5,744 اجمالى المشاهدات,  19 اليوم

رواية عشقته فإنتهك عذريتي بقلم سمسمة سيد


صدمتها علي صوته الساخر مردداً :

ايه ي حلوه هتفضلي قاعده كده كتيره انجري قومي يلا ومش عاوز اشوف وشك تاني بالصدفه حتي لان ساعتها هتبقي فضيحتك بجلاجل

هبطت الدموع من عيناها كشلال من ماء لتردف بصوت مبحوح مهتز :

ليه ، ليه عملت فيا كده انا عملت فيك ايه لييييييييه

صرخت بكلمتها الاخيره وهي تنظر إليه بكسره ليردف قائلا بحده :

لا بقولك ايه الشويتين دول مش عليا انا لولا اني اتاكدت انك بنت بنوت مكنتش صدقة اصلا يلا ي حلوه كده زي الشاطره خدي بعضك وامشي من هنا مشوفكيش تاني فاااااهمه

اردفت بحسره :

ليه ياحازم ليه ده انا حبيتك وبعت كل الناس عشانك عملت فيا ليه كده انا اذيتك في ايه

جذبها من يدها بعنف غير مبالياً بثيابها الشبه ممزقه و بااجهاد جسدها ليردف قائلاً وهو يتجه نحو باب المنزل :

محدش قالك حبيني مضربتكيش علي ايدك وقولتلك تعالي حبيني ولااترجيتك وقولتلك ونبي ياابرار حبيني

انهي كلماته وهو يفتح باب المنزل ليلقيها بالخارج كما لو انه يتخلص من قمامه ليردف قائلا بفخر :

انا مش قادر اوصفلك شوفتك بالطريقه دي بسطاني قد ايه

وللمره الثانيه انتهي من حديثه ولم يعطيها فرصه للحديث ليغلق الباب بقوه في وجهها لينتفض جسدها وتعلوا شهقاتها بقوه

نظرت لذلك الباب المغلق ليزداد بكائها

لفت يديها حول جسدها بخوف وكاانها تحتمي من شئ ما سينقض عليها لتقودها قدمها لخارج تلك البنايه

ظلت تسير لاتعلم اين هي في ذلك الظلام الحالك لتقف علي الكورنيش وتنظر الي اسفل والي تلك المياه الجاريه لتدمع عيناها وهي تتذكر حديث والدتها

فلاش باك……

جلست بجوار والدتها مردده بتوسل :

ونبي ياماما عشان خاطري انا مبخرجش كتير ارجوكي وافقي

اردفت والدتها وتدعي سما :

لا ياابرار لا مفيش خروج يعني مفيش خروج

اردفت ابرار بتوسل اكبر :

ونبي ياماما وحياتي عندك صحابي كلهم خارجين هخرج معاهم ومش هتاخر والله عشان خاطري

سما بضيق :

ماشي ياابرار بس مش هتتاخري وخلي موبايلك شغال ها روحي قولي لاابوكي يلا

زفرت ابرار بضيق مردده :

هو لازم يعني !

سما :

ايوا طبعا لازم يكون عارف وعشان تاخدي منه فلوس يلا

ابرار بضيق :

حاضر

وقفت وهي تعدل ثيابها لتتجه لغرفه والدها ومن ثم دخلت مردده وهي تحاول الا تنظر اليه :

بابا بعد اذنك انا هخرج مع اصحابي

الاب ويدعي رضا :

مفيش خروج انتي مش وراكي مذاكره روحي ذاكري يلا

ابرار ببعض الهدوء :

النهارده بس يابابا ومش هخرج تاني والله وهذاكر بالله عليك نفسي اخرج مع صحابي

زفر رضا بضيق ليردف قائلا بحده :

قولت لا واتفضلي روحي شوفي مذاكرتك مفيش خروج

نظرت اليه بحزن لتتركه وتخرج متجهه نحو والداتها مره اخري بعبوس

سما :

موافقش

هزت ابرار رأسها بالرفض لتردف قائله :

خلاص ياماما مش مهم عادي يعني وهو من امتي بيوافق انا هلبس وانزل اروح درسي

سما :

مش انتي قولتي معنديش دروس

ابرار بكذب :

كنت هحضره يوم تاني بس خلاص بقي ملوش لازمه التاجيل

سما :

ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي روحي

باك ……

افاقت من تذكرها لتردف قائله بقهر :

ااااااااه يارررب اعمل ايه ،انا عشقته وامنتله يارب ليه عمل فيا كده ، اييه ال انا عملتوا في نفسي ده يارب

ومن ثم بكت بحرقه لتردف قائله بهستيريه :

انا مش عاوزه اعيش انا تعبت خلاص مش عاوزه اعيش محدش جمبي ولاحد بيحبني ولاحد هيحبني انا مستاهلش

وقفت علي السور الفاصل بينها وبين المياه لتنظر للمياه بدموع وحزن وهمت لتلقي نفسها لتمنعه يده القويه ووووو

تعريف الشخصيات 💛💛

ابرار : بنوته عندها 17سنه في 2ث كانت مرحه جدا وبتحب ال حواليها لحد ماحاجه حصلت غيرتها وخلتها كئيبه جدا وبتعزل نفسها عن الناس حتي القريبين منها اتعرفت علي اخو واحده صاحبتها وحبته بس اصحابها كانوا بيحذروها منه ومن اخته نيجي بقي لوصف شكلها عيون واسعه بني وبشره قمحيه وانف صغير وفم صغير ممتلئ وجسدها متناسق ليست بالرفعيه لحد الهلاك ولا سمينه لنفس الحد شعرها اسود طويل

سما : والدة ابرار متجوزه من رضا وعندها 40سنه عندها ابرار وعامر وبتحبهم جدا

رضا : والد ابرار وعامر راجل شديد جدا علي بنته لكن ابنه لا شغال فاتح محل ملابس والحال مستور

اسر : شاب كل هويته انه يلعب علي البنات ويدمرهم وبس واخته بتساعده في كده عشان مش عاوزه حد احسن منها عنده 24سنه مامته وباباه مسافرين بره وهو عايش حياته بالطول والعرض

ساره : اخت اسر مغروره وفاكره نفسها احسن واحلي واحده ومبتحبش تشوف حد احسن منها

عمران : جار ابرار وبيحبها بس مستني لما تتم ال 18سنه عشان يتقدملها برغم فلوسه وكل ال معاه الا انه شاب بسيط جدا وعايش في المنطقه ال عاش فيها ابوه قبل مايموت عايش هو ومامته في الشقه ال قصاد شقة ابرار عنده 27سنه شكله : صاحب جسم رياضي عيون عسليه وانف حاد وشفاه غليظه وشعر قصير باللون البني ..معندوش اخوات هو وحيد امه

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثاني

في احدي المستشفيات كانت تتسطح علي الفراش غائبه عن الوعي لينظر إليها ذلك الجالس بجوارها

اغمض عيناه ليتذكر كيف اتي بها الي هنا وماذا اخبره الطبيب لينعقد لسانه ويقف عقله تماما عن التفكير

فلاش باك …….

خرج من منزله ليبحث عنها بعد علمه انها لم تعود حتي الآن وبعد اجرء بعض الاتصالات علم بمكانها ليتجه سريعاً إليها داعياً باان لايصيبها مكروه ليجدها تسير محتضنه نفسها وسرعان ماوجدها تقف فوق السور ليعلم عما تنوي ليسرع بالقبض علي معصمها مردداً بذعر :

ابرار انزلي ، انزلي وهعملك ال عوزاه عاوزه تموتي كافره ياابرار !!

ابرار بصراخ وهستيريه :

سيييييبني ابعد ايدك عني انا مش عاوزه اعيييييش سييييبني

لتبكي مردده بتوسل :

سيبني ياعمران سيبني انا مش عاوزه اعيش

عمران وهو يجذبها لتقع بين احضانه لوقفها ممسكاً بذراعها بقوه واخذ يعنفها قائلا :

ليييه عاوزه تموتي كافره انتي اتجننتي فوووقي انا جبنك مهما كان ال حصل انا جنبك عاوزه تحرقي قلب مامتك وقلب ال بيحبوكي ليييه ها

حاولت التخلص من قبضته لتردد بهستيريه :

لا لا محدش بيحبنيييي محدش حتتتتتتي هو ضحك عليا مبيحبنيش انا بكرهكم وبكره حياتي سيبنييي اوووعه سيييبني سييبني

اخذت مقاومتها في الضعف لتسقط مغشياً عليها بين يديه

حملها سريعاً بين يديه لينتبه علي تلك الدماء علي ثيابه ليزحف القلق الي فؤاده

اتجه بها نحو اقرب مستشفي ليأخذها الاطباء نحو غرفه الكشف سريعاً

وبعد مرور بعض الوقت خرج احدي الاطباء ليقترب منه عمران بلهفه مردداً :

طمني يادكتور

الطبيب بجديه :

عندها انهيار عصبي ومحتاجين حضراك تمضيلنا علي الاقرار ده عشان ندخلها عمليات بسرعه

عمران بعدم فهم :

عمليات ليه وهي عندها انهيار عصبي واقرار ايه ده

الطبيب :

لا يافندم البنت ال حضرتك جايبها دي اتعرضت للاغتصاب ولازم نعملها تنضيف رحم وهنبلغ اكيد بس محتاجين امضت حضرتك بسرعه1

نظره عمران اليه بصدمه وكأن احداً اسقط دلو ماء مُثلج علي رأسه مردداً :

اغتصاب !!

هز الطبيب رأسه بالموافقه ليمد يده بالورقه والقلم ليوقع عمران وهو في حالة ذهول وصدمه

دخل الطبيب ليتابع عمله تاركاً ذلك الشارد

باك …….

افاق من شروده علي اقتحام رضا الغرفه وخلفه سما وعامر

كانت عينان رضا لاتنذر بالخير مطلقاً

اقترب نحو تلك النائمه ليردف قائلا :

ايه يازباله ياحيوانه جبتيلي العار اناا

وقف عمران امامه وهو ينظر إليه ليردف قائلا :

اهدي ياعم رضا ولو سمحت اتفضل معايا نتكلم بره

رضا بعصبيه :

مش قبل مااموت الفاجره دي

عمران بهدوء :

لو سمحت تعاله معايا

جذبه عمران بقوه ليتجه به الي الخارج اما عن سما فااتجهت لتجلس بجوار ابرار وهي تنظر اليها بعينان مليئه بالدموع والحزن

لتردف بصوت مرتجف :

ليه ياابرار، ليه يابنتي عملتي في نفسك وعملتي فينا كده ليه ياحبيبتي اثرت معاكي في ايه بس عشان تكسري ضهري كده

هبطت دموع سما وهي تنظر لاابنتها بحسره وحزن

في الخارج وقف عمران امام رضا مردداً :

ابرار ملهاش ذنب ياعمي ، هو ال اا

قاطعه رضا بغضب :

لا ليها ذنب بنت الكلب دي انا هموتها واغسل عاري باايدي وهقتله هو كمان انا معنديش غير عامر هو ال رافع راسي لكن هي نزلت راسي في الطين مش هسيبها عايشه

عمران بضيق :

عم رضا بعد اذنك ابرار ملهاش ذنب ذنبها ايه انها اتعرضت للاغتصاب ده غصب عنها مش بمزاجها ولو علي سمعتك واسمك انا مستعد احميهم بس ابرار محدش يلمسها وانا ال هجيب حقها بنفسي

رضا :

تقصد ايه !!

زفر عمران مردداً :

انا يشرفني اطلب ايد ابرار منك ووو

______________________

انا عاوزه تفاعل اقوي من كده عشان زعلانه من تفاعلكم وعاوزه توقعات واراء وشير كتير لو الفصل عدي ال600لبكره هنزلكم فصلين يعتبر فصل منهم اهم فصل في النوفيلا فايتري انتم قداها ولا

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثالث

اقترب رضا لينظر إليها بغضب دفين مردداً :

استاذ عمران طلب ايدك مني وانا وافقت وكتب الكتاب هيبقي بعد يومين في اليوم الاسود ال جيتي فيه الدنيا عشان تكوني كملتي ال 18 ومن هنا لليوم ده هتقعدي في اوضتك ملمحكيش بره الاوضه ساااامعه

نظرت إليه بخوف ونظرت إلي والدتها لتردف بتلعثم :

بس انا مش عاوزه اتجوز عمران انا اا

اصمتتها صفعه والدها القويه لتضع يديها علي وجنتها مكان الصفعه ناظره إليه بعينان تملاؤها الدموع ليردف بغضب وحده :

انا مسمعش صوتك خالص مش كفايه عملتك السوده وكمان الراجل ال هينقذ اسمي بعد ماحطتيه في الطين مش موافقه انتي فاكره اني بااخد رايك ولاايه انا بقولك هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك ياابرار

هزت راسها بالرفض الشديد ودموعها تتساقط بغزاره ليصل رضا الي قمه الغضب وهم لينهال عليها بالضرب ليقف امامه ذلك الجسم القوي

عمران بهدوء :

لو سمحت ياعم رضا ممكن اتكلم معاها انا شويه بعد اذنك

هدء رضا قليلاً ليردف قائلا :

مينفعش اا

قاطعه عمران مردداً :

ست سما هتكون موجوده انا عارف اني محللهاش دلوقتي فاعشان كده ست سما هتبقي موجوده

نظر رضا لسما ليعود بنظره نحو عمران ومن ثم اردف قائلا :

ماشي ياابني ، يلا ياعامر تعاله معايا

خرج عامر ورضا الي الخارج ليبقي عمران وسما برفقت ابرار

جلس عمران علي احدي المقاعد بجوار سما وهو ينظر لاابرار

حمحم ليجلي صوته واردف بهدوء :

ابرار

نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وضياع ليتابع هو حديثه وهو ينظر الي الارض مردداً :

انا عارف انك مبتحبنيش وعارف كمان ال حصل مش باايدك فالوسمحتي ادي لنفسك فرصه واديني انا كمان فرصه احاول انقذ الباقي وصدقيني ال عمل كده هجيبه راكع تحت رجلك عم رضا مش هيسيبك ولا هيسكت لو رفضتيني مش بعيد ي

قاطعة حديثه مردده بصوت مبحوح :

يقتلني ، عارفه ان مش بعيد عنه انه يقتلني مع ان كل ال انا فيه ده بسببه هو هو عمره ماحبني اصلا دايما شايفني عار عليه وشايف اني مستاهلش اي حاجه

انهت كلماتها وانفجرت في بكاء شديد مما جعل عمران يرفع بصره ويوجهها نحوها ليردف قائلا :

مفيش اب بيكره ولاده ياابرار اهدي وكل حاجه هتبقي كويسه يمكن ربنا مديكي فرصه تانيه لسه

ابتسمت بحسره من بين دموعها

اردفت سما قائله :

مقدمكيش حل تاني عمران زينه الشباب واكتر واحد تامني وانتي معاه

ابرار بحزن :

موافقه

ابتسم عمران ابتسامه صغيره علي موافقتها ليستاذن منهم ويخرج ومن ثم اخبر رضا باانها وافقت وكل شئ سيكون بخير

بعد مرور يومين علي تلك الاحداث بجانب عودة ابرار الي المنزل وجلوسها بغرفتها لمفردها وتجنب الاحتكاك مع احد

في يوم كتب الكتاب حضر المعارف والاقارب واختار عمران قاعة لتلك المناسبه لحضور اصدقائه من البزنس مان وحضور جميع معارف واقارب ابرار

كانت تجلس بجانب والماذون وهي تنظر امامها بشرود ليبدء عقد القرآن وبعد بضعت دقائق انتهي الماذون مردداً بجملته الشهيره :

بارك الله لكم وعليكما وجمعا بينكم في الخير

انطلقت الزغاريط معلنه عن فرحة الاقارب بالاضافه الي التهاني التي تلقاها عمران من اصدقائه

وقعت عيناها علي ذلك الدالف من باب القاعه وبجواره شقيقته تمشي بغرور

كان عمران يقف بجوارها ليلاحظ قبضتها الملفوفه حول ذراعه والتي تضغط عليه بقوه لينظر إليها

لم يفهم لما تلك الملامح المذعوره المرتسمه علي وجهها لينظر بالاتجاه الذي تنظر إليه ليجد شاب وفتاه مقتربين نحوهم

وقف الشاب امامهم وهو ينظر إليها بخبث ليردف قائلا :

مبروك ياابرار

ساره بغرور :

مبروك مع انك متستحقيش واحد زي عمران العامري بس هنقول ايه بقي يااما حيه من تحت تبن

ترقرقت الدموع في عيناها ليسرع عمران مردفاً بهدوء :

والله انا مش شايف حيه هنا غيرك بصراحه من ساعة مادخلتي والجو بقي كئيب فااتفضلي من غير مطرود انتي والباف ال سحباه وراكي ده

نظرت ساره إليه بغيظ ليقترب اسر من عمران مردفا بجانب اذنه :

هو انت متعرفش انك مش اول واحد ولاايه هي ابرار مقلتلكش بس الصراحه هي جامده جدا وو

لم يعطيه عمران الفرصه لااكمال حديثه ليضربه بقوه سقط اسر اثرها امام قدم ابرار وووو

__________________________

عاوزه تفاعل كبيررر بقي علي ماالبارت التاني ينزل 11:30الجديد هينزل ان شاء الله فرحتوني جدا بتفاعل امبارح وشجعتوني اكمل ❤️فااستمروا عشان اكمل بقي❤️💛700لايك وكومنتات كتييييير برايكم

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الرابع

وقع اسر اثر تلك الضربه القويه عند قدم ابرار لينظر عمران إليه مردداً :

هو ده مكانك الصح

نظرت ساره إلي شقيقها الملقي علي الارض وهمت بالحديث ليردف عمران مردداً :

اما انتي اقسم بالله لو مش واحده لكنت مديت ايدي عليكي

اشار عمران للحراس ليأخذوهم ليقف مع كبير الحرس مردداً :

الكلاب دول يترموا في اي داهيه لحد ماافوقلوهم وميدخلهمش لااكل ولاميه فااهم

الحارس بطاعه :

امرك ياعمران بيه

اخذهم الحراس تحت صراخ ساره واسر

انهي عمران الحفل ليأخذ ابرار ويتجه نحو منزلهم بعد توديع الجميع

بعد مرور بعض الوقت كانوا يدلفون لداخل منذ عمران الذي قام بشراءه خصيصاً لزواجه

وقفت ابرار تنظر إلي الارض حتي اغلق الباب لينظر إليها ومن ثم اقترب منها ليمد انماله رافعاً وجهها لينظر الي عيناها المتحجره بالدموع

زفر بهدوء مردداً :

خلاص ياابرار كل حاجه خلصت وانا هديهم جزئهم ال يستحقوه فاانسي الماضي وابدئي صفحه جديده من دلوقتي

اخفضت بصرها لتردد بصوت مبحوح :

لو سمحت ممكن تقولي انا هنام فين

زفر بضيق ليردف قائلا وهو يشير لااحدي الغرف :

دي اوضتك ياابرار وده بيتك متتعامليش اكنك غريبه ده بيتك انتي اتفقنا !!

-اسمك- : ذكية جدا ، فطينه ، سريعة التأقلم ، عملية ، بقي لها سنة و…

هزت رأسها بالموافقه لتتركه وتتجه داخل الغرفه وسرعان مادلفت واغلقت الباب خلفها

اخذ عمران يزفر بضيق وهو ينظر الي غرفتها

في منزل رضا دخل من باب المنزل وخلفه سما وعامر لتخرج كلمات سما دون قصد :

هتقطع بيا اووي ياحبيبتي يابنتي

رضا بحده :

ماتقطع ولا تغور خلفت العار دي ربنا ياخدها

سما بضيق :

بعيد الشر متفولش علي البت مكنش ذنبها

رضا بغضب :

كان ذنب ال قصرت في تربيتها ودلعتها زياده عن اللزوم كان ذنبك انتي ياهانم من النهارده مش عاوز اسمع سيرتها في البيت ده ولا تدخل البيت ده اصلا انا بنتي مااااتتت سااامعه ماتتتت معنديش الا عامر وبس

انهي حديثه ليتركه ويذهب الي غرفته لتهبط دموعها بحزن

نظرت الي عامر لينظر اليها بلامبالاه ومن ثم اتجه الي غرفته

اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها

وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها

فلاش باك ….

كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ

ابرار بتوسل ودموع :

ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه

لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب :

مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده تعمليه فاااااااهمه ولا لا

ابرار ببكاء حاد :

فاااهمه فااهمه انا اسفه

تركها ليتجه للخارج لتجلس بمكانها واخذت تبكي بقوه وهي تمسك بذراعها بآلم لتردف من بين شهقاتها :

والله مااعملت حاجه انا انا معملتش حاجه عشان يعمل معايا كده ياررب خودني بقي يارررب انا تعبت اشمعنا انا اشممممعنا انا حتي لو مغلطتش يضربني اااااشمعنا ليه مبيعملش كده مع علمر ليييه انا

انهت كلماتها لتغرق في نوبه بكاء شديده

باك………

علت شهقاتها دون شعور لتشعر بمن يجلس بجوارها

رفعت رأسها بعينان مليئه بالدموع ليجذبها نحو احضانه ليبتعد سريعاً وهو ينظر لمن اقتحم الغرفه بهمجيه ووو

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الخامس

نظر إليها بهدوء ليردف قائلا :

امي حضرتك دخلتي البيت ازاي

والدته وتدعي سمر :

هو ده كل ال همك ياعمران ومش همك ال عرفته من الاتنين ال جم كتب الكتاب وحبستهم عندك

عمران مدعياً عدم الفهم :

اتنين مين وحبست ايه حضرتك بتقولي ايه ياامي

سمر بحده :

بقول اني عرفت ان الهانم ال انت اتجوزتها معيوووبه هي دي ال فضلت تحارب عشانها !! هي دي ال فضلت قاعد متجوزتش لحد دلوقتي عشانها وفي الاخر تتجوز واحده معيوبه بتلف علي حل شعرها دي ااا

قاطعها عمران بصرامه مردداً :

امي ازاي صدقتي حاجه زي دي حضرتك اي حاجه بتتقالك بتصدقيها ، انا ايه ال هيخليني اتجوز واحده معيوبه يعني انتي اكتر واحده عرفاني فاازاي تشكي اصلا او تتكلمي كده عن مراتي !! علي كده بقي اي حد يجي من الشارع يقولك اني بتاجر في المخدرات يبقي بتاجر صح

سمر :

بس يااعمران

قاطعها للمره الثانيه مردفاً :

مفيش بس ياامي حضرتك عارفه ابرار كويسه ولو متعرفيهاش تعرفي عم رضا وتربيته كويس يعني عمرها ماتعمل حاجه زي دي

نظرت سمر الي عمران ومن ثم وجهت نظرها الي ابرار لتجدها تبكي في صمت ورأسها لااسفل لتزفر سمر بحنق وتتركهم وتذهب ومغلقه باب المنزله بقوه يستمع لها كل من ف المنزل

زفر عمران بضيق ليتجه نحو ابرار مره اخري وهم لجذبها لااحضانه لتبتعد هي بخوف

اردف عمران بهدوء :

ابرار اهدي مفيش حاجه انتي عارف الامهات بيبقوا خايفين علي ولادهم ازاي

ابرار بدموع وصوت مبحوح اثر البكاء :

هي عندها حق انا معيوبه هي صح ، انت ذنبك ايه تتجوزني وانا ال عملت في نفسي كل ده

عمران :

اهدي ياحبيبتي محدش يستاهل وانا عارف انه مش ذنبك واتاكدي دايما اني هبقي في ضهرك وسندك مش عاوزك تخافي من اي حاجه

اغمضت ابرار عيناها مع تزايد دموعها اقترب عمران منها ليجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها حتي شعر باانتظام انفاسها علي صدره ليحملها ومن ثم وضعها علي الفراش وتسطح بجوارها وهو ينظر الي اثر البكاء علي وجهها

بعد مرور عدة ايام علي تلك الاحداث وبدء تعامل ابرار مع عمران بااريحيه وبعض الثقه ذهب عمران لوضع حد لذلك الآسر بعيداً عن المحاكم وكل تلك الاشياء

دلف لداخل احدي المخازن لينظر لذلك النائم علي الارض

التقط احدي زجاجات المياه ليسكب مياهها علي وجه

فاانتفض الاخر وهو ينظر لعمران بغضب

عمران بهدوء :

يارب تكون الخدمه هنا عجبت حضرتك

اسر بااستفزاز :

ويارب تكون ابرار عرفت تبسطك معلش بقي مع الوقت هتتعلم وهتعملك اخر شغل استحمل اا

اصمتته لكمة عمران القويه ليبثق اسر الدماء من فمه ومن ثم نظر الي عمران الغاضب ليردف قائلا :

هي ابرار مقلتلكش اننا كنا مرتبطين وهي بتحبني ولاايه وكل ده كان بمزاجها هي بس عشان اول مره بس ولسه صغيره فاامستحملتش وخا ااا

قاطعه انهيال عمران عليه بالضرب المبرح حتي سقط اسر كالجثه الهامده

نظر عمران لساره التي تبكي برعب ليردف قائلا :

لا متخافيش مش هعمل فيكي زي الكلب ده لاني متعودتش امد ايدي علي واحده

ساره بدموع تماسيح :

صدقني هي قعدت تلف علي آسر لحد ماوافق وارتبط بيها وهي ال راحتله الشقه برجلها محدش اجبرها والله

اسودت عينان عمران لتردف ساره بسرعه مكمله :

حتي اسر حاطط كاميرات علي مدخل الشقه تقدر تتاكد من موبايل اسر ال مع الحراس وهتلاقي رسايل منها كتير لااسر ارجوك سيبني

اردف عمران بااسم احدي الحراس ليقف الحارس امامه مردداً :

اؤمر ياعمران بيه

اردف عمران باامر وهو يشير الي اسر :

هات الموبايل بتاع الحيوان ده

امتثل الحارس لطلب سيده ليقوم بجلب الهاتف الخاص بااسر

قام عمران باامساكه والتاكد بما تفوه به الاثنين ليجد جميع حديثهم صحيح

القي الهاتف بقوه ليتحطم ومن ثم تركهم وذهب سريعاً الي منزله

بعد مرور بعض الوقت كانت ابرار تقف في الشرفه وهي تنظر امامها بشرود وبعد مرور عدة دقائق شعرت بوجوده خلفها

التفتت لتنظر إليه لتجد عيناه لاتبشر بالخير اطلاقاً اقترب منها ليضع يديه علي وجنتيها ومن ثم اقترب ليقبل رأسها وهو مغمض عيناه

ابتعد ليردف قائلا :

انتي طالق ووووو
———————-
رايكم وتوقعاتكم وتفاعل كبير واسفه بس مش بعرف اطول الفصل + النوفيلا قربت تخلص توقعاتكم💜

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل السادس

افاق من شروده علي صوتها بعدما ابتعدت عنه لتنظر إليه بتفحص :
مالك ياعمران!!

اغمض عمران عيناه محاولا الهدوء ليجذب يديها ويتجه الي الداخل
جلس علي احدي المقاعد واجلسها امامه لينظر الي عيناها مردداً :
عاوز اعرف كل حاجه ياابرار
ابرار بعدم فهم :
كل حاجه عن ايه ؟

عمران بهدوء :
كل حاجه عنك وعن آسر وليه روحتيله برجلك
نظرت إليه بخوف وهي تبتلع غصه بحلقها لتردف قائله :
انت عرفت منين
عمران وهو يغلق قبضته بقوه كمحاوله منه للتحكم في اعصابه واردف قائلا :
عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي انا بس ال اسال فااااهمه

اردف بكلمته الاخيره بحده وصوت عالي لتنتفض بذعر مشيره برأسها :
فاهمه فااهمه
قامت ابرار بااخذ نفس عميق لتبدء بعدها في سرد كل شئ :
من وانا صغيره كنت بخاف من ابويا بخاف اروح معاه في اي مكان بخاف من صوته العالي حتي بخاف اني اعمل اي حاجه قدامه لحسن يفهمها غلط او ياخدها تلكيكه ويضربني
عمران بتساؤل :
يضربك !؟

هزت ابرار رأسها بنعم لتتابع بعدها :
ايوه يضربني يضربني علي اي حاجه حتي لو كانت تافهه او حتي لو مكنتش غلطانه يضربني ويجي بعدها يحاول يتكلم معاايا وانا بقي كنت صغيره وهبله وكنت بنسي او كنت بعمل نفسي ناسيه كان دايما يتعمد يضربني قدام اخويه قدام قرايبي لحد مخلاني معنديش كرامه ولا شخصيه واخويا مع انه اصغر مني بس مش بيحترمني محدش من قرايبي ولاعيلتي بقي يحترمني بسببه كان دايما قاصد يجرحني ويوجعني قدام الناس مكنش حتي بيتكلم معايا الاول كان بيضربني وكنت بحس انه بيضربني بغل كاني مش بنته
عمران :
مفيش اب بيحب الاذي لولاده
صرخت ابرار مردده :
لافي هو بيحبلي الاذي بيشوف ايه ال يوجعني وياذيني ويعمله اي حاجه كنت بحبها كان بيبعدها عني اكني عدوته كان دايما يمنعني من الخروج ويمنعني اني اصاحب بنات في سني او في المدرسه دايما كان في وجه مقارنه بيني وبين اي حد من عيلتي كان دايما يقولي شوفتي بنت خالتك جابت كام وانتي كام شايفه هي عامله ازاي وانتي ازاي كان بيقارني بااي حد قد ايه كنت بشوف نفسي صغيره اووي ومسواش حاجه لما يقارني بيهم
عمران :
هو اكيد كان عاوزك احسن من اي حد اي اب بيتمني ان ولاده يبقوا احسن ناس
للمره الثانيه صرخت ابرار برفض مردده بدموع :
لا مش عاوزني احسن انا ده كان بيقهرني ربا جوايا حقد ناحية بنت خالتي ال من دمي عارف يعني ايه ربا جوايا حقد ، عارف يعني ايه تبقي ال من دمك هي كمان بتحقد عليك من قبل مايتربا جواك الحقد كانت بتبقي مبسوطه اووي لما تذلني وتقلل مني قدام الناس وانا مكنش في ايدي حاجه غير اني اعيط ، اعيط علي الاب ال خلي الكل يشمت فيا ويجي عليا الاب ال المفروض يبقي سند هو كان مصدر وجعي في الدنيا دي مكنتش بلاقيه يطبطب عليا نسبه الحنيه ال كنت بحسها منه تكاد تكون معدومه اصلا ، الاب ال فاكر ان الضرب والزعيق والصوت العالي هما الحل ربا جوايا خوف والم وحقد خلاني قدام نفسي مهزوزه مش واثقه في نفسي ، ابويا انا معندوش حاجه اسمها نقاش لا عنده زعيق عشان يثبت ان هو بس ال صح والباقي غلط ، ابويا ال فضل يضربني لحد مابقي عندي 15سنه بسبب ومن غير وعمري ماشوفته رافع ايده علي ابنه حتي عارف ده ربا جوايا ايه !! حقد لااخويا اخوووويا بحقد عليه بسببه مع انه كان بيغلط كتير اووي حتي كان بيضربني عارف يعني ايه اخويا االاصغر مني يضربني وابوه ميعملوش حاجه !!

عند هذا الحد انفجرات ابرار ببكاء مرير ربت عمران علي يدها لتكمل ببكاء :
اتعررفت علي اسر ساره كانت معايا في الدروس عرفتني علي اخوها ولقيت فيه ال ملقتوش في ابويا ولااخويا لقيته حنين وبيحبني
ابتسمت بسخريه من بين دموعها لتتابع مردده :
او كان بيمثل انه بيحبني ، يوم ماروحت ليه زي مابتقول برجلي كان قايلي ان ساره بتموت وهو مش عارف يتصرف ازاي وانا حاولت كتير اخرج بابا مرضاش فاقولت اني عندي درس ونزلت روحتله عشان اساعده وابقي معاه لاني كنت بحبه او مشدوده ليه من الحنان ال شوفته منه
صمتت لتشهق بقوه بعدها وهي تتذكر ماحدث مردده :
دخلني غصب عني لما عرفت ان ساره مش موجوده دخلني الاوضه غصب عني وو
صمتت وهي تبكي بحسره
نظر عمران إليه بحزن علي حالها ولما توصلت إليه بسبب قسوه والدها
اردفت ابرار قائله وهي تشهق بقوه :
والله ماليا ذنب ياعمران ارجوك متسبنيش انا معدش ليا حد غيرك والله غصب عني
جلست علي ركبتيها امامه وهي تتوسل إليه باان لايتركها
وقف عمران ليجذبها لتقف امامه اردف قائلا وهو ينظر إليها :
اهدي ياابرار اهدي
ابرار ببكاء وخوف :
لا لا انت هتسيبني انا عارفه انك هتسيبني عشان غلطت بس انا اسفه والله بس ونبي ماتسيبني ومترجعنيش ليه تاني ونبي مش عاوزه ارجع البيت ده تاني ارجووك اا

لم تستطيع اكمال حديثها لتضع يدها نحو موضع قلبها واخذت تضغط عليه بقوه وقد كست ملامح الآلم وجهها+
عمران بقلق :
ابرار في ايه مالك بصيلي ،ابرار ابرررررررار

صرخ بااسمها وهو تسقط بين يديه مغشياً عليها ووو

________________________

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل السابع

كان يجلس امام الغرفه الخاصه بها ينتظر خروج الطبيب ليجد رضا وعامر وسما يتقدمون نحوه
سما بلهفه :
مالها ابرار طمني يابني بالله عليك
عمران بهدوء وهو ينظر لرضا :
معرفش والله ياحجه سما كنا بنتكلم وفجأه اغمي عليها
رضا بسخريه :
تلاقيها حامل من الحيوان ال غلطت معاه
عند هذا الحد وانفجر عمران قائلا وقد نسي ان رضا اكبر منه سناً :
انت بتقول اييه !! انت واعي للبتقوله واعي ان ال بتتكلم عليها دي بنتك واااعي انها وصلت لكل ده بسببك انت وااعي ان جوزها واقف قدامك طب حتي اعمل نفسك خايف عليها كونلها اب صالح ولو مره واحده بطل قسوتك دي بنتك بقت بتخاف من اسمك عارف يعني ايييه بتخااف من اسمك شااايف وصلتها لفين لو هي غلطت يبقي انت غلطت اكتر منها وغلطتك متتغفرش وصدقني ربنا هيحاسبك عليها
نظر رضا إليه بغضب ورفع يده ليصفعه ليمسكها عمران بقوه وغضب مردداً :
صدقني انت لو مش اكبر مني كانت ايدك هترجعلك مقطوعه
خرج الطبيب ليترك عمران يد رضا وينظر الي الطبيب
عمران :
طمني هي كويسه !!

الطبيب بهدوء :
المريضه بقت كويسه بس اتعرضت لذبحه صدريه بسبب انخفاض في ضغط الدم ويبدو انها نفسينا كمان في حاجه بتضغط عليها وصلتها لكده ياريت متتعرضش لااي ضغط نفسي الفتره دي علي الاقل عشان متحصلش مضاعفات ولقدر الله يحصلها نوبه قلبيه او جلطه
هز عمران رأسه بالايجاب ليردف قائلا :
طب اقدر اخرجها النهارده
الطبيب :
مش قبل بكره لازم تكون تحت الملاحظه النهارده ربنا يقومهالكم بالسلامه
انهي الطبيب حديثه وتركهم وذهب نظر عمران لرضا مردداً :
اعتقد ان حضرتك سمعت الدكتور كويس

رضا بضيق :
تقصد ايه
عمران :
اقصد ان وجودك دلوقتي ملوش لازمه زي ماوجودك بعد كده برده مش هيبقالوا لازمه
رضا بغضب :
مااشي يابن العامري
نظر رضا لسما ليردف قائلا :
يلا ياوليه قدامي
سما بدموع وهي تهز رأسها بنفي :
لا مش هسيب بنتي
رضا :
يمين بالله لو مامشيتي قدامي دلوقتي لتبقي طالق وخلي خلفت العار دي تنفعك

نظرت سما إليه ونظرت للغرفه المتواجده بها ابنتها لتبتلع غصه بحلقها مردده :
هفضل مع بنتي
نظر رضا إليه بصدمه ليتركها ويذهب دون ان يردف بشئ

عمران وهو ينظر لسما ليردف قائلا :
ليه عملتي كده ياحجه سما

سما بدموع :
عشان الفرصه دي كنت مستنياها من زمان استنيت الفرصه ال اقدر اقول لا …لا كلمه صغيره اووي بس فيها كل ال جوايا من سنين انا استحملته وسكت طول السنين دي عشان ولادي عشان مبقاش السبب في هدم البيت استحملت وسكت بس يوم لما عرفت ال حصل في بنتي عرفت قد ايه انا غبيه عشان خاطر ميتقلش عليا مطلقه وعشان خاطرهم كنت ساكته عرفت قد ايه انا كنت غلطانه مكنش ينفع اسكت انا اختيار اهلي ليا كان غلط كانوا فاكرين ان هو ال هيقدر يصوني ويبقي ابو عيالي بس كان غلط كل حاجه من الاول كانت غلط وال دفع الغلط ده بنتي بنتي انا اول فرحتي استحملت كتير زي وفضلت ساكته بنتي كانت خام وانطوائيه لانه مكنش بيخليها تصاحب وكان قافل عليها اكنها كلبه مش مسموح ليها تعمل اي حاجه عوزاها مهما كانت بسيطه هي دي النتيجه انا كنت عارفه ان النتيجه جايه جايه بس مااتخيلتهاش بالقسوه دي متخيلتهاش كده
بكت سما بحرقه علي حال ابنتها فلذه اكبدها فرحتها الاولي وبكت علي حالها وماتوصلت اليه
احتضنها عمران واخذ يربت علي ظهرها بحنو وهو يتنهد بضيق كما عانت تلك المرأه وابنتها بسبب قسوة ذلك الرجل
بعد مرور بعض الوفت في المخزن المتواجد به كلا من ساره وآسر اخذت سارة تتلوي بآلم شديد ليردف آسر بملل :
بطلي تمثيل يابنتي هو مش هنا لما يجي ابقي مثلي براحتك
صرخت ساره مردده :
بطني بتتقطع مش قادره ياحيوان اتصرف
نظر اسر إليها بخوف لتصرخ ساره حتي دخل الحراس إليها سريعا
الحارس :
في ايه يابت انتي بطلي صويت واقعدي ساكته
ساره بدموع :
هموت مش قادره ارجوك اطلبلي دكتور او وديني مستشفي
الحارس بسخريه :
لا قديمه يابت شوفي غيرها
اشتد عليها الآلم لتصرخ بقوه وشعرت بشئ يسيل من بين ساقيها لتجد بقعة دماء علي ثوبها ومن ثم سقطت مغشياً عليها
انفزع اسر ليصرخ بالحراس لطلب الطبيب فنظر الحارس لاحدي الحراس ليشير إليه برأسه مرددا :
اتصل ب عمران بيه وقوله الاول
اخذ اسر ينظر الي شقيقته بخوف ولهفه اما عن الحارس فخرج ليتحدث مع عمران ليسمح له عمران بطلب الطبيب واخبره باان يبقيه علي تواصل بااي خبر جديد

بعد مرور بعض الوقت وصل الطبيب ليتفحص سارة وبعد فحصها نظر للحراس مردداً :
فقدنا الاتنين انا اسف
نظر اسر إليه بصدمه مردداً :
يعني ايه فقدت الاتنين وانهي اتنين انت قدامك اختي وبس
الطبيب :
كانت حامل واجهضت وبسبب ان جسمها ضعيف متحملتش البقاء لله
_______________________________________
عشان تعرفوا انا بحبكم قد ايه بس 😉 ال لسه معملش لايك للبيدج قصص وروايات رومانسيه بقلم سمسمه سيد يعمل يابنات وشيروا الحلقه كتير وتوقعاتكم طبعا

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثامن

في صباح يوم جديد امام احدي القبور جلس ينظر إلي قبرها بصدمه وشرود لايستطيع تصديق ماحدث وكيف قامت هي بخداعه ام انا هذا كان عقاباً من الله له

شعر بيد تربت علي ذراعه ليلتفت ناظراً لذلك الواقف
اردف عمران قائلا :
البقاء لله
هز رأسه دون الارداف بشئ ملامح الصدمه والذهول تكسو وجهه

عمران :
مقدرش اشمت في موت حد موت اختك رساله من ربنا ليك ياريت تتعظ اما انا مش هوسخ ايدي بدم واحد زيك لانك متستاهلش بس ورحمة ابويا لو لمحتك او عرفت انك بتفكر تقرب بس لاابرار لهدفنك جمب اختك
آسر بضياع :
مش هقربلها مش هقربلها
هز عمران رأسه بيأس علي ذلك الشارد شعر بتحقق عداله السماء ولكن لايستطيع الشمات بموت احد
تركه عمران وذهب ليمر بعض الوقت سمع فيهم اسر صوت والدته الغاضب وسط البكاء :
ازاي ده حصل هاا وازاي تدفن اختك من غير مااجي قووولي ازززاي
وقف آسر وهو ينظر إليها ليضع يديه بجيب بنطاله وهو ينظر إليها بهدوء
اردف والد اسر ويدعي فاروق :
اززززاي تدفن سارة من غير مانكون موجودين
اسر بهدوء وصوت منخفض لما يسمعه والده ووالدته بشكل جيد :
وانتوا من امتي كنتوا موجودين !

فاروق بحده :
بتقول ايه علي صوتك
صرخ اسر بوجه ابيه مردداً :
وانتم من امتتتتتي كنتوا موجوددددين ها قولي من امتي يافاروق بيه من امتي كنتوا في حياتنا اصلا ها من امتي كنا حاسين بوجودكم اصلا انتوا مش اكتر من آلة فلوس ووووبسسسسسس فااكرين ان الفلوس بتعمل كل حاااجه انتوا ضيعتونا وضيعتوا ناس كتير حوالينا زي ماسبتونا واحنا عايشين مش عاوزينكم لما نموت مش عاوز اشوفكم تاااني
انهي اسر حديثه وتركهم وذهب لتبكي والدة اسر بشده فكل حديث ولدها صحيح
في المستشفي كانت ابرار جالسه علي الفراش وبجوارها والدتها
ابرار بهدوء :
مينفعش ياماما تسيبيهم لوحدهم كده
سما :
بس يابت اسكتي انتي مش فاهمه حاجه
اغمضت ابرار عيناها بملل من تلك الكلمات ليقاطعهم دخول عمران

عمران :
السلام عليكم
ابرار وسما :
وعليكم السلام
نظرت ابرار لااصابع يدها تجنباً للنظر إليه حمحمت سما لتردف قائله :
انا هروح اجيب شاي اجبلك حاجه يابني
عمران بهدوء :
خليكي انتي ياحجه سما وانا هجيبلك ال عوزاه
اشارت سما بنظرها لاابرار ومن ثم عاودت النظر إليه ليزفر بهدوء ومن ثم تركتهم سما وخرجت
اتجه عمران ليجلس بجوار ابرار ومن ثم مد انامل يديه ليرفع وجهها
عمران وهو ينظر الي عيناها :
حاسه باايه !!؟وفوقتي امتي!!

ابرار بتوتر :
انا كويسه ، لسه فايقه من شويه والدكتور شافني وقال اني ممكن اخرج بليل ، هو هو اا احم
عمران :
عاوزه تقولي ايه !

ابرار وهي تنظر للجهه الاخري بتوتر :
هو ممكن اسالك سؤال ؟

عمران باابتسامه :
اسالي
ابرار بصوت مختنق :
هو انت هتفضل معايا صح!

ادار عمران وجهها لينظر في عيناها بعمق مردداً :
عمرك سمعتي عن روح سابت جسم بني آدم وفضل عايش !

هزت ابرار رأسها بالنفي ليبتسم عمران متابعاً حديثه :
انتي روحي وانا من غيرك ابقي مييت
وضعت ابرار يدها بتلقائيه علي فم عمران لتردف قائله :
بعيد الشر
نظرت ليدها الموضوعه علي فمه ومن ثم نظرت إليه ليقبل عمران باطن يدها
سحبت يديها لتضعها علي عيناها بخجل لتتعالي ضحكات عمران الرجوليه
في منزل رضا استيقظ علي ضجه كبيره اسفل منزله ليخرج الي الشرفه سألاً احدي المجتمعين
رضا :
في ايه ياض ياسوكه+
سوكه ببلاهه :
محلك بيولع ياعم رضاا ووووو

_______________________________________

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل التاسع والاخير

وقف ينظر بحسره لااثر الحريق الموجوده علي المحل الخاص به ليقترب احدي الرجال مردداً :
ربنا يعوض عليك يارضا ، عمرها ماحصلت في المنطقه موضوع الحريقه ده ربنا يعوض عليك ياابو ابرار
عند ذكر ذلك الرجل اسم ابرار نظر رضا للمكان بشرود وفكره واحده تتردد في عقله “ايعقل ان هذا ذنب ابنته ايعقل انه اخطأ بحقها لذلك الحد ليكون عقاب الله علي مافعله ضياع مصدر رزقه الوحيد وبقائه بدون اي شئ !”

صار بااتجاه منزله حتي صعد ودلف للداخل ليجد عامر يستعد للنزول
رضا :
انت رايح فين وسايبني في المصيبه دي !؟

عامر بلامبالاه :
وانا اعملك ايه يعني مش فاهم ، هات فلوس عشان هنزل العب مع صحابي بلايستيشن
رضا بعصبيه :
صحاب ايه وزفت ايه علي دماغك وانا في المصيبه دي اقعد ياض مفيش نزول
عامر بسخريه :
وانا المفروض اقولك حاضر واسيبك وادخل اعيط في اوضتي زي ابرار ولا اييه انا هنزل يعني هنزل مش عاوز منك حاجه ده انت راجل بخيل
دفعه عامر بعدم اكتراث وتركه ونزل لينظر عامر في اثره بصدمه ليقارن بينه وبين ابرار ليصرخ صوتاً مابداخله بآلم وحسره مما فعله مع ابنته الكبري
بعد مرور عدة ايام مع عودت ابرار وعمران للمنزل وبصحبتهم والدة ابرار ومحاولة رضا للتواصل مع ابرار وسما
في احدي الايام كانت ابرار تجلس بجوار عمران يتابعون التلفاز حتي سمعوا صوت سما العالي لينهضوا سريعاً ويتجهوا إليها
خرج عمران مردفاً :
في ايه ياحجه سما مالك ااا

صمت عندما وجد رضا يقف علي الباب وينظر الي الارض
نظرت ابرار الي والدها بخوف لتختبئ خلف عمران ممسكه بثيابه بذعر
عمران بهدوء :
خير ياعم رضا
رضا بااحراج :
كنت عاوز اتكلم معاكوا شويه
عمران :
بس اعتقد ان مفيش حد هنا ليه كلام مع حضرتك
رضا :
معلش يابني اسمعوني لااخر مره وبعد كده مش هتشوفوني تاني
هز عمران رأسه بالموافقه ليدخل الجميع الي غرفه الجلوس
جلس عمران لتجلس بجواره ابرار ممسكه بذراعه بخوف وجلست بجوارها سما تنظر لرضا بغضب
تحدث رضا قائلا :
-اسمك- : ذكية جدا ، فطينه ، سريعة التأقلم ، عملية ، بقي لها سنة و…
انا عارف اني مهما قولت او عملت مش هقدر اصلح ال فات انا جيت علي ابرار وسما كتير وقسيت عليهم كتير مكنش بيهمني غير نفسي وبس مكنتش بحب حد يعارض كلامي او يناقشني وعرفت اني غلطت وغلطي لايغتفر ولو قعدت من هنا للسنه الجايه اعتذر او اكفر عن غلطي مش هقدر انا جايه اقولك يابنتي اني اسف حقك عليا انتي مكنتيش تستاهلي كل ال انا عملته ده واقول لسما انك ونعمه الزوجه ال شافت مني كتير وسكتت ومتكلمتش انا بطلب منكم بس انكم تسامحوني اما انا فاهسافر بلدي واقعد هناك ال فاضل من عمري مش قد ال راح بس عاوزكم تسامحوني
اردفت ابرار بصوت مبحوح :
نسامحك!! علي ايه ولا علي ايه ولاعلي ايييه انت من يوم ماوعيت علي الدنيا وكان علي الكبيره والصغيره كنت بتعاقبني بتعاقبني علي حاجات انا مش عرفاها مكنتش حتي بصعب عليك وانت بتضربني او بتزعقلي علي اي حاجه مكنتش بصعب عليك لما تقلل مني قدام قرايبي !! مكنتش بتتقهر علي بنتك لما تعرف ان اخوها الصغير بيضربها ضرب يوجع وانت مكنتش بتعمله حاجه ده حتي لو ضربه مبيوجعش خليته يتجرء ويرفع ايده علي ااخته الاكبر منه ويضربها لمجرد انك بتضربني قدامه وعارف انه مهما عمل فيا انت مش هتيجي جمبه قلبك كان فين لما كنت بنام كل يوم مقهوره في سني الصغير ده وانت ولاهنا كنت فين لما ببقي محتاجه لبس او اني اخرج او اني اصاحب ناس من سني !! كنت مانعني انت خلتني احقد علي اخويا وعلي بنت خالتي عشان واحد مبتضربوش وكل طلباته مجابه مهما عمل والتانيه كنت بتقارني بيها في الراحه والجايه لحد مابقت تشوف نفسها عليا
ابتسمت ابرار بمراره مردده :
بعد ماخليت ثقتي في نفسي في الارض وخلتني ادور علي الحنان بره الحنان ال مش لقياه وخليت شخصيتي ضعيفه عاوزني اسامحك !! طب انت عارف يعني ايه واحده في سني تكون شايله جواها كل ده ناحية ابوها !!
انا اسفه انا مقدرش اسامحك مفيش اي حاجه ولو صغيره حلوه تغفرلك كل ال عملته فيا
انهت كلماتها وانفجرت في بكاء احتضنها عمران بحمايه واخذ يربت علي ظهرها بحنو
نظرت سما لاابنتها بحسره لتردف قائله :
ملكش اي حاجه تغفرلك عندنا يارضا حتي العيش والملح ميغفرلكش عندنا
رضا بحزن :
انا عشمان في ربنا وفي الايام انكم تسامحوني وصدقوني معدتوش هتشوفوا وشي تاني
نظر لعمران ليتابع مردداً :
انا امنتك عليهم خلي بالك منهم يابني ، وياريت ياسما ترجعي بيتك عشان ابنك انا من النهارده معدتش هرجع البيت ده انا مسافر خلاص معدش ليا حاجه هنا اشوف وشكم بخير
انهي حديثه وهب واقفاً متجهاً لخارج المنزل
اخذ عمران محاولاً تهدئت ابرار حتي هدئت ليردف عمران بهدوء :
لو جالك فرصه تسامحيه سامحيه ياابرار عشان تقدري تكملي حياتك وتعيشي ي حبيبتي
الي هنا وانتهت النوفيلا بتاعتنا
كلمتين ف السريع وياريت نفهمهم كويس جدا
بلاش ياجمااعه نبعد عن ولادنا بلاش نيجي ونقسي عليهم بحجه انهم كده هيبقوا الاحسن عمري القسوه ماجابت نتيجه بلاش مشاغلنا وحياتنا تاخدنا بعيد عن ولادنا لحد مانلاقيهم ضاعوا من ايدينا سواء زي اسر او ساره بلاش نقلل من شخصية ولادنا قدام الناس عشان ميطلعوش ضعاف وجواهم اسود وفيهم حقد وكره للناس مش كل حاجه بالضرب والزعيق والاهانه في حاجات بتتحل بهدوء الضرب والعنف ده كله مش بيعمل حاجه غير ان ابنك او بنتك بيبعد عنك بلاش نقارن ولادنا بناس تانيه والله انتوا كده بتربوهم علي الحقد بدل ماتعززوا جواهم الاصرار والعزيمه قبل ماتعاقبوا وتقسوا اتكلموا معاهم اعرفوا هما ليه عملوا كده ايه السبب متعاقبوش وخلاص في ناس بتتدمر من القسوه ال بتشوفها من اهلها في اطفال ومراهقين بيفكروا في الانتحار بسبب قسوه الاهل في بنات لسه ساذجه عشان مااختلطتش بالعالم الخارجي فابيضحك عليهم بكلمتين صاحبوا ولادكم متخوفهمش منكم ولو جتلكم فرصه تسامحوا سامحوا عشان ميفضلش الماضي زي الوحش ال بيجري وراكم لاعارفين تتخطوه ولا تكملوا حياتكم …واتمني تكون رسالتي وصلت للاهالي وانا كنت قاصده ان النوفيلا ميبقاش فيها احداث كتير عشان الرساله ال عاوزه اوصلها اتمني تكون وصلت ربنا يحمينا ويحمي اخواتنا واولادنا جميعاً ….مع خالص حبي سمسمه سيد 💜
_______
رايكم وتفاعل 💛هنزل خاااتمه لسه عاوزه تفاعل كبير

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الخاتمه

” مااكرمهن الا الكريم ومااهانهن الا اللئيم “🌼

بعد مرور عدة اشهر استيقظ عمران علي يدها الرقيقه التي تعبث بخصلات شعره
ابتسمت بااتساع عندما رأته يفتح عيناه لتردف قائله :

صباح الخير ياحبيبي

ابتسم عمران وسرعان ماقام بقلب الوضع لتصبح هي اسفله وهو فوقها اقترب منها ليقبل ثغرها قبله صغيره ومن ثم اردف قائلا :

صباح النور ياقلب حبيبك

لفت ابرار يدها حول عنقه لتردف قائله :

بقالك كتير نايم وسايبني لوحدي

اتسعت ابتسامه عمران ليقترب من وجهها مداعباً ارنوب انفها مردداً :

امممم ، شكل في ناس هنا بقينا بنوحشهم

ابرار بخجل :

طبعا مش جوزي لازم توحشني

عمران بخبث :

جوزك بس

ابرار وهي تحاول دفعه :

بس بقي اووعه كده

عمران بهدوء :

مش هتقومي غير لما اسمعها

حمحمت ابرار مردده :

احم احم تسمع ايه

قبل عمران جانب ثغرها ليردف قائلا وهو ينظر لعيناها :

بتحبيني !!

نظرت ابرار لعيناه العسليه لتردف دون وعي :

ايوه بحبك

نظر عمران الي ثغرها واقترب منه وهم ليقبلها ليقاطعهم صدح رنين هاتفه

دفعت ابرار عمران بعيداً عنها لتهب واقفه وهمت لتتجه للخارج لتمنعها يده القويه القابضه علي راسغها

التقط هاتفه ليجيب ومن ثم جذبها لتجلس علي قدميه

عمران بهدوء :

ايوه

الطرف الاخر :

……..
عمران بقلق :

حصل امتي ده

الطرف الاخر :

…………
عمران :

مستشفي ايه!!

نظرت ابرار إليه بقلق ليغلق الهاتف بعد ان حصل علي عنوان المستشفي

ابرار بقلق :

مين ال في المستشفي وايه ال حصل

عمران :

عم رضا

ابرار بخوف :

بابا ماله

عمران :

عمل حادثه وبيقولوا انه اتعمله عملية بتر في في ايده اليمين

نظرت إليه بصدمه لتتساقط دموعها دون شعور

مد عمران انامل ايده ليزيح حبات اللؤلؤ المتساقطه من عيناها ليردف قائلا :

هششش اهدي قومي البسي وتعالي يلا هنروح

اطاعت امره ورأسها شارد تماما في ماحدث لوالدها

بعد مرور بعض الوقت كانت تقف امام باب غرفته وهي تاخذ نفساً عميق ليربت عمران علي ذراعها محاولا بث الاطمئنان بها

دلفت للداخل لتجد والدتها وعامر يجلسون بجوار فراش رضا

نظر هو لتلك الواقفه عند باب الغرفه ليردف بآلم وحرن :

تعالي ياابرار ، تعالي يابنتي

نظرت لعمران ليؤمي لها بالذهاب ومن ثم تقدمت نحوه لتجلس بجواره علي الفراش

رفع رضا يده المبتوره والملفوفه بشاش مردداً :

شوفتي الايد ال كانت بتتمد عليكي بالحق او بالباطل شوفتي مصيرها ايه

هبطت دموع ابرار وهي تنظر إليه بصمت ليردف رضا بحزن :

سامحيني يابنتي وحياة اغلي حاجه عندك سامحيني انا اخدت عقابي وعارف ان مهما حصل فيا مش هيكون قد ال عملته فيكي بالله عليكي سامحيني

احتضنته ابرار مردده بدموع :

مسامحاك مسامحاك يابابا

احتضنتها رضا بيده السليمه وهو يبكي بقوه ويحمد الله ان ابنته في احضانه بعد مرور كل تلك الشهور

عمران بتذمر وهو يسحب ابرار من بين احضان والدها الي احضانه :

معلش ياعم رضا بس كفايه عليك كده

ابتسم رضا علي حب عمران وغيرته علي ابرار ليردف قائلا :

حطها في عنيك ياعمران

عمران بحب وهو ينظر لاابرار :

ابرار في قلبي مش في عيني

ابتسمت ابرار بخجل ليردف رضا وهو ينظر لسما :

مسمحاني ياام ابرار

ابتسمت سما بود :

مسمحاك ياابو ابرار

واخيرا وبعد تلك الشهور اجتمع شمل العائله للمره الاولي يسود الحب بينهم 🌼❤️
“العفو عند المقدره “🌼💛

_________________________
تمت بحمدالله🌼🌝
رايكم في النوفيلا ويارب اكون قدرت اوصلكم رسالتي وتعملوا بيها ❤️