Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يونيو 13, 2021
208 Views
0 0

الفتاة التي قتلها الجن.. أناليس ميشيل

Written by
5
(3)

 654 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

أناليس ميشيل فتاة ألمانية من عائلة كاثوليكية متشددة دينياً، ولدت عام 1952، عاشت أناليس في بداية حياتها حتى سن السادسة عشر بشكل طبيعي كأي فتاة من عمرها وتميزت كثيرا عن زميلاتها في المدرسة كانت متفردة ذكية ومتفوقة دراسيا حلمها الوحيد هو الالتحاق بالجامعة

وقد تتساءل عزيزي المتابع لماذا دخول الجامعة بالنسبة لأناليس حلم؟ هناك سبب كان يقلق أناليس دائما وهو تشدد عائلتها دينياً خاصة والدها وبالفعل تخرجت أناليس من الثانوية بنسبة عالية جداً وعندما أخبرت والدها عن رغبتها بإكمال تعليمها رفض وبشدة ولم يكن أمام أناليس إلا الانطواء على نفسها وطوال الوقت حزينة تبكي في غرفتها وفي يوم من الأيام وصلت لأناليس برقية من مدرستها عبارة عن منحة دراسية وذلك لتفوقها دراسياً سعدت الفتاة كثيرا لكن في لحظة تذكرت رفض والدها..

جلست تفكر كيف تقنع والدها وقررت أن تفتح معه الموضوع مرة أخرى لعل وعسى أن تقنعه هذه المرة ويغير رأيه وعندما أخبرته رفض أكثر من السابق حزنت أناليس وقالت لا يحق له أن يمنعني من الدراسة بحجة الدين فأصبح حال أناليس من سيئ إلى أسوء لا تأكل ولا تشرب لقد أضربت عن الطعام، كانت والدتها منكسر قلبها على حال ابنتها فذهبت لزوجها والد أناليس لتحاول إقناعه ورجته بأن يوافق فهي ذاهبة لتتعلم وليس للتسكع واللهو وبعد ساعات طويلة نجحت الأم بإقناعه وأخيراً وافق بأن تدرس وتسكن في ولاية أخرى

كان والدها لا يسمح لبناته باللخروج من المنزل وحدهن ولا يسمح لهم بالسفر أو حتى الخروج مع صديقاتهن إلا بصحبته أو بصحبة والدتهن، وجاء اليوم الذي ستسافر فيه أناليس لتحقيق حلمها ووعدت والدها أنها ستحافظ على نفسها وكأنه موجود معها وستعود ومعها الشهادة ليفتخر بها، كانت عائلة أناليس عائلة تعيش في الريف ولم تعرف البنات حياة المدن وعندما وصلت أناليس للمدينة اندهشت من التطور والحداثة الذي فيها، وصلت أناليس للسكن الجامعي..

كانت أناليس سعيدة ولكن لسوء حظها كتب عليها التعاسة فبعد مرور عدة أشهر تحديداً في فصل الشتاء وفي ليلة من الليالي الباردة كان المطر يسقط بشدة وكانت أناليس وحدها في غرفتها في السكن فزميلاتها جميعهن خرجن وهي بقيت فذهبت للنوم ولكن بعد لحظات استيقظت مفزوعة من صوت النافذة كانت ترتعد بقوة وكذلك الباب وكأن أحداً أقفله بقوة خافت ونهضت مسرعة لتقفل النافذة وبعد أن أغلقت النافذة عادت لفراشها وكانت تشعر ببرد شديد بالرغم أنها كانت متلحفة وفجأة سمعت صوتا وكأن شخص يمشي وأشياء تتحرك… نهضت وأشعلت النور لم يكن هناك أحد عادت لفراشها ولكنها لم تقفل النور وفجأة سقطت حقيبة أقلامها من طاولتها التي تدرس بها وقعت على الأرض وكأن أحداً أسقطها لم تكن موجودة على طرف الطاولة كانت في الوسط بين الكتب كيف وقعت هكذا كانت تسأل نفسها أناليس ولكن لكي تهدأ من خوفها قالت ربما سقطت من قوة الرياح، ومن الخوف أغمضت عينيها كانت ليلة صعبة على تلك الفتاة..

وبعد دقائق وهي متمددة على فراشها ومتلحفة جيدا شعرت بشيء يمشي على جسدها نهضت بسرعة مفزوعة وفجأة قام هذا الشيء بسحبها بقوة وجرها من على السرير وأسقطها على الأرض وسط صرخاتها حاولت المقاومة لم تستطع أحست بألم شديد لقد دخل هذا الكائن داخل جسدها استمرت أناليس تصارع لمدة ساعة كاملة تخيلوا بعد ساعة تمكنت من أن تنهض وتهرب خارج السكن وتصرخ بجنون دون توقف تركض في الشارع لا تعلم أين تذهب ولمن تلجأ سقطت على الأرض في الشارع وأغمي عليها لتجد نفسها في اليوم الثاني في المستشفى وحولها زميلاتها بعد أن عثر عليها شخص في الشارع اتصلت الجامعة بوالدها وأعلمته بما حدث لابنته وأتى مسرعاً للمستشفى ورفض أن تبقى هناك حتى تتعالج وعاد بها إلى الريف ومن تلك الليلة المرعبة تغيرت حياة أناليس كلياً تلك الفتاة المشرقة المحبة للعلم والحياة أصبحت فتاة مريضة لم يعرف علاج لها بدأت عائلتها وكل من يأتي إليهم يلاحظ أن أناليس تتصرف تصرفات غريبة وما إن تجلس وحدها في مكان ما حتى تبدأ بالاهتزاز لدرجة أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها..

ويوما بعد يوم تدهورت حالتها وعندما تأتي لها حالة الاهتزاز يفزع جميع أفراد العائلة للإمساك بها للسيطرة عليها لكي لا تؤذي نفسها حتى تهدأ، شكت والدتها بأن تكون أناليس تعاني من مرض الصرع فأصرت أن تعرضها على طبيب أعصاب، فعمل لها جميع الفحوصات والصدمة أنها سليمة ولا تعاني من أي مرض انقلب حال العائلة فلم يعرفوا ما هو سبب حال ابنتهم لم يتركوا مستشفى إلا وقد ذهبوا إليه ولكن جميعهم اتفقوا على أنها سليمة استلمت العائلة لوضع أناليس، تطورت حالتها من الاهتزاز اللا إرادي إلى الصراخ حتى عندما تخرج العائلة لزيارة أقاربها أو الأصدقاء كانت تصرخ وفي كل مكان حتى في الشارع وعندما يحين وقت نومها كانت تنظر للسقف طوال الوقت وكأنها ترى أحداً وفجأة تبدأ بالصراخ وضرب نفسها وشد شعرها بقوة ويوماً بعد يوماً تزداد سوءاً ويزداد حال عائلتها إلى الأسوء وفي إحدى الليالي وكعادتها تصرخ وتضرب نفسها وأمها تحاول تهدئتها خرج منها وهي تصرخ صوت رجل ودفعت أمها وبدأت بجرح وجهها بأظافرها تجمعت العائلة حولها وفقدت أناليس وعيها…

بعد هذه الليلة المرعبة لم يمر صوت ذلك الرجل على أمها ووالدها فقرروا أن يستعينوا بالقسيس وأخبروه عن حالة ابنتهم وطلب القسيس أن يراها وبعد أن رآها أخبرهم أن أناليس يسكن جسدها شيطان ويجب أن يبدأ معها بجلسات علاجية بالتعويذات وأصبح كل يوم يأتي ويقرأ عليها تعويذاته ولكن حالتها في كل جلسة تزداد سوءاً أكثر من السابق لدرجة أنها كلما رأت حشرة أكلتها وعندما رأى القسيس أنه لا فائدة من هذه الجلسات طلب من والدها أن يجهز غرفة خاصة لأناليس وأن يقوم بجلسة استحضار وبالفعل تم تجهيز الغرفة وتم وضع مسجل لتسجيل الأصوات وأحضروا أناليس وربطوها بحبل على السرير وبدأ القس بقراءة التعويذات بصوت مرتفع وكلما ازداد صوت القسيس زادت صرخات أناليس وزاد اهتزازها وكأنها عملاق ضخم كانت عنيفة تضرب وتصرخ وكأنها بقوة جسم رجل حتى أنهم استعانوا برجال لكي يمسكوا بها بدأ صوت ذلك الرجل يخرج من أناليس جميع من في الغرفة خافوا عندما سمعوا الصوت كان الصوت لرجل يتحدث بلغات مختلفة غير مفهومة، أوقف القسيس القراءة وبدأ يسأله
من أنت ؟!!!
وماذا تريد ؟
كرر القسيس هذه الأسئلة وأناليس تهتز وتصرخ بقوة من أنت من أنت تكلم تكلم ملعون ملعون!!
أخذ القس يردد القراءة وأناليس تصرخ حتى تكلمت بالنهاية قائلة:
أنا لست أنا! أنا نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة، وادرك القسيس أنهم مجموعة من الشياطين في جسد أناليس، وعاد وطرح السؤال ولكن بصيغة الجمع من أنتم ؟ اخرجوا من جسد أناليس وإلا ستتعذبون!
أجابت أناليس نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة نتحداك جميعنا لا تستطيع تعذيبنا نتحداك!

بعد هذه الجلسات فقدت أناليس وعيها وخرج جميع من في الغرفة مذهولاً بما سمعوا خاصة والدها الذي بدأ قلقاً عليها كان حالها محزناً، أخبر القسيس والد أناليس أن ابنته متلبسها ستة شياطين ، لذلك يجب أن تستمر جلسات طرد تلك الأرواح من جسدها…

وبالفعل استمرت الجلسات لعدة أشهر ولكن حال أناليس كما هو بل وازداد سوءاً، قام القسيس بتسجيل جميع الجلسات وبالرغم من تلك الجلسات الطويلة إلا أن لم يتمكن القسيس من معالجة أناليس وبقيت على حالها وأصبحت لا تأكل إلا الحشرات وفقدت وزنها بشكل كبير حتى أصبحت جلد على عظام، أصبح وزنها ثمانية وثلاثون كيلوجراماً، وأصيبت بمرض ذات الرئة فكانت لا تفارق فراشها وفي ليلة من ليالي عام 1976، كانت أناليس في فراش المرض التفتت إلى أمها التي كانت تجلس بجانبها وقالت: أمي إني خائفة، كانت هذه آخر كلمة تقولها أناليس وبعدها فارقت الحياة عن عمر يناهز 23 عاماً.

بعد أن تم نقلها للمستشفى أبلغ الطبيب الشرطة بعد أن رأى حالتها الجسدية ظنا منه أنها تعرضت للتعذيب من قبل عائلتها حضرت الشرطة واتهمت والدها وأمها بتعذيب أناليس وألقي القبض عليهما وتم محاكمتهما بتهمة الإهمال وتم استدعاء القسيس كذلك باعتباره متهم أيضاً وقام بالدفاع عن نفسه بعرض التسجيلات التي قام بتسجيلها في المحكمة وطلب القاضي أن يستعين بطبيب نفسي ليحلل علمياً حالة أناليس فكانت نتيجة تحليل الطبيب النفسي صادمة لوالديها قال أن أناليس لم تعاني من الأرواح بل هي كانت تمر بحالة اضطراب نفسي شديد من الممكن إنقاذها لو تم إحضارها لمستشفى الطب النفسي وبالنهاية حكمت المحكمة على والدها ووالدتها والقسيس بالسجن لمدة ستة أشهر. (النهاية)

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص رعب
banner
http://www.reel-story.com/

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact