151 اجمالى المشاهدات,  8 اليوم

حكاية الأرملة التي صانت شرفها
القصة كاملة كما وعدت🌹🌹🌹🌹🌹
عاش قديماً أحد التجار الأثرياء مع زوجته (نَوار) التي اكتشف فيما بعد أنها عاقر لم تنجب له طفلاً يحمل اسمه ..
لذا قر قراره على الزواج من فتاة أخرى ..
كانت زوجته الثانية وتدعى (فريال) نعم الإختيار ..
فلقد كانت مؤمنة صائمة مصلّية وعلى قدر عالي من الجمال والأدب ..
وسرعان ما أنجبت له صبياً جميلاً في السنة الأولى من الزواج ..
لكن التاجر لم يهنئ كثيراً بطفله .. فقد توفي التاجر بعد أيام قلائل من ولادته بسبب مرض مفاجئ ..
التاجر كان قد أوصى بمعظم أمواله لولده في حال ولادته .. وهذا ما أثار حفيظة زوجته الأولى نوار فقامت بعمل الدسائس لتبعد فريال وابنها عن طريق تركة زوجها الراحل ..
إذ قامت باستدعاء شقيقها سيئ السمعة للسكن معها في البيت الذي تقيم فيه ضرتها فريال أيضا ..
قام ذلك الأخ بالتقرب الى فريال .. وأخذ يضايقها لينال مبتغاه في معاشرتها .. لكنها تصدت له ولم تعطه الفرصة ..
فغضب وقرر أن يشوه سمعتها بعد أن أفشلت فريال مساعيه ..
فاستغل هو وشقيقته خروج فريال من غرفتها فقاما باستدعاء غلاماً لهما أبكم يخدم في البيت وضرباه على ظهره فأفقداه الوعي .. ثم قاما بسحبه وإخفائه تحت سرير فريال ..
وبعد أن عادت فريال الى غرفتها .. فتحت نوار باب الشارع وأخذت تصرخ وتقول :
يا للفضيحة ..
فاجتمع عندها الجيران وهم يتسائلون عن الخبر ؟؟
فأخبرتهم نوار أن فريال تمارس الفجور مع الغلمان ولمّا يجف تراب قبر زوجها بعد ..
أسرع شقيقها ودفع باب غرفة فريال فاقتحمه ودخل الجيران خلفه وسألوها أين يختبئ الغلام ؟؟
فريال فزعت ولم تدرِ عما يتكلمون ..
أصوات الجلبة قد أيقظت الغلام فبقي المسكين تحت السرير يرتجف لا يدري ما يصنع .. حتى نظروا تحت السرير فوجدوه فسحبوه وهو الأبكم الذي لا صوت له ليدافع عن نفسه .. ثم انهالوا عليه لكماً ورفساً إلى أن فقد وعيه ثانية ..
تم اقتياد فريال وبحضنها وليدها الى السجن بتهمة البغاء ..
وهناك قام القاضي بزيارتها .. فلما تطلع إليها بهره جمالها .. فطلب من الحرس الإنصراف حتى يحضى بالخلوة معها ..
أخبرها القاضي أنها إن مكنته من نفسها الآن فسوف يحكم ببرائتها لتعود الى بيتها معززة مكرمة ..
فأخبرته فريال أنها بريئة أصلاً وأنها لم ترتكب الفاحشة في حياتها أبدا ..
أخبرها القاضي أن تفكر برضيعها .. فأجابت :
أنا بالفعل أفكر بإبني .. وجوابي لك هو (لا) .. وأنت من واجبك كقاضي أن تحكم بالعدل ..
غضب القاضي وقال :
سأريكِ العدل الذي تستحقينه ..
قام القاضي بالحكم على فريال بالنفي والطرد من البلدة .. وأن تنقل جميع أموالها وأموال إبنها الى نوار ..
تم أرسال فريال بعيداً بواسطة سفينة شحن .. لا تملك شيئاً سوى ملابسها التي عليها ..
لكنها كانت صابرة قانعة بمشيئة الله .. لا تفتئ تذكره وتسبحه بكرة وأصيلا .. حتى ازداد وجهها نوراً بازدياد المصائب عليها ..
قبطان السفينة أغراه وجود محكومة بالبغاء على سفينته .. فاختلى بفريال وجر حجابها غصباً عنها فأدهشه جمالها وطلب منها أن تترك رضيعها وتخلع ثيابها فأبت وامتنعت إمتناعاً شديدا ..
أخذ الطفل يصرخ صراخاً عاليا .. فاجتذب صوته البحارة .. وفشل مسعى القبطان وخشي على نفسه من الفضيحة فاتهم فريال بمحاولتها إغرائه لأنها زانية وهذا عملها وقال :
أخشى عليكم منها أن تغريكم أنتم أيضا ..
قرر القبطان إلقاء فريال هي وابنها في عرض البحر على متن قارب صغير .. فتم ذلك ..
طلبت منهم فريال أن يترحموا بصغيرها على الأقل ، لكن أحداً لم يكترث لها ..
بعد يومين من التخبط في عرض البحر .. وصل القارب بها الى شاطئ قرية ساحلية ..
حملت فريال رضيعها وسارت قليلاً على الرمال قبل أن تسقط وقد أنهكها الجوع والتعب ..
لكن ما لا تعلمه فريال .. أن سفينة الشحن التي أنزلوها منها تعاني الآن الغرق بسبب العواصف ..
فالله سبحانه قد أنجاها من حيث لا تعلم لكثرة صبرها وشكرها في السراء والضراء .. وما خُفي كان أعظم ..
عثر أحد الصيادين على فريال .. فحملها وابنها الى بيته المتواضع حيث اعتنت بها زوجته حتى استردت عافيتها ..
وبينما كانت زوجة الصياد بعيداً عن الدار .. استغل الصياد الوضع فأغلق الأبواب وتقرب من فريال بعد أن جذبه جمالها الأخاذ ..
سألها المعاشرة .. فلما رفضت ذلك تعصب وأخبرها أنه أنقذها هي ورضيعها ولولاه لكانا الآن جثثاً على الساحل ..
فريال أخبرته أن الله هو المنقذ الحقيقي وأنه حتى لو لم يعثر عليهما الصياد لبعث الله غيره يفعل ذلك ..
فالأمر برمته هو ابتلاء من عنده سبحانه وتعالى ليمتحن الصياد .. أيشكر أم يكفر ؟؟
فإذا شكر .. شكر الله له سعيه وجازاه في الدنيا والآخرة ..
وإن كفر .. فالله غنيٌ حميد .. لا يضره كفر الجاحدين .. ولا بَطر الحاقدين ..
وأنها ممتنة له لإنقاذها ورضيعها .. لكن هذا لا يعني أن تدفع شرفها ثمناً لذلك ..
الصياد جن جنونه فأمسك بفريال من ذراعها وجرها بعنف لخارج المنزل الى أن اعادها هي وابنها الى القارب الذي جائت به .. ثم قام بدفع القارب وإرجاعه الى عرض البحر ..
تأثرت فريال ولم تنفعها توسلاتها له شيئا .. فقلبه كان قد تحجر تماما ..
بكت فريال طويلا .. واحتضنت صغيرها ونامت وهي تتضرع الى الله تعالى في خلاصها وخلاص وليدها ..
وبعد يومين آخرين في البحر الذي لا يريد أن ينتهي .. وصل القارب الى جزيرة مجهولة وغير مأهولة ..
فنزلت فريال وهي تخشى على طفلها بعد أن كف صدرها عن در اللبن ..
شاهدت فريال على الجزيرة عنزة حلوب فحمدت الله تعالى على تسهيل أمرها ..
لكن العنزة هربت من أمامها .. فطفقت فريال تحاول اللحاق بها حتى استقرت العنزة أخيراً في مكان معين حيث تمكنت فريال منها وقامت بحلبها وشرب لبنها لها ولصغيرها ثم قالت لها :
لماذا أتبعتيني بالقدوم إلى هنا ولم تستقري في مكانكِ ؟؟
آنذاك .. علمت فريال السبب .. فاستغربت بشدة عندما سمعت صوت أنين ضعيف يصدر من مكان قريب ..
تتبعت فريال صوت الأنين حتى عثرت على شاب شبه هالك مقيد بالحبال ومرمي على الأرض ..
فريال قامت من فورها بمساعدة الشاب الغريب .. ففكت قيوده وجلبت له الماء واعتنت به حتى استر وعيه وعافيته ..
تكملة الجزء الثاني….🌺🌺🌺🌺
…….بعد ان استرد الشاب عافيته شكر فريال على صنيعها وحكى لها قصته وكيف آل به الحال من عيشة الأغنياء إلى ضعف الفقراء ،مقيدا وحيدا في جزيرة مهجورة..
فالشاب كان من اثرياء قريته من التجار الذين تميزوا بالاخلاق الحميدة والمشاركة في الأعمال الخيرية لجميع سكان القرية،،وقد انعم الله عليه في حياته بالزوجة الصالحة وولدين لم يرى لمثل جمالهم احد في القرية لكن الله سبحانه شاء ان يبتليه في عائلته وماله فقد شب حريق في بيته تسبب في موت الام وابنائها وحرق الخزنة التي كانت تحوي اغلب ثروته وصكوك ديونه لدى التجار فوجد هذا الشاب المدعو أحمد، نفسه وحيدا فقيرا مشردا ….
الأمر من ذلك ان احمد لم يجد يد العون لا من أصدقائه التجار ولا ممن كان يمد لهم يد العون فالكل تخلى عنه وأصبح منبوذا في القرية بعد ان كان من اكرمهم مكانة وعزا كما و تنكر الجميع لديونهم له😥😥
هذا المصاب الجلل لم يزد احمد الا تضرعا وتمسكا بالله سبحانه لأنه وحده القادر على تعويضه في مصيبته فقد كان يقينه بالله اكبر واعظم من ان يهز امام الابتلاءات التي اصابته…
قرر احمد بعد ان فقد الأمل في استرجاع ديونه الرحيل من القرية لشق طريق رزقه من جديد وإعادة بناء نفسه وبالفعل ابحر في سفينة ارست لملىء حاجاتها من ماء واكل في قريتهم وتشاء الصدف انها نفس السفينة التي رمت بفريال في عرض البحر وعندما سمع بما فعلوه بها من حديث احدى الركاب ذهب يترجى القبطان للبحث عنها وارجاعها على متن السفينة فطفلها لا ذنب له ومن ثم تسليمها للقاضي إن شاء هنا ثار غضب القرصان وأمرهم برميه مكتف اليدين في مخزن السفينة وما لبثوا الا قليلا حتى اتت عاصفة اغرقت كل من في السفينة….
أما الشاب التقي فقد كتب الله له عمرا جديدا بأن جعله دون حول منه ولا قوة يحط في هذه الجزيرة المهجورة وسخر له العنزة الحلوب التي كانت تسقيه وهو فاقد الوعي ليبعث بعد ذلك فريال التي عانت الامرين بدورها لتاتي وتسعفه…
فسبحان من يسخر لنا الاسباب دون حول منا ولا قوة….
حزنت فريال للظلم الذي اصاب احمد الذي اندهش بدوره لعفة وطهارة فريال وتمسكها باخلاقنا ودينها رغم أن الرذيلة كانت ستحول دون همومها إلا أنها وثقت بالله وفرحه…
عاش الشابين مع الطفل الرضيع بضع شهور الى ان اقترب العام على التمام كان فيه احمد يعامل فريال معاملة الاخ لأخته ولم يزعجها لا قولا ولا فعلا فبارك الله لهما عفتهما ورزقهما من خيراته وسخر لهما ما يحتاجانه في الحياة من دون حول لهما ولا قوة………
في هذه الاثناء وكما وعدناالله عز وجل في أخذ الحق من الظالم في الدنيا قبل الآخرة …..حدثت الكثير من الامور في اهل القرى الظالمة😊⁦☺️⁩😊⁦☺️⁩
للقصة بقية في جزء ثالث واخيرا
الجزء الثالث والاخير 🌺🌸🌺
في الوقت الذي كان فيه الشابان الزاهدين يتنعمان بحيرات الله وحفظها كان غضبه وسخطه يسقط كالصاعقة على كل ظالم متجبر…….
لم تمضي إلا بضعة أيام من طرد فريال حتى اصبحت الزوجة الأولى نور تعاني الامرين من ظلم اخيها الذي قام بصرف كل ثروته وممتلكاتها على الخمور والنساء والرذائل لتخسر بذلك كل ما ملكته بل واكثر من ذلك فلتضايق الديون عليه قام اخوها بالتجارة بشرفها ورهن مسكنها لتجد نفسها في الاخير مجنونة تدور في أزقة المدينة هائمة لا تعرف حالها ،اما اخوها فقد داهمته المنية في عز الرذائل التي كان يعيش فيها بجرعة زائدة ليحرم بذلك الشهادة عند الموت😣😣😣
أما القاضي الظالم فقد شاء القدر ان ياخذ منه فلذة كبده الوحيد الطفل الذي رزق به على كبر وزوجته في يوم واحد بعد ان انقلبت بهم العربة في الطريق من أعالي منحدرات بالجبل ليلقوا حتفهم في الحين ومن ثم اصبح يعيش حالة من الياس جعلته يعتزل العالم باسره وما هي إلا أيام قليلة حتى اصيب بالبرص وفقد اكله بالشفاء وفي ذات الليالي قام مفزوعا من كابوس رأى فيه امرأة وابنها يعبران الصراط فوقه ويلقيا به في الجحيم هنا تذكر فريال وظلمه لها فذهب مسرعا في الصباح الباكر للملك ليحكي له ما فعله بها وكيف ان الله انتقم منه وطلب منه أن يسقط عليه اشد العذاب عسى ذلك أن يخفف عليه عذاب الآخرة كما وترجاه بالبحث عن فريال ورضيعها…
قام الملك بمعاقبة القاضي الظالم بالجلد والأعمال الشاقة وطرده من المدينة ،كما قام بالتحري عن فريال لكن باءت محاولته بالفشل ظنا منه انها غرقت مع السفينة….🤫🤫🤫
وفي ذات الايام وبينما هو في رحلة صيد رأى من بعيد الجزيرة المهجورة فاراد أن يرسو بها وهنا حدثت المفاجأة……
التقى الملك بفريال والشاب احمد والرضيع وبعد ان حكوا له قصتهم تعرف على فريال واخبرها ان الله اقتص لها حقها من جميع من ظلمها ⁦☺️⁩⁦☺️⁩
عاد الشابين برفقة الملك الى الديار وتم عقد قران أحمد بفريال واهداهما الملك بيتا ومحلا صغيرا لأحمد …
كما وأمر والي القرية التي اهانت احمد باسترجاع ديونه لدى التجار الخونة فتحسنت احوال الشابين المتقيين وعوضهما الله من اوسع نعمه ووهب لهما الذرية الصالحة فالله لايضيع اجر الصابرين ⁦☺️⁩⁦☺️⁩⁦☺️⁩
انتهت القصة ارجو ان تكون قد نالت اعجابكم😉😉😉
وتذكروا انه من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب💖💖💖💖
شكرا للمتابعة💝💝