدها …!!!!!!!!!
عاصم بهدوء :-
–أکیید لا ،،هاتیجی تقعد معانا لحد ما ترجع بالسلامه ….!!!!!!!!!!
عُدی بإختصار :-
–تمام ،،هروح مکتبی بقااا ……!!!!!
عاصم بهدوء :-
–ماشی ….!!!
أومأ برأسه ثم نهض و إنصرف إلی مکتبه ….!!!!!!!
**********************************
–…..فی الخارج ….!!
–…..فی مکتب نیره بالخارج ….!!
دلف بخطوات واثقه إتجاه مکتبها و وقف أمامها و رمقها بإبتسامه جذابه زادت من وسامته ،،نظرت إلیه نیره من رأسه لأخمص قدمیه ب نظرات مُتعجبه و رفعت حاجبیها بإستغراب و أردفت قائله :-
نیره بإستغراب :-
–خییر ،،مین حضرتک ….؟؟!!!!
إبتسم مره آخری و أردف قائلًا :-
ریّان بإبتسامه جذابه :-
–ریّان …..ریّان الراوی ….!!!!!!!!!!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثانی و الثلاثین ….”صدمه…!!!!”

الجزء الأول
***********************************
–…..فی الخارج ….!!
–…..فی مکتب نیره بالخارج ….!!
دلف بخطوات واثقه إتجاه مکتبها و وقف أمامها و رمقها بإبتسامه جذابه زادت من وسامته ،،نظرت إلیه نیره من رأسه لأخمص قدمیه ب نظرات مُتعجبه و رفعت حاجبیها بإستغراب و أردفت قائله :-
نیره بإستغراب :-
–خییر ،،مین حضرتک ….؟؟!!!!
إبتسم مره آخری و أردف قائلًا :-
ریّان بإبتسامه جذابه :-
–ریّان …..ریّان الراوی ….!!!!!!!!!!!
نظرت إلیه مره آخری لثوانٍ ثم رسمت قناع الجدیه علی وجهها و أردفت قائله :-
نیره بجدیه :-
–تمام ،،ثوانی أبلغ عاصم بیه ب ده ….عن إذنک…!!!!!!!
ثم ترکته و دلفت إلی مکتب عاصم لإبلاغه بوجود «ریّان» بینما کان ریّان ینظر لآثرها ب فضول من تحفظها فی الرد علیه ،،بعد عده ثوانٍ خرجت و سمحت له بالدخول ،،ف رمقها نظره فضولیه أخیره و ترکها و دلف إلی المکتب ….،،بینما تابعت هی عملها و کأن شئ لم یکن ….!!!!!!!!!!
*************************************
–….فی مکتب عاصم …!!
صافح عاصم صدیقه بحراره و سعادة ثم جلسوا علی المقاعد الموجوده أمام المکتب ،،و أردف عاصم قائلًا :-
عاصم بإشتیاق و تسأول :-
–واحشنی واللّٰه ،،بس إیه سر الزیاره المُفاجأه دی،،و رجعت من تُرکیا إمتی أصلًا….؟؟!!!!!
ریّان بإیجاب :-
–لسه راجع إمبارح بلیل و جیتلک تانی یوم أهووو…..!!!!!!!!
عاصم بتسأول :-
–و ناوی تستقر هنا ولا هترجع تُرکیا تانی ….؟؟!!!!!!
ریّان بنبره ذات مغزی :-
–واللّٰه شکلی هستقر هنا علی طول ……؟؟!!!!!!!
ربت عاصم علی کتفه و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه :-
–طیب ،،قوم معایا یالااا….!!!!!!
ریّان بإستغراب :-
–علی فین …؟؟!!!!!!!
عاصم بإبتسامه ذات مغزی :-
–هناخُد الواد عُدی و نخرج شویه ،،بدل الکأبه دی……!!!!!!!!
ریّان بضحک :-
–ههه‍ههههههه ،،یالااا بینا …!!!!!!!
ثم نهض کلاهما و غادروا الشرکه بعد إصطحابهم لعُدی من مکتبه ….!!!!!!!!!!!!
************************************
–…..فی قصر الألفی …..!!
–…فی غُرفه عاصم …..!!
یعنی خلاص هتبطلیها نهائی …؟!!!
أردفت همس بتِلک الکلمات السعیدة ،،فأومأت الأخیره برأسها و أردفت قائله :-
علیاء بإبتسامه :-
–اهااا ،،انا فکرت فی کلامک إمبارح و قررت إنی أبطلهم و أتخلص منها قبل ما عُدی یکشف أمرها…!!!!
هزت همس رأسها بسعادة کبیره من قرارها و أردفت قائله :-
همس بسعادة :-
–کویس أووی قرارک ده ،،ثم تابعت بمرح :- إیه رأیک ننزل المطبخ و نعمل کیک بالشکولاته …؟؟!!!
علیاء بسعادة :-
–فکره حلوة ،،یالااا بینا قبل ما خالو یجی و یعملهالک مناحة …!!!!
إنفجرت من الضحک بسبب حدیثها و أردفت قائله :-
–یالااا یا أخره صبری ….!!!
هزت الآخری رأسها بمرح و صفقت بیدیها کالأطفال و نهضت معها و هبطوا إلی الأسفل إتجاه المطبخ لصنع الکعک ….!!!!!!!!!!
***********************************
–….فی المرکز التجاری ….!!
وانا اللی کُنت فاکر إننا هنهیص ،،فی الآخر نیجی المول ….دی أخرتها …..!!!!!!
أردف ریّان بتِلک الکلمات بنبره مُتهکمه ،،نظر إلیه عاصم بسخریه و أردف قائلًا :-

–نهیص إیه یا أخویا ،إنتَ أکید بتحلم ،،ده کان زمان ….انا مراتی کُلها خمس شهور و تولد…!!!!!
إتسعت عینیه بدهشه و رمش بها عده مرات و أردف قائلًا :-
–خمس شهور ،،هو انا طولت أوووی کده فی السؤال ولا إیه ….؟؟!!!!
عُدی بسخریه :-
–بالظبط کده ،،لسه واخد بالک دلوقتی،، وبعدین بکره تتجوز و تتشحور زینا کده …!!!!
ضربه علی کتفه بخفه و أردف قائلًا :-
ریّان بتفاخر :-
–إسکُت إنتَ ،،وبعدین انا ملک زمانی یا بابا …ولا ست تنکد علی اللی جابونی ولا عیل یقرفنی طول اللیل،، ده أحسن حل لیا …!!!!
دفعه عاصم أمامه و إبتسم من زاویه فمه و أردف قائلًا :-
عاصم بتهکم :-
–طیب أُدامی یا أخویا خلینا نخلص و نمشی من هنا …..!!!!!!
ثم إتجه عاصم إلی أحد محلات «ملابس حدیثی الولادة» و توجه عُدی إلی أحد محلات «الإکسسوارات و الملابس النسائیة» ،،بینما إتجه ریّان إلی اللاشئ ….!!!!!

أثناء سیر ریّان فی المرکز التجاری و التنقل بین المحلات التجاریه جذب إنتباهه بأحد تِلک المحلات …فُستان من اللون النبیذی …أحد أکتافه عاریه و الآخر مُغطی …ضیق من الصدر …واسع قلیلًا إلی آخره ،،أعجب ریّان بذلک الفُستان،و قرر شراءه …دلف إلی ذلک المحل و إتجه إلی البائعه و أردف قائلًا :-
ریّان بإبتسامه :-
–لو سمحتی عایز أشتری الفُستان اللی هناک ده….!!!!!
ثم أشار بیده إلی الفُستان ،،نظرت إلیه بإنبهار من وسامته و غمازتیه التی تظهر عندما یبتسم ،،إبتسمت البائعه بهیام و أردفت قائله :-

–ثوانی یا فندم و یکون الفُستان فی إید حضرتک…..!!!!!
أومأ برأسه دون أن یعقب علی نبره حدیثها ،،و بالفعل بعد عده دقائق عادت البائعه وهی تمسک بیدها الغلاف الخاص بالفُستان و الفُستان بداخله ،،و أعطته إیاه و أردفت قائله :-
–حضرتک هتدفع کاش ولا فیزا …؟؟!!!!
ریّان بجدیه :-
–فیزا …!!!!!!
ثم ترکها و إتجه إلی الکاشیر و قام بدفع ثمن الفُستان و غادر المحل ،،وضع الفُستان بسیارته قبل إکتشاف رفاقه بأمره فهم لن یترکه إلا عندما یعلموا صاحبة هذا الفُستان ،ولکنه لا یعلم …حقًا لا یعلم ..لما قام بشراءه و لیس بحیاته إحداهن ؟ إجابه ذلک السؤال أثارت فضوله و علی الفور تذکر صاحبة العیون السوداء و الشعر الکیرلی ..،إبتسم فور تذکرها وعاد مره آخری حیث کان ینتظرهم و بعد دقائق عاد کُلًا من «عاصم و عُدی» إلیه و بید کُلًا منهم حقائب مختلفه ،،إنفجر ریّان من الضحک علی منظرهم و هم یحملون الحقائب ف نظر عاصم إلی عُدی نظره ذات مغزی و بدفعه واحده قاموا بدفع الحقائب بوجهه و ترکه یتمتم بکلمات غیر مفهومه ولکنها موجهه إلیهم بسبب فعلتهم تِلک…..!!!!!!!!!
*************************************
–…فی قصر الألفی …!!
–…فی المطبخ ….!!
رشت علیاء بعض الطحین (الدقیق) علی وجه همس ف ردتها إلیها و بدأت حرب الطحین (الدقیق)بینهم ،،ولکن عندما کانت همس علی وشک رش الطحین ( الدقیق) علی زوجه شقیقها وجدتها إنحنت للأسفل فجأه ..فجاءالطحین (الدقیق) ب عُدی الواقف خلفهم ،أرجعت یدیها جانبها مره آخری و أشاحت بوجهها الناحیه الآخری و أخذت تصفر مُتجاهله ذلک البرکان البشری ،،أصبح وجهه أبیض کأنه خرج من معرکه للتو ،نظر إلیهم و الشرار یتطایر من عینیه ،إبتلعت همس ریقها بخوف و توتر و لم تقدر علی الإبتعاد فقد أصبح عُدی علی مقربه منها ،،وقبل أن یقبض علی یدیها وجد من یسبقه و یقبض علی یدیها و یُدیرها خلف ظهره …!!!!!!
عاصم بغضب :-
–فکر کده تقرب و شوف هعمل فیک إیه …!!!!
زفر الأخیر بضیق و أجابه قائلًا :-
عُدی بحنق :-
–یعنی عاجبک اللی عملته ده ….!!!!
و أشار إلی وجهه الملئ بالطحین ،،کتم عاصم ضحکته و رسم قناع الصرامه علی وجهه و کاد أن ینطق ولکن سبقته همس و أردفت قائله :-
همس بتبریر و حنق :-
–علی فکره بقا مراتک السبب ،،یعنی عاقبها هی مش انا …..!!!!!!
عاصم بتأیید :-
–بالظبط کده ….!!!!!
نظر عُدی إلی زوجته وجدها تبتسم إبتسامه صفراء و وجهها یتعرق من الخوف ،،إبتسم لها بشر ثم أمسک صحن الخلیط و قام ب سکبه علیها من رأسها لأخمص قدمیها ،،إتسعت عینیها من الصدمه و لم تقدر علی الحدیث بینما إنفجر الجمیع ضحکًا علیها وسط نظراتها الحانقة ……!!!!!!!!!!!!
***********************************
–….تسریع فی الأحداث …..!!
–….فی المساء ….!!
–….فی ڤیلا عُدی ….!!
–…فی غُرفه عُدی ….!!
یعنی إنتَ هتسافر و هاتسیبنی ….؟؟!!!!!
أردفت علیاء بتِلک الکلمات ،،نظر إلیها عُدی و إبتسم بحُب و أمسک بیدیها و أردف قائلًا :-
عُدی بحُب :-
–یا حبیبتی انا مش هاسیبک أبدًا ،،بس دی سفریة شغل و ضروری اسافر …!!!!!
علیاء بضیق :-
–طیب ما خالو یسافر مکانک فیها إیه دی …!!!
عُدی بإیجاب :-
–مینفعش طبعًا ،،إنتی ناسیة إن مراته حامل و هو میقدرش یسیبها لوحدها حتی لو مامتک معاها….!!!!!!
زفرت بحنق و نهضت عن الفراش و أردفت قائله :-
علیاء بحنق :-
–تمام ،إنتَ حر …!!!!!!!!
ثم ترکته و دلفت خارج الغُرفه ،،بینما زفر هو بضیق و أکمل هو تحضیر حقیبته ،،و بعد أن أنهی تحضیر حقیبته حک ذقنه وجدها قد نمت قلیلًا فقرر حلاقتها و بالفعل دلف إلی المرحاض و قام بوضع أحد الکریمات ذو المارکة الشهیره الخاصه بالحلاقه مد یده ل جلب «شفره الحلاقه» ف لم یجدها ،،توجه إلی أحد الأدراج و فتحها علی وجه السرعه ف وقع جمیع ما بداخله علی الأرض ،،جثی علی رُکبتیه و لملم تِلک الأشیاء بعد أن وجد ما یحتاجه ،،کان علی وشک النهوض عن الأرض و لکن جذب إنتباه «زجاجه دواء» مرمیه علی الأرض لم ینتبه لها عندما لملم الأشیاء …جثی علی رُکبتیه مره آخری و أمسک بذلک الدواء ثم وضعه بجیبه دون إکتراث و أکمل حلاقه ذقنه….!!!!!!
**********************************
–….بعد مرور ساعة…!!
صعدت مره آخری إلی الغُرفه بعد أن إقتنعت بحدیثه و قررت مصالحته ،،دلفت إلی الغُرفه وجدته یتمدد بجسده علی الفراش ویدیه فوق جبینه ،،لم یلتفت إلیها حتی ….تصنعت التجاهل و دلفت إلی المرحاض و ترکت الباب مفتوح ..أخذت تبحث عن ذلک الدواء ولکنها لم تجده ..جن جنونها ،هل من الممکن أن یکون عُدی قد وجده ؟وعلم هویته!!،،تجمدت مکانها عندما وجدته أمامها و سألها قائلًا :-
عُدی بتسأول حاد :-
–بتدوری علی إیه هنا ….؟؟؟!!!!!
نظرت إلیه بتوتر و لم تعقب بل أخذت تفرک یدیها ببعضها من الخوف ،،ولکن إتسعت عینیها عندما وجدته یرفع «زجاجه الدواء» أمامها و إبتسم بسخریه و أردف قائلًا :-
عُدی بسخریه :-
–ده اللی بتدوری علیه صح…؟؟!!!!
هزت برأسها عده مرات بمعنی نعم و الدموع تتسابق فی النزول علی وجنتیها ،،إقترب منها و أمسک بذراعیها و أخذ یسألها مرارًا و تکرارًا بنفس السؤال …..
عُدی بحده :-
–دوا إیه ده ؟؟،،إنطقی …؟؟!!!!!
لم تجاوبه فقط الدموع من تتحدث حتی هدر بها بعنف قائلًا :-
–إنطقییییییی…..!!!!!!!
أجابته من بین دموعها وهی تنظر إلیه قائله :-
–آآآآآ دوا ….دوا مم …..منع الحمل ….!!!!!!!
إتسعت عینیه من الصدمه و ترک ذراعیها و إبتعد عنها و قد تجمدت دمائه مما سمعه منها ولم تساعده صدمته علی التفوه بشئ …!!!!!!!!!!!!!!
******************************

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثانی و الثلاثین …..”قرار لا رجعة فيه….!!”

–…فی ڤیلا عُدی …..!!
–…فی غُرفه عُدی ….!!
نظر إلیها بصدمه و کأن دلو ماء قد إنسکب علیه للتو ،،أمسک بذراعیها و شدها إلی خارج المرحاض ثم ترکها و أردف قائلًا :-
عُدی بصدمه :-
–منع الحمل !!!!!،،_ لیه ؟…مش عایزه تخلفی أصلًا ،،ولا مش عایزه تخلفی منی من الأساس …!!!!!!!
لم تُجاوبه فقط دموعها من تتحدث ،،جن جنونه من صمتها بداخله برکان سیتفجر بأی وقت ،،إقترب منها مره آخری و أمسک بذارعیها بعُنف و أردف قائلًا :-
عُدی بصراخ :-
–رُدی علیا …ماتسکُتیش کده …إنتی کده بتجننینی أکتر بسکوتک ده ،،ثم تابع بصوت جهوری :- إنطقیییییییی …..!!!!!!!
و أخیرًا نطقت شفاها صمتت کثیرًا و حان الوقت للحدیث ،،فأجابته قائله :-
علیاء بصوت مبحوح :-
–آآآآآ …مش …مش کده خالص ،،…آآآآ إنتَ فاهم غلط …انا ….
قاطعها ب نظره لم تفهم معناها و أردف قائلًا :-
عُدی بحرقه :-
–إنتی …إنتی کدبتی علیا …و انا مابکرهش فی حیاتی أد الکدب ،،ثم تابع بحسم :- إنتی اللی بدأتی بالکذب و انا هانهیه و أحط حد ل ده کُله …!!!!!
إبتعدت للخلف قلیلًا و رمقته بعینیها الدامعه و أردفت قائله :-
علیاء بنبره متقطعه و عدم فهم :-
–آآآآآ …قصدک …قصدک إیه …؟؟؟!!!!
عُدی بصرامه :-
–إفهمیها زی ما إنتی عایزه لأنه مابقاش فارق معایا خلااااص ….!!!!!
رمشت بعینیها غیر مصدقه ما یتفوه به ،،إقتربت منه و وضعت یدها علی کتفه و أردفت قائله :-
علیاء بعدم تصدیق :-
–إنتَ أکیید بتهزر ،،ثم تابعت بتوسل :- عُدی علشان خاطری فکر تانی ،،انا عارفه إنی غلطت و غلطه کبیره کمان بس سامحنی …إحتوینی ،آآآ…
أزاح یدیها من علی کتفه و نظر إلیها مجددًا و أردف قائلًا :-
عُدی بغضب و سخریه :-
–أحتویکی !!!!!،،للأسف جات متأخر ،،لو کُنتی جیتی و قولتیلی من الأول ماکنش ده کله حصل،، ثم تابع بإبتسامه سخریه :- کُنتی عایزانی لما أعرف أقولک شاطره براڤو و أتبسط ب ده …تبقی غلطانه علشان انا صعب أسامح ..یمکن لا بضرب و لا بأذی بس مش بسامح بسهوله ،،وانا مش هسامحک یا علیاء مش هسامحک ….أبدًا…!!!!!
ثم إبتعد عنها و سحب حقیبه سفره و توجه ناحیه باب الغُرفه ،،رکضت و وقفت أمامه تمنعه من الخروج و أردفت قائله :-
علیاء ببکاء و توسل :-
–إنتَ رایح فین؟!!،،هاتسیبنی …إیه مش فاکر وعدک لیا ،إنتَ وعدتنی ،،عُدی علشان خاطری ماتسبنیش ،،انا أموت من غیرک ….!!!!!!!!!!
لم یهتز أو یرمش له جفن بل أزاحها بهدوء و ترکها و خرج من الغُرفه بعد إختطافه لنظره سریعه للمکان و ….لها …!!!!!!!!

لم تتحمل هی أکثر من ذلک ،دموعها مازالت علی وجنتیها و تزداد أضعافًا ،،کفکفت دموعها بیدیها الصغیرتین و رکضت خلفه علی الفور ،،وجدته قد إستقل سیارته و علی وشک الذهاب و الخروج من بوابه الڤيلا ….رکضت إلیه علی الفور ،توسلت إلیه و إنهمرت دموعها التی لم تصمت لدقیقه و لکن لا فائده ف البرکان داخله علی وشک الانفجار وهو لا یرید زیاده الأمور بینهم سوءً و ذهب علی الفور دون إعطائها فرصه للحدیث و تبریر ما حدث،، الآلم داخله مما فعلته جعله یُکون جبل من الجلید فوق قلبه… جمد قلبه حتی لا ینجرف وراء تیار المشاعر ف یصدمه و یکسر ما تبقی منه ….!!!!!!!!!
**************************************
–….فی قصر الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم …..!!
أخذت تتقلب علی الفراش و الجوع یکاد یفترسها ،،حتی نهضت فجأه و قررت النزول إلی الأسفل و سد جوعها ،،إرتدت روبها و الخُف الخاص بها و فتحت باب الغُرفه و خرجت بهدوء ….!!!!!!!
–….فی الأسفل ….!!
کانت کریمه لاتزال بالمطبخ تقوم بتنظیفه حتی تذهب و تخلد للنوم ،،دلفت همس إلی المطبخ و فتحت باب الثلاجه و بدأت بالعبث بمحتویاتها..!!!!
رأتها کریمه و إبتسمت بصفاء و إقتربت منها و أردفت قائله :-
کریمه بإبتسامه صافیه :-
–خیر یا بنتی ؟،،إیه اللی مصحیکی لحد دلوقتی…؟!!!!
إلتفتت إلیها و قلبت شفتیها بإنزعاج کالأطفال و أردفت قائله :-
همس بحنق :-
–مش عارفه أنام من الجووی ،،أعمل إیه یعنی یا داده …؟؟!!!!!!
ضحکت کریمه بخفه ثم أخرجت لها بعض الأطعمه و وضعتهم علی الطاوله و إلتفتت إلیها مره آخری و أردفت قائله :-

–تعالی أقعدی یا بنتی ،،الأکل اهوو کُلی اللی یسد جوعک و انا معاکی لحد ما تخلصی علشان لو إحتاجتی حاجه ….!!!!!
نظرت إلیها بإمتنان و ربتت علی کفها ثم تحرکت و جلست علی أحد المقاعد و بدأت بالأکل و کأنها لم تأکل مُنذ سنوات ،،کانت مُستمتعه بالطعام وهی تأکل حتی قاطع إستمتاعها ،،رنین جرس الباب الداخلی للقصر ،،إنتفضت من مکانها بهلع و نظرت إلی کریمه و أردفت قائله :-
همس بهلع :-
–هو فی إیه یا داده مین اللی بیرن الجرس بالطریقه دی و فی الوقت ده …؟؟!!!!!
هزت الآخری کتفیها ب حیره و أردفت قائله وهی تتجه إلی الخارج ناحیه الباب :-
–علمی علمک یا بنتی ،،هروح أشوف مین…!!!!!
نهضت عن مقعدها و إتجهت إلی الخارج و أردفت قائله :-
–وانا کمان جایه معاکی ،،انا مش هقعد هنا لوحدی و بالمره أعرف مین اللی جای فی الوقت ده ….!!!!!
أومأت کریمه برأسها و إتجهوا سویًا إلی الخارج ناحیه الباب ……!!!!!!!!!!!!
–….فی نفس الوقت …..!!
–…فی غُرفه عاصم …….‌!!
تقلب علی جانبه الآخر و مد یده ناحیتها ولکنه وجدها فارغه ،فتح عینیه و نظر حوله عله یجدها بأی رکن من أرکان الغُرفه و لکن لا آثر ،،سمع صوت بکاءٍ عال یأتی من الأسفل فإنقبض قلبه وکأنها بخطرٍ ما ،،نهض سریعًا عن الفراش و إرتدی التیشرت و الخُف الخاص به و خرج من الغُرفه و هبط سریعًا إلی الأسفل ……!!!!!!!!!!!!
کانت تحتضنها و دموعها علی وجنتیها تتسارع فی النزول ،،حاولت تهدئتها و لکنها کانت تزداد بکاءً ….،،عندما هبط و وجدهم علی هذه الحاله إقترب منهم و أردف قائلًا :-
عاصم بقلق :-
–خییر ،یا علیاء إیه اللی حصل ،،و عُدی فین ..إزای یسیبک تیجی لوحدک فی الوقت ده ….؟؟!!!!
إبتعدت عنها و نظرت إلیه نظرات ضعیفه و إرتمت بأحضانه بعد أن أردفت قائله :-
علیاء ببکاء و صوت مبحوح :-
–عُدی سافر و سابنی یا خالو ،،سافر وهو مضایق منی ….!!!!!!
نظر إلی همس نظرات تدل علی عدم فهمه ما یحدث و لکنها حثته علی تهدئه إبنه شقیقته أولًا ،،ربت علی ظهرها بحنان وهی فقط تزداد بکاءً و ندمًا علی ما کانت تفعله …..!!!!!!!!!!
************************************
–….بعد مرور ساعتین ….!!
–….فی غُرفه علیاء ….!!
وضعها علی فراشها بعدما غفت بأحضانه ،،ألقی علیها نظره أخیره و قبلها علی جبینها ثم ترکها و إنصرف إلی غُرفته ….!!!!!!
–….فی غُرفه عاصم …!!
دلف إلی الغُرفه وهو یفرک عینیه بنعاس واضح ،،رأته همس فإقتربت منه و وضعت یدها علی کتفه و أردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–نامت…؟؟؟!!!!!
عاصم بإیجاب :-
–أیوه نامت ،،ثم تابع بتسأول :- بس إیه اللی حصل خلاها بالشکل ده ،،ده اللی نفسی أعرفه….؟؟!!!!!
أشاحت بعینیها بعیدًا عنه و أخذت تُفکر ،،ما الذی جعل علیاء تأتی بهذا الوقت و دموعها علی وجنتیها ؟؟،،و ماذا حدث جعل عُدی یسافر بهذا الوقت و یترکها ؟؟!!،،_تذکرت فجأه تِلک الحبوب ،،هل علم بها عُدی و لهذا سافر ؟؟،،أم أن علیاء أخبرته بأمرها و ثار بها و ترکها و سافر ؟؟،،ولکن لا ف شقیقها لیس هکذا کان سیستمع لها لا أن یترکها ،،بالتأکید حدث شئ هی لا تعرفه و دفع عُدی لهذا السفر المُفاجأ ……..!!!!!!!!
إنتبه لشرودها فضیق عینیه و کأنه إستنشف أنها تعلم شئ و تُخبئه علیه ،،فأردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
–إنتی عارفة حاجة و مخبیاها علیا یا همس…؟؟!!!
إنتبهت لسؤاله و نظرت إلیه بإرتباک ،،فأعاد سؤالها مره آخری (إنتی عارفة حاجة و مخبیاها علیا یا همس …؟؟!!!!!)
لم تجد مفر للهروب من الإجابه علی سؤاله ف حسمت قرارها و قررت إخباره ،فأردفت قائله :-
همس بحذر :-
–هقولک بس بلاش عصبیه …!!!!
عاصم بقلق :-
–إنتی کده بتقلقینی أکتر ،،فی إیه یا همس …؟؟!!!!
إبتلعت ریقها و مسحت علی وجهها بأناملها و أردفت قائله :-
–علیاء ….آآآآآ کانت …کانت بتاخد حبوب منع الحمل ….!!!!!!!
عاصم بدهشه :-
–إیه ….؟؟!!!!!!!!
همس بجدیه :-
–اللی حصل لمامتها زمان سبب لها عقده و مابقتش عایزه تخلف ولاد خاااالص ….!!!!!
رفع حاجبیه و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
–و عُدی یعرف بالکلام ده ولا لا ….؟؟؟!!!!!!
همس دون تردد :-
–لا مایعرفش ،،ثم تابعت بتوجس :- بس شکله کده عرف من شکلها و حالتها دی ….!!!!!!!!
نظر إلیها بإستخفاف و أردف قائلًا :-
عاصم بسخریه :-
–ده شئ أکید ،،وإلا إیه اللی هایخلیه یسافر و طیارته بکره الصبح أصلًا ….!!!!!!!
همس بقلق :-
–طیب جرب تتصل بیه طالما طیارته بکره یبقی لسه مسافرش ،،کلمه و شوفه علشان انا قلقانه علیه جدًااا ….!!!!!!!
عاصم بهدوء :-
–حاضر ،هاکلمه ….!!!!!
ثم أمسک بهاتفه الموضوع علی الکومود و ضعط علی بعض الأرقام و وضعه علی أُذنه و إنتظر الرد من صدیقه «عُدی» و لکن لا رد ،محاوله ..إثنان …ثلاث …ولکن لا رد و بالأخیر أغلق هاتفه بالکامل….،،زفر عاصم بضیق و وضع هاتفه علی الکومود مره آخری و إلتفت إلیها و أردف قائلًا :-
عاصم بضیق :-
–مابیردش ،،حاولت کذا مره و مفیش فایده …لحد ما قفل موبایله خالص ….!!!!!
زفرت بضیق هی الآخری و أردفت قائله :-
–معنی کده إنه لسه هنا و مسافرش ،،خلااااص نسیبه دلوقتی و بعدین أفهم انا منها الموضوع بالظبط …!!!!!!
عاصم بضجر :-
–ماشی ،،إنتی حره ….!!!!!
ثم ترکها و تسطح علی الفراش فی محاول فاشله للنوم و لکن هیهات ف التفکیر بما حدث مُنذ ساعتین جعله غیر قادر علی النوم ….!!!!!!!
**************************************
–….فی صباح الیوم التالی ….!!
–….فی قصر الألفی ……!!
لم یستطع أحدهم النوم من التفکیر ،،فقرر عاصم الذهاب إلی غُرفه علیاء للتحدث معها و فهم ما حدث ،،ذهب لغُرفتها و طرق الباب ف لم یسمع صوتها ف فتح الباب وجدها مثلما ترکها ….تتصنع النوم ،،حمحمم حتی تنتبه إلیه ف فتحت عینیها و لکنها لم تلتفت بل ظلت تنظر أمامها بشرود…..!!!!!
إقترب منها و أمسک بکف یدها و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
–انا عارف إنک متعقده من زمان بسبب أبوکی ،،بس ده مایمنعش إنک غلطی برضوه ….کان المفرود تناقشی جوزک و تحلوها سوی و کان هیتفهم ده ،،لکن أی حد مکانه لما یکتشف ده بنفسه کان إتصرف نفس التصرف ….ویمکن کان عمل أکتر من کده کمان …!!!!!!
لم تعقب أو حتی تلتفت إلیه ،،فتابع هو قائلًا :-
–علیاء خودی وقتک فی التفکیر لوحدک و محدش هیتکلم معاکی فی الموضوع ده خالص…!!!!!!
و‌أخیرًا نظرت إلیه بنفس نظرتها الشارده و أردفت قائله :-
علیاء بنبره ضعیفه :-
–هو إتصل بیک أو رد علی مُکلماتک ….!!!!!
صمت قلیلًا لا یعلم ماذا یقول ،،لأول مره یوضع بموقف کهذا و یضطر للکذب ،فتنحنح بخفوت و أردف قائلًا :-
–أیوه رد علیا و کان وصل ألمانیا کمان ….!!!!!!
إستنشفت کذبه بهذا الأمر و لکنها تغاضت عن ذلک و حاولت تصدیقه و تمددت علی فراشها و تدثرت جیدًا و أردفت قائله قبل أن تُغمض عینیها :-
علیاء بضعف :-
–ماشی ،،ممکن أفضل لوحدی …لو سمحت…؟؟!!!!!
عاصم بحنو :-
–أکیید ….!!!!!
ثم نهض عن الفراش و قبلها علی جبینها ثم ترکها بعد أن نظر إلیها نظره أخیرًا و إنصرف تارکًا إیاها غارقه فی أفکارها تُعذبها و مازالت تفعل ذلک…!!!!!
************************************
–….فی غُرفه عاصم ……!!
کانت تنتظر دلوفه إلی الغُرفه للإستفسار عن ما توصل إلیه ،،و عندما دلف إتجهت إلیه بخطوات أشبه بالرکض ،،فرمقها بحده و أردف قائلًا :-
–مش قولتلک قبل کده ماتجریش بالطریقه دی تانی ،،کده هاتتعبی …..!!!!
عضت علی شفتیها بأسف و أردفت قائله :-
–أسفه مش هتتکرر تانی ،،ثم تابعت بتسأول :- عملت إیه ؟؟!،،قالتلک حاجه ….؟؟؟!!!!!!
عاصم بجدیه :-
–لا مقالتش بس أکیید بسبب موضوع الحبوب ده ،،محدش یفتح معاها الموضوع نهائی ..إتفقنا…!!!!!
همس علی مضض :-
–إتفقنا ،،ثم تابعت بتسأول :- و حیاه مش هتقولها حاجه …؟؟!!!!
تنهد بصوت مسموع و أردف قائلًا :-
–لا مش هقولها عن السبب طبعًا ،،هحاول أتجنب المواجهه ..علشان لو عرفت السبب هتلوم نفسها إنها السبب و انا مش عایز ده یحصل ….!!!!!!!
إبتسمت بحنو و ملست علی کف یده بیدها و أردفت قائله :-
–ربنا یخلیک لینا ….!!!!!
ضمها إلیه و ربت علی ظهرها بحنان و أردف قائلًا :-
–و یخلیکوا لیا ….!!!!!!!!
ثم إبتعد عنها و إتجه إلی المرحاض للإستعداد للذهاب إلی الشرکه ،،بینما تنهدت هی بعمق و نظرت إلی آثره بإبتسامه حانیه …..!!!!!!!!!!
*************************************
–….تسریع فی الأحداث ……!!
–….بعد مرور شهرین ……!!
مازالت حالتها مثلما هی بین النوم و الیقظه لاتتحدث مع أحد حتی والدتها و التی علمت بما حدث بالصدفه وحاولت فتح الحدیث معها ولکنها کانت تصدها بکُل مره ،،دائمه الوجود بالغُرفه حتی طعامها و شرابها أصبح قلیل و شهیتها له قلت…،،بینما أصبحت همس بشهرها السادس و کبر بطنها عن قبل و شهیتها للأکل أصبحت عاده لدیها و أصبحت تثرثر مع طفلها بسعادة و شغف مُنتظره تشریفه بأسرتهم الصغیره ،،أما عن عُدی ف لم یکُن یُجیب علی إتصالاتهم المتکرره و أصبح یُغلق هاتفه بین الحین و الآخر لتجنب الحدیث معهم و مواجهتهم …..،،کان قد أنجز الصفقه الألمانیا و إنتهی منها و لکنه فضل الجلوس بألمانیا لفتره أطول و بعد ذلک قرر العوده و أخیرًا …..!!!!!!!
–….فی المطار ….!!
( تُعلن رحلات مصر للطیران عن قيام رحلتها رقم 135 المتجهة نحو العاصمة المصریة القاهرة)

–هکذا کان النداء الأخیر للرحله التی ستقلع بعد دقائق …..!!!!!! _ نهض عن مقعده للإتجاه إلی الطائره و لکنه فجأه غیر مساره و إتجه إلی الطائره المتجهه إلی واشنطن ( عاصمه أمریکا) و أنهی الإجراءات و توجه إلی الطائره و بعد ثوانٍ أقلعت الطائره من الأراضی الألمانیه مُتجهه إلی الأراضی الأمریکیه ……!!!!!!!!!!!!
***********************************
–….فی المساء …..!!
–….فی قصر الألفی ….!!
–….فی مکتب عاصم ….!!
قررت الخروج من غُرفتها و أخیرًا ،،توجهت إلی المکتب للحدیث مع خالها «عاصم» بشأن عُدی و موعد رجوعه فهی قد ملت من کثره الإنتظار و فی کُل مره تسأله یتهرب منها و یخبرها (فی شغل ظهر فجأه ولازم عُدی یخلصه) هکذا کانت إجابته لها فی کُل مره تسأله ،،وضعت یدها علی مقبض الباب و کانت علی وشک فتحه و لکن جذب إنتباهها حدیث عاصم مع همس فوقفت تستمع إلیهم عله یکون عن عُدی ….!!!!!!
–…بداخل المکتب ……!!
یعنی إیه ،،مش هيرجع خلااااص ….؟؟!!!!!
أردفت همس بتِلک الکلمات المتسائله ،،أومأ عاصم برأسه إیجابًا و أردف قائلًا :-
–للأسف أیوه ،،انا أصلًا وصلت له بالعافیه …لو ماکنتش إتصلت بالشرکه الألمانیه علشان الصفقه ماکنتش هعرف أوصل له من الأساس …!!!!!!!
ضربت کف علی کف بقله حیله و أردفت قائله :-
–یعنی خلاااص قرر من نفسه کده إنه مش راجع ،،طیب و المسکینه اللی فوق دی کُل مره تقولها حجه شکل لحد خلااااص مابقاش فیه حجه نقنعها بیها وهی أکید ملاحظه ده ……!!!!!!!!
جلس علی المقعد و وضع رأسه بین یدیه و أردف قائلًا :-
عاصم ب حیره :-
–مش عارف ….مش عارف ……!!!!!!!!
جلست جواره و ربتت علی کتفه و أردفت قائله :-
–هتتحل إن شاء اللّٰه ،،هتتحل ….!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
کانت الدموع تزداد نزولًا علی وجنتیها وهی تسمع کُل کلمه تُقال بالداخل ،، أبعدت یدها عن المقبض و تراجعت للخلف وهی تضع یدها علی فمها تمنع شهقاتها التی تتعالی ،،صعدت إلی غُرفتها و جلست علی فراشها و ضمت ساقیها لبعضهم و أطلقت العنان لدموعها و شهقاتها تتعالی علی راحتها ،،نظرت أمامها بشرود ….فکرت مرارًا بالتخلص من حیاتها ولکنها کانت تتراجع بآخر لحظة ولکن الآن حسمت قرارها ،،نظرت إلی الأدویه الموضوعه علی الکومود جوارها نظرات زائغه …ثم نهضت عن الفراش و مدت یدها و أمسکت بأحد الأدویه و نظرت إلیها وهی تُقلبها بیدیها و إلتوی فمها بإبتسامه شیطانیه …….!!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث و الثلاثین ….”عوده بعد محاوله إنتحار ….!!”

–….فی قصر الألفی ….!!
–….فی غُرفه علیاء ….!!
أخذت تنظر إلی ذلک الدواء وهی تبتسم إبتسامه شیطانیه ،،أخذت تتذکر ومضات لهم سویًا …تتذکر ذلک الیوم الذی وعدها به بألا یترکها وحیده ..ولکنه نکس بوعده ولم یوفی به …..!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
–…..Flash Back…!!
–…..فی ڤیلا عُدی …!!
–…..فی غُرفه عُدی ….!!
کان یتسطح علی فراشهم وهی تتوسد صدره و تحاوط خصره بیدیها الصغیرتین ،،رفعت رأسها و نظرت إلیه و أردفت قائله :-
–عُدی إنتَ نمت …..؟؟؟!!!!!!
أجابها و مازال یُغمض عینیه قائلًا :-
–أیوه ،،عایزه حاجه …؟؟!!!!
علیاء بجدیه :-
–اهااا عایزه وعد…!!!
فتح عینیه و قطب جبینه بإستغراب و أردف قائلًا :-
عُدی بإستغراب :-
–وعد!!!!،،وعد إیه ….؟؟؟!!!!!
علیاء بإبتسامه :-
–عایزاک توعدنی إنک عمرک ما هاتسیبنی ،،أو هایجی الیوم اللی تشُک فیا فیه و تسیبنی زی بابا ما عمل ،،إوعدنی إنک هاتحبنی علی طول ….إوعدنی یا عُدی ….!!!!!
إبتسم لها بحُب و أردف قائلًا :-
عُدی بعشقٍ جارف :-
–أوعدک إنی عُمری ما هسیبک أو أتخلی عنک و هفضل أحبک لحد آخر نفس فیا …..!!!!!!
إبتسمت بسعادة و حُب ثم توسدت صدره مره آخری و أغمضت عینیها براحه فقد حصلت علی وعده و حبه و قُضی الأمر …….!!!!!!!!!!!
***********************************
–….عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
–….فی غُرفه علیاء …..!!
إبتسمت بمراره و سخریه علی القدر الذی لعب بهم و إنتهی بهم المطاف بهذه الحاله ،،حسمت أمرها و فتحت «علبة الدواء» و وضعت عده حبات منه علی یدیها وظلت تنظر إلیهم بشرود….!!!!!!
************************************
–….فی نفس الوقت ……!!
–….فی الأسفل ….!!
یعنی مش عارفین مکانه أو حتی توصلوا لیه…؟؟!!
أردف أحمد بتِلک الکلمات المتسائله ،،فأجابته حیاه قائله :-
–أیوه و علشان کده إتصلت بیک علشان تحاول تتکلم معاها ،،هی اهااا مش بتحب تفضلوا فی مکان واحد بس دی بنتک و إنتَ لازم تکلمها…!!!!
أحمد بجدیه :-
–طیب انا هاطلعلها قبل ما أخوکی یخرج من مکتبه …..!!!!!!!!!
حیاه بموافقه :-
–ماشی ….!!!!!!
أومأ لها بهدوء ثم إتجه إلی الدرج و عندما کان علی وشک الصعود علیه وجدها تهبط علیه و دموعها متجمده فی عینیها تأبی النزول …کان وجهها ذابل من قله الأکل ،،إقترب منها و مد یده کی یضعها علی کتفها و لکنها أبعدت نفسها عنه و نظرت إلیه بسخریه فهی کانت تتمنی أن تری خالها و زوجته آخر الآوجه ،،لم تکن تعلم أن القدر یکرهها لهذه الدرجه و یضع أمامها أبغض الناس لدیها «والدها» ….أکملت نزولها من علی الدرج و نظرت إلیهم بسخریه و أردفت قائله :-
–إیه اللی جابک هنا ،،جای تشوف دماری اللی بسببک إنتَ و هی ….!!!!!!!!

ثم أشارت إلی والدتها «حیاه» إحتدت عینیه و أردف قائلًا :-
أحمد بحده :-
–إحترمی نفسک ،،لما تیجی تتکلمی عن مامتک…!!!!
علیاء بسخریه :-
–اُمی …اُمی اللی سبب کُل اللی بیحصلی دلوقتی اللی بسببها جوزی سافر و ماعرفش عنه حاجه لحد دلوقتی ،،إنتوا الأتنین سبب کُل مشکله فی حیاتی ،،ثم تابعت بصراخ :- إبعدوا عنی بقااا إبعدوا انا بکرهکوا …بکرهکوا ….!!!!!!!
خرجوا علی صوت صراخها فقد کانوا بالمکتب ،،نظر عاصم إلی أحمد بغضب و کاد أن یقترب منه إلا أن همس أمسکت بیده و منعته من التدخل حتی لا تزید الأمور سوءٍ ….!!!!!!!!

کانت تتحدث و صراخها أثناء حدیثها یعلو شئیًا فشئ ،،وفجأه صمتت نظرت إلیهم نظره آثارت الرعب و الفزع داخلهم ،،إصفر وجهها أکثر من ذی قبل بدأ جسدها یتشنج بطریقه غریبه و فجأه وقعت علی الأرضیه فاقده کُل شئ قلبها قبل حیاتها ،،صرخت کُلًا من حیاه و همس و رکضوا إلیها جمیعًا ،،حاولوا إفاقتها و لکن لا فائده …حملها عاصم بین ذراعیه و إنطلق سریعًا إلی الخارج ،،إستقلت همس بالمقعد الخلفی فوضع علیاء علی ساقیها و أغلق الباب و إنطلق إلی المقعد الخاص بالسائق و أشعل محرکها «السیاره» و إنطلق سریعًا ناحیه أقرب مشفی و حیاه و أحمد ورائهم بسیاره آخری …..!!!!!!!!!!!!!!!!!
************************************
–…بعد مرور ساعتین …!!
–…فی المشفی ……!!
کانت لاتزال بغُرفه العملیات وهم بالخارج ینتظرون خروج الطبیب کی یطمأنهم علی حالتها ،،ولم یملکوا سوی الدعاء لها ….!!!!!!!!!
–…..بعد مرور أربع ساعات …..!!
إنتهت العملیة أخیرًا و خرج الطبیب وهو یلتقط أنفاسه کأنه خرج من سباقٍ للتو ،،رکض إلیه الجمیع و أردف عاصم قائلًا :-
عاصم بلهفة :-
–هااا یا دکتور ،،علیاء عامله إیه دلوقتی….؟؟!!!!!
الطبیب بعملیة :-
–کانت محاولة للإنتحار ،،بس إحنا لحقناها و عملنا لها غسیل معدة ،،هی حالیًا تحت تأثیر البنج…!!!!!
عاصم بتسأول :-
–و هتفوق إمتی …؟؟!!!!!
الطبیب بجدیه :-
–کمان ساعتین تقدروا تشوفوها ….!!!!!!
ثم ترکهم جمیعًا و ذهب إلی مکتبه ،،إلتفت عاصم إلی أحمد و نظر إلیه بغضب و أردف قائلًا :-
–عاجبک کده ،،اهی حاولت تنتحر و کُل ده بسببک ،،إنتَ السبب الرئیسی فی اللی حصل لها …،،من النهارده مش عایز ألمح طیفک حتی ،،و إلا ماتلومش غیر نفسک …..!!!!!!!!!!!!!

ثم ذهب من أمامهم إتجاه غُرفه علیاء ساحبًا زوجته خلفه ……..!!!!!!!!!!!!
إلتفت أحمد إلی حیاه و أردف قائلًا :-
أحمد بضیق :-
–عاجبک کده ،،کُل مره أتهان من أخوکی….!!!!!!!
حیاه بتبریر :-
–معلش یا أحمد إنتَ عارف عاصم …آآآآآ..
أحمد مقاطعًا بحسم :-
–خلصت خلاص ،،لو جوز بنتک مارجعش انا هاخد بنتی و بجد المرادی محدش هیقدر یوقفنی ،،إفتکری کلامی کویس یا حیاه ….!!!!!!!!!!!!!
ثم رحل تارکًا إیاها فی دوامه کبیره من التفکیر و الضیاع ……!!!!!!!!!!!!!
*********************************
–….بعد مرور ساعتین …..!!
–….فی المشفی ……!!
مرت الساعتین ولا یوجد أی مؤشر إیجابی یدل علی إفاقتها ،،کان کُلًا من همس و عاصم و أیضًا حیاه یجلسون أمامها ،،عاصم یجری إتصالاته فی محاوله للوصول إلی عُدی و همس تمسک بید علیاء منتظره إفاقتها و‌حیاه تمسک بیدها «القرآن الکریم» تقرأ بعض الآیات لحین إفاقه إبنتها ….!!!!!!
دلف الطبیب إلی الغُرفه وجدهم علی حالتهم تِلک فإقترب من فراش علیاء ….فبادره عاصم بسؤاله قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
–هی مش هتفوق ،،بقالها ساعتین أهووو و مفیش أی إشاره تدل إنها فاقت ….؟؟؟!!!!!!
أنهی الطبیب فحصه لها و إلتفت إلیه و أردف قائلًا :-
الطبیب بعملیة :-
–حالیًا آثار البنج راحت خلاص ،،بس هی اللی نش عایزه تفوق ،،الحکایه کُلها إنه مُجرد عامل نفسی مش جسدی ،نفسیتها متأثره بشکل کبیر و إفاقتها دی بقااا فی إیدیها لأنها رافضه ترجع للواقع….!!!!
حیاه بخوف :-
–یعنی إیه ،،بنتی هتفضل کده …..؟؟؟!!!!!!!
الطبیب بهدوء :-
–مش بالظبط ….هی هتفوق لما تبقی عایزه ده ،،الأحسن إنکوا تفضلوا تتکلموا معاها عن الذکریات الحلوه اللی بینکم ،،أو حد هی بتحبه و بتعزه جدًا یکلمها یفضل معاها یوم کامل یحکلها کُل تفصیلة فی حیاتهم ،،و ده فی حد ذاته عامل إیجابی فی حالتها …..!!!!!!!
إقترب منه عاصم و صافحه و أردف قائلًا :-
عاصم بجدیه :-
–شکرًا یا دکتور …..!!!!!
أومأ له بهدوء ثم خرج و ترکهم بصحبتها ….!!!!!!
نظر عاصم إلی شقیقته و أردف قائلًا :-
–شوفتی عملتی فی بنتک إیه ،،نبهت علیکی قبل کده إنک ماتدخلیش و لا تدخلی حد فی الموضوع ..بس ماسمعتیش کلامی ،،إتفرجی بقااا علی بنتک بتتدمر ادام عینک‌و إنتی مش عارفه تعملی لها حاجه ……..!!!!!!!!!
ثم ترکهم و خرج ف نظرت همس إلی حیاه بعتاب و ترکتها و خرجت خلفه ،،بینما هبطت دموعها علی وجنتیها فهی السبب بما حدث لإبنتها …هی المُذنبه الوحیده …….!!!!!!!!!!!!!
************************************
–….فی واشنطن ….!!
کان یسیر فی الشوارع بلا هدف ،،تذکر حالتها عندما ترکها …لایزال یقبع ب واشنطن ،،فی کُل مره یُفکر بالعوده إلیها و لکنه یحتاج إلی وقت ،،یستجمع فیه أفکاره ….أخذ یتذکر لحظاتهم سویًا عندما إعترفت له بحبها کان أسعد یوم بحیاته و هو الظفر بإعترافها ……!!!!!!!!!
************************************
–….Flash Back….!!
–…فی ڤيلا عُدی ….!!
–…فی غُرفه عُدی ….!!
کانت تتحرک کالفراشة هنا و‌هناک ،،تُزین غُرفتهم فقد قررت بالإعتراف له بحبها مثلما فعل هو و إعترف لها ،،سمعت صوت أقدامه تقترب من باب الغُرفه ف تطلعت إلی هیئتها بالمرآه علی وجه السرعه و وقفت بمنتصف الغُرفه ،،دلف إلی الغُرفه وجد الأضواء مُغلقه فقط ضوء خافت شاعل ،،إبتسم بحُب فور رؤیته لصغیرته ،،إقترب منها و حاوط خصرها برقه و‌ أسند جبینه علی جبینها و أردف قائلًا :-
–مممممم ،،یا تری إیه سبب الرومانسیة دی کُلها…؟؟!!!!!!!
علیاء بهمس :-
–بحبک یا عُدی …!!!!!
أرجع رأسه للخلف قلیلًا و نظر إلیها بدهشه و أردف قائلًا :-
عُدی بدهشه و عدم تصدیق :-
–قولتی إیه !!!،،قولیها تانی کده ….؟؟!!!!!!!!
وقفت علی أطراف أصابعها و إقتربت من أُذنه و أردفت قائله :-
علیاء بهمس :-
–قولت إنی بحبک ،،علشان حبک لیا ،،طبعت قبله علی وجنتیه أثناء حدیثها و تابعت قائله :- حبک لیا حیاه ….!!!!!!!
************************************
–….عوده إلی الوقت الحاضر …!!
أغمض عینیه بآلم فقد إشتاق لکُل تفصیله بها ..عینیها ..روحها المرحه ..مقالبها به …کُل شئ بها إشتاق له ،،قرر العوده إلی الفندق الذی سبق و قضی به معظم الأیام قبل زواجه من علیاء ….!!!
************************************
–….فی المشفی …!!
–….خارج غُرفه علیاء ….!!
بالظبط ،،عایزک تتابع الشغل فی الشرکه لحد ما أرجع ،،و أی ورق محتاج توقیعی کلمنی علی طول……!!!!!!
أردف عاصم بتِلک الکلمات الحازمه ،،هز ریّان رأسه و کأنه یراه و أردف قائلًا :-
ریّان بجدیه :-
–تمام یا باشا ،،إنتَ تؤمر ..،،ثم تابع بتسأول :- بس مش هتقولی فیه إیه ،،صوتک مش عاجبنی خااالص…؟؟!!!!
عاصم بتنهیده :-
–هبقی أقولک بعدین ،،المهم فی الشغل کأنک مکانی و أزید ….!!!!!
ریّان بتفهم :-
–أکیید ،،سلااام ….!!!!!
عاصم بهدوء :-
–سلاااام ….!!!!!!
أنهی مکالمته مع ریّان و تنهد بعمق ،،و وضع رأسه بین یدیه بضیق مما یحدث …،،نظرت إلیه بحزن علی حالته و إقتربت منه و وضعت یدیها علی کتفه و ربتت علیه و لم تتحدث ف لن تستطیع التهوین علیه مهما قالت ،،رفع رأسه و نظر إلیه بحنو و أردف قائلًا :-
عاصم بحزم :-
–یالاااا علشان أوصلک ترتاحی و أرجع تانی…!!!!!
همس بإلحاح :-
–بس انا مش عاوزه أروح ،،عایزه أفضل هنا…!!!!!
عاصم بحده :-
–انا قولت إیه ،،أُدامی یالااا ….!!!!
نهضت و ضربت الأرض بأقدامها بغیظ وهی تنظر إلیه و تجز علی أسنانها ،،کتم ضحکته علی حرکاتها الطفولیه و نهض عن مقعده و أردف قائلًا :-
–یالااا …..!!!!!
ثم أمسک بیدها و سار بها طول الممر و إستقل سیارته و إنطلق بها بعدما خرج من المشفی ‌‌‌‌…!!!!!!
**************************************
–….بعد مرور أسبوع ….!!
کان یومه عباره عن المنزل و المشفی ،،کان یقل همس کُل یوم إلی المشفی و یُرجعها فی آخر الیوم،، إستمر هذا الوضع إلی آخر الأسبوع و ریّان یتابع أعمال عاصم نیابه عنه و یستغل الفرصه فی التحدث مع نیره و التقرب منها أکثر …فا فی خلال هذه الأیام دخل حُبها إلی قلبه دون سابق إنذار ،،أحبها حتی ترعرع حبها علی عرش قلبه و إنتظر الوقت المناسب للإعتراف لها ،،إتصل ریّان بعاصم لوجود بعد الأوراق التی تحتاج توقیعه ،،فإضطر أسفًا أن یترکهم وحدهم و الذهاب إلی الشرکه لضروره وجوده ……!!!!!!!!!!!!
*************************************
–….فی شرکه الألفی ….!!
–….فی مکتب عاصم …..!!
دلف عاصم إلی المکتب ف لمحه ریّان و کان علی وشک النهوض و ترک المقعد له و لکن عاصم أوقفه بإشاره من یده و جلس علی المقعد المقابل له و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
–فین الورق اللی قولت علیه ….؟؟!!!!!!
فتح ریّان أحد أدراج المکتب و ناوله بعض الأوراق التی تحتاج لتوقیعه ،،أمسک عاصم بهم و نقش توقیعه علی وجه السرعه بکُل ورقة ،،وعندما إنتهی أعطاهم مره آخری إلی ریّان فأدخلهم الأخیر مره آخری إلی الدرج ،،وإلتفت إلی عاصم و أردف قائلًا :-
–مش ناوی تقولی بقاا ،،فی إیه بالظبط …؟؟!!!!!!
عاصم بهدوء :-
–حاضر هاحکیلک ،، ثم سرد له ما حدث مُنذ ذهاب عُدی إلی دخول علیاء إلی المشفی ….!!!!!!!!
کان یستمع له بإنتباه شدید و بعد أن إنتهی ،،أردف قائلًا :-
ریّان بتسأول :-
–یعنی هو لسه فی ألمانیا و لا سافر مکان تانی..‌؟؟؟!!!!!!
عاصم بضیق :-
–لا سافر ده اللی عرفته من الشرکه الألمانیه و الفندق اللی کان فیه ،،ثم تابع بتوعد :- بس لما أشوفه بس ….!!!!!!!
إنتبه ریّان إلی کلمه «فندق» و عقد العزم علی سؤال موظفینه بالفنادق الخاصه به بأنحاء العالم ،، ف ریّان صاحب أکبر فنادق فی أنحاء العالم و ذو شأن کبیر أمام أصحاب الفنادق الآُخری رغم صغر عمره …،،فأردف قائلًا :-

–طیب انا هسألهم فی الفنادق الخاصه بیا و أشوف إذا کان فی واحد منهم …..!!!!!!
عاصم بلهفة :-
–کویس أووووی ،،إسألهم دلوقتی یالاااا ….!!!!!!
ریّان بتفهم :-
–حاضر ….!!!!!!!
ثم أمسک بهاتفه و أجری عده إتصالات لموظفینه بتِلک الفنادق فی جمیع أنحاء العالم «ألمانیا , أمریکا , لندن , وغیرها من البلدان» ،،مرت ثلاث ساعات و مازالت الإتصالات مستمره و عاصم مازال معه و یساعده أیضًا ،،و فجأه جاء له إتصال و کأنه الأمل الضائع بالنسبه لهم ،،کان من أحد الموظفین فی العاصمه الأمریکیه «واشنطن» من أحد الفنادق الخاصه به ،،ف ریّان قد ضمه لمجموعه فنادقه مؤخرًا و لم یخبر أحد به ف بالتالی «عاصم و عُدی» لا یعلموا شیئًا عنه….!!!!!
أخبره ذلک الموظف بوجود نفس مواصفات ذلک الشخص الذی أخبره عنه من قبل و أن إسمه هو « عُدی النجدی» موجود بالفندق مُنذ أکثر من أسبوع،، أخبره ریّان بأن یوصله به دون إخباره بهویته ف فعل ذلک ،،و بعد دقائق کان عُدی علی الخط …کان ریّان قد أخبر عاصم بمعرفته بمکانه ،،ف سحب منه الهاتف و أردف قائلًا :-
عاصم بأمر :-
–إنتَ تاخد أول طیاره علی هنا و تیجی فورًا…!!!!
إبعد الهاتف عن أُذنه و نظر إلیه بإستغراب و أعاده مجددًا و أردف قائلًا :-
عُدی بدهشه :-
–عاصم !!!!،،إنتَ عرفت مکانی إزای …..!!!!!
عاصم بحده :-
–الفندق بتاع ریّان ،،و زی ما سمعت علی أول طیاره و ترجع فاهم….!!!!!!!
عُدی بعِند :-
–لا مش فاهم ،،ثم تابع بتسأول :- حصل إیه یعنی علشان أنزل دلوقتی …..؟؟!!!!!
عاصم بعصبیه :-
–إنتَ لسه بتسأل ،،لما أشوفک بس …،،ترجع حالًا و تیجی تشوف مراتک المرمیه فی المُستشفی من أسبوع دی ….فاهم …..!!!!!!!!!
ثم أغلق الخط بوجهه دون سماع رده و أعطی الهاتف ل ریّان و ذهب فورًا إلی المشفی ….!!!!!!!!
*************************************
–….فی واشنطن ….!!
–….فی الفندق ….!!
–….فی غُرفه عُدی ….!!
وضع الهاتف بمکانه بصدمه مما سمعه من صدیقه «عاصم» ،،و نظر أمامه بشرود و أردف قائلًا :-
عُدی بصدمه :-
–علیاء فی المستشفی!!!! ،،أکیید بسببی ،،ثم تابع بحسم :- انا لا یمکن أفضل هنا ثانیه واحده ،،انا لازم أنزل مصر حالًا …..!!!!!!!
ثم أمسک بهاتفه و إتصل بشرکه الطیران و حجز تذکره طیران إلی العاصمه المصریة «القاهره» ،،و نهض عن فراشه و بدأ بتحضیر حقیبته و الذهاب إلی المطار …….!!!!!!!!!
************************************
–….بعد مرور ساعات …..!!
–….فی المشفی …!!
وصل عُدی إلی المشفی بعد أن وضع حقیبته فی ڤیلته قبل مجیئه إلی المشفی ،،سأل الإستعلامات عن غُرفه علیاء و علمه و ذهب إلیها ،، کانت بطریقها إلی الغُرفه بعد أن تمشت قلیلًا ،،وجدته یرکض مسرعًا ناحیه غُرفه زوجته ،،إقتربت منه بخطوات أشبه بالرکض غیر مکترثه بتحذیر عاصم لها بأن لا ترکض ،،وقفت أمامه و منعته من الدخول و نظرت إلیه نظرات غاضبه و أردفت قائله :-
همس بغضب :-
–إنتَ إیه اللی جابک ،،جای تشوفها وهی بتموت بالبطئ بسببک ….؟؟،،هااا رد علیا جای لیه …؟؟؟!!!!
عُدی بتبریر :-
–اهااا جای أشوفها بس مش زی ما قولتی ،،انا جای اطمن علی مراتی …..!!!!!!!
همس بسخریه :-
–لا واللّٰه دلوقتی مراتک ،،لکن من شهرین سیبتها ولا کأنها تقربلک حتی ….،،ثم تابعت بغضب :- إمشی من هنا یا عُدی وجودک دلوقتی غیر مرغوب فیه و خصوصًا هی لما تفوق هترفض تشوفک و محدش هایعارضها علی فکره …!!!!!!!
کاد أن یرد علیه ولکنه وجد ید تمسک بیاقه قمیصه و قد کان عاصم ،،نظر إلیه بغضب و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–کُنت مستنی إیه ،،مستنی لما تبقی فی المستشفی و ترجع ،،کان ممکن إنک ترجع مت بدری و تتکلموا ،،بس إزای الباشا عایز یبعد عن الکُل و یفضل لوحده و أدیک عملت کده شوفت النتیجه من تصرفک ده …..؟؟!!!!!!!!!!!
ثم لکمه بوجهه …ثانیه ..ثلاثه ..رابعه ،،حتی وصل ریّان إلی المشفی کی یطمأن علی علیاء ف رأی عاصم و‌هو یضرب عُدی و یتمتم بکلمات غاضبه،، إقترب منهم بسرعه و وقف حائل بینهم و أمسک بعاصم بعیدًا عنه و أردف قائلًا :-

–إهدی ،،ده مش أسلوب للمُعاتبه ،،إهدی بقاااا و سیبه هو عرف غلطته خلااااص ….!!!!!
کان یحاول الفکاک منه ولکنه هدأ و نظر إلیه بتوعد و‌کأنه یخبره أن حسابه لم ینتهی بعد ،،أمسکت بذراع شقیقها و أدخلته إلی الغُرفه بعیدًا عن وجه عاصم حتی لا یفتک به مره آخری…..!!!!!!
**************************************
–…..فی غُرفه علیاء …..!!
جلس جوارها علی الفراش و أمسک بیدها وهو ینظر إلیها بحُزن ،،وجهها الذابل …أنفها الأحمر ،،نظرت همس إلی حیاه نظرات ذات مغزی ثم إنصرفوا بهدوء تارکین له الحریه فی الحدیث معها……!!!!!!!!
إقترب منها و همس بجانب أُذنها قائلًا :-
–علیاء ،،إرجعی …فوقی و بصیلی ،،إضربی ..إصرخی ..إعملی أی حاجه بس مش عایز أشوفک بالحاله دی ،،انا مش متعود منک علی کده ،،فین روحک المرحه ..کلامک الکتییر ،،انا عارف إنی طولت و‌ماکنش لازم أقعد الفتره دی بعید عنک‌…
بدأت دموعه بالهطول علی وجنتیه و تابع قائلًا :-

–علیاء ،،انا وقتها ماکنتش قادر أتحکم فی نفسی …کان جوایا نار لو کُنت طلعتها کُنتی إتحرقتی معایا ،،بس انا غلطان برضوه و بعترف ب ده ،،فوقی بقااا …إنتی وحشتینی أوووی …!!!!!!
أنهی کلماته ثم مال برأسه علیها و قبل وجنتیها و وضع رأسه علی کف یدها وهو مُغمض العینین،، بدأت بتحریک یدها بعدما أحست بدموعه الساخنه علی وجهها و یدها ،،أحس بحرکتها ف رفع رأسه و نظر إلیها بلهفة ،، فتحت هی عینیها ببطء و رمشت عده مرات حتی تتعود علی إضاءه الغُرفه ،،جذب إنتباهها وجوده بالغُرفه ف همست قائله :-
علیاء بضعف :-
–آآآآآ ….جیت لیه ….؟؟!!!!!!!!
نکس رأسه إلی الأسفل و لم یُجیب ،،بدأت دموعها بالهطول علی وجنتیها و تابعت قائله :-
علیاء بنبره متقطعه ضعیفه :-
–آآآآآ …طلقنی ….آآآآآ طلقنی یا عُدی …!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الرابع و الثلاثین …”مُفاجأه سعيدة…!!”

–….فی المشفی …!!
كانت تحاول تهدئته و ريّان يساعدها بذلك …!!
–ممكن تهدي بقاا ،،اهوو خلاص رجع و المهم إن علياء تبقي كويسه ….!!!!!
أردفت همس بتِلك الكلمات ،،بينما أشاح هو بوجهه ولم يعقب ….!!،،نظر إليه ريّان و أردف قائلًا :-

–خلاص بقااا يا عاصم ،،ده حتي صاحب عمرك يعني مش هتفضل زعلان منه كده ….!!!
ظل يستمع لهم ولايزال وجهه الناحيه الآخري ،،تنهد ريّان بعمق ثم نظر إلي همس و أردف قائلًا :-
–طيب انا هامشي دلوقتي ،،مع السلامه …!!!
همس بهدوء :-
–مع السلامه …!!!
إنصرف ريّان من المشفي و ظلت همس جوار عاصم تحاول تهدئته ولكنها لم تفلح ….!!!!!
************************************
–….في غُرفه علياء …..!!
نظر إليها بصدمه و رمش بعينيه عده مرات بعدم تصديق و أردف قائلًا :-
عُدي بصدمه :-
–إنتي بتقولي إيه ،،إنتي واعيه لل بتقوليه ده….؟؟؟!!!!!!!!
علياء بحده :-
–انا في كامل قواي العقليه و بقولك طلقني …!!!
كاد أن يرد عليها و لكن دخول همس منعه من ذلك،، تهللت أساريرها فور رؤيتها مستيقظه و أردفت قائله :-
همس بسعاده :-
–علياء إنتي فوقتي ،،هروح انادي للدكتور فورًا…!!!!!
أوقفها عُدي و أردف قائلًا :-
–مش عايزه تعرفي كانت بتقول إيه قبل ما تدخلي …..؟؟!!!!!
إلتفتت إليه مره آخري و أردفت قائله :-
همس بإستغراب :-
–كانت بتقول إيه …..؟؟!!!!!
عُدي بغضب نوعًا ما :-
–الهانم عايزه تطلق …!!!!!
إتسعت عينيها بصدمه و أردفت قائله :-
–تتطلق !!!!،،إنتَ بتقول إيه ….؟!!!!!
علياء بضجر :-
–علي فكره انا حره ،،و لو سمحت إطلع برا و ورقه طلاقي توصلني …..!!!!!!
نهض عُدي عن الفراش و نظر إليها و أردف قائلًا :-
عُدي بغضب :-
–انا هطلع من هنا ،،بس طلاق مش هطلق ….!!!!!
ثم دلف خارج الغُرفه بخطوات غاضبه ،،بينما إقتربت همس من علياء و إحتضنتها ف ضمتها علياء بقوه و دموعها علي وجنتيها ،،نظرت همس إليها و مازالت بأحضانها و أردفت قائله :-
همس بعتاب :-
–ليه كده يا علياء ،بتعذبيه و بتعذبي نفسك…!!!
علياء ببكاء :-
–كُنت فاكره لما أقوله كده هرتاح بس انا تعبت أكتر يا همس …..!!!!
همس بهدوء :-
–معلش حبيبتي ،هتعدي إن شاء اللّٰه …إرتاحي دلوقتي علشان إنتي لسه تعبانه …!!!!!
ثم إبتعدت عنها و دثرتها جيدًا و نظرت إليها بحزن ثم إنصرفت خارج الغرفه ،،وجدت زوجها ينتظر بالخارج كادت أن تتحدث ولكنه قاطعها و أردف قائلًا :-
عاصم بصرامه :-
–يالاااا علشان اروحك ….!!!
هزت برأسها ثم ذهبت معه إلي القصر ….!!!!!!
************************************
–…تسريع في الأحداث …..!!
–…بعد مرور يومين …….!!
طوال اليومين يذهب للمشفي ليلًا دون علم أحدهم لتجنب المواجهه ،،وهي أيضًا مازالت علي رأيها بطلبها للطلاق ،ومازال عاصم يتجنب الإحتكاك ب عُدي …….!!!!!!
*************************************
–….في ڤيلا عُدي ….!!
عاد إلي منزله فهو مُنذ أسبوع لم يذهب إليه ،،صعد إلي غُرفته و أخذ يتجول بناظرياه بطل ركن بها ،،أخذ شريط ذلك اليوم يُعاد أمامه و كأنه حدث أمس …دلف إلي المرحاض و إستحم لإنعاش جسده ثم إتجه ناحيه الحوض و قام بحلق ذقنه والتي قد نمت مؤخرًا ،،ثم خرج و بدل ملابسه بأخري نظيفه و نظر إلي نفسه بالمرآه نظرات ثقه ممزوجه بإبتسامه أمل …ثم خرج من الغُرفه بل من الڤيلا بأكملها مُتجهًا إلي المشفي وهو علي أتم الإستعداد لمواجهتها ….!!!!!!!!
*************************************
–….بعد مرور ساعتين ….!!
–….في المشفي…..!!
وصل عُدي إلي المشفي وجد عاصم يجلس أمام الغُرفه ..إتجه إليه حتي وقف أمامه ،،رفع رأسه بعد أن أحس بوقع أقدامه وجدهه أمامه كان علي وشك الإبتسام و لكنه رسم قناع الصرامه علي وجهه و أردف قائلًا :-
–عايز إيه ….؟؟!!!!!
عُدي بضيق مُصطنع :-
–أصل فيه واحد صاحبي و زي أخويا و زعلان مني ….أصالحه إزاي بقااا …؟؟!!!!!
نهض عن مقعده و إحتضنه بإشتياق و أردف قائلًا :-
–و مين قالك إني زعلان منك ،،انا زعلان عليك…!!!
عُدي بإبتسامه :-
–لا متخافش علي صاحبك ،،هحلها و هتشوف …!!
ثم إبتعد عنه و دلف إلي الغُرفه …..!!!!!!!
***********************************
–….في غُرفه علياء ….!!
كانت تستند عليها بعد أن قضت حاجتها وفي نفس الوقت دلف عُدي إلي الغُرفه ف رمقته بضيق و أشاحت بوجهها بعيدًا ،،إبتسم هو داخله و إقترب منهم و أمسك بذراعها ثم إلتفت إلي شقيقته و أردف قائلًا :-
–همس أخرجي إنتي دلوقتي ،،عايز أتكلم مع مراتي ….!!!!
همس بهدوء :-
–ماشي ،،عن إذنكوا ….!!!!!
ثم إنصرفت إلي الخارج و جلست جوار زوجها…!!!
حاولت التملص من بين يديه ،،ولكنه أبي تركها …أدارها فجأه للجهه الآخري وحاوطها من الخلف و إقترب من أُذنها حتي باتت تشعر بأنفاسه الحارقه ،،همس بأُذنها قائلًا :-
–لو إنتي فاكره إني ممكن أتخلي عنك تبقي غلطانه يا لوليتا ….!!!!
علياء بحنق :-
–إقنع نفسك بالكلام ده ،،لكن إنتَ إتخليت عني و ده اللي متأكده منه ….!!!!!
عُدي بتبرير :-
–إنتي غلطي و انا ماكنتش عارف أتحكم في نفسي كُنت حاسس بنار جوايا ….!!!!
بدأت دموعها بالسقوط و أردفت قائله :-
–قولتلك إحتويني …بس إنتَ مافكرتش غير في نفسك و سبتني ….!!!!
عُدي بضيق :-
–كُنت محتاج وقت أقعد فيه مع نفسي و كُنت هارجع ….!!!!
إبتسمت بسخريه و أردفت قائله :-
–كُنت هاترجع ،،إمتي ده بعد شهر ..إتنين …شهرين و انا معرفش عنك حاجه ..شهرين و انا بسمع حجه شكل لحد ما خلاص فقدت الأمل و قررت أموووت ….!!!!!!
ثم إلتفتت إليه و أخذت تضربه علي صدره وهي تردف قائله :-
علياء بهستريا :-
–شهرين سبتيني أتعذب لوحدي ،،سبتني ليه …إنتَ وعدتي …آآآآ بس خلييت بوعدك و ماوفتش بيه …ليه عملت كده ليه …؟؟!!!!
كانت تتحدث و دموعها تزداد ،،كان ينظر إليها بحزن و تركها تُنفث عن غضبها حتي أمسك بها و جلس بها علي الأرضيه و أخذ يهدئها …!!!!

–خلاص إهدي …مش هاسيبك تاني ..انا هافضل جمبك علي طول …بس إهدي علشان خاطري…!!
أخذ يهدهدها كالطفله الصغيره حتي شعر بإستكانه جسدها و إنتظام أنفاسها ،،ف تنهد بعمق و دفن رأسه بخصلاتها وهو مغمض العينين …!!!!
**************************************
–….بعد مرور ساعة ….!!
دلف كُلًا من عاصم و همس إلي الغُرفه للإطمئنان علي أوضاعهم ،،وجدوهم علي الأرضيه بأحضان بعضهم البعض ،،إبتسمت همس بسعاده و نظرت إلي زوجها و أردفت قائله :-
–شكلهم إتصالحوا …!!!!
عاصم بإبتسامه :-
–باين كده ،،خلينا نروح إحنا و نسيبهم لوحدهم….!!!!
همس بتأييد :-
–تمام ،،يالااا …!!!
ثم خرجوا و أغلق باب الغُرفه بهدوء و إنصرف برفقه زوجته إلي القصر …و إخبار حياه بعدم فائده ذهابها مره آخري لوجود عُدي برفقتها …!!!!
************************************
–….بعد مرور ثلاثة أيام …..!!
–….في المشفي ….!!
يعني إيه تاخدها ،،دي مراتي و محدش هياخدها مني ….!!!!!
أردف عُدي بتِلك الكلمات الغاضبه ،، بينما تشبثت هي أكثر بأحضان زوجها ….نظر إليه أحمد بغضب و أردف قائلًا :-
–انا بنتي كانت هتضيع بسببك و جاي دلوقتي تقولي مراتك …..!!!!!
عُدي بعصبيه :-
–إنتَ كمان من سنين سبت بنتك و مراتك لمجرد إنك شكيت إنها مش بنتك و سبتهم بدون مقدمات جاي دلوقتي تقولي بنتي لا يا أحمد يا عامري انا مراتي مش هتتحرك معاك في مكان …..!!!!!
نظر أحمد إلي إبنته المتشبثه بزوجها و أردف قائلًا :-
–ده آخر كلاااام ….؟؟!!!!!!
نظرت إليه بثبات و أردفت قائله :-
–أظن إن اللي سمعته كفايه ،،بس هعيدها تاني ..انا أبويا مالوش وجود في حياتي و علشان كده ماتتعبش نفسك علي الفاضي لأني مش هاجي معاك و أسيب جوزي ….!!!!!!
ثم إحتضنته مره أخري و كأنها تثبت أنه لا يقدر علي سحبها من بين أحضان زوجها ،،ألقي عليها نظره أخيره ثم إنصرف عاهدًا لنفسه أنه لن يظهر بحياتها مره أخري ….!!!!!!!!
مال برأسه قليلًا و قبل خصلات شعرها ومازالت هي بأحضانه …..!!!!!!
همس بمرح :-
–طيب يالاااا بقاا علي بيتك إنتَ و هي ،،انا حاسه إني هولد كده ….!!!!
عُدي بمشاكسه :-
–طولتي أوووي …حاسس إنك حامل في فيل…!!!
وجد ضربه علي ظهره من الخلف فإلتفت خلفه وجده صديقه الذي إقترب من زوجته و إحتضنها و أردف قائلًا :-
–أخرس يلاااا …و بعدين هي مش قالتلك خد مراتك و امشي ولا تحب أحجزلك مكان جمبها….!!!
عُدي بمزاح :-
–لا يا باشا شكرًا ،،و إنتي قدامي خلينا نمشي من المكان ده …..!!!!!
ضحكت عليهم جميعًا و شاركتها همس بالضحك ،،وسط نظراتهم الحانقه …!!!!!!
كتب لها الطبيب علي خروج من المشفي ،،فإنصرفوا جميعًا إلي منازلهم ….!!!!!!!!
************************************
–….بعد مرور أربع ساعات …..!!
–….في ڤيلا عُدي …!!
–….في غُرفه عُدي ….!!
خرجت من المرحاض تلف منشفه حول جسدها و أخري تجفف بها شعرها ،،نهض عن فراشهم و إقترب منها حتي أصبح أمامها ….مد يده يزيح خصلات شعرها بعيدًا عن وجهها …مال برأسه حتي شعرت بأنفاسه تلفح عنقها و صفحه وجهها،، حاوط خصرها بيد و باليد الأخري أمسك عنقها و إلتهم شفتيها بقبله جنونيه تعبر عن مدي إشتياقه لها ،،حاوط عنقه بيديها و بادلته قبلته بنفس الجنون و الإشتياق ….حملها بين ذراعيه و شفتيه لم تنفصل عن شفتيها وضعها علي الفراش و أخذها إلي عالمهم الخاص بعد أن همس لها قائلًا :-
–بحبك يا علياء ،،بحبك أوووي ….!!
**************************************
–….في صباح اليوم التالي ….!!
–….في شركه الألفي ….!!
وجدت باقه من ورود الياسمين توضع علي سطح مكتبها ف رفعت رأسها وجدته أمامها بوسامته المعهوده ،،فأردفت قائله :-
نيره بتلعثم :-
–آآآ لو حضرتك عايز عاصم بيه انا ممكن ……
قاطعها ب نظره أسكتتها و أردف قائلًا :-
ريّان بحُب :-
–بحبك ….!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الخامس و الثلاثین …”ولادة مستعجلة ..!!”

في شركة الألفي ….!!
نظرت إليه بصدمه مما تفوه به للتو و أردفت قائله :-
نيره بصدمه :-
هاااا إنتَ قولت إيه ….؟؟!
إقترب برأسه ناحيتها و همس بأُذنها قائلًا :-
ب ح ب ك (بحبك) ،،و إنتظري قريب مقابلتي ل مامتك ….!!
ثم إبتعد عنها و إبتسم لها ثم دلف إلي مكتب عاصم ….!!

بينما إبتسمت هي بسعادة و وضعت يدها علي فمها بعدم تصديق مما حدث للتو …ثم إنتبهت لنفسها و حمحمت بحرج من الأعين التي تطلع إليها و تابعت عملها مره أخري …..!!
********************
في قصر الألفي ….!!
وقفت أمام خزانه ملابسها تنظر إليها ب حيره …أخذت توزع أنظارها علي ملابسها والتي إشترتها مؤخرًا نظرًا ل كبر حجم بطنها ،،قاطع تأملاتها للملابس رنين هاتفها ف نظرت إلي شاشته بحماس ما إن رأت أحرف إسمه تضئ الشاشه …ضغطت علي زر الموافقه و وضعته علي أُذنها ،،فأردف هو قائلًا :-
عاصم بإشتياق :-
وحشتيني …!!!
همس بمكر :-
مممممم بالسرعه دي ،،إنتَ ماكملتش ساعتين في الشركة ….!!!
إبتسم داخله علي مكر حبيبته و أردف قائلًا :-
اهاااا بالسرعه دي …إنتي بتوحشيني و إنتي معايا أصلًا ….!!!!
همس بإبتسامه :-
مممممممم ،،و إنتَ كمان وحشتني علي فكره ….!!!
عاصم بخُبث :-
كُنت عارف علي فكره ،،ثم تابع بجديه :- المهم إنتي عاملة إيه ..فطرتي و أخدتي دواكي ….؟؟!
همس بإيجاب :-
أيوه فطرت و أخدت الدوا ….!!!
عاصم بهدوء :-
تمام ،،عايزه حاجه إجبهالك ….؟؟!
همس بنفي :-
لا خااالص ،،سلامتك حبيبي …!!
ثم أغلقت الخط بعدما جاوبها و إنتهت المكالمه ،،نظرت مره أخري إلي الخزانه …ثم إنتقت “منامه حريريه من اللون الوردي ،و روبها الخاص من نفس اللون”
جذبتهم من الخزانه ثم دلفت خارج غُرفه تبديل الملابس الملحقه بغُرفه النوم و إتجهت إلي المرحاض ل تغيير ملابسها و أخذ قسطً كافي من النوم ….!!
********************
في شركة الألفي ….!!
إيه يا عم روميو تحب أجيبلك شجره و إتنين ليمون …!!!
أردف ريّان بتِلك الكلمات المرحه ،،نظر إليه بحده و أردف قائلًا :-
عاصم بمكر و حده :-
لا واللّٰه أومال مين اللي كان عامل فيها قيس مع نيره السكرتاريه …!!!
تنحنح ريّان بحرج و أردف قائلًا :-
إيه يا عم انا كُنت بهزر ،،ثم إن نيره هتبقي مراتي عن قريب ….!!!
عاصم بإستغراب :-
من إمتي التطورات دي …؟؟!
ريّان بإيجاب :-
من النهارده ،،و هكلم مامتها و أتقدملها…!!
عاصم بضيق مصطنع :-
هتروح لوحدك مالكش صحاب يسألوا عليك ….؟!!
ريّان بإبتسامه :-
أكييد طبعًا ،،أومال انا بقولك ليه …أكيد علشان تيجي معايا إنتَ و البأف التاني…!!
عاصم بضحك :-
هههههههههه ،،لا ماهو البأف التاني مش فاضيلنا أصلًا …..!!!
ريّان بغل :-
اهااا ناس ليها شهر عسل جديد و ناس ليها مرمطه شغل ….!!!!
إنفجر عاصم من الضحك و شاركه ريّان بذلك …..!!!!
***********************
في ڤيلا عُدي …..!!
جالسة أمام التلفاز تشاهد أحد الأفلام الرومانسيه تنتظر إستيقاظه من نومه ،،وفجأه وجدت من يضع يديه علي عينيها فإبتسمت بحُب و أردفت قائله :-
علياء بحُب :-
صباح الخيير ….!!!
نزع يده بعيدًا عن عينيها و جلس جوارها و أردف قائلًا :-
صباح النوور …،،ثم تابع بتسأول :- فطرتي …؟؟!
علياء بنفي :-
لا ،،كُنت مستنياك …!!!
نهض مره أخري عن الأريكه ثم مال بجسده و حملها بين ذراعيه و غمز لها ثم أردف قائلًا :-
حيث كده بقا …يالاااا نحضره سوي …!!!
علياء بعدم فهم :-
هو إيه ….؟؟!
عُدي بنبره ذات مغزي :-
الفطار يا لولي …..!!!
ثم سار بها بإتجاه المطبخ و أنزلها و بدأوا بتحضير طعام الإفطار وسط مزاحه معها و ضحكاتها المرحه ….!!
*********************
في المساء ….!!
في منزل نيره ….!!
كانت تضع لمساتها الأخيره فقد أخبرتها والدتها بمجئ أحدهم للتقدم إليها …ظهر علي شفتيها شبح إبتسامه ل تذكرها ما حدث صباحًا ،،قاطع شرودها دخول والدتها إلي الغُرفه فإلتفتت لها و أردفت قائله :-
خيير يا ماما ،،حصل حاجه …..؟؟!
نظرت إليها والدتها و تكاد الدموع تتساقط من عينيها و أردفت قائله :-
لا يا حبيبتي ،،بس مش مصدقه إني هشوفك عروسه ….!!
أمسكت بيديها و إبتسمت و أردفت قائله :-
نيره بإبتسامه :-
طيب ليه الدموع يا ست الكُل ،،ثم تابعت بمزاح :- وبعدين هو انا لسه وافقت علشان الدموع ديه …..!!!
ضربتها بخفه علي كتفها و أردفت قائله :-
والدتها بإبتسامه :-
طيب إبقي إعمليها و أرفضي كده و شوفي انا هعمل فيكي إيه ….!!!!
ضحكت ملئ فاهها علي حديث والدتها و شاركتها والدتها الضحك وهي تضمها إلي صدرها …..!!!
*********************
بعد مرور أربع ساعات ….!!
حضر ريّان إلي منزل نيره و قد كان عاصم برفقته ف والداي ريّان قد توافاهم اللّٰه منذ أن كان بالحاديه عشر من عمره و قامت بتربيته عمته والتي تقطن الأن برفقه زوجها ب لندن …..!!
جلس الجميع علي مقاعدهم بالصالون بعد ترحيب والدة نيره بهم ،،نظر ريّان إلي والدة نيره ثم أردف قائلًا :-
ريّان بإبتسامه هادئه :-
طبعًا حضرتك عارفه انا جاي ليه …؟؟!
والدة نيره بهدوء :-
و أحب أعرف مره تانيه ….!!
ريّان بجديه :-
انا جاي أطلب إيد بنتك نيره ليا ….!!
والدة نيره بإبتسامه صفراء :-
يشرفني يابني ،،بس متأخذنيش يعني هما عائلتك فين ….!!
كاد أن يرد عليها إلا أن عاصم سبقه بالرد و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
أهل ريّان متوفين من سنين و انا جاي معاه نيابه عنهم ….!!!
تنحنحت بحرج و إبتسمت بإصطناع و أردفت قائلًا :-
انا أسفه يابني ماكنتش أعرف …!!
ريّان بهدوء :-
ولا يهمك ،،ثم تابع بتسأول :- بس كُنت عايز أعرف رأيك في طلبي ….!!!
والدة نيره بطيبه :-
واللّٰه إذا كان عليا انا موافقه ،،بس الرأي في الأول وفي الأخر ل نيره ….!!!!
ريّان بتفهم :-
أكييد ،،لو ممكن أقعد انا وهي عشر دقايق….!!
والدة نيره بترحاب :-
أكييد يابني …انا هقوم أناديها ….!!
أومأ لها برأسه بهدوء ،،بعد ذهابها إلتفت عاصم إلي ريّان و أردف قائلًا :-
عاصم بخفوت :-
إنتَ واثق من اللي بتعمله ده …؟؟!
ريّان بإيجاب :-
لو ماكنتش واثق ماكنتش جيت و جبتك معايا ….!!
عاصم بإبتسامه :-
وانا واثق في قراراتك و إلا ماكنتش هاجي معاك ….!!
إكتفي بإبتسامه ولم يعقب ،،بعد دقائق عادت والدة نيره برفقه إبنتها ثم أشارت لها بالجلوس ،،و سأل عاصم والدتها عن مكان الشرفه ل تركهم وحدهم ف دلته علي مكانها و تركوهم وحدهم ….!!!!
********************
بدأ ريّان بالحديث معها و تكرار طلبه لها ف لمح علي وجهها علامات القبول فإبتسم لها بحُب و نادي علي والدتها و أخبرها بموافقه نيره وتم تحديد موعد الخطبه….!!
*******************
بعد مرور ثلاثه أشهر …!!
أصبحت همس بشهرها الأخيير و كان عاصم يهتم بها علي أكمل وجه ،،أما عُدي و علياء فأوضاعهم إستقرت و أصبحت حياتهم هادئه خاليه من المشاكل ،،أما حياه فقد كانت تساعد عاصم بالإهتمام بهمس و أصبحت تزور إبنتها عده مرات بالأسبوع بالمكمل أصبحت تهتم بإبنتها تعوضها عما كانت بحاجة إليه في الماضي،، و أيضًا تمت خطبه “نيره و ريّان” و أتفقوا علي موعد الزفاف بعد ولاده همس ب شهر ……!!
************************
في قصر الألفي ….!!
في غُرفه عاصم ….!!
كان يقف أمام المرآه يعدل من وضعيه قميصه و الكراڤت الخاصة به ،،وكان يتابعها بعينيه بقلق من إعيائها ذاك ،،كانت تقف علي عتبه باب المرحاض تمسك بأسفل بطنها والألم واضح علي معالم وجهها ….أنهي ما كان يفعله ثم إقترب منها و حاوط وجهها بيديه و أردف قائلًا :-
عاصم بقلق :-
إنتي كويسه ؟؟،مش عارف ليه حاسس إنك هاتعمليها و تولدي …..!!
كتمت أهاتها و أردفت قائله :-
متقلقش انا كويسه ،،روح إنتَ شغلك…!!
عاصم بشك :-
متأكده ؟؟…،ثم تابع بقلق :-طيب أفضل معاكي علي الأقل ….؟!!!
همس بإبتسامه مصطنعه :-
كويسه حبيبي متقلقش ،،روح إنتَ شغلك….!!
عاصم بإستسلام :-
طيب هروح ،،بس لو حصل حاجه كلميني علي طول ….!!
همس بإبتسامه متألمه :-
آآآآآ …..حاضر …..!!
أومأ لها ومازال القلق يحتل عقله ،،ف حملها بين ذراعيه و مددها علي الفراش ثم قبلها علي جبينها و إنصرف إلي شركته….!!!!
*******************
في شركة الألفي ….!!
في مكتب عاصم ….!!
كان ينظر إلي الأوراق بشرود و قلق علي زوجته ،،نظر إليه عُدي بإستغراب و أردف قائلًا :-
مالك يابني؟؟ ،،من ساعة ما جيت و إنتَ مش مركز خالص ….؟؟!!!
عاصم بقلق :-
قلقان علي همس ،،قبل ما أنزل كانت حالتها ماطمنش ….!!
عُدي بقلق :-
طيب ماقعدتش معاها ليه ….؟؟!
عاصم بإيجاب :-
قولتلها و مارديتش ،،و وصيت حياه و علياء عليها و لو حصل حاجه هيكلموني…..!!
عُدي بهدوء :-
طيب تمام ..،،نركز في الشغل بقااا …!!
أومأ له برأسه و مازال قلق عليها و لكنه طمئن نفسه أنها ستتصل به إن حدث شئ…..!!
**********************
في قصر الألفي …!!
في المطبخ …!!
كانت تجلس علي أحد المقاعد بالمطبخ تنظر إليهم وهم يحضرون طعام الإفطار و بعض الحلويات و العصائر ….!!
بس يا ماما ،،اللي بقوله صح …!!
أردفت علياء بتِلك الكلمات المستنكره ،،ف نظرت حياه إليها وأردفت قائله :-
أسكتي إنتي ،،إبن أخويا هيطلع ل عمته …إطلعي إنتي منها بس …!!!
إلتفتت علياء إلي همس و أردفت قائله :-
بزمتك يا همس مش سليم هيطلع شبهي…؟؟!
همس بألم :-
أهاااا …!!
علياء بتفاخر وهي تنظر إلي والدتها :-
شوفتي يا ماما مش قولتلك حتي هي هتوافقني الرأي ….!!!!
بدأت تشعر بألأم المخاض ف بدأت تتأوه بصوتٍ عال ،،نظرت علياء إليها و أردفت قائله :-
علياء بإبتسامه سخيفه :-
ما خلاص بقااا …عرفنا إنك موفقاني …!!
همس بألم :-
اهااااااا ،،آآآآآ انا بولد يا غبيه …!!
إنتفضت في وقفتها و أردفت قائله :-
علياء بتوتر :-
إيه بتولدي !!!،،طيب أعمل إيه دلوقتي…!!
همس بألم :-
اهااااااا ،،آآآ إطلعي هاتي شنطه البيبي من فوق بسرعه ….اهاااااااااااا ….!!!
علياء بسرعه :-
حاضر… حاضر …!!!
ثم صعدت سريعًا إلي الغُرفه لجلب الحقيبه ،،بينما أستندت همس علي حياه وهي تقاوم ألامها …هبطت علياء مره أخري وهي تحمل بيديها حقيبه الصغير و أسندتها برفقه والدتها حتي دلفوا خارج القصر و أصبحوا أمام السياره مباشرة….!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أدخلتها داخل السياره وجلست حياه جوارها ثم صعدت هي بمقعد السائق و أشعلت محرك السياره و إنطلقت بهم و ورائها سيارة الحرس التي أصبحت ملازمه لهم منذ عودتهم من تُركيا …!!
*******************
في السياره …!!
أخذت تتأوه بصوتٍ عال وهي تشد علي يد حياه …..!!
حياه بتوتر :-
حبيبتي إهدي ..شويه ونوصل …!!
ثم أخذت تجفف لها حبات العرق من علي جبينها وهي مازالت تصرخ من شده الألم….!!
********************
في شركة الألفي ….!!
قرر مهاتفه زوجته للإطمئنان علي شقيقته ،،فأمسك بهاتفه و ضغط علي بعض الأرقام و وضعه علي أُذنه و إنتظر ردها،، بعد دقائق جاءه الرد فأردف قائلًا :-
عُدي بجديه :-
أيوه يا لولو ،،همس عامله إيه….؟؟!!!
علياء بتوتر :-
هاااااا ….همس …همس بتولد يا عُدي…!!
إنتفض من علي مقعده بهلع و أردف قائلًا :-
بتولد!!! ،،و ماقولتيش ليه من بدري…؟؟!
علياء بتذمر :-
نعمم !! ده علي أساس إنك كُنت إتصلت وانا قُلت لا …!!!
عُدي بتحذير :-
بت ..بطلي تعصبيني ،،إنتوا فين دلوقتي…؟؟!
علياء بضيق :-
في الطريق هنكون فين يعني ،،و……
قطعت حديثها ما إن رأت تِلك السياره الكبيره أمامها ف وقع الهاتف من يدها ومازال عُدي معها علي الخط ،،وفجأه صرخت بصوتٍ عال ثم ساد الصمت علي الجميع ………!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السادس و الثلاثين “….صدمه عقب فرحة ….!!”

في المشفي ….!!
وصلوا إلي المشفي بلهفة ،،ف بعد سماعه لصوت صراخها بالهاتف و إخباره ل “عاصم” ب ولادة همس ..لم يجد للعقل مكان و ذهبوا سريعًا إلي المشفي ….!!
رأي زوجته تجلس علي أحد المقاعد و دموعها تنهمر علي وجنتيها بشده ،،إقترب منها و جثي علي رُكبتيه و أردف قائلًا :-
عُدي بلهفة :-
في إيه يا علياء ؟؟،– و همس عاملة إيه دلوقتي ….؟؟!!!
رفعت وجهها ببطء و نظرت إليه و دموعها تُغطي ملامح وجهها …و أردفت قائله :-
علياء بنبره باكية :-
آآآآ …هي …ب ..تولد جوا ..آآآ …كانت …كانت تعبانه أوووي ،،و انا آآآ ماعرفتش أتصرف صح ….!!!
أغمض عينيه و شدد علي قبضه يده بتوتر و خوف و أنظاره متعلقه ب غُرفه العمليات ،،– بعد مرور أكثر من ساعتين و مازال يستمع لصوت صراخها الذي يعلو كُل دقيقة …،،و أخيرًا دلفت الممرضة خارج الغُرفه وهي تحمل الصغير بين ذراعيها ….إقترب منها بلهفة فأعطته الصغير وهي تبتسم بهدوء ،،نظر إلي طفله بإبتسامه و دموعه تهدد بالإنهمار …مال برأسه ناحيه رأسه و كَبر بأُذنيه ثم طبع قُبله هادئه علي جبينه ….قاطع تأمله لإبنه صوت الممرضة وهي تردف قائله :-
الممرضة بنبره هادئه :-
الطفل و الأم بخير ،،ومدام همس هتتنقل علي أوضه عادية و تقدروا تشوفوها….!!
ثم مدت يدها و أخذت الطفل مره أخري ،،ف نظر إليها بإستغراب و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
إنتي واخداه علي فين …؟؟!
الممرضة بنبره عادية :-
ماتقلقش حضرتك ،،هنضفه و ألبسه هدومه و أجيبه تاني ….!!!
عاصم بتفهم :-
ماشي ….!!
إبتسمت له بهدوء ثم أخذت الطفل و ذهبت ل تقوم بما أخبرته به ،،إلتفت عُدي إلي صديقه و أردف قائلًا :-
عُدي بسعادة :-
الحمدللّٰه يارب ،،مبروووك يا صاحبي ….!!
عاصم بإيجاز :-
اللّٰه يبارك فيك ….!!!
ثم إلتفت إلي إبنه شقيقته القابعه بأحضان والدتها و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
دلوقتي بقااا ..عايزه أعرف حصل إيه بالظبط …..؟؟!!!
إنتشلت نفسها من أحضان والدتها و أردفت قائله :-
علياء بتفهم :-
هاحكيلك ….،،ثم أخذت تروي له ما حدث بالتفصيل …..!!
****************
فلاش باك ….!!
وفجأه ظهرت أمامها سيارة كبيره (نص نقل) ف وقع الهاتف من يدها و أمسكت ب عجله القيادة بقوه و حاولت تجاوز تِلك السيارة فأصدرت تِلك إحتكاك بسيارتها فأحدث خدش بسيط من الجانب ،،تداركت الموقف سريعًا و تحكمت بعجلة القيادة ولم تعطي لنفسها فرصه للوقوف و وصلت أخيرًا إلي المشفي ……!!
*****************
عوده إلي الوقت الحاضر…!!
أومأ لها بعدما إستمع لما حدث معهم ف ربت علي كتفها بهدوء ثم دلف حيث تقبع زوجته بإحدي الغُرف ….!!
**************
في غُرفه همس ….!!
كانت مُستسلمه لإغمائتها من كثره التعب ،،دلف إلي الغُرفه و أغلق الباب ورائه …،–إقترب من فراشها و مد يده و ملس علي وجهها برقه ،،إلتفت إتجاه فراش طفله و إبتسم بحنان أبوي …سار ناحيته و حمله بين ذراعيه و قرب إصبعه من يديه الصغيره فأمسك به و كأنه يتفحصه ،،إبتسم له و مال برأسه و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
سليم عاصم الألفي ،،أهلًا بيك في عالمنا الصغير ده ….إنتَ هتبقي كُل دنيتي …إنتَ و مامتك أغلي حاجه في حياتي ……!!
طبع قُبله خفيفه علي وجنتيه الصغيره الحمراء فإبتسم “سليم” إبتسامه طفوليه صغيره فإبتسم والده له بحُب و حنو و بدأ بمداعبته….!!

بدأت بفتح عينيها ببطء إلتفتت بوجهها ناحيتهم و إبتسمت لرؤيتها إياهم بهذا الوضع الذي أصبح محبب علي قلبها مُنذ الوهلة الأولي …..!!!!
أوقف مداعبته ل طفله و إلتفت إليها وجدها تنظُر إليهم مُبتسمه بحُب …بادلها إبتسامتها ثم سار إتجاهها و مازال “سليم” بين ذراعيه ،،وقف أمامها بهدوء و جلس جوارها ثم مال برأسه و طبع قُبله علي جبينها و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
مبرووك عليا و عليكي ،،إنتوا أغلي حاجه في حياتي ….!!!
همس بتعب :-
ربنا يخليك لينا …!!
عاصم بإبتسامه هادئه :-
و يخليكوا ليا ….!!
إبتسمت له بحُب ثم مدت يدها و حملت طفلها “سليم” بين ذراعيها وهي تبتسم بحنان أموي …..!!!!
**********************
بعد مرور ساعتين ….!!
دلف الجميع إلي الغُرفه للإطمئنان عليها وقد حضر أيضًا “ريّان و نيره” إليهم ،،نظرت “علياء” إلي الصغير و إبتسمت له بحُب و أخذت تداعبه بأصابعها …ثم نظرت إلي همس و أردفت قائله :-
علياء بمشاكسه :-
مش قولتلك هيبقي شبهي …!!!
همس بغيظ :-
لا واللّٰه …إنتي بالذات تسكتي خالص ،،بلاش أتكلم أحسن ….!!!!
علياء بضحك :-
ههههههههههههه ،،قلبك أبيض بقااا …!!
إكتفت بالنظرات الحانقه ولم تعقب ،،نظرت نيره إلي علياء و أردفت قائله :-
نيره بنبره ذات مغزي :-
إسكتي بقاااا …بدل ما تقوم تضربك وهي شكلها مش طايقاكي أساسًا ….!!!
ريّان بضحك :-
هههههه ،،شكلك بقي وحش أوووي الكُل بقااا ضدك يا لولو ….!!!!
نظرت “علياء” إلي زوجها و رمقته بوعيد ،،فهز كتفه و أردف قائلًا :-

برئ يا بيه ،،انا واقف جمبك أهووو …ماتحركتش ….!!!
رمقته بنظرات مغتاظه فإنفجر الجميع بالضحك عليها وسط نظراتها الحانقة….!!
****************
بعد مرور ثلاثة أيام ….!!
تحسنت صحتها بشكل سريع و إستقرت حالة الطفل “سليم” و كُتِبَ لها علي الخروج من المشفي بصحبه الطفل بشرط الراحه لمده أيام حتي تستطيع القيام بما تريده علي راحتها …..!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في قصر الألفي ….!!
في غُرفه عاصم …!!
وضعت “سليم” علي فراشه الصغير و الذي تم تجهيزه من قبل ….تطلعت إليه بنظرات حانية و مدت يدها ناحيته و شبكت أصابعها بيده الصغيره …شعرت بيد ذلك العابث تحاوطها من خصرها فإستندت برأسها علي صدره و أغمضت عينيها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه هادئه :-
تعرف إني بحبك أوووي ….!!!!
دفن رأسه بين خصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
عارف ،،وانا بعشقك علي فكره ….!!!
إبتسمت براحه و حُب و كأنها تستمع لإعترافه بعشقه لها لأول مره ،،–فأدارت رأسها ناحيته و دفنت رأسها بين ذراعيه و أردفت قائله :-
مش هرضي بأقل من كده أصلًا …!!!
إبتسم بدفء و ضمها إليه بقوه وكأنه يؤكد لها صحه حديثها ….!!!!
*******************
في المساء ….!!
في ڤيلا عُدي ….!!
في غُرفه عُدي …..!!
كانت تتوسد صدره مُغمضه العينين وهو يضمها إليه بحُب ،،بعد ثوانٍ إلتفت إليها و أردف قائلًا :-
عُدي بنبره ذات مغزي :-
ما تيجي ….؟؟!
علياء بعدم فهم :-
أجي فين ….!!
عُدي بحسم :-
نجيب سيلين طبعًا ،،ماهو انا مش مطلع من هنا غير وانا ضامن إن سيلين جايه جايه …..!!!!
توردت وجنتيها بحمره الخجل من مغزي حديثه لم يُعطيها أهميه و أخذها إلي عالمهم الخاص حيث هم فقط من يتحكمون بمشاعرهم …..!!!!!!
*******************
تسريع في الأحداث …..!!
بعد مرور شهر ….!!
اليوم الموعود!! ،،يوم زفاف “ريّان و نيره” …تم التجهيز والإستعداد لذلك اليوم الموعود …،كانت كُلًا من ” علياء و همس” مع نيره بكل شئ يعوضونها عن عدم وجود شقيقتها التي سافرت إلي الخارج في بعثه دراسيه بعد طرد عُدي لها،، وأيضًا ريّان كان يساعدها إن إحتاجت لمساعدته و “عاصم و عُدي” الذين لم يتركوه ولو لدقيقه واحده….!!!
أتم “سليم” الشهر و والديه يغمراه بالحُب و الحنان ،،أصبح أول إهتمامات والده فقد كان يأخذه إلي مقر شركته في بعض الأحيان ،،–لم تهمله ولو لثانيه حتي إذا إنشغلت مع “نيره” أما تأخذه معها أو تتركه مع عمته لحين عوده أي منهما…!!
*********************
في المساء ….!!
في قصر الألفي ….!!
في غُرفه عاصم ….!!
كانت تنظر إلي هيئتها بالمرآه تتأكد من إكتمال مظهرها …فقد كانت ترتدي «فستان من اللون الأسود اللامع المطعم بالفصوص الألماسیه الصغیره بجانبیه ..یصل إلی کاحلها ..أکمامه طویله ..یتوسطه حزام متوسط الحجم من اللون الفضی» لم تضع أي مساحيق تجميل فقط إكتفت ب تكحيل عينيها ل تبرز جمالهم و وضعت أحمر شفاه علي شفتيها حتي أصبحوا بلون الكرز ….،،–وإرتدت «حذاء من اللون الأسود ذو کعب عالی نسبیًا» و ترکت العنان لشعرها ….إبتسمت بثقه لهيئتها تلك ….وفجأه شعرت بيد ذلك العابث تمتد ناحيه خصرها تحاوطه بقوه،، و أردف قائلًا :-
عاصم بإنبهار و خُبث :-
بقااا الجمال ده كله ليا لوحدي ،،انا بقول نكنسل الفرح ده و نخاوي سليم ولا إنتي إيه رأيك ….؟؟؟!!
أبعدت يده عنها و نظرت إليه نظرات لائمه و أردفت قائله :-
همس برفض :-
لا طبعًا ،،أكييد مش هتسيب صاحبك في يوم زي ده ….!!!!
عاصم بتأكيد :-
كُنت بهزر علي فكره ،،ثم تابع بمشاكسه:- بس الجمال ده ناقصه حاجه ….!!
قطبت جبينها بإستغراب و أردفت قائله :-
همس بتسأول :-
إيه ….؟؟؟!!
أخرج علبة من القطيفه متوسطه الشكل من جيب چاكيت حلته و فتحها و أخرج منها عقد من اللؤلؤ المطعم ب فصوص ألماسيه صغيره ….لمعت عينيها بحُب وهي تراه يزيح شعرها إلي الجانب و يحاوط عنقها بذلك العقد ،،أنهي عقده و طبع قُبله علي عنقها و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
كده إكتمل ،،ثم تابع بهدوء:- يالاااا بقااا علشان منتأخرش ….!!!!
همس بتفهم :-
ماشي يالاااا ….!!!
ثم مالت بجسدها وحملت الصغير “سليم” بين ذراعيه و دلفوا خارج الغُرفه مُتجهين إلي “قاعه الزفاف”…..!!!!
********************
في قاعه الزفاف ….!!
تجمع الجميع ناحيه الدرج مُنتظرين حضور العروس ،،كان ينظر بلهفة ناحيه الدرج مُنتظر حضورها علي أحر من الجمر ،،وأخيرًا وجدها تهبط درجات السلم بصحبه خالها نظرًا لوفاه والدها ،،سلمها خالها ” فريد” إليه و همس جوار أُذنه قائلًا :-
فريد بهمس :-
خالي بالك منها دي بقت في إيديك حافظ عليها ….!!!
ريّان بإبتسامه واثقه :-
في عينيا يا عمي ….!!!
ربت علي كتفه براحه و أردف قائلًا :-
فريد بهدوء :-
و ده اللي منتظره منك …!!!
نظر إليها بحُب ثم حاوط وجهها بين كفيه و طبع قُبله علي جبينها ثم جعلها تتأبط بذراعه و ساروا ناحيه “الكوشه” وسط التصفيقات الحاره و الزغاريد الفرحه…!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور نصف ساعة ….!!
حان موعد “كتب الكتاب” فوضع يده بين يد خالها “فريد” وكان “عاصم و عُدي” شهود علي ذلك …..تمت جميع مراسم “كتب الكتاب” و أردف المأذون قائلًا:-
المأذون بإبتسامه هادئه :-
بالرفاءٍ و البنين إن شاء اللّٰه ….!!
بدأت الزغاريد تتعالي بعد إتمام المراسم،، و حان موعد رقصه العروسين “slwo ”
*******************
بعد مرور ربع ساعة ….!!
إنتهت الرقصه علي خير و حان وقت رمي العروس ل باقه الورود ….!!!!
فإصطفت صديقات العروس و أقربتها ورائها …..رمت الباقه ف حاولت الفتيات الإمساك بها ولكن لم يفلحوا حيث وقعت أمام شخص وجوده سبب الدهشه للحاضرين وعلي رأسهم “ريّان و نيره”……!!!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السابع و الثلاثين ” حادث …!!”

–…في القاعه …!!
إقتربت “ريم” ناحيه شقيقتها و زوجها وهي تحمل “باقه الورود” بين يديها ،،وقفت أمامها وهي تبتسم و أردفت قائله :-
ريم بإبتسامه :-
–مبروك يا نيروو …!!
نظرت إليها بعدم تصديق ل وجودها ،،وكزها ريّان بخفه بسبب تركيز الناس معهم ،فأفاقت من صدمتها علي شقيقتها وهي تحتضنها ف بادلتها ضمتها بسعاده خفيه ……!!!!!!
إبتعدت عنها و صافحت “ريّان” ثم إلتفتت ناحيه “عُدي” و إبتسمت داخلها و سارت ناحيته….!!!
وقفت أمامه ومدت يدها ل مصافحته و أردفت قائله :-
ريم بإبتسامه ماكره :-
–إزيك يا عُدي بيه ،أومال فين المدام …؟؟!!!
تعمد عدم مصافحتها و أشاح بوجهه بعيدًا و أردف قائلًا :-
–كويس ،والمدام في الحمام و جايه …..!!
أرجعت يدها جوارها بحرج و بدأت بالحديث معه و إكتفي هو بإماءات خفيفه وهو يرد علي أسألتها علي مضض …..!!!!!!!
****************************
–…علي الجهه الأخري ….!!
كانت تحمل الصغير بين يديها و تداعبه بأصابعها وهو يبتسم لها بطفوله ،،نظرت إليهم بسعاده حقيقيه و أردفت قائله :-
همس بسعاده :-
متعلقه بيه وهو نفس الشئ ،،هتبقي أُم شاطره يا لولو ….!!!
علياء بإبتسامه :-
–إحنا مأجليين الخلفه لحد ما أخلص دراسة …!!
همس بإبتسامه هادئه و تأييد :-
–وانا مستنيه اليوم اللي هشيل ولادكم بين إيديا يا لولو ….!!!
إكتفت بإبتسامه مُجامله ولم تعقب ولكن تلاشت إبتسامتها عقب رؤيتها ل “ريم” وهي تقف برفقه زوجها و تتحدث معه بأريحيه ….!!!!!!!
علياء بغيظ :-
–إيه اللي جابها هنا دي ….؟؟!!!!
نظرت إليها بعدم فهم و أردفت قائله :-
همس بعدم فهم :-
–هي مين دي ….؟؟!!!
أشارت حيث تقف “ريم” ف نظرت إليها “همس” بتفهم و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
–دي أُخت نيره و طبيعي تلاقيها هنا ….!!!
علياء ب غيره :-
–طبيعي إنها تبقي في فرح أُختها بس اللي مش طبيعي إنها تقف مع جوزي و تتكلم معاه عادي لا و إيه البيه واقف و بيرد عليها ولا كأني موجوده….!!!!
كبحت ضحكتها بصعوبه و أردفت قائله :-
همس بجديه مصطنعه :-
و ناوية علي إيه يا مجنونه ….؟؟!!!
ناولتها صغيرها “سليم” و سارت إتجاههم وهي تردف قائله :-
علياء بوعيد :-
هتشوفي ،و يا انا ياعروسه المولد دي ….!!!!
نظرت لأثرها بدهشه و حدقت ب طفلها الذي يضحك بطفوله و أردفت قائله :-
–شوفت “بنت عمتك” ،مجنونه وهو أجن منها…ربنا يهديهم بقااا …..!!!!
و بدأت بمداعبته وهي تتابع “علياء” بعينيها….!!!
*******************************
–….علي الجهه الأخري….!!
وقفت جواره و أمسكت بيده بقوه وهي تنظر إلي “ريم” ب غيره و غيظ ،،أحس بضغط علي يده فإلتفت إليها و نظر إليها بدهشه ل نظراتها تِلك ،أما هي ف بادلته نظراته ب إبتسامه متوعده و أردفت قائله :-
–أهلًا أنسه ريم ،ظهورك مفاجأ زي إختفاءك بالظبط ….!!!!
ريم بإستفزاز :-
–اهاااا ماهو بعد ما سبت الشركة سافرت بعثه تبع الجامعة ولسه راجعه من كام ساعة ….!!!!
علياء بمكر :-
–قصدك بعد ما إطردتي صح برضوه…!!!!
جزت علي أسنانها بغيظ و كورت قبضه يدها من الغيظ و أردفت قائله :-
ريم بمكر و غيظ :-
–انا سمعت إنكم متجوزين من شهور ،يا تري إيه سبب تأخير الحمل …..؟؟؟!!!!
أغمضت عينيها و فتحتها بغضب و شددت علي يد “عُدي” ف نظر الأخير لها و ضمها إليه من خاصرتها و أردف قائلًا :-
عُدي بحُب :-
–انا و علياء مأجلين الحمل لحد ما تخلص دراستها ،ثم تابع بجديه :- و أظن لحد كده و ماتدخليش في خصوصيتنا يا أنسه ريم عن إذنك….!!!!!!
ثم أمسك بيد زوجته و إبتعد عنها ،ف نظرت لأثرهما بغيظ فقد إنتصر عليها بعد أن أحسسها بنشوه الإنتصار ….!!!!!!!!!
********************************
–بعد ساعات …..!!
إنتهي الزفاف علي خير دون أي مشاكل ،،وإنطلق “ريّان” بصحبه عروسه “نيره” إلي المطار لقضاء شهر العسل الخاص بهم ،،بينما أخذ “عُدي” زوجته إلي ڤيلتهم ….و أخذ “عاصم” زوجته و طفله إلي القصر ……!!!!!!
*******************************
–….بعد نصف ساعة ….!!
–….في ڤيلا عُدي ….!!
وصل إلي الڤيلا ف ترجلت هي من السياره و دلفت إلي الداخل و صعدت إلي غُرفتهم و مازالت مُنزعجه مما حدث بالزفاف ،،صعد هو ورائها و أمسك بيدها قبل دخولها إلي المرحاض وحاوط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا :-
عُدي بحُب :-
–ممكن بقااا تفردي وشك علشان بتبقي أحلي و إنتي زعلانه وانا ممكن أتهور …..!!!!
إبتسمت علي كلمته و مغازلته المرحه لها ،فإبتسم هو من جديد و أردف قائلًا :-
عُدي بغمزه :-
–أيوه بقاااا خالي الدنيا تنور بضحكتك ،و صراحه ركبت في دماغي و عايز أتهور ….!!!!!
ثم سحبها إلي عالمهم الخاص يعلمها فنون العشق و تغرقه هي بحنانها ،وسكتت شهرذاد عن الكلام المباح …..!!!!!!!
********************************
–….في قصر الألفي …..!!
–….في غُرفه عاصم ….!!
وضعت الصغير “سليم” علي فراشه بعد أن غفي وهم بطريقهم لل عوده ،،شعرت بيديه تتسلل تُحاوط خصرها فإبتسمت هي بخفه و إلتفتت إليه و حاوطت عنقه و أردفت قائله :-
همس بمشاكسه :-
–انا تعبت النهارده جدًا وعايزه أناااااام …..!!!!!
رفع أحد حاجبيه و نظر إليها بغيظ و أردف قائلًا :-
عاصم بغيظ :-
لا واللّٰه ،طول الفرح مشغوله مع إبنك و دلوقتي عايزه تنامي ،لا ماينفعش الكلام ده معايا ….!!!
ثم إقترب منها و طبع قُبله علي ثُغرها يبث لها إشتياقه لها ،،ولكن قاطعه بكاء الصغير “سليم” فإبتعد عنها بإنزعاج و أردف قائلًا :-

–شوفي ياختتي إبنك ماهو اليوم باين من أوله ،،أدي الليلة باظت ……!!!!!
ثم تركها و دلف إلي المرحاض ،بينما كبحت هي ضحكتها علي إنزعاجه و غيرته من طفلهم ،و إقتربت من طفلها “سليم” و حملته بين يديها و أخذت تهدهده حتي يكف عن البكاء ف ترتاح….!!!!!
**********************************
–….في صباح اليوم التالي ….!!
–….في شركة الألفي ….!!
–….في مكتب عاصم …..!!
–يعني إحنا هنسافر النهارده ….؟؟!!!
أردف عُدي بتِلك الكلمات المدهوشة ،فأومأ الأخير برأسه و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
–اهااا مضطرين نسافر ” بور سعيد” علشان نتأكد من وصول البضاعه وده لأن زي ما إنتَ عارف الدوشه اللي حصلت من شهر ….!!!!
عُدي بتفهم :-
–أيوه عارف ،ثم تابع بتسأول :- بس هنسافر إمتي….؟؟!!!
نهض الأخير عن مقعده وحمل متعلقاته الشخصيه و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
–كمان ساعة يعني لازم نتحرك من دلوقتي علشان نلحق نوصل قبل بليل ….!!!!!
نهض هو الأخر و أومأ برأسه بموافقه و أردف قائلًا :-
–ماشي ،،يالاااااا …..!!!!!
ساروا ناحية الباب و دلفوا خارج المكتب بل من الشركة بأكملها و إستقل “عاصم و عُدي” سيارة عاصم مُتجهين إلي “بور سعيد” …..!!!!!!!!
****************************
–….علي الطريق الصحراوي …..!!
كان يقود السياره مُتجه إلي “بور سعيد” و “عُدي” جانبه يعبث بهاتفه يتحدث مع زوجته عبر موقع التواصل الإجتماعي “الفيس بوك” و فجأه ظهرت سيارة من العدم ومن الواضح ثماله سائقها ،حاول “عاصم” تخطي تِلك السياره ولكن لم يستطع حيث إنحرفت السياره عن مسارها ف حاول “عُدي” مساعدته أيضًا ولكن لا فائده حيث إصتدمت تِلك السياره بهم فإنقلبت سيارتهم عدة مرات حتي أصبح “البنزين” يسيل من مكانه ولا حياه لمن تنادي لهم …..!!!!!!
******************************
–….في قصر الألفي ….!!
كانت تُداعب طفلها بحماس زائد وهو يضحك لها ضحكات طفوليه ،بينما كانت “علياء” تشاهد التلفاز بعد أن أغلقت “الشات” مع زوجها ،كانت تلتفت بين الحين و الأخري تراقبهم بشغف ،جذب إنتباهها صوت المذيعه علي التلفاز في أحد البرامج تُردف قائله :-
–و خلال البحوث التي أُجريت عن حوادث مِثل هذة الطرق ،إكتشفنا حدوث حادثٍ مأسوي علي الطريق الصحراوي “القاهره ، بور سعيد” و سنوافيكم بالتفاصيل أكثر من ذلك بعد علمنا بها و إليكم بعض صور ضحايا ذلك الحادث ”

و بالفعل تم عرض صور ضحايا الحادث و قد كانوا “عُدي و عاصم” و سائق تِلك السياره ،جحظت “علياء” بعينيها من هول المنظر بالصور حيث كانت صور السيارتين و الضحايا بعد الحادث ،لم تنتبه لذلك الخبر و لكن ما جذب إنتباهها هو إرتطام “علياء” علي الأرض ف نظرت إليها و أردفت قائله :-
همس بصراخ :-
علياااااااااااء ……!!!!!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن و الثلاثين …”الجزء الأول…”

كانت تحمل طفلها بين يديها عيونها متجمده ك لونها ،و كأنها لوح من الثلج لم يهتز لها جفن حتي،، بينما “علياء و حياه” علي وشك الإنهيار بسبب بكاءهم ،،– مر أكثر من أربع ساعات داخل غُرفه العمليات ولم يطمأنهم أحد إلي الأن ،،و أخيرًا دلف الطبيب خارج “غُرفه العمليات” ف ركض إليه الجميع بلهفة إلا هي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علياء بلهفة و بكاء :-
–جوزي عامل إيه يا دكتور ؟؟،،هو كويس صح…؟؟!!!!
الطبيب بإيجاب :-
–لحد الأن وضعه مستقر ،،عنده شويه كدمات في وشه و دراعه و كسر في إيده اليمين و رجله الشمال ،،،،بس مفيش خطر علي حالته …؟؟!!!!!
تنهدت براحة مؤقته لازال “خالها” ب “غُرفه العمليات” ،،،و لم يطمئنهم الطبيب عليه _ إلتفتت إليها ب نظرات حزينه مُشفقه علي حالها ،،و إلتفتت إلي “الطبيب” مره أخري و أردفت قائله :-
علياء بتسأول و لهفة :-
–طيب و خالو ؟؟،،،هو كمان كويس صح …؟؟!!!!
أومأ برأسه سلبًا و أردف قائلًا :-
الطبيب بأسف :-
–للأسف مش هقدر أفيدكم في حالته ،،،الدكتور المسؤول معاه في العمليات و انا هدخل و أطمنكم عليه ،،،إن شاء اللّٰه خير ….!!!!!!
أومأت له برأسها مُجامله و لاحت إبتسامه سُخريه علي شفتيها ،،،،ف الحادث كان مأساوي بحق حمدت اللّٰه داخلها علي نجاتهم و إن كانت بأقل الخسائر ……..!!!!!!!!!!!!!
–…بعد مرور ساعتين ….!!!
إنتهي العملية و أخيرًا ،،،،دلف الطبيب خارج “غُرفه العمليات” ف إقتربت منه ببطء نتيجة ل صدمتها و أردفت قائله :-
همس بنبره أشبه للبكاء :-
–طمني علي جوزي يا دكتور ؟؟،،،،،و قولي إنه بخير …؟؟!!!!!!!!
نظر لها نظرات متأسفه و أردف قائلًا :-
الطبيب بأسف و جدية :-
–انا أسف علي اللي هقوله ،،،،بس حالة زوج حضرتك صعبه جدًا !!!! _بمعني بما إنه كان هو اللي بيسوق العربية ف إصابته شديده جدًااا _في شويه كدمات في وشه و دراعه و رجله كمان …_ ،،،،،هو حاليًا دخل في غيبوبه و اللّٰه أعلم هيفوق منها إمتي لأني في الوقت ده مقدرش أقيم حالته أو حتي أعرف إذا كان في إصابات تانية ولا لا…_ ،،،،،،إدعيله يا مدام هو محتاج دعواتك في الوقت ده جدًا …..!!!!!!!!!
ثم إبتسم لها إبتسامه مُشجعة و تركها و ذهب لإكمال عمله ،،،،،،،، ثوانٍ و دلف الممرضين خارج الغُرفه و عُدي مُحمل علي النقاله (الترولي) ،،،نظرت إليه “علياء” بحزن وعينيها تفيض بالدموع ،،،،،،،بينما لم تتحرك “همس” قيد أنمله و ظلت تنظر له من علي بُعد …._ و كذلك فعلوا مع “عاصم” و أيضًا لم تتحرك من مكانها بل ظلت جامده تحمل طفلها بين يديها و دموعها متحجره في عينيها ……!!!!!!!!!!!
–….بعد مرور ساعة ….!!!!
لم يتحرك أي منهم إلي مكان ،،،،،خرجت الممرضه من “غُرفه العمليات” بعد أن أشرفت علي جمع متعلقات كُلًا منهم و أعطت متعلقات “عاصم” إلي زوجته و كذلك فعلت مع “علياء” و أعطتها متعلقات “عُدي” ،،،،،،،،نظرت إلي هاتفه بحزن واضح في نظراتها ،،،_أشعلته و عبثت به ل دقائق حتي جائتها رسائل و كثير من المكالمات الفائته…._ف رغم دمار السياره إثر الحادث إلا أن لم تمس أي من متعلقاتهم ومن ضمنهم “الهواتف”..حأنارت شاشته مُعلنه عن إتصال هاتفي ،،،،ف قطبت جبينها بإستغراب و ضغطت علي زر الإيجاب و أردفت قائله :-
همس بإيجاب :-
_ألووو ….!!!!!!
المتصل بتسأول و تعجب :-
–مش ده رقم “عاصم الألفي” ؟؟،،،ولا الرقم غلط…..؟؟؟!!!!!!!
همس بتأكيد :-
–لا يا فندم هو الرقم ،،،،ثم تابعت بتسأول :-خييير أقدر أفيد حضرتك ب حاجة ….؟؟!!!!!
المتصل بجديه :-
–بصراحه الأستاذ عاصم كان علي معاد معانا في “بور سعيد” و بقالي ساعات بتصل بيه و مفيش رد ف علشان كده بسأل حضرتك هو مش ناوي يجي ،،،،ولو تحبي إحنا ممكن نأجل المعاد …؟؟؟!!!
همس بجمود :-
–انا موافقه علي التأجيل ،،،،يوم الأتنين الساعة أربعة في شركة “الألفي” يناسب حضرتك ..؟؟!!!!
المتصل بموافقه :-
–تمام ،،،مفيش مشكله …_ ثم تابع بإيجاز:-مع السلامه ….!!!!!
أغلقت الخط بعد أن أنهت المُكالمه مع ذلك “العميل” و تنهدت بعمق و نظرت إلي طفلها النائم بسلام ب نظرات حانية و مالت عليه و طبعت قبله هادئه علي وجنتيه الصغيره و أردفت قائله :-
همس بهمس هادئ حزين :-
–إحنا أقوي من كده ،،،،انا مش هعيط و أحط إيدي علي خدي …_انا هحارب الوجع ده و أحط النقط علي الحروف ….بس مش لوحدي ،،،_هنبقي انا و إنتَ و هنحارب علشان بابا يقوم لنا بالسلامة…!!!!!!
ثم إبتسمت له إبتسامه أمومية حنونه ف تململ هو في نومته و أمسك بإصبعها و ضمه إليه كأنه يبث الأمان و الطمأنينه داخلها ….!!!!!!!!!!
*********************************
–….في صباح يوم الأثنين ….!!!!
–….في قصر الألفي ….!!!!
–….في غُرفه عاصم …..!!!!
كانت تقف أمام المرآه تُحفز نفسها ب بعض الكلمات المُشجعه ،،،،تذكرت زيارتها له بالأمس عندما أخبرها “الطبيب” بتحسن حالته و أنه قد يفيق بأي وقت بعد إستقرار حالته و زوال الخطر عنه ،،،،،تنهدت براحه مؤقته فإفاقته ليس إلا خبر مؤقت و غير مؤكد ….._زفرت بضيق و تطلعت إلي هيئتها للمرة الأخيره فقد كانت ترتدي «تنوره من اللون الأسود تصل إلي ما بعد رُكبتيها و قميص من اللون الأحمر ذو رقبه طويلة و أكمامه طويلة و ستره من نفس لون التنورة » فقد كانت هيئتها رسمية لدرجه كبيره و تليق بها حتمًا ،،،،إتجهت إلي طفلها “سليم” و حملته بين ذراعيها و دلفت خارج الغُرفه بعد أن أخذت حقيبتها و هاتفها الخلوي ….._ و إتجهت إلي “الشركة” برفقه سائق العائله الخاص ….!!!!!!!!!!!
******************************
–….بعد مرور ساعة …..!!!!
–….في شركة الألفي …..!!!!
وصلت السياره أمام مدخل الشركة ف ترجلت هي منها وهي تحمل طفلها ،،،،،،دلفت إلي الشركة بخطوات واثقه و نظرات ثابته …_ كانت الأنظار عليها و أكثرها من الرجال لجمالها الأخااااذ ولكن لم يجرؤ أحد علي الحديث معها ل علمهم بهويتها أي أنها زوجه رئيسهم “عاصم الألفي” ،،،،،دلفت إلي مكتبه بعد أن ألقت نظره علي السكرتاريه الجديدة والتي قد تولت العمل نيابه عن “نيره” ل حين عودتها من “شهر عسلها” ،،وأمرتها بالدلوف إليها سريعًا ……!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
–…..في مكتب عاصم ……!!
دلفت “السكرتاريه” إليها سريعًا و أردفت قائله :-
السكرتاريه بنبره مُهذبه :-
–خيير يا مدام همس ؟؟،،،حضرتك طلبتيني….؟؟!!!!!!
همس بجديه :-
–عايزه أعرف كُل تفصيله عن شحنه “بور سعيد” و كمان عايزه “File” عن حسابات الشركة من أول صفقة إتعملت لحد الأن …._ و عايزه ال “Files” الخاصه ب صفقات الشركة كُلها ….!!!!!!!!
فغرت شفاهها من هذا الكم من الطلبات و أردفت قائله :-
السكرتاريه بتلعثم :-
–بس يا مدام ،،،،آآآآ ….عاصم بيه مراجع كُل ده و كمان آآآآ………
همس مقاطعه بحده :-
–سمعتي انا قولت إيه ،،،،اللي طلبته يجيلي فورًا …._و جهزي ال “Files” الخاصة ب العُملا بتوع “بور سعيد” لأن الساعة أربعة فيه “Meeting” معاهم ….!!!!!!!!!
نكست رأسها بيأس و أردفت قائله :-
السكرتاريه بإنصياع :-
–تحت أمر حضرتك ….!!!!
أومأت لها و أشارت لها بالخروج ،،،ف لبت أمرها و دلفت للخارج لتأتي لها بما طلبته ….!!!!!!!!
–….بعد مرور نصف ساعة ….!!!!
رمت الملف الخاص بالحسابات علي سطح المكتب و إلتفتت إلي “السكرتاريه” ورمقتها بحده و أردفت قائله :-
همس بغضب :-
–إيه التهريج ده !!!! ،،،،،الحسابات دي غلط و ملعوب فيها كمان ،،،،إطلبيلي مدير الحسابات بسرعه و الموظف المسؤول عن الحسابات دي كمان ….!!!!!!!!
أومأت برأسها بإنصياع و طلبت “مدير الحسابات” و “الموظف المسؤول” ،،،،،فجاءوا علي وجه السرعه ،،،،،و أردف المدير قائلًا :-
المدير ببرود :-
–خيير يا مدام ….؟؟؟!!!!!
همس بغضب :-
–ممكن أعرف إيه اللي في الحسابات ده ؟؟،،،إنتوا فاكرين إن محدش هياخد باله و بتلعبوا علينا كده من تحت ل تحت ….!!!!!!!
المدير بإيجاب :-
–الحسابات أُدام حضرتك و مظبوطه ،،،يعني سوووري بقااا حضرتك مش عارفه تشتغلي ….!!!!!
إلتوي ثُغرها إبتسامه خبيثه و أردفت قائله :-
همس بخُبث :-
–طيب تمام ،،،بما إني مش بعرف أشتغل ف إتفضل إنتَ و الموظف اللي جمبك ده من غير مطرود ….!!!!!
المدير بترقب :-
–بمعني ….؟؟!!!
همس بإستفزاز أكبر :-
–بمعني إنكم تلموا حاجتكوا و ماشوفش وش حد فيكم في الشركة ….!!!!!!!!!
إحتقن وجهه بالدماء و كور يديه بغضب وكاد أن يرد عليها و ………………

–هي مش قالتلك خدوا باقية حسابكم و علي برااااا……!!!!!!!
أردف ريّان بتِلك الكلمات الحاده ،،،ف نظر كُلًا من “الموظف و المدير” ل بعضهم البعض و أردف الموظف قائلًا :-
–إحنا هنمشي يا أُستاذ ريّان ،،،،بس إفتكري يا مدام إنك دخلتي في لعبة إنتي مش قدها و هتطلعي خسرااانه في الأخر ….!!!!!
صاح ريّان بهم بغضب قائلًا :-
–برااااااااا …..!!!!!!
نظر إليه بغضب ثم سحب موظفه و غادر المكان علي الفور ،،،إلتفت ريّان إلي “السكرتاريه” و أردف قائلًا :-
ريّان بحده :-
–تتأكدي إنهم خرجوا من الشركة و كمان يتفتشوا قبل ما يمشوا ،،،،ولو جالي خبر إنهم رجعوا هنا تاني حسابكم هيبقي معايا انا ….!!!!!!!
أومأت السكرتاريه بتوتر و أردفت قائله :-
السكرتاريه بنبره رسمية :-
–تحت أمرك ريّان بيه ….!!!!!
ثم غادرت المكتب سريعًا ،،،فإلتفت ريّان إلي همس و أردف قائلًا :-
–ليه مابلغتنيش بأمر الحادثه؟؟ ،،،مش ده صاحبي برضوه …..؟؟!!!!!
همس بتبرير :-
–إنتَ كُنت في “شهر العسل” ماحبتش أزعجك و أقتل فرحتكوا …..!!!!!!!
ريّان بحده :-
–إنتي بتتكلمي في إيه ،،،دول إخواتي قبل ما يكونوا صحابي ولو إيه كُنت هسيب كُل حاجه و أرجع ….!!!!!!
فركت كفيها بتوتر و كادت أن ترد عليه إلا أن قاطعهم صوت بكاء الصغير فإتجهت إليه و إلتقطته بين يديها ،،،و أخذت تهدهده بكلمات بسيطه حتي هدأ تمامًا ……..!!!!!!!!!!!!
تنحنح ريّان بخشونه و أردف قائلًا :-
–يُفضل إنك تروحي البيت وانا هتابع الشغل هنا….!!!!
نظرت إليه لثوانٍ و أردفت قائله :-
–انا مش هامشي من هنا ،،،،علي الأقل أحضر الإجتماع …..!!!!!
قطب جبينه بإستغراب و أردف قائلًا :-
ريّان بإستغراب :-
–إجتماع إيه ….؟؟!!!!!
همس بإيجاب :-
–العُملا بتوع شحنه “بور سعيد” انا رتبت معاهم إجتماع علشان نشوف الشحنه هتوصل إزاي من بعد الحادثه ….!!!!!!
ريّان بتفهم :-
–تمام ،،،وبعد كده هروحك و ماسمعش إعتراض…!!!!!!
أومأت له بالموافقه و إن تكُن مؤقته لحين إنتهاء الإجتماع ….!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
–….بعد مرور ساعات ….!!!
–….في قاعه الإجتماعات ….!!!
حضر جميع المسؤولين عن شحنه “بور سعيد” و توسطت همس الجلسة و جلس ريّان جانبها ….!!!!!
تطلعت إلي الملفات الخاصة بتِلك الشحنه بتركيز وكذلك فعل ريّان ،،،بعد عده دقائق …_رفعت رأسها إتجاههم و أردفت قائله :-
همس بثبات :-
–انا مش موافقه ….!!!!!
أحد الرجال بتسأول :-
–مش موافقه علي إيه حضرتك….؟؟!!!!
همس بإيجاب :-
–الشحنه دي مش هتدخل القاهرة غير لما أطلع عليها بنفسي …..!!!!!
زادت المناوشات و الإعتراضات من قبلهم ،،حيث أردف أحدهم قائلًا :-

–ماينفعش طبعًا العقود إتمضت و ممنوع الإخلاء بيها ،،،،ما تقول حاجه يا ريّان بيه….!!!!!
ريّان بصرامه :-
–اللي قالته المدام هيتنفذ بحذافيره ،،،ولو معترضين علي ده تقدروا تفسخوا العقد لأنه مش فارق معانا ….!!!!!!!
نظروا إلي بعضهم البعض وأخذوا يتشاورون علي قرار واحد ،،،بينما إلتفتت “همس” إلي “ريّان” و أردفت قائله :-
–تفتكر هيوافقوا …..؟؟؟!!!!!
ريّان بخفوت :-
–مش هيقدروا يعترضوا لأنهم محتاجين لنا أكتر مننا ،،،وبعدين انا كمان شاكك فيهم خصوصًا بعد التلاعب في الحسابات مابقتش ضامن حد ….!!!!!
هزت رأسها بتفهم و عادت بنظرها إليهم و أردفت قائله :-
همس بمكر :-
–هاااا قررتوا …؟؟!!!!
أحدهم بجديه :-
–إحنا موافقين ،،،تحبي تطلعي عليها إمتي …؟؟!!!
ريّان بإيجاب :-
–هنطلع عليها أول الإسبوع اللي جاي إن شاء اللّٰه…..!!!!!
همس بجديه :-
–ودلوقتي تقدروا تتفضلوا ،،،الإجتماع خلص …!!!
أومأوا برأسهم بهدوء ونهضوا عن جلستهم وغادروا الغُرفه علي الفور ……،،إلتفت ريّان لها و أردف قائلًا :-
ريّان بإبتسامه :-
–عاصم كان عندوا حق لما قال “أحط روحي بين إيديها وانا مطمن ” ،،،بجد انا ماكنتش متوقع الشغل الهايل ده خالص ….!!!!!
إبتسمت له بمُجامله ،،،قاطعهم رنين هاتفها ف نظرت إلي شاشته و رأت أن المتصل “علياء” ف ضغطت علي زر الإيجاب ،،فأردفت علياء قائله :-
علياء بسعاده خفيفه :-
–أيوووه يا همس ،،،عُدي فاق يا همس …فاق…!!!!
همس بعدم تصديق :-
–إنتي بتتكلمي جد …؟؟؟!!!!!
علياء بإيجاب :-
–أيوه واللّٰه ،،تعالي بسرعه بقاااا ….!!!!!
همس بحسم :-
–انا جایه حالًا ،،سلام ….!!!
ثم أغلقت الخط بعدم تصديق لما قالته ،،،نظر إليها “ريّان” بعدم فهم و أردف قائلًا :-
ريّان بتسأول :-
–في إيه ؟؟،،حصل إيه …؟؟!!!!!
همس بخفوت :-
–عُدي فاق ….!!!!!!
ريّان بعدم تصديق :-
–بجد …؟؟!!!!!!
همس بإيجاب :-
–أيوووه ،،علياء لسه قيلالي دلوقتي ….!!!!
ريّان بسعاده :-
–طيب يالااا ،،،هاتي “سليم” وخلينا نروحلهم …!!!
همس بموافقه :-
–ماشي ،،يالاااا….!!!!
و غادرت معه من “الشركة” بعد أن أخذت طفلها مُتجهين إلي المشفي ….!!!!!!
**********************************
–….في المشفي ….!!!
وصلت إلي الغُرفه المقصوده ،،و دلفوا إليها …إطمئنت علي شقيقها ثم سحبت “علياء” إلي الخارج و أردفت قائله :-
همس بحنو :-
–مش قولنا بلاش دموع ،،،أهووو خلاااص فاق …_إيه لازمه الدموع دي بقاااا ….؟!!!!!
علياء بنبره متقطعة :-
–مبسوطه أوووي إنه فاق ،،آآآآ …بس خايفة علي خالو هو لسه مفاقش و……
همس مقاطعة :-
–هيفوق ،،إنتي إدخلي لجوزك و إمسحي دموعك دي و إضحكي في وشه ،،،يالاااا …..!!!!
أومأت لها بالموافقه و كفكفت دموعها بكف يدها ،،فإبتسمت لها بحنو و غادرت المشفي بعد أن أخذت طفلها مُتجه إلي القصر ….!!!!!!!
*********************************
–….تسريع في الأحداث ….!!!
–….في المساء ….!!!
–….في قصر الألفي ….!!!
–….في غُرفه عاصم …..!!!
وضعت صغيرها علي فراشها بعد أن حممته ،،نظرت إليه بحنو و ملست علي خُصلات شعره بحنان ،،،مالت برأسها و طبعت قبله حانيه علي جبينه الصغير و تمددت جانبه و بدأت دموعها بالإنهمار وأخيرًا ،،،،تعالت شهقاتها و زادت دموعها وهمست لنفسها قائله :-
–ياااااااااااهه وحشتني أوووي ،،،انا كُنت قولت إني قويه في غيابك لكن كُنت غلطانه …_انا من غيرك ولا حاجه ،،إمتي بقاااا ترجعلنا من تاني…!!!!

أنهت كلماتها و طبعت قُبله أخري علي جبين صغيرها و إحتضنته بزراعها و أغمضت عينيها بإستسلام …..!!!!!!!!!!!
********************************
–….في صباح اليوم التالي ….!!!
–….في شركة الألفي ….!!!
–….في مكتب عاصم ….!!!
كانت تطلع إلي الأوراق بتركيز شديد ،،أخذت تنقش توقيعها علي الأوراق المحتاجه للتوقيع ،،،فقد أخبرها المحامي الخاص ب عاصم …_ب عمل عاصم توكيل لها للتصرف كيفما تشاء في غيابه …..!!!!!!!!!!
دلفت “علياء” إلي المكتب بعد طلب همس بضروره مجيئها ….!!!!!
جلست علي المقعد المقابل لها و أردفت قائله :-
علياء بهدوء :-
–كُنتي عايزاني ،،،خير هو في حاجه ….؟؟!!!!!
نظرت إليها بهدوء وأردفت قائله :-
همس بجديه :-
–أيووه عايزاكي تتابعي معايا انا و ريّان الشغل لأنه كتيير جدًا و محتجاكي بجد ….!!!!!!!
أومأت رأسها بموافقه و أردفت قائله :-
–وانا موافقه ،،إيه اللي مطلوب مني وانا أعمله…؟؟!!!!!
كادت أن ترد عليها ولكن قاطعهم طرق علي الباب ف سمحت للطارق بالدخول وقد كانت “السكرتاريه” …..!!!!!
همس بجديه :-
–خييير يا أميره… ؟؟!!!!!!!!
أميره بخفوت :-
–في واحده براااا عايزه تقابل المدام علياء…!!!!
إلتفتت همس إلي علياء وأردفت قائله :-
همس بتسأول :-
–إنتي مستنيه حد ؟؟،،أو قايله لحد إنك هنا…؟؟؟!!!!
علياء بنفي :-
–لا أبدًا انا مقولتش لحد غير عُدي ….!!!!!
همس بتفهم :-
–تمام ،،ثم تابعت موجهه حديثها ل “أميره” :- دخليها خلينا نشوف مين هي ….؟؟؟!!!!!!
أميره بإنصياع :-
–حاضر يا مدام ….!!!!
سمحت “أميره” لتِلك الزائره بالدخول ،،وما إن دخلت حتي جحظت “علياء” عينيها بصدمه واضحة و أردفت قائله :-
–إنتي…….!!!!!!!!!!!!!!!
*********************************

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن و الثلاثين “الجزء الـثاني…”

جحظت بعينيها ما إن رأت “الزائره” و رمشت بعدم تصديق و أردفت قائله :-
علياء بصدمه :-
–إنتييييي ….!!!!!!!!!!!!!!!
ظهرت إبتسامتها الماكره و أردفت قائله :-
–إزيك يا مدام علياء ،،،مُفاجأه حلوه صح ….؟؟!!!
همس مقاطعه بتسأول :-
–ريم إنتي بتعملي إيه هنا ….؟؟؟!!!!!
علياء بعصبيه :-
–إنتي لسه هاتسأليها ،،إطلعي برااا فورًا …!!!!
حدجتها همس بنظرات مشتعلة من عصبيتها الزائده ،،،ف صمتت علي مضض …_نظرت همس إلي “ريم” و أردفت قائله :-
همس بحده :-
–إخلصي و قولي عايزه إيه ؟؟،،أو تمشي من هنا و ماترجعيش ….!!!!!
تطلعت إليها بنظرات خبيثه ،،و مدت يدها داخل حقيبتها و أخرجت ملف يرجع إلي أحد معامل التحليل الشهيره ،،و إقتربت من “علياء” بخطوات بطيئه ثم بسطت يدها و وضعت الملف بين كفيها ،،رمقتها بإستغراب و أردفت قائله :-
علياء بإستغراب :-
–إيه ده …؟؟!!!!
ريم بخُبث :-
–إفتحيه و إنتي تعرفي ….!!!!
رمقتها بإستخفاف و فتحت “الملف” و تطلعت علي محتوياته بصدمه كبيره ،،نظرت “همس” إليهم بعدم فهم و سحبت “الملف” من بين يدي “علياء” و ناظرته بصدمه كبيره أيضًا ،،،نظرت “علياء” إلي “ريم” المُبتسمه بخُبث و أردفت قائله :-
علياء بسخريه :-
–و ده إيه ده إن شاء اللّٰه ،،مصيبه من مصايبك وجايه تلبسيها فينا …؟!!!!!
ريم بحزن مصطنع :-
–وانا هلبسهالكوا ليه ،،بدل ما تروحي تواجهي جوزك بالحقيقة جايه تلوميني انا ….!!!!
علياء بترقب :-
–قصدك إيه ؟؟،،و جوزي إيه علاقته بالموضوع…؟؟؟!!!!!
بدأت ب ذرف الدموع المُصطنعه كي توهمهم ب حقيقة الأوراق و أردفت قائله :-
ريم ببكاء مُصطنع :-
–أهئ أهئ …جوزك وقت ما كان مسافر “فرنسا” بعد ما رجع من ألمانيا كُنت انا في بعثه هناك ،،و طبعًا إتقابلنا و إتكلمنا سوي و حكالي أد إيه إنتي قرفاه في عيشته و إنك بتاخدي “حبوب منع الحمل” و سهرنا سوي في “الديسكو” لغايه مابقناش دريانين بحاجة و حصل اللي حصل …_و دلوقتي انا حامل في شهرين وخايفه لا بطني تكبر أكتر من كده ف جيتلكوا بعد ما عرفت بأمر الحادثه …!!!!!!!!
همس بغضب و عدم تصديق :-
–إنتييي كدابة …_أخويا لا يمكن يعمل كده و يخون مراته ،،عُدي مش خاين ،إتفضلي إطلعي برااا و ماشوفش وشك هنا أو في أي مكان تاني…!!!!!!
تطلعت إلي “علياء” الغير مُصدقه لما تقوله و أردفت قائله :-
ريم بإبتسامه مُتشفية :-
–أوكي ،،انا هامشي بس هارجع تاني ،باي باي يا حبايبي ….!!!!
و غادرت المكتب بعد أن أدخلت سمومها داخل رأس تِلك المسكينه “علياء” ،،نظرت همس إليها و أردفت قائله وهي تمسك ب ذراعيها :-
–إوعي تكوني مصدقة اللي قالته الحية دي إوعي ….!!!!
علياء بلاوعي :-
–مش يمكن كلامها صح ،،عُدي كان مسافر .._كان في ألمانيا و غاب شهرين ..مش يمكن سافر فرنسا و قابلها هناك ….!!!!!!
همس بتوبيخ :-
–إنتي غبية و هاتفضلي غبية ،،عُدي مستحيل يعمل كده …_عُدي مش خاين يا علياء ولا عمره هيكون …فوقي لنفسك بدل ما تدمري حياتك و ترجعي تندمي …فوقي يا علياء …..!!!!!!!!
أزاحت يدها بلطف و أمسكت بحقيبتها و مازال ذلك “الملف” بيدها و دلفت خارج المكتب وهي بعالم أخر عقلها صدق كلام تِلك الحيه بينما أبي قلبها التصديق …!!!!!!!!
******************************
–….بعد مرور ساعة ….!!
–….في ڤيلا عُدي ….!!
أخذت تُقلب تِلك الأوراق مره أخري وهي تناظرها بتركيز شديد ،وتمسك بيدها الأخري “جواز السفر” الخاص ب عُدي ل تري توقيت دخوله و خروجه من “فرنسا” ولكنها لم تجد أي أثر ل ذهابه إلي فرنسا من الأساس ،،قطبت حاجبيها بإستغراب …_إذًا كيف ذهب ل فرنسا وهذا غير مسجل بتأشيره دخول أو خروج؟؟ _لا يوجد معني أخر سوي أنها كاذبة ،،لم يكن عليها تسليم مسامعها إليها …عليها الوثوق ب زوجها أكثر حتي و إن إضطرت للوقوف جانبه وإن كان علي خطأ…!!!!!
أمسكت بهاتفها و ضغطت علي بعض أزراره و إتصلت بأحدهم ….!!!!!!! _ أجابها الطرف الأخر قائلًا :-
–معمل ال*** مع حضرتك يا فندم ،،تؤمري بإيه…؟؟!!!!!!!
علياء بجديه :-
–كُنت عايزه اتأكد إذا كانت “ريم علام” عملت تحاليل عندكوا ولا لا ،،،و كمان تاريخ التحليل ده بالظبط ….!!!!!!!!
الموظف بأسف :-
–انا أسف جدًا بس مش هقدر أفيدك في خصوصيات المريض ،،إلا إذا كُنتي حد من قرايبها أو المقربين ليها …..!!!!!!!!
لمعت عينيها بفكره خطيره فإبتسمت بخُبث و أردفت قائله :-
علياء بخُبث :-
–انا علياء العامري خطيبة أخوها ،،وهي كانت قالتلي علي الموضوع ده و إني أتأكد منكوا بخصوص التحليل ….!!!!!!!
الموظف بتفهم :-
–تحت أمرك يا فندم ،،دقايق و أبعتلك المعلومات اللي طلباها في “massage” من الرقم الخاص بالمعمل …..!!!!!!!
علياء بإنتصار :-
–تمام جدًا وانا في الإنتظار ….!!!!!
بعد إنتهاء المكالمة نظرت إلي شاشة هاتفها بلهفة واضحة ،،دقائق و أرسل ذلك الموظف المعلومات التي تحتاجها فإبتسمت بإنتصار لنجاح خطتها ،،أخذت تُقلب محتويات الرسالة بتركيز شديد …_و أخيرًا حصلت علي مرادها و تم إثبات أكذوبه “ريم” لامت نفسها علي تسليم أُذنها لتِلك الحيه و زرع الشكوك ضد زوجها ،،_ نهضت عن فراشها و أبدلت ثيابها بأخري و أخذت حقيبتها و هاتفها و إتجهت إلي المشفي للإطمئان علي زوجها …!!!!!!
***********************************
–….في المشفي ….!!!!
–في غُرفه العناية المشدده ….!!!!
فتحت باب الغُرفه بحذر و جلست أمام فراشه وهي ترمقه بحزن ،،مدت يدها ناحية يده و أمسكتها ب لطف …_ترقرقت الدموع داخل مقلتي عينيها و أردفت قائله :-
همس ببكاء و نبرة متقطعة :-
–آآآآآآآ …..إنتَ و …وحشتني أوووي ،،إمتي بقي هتفوق و ترجع لي انا و إبنك …._ آآآآآآآآ….انا ضعيفة من غيرك ،صحيح بظهر أُدام الكُل قوية بس انا عكس كده ،،بعدك ضعفني أكتر من الأول …._انا بستقوي بيك …إرجع لي بقي ….!!!!!!!
أنهت كلماتها و دفنت وجهها بين كفه وهي تبكي بشده ……..!!!!!!!!!!!!!!!!
مرت ساعة وهي علي نفس وضعها لم تستمع لحديث الممرضه بشأن خروجها و إنتهاء وقت الزياره ،،بل فضلت الجلوس جانب زوجها رغم أنف الجميع …….!!!!!
أفاق علي صوت نحيبها الذي تعالي مع صوت شهقاتها المرتفع ،،رفع يده بصعوبه و وضعها علي مقدمة رأسها و أخذ يُمسد علي خُصلات شعرها بضعف نظرًا لإصابه يده ،،أحست بحركته علي شعرها ف رفعتها و نظرت إليه و دموعها لا تزال علي وجنتيها الحمراء ….،– نظرت إليه غير مُصدقه فقد أخبرها الطبيب أنه لا أمل في إفاقته ،،أمسكت بيده و همست قائله من بين دموعها :-
همس بنبره متقطعه :-
–آآآآآ …عاصم …إنتَ فوقت ،،آآآ انا هروح أنادي الدكتور بسرعه ….!!!!!
و بينما هي علي وشك النهوض شدد هو علي قبضه يدها بضعف وهمس قائلًا :-

عاصم بضعف و نبره متقطعه :-
–آآآآآ ….خليكي جمبي ،،ما ….ماتمشيش …!!!
جلست مره أخري و إبتسمت من بين دموعها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه و لهفة :-
–انا جمبك ومش همشي ،،قولي بس إنتَ حاسس بإيه دلوقتي ؟!،حاسس بحاجة وجعاك ….؟؟؟!!!!
حاول النهوض و الإعتدال في جلسته ف نهضت هي سريعًا و ساعدته علي الإعتدال ،ف نظر لها بإمتنان و حُب ،،مد يديه يتحسس ساقيه …حاول تحريكها ولكن لم يستطع ف نظر إلي زوجته بدهشة و أردف قائلًا :-
عاصم بدهشة و نبره متقطعه :-
–آآآآ ….انا ….انا مش حاسس برجلي يا همس….!!!!
نظرت إليه بعدم فهم و أردفت قائله :-
همس بإستغراب :-
–إزاي يعني …؟؟؟!!!!
هز رأسه بعصبية و أردف قائلًا :-
عاصم بعصبية :-
–بقولك مش حاسس برجلي ،،انا إتشليت يا همس…..!!!!!!
رمشت بعينيها غير مصدقه ما يتفوه به ،،ف هرولت لمناداه الطبيب …._ و بالفعل حضر و فحصه بعنايه ثم رفع أنظاره لها و نظر إليها بأسف و أردف قائلًا :-
الطبيب بأسف :-
–للأسف زي ما توقعت ،،الحادثه أثرت علي رجله و أدت ل شلل نصفي …._ و إحتمال شفاءه في الوقت ده 90% لأنه لسه في الأول ،،ودي نسبة كويسه ل نجاح العملية و مع العلاج الطبيعي هيرجع يمشي تاني …..!!!!!!!!!!
همس بترقب :-
–طيب وهو ممكن يعمل العملية دي إمتي…؟؟!!!!!
عاصم مقاطعًا بعصبية :-
–انا مش هعمل عمليات ،،مش عايز أخف …._ إطلعوا براااا و سيبوني ….!!!!!!
نظرت إلي “الطبيب” بإحراج و فركت يديها بتوتر ،،ف تفهم “الطبيب” وضعها و تنحنح بخفوت و أشار للممرضه و دلفوا خارج الغُرفه تاركين إياهم بمفردهم …..!!!!!!!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نظرت إليه بعتاب خفي و أردفت قائله :-
همس بجمود :-
–ممكن أعرف رفض تعمل العملية ليه ؟؟،،إيه المانع من إنك تعملها ….؟؟!!!!!!
عاصم بجمود :-
–مش هاعملها يا همس ،،إرضي بيا كده …_غير كده معنديش ……!!!!!!
هزت رأسها بقلة حيلة و إبتسمت بسخريه ،،ثم إتجهت إلي مكتب “الطبيب” ،،فأغمض هو عينيه و نظر إلي حالته بحزن و تهكم ….!!!!!!!!!
***********************************
–….في المشفي ….!!!
–….في غُرفه عُدي ….!!!
أخذت تطعمه الطعام وهو ينظر إليها بإبتسامه هادئه ،،نظرت إليه بتوتر و أنزلت “الملعقة ” مكانها ،،ف نظر إليها بإستغراب و أردف قائلًا :-
–مالك حبيبي ؟؟،،سرحانه في إيه ….؟؟!!!!!!
عضت علي شفتيها بتوتر واضح و أردفت قائله :-
علياء بتلعثم :-
–عُدي هو إنتَ ….آآآآ …إنتَ سافرت في مكان تاني بعد ألمانيا ….؟؟!!!!!
رغم ثقتها بجوابه إلا أنها إنتظرته ،،قطب جبينه بإستغراب و أردف قائلًا :-
–كُنت في واشنطن ،،بس ليه …؟؟!!!!
رمقته بدهشة واضحة و أردفت قائله :-
علياء بدهشة :-
–يعني إنتَ ماروحتش فرنسا خاااالص …؟؟!!!!!
عُدي بنفي :-
–لا ماروحتش هناك أساسًا ،،ثم تابع بتسأول :- بتسألي ليه يا علياء ؟؟…_ يعني الحكايه دي من شهور إيه اللي فكرك بيها …..؟؟؟!!!!!!!
علياء بإبتسامه مُصطنعه :-
_هااااا مفيش حاجه ،،آآآآ …ماتشغلش بالك ….!!!!!
عُدي بعدم إقتناع :-
–ماشي …..!!!!!
إبتسمت له إبتسامه مُصطنعه ،،وأكملت إطعامه وسط نظراته الغير مُصدقه لما تفوهت به …!!!!!!
**********************************
–….في شقة والدة نيره ….!!!
وحشتيني خااالص يا بنتي ،،بقي كده متسأليش علي أمك …!!!
أردفت والدة نيره بتِلك الكلمات بعتاب واضح ،، ف نظرت إليها نيره بأسف و أردفت قائله :-
–واللّٰه يا ماما ريّان كان قافل الموبيلات خااالص ،،غصب عني معلش ….!!!!!!
والدة نيره بإبتسامه :-
–ولا يهمك يا حبيبتي ،،المهم إنك مبسوطة في حياتك …!!!!!
نيره بسعادة :-
–أوووي أوووي يا ماما …_ثم تابعت وهي تجول بأنظارها في أنحاء الشقة قائله :- أومال ريم فين….!!!!!
مطت والدتها شفتيها بتهكم و أردفت قائله :-
والدة نيره بتهكم :-
–من ساعة ما رجعت من بره وهي قاعدة علي الزفت التليفون ،،و ماشوفتش وشها ….!!!!!
نيره بإبتسامه :-
–معلش يا ست الكُل ما إنتي عارفة ريم و طبيعتها ،،انا هقوم أشوفها قبل ما أمشي ….!!!!
والدة نيره بحنو :-
–ماشي يا حبيبتي ….!!!!!
نهضت عن مقعدها و توجهت ناحية غُرفه شقيقتها،، وضعت يدها علي مقبض الباب ولكنها توقفت عندما سمعتها تُردف قائله :-
–زي ما سمعت كده …._انا لا حامل ولا بتاع ،دي مُجرد تمثيلية علشان أكووش علي الفلوس كلها وملاقتش غير الطريقة دي …._عُدي النجدي ماكنش هيقتنع بسهولة كان لازم قرصة ودن ليه عن طريق الحلوة مراته …..!!!!!!!!
إبتعدت عن الباب بعدم تصديق لما تتفوه به شقيقتها ،،هزت رأسها بعنف و همست لنفسها قائله :-
–إنتي يا ريم تعملي كده …_عايزه تخربي بيتهم ،،انا لا يمكن أسكت عن ده …انا لازم أحكي كُل حاجة أعرفها قبل فوات الآوان …..!!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع و الثلاثين …”فرحة ما بعد حزن…!!”

_…في صباح يومٍ جديد …..!!
_…في الكافيه ….!!
جالسة تفرك يديها بتوتر تلفتت حولها كثيرًا علها تراهم ،،،و أخيرًا وصل كُلًا من “علياء و همس” إلي الكافيه ف تنهدت “نيره” براحة ما إن رأتهم …_جلست علياء علي المقعد تليها همس _نظرت علياء إليها و أردفت قائله :-
_إتأخرنا عليكي …؟؟!!!!
هزت رأسها بنفي و أردفت قائله :-
_لا أبدًا …!!!
همس بتسأول :-
_خير يا نيره ؟؟،،هو حصل حاجة يعني …؟؟!!!!
نكست “نيره” رأسها بخجل من “علياء” و أردفت قائله :-
_في حاجات مهمه لازم تعرفوها و خاصه إنتي يا علياء …!!!!
علياء بإستغراب :-
_انا !!!_خير يا نيره قلقتيني ….؟؟؟!!!!!
عضت شفتيها بتوتر و بدأت بسرد كُل ما تعرفه …_عن سعيّ ريم في إمتلاك عُدي و محاولاتها الفاشلة معه …حتي أنها حكت لهم ما سمعته بالأمس عن حديث ريم و ذلك المجهول …._كانوا يستمعوا لها بتركيز و إنتباه ومع كُل كلمة تتفوه بها تزداد صدمتهم ،،و ما إن إنتهت حتي أردفت علياء قائله :-
_انا مش مصدقه بجد !!!! _ هي إزاي كده ….؟!!!!!
نيره بخجل :-
_الفلوس عامتها و طمعها إنتصر عليها ،،انا بجد أسفه علي اللي عملته و بتعمله انا …….
قاطعتها علياء وهي تردف قائله :-
علياء بإبتسامه هادئه :-
_إنتي مالكيش ذنب في حاجه ،،لو كُنتي زيها ريّان ماكنش هايبصلك أصلًا ….!!!!!
همس مقاطعة بهدوء :-
_ياريت مامتك ماتعرفش بحاجة خالص ،،علي الأقل تلاقي اللي ينصحها و ترجع عن اللي بتعمله ده ….!!!!!!
أومأت نيره بموافقة و أخذوا يتبادلوا شتيّ الأحاديث ….!!!!!!!
********************************
_…في المشفي ….!!
_…في غُرفه عُدي ….!!
طرق علي باب غُرفته ف سمح له بالدخول ،،دلف و أغلق الباب ورائه …_إقترب منه و جلس علي الفراش مقابله و أردف قائلًا :-
_إيه يا بطل شد حيلك كده ….!!!!!
عُدي بنصف عين :-
_عايز إيه يلاااا ؟؟!!!،في حد يسيب عروسته و يجي المستشفي ….!!!!!!
ريّان بإبتسامه :-
_انا أسيب الفرح نفسه علشانكم ….!!!!
ربت علي ساقيه بإمتنان و أردف قائلًا :-
_ده اللي متوقعه منك ،،ثم تابع بتسأول :- أومال مراتك فين صح ،سيبتها لوحدها …؟؟؟!!!!!!
ريّان بجديه :-
_لا هي مع مراتك و مرات عاصم ب توضح لهم الموضوع ….!!!!!!
قطب جبينه بإستغراب و أردف قائلًا :-
_موضوع إيه ….؟؟؟!!!!!
ريّان بإستكمال :-
_انا هاقولك ،،،،و بدأ بسرد مع أخبرته به زوجته عن مطامع “ريم” و إستهدافه من قبلها من أجل المال و إخبار “علياء” بأمر حملها المزيف منه …!!!!!
إتسعت عينيه بدهشه مما يسمعه ف هو لم يتوقع منها كُل هذا ،،فأردف قائلًا :-

_ينهااااااااار أسوود ،،كُل ده حصل إمبارح و قبله ب فتره و انا معرفش ….!!!!!!!!!!
ريّان بضيق :-
_يالاااااا أهي أخدت جزاءها و أختها قطعتها ،،بس نفسي حماتي تعرف بأعمال بنتها دي …!!!!
عُدي بهدوء :-
_خلاااااص بقي يا عم ريّان ،،دي أُخت مراتك برضوه ،و بعدين أحسن حاجه إن مامتها ماتعرفش أهووو يكون لها حاجه حلوه في حياتها لما ترجع ل طبيعتها تاني …..!!!!!!!
هز رأسه بإقتناع و أخذوا يتبادلوا شتيّ الأحاديث…..!!!!!!!
**********************************
_…بعد مرور ساعة ….!!
_…في المشفي ….!!
وصل كُلًا من “علياء و همس و نيره” إلي المشفي بعد حديث دام طويلًا ،،،أخذوا يتبادلوا شتيّ المواضيع دون ذكر سيره “ريم” …._دام حديثهم ل نصف ساعة حتي نهضت همس و نظرت إليهم و أردفت قائله :-
_طيب هروح انا بقي أشوف عاصم …!!!!!
عُدي بحزن :-
_لسه برضوه مصمم علي رأيه …!!!!
همس بخفوت :-
_أيوووه ،،ثم تابعت بمكر :- بس هيغير رأيه إلا لو………..
عُدي مقاطعًا بريبه :-
_إلا لو إيه …..؟؟؟!!!!!!!
همس بإبتسامه مُريبه :-
_هتعرف بعدين …!!!!!!
ثم دلفت خارج الغُرفه و إتجهت إلي غُرفه عاصم لإقناع ب العملية …._نظر ريّان إلي نيره و أردف قائلًا :-
_انا هقوم أجيب قهوة تعالي معايا يا نيره ….!!!!!!
نيره بتفهم :-
_ماشي ،يالااااا ….!!!!!!
و دلفوا خارج الغُرفه و تركوهم بمفردهم ….!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نظر عُدي إلي زوجته و أردف قائلًا :-
عُدي بهدوء :-
_تعالي هنا يا علياء ….!!!!
أومأت له برأسها و إقتربت منه و جلست مقابله علي الفراش ،،فأمسك بيدها و أردف قائلًا :-
_ريّان قالي عن ريم و اللي عملتوا ،،إنتي ص…..
وضعت يدها علي شفتيه و أردفت قائله :-
_انا ماصدقتهاش ولا هصدقها ،،انا بصدقك إنتَ وبس …_مش كُل اللي هسمعه هصدقه ….!!!!
عُدي بإبتسامه :-
_من إمتي و إنتي بالعقل ده …!!!!!
علياء بحُب :-
_من وقت ما سبتني و سافرت …..!!!!!!
إبتسم لها بحُب و حاوط وجهها بكفيه و أسند جبينه علي جبينها و أردف قائلًا :-
_بحبك …أوووي ……!!!!!
حاوطت وجهه بكفيها هي الأخري و همست قائله :-
_و انا بعشقك ….!!!!!!
إبتسم بعشق واضح و إقترب منها أكثر ،فتلامست شفاههم سويًا في قُبله مُشتاقه شغوفة …!!!!!!
**********************************
_…في غُرفه عاصم ….!!
دلفت إلي الغُرفه و إقتربت منه و جلست مقابله علي الفراش فأشاح بوجهه بعيدًا عنها ،،ف إلتوي ثُغرها بإبتسامه سخيفه و أردفت قائله :-
_برضوه مصمم ماتعملش العملية …!!!
أجابها بجمود :-
_أيوه مش هاعملها ….!!!!
إبتسمت بخُبث و حاوطت وجهه بكفيها بعد أن أدارته لها غصبًا و أردفت قائله :-
همس بهمس ماكر :-
_يبقي شكلك ماتعرفنيش كوويس …!!!
عاصم بخفوت :-
_انا أعرفك أكتر من نفسك …!!!!
همس بنفي :-
_غلطان ،،انا ممكن أسيبك حالًا و أسافر و ماتعرفليش مكان لا انا ولا إبنك ….!!!!!!
عاصم بغضب طفيف :-
_ماتقدريش يا همس …!!!!
همس بنبره أشبه للبكاء :-
_لا أقدر و إنتَ عارف ده كويس ….!!!!
أسندت جبينها علي جبينه و أردفت قائله :-
_عاصم علشاني إقبل بالعملية ،علشان إبنك …علشانا إحنا الإتنين …..!!!!!
أنهت جُملتها و إبتعدت عنه و دلفت خارج الغُرفه و جلبت “سليم” من “نيره” فقد كانت تتركه لها أثناء وجودها مع عاصم …._ دلفت مره أخري إلي الغُرفه _وضعته بين ذراعيه و إبتعدت خطوة إلي الخلف و أردفت قائله :-

_بص ل عينيه و بعدها قرر إذا كُنت هاتعمل العملية أو لا ،وانا هاتقبل أي شئ تقرره …!!!!!!
لم يعقب علي حديثها و نظر إلي صغيره ف وجده يضحك له بطفولة فإبتسم له بحنان أبوي وبعد ثوانٍ نظر لها مره أخري و أردف قائلًا :-
_انا موافق …!!!
همس بتسأول :-
_علي إيه …؟؟!!!!!
عاصم بجديه :-
_موافق أعمل العملية ….!!!!
إبتسمت له بسعاده و إقتربت منه فإحتضنها هي و صغيره بحُب و حنان ….!!!!!
*******************************
_…بعد مرور يومين ….!!
بدأت الإجراءات الروتينيه للتجهيز للسفر و إجراء العملية الجراحية …_ كانت همس تهتم ب عاصم علها تخفف عنه مما هو مقدم عليه من توتر و غيره،، و أخيرًا جاء اليوم المنتظر …..!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_…في المطار …!!
وقفوا جميعًا يودعون بعضهم البعض ،،إحتضنت علياء “سليم” بحنان و أخذت توزع قُبلاتها علي وجهه وهو يبتسم لها …_ إبتسمت لهم همس و لوحت لهم بيدها ثم جرت “الكرسي الطبي” و صعدوا إلي الطائرة الخاصه بهم المُتجهه إلي “لندن” …..!!!!
**********************************
_…بعد مرور ساعة …..!!
_…في المشفي ….!!
_…في غُرفه عُدي ….!!
و أخيرًا خلع “الجبس” بعد مرور فتره طويلة علي وجوده حول ساقه ،،كانت تنظر إليه بترقب و إبتسامه هادئه علي شفتيها …_إنتهي “الطبيب” من عمله و دلف خارج الغُرفه ل تركهم علي راحتهم _ إقتربت منه و جلست مقابله علي الفراش ،فأردف هو قائلًا :-
_نفسي أعرف إزاي قدرت تقنعه يسافر و يعمل العملية ….؟؟!!!!
علياء بضحكه خفيفه :-
_طريقتها الخاصة ،وبعدين ما تسيبهم في حالهم _ بطل حشريتك دي ….!!!!
عُدي بمشاكسه :-
_طيب طيب هابطل حشريتي دي ،حلو كده …!!!
نظرت إليه بغيظ و ضربته علي صدره بخفه ف ضحك هو عليها و إحتضنها كي يُراضيها ….!!!!!!
*************************************
_…تسريع في الأحداث ….!!
_…بعد مرور عام كامل ….!!
كانت أحوالهم تتغير شيئًا فشئ ،،تحسنت حالة عُدي كثيرًا بعد ممارسته للعلاج الطبيعي ،،أما عن “عاصم و همس” فقد خضع لل عملية الجراحية و نجحت بنسبة كبيره و بدأ بممارسه العلاج الطبيعي ولم تتركه “همس” ولو للحظه …._كبر طفلهم بينهم و أصبح عمره عام و بدأ يزحف بمفرده و بدأت هي تعلمه كيفية المشي و تمرنه عليه كُل فتره و عاصم يساعدها بذلك و أيضًا بدأ بنطق الحروف و أساميهم بطريقه أحبوها و عشقوها بشده…._و أخيرًا إنتهي كُل شئ وبقي فقط موعد عودتهم إلي موطنهم “جمهورية مصر العربية”…….!!!!!!!!!
**********************************
_…في صباح يوم جديد …!!
_…في المطار ….!!
( تُعلن رحلات مصر للطیران عن قيام رحلتها رقم 135 المتجهة نحو العاصمة المصریة القاهرة)

–هکذا کان النداء الأخیر للرحله التی ستقلع بعد دقائق …..!!!!!!
نهض عن مقعده فتأبطت هي بذراعه وهي تحمل طفلها بين ذراعيها وهي تنظُر إليه بإبتسامه جميلة ل طالمت عشقها …._صعدوا علي متن الطائرة وجلسوا علي المقاعد المخصصة لهم ،،_ إستندت برأسها علي كتفه وهي تمسك طفلها بيد و باليد الأخري تمسك ” الأي باد” و عليه أحد الأفلام الكرتونية كي يلتهي بها “سليم” …_ مد يده و أخذ يُداعب شعره والأخير يضحك له و يُشاهد “الفيلم” ،،كانت تنظُر إليهم بسعاده …_و أردفت قائله :-
_شبهك مش كده …؟؟؟!!!!!!
نظر إليها و أمسك طرف ذقنها بيده و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
_مش بالظبط أوووي ،،واخد منك حاجات كتيير …_عيونه …حركاته ،إنما طباعه ف هي مني …!!!!
إبتسمت له بسعاده و إستندت علي كتفه مره أخري وهي تراقبه وهو يُداعب طفلهم بشغف و سعادة واضحة ….!!!!!!!!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الأربعين …!!

و أخيرًا.. العوده إلي الوطن ،،هبط من الطائره برفقه عائلته الصغيره… أنهي الإجراءات الروتينيه.. و إتجه إلي الخارج.. _وجد “عُدي و علياء” في الباحه الخارجيه للمطار لإستقبالهم… رأهم “عُدي” ف إقترب منهم و إحتضن صديقه بإشتري
ق و أردف قائلًا:-
عُدي بإبتسامه :-
_حمد الله علي سلامتك يا صاحبي…!!!!
عاصم بهدوء :-
_اللّٰه يسلمك…!!!!
بعد ثوانٍ.. إبتعد عنه و إحتضن شقيقته ،،بينما كانت “علياء” تحمل الصغير بين يديها وعلي وجه كُلًا منهم إبتسامه جميلة ….!!!!
تبادلوا السلامات ثم غادروا المطار مُتجهين إلي “قصر الألفي”…..!!!!!!!!!
*******************************
–… تسريع في الأحداث…!!
_… في المساء…!!
_… في قصر الألفي…!!
ألف مبرووووك يا ناااارووو ،،ألف مبرووووك يا ريوو….!!!!
أردفت علياء بتِلك الكلمات الفرحة ،، بادلتها “نيره” إبتسامه مُجامله ،بينما وكزها “عُدي” وأردف قائلًا :-
عُدي بحنق و غيرة :-
_ باركتي وخلصتي ،إيه لازمتها ريوو اللي في الأخر دي….!!!!
علياء بتلقائيه :-
_إيه يا حبيبي ،قولت حاجه غلط انا…!!!
ري‍ّان مُقاطعًا بضحك :-
_ههههههههههه.. لا يا ليلو جوزك غيراااان بس…!!!
رفعت أحد حاجبيها بدهشة و أردفت قائله :-
_غيرااان!!! ،،عُدي بيغيّر من إمتي ده…. ؟؟!!!!!!
وكزها مره أخري و أردف قائلًا :-
_إيه من إمتي دي!!!،،متجوزه سوسن حضرتك…!!!!
إحتضنت ذراعه و غمزت للأخرين وهي تُردف قائله :-
علياء بوداعه :-
_لا حبيبي خاااالص ،غيّر براحتك….!!!!
لم يتمالكوا أنفسهم و إنفجروا من الضحك و شاركتهم “علياء” في ذلك وسط نظرات “عُدي” الحانقه…..!!!!!!!!
*********************************
_… بعد مرور ساعتين…!!
_… في ڤيلا ريّان…!!
عاد كُلًا من “ريّان و نيره” إلي ڤيلتهم… و صعدوا ألي غُرفتهم… أخذ ريّان ملابسه من غُرفه تبديل الملابس و إتجه إلي المرحاض ،،بينما جلست نيره علي الفراش و أخذت تتذكر ما حدث مع شقيقتها قبل سنه…!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_… فلاش باك…!!
بعد عِلم نيره بما خططت إليه شقيقتها و إخبار “همس و علياء” بما سمعته… تشاجرت معها مُشاجره كبيره… ف تركت “ريم” المنزل ،و إنصدمت والدتها بعد سماعها إلي شجارهم عن طريق الخطأ مما أدي إلي وفاتها بعد إصابتها ب سكتة قلبية…. ،،فقدت نيره النطق عِقب وفاه والدتها ولكن ظل ريّان جوارها ولم يتركها للحظة حتي عادت إلي طبيعتها وأصبحت تتحدث مثل قبل… _بينما ذهبت ريم إلي صديقها “حازم” والذي قد إتفقت معه مُسبقًا علي تفريق “عُدي و علياء” و إقناعه علي ذلك بعدما علِم بما سيأتي من وراء تِلك المؤامره ،،و ذات يوووم…………..
يعني إيه يا ريم ؟؟،،يعني مفيش فلوس…؟؟!!!!!
أردف حازم بتِلك الكلمات الغاضبة ،،فأومأت ريم إيجابًا و أردفت قائله :-
_أيووه مفيش فلووس ،،كله بخخخ…..!!!!
أمسكهامن ذراعها بقوة و أردف قائلًا :-
حازم بغضب :-
_نعم يا ### إنتي بتستهبلي… إنتي جيتي لقضاكي يا ريم…!!!!
ريم بعدم فهم :-
_يعني إيه ؟؟،قصدك إيه… ؟؟!!!!!!
إلتوي ثُغره بإبتسامه خبيثة و أردف قائلًا :-
_هتعرفي دلوقتي….!!!
فهمت ما يرمي إليه ف تحركت بخطوات مذعوره إلي الخلف وهي تُردف قائله :-
_لا يا حازم… بلاش علشان خاطري ،،خُد اللي إنتَ عايزه بس إلا ده…. إلا ده يا حازم….!!!!

تجاهل حديثها و أخذ يقترب منها وهي تتراجع إلي الخلف…. لم تنتبه إلي النافذه المفتوحة خلفها… مد يده للإمساك بها ولكن كانت نهايتها أسرع منه… حيث وقعت من تِلك النافذه.. نظر لآثرها بالأسفل وجدها علي الأرضيه الأسفلتيه و الدماء تسيل من كُل جانب بجسدها… إنتهت حياتها نهايه مأساويه… كان من الممكن أن تتراجع عن خططتها تِلك وتعيش بسلام… ولكن الطمع غلاااب وها هي تنتهي و تنتهي خططتها و شرها من الدنيا…..!!!!!!!
بعد عِلم نيره بذلك لم تتأثر كثيرًا و إنما دعت لها بالرحمه ف ليرحمها اللّٰه فهي تستحق ما حدث لها… _أكملت نيره حياتها مع ريّان وها هي الأن بعد مرور عام علي ما حدث تحمل نطفته داخل أحشائها…..!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_… عوده إلي الوقت الحاضر…!!
أفاقت من شرودها علي إحاطه ريّان ل خصرها من الخلف ف إستندت برأسها علي كتفه و أغمضت عينيها براحه……!!!!!!
************************************
_… تسريع في الأحداث…!!
_… بعد مرور ثلاث سنوات…!!
واقفه أمام المرآة بالمرحاض تنظر إلي “إختبار الحمل” بتوتر وما لبث أن تحولت نظراتها إلي فرحة فقد تأكدت من حملها… وضعت يدها علي فمها بعدم تصديق و الدموع تسيل علي وجنتيها ب فرحة… قاطعها طرقات خفيفة علي الباب… ف كفكفت دموعها بسرعه و فتحت الباب ف وجدته عُدي الذي أردف قائلًا :-
_إيه يا حبيبتي كُل ده في الحمام ؟؟؟،،إنتي كويسه… ؟؟!!!!
علياء بإبتسامه :-
_لا حبيبي.. انا كويسه اهووو…!!!
عُدي بشك:-
_مُتأكده…؟؟؟!!!!!
كادت أن ترد عليه ولكنه لمح “الإختبار” بيدها ف نظر إليها بإستغراب و أردف قائلًا :-
_إيه ده يا علياء… ؟؟!!!!!
إبتسمت قليلًا و إقتربت منه و حاوطت عنقه بيديها و همست قائله :-
_انا حامل يا عُدي…!!!!!!
إتسعت عينيه بعدم تصديق و أبعدها عنه و أردف قائلًا :-
_إنتي قولتي إيه… ؟؟!!!!
علياء بتأكيد :-
_انا حامل يا عُدي…!!!!
إحتضنها بفرحة وأخذ يدور بها بسعادة ،،ف نظرت إليه و أردفت قائله :-
_فرحاااان… ؟؟!!!!!
عُدي بإيجاب :-
_طبعًا فرحان… إنتي إدتيني الفرحة اللي مستنيها من زماااان ،،انا…. انا بحبك أووي يا لوليتا…!!!!
إستندت برأسها علي صدره و أردفت قائله :-
علياء بحُب :-
_وانا.. بعشقك….!!!!!!!
***********************************
_… في قصر الألفي…!!
_… في غُرفه عاصم…!!
كان يلهو مع طفله بالألعاب الخاصه ب “سليم” و الأخير يضحك له… كانت تراقبهم بسعادة واضحه و شغف… رفع رأسه إتجاهها و إبتسم لها.. ثم نظر إليه و أردف قائلًا :-
_روح حبيبي علي أوضتك….!!!!
سليم بطفوله :-
_حاضل (حاضر) ….!!!!
ركض سريعًا إلي غُرفته المتصلة ب غُرفه والديه…. _بينما إلتفت هو إلي زوجته و إقترب منها و حاوط خصرها فأردفت هي قائله :-
_إوعي تكون ناسي عيد ميلاد سليم بكره…!!!
عاصم بإبتسامه :-
_وانا أقدر أنسي اليوم ده برضوه…!!!!
إبتسمت له بحُب و إستندت برأسها علي صدره و أغمضت عينيها ب راحه….!!!!!!
***********************************
_… في مساء اليوم التالي…!!
_… في قصر الألفي…!!
يا بني إنتَ إتجننت!!! ،،ما تقول اللي عايزه بإختصار….!!!
أردف عاصم بتِلك الكلمات ،،بينما إبتسم عُدي ببلاهة و أردف قائلًا :-

_مالك بس يا باشا… انا بقول إن الأطفال نعمة برضوه….!!!!!
همس بنفاذ صبر :-
_قولي إنتي يا علياء … ماله الغبي ده… ؟؟!!!!!
إلتفتت إليه و أردفت قائله :-
_أقول انا ولا إنتَ….. ؟؟!!!!!!
عُدي بتوتر :-
_لا قولي إنتي…!!!!
أومأت برأسها و أردفت قائله :-
_أصلي آآآآآآ….
قاطعها قائلًا :-
_أصلي حامل….!!!
_نعممم….!!!!!!!!!
أردف الإثنان بتِلك الكلمه في نفس الوقت ،،فإبتلع ريقه بتوتر ،،فهزت رأسها بقله حيله و أردفت قائله :-
_قصده إني انا حامل…!!!!
همس بعدم تصديق :-
_بجد….!!!!!!!
علياء بتأكيد :-
_أيوووه واللّٰه…!!!!
عاصم بهدوء :-
_ألف مبرووووك يا علياء ،،ألف مبرووووك يا زفت….!!!!
عُدي بمرح :-
_تشكرااااات.. تشكرااااات…..!!!!!!
تبادلوا التهاني و قضوا وقت مرح سويًا و إنتهي عيد ميلاد “سليم عاصم الألفي”…..!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأربعون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الواحد و الأربعين و الأخير….”الفرحة الكبيرة… ”

كانت تطلع إلى أجواء المدینه “القاهرة” من نافذه غُرفتهم بشرود تُفکر بالأحوال التى وصلوا إليها حتى قطع شرودها وضع ذاك العاشق يديه حول خصرها و الذي همس قائلًا :-
_لوليتا…حبيبتى بتفكري فى إيه…؟!!
إلتفتت إليه مُبتسمه بحُب و أردفت قائله :-
علياء بهدوء :-
_بفکر فی حیاتنا… فی اللی وصلناله…،، قد إیه کُنا تعبانین فی حیاتنا بس دلوقتی الوضع إتغیر…!!
إحتضنها عُدی بحُب و أردف قائلًا :-
عُدي بحُب :-
_لولیتا.. اللی مرینا بیه بقی ماضی و راح خلاص،،إحنا فی حاضرنا و مستقبلنا.. ثم أكمل ضاحکًا :- و أمیرتنا اللی فی الطریق….!!
علياء بضحک :-
_فاکر سلیم لما قالک دی عروستی یا خالو….؟!!
عُدی بضحک :-
_سلیم ده حبیبی،، و بعدین انا هلاقی أحسن منه فين للهانم اللی فی بطنک دی….!!
علياء بحنق :-
_ملکش دعوه ب بنوتی…!!
عُدی بتهكم :-
_ماهی بنتی انا کمان،، و لا نسیتی یا هانم…!!
علياء بضحک :-
_لا مش ناسیه،، هو انا أقدر برضوه…!!
کاد أن یُجیبها إلا أن ذلک المُشاکس إقتحم غُرفتهم بدون سابق إنذار و إتجه إلى علياء و دفع عُدي بيديه الصغيرتين و أردف قائلًا :-
سلیم بطفوله :-
_لولی… يالااا علثان (علشان) نتعثی (نتعشی) و تأکیلینی بإيدک….!!
علياء بحنوٍ :-
_حاضر یا سولی،، یالااا بینا…!!
و أمسکت بیده إستعدادًا للنزول و لکن أوقفهم عُدی الذی أمسک الصغیر بطريقه مُضحکه وأردف قائلًا :-
عُدی بنصف عین :-
_رایح فین و أخد مراتی یلااا…!!
سلیم بغضب طفولی :-
_و أنتَ مالک إنتَ و بعدین دی ملاتی (مراتی) انا،، و أُم علوستی (عروستی)….!!
عُدی بسخريه مُقلدًا إیاه :-
_لا والله.. ملاتک (مراتک) و أُم علوستک (عروستک) و انا روحت فین.. ده انا حتی زی خالک برضوه…!!
سلیم بصرامه طفولیه :-
_بُص یا خالو… انا هتجوز بنتک برضاک أو غصب عنک ماثی (ماشی) و لولی هتفضل ملاتی (مراتی) برضوه….!!
عُدی بصدمه :-
_ولاااه أنتَ متأكد إن عُمرک 4 سنین أنتَ مُستحیل تکون طفل،، ثم أكمل بصرامه مُصطنعه :- و بعدين مین قالک إنی هوافق تتجوزها أصلًا….!!
سليم بغرور :-
_انا مث (مش) محتاجک توافق أصلًا،، انا هتجوزها غصب عنک….!!
ترکه عُدی مُتحسرًا ثم أردف قائلًا :-
عُدی بسخريه :-
_عندک حق یابنی… انا هستنی إیه من إبن عاصم و همس غیر کده….!!
ثم بکی بطريقه مُضحکه وسط ضحکات کلًا مِن علياء و ذاک المُشاکس الصغير (سلیم عاصم الالفی)…..!!
***************************
_… في حديقة القصر…!!
جالسين علي تِلك الأرجوحة والتي تتوسط الحديقة ،،تستند علي صدره بينما يعبث هو ب خُصلات شعرها… _رفعت أنظارها إتجاهه و نظرت إليه نظرات لا يفهمها سواهم… ،،وضع يده علي وجنتها و إقترب بوجهه منها و طبع قُبله بجانب شفتيها و نظر إلي بحور عينيها و أبعد خُصلاتها بعيدًا عنها و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
_ يا حَرَّ قلبي ووِجدانِي لَوَلهان
ُ يا ويح مهجتنا والحُسْنُ فتّانُ تمكّن العشق من قلبي فأرّقهُ
فالعينُ ساهرةٌ والعقلُ حيران
ُرأيتُها بالعُيون الزرقِ ترمُقُنِي فأغرقتني وما للبحرِ شُطئانُ ألا فجودي على عيني بمبتسِمٍ
ونظرةُ العين هذي منك إحسانُ تبسَّمَتْ فَسَقَتنِي بابتِسَامَتِهَا خمرًا لذيذًا ومنهُ القلبُ سَكرانُ

تبسّمتْ لي فصارَ الكونُ يبسُمُ لِي وخاطبتني فذاكَ الكَلْمُ ألحانُ فلم ترَ العينُ عَينِي مثلهَا أبدًا كأنْ عُيونِيَ في الجناتِ قد كانُواأحببتُهَا
مُذْ رأيتُ العينَ والشَّفَةَ أحببتُهَا مُذْ رَأيتُ الشَّعرَ يزدانُ
شقراءُ بيضاءُ مثلَ العاجِ قامَتُهَا مثلَ الرُّخاَمِ وسَاقَاهَا لَأَغْصَانُلَهَا عُيُونٌ كمثلِ البحرِ تُغْرِقُنِي
خَدٌّ أسيلٌ وساقٌ مِثلُهَا البانُيا ليتَ شِعْرِيَ هلْ أنتِ الملائِكَةُ
يا ويحَ قلبِي أَإنسٌ أنتِ أمْ جان ُإنّ العيونَ التي شافتكِ عاشقةٌ

وإنّ قلبِي لرؤياكُمْ لولهانُ عطرتِ غُرْفَتَنَا يَا وَرْدَةً عَبَقَتْ كَأَنَّ رِيحَكِ إكْليلٌ وَرَيْحَانُمَا كَانَ وَصْلُكِ الّا مِثْلَمَا الحُلُمِ لكلِّ شَيْءٍ إذا مَا تَمَّ نُقْصَان
ُأيا ابنَةَ الرّومِ سُبْحَانَ الذِي خَلَقَكْ بَرَاكِ سبحَانَهُ باري و منانُ
كمثلِ حُورِيَّةٍ للأرضِ قدْ نَزَلَتْ لِلُبّنَا خَلَبَتْ فَالعَقْلُ حَيْرَان
ُيا ذات زُرْقِ العيونِ العِشقُ يخنُقُنِي ويلدغُ القلبَ .. بعضُ العشق ثعبانُ
وحبّكُمْ في شراييني .. كذلكَ في قلبي تجمَّعَ أفراحٌ وأحزانُإنْ أكتُمِ الحبَّ فالأجفانُ تُعْلِنُهُ فيستوي فيَّ اسرارٌ وإعلانُ
(ديوان شعر بقلم /محمد حسام الدين العوادي)…!!
توردت وجنتيها بحمره الخجل و أردفت قائله :-
_بحب ديوان الشعر علي فكره ،،ثم تابعت بتسأول :- بس أنتَ تعرف شعر من إمتي…؟؟!!!
عاصم بإبتسامه :-
_يبقي هغرقك شعر ،،ثم تابع ردًا علي سؤالها :- من أيام الكُلية وانا بقرأ شعر…!!!!
كادت أن تتحدث مره أخري إلا أنه وضع يده علي شفتيها و إقترب منها مُلتهمًا إياها في قُبله هادئه… عاشقة……!!!!!!!!!!!
_إنتوا بتعميوا (بتعملوا) إيه… ؟؟!!!!
قالها “سليم” وهو ينظر إليهم بترقب… ،،إبتعدت عنه سريعًا و نظرت إليه “سليم” بإبتسامه مُصطنعه… بينما نظر هو إليه و أردف قائلًا :
_و أنتَ مالك يلاااا…!!!!
سليم بضيق طفولي :-
_يوووووه بقي… كده كتييييل (كتيييير) علي فكلة (فكره) .. _هو كُل واحد فيكوا هيقولي أنتَ مالك…،،انا زهقت…!!!!
كاد ان يرد عليه ولكن قاطعه إمساك “عُدي” ل “سليم” من ملابسه ف نظر إليه بأعين ضيقه و أردف قائلًا :-
_أنتَ ماسكني كده ليه… ؟؟؟!!!!!
عُدي بغيظ :-
_ماسكك كده ليه!!! _ يابني انا أنفخ فيك أطيرك… _ده أنتَ………..
قاطعه “سليم” قائلًا بغطرسة :-
_متقديش (متقدرش) أنتَ بوق علي الفاضي أصلًا…..!!!!
إتسعت أعينهم بصدمه من كلماته ،،بينما رمقه عُدي بغيظ و أردف قائلًا :-

_بقي انا بوق علي الفاضي ،،انا هوريك يا إبن عاصم….!!!!!!
نظر إليه ببرود مما زاد من غيظه… بينما إنفجر الباقيه من الضحك عليهم…….!!!!!!!!
*********************************
_… بعد مرور أيام…!!
_… في شركه الألفي…!!
دخل إلي المكتب و علي وجهه علامات الإرهاق… جلس علي المقعد المقابل له و وضع بعض الأوراق علي سطح المكتب… _نظر إليه بإستغراب و أردف قائلًا :-
_إيه مالك يابني ؟؟،،ثم تابع بنبره ذات مغزي :- إيه نمت فين المرادي…. ؟؟!!!!!
رمقه بغيظ ولم يعقب ،،بينما أردف ريّان قائلًا :-
_شكله مانمش أصلًا….!!!!!
عُدي بغيظ :-
_إسكتوا إنتوا الإتنين ،،انا غلطان أصلًا إني عبرت أشكالكم…!!!!!
عاصم بإستفزاز :-
_مش أنتَ اللي عايز عيال إشرب بقي….!!!!!
عُدي بحنق :-
_ده علي أساس إن مراتتكوا ماكنوش بيعملوا فيكوا كده يعني… ؟؟!!!!!!!
عاصم بإيجاب :-
_خاااالص… هي كانت لما تجوع تنزل لوحدها ومع نفسها يعني ،،و ساعات أصحي الاقيها قاعدة علي السرير و بتاكل “نوتيلا”… كده يعني….!!!!!!!
ريّان بإيجاب :-
_نيره بقي كانت بتعمل زي مراتك كده… ده انا كُنت أوقات أصحي الاقي نفسي علي الأرض أو علي أخر السرير… كده يعني…!!!
عُدي يإنتصار :-
_يعني الحال من بعضه يا أخوويا…!!!!!
ريّان بضحك :-
_ههههههههههه ،،بالظبط كده…!!!!!!
قاطعهم “عاصم” بإبتسامه جانبيه :-
_خلصتواا يالااا يا أُستاذ علي شغلك و أنتَ كمان روح شوف الفنادق بتاعتك دي…!!!!
عُدي بسخريه :-
_يالااااا يا أخويا إحنا بنطرد بالزوق…!!!
ريّان بمرح :-
_انا ملاحظ كده برضوه….!!!!!
إنفجر الإثنان من الضحك و إتجهوا إلي الخارج قبل أن يفتك “عاصم” بهم….!!!!!!
*****************************
_… في قصر الألفي…!!
_… في حديقة القصر…!!
جالسين علي الأرضيه الخضراء و ألعابهم بالوسط يلعبون بها…. _بينما تجلس همس وباقي الفتيات “نيره و علياء” علي المقاعد يراقبوهم…. حتي أردفت همس قائله :-
_إمتي بقي تجيبي البنوته علشان تملي البيت ده….!!!!!
علياء بإبتسامه :-
_هانت كُلها كام شهر و تشرف الدنيا…!!!!
نيره بإبتسامه :-
_ربنا يقومك بالسلامة يارب… ،،ثم تابعت بتسأول :- بس إنتي في الشهر الكام… ؟؟!!!!
علياء بهدوء :-
_في الشهر السادس…!!!!!
همس بحماس :-
_متشوقة جدًااا أشوف خناقات “عُدي و سليم” بعد ما تولدي….!!!!!
علياء بضحك :-
_ههههههههههه… _إذا كانوا بيتخانقوا قبل ما أولد هايعملوا إيه لما أولد…!!!!!
نيره بحماس هي الأخري :-
_لا إنتوا كده شوقتوني… هو إيه اللي بيحصل من ورايا….؟؟!!!!!!
همس بضحك :-
_ههههههههههه.. يااااااااههه ده بيحصل كتيييير….!!!!!
نيره بحماس أكثر :-
_إحكي إحكي ،،كُلي آذان صاغية…!!!
أومأت لها و بدأت تحكي لها مواقف “سليم و عُدي” معًا….!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_… فلاش باك…!!
في أحد أيام الأسبوع… فتح باب الغُرفه بهدوء ف وجدها فارغة ف إبتسم بخُبث و إقترب من طاولة الزينة و أمسك بأحد العطور الخاصه ب “عُدي” و فتحها و قام ب سكبها علي «القميص» الخاص ب عُدي و بعد أن إنتهي… _توجه ناحية المرحاض بعد أن سحب «القميص» من علي الفراش… وضع »القميص» ب المغطس و قام ب فتح صنبور المياه… أمسك «علبة الكلور» الخاصه بالملابس البيضاء و قام ب سكبها داخل المغطس حتي أصبحت فارغة… رماها بعدم إكتراث علي الأرضيه مد يده و أغلق الصنبور مره أخري… حرك المياه قليلًا حتي لامس ”الكلور”… «القميص» و أصبح لونه أبيض بعد أن كان أسود اللون….. _ خرج من المرحاض و نظر حوله بحذر… تنفس الصعداء عندما لم يجد أحد يراه… دلف خارج الغُرفه و أقفل الباب ورائه و توجه إلي غُرفته وكأنه لم يفعل شئ قبل قليل…..!!!!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور ساعة… _عاد عُدي إلي القصر وصعد إلي الغُرفه و دلف إلي المرحاض… ،،بعد عِده دقائق… دلف خارج المرحاض و أردف قائلًا :-
عُدي بصراخ :-
_سلييييييييييييييييييم…..!!!!
إنتفضت إثر صرخته و نظرت إلي “سليم” الذي يبتسم ببرود و أردفت قائله :-
علياء بتوجس :-
_أنتَ عملت إيه تاني ؟؟،،ده إحنا ليلتنا معاه سودا…!!!!!
سليم ببرود :-
_سيبك منه يا لولي… _ميقدرش (ميقدرش) يعمل فيا حاجه أصلًا ،،بابي هيعلقوا لو قربلي أساسًا…!!!!!!
إتسعت عينيها بهلع وهي تجده يقترب منهم وعلي وجهه الغضب الشديد ويمسك بيده ذاك القميص الأسود الملون بالأبيض…!!! _نهضت بسرعه و توجهت إليه حتي وقفت أمامه و أردفت قائله :-
علياء بتوسل :-
_حبيبي إهدي علشان خاطري…!!!!
عُدي بغضب :-
_إهدي إيه و بتاع إيه ،،إنتي مش شايفه اللي البيه عمله في قميصي…!!!!!
قالها وهو يرفع القميص أمام عينيها…. أدارت رأسها إتجاهه و أردفت قائله :-
_أنتَ عملت كده يا سليم… ؟؟!!!!!!
سليم ببرود :-
_أيوه عملت كده….!!!!
إشتعلت عينيه من الغضب و أردف قائلًا :-
_يا بجاحتك يا أخي ،،إوعي كده يا علياء خليني أربيه الواد ده….!!!!!!
أزاحها بعيدًا عنه و إقترب منه… _ وقبل أن يمسه بشئ… سمع صوت صرخات بسيطه تأتي من زوجته فإلتفت إليها سريعًا و توجه ناحيتها و أمسكها من يدها وقد تبدلت ملامحه من الغضب إلي القلق ،،و أردف قائلًا :-
عُدي بقلق :-
_إنتي كويسه يا علياء…. _إيه اللي بيوجعك..؟؟!!!!!!!
علياء بألم مُصطنع :-
_اهاااااااااااااا….بطني بتوجعني أوووي يا عُدي…..!!!!!!!!
لم ينتظر أكثر بل حملها بين ذراعيه وصعد بها إلي الغُرفه وهي تتصنع الألم ….!!!!!
_… في الغُرفه…!!
وضعها علي الفراش و نظر إليها و أردف قائلًا :-
عُدي بتسأول قلق :-
_إنتي كويسة دلوقتي… ؟؟!!!!!!
زاغت بإنظارها بعيدًا عنه وهي تبتسم بإصفرار،، ضيق عينيه و أردف قائلًا :-
_كُنتي بتمثلي علشان تنقذيه من تحت إيديا ،،صح… ؟؟!!!!!
علياء بتوتر :-
_آآآآآآآ.. صراحه اهااا.. ماهو ماغلطش للدرجادي يعني…..!!!!!!
إقترب منها ف ظنت أنه سيضربها ف أغلقت عينيها بتلقائيه…. جلس جانبها و حاوطها من الخلف حتي أصبحت داخل أحضانه و أردف قائلًا :-
عُدي بهدوء :-
_ماكنتش هاعمله حاجه أصلًا ،،كُنت بخوفه و أشاكله بس….!!!!!!!
إستندت برأسها علي كتفه و أردفت قائله :-
علياء بإبتسامه :-
_عارفه حبيبي… عارفه…!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_… عوده إلي الوقت الحاضر…!!
إنفجرت نيره من الضحك عِقب إنتهاء همس من حديثها و أردفت قائله :-
نيره بضحك :-
_هههههههههههههههه ينهاااااااري… كُل ده حصل…. أومال الباقي عامل إزاي….!!!!!
علياء بضحك :-
_هههههههههههههههه ،،ده عمل مصايب أكتر من كده بكتيييير و في كُل مره بيفلت من إيده برضوه….!!!!!!
نيره بضحك :-
_هههههههههههههههه… لا مش مصدقه… ده مش سهل خااااالص…!!!!!!
علياء بمرح :-
_خااااااااااالص خاااااااااااااالص….!!!!!!!
إنفجروا من الضحك ثم تابعوا حديثهم وهم يراقبون الصغار….!!!!!!!
**********************************
_… في المساء…!!
_… في قصر الألفي…!!
_… في غُرفه عاصم…!!
عاد من الشركه و صعد إلي غُرفته…. وجد زوجته تجلس علي الأرضيه برفقه “سليم” وهي تلاعبه بألعابه الخاصه….. نظر إليها بإشتياق… _ف إقترب منهم وجثي علي رُكبتيه و أردف قائلًا :-
_سليم روح عند خالك يا حبيبي….!!!!!!
ضيق عينيه و أردف قائلًا :-
_يووووووووهه… أنتَ بتوزعني عيشان(علشان) تستفيد (تستفرد) ب مامي.. مث كده…!!!!!!!!!
دفعه بلطف و أردف قائلًا :-
_أيوه أيوه… بوزعك علشان استفرد ب مامي… يالااااا يلااااا من هنا…..!!!!!
وقف أمامه وأشار له ف جثي الأخير أمامه حتي أصبح بمستواه و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول :-
_عايز إيه… ؟؟!!!!!
سليم بغطرسة :-
_انا ماشي من هنا بمزاجي مث (مش) علثانك (علشانك) أصلًا… _ و علي فكية (فكره) انا هيجع (هرجع) تاني… ماثي….!!!!!!
فتح فمه ببلاهة مما يسمعه منه و أردف قائلًا :-
_إمشي يلاااا من هنا…!!!!!
سليم ببرود :-
_طيب طيب… ماثي (ماشي) أهووو…!!!!
قالها وهو يتجه ناحية الباب… فتحه ثم دلف إلي الخارج و أغلقه ورائه….!!!!!!!
إلتفت هو إلي زوجته التي تضحك عليهم بشده…. إقترب منها ببطء ف نظرت إليه بعدم فهم و أردفت قائله :-
_إيه في إيه؟؟،، بتقرب كده ليه…..!!!!!
عاصم بخُبث :-
_يعني واحد و مراته و في أوضتهم و لوحدهم…. _ يبقي هكون بقرب ليه…!!!!!!!
أخذت تتراجع للخلف وهو مازال يقترب منها….. صعدت علي الآريكه وهي تبتسم بإصفرار ،،إقترب أكثر حتي كاد أن يُمسك بها ولكنها قفزت إلي الفراش… أخذت تتراجع وهي تستند بيدها علي الفراش ولكنه كان الأسرع و أمسك بها قبل أن تفر هاربة….!!!!!!!!!
عاصم بخُبث :-
_لا مفر يا حبيبتي….!!!!!
قالها ثم إنقض علي شفتيها ب قُبله مُشتاقه… و غاصا إلي عالمهم الخاص….!!!!!!!
*******************************
_… في غُرفه عُدي…!!
يابني ما تروح عند أبوك بقي و سيبلي مراتي شوية… حرام عليك…..!!!!!!!
أردف عُدي بتِلك الكلمات المُغتاظه… لم يتزحزح “سليم” من مكانه و أردف قائلًا :-
_بس بقي سيبني اناااام… _ده أنتَ مزعج…!!!!
إتسعت عينيه بدهشة مما يتفوه به و أردف قائلًا :-
عُدي بغيظ :-
_انا مزعج!!!! ،،تصدق إنك رخم و بارد زي أبوك….!!!!!!
سليم ببرود :-
_عايف عايف (عارف ،عارف) …..!!!!!!!
قالها وهو يسحب الغطاء عليه و يغمض عينيه…. _نظر إليه بغيظ و أردف قائلًا :-
_شايفة إبن خالك بيعمل إيه ؟؟،،والله حرام اللي بيحصل ده…!!!!!!!
كبحت ضحكتها بصعوبة و أردفت قائله :-
علياء بهدوء مُصطنع :-
_معلش حبيبي ،،طفل… خليك أنتَ الكبير…!!!!
قذف الوسادة بوجهها و أردف قائلًا :-
عُدي بحنق :-
_أخليني الكبير!!!! ،،نامي يا مُستفزه… نامي…!!!
سحبت الغطاء عليها هي الأخري و أغمضت عينيها بإصطناع….!!!!!!!!
بينما جز هو علي أسنانه بغيظ وهو يتطلع إليهم بحنق….!!!!!!!!!!
***********************************
_… بعد مرور عِده أشهر….!!
_… في قصر الألفي…!!
_… في حديقة القصر…!!
ما خلاص بقي يا عُدي ،،ده أنتَ مخك صغير صحيح….!!!!!!!
أردف ريّان بتِلك الكلمات المرحة ،،بينما جز عُدي علي أسنانه بغيظ و أردف قائلًا :-
عُدي بغيظ :-
_ده مُستحيل يكون طفل عنده 4 سنين….!!!!!!!
كاد “عاصم” أن يرد عليه إلا أن قاطعه إبنه وهو يردف قائلًا :-
سليم ببرود :-
_أنتَ اللي عقيك (عقلك) صغير…. وكمان أنتَ اللي بتزعجني…. يا مزعج….!!!!!!!
عُدي بدهشة :-
_إيه الواد ده!!!! ،،يابني انا خالك… عليا النعمة خالك… _ مش كده يعني…..!!!!!!
سليم بإستفزاز :-
_إذا كان عاجبك….!!!!!!!!
عُدي بغيظ :-
_بارد…!!!
سليم بإستفزاز أكثر :-
_مزعج…!!!!!!
جز علي أسنانه بغيظ و لم يعقب ،،بينما إنفجر الجميع من الضحك عليهم….!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_… في نفس الوقت…!!
_… في المطبخ…!!
وضعت الكأس علي الطاولة بعد أن شربت ما بداخله…. _شعرت ب بعض الآلام أسفل بطنها ولكنها لم تهتم و أكملت سيرها…. زادت الآلام ف لم تتحمل أكثر من ذلك و أردفت قائله :-
علياء بصراخ :-
_اهاااااااااههههههه… عُددددددددددي….!!!!!!!!
لم يأتي أحد ،،نادت مره أخري بصوت أعلي….. فإنتبه إليها الجميع و دلفوا إليها سريعًا….!!!!!!!
وجدها جالسة علي الأرضيه و المياه تتسرب من أسفل بطنها…. إتسعت عينيه بصدمه من رؤيته ل منظرها ف وكزه عاصم بقوه… فإنتبه إليه و إقترب منها سريعًا…. جثي علي رُكبتيه و حملها بين ذراعيه و خرج سريعًا ناحية سيارته…… _وضعها بالمقعد الخلفي وجلست “همس” جوارها تمسح حبات العرق من علي جبينها… بينما إستقل هو السيارة و إنطلق سريعًا مُتجهًا إلي المشفي…..!!!!!!!!! _لحق به الجميع ب سيارة عاصم… و ذهبوا خلفهم…!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_… في المشفي…!!
صف سيارته أمام باب المشفي و ترجل منها… فتح الباب الخلفي و حملها بين ذراعيه و ركض سريعًا إلي الداخل و لحقت همس به… و الباقية أيضًا….!!!!!!!!!!
أخذها عِده ممرضين منه بواسطه “الترولي”…. و دلفوا بها إلي غُرفه العمليات….. _أخذ يجول الممر ذهابًا و عودة ولم يقف ولو ل ثانية…!!!!!
نظر “سليم” إلي والدته و أردف قائلًا :-
سليم بتسأول :-
_لولي هتبقي كويسة صح يا مامي… ؟؟!!!!!
مسحت علي رأسه بيدها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه هادئه :-
_أيوه يا حبيبي هتبقي كويسة…..!!!!!!
إبتسم لها بفرح و نظر أمامه مره أخري ،،بينما تنهدت هي بعمق… !!!!!!
مرت ساعات ومازال يستمع ل صوت صراخها…. و أخيرًا خرجت الممرضة وهي تحمل الصغيرة بين ذراعيها…. إقترب عُدي منها… فأردفت هي قائله :-
_هي حاليًا بخير و جابت بنوتة زي القمر…..!!!!
قالتها وهي تناوله صغيرته ف حملها بحرص و نظر إليها بإبتسامه و مال برأسه ناحيتها و “كبر بأذنيها” و طبع قُبلة خفيفه علي وجنتها….!!!!
إلتفت مره أخري إلي الممرضة و أردف قائلًا :-
_هقدر أشوفها إمتي… ؟؟!!!!!
الممرضة بهدوء :-
_هي حاليًا هتتنقل علي أوضه عادية و تقدروا تشوفوها بعد كده…!!!!!
أومأ لها برأسه ونظر مره أخري إلي صغيرته…. _بارك له الجميع وهو يكتفي بكلمات مُختصره مُجامله…. فهو يطوق لرؤيه زوجته الحبيبة… _بعد عِده دقائق… دلف إلي الغُرفه القابعة فيها… إقترب منها بعد أن وضع صغيرته بفراشها المخصص لها… ملس علي خُصلات شعرها برقه… فتحت عينيها ببطء و تعب… نطقت بإسمه ف نظر إليها و أردف قائلًا :-
_انا هنا يا حبيبتي…!!!!
علياء بتعب :-
_آآآآ… بنتي فين…. ؟؟!!!!!
عُدي بإبتسامه :-
_نايمة علي سريرها هناك أهي….!!!!
علياء بتعب :-
_هاتها أشوفها…!!!!!!
عُدي بموافقة :-
_حاضر…!!!!
نهض عن مقعده و إتجه ناحية فراش صغيرته نظر إليها بحنان ثم مد يده وحملها بحذر بين ذراعيه…. عاد مره أخري إليها و وضعها بين ذراعيها……. نظرت إليها بحنان أموي و مالت برأسها و طبعت قُبله لطيفة علي وجنتها…. _نظرت إليه و أردفت قائله :-
علياء بإبتسامه :-
_هاتسميها إيه… ؟؟!!!!!!
عُدي بإبتسامه :-
_سيلين… سيلين عُدي النجدي….!!!!!
إبتسمت له و نظرت مره أخري إلي صغيرتها…..!!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_…بعد ساعة….!!
حمد الله علي سلامتك يا لولو… _تتربي في عزكم يارب….!!!!!!
أردفت همس بتِلك الكلمات الفرحة… _إكتفت علياء بإيماءه بسيطه ،،إحتضنتها والدتها و باركت لها… وفي وسط حديثهم… إقترب “سليم” من فراش الصغيره و مد يديه و حملها بين ذراعيه بحذر من أن تقع من يده…. نظر إليها بإبتسامه جميلة و أردف قائلًا :-

_بصي بقي… إنتي هتبقي ليا… بس لما تكبري ،،هنتجوز انا و إنتي… عايفة (عارفه) ليه… علشان انا بحبك يا سيلا….!!!!!!
لم تفهم الصغيره حديثه ولكنها ضحكت له بطفولة… نظر إليها و ضحك هو الأخر و أخذ يُداعبها ب لطف و حُب….!!!!!!!!!!!!!!
*********************

(تمت بحمد الله)
*********************
إلي هنا تنتهي رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي