Connect with us

شيطان العشق – بارت 12

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

غضب بارت 12

شيطان العشق
غضب بارت 12
مازن بقلق : ها يا سهام مفيش اخبار؟

سهام : لا يا افندم للاسف موبايله مقفول و حاولت اوصله الفيلا … بس اللي شغالين هناك قالو انه مظهرش من امبارح

هب من مكانه بفزع ليردف

مازن بصراخ : يعني ايه مظهرش من امبارح وازاي محدش بلغنى؟

انتفض جسدها لصراخه فتلعثمت فى الحديث

سهام : مممـ… معرفش يا افندم ده كلامهم ….. بس ان شاء الله خير مفيش داعي للقلق ده

نظر لها للحظات شرد فيها بأمر ما ثم ما لبث ان عاود الجلوس بهدوء مرة اخرى يردف بتفكير

مازن : و آيات ؟

سهام بغباء : مالها؟

نفخ بنفاذ صبر

مازن بغضب : هيكون مالها يعنى ….. اقصد لسة مظهرتش ؟

سهام : معرفش يا افندم حضرتك طلبت مني اوصل لمستر طائف فمعرفش اذا كانت وصلت الشركة ولا لأ

نظر لها بغيظ قبل ان يصرخ بها

مازن : امشي يا سهام اختفي من قدامي دلوقتي انا هتصرف

نظرت له بغيظ لحدته معها فما ذنبها هي فى غياب السيد طائف او ايات

ذفرت بضيق قبل ان تمتثل لامره وتتجه خارج الغرفة ليهمس هو فور خروجها

مازن بقلق : لما اشوف حل انا بقى فى المصيبة دي

انتهت من الاستحمام لتخرج استحياء من الحمام المرفق بغرفتها تفحصت بعيناها انحاء الغرفة و وجدت نفسها ما زالت وحيدة ذفرت نفساً عميقاً قبل ان تتحرك بحرية نحو الجهة التى اشار اليها سابقاً كونها ستجد بها ما ترتديه ….. لتجدها غرفة مُعدة و مُرتبة لتكون مخصصة لإحتواء كل ما قد تحتاجه اي امرأة من ملابس و احذية و ما الى ذلك

همست بدهشة

ايات : لحق يجهز كل ده ؟؟؟؟ ……. ثم اكملت بغيظ …… ولا تلاقيه متعود يجيب الستات بتوعه هنا

حاولت تجاهل تلك الخاطرة و اتجهت تنتقى ما ترتديه ومازالت ملامح السخط وجهها

تناولت بنطال من الجينز يعلوه شيميز ازرق اللون وتركت شعرها القصير والذي لا يتعدى طوله كتفيها حراً طليقاً

تحركت نحو مرآة كبيرة موضوعة بأحد اركان الغرفة لتعدل من هيئتها ثم اخذت نفس عميق و اخرجته قبل ان تتحرك لخارج الغرفة

فور خروجها من الغرفة وجدت امامها ممر طويل سارت به لترى بآخره سلم نزلت منه و عيناها ما زالت تتفحص المكان الى ان هبطت للاسفل فوجدت امرأة سنها لا يتعدى الثلاثون تنظر لها بإبتسامة ووجه بشوش .. ظنتها بالبداية خادمة لكن عند تفحص ملابسها وجدتها ارقى من ان تكون لخادمة بسيطة

المرأة : مساء الخير ….. انا علا …. هكون موجودة لمساعدتك فى اى حاجة محتاجاها طول الفترة الجاية

نظرت لها آيات بريبة و تساءلت هل تعلم سبب وجودها بهذا المكان … هل تعلم بشأن طائف و من يكون ؟

اومأت بخفة لتتحرك المرأة امامها و منها فهمت وجوب تتبعها

سارت خلفها بصمت وصلتا الى غرفة من هيئتها علمت انها غرفة الطعام و وجدته يجلس بإنتصاب ينظر الى اللاشيء يفكر فى أمر ما بتركيز شديد و ما يبدو انه لم ينتبه لوجودهم حتى الان

تنحنحت علا ليلتفت نحوهم بحدة و سرعان ما ارتخت ملامحه لكنها ما زالت جافة باردة …. صرف الفتاة ليوجه حديثه نحو آيات

طائف : اقعدي يا آيات

نظرت له بسخط و كم رغبت بمعارضته لكن لا داعي لذلك فهي تعلم ما سيؤول اليه الوضع ان لم تتناول الطعام حيث انها لم يدخل جوفها اي شيء منذ غداء الأمس

تحركت بهدوء لتجلس احدى المقاعد …. ثم عادت علا مع بعض الخدم لرص الطعام امامهم و سرعان ما غادر الجميع الغرفة ما عدا طائف و آيات

بدأ كلاهما بتناول الطعام لتتوقف هى للحظات تنظر اليه بتوجس

آيات : ممكن اعرف انت قولت للناس اللى شغالين هنا انا ابقى مين ؟؟؟ عشان التمثيلية تبقى واضحة

طائف بغرور : مفيش داعي لأى تمثيليات الناس اللى شغالين هنا صم و بكم يعنى لا بيشوفو حاجة ولا بيسمعو حاجة وعارفين اللى بيخالف الكلام ده هيجراله ايه فمفيش داعى للقلق

آيات بسخرية : واضح ان جينات الجريمة فى دمك

طائف ببرود : هعتبر كلامك مدح …. و ده لمصلحتك انتي صدقيني

آيات بتهكم و قد عادت لتناول الطعام : مصلحتي ؟ لا واضح فعلاً

طائف ببرود : آيات ياريت بلاش الاسلوب ده معايا و ارجو انك تراعي كوني مقدر ظروفك الحالية و حالتك النفسية .. غير كده مكنتش هسمح ابداً بطريقتك دي

وكأنها وجدت الفرصة للانفجار لتهتف بإندفاع

آيات بإنفعال وصراخ : حالتي النفسية ؟ طريقتي ؟ انت واضح انك مش اخد بالك انك السبب فى ان حياتى اتقلبت و وشك انها تدمر ده اذا كانت اصلاً متدمرتش …. انت ايه يا أخي مبتحسش ….. جايبني لاخر الدنيا و تقولى مصلحتى …. ده اسمه خطف و اوعدك مجرد بس ما تجيلي الفرصة ههرب من هنا على اقرب قسم او السفارة و هبلغ عن كل بلاويك

لا تدرى كيف ومتى حدث كل ذلك .. ففى غضون ثوان وجدت كل ما كان فوق طاولة الافطار ملقى ارضاً لتنتفض بمكانها و تعود للخلف عدة خطوات تحمى نفسها كرد فعل طبيعي لما حدث …. التفتت نحوه بعد ان انتزعت عيناها بصعوبة من مراقبة ما حدث منذ لحظات …. وجدته يقف في وضع استعداد كالفهد يراقب فريسته ……. وجهه المكفهر و عيناه الحمراء كانتا كفيلتان لبث الرعب بداخلها تحرك اخيراً بخطوات واسعة فى حين كانت اقدامها قد تيبست من شدة الخوف ….. ليصبح امامها و ينحنى نحوها يردف بهدوء مخيف

طائف بهمس : لا واضح انك انتي اللي مش اخدة بالك انتي بتكلمي مين ونسيتي نفسك ….. ثم اكمل بتهديد ….. اقسم بالله يا آيات لو صوتك علا تاني ولا نطقتي بكلمة معجبتنيش لتشوفي وشي التاني … وش طائف العمري اللي لسة متعرفيهوش ……. وش الشيطان ……….. سامعة ؟

مازالت تحدق به ببلاهة …. فم مفتوح و عينان مفتوحتان وسعهما و دماء جفت بأوردتها ……. ظلت هكذا لثوان قبل ان يهتف بها

طائف : سامعة ؟

اومأت سريعاً و بقوة لتسمعه يصرخ بغضب مخيف

طائف بصراخ : انطقي …….. اسمع صوتك

آيات برعب : سامعة ….. سامعة

اعتدل بوقفته قبل ان يصرخ مرة اخرى لكن تلك المرة يستدعى الخدم

طائف : عُلا …… اشرف ……. محسن

تجمعو امامه سريعاً ليهتف بهم واحداً تلو الاخر

طائف بصرامة : اشرف و محسن … هتوصلو الهانم لاوضتها و متغيبش عن عنيكو لحظة فاهمين …… وانتي يا علا قوليلهم ينضفو المكان و تحصليني على المكتب ….. ثم صرخ بهم …… اتحركوووو

انتفضو جميعاً لصراخه ذاك ثم تحركو سريعاً لتنفيذ ما امرهم به

آسر لسكرتيرته : منال شوفيلي مؤنس فين وابعتهولى حالاً

منال : حاضر يا افندم ثواني و يكون عندك

بعد فترة

مؤنس بتوتر : اؤمر يا باشا

آسر بتهكم : لا الحقيقة انت اللى تؤمر …. رايح جاي بمزاجك و ماشي بدماغك محدش قدك

مؤنس : العفو يا باشا قولى بس اوامرك وانا رقبتي سدادة

آسر بغضب : قولت يا مؤنس …. قولت و منفذتش

مؤنس : ما هو اصل يا باشا ااااا………

آسر : هتقولى اصل و فصل …. اخلص ….. مش قولت تجيلي بتقرير عن تحركات آيات و تجبلي قرار طائف والناس بتوع روما

مؤنس بخوف : اااا اصل فيه اخبار جديدة من روما

آسر بلهفة : وساكت كل ده …. انطق

مؤنس : جه امر بالتنضيف

آسر بقلق : تنضيف ؟

مؤنس بإضطراب : عايزين ينضفو اللى فشلنا فيه ….. كأنه محصلش

ابتلع آسر ريقه بصعوبة و توتر

آسر : تصفية ؟

اومأ مؤنس بقلق ليهب آسر من مكانه بعصبية و يتجه نحوه يمسك به من تلابيبه بغضب

آسر بغضب : انت اتجننت ….. انت عارف كلامك ده معناه ايه

ثم تركه فجأة ليلتف حول نفسه بضياع …. يضع كفيه على رأسه … يشد على شعره ينظر حوله بذهول

آسر برعب : عايزين يقتلوها …. يقتلو آيات

مازال يعدو بالغرفة كالليث الحبيس ليعود الى مؤنس و يمسك به مرة اخرى

آسر بغضب و جنون : كله بسبب غبائكم …. لولا غبائكم ده كان زماني خلصت من طائف …… و دلوقتى عايزين آيات ….. يبقو يفكرو يقربولها …. كله الا آيات كله الا هي ……. ثم اكمل بخوف ….. هي .. هي فين ؟ فين آيات دلوقتى ؟ فى بيتها صح؟

مؤنس : ما ماهو ياباشا ده الموضوع التاني اللى كنت هبلغك بيه

آسر : ايه تاني انطق

مؤنس بخوف : اصلها مختفية خالص ……. مظهرتش من امبارح

حدق به بصدمة للحظات قبل ان ينهار ارضاً يهتف بإستنجاد

آسر بضياع : آيات ……….

على الهاتف

مازن بغضب : انت بتستهبل يا طائف …. انت فاهم انت عملت ايه …… دول مش بعيد يخلصو عليك انت كمان

طائف بثقة : مش كل الطير اللى يتاكل لحمه …. محدش يقدر يلمسنى … كلهم عارفين انا ابقى مين

مازن بتهكم : و البوص الكبير كمان ؟

تنهد بتعب قبل ان يتحرك نحو مقعده خلف المكتب يجلس عليه بهدوء ليهتف

طائف : و ايه اللى هيوصل الحكاية له بس

مازن : طائف .. البت عايزينها ….. عايزين يخلصو منها و حضرتك خالفت الامر وخفيتها واختفيت معاها ده انت مش عايز تقولى انت فين

طائف بثبات : كده احسن …… أأمن ليك

مازن برجاء : طائف بلاش جنان و قولى على الاقل انت فين …. اجيلك و نشوف حل سوا ….. لكن ده انتحار …. متضيعش نفسك عشان واحدة مات…….

طائف مقاطعاً بحدة : مازن لم لسانك …. مش دي آيات اللي قعدت تشكر فيها طول فترة شغلنا معاها …… كلمة كمان و مش هتعرفلنا سكة نهائي انت سامع

مازن بهدوء حذر : طب خلاص خلاص انا مقصدش حاجة بس مش قادر اشوفك هتضيع نفسك عشانها كفاية اللى حصل قبل كده

طائف مزمجراً : ماااااازن غووووور اقفل يلا سلام

ثم اغلق الهاتف و القى به ارضاً بعنف ندماً على اتصاله بصديقه المزعج ذاك و ما تفوه به من تراهات

طرق على الباب قطع افكاره ليسمح للطارق بالدخول والذي ما كان سوى عُلا

طائف : تعالي يا عُلا ادخلي

علا : امرك يا طائف باشا

حدجها بنظرة لوم لتتنحنح بحرج وتصحصح

علا بإبتسامة : اقصد خير يا أبيه كنت محتاجني فى حاجة

طائف : ايوة كده يا علا متنسيش انك اختى الصغيرة …. باشا و بيه دول لما نكون مش لوحدنا

علا بإبتسامة : حاضر يا ابيه

بادلها بإبتسامة صغيرة قبل ان يعود لجموده و يهتف بعملية

طائف : عُلا ….. آيات مسئوليتك زي ما سبق وقولتلك … من معرفتي بيها فأحب اطمنك هى هتعتبرك صاحبة ليها بدل ما تكونى مساعدة فعشان كده عايزها تثق فيكي ولو كانت هتثق فى شخص واحد فى البيت ده فأحب انه يكون انتى ….. فاهماني

علا : اكيد يا ابيه متقلقش هتكون فى عيني

طائف : وحاجة كمان …… عايزها متغيبش عن عينك ….. علا .. آيات وجودها هنا لحمايتها فهماني …. يعنى اى اتصال بيها مع اي حد او كونها تخرج من هنا فده بيساعد انها تبقى فى خطر

علا و قد فهمت تلميحاته تلك لتردف بإبتسامة واثقة

علا : متقلقش يا ابيه …… مش هكرر غلطتى تاني … لا يُلدغ المؤمن من جُحر مرتين

…………………….

يتبع …………..

 

 

 

 

 

واصل قراءة الجزء التالي                                 السابق

 531 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب16 دقيقة ago

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

سرحان والفئران
قصص أطفالساعة واحدة ago

قصة سرحان والفئران قصة جميلة ومسلية للأطفال قبل النوم

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة
قصص الإثارةساعة واحدة ago

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
قصص تاريخيةساعتين ago

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

سيدنا آدم
قصص أطفال3 ساعات ago

قصة سيدنا آدم عليه السلام من قصص القرآن الكريم للأطفال

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى
قصص القرآن6 ساعات ago

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى

قصص تاريخية6 ساعات ago

قصص العرب في المكر والدهاء

Orphan's
قصص اسلامية7 ساعات ago

قصة مال اليتيم

قصة أصحاب الجنه
قصص اسلامية7 ساعات ago

قصة أصحاب الجنة

قصص الإثارة8 ساعات ago

حكاية سمير: ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة جميلة انتهى بكابوس

قصة من اكل الرغيف الثالث
قصص اسلامية10 ساعات ago

قصة من أكل الرغيف الثالث

ابرهة الحبشى
قصص اسلامية11 ساعة ago

قصة ابرهة الحبشي وهدم الكعبة

قصص حدثت بالفعل12 ساعة ago

الصداقه ارواح توهب – قصة مؤثره

Angelina Jolie
قصص مشاهير13 ساعة ago

أنجلينا جولي ” أيقونة الإنسانية”

قصص متنوعة
قصص متنوعة14 ساعة ago

قصة عن الدهاء

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook