Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يوليو 1, 2021
150 Views
0 1

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع للكاتبه مريم غريب #4

Written by
3.7
(3)

 441 اجمالى المشاهدات,  8 اليوم

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( الجزء الرابع)

( 4 )

_ عمل ! _

يستيقظ فرد العائلة الصغير من نومه باكرا … يستقبل أول يوم من أيام عطلة منتصف العام الدراسي بحماسة و نشاط كبيرين .. فيقرر العروج علي غرفة شقيقه الوحيد أولا

كان يدندن إحدي الأغنيات الغربية الرائجة هذه الأيام و هو يقطع الرواق الطويل وصولا إلي غرفة الأخ العائد حديثا ، برم المقبض و دفع الباب بروية …. مد رأسه و نظر بإتجاه الفراش … رأي شقيقه نائما كما توقع .. إبتسم بخبث و ولج مغلقا الباب من خلفه بهدوء …. مشي علي أطراف أصابعه حتي وصل فوق رأسه تماما .. أمسك بساعة التنبيه و عبث بها للحظة ، ثم وضعها بجوار أذن ذاك النائم في سلام ….

ثوان و هدر الجرس مدويا ، لينتفض “عمر” قافزا من مضجعه و هو يصيح :

-عـآاااااااااااااااااااااااه . إيـه ده ؟ فـي إيه ؟ . فـي إيــــه ؟؟؟؟!!!!

ينفجر “سليم” ضاحكا و هو ينهار بجوار أخيه فوق السرير ، يرفع قدماه في الهواء قائلا بصوت طفولي يفيض مرحا :

-You have one ( عليك واحد )
عمر الرواي إتفزع يا رجالة !

-هو إنت يابن العفاريت ! .. قالها “عمر” من بين أسنانه متظاهرا بالحنق ، و تابع :

-عايز إيـه يا زفت ؟

سليم و هو ينظر له بدهشة :

-إيه المعاملة دي يا Pro ؟ ده إنت حتي شقي الوحيد في البيت ده و ما صدقت إنك جيت

عمر بضيق :

-إنت خت الأجازة و جاي تقرفني بقي . ثم ده إسلوب طفل في 5 إبتدائي ؟ إتكلم عدل يالا

إعتدل “سليم” جالسا و هو يقول :

-يا عم أنا جيت جمبك ؟ أنا بلاغيك بس مش أكتر

عمر متعجبا :

-بلاغيك ! . إنت بتدرس فين ياض ؟ ده إللي بتتعلمه في المدرسة الـInternational ( الدولية ) بتاعتك ؟!

سليم و هو يغمز له :

-أنا إللي بعلمهم يا Pro . مش محتاج حد يعلمني

ضحك “عمر” هو ينظر لشقيقه الأصغر غير قادرا علي مقاومة سحره و لطافته ، فهو الجزء الحلو الذي لا يضايقه أن يكون نابضا و لو قليلا داخل قلبه الهامد … إجتذبه “عمر” من ياقة قميصه قائلا و هو يفرك فروة رأسه بطريقة إستفزازية :

-إنت عايز تتظبط . تخلص بس السنة دي و هاخدك معايا القرية . هعلمك الأدب من أول و جديد

سليم محاولا التخلص من مضايقات شقيقه :

-مش لما تمشي إنت الأول . بابي شكله هايقعدك هنا خلاص !

و هنا توقف “عمر” … جمدت نظراته للحظات ، ثم نظر إلي “سليم” متسائلا بإهتمام :بابا هايقعدني ؟ . مين إللي قالك الكلام ده يا سليم ؟!

سليم و هو يمسح علي شعره الذي شعثته أيدي أخيه :

-محدش قال حاجة . بس سمعت بابي و هو بيقول لأنطي يسرا عمر هو إللي هياخد باله من نناه جلنار . قال إنك هتبقي المسؤول عن كل حاجة تخصها و إنك هتمسك الشغل مع آسر .. يعني . حاجة زي كده !

قست ملامحه في هذه اللحظة ، سأله و قد إكتسب صوته نبرة خشنة :

-إنت متأكد ؟ سمعته بيقول كده فعلا ؟؟

أجفل “سليم” و هو يجيبه بتوتر :

-إمبارح بعد الغدا كنت بلعب جمب الڤراندة . سمعت بابي و هو بيقول كده !

كز “عمر” علي أسنانه مغمضا عيناه بشدة ، كان يحاول السيطرة علي عدة مشاعر بداخله عصية عن الترويض ، بينما رمقه “سليم” بقلق و قال :

-عمر ! . في حاجة ؟ . إنت كويس ؟

-أنا كويس يا سليم ! .. قالها “عمر” بلهجة جامدة ، ثم أكمل و هو يقوم من سريره :

-إخرج برا دلوقتي . أنا هدخل أخد شاور و هحصلك علي تحت . أبوك هنا مش كده ؟

-آه هنا . لسا ماصحيش أصلا

-طيب يلا إسبقني إنت و أنا جاي وراك بسرعة

أومأ “سليم” و هو يثب واقفا علي قدميه ، ألقي نظرة متوترة أخيرة صوب شقيقه ، ثم إستدار مغادرا

ليمسك “عمر” بطرفي منامته العلوية و يخلعها .. يرميها في طريقه بإهمال و هو يمضي نحو حمامه المستقل بخطوات واسعة …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

يدق باب الشقة في لحظة مرور “صلاح” بين المدخل الصغير و المطبخ ، كان يحمل بيده كوبا من الشاي الساخن ، إرتشف منه القليل و ذهب ليفتح الباب ..

-الله . زوزو ! .. صاح “صلاح” و هو يخفض ناظريه ليدركا مستوي أخته الصغيرة ، و أردف بإستغراب :

-كنتي فين عالصبح كده يابت ؟

زهرة بصوتها الطفولي الناعم :

-كنت بجيب الفطار . أبويا صحاني من بدري عشان ألحق طابور العيش .. و رفعت أكياس الفطور ليراهم

زم “صلاح” شفتاه ممتعضا من مسلك أبيه مع شقيقته الصغري ، نفس الطريقة التي إنتهجها مع المسكينة “ساره” و الآن يعيد الكرة مع تلك الزهرة المبرعمة !

-طيب خشي حطي الحاجات دي في المطبخ .. قالها “صلاح” و هو يفسح لها لتدخل ، و أكمل بعد أن أغلق الباب :

-و تاني مرة ماتنزليش من البيت بدري كده لا عشان تجيبي فطار أو غيره سامعة ؟ .. حملت نبرته طابع صارما ، لتومى الصغيرة رأسها و هي ترد ببراءة :

-حاضر يا صلاح . مش هنزل بس إبقي قول لبابا عشان بيزعقلي

صلاح بحزم :

-مالكيش دعوة بأبوكي أنا مني له . إسمعي الكلام و بس و بعدين إنتي كفاية تقوليله صلاح قالي كذا مش هيتكلم معاكي

إبتسمت “زهرة” فبرزت غمازتاها الجميلتين و قالت :

-حاضر ! .. و إنصرفت لتضع الطعام بالمطبخ إمتثالا لآوامر أخيها

وقف “صلاح” بمكانه قليلا … وقعت عيناه علي غرفة “ساره” ، فإتجه نحوها ، أراد أن يتفقدها و يطمئن عليها ، فقد مر أربعة أيام علي تلك الليلة المشؤومة و هي لا تزال بغرفتها ، لم يرها أحد بالخارج أبدا و بالكاد تأكل من يده .. فهو فقط من يستطيع التأثير عليها ، رغم أنها ليست شقيقته من الأم كـ”زهرة” ، لكن ذلك لم ينقص من مكانتها بقلبه مثقال ذرة ، بل أن عاطفته إزائها تزداد أكثر يوما بعد يوم ….

لم يكن من طبعه أن يستأذن أو يدق الأبواب قبل أن يدخل علي أحدهم ، لكنه تصرف بلباقة لا تناسبه بتاتا الآن و رفع يده و نقر نقرتين علي بابها

لم تجيب كما خمن ، فدفع الباب البالي مرة واحدة فإنفتح .. ولج إلي الداخل و هو يتنحنح بخشونة ليوقظها إن كانت بين اليقظة و النوم ، لكنها كانت جالسة … لم تكن بسريرها .. وجدها “صلاح” عند شرفتها الصغيرة ، تجلس فوق كرسي خشبي متهالك ….

بدت و كأنها لم تنتبه لدخوله ، لكن عندما إقترب و أصبح خلفها خرج صوتها أخيرا بدون أن تلتفت إليه :

-صباح الخير يا صلاح ! .. النبرة كئيبة لا مبالية

تنهد “صلاح” و شد كرسي أخر ليجلس بجوارها ، مد جسمه للأمام قليلا و رسم إبتسامة صغيرة علي وجهه ، ثم قال بصوت هادئ لا يلائمه :

-صباح النور علي أجمل بت في المنطقة و بر مصر كلها . إيه يا قلبي إزيك إنهاردة ؟

ساره و هي لا تزال ساهمة بنظراتها :

-أهو . عايشة !

-عايشة ! . إيه اللهجة دي يابت ؟ . إنتي حد مزعلك و لا إيه ؟ قوليلي مين و أنا أزعل أهله

لكنها إكتفت بالإبتسام ، إبتسامة فاترة سرعان ما تلاشت … ليعبس “صلاح” قائلا بضيق :

-إنتي لسا بردو مش عايزة تنسي اليوم الأغبر ده ؟ . أنا حلفتلك عالمصحف لو كان لسا في البلد عزرائيل نفسه ماكنش هيرحمه مني . بس إبن الهرمة هرب أول ما سمع إني رجعت

لم ترد أيضا ، فتململ “صلاح” و هو يقول و قد عاودته مشاعر الغضب و العنف :

-يا ساره ماتسكتيش كده . إوعي تكوني فاكرة إني نسيت أو هنسي حتي .. أنا مش هسيبه . يمين بالله ما هسيبه . ده لو ماكنش طلقك كنت هعمل إللي ما يتعمل و أسافر وراه أطلع روحه في إيدي

نظرت له في تلك اللحظة ، قالت بجدية تامة :

-إوعي تفكر في كده يا صلاح . الموضوع إنتهي ياخويا و كل حي راح لحاله . أنا مش مستغنية عنك لا أنا و لا زهرة .. إنت عارف وجودك بالنسبة لنا معناه إيه … و أكملت بحزن :

-أنا بس محتاجة شوية وقت لحد ما نسي إللي حصل . ماتقلقش عليا هبقي كويسة

صلاح و هو يسحق الكلمات عبر أسنانه :

-عهد عليا . ما هسمح لمخلوق يمس شعرة منك تاني .. حتي أبوكي إللي نايم جوا ده لو فكر يقرب ناحيتك بس هتشوفي أنا هعمل فيه إيه

إبتسمت “ساره” … مدت يدها و ربتت علي يده قائلة :

-تسلملي ياخويا . ربنا ما يحرمني منك أبدا .. مش عارفة منغيرك كنت عملت إيه ؟!

صلاح بصوت آجش :

-يابت إنتي أخت صلاح وصفي . يعني حماية حد يقدر يجي جمبك و أنا موجود ؟

-حبيبي ربنا يخليك ليا يا رب

-أنا عايزك تخرجي من إللي إنتي فيه ده . قوليلي أعملك إيه طيب ؟ . أي حاجة أنتي عايزاها هعملهالك

ساره بحيرة :

-مش عارفة يا صلاح ! . هعوز إيه يعني ؟!

-أنا بسألك .. مانفسكيش تعملي حاجة ؟ أي حاجة ؟؟

ساره بتفكير :

-مش عارفة . كان نفسي في حاجة كده .. بس أبويا ماكنش موافق

صلاح بجدية :

-مالكيش دعوة بحد . قوليلي نفسك في إيه و مابقاش صلاح لو مانفذتش إللي إنتي عايزاه

ترددت “ساره” قليلا .. ثم قالت :

-بصراحة كان نفسي أشتغل !

صلاح رافعا حاجبه بغرابة :

-تشتغلي ؟!

-أيوه .. بدل قعدتي في البيت كده . منغير تعليم و منغير أي حاجة . كان نفسي أشوف الدنيا … و أطرقت رأسها شاعرة بالقنوط

فكر “صلاح” بعض الوقت … ثم قال بصرامة :

-طيب خلاص . أنا موافق علي حوار الشغل ده !

نظرت “ساره” له صائحة بعدم تصديق :

-بجد يا صلاح ؟ بجد موافق ؟؟؟

-أنا عمري كدبت عليكي يابت ؟

ساره بإبتسامة عريضة :

-لأ . عمرك يا صلاح .. و دمعت عيناها فجأة

رمقها “صلاح” بنظرات متخاذلة ، كانت آلامها تنغص عليه حياته … كانت تشعره بعدم الراحة …. رفع كفاه و أمسك بوجهها ، ثم قال و هو ينظر بعينيها مباشرةً :

-أنا بقي مش عايز إلا الإبتسامة دي علي وشك .. بس منغير دموع يا ساره !

أومأت “ساره” له و هي ترفع يدها مزيلة الدمعتين ، إبتسمت بإتساع و قالت :

-أنا بحبك أووي يا صلاح . مع إنك ماتتحبش !

-إيـه ؟! .. هتف “صلاح” مدهوشا ، لترد “ساره” بسرعة :

-قصدي إللي حوالينا يعني . الناس كلها بتخاف منك . دايما شايفينك شراني و خطر .. بس لو يعرفوك زيي كده هيحبوك و مش هيخافوا منك أبدا

صلاح بإبتسامته الرائعة :

-و مين قالك إني عايزهم يحبوني يابت ؟ . ده هو ده المطلوب خلي كل واحد يعرف مقامه . و لعلمك أنا مش طيب كده ألا معاكي إنتي و البت زهرة . برا مش هتعرفيني .. و أشار بيده نحو الشرفة المطلة علي الحارة

تلاشت إبتسامة “ساره” أمام هذا التأكيد المخيف ، ليضحك “صلاح” علي مظهرها و هو يهتز فوق الكرسي بقوة ، و ياللعجب كيف حمل وزنه الثقيل بقوائمه المتآكلة تلك …

و هنا دق باب الغرفة … كانت “زهرة” ، جاءت حاملة بين يديها صينية الطعام و علي وجهها إبتسامة كبيرة ..

-تعالي يا زوزو ! .. قالتها “ساره” بنبرة لطيفة

زهرة و هي تقبل علي أخويها بإحتراس :

-أنا جبتلك الفطار من مصروفي يا ساره . جبتلك لوحدك الطعمية إللي بتحبيها .. بسمسم

ضحكت “ساره” و هي تعاون أختها الصغيرة علي وضع الطعام فوق الطاولة ، أخذتها بين أحضانها فورا و هي تقول بسعادة :

-يا حبيبتي . يا غالية إنتي .. جبتيلي بمصروفك طعمية بسمسم ؟

أومأت الصغيرة مبتسمة ، ليقول “صلاح” متظاهرا بالحزن :

-يعني تجيبي لساره و تنسي صلاح حبيبك ؟ . مين إللي بيجبلك الشوكلاتة يا زوزو . مش أنا ؟

زهرة بإرتباك :

-و الله الفلوس ماكفتش . ماتزعلش يا صلاح لوكنت أعرف كده كنت حوشت و عملت حسابك !

إنفجر “صلاح” ضاحكا و قال و هو يجذبها إلي صدره :

-و لا يهمك يا زوزو . أنا بهزر كفاية إنك فكرتي في أختك . و أدي مصروفك إللي جبتي بيه الفطار أهو .. و أخرج من جيبه الخلفي حفنة من الجنيهات و دسهم بكف “زهرة” الصغير

شهقت “زهرة” قائلة :

-إيه ده ! . دول أكتر من مصروفي ؟!!

صلاح بغمزة :

-أنا عندي كام زوزو ؟

ضحكت الصغيرة بإبتهاج و رمت ذراعيها حول عنقه لتحتضنه بقوة …

بينما كانت “ساره” بمكان أخر الآن …. كانت عيناها معلقتان علي أوراق الجريدة التي لفت بداخلها قطع الفلافل ، مدت يدها و إنتزعتها بحرص لتري ذلك الإعلان بوضوح

إتسعت حدقتاها حين تأكدت من شكوكها … هذه الصورة التي جمعت تلك السيدة العجوز بذلك الرجل الذي تعرفه جيدا ، صاحب الأعين الزرقاء الخاطفة ، ببشرته السمراء و ملامحه الحادة … صورتهما معا مرفقة بإعلان

إعلان عمل ….. عمل منزلي ! … لا .. عمل من نوع أخر ، و لكنه لا يناسبها ، الشروط واضحة .. فتاة حسناء ، ذات مؤهل عالي ، تجيد اللغتين الإنجليزية و الفرنسية … و أهم شرط أنها ستقضي معظم أيام الإسبوع بمنزل السادة

لا ، هذا لا يناسبها … و لكن لما لا ؟ .. لديها حجة علي ذاك الرجل ، بل يناسبها العمل تماما ، نعم يناسبها ….

-روحتي فين يا ساره ! .. أفاقت “ساره” علي صوت أخيها

تطلعت إليه صامتة للحظات ، بينما نظر لها بترقب .. لتقول بعد تنهيدة :

-لاقيته يا صلاح ! ……. !!!!!!!!

يتبــــع …..

رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس للكاتبه مريم غريب #5

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع للكاتبه مريم غريب #4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact