قصة العفيفة والمغتصب

0
(0)

 613 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة العفيفة والمغتصب
ﻫﺠﻢ ﻏﺰﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍلبلدان وﺃﻣﺴﻜﻮﺍ ﺑﻌﺬﺭﺍﺀ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭ ﻗﺪﻣﻮﻫﺎ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻘﺎﺋﺪ ﻓﺮﻗﺘﻬﻢ ..
ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺃﻧﺒﻬﺮ ﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﺃﺭﺍﺩ جسدها ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺗﻤﻬﻞ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﻴﻼ ﻷﻥ ﺑﻴﺪﻱ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﻌﻠﻤﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺭﻯ ﻭﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻻ ﻋﺬﺭﺍﺀ ﻭﺍﻻ ﻓﻼ ﻧﻔﻊ ﻟﻬﺎ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ؟؟؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻫﻲ ﺩﻫﻦ ﺍﺫﺍ ﺩﻫﻦ ﺑﻪ ﺃﻧﺴﺎﻥ ﻓﻠﻦ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﻻ ﺳﻴﻒ ﻭ ﻻ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﺘﻪ .. ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻷﻧﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﻠﺤﺮﺏ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻛﻴﻒ ﺃﺗﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ؟؟ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺯﻳﺘﺎ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺩﻫﻦ ﺭﻗﺒﺘﻚ ﺑﻪ ﻭ ﺃﻋﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻛﻲ ﺃﺿﺮﺑﻚ ﺑﻪ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻻ ﺑﻞ ﺃﺩﻫﻨﻲ ﺃﻧﺖ ﺭﻗﺒﺘﻚ ﺃﻭﻻ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﺿﺮﺏ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ..
ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺒﺸﺎﺷﺔ ﻭﺁﺳﺮﻋﺖ ﻓﺪﻫﻨﺖ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺿﺮﺏ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻚ ﻓﺄﺳﺘﻞ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎﺿﻴﺎ ﺟﺪﺍ ﻭ ﻣﺪﺕ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺿﺮﺏ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻪ ﻓﺘﺪﺣﺮﺝ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺭﺿﻴﺖ ﺃﻥ ﺗﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ لا يدنس شرفها !

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

#موقع_رييل_ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

0%
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact