Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يونيو 28, 2021
175 Views
0 0

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2

Written by
5
(3)

 541 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( 2 )

_ ليلة إسعاف ! _

كان المطر قد بدأ رذاذا خفيفا عندما شارف “عمر” علي عبور بوابات مدينة الـقاهرة ، كم من الوقت إستغرقه الطريق ؟ .. لم يحسبها تماما لكنه يعرف أنه قطع مسافة طويلة جدا تزيد عن الساعتين و هو يقود كالمجنون ، ‭500‬ كيلومتر قطعهم في زمن قياسي غير عابئا ما إذا إلتقطه ردار السرعة و أرسل خلفه دورية لمعاقبته ، كان همه الوحيد هو أن يصل إليها ، أن يكون أمامها خلال طرفة عين ، جدته الغالية … أكثر إنسانة يحبها في الوجود
منذ أن تلقي الإتصال المشؤوم من أخيه ، أخيه الكبير و أكبر نذل عرفه بحياته أيضا ، طلب منه أن يحضر فورا للإمتثال أمام الجدة المريضة ، فقد داهمتها إحدي الأزمات القلبية المعتادة ، لكن هذه المرة كانت أقوي فطلبت أن تراه ، حفيدها المقرب إليها و إلي قلبها ، و لو أنه لم يجني من وراء حبها و حنانها هذا سوي المشقة و العذاب ، أما حب والده و تفضيله له فقد أودي به إلي منفاه الساحلي الرائع ، و كل هذا بسبب الحقد المتفاقم بين إخوته ، لطالما ضمروا له الضغينة و العداء ، ليس جميعهم لكن الأمر كان يؤلمه كثيرا ، أما الآن بعد أن أصبح منيعا ضد هذه المشاعر ، أو بعد أن أصبح مجردا من المشاعر بمعني أدق ، لم يعد يآبه بأي شئ ….

يدق هاتفهه في هذه اللحظة. يتناوله علي الفور مجيبا بصوته الآجش :

-ألو !

-إنت فين يابني ؟ .. كان هذا الصوت الصارم لوالده

يجيب “عمر” بلهجة ثابتة :

-أنا خلاص قربت . قدامي 10 دقايق

نصر الدين بحزم :

-بسرعة . جدتك رافضة تطلع مع الإسعاف قبل ما تشوفك

أصابت قلبة إنقباضة خفيفة و هو يرد متمسكا برباطة جأشه :

-مش هتأخر . دقايق بس و هكون قدامها

نصر الدين و قد لانت نبرته الآن :

-خلي بالك من نفسك . إحنا مستنينك !

أقفل “عمر” الخط مع والده و هو يزيد من سرعة السيارة ، مد يده ليضع الهاتف بجوار المقود ، سقط منه سهوا فأطلق سبة غاضبة و هو ينحني ليلتقطه ، رفع رأسه من جديد ليصطدم برؤية أحدهم هناك أمامه علي الطريق

إتسعت عيناه بصدمة ، من أين ظهر ذلك الجسم وسط العتمة كالأشباح هكذا ؟ .. كانت السيارة تعدو منطلقة بسرعة رهيبة حيث أن من المستحيل السيطرة عليها قبل أن تدهس ما أمامها ، لم يجد “عمر” خيارا سوي الكبس بقوة بمنتصف عجلة القيادة و إطلاق زامورا مدويا

ظل يكبس بإلحاح شديد لينبه ذاك الغافل عن مصيره الأسود إذا لم يبتعد في الحال ، لكن ما دب الذعر في قلبه حقا حين سقط الجسم فجأة و قد كان علي بعد مسافة لا تذكر منه !!!

لا يعرف كيف إنحرف بالسيارة فجأة متوغلا بالرمال التي تحد الأسفلت تماما ، كانت السيارة تدور حول نفسها قبل أن تتوقف نهائيا علي الجانب الرملي المغبر ، ترجل “عمر” فورا و هو يبحث بعيناه عن ذلك الشخص الأبله .. ميزت أنظاره الجسم المسجي هناك علي بعد مترين منه ، توهجت حدقتاه و هو يشق طريقه في هذا الإتجاه … كان عازما علي تلقين ذاك الأخرق درسا قاسيا و صب جام غضبه عليه ، كانت الدماء تغلي و تفور بعروقه …. و فجأة جمد بمكانه ، شخصت عينيه بصدمة مضاعفة و هو يعاين هذا المنظر بعدم تصديق …
لم يكن رجلا ، لم يكن شابا أو حتي فتي يتجول في تلك المنطقة النائية بهذا الوقت المتأخر ، بل كانت فتاة .. فتاة ملقاة أمامه علي مطلع الطريق الصحراوي ، ترتدي ثوب الزفاف ، و فاقدة الوعي !

أجفل “عمر” بتوتر و تلفت حوله بلا هدف ، كان حائرا ، ماذا عليه أن يفعل ؟ .. كيف يساعدها ؟ … ماذا لو كانت ميتة ؟
اللعنة ما هذا الحظ ؟! .. أي بلاء هذا الذي أنزله الله به في تلك الساعة تحديدا ؟؟؟!!!

لم يستطع “عمر” تجاهل نداء الرجولة و الشهامة بداخله و إن لعن نفسه سرا علي هذه الصفات التي لم ينجح بالتخلص منها أبدا ، زفر بقوة و هو يجثو علي ركبتيه أمام هذه المخلوقة … كان شعرها الغامق يغطي وجهها ، فمد يده و أزاحه ليراها بوضوح

لوهلة إرتبك عندما إنكشفت له ملامحها ، وجه أثنوي مائل للطفولي ، تلطخه دموعها الممتزجة بكحل عينيها … تري ماذا حدث لها ؟ من أين أتت ؟ و كيف إنتهي بها الأمر هكذا ؟؟؟

و هنا تململ “عمر” فجأة و قد زم شفتاه متذكرا صورة جدته ، تصرف بشئ من التبلد الآن و هو يضرب خدها بكفه هاتفا بجمود :

-يا أنسة .. يا أنسة … إنتي يا أستــاذة !

و لكن لا رد …

تأفف “عمر” مغمغما بضيق شديد :

-واضح إن مافيش فايدة . مش هينفع أسيبها كده في البرد و الحتة المقطوعة دي .. وقعتي عليا منين إنتـي ؟! … و دس يديه تحتها ، ثم رفعها بسهولة علي ذراعيه

سار بها صوب سيارته ، وجد صعوبة قليلا بسبب فستانها المنتفخ حين وضعها بالمقعد الخلفي ، لكنه نجح أخر الأمر و أغلق الباب جيدا .. إستقل خلف المقود ثانيةً ، تنهد بحرارة و هو يشغل المحرك .. ألقي نظرة خاطفة علي الفتاة الغريبة ، ثم إنطلق مجددا …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يخرج الشيخ “راشد” من قاعة الحمام الفاخرة متآزرا بروب الإستحمام السميك ، كان يجفف شعره الأشيب بتلك المنشفة الصغيرة عندما ولج إلي حجرة النوم و هو يدندن إحدي الأغنيات الرائجة ببلده ..

راشد بصوته الناشز :

-تعال اشبعك حب اشبعك دلال
تعال يابن الحلال . بس لك منطي مجال .. ثم نظر بإتجاه السرير مكملا بإبتسامته الخبيثة :

-إتأخرت عليكي يا چميل ؟

لكنه وجده فارغ … لم تكن “ساره” هناك ، حتي الفستان الذي جردها منه بيديه ، لم يكن ملقي بجوار السرير كما تركه !

تلاشت إبتسامة “راشد” و حل محلها العبوس ، إستدار خارجا من الحجرة و هو ينادي بصوت عال :

-ســـاره … ســـاره … ســـاره .. وينك يالمري ؟؟!!

بحث عنها بالشقة كلها ، لم يترك مكانا إلا و فتش فيه … إلي أن وصل عند باب المنزل ، وجده مفتوحا ، ليتضح الأمر سريعا له ….

-هربتي يا ملعونة !! .. غمغم “راشد” من بين أسنانه ، و أردف :

-خسرتي و الله . ما بتستاهلي النعيم يلي كنتي حتشوفيه .. علي رأي المصريين ( وش فقر ) !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان منزل عائلة “الراوي” عتيقا مهيبا جليلا ، في الحقيقة كان قصر ، لعل تاريخ إنشائه يتجاوز المئة .. كان مطليا كله بلون أبيض زاهي ، رقعة البيت نفسه واسعة جدا ، مربعة الشكل ، تنهض بثلاث طوابق ينعكس عليهم أضواء مصابيح الإنارة من كل مكان … في الطابق الأرضي ، جنوبا ، تنفرد السيدة “جلنار” بجناح خاص مستقل .. كانت غرفتها الآن مزدحمة ، تغص بسكان البيت كله

يقف “آسر الراوي” الحفيد الأكبر بجوار جدته ، كانت زوجته الشابة الجميلة خلفه تماما ، تتمسك بذراعه ، بينما يمسك هو يد الجدة بيده الأخري ، إنحني ليقبل جبهتها قائلا بلهجة هادئة مفتعلة :

-هتبقي كويسة يا تيتة . ماتخافيش !

-أنا مش عارف إحنا مستنيين إيـه ؟ .. قالها “زياد” الأصغر متذمرا و هو يعيد ضبط عبوة الأكسچين فوق أنف الجدة

آسر بإبتسامة هازئة :

-مستنيين معالي الباشا طبعا . عمر بيه الراوي .. ماتقلقش زمانه جاي يا زياد

تتدخل “يسرا” .. الأم ، في هذه اللحظة موبخة و هي ترمقهم بنظرات محذرة :

-بس إنت و هو . مش وقته خالص إللي بتعملوه ده . إحنا في إيه و لا في إيه ؟؟

و هنا دق هاتفها في يدها ، نظرت إلي الشاشة الساطعة و هي تتمتم بضيق :

-يآاااه يا معتز هتفضل تزن كده كل شوية !

آسر بجدية :

-ردي عليه . ده في غربة و عايز يطمن

يسرا و هي ترشق “زياد” بنظرة حانقة :

-ما هو لو ماكنش أخوك إللي لسانه زالف ده ماراحش قاله لما إتصل كان الجو هيبقي أهدا من كده

آسر مكررا بهدوء :

-معلش ردي عليه . طمنيه علي جدته بدل ما نبص نلاقيه جه في أول طيارة هو و مراتو و بنته

زفرت “يسرا” بضجر و إستدارت متجهة نحو الشرفة لترد علي الهاتف …

تمتد يد “جلنار” في هذه اللحظة لتزيل عبوة الأكسچين عن وجهها ، يلاحظها “زياد” فيحاول منعها قائلا :

-بتعملي إيه يا تيتة ؟ سبيها كده مش كويس عشانك

أدرك “آسر” من إصرار الجدة أن هناك خطب ما ، فأمر أخيه بصرامة :

-سيبها يا زياد . شكلها عايزة تقول حاجة !

حركت “جلنار” عيناها مؤيدة ملاحظة “آسر” ، فترك “زياد” يدها ، لتقول الأخيرة بصوت ضعيف جدا بعد أن رفعت الحائل الزجاجي عن فمها :

-عايـ…ـزة سـلـ…ـيم !

جمد وجه “آسر” بينما أمتقع وجه “زياد” ليغمغم بلهجة ساخطة و هو ينظر في عيني أخيه :

-أنا حاسس إن إحنا مالناش لازمة هنا سليم و عمر كانوا كفاية أوي

-زيـاد ! .. هتف “آسر” و هو يزجره بقوة

أشاح الأخير بوجهه غير راضيا عن هذا كله ، ليربت “آسر” علي يد جدته و هو يقول لها مبتسما :

-سليم نايم دلوقتي يا تيتة . إحنا قربنا علي الفجر و هو عنده مدرسة الصبح . لكن أوعدك أول ما يرجع من مدرسته هجيبه لحد عندك عشان تشوفيه

-وسعوا كلكوا الإسعاف داخلة ! .. كان هذا صوت “نصر الدين” الذي عاد إلي الغرفة من جديد و قد صار وجهه مكفهر أكثر

أفسح الجميع إنصياعا لآوامره ، ماعدا “آسر” .. ظل واقفا بلا حراك و هو يقول بسخرية :

-حضرتك كل ده كنت بتكلم عمر ؟ . يا تري وصل لفين دلوقتي ؟ . و لا هو أساسا لسا ماقامش من علي سريره من ساعة ما كلمته أنا

حدجه “نصر الدين” بنظرات غاضبة ، كان يعلم ما يحاول إبنه الوصول إليه ، لذلك مضي ناحيته و إجتذبه من ذراعه بعيدا و هو يقول بصوت كالهسيس :

-أنا مش هسمحلك بأي ألاعيب الليلة دي . إحترم نفسك و خليك راجل و لو لمرة . جـدتك بيـن الحياة و المـوت

تجاهل “آسر” نعت والده اللاذع و قال بنفس التعبير الساخر :

-و الإسعاف هتاخدها إزاي قبل ما يوصل بسلامته ؟ . مش هي رافضة تروح معاهم غير لما يجي سي عمر !!

كز “نصر الدين” علي أسنانه و جاهد كثيرا لئلا يفقد أعصابه في هذا الموقف الحرج ، أغمض عيناه بشدة و فتحهما ثانيةً و يزفر مطولا ، ثم قال :

-أخوك عمل حادثة و هو جاي . سبقنا علي المستشفي . تفتكر أنا ينفع أقول خبر زي ده لجدتك و هي في الحالة دي ؟!

برقت عينا “آسر” للحظة و هو يقول و قد عجز علي إخفاء نبرة السرور في صوته :

-عـمر . عمل حـادثة !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يصل “عمر الرواي” إلي مشفي المدينة التخصصي …

نزل من سيارته و توجه بخطوات مهرولة صوب البوابة ، فتحها و دخل إلي قسم الطوارئ باحثا عن طاقم الإسعاف

وجد الرئيس هناك ، شرح له الأمر بإيجاز ، فأرسل معه الأخير ستة أفراد معهم النقالة المعدنية .. فتح “عمر” لهم الباب الخلفي ، فتولوا أمر الفتاة ، حملها بعضهم بحرص و البعض الأخر تلقاها علي النقالة .. تقدمهم “عمر” ماشيا علي قدميه بتمهل

وضعوها بغرفة الإسعاف ، و كانت عبارة عن غرفة طويلة فيها صفوف من الأسـَّرة تفصل الستائر الصغيرة بين كل سرير و سرير … كان “عمر” يقف بأخر سرير رفيقته ، راقبها في صمت عندما وضعت الممرضة مقياس الضغط حول ذراعها ، و جاءت أخري لتضع ميزان الحرارة تحت لسانها

بدا أن الإثنتين لم تلاحظا وجوده حين دار بينهما ذلك الحديث النسائي المعابث …

فالأولي تقول :

-ختامها مِسك إنهاردة . دي عروسة !

ترد الثانية محاولة كتم ضحكتها :

-طلعت من النوع إللي بيروح المستشفي . ياما ورد علينا زيها

الأولي : لأ و إنتي الصادقة . شكل الحيوان جوزها هو إللي غبي . ما أصل الجهل هيعمل فينا إيه أكتر من كده ؟!

الثانية : إنتي شخصتي بسرعة من قبل ما كشف النسا حتي ! إصبري لما الدكتور يجي و نعرف فيها إيه بالظبط

الأولي بإنفعال :

-هيكون فيها إيه يعني ؟ . ما الحكاية واضحة زي الشمس أهيه . جهل و همجية !

و إستدارت فجأة فإتصطدمت بـ”عمر” …

-إيه ده إنت مين ؟ .. قالتها الممرضة الحانقة بمزيد من الإنفعال

مالت زميلتها نحوها مغمغمة بخبث :

-شكله جوزها !

سمعها “عمر” فأوضح بلهجة حادة :

-أنا إللي جبت الأنسة هنا . كانت واقعة علي الطريق و كنت هخبطها بعربيتي . كنت مستني بس لما أطمن إنها بخير عشان أمشي

-تـمشي فـــين يا حـضرة ؟ إنت فاكرنا هنسيبك تمشي ؟ لأ مش قبل الشرطة ما توصل و نفتح محضر إحنا إيش عرفنا إنك مش جوزها و مألف علينا الحوار ده و تكون عملت فيها حاجة !

حدق “عمر” فيها بقوة و هو يشد علي أسنانه غضبا و قال :

-باين إن مافيش تمييز خالص . يعني لو ده منظر عروسة ! .. و أشار نحو العروس الساكنة فوق السرير الطبي ، ثم أشار لنفسه مكملا :

-ده شكل عريس ؟

تفحصته الممرضة معاينة ملابسه الشتوية العادية و جزء كبير من عقلها منصت لمصدقيته ، إلا أنها عاندت بحدة :

الممرضة : مش هتمشي يافندم . لازم الشرطة تيجي الأول و هي إللي تقرر

عمر و هو يكافح لإحتباس غضبه بداخله :

-أنا عندي ظروف . مش فاضي للكلام ده . ممكن أجي بعدين

الممرضة بعناد :

-بردو لأ

و هنا نفذ صبره تماما ، كاد أن يطلق لشره العنان … لولا ذلك الصوت الضئيل المشوش الذي قاطعهم :

-أنا فـين ؟ . إنتوا مـين ؟؟؟؟ ……….. !!!!!!!!!!!

يتبـــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث للكاتبه مريم غريب #3

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact