رواية القدر كامله

5
(1)

 162 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

اتابع حملي عند اشهر طبيب نسا وحدث ما لا يتوقع

كنت اتابع حملي عند الطبيب المشهور دكتور عادل في مستشفى خاص ملكا له وكنت اثق فيه ولم أكن أعلم أن له
اخت لاتنجب ولا أعلم إي شئ عن حياته الخاصه هو بالنسبه لي طبيبي المعالج فقط فقد تابعت الحمل في الشهور الأولى وكنت أتمنى أن يرزقني الله ولدا لاني لدي بنت جميله وكنت أتمنى اخا لها وكشف طبيب مساعد بالاشعه وهو صغير في السن وأكد لي انني ربما اكون حامل في توأم ولكن بعد شهر جاء الدكتور عادل وأكد لي انني حامل في بنت. و بما انني اثق في الطبيب صدقته مباشره
وجاء ميعاد الولاده وكانت قيصري أصر الدكتور ان اخذ بنج كلي رغم انني طلبت ان يكون البنج نصفي كي أرى طفلتي وكنت احلم ان تكون الاشعه خطأ ويكون المولود ذكرا وتمت الولاده وما ان افقت من البنج ورأيت بجواري بنت غريبه عني تماما لم أشعر نحوها باي مشاعر الامومه فهي مختلفه عني وعن والدها
سمراء البشره ملامحها لاتشبهني ابدا صرخت
جاءني دكتور عادل بكل هدوء ماذا يبكيكي
اجبت دكتور لا أشعر أن هذه البنت ابنتي
ضحك ضحكه كلها سخريه هذا من آثار البنج اي انها مجرد تخاريف هذه ابنتك ولعلمك الخاص اليوم لم تنجب اي سيده بالمستشفى سواكي
وسمعت زوجي أيضا يضحك ويقول لي هذه ابنتنا لعل ملامحها تتغير مع الوقت وبشرتها تصبح فاتحه
اخذت البنت وحاولت ان ارضعها الا ان صدري جف تماما
من اي سائل او لبن السوسوب كما يقال عنه حاولت مرارا وتكرارا والبنت تصرخ من الجوع واحضرنا لها طبيب أطفال
يكتب لها نوع لبن صناعي حتى تهدأ
عدت الي بيتي والشكوك تساورني الا ان زوجي غضب غضبا شديدا وهددني الا انطق هذا الكلام مره اخرى
والا انطق انها ليست ابنتنا وانه متأكد انها ابنتنا
سلمت أمري لله واقنعت نفسي انها ابنتي وكلما زاد عمرها
شهر ورا الاخر أشعر نحوها بفتور غريب لا أجد قلبي يحن اليهاواحتضن ابنتي الكبرى اما هي ابد ا. رغم انني اعطف عليها
واعاملها معامله ترضى ربنا الا انني لا أشعر نحوها بالامومه
كأني اربي ابنة الجيران مثلا
ذهبت للمستشفى وأخذت من وراء زوجي اسأل الممرضات
عن شكوكي نحو هذه البنت الا انهم اكدوا لي انها ابنتي
واقسموا بذلك وعدت وانا حزينه
بنتي الكبيره كانت اسمها هدى اما هذه البنت سماها زوجي
علا
كبرت هدى ودخلت المدرسه وبعدها التحقت علا بنفس المدرسه وكان المعلمون يتعجبون كيف تكون هدى اخت علا
الفارق بينهم كبير جدا في الجمال
كنت أشعر دائما أن علا تغار من هدى بدرجه كبيره
وكانت تحاول أن تفتعل لها المشاكل مع زميلاتها رغم أنها
تصغر عنها بعامان وعدة شهور
ومرت الايام والتحقت هدى بكليه الطب
اما علا عندما لم تحصل على مجموع الطب أصرت ان تعيد
السنه كي تلتحق بالطب مثل هدى وعندما لم توفق بكت
لابوها كثيرا حتى تلتحق بجامعه خاصه لأنها لن تتنازل
عن حلم الطبيبه مثل هدى واستجاب ابوها والتخقت بالطب الخاص
وذات يوم جاءتني هدى وهي حزينه باكيه
سألتها ماذا يبكيكي
أجابت كنا نتناقش مع الدكتوره وهي تشرح لنا في علم الوراثه إحدى زميلاتي ذكرت وجه الاختلاف الفظيع
بيني وبين علا وبين علا وبينكم واختلافها حتى عن أجدادي
في اللون الشعر والملامح وكل شئ
تعجبت الدكتوره وطلبت ان ترى علا
قلت لها وماذا يبكيكي
ابكي لان زميلاتي يسخرون من اختي
هنا عاد يساورني الشك مره اخرى وفكرت في تحليل، DNA
وأخذت علا دون أن تعلم وطلبت منها ان نذهب سويا
ونتبرع بالدم وافقت دون تردد وهنا كانت الصدمه
تم التحليل وكانت فصيلتها مختلفه عني تماما
اخذت النتيجه وذهبت لدكتور عادل لكنه انكر تماما التحليل
وأكد انها ابنتي و ان التحاليل غير دقيقه بالمرة
زوجي لم يصدق التحاليل واعتبرني مريضه ولكني تأكدت
ان علا ليست ابنتي وهنا قررت ابحث عن الطبيب المساعد الذي كان يعمل قديما مع دكتور عادل وعلمت انه استقل
بعيادته الخاصه وبحثت عنه ايام وليالي حتى علمت مكانه
في إحدى المراكز وسافرت اليه ودفعت كشف على اني مريضه وعندما قابلته سألته عن قصتي
اجابني كيف اتذكر ولاده منذ عشرون عاما وأكثر
دكتور بالله عليك اتوسل إليك انا ام وحضرتك أكدت لي
انني حامل في توأم ولكن دكتور عادل انكر
واعطاني بنت ليست ا بنتي ارجوك تذكر
للأسف لم يتذكر ولكني لم ايأس وذهبت له عدة مرات أخرى
وكل مرة اذكره بأشياء رغم انني اعلم جيدا انه متذكر
لكنه كان شريك في الجريمه ولن يخبرني ابدا
وعدت وانا حزينه وكل محاولاتي باءت بالفشل
ولكن ذات يوم وهدى تجلس معي وتحكي لي عن الكليه
والأصحاب فقالت انه توجد طالبه التحقت بالكليه
تشبهني تماما لدرجه ان البنات اعتقدوا ا أنها اختي
والله يا امي قابلتها من كثرة كلام البنات عنها
وجدتها كأنها اختي فعلا وهي قريبة دكتور عادل
صاحب المستشفى المشهور واحببتها جدا واصبحت صديقتي
المقربه وان شاء الله سوف احضرها معي يوما ما لكي تشاهديها بنفسك،
سمعت الكلام ولم اعقب واناحزينه
الي ان حدثت المفاجأة التي تؤكد ان هذه البنت هي ابنتي
وان لها توأم هو ابني
أصبحت ابنتي هدى وهذه الفتاة اللتي تشبهها وتدعي نجوى أصدقاء وجاءت لزيارتنا عدة مرات وكنت أ رآها قريبه جدا
من هدى في كل شئ ولكن علا كانت لاتطيق نجوى وداءما
تحاول أن تضايقها مما آثار غضب هدى وكان رد علا انها
تشعر ان نجوى اخذت هدى منها وكانها هي اختها وليست هي
كان لنجوى اخا لها توأمها اسمه احمد وهو طالب جامعي و في كليه الشرطه
وهو شاب جميل ووسيم وما ان شاهد هدى ابنتي
الا وحاول ان يتقرب منها ولكنها كانت تراه أصغر منها
ولكنه احبها وتعلق بها وكان هذا التصرف منه يثير ضيق هدى
فهي لاتحب ان ترتبط بمن هو أصغر منها في العمر
لكن نجوى اقنعتها انه لايبدو عليها ابدا انها أكبر منه
ويبدو عليه هو أنه الأكبر وانها تتمنى ان تكون هدى زوجه أخيها واختها لأنها ليس لديها اخت وبدأت هدى شيئا فشيئا
تتقبل احمد كصديق اولا حتى تقتنع به كحبيب او زوج
وعندما اقترب عيد ميلاد علا
هدى أخبرت نجوى ان عيد ميلا د اختها يوم خمسه يناير كي تستعد لحضور عيد الميلاد
ولكن نجوى ضحكت وقالت لايمكن أن احضر عيد الميلاد ابدا
فغضبت علا ولكن نجوى ازداد ضحكها مما جعلني أتعجب
من كثرة الضحك بدون سبب واضح وعندما سألتها ابنتي
لماذا كل هذا الضحك فردت
انا لن احضر لان عيد ميلادي انا واحمد في نفس اليوم
سيكون ابي وامي وخالي دكتور عادل كلهم موجودين
وكنت أتمنى أن تكون هدى معي ولكن ليس لي حظ
جاء احمد يوم عيد ميلاده وطلب مني خطبه هدى
وافقت هدى وطار احمد من السعاده وقرر ان بطلب
من والده هديه عيد ميلاده خطبه هدى
احتفلنا نحن بعيد ميلاد علا واحتفل احمد ونجوى
بعيد ميلادهم وفاتح احمد والده كي يخطب هدي
وافق والده ولكن بعد السؤال علينا وهنا لعب القدر لعبته
سأل والد احمد علي ابنتي هدى ثم قرر ان يأتي لزيارتنا
هو ووالدته
قمنا بتجهيز الحلويات والمشروبات ونحن سعداء
وانتظرنا قدوم احمد وأهله
طرق الباب قامت علا بفتح الباب واستقبلت الضيوف
في غرفه الصالون
ثم دخلت انا وزوجي وما ان رأتني ام احمد الا ورأيت
على وجهها علامات الغضب والضيق والا ضطراب
رغم ان ابو احمد كان سعيدا جدا وظل يحكي
عن ايام ولاده احمد ونجوى فهو كان بالخارج وعقب سفره أخبرته بالحمل مباشره
ولم يكن يعلم انهم توأم سوي بعد الولاده
وأكثر ماضايقه انه لم يحضر ولاده توأمه رغم انه كان يتمنى ان يرى هذه اللحظه وان زوجته فاجأته بالولاد ه
وانها جاءت فجأه قبل ميعادها بشهر
ام احمد لم تتناول اي شئ ولم تنطق بكلمه
الجميع يتحدث سواها
وفجأه ابو احمد طلب ان تقرأ الفاتحه لاتمام العلاقه بين احمد وهدى
ام احمد،. لايمكن لايمكن أن نقرأ الان علينا أن ننتظر
فتره اكبر حتى يقترب احمد من هدى ربما مع الوقت
كل منهم لايقتنع بالاخر خاصه ان هدى ابنتكم اكبر من ابني
هدى غضبت وقامت مباشره بعد سماع هذا الكلام
اما احمد ترك المنزل وخرج دون استئذان
وقام ابو احمد واعتذر منا وخرج هو وزوجته
هدى قررت الا تتزوج احمد ابدا واقسمت لو انه اخر رجل
في الكون لن تتزوجه
اما احمد أصر ان يتزوج هدى رغم رفض امه
واذدادت بينهم المشاكل وابو أحمد يتعجب من موقف زوجته
رغم أنها كانت سعيده بخطوبه هدي لأحمد
جاء احمد وحاول ان يتحدث لهدي ولكنها رفضت بشده
غضب احمد من هدى ومن والدته واخذ سيارته مسرعا
وانقلبت به السياره ودخل احمد في غيبوبه
واحتاج لنقل دم
ابو احمد طلب من الطبيب ان ياخد منه أي قدر من الدم
لينقذ ابنه وهنا كانت المفاجأة
الطبيب نادي على والد احمد ثم سأله
حضرتك متأكد ان احمد ابنك
تعجب والد احمد. ماهذا السؤال الغريب
انا والده وهذه بطاقتي
الطبيب سيادتك لست والده
دمك مختلف تماما عنه فهو ليس ابنك
جن جنون ابو احمد وشك في زوجته
ولكنه انتظر لحين شفاء احمد
وما ان تعافى احمد وبدأ يشعر بمن حوله
اخذ ابو احمد ام احمد وسألها من ابو احمد
صدمت ام احمد من السؤال
هل جننت انت تتهمني في شرفي
الا تعلم من انا هل تشك في بعد كل هذا العمر
ابو احمد لقد أكد لي الطبيب ان احمد ليس ابني١
ومؤكد ان نجوى أيضا ليست ابنتي
ام احمد هل تصدق الطبيب وتكذبني انا زوجتك
وعشرة عمرك
ابو احمد لقد وضعتي توأمك في غيابي رغم انني
كنت كلما تحدثت إليكي تمنيت ان احضر الولاده
وفاجاتيني بالولاد قبل الميعاد وعندما نزلت مباشره
كنتي بصحه جيده ولم ترضعي الأطفال
كل الشريط أمامي اتذكره حتى حملك لم أعلم به الا بعد سفري لابد أن نحلل DNA
ام احمد الا تعلم معنى هذا انني لو ثبت ان احمد ونجوى ابناوك لن اعيش معك لحظه بعد ذلك
ابو احمد الأهم ان اتأكد من انهم ابناءي
سمعت نجوى والدها وهو يتحدث مع امها
جاءت عندنا وهي منهاره تماما وحكت لنا ماسمعت من ابوها وهو يتهم امها انها قدتكون حملت من رجل اخر
هنا وجدت قلبي نبضاته سريعه لاتهدأ ويداي ترتعشان
وأخذتها في حضني واول مره أشعر نحوها بعاطفة الامومه
وخاصه بعدما سمعتها تقول ان خالو دكتور عادل
رفض رفضا باتا هذا التحليل وطلب من ابي ان ينفصل عن امي بهدوء لشكه فيها
هنا تذكرت توأمي واتصلت بأبو احمد وحكيت له قصتي
وطلبت منه ان يصر على التحليل ربما يكون هذا التوأم
هم توأمي
ابو احمد اقسم لزوجته ان لم تتحدث اليه بكل صراحه
سيقوم بالتحليل ويبلغ الشرطه فيها وفي دكتور عادل
هنا انهارت زوجته واقرت ان التوأم ليسوا أبنائها ولا ابناؤه
لأنها عاقر لا تنجب
وقام أخيها دكتور عادل باخذ توأم ام هدى وابدلهم
بطفله من ام أخطأت فأخذ منها الطفله مقابل العمليه
لأنها لم تكن تريدها اصلا
سمعت نجوى كل الحديث واخبرت أخيها بماسمعت
وهي منهاره وتبكي وقررت هي واحمد ان يتركا البيت
لحين تقبلهم بما سمعوا وذهبت معهم هدى ولم تتركهم لحظه
وعلمت انا ان نجوى واحمد هم توأمي ولكن عندما علمت علا بقصة امها وجدتها في الصباح ترتدي ملابسها وأخذت بعض منها وجاءت تسلم على
فالتها أين تذهبي
قالت الي الشارع
قام زوجي وقال لها انتي ابنتنا التي ربيناها ولن نتركك ابدا
اما انا حضنتها وطلبت منها الا تنسى يوما اني امها
و ان زوجي ابوها وهدى اختها وهناتها على اخوانها
نجوى واحمد،
بعد عدة ايام جاء احمد ونجوى إلينا وعاد الي توأمي
اما ابو احمد الذي تربى معه ترك البلد وهاجر بعد أن تبرع بثروته لأحمد ونجوى . وترك زَوجته الكاذبه هي واخيها
وخفاظا على مشاعر توأمي لم أبلغ الشرطه ولا أثير ضجه
واحتضنت ابناءي وحمدت القدر الذي أعاد لي روحي من جديد،
زوجي قال لي كنت اسمع جملة قلب الأم ولكن الآن علمت معنى هذه الجمله جيدا وكم كنتي مصرة على انكي فقدتي أبنائك وكم كنتي مصره على أن علا ليست ابنتك
انتي حقا ام وزوجه رقيقه المشاعر ومرهفة الحس
هنيئا لأولادك بكى أيتها الأم الحنونه
وانتهت قصتي وهي قصه حقيقيه ومن الواقع

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

#موقع_رييل_ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

0%
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact