Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أغسطس 15, 2021
154 Views
0 0

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى والعشرين #22

Written by
5
(2)

 310 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب
{ #إنـذار_بالـعشق }
( الجزء الثانى والعشرين )

( 22 )

_ إنذار جديد ! _

صباح يوم جديد …

امبارح “معتز” غرفته متوجها إلي غرفة أخيه غير الشقيق .. “عمر” ، لم يجده هناك ، فخمن أن يكون عند الجدة

هبط للأسفل و إجتاز الممر المفضي لجناح “جلنار” المخصوص

ليصطدم به و قد ظهر أمامه فجأة …

-عمر ! .. هتف “معتز” بأخيه ، و تابع عابسا :

-إنت فين من إمبارح ؟ مش عارف أتكلم معاك و مش لاقيك خالص . أنا مش قولتلك عايزك في موضوع ؟

رمقه “عمر” بنظرة ضجرة و قال :

-عايز إيه عالصبح يا معتز ؟ أنا مش فاضيلك دلوقتي

معتز بحنق :

-و سيادتك فاضي إمتي إن شاء الله ؟ أنا مسافر بعد يومين . و لحد دلوقتي لسا ماصلحتنيش علي تيتة . Plus إني عايز أتكلم معاك بخصوص زياد و أراضيكوا علي بعـ آا ..

-معتز ! .. قاطعه “عمر” بصوت صارم

-لو سمحت ماتجبليش سيرة الزفت ده . أخوك علي عيني و راسي

-و أخوك إنت كمان يا عمر .. ذكره “معتز” بصوت به نبرة حادة

عمر بضيق :

-إنت عايز إيه يا معتز ؟ قصر ؟؟

تنهد “معتز” قائلا بهدوء ضمني :

-مبدئيا عايزك تصالحني علي جلنار هانم . رغم إن ده مش منطقي لأني ماعملتش حاجة أصلا بس ماينفعش أمشي منغير ما أكلمها و أسلم عليها .. تاني حاجة بقي عايزك بعد كده تيجي معايا عشان أقعدك قدام زياد . هو هيعتذرلك و أنا أتفقت معاه علي كده . ياريت ماتصغرنيش بقي يا عمر

-شكلك ناسي إن أنا الكبير يا ميزو ! .. نخر “عمر” مقلبا عيناه

معتز بنفاذ صبر :

-قولتلك أخوك هيعتذرلك و هنصفي الخلافات التافهة دي . إنت عامل كل ده عشان حتة خدامة يعني ؟ أوك هو غلط إنه حاول يتجاوز حدوده معاها . بس ماتنساش إني لفت إنتباهك من أول ما شوفتها إن شكلها مش تمام و ماكنش ينفع تدخل البيت ده أصلا

طالعه “عمر” بنظرات فاترة ، ثم قال ببرود :

-خلصت ؟

زم “معتز” شفتاه مغمغما من بين أسنانه :

-إن شاء الله !

إبتسم “عمر” و قال و هو يربت علي كتفه :

-طيب بص يا ميزو . عشان أريحك بقولك خرج نفسك من الحوار إللي بيني و بين أخوك . و إن كنت مضايق عشان إحنا زعلانين مع بعض أنا يا سيدي بقولك مسامحه . بس إعتذارات و كلام فاضي من ده مش بتاعي .. و لو علي جلنار هانم بإذن الله لما أرجع من مشواري هاجي أخدك من إيدك و ندخل نشوفها سوا . تمام كده يا عم !
معتز مقطبا أحد حاجبيه :

-و إنت رايح فين بقي و مشوار إيه ده يعني مش فاهم ؟!

عمر بإبتسامة باهتة :

-مالكش فيه يا ميزو .. معادنا بليل و خلاص . بعد العشا كده . يلا باي !

و تركه مغادرا دون أن يضيف شيئا أخر …

حدق “معتز” في إثره الفارغ متمتما بإمتعاض :

-الله يسامحك يا بابا . إنت إللي خلقت العداوة دي .. كان لازم يعني تتجوز علي ماما ؟ الله أعلم هتنتهي إزاي !!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت “ساره” تجلس أمام “صلاح” الآن … بعد أن أعدت له كأس الشاي المضبوط ، جلست مقابله ملتزمة الصمت

إعتراها التوتر تحت وطأة أنظاره المتمحصة الدقيقة ، لا تعرف بما يفكر .. فقد أوقعها الوسيم الملعون بمأزق حرج للغاية ، حارت كيف ستخرج منه و هو لم يستفسر منها بعد !!!

-بس إنتي قولتيلي إن البوك بالتليفون إتسرقوا ! .. قالها “صلاح” بنبرة خفيضة لكنها واضحة جدا

لترفع “ساره” رأسها ناظرة إليه ، لوهلة صدمتها عيناه ذات النظرات الثاقبة ، لكنها تمسكت برباطة جأشها و هي ترد بإستكانة متقنة :

-و الله ما فاكرة إيه إللي حصل بالظبط يا صلاح . يمكن وقع مني هنا و لا هنا قبل ما أسيب القصر و حد لقاه .. بس إللي أنا متأكدة منه إن البوك راح خلاص . لكن الحمدلله البطاقة ماكنتش جواه . أنا علطول بشيلها هنا … و إبتسمت لتموه عن كذبتها بالكامل

أومأ “صلاح” بتفهم و ما زالت نظراته القوية ملتحمة بنظراتها عديمة الثقة …

أخذ رشفة كبيرة من الشاي الغامق ، ثم قال و هو يحك صدغه النابت بلحيته الكثة :

-و يبقي مين بقي إللي كلمني ده ؟

ساره بإبتسامة متكلفة :

-ده يبقي عمر بيه يا صلاح . ما إنت عارفه و شوفته قبل كده في المستشفي

صلاح متابعا إستجوابه :

-و كان بيقولك إيه لما كلمتيه ؟؟

هزت كتفاها بخفة و هي تجيب :

-مافيش . أنا لما قولتله قدامك إني مش هينفع أروح عندهم تاني و إني قررت أسيب الشغل أصر لازم أرجع عشان أخد مرتبي علي الأقل و كمان موبايلي إللي لاقاه ده

صلاح بصوته الخشن :

-مش فاهم يعني ! إنتي خارجة إنهاردة و هتروحي البيت ده تاني ؟!

ساره ببراءة :

-آه هاروح يا صلاح . طالما هما إللي طلبوني عشان أخد حقي . مرتب الشهر إللي قضيته عندهم . هاخده و هاخد بقية حاجتي و هرجع علطول

Golden Goose
إليك السبب في كون استثمار 250 دولار فقط اليوم في شركات مثل Netflix أمر مربح جدًا
Sponsored by Golden Goose
Smart Investing
Read More

عبس “صلاح” و هو يقول متململا :

-أنا مش فاضي إنهاردة عشان أوصلك في حتة يا ساره . عندي مصلحة و يادوب هقوم ألحقها

-مش لازم توصلني يا صلاح ! .. قالتها “ساره” بإسراع ، و أكملت موضحة :

-قصدي أنا مش هتوه يعني . و بعدين دي هي ساعة زمن أنا مش هتأخر .. ماتقلقش عليا إنت و قوم شوف حالك يا حبيبي

فكر “صلاح” قليلا ، ثم قال مذعنا :

-طيب خلاص . هتروحي تاخدي حاجتك و ترجعي علطول . بس ماتنسيش تكلميني سامعة ؟

ساره برقة :

-حاضر يا صلاح

أطلق تنهيدة حارة و هو يقوم من مكانه ، تجرع ما تبقي في كأس الشاي ، ثم أعاده إلي الطاولة و وضع يده بجيبه الخلفي ساحبا چزدانه .. إقترب من “ساره” و مد يده لها بالنقود قائلا بصوت أجش :

-خدي يابت . خلي الفلوس دي معاكي . تركبي تاكسي رايح جاي فاهمة ؟ .. يا ويلك مني لو عرفت إنك ركبتي إتوبيس تاني . أديني حذرتك أهو

أخذت منه النقود مبتسمة و قالت :

-حاضر . هسمع الكلام و الله ماتقلقش !

……………………………………………………………………….

إنتظرت “ساره” إلي أن رحل “صلاح” أخيرا …

فعليا لا تدري ما إذا كان هذا الذي ستفعله صواب أم لا ، لكنها ستواصل بهذا المنطق الأخرق حتي تأتي بأخر ما لديه تماما .. و علي كل هو لن يختلي بها مجددا ، و هكذا ستضمن سلامتها وسط جموع العامة

لن يجرؤ علي لمسها مرة أخري ، و إلا فسوف يتلقي التهذيب و الإصلاح ، لكن ليس علي يديها هي ، لتري ماذا يريد فقط …

إستقلت “سارة” تاكسي نزولا عند رغبة “صلاح” .. ليوصلها في غضون دقائق قليلة أمام بوابة هذا ( الكازينو ) النيلي الشهير

دفعت الأجرة للسائق ، ثم ترجلت و وقفت مكانها تحدق بالممر الداخلي لما يزيد عن عشرة دقائق …

كانت مترددة ، خائفة .. و أكثر شئ كانت تخشي الخضوع الحتمي لنظراته المهلكة ، فهو حقا لا يعرف تأثير هاتان العينان عليها ، لا يعرف البتة … أو أنه في الواقع يعرف كل شئ و يستخدم ذلك ضدها بإسلوبه المبطن الخبيث !!

رفعت “ساره” رأسها للسماء ، تبث في خشوع هوانها و ضعفها إلي الله :

-يارب لو كان الراجل ده ناويلي علي شر . إحميني منه . يارب .. أنا مش عارفة إيه إللي جابني لحد عنده تاني . بس عارفة إني مش هغضبك . عمري ! … و تنفست بعمق ، ثم عقدت العزم و سارت للأمام مباشرةً

علي الطرف الأخر …

يجلس “عمر” إلي طاولة دائرية الحواف تحت شمس الظهيرة الساطعة ، يرمق النيل بطرفه تاره و يعبث بكأس المثلجات خاصته تارة أخري

حتي رصدت عيناه ظهورها بطريقة غير مقصودة ، من خلال عويناته الشمسية الداكنة ..

إرتفعت زاويتي فمه بإبتسامة ماكرة ، فقام واقفا علي قدميه و هو يخلع النظارة و يضعها فوق سطح الطاولة الخشبي …
كانت قد وصلت عنده في هذه اللحظة

تأمل من علو مظهر الثقة الذي إتشحت به ، و تلك التقطيبة بين حاجبيها الدقيقين .. شعر بموجة من التسلية و الحماسة تندفع بشرايينه لتزيده إصرارا علي ما سبق و قرره ، خاصة بعد أن أمعن النظر إلي جمالها الطفولي المغر

مع الأخذ بأنه لم يجرب _ صنفها _ من قبل ، إعتبر الأمر برمته جولة ضمن سباق مثير إعتاد الفوز فيه دائما ، إلا أنه خسر لمرة واحدة و كانت خسارة بمليون مكسب
و إذا بالفرصة تتكرر و تجدد أمامه ثانيةً ، مع بعض الإختلافات البسيطة ، فرصة تموضعت بينه و بين أخيه ، فمن كان أسرع و أذكي من الأخر هو من سيظفر بها

لكنه ( قتيلها ) في جميع الأحوال ، لن يسمح أن تؤول إلي أخيه حتي لو من خلال علاقة عابرة غير شريفة ، سيأخذها سواء بمباركة المحيطون به أو بدونها .. فقد فعلها الأخ الأكبر قبله ، و هو لن يفعل شيئا سوي تكرار فعلته ، ضد أخيه الأصغر هذه المرة

و لكن هل حقا “عمر” علي دراية جيدة بتلك القصة ليقرر ذلك ؟ في الحقيقة لقد نصب الفخ لنفسه بيده ، الحقد لا غيره تكاثفت نيرانه فأعمته عن الحقيقة البينة ….

-خير يا عمر بيه ؟! .. قالتها “ساره” بلهجة صلبة و قد تحاشت النظر إلي عيناه تماما

-إيه الموضوع المهم إللي خليتني أكدب علي أخويا بسببه عشان خاطر أجي أقابلك هنا ؟؟

مشطها “عمر” بنظراته و هو يقول بنبرة رقيقة :

-طيب إقعدي يا ساره . هنتكلم و إحنا واقفين ؟ ماتخافيش إحنا في مكان عام . إللي حصل المرة إللي فاتت مش هيتكرر إطمني . مؤقتا بس .. و صمت بطريقة موحية

ليحمـّر وجهها غضبا ، فتتطلع إليه أخيرا صائحة :

-إنت عايز مني إيه ؟ من فضلك قول إللي عندك كله دلوقتي . أنا مستعجلة و ماعنديش وقت ليك

عمر بإبتسامة جذلي :

-أوك بس هدي أعصابك . أنا مش جايبك عشان نتخانق .. ممكن تقعدي يا ساره ؟ أنا مش هاخد من وقتك كتير

زفرت “ساره” بنفاذ صبر و جلست أمامه علي مضض ، ثم قالت بجمود :

-ها يا عمر بيه ! إتفضل إتكلم أنا سمعاك

عمر بلطف :

-طيب تشربي إيه الأول ؟

ساره بصرامة :

-مش عايزة أشرب حاجة . لو سمحت خلصني !

حافظ “عمر” علي إبتسامته و هو يمد يده داخل جيب سترته الجلدية الثمينة ، أخرج هاتفهها و وضعه أمامها قائلا بوداعة :

-أنا لاقيت موبايلك في أوضة جلنار هانم . كان فاصل شحن بس خته و شغلته . و لما فتحته لاقيت رقم بإسم صلاح متصل بيكي أكتر من 50 مرة

-صلاح ده أخويا .. هتفت “ساره” و هي ترمقه بعدائية

-أيوه عارف . إنتي قولتيلي قبل كده .. ثم قال بجدية :

-المهم يعني أنا كنت ناوي أخد رقمك من تيتة عشان أكلمك بنفسي . بس لما لاقيت موبايلك غيرت فكرتي و قلت أعمل حاجة تانية .. أتصل علي رقم أخوكي و أطلب منه يوصلني بيكي . و زي ما توقعت . إنتي ماجتيش سيرة له عن إللي حصل بينا

ساره بحزم :

-أنا ماجبتش سيرة عشان إنت إللي كنت هتتأذي . أخويا متهور و لو عملك حاجة أنا مش هبقي مبسوطة لما يتسجن أو يروح في الرجلين بسببك

أومأ “عمر” قائلا :

-فاهم فاهم . بس actually أنا ماكنتش بفكر بالطريقة دي يا ساره .. أنا كنت عايز أوصلك و أتكلم معاكي بأي شكل . مش عشان أعمل مشاكل معاكي أو مع أخوكي

ساره و قد أصابها الملل و الضيق الشديد :

-طب حضرتك عاوز مني إيـه بردو ؟ ممكن أعرف بقي ؟؟!!

صمت “عمر” للحظات ، ثم قال مستخدما كامل سحره و جاذبيته الرجولية كلها بين صوته و عينيه :

-ساره .. أنا عايزك معايا

-نعم ؟! .. تساءلت “ساره” ببلاهة ، ليكرر بنفس الطريقة :

-تقبلي تبقي معايا ؟

ساره بدهشة :

-أبقي معاك إزاي يعني !!

-تبقي معايا .. زي ما كنتي مع زياد أخويا

حملقت فيه بغضب مستعر ، كانت تتوقع هذا .. لكنها إنساقت معه بالحوار حتي تناست بغيته الحقيقية ، الخطأ لها هي إذن …

-إنت فعلا إنسان حـقير و أنا غلطانة إني عبرتك تاني و جيتلك برجلي !

هكذا تصايحت “ساره” منفعلة و قد إجتذبت أنظار رواد المكان نحوهما فورا …

قامت و أخذت هاتفهها و علقت حقيبتها علي كتفها ، ثم قالت و هي تستعد للرحيل :

-صحيح القذارة ليها ناسها . و سواء إنت أو أخوك فاكرين كل الناس قذرة زيكوا فبتطلبوا أي حاجة تيجي علي بالكوا .. بس العنوان غلط يا عمر بيه . يا محـترم

و تركته مهرولة إلي الخارج …

ألقي “عمر” ثمن طلباته علي الطاولة و تبعها راكضا

حاصرها بمنتصف الممر الخارجي و هو يقول بعذوبة :

-علي فكرة إنتي كل مرة تفهميني غلط . هو أنا ماينفعش أختبرك يعني ؟!

ساره بعصبية :

-إنت هتبعد عني و لا أصرخ و ألم الناس عليك ؟؟؟

عمر بنبرة ضاحكة :

-و إنتي لسا هتلمي ؟ إنتي ما شاء الله عليكي نبرة صوت تجيب ميدان التحرير . بس بردو عجباني

إستفزتها إبتسامته الغبية كثيرا ، فلكمته علي صدره و هي تهدر بشراسة :

-إنت إللي جيبته لنفسك . فاكرني بهزر ؟ طب و الله لأجبلك صلاح و إنت بقي ماتعرفش مين هو صلاح

و هنا قهقه “عمر” بمرح كبير ، ثم نظر لها قائلا بنعومة :

-تتجوزيني يا ساره ! …………… !!!!!!!!!!!!!+

يتبــــع …..

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact