رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10

5
(2)

 108 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( الجزء العاشر)

( 10 )

اللعبة ! _

تتوقف سيارة الأجرة أمام قصر عائلة “الراوي” .. يترجل “صلاح” أولا ، ثم يدور ليفتح الباب من جهة أخته … تنزل “ساره” رافعة أنظارها القلقة نحو المنزل المهيب

ظلت متسمرة بمكانها حتي بعد أن غادرت السيارة مخلفة غلالة خفيفة من الغبار .. يقترب “صلاح” منها و يضع يده علي كتفها قائلا :

-إيه ساره ! متخشبة مطرحك كده ليه ؟!

تنبهت “ساره” لأخيها ، نظرت له بتردد و قالت غير واثقة :

-مش عارفة يا صلاح .. حاسة إن الفرصة ضاعت !

تنهد “صلاح” و قال :

-و الله إنتي هتجربي تاني . لو ليكي نصيب هتاخدي الشغلانة .. كل حاجة بمشيئة ربنا

ساره بحزن :

-أنا مش ماليا إيدي أوي . بس أهو علي الله بقي !

-طيب أنا هفضل واقف هنا .. قالها “صلاح” و هو يشير إلي موضعه ، و تابع :

-لو الأمور مشيت زي ما إنتي عايزة إتصلي عليا و قوليلي . لو ماتوفقتيش إطلعي هتلاقيني مستنيكي مطرحي .. إتفقنا ؟

ساره بنبرة خافتة :

-إتفقنا يا صلاح

صلاح بإبتسامة :

-ماشي يا حبيبتي . يلا بقي إدخلي ربنا معاكي إن شاء الله !

……………………………………………………………………….

نشبت الآن بعض الجلبة داخل قصر عائلة “الراوي” …

إحتل القسم الأكبر من الحديقة ملعبا ، تطوع بتحديد قوائمه الأخ الأوسط “زياد”

كان هذا النهار هو عطلة للجميع علي أي حال ، و حين قرر الصغير “سليم” قضاء ساعات ما بعد الظهيرة في اللعب مع إخوته ، لم يقدر أي منهم علي رفض طلبه لاسيما مع كثرة إلحاحه و شكواه للجدة “جلنار”

هي من حسمت الجدال كرمة لعيون “سليم” حفيدها الصغير كما قالت و أمرتهم جميعا بتشكيل فرقتين .. حيث شكل الأخوين “آسر” و “زياد” الفريق الأول ، و شكل “عمر” و شقيقه “سليم” الفريق الثاني ، بينما “جلنار فضلت الجلوس علي بعد لتكون حكما

كانت “ساندرا” وصيفتها الجديدة تجلس علي يمينها عيناها لا تفارقان “عمر” و لم تنفك عن تشجيعه بإستمرار ، أما “آصال” فجلست علي اليسار و لم تقصر هي الأخري في الصراخ المفرط بإسم زوجها و إطلاق عبارات الثناء و التشجيع الحار

كانت النتيجة الآن متعادلة لصالح الفريقين ، بعد أن قذف “آسر” الكرة بالسلة من مسافة قليلة نوعا ما … زفر “سليم” مستاءاً و هو يضرب الأرض بقدمه ، ربت “عمر” علي رأسه مآذرا إياه مشددا عليه بالتريث ….

إلي أن جاء دوره في الهجوم ، تحرك بسرعة رهيبة و خطف الكرة من الهواء .. كان يلعب بذكاء محافظا علي الكرة بمستوي منخفض بعيدا عن متناول يد “زياد” الملاصق له دائما … إستطاع إجتياز القاعدة الثانية بمهارة بالغة ، ثم دار حول نفسه مرواغا نديه و قفز قفزة كبيرة محرزا الهدف الحاسم متشبثا بالسلة الحديدية تماما كلاعب محترف
في هذه اللحظة إنفجر صراخ “سليم” المرح و فورا ركض صوب شقيقه قافزا عليه ليحتفلا بالفوز ، تضايق الأخوين “آسر” و “زياد” كثيرا و لبرهة نسوا جميعا أنهم رجال ناضجين و بدأوا يتصايحون و يتشاتمون مثل أولاد يلعبون الطابة بالأزقة و الشوارع …

كانت “جلنار” موجودة هناك لأجل ذلك ، و في الحال أخذت تنهرهم و تطلب منهم إلتزام النظام و التحلي بالروح الرياضية المزعومة …. إنصاع “عمر” لآوامرها و حمل شقيقه علي ظهره ماضيا نحوها …

-يا رب تكون مبسـووط بـس يا سليـم ! .. هتف “زياد” من الخلف

رد عليه “سليم” صائحا :

-طبعا مبسوط يا زوز . بعد ما طلعت مغلوب إنت و آسر .. و ضحك

آسر و هو يضربه علي رأسه مناكفا :

-علي أساس إنك جبت النقط كلهم يا فالح ؟ إنتي مادخلتش و لا كرة

سليم مرقصا حاجباه بشقاوة :

-مش مهم أدخل كور . المهم الـteam بتاعي كسب . و عمر من الـteam بتاعي و هو إللي غلبكوا إنتوا الإتنين لوحده

حدجه “آسر” بنظرة محتقنة ، لتتلقاه أحضان زوجته في اللحظة التالية ، عانقته بحرارة و هي تهدل بدلال :

-Good Job و الله يا حبيبي . إنت كنت بتلعب حلو أوي !

يطوق “آسر” خصرها بذراعاه مقربا إياه منه بشدة ، ثم يغمغم و هو يداعب عنقها بشفتيه :

-ده عشان تشجيعك ليا بس يا حياتي . ربنا يخليكي ليا .. و طبع شفتاه علي شفتاها للحظات في قبلة محمومة

كان هذا الفعل متعمدا في حضرة “عمر” ، لكن تجاهلهما الأخير تماما و مر من جانبهما في منتهي البرود وصولا إلي جدته …

أنزل “سليم” علي قدميه ، قامت “ساندرا” لتناوله كأس العصير و منشفة ، أخذ من يدها مبتسما و هو يقول بنعومة :

-شكرا يا ساندرا !

ساندرا برقة :

-بالهنا و الشفا يا مستر . علي فكرة أنا إللي عاملة العصير بنفسي

-بجد ؟ طيب إستني لما أدوق كده ! .. و إرتشف من الكأس ، ثم نظر لها قائلا بإطراء :

-لأ تسلم إيدك . حلو أوي .. زيك … و أمسك بيدها و إنحني قليلا ليقبلها

إصطبغ خداها بحمرة خفيفة و هي ترد :

-بالهنا و الشفا يارب

-إنت مش سائل فيا خالص إنهاردة يا عمر ! .. قالتها “جلنار” متصنعة الحزن ، ليرد “زياد” بسماجته المعتادة :

-مشغوول يا لولو . مش شايفاه بيتغزل في العصير إزاي ! .. و غمزها بعينه بطريقة موحية

رماه “عمر” بنظرة فاترة ، ثم نظر إلي جدته مجيبا بلطف :

-يا حبيبتي أنا مقدرش أستغني عنك .. أؤمريني أمر !

جلنار بإبتسامة :

-تعالي أقعد جمبي شوية

عمر برصانته الساحرة :

-بس كده ؟ و أدي قاعدة يا ست الهوانم .. و جلس بجوارها علي الأرجوحة المبطنة الحرير

أحاط كتفها بذراعه و إنشغل تلقائيا بالتسامر معها ، علي الطرف الأخر يتأمله “آسر” و عيناه تفضحان الحقد الكامن بنفسه .. فشلت كل محاولات “آصال” بتخفيف وطأة هذه النظرات

حتي همست بأذنه :

-حبيبي كده هنتأخر علي معادنا . و إنت مواعدني !

نظر “آسر” لها و رد بصوت أجش :

-أنا مش عارف إنتي مستعجلة كده ليه ؟ كنت فاكرك نسيتي

آصال بغنج :

-يعني إنت مش مستعجل يا روحي ؟ مش نفسك في baby جميل كده يقولك يا بابي ؟!

إزدرد “آسر” ريقه و قد أثرت عليه الفكرة ، قال بشئ من الإنزعاج :

-نفسي بس مش بالطريقة دي . إحنا بقالنا سنة و لسا شوية لو إضطرينا ناخد الخطوة دي

آصال بجدية :

-آسر حبيبي . أنا زهقت .. أنا معظم الوقت ببقي لوحدي و محتاجة لحاجة تشغلني . بليز بلاش نضيع وقت بقي . لو سمحت

تنهد “آسر” بعمق ، و قال بإستسلام :

-أوك يا أصال . إللي إنتي عايزاه

آصال بإبتسامة مشرقة :

-حبيبي بقآاا . طيب يلا يلا . يلا نطلع نلبس

آسر و هو يمسك بيدها :

-يلا !

-إيه رايحين فين ؟ .. إستوقفهم “زياد” بسؤاله

إلتفت “آسر” نحوه ، كان يجلس مقابل الجدة يلهو بثمرة تفاح ، أجابه “آسر” بفتور :

-طالعين نغير هدومنا . ورانا مشوار كده

زياد بتذمر :

-يعني هتخرجوا و أنا هفضل بطولي كده في البيت !

-و إحنا هوا يعني يا زياد ؟ .. قالتها “جلنار” بتساؤل ، ليرد الأخير بإبتسامة مفتعلة :

-مش قصدي يا تيتة . إنتي الخير و البركة .. بس أنتي معاكي عمر و سليم و ساندراااا أنا هبقي عزول في النص . عشان كده … و قام من مكانه مكملا :

-أنا كمان هخرج . هشوف أي مزة حلوة أقضي معاها الـweekend العجيب ده .. يلا باي و كفاية عليكوا كده أووي

و رحل “زياد” لاحقا به كلا من أخيه و زوجته …

-مجنون ده و لا إيه ؟! .. تمتم “سليم” و هو يحدق في إثر الأخ الطائش مدهوشا

كان “عمر” مستغرقا في التفكير ، عندما إنتشلته “جلنار” بصوتها العذب :

-مالك يا حبيبي ؟؟

أفاق “عمر” من شروده و نظر لها :

-سلامتك يا حبيبتي مافيش حاجة ! .. كانت إبتسامته متقنة

جلنار بنصف عين :

-عليا أنا يا عمر ؟ ده محدش عارفك أدي ! .. ثم قالت بحنان :

-عموما يا قلبي أنا بحس بيك . و اليومين دول عندي إحساس قوي إن في حاجة حلوة هتحصلك .. و هتشوف كلامي قريب يا عمر

-مستر عمر يستاهل كل خير يا جلنار هانم ! .. قالتها “ساندرا” و هي ترمي “عمر” بنظرة خبيثة

تنفس “عمر” بعمق و لوي فمه بإبتسامة معابثة ، نظر إلي جدته و قال بقناعة لا تخلو من السخرية :

-هو الأكيد إن في حاجات كتير هتحصلي . بس ماعتقدش إنها هتبقي حلوة أوي .. و أكمل مداعبا :

-عشان مافيش أحلي منك حصلي يا أجمل لولو في الدنيا !

جلنار و هي تضربه علي رأسه بخفة :

-بكآاااش ! .. و ضحكا معا

-عمر بيه ! .. كان هذا صوت الخادمة

إلتفت “عمر” لها :

-في حاجة يا بشري ؟

بشري : أخر بنت عملت مقابلة مع حضرتك الإسبوع إللي فات عشان الوظيفة بتاعة الهانم الكبيرة !

إستغرقه الأمر دقائق حتي تذكرها ، نعم .. صاحبة اللسان السليط :

-مالها ؟! .. تساءل بغرابة

بشري : جت دلوقتي . و طالبة تقابل حضرتك تاني .. بتقول واخدة معاد !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

للمرة الثانية ، تزور “ساره” نفس غرفة المكتب الأثرية …

كانت تجلس في حالة أشد إرتباكا ، لا تعرف أي قرار ينتظرها .. بعد أن تخلفت عن المجيئ المرة الفائتة ، بالطبع لو عمد إلي طردها بعد قليل لن تجرؤ علي التفوه بكلمة

و هذا ما إعتزمت عليه ، لكنها تخشي ردة فعل “صلاح” … ستجاهد لتفادي أي مشكلة ، لو أعرض عن خدماتها سترحل بكل هدوء حتي لا تسبب الحرج أو المتاعب لكليهما ….

في هذه اللحظة ينفتح الباب نفسه مرة أخري و بنفس الطريقة ، ليدخل الشخص عينه مجددا .. و لكن هذه المرة مختلفا ، كان يرتدي لباس رياضي ثمين ، الكنزة زرقاء بلون عينيه ، ضيقة أبرزت بنيته القوية ، و السروال يظهر رشاقة ساقيه وصولا إلي قدمه … إنتعل حذاء رياضي من نفس ماركة الرداء ، و كل هذا شئ و النظر إلي وجهه الأسمر الملوح بالشمس شئ أخر

تهدلت علي جبهته بعض خصيلات شعره الفاحمة ، كانت نظراته مصوبة نحوها الآن .. شعرت بها قليلا ، كان سحره آخاذ ، لم تفيق منه تماما حتي وجدته يقترب منها علي مهل ، فوقفت تلقائيا …

-إنتي تاني ؟! .. قالها “عمر” رافعا حاجباه الكثيفين بدهشة

تنحنحت “ساره” و هي تجيبه بتوتر :

-إ إزيك يا عمر بيه ؟

عمر بنفس الدهشة :

-كويس . إيه إللي جابك يا أنسة ساره ؟ أنا كنت فاكرك مش جاية تاني !!

-أنا فعلا ماكنتش جاية تاني ! .. قالتها بصوت مهزوز

-كان عندي ظروف . مشاكل .. بس الحمدلله خلصت كل ده إنهاردة

توقف علي بعد خطوتين منها ، عقد حاجبيه مرددا بإستغراب :

-ظروف ؟ و خلصتيها إنهاردة ؟ .. مش فاهم بصراحة يعني إنتي عايزه من إيه دلوقتي ؟؟!!

أطلقت “ساره” زفرة حارة ، كانت تعاني أصلا و بالنسبة لها هذا التسويف غير مستحب … أجابته بشئ من العصبية :

-يعني لو لسا حضرتك عند كلمتك أنا مستعدة أبدأ الشغل من دلوقتي . لو رافض خلاص همشي و حالا منغير و لا كلمة . عايزة بس أسمع منك يا أه يا لأ

-لأ ! .. قالها “عمر” بلهجة قوية

صدمت “ساره”للحظة ، و قالت بشحوب :

-لأ إيه بالظبط ؟!

عمر بإبتسامته الرائعة :

-لأ مش رافض .. بس أحب أفهم إيه هي الظروف دي و أعرف إذا كانت هتتكرر تاني ! أنا مابحبش التقصير في الشغل

تنفست “ساره” الصعداء ، إنتظرت لثوان قبل أن ترد عليه :

-إطمن حضرتك . مافيش حاجة هتحصل تاني إن شاء الله و لو حصل مش هجادل معاك في أي قرار هتاخده

نظر لها مليا ، كانت غريبة جدا الآن .. تماما كأول مرة قابلها ، هشة ، ضعيفة ، مهتاجة …

-طيب ممكن أخد بطاقتك ؟! .. سألها “عمر” بلباقة

ساره بريبة :

-إشمعنا ؟

عمر منفعلا :

-إيه هو إللي إشمعنا ! هكون عايز أشوف صورتك طالعة حلوة و لا لأ مثلا ؟ عايزها عشان أكشف عليها ده إجراء عادي جدا أومال هشغلك في بيتي كده منغير ما أعرف عنك حاجة !!

-طيب خلاص فهمت .. غمغمت “ساره” بعبوس ، و أكملت :

-بس أنا مش معايا البطاقة دلوقتي . بغير حاجة فيها ينفع تديني مهلة يومين ؟

عمر بتفكير :

-يومين ! مافيش مانع .. ثم قال و هو يستدير نحو الباب :

-يلا بقي تعالي عشان أقدمك لجدتي

-آ إستني !! .. إستوقفته بنبرة متوترة

عمر و هو يلتفت لها :

-في حاجة ؟!

خفق قلبها بقوة و هي تسأله :

-جدة حضرتك هتشوفني دلوقتي ؟

حك “عمر” مؤخرة رأسه و رد :

-آه باين كده و الله ! إنتي عندك مشكلة في كده ؟!

إستشعرت نبرته التهكمية ، فأجابت بجدية واهية :

-لأ طبعا . يلا أنا جاهزة حضرتك

عمر مادا يده أمامه :

-إتفضلي !

رمته بنظرة مرتابة و مرت إلي الخارج ، بينما إرتسمت علي ثغره إبتسامته اللعوب و هو يتبعها متفحصا قامتها الضئيلة جدا ….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

يعود “صلاح” من الخارج شاعرا ببعض الإرهاق ، ود لو يأخذ قسطا من الراحة بغرفته .. و كان متوجها بالفعل إلي هناك

لتظهر أمه فجأة من العدم ….

-بسم الله الرحمن الرحيم ! .. صاح “صلاح” متعجبا

-جيتي منين ياما ؟ ده البيت كان هوص هوص أومال فين البت زوزو ؟؟

-وصلتها يا عين أمك ! .. قالتها “مجيدة” و هي تتمايل بتهكم

يزفر “صلاح” عندما أدرك نواياها ثم يقول بضيق :

-بقولك إيه ياما . إطلعي من دماغي دلوقتي . أنا تعبان و عايز أخش أمدد شوية . وسعي .. و أزاحها بيده ليمر للإمام

-أوعاك تكون فاكر إن كل ده هينفع . إنت بتنفخ في إربة مقطوعة يا معلم صلاح !

هكذا جمدته “مجيدة” بمكانه ، ببضعة كلمات فقط إستطاع “صلاح” أن يفهم مغزاها

إستدار “صلاح” لها ، تساءل بنبرة محتدمة :

-قصدك إيه ؟؟!!

إبتسمت “مجيدة” و هي ترد بسخرية :

-إنت فاهم قصدي كويس . الصنيورة بتاعتك دي عمرك ما هتشم ريحتها .. هتقولها إيه ؟ هتقول للي حوالينا إيه ؟ عمرك ما هتاخدها يا معلم صلاح .. فأحسن تسيبهالنا نسترزق من وراها بدل قلة البخت إللي إحنا فيها دي

إحمـّر وجهه غضبا ، رفع يده و قال مشيرا بسبابته بتحذير :

-لأخر مرة هقولك . لو هوبتي ناحية ساره تاني .. هتشوفي مني إللي عمرك ما شوفتيه .و ساعتها هنسي إنك أمي . سامعة يا معلمة ؟؟؟

طالعته بنظرات باردة ، ليستدير من جديد متوجها نحو غرفته

صفق الباب بعنف ، لتتلاشي إبتسامة الأخيرة و هي تردد بغل كبير :

-مآاااشي يا مقصوفة الرقبة . أنا و إنتي و الزمن طويل ….. !!!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

#موقع_رييل_ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

0%
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact