Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
ديسمبر 23, 2020
132 Views
0 0

قصه دماء فى ليله الحنه الجزء الثانى بقلم كوكى سامح

Written by
0
(0)

 1,363 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

قصه دماء فى ليله الحنه

الجزء الثانى

الكاتبه // كوكى سامح

ولما فتح الباب انور شاف اللى محدش فى الدنيا

يستوعبه وكانت كارثه…..

بقى يصرخ ويقول ماما نايمه على السرير وكلها

دم يا هاجر بصراحه استغربت من كلامه وسألت

نفسى ايه اللى جاب مامته فى اوضه نومنا

جرى عليها وقرب منها وسمعته بيقول ماما

حبيبتى مالك ولمسها وأيده بقت كلها دم

وانور على صرخه واحده امى مقتوله فى شقتى

وقفل فى وشى

قومت من مكانى وجريت وانا على صرخه واحده

وبقول الحقوا حماتى مقتوله فى شقتنا

والكل مستغرب من كلامى وماما بصت ليه اوى

وقالت بإستغراب ايه اللى جاب حماتك فى شقتك

دى كانت قاعده فى الحنه رديت وقولت

معرفش يا ماما بس المهم نكون جمب أنور دلوقت

ومسكت الفون واتصلت بيه بس مش بيرد

دخلت اوضتى ولابست بسرعه وكانت

ماما جهزت وخدت اخويا وماما وروحنا على

العماره بس كان الباب مقفول بصراحه اتجننت

وبقيت اخبط على باب العماره زى المجنونه

ومش عارفه اعمل ايه؟

مسكت الفون وكلمت سلفتى ندا ولما رددت عليه

كان واضح من صوتها انها نايمه وساعتها

استغربت تنام فى وقت زى ده والدنيا مقلوبه على

حماتها وفهمت انها متعرفش حاجه وان حماتها

اتقتلت!

وطلبت منها تنزل تفتح الباب رددت وقالت باب

ايه دلوقتى!

وطبعا انا عارفه انها قليله زوق مش كويسه

قولتلها باب العماره انا واقفه انا وماما واخويا

وليد رددت وقالت الساعه 2 بالليل هو فى حاجه

ولا ايه قولتلها بعصبيه ما تنزلى تفتحى الباب

هى شغلانه بس من قله زوقها قفلت فى وشى

وبعد ثوانى لقيتها نازله تفتح وقالت :

على فكره حماتى لسه مختفيه وجوزى وسلايفى

واقفين عند القسم مفيش غير أنور فوق

وتلاقيه تعبان من اليوم الفقر ده!

زقتها وطلعت أجرى وماما واخويا وليد بيجروا

ورايا بس ندا قالت يا جماعه اركبوا الاسانسير

بصراحه طلعنا جرى من غير ما حد فينا يرد عليها

ولا يقولها فى ايه.

ولما طلعت لحد شقتى كان الباب مقفول

طلعت نسخه بتاعتى وفتحت الباب ودخلت اجرى

على اوضه نومى انا وانور ولما دخلت

لقيته نايم جمب جثه حماتى ومنهار قربت

منه وقالى : ماما اتقتلت يا هاجر

شايفه الدم… بصراحه انهارت وبقيت اصرخ

زى المجنونه لأنى مكنتش مستوعبه ان ده بجد

لأن فى لحظه عدت عليه قولت يمكن تهيأت

بس للأسف حماتى اتقتلت يوم حنتى

مسكت الفون واتصلت ب صالح اكبر اخوات

انور ولما رد عليه قولتلوا اللى حصل ان حماتى

مقتوله فى عمارتكم وفى شقتنا شقه الزوجيه

المكان الوحيد اللى ميخطرش على بال اى حد

فينا.. بس صالح قفل معايا وبلغ اخواته الخمسه

وفى ربع ساعه كانت الشرطه والاسعاف

وصلوا وكانوا حوالين العماره

وانور قاعد جمب جثه حماتى منهار وبيقول

مين اللى قتل ماما فى شقتى هنا وليه؟

والشقة كلها بقت عباره عن جثه حماتى وسلايفى

وانور واخواته والشرطه وانا وماما واخويا وليد

لقيت ساره مرات صالح الكبير بصت ليه

وقالت بكل حزن معلش يا هاجر نصيبك كده

رديت عليها وقولت انا حظى وحش واللى

زي مينفعش تفرح..

وبعد معاينه الجثه والشقة مكان الجريمه

الظابط قال ان الجريمه محصلتش فى الشقه

حصلت خارج العماره خالص

رد انور وقال وهو منهار… ازاى انا لقيت

امى مقتوله فى اوضه نومى

بس الظابط كان رده غير كده وقال ان باب العماره

والمدخل والاسانسير عليه آثار دم

وده بيدل ان الجريمه حصلت خارج العماره

وحماتى خرجت من شقتى جثه هامده غرقانه دم

مقتوله والقاتل مجهول؟!

وانا وقفت جمب انور واخواته وسلايفى

وكنت حزينه على حماتى سعاد رغم انها

مكانتش عاوزانى لأنور بس بجد زعلت علشانها

ومن هنا قلعت توب الحنه ولابست توب السواد

والحزن خلاص مفيش فرح ليله الحنه اتقلبت

دم وحزن 😭

وبعد اسبوع من الجريمه وبسؤال كل واحد فينا

وبعد تشريح جثه حماتى.

تبين ان حماتى مذبوحه بسكين وماتت فى الحال

وليس للسكين اى اثر؟

واننا كلنا كنا فى الحنه وقت ميعاد الجريمه

وليس لنا يد فى قتلها

والقاتل أصبح مجهول؟

والاسئلة المحيره وكانت ليس لها اجابه وهى

حماتى اتقتلت ليه! ؟وازاى مع انها كانت فى

الحنه ؟ واللى قتلها ازاى دخل العمارة

مع ان الباب كان مقفول ودخل دون كسر

ودخل شقتى ازاى وبردوا الباب كان سليم

وخصوصاً ان شقتى ليها 3 نسخ واحد مع حماتى

ونسخه مع أنور ونسخه معايا

بس بالتفتيش تبين ان نسخه الباب بتاعه شقتى

وباب العماره مش موجوده مع حماتى

لدرجه ان انور قلب شقتهم وبردوا مش موجوده

وكانت الكارثه بعد تقرير المعمل الجنائى تبين

ان مفيش اى بصمات لحد غريب على باب العماره

وباب شقتى غير لينا وطبعا محدش فينا

شك فى التانى لحظه واحده ان تكون الجريمه

بإيد حد مننا

بس واضح كده ان القاتل ذكى ومسح البصمات

وبعد بهدله فى النيابه وإجراءات كتير

حماتى ادفنت وصالح الكبير حلف ما يعمل

عزا غير لما يعرف مين قتل امه؟

وبعد شهر من وفاه حماتى انور كان عندنا

وقالى ان اخواته عملوا قاعده كبيره وبما اننا

مكتوب كتابنا ف لازم نتجوز لأنه هو لوحده

دلوقتى ولازم اكون جمبه

بس ماما قالت بعصبيه بص يا ابنى انا اعرف

ظروفك كويس وانا مقدره بس بنتى مش

هتتجوز فى الشقه دى ياريت تشوف

شقه بره بس انور اضايق وقال : ماما متقتلتش

فى الشقه يا حماتى رددت ماما وقالت

لو مش خايف على نفسك انا خايفه على بنتى

بس انا قولت لماما انا مع أنور فى اى مكان

انا مراته ومش هسيبه…

فى الوقت ده حسيت ان انور مبسوط واول

مرة يبتسم من بعد وفاه مامته

واتفق مع ماما الاسبوع الجاى يوم الخميس

بالتحديد هنكون فى شقتنا

انور قام ومشى وماما قعدت تلوم عليه

وتقولى كلام غريب وخرافات زى مثلا

عفريت حماتى يطلع وحاجات كده

بس انا مش بالى الكلام ده خالص

دخلت اوضه نومى ومسكت الفون بتاعى وفتحته

وفضلت اققلب فى صور الحنه وقد ايه

كنت جميله وفجأه لقيت اختى منار داخله

عليه وكان على وشها الذعر وبتقولى بكل عصبيه

بقولك ايه يا هاجر الست اللى ادتنى الورقه

شوفتها عند السوبر ماركت مرتين وكانت

بتبصلى بنظرات غريبه هو انتى تعرفيها

بصراحه انا استغربت وسألتها ست مين

وورقه ايه؟

رددت عليه وقالت انتى مش فاكره يوم الحنه

فى ست سابت ورقه ليكى وانا قولتلك وانتى

على فكره خدتى الورقه منى وقريتها كمان

انا فى اللحظه افتكرت الورقة كلمه كلمه

حماتك هتختفى وسلايفك واحده ورا التانيه

وافتكرت الكلام اللى باللون الأحمر دماء فى ليله الحنه

وقومت زى المجنونه ادور فى الاوضه على الورقه

بس افتكرت ان رميتها فى البسكت اللى كان

فى الاوضه واكيد راح فى الزباله

ده الموضوع عدى عليه اكتر من شهر

وقولت انا لازم ابلغ انور يمكن يقدر يتصرف

وبردوا فكرت ايه الإثبات ممكن ما يصدقش

ويقول خرافات

بس قولت لأختى منار لو شافت الست دى

تقولى او تصورها بالكاميرا يمكن اعرفها

ولو معرفهاش يمكن انور واخواته يعرفوها!؟

وسألت نفسى هى ليه قالت ليه انا بالذات

واشمعنى ما كانت ممكن تقول لأى واحده من

سلايفى

بصراحه انا اتحيرت بس اتأكدت ان حماتى

اتقتلت بقصد والخوف بقى على سلايفى

وبردوا مش عارفه اتصرف ازاى واعمل ايه؟

اقول لأنور علشان يقول لأخواته وياخدوا حذرهم

ولا لأ بس لو قولت لأنور هيقولى دى خرافات

وفين الإثبات وقعدت الوم نفسى علشان

رميت الورقه…

وبعد اسبوع وكان يوم الأربعاء لقيت دعاء وهبه

اصحابى عندى وعاوزين يفرحونى

قعدنا مع بعض وهبه بما انها بتعرف ترسم حنه

غصبت عليه أنها ترسم ليه حنه وانا رضيت

بعد إلحاح منها وفعلا رسمتلى ايدى حنه

وكان شكلها تحفه بس كان خوفى من انور

لا يزعل بس ماما قالت مش كفايه حزن ونكد

انتى لسه عروسة

وبعد ما اصحابى مشيوا اتفجأت بسلفتى

ندا بتكلمنى فون وقالت كلام غريب

انور بيقولك بكره تلبسى عبايه سوده

علشان مش هينفع تلبسى الوان

رديت عليها وقولت وليه انور مكلمنيش

رددت وقالت: هو قالى اكلمك

قفلت معاها وفضلت أبكى على حظى

حماتى اتقتلت يوم حنتى وكانت مقتوله

وبدمها على سريرى يااه على وجع القلب

انا بجد تعبت ومش عارفه اعمل ايه

وفى يوم الخميس وكانت الساعه 7 بالظبط

انا جهزت وانور واخواته وصلوا علشان

ياخدونى على شقتى وخرجت عليهم بالعباية السوده

بس ماما زعقت فى وشى وقالت ايه الفال ده

وانا ساكته وكأنى اتخرست ومش قادره اتكلم

بس اللى لاحظته ان أنور واخواته كانوا راضين

أوى وانور قام من مكانه ونزلت معاهم وماما

واخويا وليد نزلوا معانا وركبنا العربيه وروحنا لحد

باب العماره ولما نزلت من العربيه ماما بصت ليه

اوى انا وانور وقالت بكره ان شاء الله هكون

عندكم بعد المغرب يا عرايس وكانت بتتعوعج

بس انور طلب منها تطلع معانا بس رفضت وقالت

على ايه دى بنتى لابسه عبايه سوداء يا أنور بيه

بصراحه انا اتحرجت وطلبت من انور نطلع شقتنا

وماما واخويا مشيوا

وانا وانور طلعنا شقتنا والغريبه ان ولا واحده من

سلايفى قابلتنى ولما سألت انور رد وقالى معلش

الكل زعلان على ماما وسمعت كلامه وسكت

ودخلنا شقتنا ولما قفلنا الباب انا كنت خايفه

بس قولت انور جمبى بالدنيا كلها

ودخلت اوضه النوم علشان اغير العبايه السوداء

ولسه بفتح الدولاب….

يتبع..قصه دماء فى ليله الحنه الجزء الثالث بقلم كوكى سامح

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to قصه دماء فى ليله الحنه الجزء الثانى بقلم كوكى سامح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact