Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أغسطس 6, 2021
215 Views
1 0

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن عشر للكاتبه مريم غريب #18

Written by
5
(3)

 432 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب
{ #إنـذار_بالـعشق }
( الجزء الثامن عشر )

( 18 )

_ رهـاب ! _

غثيان الصباح …

ذلك الروتين البغيض علي الإطلاق ، و الذي تقر بلا حيلة حتمية قبولها إياه إجبارا طوال فترة الحمل التي لم تنفك تصبو إليها منذ أول يوم زواج …

تخرج “آصال” من الحمام مطوقة تحديبة بطنها الصغيرة بساعدها ، كأنما تبث في جنينها مشاعرها و معاناتها لعله يترفق بها قليلا

كان اللهاث يتسرب من بين شفتاها الممتلئتين عندما وقعت أنظارها علي زوجها الواقف يهندم من ثيابه أمام المرآة ، تآففت بضيق و هي تمشي ناحيته بخطوات مترنحة

إرتسمت ملامح الإمتعاض علي وجهها غير راضية علي عدم ثقته بنفسه الواضحة تماما هذه الأيام .. فهو بكل ما لديه من جاه و نفوذ مع قدر يسير جدا من الوسامة الرجولية المدمرة التي ساهمت بدرجة كبيرة في وقوعها بشباكه ، إلا أنه لا يزال يشعر بالدونية و إنحطاط القدر

و كل هذا بسبب من ؟ .. لا يوجد غيره ، ذلك الذي شكل لديه نزعة الحقد السرمدية بتميزه و علو شأنه الدائم ، حتي في أعظم خسائره ، يحصل علي أثمن التعويضات معنويا و نفسيا … أخيه غير الشقيق ، “عمر” بن “إيلين” تلك الحورية الصقلية التي سرقت قلب أبيه و جعلته يدفنه معها بقبرها

إلا أنه إحتفظ بجزء منه علي أي حال ، ليس للجميع .. إنما خص به إثنان فقط ، هم قطعة منها أيضا ، ولديها الغاليين جدا ، و كأنه لا يملك أبناءً غيرهما ….

-إنت خارج يا آسر ؟! .. دمدمت “آصال” بصوت متحشرج و هي تضع نفسها بين زوجها و منضدة الزينة

حشرت نفسها حشرا
رد “آسر” بصوت مقتضب و هو يحاول عقد ربطة عنقه بلا جدوي :

-أيوه .. عندي معاد مع مدير البنك . و بعدين هطلع علي المكتب

آصال و هي تمد أناملها الرقيقة إلي ياقتيه :

-طيب إوعي يا حبيبي . خليني أساعدك .. مش عارف تربط الكراڤتة ! .. و ضحكت

ترك لها نفسه مذعنا ، في الواقع لطالما أحب إهتمامها به .. لكنه الآن ليس بوارد إستقبال أي شئ منها ، أو بالأحري ليس في مزاج يسمح بالتعامل مع دلالها و إغرائها اللا محدود بقصد أو من دون قصد

إنتهت “آصال” من عملها المتقن في زمن وجيز ، لينأي “آسر” عنها قائلا و هو يمد يده ليلتقط قنينة عطره التفاذ :

-بلاش تستنيني إنهاردة علي الغدا . ممكن تنزلي تتغدي معاهم .. أنا هتأخر شوية

عقدت “آصال” حاجبيها منزعجة من رذاذ العطر الوفير الذي سكبه علي بذلته الفاخرة ، لمست كتفه و هي تقول بنبرة مستفهمة :

-آسر إنت مالك ؟ في حاجة ؟ إنت بقالك يومين متغير أووي و أنا مش فاهمة حاجة !!

أعاد “آسر” القنينة إلي موضعها قائلا ببرود :
-مافيش حاجة يا آصال . ده تأثير الحمل بس إنتي بيتهيألك

آصال بعناد :

-لأ .. إنت فيك حاجة . ممكن تبصلي . آسر بليز ! … و تعلقت برقبته مانعة إياه من التنصل منها

زفر “آسر” بإختناق و نظر لها .. نظراته خاوية لم تستنبط منها شيئا سوي نفاذ الصبر ، و لا تعلم سببه !

-ممكن تقولي مالك ؟ .. تمتمت و هي ترفع عنقها ملامسة حافة ذقنه بشفتها ، و أكملت بلهجتها الناعمة :

-من ساعة ما رجعنا من عند الدكتور أخر مرة . من إسبوع يا آسر و إنت متغير .. في إيه بس يا حبيبي ؟ إنت مش مبسوط إن في بيبي جاي في السكة ؟ مهمل فيا كده ليه ؟ مش مهتم بأي تفاصيل تخص الحمل أو تخصني إنت ماكنتش كده يا آسر !!

أغمض “آسر” عيناه مهدئا أعصابه المشدودة ، نظر لها ثانيةً و قال بلطف نموذجي :

-أنا مش مهمل فيكي و لا حاجة و لا أتا مش مهتم بتفاصيل حملك .. كل الحكاية إني مشغول اليومين دول و في 100 حاجة بفكر فيها

طبعت قبلة علي جانب فمه و قالت :

-طيب مش تقولي علي إللي بتفكر فيه ؟ مش أنا حبيبتك ؟ مين غيري يسمعك و يتكلم معاك ؟!

تنهد بسأم محاولا التملص من بين يديها و هو يقول بصوت أجش :

-آصال أنا مستعجل . آجلي الكلام و المشاعر اللطيفة دي كلها لما أرجع من فضلك

عبست “آصال” غاضبة و قد إختفت فكاهتها المحببة تماما ، إبتعدت عنه قائلة بنبرة حادة :

-بقي كده ! بقيت تتكلم معايا أنا بالإسلوب ده يا آسر ؟ و أنا إللي هموت نفسي عشان أعرف مالك و إيه إللي مضايقك بالظبط .. براحتك عايز تمشي إتفضل مع السلامة و أنا لا هستناك علي غدا أو العشا . أنا كمان همشي

-هتمشي علي فين يا ماما ؟! .. تساءل “آسر” مقطبا جبينه بإستنكار

ردت و عيناها تلتمعان بتحد :

-هاروح أقعد مع بابي كام يوم . و إحتمال أطول شوية أصل أعصابي إبتدت تتعب من جو البيت بصراحة

آسر بصرامة :

-مافيش مشي من هنا . و مليون مرة أقولك رجلك دي ماتخطيش برا باب البيت منغيري

آصال ببرود :

-خلاص يبقي تستناني شوية لحد ما ألبس عشان توصلني ! .. و إلتفتت متوجهة صوب خزانة الملابس

ليقبض “آسر” علي رسغها مسرعا ، ثم يديرها نحوه من جديد …

-أنا قلت مافيش خروج ! .. قالها بصوت مرتفع بعض الشئ و قد قست تعابيره إلي حد كبير

وقفت أمامه كالصنم ، جسدها متصلب و وجهها جمدت ملامحه تحت وطأة نظراته العنيفة .. لقد وصل إلي نقطة يصعب فيها متابعة أي جدال أو حتي نقاش

هي تعرفه جيدا ، رغم حبه و جنونه بها … لكنه يأتي عند مواضع معينة قد ينتفي بها عقله تماما ، و تلك النوبة الهوجاء التي تراها تعصف بعينيه الآن ، تأكدت أن مسببها هو نفسه الذي ينغص عليه حياته كلها ، كلما تواجدا معا بحيز واحد ….

أخيرا حررها “آسر” من معقله الفولاذي ، تركها و مضي ليأخذ حقيبته الجلدية المتوسطة ، ثم قال و هو يقف عند باب الغرفة :

-أنا هقول للخدم يبقوا يطلعولك الغدا هنا . خلاص غيرت رأيي .. ماتنزليش تتغدي معاهم و أنا هكون هنا علي العشا . سلام !

و خرج …

-ماشي يا آسر ! .. غمغمت “آصال” بأنفاس محتقنة ، و تابعت بتصميم متهور :

-و الله لا ترجع و مش هتلاقيني .. و إبقي وريني هتعمل إيه !!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

-أنا نفسي أفهم البيت قلب مورستان فجأة يعني ؟؟!!

إلام يتحدث هذا الأخرق بهذا السلوك المنفعل ؟ قرابة ساعتان علي نفس السيرة .. ما الداع لهذا الجدال المستعص إن كانت النتيجة معروفة بالأخير ؟

يبدو أنه ( المروستان ) حقا …

-و أنا مش عارف إنت مستلمني أنا بالتحديد ليه ؟! .. قالها “عمر” مسلطا أنظاره التهكمية علي أخيه الأوسط ، و تابع مشيحا بيده :

-ما تروح تسأل أبوك . أو روح لجلنار هانم علطول و إفهم منها .. المهم تسيبني في حال يا معتز بقالك إسبوع مش عاتقني بأسئلتك

معتز بعصبية :

-هو حد فيكوا راضي يفهمني حاجة ؟ طيب فرضا إن تيتة زعلانة علي سيادتك و مقاطعة آسر و زياد و معاهم ماما .. أنا بقي ذنبي إيــه ؟ إللي ماكنتش موجود أصلا و لا جيت جمبك . ده أنا أول ما وصلت قفلت بابها في وشي لحد إنهاردة !!!

زفر “عمر” بضجر و قام متجها نحو الحمام و هو يقول :

-خلاص يا معتز .. خلاص بقي إهدا شوية

معتز بعصبية مضاعفة :

-يعني إيه أهدا ؟؟؟ هتعملي إيه الكلمة دي مش فاهم ؟ أنا طيارتي كمان كام يوم و لغاية دلوقتي تيتة مش قابلة تشوفني أنا عايز أعرف أنا عملت إيه عشان تعمل معايا كده ؟ إستنـي هنـا !

إستدار له غاضبا و قال عبر أسنانه :

-أنا بجد زهقت . منك إنت بالذات .. ثم دار بعيناه مكملا علي نحو جدي :

-إتفضل إستناني تحت .. هاخد شاور و هاجي معاك . هندخل نشوفها سوا و نعرف إيه إللي مضايقها منك

هم “معتز” بفتح فمه مرة أخري ، ليقاطعه “عمر” بنفاذ صبر :

-خلاآااص بقي يا معتز .. قولتلك هاجي معاك و هنتكلم معاها . إطلع من دماغي بقي و سيبني أخش أتزفت أستحمي . الله يخربيت دي عيلة يا أخي !

و هنا أفلتت ضحكة من “معتز” عندما شاهد ثورة أخيه التي إندلعت بنزعة كوميدية نسبيا …

-و كمان مستفز !! .. زمجر “عمر” مغتظا

-بطل ضحك يا بـآااارد

إزدادت قهقهات “معتز” إرتفاعا و هو يتأمل إحمرار وجه أخيه ، حاول الكف عن الضحك .. جاهد بصعوبة و هو يقول معتذرا :

-Sorry , Sorry يا عمور . بس مقدرتش أمسك نفسي لما شوفتك متعصب أوي كده .. يا عيني يابني قعدتك هنا ركبتك الخفيف

و إستأنف سلسلة الضحك اللانهائية …

إستشاط “عمر” غاضبا و صاح و هو يدفع به إلي الخارج :

-طيب إطلع برا بقي . بـرآاا يا معتز .. إستناني تحت و ماشوفش وشك في أوضتي تاني . خليت إيه لسليم الصغير ؟ بـرا !

و أغلق الباب بوجهه ، راح يطلق سبابا نابيا و هو يتجه إلي الحمام و لا زالت ضحكات أخيه المعابثة تتبعه ، حتي صفق الباب بعنف و إندفع هدير صنبور المياه بصخب مريح للأعصاب ….

……………………………………………………………………….

إنتهت “جلنار” من وضع اللمسات الأخيرة علي لوحة “سليم” الفنية …

فقد قسم المهمة علي كليهما لكثرة فروضه المدرسية ، تولي هو الرسم و تطوعت “جلنار” بتوزيع الألوان علي مجسماته الدقيقة

نظرت إلي اللوحة بزهو عندما إكتملت أخيرا ، و فورا إستدعت “ساره” هاتفة :

-سـاره ! تعالي بسرعة

كانت “ساره” هناك ، تقف أمام رفوف المكتبة الزاخرة بأغني الكتب القيمة تبحث عن عنوان أملته عليها السيدة

ما أن طلبتها ، حتي تركت كل شئ و هرولت إليها …

-أمرك يا هانم ! .. قالتها “ساره” مبتسمة بإتساع

جلنار و هي تدفع باللوحة لتريها إياها :

-بصي كده ؟ دي اللوحة بتاعة سليم .. شوفي أنا لونتها إزاي ؟ حلوة ؟

تأملت “ساره” الرسمة ذات الألوان البديعة ، بيد أن الصغير يمتلك موهبة لا نظير لها ، و للروعة تناغمت موهبته مع حس جدته الرقيق ، ليكون الإنتاج هذا الجمال كله المتمثل في المشهد الطبيعي الأثير علي ورقة مستطيلة متوسطة الحجم …

-مافيش أجمل من كده يا هانم . تسلم إيدك ! .. هكذا أثنت “ساره” علي عمل الجدة الرائع

لتبتسم الأخيرة و هي ترد :

-كان نفسي أشوف رد فعله عليها . بس هو بيذاكر و مش حابة أشغله ..لكن هطلب منك إنتي طلب !

ساره بطاعة عمياء :

-أؤمريني أمر !

-تسلمي يا حبيبتي . خدي .. و أعطتها اللوحة ، و أردفت :

-طلعيها له .. و قوليلي تيتة عايزاك شوية قبل الغدا . قبل ما يروح يتغدا مع أبوه إخواته و نبهي عليه محدش ياخد باله منه و هو داخلي

ساره بإنصياع لبق :

-حاضر يا هانم . عن إذنك ! .. و ذهبت

صعدت للأعلي و هي تعيد النظر باللوحة مجددا ، تفحصتها بإبتسامة رقيقة و إنشغل ذهنها بنفس فكرة السيدة العجوز .. تشوقت كثيرا لردة فعل الصغير “سليم” علي لوحته بعد ما أضيفت لها كل هذه الألوان المنمقة المبهرة …

و فجأة تصطدم “ساره” بمادة صلبة جدا ، فترتد بضع خطوات كبيرة للخلف .. تآوهت مصدومة و قد طارت الورقة من بين يديها بعيدا و سقط وشاح رأسها …

تطلعت أولا لهذا الشئ المفاجئ ، من أين أتي ؟

إحمـّر وجهها خجلا حين إكتشفت هويته .. المدعو “زياد الراوي” الذي علمت عن طريق الخدم بخبر حادثته التي قسرته علي إلتزام الفراش لفترة

و لكن يبدو أنه بدأ يتماثل للشفاء بالفعل ، إنه يمشي الآن مستندا إلي عصا فقط و قدمه اليمني محاطة بقالب من الجبس …

-آآ ا أنا آسفة ! .. قالتها “ساره” بتلعثم و هي تتململ كالبلهاء بحثا عن حجابها

بينما أفتتن “زياد” _ إفتتان شهواني _ بذلك الوجه الطفولي الذي يراه بوضوح هذه المرة ، و ما زاد الطين بلة إضطرايها الذي خضب بشرتها بالكامل بحمرة دافئة عززت أفكاره القذره إزائها …

إزدرد لعابه و هو يخطو مقتربا منها علي قدم و قدم ، و قال بصوت أبح :

-و لا يهمك يا سـوو .. Take it easy ماكنتش خبطة دي !

لم تفطن لإقترابه المتزايد منها و هي ترد بمزيد من الإرتباك :

-آ أنا ماختش بالي من حضرتك . كنت طالعة و فجأة آآ … و شهقت مذعورة

إجتذبها فجأة مطوقا خصرها بذراعه الحر ، همس و هو يقحم وجهه بين لفائف شعرها الملساء :

-هو إنتي موجودة هنا لجلنار هانم بس و لا إيه ؟ علي فكرة أنا كمان تعبان اليومين دول .. ممكن تيجي تقعدي معايا شوية ؟ تقريلي حاجة أو تديني الدوا زي ما بتعملي مع تيتة

-زياد بيه ! .. غمغمت “ساره” و هي تصارع من أجل التحرر منه

-سيبني لو سمحت . أنا مش فاهمة إيه إللي حضرتك بتعمله ده ؟؟!!

زياد بوقاحة :

-بعمل الصح . هو في حد يشوفك و مايعملش إللي أنا بعمله ؟ كان له حق عمر يجيبك مع ساندرا . ساندرا حلوة . بس إمكانياتك أحلي بكتيييير … ثم قال و هو يشدها معه بعيدا عن مرمي الأنظار :

-تعالي . تعالي معايا أنا مش هأخرك . و متخافيش عمر مش هايعرف حاجة و لو عرف أنا مش هسمحله يمشيكي من هنا

ساره و قد إنتابها الغضب بشدة الآن ممزوجا بمشاعر الرهبة التي تفتك بها كلما أغمضت عيناها لتري كوابيس لا حصر لها :

-زيــاد بيـه ! لأخر مرة بقولك سيبني . أجي معاك فين ؟ إنت فاكرني إيـه ؟؟؟ إوعـي إيدك لو سمحـت

دفعها “زياد” بعنف بإتجاه الحائط ، إسودت نظراته و هو يحاصرها بين ذراعيه قائلا بخشونة :

-علي أساس إنك مابتروحيش مع عمر ياست الحسن و العفاف ؟ في إيه يابت ما تتظبطي كده . أومال لو ماكنتش شوفتك بعنيا و إنتي خارجة من أوضته و شك جايب ألوان ؟ و أنا ما أشبهش بروح أمك و لا إيـه ؟؟؟ .. و شن هجوما ضاريا علي شفتاها متمثلا بقبلة دامية أرجعت إليها كافة الذكريات المروعة عن تلك الليلة

لتنتفض بين يديه كما لو أنه يصعقها بالكهرباء ، شعرت بذلك الخدر الذي يهدد وعيها .. إنهمرت دموعها و الأحداث المقيتة تتجسد حية أمام عيناها ، تقلصت معدتها و إجتاحتها موجة من الرعب و القرف منه و من نفسها و من ذكور العالم أجمع

لم يدم الأمر طويلا ، إلا و حدث كل شئ بسرعة كبيرة .. و جاء الخلاص علي هيئته …

عندما رأت المعتدي عليها يطير للخلف إثر لكمة عنيف تلقاها من يد منقذها المعهود ، و من غيره يصل بعد فوات الآوان ؟ … لكنه علي الأقل أدركها قبل أن تنشطر تماما هذه المرة ………… !!!!!!!!

يتبـــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact