Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
أغسطس 1, 2021
114 Views
0 0

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع عشر للكاتبه مريم غريب #14

Written by
5
(2)

 258 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( الجزء الرابع عشر )

( 14 )

_ إنتقال ! _

إرتعشت “ساره” حين أمسكت بالهاتف ، إزداد إرتباكها و هي تري إسمه يتوسط الشاشة الصغيرة …

نظرت إلي “هيام” مجفلة ، لتقول الأخيرة بغرابة :

-إيه يابت مالك ؟ ما تردي في إيه ؟!

إزدردت “ساره” لعابها و قالت بتلعثم :

-هـ هارد يا هيام . خليكي مكانك طيب .. ده تليفون من الناس إللي بشتغل عندهم . هشوفهم عايزين إيه و رجعالك ! ..و قامت من السرير علي عجالة

لا زالت تشعر ببعض الإعياء ، مشت بترنح صوب الشرفة الصغيرة .. ألقت نظرة خاطفة نحو صديقتها ، ثم إنزوت خلف الستائر المهترئة و فتحت الخط الذي أوشك علي الإنقطاع …

-نعم ! .. هكذا ردت “ساره” بإقتضاب شديد

ليأتيها صوته الرجولي القوي مدغدغا حاستها السمعية :

-و ده إسمه إيه إن شاء الله ! حد يرد كده علي الصبح ؟ مافيش صباح الخير حتي ؟ إللي أعرفه إنك ذوق يا أنسة ساره !

قست تعابير “ساره”و هي ترد عليه بجفاء :

-أولا أنا ماكنتش ناوية أرد علي حضرتك أصلا .. يا عمر بيه . بس رديت عشان أقولك بعد إللي حصل منك ده أنا خلاص مستغنية عن الوظيفة . يغور الشغل ده إللي يخليني إتهان كده و إحمد ربنا إني مشيت من سكات منغير ما أعملك مشاكل أو حتي أقول لأخويا إللي لو كان عرف كان زماني بترحم عليك دلوقتي

عمر بنبرة معابثة :

-أولا إنتي ماتقدريش تمشي من الوظيفة طالما أنا ماقولتش كده . أنا عينتك و أنا بس إللي بإيدي أستغني عن خدماتك ..

ساره بغيظ ممزوج بالغضب :

-أما إنك بجح . لسا ليك عين تتكبر عليا ؟ بكره تشوف غرورك ده هايوصلك لإيـ آ …

-وفري الكلمتين من فضلك ! .. قاطعها “عمر” بلباقة ، و أكمل بخبث :

-أنا حافظهم . خليني أنا أتكلم شوية و أسألك السؤال إللي كان غايب عني من يوم ما قبلت إنك تشتغلي عندي

عبست “ساره” بإستغراب و لم ترد …

إستشعر “عمر” علامة إستفهامها دون تنطق ، فأحست هي بإبتسامة في صوته و هو يتابع :

-لما حضرتك مطلقة .. سبتيني ليه من أول مرة أقولك يا أنسة ؟ صحيح كان لازم أفهم بديهيا إنك مدام . لما شوفتك أول مرة بفستان الفرح و وصلتك للمستشفي بنفسي .. بس قلت طالما هي ماصححتش الغلط يبقي أنا صح !

ساره بجمود :

-طيب و أدي حضرتك عرفت إني مطلقة ؟ فرقت معاك أوي النقطة دي ؟ .. ثم قالت بحدة :

-و بعدين دي حاجة ماتخصكش أصلا . أنسة . مدام مطلقة مالكش فيه

عمر ضاحكا :

طيب إنتي إضايقتي كده ليه ؟ خلاص إنتي حرة طبعا و دي خصوصية و أنا بحترمها .. لكن الألقاب مالهاش علاقة بالخصوصية . دي حاجة أي حد بيقدم نفسه لازم يقولها

ساره بنفاذ صبر :

-طيب و أدي حضرتك عرفت و واضح إنك كشفت علي البطاقة زي ما قولتلي . بس خلاص أنا مابقتش محتاجة الشغل ده و بطاقتي هبعت حد من طرفي ياخدها من حضرتك و يا دار ما دخلك شر

صمت “عمر” لبرهة ، ثم قال بهدوء شديد :

-ساره . مش هتسيبي الشغل .. إنتهي النقاش بقي

-إنت أكيد آ ا ..

-لو سمحتي ! .. قاطعها بإلحاح ، و أكمل بصوت متردد :

-أنا آسف . و الله ماكنش قصدي أمد إيدي عليكي .. أنا عمري ما عملتها مع أي حد . إنتي بس جيتي في توقيت غلط . أنا ماكنتش شايف قدامي و كنت متعصب أوي . من فضلك يا ساره إقبلي إعتذاري المرة دي . أنا مش سهل عليا إتأسف و أبرر بالشكل ده . لولا بس حسيت إني غلط فيكي جامد !

أجفلت “ساره” و هي تفكر في كلماته الملبكة ، لا تنكر أن إعتذاره مس شيئا من دفاعتها .. جعلها تتقهقر دون شعور عن موقفها العدائي إزائه …

أطلقت زفرة متقطعة و تمتمت :

-عمر بيه .. إعتذارك مقبول . بس أنا آ ا …

-مش عايزك تردي بسرعة يا ساره ! .. قاطعها للمرة الثانية

-معاكي يومين . أنا مش طالب منك ترجعي من بكره .. ريحي في بيتك شوية و أنا مستنيكي . قصدي جلنار هانم مستنياكي . إنتي بقيتي عزيزة عليها أوي و في وقت قصير جدا

ساره بجدية :

-و أنا كمان حبيتها و الله .. ربنا يعلم !

-طيب خلاص . يبقي ماينفعش تزعليها بقي .. و تابع متنهدا :

-مش هطول عليكي أكتر من كده . و مرة تانية أنا آسف .. سلام ! … و أقفل الخط

تمتمت “ساره” و هي تبعد الهاتف ناظرة للخط المقطوع :

-سلام !

كانت ” هيام” هناك ، ما زالت قابعة فوق السرير بإنتظارها …

إلتفتت “ساره” لها ، رأتها ترمقها بنظرات شك ، فإفتعلت إبتسامة و هي تمشي نحوها قائلة :

-ده عمر بيه ياستي .. كان بيسأل أنا ماروحتش الشغل ليه إنهاردة

أومأت “هيام” و قالت بنبرتها الكسولة :

-و ماله ياختي . مش عيب .. طالما عمر بيه !

ساره بحدة :

-إيه ده ! قصدك إيه يعني ؟!

إبتسمت “هيام” و هي تقول بمكر :

-مش قصدي حاجة يا سوسو . ماتخديش في بالك .. أنا بتكلم و خلاص و لا كلامي زعلك لا سمح الله ؟

حدجتها “ساره” بنظرات محتقنة و قالت مزمجرة :

-طيب طالما ماتقصديش حاجة ياريت تسكتي . عشان مازعلش و أزعل منك حبيب القلب ! .. كانت إشارة صريحة لـ”صلاح”

برقت أعين “هيام” و هي تقبض علي يديها قائلة بتلهف :

-لأ ونبي . كله إلا حبيب القلب .. أنا آسفة يا سوسو

ساره مبتسمة بإلتواء :

-أيوه كده .. ناس ماتجيش إلا بالعين الحمرا !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الرواي” …

تعود أفراد الأسرة عند إنتصاف النهار ، جميعهم عادوا .. حتي “زياد لم يمكث بالمشفي كما توقع البعض قبل الإطلاع علي حالته

علي كل لم تكن أصابته بليغة ، مجرد كسر بالساق اليمني و بعض الخدوش و السجحات التي سببها له الإحتكاك العنيف بالأسلفت …

كانت “جلنار” في إستقبالهم عند المدخل ، خلفها “عمر” وقف ممسكا بمقعدها المتحرك ، كان “سليم” واقفا بجواره أيضا .. فور أن رأي والده إنطلق راكضا صوبه ، ليفتح الأخير ذراعاه متلقيا إياه برحابة كبيرة …

-حمدلله علي السلامة يا زياد . سلامتك يا حبيبي ألف سلامة ! .. هكذا إحتفت “جلنار” بعودة حفيدها سالما ، كان القلق عليه يجلل وجهها فعلا

رماها “زياد” بنظرة ذاهلة ، كان يمشي بين أمه و أخيه “آسر” كلاهما يسنداه … رد عليها بعدم ثقة :

-الله يسلمك يا تيتة . معقول قاعدة هنا مستنياني ؟!

جلنار بتعجب :

-آيوه طبعا قاعدة مستنياك . هكون قاعدة لمين يعني ؟

-سلامتك يا زياد ! .. قالها “عمر” بإبتسامة فاترة

نظر له “زياد” و قال متنفرا :

-آه علي أساس إنها من قلبك يعني ؟ عموما الله لا يسلمك يا سيدي

-لأ ده إنت كمان عايز تتربي ! .. كان هذا صوت “نصر الدين”

بلحظة أنزل “سليم”علي قدميه و توجه نحو “زياد” مجتذيا إياه من تلابيبه و هو يصيح بعنف :

-يعني مش كفاية صايع و مستهتر لأ و زودت عليهم سافل و قليل الأدب ! و حياة أمي لأعلمك تتكلم كويس إزاي يا تربية و×× . و بالذات مع أخوك الكبير

تمسكت “يسرا” بذراع زوجها و هي تقول بتوتر ممزوج بالحدة :

-سيب الولد يا نصر إنت مش شايف هو عامل إزاي ؟!

نصر الدين بشراسة :

-يتأسف لأخوه الكبير دلوقتي يا إما مش هيحصل طيب

نخر “زياد” و هو يرد علي أبيه برعونة :

-أخويا الكبير واقف جمبي أهو . إبنك ده خليه ليك إنت شبعنا بقي كلام فارغ لا بيودي و لا بيجيب . إنت محموء عليه أوي براحتك عايز تبهدلني و تمد إيدك عليا و أنا شحط كده عشانه بردو براحتك بس حوار أتأسف ده تنساه . أنا مش بعتبره أخويا أصلا و كلمة سلامتك إللي قالها دي مش قابلها هي كمان شغل برو العتب ده ما يلزمنيـ آ …

بتر عبارته فجأة ، بسبب ذلك الكف الذي نزل علي وجهه من يد أبيه …

-إلحقهم يا آسر ! .. قالتها “آصال” و هي تشهق مذعورة ، بينما ظل “آسر” كما هو ، واقفا يراقب ما يجري بمنتهي البرود

لكن نظراته الموجهة إلي “عمر” لم تفلح كثيرا في إخفاء شرارات الحقد المستعرة … هزته “آصال” مغمغمة بإنفعال :

-ما تتحرك يا آسر مــالك ؟؟؟

-سيبه يا نصر ! .. هتفت “جلنار” بلهجة صارمة

إلتفت “نصر” نحوها و قال بعصبية :

-أسيب مين يا ماما ده أنا هكسر عضمه الليلة دي . يانا يا هو الكلب ده .. و كاد يتوجه إليه ثانيةً ليصب عليه جام غضبه

-قلت سيبه يا نصر ! .. كررت “جلنار” بحزم أشد ، و أكملت مقوسة شفتاها بتعبير مشمئز :

-كفاية كده . مش هتقدر تخلي زياد يحب أخوه غصب عنه .. و عموما يا زياد بيه . عمر كمان مش محتاجلك إنت لا هتزوده و لا هتنقصه . خليك فاهم كده كويس .. ثم أدارت وجهها نحو “عمر” و قالت :

-عمر . دخلني أوضتي يا حبيبي من فضلك !

إبتسم “عمر” و هو يومئ لها برأسه ، شمل إخوته بنظرة تهكمية أخيرة ، ثم أمسك بمقبضي الكرسي المتحرك و أخذ يدفعه بإتجاه غرفة جدته ….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في المساء … يخرج “صلاح” من المنزل حاملا في كلتا يداه حقيبتين كبرتين ، كانت سيارة أجرة في إنتظاره أمام الباب الخارجي مباشرةً

كانت أمه تملأ البيت صياحا الآن ، حين فاجأها بأخذ “ساره” معه لينتقلا معا في منزل أخر ، تجاهل إحتجاجاتها كلها و هو يضع الحقائب بجيب السيارة الخلفي ، إنتظر حتي خرجت “ساره” و هي تحمل حقيبة يد متوسطة

قبض علي ذراعها و فتح لها باب السيارة ، أجلسها بالمقعد الخلفي .. ثم جلس هو بجوار السائق ، لمح “زهرة” تقف علي عتبة البيت ، تبكي بحرارة و هي ترمق “ساره” بحزن شديد

ضخم نبرة صوته و هو يصيح بها موبخا :

-زهرة . خشي جوا 100 مرة أقولك ماشوفكيش في الشارع . علي جوا يابت !

أذعنت “زهرة” لرغبته في الحال و إستدارت عائدة للداخل و عيناها ملؤهما الدموع …

-أطلع ياسطي ! .. قالها “صلاح” و هو يلتفت للسائق

بضعة دقائق و توقفت السيارة أمام بناية عتيقة مؤلفة من طابق واحد ، نزلت “ساره” بأمر من “صلاح” .. راحت تنظر حولها مستكشفة ، الموقع لا يقل قذارة عن محل إقامتها الأول

فهذه حارة ، تشابه إلي حد كبير حارتها التي خلفتها ورائها منذ مدة قليلة … ربما الفرق هنا يكمن في هندسة البيوت ، فقد لاحظت بسهولة أن كل بيت مستقل بذاته .. حيث الطابق الواحد هو نفسه يتكرر من بناية لأخري و كأنها منطقة سكنية كتلك التي يطلق عليها ( Compound ) .. لكنه في الحقيقة لا يعدو كونه Compound عشوائي ، تحت البسيط …

و غادرت سيارة الأجرة ..

-البيت أهو . إمشي قدامي ! .. قالها “صلاح” و هو يدفع “ساره” بكتفه للإمام

-آه ! .. تأوهت “ساره” و هي تدرك نفسها بأخر لحظة قبل أن تسقط علي وجهها

إلتفتت نحو “صلاح” و نهرته :

-إيه الغباوة دي يا صلاح بالراحة كنت هتوقعني علي وشي !

صلاح بسخرية :

-لأ و وشك مش ناقص ياختي . ما شاء الله الزرقان منور و عامل شغل .. أموت و أشوف الأسفلت إللي سلم علي خدك

زمت “ساره” شفتاها و هي ترد بحنق :

-ماكنش أسفلت يا صلاح . قولتلك وقعت من فوق السلم .. الله !

-طب خلاص ماتتعصبيش أوي كده . سلم سلم . تعالي ورايا .. و تجاوزها ماضيا نحو البناية المتواضعة جدا

تبعته بخطوات متمهلة ، وضع الحقائب فوق الأرض ليخرج شيئا من جيبه ، كان مفتاح معدني متوسط .. أمسك به بين أصابعه و دفعه بالقفل الصدئ ، إستخدم قوته قليلا و هو يقوم بعدة محاولات لفتح الباب .. نجحت إحداهم فتنحي جانبا داعيا “ساره” للدخول :

-خشي !

تنفست “ساره” بعمق ، نظرت له لبرهة ، ثم مدت ساقها اليمني و دخلت و هي تهمس :

-بسم الله الرحمن الرحيم !

كانت العتمة تلف المكان ، إلي أن ضغط “صلاح” زر الإنارة .. سبحت الغرفة بالضوء ، نعم ، فقد كانت غرفة واسعة بعض الشئ … حوت بداخلها سريران متباعدان تفصلهما ستارة خفيفة

و في الواجهة المقابلة صالون صغير ، صحيح أنه بالي و لا ينفع بشئ .. لكنه موجود عند الحاجة

كانت “ساره” مستغرقة في تآملاتها ، إلي أن قفز “صلاح” أمامها فجأة و قد بدأ يشير بيده مرشدا إياها :

-بصي بقي . البيت بسيط زي ما أنتي شايفة .. هو ضيق آه بس يساعنا إحنا الإتنين . ده المطبخ … و أشار إلي رقعة ضئيلة جدا خلفها

-و ده الحمام و دي الصالة . سريرك ده إللي هناك علي الشمال جمب الحمام علطول . إصبري عليا يومين كده و هكون جايبلك تلفزيون عشان يسليكي و إنتي قاعدة لوحدك

-إنت عملت ده كله ليه يا صلاح ؟ .. قالتها “ساره” بتساؤل

صلاح بجدية :

-عشان أحميكي

-تحميني من مين ؟

-من وصفي و مجيدة .. أمي بالذات

ساره بإبتسامة :

-يعني إنت ماكنتش تقدر تحميني و أنا وسطهم ؟!

زفر “صلاح” و أجابها مطرقا :

-كنت قدرت في أول مرة . لما أستغلوا بعدي عنك و راحوا جوزوكي من ورايا .. ثم نظر لها و أكمل بثقة :

-بس خلاص . من دلوقتي محدش فيهم هيقدر يهوب ناحيتك .. إحنا هنا في منطقة الريس هاشم . و إنتي هنا تحت حميته طول ما أنا بعيد عنك

ساره بإستغراب :

-مين الريس هاشم ده ؟

-ده راجل بيني و بينه شغل كبير شوية . تقدري تقولي شركا و هو مستعد يخدمني برقبته

ساره بقلق :

-شركا في إيه بالظبط يا صلاح ؟ أوعي تكون شغال في حاجة شمال !

صلاح مستنكرا :

-شمال إيه يا هبلة إنتي ؟ أنا بتاع الكلام ده بردو ؟ ده شغل إنتي ماتفهميش فيه

تنفست “ساره” الصعداء و قالت :

-طيب الله يكرمك . ريحت قلبي !

و هنا سمعا قرعا علي باب البيت ………….. !!!!!!!!!!!

يتبــــع ……

رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس عشر للكاتبه مريم غريب #15

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع عشر للكاتبه مريم غريب #14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact