108 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

قصه دماء فى ليله الحنه

الجزء السادس

الكاتبه // كوكى سامح

وقولت قدام الكل ساره هى اللى قتلت

ودى مفاتيح حماتى اللى ضاعت منها…

لقيت ساره سابت الولد من ايدها وبصت ليه

بذهول وقالت لا لا لا انا مقتلتش حد والمفاتيح

دى معرفش موجوده فى شقتى هنا ازاى؟

وصالح قرب منى وقال : انتى عرفتى منين ان

المفاتيح دى موجوده فى شقتنا وبعدين مين قالك

انها نسخه مفاتيح ماما رديت وقولت

امبارح وانا قاعده مع ابن ندا دخلت اعمل قهوه

وكنت بدور على بن شوفتها فى دولاب المطبخ

وعلشان اتأكد انها نسخه مفاتيح المرحومه جربتها

وفتحت باب شقتى وكمان مفتاح باب العماره

اللى انور بعد الجريمه قلب عليهم الدنيا

رد عليه رد صادم لما قال : انتى دلوقتى بتتهمى

ساره بنت عمى قبل ما تكون مراتى وانا بقولك

قدام انور والكل ليه ميكونش انتى اللى بيعمل

فينا كل ده ولما قربتى تتكشفى حطيتى المفاتيح

فى شقتى علشان تتهمى مراتى لا يا استاذه

هاجر مراتى بنت أصول ويستحيل تعمل كده

دمها من دمنا الدور والباقى بقى على اللى من

يوم ما دخلت وسطنا واحنا المصايب مش

ملاحقين عليها رديت عليه وانا محروقه وقلبى

قايد نار وقولت نفترض انى انا اللى بعمل كده

هقتل حماتى يوم الحنه وانا طول الوقت كنت

مع انور وكمان ندا انا كنت فى شقتى يوم ما جه

خبر قتلها وشاورت على المفاتيح زى المجنونه

وقولت المفاتيح دى نفس النسخه اللى كانت

مع حماتى وضاعت منها بس فى مفتاح معرفش

بتاع ايه بالظبط وصالح قرب منى ومسك

المفاتيح وخدها من ايدى وقال لأنور واخواته

انا هطلع اجرب المفاتيح دلوقتى ونشوف اخرتها

ايه معاكى وخد انور وطلع وطلب منى اطلع

معاهم ركبنا الاسانسير وطلعنا على شقتى

قربنا من باب الشقه وصالح طلع المفاتيح

وهنا حصلت الكارثه ال 3 مفاتيح مش بيفتحوا

لقيت صالح قرب منى وقال : مفيش ولا مفتاح

فتح بابك يا مرات اخويا وانور شدنى من ايدى

ونزلنا شقه صالح وكان الكل موجود

وصالح ابتدى يتكلم ويشاور عليه

بس كانت عينه فى عين انور وهو بيتكلم وقال:

مرات اخويا بتضحك علينا وبتستخف بعقولنا

ولا مفتاح فتح باب شقتها ومسك المفاتيح

واتأكد منها وقال ايه ده دى مفاتيح قديمه

وبقى يتريق هههههه تصدقوا مخدتش بالى

انتى جايبه مفاتيح ملهاش ملامح وجايه

ترمى التهم على الناس كده وخلاص

وقال بكل غرور وثقه يا ستى ما تركزى فى حياتك

ومد ايده وشاور عليه وهو بيجز على أسنانه وقال

بس احمدى ربنا ان المفاتيح طلعت مش نسخه

ماما كان زمانك دلوقتى متهمه قدامنا كلمنا

وساعتها بقى مكنتش هسيبك ولا حد فينا

هيستريح غير لما تتعدمى وامك وأهلك يحزنوا

عليكى ويدقوا نارنا وحرقه قلوبنا على اعز الناس

اللى راحت مننا وأنا واقفه مصدومه من كلامه

ولقيت نفسى الدنيا بدوخ بيا ووقعت اغمى عليه

ولما فوقت لقيت نفسى فى غرفه فى مستشفى

ومتعلق ليه محاليل وممرضه قاعده قدامى

سألتها انا فين وايه اللى جابنى هنا :

ردت وقالت: الضغط عندك كان عالى اوى والحمد

لله انك لسه عايشه بصيت لها بإستغراب وقولت:

انا عمرى ما اشتكيت من ضغط وسألتها فين انور

رددت وقالت انور مين قولتلها جوزى رددت وقالت

الموجودين بره مامتك واختك

انا استغربت من كلامها وطلبت منها تخليهم

يدخلوا وفعلا الممرضه خرجت وبعد ثوانى لقيت

ماما ومنار قصادى وكانوا بيعيطوا وسألت ماما

فين انور رددت وقالت : انور ده ان شاء الله موتك

هيكون على ايده ده مش راجل مش كفايه ركنك

جمبه زى البيت الوقف لا منك بنت ولا ست

قولتلها بعصبيه فين انور يا ماما رددت منار

وقالت للأسف لما انتى اغمى عليكى انور اتصل

بينا بعد ما نقلك المستشفى وسابك ومشى

والكارثه بقى انه قال لماما انه انه رديت وقولت

انه ايه يا منار رددت وقالت انك تروحى معانا

وتقعدى عندنا كام يوم بصراحه يا هاجر

انور ده مش بيحبك انا بجد مستغربه من موقفه

بس ماما قالت انتى بتكذبى عليها ليه يا منار

قوليلها ان اخوه صالح صدر أوامر انه يطلقها

ومترجعش بيتها تانى..

لقيت نفسى بقوم من مكانى وحسيت انى

عاوزه اصرخ وطلبت انى اخرج من المستشفى

وفعلا خرجت مع ماما ومنار وانا تعبانه وخدنا

اوبر لحد البيت ولما روحت دخلت قعدت فى

الصاله وانا تعبانه وحاسه بهبوط وافتكرت

كل اللى حصل مع انور واخواته وكل إللى شاغل

بالى ازاى المفاتيح اتغيرت ولقيت ماما قربت

منى وحضنتنى وابتدت تسألنى ايه اللى حصل

لقيت نفسى بحكى على كل حاجه من يوم

الورقه اللى الست سابتها ليوم الحنه لحد

ما المفاتيح اتغيرت وكنت هتجنن اتغيرت ازاى

لقيت منار قالت بكل فخر انا اللى غيرتها

تنحت وقولتلها انتى اللى عملتى فيه كده

رددت بعصبيه وقالت من وقت ما اخدت منك

المفاتيح عرفت انها نسخه مفاتيح حماتك لانها

كانت ضايعه ووقتها خوفت عليكى دى جريمه

قتل وممكن تروحى فى داهيه من يوم ما شوفت

انور واخواته فى السوبر ماركت وانا خوفت

منهم بجد ازاى بقى اسيبك ترمى نفسك

فى النار وبإيدك عارفه لو الست اللى خدت هاله

هى نفسها صاحبه الورقه مكنتش غيرت المفاتيح

لأن فى حد بجد يدورا عليه وانا كنت هقول وقتها

انى شوفتها كذا مرة إنما مش هى وده معناه انى

فى كذا حد ويمكن يكون حد استدرج هاله

يخطفها مثلا مش شرط يكون اللى خطف هاله

نفس اللى قتل حماتك وندا ما انتى عارفه اليومين

دول نسبه الخطف زادت وبنفس طريقه اللى تم

بيها استدراج هاله علشان كده كان لازم انقذك من

ايدهم وغيرت المفاتيح ب مفاتيح قديمه واهو يا

هاجر اللى فكرت فيه حصل لو كانت المفاتيح

فتحت كان زمانك مكان غاده دلوقتى مرميه فى

السجن وكمان معاكى إثبات على نفسك وساعتها

بقى هيقولوا عليكى كنتى هتلبسى التهمه لأى

واحده من سلايفك علشان تطلعى منها وطبعا

السبب الكبير وهو وواضح جدا قدام

الكل ان حماتك كانت رافضه

جوازك من انور وبالنسبه ل ندا كانت بتعاملك

معامله مش، كويسه رديت عليها

وانا منهاره وقولت انا ازاى مخدتش بالى ان

المفاتيح قديمه رددت وقالت :

انا عارفاكى كويس لما تكونى مستعجله مش

بتاخدى بالك وانتى كنتى مش شايفه قصادك

اساسا وأنا كان لازم انقذك رديت وقولت

بعملتك السوده دى القاتله عايشه وسطهم

وانا كنت خلاص هفضحها قدام الكل رددت

وقالت هههههههه مين بقى قولتلها ساره

انا لقيت المفاتيح فى دولاب مطبخها

لقيت منار بتقولى عارفه انور لما نقلك المستشفى

كان معاه صالح ولما كلم ماما قالها بنتك مريضه

نفسياً وعاوزه تتعالج وكانت عاوزه تودى نفسها

ومرات اخويا فى داهيه

قربت منها وانا منهاره وقولت دى نسخه

مفاتيح حماتى وانا متأكده ودلوقتى اتأكدت

اكتر لأن صالح اتهمنى وانا مقتلتش إنما

بنت عمه هى القاتله انا كنت خلاص هفضحها

بس طبلت على دماغى بعملتك السوده دى

لقيت منار دخلت اوضتها وطلعت ومعاها

المفاتيح وقالت : خودى رديت وقولت

بعد ايه رددت وقالت انتى كنتى لوحدك

بس دلوقتى احنا كلنا هنساعدك رديت وقولت

انا حاسه ان دماغى لفت على كلام صالح

لو كانت المفاتيح فتحت كان اتهمنى بقتل حماتى

وندا طيب لما انا قتلت ظهرت المفاتيح ليه

ما انا كان ممكن ارميها ان شالله فى النيل وبعدين

ما غاده متهمه ومحبوسه انا ليه هعمل كده

رددت ماما وقالت كان لازم يعمل كده انتى

بتتهمى مراته وبنت عمه فى نفس الوقت إنما

انتى الغريبه عنهم رديت وقولتلها مش سبب بردوا

يا ماما بس لقيت منار قالت بعد تفكير :

هههههههههه يبقى القاصد غالب قولتلها بمعنى

رددت وقالت : اللى حط المفاتيح فى دولاب

المطبخ قاصد انك تشوفيها وعاوزاها تظهر

كمان لأن من الواضح كده انه حس انه فى خطر

وحب يلبسها فيكى بقى او فى غيرك مش فارقه

المهم ان المفاتيح تظهر وخلاص وطبعا اللى يظهر

المفاتيح يبقى اكيد هو القاتل وطبعا ده غباء

منه بس بعفويه منك انتى كنتى عاوزه تظهرى

الحقيقه مفكرتيش انها تلبسك هو ده اللى يقصده

رديت وقولتلها مش فاهمه؟! رددت وقالت :

يا هاجر افهمى اللى حط المفاتيح حد ناصح

وذكى جدا لما لاقى نفسه هيتكشف حب يظهر

المفاتيح وده هيكون عن طريق اللى يلاقيها

لان اى حد مكانك هيشوف المفاتيح هيعرف

انها النسخه اللى ضايعه ووقتها بقى مش هيفكر

ان التهمه تلبسه ولا لأ كل اللى هيعمله زى ما

حضرتك عملتى انك اتهمتى ساره وخلاص

وطبعا ده تصرف غباء رديت وقولت فعلا عندك

حق انا لما ظهرت المفاتيح صالح اتهمنى انا

رغم أنها كانت فى شقته رددت منار وقالت :

هو ده اللى الجانى يقصده 👌بس بقى انا لما

خوفت عليكى وغيرت المفاتيح خطته باظت

وانتى طلعتى منها وقالوا انك كذابه وبتتهمى

سلفتك ولقيتها بتسألنى بس بردوا هو ليه لف

اللفه دى كلها رديت وقولتلها بعد تفكير يبقى

كلامك كله صح

اللى خطف هاله اكيد مش نفس اللى قتل

حماتى و ندا واكيد هو خاف لان لما يتم البلاغ

عن اختفاء هاله براءه غاده هتظهر

ازاى محبوسه وبردوا ازاى بتخطف وتقتل وده

هيكون دليل براءتها وبكده الجانى خاف على

نفسه وحب يلبسها فى اللى يلاقى المفاتيح

وكان من حظى انا ولولاكى انتى كان زمانه

ارتاح وانا لبستها بس اشمعنى ساره؟؟

رديت منار وقالت احنا لازم نتحرك

اكيد سارة ليها يد رديت وقولت معرفش بس

هى طلبت اقعد مع الولد وبعدين مفيش

حد بيقعد عندها غيرى معقول تكون هى

وكمان قاصده انها تتهمنى لقيت ماما بتقول

مفيش غير حل واحد انا هكلمها واطلب منها

تيجى علشان تعتذرى على اللى حصل منك

وانك مكنتيش تقصدى رديت وقولت يا ماما

المفاتيح كانت فى دولاب مطبخها وانا مش بكذب

ردت ماما وقالت بس طلعتى قصادهم كذابه

وطلبت رقم ساره وقالت انا هكلمها دلوقتى

وانتى كمان بس عاوزاكى تطلبى السماح منها

وتكونى منكسره ولازم تعرف ان خراب بيتك

بسببها وانتى بتكلميها علشان ترجع تصلح بينك

وبين انور قبل ما يطلقك رديت وقولت حاضر

وفعلا ماما مسكت الفون واتصلت بيها ولما ردت

عليها كلمتها كويس جدا وكانت مستاءه من اللى

بيحصل وماما قالت لها هاجر عاوزه تكلمك

وفعلا خدت الفون وقعد امثل انى بعيط ومنكسره

وخايفه على خراب بيتى وكمان ان انور يطلقنى

وياريت تكلمه وتقولوا انها سامحتنى على عاملتى

معاها وماما خدت منى الفون وطلبت منها تيجى

عندنا علشان نتفق وترجعنا انا وانور لبعض وفعلا

ساره وافقت تيجى وماما قالت لها اننا فى

انتظارها بكره بعد المغرب وبصراحه سارة

كانت مرحبه ومصدقانا جدا جدا

وماما قفلت معاها ورسمنا حته خطه متخرش

المياه وبكده لو ساره القاتله هتتكشف على

حقيقتها للكل؟

وفى اليوم التالى وبعد صلاة المغرب بالظبط

الباب خبط وكانت ساره وأول لما دخلت قعدت

ورحبنا بيها كالعاده وفجأه الكهرباء قطعت…

يتبع..