Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
مايو 27, 2020
208 Views
0 0

أول زجاجة “كوكا كولا” على الإطلاق

Written by
5
(1)

 1,429 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

أول زجاجة “كوكا كولا” على الإطلاق


هذه هي أول زجاجة “كوكا كولا” على الإطلاق، لو بدت لك تشبه زجاجة الدواء فأنت على حق، فقد تم تقديمها أول مرة في صيدلية ” جاكوبس” في أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية سنة 1886، وقد بيعت على أنها علاج لآلام الرأس والأعصاب، والضعف الجنسي واضطراب الهضم، وكبديل للمورفين.
كان جون تمبرتون طبيبا صيدلانيا في الجيش الأمريكي وتعرض للإصابة خلال الحرب الأهلية، وأدت إصابته إلى إدمانه على المورفين والكحول، فحاول البحث عن بديل لهذا الإدمان، كانت بدايته مع “الكولا” بداية كحولية، وسجل عقاره الأول سنة 1885 بعنوان “نبيذ الكولا الفرنسي”، في نفس العام شارك مشروب أسباني بعنوان “كولا كوكا” في مسابقة في فيلادلفيا، بعد أكثر من 60 عاما ستشتري شركة كوكا كولا بعد أن أصبحت عملاقة حقوق هذا المشروب الأسباني.
لكن جون تمبرتون مات سريعا في 1888، وقبل موته بعامين، بدأت سلطات أتلانتا فرض الحظر على الكحول، فقام جون بتطوير مشروبه، لينتج بديلا غير كحولي لـ “لنبيذ الكولا الفرنسي”، وهذا البديل صار هو مشروب الكوكا كولا الذي نعرفه اليوم، والذي يتناول منه البشر 1.8 مليار زجاجة يوميا. من بينها عبوات “الكانز” التي ظهرت لأول مرة عام 1955.
لم يعد أحد يتناول الكوكا كولا كدواء، بل صار معروفا أن المياه الغازية بصفة عامة يسبب الإفراط في تناولها بعض المتاعب الصحية، إلا أن الناس لا زالوا يتناولون المشروب – ومنافسه الأشهر البيبسي كولا- بفضل طعمه وتأثيره المنعش الذي حققته محاولات صيدلاني جريح حرب، كان يبحث عن علاج لإدمانه ويحاول تجنب حظر الكحول.

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصة في صوره
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact