رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس للكاتبه مريم غريب #5

5
(2)

 88 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( الجزء الخامس )

( 5 )

_ عودة ! _

يفرغ “عمر” من حمامه الساخن في وقت وجيز ، ينتهي من إرتداء ملابسه الفاتحة الثمينة و إنتعال حذاؤه الرياضي ثم أخيرا يتطيب بأفخم العطور …

و ها هو يقف الآن أمام المرآة رامقا نفسه بأعين الرضا ، نظراته و قسماته الحادة تفيض ثقة و غرورا ، فإذا كان مقدرا له أن يتلاقي بأخيه الكبير و زوجته _ حبيبته السابقة _ طوال مدة مكوثه هنا فليبرهن لهم جميعا أنها لم تعد تعني له شئ ، و لن يضيره أو يضايقه إن شاهدها بجوار زوجها ملاصقة له أينما ذهب ، بل أنه سيريهم كيف أنها و الهواء سيان ، أتفه و أحقر من أن يلاحظها حتي

ألقي “عمر” نظرة ثقة أخيرة علي إنعاكسه النبيل بالمرآة ، ثم إستدار مغادرا غرفته بخطي رشيقة … هبط الدرج بخفة …. سمع الأصوات تنبعث من جهة الشرفة الرئيسية ، مضي إلي هناك .. ليري أفراد العائلة كلهم جالسين تحت آشعة الشمس حول الجدة المتعافية … والده .. “نصر الدين الرواي” …. زوجته ، “يسرا” ، إخوته “آسر” ، “زياد” و “سليم” .. و بالطبع “آصال” كالعادة إلي جانب زوجها ….

-صباح الخير ! .. هكذا ألقي “عمر” تحية الصباح بصوته الرجولي الرخيم

الجميع : صباح النور !

-تعالي يا عمر الفطار جاهز من بدري .. قالها “نصر الدين” مشيرا لإبنه نحو مقعد شاغر بجوار السيدة “جلنار” ، و تابع :

-كنت هبعت حد يصحيك من شوية بس سليم قالي إنه صحاك و إنك بتاخد شاور و نازل . يلا يابني تعالي !

عمر بجدية :

-بعد إذنك الأول يا بابا عايزك في كلمتين . ممكن ؟

عبس “نصر الدين” و هو يرد :

-طيب مش تفطر الأول ؟ . إحنا مع بعض و هنتكلم زي ما إنت عايز بس تعالي إفطر معانا جدتك مارضيتش تحط لقمة في بؤها غير لما تنزل و لازم تاخد الدوا بتاعها !

رقت ملامح “عمر” و هو ينقل أنظاره إلي جدته … قال بنبرة عذبة :

-ليه كده يا جلنار هانم ؟ . هو ده ينفع تأخري معاد الدوا عشاني ؟!

جلنار بإبتسامتها التحببية :

-أنا أصلا مابقتش محتاجة لأي دوا يا نور عيني . طالما أنت رجعت أنا خلاص خفيت و بقيت كويسة !

و هنا صدرت بعض التآففات المتذمرة عن الأخوين “آسر” و “زياد” ، فأخر ما ينتظراه هو عودة أخيهم المفضل مع إعادة الإهتمام به و التعظيم من شأنه و كأن لا يوجد أبناء و أحفاد غيره في هذا البيت !!

ينتبه “نصر الدين” إلي التوتر الذي عم الأجواء فجأة ، يتدخل قائلا بإسلوب محايد كي لا يثير حفيظة أبنائه أكثر :

-يلا يا عمر هنتحايل عليك يابني و لا إيه ؟ بقولك مستنيين من بدري و جدتك مأكلتش حاجة خالص . يلا
نظر “عمر” إلي والده و إرتفعت ذوايتي فمه بإبتسامة ساخرة ، فحتي لو إنطلت كلماته الخادعة علي الجميع ، لن يصدقها هو … ليس بعد أن وصل لمرحلة مخيفة من النضج آهلته ليكون أكبر من أخيه البكري و أبيه فكريا علي الأقل ..

مضي “عمر” ليجلس بجوار جدته و شقيقه الأصغر .. “سليم” ، إنحني مقبلا يد العجوز و بدورها مسحت علي خصيلاته الحريرية بحنان ، تحت وطأة نظرات الحسد و الغيرة المشعة من أعين بعض أفراد العائلة ، إسترخي “عمر” في مقعده مستمتعا بما يعتمل بداخلهم من غضب و ضيق

بدأ بتناول طعامه راسما علي ثغره تلك الإبتسامة الفاترة ، و كما راهن نفسه .. لقد إجتاز الإختبار بجدارة ، إنقلب الميزان لصالحه و أصبح هو من يملك زمام نفسه ، لم تعد تثيره المواقف كما في السابق ، بل أصبح باردا كالجليد …….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” ….

تذرع “ساره” غرفتها جيئة و ذهابا علي غير هدي ، كانت تمسك بورقة الجريدة في يدها ، قرأت الإعلان أكثر من مئتي مرة حتي الآن .. بعد أن فشلت في إقناع أخيها

لكنها لم تيأس …

كانت تأمل فقط لو خفت الضوضاء بالخارج ، لم تكن تريد أن تتقابل مع أبيها أو زوجته إطلاقا .. لكن للآسف إستمرت حوارتهما المتفاوتة بلا إنقطاع ، و كانت “ساره” تخشي إذا غادر “صلاح” قبل أن تحاول معه مرة أخري

أخذت نفسا عميق و عقدت العزم ، ستذهب إليه الآن و لن تهتم بمن بالخارج .. ستمر أمامهم كما لو أن لا أحد موجود …

تخرج “ساره” من الغرفة بأنف شامخ ، حرصت أن تحاوط نفسها بهالة من القوة خاصة من أجل “مجيدة” … زوجة الأب الخطرة ، لكن آمالها أنهارت تماما حين إلتقطتها الأخيرة و أطلقت عليها لسانها السام :

-إيه ده صقف يا وصفي . قول الله أكبر كده الست هانم أخيرا طلعت من أوضتها .. السفيرة عزيزة طلت علينا أنا مش مصدقة !!

هكذا تشدقت “مجيدة” بالكلمات اللاذعة و هي ترمق “ساره” من مكانها بنظرات مزجت بين السخرية و الغضب الدفين ، فعلي كل هي لن تجرؤ علي المساس بها بفعل واحد ما دام “صلاح” بالصورة ، رغم أنها أمه .. لا تجسر علي كسر كلمته أبدا ، لذا فهي لا تملك سوي رميها بالكلام

علي الطرف الأخر ، توقفت “ساره” و هي تضغط علي أسنانها بشدة .. هدأت نفسها بأعجوبة و إلتفتت نحو “مجيدة” قائلة ببرودة أعصاب :

-أكيد وحشتك يا مرات أبويا . إطمني كانوا يومين و راجعالك هتشوفيني أكتر من الأول

أطلقت “مجيدة” ضحكتها الرقيعة و قالت و هي تلكز “وصفي” بمرفقها :

-إسمع يا وصفي . بنتك خارجة شادة حيلها أووي .. إنتي لسا ماتهدتيش يابت ؟ … و قذفتها بنظرة غل

ساره مبتسمة بإستفزاز :

-عيب يا مرات يا أبويا ده أنا تربيتك . لما تتهدي إنتي الأول أبقي أتهد

إحتدمت نظرات “مجيدة” و أحمـَّر وجهها من الغيظ ، نظرت إلي زوجها مزمجرة :

-إنت سامع قلة الآدب !!

زفر “وصفي” و هو يزيح عينيه عن شاشة التلفاز القديم و قال غير مكترثا بالنظر إلي إبنته :

-ماتصدعنيش بقي يا ولية . مالك و مالها سبيها إياكش تولع بجاز

مجيدة بغضب :

-ده إللي باخده منك . ده بدل ما تقوم تديها قلمين ؟!

وصفي بإنفعال :

-ما تسكتي بقي في نهارك إللي مش معدي ده عايزاني أقوم أغور في داهية من وشك و لا إيـه ؟؟

مجيدة بنبرتها السوقية :

-ياخويا و لا تغور و لا نيلة أنا إللي غايرة و سايبهالك مخدرة . إشبع بالغندورة بتاعتك ! .. و قامت متجهة نحو غرفتها

بينما إزدادت إبتسامة “ساره” إتساعا ، لم تلقي بالا بوالدها و لم تهتم لإلقاء نظرة واحدة عليه .. أكملت سيرها إلي غرفة “صلاح” ، قرعت بابه مرتان ، ليأتيها صوته الخشن فورا :

-خـش !

برمت “ساره” المقبض و ولجت إليه بإبتسامتها الرقيقة …

-ساره ! . تعالي .. قالها “صلاح” ناظرا إليها عبر المرآة ، و تابع و هو يلتقط الفرشاة ليمشط شعره :

-عايزة حاجة و لا إيه ؟ . و لا في مصيبة تانية حصلت ؟ أنا سامع أمي بتجر شكلك برا !!

أغلقت “ساره” الباب و أجابت و هي تمشي صوبه :

-مافيش حاجة يا صلاح . أنا بس كنت جاية أكمل كلامي معاك .. إنت خارج و لا إيه ؟

صلاح بصوت آجش :

-آه خارج . بس لو جاية تكلميني في حوار شغلك عند الراجل إياه ده وفري الكلمتين أحسن عشان الحدوته خلصانة

ساره عاقدة حاجبيها بعبسة واهنة :

-ليه كده يا صلاح ؟ . هو أنا هاروح أشتغل في حتة بطالة ؟ دي شغلانة شريفة و في بيت محترم

صلاح و هو يلتفت لها :

-يابت إنتي عايزة تجننيني ؟ المشكلة مش في المكان المشكلة في الشغلانة ذات نفسها

ساره بنفاذ صبر :

-إيه المشكلة يعني فهمني ؟؟!!

-أنا هقولك إيه المشكلة ! .. و أخذ ورقة الجريدة من يدها مسلطا عيناه علي الإعلان ، و بدأ يتلو عليها :

-مطلوب آنسة حسناء . ذات مؤهل عالي . تجيد اللغتين إنجليزي و فرنساوي للعمل كجليسة بقصر عائلة الراوي بشرط أن تتحسب لقضاء معظم أيام الأسبوع بمحل السادة .. فرغ من قراءته و نظر إليها مستطردا :

-بذمتك دي شروط واقعة عليكي ؟ . طيب حسناء و دي أنا ماعنديش شك فيها . لكن إنتي لا معاكي مؤهل عالي و لا أي لغات من دول و لا ينفـع أصـــلا تباتي برا البيت يوم واحد إستحـــالة أوافق علي كده

ساره و هي تهدئه بلطف :

-طيب إسمعني بس . عشان خاطري !

صلاح بضيق شديد :

-أرغي ياستي !

-أنا مش قولتلك إن الراجل إللي في الصورة هو نفسه الراجل إللي وداني المستشفي في الليلة السودا دي ؟ إنت بنفسك شوفته . لو روحتله و طلبت الشغلانة مش هيقول لأ ما أنا كان ممكن أتبلي عليه أو أعمله محضر أو أي حاجة أكيد هيكون شايل الجميل ده يا صلاح !

صلاح بإستنكار :

-طب الدنيا صغيرة أوي عشان لاقيتي صورته صدفة في الجرنان علي إعلان شغل . بس مافتكرش إنه هايقدر معروفك لدرجة إنه يديكي شغلانة زي دي . يابت هي عربخانة ( حظيرة ) ! ده قصر . قـصـــــر

ساره ضاربة قدمها بالأرض كالأطفال :

-يعني مافيش فايدة ؟ . مش عايزني أجرب حتي ! .. ماشي يا صلاح … و تدفقت دموعها لا إراديا

شتم “صلاح” بحنق و هو يشيح بوجهه عنها ، زفر بقوة و إنتظر ريثما إستعاد هدوئه .. نظر لها من جديد و قال بلهجة أقل حدة :

-يا ساره قولتلك أنا مش ضد إنك تشتغلي . بس الشغلانة دي مش ليكي إفهمي .. مش هاينوبك إلا كلمتين يضايقوكي سبيني أنا أشوفلك حاجة مناسبة أحسن

تطلعت “ساره” له و قالت بصوتها الباكي :

-سيبني أجرب يا صلاح ؟ . إنت صعبان عليك أشتغل في مكان نضيف بعيد عن منطقة الريس وصفي ؟!

تنهد “صلاح” مفكرا لبرهة … ثم قال عابسا :

-طيب حتي لو قبلتي في الشغلانة دي . هتعملي إيه في مسألة البيات برا البيت ؟

برقت لمعة الأمل في عينيها و هي ترد بتلهف :

-ماتخافش أنا هتصرف في النقطة دي . مش هابيت برا البيت أوعدك و لو مارضيوش خلاص مش هشتغل .. ها قلت إيه ؟!

نظر لها بصمت للحظات ، ثم قال علي مضض :

-ماشي يا ساره . روحي و أما أشوف هترجعيلي بإيه !

-حبيبي يا أبـو صــــلاح .. هتفت “ساره” و هي تقفز عليه و تحضتنه بقوة

صلاح و قد أذهلته المفاجأة :

-إيه يابت يا مجنونة . إهدي طيب .. خلاص بطلي هبل … و فك ذراعيها من حول رقبته ، ثم قال و هو يرمقها بحنان :

-أهم حاجة ترجعي زي الأول . و الضحكة دي أشوفها علطول

ساره بإبتسامة رقيقة :

-ربنا يخليك ليا يا صلاح !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الراوي” …

يجلس “عمر” قبالة أبيه بغرفة المكتب ، كان الأخير يتفحص أوراقا و يسترق إليه النظرات في آن … قال حين شعر بتململ إبنه :

-دقيقة واحدة و هكون معاك يا عمر !

عمر بفتوره المعتاد :

-خد راحتك

زم “نصر الدين” شفتاه و أنهي عمله بسرعة ، أمسك بجريدة ما و وضعها علي مقرية منه ، ثم صوب ناظريه نحو “عمر” قائلا :

-ها يا سيدي ! . قولي كنت عاوزني في إيه ؟؟

تريث “عمر” لثوان قبل أن يقول بصوته الهادئ المستفهم :

-أنا سمعت من سليم . حاجة كده زي إن حضرتك قررت تخليني قاعد هنا علطول . و ده تقريبا فسرلي تأجيل الكلام عن السفر من يومين لحد دلوقتي .. أنا عايز أعرف الكلام ده صحيح و لا لأ !

-إنت زهقت مننا يعني ؟ .. قالها “نصر الدين” مازحا ، ليرد “عمر” بصرامة :

-لأ أبدا بس أنا جيت فجأة و سايب ورايا شغل كتير .. ماينفعش أتأخر أكتر من كده

صمت قصير .. ثم قال الأب بجدية تامة :

-إنت مش هترجع القرية تاني يا عمر . مكانك هنا مش هناك !

عمر و هو لا يزال محتفظا بهدوئه :

-بس أنا مش عايز أكون هنا .. و مش عايز مكاني ده

نصر الدين بنبرة ذات مغزي :

-عايز تهرب يعني ؟ . مش كفاية هربت مرة ؟
إنهاردة كنت فاكرك إبتديت تواجه . بس شكلي طلعت غلطان !

كان “عمر” قد جمد تماما … بعد أن لمس “نصر الدين” الوتر الحساس ، أعاد إليه مشاعره القديمة كلها ….. الغضب .. الغيرة .. العنف .. الحقد .. التدمير .. الكراهية الخالصة ….

أدار وجهه لينظر إليه بعينان ملؤهما الغل ، و قال عبر أسنانه :

-تقصد إيه بالظبط ؟؟!!

نصر الدين بخبث :

-إنت فاهم قصدي كويس .. أظن بعد ما شوفت أد إيه حياتها مستقرة مع أخوك آسر و سعيدة كمان . آن الأوان تفكر في نفسك و تنساها بجد

-آصال مابقتش تهمني ! .. صاح “عمر” و هو يضرب سطح المكتب بقبضة غاضبة ، و أكمل بشراسة :

-أنا نسيتها خلاص . سامعني ؟ من يوم ما بقت مراته . من يوم ما وفقتوا كلكوا . من يوم ما نامت في حضنه طردتها من حيـاتي !!

صمت “نصر الدين” أمام ثورة إبنه الحبيسة و التي تسبب في إندلاعها أخيرا … إنتظر قليلا ، ثم قال بثبات :

-لازم تنساها أساسا . حتي لو ماكانتش مرات أخوك دلوقتي .. آصال عمرها ما حبتك . و يمكن هو ده إللي خلاني أوافق علي جواز آسر منها

عمر بسخرية مرة :

-قصدك هو ده إللي خلاك تربطها بيا أكتر و تخليها قصاد عيني العمر كله . كنت عايزني إفتكر إيه كل ما أبصلها و هي معاه ؟

-كنت عايزك تفتكر إنك أقوي مما كنت تتخيل . إنت طول عمرك مدلع يا عمر و طول عمري حاطك في مكانة أعلي من إخواتك الباقيين .. جايز عشان حبيت أمك أوي و لما ماتت الحب ده إتنقل ليك . عمرك ما إتحرمت من حاجة . عمرك ما إتوجعت و لا حسيت بالقسوة . لا قسوتي و لا قسوة الحياة عليك .. كنت هتبقي راجل إزاي فهمني ؟ لو ماجربتش تعاني شوية ؟!

-و أديني عانيت ! .. قالها “عمر” متهكما ، و أردف :

-مبسوط يا نصر الدين باشا ؟

رمقه “نصر الدين” مطولا ، و قال :

-صدقني أنا عمري ما عملت حاجة ضد مصلحتك . و بكره تفتكر كل ده ..ثم أمسك بالجريدة و ناوله إياها معلقا :

-خد شوف الإعلان ده كده !

نظر “عمر” له ، ثم للجريدة .. أخذها من يده و بحث بعيناه الزرقاوتان عن الإعلان الذي ذكره ، سرعان ما وجده ، أو بمعني أدق سرعان ما إجتذبته صورته مع الجدة “جلنار” … إلتقطت لهما هذه الصورة في إحدي المناسبات الإجتماعية ، و لكن الإعلان يتحدث عن شئ أخر !!

-مش فاهم ! .. قالها “عمر” و هو يدقق بالكلمات مرارا ، و أكمل :

-ده إعلان طالب sitter ( جليسة ) لتيتة . أنا دخلي إيه يعني ؟!

نصر الدين بجدية :

-دخلك زي ما قولتلك إنك هترجع تعيش معانا تاني . دورك إنتهي في القرية و أنا محتاجلك جمبي أكتر . هترعي شؤون جدتك كلها plus شغلك معايا و مع إخواتك

وضع “عمر” الجريدة و قال بتحد واضح :

-و إذا قلت لأ ؟

نصر الدين بهدوء :

-إنت ماتقدرش تقولي لأ . مش معقول تكسر كلام أبوك .. إنت بالذات مش ممكن أتخيل إنك تعمل كده !

ياللحذاقة !

هكذا يستخدم أبيه الأساليب الملتوية للتأثير عليه ؟ … و لكنه ليس مستعد لإتخاذ تلك الخطوة ؟ .. ليس الآن علي الأقل .. و لكن ماذا عن جدته ؟ . علي الأرجح ستكون هي الدافع الوحيد الذي سيجعله يقبل بأي شئ في الوقت الراهن ……….. !!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس للكاتبه مريم غريب #6

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

#موقع_رييل_ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

0%
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact