Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يوليو 11, 2021
198 Views
0 0

رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10

Written by
5
(2)

 537 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #مريم_غريب

{ #إنـذار_بالـعشق }

( الجزء العاشر)

( 10 )

اللعبة ! _

تتوقف سيارة الأجرة أمام قصر عائلة “الراوي” .. يترجل “صلاح” أولا ، ثم يدور ليفتح الباب من جهة أخته … تنزل “ساره” رافعة أنظارها القلقة نحو المنزل المهيب

ظلت متسمرة بمكانها حتي بعد أن غادرت السيارة مخلفة غلالة خفيفة من الغبار .. يقترب “صلاح” منها و يضع يده علي كتفها قائلا :

-إيه ساره ! متخشبة مطرحك كده ليه ؟!

تنبهت “ساره” لأخيها ، نظرت له بتردد و قالت غير واثقة :

-مش عارفة يا صلاح .. حاسة إن الفرصة ضاعت !

تنهد “صلاح” و قال :

-و الله إنتي هتجربي تاني . لو ليكي نصيب هتاخدي الشغلانة .. كل حاجة بمشيئة ربنا

ساره بحزن :

-أنا مش ماليا إيدي أوي . بس أهو علي الله بقي !

-طيب أنا هفضل واقف هنا .. قالها “صلاح” و هو يشير إلي موضعه ، و تابع :

-لو الأمور مشيت زي ما إنتي عايزة إتصلي عليا و قوليلي . لو ماتوفقتيش إطلعي هتلاقيني مستنيكي مطرحي .. إتفقنا ؟

ساره بنبرة خافتة :

-إتفقنا يا صلاح

صلاح بإبتسامة :

-ماشي يا حبيبتي . يلا بقي إدخلي ربنا معاكي إن شاء الله !

……………………………………………………………………….

نشبت الآن بعض الجلبة داخل قصر عائلة “الراوي” …

إحتل القسم الأكبر من الحديقة ملعبا ، تطوع بتحديد قوائمه الأخ الأوسط “زياد”

كان هذا النهار هو عطلة للجميع علي أي حال ، و حين قرر الصغير “سليم” قضاء ساعات ما بعد الظهيرة في اللعب مع إخوته ، لم يقدر أي منهم علي رفض طلبه لاسيما مع كثرة إلحاحه و شكواه للجدة “جلنار”

هي من حسمت الجدال كرمة لعيون “سليم” حفيدها الصغير كما قالت و أمرتهم جميعا بتشكيل فرقتين .. حيث شكل الأخوين “آسر” و “زياد” الفريق الأول ، و شكل “عمر” و شقيقه “سليم” الفريق الثاني ، بينما “جلنار فضلت الجلوس علي بعد لتكون حكما

كانت “ساندرا” وصيفتها الجديدة تجلس علي يمينها عيناها لا تفارقان “عمر” و لم تنفك عن تشجيعه بإستمرار ، أما “آصال” فجلست علي اليسار و لم تقصر هي الأخري في الصراخ المفرط بإسم زوجها و إطلاق عبارات الثناء و التشجيع الحار

كانت النتيجة الآن متعادلة لصالح الفريقين ، بعد أن قذف “آسر” الكرة بالسلة من مسافة قليلة نوعا ما … زفر “سليم” مستاءاً و هو يضرب الأرض بقدمه ، ربت “عمر” علي رأسه مآذرا إياه مشددا عليه بالتريث ….

إلي أن جاء دوره في الهجوم ، تحرك بسرعة رهيبة و خطف الكرة من الهواء .. كان يلعب بذكاء محافظا علي الكرة بمستوي منخفض بعيدا عن متناول يد “زياد” الملاصق له دائما … إستطاع إجتياز القاعدة الثانية بمهارة بالغة ، ثم دار حول نفسه مرواغا نديه و قفز قفزة كبيرة محرزا الهدف الحاسم متشبثا بالسلة الحديدية تماما كلاعب محترف
في هذه اللحظة إنفجر صراخ “سليم” المرح و فورا ركض صوب شقيقه قافزا عليه ليحتفلا بالفوز ، تضايق الأخوين “آسر” و “زياد” كثيرا و لبرهة نسوا جميعا أنهم رجال ناضجين و بدأوا يتصايحون و يتشاتمون مثل أولاد يلعبون الطابة بالأزقة و الشوارع …

كانت “جلنار” موجودة هناك لأجل ذلك ، و في الحال أخذت تنهرهم و تطلب منهم إلتزام النظام و التحلي بالروح الرياضية المزعومة …. إنصاع “عمر” لآوامرها و حمل شقيقه علي ظهره ماضيا نحوها …

-يا رب تكون مبسـووط بـس يا سليـم ! .. هتف “زياد” من الخلف

رد عليه “سليم” صائحا :

-طبعا مبسوط يا زوز . بعد ما طلعت مغلوب إنت و آسر .. و ضحك

آسر و هو يضربه علي رأسه مناكفا :

-علي أساس إنك جبت النقط كلهم يا فالح ؟ إنتي مادخلتش و لا كرة

سليم مرقصا حاجباه بشقاوة :

-مش مهم أدخل كور . المهم الـteam بتاعي كسب . و عمر من الـteam بتاعي و هو إللي غلبكوا إنتوا الإتنين لوحده

حدجه “آسر” بنظرة محتقنة ، لتتلقاه أحضان زوجته في اللحظة التالية ، عانقته بحرارة و هي تهدل بدلال :

-Good Job و الله يا حبيبي . إنت كنت بتلعب حلو أوي !

يطوق “آسر” خصرها بذراعاه مقربا إياه منه بشدة ، ثم يغمغم و هو يداعب عنقها بشفتيه :

-ده عشان تشجيعك ليا بس يا حياتي . ربنا يخليكي ليا .. و طبع شفتاه علي شفتاها للحظات في قبلة محمومة

كان هذا الفعل متعمدا في حضرة “عمر” ، لكن تجاهلهما الأخير تماما و مر من جانبهما في منتهي البرود وصولا إلي جدته …

أنزل “سليم” علي قدميه ، قامت “ساندرا” لتناوله كأس العصير و منشفة ، أخذ من يدها مبتسما و هو يقول بنعومة :

-شكرا يا ساندرا !

ساندرا برقة :

-بالهنا و الشفا يا مستر . علي فكرة أنا إللي عاملة العصير بنفسي

-بجد ؟ طيب إستني لما أدوق كده ! .. و إرتشف من الكأس ، ثم نظر لها قائلا بإطراء :

-لأ تسلم إيدك . حلو أوي .. زيك … و أمسك بيدها و إنحني قليلا ليقبلها

إصطبغ خداها بحمرة خفيفة و هي ترد :

-بالهنا و الشفا يارب

-إنت مش سائل فيا خالص إنهاردة يا عمر ! .. قالتها “جلنار” متصنعة الحزن ، ليرد “زياد” بسماجته المعتادة :

-مشغوول يا لولو . مش شايفاه بيتغزل في العصير إزاي ! .. و غمزها بعينه بطريقة موحية

رماه “عمر” بنظرة فاترة ، ثم نظر إلي جدته مجيبا بلطف :

-يا حبيبتي أنا مقدرش أستغني عنك .. أؤمريني أمر !

جلنار بإبتسامة :

-تعالي أقعد جمبي شوية

عمر برصانته الساحرة :

-بس كده ؟ و أدي قاعدة يا ست الهوانم .. و جلس بجوارها علي الأرجوحة المبطنة الحرير

أحاط كتفها بذراعه و إنشغل تلقائيا بالتسامر معها ، علي الطرف الأخر يتأمله “آسر” و عيناه تفضحان الحقد الكامن بنفسه .. فشلت كل محاولات “آصال” بتخفيف وطأة هذه النظرات

حتي همست بأذنه :

-حبيبي كده هنتأخر علي معادنا . و إنت مواعدني !

نظر “آسر” لها و رد بصوت أجش :

-أنا مش عارف إنتي مستعجلة كده ليه ؟ كنت فاكرك نسيتي

آصال بغنج :

-يعني إنت مش مستعجل يا روحي ؟ مش نفسك في baby جميل كده يقولك يا بابي ؟!

إزدرد “آسر” ريقه و قد أثرت عليه الفكرة ، قال بشئ من الإنزعاج :

-نفسي بس مش بالطريقة دي . إحنا بقالنا سنة و لسا شوية لو إضطرينا ناخد الخطوة دي

آصال بجدية :

-آسر حبيبي . أنا زهقت .. أنا معظم الوقت ببقي لوحدي و محتاجة لحاجة تشغلني . بليز بلاش نضيع وقت بقي . لو سمحت

تنهد “آسر” بعمق ، و قال بإستسلام :

-أوك يا أصال . إللي إنتي عايزاه

آصال بإبتسامة مشرقة :

-حبيبي بقآاا . طيب يلا يلا . يلا نطلع نلبس

آسر و هو يمسك بيدها :

-يلا !

-إيه رايحين فين ؟ .. إستوقفهم “زياد” بسؤاله

إلتفت “آسر” نحوه ، كان يجلس مقابل الجدة يلهو بثمرة تفاح ، أجابه “آسر” بفتور :

-طالعين نغير هدومنا . ورانا مشوار كده

زياد بتذمر :

-يعني هتخرجوا و أنا هفضل بطولي كده في البيت !

-و إحنا هوا يعني يا زياد ؟ .. قالتها “جلنار” بتساؤل ، ليرد الأخير بإبتسامة مفتعلة :

-مش قصدي يا تيتة . إنتي الخير و البركة .. بس أنتي معاكي عمر و سليم و ساندراااا أنا هبقي عزول في النص . عشان كده … و قام من مكانه مكملا :

-أنا كمان هخرج . هشوف أي مزة حلوة أقضي معاها الـweekend العجيب ده .. يلا باي و كفاية عليكوا كده أووي

و رحل “زياد” لاحقا به كلا من أخيه و زوجته …

-مجنون ده و لا إيه ؟! .. تمتم “سليم” و هو يحدق في إثر الأخ الطائش مدهوشا

كان “عمر” مستغرقا في التفكير ، عندما إنتشلته “جلنار” بصوتها العذب :

-مالك يا حبيبي ؟؟

أفاق “عمر” من شروده و نظر لها :

-سلامتك يا حبيبتي مافيش حاجة ! .. كانت إبتسامته متقنة

جلنار بنصف عين :

-عليا أنا يا عمر ؟ ده محدش عارفك أدي ! .. ثم قالت بحنان :

-عموما يا قلبي أنا بحس بيك . و اليومين دول عندي إحساس قوي إن في حاجة حلوة هتحصلك .. و هتشوف كلامي قريب يا عمر

-مستر عمر يستاهل كل خير يا جلنار هانم ! .. قالتها “ساندرا” و هي ترمي “عمر” بنظرة خبيثة

تنفس “عمر” بعمق و لوي فمه بإبتسامة معابثة ، نظر إلي جدته و قال بقناعة لا تخلو من السخرية :

-هو الأكيد إن في حاجات كتير هتحصلي . بس ماعتقدش إنها هتبقي حلوة أوي .. و أكمل مداعبا :

-عشان مافيش أحلي منك حصلي يا أجمل لولو في الدنيا !

جلنار و هي تضربه علي رأسه بخفة :

-بكآاااش ! .. و ضحكا معا

-عمر بيه ! .. كان هذا صوت الخادمة

إلتفت “عمر” لها :

-في حاجة يا بشري ؟

بشري : أخر بنت عملت مقابلة مع حضرتك الإسبوع إللي فات عشان الوظيفة بتاعة الهانم الكبيرة !

إستغرقه الأمر دقائق حتي تذكرها ، نعم .. صاحبة اللسان السليط :

-مالها ؟! .. تساءل بغرابة

بشري : جت دلوقتي . و طالبة تقابل حضرتك تاني .. بتقول واخدة معاد !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

للمرة الثانية ، تزور “ساره” نفس غرفة المكتب الأثرية …

كانت تجلس في حالة أشد إرتباكا ، لا تعرف أي قرار ينتظرها .. بعد أن تخلفت عن المجيئ المرة الفائتة ، بالطبع لو عمد إلي طردها بعد قليل لن تجرؤ علي التفوه بكلمة

و هذا ما إعتزمت عليه ، لكنها تخشي ردة فعل “صلاح” … ستجاهد لتفادي أي مشكلة ، لو أعرض عن خدماتها سترحل بكل هدوء حتي لا تسبب الحرج أو المتاعب لكليهما ….

في هذه اللحظة ينفتح الباب نفسه مرة أخري و بنفس الطريقة ، ليدخل الشخص عينه مجددا .. و لكن هذه المرة مختلفا ، كان يرتدي لباس رياضي ثمين ، الكنزة زرقاء بلون عينيه ، ضيقة أبرزت بنيته القوية ، و السروال يظهر رشاقة ساقيه وصولا إلي قدمه … إنتعل حذاء رياضي من نفس ماركة الرداء ، و كل هذا شئ و النظر إلي وجهه الأسمر الملوح بالشمس شئ أخر

تهدلت علي جبهته بعض خصيلات شعره الفاحمة ، كانت نظراته مصوبة نحوها الآن .. شعرت بها قليلا ، كان سحره آخاذ ، لم تفيق منه تماما حتي وجدته يقترب منها علي مهل ، فوقفت تلقائيا …

-إنتي تاني ؟! .. قالها “عمر” رافعا حاجباه الكثيفين بدهشة

تنحنحت “ساره” و هي تجيبه بتوتر :

-إ إزيك يا عمر بيه ؟

عمر بنفس الدهشة :

-كويس . إيه إللي جابك يا أنسة ساره ؟ أنا كنت فاكرك مش جاية تاني !!

-أنا فعلا ماكنتش جاية تاني ! .. قالتها بصوت مهزوز

-كان عندي ظروف . مشاكل .. بس الحمدلله خلصت كل ده إنهاردة

توقف علي بعد خطوتين منها ، عقد حاجبيه مرددا بإستغراب :

-ظروف ؟ و خلصتيها إنهاردة ؟ .. مش فاهم بصراحة يعني إنتي عايزه من إيه دلوقتي ؟؟!!

أطلقت “ساره” زفرة حارة ، كانت تعاني أصلا و بالنسبة لها هذا التسويف غير مستحب … أجابته بشئ من العصبية :

-يعني لو لسا حضرتك عند كلمتك أنا مستعدة أبدأ الشغل من دلوقتي . لو رافض خلاص همشي و حالا منغير و لا كلمة . عايزة بس أسمع منك يا أه يا لأ

-لأ ! .. قالها “عمر” بلهجة قوية

صدمت “ساره”للحظة ، و قالت بشحوب :

-لأ إيه بالظبط ؟!

عمر بإبتسامته الرائعة :

-لأ مش رافض .. بس أحب أفهم إيه هي الظروف دي و أعرف إذا كانت هتتكرر تاني ! أنا مابحبش التقصير في الشغل

تنفست “ساره” الصعداء ، إنتظرت لثوان قبل أن ترد عليه :

-إطمن حضرتك . مافيش حاجة هتحصل تاني إن شاء الله و لو حصل مش هجادل معاك في أي قرار هتاخده

نظر لها مليا ، كانت غريبة جدا الآن .. تماما كأول مرة قابلها ، هشة ، ضعيفة ، مهتاجة …

-طيب ممكن أخد بطاقتك ؟! .. سألها “عمر” بلباقة

ساره بريبة :

-إشمعنا ؟

عمر منفعلا :

-إيه هو إللي إشمعنا ! هكون عايز أشوف صورتك طالعة حلوة و لا لأ مثلا ؟ عايزها عشان أكشف عليها ده إجراء عادي جدا أومال هشغلك في بيتي كده منغير ما أعرف عنك حاجة !!

-طيب خلاص فهمت .. غمغمت “ساره” بعبوس ، و أكملت :

-بس أنا مش معايا البطاقة دلوقتي . بغير حاجة فيها ينفع تديني مهلة يومين ؟

عمر بتفكير :

-يومين ! مافيش مانع .. ثم قال و هو يستدير نحو الباب :

-يلا بقي تعالي عشان أقدمك لجدتي

-آ إستني !! .. إستوقفته بنبرة متوترة

عمر و هو يلتفت لها :

-في حاجة ؟!

خفق قلبها بقوة و هي تسأله :

-جدة حضرتك هتشوفني دلوقتي ؟

حك “عمر” مؤخرة رأسه و رد :

-آه باين كده و الله ! إنتي عندك مشكلة في كده ؟!

إستشعرت نبرته التهكمية ، فأجابت بجدية واهية :

-لأ طبعا . يلا أنا جاهزة حضرتك

عمر مادا يده أمامه :

-إتفضلي !

رمته بنظرة مرتابة و مرت إلي الخارج ، بينما إرتسمت علي ثغره إبتسامته اللعوب و هو يتبعها متفحصا قامتها الضئيلة جدا ….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

يعود “صلاح” من الخارج شاعرا ببعض الإرهاق ، ود لو يأخذ قسطا من الراحة بغرفته .. و كان متوجها بالفعل إلي هناك

لتظهر أمه فجأة من العدم ….

-بسم الله الرحمن الرحيم ! .. صاح “صلاح” متعجبا

-جيتي منين ياما ؟ ده البيت كان هوص هوص أومال فين البت زوزو ؟؟

-وصلتها يا عين أمك ! .. قالتها “مجيدة” و هي تتمايل بتهكم

يزفر “صلاح” عندما أدرك نواياها ثم يقول بضيق :

-بقولك إيه ياما . إطلعي من دماغي دلوقتي . أنا تعبان و عايز أخش أمدد شوية . وسعي .. و أزاحها بيده ليمر للإمام

-أوعاك تكون فاكر إن كل ده هينفع . إنت بتنفخ في إربة مقطوعة يا معلم صلاح !

هكذا جمدته “مجيدة” بمكانه ، ببضعة كلمات فقط إستطاع “صلاح” أن يفهم مغزاها

إستدار “صلاح” لها ، تساءل بنبرة محتدمة :

-قصدك إيه ؟؟!!

إبتسمت “مجيدة” و هي ترد بسخرية :

-إنت فاهم قصدي كويس . الصنيورة بتاعتك دي عمرك ما هتشم ريحتها .. هتقولها إيه ؟ هتقول للي حوالينا إيه ؟ عمرك ما هتاخدها يا معلم صلاح .. فأحسن تسيبهالنا نسترزق من وراها بدل قلة البخت إللي إحنا فيها دي

إحمـّر وجهه غضبا ، رفع يده و قال مشيرا بسبابته بتحذير :

-لأخر مرة هقولك . لو هوبتي ناحية ساره تاني .. هتشوفي مني إللي عمرك ما شوفتيه .و ساعتها هنسي إنك أمي . سامعة يا معلمة ؟؟؟

طالعته بنظرات باردة ، ليستدير من جديد متوجها نحو غرفته

صفق الباب بعنف ، لتتلاشي إبتسامة الأخيرة و هي تردد بغل كبير :

-مآاااشي يا مقصوفة الرقبة . أنا و إنتي و الزمن طويل ….. !!!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact