1,999 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

اسندت جسدها الى الحائط وهى تضع يدها اليمنى مقابل انفها ذو البشرة البرونزية تستنشق عبيرة الفواح الذى طبع على يدها اثر مصافحتة

الفصل الاول

سأحيا بشفاة مطبقة ولكن قلبى يصدر ضجيجاً منفعلاً كان يزرع اروقة حجرتة بحنق وهو فى ذروة غضبة يصر على اسنانة بشدة ينتظرها بالشقة الخاصة بهم حتى تأتى من شقة والدية المتواجدة بالدور السفلى ,, زفر الهواء بأمتعاض عارم وبدأ يتمتم ويتوعد لها حتى آتت الية توجة اليها بعين جاحظة ,, فخفق قلبها خلف آضلعها ذعراً وانتفض جسدها ضَعفاً ورمشت عينيها خلف نقابها رهبتاً وهى تراة يندفع نحوها يغلق باب الشقة بعنف ومن ثم قام بجذبها بقوة من ذراعها ودلف بها الى حجرتهم الخاصة وقام بدفعها بحنق حتى هوت ارضاً تأوهت اثر ارتطامها بأرضية الحجرة فرفعت وجهها الية وانسابت دموعها الحارة حتى بللت نقابها القاتم لم يلاحظ هذا ولكنة هاج بحنق وتحدث قائلا\انتى لية معملتيش اللى اتفقنا علية هة لم يتلقى منها اى جواب فتحدث بنفس النبرة وهو يقول\ردى علية ,, انا مش بكلمك ,, انطقى لم يتلقى منها عدا صوت شهقاتها ونحيبها المستمر فأقترب اليها وداهمها بنزع نقابها الحاجب وجهها الممتقع فظهرت بشرتها البيضاء التى تتسم بتوردها الطبيعى وشفتيها الكريزية المرتجفة من شدة البكاء وعينيها البندقية الوامضة وشعرها البنى الذى تتخللة الكثير من الخصلات الذهبية الملونة من صنع الرحمن وتحدث بمضض قائلاً\شيلى البتاع دة ,, ما يمكن هو اللى كاتمك ومش مخليكى تردى علية تملكها الحزن والاندهاش اثر فعلتة فتحدثت بصوت خفيض بائس قائلة\بتاع ,,تقصد نقاب مش دة كان طلبك ,, مش انت اللى ارغمتنى انى البسة فتحدث اليها بنبرة هوجاء قائلا\انا اللى آآمرك بية تنفذية وانتى ساكتة خالص انتى فاهمة ازدردت لعابها المرير وقالت بخفوت لتتلاشى غضبة\ حاضر يامصطفى حاضر بس نتكلم براحة ,, ومن ثم نهضت ووقفت امامة وآردفت قائلة\انا عايزة اقولك ان الموضوع دة مكنش ينفع خالص تحدث مصطفى بتبلد\آيات ,, هو مش انا قلت تسمعى الكلام وبس واسطرد بأمتعاض قائلا\مش احنا اتفقنا ان لو حد سألك تانى عن موضوع الخلفة تقوللهم انك حامل وبكلمات مرتجفة تحدثت آيات الية قائلة\اقول لهم حامل ازاى بس يامصطفى ماانت عارف ,, مينفعش فتحدث اليها على مضض قائلا\تقصدى اية يعنى ,, عايزة تقولى اية انطقى تحدثت آيات بتوتر قائلة\ابداً ,, والله مااقصد حاجة خالص فـ هذى مصطفى بحديثة قائلاً\لاء تقصدى ,, انتى ,, انتى عايزة تعرفيهم عايزة تقوللهم وتفضحينى قدام العيلة ومن ثم صاح بوجهها قائلاً\مش كدا تراجعت آيات بضع خطوات خوفاً ومن ثم قالت بتهدج\انا ,, لا والله انا عمرى مااعمل كدا ابداً بس انا عايزة اقولك ان الموضوع مش هينفع لانهم هيفهموا كل حاجة والحكاية هتنكشف وانا هطلع كدابة قدامهم ومن ثم اردفت بإصرارٍ\ ودة مش ممكن اعملة ابداً وبعد ان اتمت جملتها تدفقت الدماء بعروقة وهاج كالبركان الثائر رمقتة بعينين حائرة فكان توجسها كبيراً من ردة فعلة فلم تكن تعلم ان ردة فعلة ستكون هكذا حينما وجدتة يهوى بيدة على وجهها بصفعة أهدر بها كرامتها واشعرتها بمهانة شديدة ,, فوضعت كف يدها برفق على موضع الصفعة وهنا ثارت آيات وصرخ قلبها بدون صوت وتحدثت بنبرة هوجاء والدموع تقفز من عينيها قفزاً قائلة\ انت بتضربنى بالقلم يامصطفى ,, بعد كل دة بتضربنى حرام عليك داانا مستحملة منك كتير آوى من اول يوم جوازنا صبرى دة ميشفعليش عندك فاضطرم الشر بعين مصطفى وقال وهو يضغط على ذراعيها بشدة\ بتعايرينى ,,عايزة تفضحينى يا آيات عايزة تقوللهم ع اللى بنا5 نزعت آيات ذراعيها من بين قبضتة وقالت بنفاذ صبر\لاء بقى كدا كتير اوى انت بتعذبنى لية ,, بتتفنن انك تجرحنى وتهين كرامتى لية مش معنى انى بقولك انى مستحملة يبقى بعايرك ,, لاء ولو هتسميها كدا يبقى انا فعلاً مستحملة ,, مستحملة كتير من ست شهور,, ست شهور وانا ساكتة انا ست ولية احتياجات وانت مش قادر تلبهالى ارغمتنى انى البس النقاب رغم انى لازم اكون مقتنعة بية ووافقت علشان مزعلكش ,, كتمت سرك جوايا وخبيتة عن عيلتك وعيلتى علشان مجرحكش عشت معاك قدام عيلتك كزوجة سعيدة علشان محدش يشك وفى الاخر بعد كل دة عايزنى اكدب واقولهم انى حامل وانا لسة “بنـــــــت” طب ازاى ,, ازاى الحامل بطنها بتكبر وبيجيلها يوم وتولد1 هنبقى نتصرف ازاى وقتها توجة اليها بكلام لاذع قائلا\مش ذنبى انك مش ست ومش قادرة تثيرى مشاعرى كزوج العيب فيكى مش فيا2 تحدثت آيات بحزن يلامس قلبها وروحها قائلة\ انا ,, انا مش ست,,طب لية ناقصنى اية ومن ثم تحدثت بكبرياء وثقة دفاعاً عن كرامتها التي أهدرت\ انت عارف انت لبستنى النقاب بعد شهر من جوازنا لية صمت مصطفى ولم يعلق على حديثها فقط يناظرها بحنق وازدراء فأسترسلت آيات بحديثها قائلة\لو هتعمل ناسى افكرك,, لان ربنا رزقنى بنعمة الجمال جمال الوجة والروح والاخلاق وكل الناس بتشهدلى فـ غرتك او الاحسن اقول حقدك هو اللى عايز يخبينى عن عيونهم انت مفكر انى ممكن ابص برة ,, او اسمح لراجل يحتك بية ولا يتعدى حدودة معايا تبقى غلطان,, لاء يامصطفى ,, انا لوكنت وحشة اوى كدا مكنتش والدتك اختارتنى ليك وفضلتنى عن بنات عليتكم لو كنت وحشة اوى كدا مكنتش استحملت عجزك كل الشهور دى لو كنت وحشة ,, كنت طلبت الطلاق منك وبحت بكل شئ لعيلتك وعيلتى لكن انا متربية كويس اووى وعارفة ان الزوجة الصبورة جزاؤها عند الله عز وجل ظل يكبح جماحة ويعتصر قبضتة بغضب وهو يستمع الى حديثها ومن ثم لوحت الية بنظرة استجداء قائلة\ارحمنى يامصطفى حرام عليك انا مستهلش منك كل دة لو صبرى نفذ انت المسئول مش انا وبعد ان انهت حديثها غادرت حجرتة وذهبت الى حجرة اخرى رمت بثقل جسدها المحمل بالهموم والاحزان على الفراش واطلقت العنان لدموعها وشهقاتها الحزينة التي تركت بداخل قلبها حزناً عميق فظلت تبكى وتبكى دون توقف فقد تبددت احلامها امام عينيها وكتب عليها الحرمان انها انثى متزوجة منذ عدة اشهر ٍ ولكنها لا تجد الزوج الذى يلامس إحتياجها كاإمرأة فهو لا يهتم لذلك ولا يفكر بمعالجة حالة والذهاب الى احد الاطباء المتخصصين بحالتة ’’ فقط يهتم بمظهرة واظهار رجولتة امام العائلة يريد ارغامها ان تكذب بقولها انها تحمل طفلا منة بداخل احشاءها ولكنة لا يعلم بأن لكل كذبة صدمة ولكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفا فسحقا لتلك الايام التى تمر ولا تحمل فى طياتها سوى الآلآم …………………… داخل منزل \عائلة العطار هكذا كان مدون على لوح رخامى بجانب باب العمارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بزغت شمس الصباح وغمرت آشعتها الذهبية المدينة بأكملها وظهرت السماء الزرقاء صافية وقفت فى خشوع وابتهال بين يد الله وامامها سجادة الصلاة واقامت فرضها وهى تتضرع الى بارئها بدموع حارقة وبعد قليل دلف الى حجرتها فوجدها جالسة على فراشها تقرأ وردها اليومى كعادتها كل صباح ,, فتحدث بخفوت قائلا……صباح الخير ياحبيبتى لم تجاوبة ,, حتى انها ظلت تقرأ بالمصحف الشريف ولم تنظر الية فأقترب اليها وجلس مقابلها امد بجسدة يستلقى على فراشهم وقام بوضع رأسة على فخذيها فصدقت الاية الكريمة وتوقفت عن قراءة المزيد ومن ثم قبلت المصحف بخشوع وقامت بوضعة بجانبها ,, طأطأت رأسها الية فوجدت الدموع تنهمر من مقلتية بصمت والحزن والندم قد بدى على صفحة وجهه ذو البشرة الخمرية همست بلطف واناملها تتخلل خصلات شعرة الاسود البراق\ بتعيط لية يامصطفى؟؟ احتاج الى الوقت ليستجمع شتات نفسة ويتوقف عن البكاء وبعد برهة تحدث بنبرة يغلب عليها الالم والندم\سامحينى ياآيات غصب عنى أنا اسف انى مديت ايدى عليكى اغدقت عين آيات بالدموع وقالت\اول مرة تضربنى بالقلم واول مرة تهينى بالشكل دة تحول بنظراتة اليها وهو ما زال على وضعة\وهتكون اخر مرة ,, اوعدك ياحبيبتى ,, ومن ثم التقط يديها وظل يقبلهم برقة اعتذاراً لها على ما بدر منة بالامس فأنسابت دموعها حتى هبطت الى وجهة ,, فـ انتبة مصطفى لذلك ومن ثم اعتدل وجلس مقابلها واخذ يمرر اناملة على وجهها الشاحب ليجفف لآلئ دموعها وتحدث قائلا\انا اسف مش هعمل كدا تانى ومن ثم جذبها بين ذراعية واسطرد بصوت رخيم\ بس وحياتى متسبنيش ,, متتخليش عنى ,, انا بحبك ومش ممكن اعيش من غيرك متصدقيش اى كلمة قلتهالك ,, انتى ست البنات كلهم وانا اللى مش ابتعدت آيات عن صدرة وقاطعتة عن تكملة جملتة قائلة\ وانت سيد الرجالة كلهم بس لو تسمع كلامى يامصطفى ,, روح لدكتور متخصص علشان يقدر يساعدنا نكمل جوازنا ونعيش بسعادة ونلبى لماما رقية رغبتها بأنها تشوف حفيد من ابنها البكرى بدل ما نكدب عليها واقول لها انى حامل ودا مش هينفع اكيد بدت على وجهة علامات الانزعاج ,, فأسرعت آيات تتحدث بخفوت وهى تحتضن وجهة بيديها\ متتعصبش زى كل مرة ,, احنا لازم نتكلم ونشوف حل فـ المشكلة دى توجة اليها بعينين منكسرة وقال\مقدرش ياآيات مقدرش اروح لدكتور ,, طب هقولة اية ,, اقولة انى مش راجل ومش قادر اتمم جوازى اللى عدى علية شهور ,,اقولة ان كل محاولاتى مع مراتى فشلت افضح نفسى قدام واحد غريب ابتسمت آيات مطمئنة وقالت \لية بتقول كدا ,, دا دكتور ودى مهامة ,, ربنا جعل الطب والدوا ومش عيب ولا حرام اننا نلجأ لهم علشان يقدمولنا مساعدتهم وخبرتهم وبأذن الله بيكون الشفاء على ايديهم ازدرد مصطفى لعابة المرير وقال\طب افرضى طلب منى عمل جراحة اقولهم اية فـ البيت تحدثت آيات بصوت رخيم عذب وقالت\مش لازم نقولهم ,, وانا هكون جمبك ومش ممكن اتخلى عنك ,, بس انت طاوعنى وحياتى نزع يدها بهدوء ونهض عن الفراش واخذ يتجول بحجرتة الفسيحة وهو يفكر فى ما قالتة وفى الاخير نظر اليها وقال بخفوت \اوعدك انى افكر زفرت آيات الهواء بحزن فها هى الان عادت معة أدراجها الى نقطة البداية فكل مرة يسايرها ويقول لها انة سوف يفكر بالامر وبعد ذلك لا يفعل شئ قط ……………………………. داخل منزل عائلة العطار وتحديداً بشقة \بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ غادرت آيات شقتها بطلتها البهية المحتشمة ولكنة احتشام تصاحبة الاناقة والذوق الرفيع هبطت الدرج المؤدى الى اسفل دلفت الى شقة حمواها بعد ان فتحت اليها الباب طفلة صغيرة انحنت آيات الى ان وصلت الى مستواها وقبلتها بحب على وجنتيها وقالت\اهلا اهلا ملوكة صباح الجمال ياقمر تحدثت ملك ذات الخمس سنوات قائلة بطفولية\صباح النور ياطنط آيات ابتسمت آيات وقالت مستفهمة\اومال فين جدو وتيتة فأجابت ملك قائلة\تيتة بتحضر الفطار وجدو بيصلى فربتت آيات على رأس ملك وتركتها متوجهة حيث حجرة الطهى فوجدت والدة زوجها تشرع بأعداد طعام الافطار للجميع فتقدمت اليها بخطى ثابتة وقالت\صباح الخير ياماما رقية انتى بتحضرى الفطار ولا اية؟؟ أجابتها رقية بإستياء قائلة…..صباح النور ,, اهو زى ماانتى شايفة أندهشت آيات من نبرة صوتها فنظرت اليها فى حيرة ارتسمت على محياها وقالت\مالك ياماما رقية هو فية حد مزعلك تحدثت رقية بحزن قائلة\اقلعى النقاب وخدى راحتك محدش هنا غيرى انا وعمك بدر وملك فأنصاعت آيات الى حديث رقية ومن ثم نزعت نقابها بهدوء ليظهر وجهها المشرق كالسحاب وشعرها البنى المخصل خصلات ذهبية وعينيها البندقية الموشحة بدقة بالكحل الاسود الذى يعطى لعينيها رونقاً وسحراً مضاعفاً ومن ثم تحدثت آيات بخفوت قائلة\ادينى قلعت النقاب يلا بقى قوليلى فية حاجة مزعلاكى؟؟ تركت رقية ما بيدها بغضب وقالت\وهو فية اية مش مزعلنى انا خلاص تعبت مبقتش عارفة اتصرف ازاى بس ياربى ربتت آيات على ظهرها وقالت\استهدى بالله ياماما رقية واحكيلى اية اللى مزعلك كدا ع الصبح انا امبارح سبتك كويسة وزى الفل ومزاجك كان رايق رقية بحزن\ونعم بالله ,, ولاء يا آيات ولاء مبقاش عندها اهتمام ببنتها خلاص كل شوية ملك تسأل عنها وبنتى ولا فـ دماغها اهم حاجة شغلها وبس وسيبالى انا الحمل اشيلة لوحدى فتحدثت آيات بخفوت وهى تجذبها لتجلس على مقعد امام طاولة متواجدة بالمكان وقالت\اقعدى بس ياماما رقية واهدى كدا وقوليلى ,, هى ملك سألتك تانى عن مامتها وباباها جلست رقية على المقعد وقالت\ايوة يابنتى كل شوية تقوللى ماما هترجع امتى ياتيتة,,ماما وبابا وحشونى اوى ياتيتة ,, انا زعلانة منهم ,, انا عايزة اسافرلهم وكلام زى دة كتير ,, وانا قلبى وجعنى على ملك,, طفلة فـ سنها محتاجة امها تكون جمبها بس الست ولاء مش هاممها الا شغلها فـ شركة جوزها مدت آيات يدها وامسكت يد رقية الموضوعة اعلى الطاولة وقالت\ معلش الغايب حجتة معاة زى ما بيقولوا,, ان شاء الله ربنا يرجعها وزوجها بالسلامة لبنتهم ولينا احنا كمان واهو هانت والاجازة بتاعتها قربت كلها شهرين وتوصل من لندن بالسلامة وتكون وسطينا تنهدت رقية بضيق قائلة\شهرين ,, اة يا آيات ولاء مش هتنزل مصر الاجازة دى انا مبقتش عارفة ولا قادرة استحمل بعدها عنى اكتر من كدا مش كفايا اخوها الصغير إياد اللى مسافركندا ومشفتوش من سنتين دا حتى محضرش فرحك انتى ومصطفى آل اية مشغول كلة بقى مشغول وانا اللى فاضية بس لشيل همهم دول حتى بيتصلوا كل فين وفين انا تعبت بقى تحدثت آيات مندهشة……لية بتقولى كدا ياماما رقية ,, ولاء مش هتقدر تنزل الاجازة دى ,,هو فية حاجة لاقدر الله نظرت رقية حيث آيات الجالسة مقابلها وقالت بأبتسامة شاحبة\ ولاء حامل يا آيات زالت علامات الذهول التى ارتسمت على محياها واحتلت مكانها ابتسامة واسعة رسمت على ثغرها تظهر فرحتها بسماعها لهذا الخبر وقالت\بسم الله ما شاء الله,,آلف آلف مبروك ربنا يتمم لها بخير يارب ومن ثم اسطردت قائلة…….هو دة بقى السبب اللى مش هتقدر تنزل علشانة الاجازة أومآت رقية بالايجاب وقالت\ايوة يا آيات الدكتور منعها من ركوب الطيارة وانا قلقانة عليها دى لما كانت حامل فـ ملك جت قعدت عندى ومكنتش بتشيل اليسمينة من الارض ضحكت آيات بمرح وقالت\هو دة بقى اللى مزعلك ياجميل اطمنى على ولاء ,, آدم جوزها معاها واكيد مش هيسيبها يعنى ,, انتى عارفة أد اية هو بيحبها وبيخاف عليها من الهوا الطاير ,, اية نسيتى ولا اية؟ داانتى اللى حكيالى لما كانت ولاء حامل فـ ملك وكانت قاعدة عندك جة هو كمان وقعد معاها من كتر خوفة عليها ولما كان بيروح الشغل كان كل نص ساعة يتصل يطمن عليها صح ولا اية؟؟ ضحكت رقية ملء قلبها وقالت\صح ,, ايوة فاكرة آدم دة مجنون رسمى فأبتسمت آيات وقالت\ايوة كدا اخيراً ضحك القمر ,,ادى قلقك على ولاء اتحل وان شاء الله لما يحين ميعاد ولادتها تبقى تنزل هنا على مصر علشان تولد جمبنا وتحت رعايتك ياست الكل اما عن ملوكة فـ سبيهالى انا بعرف اتصرف معاها كويس متقلقيش انا وهى صحاب هقعد معاها وافهمها وهى ماشاء الله رغم صغر سنها الا انها بتستوعب الككلام على طول انحنت رقية وربتت بحنان على وجة آيات وقالت مبتسمة\ ربنا يباركلك ياآيات يابنت سهير ويكرمك بخبر سعيد وتيجى تفرحى بية قلوبنا كلنا ايقنت آيات مقصد رقية وقالت\كل شئ بأوانة ياماما رقية ابتسمت رقية وقالت\نفسى اشوف ولاد ولادى كتير حواليا واردفت مداعبة \اعملولى حضانة واملوها بأولادكم الحقوا فرصة قبل ماانسى التدريس ضحكت آيات بمرح وقالت\حاضر يا أبلة رقية تنهدت رقية بعمق وقالت\يااااة تصدقى يا آيات ان كلمة أبلة وحشتنى والله بتجينى اوقات اندم انى سبت التدريس بدرى وسويت معاش مبكر بس اعمل اية فـ عمك بدر الله يسامحة هو اللى لح علية آل اية علشان اتفرغ لرعاية الولاد ونفسى ومنى عينى اشوف اولاد مصطفى اللى بدعى انهم ييجوا بقى انا وعمك مشتاقين نسمع خبر حملك ياحبيبتى اغدقت عينيها البندقية بالدموع وتحدثت متآثرة\ربنا يسهل يا ماما رقية انتى بس ادعيلى بتيسير الامور ,, وان ربنا يهديلى مصطفى يااااارب رمقتها رقية بعينيها الزرقاء وقالت\هو الواد مصطفى مزعلك ولا اية؟ قوليلى وانا اطلعلك عينة ماانا عارفاة عصبى زى باباة عمك بدر وياما شفت الويل معاة لحد مااتعودت على معاملتة وربنا هداة بعد ما خلفت مصطفى ابتسمت آيات بشحوب وقالت\ابداً ياحبيبتى متقلقيش ,,احنا كويسين ومفيش بيت بيخلى من المشاكل زى ماانتى عارفة وانا الحمد لله بقدر أتلاشى غضب مصطفى على أد مااقدر ابتسمت اليها رقية بحب وقالت\ربنا يكملك بعقلك ياآيات ويهدى سركوا اومال انا اخترتك لية ياحبيبتى لانى من اول مرة لما شفتك بفرح واحدة صحبتى وانا لقيت فيكى الاخلاق والادب اللى ملقتهمش فى بنات اليومين دول ولا فى اى واحدة من اللى كانوا موجودين فـ الفرح اللى بترقص علنى ادام الشباب واللى بتهزر مع دة ومع دة واللى حاطة مكياج مغطى ملامح وشها واللى بشعرها ولابسة فستان اختها الصغيرة الا انتى ياحبيبتى كنتى ف حالك وعلى طبيعتك ولبسك محتشم والطرحة مغطية شعرك وبارزة جمال ملامحك خجلت آيات بشدة وذاد تورد وجنتيها بحمرة الحياء فقالت رقية مبتسمة\اهو كسوفك دة اللى حببنى فيكى ربنا كرمنى بيكى زوجة لمصطفى وكرمنى بـ آدم زوج لـ ولاء1 عقبال يارب ما إياد يرجع بقى ويفرح قلبى بية واسطردت بحزن قائلة\ياما انا خايفة الاقية راجعلى من كندا وجايبلى واحدة اجنبية متعرفش حاجة عن تقاليدنا ويقوللى بحبها ياامى وعايز اتجوزها تحدثت آيات بحياء قائلة\ربنا يخليكى لية ياماما رقية ويفرحك بـ إياد يارب ومتقلقيش على تربيتك لية اكيد عمرة ما هيعمل كدا ومن ثم اسطردت مبتسمة\تعرفى انى لحد الان متعرفتش علية ولا حتى اعرف شكلة اية أجابتها رقية بحزن قائلة\هتتعرفى علية ازاى وهو سافر قبل خطوبتكم وجوازكم بسنة ومحضرش الفرح وكمان انا معنديش1 اى صور لية ماانتى عارفة ان بعد الحريقة اللى حصلت فى بيتنا القديم اللى فـ اسكندرية من قبل ما تتجوزى مصطفى وكل الصور وذكرياتنا كلتها النار تحدثت آيات بخفوت\الحمد لله ان الحادثة عدت بسلام وفداكى الدنيا كلها ونحمد الله انكوا بخير وان شاء الله إياد ييجى بالسلامة واتعرف علية رفعت رقية يدها الى رب السموات وقالت\يارب يسمع منك وييجى إياد ابنى بالسلامة ومن ثم اسطردت بحماس\اقولك واحنا بنحضر الغدا هحكيلك على إياد علشان لما ييجى تكونى اتعرفتى على شخصيتة ابتسمت آيات وقالت\تمام اتفقنا ياست الكل ,, يلا اتفضلى حضرتك وانا هحضر الفطار بسرعة عقبال ما مصطفى ينزل علشان يفطر لان ميعاد شغلة قرب وكمان عقبال ما عمى بدر يخلص قراءة الجرنال كالعادة قبل الفطار تحدثت رقية بمرح وهى تنهض عن مقعدها لتستعد لمغادرة حجرة الطهى\اة يابنتى والله عادة رخمة طاب ما يقراها بعد الفطار لازم قبل ومن ثم تنهدت بعمق وقالت\ربنا يهديكوا يااولادى انتوا وابوكوا ومن ثم غادرت حجرة الطهى فضحكت آيات بخفوت وشرعت بتحضير طعام الافطار للجميع ……………. وبعد تناولهم طعام الافطار غادر مصطفى الى عملة فهو يعمل كمحاسب بشركة ملابس كبرى واثناء هبوطة الدرج ومرورة امام شقة عمة وجد منى ابنة عمة عبد الرحمن تستعد لعبور باب الشقة فتصنعت انها تفاجأت بوجودة وقالت\ اية دة مصطفى ,,صباح الخير تحدث مصطفى مبتسماً…..صباح النور يامنى انتى خارجة دلوقت ولا اية؟؟ فأجابتة منى بتوتر\هة ,,لالاء ابداً بس اصلى سمعت صوت خبط على باب الشقة فقمت افتح اشوف مين فتحدث مصطفى وهو يومأ بالنفى…..لاء انا مقصدش على كدا انا اقصد انك لابسة ومتشيكة ,, فأستغربت هتروحى فين كدا ع الصبح وبعدين محدش نزل من عندنا وباب العمارة لسة مقفول بالمفتاح انتى نسيتى انى انا اول واحد بينزل كل يوم يفتحة ويصحى البواب واردف مبتسماً\وللا سامح سبقنى ونزل قبلى النهاردة فتحدثت منى وهى تنظر بعينيها البنية القاتمة الى شفتية مأخوذة بأبتسامتة وقالت\اصلى اشتريت الطقم دة امبارح بالليل وجيت هلكانة ونمت ملحقتش اجربة وعلى فكرة سامح اخويا لسة نايم اصلة معندوش محاضرات النهاردة الا بعد الظهر فتحدث اليها على عجل وهو ينظر الى ساعة يدة وقال\ طيب بعد اذنك انا اتأخرت ولازم امشى فتحدثت بلهفة لكى تطيل الحديث معة\هو انت رايح الشركة ولا اية؟ فتحدث اليها مبتسماً\طبعا يامنى اومال هروح فين كدا ع الصبح فتحدثت بتغنج وهى تلهو بخصلات شعرها الاسود\ طيب انا بقى هبقى اطلع اقعد مع آيات شوية لانها وحشانى اوى ,, من يومين مشفتهاش وحتى علشان اسليها وانت مش هنا ماانت عارف احنا اصحاب اد اية من يوم مااتجوزتها وانا حبيتها لله فـ لله فأبتسم اليها بود وقال\تشرفى يا بنت عمى ,, وهى كمان بتحبك جداا يامنى فإبتسمت بإستخفاف وهى تقول\من القلب للقلب ومن ثم مدت يدها الية تصافحة وقالت\ طب روح انت مع الف سلامة صافحها على عجلة من امرة وقال\الله يسلمك ومن ثم هبط الدرج مسرعاً واستقل سيارتة الصغيرة ليغادر الى عملةكالطبول فاسندت جسدها الى الحائط وهى تضع يدها اليمنى مقابل انفها ذو البشرة البرونزية تستنشق عبيرة الفواح الذى طبع على يدها اثر مصافحتة

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثانى

حزنى يواجة صمت ثقيل منك فتلك هى الحقيقة وقدرى هو المسئول بعد ظهر اليوم داخل شقة \بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس ببهو الشقة وامامها طبق بة بعض الخضار تقوم بتقشيرة بواسطة مقشرة الخضروات لتهيئة لآستخدامة بعمل غداء هذا اليوم فجاءت رقية مقبلة اليها وهى تحمل بين يديها كوبين من عصير المانجو وقدمت احداهم الى آيات وقالت……..خدى ياآيات اشربى العصير وسيبك من الخضار دة اللى انتى شاغلة نفسك بية فتحدثت آيات وهى تتناول كوب العصير من بين يد رقية قائلة…… ادينى بتسلى يا ماما رقية حتى علشان يبقى جاهز للطبخ على طول واردفت بمرح…….هعملكوا النهاردة خضار سوتية ورز بالقرفة وسمان مشوى فـ الفرن ,,هاة اية رأيك؟ فعارضتها رقية قائلة…….لالاء عمك بدر مبيفضلش الخضار السوتية اعملية ليا انا وانتى انا بحبة واعملى لمصطفى وعمك بدر بامية ولا بسلة ولا اقولك اعمللهم ملوخية اهو الخضار عندك بالفريزر طلعى اللى تحبى تطبخية فتحدثت آيات بأستياء قائلة…….والله يا ماما رقية الاكل المسبك دة هو اللى بيتعبهم انا غلبت مع مصطفى خصوصاً لان عندة القولون عصبى بياكل المسبك ويتعب وبيقول ع الاكل الصحى دا اكل مستشفيات وعيانين فضحكت رقية ملء قلبها وقالت…….انتى هتقوليلى ماانا بقولك طالع لـ باباة فى كل حاجة حتى فـ الشكل والطباع ومن ثم اسطردت بسعادة وهى ترتشف بعضاً من عصير المانجو…. تعرفى يا آيات مين اللى بيحب الاكل الصحى دة آيات بحماس ……مين يا ماما رقية ,, ولاء اومأت رقية بالنفى وقالت…….ولاء بتحب النواشف والمشويات اللى بيحب الاكل الصحى دة هو إياد حبيب قلبى ومن ثم قالت…….صح افتكرت ادينا لوحدنا اهو ومحدش هيزعجنا اما احكيلك بقى عن إياد آخر العنقود سكر معقود فضحكت آيات بمرح وقالت وهى تأخذ رشفة من كوب العصير ….اتفضلى يا ماما فشرعت رقية بحديثها عن ابنها المدلل وقالت….. بصى يا ستى إياد حبيب ماما وقلب ماما قمر العيلة كلها تقدرى تقولى أحلى من مهند عيون زرقة وشعر بنى فاتح زى الحرير وقمحاوى البشرة فأبتسمت آيات بخفوت ولم تعلق1 فأسترسلت رقية بحديثها قائلة…….هو دلوقت عندة 25سنة يعنى أدك كدا يا آيات فتحدثت آيات وقالت……انا عندى 24سنة يا ماما رقية أبتسمت رقية قائلة…….والله ,, معلش يابنتى نسيت ,, المهم هو اصغر من ولاء بـ 5 سنين واصغر من مصطفى جوزك بـ 10 سنين وهو اقصر من مصطفى بكتير يعنى طولك انتى كدا فضحكت آيات وقالت…….وهو فية زى طول مصطفى دا مقاش الشوز بتاعة 45 فضحكت رقية ملء قلبها وقالت…….مسمعكيش كان هب فـ وشك فأبتسمت آيات بشحوب وتنهدت بحزن ولكنها اسرعت تخفى شعورها وقالت بمرح…… بس انا ملاحظة يا ماما رقية انك بتحبى إياد اووى ,, صح فقالت رقية بخفوت……..كلهم ولادى وكلهم معزة واحدة بس إياد يذيد شوية لانة وجع قلبى كتير اوى دا كان هيموت منى وهو صغير اكتر من مرة فقالت آيات مندهشة……ياساتر يارب لية كدا يا ماما رقية فتحدثت رقية قائلة………إياد وهو صغير بعد ما اتولد كان بيجيلة دور برد وحش آوى كان طول الليل ياقلبى بيفضل يكح يكح ومبيفصلش لحد ما قلبت لحسسية على صدرة الدكاترة كلهم قالولى لازم يبات فى مكان مفتوح علشان الاكسجين كنت انا وعمك بدر بنام بية فـ البلكونة فـ عز البرد وفى الصيف كنا بنطلع نبات ع السطوح علشان يقدر ياخد نفسة بعيد عن كتمة الشقة وريحة الطبيخ واة لو بس كنست ولا نفضت وهو جمبى كان بيتخنق وكنت بجرى جرى اعملة جلسة اكسجين فـ المستشفى اللى جمبنا لحد ما تعبت كان بيحتاج من 3 الى 4 جلسات فـ اليوم فعمك بدر جابلة جهاز الاكسجين فـ البيت والدكتور وصفلى الدوا بالسنتيمتر كنت احطة فـ الجهاز وعمك بدر يمسك إياد لحد ما الجلسة تخلص فتحدثت آيات متأثرة……..ياخبر يا ماما طب وكان اية الحل آجابتها رقية قائلة…….مفيش حل غير انى ابعد عنة اى روايح زى الطبيخ والتراب ودخان السجائر والحمد لله عمك بدر بطل السجائر علشان خاطر إياد لحد ما إياد تم الست سنين والحساسية راحت منة والحمد لله زى ما الدكاترة قالولى وبدأ تنفسة ينتظم كتير عن الاول ,, فوديتة المدرسة اللى كنت مدرسة فيها وخليتة تحت عنية ,, علشان كدا انا بحبة وبخاف علية يا آيات اللى ورهولى مش شوية انا كنت بجرى فـ نص الليل ع المستشفى علشان الحق اعملة الجلسة قبل ما يروح منى ابتسمت آيات بخفوت وقالت…..الحمد لله يا ماما رقية ان المرحلة دى عدت على خير فضحكت رقية وقالت….استنى لما احكيلك على حاجة هتضحكك فشخصت آيات اليها بأهتمام وهى ترسم ابتسامة ودودة على ثغرها فأردفت رقية قائلة……..إياد شعرة انسيابى جداا وهو بعمر 12 سنة دخلت علية الاوضة ولقيتة بيعيط ولما سألتة عن السبب قاللى ياماما شعرى مش عايز يترفع زى اخويا مصطفى نازل على عنية وكل اما ارجعة لورا ينزل تانى واصحابى بيقولولى يابنوتة فمصطفى اخوة جابلة چل علشان ينيم شعرة وبرضوا مفيش فايدة ولقيتة فـ يوم خارج علية بيضحك ومبسوط ع الاخر الواد مسك المقص وقام قاصص شعرةخلاة قصير جدا زى شعر البيبى اتفزعت وقمت اديتة حتة علقة واللى لحقة من ايدى اخوة مصطفى وفـ نفس اليوم جة من المدرسة وبيقوللى انة ندمان انة عمل كدا لان اصحابة اتريقوا علية والبنات فـ المدرسة ضحكوا على منظرة الجديد وزعلوا منة ومن ساعتها طول شعرة لحد ما وصل لاخر رقبتة ولحد دلوقت شعرة طويل فضحكت آيات وقالت…….ايوة بقى اكيد زعل لان البنات خاصموة ضحكت رقية وقالت…بالظبط كدا ولما دخل الثانوى بدأ يلعب رياضة عنيفة ويشيل حديد آل اية علشان يقوى عضلاتة وبيتهيألى ان شيلة الحديد دة هو السبب فـ قصرة عن مصطفى فتحدثت آيات بأندهاش…..يااااة تصدقى ياماما رقية ان شخصية الاخين متناقضة جداً فقالت رقية بألم……..والله يا آيات الاتنين واجعين قلبى مصطفى بعصبيتة وإياد ببعدة عنى ,, نفسى ييجى بقى يستقر بمصر آيات متسائلة……هو بيدرس يا ماما رقية ولا خلص؟ آجابتها رقية قائلة ……إياد معاة بكالوريوس فنون جميلة وللاسف مع اول تجربة لية بالرسم فشل علشان كدا سافر برة اندهشت آيات لسماعها تلك الجملة فقالت……لية ياماما رقية فشل ازاى وضعت رقية كوب العصير الفارغ على الطاولة وقالت ……. إياد من صغرة وهو بيعشق الرسم وانا وكل مدرسينة لاحظنا موهبتة فشجعتة لتنمية موهبتة واشتركتلة بدورات تدريبية لتعليم الرسم بـ قصر التذوق الفنى فى سيدى جابر ايام ما كنا بإسكندرية ولما كبر قرر انة يدخل كلية الفنون الجميلة وبعد نتيجة الثانوية العامة عمل معرض مشترك مع زملاءة بالكلية كانوا مجهزينلة من شهور ولاسف المعرض ملقاش النجاح اللى هو واصحابة اتوقعوة فبعض منهم قرر انة يسافر وسافر إياد معاهم وهناك اخد بكالوريوس من جامعة كونكورديا في مونتريال بكندا ورجع على مصر وفجأة جاتلة سفرية تانى لكندا وسافر سنتين درس اكتر عن فن الديكور ومن ثم اسطردت قائلة…… تعرفى الستانسل اللى فى شقتك دة مين اللى عملة آيات بسعادة…اكيد إياد صح اومأت رقية ايجاباً وقالت……واهو حالياً بيحضر لمعرض كبير بس المرادى لوحدة وتقريباً هيعملة ببلد عربى ابتسمت آيات وقالت…….ربنا يوفقة ياماما رقية ويرجعة بالسلامة هو وولاء وآدم يارب ………………….. بعد اسبوعٍ داخل شقة\ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف مصطفى الى حجرة نومة فوجدها مغمضة العين مستلقية كالملاك فوق فراشها بثوبها الحريرى اقترب منها يرنو الى جسدها الممشوق استلقى بجانبها وهو يناظرها برغبة فأقترب اليها وانحنى يتلمس وجهها بشفتية ,, شعرت آيات بة وفتحت عينيها فوجدتة يتوجة اليها بنظرة ذات رغبة جامحة فقالت بتوتر ……..عايز اية يامصطفى؟ ازدرد مصطفى لعابة وقال……..عايزك فتحدثت آيات وهى تبتعد عن ملاصقتة اياها……بلاش يامصطفى علشان خاطرى خلى الليلة تعدى على خير بالله عليك لم يستمع الا توسلاتها وانقض عليها يقبلها بنهم وشره كبير وبعد دقائق قليلة كان ينهض ويبتعد عنها وهو يتمتم بغضب ويصفع جبهتة بباطن يدة بقوة وهو يقول ….مفيش فايدة وظل يكررها اكثر من مرة لملمت آيات شتات نفسها ونهضت مقتربة منة ولامست كتفة العارى بكلتا يديها ولكنة نهرها بقوة وهو ينهض عن فراشة ليرتدى قميصة واخذ يركل كل ما يجدة امامة وهو يقول……..انا مش قادر اعرف لية دة بيحصل معايا لية بكت آيات بشدة على حالة وهى تقول……خلاص يامصطفى اهدى حصل خير بس لو تسمع كلامى وتروح تستشير دكتور متخصص نظر اليها شزراً وتحدث بحنق…….العيب فية ولا فيكى انا عايز اعرف وبعدين دكتور لية انا راجل ,, راجل غصب عن عين اى حد رمقتة آيات بحزن ولم تعلق فتحدث بنبرة هوجاء ارتعشت لها اوصالها وهى تسمعة يقول……. ردى علية العيب فية ولا فيكى فقالت آيات بأستسلام لتتلاشى غضبة……..العيب فية آنا يا مصطفى وتمضي ليلة بعد اخرى والحال كما هو لا يتغير …………….. بعد شهراً كاملاً قد مر عليهم على نفس الوتيرة بزغت شمس الصباح فنهضت آيات عن فراشها فلم تجد مصطفى الى جانبها فتنهدت بعمق وهى تتذكر احداث الليلة الماضية عندما حاول مصطفى الاقتراب منها وكالعادة لم تنجح ايً من محاولاتة معها لكى تصبح زوجتة امام الله تلمست ذراعها برفق وهى تتأوة بشدة اثر قبضة مصطفى الانفعالية والتى تركت اناملة كدمة زرقاء عنيفة على احد ذراعيها لقد عاملها بعنف وصرامة بعد محاولتة الفاشلة ولم ينسى ككل مرة ان يجرحها ويتهمها بأنها ليست امرآة مغرية مثيرة ممكن ان تحرك مشاعرة كزوج اسرعت تجفف دمعة هاربة من مقلتيها قبل ان تهبط الى وجنتيها ومن ثم نهضت عن فراشها وارتدت روبها الطويل ومضت خارج الحجرة بهدوء لكى لا يصدر منها اى صوت يؤدى الى افاقة زوجها النائم بحجرة الاطفال المتواجدة بجانب حجرتها دلفت الى الحمام (اكرمكم الله)وتوضأت استعداداً لصلاة الضحى اقامت فرضها فى خشوع بين يد الله وكعادتها اخذت تتضرع الى الرحمن بدموع حارقة لكى ييسر لها امورها مع زوجها وان تكتمل فرحتهم على خير لكى تسعد هذة الاسرة الطيبة بحفيد ينتظرونة بفارغ الصبر ………………… داخل شقة\ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانوا يلتفون حول المائدة يتناولون طعام الافطار التى اعدتة آيات كعادتها كل صباح ظل مصطفى يرمقها من حينٍ الى آخر اما هى فقد تتلاشى نظراتة وتتصنع الانهماك بإطعام ملك ابنة شقيقتة ولاء فنهض مصطفى قبل ان ينهى طعامة واستأذن لكى يذهب الى عملة واثناء مغادرتة باب الشقة سمع آيات وهى تسأل رقية عن المشتروات التى تود شرائها من السوق لكى تذهب هى وتأتى بها بدلاً منها فأغلق مصطفى باب الشقة بعنف وعاد ادراجة الى حيث يجلسون وتحدث بأمتعاض قائلاً…….انتى خارجة رايحة فين ياهانم اندهش كل من آيات ورقية وبدر لعودتة ثانيتاً فتحدثت والدتة متسائلة…….اية يابنى فية اية انت ممشتش لية ؟؟ اما عن آيات فقد ايقنت سبب عودتة وسبب سؤالة الموجة اليها وعند صمتها تحدث بنبرة غاضبة……..ماتردى علية هو مش انا قلت مفيش خروج لوحدك من البيت من ورايا فتحدثت آيات بخفوت لكى لا تغضبة امام والداية……انا كنت عايزة اريح ماما رقية واروح بدالها السوق اشترى طلبات الغدا فأقترب مصطفى اليها وامسك معصمها بعنف وقال……. ميت مرة اقولك انى مبحبش اكرر كلامى كتير فتدخل بدر قائلا بغضب…….انت هتضربها ولا اية هى حصلت مش قادر تعمل احترام لية ولوالدتك فتحدثت رقية بإستياء قائلة…….جرى اية يابنى مراتك مغلطتش هى رايحة تتفسح علشان تاخد اذنك دى رايحة تشترى الخضار اللى هنطبخة ع الغدا فتحدث مصطفى بأستنكار قائلاً…..لاء ,, شوفوا انتوا محتاجين اية وانا اشترية من السوبر ماركت وانا راجع من الشركة رقية بخفوت……يابنى ياحبيبى ودا كلام برضوا انت بترجع من شغلك بعد اذان العشا هنلحق نطبخ الغدا امتى رمقتة آيات منتظرة ما سيقولة وعندما وجدتة يتآفف بحنق لم تلبت حتى تستمع الى رآية وتحدثت قائلة……. حاضر يامصطفى مش هخرج لوحدى ممكن اخد ملك معايا طيب فتحدث مصطفى بتبرم قائلا…..انتى بتهزرى ولا اية؟؟ فتحدث والدة على مضض قائلاً……انت مبتكبرش لحد لية اكمنك البكرى يعنى ,, لاء انا ابوك ولازم تحترم وجودى انت فاهم واردف بإستياء……..مراتك مغلطتش ومتستهلش منك معاملتك دى هو دة جزائها لانها عايزة تريح امك من المشوار وبهدلة السوق فتدخلت رقية لتريح الجميع ويكف مصطفى عن تذمرة قائلة …….. يلا يامصطفى روح على شغلك وانا هبعت معاها منى بنت عمك ,, خلاص كدا ارتحت فهدأ مصطفى بعض الشئ وقال…..خلاص يا ماما المهم انها متخرجش لوحدها وقبل ان يغادر الى عملة اعتذر من والداية على طريقتة بالحديث ……………….. واثناء هبوطة الدرج وجد منى ابنة عمة تقف امام باب شقتهم فألقى عليها السلام وهو يهبط الدرج ليغادر الى عملة فستوقفتة قائلة…….اية مالكم يامصطفى فية اية صوتك كان مسمع الناس كلها فأستدار مصطفى وتحدث بإقتضاب دون النظر اليها…….مفيش حاجة فإبتسمت بخبث قائلة……انت اتخانقت مع آيات ولا اية؟؟ نظر اليها مصطفى فتصنعت الحزن على حالة فتحدث قائلا……لاء ابدا احنا كويسين ,, عن اذنك وتركها يهبط الدرج بخطوات واسعة حتى غادر العمارة واستقل سيارتة وغادر الى عملة فضحكت منى بمكر وهى تقول……..ايوة بقى يارب كل يوم من دا علشان يطلقها ونخلص منها وهنا ظهرت والدتها من خلف باب الشقة وقالت بسعادة……. هاة تخمينى كان صح مش كدا قبلتها منى على وجنتيها وقالت بسرور……صح يا كاميليا ياروح قلبى فعلا كانوا بيتخانقوا وخزتها كاميليا بذراعها وقالت…يابت احترمى نفسك انا امك ضحكت منى بمرح وقالت……..طيب ياماما متزعليش انا بهزر معاكى كاميليا بجدية……..طيب يافالحة يابتاعة الهزار سيبك م الدلع دة وخلينا فـ الجد انا عايزاكى تولعى بنهم نار وتسيبيهم يتحرقوا فيها لازم مصطفى يطلق آيات ويتجوزك انتى زى ما كنت بتمنى تنهدت منى بإسترخاء وقالت…….وانا كمان كنت بتمنى انى اكون مراتة ومعرفش الزفتة دى ظهرت لنا منين داهية ومن ثم اردفت بخبث…….بس وحياتك ما هسيبها تتهنى بية وبفلوسة وعن قريب جدا هكون موقعة بينهم واقرب منة لحد ما يحبنى ويتجوزنى ابتسمت كاميليا بمكر وقالت………ميتخفش عليكى يا بنت بطنى ضحكت منى مقهقهة وقالت…….تربية ايدك ياست الكل1 ………………… داخل شقة\ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ معلش يابنتى متزعليش من مصطفى ماانا قلتلك انة عصبى حبتين هكذا تحدثت رقية لتلطف الاجواء بين ابنها وزوجتة فتحدث بدر قائلا…..انا مش عارف هو جايب العصبية دى منين دة إياد اخوة مش كدا خالص وهدوء الدنيا فية ضحكت رقية بسعادة وقالت مداعبة…….طالعلك ياابو مصطفى ,, ثم انت نسيت ولا اية داانت لما كنت فـ سنة كدا كنت مجننى من غيرتك علية ومكنتش بتوافق اخرج الا وانت معايا ومن ثم توجهت بحديثها حيث زوجة ابنها وقالت……..تعرفى يا آيات عمك بدر كان محددلى يوم السبت علشان انزل اشترى فية طلبات البيت وكان اليوم دة اجازتة من الشغل فإبتسمت آيات بحياء وقالت….ربنا يخليكم لبعض ياماما رقية فتحدث بدر قائلا……..طب يلا ياام مصطفى قومى اعملى الشاى علشان انزل اقعد ع القهوة شوية وبالمرة افوت على اخويا1 عبد الرحمن اخدة معايا فنهضت آيات على الفور وقالت وهى ترفع الاطباق عن المائدة……. خليكى انتى ياماما رقية آنا اللى هعمل الشاى لعمى وبعد احتسائهم الشاى كاد بدر ان يغادر شقتة متوجهاً الى اسفل حيث شقة شقيقة الاصغر عبد الرحمن استوقفتة آيات بخجل وقالت…..بعد اذنك ياعمى ممكن تدى خبر لمنى انى هفوت عليها ونروح السوق لانى مش عارفة اوصلها كل اما اتصل بيها من تليفون ماما رقية الاقى تليفونها مغلق ربت بدر على كتفها وقال بحنان…..حاضر يابنتى من عنية ابتسمت آيات ممتنة لة وقالت……تسلم عنيك ياعمى ………….. وبعد ان غادر بدر توجهت آيات الى حجرة نوم ملك لترتدى ملابسها التى وضعتها على فراش الصغيرة النائمة مثل الملائكة فدلفت رقية اليها فوجدتها ترتدى نقابها امام المرآة فتحدثت اليها بخفوت قائلة…….متزعليش من مصطفى يا آيات دا بيغير عليكى ياعبيطة فأمتعضت آيات قائلة……لاء يا ماما رقية دى متتسماش غيرة دا تحكم بس هقول اية ,, الله يهدية علية ربتت رقية على كتف آيات وقالت ……..يارب ياحبيبتى معلش استحملى مصطفى هيتغير صدقينى وبكرة تشوفى انا قلتلك انة واخد طبع ابوة فى شبابة حمبلى وعصبى وبيغير مووت بس لما بيكبروا ف السن ربنا بيهديهم وبيعقلوا كتير عن زمان ارتدت آيات نقابها واصبحت مستعدة للمغادرة فتحدثت قائلة…… ربنا الميسر يا ماما رقية,,, ومن ثم اردفت بتسائل……. فين قائمة المشتروات اعطتها رقية ورقة مدون بها اسماء المشتروات التى يحتاجونها للبيت ,, فأخذتها آيات وغادرت الشقة وهبطت الدرج فوجدت منى تنتظرها فغادر الاثنتان الى السوق وقاموا بشراء كل ما يحتاجونة وما طلب منهم بأن يأتوا بة ………………….. بعد اسبوع داخل شقة \مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس بحجرة الصالون بصحبة منى ودار هذا الحوار بينهم تحدثت منى قائلة…..اية يا آيات ياحبيبتى هو كل يوم اسمع صوتكم كدا انتوا اية مبتبطلوش خناق ترقرقت الدموع بعين آيات وقالت……مش عارفة والله يامنى مصطفى عصبى ذيادة عن اللزوم وانا مبقتش قادرة استحمل خلاص ارتسمت ابتسامة صفراء على ثغر منى ولكنها قالت بصوت متآثر مصطنع ….. معلش ياحبيبتى استحملى هو مصطفى طول عمرة كدا اسألينى انا ,, داانا متربية معاة من واحنا فـ اللفة ومن ثم اردفت بخبث قائلة……..بس مكنش عصبى للدرجة دى انتى شكلك اخدتية عليكى لالاء انتى لازم توضعيلة حد ومش عيب ولا حرام ان الست تخللى جوزها يحترمها وخصوصاً سمحينى يعنى انة بيهزآك قدام اهلة نظرت آيات اليها وقالت………يعنى اعمل اية يامنى,, انتى عيزانى آقف فـ وشة واتحداة منى ببرود…….طبعاً ولية لاء مدام هو بيسوق فيها كدا ,, ماهو شايفك عبيطة وساكتة وحاضر وطيب واللى تشوفة وشخصيتك اتلغت خالص مبقتيش قاعدة غير للطبيخ والكوى وغسيل المواعين ومرواح السوق نهضت آيات عن الاريكة وقالت بخفوت……..بس دا واجبى كزوجة انى اخد بالى من زوجى وطلباتة أجابتها منى بحقد لم تشعر بة آيات قائلة…….ايوة انا مقلتش حاجة كل واحدة بتخدم جوزها وبس لكن انتى بتخدمى امة وابوة وبنت اختة كمان وبكرة يرجع إياد وتكمل العيلة وتتفحتى انتى بقى اصلك متعرفيش إياد دة مغرور قد اية وطلباتة كتير ومحدش يقدر يعترض على كلامة اصلة دلوعة مرات عمى آيات بجدية…سيبك من إياد دلوقت دا ميخصنيش وخلينا فـ مصطفى اعمل اية علشان اخلية يحترمنى ويراعى شعورى قدام اهلة والعصبية بتاعتة دى تقل شوية نفسى اعرف اتكلم معاة بهدوء اطلبى الطلاق …..هكذا اندفعت منى بالحديث فشهقت آيات معترضة……..انتى اتجننتى لالالاء طلاق اية حرام عليكى مينفعش منى بخبث……..طب وهو انا بقولك اطلبى الطلاق بجد ,, لاء انتى بس هددية قوليلى انك مش قادرة تستحملى معاملتة ليكى اومأت آيات بالنفى وقالت ……لالاء كلة الا دة مقدرش اقولة كدا دا كان موتنى اصرت منى على اسنانها بغيظ واضطرمت نيران الحقد بقلبها ومن ثم قالت ……..طيب بلاش دى تاهت ولاقيناها آيات وهى تقطب بجبينها……..هى اية دى مش فاهمة منى بإبتسامة ماكرة……..امنعى نفسك منة ونامى فـ اوضة لوحدك وهو لما يلاقيكى بعيدة عنة هتوحشية وبعد كدا هيسمع كلامك يعنى امسكية من ايدة اللى بتوجعة شعرت آيات بالقهر والالم العميق وتحدثت قائلة……..امنع نفسى منة ,, اهو دة بقى اللى مينفعش خااااالص وميآثرش على مصطفى تحدثت منى قائلة…….لية بقى يا حبيبتى دا الموضوع دة اصحاب لية كتير مجربينة وعرفت منهم ان كل الرجالة بتجرى ورا غرايزها اسمعى كلامى انتى بس وجمدى قلبك وهددية انك هتسيبية وشوفى اية هيكون رد فعلة آيات بتفكير……….يعنى انتى عايزانى اهددة بالطلاة آومآت منى بالايجاب وهى تشعر بالسعادة لكونها استطاعت ان تزرع الفكرة برأس آيات تنهدت آيات بعمق وقالت………هفكر يامنى وربنايستر منى بأستياء مصطنع …….طيب براحتك وانتى حرة انا عايزة مصلحتك وانتى اللى بترفضى النصيحة

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثالث

الصبر عند المصائب يسمى إيماناً فلهذا آصبر ليس إيماناً بك ولكن إيماناً برحمة الله ويقيناً بسبحانة بعد يومان داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تجلس بصحبة آيات بحجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهما منى بإستياء مصطنع……تستاهلى اللى يجرالك علشان مسمعتيش نصيحتى آيات بحزن مرير……..انا تعبت والله يامنى مش عارفة اراضية خالص كانت مصيبة لما صحى من النوم ولاقانى واقفة فـ البلكونة حلفتلة انى كنت بلم الغسيل مصدقش وفضل يزعق فـ وشى وفـ الاخر سابنى ونام فـ اوضة الاطفال تحدثت منى بإمتعاض مصطنع ولكن قلبها يتراقص فرحاً…… ماانتى اللى عبيطة واخدتية على كدا ماانا قلتلك هددية وانتى اللى مش عايزة تسمعى كلامى تنهدت آيات بلا حيلة فأبتسمت منى بخبث ومن ثم قالت ….هاة قوليلى اخبار الشغل بتاعة اية؟؟ آيات مبتسمة……كويس الحمد لله خير بتسألى لية منى متسائلة……..اللا قوليلى انتى عمرك رحتيلة الشركة اللى بيشتغل فيها نظرت اليها آيات قائلة….ابداً ولا مرة فشهقت منى وقالت ….يخربيت عقلك طب مش تشوفى شغل جوزك نظامة اية بيشتغل مع ستات ولا رجالة يابت ياعبيطة مش خايفة على جوزك لوحدة من زميلاتة تلطشة منك ابتسمت آيات وقالت …….تطلشة ,, لاء متقلقيش مصطفى استحالة يخونى منى على مضض ………اسمية اية دة بقى غرور آيات بجدية ………لاء ثقة بالنفس اولا وثقة بزوجى ثانيا واخيراً اغمضت منى عينيها بحنق وزفرت الهواء وقالت….طيب ياختى خليكى كدا زى الهبلة وعلى عماكى ,, آل ثقة آل ……………………………. ليلاً داخل شقة \مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف مصطفى من باب الشقة ومن ثم وضع المفاتيح الخاصة بة امامة على الطاولة وذهب الى حجرتة ليبدل ملابسة وبعد قليل وجدها تدلف الى الحجرة وهى تلف حول جسدها روب شفاف ناعم مطلقة العنان لشعرها ينسدل خلف ظهرها وعندما انتبهت لوجودة تحدثت قائلة ……انت اتأخرت كدا لية النهاردة تحدث مصطفى وهو ينظر اليها متلذذاً بجمالها الاخاذ……..ابدا كان عندى شوية حسابات مهمين خلصتهم وادينى جيت اومأت آيات رأسها بالايجاب وقالت…..طيب ربنا يوفقك ومن ثم اسطردت قائلة…..تحب تتعشى ,, ماما رقية ادتنى منابك فسألها قائلا وهو يرنو الى عينيها البندقية ……..انتى أكلتى فأجابتة قائلة ….اة أكلت معاهم تحت ووانا طالعة مامتك ادتنى الاكل بتاعك علشان لما تيجى اسخنهولك ,, هاة تحب تاكل دلوقت اقترب مصطفى اليها وهو يقول….مش وقتة ومن ثم حرك يده ومسك ربطة روبها وشرع بأنتزاعها فرمقتة آيات بحدة وهتفت معترضة…….ابعد ايدك يامصطفى لم يذعن مصطفى الى اعتراضها وقال…..هو اية اللى ابعد ايدى هو انتى مش مراتى ولا اية ؟؟ لوحت الية بنظرة استجداء وقالت….ابوس ايدك بلاش فرمقها شزراً وقال بهتاف……..انتى اتجننتى ولا اية بتمنعى نفسك عنى وانا جوزك وعندما شرع بنزع روبها دفعتة بكل قوتها مبتعدة عنة ومن ثم قالت وهى تعيد احكام رابطتة حول خصرها ………لاء لاء مش كل مرة تعذبنى ,, انت مش ممكن تلمسنى الا لما تتعالج الاول انا من حقى انى اكون زوجتك امام الله مش امام الناس وبس انت مريض ولازم تشوف دكتور يعالجك ,, لانى خلاص مبقتش قادرة استحمل احنا قربنا ع السنة وصبرى قرب ينفذ يامصطفى فأضطرم الشر بداخلة وقال بأستهجان …….انتى بتزقينى ,, بتبعدينى عنك واية اللهجة الجديدة دى اللى بتكلمينى بيها انحدرت من عينيها الدموع ولكنها تحدثت بصرامة…..هو دة اللى عندى مش هسمحلك تقربلى الا لما تتعالج الاول وكفايا عذاب بقى جحظت عيناه ذهولا بعد ان اتمت جملتها فتحدث شزراً قائلا……. كدا ,, طيب وحياة ربنا لاربيكى يا آيات واعرفك ازاى تمنعى نفسك منى وازاى تتكلمى مع جوزك يامدام يامحترمة اتسعت عينيها رهبتاً عندما رأت نظراتة النارية التى احترقت لها أوصالها وهى تجدة ينزع حزام بنطالة ويهوى بة على جسدها دون رحمة منة ولا شفقة فصرخت آيات متألمة وحاولت الافلات منة ولكنة احكم حركتها ودفعها على ارضية الحجرة واخذ يعتدى عليها بالضرب بكل وحشية على جسدها وهو يقول …….. يظهر انى مبقتش مالى عينك ياست هانم شكلك شيفالك شوفة تانية لاء داانا اقتلك واقطع من لحمك وظل يعتدى عليها بواسطة الحزام الخاص بة فأصبح صوت صراخها خافت وتحول الى انين خفيض فتوقف مصطفى عن ضربها عندما وجدها ساكنة لا تتحرك سمع مصطفى صوت طرقات عنيفة على باب شقتة فظل واقفاً لا يعلم ماذا يفعل ,, وامام صوت الطرقات السريعة مضى مصطفى خارج الحجرة ومن ثم فتح الباب فأندفع والدية الى الداخل وعلامات القلق بادية على قسمات وجههم فتحدثت رقية قائلة……اية يابنى الصراخ دة وفين آيات لم يتحدث مصطفى ببنت شفة لاحظ والدة ان هندامة غير مرتب وبحالة فوضى فقال……. البنت فين انطق فأشار مصطفى الى حجرة نومة فأسرعت رقية اليها وعندما دلفت الى الحجرة شهقت بشدة وضربت صدرها بكلتا يديها عندما وجدت آيات مستلقية على ارض الحجرة مغشياً عليها وعلامات الاعتداء ظاهرة على جسدها فصرخت رقية قائلة……الحقنى يابدر فدلف بدر الى الحجرة وعندما وجد آيات بتلك الحالة تملكتة علامات الذهول والاستياء العارمة وعلى الفور غادر الحجرة متوجهاً حيث مصطفى ومن ثم تقبض ياقة قميصه وظل يجذبة بقوة ,, فقد اشتد حنقة من تصرف ابنة وهو يقول….. انت اتجننت ,, لية ,, لية كدا لية,, فى حد يعمل فـ مراتة اللى انت عملتة دة انت حيوان معندكش فهم فخرجت اليهم رقية وهى تقول من بين دموعها …… حد يتصل بالدكتورة بسرعة البنت مش بترد خالص ومش عايزة تفوق فأستل بدر من جيب قميصة الهاتف المحمول الخاص بة ومن ثم هاتف احدى جيرانة وهى طبيبة نسائية تعمل بأحدى المشفيات الحكومية القريبة اليهم فدلفت رقية الى الحجرة وجثت بجانب آيات وهى تبكى على حالها وما اصبحت علية1 بعد اعتداء ابنها عليها بهذة الهمجية ساعدها مصطفى بحمل زوجتة ووضعها على فراشها وعندما كاد ان يغادر الحجرة داهمتة والدتة بصفعة قوية وقالت …… انا شكلى معرفتش اربيك ياابن بطنى ,, حسابك معايا بعدين …………………….. فى احدى المدن الاوربية وتحديداً بـ لندن (مدينة الضباب) ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ داخل شركة \ البراء التجارية للمواد الغذائية امرأة جميلة ذو شعر اسود مدرج داكن تتمتع بعينان بنية فاتحة وجسد ممشوق متناسق وبشرة قمحية تجلس خلف مكتبها تزاول عملها بإنهماك شديد فدلف اليها رجل ملامحة متوسطة الجمال ولكنة يتمتع بعيون عسلية ذو خليط من الأخضر والذهبي الخافت وجسد رياضى وشعر بنى غامق وبشرة سمراء فاتحة اقترب اليها اثناء انهماكها وانحنى يطبع قبلة طويلة على احدى وجنتيها فشهقت بخفوت ومن ثم قالت……..حرام عليك يا آدم خضتنى انا محستش بيك آدم مبتسماً………هتحسى بية ازاى ياولاء وانتى منفضالى ع الاخر وشاغلة نفسك بالشغل ونسيانى خالص تركت ولاء الاوراق جانباً ومن ثم شخصت الية قائلة……….. كدا يعنى بقى دة جزائى انى بساعد جوزى حبيبى بالشركة بتاعتنا آدم بإستياء……..ياولاء انتى بترهقى نفسك ع الفاضى مينفعش كدا نهضت ولاء عن مقعدها وهى تقول بإمتعاض……..ع الفاضى ,, تقصد ان شغلى ملوش اى لازمة يعنى وجودى زى قلتة آدم بحب…………ياحبيبتى انا مقصدش كدا انا اقصد انك حامل ومحتاجة الراحة والرعاية وانا لو كنت وافقت انك تنزلى معايا الشركة فـ دة علشان تكونى قصاد عينى ومسبكيش قاعدة فـ الفيلا لوحدك طول النهار وكل اما اجيلك مكتبك علشان اطمن عليكى الاقيكى شاغلة نفسك وتفكيرك بالشغل ودة مينفعش خالص انتى محتاجة الراحة النفسية والجسدية وخصوصاً لانك باول شهور الحمل ولاء بحزن…………لو كنت مضيقاك اوى كدا فاانا مش هاجى الشركة تانى وهفضل قاعدة فـ البيت لوحدى جذبها آدم الى احضانة وهو يقول بمرح………. تفرقى اية انتى دلوقت عن ملك بنتك قماصة وعندية ومجننانى معاكى ولاء بإستياء………..تقصد انى لسة طفلة صغيرة آدم مؤكداً……..طبعاً ابتعدت ولاء عن احضانة ونظرت الية وهى عاقدة حاجبيها فضحك آدم ملئ قلبة مما اغاظها كثيراً وعندما شعر بتذمرها تحدث بحب قائلا……….. انتى البيبي بتاعى اول العنقود لازم اخاف عليكى ابتسمت ولاء قائلة…………اول العنقود ,, ياسلام انحنى يقبلها من شفتيها فأبتعدت عنة قائلة…..آدم ميصحش انت نسيت احنا فين آدم بلا مبالاة………..اة عارف احنا فـ الشركة بتاعتنا وجوا مكتبك واية يعنى ولاء بجدية………..مينفعش طبعاً آدم بإستياء مصطنع…..الحق علية انى بصالحك اتسعت إبتسامتها رغماً عنها فأمسكها من معصمها وهو يقول………..يلا بينا على بيتنا علشان انا محتاج اصالحك جداااااااااااااااااا ……………………… داخل منزل \ عائلة العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بعد اسبوعين تعافت آيات نسبياً نظراً للاعتناء الشديد التى قدمتة رقية اليها فهى من كانت تعطها الدواء وتضع لها الدهانات على موضع الكدمات بعد ان رفضت آيات رفضاً قاطعاً بأن زوجها من يمرضها تجنبت آيات مصطفى كليا وظلت قابعة بحجرتها ايام طوال وفى ليلة من الليالى وجدت آيات ظرف كبير الحجم يدس اليها من اسفل باب حجرتها فنهضت والتقطتة واندهشت بشدة عندما وجدت بداخلة مجموعة من التقارير الطبية والتحليلات وزاد اندهاشها بمراحل عندما قرأت اسم المريض “مصطفى بدر العطار” ………………….. داخل شقة \صغيرة بحى شعبى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس برفقة سهير والدتها ودار هذا الحوار بينهم آيات بعتاب…..كدا يا ماما كل الشهور دى متفكريش انك تزورينى أجابت سهير بصوت وهن …….معلش يا آيات ماانتى عارفة اخواتك مجننى آد اية آيات بإستياء…يعنى وهو كان لازم تخلفى تانى يا ماما مش كفايا اتنين وخلفتى التالت قريب وسنهم ورا بعض كمان دا الفرق بين كل واحد من اخواتى اقل من سنتين تحدثت سهير بحدة قائلة…….الله وبعدين معاكى انتى جاية تزورينى ولا تقطمينى عمك فتحى بيحب العزوة وكان بيرفض انى اخد وسيلة همهمت آيات على مضض ….. عمة الدبب البعيد ومن ثم قالت….مش كفايا كدا اديكى خلفتيلة ثلاثة صحتك خلاص مبقتش حمل التعب دة كلة الصحة نعمة خدى بالك منها الصحة نعمة واللى يكرهها يعمى …….توجهت آيات الى مصدر الصوت فوجدتة زوج والدتها فانتبهت انها تجلس بدون نقاب4 فعلى الفور ارتدتة وهى تتحدث بحنق……اية مش كنت تكح وللا تخبط تستأذن قبل ما تدخل علينا بالشكل دة ضحك فتحى بتهكم فظهرت أسنانه الصفراء وقال وهو يجلس بجوار آيات……..استأذن وانا داخل بيتى انتى اتجننتى ولا اية نهضت آيات مبتعدة عنة وقالت…….اولا ربنا علمنا ان من الاخلاق هى اداب الاستأذان ,, ثانياً بقى دا مش بيتك دا بيت بابا الله يرحمة ثالثا متتكلمش معايا بالطريقة دى اضطرم الشر بداخلة فتحدث اليها قائلا……انت جاية تعلمينى الاخلاق على أخر الزمن ,, ومن ثم توجة بحديثة الى زوجتة واردف قائلا…….. ما تتكلمى يا ست سهير بنتك جاية تعلمنى الاخلاق وتقوللى بيت بابا ومن ثم ضحك بأستخفاف قائلاً…….سلامات يا بابا ابوكى خلاص مات وانا دلوقت ابوكى نظرت آيات الية بأشمئزاز وقالت……..بابا انت بابا اش جابك انت لبابا الله يرحمة فتدخلت سهير قائلة…..عيب يا آيات عمك فتحى مش غريب دا جوزى وابو ولادى اخواتك ياحبيبتى يبقى زى ابوكى فنظر فتحى الى آيات وقال ….. مش هتقوليلى يابا بقى ياباااى …….هكذا تلفظت آيات ومن ثم غادرت الحجرة متوجهة الى حجرة الطهى لتعد وجبة خفيفة الى والدتها المريضة فتحدث فتحى بإستياء قائلا……عجبك عمايل بنتك دى يا ست سهير آجابتة سهير بخفوت قائلة…….معلش يا فتحى عيلة وغلطت سامحها علشان خاطرى ياخويا وانا هكلمها واتخانق معاها علشان متكلمكش كدا تانى بس سايقة عليك النبى ما تزعل ضرب فتحى كف على كف وقال …….استغفر الله العظيم ,, خلاص ملوش لزوم انك تكلميها انا اللى هروح اصالحها1 ماهى زى بنتى وفـ بيتى ,, ومن ثم توجة فتحى الى حيث توجد آيات وقف خارج حجرة الطهى يتطلع الى جسدها من اعلى ملابسها الفضفاضة وهو يزدرد لعابه وقد بدأت أنفاسه بالتسارع فشعرت آيات بوجودة فعلى الفور التفتت وعندما رأتة ينظر اليها نظرات ذات معنى بغيض تحدثت الية بحدة………ابعد عنى بدل ما اصوت والم عليك الناس فتحدث فتحى بارتباك و هو يتأمل عينيها المذعورة من خلف نقابها….. تعرفى انك احلويتى اوى بعد الجواز يابت يا آيات ومن ثم تحدث وهو يتأملها من اعلى رأسها الى اخمص قدميها…… اة بس لو تطاوعينى ومتهربيش زى كل مرة ,, داانا هبسطك ع الاخر فنهرتة آيات بشدة قائلة…….انت عديم الادب والاحترام ,, ياشيخ عيب عليك دا انت لو كنت اتجوزت من زمان كان زمان معاك ادى وعندما وجدتة يقترب اليها وعينية تحملق بمنحنيات جسدها دفعتة بعيداً عنها وهرولت مغادرة المنزل بعد ان دلفت الى حجرة والدتها وجذبت حقيبة يدها ظلت سهير تهتف بأسمها ولكن آيات لم تستمع ولا تهتم الى نداءاتها وفرت هاربة من ذلك المنزل الذى اصبحت تبغضة وتكرة المجئ الية ولو لا مرض والدتها لكانت انقطعت نهائياً عن المجئ وهذا هو سبب صبرها على زوجها الى هذا الوقت فأستدعت سهير زوجها قائلة………هو فية اية يافتحى آيات مشيت لية؟ دلف فتحى اليها وهو يقول بمضض…….البت مش طايقانى جيت اصالحها زقتنى ومشيت سهير بإستياء………اة يا آيات لية كدا ومن ثم تحدثت قائلة……..معلش يافتحى اعذرها اصلها كانت متعلقة بأبوها الله يرحمة ومش واخدة عليك ضحك فتحى بإستخفاف قائلا……..معلش مسيرى آآخدها علية واخدها فـ حضنى ما هى بنتى برضوا1 ………………….. داخل شقة\ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هى خرجت ……هكذا تحدث مصطفى الى والدتة فأجابتة رقية قائلة……….ايوة خرجت وانا اللى سمحتلها لما عرفت ان مامتها عيانة فهتف بحدة قائلا……..ازاى تخرج من غير اذنى فتحدثت رقية بإستياء …..وطى صوتك ملك بنت اختك نايمة ومن ثم اردفت بحزن…..كفايا بقى اللى بتعملة فـ مراتك دة ,, دى غلبانة ومكسورة الجناح وبعدين يااخى احمد ربنا انها مبلغتش عن اعتدائك عليها بالشكل اللى انت هببتة دة كان زمانك دلوقت مرمى بالسجن ,, حافظ عليها حرام عليك دى طيبة وشرياك ولو مفكر ان ملهاش حد وامها مشغولة عنها وابوها ميت فاانا امها وبدر ابوها واحنا اللى هنقفلك وهنسى انك ابنى اللى خلفتة فطأطأ مصطفى رأسة وقال بخفوت ……..خلاص يا ماما انا مش هكلمها ومن ثم رفع بصرة الى والدتة وهو يقول …….بس كانت اتصلت بية عرفتنى حتى كنت رحت معاها واطمنت على والدتها رقية بخفوت……هتتصل بيك ازاى وهى ممعهاش موبايل والبركة فيك وفـ تحكماتك ولما اتصلت بيك من موبايلى الشبكة مكنتش مجمعة فـ انا سمحتلها انها تروح ,, دى امها يابنى يعنى لو انا اللى عيانة آيات هتستنى لما تستأذنك علشان تيجى تزورنى لثم مصطفى يد والدتة وقال ….الف بعد الشر عليكى ياست الكل طيب ياماما انا طالع شقتى ولما آيات تيجى خليها تطلعلى ولا انتوا وراكوا طبيخ النهاردة ابتسمت رقية وقالت ……..لاء ياحبيبى انا طبخت من بدرى انا عارفة ان مراتك هتطبخ لوالدتها وتشوف طلبات اخواتها الصغيرين فـ قلت اعمل انا الاكل عقبال ماهى تيجى مصطفى مبتسماً…….طيب يا ماما بعد اذنك وغادر مصطفى الى شقتة بالدور العلوى وبعد قليل اتت آيات فقالت لها رقية بان زوجها ينتظرها بشقتهم فصعدت آيات الدرج بتثاقل شديد متوجهة الى حيث شقتها وهى تشعر بالرهبة من ملاقاتة لكونها غادرت دون علمة

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الرابع

تلاعبت بى كثيراً فهل اكتفيت ام ماذا ياقدرى داخل شقة \مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات الى شقتها فور عودتها من منزل والدتها فوجدتة يجلس بأنتظارها على اريكة متواجدة بمنتصف البهو فأقتربت الية وقالت بتوتر……..انا اسفة انى خرجت من غير اذنك ابتسم مصطفى اليها وقال………ولا يهمك ياحبيبتى ماما قالتلى اخبار صحة مامتك اية؟؟ اندهشت آيات من نبرتة الهادئة فهى عكس ما توقعت فتحدثت الية قائلة……الحمد لله بقت احسن ,, بعد اذنك انا داخلة انام نظر مصطفى الى ساعة الحائط وقال…..هتنامى دلوقت ,, دا لسة الساعة مجتش تسعة تحدثت آيات بصوت خفيض قائلة ……..معلش اصلى تعبانة ومش قادرة اقعد اقترب مصطفى اليها ومن ثم نزع عنها النقاب وانحنى يقبلها من جبينها ومن ثم حملها بغتة بين ذراعية فأسرعت تتحدث بلهفة قائلة…..سبنى يامصطفى اللى انت عايزة دة مش هيحصل حتى لو هتضربنى زى المرة اللى فاتت تحدث مصطفى مطمئناً……..متخافيش ,, انا ماشى على تنبيهات وعلاج الدكتور مش هقربلك خالص الا لما احس بتحسن ,, وكمان انا عمرى ما هكررها تانى بأنى امد ايدى عليكى فتحدثت آيات ودموعها تذرف على وجنتيها…….ماانت وعدتنى اكتر من مرة انك عمرك ما هتمد ايدك علية ,, وفـ كل مرة تخلف وعدك دلف بها مصطفى الى حجرتهم وهى بين ذراعية وضعها برفق على فراشهم وتحدث قائلا……..انا بحاول اكون هادى ساعدينى يا آيات انا مريض نفسياً وجسدياً انا بتعالج علشانك علشان عايز اعيش سعيد معاكى انا عارف انك مستحملانى على كل عيوبى دى بس معلش كونى صبورة علية ارجوكى العلاج محتاج وقت آيات بحزن …….صبورة,, اكتر من كدا قاطع حديثهم صوت رنين جرس باب الشقة فتركها وذهب ليفتح للطارق وعندما فتح باب الشقة وجد منى امامة تحمل بين يديها طبقاً بة بعض قطع الحلوى ابتسمت وهى تتحدث قائلة ……..انا عملت جلاش بالمكسرات وزلابية بأيدى ومن ثم التقطت قطعة من الحلوى وقامت بتقريبها الى فمة وهى تتحدث بتغنج قائلة ……دوق بقى عمايل ايديا وقوللى رأيك ابتسم مصطفى مجاملتاً وتناول منها قطعة الحلوى وقام بإعادتها الى الطبق وقال شاكراً….تسلم ايدك والف شكر اطلقت منى تنهيدة عميقة ومن ثم تساءلت قائلة …..اومال فين آيات هى نامت مصطفى بتردد ……هة ,, اة نامت اول ما جت من برة استاءت منى لانها كانت تود المكوث بجانبة اكثر من ذلك فتحدثت بإستياء قائلة ……. اة ,, طيب بعد اذنك بقى ,, تصبح على خير مصطفى مبتسماً…….وانتى من اهلة اغلق الباب بعد مغادرة منى ابنة عمة ومن ثم دلف الى حجرتهم فوجدها مستلقية على فراشها بعد ان ابدلت ملابسها الى برمودا صيفية ناعمة فأبتسم اليها وقال …….كويس انك مخرجتيش منى سألت عليكى وقلتلها انك نايمة وخفت تخرجى وتعرف انى كدبت عليها تحدثت آيات بخفوت قائلة……ايوة انا سمعت كل حاجة اقترب مصطفى اليها وقال ……..طب اية مش هتقومى تتعشى معايا ماما طلعتلى الاكل قبل ماانتى تيجى ومجاليش نفس اكل من غيرك آجابتة آيات قائلة …..مش قادرة يا مصطفى اتعشى انت وانا هنام ترك مصطفى طبق الحلوي على الطاولة ومن ثم اقترب اليها واستلقى بجانبها على الفراش واخذ يرنو الى عينيها وتحدث قائلا…… مالك ياحبيبتى فية حاجة مضيقاكى انا ملاحظ انك من ساعة ما جيتى من عند مامتك وانتى مش على طبيعتك ,, حد ضايقك هبطت دمعة حزينة من عينيها وهى تقول…….ابدا مفيش ,, ومن ثم اندفعت بين احضان زوجها وهى تقول …….بلاش تقسى علية يا مصطفى متبقاش انت والزمن كمان وحياتى عندك ,, انا محتاجة حنيتك ,,متحرمنيش منها ضمها مصطفى بقوة وقال …..حقك علية ياحبيبتى انا اسف والله العظيم بحبك ولما بقسى عليكى بيكون غصب عنى اخذ يربت على كتفها بحنان ويداعب خصلاتها حتى أرخت جسدها بين احضانة وأغمضت عينيها وغرقت في سبات عميق ………………. صباحاً داخل شقة \عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هتفت كاميليا تستدعى ابنتها قائلة………منى ,, بت يامنى فجاءتها منى على الفور وقالت……..ايوة يا ماما انا جيت اهو معلش كنت بظبط شعرى ومكياجى رمقتها كاميليا بدقة وقالت ……..اية القمر دة ,, ايوة كدا ومن ثم اعطتها سرفيس دائرى بة اربعة فطائر وقالت ……… خدى بسرعة طلعى دول لمرات عمك الحقيهم قبل ما يفطروا داانا قايمة من الفجر مخصوص علشان اعملة ويكون جاهز ع الفطار تنشقت منى رائحتة الفواحة وقالت …….الله يا ماما تسلم ايدك ريحتة تجنن كاميليا بغرور ……..طبعا مش عمايل ايدية داانا مغرقاة سمنة بلدى يلا بسرعة طلعية علشان مصطفى يفطر منة قبل ما يروح ع الشركة منى بتسائل …….. انا هفطر معاهم ,, عملتى حسابى كاميليا بسعادة………ايوة ياقمر يلا بقى بسرعة قبل ما يبرد اطلعى جننيهم بحلاوتك وشطارتك وقوللهم انك انتى اللى عملاة خليهم يعرفوا الفرق بينك وبين ام علقة دى اللى هرت قلبهم بأكلها المسلوق فضحكت منى مقهقهة وقالت………ام علقة ,, والله كانت تستاهلها دى اخدت علقة ليها وللزمن فضحكت كاميليا ايضاً وقالت…….يلا عقبال التانية فغمزت منى الى والدتهابخبث وقالت………قريب اووى يا ماما انا وراها لحد ما مصطفى يطلقها ويرميها تانى فـ الجحر اللى كانت عايشة فية مع امها وجوز امها “الخمرجى” وهنا دخل شاب ذو ملامح رجولية مقبولة وتحدث وهو يتثائب قائلا……. ياترى بتتفقوا على مين ع الصبح وخذتة كاميليا بذراعة وقالت……..هنتفق على مين يافالح ,, يلا ياسى سامح اغسل وشك عقبال ما احضر الفطار علشان تفطر قبل ما تروح كليتك تحدث سامح بتكاسل قائلا…….مليش نفس انا هفطر فـ كافيتريا الكلية ومن ثم توجة بنظراتة الى شقيقتة وتحدث مندهشاً……. اية دة انتى متشيكة كدا ورايحة فين ع الصبح ابتسمت منى الية وقالت …….طلعة عند عمى اوديلهم الفطير اللى ماما عملتة علشان يفطروا بية فتحدث سامح بإنزعاج قائلا……طب واللى طالعة عند عمها تودلهم الفطار لازم تكون متشيكة كدا فتدخلت كاميليا قائلة بأمتعاض…..وانت مالك ما تسيبها هى رايحة عند حد غريب فأجابها سامح على مضض………هو مش فية راجل فوق ولا انا مبشفش منى مبتسمة ………تقصد مصطفى فتحدثت كاميليا بإستياء قائلة……ياسلام ,, طب واية يعنى يا فالح دا ابن عمها ومتربيين مع بعض من صغرهم وهنا دلف الاب الى المطبخ عندما سمع هتافهم فقال……. يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم,, اصبحنا واصبح الملك لله لحق النهار يطلع علشان تتخانقوا كدا من صباحية ربنا فأبتسمت كاميليا وقالت …….صباح الخير يا عبد الرحمن فتحدثت منى بإستياء قائلة………حوش سامح عنى يا بابا وعرفة انى اختة الكبيرة نظر اليها سامح قائلا…….وهو انا كلمتك من اساسة فتدخلت كاميليا قائلة………روحى انتى يامنى شوفى انا قلتلك اية وطلعى لمرات عمك الفطير ,, ويلا اسبقنى ياسامح انت وابوك عقبال ما اجيب الفطار خلينا نلحق الاكل وهو سخن …………………… داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت منى بسيرفيس الطعام الى داخل شقة عمها بعد ان فتحت لها ملك الصغيرة فتقدمت اليهم وهم ملتفون حول مائدة الطعام وقالت مبتسمة وهى تنظر حيث مصطفى ………..صباح الخير ,, الحمد لله انى لحقتكوا قبل ما تخلصوا فطار فتحدث بدر قائلا…..صباح النور يابنتى ,, اية دة؟؟ منى بتغنج وهى تضع السيرفيس امامهم فوق المائدة……. دا فطير بالسمن البلدى دوق عمايل ايدية كدا ياعمى فتحدثت رقية ممتنة……..مكنش فية داعى ياحبيبتى منى مبتسمة……..ازاى بقى يامرات عمى احنا اهل وانا قلت لازم تدوقوة فأبتسمت رقية وقالت …..طب ياستى من ايد منعدمهاش ,, يلا بقى اقعدى افطرى معانا فإتجهت منى لتجلس بمقعد شاغر بجانب آيات ومقابل لـ مصطفى فتحدثت آيات قائلة……..تسلم ايدك يامنى الفطير رحتة تجنن لم تنتبة منى الى حديث آيات لكونها منهمكة بنظراتها شاردة مع مصطفى الذى كان يتذوق من الفطير الذى احضرتة تنتظر ردة فعلة وعندما لم تجد منة اى ردة فعل تحدثت قائلة…….اية ياابن عمى الفطير معجبكش اجابها مصطفى قائلا…….حلو تسلم ايدك ,, بس تقيل جدا دا مليان سمنة فتحدثت آيات قائلة………ايوة يامنى سمنتة كتير اوى ودا غلط جدا فرمقتها منى بغيظ حاولت ان تخفية وتحدثت قائلة……..ياسلام,, مش احسن من اكل العيانين اللى انتى بتأكليهولة توجهت نظرات الجميع الى حيث منى بعد ان اتمت جملتها فشعرت بأنفلاتها بالحديث فضحكت مقهقهة وقالت……… يابت ياعبيطة خليكى ناصحة دول بيقولوا ان الطريق لقلب الراجل معدتة غيرى من اسلوبك دة فتحدث مصطفى قائلاً…..بس انا معدتى متستحملش الاكل دة يامنى فتحدثت منى بخفوت وهى تنظر الية…..لية يامصطفى انت لسة شاب وتهضم الظلط فضحكت رقية قائلة…….انا عن نفسى بحب اكل مرات ابنى آيات ممتنة ……..ربنا يخليكى ياماما رقية فرمقتهم منى شزراً وهى تقضم اظافرها بحنق وبعد انتهائهم من وجبة الافطار غادر مصطفى الى عملة اما عن آيات فأخذت منى وصعدت الى شقتها ………………….. داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ اوعى تكونى زعلتى منى ياحبيبتى انا عايزة مصلحتك نفسى تقربى من مصطفى شوية ,, انا حاسة انكوا بعيد اوى عن بعض هكذا تحدثت منى بمكر موجهة كلماتها الى حيث آيات فتحدثت آيات قائلة………..الحمد لله احنا بقينا متفاهمين عن الاول مصطفى اتغير بعد قاطعتها منى قائلة………تقصدى بعد العلقة ومن ثم انفجرت ضاحكة فإستاءت آيات وقالت….فرحانة فية يا منى ,, اخص عليكى توقفت منى عن الضحك بصعوبة وقالت……..داانا فرحانة ليكى يابنتى واديكى شفتى اخرتها وقلتى بلسانك ان مصطفى اتغير للاحسن يبقى علقة تفوت ولا حد يموت ضحكت آيات وقالت………يلا ربنا يهدية ومن ثم قالت وهى تنظر حيث منى……. هو احنا هنفضل كل مرة نقعد ونتكلم عنى وعن مصطفى كدا اندهشت منى وقالت …….الله طب ومالة ,, اومال هنتكلم عن اية يعنى انحنت آيات ودفعتها بكتفها برفق وقالت ……..عنك انتى يامنى تنهدت منى بعمق وقالت …….هممممم عايزانى اقول اية آيات مبتسمة………اتكلم براحتى من غير ما تزعلى قطبت منى جبينها وقالت ……..وانا اية اللى هيزعلنى ,, اتكلمى عايزة تقولى اية؟ آيات مترددة …….امممم عايزة اعرف انتى لية لحد دلوقت متجوزتيش مع ان خطاب كتير بيتقدمولك وانتى بترفضيهم حتى من قبل ما تشوفيهم ابتسمت منى بزاوية فمها وقالت…….مفيش حاجة مهمة ,, وخذتها آيات مداعبة وقالت ……..يابت علية انا انتى شكلك كدا بيقول ان فية حد فـ حياتك ومخبية فنهضت منى عن المقعد بذعر وقالت ……..اية ,, حد لالاء طبعا مفيش جذبتها آيات واجلستها بجانبها وقالت…….مش احنا اخوات واصحاب اومأت منى بالايجاب ولم تعلق فتحدثت آيات بخفوت قائلة….يبقى تصارحينى وسرك فـ بير ومن ثم اردفت ……انتى بتحبى صح يامنى نظرت منى اليها بعين تترقرق بهم الدموع وقالت ……. ايوة يا آيات بحب ,, بحب ومن زمان من وانا صغيرة بس محصلش نصيب لاسف اندهشت آيات وقالت ……….لية كدا بس هو اية اللى حصل احكيلى انسابت الدموع من عين منى وهى تقول…….لانة سابنى واتجوز واحدة غيرى وفضلها علية شهقت آيات بقوة وهى تقول……..ياخبر طب لية بس داانتى زى القمر اكيد الشخص دة معندوش نظر خالص جففت منى دموعها وقالت لتغير مجرى الحديث خشية منها من انفلاتها بالحديث وتعلم آيات منها بأنها تعشق زوجها وتتمنى انفصالهم لكى تحظى هى بقلبة وتتزوجة وتظل معة وتقدم الية السعادة التى لم تستطع آيات ان تقدمها الية حسب وجهة نظرها قوليلى انتى بقى واحكيلى عن حياتك قبل جوازك من مصطفى تنهدت آيات بعمق قائلة…….عايزانى اقولك اية يامنى منى بجدية …….بصى بقى انا مش هسيبك الا لما آآررك زى ما آررتينى رمقتها آيات متوجسة وقالت……..هتقولى لحد فعلمت منى انها تخفى شيئاً ما من الممكن ان يفيدها بخطتها فتحدثت مطمئنة…….دا كلام برضوا ,, مش عيب عليكى تقولى كدا يلا اتكلمى واحكيلى على كل حاجة من غير ماتخافى ارتابت آيات وقالت……..بصى هى مش حاجة مهمة الاحسن بلاش نتكلم عليها فتحدثت منى بلهفة قائلة……….لاء وحياتك احكيلى وادينا بنتسلى ومن ثم استدرجتها بالحديث قائلة……..لو حكتيلى على كل حاجة ,, انا هكشفلك عن شخصية حبيبى يمكن تقدرى تساعدينى وتقربى ما بينا رمقتها آيات بأندهاش قائلة……….اقرب ما بنكم ازاى ,, مش انتى بتقولى انة متجوز ضحكت منى بخبث وقالت…..لاء ما تقلقيش ماهو شكلة هيطلق قريب جداااا فإنزعجت آيات قائلة…….ياساتر يارب يطلقوا ,, طب لية؟ منى بلا مبالاة………مش مهم دة دلوقتى واردفت بلهفة ….يلا بقى هاتى اللى عندك قبل ما مرات عمى تناديلك علشان تحضرى الغدا بدأت آيات بسرد ماضيها وقالت……انا كنت زى اى بنت نفسها انها تحب وتتحب واعيش قصة حب زى زميلاتى بالكلية كنت بقعد واسمعهم وهم بيحكوا على مغامرتهم مع حبيبهم او خطيبهم المهم فـ يوم وانا واقفة عند المحطة مستنية المترو علشان اروح كليتى خبطت فـ شاب وانا داخلة المترو ووقعت ع الارض فمد ايدة وساعدنى واعتذر منى وانا قبلت اعتذارة نظرت منى اليها بترقب ولم تعلق حتى تتركها تستكمل سردها فأسترسلت آيات بحديثها قائلة………..وبعد يومين وانا فـ المترو رايحة كليتى ببنها شفت نفس الشاب قاعد جوا المترو ولما شافنى وقفة ومش لقية كرسى فاضى اقعد علية لقيتة بصلى وابتسم وشاورلى بعد ما قام من على كرسيية علشان اقعد انا مكانة وفضل هو واقف لحد ما نزلنا من المترو كنت متأخرة على اول محاضرة فجريت بسرعة علشان الحق تانى محاضرة وطبعا ملحقتش اشكرة على ذوقة معايا رمقتها منى مبتسمة بخبث بزاوية فمها ولذمت الصمت فأسترسلت آيات بحديثها قائلة…….كنت بروح الكلية 3 ايام بالاسبوع وكنت بقابلة مرة او مرتين بالكتير ومر اسبوع على نفس الوتيرة اطلع المترو الاقية قاعد واول ما يشوفنى يقوم يقف ويخلينى اقعد مكانة من غير ما حد فينا ينطق بكلمة وكنت بحس انة عايز يتكلم معايا بس ترددة بيمنعة وفـ يوم لما طلعت المترو لقيتة منتظرنى والمرادىكان حاجزلى مكان جمبة قعدت وفضلنا ساكتين طول الطريق وانا حاسة ان قلبى بيدق وكأنى كنت فـ سباق الالف ميل وفجأة ارتعشت لما لقيتة بيكلمنى وبيقوللى……. انتى طالبة فـ كلية اية فرديت علية بتوتر وقلت ……..كلية الحقوق وبعد كدا قلتلة ……انا اسفة لقلة ذوقى معاك ,, انا لحد دلوقت مشكرتكش راح ابتسم وقاللى …….مفيش داعى للشكر ولقيتة بيقول …….انا حابب اتعرف عليكى لو مكنش يضايقك ممكن نقعد شوية مع بعض بكافيتريا الكلية فا اتضايقت وقلتلة …..انا اسفة انا مبقعدش مع حد غريب وبعد كدا المترو وقف ووصلنا نزلت ورحت على كليتى وفـ يوم وانا قاعدة جمبة لقيتة مد ايدة وحطلى ظرف على رجلى ارتبكت معرفتش اعمل اية ولا اتصرف ازاى وفى الاخر لقتى زى المجبرة اخدت الظرف وحطيتة فـ شنطتى ولما روحت الكلية دخلت المدرج قبل زمايلى وفتحت الظرف لقيتة جواب مكتوب بخط جميل اووووى فتحدثت منى بلهفة قائلة……..كان فية اية الجواب دة ,, هة احكيلى تنهدت آيات بعمق وهى تقول بصوت شجي ……….. انا لحد دلوقت مش عارف اسمك اية ولا انتى ساكنة فين بس اللى انا اعرفة كويس ومتأكد منة انك شدتينى ليكى لانك غير كل البنات اللى اتعرفت عليهم وشفتهم حاجة فيكى جذبتنى هل رقتك ولا خجلك ولا احتشامك واللى عايز أأكدهولك ان اليوم اللى مبشوفكيش فية بحس بحاجة كبيرة نقصانى وبستنى ميعاد لقائى بيكى زى الطفل اللى بيفرح بقدوم العيد واتمنى انك متكونيش زعلتى منى لانى طلبت منك اننا نتقابل فى اى مكان عام يشهد ربى ان نيتى صافية وطبعاً واضح عليكى انك مش بتاعة لف ودوران بس انا طلبت منك دة لان نفسى اتعرف عليكى اكتر واكتر اتمنى المرة الجاية اننا نتعرف اكتر على بعض حتى على الاقل اعرف اسمك وتعرفى اسمى هستناكى فـ المترو زى كل مرة الى لقاء قريب فرمقتها منى بمكر وقالت …..يااااة داانتى حفظة الجواب بتاعة لحد دلوقت شكلك وقعتى وحبتية يا آيات ابتسمت آيات وقالت…….حبيتة ,, طب هو انا لحقت داانا شفتة تلت اربع مرات ومن ثم اردفت بصوت هائم قائلة …..بس تعرفى لما كنت بشوفة كنت بفرح اووى ومكنتش عايزة المترو يوصل وافضل قاعدة جمبة حتى لو متكلمناش1 ومن ثم اسطردت بخجل …..تعرفى انى قرأت الجواب بتاعة اكتر من 100 مرة فسألتها منى بلهفة…….هو الجواب دة لسة معاكى خجلت آيات وضمت شفتيها ومن ثم قالت……اة لسة محتفظة بية ضيقت منى عينيها وهى تقول…….ياقلبك ياست آيات ,, طب مش خايفة لامصطفى يلاقية ويقرأ اللى مكتوب جواة ابتسمت آيات وقالت ……..متقلقيش انا شايلاة فـ حتة محدش يقدر يوصلها اسرعت منى تقول…….شيلاة فين ,, هة عرفينى1 وهنا قاطعهم صوت عدة طرقات خفيضة على باب الشقة,, فتأففت منى بحنق وقالت ….يوووة هو دة وقتة نهضت آيات تفتح للطارق فوجدتها ملك فأنحنت حتى وصلت الى مستواها وقالت…..خير ياملوكة فية حاجة؟ تحدثت ملك بسعادة وقالت ……….خالو إياد رجع من السفر تحدثت آيات بسعادة قائلة……..اية دة بجد حمد الله على سلامتة ,, عقبال ماما وبابا لما يرجعوا بالسلامة يارب تحدثت ملك بطفولية وقالت………يارب ياطنط آيات واردفت مبتسمة……….تيتة بعتتنى اقولك تنزلى ابتسمت آيات وقالت ……..حاضر ياقمر هلبس النقاب وانزل انا وطنط منى فغادرت ملك وتوجهت الى اسفل ……………………… داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت رقية تبكى وهى تحتضن إياد بلهفة ام لم تشاهد ابنها لشهورٍ طويلة3 فتحدث إياد متأثراً…..كفايا بكا يا امى اهدى انا جيت خلاص اهو اية بقى لزمة عياطك ياست الحبايب ابتعدت رقية عن احضان ابنها وقالت……..وحشتنى يا إياد كل دى غيبة سنتين مشفكش مفكرتش تنزل اجازة ولو لاسبوع واحد علشان تطمنى عليك إياد مبتسماً بجاذبية ……..ماانا كنت بطمنك ياامى بالتلفون ومن ثم قال بلهفة………اومال فين مصطفى وبابا ؟ اجابتة رقية وهى تجذبة ليجلس على الاريكة……..مصطفى فـ الشغل وباباك ع القهوة ضحك إياد قائلا……..ع القهوة ,, هو لسة فية العادة دى رقية مبتسمة ………ياريتك كنت اديتنا خبر كانوا استنوك إياد بحب……..انا قلت اعملهالكوا مفاجأة وهنا دلفت كل من منى وآيات داخل الشقة اقبلت منى تصافح إياد وترحب بعودتة وهى تقول……. اهلا إياد ليك وحشة حمد الله ع السلامة إياد بإمتنان…….. الله يسلمك متشكر يامنى آما عن آيات فوقفت بمكانها كالتمثال وهى تنظر الية وهمست بصدمة ……لاء ,, مش ممكن ,, مش معقول ,, مستحيل ,, مستحيل

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الخامس

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل السادس

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل السابع

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثامن

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل التاسع

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل العاشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الحادى عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثانى عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثالث عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الرابع عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الخامس عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل السادس عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل السابع عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثامن عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل التاسع عشر

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل العشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الحادى والعشرين

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثانى والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثالث والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الرابع والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الخامس والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل السادس والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل السابع والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثامن والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل التاسع والعشرون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..

عذراء علي حافة الهاوية بقلم سما سيد

الفصل الثلاثون

الحلقة قيد الرفع على الموقع الآن لاتنسى ان تحفظ موقعنا فى البوكمارك لسهوله الوصول للقصه وستجد الرواية بحلقاتها الجديدة داخل الموقع ووافق على قبول تلقى الاشعارات لنرسل لك اشعارًا عند نشر الحلقات الجديدة..