433 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

قصة أول عيدية .. كانت فلوس وملابس ولم تقتصر على الأطفال
!


العيدية التى ننتظرها من العام للآخر خاصة إننا لا نحصل عليها إلا فى العيدين الفطر والأضحى، وشكل خاص فى عيد الفطر، ومع مرور العمر لم يعطينا أهلنا العيدية بداعى أننا كبرنا فى السن حتى تلف الدائرة ونصبح نحن الآباء والأمهات الذين يطالبون بدفع العيدية، ولكن ما هو أصل العيدية وما هى قصة أول عيدية؟

أول من ابتدع فكرة العيدية هى الدولة الفاطمية، التى شملت الكبار والصغار ولم تكن على هيئة أموال فقط بل أنها أيضا تضمنت الثياب، وكانت عبارة عن 16 ألف دينار لتقديم الكسوة إلى الناس قبل العيد، وأول من وزعها كان الخليفة لتهنئته بالعيد من شرفة قصره ثم استمرت العيدية بشكل رسمى فى عصر المماليك لكل فرد فى المجتمع.

أما عن تسميتها فكانت تسمى بالجامكية وهو ما يعنى المال المخصص للملابس وكانت تتراوح قيمتها حسب الراتب، فتنوعت ما بين دنانير الذهب والفضة، أما الأمراء كانت تقدم لهم على طبق من الحلوى، ثم أصبح أسمها العيدية وذلك مع تحريفها عبر الوقت وكذلك فى العهد العثمانى لم تعد تقتصر على المال إلى أن أصبحت الآن تعتمد على النقود وتكون للأطفال فقط