التخطي إلى شريط الأدوات

رواية إنتقام صارم (مُكتمِلة) بقلم ساميه صابر

To report this post you need to login first.
4.4
(9)

 4,053 اجمالى المشاهدات,  19 اليوم

رواية إنتقام صارم

مُقسم على الأنتقام واذاقتها أنواع العذاب .. نجح وانتقم مِنها لحق والِدتهُ المهدور، ولكِن مع انتقامه وُلِد الحب حاول أن ينساه ويستكمل انتقامه ويحرقها فى نار لا نهاية لها ف وقع هو فى نار الحب، هل سينجو ام القدر لهُ رأىً آخر؟.

إنتقام صارِم

الشخصيات

*إقتباس*
_تراجعت للخلف وقد وقع الزُجاج ارضاً، وبقى وجهها يتصبب عرقاً قالتِ وهى ترتعش:
– انت قصدك ايه بالكلام ده ؟
اقترب مِنها وأصبحت أنفاسه مُتلاحقة مع أنفاسها قائلاً:
-يعنى هوريكِ الجحيم والهلاك.. هنتقم يا مريم هنتقم منك لانك طرف الخيطِ اللى هعرف انتقم منه واجيب ليها حقها المهدور وزي ما ابوكِ عمل ف امى انا هعمل معاكِ .

قالت مريم وقد تجمعت الدِمُوع بمقلتيها:
– انا مِش فاهمه قصدك ايه بس انت ضحكت عليا ومثلت الدور كويس طيب ليه وعلشان ايه ، خلتنى احبك واثق فيك انا عملتلك ايه؟
قالتها بصراخ حادَ، ليجزِ عاصم على اسنانُه قائلاً بحُرقة:
-ابوكِ ضحك على امى ومثل الحُب عليها وهى وثقت فيها وسلمت نفسها ليه وهُو خانها وخان الحُب ده .. وسابها رغم انها كانت حامل فيا وجه الوقت اللى انتقم فيه من ابوكِ فيكِ، واوريكِ العذاب اللى امى شافته وفقدت حياتها وكيانها بسببه …5

قالتِ بدموع:
– انا انا ذنبى ايه معملتش اي حاجة انا …
قال لها بقسوة:
-وامى ذنبها ايه ؟
صمتت وهى تبكى وتشعُر بتشوش عقلها، لكنها صُدِمت من عاصم الذى بدء بخلع ملابسه قالتِ برجفة:
-انت بتعمل ايه؟

قال لها ببرود و باحتقار:
-بعمل اللى المفروض يتعمل يا مريم .2

هجم عليها كالثور وهى تبكى وتستنجِد بهِ وترجوه الا يفعل ذالك، لكنه اكمل طريق مُظلم وأخذ اعز ما كانت تملُك وسلب روحها دُون فائدة …

بعد مرور كثير من الوقت، نهض بأشمئزاز يراها وهى ترتعش وتضُم نفسها بحماية وحولها انتشرت دِماء عُذريتها، قال ببرود:
-خليكِ كده ورينى مين هيتجوزك؟ خلى ابوكِ يتحسر على نفسه وللعلم كُل ده أتصور.. وانا مِش هتجوزك هسيبك تعانى زي ما امى عانت يا مريم…5

رمقها بأحتقار وغادر، فقد نجح فى تمثيل دور الحبيب عليها وخدعها ببساطة، وتركها وغادر بعدما لبى نصف انتقامه ،بينما غابت مريم عن الواقع وهى تندم انها يوماً ما أعطت قلبها للحُب!.

__
عاصم فواز الشاذِلى، شاب فى الثانية والثلاثون مِن عُمرهَ، صاحب أكبر شركات الحديد والصُلب فى مصر والشرق الاوسطِ، يمتلك بشرة قمحاوية وشعرَ اسوُدِ فحمي، واعيُن رُمادِية زادِتهِ وسامة، قاسى يمتلك قلب مِن حديد لا يلين ولا يستطيع أحد تتغييرُه حتى الحُب.

عمرو، صديقة المفضل ومعاونه في كُل شئ، بسيط وانيق للغاية، اصغر منه بسنه فقطِ.

شيري، ابنة عم عاصم، وهى مُدللة العائلة، جميلة وانيقة وتهتم بملابسها جدا ، مغرورة ومُتكبرة .

مريم عِلُوان ، فتاة فى سن الخامسة والعشرون، تمتلك بشرة بيضاءِ وشعر بُنى رقيق، نحيفة الجسدِ ومُتوسطة القامة،لديها اعيُن زرقاء، طِيبة ومرحة تعشق الحياة ولديها تفاؤل بها، عصبية كثيراً ومُتمرِدة بعض الأحيان، مُتواضعه كثيراً، تعمل بأحد المحالات لبيع الملابس ولكنه محل مشهُور ، خريجة إدارة أعمال.
____
اقتباس والشخصيات المهمه، فيه شخصيتين هُما اساس الرواية لكن هنزلهم فى الروايه، هى فكرة جديدة شوية علشان فيها اختلافات والبطل مِش هيحب البطلة وكده ويوقف انتقام لا هيكمل انتقام، وفيه مُفاجاءات كثيرة.

لو لاقيت تفاعُل هنزل اول فصِل.
رائيكُم؟.

[الحلقة الاولِي].
إنتقِام_صارِم.
_____
الحياة قاسيِة لمَن كان جميل القلِب ..وحنُونة لمِن كان قاسي القِلبَّ.
____
فضلت اجري واجري وانا بعيط وقلبى محروق ، لحد ما وصلت ايوة انا وصلت لحبيبى وروحى ، المكان اللى جمعنا وكُنا بنتقابل فيه ، اول ما دخلت فضلت ادوُر عليهِ بعنيا وانا ملهوفة، بسِ ما شُوفتوش، اظاهر لسه ماجاش، عايزة اعيط لانه لا بيرُد على تليفوني ولا بييجى، لازم اقوله ان العريس جاي ومُستحيل ابقى لغيرُه حتي لو هنهرب سوا، قعدت شوية افكر لعله ييجى ولكِن ما جاش، مليت ف قومت العب فى إدراجه لحد ما لاقيت جواب ابيض محطوط على المكتب..

فتحته بلهفة وكان خط ايده اللى مُستحيل اغيب عنه ، لحد ما إتصدمت! كان كاتب كلام قتلنى وقتل قلبى، حسيت ان زوري محتاج للهوا ووقعت على الأرض بعيط وبعيط وانا بنهار، قال انه مِش هينفع يتجوزنى ويبقى معايا قال انه مجبور وانه رجع البلد علشان يتجوز بنت عمه زي ما ابوه امر، سابنى بعد ماسلمته نفسي، بس انا غبيه انى وثقت ف الحب الأعمى ده اللى ضيعنى وقتلنى، اعمل ايه؟ لو أهلي عرفوا هموت ،؟ وخصوصاً بعد الخبر الجديد انا حامل ..

وقتها قررت اسيب العالم ورايا واسيب سوهاج باللى فيها وانتقل القاهرة ، هخلف ابنى واربية واشتغل واخليه أحسن حاجة وعُمري ما هنسى انك كسرت قلبى يوم ما، وهنتظر ابنى يكبر وياخُد حقه منك حتي لو كُنت ابوه ف انا امه ، ودي هتبقى وصية ابنى .

___
اغلق الدفتر الأزرق التابع لوالِدتهً ووضعهُ بدُرج الكومود، وهُو يتجرع كأس النبيذ بتفكير، سهل عليهِ الأنتقام فهُو جميل الفتايات السهل المُراد، تنهد بتفكير، حتى دخل عليهِ جاد يديهِ اليُمنى.

سمح لهُ عاصم بالحديث عندما أشار بيديهِ، قال جاد بجدية:
-هُو بقالة اكتر من ١٠ سنين ف القاهرة ، بيشتغل موظف فى بنك وعنده بنت اسمها مريم، ف الحقيقة مراته اللى أتجوزها ما بتخلفش، ف مريم دي تبقى بنت اخُوه اللى مات هو ومراته، ف خدها هُو ورباها ومن ساعتها وهى تُعتبر بنته واغلى ما عنده زي نُور عيونه بالظبط ..2

وهى بتشتغل فى محل كبير جدا أحد فروع جي اي، وخريجة إدارة أعمال بس تقريبًا مالهاش شُغل، ودي صورتها وكٌل حاجة خاصة بيها ..

وضع جاد الملف امام عاصم، الذي امسك الملف وعليهِ صُورة مريم انتشلها وامسكها ثُم ضغط عليها كادت تنقطِع بين يديهِ قال بحقد :
-مريم ، جيتى لقضاكِ بنفسك يا حلوة .

نهض عاصم بتحدي قائلاً:
-روح جهز العربيات هنطلع على جى اي هشتري بعض الهدوم لروان بنت اخُويا، وانا هلبس .
قال جاد بطاعة:
-حاضر يا عاصم بيه .1

اتجه عاصم مِن غُرفة المكتب إلى غُرفتهِ، وهُو ينوي الكثير والانتقام لامه وحياتها المهدورة على يديهِ حتى لُو كان ابيه ، فهو لا يعترف بهِ كأب الاب ليس كهذا قطِ .[الحُب شئ خاص، مِش اي حد هيحس بيه لانه نعمة من ربنا لينا وكٌل ما هييجى الوقت هنلاقى اللى بنحبه ولما نحب هيوجعنا لان اكتر حد بنحبه هو اللى فكر يوجعنا ويتعب مشاعرنا ولكن القلب لا يميل الا لهُ].

أقفلت الدفتر وهى تتجرع أخر جُزء من قهوتها، فهذا وقت فراغها فقررت ان تكتُب كهوايتها المُحببة لقلبها، أغمضت عينيها برفق، ثُم عادت لتكتب مرة أخُري
[تقُول الاسطورة اذا اراد الحُب استجاب القدر ؟ هل القدر سيتغير من أجل حُبنا؟].

أبتسمت برفق وهى تتمنى العيش فى قصة عميقة لا نهاية لها، قصة من نُوع مُختلف، هى على يقين ب ان الله سيرزُقها حُب لا مثيل لهُ وهى ستنتظِر .

همت بالنِهُوضِ كى تغسل كفيها، ذهبت إلى المرحاض قامت بغسل يديها ووجهها، ولكنها فُجأت بأن سحاب فستانها قد قُطِع.

حاولت أن تقفله وهى تمد كفيها إليها لكنها كانت تفشل، بسبب قُصرها فى عدم الوصول لهُ.

هبط عاصم من سيارة احدِث مودِيل، سيارة سوداء اللُون خاصة بعائلة الشاذِلى فقطِ، قام بالدِلُوف الي المحل وبقى الحُراس بالخارج بناءً على أوامر عاصم
دلف يبحث بعينيه عن اي شخص بالمحل، لم يجد حتى رأى خيال ضئيل خلف باب المرحاض الموارب، قام بفتحه قليلاً ليرى فتاة نحيفة الجسد تقف تُعطيه ظهرها فى مُحاولة مِنها لقفل سحابها.

قال بصوت عالى نسبياً:
-تحبى اساعدِك؟
صرخت مريم وهى تتراجع للخلف بشهقة ، اخذت نفس عميق ثُم تحول وجهها للعصبية والضيق قائلة:
-انت مين وازاي تدِخُل عليا بالطريقة دي؟

قال عاصم ببرود:
-اظُن ان ده مكان للملابس وانا جاى علشان اشترى.
قالتِ مريم بصرامة:
-اللى عايز يشترى حاجة يفضل برا وينادي، ما يدِخُولشِ على الناس بالطريقة دي .

رمقها بهدوء قاتل يتأمل ملامحها الغاضبة الطفولية التى سُرعان ما تحولت إلى احراج وخجل:
-مُمكن حضرتك تفضل برا وانا هجيلك على طُول .
رمقها بثبات وعاد للخلف ووقف بالخارج كما أمرت، وعقله يُفكر بكُل خطوة وكيفية إتمام الخطة بصحة؟

تنهدت بخجل وقامت بتغيير الفستان الي اخر معها للاحتياط، واسدلت شعرها البُنى وقامت بشبكة بمشبك، فبقى رقيق كحبات الؤلؤ، خرجت إلى عاصم الذي كان واقفاً يضع يديهٍ ببنطاله، ما ان خرجت تأملها ببطئ.

لم تكُن المرة الأولى التى يري بها فتاة لكنها كانت فتاة غير اي فتاة، خجولة وعصبية، مميزة ،الفتايات الذين أصبحوا مُنعدمِين وسط العاهرات الذين ملؤا حياتهُ .

قالتِ بنبرة حاولت خلوها من الخجل:
-اتفضل حضرتك قولى عايز ايه بالظبط ؟
انتبه لها عاصم وقال بنبرة اصبغها بالهدوء رغم النار الكارهة لها بقلبه:
-عايز هدوم أطفال لطفلة عندها ٦ سنين بس تكُون شيك .

اومات برأسها وقامت بأحراج حوزه ملابس رقيقة قائلة بأبتسامة:
-الهدوم دي لسه جاية من برا ، ومن شركة عالمية ومعروفة، هى حلوة ومُناسبة للسن ده وكمان بتلبس اي مقاس .
اخذ عاصم الملابس دون فحصها، وقال بتساؤل:
-بكام ؟
قالتِ بأستغراب:
-الهدوم ب ٥٠٠ جنيه وحقيقى انا منزله فى سعرها جدا بس هى اصلاً غالية
قام بأخراج عشر آلاف وأعطاها إياهم قائلاً بعجرفة:
-خلى الباقى علشانك .
رمقت مريم الفلوس بصدمة ، ثُم قالتِ بتكرار:
-قولتلك المبلغ ٥٠٠ جنيه مِش ١٠ آلاف جنيه ، ف ياريت حضرتك تاخُد باقى فلوسك هنا مافيش بقشيش على حد وانا مُرتبى باخده والحمد لله وحضرتك نورت المكان …

رمقها بسُخرية مِن التمثيل الشرف عليهِ وهُو حتي لا يُصدقها، ويراها خبيثة حد اللعنة ..

خرج من المكان والقى الأكياس بالناحية الأخري ودلف إلى السيارة، كانت هى مُراقبة لما حدث ضيقت عينيها بصدمة قائلة:
– ايه ده؟؟ ازاي اشتري الهدوم وبعدين رماها، انا مِش مرتحاله خالص اكيد ده مريض وبيرمى الفلوس ف الأرض.
خرجت من المحل وقامت بأخذ الاكياس، وقررت تتبرع لها بأى طفلة تحتاج إلى ملابس بم ان تم دفع حقهم، لكن ما زال ما حدث يشغل عقلها ..!

___
قام عاصم بالاتصال على عمرو الذي اجاب بأبتسامة:
– ايه يا عصومى، لحقت اوحشك؟
قال عاصم بنبرة جدية حادِه:
-عمرو فوق وركز عايزك فى حاجة مُهمه جدا.

اعتدل عمرو فى جلستهِ بقلق وخُوف، يستمع ل عاصم الذي قال بصرامة:
-انت عارف مندوب محلات جي اي ؟
قال عمرو بعد تفكير :
– ايوة عارفة ، بس ماله؟
قال عاصم بثبات:
-يبقي حالاً تعمل اللى هقولك عليه ….
____
قامت مريم بترتيب حقيبتها واطلعت على كُل شئ، وبدأت بأقفال التلفاز والانوار، حتي تُغادر المكان …

لكن دلف السيد فهمى، صاحب المحل ، استغربت هى قدومه لكنها أبتسمت قائلة:
-اهلاً يا استاذ فهمى، ده انا كُنت حالاً ماشية.

اخرج أستاذ فهمى بعض المال وأعطاها إياه قائلاً:
-اتفضلى .
اخذتهم بأستغراب قائلة:
– ايه دول وعلشان ايه؟
قال فهمى بثبات:
-بصي يا مريم انتِ شاطرة ف الشغل وعُمري ما شوفت منك اي غلط بس اسف انتِ مش هينفع تشتغلى معايا تانى وده آخر مرتبك.
أبتسمت مريم ببرود رغم حُزنها وكسرتها الا انها حاولت إخفاء دموعها:
-عادي يا فهمى بيه الشغل موجود ف اي مكان وده مكانك ويحق ليك تشغلنى او لا دي حاجة ترجع ليك ..
اخذت حقيبتها واعطته المال الذي أعطاها إياه قبل قليل، قائلة:
-وانا مِش عايزة المُرتب اه وكمان ف الدرج فيه فلوس الايام اللى فاتت، عن اذنك.
قالتها وغادرت، طالعها بأسف قائلاً:
-اسف يا مريم بس دي أوامر عاصم بيه ومين يقدر يكسر كلامه حتى !

دلفت مريم إلى التاكسي، وانهارت بالبكاء ، ف يحق لأي الشخص التحكُم بها لأنها لا تمتلك واسطة أو ما شبة لذالك، مسحت دموعها مُحدثه نفسها بطفولة:
-خلاص وانا هزعل ليه اكيد بكرا قلاقى شُغل كويس وربنا يحقق حلمى بأنى اشتغل سكرتيرة …
وصل بها التاكسى إلى المنزل ، قامت بدفع الاجره، ودلفت الى داخل البناية، صعدت الي شقتها وما أن فتحتها لتري والدها جالس ينتظرها، هرولت اليهِ تبكى فهُو موطِنها الوحيد .
ربط على كتفها بقلق قائلاً:
-مالك بس يا مريم يا حبيبتى ليه العياط ده كُله؟
قالتِ مريم بطفولة:
-اطردت مِن الشُغل.
قال لها بعتاب:
-اكيد عملتِ حاجة!
قالتِ بحُنق:
-ابداً واللهِ ما عملتش اي حاجة …

قال لها والدها بحنان:
-طيب خلاص فداكِ الف شُغل، انا قولتلك بلاش شُغل وبهدلة انا مُرتبى مكفى والحمد لله بس انتِ اللى عنيدة.
تابع بحنان:
-ادخُلي ارتاحى وافتكري ان فرج ربنا قريب ..
اومات برأسها ببصيص مِن الأمل، ودلفت لترتاح، ألقت بنفسها على الفراش بملابسها وغطت بالنوم من شدة الارهاق ..
استفاقت مع بزوغ الشمس، أحست بألم بأنحاء جسدها لأنها تنام بطريقة غريبة نوعاً ما ، نهضت بتثاقُل وهى تفرُك عينيها قائلة لمن يدُق الباب:
-طيبب..
قامت بفتحه لتصطدم بشاب فى جميل المظهر وانيق، رائحته النفاذه اخترقت انفها، قالتِ بتحُص وخجل بعض الشئ:
-حضرتك مين ؟
قال وهُو يخلع نظاراته:
-عمرو أمين.. مُدير أحد شركات الحديد والصُلب، وجاي ليكِ بأمر من مُدير الشركة شخصياً.

ضيقت عينيها قائلة:
– مش فاهمه حضرتك عايز ايه يعنى ؟
قال عمرو برفق وهُو يتأملها:
-مِش انا ده مُديري.
اعطاها ورقة قائلاً:
-مطلوب منك تكُونِ سكرتيرة عاصم فواز الشاذِلي.
_____
يُتِبَّع .
اول فصل اتمنى البداية تعجبكُم ولسه فيه حكايات ..

رائيكُم كِده؟ توقعاتكُم لرد فعل مريم الموافقة ولا الرفض؟
اي نقد ؟.

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact