Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أغسطس 3, 2021
207 Views
2 0

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس عشر للكاتبه مريم غريب #16

Written by
5
(2)

 450 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب
{ #إنـذار_بالـعشق }
( الجزء الخامس عشر )
( 15 )

_ شك ! _

كانت أسيرة هاتان البركتين الزرقاوتين ..

منتهي البؤس ، أن تكون غاضبة عليه و حانقة منه و تستطيع نظراته أن تفعل بها كل هذا في آن واحد !

و مرة أخري لم تحسن أن تلتفت عندما رأت عيناه الجميلتان تتألق من الدهشة و هو يهتف ناظرا لشخص ما خلفها :

-مـعتز !

و بلحظة تجاوزها بسهولة و مضي صوب ذلك الشاب الذي تشع من وجهه هالات البشاشة .. كان أقصر من “عمر” ببضعة بوصات ، إلا أنه كان هناك بعض الشبه بينهما

ليس كثيرا ، و لكنه كان ذلك التشابه الذي يوحي للأخرين صلة قرابتهما … و لو أنهما في الحقيقة إخوان فعلا مع بقاء “عمر الأوسم و الأجمل بشكل ملحوظ جدا ….

-حمدلله علي السلامة يا ميزو ! .. قالها “عمر” و هو يعانق أخيه بعفوية ظاهرة

ضمه “معتز”بدوره و هو يقول بصوته اللطيف :

-الله يسلمك يا عمور .. واحشني أووي و الله

-و إنت كمان يا حبيبي . إيه إنت جاي و عملها مفاجأة و لا إيه ؟ محدش جاب سيرة إنك جاي خالص

-أيوه فعلا حبيت أفاجئكوا

-أحلي مفاجأة بجد ! .. ثم نظر له و تابع بتساؤل :

-أومال فين مراتك و بنتك ؟ ماجوش معاك و لا إيه ؟!

معتز مبتسما بأسف :

-لأ ماجوش . و لو أني كان نفسي أجبهم معايا أوي

عمر متعجبا :

-طيب و ماجبتهمش ليه يعني !!

-لينا يا سيدي مارضيتش أبدا و خافت علي البنت

-خافت علي البنت ؟؟!!

-آه بتقول عشان القلق إللي عندنا في البلد . إحنا سمعتنا وحشة أوي برا ياخويا

إبتسم “عمر” و قال و هو يغمزه بعينه :

-لأ مش وحشة أوي يا ميزو . تعالي شوف القرية عندي . بسم الله ما شاء الله منتجع قومي عالمي هتلاقي كل الجنسيات وحياتك

معتز بخبث :

-طبعا حريم الإتحاد الأوروبي الشقيق عامل أحلي نظام إضاءة و صوت عندك !

عمر و هو يضحك بصخب :

-مش ملاحق يابني و الله لحد ما هتعمي من النور

و إنفجر “معتز” مشاركا إياه في الضحك … رفع “عمر” يده باسطا أصابعه الخمس و صفق راحته براحة أخيه

ليجمد وجه “معتز” في اللحظة التالية و هو ينظر خلف “عمر” …

-مالك يا ميزو ؟ .. قالها “عمر” بتساؤل ، ثم إلتفت ليستطلع الأمر ، ليصيح و هو ينظر له ثانيةً :
آاه صحيح نسيت أعرفك . دي ساره الـSitter الجديدة إللي جبناها لجالنار هانم .. و أشار نحو “ساره” التي وقفت كالصنم تراقب ذلك المشهد المذهل

يتوجه “معتز” إليها بإيماءة قصيرة :

-هاي يا ساره .. و لم ينفك يطالع هيئتها الرثة بنظرات مدهوشة

قطب “عمر” حاجبيه و هو ينظر لها مستغربا ، لكنه أكمل التعارف مشيرا لأخيه :

-ساره ده معتز الراوي . أخويا .. لسا راجع إنهاردة من لندن !

و أخيرا خرجت “ساره” عن صمتها ، ردت مجفلة بشئ من التوتر :

-آ أهلا يافندم . تشرفنا !

-الشرف ليا .. تمتم “معتز” مقوسا فمه بعدم رضا ، ليميل صوب أخيه في هذه اللحظة هامسا بأذنه :

-إيه الأشكال إللي جايبنها تخدم في القصر دي ؟ مين إللي وافق يشغل البنت دي هنا ؟؟!!

زجره “عمر” بغضب و غمغم عبر أسنانه :

-إيه إللي بتقوله ده يا معتز ؟ لو سمحت إتفضل إدخل و أنا هحصلك

معتز بإرتباك طفيف :

-أصل شكلها Local ( بيئة ) أوي . مش معقول تكون ماما إللي إختارتها !

-إتـــفضل عـلي جـوآا يا مـعتز و أنا جـاي وراك ! .. صاح “عمر” بصوت مرتفع و هو يرميه بنظرة تحذيرية

هز الأخير كتفاه قائلا :

-أوك . هدخل بس أروح أجيب الشنط مـ آا …

-إمشي إنت و هخلي البواب يدخلهم ! .. قاطعه بلهجة قوية

زفر “معتز” بإستسلام ، نظر إليه ، ثم نظر إلي “ساره” .. أطلق زفرة ذاهلة أخيرة ، ثم مضي و تجاوزهما الإثنان للداخل …

-أنا آسف ! .. قالها “عمر” بنبرته الفاترة ، لتنتبه “ساره” إليه قائلة بحذر :

-نعم ! بتتأسف علي إيه بالظبط ؟

عمر رافعا حاجبه :

-وقفتك شوية !

ساره بلهجة مزدرية :

-لا و لا يهمك .. بس ياريت تبقي تاخد بالك بعد كده و إنت بتتكلم معايا

عمر بدهشة :

-ده أنا يا أستاذة ؟ .. ثم أشار لها بسبابته :

-حضرتك إللي غلطي فيا . بس أنا فوتها بمزاجي عشان طلعت مني كلمة ماكنش يصح إني أقولها . بس .. لكن أنا ماغلطش فيكي

ساره بصرامة :

-مش من حقك تدخل فيا أصلا . زي ما أنا ليا حدود هنا ماتتخطاش شغلي حضرتك كمان ليك حدود معايا . أتمني الرسالة تكون وصلت .. و حدجته بنظرة غاضبة ، ثم إستدارت متوجهة إلي البيت

رفع “عمر” حاجباه ، تمتم لنفسه و هو يحك مؤخرة رأسه بأنامله :

-مجنونة دي و لا إيه ؟ نفسي أعرف أنا موعود بالبلاوي يعني ؟ إيه إللي وقعها في طريقي دي بس !

و تنفس بعمق مواسيا حاله ، ثم إلتفت نحو البوابة ليشرف علي نقل حقائب أخيه العائد من هجرته مؤقتا ….

……………………………………………………………………….

ولجت “ساره” إلي غرفة السيدة “جلنار” بعد أن سمعت الإجابة علي قرعها .. إتسعت إبتسامتها فور رؤية السيدة العطوفة ، كانت مشتاقة لها حقا

بينما رمت “جلنار” كتابا حملته أمام عينيها الضعيفتان ، شهقت من الفرحة و هي تشاهد “ساره” أمامها ، لتهتف بعدم تصديق :

-ســـاره ! إنتي رجعتي يا حبيبتي ؟؟؟؟

تغلق “ساره” الباب و تنطلق صوبها قائلة برقة :

-صباح الخير يا هانم ! .. و إنحنت لتطبع قبلتين علي خديها

-عاملة إيه يا ست الكل ؟

جلنار و هي تشيح بوجهها للجهة الأخري متظاهرة بالجفاء :

-لأ أنا زعلانة منك . إنتي طلعتي مش كويسة يا بنت إنتي

ساره عابسة بحزن :

-ليه كده بس يا هانم ؟ أنا عملت حاجة زعلتك ؟؟!!

نظرت لها “جلنار” و قالت بنصف عين :

-يابت . يابت يا بكاشة .. هتاكلي بعقلي حلاوة بردو ؟ مايغركيش شكلي و إني هانم ده أنا مخضرمة أوي

قهقهت “ساره” و ردت عليها :

-طيب يا ست الهوانم إنتي تعرفي كل حاجة .. و أكملت بحيرة :

-بس بجد أنا مش عارفة أنا عملت إيه بالظبط ؟ ده أنا حتي بقالي فترة مش باجي و أخر مرة كنا كويسين !

-ما ده إللي أنا أقصده ياختي . إنطقي يا بنت كنتي فـــين كل ده و بتعملي إيــه ؟؟؟ .. و إلتقطت أذنها اليسري معتصرة إياها بين أصابعها

-آه آه آه ! .. تآوهت “ساره” ضاحكة و قالت :

-طيب هقولك و الله . بس إديني فرصة .. بتوجع و الله الحركة دي !!

تركتها “جلنار” و هي تقول بلهجة حادة :

-هااااا . إتكلمي !

دلكت “ساره” شحمة أذنها و هي تنظر لها مبتسمة ، ثم حكت لها ما حدث .. سردت عليها أحداث الأيام الفائتة كلها ، كل ما مرت به ، بإستثناء ما جري بينها و بين حفيدها المفضل .. “عمر” …

-كده زعلتيني منك أكتر ! .. قالتها “جلنار” بعبسة غاضبة ، و تابعت :

-يعني لما فوقتي و حسيتي إنك كويسة . مش كان المفروض تتصلي تطمنيني علي الأقل ؟

أطرقت “ساره” و هي تقول بخجل :

-بصراحة كنت مكسوفة منك . لما عدا كام يوم منغير ما أتكلم و أعتذر علي غيابي !

عقدت “جلنار” حاجبيها و هي تتساءل :

-و بعد ما عمر كلمك عشان يطمن عليكي . كنتي لسا مكسوفة بردو ؟!

تطلعت “ساره” إليها ، تفاجأت من هذه الملاحظة فردت بتلعثم :

-آ ا عمر بيه كلمني آه .. بس . أنا كنت مضايقة و مكسوفة إني ماكلمتش حضرتك الأول !

أومأت “جلنار” بتفهم و قالت :

-ماشي يا ساره . بس ياربت بعد كده لما تغيبي تكلميني تطمنيني عليكي .. أنتي ماتعرفيش غلاوتك عندي بقت عاملة إزاي

إبتسمت “ساره” و أمسكت بيدها نافرة العظام إثر طعونها في السن و قبلتها ، ثم نظرت لها و دمدمت بعذوبة :

-و أنا لولاكي إنتي و الله ماكنتش رجعت .. أنا كمان بعزك أووي يا جلنار هانم . إنتي الوحيدة في البيت ده و معاكي سليم إللي بتحسسوني إني إنسانة زيكوا و مافيش فرق . حتي الإستاذ الجديد إللي لسا شايفاه برا ده نظرته ليا هي نفس نظرة باقي أهل البيت بيشوفني أقل منهم دايما

-الأستاذ الجديد ؟! .. علقت “جلنار” مستوضحة ، لتومئ “ساره” مجيبة :

-آه . و أنا داخلة كنت واقفة بكلم عمر بيه و فجأة جه واحد .. عمر بيه قال إنه أخوه و بالأمارة إسمه معتز !

-معتز رجع ؟؟ .. هتفت “جلنار” مذهولة

-أيوه يا هانم !

جلنار و هي تتململ علي غير هدي من الحماسة :

-طيب قومي . قومي يا ساره ساعديني .. عايزه أطلع أشوفه الولد ده بقاله سنتين مارجعش من برا

ساره بإبتسامة واسعة :

-من عنيا يا هانم . إديني إيدك .. و قامت ممسكة بيديها في إنتظار الإنتقال للخطوة التالية

-إستني ! .. صاحت “جلنار” و قد جمدت بمكانها فجأة

أجفلت “ساره” متسائلة :

-في حاجة يا هانم ؟!

جلنار بجفاف :

-خلاص إقعدي . مش هطلع أشوف حد !

-ليه كده بس ؟؟

جلنار بضيق :

-منغير ليه . إقعدي و خلاص

مطت “ساره” شفتاها ، لكنها إنصاعت لأمرها و جلست في الكرسي المقايل لها …

مرت الدقيقة تلو الأخري و “جلنار” ترمقها بنظرات جانبية ، كانت مترددة ، لتزفر مستاءة من هذا الصمت و تقول بالنهاية :

-ما أنا هقولك طبعا . هو في حد غيرك بقعد أحكي معاه يعني !!

ساره و هي تضحك :

-مالك بس يا هانم ؟ إيه إللي مزعلك قوليلي ؟!

تنهدت “جلنار” بحرارة و قالت :

-أنا مش طايقة أشوف الناس إللي برا دول . كل ما أقول مسيرهم يتعدلوا مافيش حاجة بتتغير .. كلهم زفت

ساره و هي تهز رأسها :

-أنا مش فاهمة حاجة خالص !

صمتت “جلنار” للحظات ، ثم قالت :

-هحكيلك . بس الأول روحي إقفلي الباب ده بالمفتاح .. أنا مش عايزة أشوف حد فيهم . حتي معتز

-حاضر ! .. قالتها “ساره” بإذعان تام ، ثم قامت و مضت بإتجاه الباب

أدارت المفتاح بالقفل ، و عادت لتجلس أمامها من جديد …

-ها بقي . إحكيلي كل حاجة .. أنا سامعاكي !

تأملتها “جلنار” مليا ، أخذت نفسا عميق .. ثم إختارت النقطة التي سوف تبدأ بها ، و خرج الحديث من فاها ، بدا طويلا و مأساويا ، لكن بعض الأشياء المبطنة التي عمدت إليها “جلنار” … لم تكمل الصورة تماما بعقل “ساره” …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ولت ساعات النهار سريعا ، وسط المشغوليات و إزدحام الوقت بأكثر من عمل … عادت “ساره” إلي البيت مع “صلاح”

إنتظرته بالقصر حتي جاء إليها ، لم يتأخر كثيرا .. بعد مكالمتها إستغرقه الطريق ثلث ساعة و كان أمامها ، أخذها و عادا سويا ، و هو الآن هناك

يجلس أمام شاشة التلفاز الجديد ، جلبه خصيصا ليكون أنيسا لـ”ساره” أثناء غيابه … و لكن يبدو أنه يستمتع و يستأثر به أكثر منها

كانت “ساره” تقف أمام الموقد الآن ، تنتظر نضوج صدور الدجاج المجمدة التي أخذت تقلبها داخل قِدر الزيت المغلي .. كان ذهنها مشغولا ، أكثر من شئ يحلله عقلها في هذه اللحظات

و لا تدري لماذا إلتصقت بأذنها عبارة “عمر” الجنونية … “نظرته مش أخوية أبدا” ، هذا الـــهراء ، كيف تفكر فيه أصلا !!!!

فور أن سمعته أعتبرته زوبعة فنجان ، أما الآن .. ماذا ؟ هل جنت علي الأخير ؟؟؟

-إيه الهبل إللي بفكر فيه ده أساسا ؟!! .. تمتمت لنفسها و هي تقلب قطعة المعكرونة اللزجة بشئ من العنف

-بتكلمي نفسك و لا إيه يابت !

شهقت “ساره” مذعورة ، حين أتاها صوت “صلاح” من الخلف تماما ..

نظرت ورائها ، لتجده يقف بقامته المديدة حيث إضطرت أن ترفع رأسها لتلاقي نظراته التي قرأت فيها علامات إستفهام كثيرة …

-آ أنا . أنا ملبوخة في تحضير العشا يا صلاح ! .. قالتها “ساره” بلهجة غير واثقة ، فزم الأخير شفتاه قائلا :

-و ده يخليكي تلسعي كده و تكلمي نفسك ؟ إوعي . أوعي خليني أساعدك طيب .. و أزاحها بكتفه قليلا ليتخذ مكانا بجوارها داخل هذه الرقعة المحدودة

تنحت “ساره” ممسكة بصحن التقديم ، كانت تراقبه و هو يعمل بجانبها .. أخرج صدور الدجاج قبل أن ينال منها تماما أزيز الزيت الملتهب ، وضعهم في الطبق الذي أحضرته ، ثم أضاف الخبز إليهم و إلتفت نحوها ..

-خلصتي كده كل حاجة ؟ .. سألها بنبرة هادئة

أومأت “ساره” متمتمة :

-آه . روح إنت أقعد و أنا هاحيب الباقي و هحصلك

-ماشي ! .. و أخذ في يديه بعض الأطعمة و مضي إلي الطاولة الصغيرة

جلس في إنتطارها ممسكا بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز ، ظل يتنقل من قناة لأخري .. حتي جاءت “ساره”

ترك الشاشة لعرض فيلما قديما يعرف أنها تحبه ، وضع جهاز التحكم جانبا و هو ينظر لها قائلا بإبتسامة :

-الشموع السودا بتاعك أهو . مش بتحبي الفيلم ده بردو !

ساره و هي ترد له الإبتسامة :

-أيوه بحبه أووي . و كويس ده في أوله

-طيب ياستي . إتفرجي بقي براحتك بس مدي إيدك و كلي معايا أحسن أقفلهولك خالص .. و بدأ بتناول الطعام فورا

لاحظ أنها لم تمد يدها أبدا كما قال لها ، نظر لها فوجدها شاردة في اللاشئ .. توقف عن المضغ للحظات و هو يصيح متسائلا :

-مابتكليش ليه يايت ؟

أفاقت “ساره” من شرودها و حملقت فيه ..

-أنا عايزه أسألك سؤال يا صلاح !

عبس و هو يحدق بها متعجبا ، ثم قال :

-إسألي ياختي !

ساره بجدية :

-إنت ليه ماتجوزتش لحد دلوقتي ؟؟ …………… !!!!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع عشر للكاتبه مريم غريب #17

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to رواية إنذار بالعشق الجزء السادس عشر للكاتبه مريم غريب #16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact