298 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

🗡معركة موهاكس🗡

الخليفة العملاق سليمان القانونى ومعركة موهاكوس

في الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة 932 هجرية الموافق التاسع والعشرين من أغسطس سنة 1526 ميلادية، وقعت معركة موهاكس بين جيش الخلافة العثمانية بقيادة السلطان سليمان القانوني، وبين جيش مملكة المجر بقيادة الملك فيلاديسلاف الثاني، وفيها حقق المسلمون انتصاراً ساحقاً في وقت قليل لا يتجاوز ساعتين، وكان من نتائجها ضم المجر إلى الدولة العثمانية.

أحمد مراد (القاهرة) – في الفترة التي سبقت معركة موهاكس ظهرت قوة مملكة إسبانيا بصورة أقلقت الدولة العثمانية، وكان يقود مملكة إسبانيا في ذلك الوقت رجل مشهور وذائع الصيت في أوروبا اسمه شارل الخامس أو شارلكان، وقد استطاع شارلكان أن يبسط نفوذه على البرتغال، وألمانيا، والنمسا، وهولندا، وأسس إمبراطورية ضخمة وقوية، وكان يحاول أن يفرض سيطرته على مملكة المجر لتكون حاجزاً له ضد الدولة العثمانية والمسلمين، فانتبه لذلك السلطان العثماني سليمان القانوني، ومن هنا قرر التحرك لغزو المجر وضمها للدولة العثمانية الإسلامية.
الجسور الكبيرة
وفي 11 رجب سنة 932 هجرية «23 أبريل 1526 م» تحرك السلطان سليمان القانوني من إسطنبول على رأس جيش كبير مؤلف من نحو مائة ألف جندي، وثلاثمائة مدفع وثمانمائة سفينة، حتى بلغ بلجراد، ثم تمكن من عبور نهر الطونة بسهولة ويسر بفضل الجسور الكبيرة التي تم تشييدها لهذا الغرض، وبعد أن افتتح الجيش العثماني عدة قلاع حربية على نهر الطونة وصل إلى وادي موهاكس بعد 128 يوماً من خروج الحملة، قاطعاً ألف كيلومتر من السير، ويقع هذا الوادي الآن جنوبي بلاد المجر على مسافة 185 كم شمال غربي بلجراد، و170 كم جنوبي بودابست. وعلى الجانب الآخر عندما علم ملك المجر فيلاديسلاف الثاني بقدوم المسلمين إليه، أعد جيشاً كبيراً واستعان بملوك أوروبا فأمدته ألمانيا بـ 38 ألفاً من خيرة الفرسان لديها، وبلغ عدد جيش المجر 200 ألف مقاتل، وقد توجه لمقابلة جيش المسلمين في وادي موهاكس برفقة القساوسة والرهبان الذين كانوا يحثون جنود جيش المجر على قتال المسلمين، وبينما بات جيش المجر ليلته في الاستعداد والتأهب للمعركة، بات المسلمين ليلتهم في الدعاء والتهليل والتكبير، وتضرع السلطان سليمان إلى الله سبحانه وتعالي وسأله النصر، وكان يمر بين صفوف الجند فيخطب فيهم عن الجهاد وعن فضل الشهادة في سبيل الله ورفعة شأن الإسلام.
خطبة حماسية
وفي صباح يوم 21 ذي القعدة سنة 932 هــ «29 أغسطس 1526»، صلى السلطان سليمان بالجنود صلاة الصبح، ثم لبس درعه واستل سيفه، ودخل صفوف جنوده، وخطب فيهم خطبة حماسية بليغة، وحثَّهم على الصبر والثبات، وكان مما قاله لهم: «إن روح رسول الله تنظر إليكم»، فلم يتمالك الجند دموعهم التي انهمرت تأثُّراً مما قاله السلطان. ووضع السلطان سليمان خطة المعركة مع قادة جيشه، وفيها اتفق القادة على أن يصطف جيش المسلمين في ثلاثة صفوف، وأن يكون السلطان ومن معه من الانكشارية في الصف الثالث، ومن ورائهم المدافع، حتى إذا بدأ القتال تتقهقر الصفوف الأولي من المسلمين، ويتراجعون خلف السلطان ومن معه من الانكشارية، وبالتالي سيفسح المجال للمدافع أن تحصد جنود المجر، وفي وقت العصر هجم المجريون على الجيش العثماني، الذي اصطف على ثلاثة صفوف، وكان السلطان ومعه جنوده من الانكشاريين في الصف الثالث، والتزم المسلمون بالخطة الموضوعة وتراجعوا إلى الوراء، فسارع جنود المجر خلفهم، وظنوا أن النصر سيكون حليفهم، وتقدم جنود المجر حتى وصلوا إلى المكان الذي يقف فيه السلطان، وحاولوا قتل السلطان، وبالفعل أصابوه في صدره بسهم إلا أن السهم لم ينفذ إلى صدره، والتحم الفريقان وذهب ثلاثة من شجعان المجر إلى السلطان سليمان، إلا أنه قتلهم، وكان مشهوراً بالشجاعة، وهنا أعطى السلطان الأمر بإطلاق المدافع التي أُطلقت بسرعة وبمهارة فائقة للغاية فحصدت جنود المجر حصداً.
القادة الكبار
واستمرت الحرب ساعة ونصف الساعة، وفي نهايتها هلك الجيش المجري بعد أن غرق معظم جنوده في مستنقعات وادي موهاكس، ومعهم الملك فيلاديسلاف الثاني وسبعة من الأساقفة، وجميع القادة الكبار، ووقع في الأسر خمسة وعشرون ألفا من الجنود، في حين كانت خسائر جيش المسلمين مائة وخمسين شهيداً، وبضعة آلاف من الجرحى، وصلى السلطان سليمان ومعه الجيش المغرب في أرض المعركة، وبعد الصلاة تقدم القادة الكبار وهم تسعة عشر قائداً وقبلوا يد السلطان، وبعد انتهاء المعركة بيومين – في 23 ذي القعدة 932هـ / 31 أغسطس 1526م – قام الجيش العثماني بعمل استعراض أمام السلطان سليمان، وقام بأداء التحية له وتهنئته. ثم تحرك الجيش نحو الشمال بمحاذاة ساحل الطونة الغربي، حتى بلغ بودابست عاصمة المجر، فدخلها في 3 ذي الحجة 932هـ / 10 سبتمبر 1526م، وشاءت الأقدار أن يستقبل السلطان سليمان في هذه المدينة تهاني عيد الأضحى في سراي الملك، وكان قد احتفل بعيد الفطر في بلجراد في أثناء حملته الظافرة. ومكث السلطان في المدينة ثلاثة عشر يوما ينظِّم شؤونها، وعين «جان زابولي» أمير ترانسلفانيا ملكاً على المجر، التي أصبحت تابعة للدولة العثمانية، وعاد السلطان إلى عاصمة بلاده، بعد أن دخلت المجر في سلطان الدولة العثمانية.

قرأتها فظننت انها من خيال من كتبها ولكنى صدمت عندما تأكدت منها من المصادر الغربيه من النت فهي مشهورة عندهم حيث قتل فيها الملك المجري وآلاف من النبلاء والجنود …وما زالت مقبرة النبلاء موجوده وتزار الى يومنا هذا …
معركة حقيقيه كان المفروض تدرس لنا في المدارس ويحتفل فيها كل عام ..
منها نعرف سبب تشويه الخلافه العثمانيه وتسميتها بالاحتلال العثماني..؟!!!

ونعرف لماذا حرفوا التاريخ وقالو انها تركةالرجل المريض.؟

إنها ليست معركة، بل كانت مذبحة!!

ﻻ يمكن أن تنساها أوروبا

ذهب مبعوث سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها: “فيلاد يسلاف الثاني”وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها، فقام بذبح رسول سليمان القانوني باشارة من البابا في الفاتيكان،فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا

فجهز سليمان القانوني جيشه، وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينه.

وحشدت أوروبا جيشها،
واقامت تحالف مكون من
احدى وعشرين دولة
يعني قارة اروبا كلها الا بعض ولايات فرنسا والبرتغال.
فبلغ حشدهم 200 ألف فارس، منهم 35 ألف فارس مقنع كاملا بالحديد،

فخرج لهم ملك المسلمين سليمان القانوني حفيد القائد محمد الفاتح

لمسافة حوالي 1000 كيلوا (طول مصر)، وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين خطوط
وفتح قلعة (بل اقراد) الحصينة

واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير، وانتظر في وادي موهاكس، جنوب المجر، وشرق رومانيا، منتظرا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه.

كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد ،فتلك الفرسان لاسبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة، لتدريعهم الكامل.

فماذا يفعل؟
صلى الفجر، ووقف قائلا لجنوده وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر آخرها
فخطبهم حتى بكى الجيش الاسلامي
فهو في مواجهه لمعركة مصيرية واصطفّ الجيشان.

اعتمدت خطة سليمان على الآتى:
وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم ..

ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة وهم الصفوة، ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، معهم المتطوعة والمشاة،وهو والمدفعية في الصف الأخير.

هجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة، فأمر سليمان قوات الانكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط، ثم الفرار.

وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب، وليس للخلف.

وبالفعل صمدت قوات الانكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة.

وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل، ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه.

وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط وانسحبت الانكشارية للأجناب وتبعتها المشاة.

أصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا تماما
فانحدرت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية!!!

فماذا كانت الكارثة التي حلت بهم

أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة، والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية،ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى وأصبح من التاريخ..!!!

وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض، فغرق الآلاف منهم تزاحما، وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع ..!!!

واراد الجيش الأوروبى الاستسلام.

فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد : لا أسرى !!!!

أخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا !!!

وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس.

وانتهت المعركة بمقتل فيلاد، والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث البابا، وسبعون ألف فارس.. ورغم هذا، تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى!!!

وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين، وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له، بما فيهم الصدر الأعظم، ونظم شئون الدولة ليومين ورحل!!!

وارسل المسلمون في مكة والمدينة والقدس ومصر و…
رسائل التهنية لملكهم العظيم على هذا النصر الساحق

انتهت أسطورة أوروبا والمجر، وجيوشهم!!!

ولا يزال المجريون الى الان يئنون من هذه الهزيمة

واما المسلمون فقد استشهد منهم 1500 شهيدا، وجرح 3000 آلاف، والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً !!!

ملحوظة
هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ، من حيث سرعة الحسم، وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين.

انشروها لكي يعرف المسلمون معنى العزة والنصر ولكي نعرف من هوالسلطان سليمان القانوني الذي يصورونه مشوها في مسلسل حريم السلطان الذي يراد به تشويه تاريخ وجهاد هذا البطل المجاهد!

روائع_من تاريخنا_الإسلامي
قولوا لا اله الا الله وصلوا على نبيه المبعوث رحمة للعالمين واستغفروا الله عسى ان يرحمكم