Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يوليو 11, 2021
160 Views
0 0

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

Written by
5
(2)

 470 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( الجزء الحادى عشر )

( 11 )

_ الإنذار الأول ! _

صباح باكر … يعود “نصر الدين” أخيرا إلي أرض الوطن برفقة زوجته .. السيدة “يسرا الشلاتوني”

كم كانت سعادتها و هي تتأبط ذراعه عند مرورهما معا بعد إجتياز أكشاك التفتيش ، كانت البسمة ملء وجهها و هي تمشي بجواره حتي ساحة المطار الخارجية

كانت تشعر بنظرات المحيطين بهم و لاسيما النساء منهم ، تعرف تماما إلي أي مدي يحسدونها علي زوجها الوجيه جدا رفيع المقام ، لطالما سعدت بشرف حمل إسمه و إفتخرت بإنجابها الأولاد منه .. لم ينغص عليها تلك السعادة سوي زواجه من إمرأة أخري ، تلك هي المرة الوحيدة التي جُرحت فيها حقا … أحست بإهدار لكرامتها و إهانة لأنوثتها في آن واحد

لكن شاء القدر و ماتت غريمتها بشكل مفاجئ ، بعد مرور أعوام طويلة من مشاعر الحب و الغيرة و الحقد ، و لكنها ماتت علي أي حال و أصبحت الساحة شاغرة تماما لها ….

يخرج “نصر الدين” من بوابة المطار مصطحبا “يسرا” حتي السيارة التي أتت خصيصا لتقلهما إلي البيت .. لم يستغرق الطريق طويلا ، و نزل السائق ليفتح الباب من جهة سيده ، ثم سيدته

يدق “نصر” الجرس ، لتفتح الخادمة .. إنفرجت أساريرها و هي تهدل بإستقبال حافل :

-يا أهلا يا أهلا يا أهلا . ألف حمدلله علي السلامة يا نصر باشا . حمدلله علي السلامة يا يسرا هانم نورتوا البيت نورتوا

نصر / يسرا :

-ميرسي يا بشري الله يسلمك !

بشري بإبتسامة :

-تسلموا من كل شر يارب . ده البيت كان مضلم منغيركوا .. إتفضلوا إتفضلوا حالا الفطار هيكون جاهز

-لأ أنا ماليش نفس ! .. قالتها “يسرا” بإشارة من يدها و تابعت و هي تنظر نحو زوجها :

-نصر حبيبي . أنا هطلع أريح شوية الرحلة كانت طويلة أووي

نصر الدين بإبتسامة متكلفة :

-أوك يا حبيبتي . أنا هاروح أبص علي ماما و هحصلك .. ثم إلتفت إلي الخادمة مكملا :

-ماتعمليش حسابنا في الفطار يا بشري إحنا أكلنا من ساعتين في الطيارة .. في معاد الغدا إبعتي حد يبلغنا بس

بشري بإنصياع تام :

-أمرك يا باشا !

و إنصرفت ، بينما توجه “نصر” نحو غرفة أمه

ولج مباشرةً إعتقادا منه أنها لا زالت نائمة ، لكنها كانت مستيقظة في فراشها ، تحمل كتابا بين يديها و تقلب في صفحاته …

-الله ! إنتي صاحية يا جلنار هانم ؟ .. هتف “نصر الدين” مدهوشا و هو يغلق الباب من خلفه بروية

رفعت “جلنار” أنظارها تجاهه و هي تصيح بفرحة شديدة :

-نــصـــر .. يا حبيب قلبي إنت رجعت ؟
-وحشتيني أوي يا ماما ! .. قالها “نصر الدين” مغتبطا و هو يمشي ناحيتها بخطوات واسعة

إنحني صوبها ليقبل جبينها و يدها ، بينما ردت بحبور كبير :

-إنت وحشتني أكتر .. حمدلله علي سلامتك يا حبيبي

نصر و هو يجلس بجوارها :

-الله يسلمك

-رجعت إمتي ؟

-أنا لسا واصل دلوقتي حالا . جيت أشوفك قبل ما أعمل أي حاجة .. ثم قال بتساؤل :

-أومال إنتي صاحية بدري يعني .. قاعدة لوحدك ليه ؟؟

-مش قاعدة لوحدي و لا حاجة دي ساندرا كانت بايتة معايا طول الليل و لسا ماشية . ساره هتيجي كمان شوية

عقد “نصر” حاجبيه و هو يقول بإستغراب :

-ساره مين يا أمي ؟!

جلنار بإبتسامة ودية :

-دي الـSitter التانية اللي عمر قال عليها . جت و إنتوا مسافرين و بدأت شغل بقالها يومين بس إيه يا نصر . بنت في منتهي الأخلاق و الرقة إللي خلقها ربنا

-يعني ساندرا و ساره واخدين ورديتين و لا إيه مش فاهم !!

-يا حبيبي عمر مقسم عليهم اليوم . ساندرا بتيجي من بعد العشا و ساره من أول الضهر

نصر بتفهم :

-إمممم . تمام .. و أكمل مبتسما :

-المهم إنك مرتاحة و مبسوطة

أومأت “جلنار” و هي تقول مؤيدة :

-أيوه مرتاحة . بالذات لساره .. بصراحة البنت مش مخلياني محتاجة أي حاجة و رغم عقليتها المتواضعة لكن الحوار معاها له لذة كده

نصر الدين بعبسة فضولية :

-شوقتيني أوي لساره دي . يا تري شكلها إيه إللي نالت رضاكي بسرعة كده ؟!

ضحكت “جلنار” و أجابته :

-لأ دي قمر و الله . كمان شوية هتيجي و هاتشوفها !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

تنتهي “ساره” من إرتداء ملابسها ، بعد أن تناولت وجبة فطور خفيفة لتسد رمق جوعها .. فقد فوتت طعام العشاء البارحة طمعا في ساعات نوم إضافية

كانت تعرف أنها تثير حنق “صلاح” بأفعالها المعابثة ، لكنها تمتلك مفاتيحه و كانت تستطيع الذهاب به أينما أرادت ببضعة كلمات .. أخيها حنون جدا ، و هذه الصفة تعشقها فيه كثيرا حتي لو كان يظهر هذا الحنان لها و لأختها الصغيرة فقط ، يكفي أنها تراه إنسانا و رجلا لا يشبه أبيها إطلاقا …

-صباح الخير يا حبي ! .. صاحت “ساره” مبتسمة بمرح و هي تقتحم غرفة “صلاح”

لقد سمعته يتجول بالصالة منذ قليل و توقعت أن يكون هنا الآن …

يتطلع “صلاح” إليها عبر نظراته الفاترة ، كان يجلس فوق مقعد خشبي عاكفا علي تنظيف سلاحا ناريا من الفئة الحديثة ، تجاهلها كليا و عاد ليتابع عمله

عبست “ساره” و هي تتجه نحوه قائلة :

-إيه صلوحة ! إنت مخاصمني و لا إيه يا كبير ؟! .. و جاءت من خلفه و طوقت عنقه و هي تطبع قبلة ناعمة علي خده

صلاح بإقتضاب :

-بلاش الحركات دي . أنا بعملك إللي إنتي عايزاه في الأخر .. مالوش لازمة ده كله

ساره و هي تمط شفتاها بحزن :

-كل ده عشان إيه يا صلاح ؟ ما أنا كمان بعملك إللي إنت عايزه أنا عملت حاجة غلط بس !!

ترك السلاح من يده و إلتفت لها ، نظر لها قائلا بتجهم :

-لما ترجعي كل يوم فطرانة و متغدية برا . و ماترضيش تتعشي معانا .. ده يبقي إسمه إيه ؟ هو الشغل ده هايجي عليا بالخسارة ؟؟!!

ساره و هي تهز رأسها :

-يا صلاح مافيش خسارة و لا حاجة . و بعدين ما أنا وعدتك إني مش هتأخر برا البيت و زي ما أنت شايف بمشي الصبح بدري و يرجع قبل المغرب و يدوب بنام عشان أرتاح من تعب النهار . أعمل إيه تاني يا صلاح ؟!

زفر “صلاح” بقوة مغمضا عيناه ، أشاح بوجهه للجهة الأخري و قال ببرود :

-ماتعمليش .. أنا ساكت أهو !

إبتسمت “ساره” قائلة برقة :

-لأ يا حبيبي ماتسكتش . قول كل إللي إنت عايزه و أنا إللي هسكت خالص .. و خفضت رأسها لتطبع قبلة أخري علي خده

إرتجف بدنه هذه المرة عندما أطالت قليلا و شعر بحرارة أنفاسها تلفحه ، إزدرد ريقه بتوتر و هو يتشمم رائحة عطرها الجديد .. قطب حاجباه و هو يسألها بصوت أجش :3

-إيه البرفان إللي إنتي حطاه ده يا هانم ؟ من إمتي بتحطي الحاجات دي و إنت ماشية في الشارع ؟؟

نظرت له “ساره” و قالت ببراءة :

-ده أنا كنت حطاه من بليل و الله . قبل ما أنام إستحميت و حطيت شوية كده علي هدومي . تلاقيه لسا لاقط فيا بس !

صلاح بجمود :

-طيب . بس المرة الجاية تاخدي بالك من الحاجات دي

ساره بإبتسامة وديعة :

-حاضر يا صلاح . أوامرك .. ثم إعتدلت في وقفتها و هي تكمل :

-يلا أنا قلت أصبح عليك قبل ما أمشي . و أخد منك البطاقة .. جبتها يا صلاح صح ؟؟؟

صلاح و هو يشير بذقنه نحو سترته المعلقة علي المشجب الخشبي :

-أهي عندك في جيب الچاكيت

إتسعت إبتسامتها و هي تركض إلي هناك ، جلبت بطاقتها الشخصية من جيب السترة الداخلي .. ثم عادت لتقف أمامه ثانيةً قائلة بإمتنان :

-أنا متشكرة أوي يا صلاح . إنت الوحيد إللي بتنجز في المواضيع دي الله أكبر عليك

رد بإيماءة خرساء ، لتضيف بإبتسامة :

-عايز حاجة يا حبيبي ؟!

صمت “صلاح” و هو يتفحص مظهرها برضا ، ثم قال بجفاف :

-لأ مش عايز .. خلي بالك من نفسك بس . و إبقي كلميني كل شوية !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الـراوي” … الإحتفال بعودة الوالدين علي أشده ، رغم تأخرهم إلي الآن

جلس أفراد العائلة حول مائدة الغداء ، لقد تجاوزت الساعة الرابعة عصرا و قليل .. و قد بهت الطعام و تأفف البعض من الإنتظار

إلي أن نزلا الأب و الأم أخيرا …

-ألف حمدلله علي السلامة ! .. صاح “زياد” من مكانه

آسر بإبتسامة معوجة :

-مش كنتوا تقولوا كنا جينا نستقبلكوا في المطار ؟

يسرا و هي تتخذ مكانها بجوار مقعد زوجها :

-حبينا نعملها مفاجأة !

آصال برقة متكلفة :

-دي أحلي مفاجأة يا أنـطـــي . إنتي كنتي وحشآاني أوووي يا حبيبتي البيت كان وحش أووي منغيرك

يسرا بإبتسامة عريضة :

-حبيبة قلبي إنتي . تسلميلي يا غالية .. و أرسلت لها قبلة في الهواء

-أنا شايف إن الدراما بدأت بدري أوي ! .. قالها “نصر الدين” بتهكم و غمز “عمر” علي غفلة منهم

إبتسم الأخير بلامبالاة و حول أنظاره بعيدا ، لترد “آصال” و قد فهمت مقصده فعمدت إلي أساليبها الكيدية:

-مش دراما و الله يا أنكل . ده إنتوا وحشتونا أووي و عندنا خبر هنموت و نقولكوا عليه

-خــيرر يا حبيبتي يارب يكون خبر حلو ! .. قالتها “يسرا” بإثارة كبيرة

تبادلت “آصال” النظرات مع زوجها “آسر” ، ليحثها قاذفا “عمر” المشغول بالعبث في طبقة بنظرة ماكرة :

-قولي يا حبيبتي !

آصال مبتسمة بخجل :

-لأ قول إنت .. أنا مكسوفة بصراحة

يضحك “آسر” بصوت مرتفع ، فيضيق صدر “عمر” من هذه التصرفات لكنه كالعادة باردا لا يفصح ، حتي قال أخيه بنبرة إيحائية :

-أصل الخبر كبير فعلا يا جماعة .. و يدهش . أنا شخصيا ماكنتش مصدق ترتيبات الصدفة دي !!

زياد بضيق :

-يا عم ما تنطق و خلصنا . في إيه بالظبط ؟؟!!

إنتظر “آسر” للحظات ، ثم قال ببطء و وضوح شديدين :

-آصال بقالها فترة بتزن علي موضوع الخلفة . قدرت تقنعني بعملية الـBabies Tube ( حقن مجهري ) رغم إني كنت رافض جداا .. إحنا بقالنا سنة مش كتير يعني . بس وافقت أخيرا . و لما روحنا من يومين عشان نعمل التحاليل اللازمة .. إكتشفنا إن آصال حامل في الشهر التاني !!

-أوووووووووه ! .. صاحت “يسرا” بسعادة مفرطة ، قفزت من مكانها فورا و إتجهت نحو زوجة إبنها الضاحكة

ألقي “نصر الدين”نظرة متوترة صوب “عمر” ، بينما إنحنت “يسرا” صوب “آصال” و عانقتها بقوة و هي تهتف :

-يا حبيبتي . يا روووحي ألف مبرووووك يا صوولا .. ألف ألف مبروووك أخيرااا هبقي نناه !!!

يضحك “آسر” معلقا :

-يعني هي آصال السبب لوحدها ؟ مش أنا كمان المفروض تباركيلي و لا إيـه ؟!

إنتقلت “يسرا” إليه و هي ترد بفخر واضح :

-ده إنت الكل في الكل يا حبيبي . إنت الكبير . كبيري و أول و أكبر وريث لعيلة الراوي هيكون منك .. ألف مبروك يا روحي … و إحتضنته هو الأخر

كانت أغلب النظرات مصوبة تجاه “عمر” الآن .. حين إنهالت التهاني فوق رأسي الزوجين ، كان “عمر” يباشر إلتهام طعامه بالفعل و بشراهة

ليتوجه “آسر” بالكلام إليه :

-إيه يا عمر ! ماسمعتش منك مبروك يعني ؟ إنت مش سماعنا و لا إيه ؟!

يتطلع “عمر” إليه بنفس التعبير الغير مبالي ، رسم إبتسامة متقنة و هو يرد عليه بثبات و قوة :

-معلش يا آسر . أصلي إستنيت الأكل كتير و شكلي جعان أووي .. ألف مبروك طبعا و يتربي أو تتربي في عزك … ثم نظر إلي “آصال” مستطردا بنعومة :

-ألف مبروك يا آصال . ربنا يقومك بالسلامة و تجبيلنا النونو بصراحة نفسي أبقي أنكل أوي ! .. كان هذا أول حوار بينهما منذ أكثر من عام و نصف

نظرت “آصال” له و ردت بغرور و آنفة شديدة :

-الله يبارك فيك يا عمر . ميرسي و النونو بيبوسك و بيقولك ماتقلقش يا أنكل .. مش هتأخر كلها 7 شهور !

……………………………………………………………………….

تغفو السيدة “جلنار” تدريجيا ، تحت تأثير روايات “ساره” التي لا تنتهي عن مغامرات أقربائها الأسطورية و أهل منطقتها …

تبتسم “ساره” و هي تتأمل وجه العجوز الجميل … كم أحبت هذه السيدة بمنتهي السرعة و تألفت بها ، و ياللعجب كانت تظن أن الأخيرة لن تحبها ما أن تنظر بوجهها ، لكن حدث العكس تماما و هاهي تبدي تعلقا بها و هي لم تكمل الإسبوع في خدمتها

حتما هذا نذير خير …

تتذكر “ساره” أمرا ، فتقوم من مكانها دون إحداث جلبة .. تستل بطاقتها الشخصية من جيب حقيبتها ، ثم تمشي علي أطراف أصابعها متوجهة إلي الخارج

عليها إنهاء هذا سريعا قبل إستيقاظ السيدة

تلفتت يمينا و شمالا عندما إجتازت البهو الفسيح ، كما توقعت لقد إنتهت ساعة الغداء أخيرا .. لا تعرف مواعيد ساكني هذا البيت في الجلوس لتناول طعامهم أو شئ يخصهم ، كانوا بالنسبة لها جميعا غريبو الأطوار

و خاصة “عمر” .. ربما الصغير “سليم” هو من إستحسنته من بينهم كلهم ، كان ملاكا بحد ذاته ، عطوفا و بالغ عقليا رغم صغر سنه …

كانت “ساره” في طريقها إلي غرفة المكتب ، ظنا منها أنها ستجد “عمر” هناك كما إعتادت .. إلا أن الضوء كان مغلقا ، فعرفت أنه ليس هناك

توقفت مكانها لدقائق ، كانت في حيرة من أمرها … صراع دام لبعض الوقت ، حتي حسمته بوجوب التخلص من تلك المهمة حتي لا يتهمها بالإعراض أو التقصير لاحقا

تنفست “ساره” بعمق و عقدت العزم ، ثم توجهت للأعلي .. قاصدة غرفة “عمر” …

……………………………………………………………………….

ضوضاء ، ضوضاء و ثرثرة لا متناهية … صخب مزعج يضج برأسه و لا سبيل له من التنصل منه ..

ماذا يفعل الآن ؟ .. إلي أين يهرب ؟ فهو عاد و إنتهي الأمر … كيف يكون جبانا بعد كل هذا ؟ لا يمكن أن يثبت لهم أنه تأثر بهذا .. لا يمكن أن يبدو ضعيفا أو واهنا … لا يمكن أبدا !!!!

-آاااااااااااااااااااااه ! .. هدر “عمر” بعنف شديد و هو يطيح بالمزهرية من فوق الطاولة الصغيرة التي حملتها

كانت دموعه الحبيسة تحرقه من الداخل ، كان الألم متفاقم بقوة حيث لم يجد طريقة أخري يعبر بها عن جام غضبه سوي تلك …

بيد أنه يريد تحطيم العالم كله ، طاقته السلبية سيطرت عليه ، وجهه المحتقن و عروقه البارزة إنفعالا .. ضغط الدم لا ينخفض ، بل يزداد إرتفاعا حتي خيل إليه أن رأسه ستنفجر بأي لحظة

الضوضاء مستمرة ، الصخب لا ينقطع … ثم فجأة هدأ كل شئ ، للحظة من الزمن ، حين سمع هذا ..

-عمر بيه ! .. كان صوتا مذعورا يناديه

إلتفت بلمحة ، ملامحه الثائرة تثير الرعب حرفيا …

-إنتي إيه إللي جابك هنا ؟؟!! .. قالها “عمر” مزمجرا و هو يرمق “ساره” بنظرات فتاكة

إبتلعت ريقها بصعوبة و هي تجيبه بتلعثم :

-آ . آ أنا . أنا كنت . جاية عشان أديلك بطاقتي زي ما طلبت !

عمر بهسيس حانق :

-مش وقته . أنا مش فايق لأي حاجة الساعة دي .. إطلعي برا دلوقتي

نظرت له و قالت بتردد :

-حـ حضرتك كويس ؟ أنا سمعتك و أنا برا و إتخضيت أوو آ ا …

-قلت إطلعي بـرآاااااا . مابتفهمـيش ؟؟؟

لم يخرسها السكون المطبق الذي عم الأجواء فجأة .. بل تلك الصفعة العنيفة التي نالتها من ظاهر يده ، و التي تسببت لها بحالة من العمي المؤقت ………. !!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى عشر للكاتبه مريم غريب #12

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact