Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أغسطس 4, 2021
203 Views
1 0

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع عشر للكاتبه مريم غريب #17

Written by
5
(2)

 408 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب
{ #إنـذار_بالـعشق }
( الجزء السابع عشر )
( 17 )

_ إمتلاك ! _

ساد الصمت لدقيقة واحدة …

قال “صلاح” بصوت جاف :

-إشمعنا سألتيني السؤال ده بالذات ؟؟

مطت “ساره” شفتاها و أجابته بنبرة محايدة :

-ده سؤال كان لازم أسأله من زمان . مش عشان حاجة يعني .. إنت مابقتش صغير يا صلاح . إنت داخل علي الـ30 أهو

تنهد “صلاح” و رد و هو يلتقط ملعقته ثانيةً :

-عادي يا ساره . الراجل بيتجوز في أي وقت 30،40،60 .. و بعدين أنا أصلا مش حاطط الموضوع ده في دماغي لسا بدري

ساره محتجة :

-لأ طبعا ماينفعش إللي إنت بتقوله ده . يعني إيه مش حاطط الموضوع في دماغك و يعني إيه لسا بدري ؟ صلاح إنت لازم تتجوز . لازم تخلف حتة عيل يبقي سندك في الدنيا و يمد في إسمك .. ثم قالت مبتسمة بعفوية :

-إيه رأيك في هيام ؟ بصراحة مش هخبي عليك و إنت أكيد حاسس بردو . البت عينها منك من زمان يا صلاح

و هنا ترك “صلاح” الطعام نهائيا .. تطلع إليها بتعابير متصلبة ، إبتلع ما بفمه ثم سألها بإقتضاب :

-هيام مين ؟!

ساره بدهشة :

-هيام يا صلاح . بنت الأسطي فوزي الله يرحمه . إيه مش عارفها دي صحبتي و كانت بتيجي عندنا كتير !

بدت ملامح “صلاح” تهكمية و هو يقول بصوت به نبرة غضب خفية :

-آه عرفتها . هيام إللي بتشتغل مع عطوة الحرامي ؟ و نعمة النسب الصراحة . دي إختيارك بقي يا ساره !

نهرته “ساره” عابسة :

-بس يا صلاح ماتقولش كده علي هيام .. علي فكرة هي بطلت شغل في الحاجات دي و بجد البت كويسة هضيعها من إيدك

صلاح ببرود :

-و مين قالك أصلا إني ميت عليها أو علي غيرها .. أنا مش بتفرق معايا الحاجات دي

أحمـّر وجهها من الغيظ ، لتقول و أسنانها تصطك :

-إنت عايز تجنني صح ؟ بتقفلها كده ليه يا صلاح ؟ طيب إيه رأيك أنا مش هرتاح إلا لما أشوفك متجوز هيام !

نظر لها “صلاح” .. كان يعض علي شفته السفلي و يشد علي قبضتيه من فوق الطاولة ، بدا و كأنه موشك علي ضرب أحدهم

حملقت فيه “ساره” بقلق ، سرت قشعريرة في عنقها و هي تراقب صمته الملبك .. حاولت تفسير تعابيره ، أحست أن ثمة أشياء كثيرة تضايقه ، لكن طال السكون فبدأت تفقد أعصابها …

-إنت ساكت ليه صلاح ؟! .. قالتها “ساره” بإندفاع و واصلت النظر في عيناه بقوة مـُلحة

صلاح بهدوء مفتعل :
-كفاية كلام في الموضوع ده يا ساره . دي حاجة تخصني لوحدي و أنا بس إللي أقرر فيها .. ياريت ماتفتحيش كلام تاني لو سمحتي

-يعني إيه مافتحش كـ آ ا …

-قـلت إسـكتي بـقي ! .. هدر مقاطعا إياها و هو يضرب الطاولة بقبضته العنيفة

إرتعدت “ساره” و هي تنظر له بصدمة …

لا تعرف كيف تطور الأمر بهذه السرعة حتي خرج أخيها عن السيطرة .. برزت الشرايين و الأوردة بوجهه و رقبته ، و عندما تكلم مرة أخري خرج صوته مختلجا من العصبية :

-إنتي زودتيها أوي معايا . لحد إمتي هفضل مستحمل طريقتك دي ؟ إنتي بقيتي فاكرة أي حاجة تعوزيها لازم تحصل وقتي ؟ حتي أنا عايزة تمشيني علي مزاجك ؟ إنتي مفكرة نفسك إيـه ؟؟؟ أنا خلاص جبت أخري من عمايلك خلاآااص .. و هب واقفا ثم إلتفت بإتجاه باب البيت

-إسـتني يا صـلاح ! .. هتفت “ساره” لتستوقفه و قد قامت من مكانها هي الأخري

جمد “صلاح” بموضعه ، كان ظهره مواجها لها … أحست بتصلبه و هي تقترب منه علي مهل ، كانت مدهوشة لما آلت إليه الأمور .. مدهوشة من كلماته ، أدركت في هذه اللحظة أنها ربما تكون بالغت في تصرفاتها معه بالفعل ، و هو الذي لطالما كان واقفا إلي جوارها ، يدافع عنها و يحميها ، يبث فيها القوة و الشعور بالآمان

حتي أعتقدت فجأة أنها بلا قابضة ، من كثرة لطفه معها و صبره عليها .. لكنها معذورة علي أي حال ، ما زالت مضطربة إلي أبعد الحدود ، بعد أسوأ حادث مرت بها بحياتها كلها ، لم تعد علي ما يرام أبدا ، و حتما هو يعرف ذلك ، لكن يبدو أن صبره نفذ ، و هي تعذره أيضا …

-أنا آسفة يا صلاح ! .. تمتمت “ساره” و هي تطوق خصره العريض بذراعيها

أحست بتيبس عضلاته تحت خدها الضاغط علي حدبته الشوكية اليمني ، الدفء المنبعث من جسده الضخم مدها بشئ من القوة و الآسي في آن .. لتضيف بصوت كالأنين :

-أنا عارفة إني تعبتك معايا كتير . و بعترف إني ساعات بستغل طيبتك معايا و بقنعك بحاجات أنا عايزاها و إنت مش بتكون عايزها .. أنا زودتها زي ما إنت قلت فعلا . بس و الله أنا بحبك يا صلاح . بحبك و ماليش غيرك في الدنيا .. أنا آسفة . عمري ما هضايقك تاني و لا هدخل في حياتك و لا هقول رأيي في أي حاجة حتي . بس ماتزعلش مني الله يخليك ! … و إختنق صوتها من الدموع

أغمض “صلاح” عيناه و هو يستمع إلي نحيبها المكتوم ، أطلق زفرة مشحونة من صدره ، ثم إستدار إليها ..

أفلتته بسهولة ، ليمسك هو بكتفيها مكوبا وجهها بكفاه .. دمدم بصوت هادئ و هو يحني رأسه محاولا النظر لعينيها المسبلتين :

-خلاص يا ساره .. ماتعيطيش . أنا إللي آسف إني إتعصبت عليكي . صدقيني غصب عني بس أنا حاولت أسكتك كذا مرة

ساره ببكاء حار :

-أنا آسفة .. ماتزعلش مني . أنا مابقتش عارفة أنا بفكر إزاي و لا بقول إيه . أنا مابقتش ساره إللي إنت تعرفها . خليك جمبي يا صلاح و حاول تعذرني عشان خاطري

إجتذبها إلي أحضانه في هذه اللحظة ، أطبق عليها بذراعيه و هو يقول مقبلا رأسها :

-أنا معاكي يا ساره . هاروح فين ؟ إستحالة أسيبك أبدا .. إنتي أغلي حاجة في حياتي و من بعدك زهرة . إطمني مافيش حاجة ممكن تآذيكي تاني طول ما أنا عايش . بس كفاية عياط بقي

حاولت “ساره” الكف عن نشيجها الحاد ، إستمرت شهقاتها لبعض الوقت و هي ترفع عنقها لتنظر إليه ، قالت و الدموع لا تزال تتدفق من عيناها الجميلتين :

-مش هتزهق من مسؤوليتي في يوم من الأيام ؟ مش هترميني لأي حد عشان تخلص مني و من قرفي ؟؟!!

تعهد لها و هو يمسح دموعها براحة يده :

-عمري ما هفرط فيكي أبدا .. إنتي ملك صلاح . مش ملك الريس وصفي . و صلاح مش بيرمي حاجة ملكه . إنتي مش رخيصة عشان أرميكي يابت . إللي حصل قبل كده كان غلطة .. و أوعدك مش هتتكرر تاني

تنهدت براحة غامرة و هي تسند رأسها علي صدره الخافق ، غمغمغت بإمتنان :

-و هو ده كل إللي محتاجة أسمعه .. ربنا يخليك ليا ياخويا . و مايحرمنيش منك أبدا !

إرتسمت علي وجهه إبتسامة بها شيئا من الحزن ، ربت علي كتفها بلطف ، ثم أبعدها عنه ببطء و هو يقول و قد إستعاد صوته نبرته القوية :

-طب يلا روحي كملي أكلك . أنا طالع برا شوية

ساره بإهتمام :

-رايح فين دلوقتي ؟!

صلاح و هو يتركها متوجها نحو الباب :

-هخرج أشرب سجارة .. مش عايزك تشمي الدخان هنا . مش حلو عليكي

-طيب مش هتاكل الأول ؟؟

-شبعان ! .. و سحب الباب خلفه بسرعة حين خرج قبل أن تقول شيئا أخر

جثي فوق لوح حجري موضوع أمام البيت مباشرةً …

أخرج علبة سجائره من جيب بنطاله الخلفي ، أستل منها سيجاره و دسها بين شفتيه .. أشعلها بعود ثقاب ، ثم رماه تحت قدمه ، سحب نفسا عميقا من سيجارته المفخخة ، و زفره علي هيئة موجة هائلة من الدخان

رفع رأسه عاليا ، كانت السماء صافية هذه الليلة … نقيض باله تماما ، و شيئا فشئ ، تملكت منه الأفكار ، ليشرد في ماضي بعيد ، بعيد نوعا ما ….

Flash back …

كان ولدا ، لا يتعدي عمره العشرة أعوام .. في ذلك النهار كان يلعب الطابة مع أولاد الحارة كعادته ، و في ذروة إنهماكه و تركيزه الموجه صوب المرمي كي يحرز هدفا من أهدافه التي لا تخيب أبدا

عندها شاهد والدته تترجل من سيارة أجرة توقفت أمام منزلهم …

عبس مستغربا و إزداد فضوله أكثر حين لاحظ تلك اللفة الضيئلة التي ضمتها أمه إلي صدرها و كأنها تخشي أن تلتقطها الأعين المتلصصة ، رأها تدفع الأجرة للسائق علي عجالة .. حتي أنها لم تهتم بإسترداد الفكة علي عكس طبيعتها ، بل إنطلقت إلي داخل البيت بسرعة

و هنا ركل “صلاح” الكرة بإتجاه أحد الأولاد ، ليسرع وراء أمه …

لحقها قبل أن تغلق باب الشقة تماما ، كان نظره معلقا علي ذلك الشئ الذي إحتوته بين ذراعيها ، فلم يسمعها جيدا و هي توبخه بصوتها الغليظ :

-إنت بردو يا واد بطنش كلامي ؟ 100 مرة أقولك ماتلعبش في الشارع و إنت عرقان . هدومك بتشر مية هتبرد يابن الـ××× خش غير .. و أغلقت الباب بعنف

-طب و أبوه ذنبه إيه عشان تشتميه يا ولية ؟! .. قالها “وصفي” و هو يخرج من غرفة النوم بملابسه الداخلية

مجيدة بفظاظة :

-ونبي أقعد ساكت كده و إنت عامل زي خيال المآتة . مش عارف تحكم علي حتة عيل و سايبه سارح في الشارع الإسم ريس و خلاص ؟ بلا خيبة

كانت نظرات “وصفي” مركزة علي نفس الشئ الذي إجتذب إبنه من الوهلة الأولي ، تجاهل إهانتها الصريحة و قال بلهجة إستجوابية و هو يشير بسبابته نحو تلك المادة المبهمة :

-إيه إللي في إيدك ده يا ولية ؟ إيه إللي جوا اللفة دي ؟؟

في هذه اللحظة تماما ، أجابه عواء طفولي مفاجئ سرعان ما إستحال إلي عويل مجلجل ملأ الشقة كلها …

شحب وجه “وصفي” عندما إقترب من فهم الحقيقة ، فغر فاهه و هو يسأل زوجته مرتابا :

-هو إنتي عملتي إللي في دماغك بردو ؟ إوعي تقوليلي آه .. خطفتي البت ؟ … و لما أجابته بالصمت ، إنهمرت الكلمات المصدومة من فمه :

-الله يخربيتك يا مجيدة الله يخربيتك . روحنارفي داهية الله يخربيتك

-هشششش يا راجل إنت هتفضحنا ! .. صاحت “مجيدة” بغضب ، و ذهبت لتضع الرضيعة فوق آريكة الصالون ، ثم عادت لتقف أمام زوجها :

-مش عايزة أسمح حسك ! .. كانت نبرتها تحذيرية

وصفي بإنفعال :

-مش عايزة تسمعي حسي ؟ ده إنتي ناوية علي خراب بيتنا . الليلة هنلاقي البوليس فوق راسنا و كله من تحت راسك

مجيدة و هي تكز علي أسنانها بقوة :

-إكتم يا وصفي . محدش هايجي و لا هايروح دي أول حاجة .. محدش يعرف طريقنا أصلا . بس عشان تطمن إحنا مش هنقعد هنا كتير . من بكره هنلم حاجتنا و هنرجع طوالي علي الحارة القديمة

وصفي بإستنكار :

-و البت إللي خطفتيها دي هنوديها فين ياختي ؟؟؟ إوعي تقوليلي هتقتليها عشان يزوفونا أنا و إنتي علي المشنقة عدل

-ما تهمد شوية بقي و بطل جبن ! .. غمغمت “مجيدة” بحنق ، و أكملت :

-بطل جبن يا ريس وصفي .. البت هتفضل معانا . أنا مش هقتلها إيه العبط إللي إنت بتقوله ده !!

-أومال كان لازمته إللي عملتيه ده ؟؟؟؟

مجيدة و قد قست ملامحها الخشنة علي نحو خطير جدا :

-لازمته إني كان لازم أدوقهم من نفس الكاس .. الهانم أمها و أبوها الضاكتور . الضاكتور الشاطر المشهور أووي إللي سابني و أنا بين الحيا و الموت . و بدل ما يولدني الأول راح يقعد جمب مراته ست الهوانم إللي قعدت بالساعات تتوجع منغير طلق أصلا و في الأخر فتح بطنها . و جالي بعد كده .. سلمني بنتي آه . بس بدل ما تكون صاحية . حطها في حضني ميتة … كان لازم أحرمهم من بنتهم زي ما حرموني من بنتي !

-إنتي مجنونة و الله .. قالها “وصفي” و هو يهز رأسه بعدم تصديق ، و تابع بإنفعال أشد :

-بنتك ماتت خلاص يا مجيدة . هنقول إيه للناس ؟؟؟

زمجرت “مجيدة” :

-محدش هنا يعرف عننا حاجة . و لما مشينا من الحارة القديمة كنت حبلة ( حامل ) .. و بعدين كده كده مش هنقول إنها بنتي أصلا إطمن . هنقول بنت الغندورة اللي روحت اتجوزتها عليا في البلد . بدرية هانم . هنكتبها بإسمك و هتعيش معانا علي أساس كده

وصفي يإعتراض :

-لأ كده خطر . كده خطر و أكبر غلط يا مجيدة أنا مـ آ ا ..

-خلاص يا وصفي ! .. قاطعته “محيدة” محتدة ، و أكملت بصرامة :

-البت مش هينفع ترجع .. أنا خطفتها من قلب المستشفى و زمان الدنيا مقلوبة عليها !

علي الطرف الأخر …

كان نصف تركيز الفتي مع حوار والديه ، و النصف الأخر منصبا علي هذه المخلوقة الضعيفة جدا ، كان راكعا أمامها الآن .. مطلا برأسه عليها

وجهها ذي إستدارة تامة ، و لها شعر جميل .. قصير لكنه أملس و دامس السواد ، وجد نفسه يمد أنامله المتسخة ليصنع دوائر وهمية علي خدها المكتنز النظيف

أجفل مرتبكا عندما تململت قليلا مصدرة تثاؤبا عميقا ، بدت له أشبه بالهرة و هي تفعل ذلك .. ليفاجأ بعيناها في اللحظة التالية … فتحت الرضيعة عيناها علي وسعهما

إلتحم بؤبؤيها الواسعيين بنظراته المذهولة ، توقف الزمن للحظات و هو ما زال يرمقها بنظراته … و فجأة إنبلجت الإبتسامة علي وجهها ، مجرد إبتسامة عفوية من طفلة مثلها

لكن تأثيرها عليه لم يكن هينا مثل المتوقع ، كان هنالك سحر ، بدأ مفعوله منذ تلك اللحظة … و يبدو أنه لم ينضب إلي الآن ، و لن ينضب أبدا ….

Back …

أفاق “صلاح” من شروده حين شعر بوهج السيجارة يلامس أطراف أصابعه …

ألقاها أرضا و دعسها بنعل جزمته ، ثم عاد يتطلع إلي السماء من جديد و هو يتمتم متحسرا :

-و بتقوليلي إتجوز ؟ أنا ملكتك من يومها . و لحد دلوقتي مش عارف و مش قادر أصارحك بمشاعري حتي ؟ .. و أخرتها يا سـاره ………… !!!!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن عشر للكاتبه مريم غريب #18

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact